التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة الشعراء ١٩٢-آخرها | يوم ١٤٤٥/٣/٢٤ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله الحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه - 00:00:00ضَ
الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك - 00:00:27ضَ
وهذه الليلة وهذا اليوم هو يوم الاثنين الموافق للرابع والعشرين من شهر ربيع الاول من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة مجلسنا المعتاد في كل اسبوع نجلس بعد صلاة العشاء - 00:00:42ضَ
في هذا الدرس المبارك وبين ايدينا تفسير القرآن العظيم وعلوم القرآن واما التفسير الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الجلالين رحمهما الله تعالى ثم ايضا بعد ذلك كتاب الاتقان في علوم القرآن - 00:01:01ضَ
نبدأ بالتفسير السورة التي بين ايدينا هي سورة الشعراء وهي من السور المكية تحدثنا عن هذه السورة وعن نوعها واياتها ومضمونها ومقصد هذه السورة ومحورها كل ما يتعلق بذلك وهذه السورة - 00:01:21ضَ
ذكر الله فيها سبحانه وتعالى سبع سبع يعني سبعة اقوام وسبع انبياء اولا ذكر الله سبحانه وتعالى قصة موسى عليه السلام مع فرعون وما هي نهاية الاستكبار والتكبر والعلو في الارض بغير حق - 00:01:45ضَ
وهو اغراقه تحت الارض اما على فوق الارض عاقبه الله بان اغرقه تحت الارض ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك قصة ابراهيم عليه السلام مع قومه وعبادتهم الاصنام ودعاهم الى التوحيد - 00:02:08ضَ
والى عبادة الله وحده لا شريك له فابوا واستكبروا وامتنعوا من ذلك ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك قصة نوح عليه السلام وهو اول نبي واول رسول يرسل الى الارض - 00:02:26ضَ
اول رسول وليس باول نبي ان اول نبي هو ادم عليه السلام انما هو اول رسول ارسله الله الى اهل الارض لان بين ادم ونوح عشرة قرون كلها كانت على التوحيد - 00:02:41ضَ
فلما جاء قوم نوح اشركوا بالله وعبدوا الاصنام فارسل الله اليهم نوحا عليه السلام يدعوهم الى عبادة الله وحده لا شريك له فابوا فمكث فيهم تسع مئة وخمسين سنة وهو يدعوهم الى التوحيد - 00:02:58ضَ
واصروا الا على الكفر والعناد وما امن معه الا قليل. فاغرقهم الله في الطوفان ثم ذكر الله سبحانه وتعالى قصة عاد عليه السلام قصة اه هود عليه السلام وقوم عاجب - 00:03:14ضَ
وان الله ارسل اليهم هودا عليه السلام ودعاهم الى التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له وابوا واستكبروا وعاندوا وكفروا فارسل الله عليهم ريحا صرصرا في ايام نحسات سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما - 00:03:30ضَ
تأخذ الشخص الواحد فترفعه الى السماء ثم تلقيه على رأسه كأنهم اعجاز نخل خاوية. فماتوا عن اخرهم وهذي نتيجة العناد والكفر والاصرار وعدم قبول الحق ثم ذكر الله سبحانه وتعالى قصة - 00:03:50ضَ
صالح عليه السلام الذي جاء بعد هود وارسله الله الى ثمود دعاهم الى التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له وترك الشرك وعبادة الاصنام فأبوا واستكبروا لما اصر على دعوته لهم وهددهم بالعذاب - 00:04:08ضَ
طلبوا منه معجزة حسية قالوا ان كنت صادقا في دعوتك وانت رسول من عند الله فاخرج لنا من هذه الصخرة اشار الى صخرة عندهم ناقة من هذه الصخرة فدعا الله عز وجل - 00:04:31ضَ
انشقت الصخرة فخرجت ناقة فابوا واستكبروا وقالوا هذا سحر مبين اهلكهم الله قال لهم صالح عليه السلام تمتعوا بداركم ثلاثة ايام ذلك وعد غير مكذوب وخرج صالح ومن ما امن معه - 00:04:47ضَ
وتركهم فنزل بهم العذاب وصاح بهم جبريل صيحة واحدة تقطعت قلوبهم في اجوافهم. فماتوا عن اخرهم ولا تزال ديارهم قائمة قائمة موجودة مرور السنين وهذي نتيجة الايباء والاستكبار والعناد ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك - 00:05:05ضَ
قصة لوط عليه السلام وانه ارسله الى قومه سبع قرى الشام دعاهم الى التوحيد والى عبادة الله ونبذ الشرك ودعاهم الى احسن الاخلاق وترك الاخلاق السيئة ومن اعظمها ارتكابهم لفاحشة اللواط - 00:05:27ضَ
ارتكاب من هذه الفاحشة التي ما سبقهم بها احد من العالمين واصروا وامتنعوا حتى وصل بهم الارض. الامر الى ان قالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم انه اناس يتطهرون فهددوه بالاخراج - 00:05:47ضَ
ودعا عليهم اذا جاءتهم عقوبة لم تحصل لاي قوم للاقوم لانهم نكسوا فطرة الله وقلبوها لما قال ابو فترة الله طالب الله عليهم ديارهم فجاءهم جبريل بريشة من جناحه ورفع ديارهم السبع - 00:06:02ضَ
الى عنان السماء حتى سمعت الملائكة في السماء صياح الديكة ونباح الكلاب ثم قلبت رأسا على عقب جعلنا عاليها سافلها ثم امطرظ عليهم مطرا فساء مطر المنذرين. اتبعوا بالحجارة ارسل الله عليهم حجارة من سجيل منضود - 00:06:22ضَ
