التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة الفرقان ١٢-٢٥ | ١٤٤٥/١/٢٠ | الشيخ أ.د يوسف الشبل(جامع البابطين)
التفريغ
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم هذا اليوم يوافق العشرين من شهر الله المحرم من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:34ضَ
درسنا في كتاب في كتاب تفسير الجلالين رحمهم الله جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي التفسير اللي بين ايدينا مثل ما ذكرنا والسورة التي بين ايدينا هي سورة الفرقان سورة الفرقان - 00:00:51ضَ
تعرضنا لها في لقاءنا الماظي تحدثنا عنها وعن هذه السورة من حيث نوع السورة ومقصدها موضوعات وكل ما يتعلق بهذه السورة واخذنا شيئا من اياتها وذكرنا ان السورة تركز على - 00:01:13ضَ
موضوع اثبات القرآن الكريم وانه كلام الله وانه المنزل على محمد بوحي من السماء ولذلك سميت السورة في سورة الفرقان والفرقان اسم من اسماء القرآن القرآن له اربعة اسماء القرآن - 00:01:37ضَ
والفرقان والكتاب والذكر اما صفاته فهي كثيرة جدا سميت السورة باسم القرآن الكريم وهو الفرقان لذكر هذا اللفظ في اولها تبارك الذي نزل الفرقان على عبده على عبده السورة تثبت - 00:02:01ضَ
ان القرآن كلام الله وانه منزل من عند الله هو انه وحي من السماء لماذا ردا على المشركين المعاندين الذين اعترضوا على القرآن باعتراظات كثيرة اولا يؤمنوا ولم يصدقوا لا بالقرآن - 00:02:27ضَ
ولم يوحدوا الله سبحانه وتعالى ويصرفوا عباده له ولم يقروا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك انت لما تقرأ هذه السورة يبين انها تقرر الايمان بالقرآن الكريم الايمان بالقرآن ايها الاخوة هو ركن - 00:02:47ضَ
ركن من اركان الايمان لا يتم ايمان العبد حتى يقر بان القرآن هو كلام الله الايمان بالكتاب المنزل ولذلك من اركان الايمان الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ومن اعظم كتبه واهم كتبه القرآن الكريم - 00:03:08ضَ
الذي هو مصدق الكتب السابقة ومهيمن عليها فقضية الايمان بالقرآن قضية هي تعتبر من اصول الايمان عند كل مسلم ولذلك السورة تركز على على هذا المبدأ وتركز على هذا على الايمان بالقرآن الكريم - 00:03:34ضَ
وترد على شبهات المشركين واعتراضات المشركين المشركون ماذا يقولون يقولون من هذا الا افك الافك والكذب ان هذا الا افك افتراه. من الذي افتراه؟ قالوا محمد محمد اتى به من عنده من وين اتى به - 00:03:54ضَ
هذا الكلام كلام رب العالمين خبر ما قبلنا وفيه حكم ما بيننا ونبأ ما بعدنا به اخبار الدنيا والاخرة فيه علم الاولين والاخرين من وين جابه محمد؟ محمد ما ما له علاقة - 00:04:16ضَ
ولا خرج من مكة كيف يعتبه؟ قالوا ان هذا الا كيفكن افتراه واعانه عليه قوم اخرون. من هم اعطونا واحد من هؤلاء ما يستطيعون قالوا اعانوا عليه قوم اخرون قال الله في حقهم - 00:04:35ضَ
فقد جاءوا ظلما وزورا اي ظلموا انفسهم وظلموا القرآن والرسول كيف تتهمون النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الاتهامات من غير دليل ومن غير حجة ويزيدون على ذلك وقالوا - 00:04:54ضَ
اساطير الاولين اكتتبها من هو محمد محمد ما يكتب ولا يقرأه محمد ما يكتب ولا يقرأ محمد امي صلى الله عليه وسلم اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا. شف التناقض - 00:05:11ضَ
يعني مرة يقولون افك الافك يعني الكذب ومرة يقولون اعانه عليه قوم اخرون ومرة يقولون يعني اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا رد الله عليهم ما تركهم قال - 00:05:28ضَ