حجارة من نار اذا ضربت الشخص احرقته ماتوا عن اخرهم واهلكهم الله الله ثم ذكر الله سبحانه وتعالى القصة السابعة وهي قصة شعيب عليه السلام وانه ارسله الى اهل مدين - 00:06:45ضَ
دعاهم الى التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له وحذرهم من الاخلاق السيئة. وكان قد ظهر فيهم البخس في المكاييل والموازين ينقصون الناس ينقصون الكيل والميزان ويسرقون اموال الناس بهذه الطريقة والبخس - 00:07:02ضَ
ويقطعون السبيل ويؤذون المارة كانوا في الطريق بين الشام والجزيرة فهددهم هددهم شعيب وحذرهم وخوفهم بالعقوبات فابوا واستكبروا ثم بعد ذلك الله سبحانه وتعالى ارسل عليهم ارسل عليهم حر شديد جدا حر - 00:07:22ضَ
حتى خرجوا من بيوتهم من شدة الحر ثم ارسل عليهم سحابة عظيمة هذه السحابة ظللت من تحتهم في ظل بارد فذهبوا مسرعين اليها فجلسوا تحتها كلهم هم وازواجهم وذراريهم تحت هذه الظل البارد - 00:07:43ضَ
وصب الله عليهم العذاب صبا. فصارت هذه السحابة سحابة عظيمة قال الله سبحانه وتعالى قالوا لم يعني شف الامر وصل فيهم الى التكبر قال واسقط علينا اسقط علينا كسفا من السماء ان كنت من الصادقين. يستهزئون ويسخرون ويتحدون - 00:08:05ضَ
قال ربي اعلم بما تعملون فكذبوه فاخذهم عذاب يوم الظلة انه كان عذاب يوم عظيم اجتمعوا كلهم تحت هذه الظلة فصب عليهم العذاب صبا. فماتوا عن اخرهم هذه القصص السبع لم يسقها الله سبحانه وتعالى ليتسلى بها - 00:08:25ضَ
وانما ساقها الله للعظة والعبرة واخذ الدروس واخذ الحيطة وبيان اثر المعاصي والذنوب وان الله لا يرضى من العبد ان ان يأخذ ان يأكل من نعمه وثم يعصي الله عز وجل - 00:08:44ضَ
المعاصي سبب للتدمير. تدمير القرى وتدمير المدن وتدمير الحضارات هي المعاصي هي المعاصي ولذلك اهلك الله هؤلاء ولا يؤبى بهم وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. ان اخذه اليم شديد - 00:09:01ضَ
الله سبحانه بمن لم يعرف حق الله ولم يعرف عظمة الله وقدر الله هذا القرآن العظيم الذي بين ايدينا عظمه الله سبحانه وتعالى وذكر فيه من القصص التي هي العبرة والعظة - 00:09:20ضَ
لنستفيد ونأخذ الدروس طيب قال الله سبحانه وتعالى بعدما ذكر هذه القصص السبع قال وانه لتنزيل رب العالمين يقول هذا القرآن العظيم الله يثني على كتابه ويمدح كتابه فيقول هذا الذي تسمعونه يا اهل مكة لانهم هم اول من خوطب بذلك - 00:09:36ضَ
يا اهل مكة ويا ايها المخاطب ويا كل من يخاطب بهذا الخطاب الى قيام الساعة. اسمع ماذا يقول الله في حق في كتابه يقول وانه اي القرآن فتنزيل رب العالمين ليس من محمد وليس مختلق وليس من اي بشر - 00:10:02ضَ
وانما هو كلام رب العالمين وانه لتنزيل رب العالمين. الذي ربى الناس وخلقهم واوجدهم ورزقهم هو الذي بعث محمدا وهو الذي انزل هذا الكتاب العظيم وانه لتنزيل رب العالمين من الذي نزل به - 00:10:20ضَ
قال نزل به الروح الامين من هو الروح الامين قال جبريل جبريل عليه السلام امين السماء نزل بالقرآن الى امين الارض محمد صلى الله عليه وسلم. نزل به السماء جبريل عليه السلام قال وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين - 00:10:39ضَ
وصف الله جبريل بانه امين قال على قلبك اي يا محمد لتكون من المنذرين انزله الله على قلبك لتنذر قومك. لتكون من تخوفهم وتنذرهم ينذرهم ماذا؟ تنذرهم ان عصوا. وابوا واستكبروا العذاب الاليم في الدنيا - 00:11:01ضَ
وما ينتظر ما ينتظرهم في الاخرة قال بلسان عربي مبين يقول هذا القرآن تنزيل نزل به الروح الامين نزل به بلسان عربي مبين. يعني بلسان يعني بلغة في لغة عربية واضحة لان لان المخاطبين عرب - 00:11:22ضَ
عرب والله خاطبها العرب بهذه بلغتهم حتى يكون اسهل عليهم قال بلسان عربي مبين يعني بين وواضح طيب قال المؤلف هنا نزل به الروح الامين قال قرأت بقراءة اخرى وهي - 00:11:44ضَ
نزل به الروح الامين. يعني نزل الله به الروح الامين على قراءتين كلها صحيحة كلاهما قراءتان ثابتتان صحيحتان قال وانه لفي زبر الاولين ما هو القرآن؟ كل هذا فيه تعظيم - 00:12:07ضَ
وبيان عظمة القرآن ومكانة القرآن والله يمدح كتابه يقول اولا قال وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين قال وانه ايضا اي القرآن لفي زبر الاولين ما معنى في زبر الاولين؟ قال في كتب الاولين - 00:12:28ضَ
التوراة والانجيل وغيرها يعني كيف نقول يعني ان الله سبحانه وتعالى او ذكره في الكتب السابقة واثنى عليه ومدح كتابه في الكتب السابقة وهو اشتمل على هذه الكتب وذكر القرآن وذكر آآ في التوراة والانجيل وذكر محمد باوصافه والقرآن باوصافه - 00:12:49ضَ
كل هذا مذكور في الكتب السابقة. وهو فيه وفيه ثناء ثناء على القرآن الكريم يقول وانه لفي زبر الاولين اولم يكن لهم اية اولا يكن لهم اي لكفار مكة اية يعني علامة على صحته - 00:13:11ضَ