قال قل انزله الذي يعلم السر في السماوات والارض يعني الذي انزل القرآن هو الله سبحانه وتعالى. الذي لا تخفى عليه خافية من كلامكم ولا من اعتراضاتكم اولا حتى محمد لا يستطيع ان يقول بالقرآن شيء من عنده - 00:05:50ضَ
يعلم السر السماوات والارض انه كان غفورا رحيما لم يعاجل العقوبة بكم بل يتجاوز سبحانه وتعالى لما اعترضوا على القرآن اعترضوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلموا له بالرسالة - 00:06:11ضَ
قالوا كذاب وقالوا شاعر وقالوا كاهن وقالوا الى اخره. وهنا يحكي الله قولهم ايضا يقول وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق وش الاشكال لو كان رسولا لو كان رسول من عند الله - 00:06:29ضَ
اصبح كالملائكة الملائكة ما تأكل ولا تمشي في الأسواق الملائكة تترفع عن هذا الشيء فلما كان محمد يأكل في الأسواق يأكل يأكل الطعام ويمشي في الأسواق. دل على انه ليس برسول - 00:06:49ضَ
يعني الان الاشكال عندهم انه يأكل ويمشي الله سبحانه اخبر بعد ايات ستأتينا ستأتينا قال وما ارسلنا قبلك المرسلين الا انهم يأكلون الطعام ويمشون في الاسواق نوح وهود وصالح وشعيب ولوط - 00:07:05ضَ
وموسى وعيسى كلهم يمشون وينامون ويتزوجون ما في اي اشكال حجة باطلة حجة باطلة يقول يعني شف اعتراضاتهم على الرسول قال لولا انزل اليه ملك يقول لو كان رسولا من عند الله حقا - 00:07:25ضَ
لا انزل عليه ملك انزل عليه ملك يؤيده. ويقول ان هذا رسول ويكون معه نذيرا يكون مع مع الرسول نذيرا طيب ثم قالوا او يلقى اليه كنز كل هذه اقتراحات منهم - 00:07:43ضَ
واحتجاجات باطلة مردودة عليهم او يلقى اليه كنز يعني يصبح عنده مال كثير او تكون له جنة بستان عظيم حتى يأكل منها هو ونأكل منها على قراءتين قال الله عز وجل رد عليهم - 00:08:02ضَ
وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا شوفوا اقتراحاتهم طيب لو سلمنا لكم والقينا عليه كنز تؤمنون؟ لا ما يؤمنون لو جاء معه ملك يؤمنون ما يؤمنون يعني لو اعطيناه جنة - 00:08:23ضَ
بستان عظيم ومليء بالفواكه والخضروات تؤمنون انما هي يعني اعتراضات وحجج واقتراحات باطلة ولذلك لم يستجب الله لهم ولا واحدة شف واخيرا ماذا قالوا قالوا ان تتبعون الا رجلا مسحورا. محمد رجل مسحور - 00:08:40ضَ
طيب انتم تقولون في مواضيع محمد ساحر الان هو ساحر ولا مسحور كيف التناقض عندهم يعني مرة مسحور ومرة ساحر قال انظر قال الله عز وجل انظر وتأمل انظر نظرة تأمل وتفكر - 00:09:03ضَ
كيف ضربوا لك الامثال مرة يقولون ساحر مرة يقولون شاعر مرة يقولون كاهن مرة يقولون كذاب مرة يقولون مرة يقولون كذا قال انظر كيف ضربوا لك الامثال ليس مثلا ولا مثلين - 00:09:19ضَ
فظلوا تاهوا عن الطريق ما يعرفون اين يذهبون فظلوا فلا يستطيعون سبيلا ما يدرون اين يذهبون ما يستطيعون اي طريق يسلكونه قال الله ردا عليهم تبارك سبحانه وتعالى وتعاظم جل جلاله - 00:09:35ضَ
الذي ان شاء جعل لك خيرا من ذلك خيرا مما يقولون هم يقولون ملك كنز جنة الله قادر على ان يجعل لك خيرا مما يذكرونه من ذلك جنات ما هي بجنة واحدة جنات تجري من تحتها الانهار - 00:09:52ضَ
ويجعل لك قصورا. ليس قصر ولا قصرين. يعطيك الدنيا كلها. قادر الله عز وجل لكن لكن السبب ليس السبب في كونك تعطى الدنيا كلها او لا تعطى العلة والسبب انهم لا يريدون الايمان - 00:10:09ضَ
ولا يريدون ان يدخلوا في دين النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو السبب واكبر من ذلك كله كفرهم باليوم الاخر يقولون ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا في ناس يموتون يذهبون وفي ناس يولدون ويحيون وهذه هي الدنيا - 00:10:29ضَ
ارحام تدفع وارض تبلع بس هذه عقيدتهم لا يؤمنون بالاخرة ولا يصدقون ان هؤلاء الذين يموتون وسيموتون وستموت اجيال انهم يبعثون عند الله وانه لا بد من البعث ولابد من الجزاء - 00:10:50ضَ