ان يعلمه علماء بني اسرائيل يقول اذا كانوا قد شكوا في القرآن ويقولون سحر ويقولون النبي ساحر كهان او كاهن ويقولون شعر في القرآن ويتهمون القرآن بهذه الاتهامات اذا انتم عندكم شك - 00:13:29ضَ
اذهبوا الى علماء بني اسرائيل اذهبوا واسألوهم يخبرونكم عن القرآن هل هو حق او لا ولذلك كان اهل مكة يسألون اليهود يذهبون اليهم بالمدينة ويسألونهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ويسألونهم عن القرآن فيجيبونهم بانه حق - 00:13:45ضَ
لانه حق. ولذلك الله سبحانه وتعالى ارشدهم قال اذهبوا اذهبوا اسألوا بني اسرائيل هنا اولم يكن لهم نعم الزبر معناها الكتب اي نعم الزبر معناها الكتب السابقة والواحد منها يسمى زبور - 00:14:01ضَ
واذا قيل الزبور المراد به الكتاب الذي منزل على داوود واذا قيل الزبر الكتب كلها. والقرآن مذكور في الكتب السابقة كلها من غير تخصيص طيب يقول هنا يقول اولم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل - 00:14:25ضَ
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر ودخل المدينة جاء اليهود ينظرون اليه ويتأملون فيه كبار اليهود وعلماء اليهود واحبار اليهود منهم حيي بن اخطب وغيرهم من رؤساء اليهود فقال احدهم للاخر - 00:14:46ضَ
هل تعلم ان هذا هو المذكور في التوراة عندنا في اوصافه هل هذا هو او تشك فيه قال والله ما اشك فيه هذا هو المذكور عندنا في التوراة اشك في احد ابنائي ولا اشك فيه - 00:15:06ضَ
احد ابنائي اشك فيه هل هو ابني او لا لكن هذا لا اشك فيه ولذلك الله قال الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم. يعرفونه معرفة تامة. فلذلك لما جاءوا النبي عرفوه - 00:15:22ضَ
كان منهم عبد الله ابن سلامة وكان من احبار اليهود وكان رجلا عاقلا فلما نزل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جاء اليه ونظر فيه فاذا هو هو. هذا هو المذكور عندنا في التوراة - 00:15:36ضَ
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وسأله وبدأ يسأله اسئلة ويجيب النبي صلى الله عليه وسلم عليه بحق وبيان عرف انه رسول. فقال اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله - 00:15:51ضَ
فاسلم فبشره الله بالجنة فاصبح من من اجلاء الصحابة رضي الله عنه وارضاه يقول هنا اولم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل كعبد الله ابن سلام واصحابه من الذين امنوا - 00:16:03ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم فانهم يخبرونا بذلك يخبرونهم اذا كان اهل مكة يشكون في الرسول ويشكون في القرآن يذهبون الى اهل العلم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. يذهبون - 00:16:20ضَ
يسألونهم قال هنا اولم يكن وعلى قراءة؟ اولم تكن اية قال الله عز وجل ولو نزلناه اي لو فرضنا فرضا لو نزلنا هذا القرآن على بعض الاعجمين يعني على بعض الذين لا يتكلمون بالعربية - 00:16:32ضَ
اعجمي جمع اعجم تقول هذا رجل اعجم او اعجمي لو جئنا برجل اعجمي لا يتكلم اما فارسي او رومي او اي جنس من ممن لا يتكلمون العربية اتينا بهذا القرآن نزلناه على على لسانه - 00:16:53ضَ
وجائلا الى جاء الى الى اهل مكة وبدأ يخاطبهم بلغته فارسية او رومية او اي لغة وبدأ يتكلم معهم ما فهموه. قالوا ماذا تقول انت؟ نحن عرب ما تكلمنا بلسانك تكلمنا بلسان حتى نفهم - 00:17:13ضَ
ولو نزلناه على بعض الاعجمين فقرأوا عليهم قرأ عليهم القرآن بلغته هو قرأوا عليهم على كفار مكة ما كانوا به مؤمنين. ما هذا الكلام له؟ ما نصدقك؟ تقول هذا الكلام ما لا نعرف ماذا تقول؟ ما نفهم. ما كانوا به - 00:17:28ضَ
ما كانوا به مؤمنين قال انفة من اتباعه يعني ما يمكن يقبلون هذا الشيء فكيف اذا نزلناه بلسان عربي مبين وواضح ويفهمونه ثم لا يؤمنوا هذا حجة عليهم حجة عليها. قال الله سبحانه وتعالى كذلك سلكناه في قلوب المجرمين - 00:17:47ضَ
اي مثل ما ان قال كذلك اي مثل ادخالنا التكذيب به بقراءة الاعجمي يقول مثل ما انهم لما جاءهم الاعجمي وقرأ عليهم القرآن بلغته هو كذبوه وردوه وقالوا لا نقبل منك لا لا نفهم - 00:18:08ضَ
يقول مثل ما انهم يعني كذبوه كذلك ادخلنا التكذيب ايضا عليهم في قلوب المجرمين كفار مكة في قراءة النبي يقرأه النبي بلغة فصحى وواضحة وعربية ومع ذلك يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقبلون منه - 00:18:28ضَ
يكذبونه ولا يقبلون منه. فمثل ما ان الله يعني جعلهم يكذبون هذا الاعجمي جعلهم ايضا يكذبون محمدا صلى الله عليه وسلم لماذا لانهم لا يريدون قبول الحق لا يريدونهم لا يريدون ولا يؤمنون به ولذلك شف قال - 00:18:48ضَ
قال كذلك سلكناه في قلوب المجرمين اي سلكنا التكذيب بحيث انهم يكذبون يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمنون به اي لا يؤمنون بالنبي ولا يؤمنون بالقرآن حتى يروا العذاب الاليم. يقول لا يؤمنون به مهما كان. تأتيهم - 00:19:06ضَ