والحساب وان هذه الدنيا هي دار عمل دار عمل والاخرة هي دار الجزاء لابد ان يتكرر هذا عند كل مسلم وهذا ركن من اركان الايمان. الايمان باليوم الاخر وكل ما يجري يوم الاخر - 00:11:09ضَ
الامام بالقبر عذابه ونعيمه والايمان بالبعث والخروج من القبور والايمان بما يجري يوم القيامة من تطاير الصحف اخذ كتابه بيمينه او بشماله ومن الموازين التي توضع وتوزن بها الاعمال ومن الحوض - 00:11:27ضَ
ومن الصراط ومن الجنة ومن النار ومن الجنة. هذه العقيدة لابد ان يؤمن بها كل مسلم والكفار لا يؤمنون ويستبعدون يقولون ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما فان لمبعوثون والقرآن يقرر - 00:11:48ضَ
في ايات كثيرة عقيدة الايمان باليوم الاخر والذي لا يؤمن باليوم الاخر لا يستعد له والذي لا يؤمن باليوم الاخر لا يبالي بحقوق الناس ولا حتى في نفسه ما يعمل ولا يستعد لنفسه ولا يدري اين يعيش ولماذا يعيش - 00:12:08ضَ
ولا يدري من اين اتى والى اين يذهب يعيش سبهللة في الدنيا ما يدري ما يدري انت من وين اتيت انت جئت جئت من نطفة ماء مهين خلقك الله جعلك بهذه الخلطة الجميلة الحسنة - 00:12:26ضَ
هو الذي خلقك وهو الذي جعلك تعيش في هذه الدنيا وهو الذي سيقبض روحك ويخرجك من هذه الدنيا الى الدار الاخرة القبر هو اول هو اول منازل الاخرة. ستنتقل من هذه الدنيا - 00:12:41ضَ
الذي نقلك من هذه الدنيا ووضعك في القبر سيبعثك سيبعثك لا محالة ولذلك شف لما ذكر الله عز وجل اعتراضات هؤلاء المشركين واحتجاجاتهم الباطلة على وجه التعنت قال قال بين قال بل يعني بل هذا للاظراب وعدم التفات لكلامهم. قال اترك كلامهم - 00:12:58ضَ
اترك كلامه ولكن السبب ما هو؟ قال بل كذبوا بالساعة هذا هو المحك هذا هو نصل الذي نريد ان نصل اليه هم يكذبون بالساعة لما كذبوا بالساعة وكذبوا باليوم الاخر - 00:13:23ضَ
بدأوا يعترضون عليه هذه اعتراضات. قال الله عز وجل بل كذبوا بالساعة. ما هي الساعة الى يوم القيامة الساعة خروج الناس من قبورهم هذه الساعة ان زلزلة الساعة شيء عظيم - 00:13:40ضَ
هذه الساعة قال بل كذبوا بالساعة واعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا يقول هم كذبوا باليوم الاخر ولم يستعدوا له ولم يعملوا به ولم يؤمنوا به اصلا وكل من كان على ذلك - 00:13:57ضَ
اعد الله له ماذا؟ سعيرا. الشعير اسم من اسماء نار جهنم سميت شعيرا لانها تتسعر وتتلهب تتسعر باهلها وتتلهب فسيصلون سعيرا يعني نار سعير اي نار مسعرة تتلهب مشتدة النيران - 00:14:15ضَ
يقول هذه النار حتى يعطيك يقرب لك الصورة كأنك ترى النار امامك وترى اهلها كيف يشارون اليها وكيف ينتقلون اليها وكل هذا تحذير وانذار حتى يكون الانسان على بينة ويكون على خوف من هذه النار وان يبتعد عنها ويبتعد عن كل - 00:14:42ضَ
ما يوصل اليها وكل عمل يقربك الى النار ابتعد عنه يقول شيخنا يقول واعتدنا بل كذبوا في الساعة واعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا قال اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها - 00:15:06ضَ
تغيظا وزفيرا هذي النار لاحظ عشان يعني تقرأ الاية وتتدبر معنى هذه الاية يقول اذا رأتهم كيف رقتهن اذا لها عينان تبصر النار لها عينان. الله يقول رأيت رأتهم والله يخبر وهو اصدق القائلين - 00:15:25ضَ
يقول اذا رأتهم النار طيب هل النار تتكلم كل ما تتكلم تتكلم هل من مزيد يقول هل من مزيد؟ هل امتلأت ترد يعني تتكلم جاء في بعض الاحاديث انه يخرج عنق - 00:15:49ضَ
طويل من النار كالهب له عينان وله اذنان وله لسان وهذا كله اذا قست بقدرة البشر تقول لا هذا مستحيل واذا لم تقص بقدرة البشر وانما تقول ان الله على كل شيء قدير وتسلم ان الامر لله - 00:16:09ضَ
وان احوال الاخرة غير احوال الدنيا وان قدرة الله يعني عظيمة ما تشك في هذا لان هذا كلام رب العالمين وهو اصدق القائلين وهو الذي يقول الشيء كن فيكون والنار تتكلم والجنة تتكلم - 00:16:31ضَ
الجنة تتكلم يقول الجنة جاء في ايضا احاديث الجنة بالمكاره وحفت النار الشهوات النار تقول اه انا لي الجنة تقول انا لي الضعفاء والمساكين والنار تقول لي لي انا الجبارين او لي الجبارون المتكبرون - 00:16:51ضَ
واشتكت النار احاديث كثيرة اشتكت النار الى ربها قالت اكل بعضي بعضا فاذن لها بنفسين نفس في الحر فما تجدون من شدة الحر من فيح جهنم ونفس في الشتاء ما تجدون من البرد من زمهرير النار - 00:17:17ضَ
قدرة الله فوق كل شيء الان انت هل الجلد الان معك يتكلم؟ ما يتكلم الجلد ويوم القيامة يقال لجنودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء اذا احوال يوم القيامة - 00:17:37ضَ
لا تقاس بالدنيا ولا بد ان تؤمن بكل ما يأتيك في القرآن اذا انت اذا قرأت هذه الاية وقلت اذا رأتهم من مكان بعيد اذا ترى النار تبصر اذا رأتهم من مكان بعيد قبل ان - 00:17:56ضَ
قبل ان يصلوا اليها والنار يوم القيامة يجاء بها قال الله عز وجل وجيء يومئذ بجهنم يقودها كم لها سبع لها سبعون الف زمام ممسك سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك - 00:18:13ضَ
اضرب سبعين الف سبعين الف زين هؤلاء ملائكة يجرون النار وجيء يومئذ بجهنم في اية قال وبرزت الجحيم لمن يرى وتقرب وتبرز ويؤتى بها قال الله هنا قال اذا رأتهم من مكان بعيد اول ما يخرجون من القبور يرون تراهم النار من مكان بعيد - 00:18:39ضَ
اهل النار سمعوا لها تغيظا وزفيرا ما معنى تغيظا من الغيظ؟ والغيظ هو شدة الغظب الغليان شدة الغضب تغلي النار غليان شفت الغاضب الرجل الذي يغضب غضبا شديدا ويبدأ يحدث اصوات من شدة الغضب - 00:19:06ضَ
النار تفعل ذلك قال سمعوا لها تغيظا كحال الغضبان الغضبان يمتلئ صدره من الغضب اه يحدث اصواتا النار في اية سورة الملك تبارك تكاد التميز من الغيظ تميز يعني تتقطع النار تتقطع من شدة الغيظ - 00:19:32ضَ
على اهل النار تريد ان تنتقم منهم بشدة لانهم اعداء الله يحشر اعداء الله الى النار يحشر اعداء الله الى النار فهي تريد ان تنتقم منهم تكاد تميز تتميز يعني تتقطع اوصالا - 00:19:59ضَ
من شدة الغيظ من الغيظ من شدة الغظب قال هنا سمعوا لها تغيظا وزفيرا زفير يقابله ماذا؟ الشهيق قال الله عز وجل في سورة اخرى قال لهم فيها زفير وشهيق - 00:20:18ضَ
ما هو الزفير وما هو الشهيق الزفير هو دفع النفس الى الخارج والشهيق سحب الهواء الى الداخل فالانسان له زفير وشهيق. هذي عمل عمل الرئتين اذا سحب الهواء شهيق يشهق - 00:20:37ضَ
كما يشهق الطفل اذا بكى بكاء شديدا الطفل اذا بكى اذا بكى بكاء شديدا يشهق الشهيق هذا سحب الهواء بقوة الى الرئتين الزفير دفعه بقوة النار لها زفير وشهيق. هنا ذكر ان لها شهيقا. وفي ايات زفير وشهيق - 00:20:58ضَ
قال هنا قال قال سمعوا لها تغيظا وزفيرا. الزفير هو دفع الهواء الحار بيح جهنم تدفعه النار بقوة بقوة بصوت شديد جاء في بعض الاحاديث اذا زفرت النار سقط كل ملك على وجهه - 00:21:25ضَ
من شدة زفير النار كل ملاك فكيف باهلها نسأل الله العافية قال لهم فيها زفير لا قال هنا سمعوا لها تغيظا وزفيرا زفير الصوت الشديد يقول المؤلف هنا الزفير هو صوت جديد - 00:21:50ضَ
زين يسمع للنار لكن التغيظ يقول هذا غظب وكيف يسمع قال اما يعني سماع الغيظ ممكن او رؤيته زين وعلمه يعني يرون الغضب ويعلمون يعرفون هذا الغضب قال واذا القوا منها مكانا ضيقا - 00:22:12ضَ