يمنة او شمالا او اماما او خلفا تأتيهم باي طريق لا يقبل حتى يروا العذاب الاليم ويأتيهم بغتة. يقول العذاب الاليم الذي سيرونه هم لا يدرون متى يأتيهم سيأتيهم سيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون - 00:19:24ضَ
يأتيهم بغتة وهم لا يشعرون لا يدرون يأتيهم ليلا وهم في فرشهم نائمون او ضحى وهم يلعبون. لا يدرون الا قد اصابهم العذاب. يأتيهم بغتة وهم لا يشعرون. وقد اتاهم بغته - 00:19:42ضَ
اهل مكة اتاهم العذاب موته. متى يوم بدر خرجوا بخيلائهم وكبريائهم خرج عدد كبير وكانوا يصل عددهم الى الالف ويعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم عدد قليل وليس معه عدة وقالوا هذه فرصة نقضي على محمد - 00:19:57ضَ
وخرجوا بقوتهم وظنوا انهم سينتصرون بكل سهولة فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى قلل عدد عدد الصحابة فيهم حتى يهجموا عليهم وقلل عدد المشركين في اعين الصحابة حتى - 00:20:19ضَ
يعني ايضا يهجم عليهم النتيجة ان الله اهلكهم وقد قطعت رؤوس رؤوس هؤلاء المشركين والقوا في في بئر او في قليب بدر وماتوا جاءه من عذاب فجأة ما كانوا يتوقعون انهم يخرجون من مكة ولن يعودوا اليها ابدا - 00:20:38ضَ
هلكهم الله سبحانه وتعالى قال فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون. فيقول هل نحن منظرون يعني اذا نزل بهم العذاب ورأوه طلب المهلة هل نحن منظرون حتى نؤمن حتى نراجع انفسنا - 00:20:58ضَ
ويقال لهم لا لا يمكن اذا جاء العذاب او نزل الموت ما فيه انذار ولا فيه مهلة يعني يقولون يعني هل نحن منظرون؟ اعطونا فرصة حتى نرجع ونؤمن ولا يمكن - 00:21:16ضَ
الله عز وجل بعذاب يستعجلون. يقول كيف متى هذا العذاب دائما يقولون متى؟ متى هذا العذاب؟ يا محمد يقولون متى هذا؟ الوعد ان كنتم صادقين. متى هذا الوعد؟ يا محمد انت تهددنا بالعذاب - 00:21:35ضَ
اين العذاب الذي تهددنا به حتى قال قائلهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء اويتنا بعذاب اليم متى يستعجلون بالعذاب؟ قال الله سبحانه وتعالى رد عليهم - 00:21:50ضَ
افرأيت ان متعناهم سنين اخبرني لو متعناهم سنين لو عطانا عطيناهم سنين النتيجة معي ثم جاءهم اي ما كانوا يوعدون يقول لو امهلناهم واعطيناهم سنين عديدة ومتعناهم بهذه السنين اه ثم جاءهم ما كانوا يوعدون من العذاب - 00:22:04ضَ
ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون يقول لو اعطيناهم فرصة ومتعناهم سنين عشر سنين عشرين ثلاثين الى خمسين سنة ثم بعد ذلك جاءهم العذاب ما اغنى عنهم هذا المتاع الذي متع به ما ينفعهم - 00:22:25ضَ
قال قال يعني افبعذاب يستعجلون؟ قال افرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون من العذاب الذي كانوا يتحدون ويقولون متى هذا الوعد ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون - 00:22:43ضَ
ما اغنى عنهم. يقول اي شيء اغنى هذه استفهامية يقول اي شيء اغنى عنهم يعني هل شيء نفعهم نفعهم هذا التمتين لما اعطيناهم فرصة ومتعناهم هل نفعهم؟ هل اغنى عنهم؟ هل دفع عنهم العذاب - 00:22:59ضَ
او خفف عنهم العذاب كل ذلك لم يغني عنهم ولم ينفعهم. لو اعطوا لو اعطوا فرصة ومتعوا سنين كم سنة؟ كم سنة؟ سيأتيهم سيأتيهم العذاب يعني العذاب ات ات ات ات ات لابد - 00:23:15ضَ
قال سبحانه وتعالى وما اهلكنا من قرية الا لها منذرون. يقول ما في قرية من القرى التي اهلكها الله الا وقد ارسل اليها رسولا ينذرهم حتى تقوم عليهم الحجة. لا يأتي احد يوم القيامة يقول لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين - 00:23:31ضَ
ما يمكن الان اعطاكم الله جاءتكم جاءكم قال الله سبحانه وتعالى رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون الناس على الله حجة. حتى ما يحتج احد يقول ما جاءنا رسول فالله يقيم الحجة عليهم. يقيم الحجة عليهم - 00:23:52ضَ
قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا قالوا هنا وما اهلكنا وما اهلكنا من قرية الا لها منذرون. لها رسل تنذرهم. وتقيم عليهم الحجة والا ما يهلك الله هكذا قال ذكرى - 00:24:08ضَ
اي هذا القرآن وهذا هذه الاخبار ذكرى وعظة يتذكر بها من يتذكر وينتفع بها ما ينتفع وموعظة يتعظ بها من يتعظ قال وما كنا ظالمين. ما كان الله سبحانه وتعالى يظلم احدا. وما ربك بظلاما للعبيد - 00:24:24ضَ
ولا يظلم ربك احدا. وانما العباد هم الذين يظلمون انفسهم. وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. قال وما كنا ظالمين لما اهلكناهم لاننا انذرناهم وحذرناهم فابوا فابوا اصروا وانت سمعت القصص التي مضت. سبع قصص - 00:24:41ضَ
يرسل الله اليهم رسل ويأبون الا الكفر ولا يقبلون. وما يقول الله عز وجل في نوح وما امن معه الا قليلا حتى لوط عليه السلام ما امن معه احد الا بناته فقط ولا رجل واحد امن منهم - 00:25:02ضَ