اهل النار المكذبون بالسعير الذين يكذبون باليوم الاخر ولا يؤمنون ولا يستعدون لليوم الاخر الله يقول عنهم ماذا هؤلاء اعداء الله المجرمون قال واذا القوا منها مكانا ضيقا يقل ضيقا بالتشديد والتخفيف - 00:22:42ضَ
يعني قراءتان قراءة يعني واذا القوا منها مكانا ضيقا ضيقا توظيقا ضيقا او ضيقا او ظيقا بالتشديد كلها قراءة قراءتان كلها صحيحة قال بان يضيق عليهم يعني يلقون من مكان ضيق - 00:23:04ضَ
يضيق عليهم هذا كله من العذاب يضيق عليهم قال اذا القوا منها مكانا ضيقا قال القوا منها. قال منها حال من مكان يقول القوا اذا القوا منها مكانا ظرف منها اي حال - 00:23:29ضَ
من المكان قال لانه في الاصل صفة له قال يلقون على اي حال؟ قال اذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين حالهم ماذا؟ مقرنين يعني مصفدين يعني مسلسلين تسلسل اذ الاغلال في اعناقهم - 00:23:48ضَ
والسلاسل يسحبون يعني هؤلاء المجرمون مسلسل ايديهم تغل في اعناقهم تؤخذ الايدي وتوضع في الاعناق وتربط الاعناق وتسلسل اقدامهم وايضا في ايات اخرى انه في سلسلة سبعون ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه - 00:24:09ضَ
يسلك في سلسلة العجيب انك تقرأ القرآن وتمر عليك ايات يعني ما تستوقفك القرآن عجيب عجيب جدا القرآن معجز معجز باياته والفاظه كيف الانسان يقرأه ولا يتدبر الله يأمرنا بالتدبر والتفكر - 00:24:35ضَ
الان انا اسألكم ثم في سلسلة زرعها سبعون ذراعا فاسلكوه هو يسلك ولا السلسلة تسلك فيه الله يقول فاسلكوه يعني يعني يؤخذ ويسلك ولا السلسلة تسلك فيه شايف يعني شف شدة العذاب - 00:24:55ضَ
يعني لما تدخل السلسلة فيه مع فمه وتخرج مع دبره او انه يؤتى به ويدخل هو في السلسلة. هذا اشد ولذلك الله ماذا قال؟ قال فاسلكوه هو يعني حتى يقاسي ويرى العذاب - 00:25:18ضَ
شوف هنا قال قال واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا. مقرنين يعني يعني مصفدين قرنت ايديهم ربطت ايديهم في اعناقهم واحيانا تربط الايدي بالارجل مثل ما يفعل في بعض الحيوانات تربط الاقدام - 00:25:35ضَ
بالايدي الايدي وهذا جاء ايضا في القرآن في سورة ايه؟ الرحمن يعرف المجرمون بسيمهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام تربط ناصيته بقدميه ثم يلقى في نار جهنم مكبل ومقيد مصفد قال هنا - 00:26:02ضَ
جمعت ايديهم في اعناقهم في الاغلال قال مقرنين يدل على التشديد يدل على الكثرة ليس واحد ولا اثنين كثير مقرنين يقول اذا القوا في النار ماذا ماذا يقولون قال دعوا هنالك ثبورا - 00:26:29ضَ
ما معنى ثبورا اي هلاكا يعني يدعون على على انفسهم بالهلاك يتمنون الموت ليش لان الموت يريحهم من العذاب يتمنون لكن في اهل النار قال الله عنهم لا يموت فيها - 00:26:49ضَ
ولا يحيى لا هي حياة ولا موت. وانما هو عذاب عذاب قال دعوا هنالك ثبورا قال الله عز وجل لهم لا تدعو ثبورا واحدة. ما يكفي الان يوم القيامة ما يكفيك تقول يا هلاك يا ليتني اموت يا ليتني لا - 00:27:06ضَ
لا تدعو ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا يعني لا تقصر ان تدعو بالثبور ولا ينفع ادعوا ثبورا كثيرا هذا ما ينفع هذا عذاب ما يخفف ينادون الملائكة ان تخفف ادعوا لنا ربكم يخفف عنا من العذاب - 00:27:26ضَ
حتى العذاب لا يخفف عنهم قال الله سبحانه وتعالى قل يا محمد وانت يا ايها المخاطب ويا ايها السامع والمستمع قل اذلك خير اذلك خير ام جنة الخلد يقول الان انت - 00:27:46ضَ
يعني الان سمعت يقزز وكلام تقشعر منه الجلود كلام مثل كلام رب العالمين في وصف اهل النار يجعلك لا تأكل الطعام لو امامك الطعام ما تأكله ما تهنأ بعيش ما تهنأ بعيش - 00:28:05ضَ