سبع قرى يدعوهم سنين طويلة ما امن ولا واحد منهم ولا واحد حتى حتى نزل بهم العذاب وذكر وما كنا ظالمين ثم عاد الله سبحانه وتعالى الى التذكير بالقرآن وبيان مكانته مثل ما مدحه - 00:25:19ضَ
لما لما مدحه في اول شيء قال لما قال انه لتنزيل رب العالمين واثنى على القرآن قال وانه لفي زبر الاولين عاد الى الثناء عليه. قال وما تنزلت به الشياطين - 00:25:36ضَ
وما ينبغي لهم وما يستطيعون هذا القرآن الذي تقول انه يقول انه قوله انه قول الشيطان الرجيم الكفار يقولون في قول الشيطان الرجيم فرد الله عنه قال ما هو بقول ليس بقول شيطان - 00:25:51ضَ
قال الله عز وجل وما تنزلت به اي القرآن ما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم يعني ما ما يمكن وما يصلح ولا ولا وما ينبغي لهم ما يمكن اصلا - 00:26:04ضَ
وينبغي لهم ان ينزلوا به او يتنزلوا به وما يستطيعون ذلك لا ينبغي لا يمكن ان يقع ولا يستطيعون ان يتنزل بهم الشياطين اذا اذا جاء احد الشياطين الشياطين الجن يصعدون الى السماء - 00:26:19ضَ
فيسترقون السمع يسترقون السمع فاذا وصل الى السماء ليسمع صوت الملائكة وكلام فيأتيه الشهاب يأتيه الشاب فيحرقه فيحرقه ما يستطيع يرسل عليه الشهام ما يستطيعونه ولو سمعه او سمع كلمة والقاها على الاخر - 00:26:37ضَ
فالقاه على اخر ما ما سمع الا شيء قليلا ثم ثم ضربه الشهاب فهلك هلك. قال الله سبحانه وتعالى الا من استرق السمع الا من استرقى السمع لما قال ان زين السماء الدنيا بزينة للكواكب وحفظا من كل شيطان مارد - 00:26:58ضَ
الا من استرق السمع فاتبعه شهاب ثاقب سرق السمع قرب يأخذ صوت يسترق السمع. ضربه الشهاب واهلكه كيف ينزل بالقرآن؟ مستحيل ينزلونه ما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون - 00:27:16ضَ
الله عز وجل انهم عن السمع لمعزولون يقول انهم عن سمع الملائكة يسمعون كلام الملائكة انهم عن السمع سمع اصوات الملائكة في السماء معزولون يعني مبعدون بالشهب يعني يعزلون يبعدون عن عن السمع بالشهب - 00:27:32ضَ
قال الله عز وجل لما بين حقيقة القرآن وامر النبي صلى الله عليه وسلم وامر كل مخاطب قال فلا تدعوا مع الله اخر ولا تدعو مع الله الها اخر فتكون من المعذبين - 00:27:52ضَ
احذر ان ان تشرك بالله وتدعو مع الله الها اخر فانك اذا دعوت مع الله الها اخر فانك تكون من المعذبين. ان فعلت ذلك تدعو مع الله معبودا اخر ليس لا اله الا هو لا معبود بحق الا هو - 00:28:06ضَ
لا يستحق العبادة الا الله وما من اله الا اله واحد. فكيف تعبد معه اله اخر؟ تعبد صنم حجر وشجر لا ينفع ولا يضر ولا يسمع ولا يغني عنك شيئا ولا ينفعك - 00:28:25ضَ
ماذا لتستفيد او تأتي الى شخص قد دفن في قبره اموات غير احياء تدعوهم تقول يا فلان يا فلان هذا ما ينفعونك ما ينفعون انفسهم حتى ينفعونك ولا يسمعون. ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم. ولو سمعوا ما استجابوا لكم - 00:28:39ضَ
فماذا تستفيد؟ ماذا تستفيد منهم؟ ما تستفيد ولا ينفعك فلا تدعو مع الله الاخر. فاذا دعوت مع الله الاخر فتكون من المعذبين تعرض نفسك لعذاب جهنم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار - 00:28:55ضَ
قال وانذر عشيرتك الاقربين والاندر يا محمد عشيرتك الاقربين. يعني انذر من حولك ابدأ بدعوتك لمن هو اقرب الناس اليك. انذر عشيرتك العشير يعني يعني الجماعة القريبة او القبيلة التي منك. وانسابك واقاربك ادعهم - 00:29:12ضَ
قال وهم قال المؤلفون هم بنو هاشم وبنو عبد المطلب وقد انذرهم جهارا انذرهم جهارا لما نزلت عليه هذه الاية خرج الى الصفا صلى الله عليه وسلم وصعد الصفا وقال - 00:29:34ضَ
يا بني هاشم يا بني عبد مناف يا بني عبد المطلب فناداهم فاجتمعوا عليه قال لهم صلى الله عليه وسلم لو اخبرتكم ان خيلا في في هذا الجبل او تحت سفح هذا الجبل خيلا قادمة - 00:29:48ضَ
امصدقي انتم قالوا ما علمنا عليك من كذب ابدا نحن نعرف عنك يا محمد كذبا ابدا قال اني لكم نذير مبين بين يدي عذاب شديد وكان ممن هو كان واقف معهم عمه - 00:30:06ضَ
عمه ابو لهب الذي كان الاولى ان ان يكون واقفا معه وان يكون يساعده على الدعوة وقال الهذا جمعتنا تبا لك سائر هذا اليوم فانزل الله فيه سورة الى قيام الساعة - 00:30:23ضَ
تتوعده بالعذاب الاليم. تبت يدا ابي لهب وتب حتى قال الله فيها سيصلى نارا قائم السورة قائمة الى قيام الساعة تسبوا ابا لهب وتخبره بمصيره الى جحيم الى الى نار الى الى الجحيم والى نار الى نار - 00:30:39ضَ
الى النار هذي يعني قال وانذر عشيرتك الاقربين ثم هذه كلها توجيهات للرسول قال واخفض جناحك يكون لين الجانب لمن؟ لمن اتبعك من المؤمنين؟ يعني الذين امنوا ووحدوا وطاعوك واطاعوا ودخلوا - 00:30:58ضَ
في دعوتك كن لين الجانب معهم يعني احاول ان تحتويهم وتكون لينا لا تكن فظا غليظ القلب حتى لا ينفضوا من حولك. وانما كن طيبا خلوقا لينا معهم ستقربهم. وهذه يؤخذ منها - 00:31:20ضَ