يقال ان الله يقول لك انت سمعت هذا الكلام الان او شفت وسمعت مصير اهل النار اهل النار هذا مصير اهل النار يوم البعث خير وافضل ولا ما تصير اهل الجنة - 00:28:26ضَ
الان الخيار امامك تريد ان تسلك طريق الخير والنجاة والسلامة اسلكه. تريد ان تسلك طريق الضلال والهلاك والثبور اسلكه الدنيا الله اعطاك عقل واعطاك ادوات تفكر فيها اعطاك بصر اعطاك لسان - 00:28:42ضَ
اعطاك قدرة واعطاك عقب تريد ان تنجو بنفسك؟ الطريق امامك طريق النجاة مفتوح خيرك الله يقول الله عز وجل انا هديناه السبيل يعني بينا له الطريق. انا هديناه السبيل اما شاكرا - 00:29:01ضَ
واما كافورة قال هنا لما ذكر احوال اهل النار حال اهل النار كيف كيف يكونون؟ وما هي حالهم؟ قابلهم في حال اهل الجنة قال قل اذلك المذكور من الوعيد صفة اهل النار - 00:29:20ضَ
والنار نفسها موصوفة لك. قل اذلك خير افضل وخير من ام جنة الخلد في في في موازنة عشان نقول هذا خير من هذا ما في موازنة ابدا مستحيل لكن الله يقرب لك يقول لك يعني كيف ما رأيك بهذا؟ هل هذا خير ولا هذا خير؟ الجواب - 00:29:38ضَ
بلا شك معروف ولذلك ما جاء الجواب هنا كل ذلك خير ام جنة الخلد؟ الجواب وينه؟ الجواب معروف. ان جنة الخلد خير خير ولذلك قال ام جنة الخلد وشفاء وصفه الله باي شيء - 00:30:00ضَ
لانها جنة الخلد يعني اصحابها خالدون فيها لا يخرجون منها ابدا جنة الخلوة هي خالدة لا تنقطع ابدا ولا تنتهي قل اذلك خير. الدنيا تنتهي. كم تعيش؟ ثلاثين سنة اربعين خمسين مئة سنة - 00:30:15ضَ
تنتهي وتذهب وكأنها يوم واحد كأنها لحظة آآ مقامك فيها مؤقت ما تدري اليوم تذهب ولا غدا ما تدري فالجنة لا الجنة خالد مخلد فيها قال قال جنة الخلد التي وعد - 00:30:32ضَ
التي وعد يعني وعدها الله وعد المتقون شف ما قال وعد المسلمون ولا المؤمنون؟ لا. قال المتقون كيف متى تدري انك انت الان من اتقياء من الاتقياء ولا لا كيف تعرف - 00:30:51ضَ
التقوى هي الخوف من الجليل التقوى هي العمل بالتنزيل التقوى هي الاستعاد هي الاستعداد اليوم الرحيل التقوى هي الخوف من الجليل التقوى هي الرضا بالقليل. يعني تزهد بالدنيا وتعمل للاخرة. التقوى هي خوف الخوف من الله سبحانه وتعالى - 00:31:09ضَ
ان تخاف من الله وان تخاف من النار وان تخاف ان يختم لك بسوء. التقوى هي المسارعة في طاعة الله سبحانه وتعالى التقوى البعد عن المعاصي التقوى المسارعة في الطاعات - 00:31:33ضَ
هذه التقوى ولذلك الكثير ما يصف الله او يذكر الله ان الجنة للمتقين ولذلك يقول قال وسارعوا الى مغفرة من ربكم ام من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت لمن - 00:31:50ضَ
للمتقين اعدت للمتقين. ثم وصف لك وصف لك المتقين قال جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا كانت لهم في علم الله يعني الله قدرها لهم جزاء اي ثوابا ومصيرا اي مرجعا. ان الله يجازيهم ويثيبهم ويثيبهم على اعمالهم - 00:32:05ضَ
وهي مصيرهم اذا بعثوا من قبورهم قال لما تكون هي جزاؤهم لما تكون هي جزاءهم وينتقلون اليها الله يعطيك الان اوصافها قال لهم فيها ما يشاؤون خالدين لهم فيها ما يشاؤون كل ما تتمناه موجود فيها - 00:32:29ضَ
كل ما تتمناه لا تقول اتمنى طعام ولا شراب ولا فاكهة ولا اي شيء يخطر ببالك تتمنى حتى جاء في الحديث قال اذا تمنى اذا تمنى الرجل في الجنة ان يرزق ولد - 00:32:52ضَ
حمله وحمله وولادته ورضاعه في ساعة في لحظة في لحظة وكل ما يتمناه الانسان اي شيء تتمناه بين يديك لهم فيها ما يشاؤون خالدين يقول خالدين حال لازمة كيف حال لازمة - 00:33:11ضَ
يعني لا تنفك عنهم هذه الحال لازمة يعني هم خالدون فيها الخلود لا ينفك عنهم يعني شلون يعني الدنيا الحال قد تكون لازمة وقد تكون يعني غير لازمة ما معنى هذا؟ لما تقول - 00:33:35ضَ
جاء زيد ضاحكا هل هو ضاحك دائم لما تقول جاء زيد طويلا هذه لازمة. ليش؟ لان الطول لا ينفك عنه زين هنا يقول الله عز وجل خالدين فيها حال لازمة لا تنفك عنهم - 00:33:54ضَ
كان على ربك اي هذا الوعد وما اوعد به كان على ربك وعدا مسؤولا يقول هذا وعد والله يسأل عنه من الذي يسأل عنه اسأل عن من هم؟ المؤمنون والملائكة - 00:34:11ضَ
قال الله عز وجل في في المؤمنين يقولون ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك انت وعدتنا يا رب بالجنة اتنا ما وعدتنا على رسلك والملائكة كذلك تسأل تقول الملائكة ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم - 00:34:29ضَ
التي وعدتهم طيب يقول هنا يقول الله سبحانه وتعالى ويوم نحشرهم لما ذكر لك الله عز وجل مصير اهل النار وذكر لك مصير اهل الجنة وخيرك قال هذا طريق الخير وهذا طريق الشر. وانت اختر - 00:34:51ضَ
طريق السلامة والنجاة او طريق الهلاك بعد ذلك يعطيك صورة عن اهل النار والذين يعبدون من دون الله وانه سيوقفون ويحاسبون قال ويوم نحشرهم قال المؤلف بالنون وبالتحتانية ما معنى هذا الكلام - 00:35:10ضَ
اي انها قرأت ويوم نحشرهم وقرأت ويوم يحشرهم اي يحشرهم الله او نحشرهم يعني نحن الله يحشرهم وما يعبدون من دون الله يحشرون هم ومعبودهم ومعبوداتهم. من دون الله اي من من غير الله - 00:35:31ضَ
يعني يعني اذا جاء يوم القيامة يحشر اعداء الله وتحشر معهم معبوداتهم. الاصنام يؤتى بها يوم القيامة وكل من يعبد من دون الله يؤتى به. حتى لو كان عيسى له كان ملائكة - 00:35:56ضَ
يؤتى به ولذلك المؤلف يقول من الملائكة الذين عبدوا من دون الله وعيسى الذي عبد الان تعبد الصنم النصارى تعبد عيسى قل عيسى الله يسمونه الله لقد كانوا الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم - 00:36:14ضَ
وعزير يعبد ايضا من دون الله وهو رجل من اليهود رجل صالح والجن تعبد من دون الله يعبدون الجن. يعبدون الجن واولياء اولياء صالحين اولياء صالحين الان تجد من يعبد من الصحابة ومن الاولياء الصالحين من يقوم يذهب ويعبد - 00:36:33ضَ
ويدعو الاولياء الصالحين في قبورهم يذهب يا حسين يا زينب يا فلان يا فلان ويذهبون اليهم ويطوفون عندهم ويقربون اهل القرابين ويستغيثون بهم المدد المدد هؤلاء يحشرون يوم القيامة قال هنا - 00:36:58ضَ
ويوم نحشرهم او يوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله ويقول على قراءتين فنقول او فيقول للمعبودين من هم المعبودون الملائكة وعيسى وغيرهم ممن يعبد من دون الله يقول للمعبودين - 00:37:20ضَ
اثباتا للحجة على العابدين. يعني حتى يقام تقام الحجة على هؤلاء الذين يعبدونهم يقال لهم اانتم يعني الله يخاطب الملائكة يخاطب عيسى يخاطب يقول اانتم يعني في القرآن يمكن قرأت انت - 00:37:39ضَ
واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله؟ قال سبحانك وهنا اذا جاء يوم القيامة يؤتى بهؤلاء ولو كانوا صالحين ويقال لهم اانتم - 00:37:56ضَ
اانتم اظللتم عبادي هؤلاء انتم امرتوهم بعبادتكم واضللتم عن الطريق قال المؤلف اانتم همزتين هذي كيف تقرأ حتى المؤلف يتعرض لك حتى في القراءات كيف تنطقها وانت تقرأها قال تقرأ بالتحقيق التحقيق ان تحقق الهمزة الاولى والثانية تقول اانتم - 00:38:11ضَ
لابدال الثانية الف يعني الثانية الهمزة الثانية ما تنطقها همزة تنطقها الف تقول انتم تقول انتم انتم قال والتسهيل التسهيل بين بين الهمزة والالف يقول اانتم انتم مثل اعجمي قال وادخال الف بين المسهلة والاخرى وتركه. يعني ممكن تدخل الالف - 00:38:36ضَ