ان كل داعية الى الله عز وجل وكل مربي سواء في المدارس او في البيوت الاباء والاخوة مع مع اخوتهم الصغار والداعية مع من حوله ان يكون ان يتصل بهذه الصفات صفات النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون لين الجانب ان يخفض جناحه حتى يكسب من حوله - 00:31:39ضَ
واخفض جناحك لمن اتبعك للمؤمنين فان عصوك اي عشيرتك التي قلنا لك انذرهم فان عصوك لان كلمة فان عصوك ما تعود الى المؤمنين لما قال الله هنا واخفض جناحك من تبعك المؤمنين ما يقول فان عصوك وهم مؤمنين - 00:32:01ضَ
وانما فان عصوك الذين دعوتهم وانذرتهم من عشيرتك فان عصوك وانت تدعوهم فقل لهم اني بريء مما تعملون من الشرك الذي انتم تعملون انا بريء انا بلغتكم رسالة ربي وانذرتكم وانا بريء - 00:32:18ضَ
مما مما تعملون من عبادة غير الله من هذه الاصنام ثم قال وتوكل وتوكل على قراءتين فتوكل وتوكل كل صحيحة وتوكل على العزيز الرحيم ما معنى توكل على العزيز الرحيم؟ التوكل عبادة. نوع من انواع العبادة - 00:32:34ضَ
ما معنى التوكل؟ هو ان تفوظ امرك الى الله ان تفوض امر العين لا تتكل على نفسك في اي شيء لا تتكل على نفسك في اي شيء وانما تفوظ امرك الى الله في جلب المنافع - 00:32:57ضَ
ودفع المضار لا يدفع عنك السوء الا الله ولا يأتي لك بالخير الا الله انت لا يمكن في اي يوم من الايام تجلب نفسك خير انت بنفسك ولا تدفع عن نفسك الضر. ما تستطيع تدفع عن نفسك ولا تجلب لنفسك - 00:33:10ضَ
انما الذي يدفع عنك هو الله والذي يجلب لك الخير هو الله وتوكل عليه فوض امرك الى الله. واعلم ان كل الامور بيد الله بيد الله احفظ الله يحفظك توكل على الله يعصمك من كل سوء - 00:33:26ضَ
توكل عبادة لا تتوكل على فلان انه ينفعك من البشر ما ينفعك ولا تتوكل على فلان وانما التوكل الحقيقي والتفويض الامر الى الله سبحانه وتعالى هو الذي بيده ملكوت السماوات والارض - 00:33:41ضَ
وهو الذي بيده جميع امورك انت لا تستطيع ان ان تفعل في امورك اي شيء الا اذا اراده الله سبحانه وتعالى اراده الله. ولذلك الاستعانة بالعبادة والتوكل عبادة. تستعين بالله سبحانه وتعالى في كل شيء - 00:33:57ضَ
قال هنا وتوكل على العزيز الرحيم العزيز ذو القوة شايف القوة حتى يدفع عنك الشر بقوته والرحيم هو ذو الرحمة العظيمة الذي يجلب لك الخير سبحانه وتعالى شف باسمين من اسمائه العظيمين قال العزيز - 00:34:13ضَ
الرحيم لان التوكل في دفع دفع السيئات دفع المصائب ما الذي يدفع عنك المصائب وينجيك ويخلصك هو العزيز سبحانه وتعالى القوي الغالب طيب ومن الذي يجلب لك الخير هو الرحيم ولذلك قال العزيز - 00:34:32ضَ
الرحيم قال الذي يراك حين تقوم يقول يخاطب نبيه صلى الله عليه وسلم يقول الذي يراك حين تقوم الى الصلاة تقوم الصلاة تصليها سواء صلاة الفرض وهي الصلوات الخمس او - 00:34:50ضَ
صلاة يعني النوافل مطلقا صلاة الظحى او صلاة الليل او الرواتب او غيرها قال الذي يراك حين تقوم الى الصلاة وتقلبك في الساجدين يعني تقلبك في الصلاة قائما وراكعا وساجدا - 00:35:06ضَ
في الساجدين اي في المصلين لان احيانا الصلاة يطلق عليها جزء فيقول اركع ركعة اركع او اسجد هذا جزء من الصلاة فتقلبك في الساجدين اي مع المصلين قال انه هو السميع العليم - 00:35:26ضَ
الاول قال العزيز الرحيم. والان قال السميع العليم ليش؟ لان صلاتك في الليل او في غير او في اي مكان في المسجد او في اي او في بيتك او في اي مكان - 00:35:44ضَ
لا يطلع عليك الا الله سبحانه وتعالى يعلم سره ودعاءك وتسبيحك الذي بجانك ما يعلم عنك. تصلي ولا يدري ماذا تقول وتشهدك وكل الاذكارك يعلمها الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال هنا قال الذي يراك - 00:35:56ضَ
الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم. يسمع ويعلم لا احد يسمع ويعلم وحتى الذي بجانبك ما ما يستطيع ان ان تميز ولا هو يميز. فالذي يسمعك ويعلم يسمع - 00:36:14ضَ
دعاءك تسبيحك وقراءتك ويعلم حالك هو الله سبحانه وتعالى. طيب ماذا نستفيد من هذا درس تربوي ما هو؟ اخلاص العمل لله ما يصلي علشان فلان ولا عشان فلان او عشان كذا او يطيل الصلاة او يقصرها - 00:36:32ضَ
انت تعلم ان الله سميع عليم قريب منك مطلع عليك يعلم حالك ويسمع كلامك اذا خلاص ادعو الله عز وجل وفي هذا ايضا لفتة جميلة وهو ان الانسان ينبغي له الا يرفع صوته في الصلاة - 00:36:49ضَ
تجد من بجانبك تسمعه يقرأ تسمعه يقول في الركوع سبحان ربي العظيم تجد اذا رفع قال ربنا ولك الحمد ليش ترفع صوتك من جانبك الله يسمعك ما له داعي ترفع الصوت تشوش على اللي بجانبك ولذلك تشوف احيانا في في الطواف يرفعون اصواتهم هذا كله جهل - 00:37:04ضَ
ليش ترفع صوتك ما له داعي انت تدعو رب يسمع ويرى ويعلم حالك ويدري ولذلك الله اثنى على زكريا قال اذ نادى ربه نداء خفية نداء خفيا. ادعوا ربكم تضرعا - 00:37:26ضَ
وخفية خفية اخفي الدعاء ما له داعي انك ترفع صوتك من الاخطاء التي في الطواف ونحوها في في مشاعر الحج والعمرة يرفعون اصواتهم بالتلبية يعني التلبية ممكن جائز لانها جاءت - 00:37:43ضَ
فيها لكن الادعية ما لها داعي ترفع صوتك في هذي الاشياء تشوش على من بجانبك حتى في الصلاة تجد من يشوش عليك والله تجد بعضهم احيانا يقطع صلاته ويذهب الى مكان اخر - 00:37:58ضَ
كله من تشويش رفع الاصوات التي لا داعي لها وكل انسان يدعو سميعا عليما. انت تدعو سميعا عليما. الله ماذا يقول هنا قال وتقلبك بالساجدين انه هو السميع العليم قال سبحانه وتعالى - 00:38:10ضَ
لما قال المشركون ان محمد قد افترى وان هذا القرآن تنزلت به الشياطين رد الله عليهم قال ما تنزلت به الشياطين ثم اخبر قال تدرون من تنزل عليه الشياطين قال الله عز وجل هل انبئكم - 00:38:28ضَ
قل لهم قل لهم يا محمد مكة هل انبئكم على من تنزل الشياطين؟ تدرون من تنزل عليه الشياطين قال هل انبئكم على من تنزل به الشياطين؟ يقول تنزل تتنزل عليه الشياطين - 00:38:45ضَ
تنزل على كل افاك ليس على محمد الصادق الامين وانما تنزل على كل افاك اي كذاب اثيم اي فاجر كذاب الفاجر هو الذي هو الذي يحتوونه الشياطين قال الله عز وجل انه ليس له سلطان على الذين امنوا انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون - 00:38:59ضَ
قال تنزل على كل افاك اثيم مثل من مثل مسيلمة الكذاب يقول انزل علي قرآن يكذب على على الله ويكذب على الناس قال قال ماذا انزل على نبيكم محمد قال عمرو بن العاص انزل عليه والعاديات طبعا فالموريات قدحا فالمغريات صفحا قال انا انزل علي قال ما هو؟ قال الطاحنات طحنا والخبزات خبزا - 00:39:20ضَ
يستهزأ او يسخر هذا الافاك الافاك الاثيم هذا الافاك الاثيم يتنزل على كل افاك اثيم وغيره مسيلمة وغيره من من الكذابين الذين يدعون انهم انبياء وانهم ويدعون الكهنة وانهم يعلمون الغيب وغيرهم - 00:39:49ضَ
قال يلقون السمع يقول تنزلوا على كل افاك اثيم هذه الشياطين. وهذه الشياطون الشياطين يلقون السمع يعني ما سمعوه من الملائكة لانه احيانا يسترق السمع ويلقي على على من تحته ثم يضربه الشهاب ثم اللي تحته يلقيه على الثاني والثالث. يعني كما قال سفيان - 00:40:11ضَ
سفيان من من من اه من تابعي التابعين من علماء الاسلام قال صور لنا قال هم يكون بعضهم فوق بعض الشياطين يقول هكذا بعضهم فوق بعض. فاذا التقى التقى اخذ السمع الاول - 00:40:32ضَ
تلقى السمع القاه على الثاني على الثالث الرابع الخامس يقول حتى يصل الى مئة وكلهم يضربهم الشهاب فيموتون حتى يصل الاخير فيلقيه على من؟ يلقيه على من في الارض. ومن في الارض يلقيه على الكهنة. ويقول سيحدث كذا. سيحدث كذا سيكون كذا - 00:40:48ضَ
ثم يحدث فعلا ويقول هذا الكاهن يعلم يعلم الغيب ويدعون علم الغيب وهذا كفر كفر الا ما يعلم الغيب الا الله فيلقون السمع على من؟ على على من هم اتباع لهم كالكهنة - 00:41:05ضَ
اذا سمعوا هذا هذا السمع اخذوه والقوه على الكهنة قال يلقون السمع واكثرهم كاذبون. اذا اخذ الكلمة الواحدة هذي كذب معها مئة كذبة مئة كذبة ووضع معها مئة كذبة ثم - 00:41:23ضَ
قد قد تظهر حقيقة وقد لا تظهر قالوا اكثرهم كاذبون يقول يضمون الى المسموع كذبا كثيرا وكان هذا قبل ان يعني ان حجبت الشياطين عن السماء لكنها تسترق احيانا واحيانا تضرب - 00:41:37ضَ
قال والشعراء يتبعهم الغاوون يعني لما قالوا محمد شاعر رد الله عليهم قالوا محمد كاهن رد الله عليهم قال ليس بكاهن لما قالوها قرآن مفترى وكذب تنزلت به الشياطين رد الله عنه قال لا ما تنزلت به الشياطين وليس بكاهن - 00:41:54ضَ
وليس بشاعر ليش؟ لان الشعراء ما يتبعهم الا الغامون ومحمد يتبعه من يتبعه المؤمنون ويتبعهم الغابون في شعرهم ويقولون به ويروونه عنهم. وهم وهذا ذم للشعراء. سيستثني الله منهم. الشعراء - 00:42:14ضَ
قال الم ترى انهم في كل واد يهيمون؟ يقول الم تعلم ان هؤلاء الشعراء يتكلمون في كل وادي يهيمون يقول في كل واد من اودية الكلام ليس الوادي الوادي المعروف الذي يمشي فيه الماء لا - 00:42:33ضَ
يقصد الوادي او دية الكلام اودية الكلام يتكلمون في كل وادي قال في كل وادي من اودية الكلام وفن من فنون الكلام يدخلون فيه تجد الشعراء منهم منهم من من يعني الوصافون شعراء الوصف - 00:42:49ضَ
بشراء المدح يمدحون وشعراء الهجاء شعراء الفخر أنواع الشعر فكل في كل واد يهمني تجده في الفخر يفتخر وتجده في الوصف يصف تجده في المدح يمدح تجده في الهجاء يهجو تجيء في الرثاء يرثي وهكذا في كل واد يهيمون - 00:43:07ضَ
يمضون الذي يهيم هو الذي يمشي على وجهه لا يدري اين يذهب. ما يدري. قال كالذي اصيب بنوع من الاغماء ونحوه. لا يدري يهيم هائم لا يدري اين يذهب. هؤلاء الشعراء هائمون - 00:43:29ضَ
لانهم يتكلمون كلاما لا يدرون ما هو نجده في كل وادي يدخل فيه ويهيم. لا لا يشعر عن نفسه. كالسكارى يمضون ويجازون فيجاوزون الحد مدحا وهجاءة ولذلك تجدهم احيانا يمدحون مدحا خارج عنه - 00:43:46ضَ
مدح خارج عن عن المعقول وتجده يهجو اذا هجا يهجو هجاء اشد وهكذا واذا واذا وصف وصف فيخرجون عن الحد المعروف قال وانهم يقولون ما لا يفعلون يقولون فعلنا وفعلنا وفعلنا - 00:44:06ضَ
وانه ما يفعلون. يقولون ما لا يفعلون اي ما لا يفعلون اي يكذبون هنا وقفة جميلة حسنة طريفة جميلة يقولون ان احد شعراء احد امراء بني امية دخل عليه شاعر - 00:44:27ضَ
ثم بدأ يصف يصف يصف ووصف وصفا فيه يعني تجاوزات في تجاوزات حتى وصل الى حد الزنا قال فعلت وفعلت وفعلت وفعلت فاستغرب منه هذا الامير او الخليفة وقال يجلد - 00:44:47ضَ
يجلد جلد الزاني وقال له تجدني؟ قال لا نعم. قال كيف تجدني؟ ليش قال انت قلت اني فعلت وفعلت فعلت. قال الم تسمع ان الله سبحانه وتعالى يقول وانهم يقولون ما لا يفعلون - 00:45:08ضَ
هذا مجرد كلام اه قال اذا نعفو عنك فهم يقولون ما لا يفعلون قال وانهم يقولون ما لا يفعلون. الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. يقول فيه الشعراء امنوا وعملوا الصالحات والشعر هم شعر اسلامي - 00:45:22ضَ
في دعوة الى الاسلام ودعوة الى التوحيد ودعوة لعبادة الله. مثل من؟ مثل جعل حسان رضي الله عنه وغيره من الصحابة الذين كانوا شعراء الاسلام وغيرهم ممن جاء بعدهم من شعراء الاسلام الذين كانوا يدافعون عن الاسلام وينشرون الدعوة يقول هؤلاء مستثناون - 00:45:42ضَ
لما اذم الشعر وذم الشعراء قال يتبعهم الغاوون وانهم في كل واد يهيمون. قال الا الذين امنوا. اشتنط عليهم قال اولا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا ذكروا الله كثيرا يعني لم يشغلهم الشعر عن ذكر الله وعن طاعته - 00:46:02ضَ
يشتغلون بالشعر ما في مانع لكن لا يشغلهم الشعر عن طاعة الله قال وذكروا الله كثيرا وانتصروا انتصروا بهجائهم وبدعوتهم الاسلام ومحاربة اعداء الاسلام بشعرهم يعني جعلوا شعرهم نصرة للاسلام والمسلمين. يقول هذا اذا كانوا بهذه الطريقة - 00:46:21ضَ
من بعد ما ظلموا يعني يهجون الكفار لما ظلموهم ظلموهم وهم في جملة الدعاة الى الله وهؤلاء ليسوا داخلين في الذنب لما ذم الله الشعراء استثنى منهم واشترط فيها كم شرط؟ عدة شروط امنوا - 00:46:44ضَ
وعملوا الصالحات ذكروا الله كثيرا لم يشغلهم الشعر عن ذكر الله وعن الصلاة. ذكر الله كثيرا وانتصروا للاسلام والمسلمين بشعرهم. جعلوا شعرهم شعرهم سلاح سلاحا يدعون به الى الله عز وجل - 00:47:00ضَ
قال ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم يقول لا يحب الله الجهر بالسؤل من ظلم فاذا ظلم الانسان يجهر بالشعر وغيره - 00:47:17ضَ
قال فما الاعتدى عليكم؟ فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم قال سبحانه وتعالى في خاتمة السورة وسيعلم الذين ظلموا من الشعراء وغيرهم ظلموا انفسهم وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون اي مرجع - 00:47:30ضَ
يرجعون بعد الموت ماذا ستكون حالهم؟ الذين ظلموا ظلموا سواء من الشعراء او من غير الشعراء او من الكفار او من المشركين. اي شخص ظلم احذر الظلم وسينقلب يوم القيامة وسيرى ظلمه امامه. هذا المقصود سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون يرجعون الى الله بعد يرجعون - 00:47:50ضَ
الى الله بعد الموت تكون حالهم ماذا؟ هذا المقصود. وبهذا تنتهي هذه السورة الجليلة العظيمة سورة الشعراء التي مكثنا معها اياما عديدة والحقيقة سورة عظيمة وتلاحظ من اسمها وسميت بسورة الشعراء - 00:48:13ضَ
لان وسيلة الاعلام في ذلك الوقت الشعر وسيلة الاعلام في زمنهم يعني طريقة التواصل والاعلام كانت الشعر. الشعر هو الذي يحفظ لهم يكون طريقة لنشر الاخبار. فجاء القرآن بديلا عنه - 00:48:34ضَ
جاء القرآن هذا القرآن الذي مدحه الله واثنى عليه بديل ينبغي لنا ان نعرف عظمة هذا القرآن وقدر هذا القرآن ونتمسك بحق التمسك ونعطيه من اوقاتنا ومن انفسنا في تدبره وفي قراءته والتمسك به. والتمسك بهذا القرآن وباوامره - 00:48:55ضَ
وان نبتعد عن نواهيه وان نحل حلاله وان نحرم ما حرم الله فيه في هذا هذا القرآن كله خير. وهذه السورة مثل ما ذكرنا يعطينا صورة عن عن وسيلة الاعلام - 00:49:16ضَ
الى الله عز وجل والدعوة الى الله عز وجل وان الدعاة ينبغي ان يسلكوا ان يسلكوا مسلك الانبياء كما ذكر الله في هذه السورة سبعة انبياء سلكوا هذا المسلك ودعوا الى الله فينبغي لكل داعية - 00:49:32ضَ
ان يسلك هذا المسلك. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله باللقاء القادم ننتقل الى السورة التي تليها وهي سورة النمل الله اعلم صلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:49:46ضَ
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين - 00:50:02ضَ