او تتركها تتركها كل هذا قرئ به كلما قرأت به ويقول الله لهم لهؤلاء المعبودين كعيسى والملائكة يقول لهم الله عز وجل انتم اضللتوهم انتم امرتوهم بعبادتكم بعبادتكم دوني عبادي هؤلاء؟ اانتم اظللتم عبادي - 00:39:02ضَ
هؤلاء اوقعتهم في الظلال وامرتهم ان يعبدونكم من دوني امهم ضلوا السبيل هم ام هم ظلوا السبيل عندي؟ يعني تركوا طريق اه بانفسهم تركوا الطريق وان طريق النجاة بانفسهم ماذا كان رد؟ - 00:39:20ضَ
هؤلاء من الملائكة وعيسى والصالحين ماذا كان ماذا سيكون ردهم؟ وماذا قالوا قالوا سبحانك ربنا سبحانك تنزيها لك عما لا يليق بك سبحانك ما كان ينبغي ولا يستقيم ولا يمكن - 00:39:38ضَ
ان ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اوليائه يقول نحن اصلا ما ما نعبد ما نعبد الا انت. فكيف نقول لهم اعبدونا؟ نحن نعبدك انت. الجن يقول نحن نعبدك الى الله. الملائكة تقول نحن - 00:39:55ضَ
الجن هم صالحي الجن والملائكة لانهم ملائكة لا يعصون الله طرفة عين وعيسى الذي هو نبي لا يعصي الله عز وجل وعزيل وغيره هؤلاء الصالحين يقولون سبحانك يا رب نحن نعبدك انت كيفهم اننا امرهم يعبدوننا ونحن نعبدك انت؟ نحن نقر بوحدانيتك - 00:40:09ضَ
قالوا ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك اتخذ غيرك من اولياء نعبدهم ما يمكن المؤلف مفعول اول يقول ما كان ينبغي لنا ان نتخذ اولياء من دونك. هذا التقدير - 00:40:32ضَ
ومن يقول للتأكيد لتأكيد النفي وما قبله الثاني قال فكيف نأمر بعبادتنا؟ كيف نأمرهم بعبادتنا؟ ونحن لا نعبد الا انت نحن نحن عباد لك ونحن نعبدك انت فكيف نقول تعالوا اعبدونا - 00:40:50ضَ
قال ولكن السبب متعتهم واباءهم لان الله انعم عليهم ومتعهم اشتغلوا بعبادة غير الله قال لكن متعتم وابائهم من قبلهم باطالة العمر وسعة الرزق. اعطيتهم يا رب سعة طول العمر وسعة الرزق - 00:41:09ضَ
فاشغلهم طول العمر اشغلتهم الدنيا واشغلهم كثرة المال وسعة الرزق فلم يعبدوك لم يعبدوك وانما عبدوا عبدوا هذه الالهة. ودائما عدوك عدوك الدنيا الدنيا اذا لم تعرف تتصرف فيها ستكون عدوا لك - 00:41:29ضَ
اذا لم تعرف تتصرف المال اذا لم تحسن التصرف مع المال سيكون عدو لك. قارون يملك الدنيا قارون اعطاه الله من المال ما يعني ما ما تستطيع العصبة تحمل ما ان مفاتيحه لتنوء بالعصبة - 00:41:51ضَ
لما غره ما له ماذا صنع الله به؟ خسف به الارض وبداره الملأ قد يكون عدو لك اذا لم تحسن التصرف ولذلك قال متعتهم متعتم اباءهم حتى نسوا الذكرى تركوا المواعظ - 00:42:09ضَ
والايمان بالقرآن ولم يؤمنوا به وكانوا قوما بورا من البوار وهو الهلاك كانوا قوم برأي هلكاء قال الله عز وجل مخاطبا لهم قال فقد كذبوكم اي يقول الله لمن للعابدين الذين يعبدون هؤلاء - 00:42:26ضَ
يقول لهم الان احضرنا معبوداتكم. احضرنا عيسى احضرنا الملائكة احضرنا كذا احضرنا كذا امامكم الان هم كذبوكم قالوا ما ما اذننا لهم لم نسمح لهم ولم نأذن لهم ان يعبدون. نحن نعبدك انت - 00:42:50ضَ
انت الى هنا قال الله عز وجل لهم وقد كذبوكم المعبودون كذبوا العابدين كذبوكم بما تقولون او بما يقولون انهم الهة اي كذب انهم الهة فما كما تستطيعون او فما يستطيعون اي لا هم ولا انتم - 00:43:04ضَ
صرفا ولا نصرا صرفا يعني ما يستطيع لا العابدين ولا المعوذين ان يصرفوا العذاب ما احد يملك الاعلام اذا نزل العذاب ما احد يستطيع ان ان يصرفه لا عيشة ولا الملائكة ولا احد هذا عذاب الله - 00:43:28ضَ
ولا هؤلاء اصحاب النار العابدين من دون الله ما يستطيعون ان يصرفوا ويدفعوا العذاب ولا نصرا اي منعا لا هم يصرفون العذاب ولا يمنعون العذاب يستطيعون ان يمنعون يعني يطالبون بالمنع - 00:43:46ضَ
ما عندهم ما يملكون ذلك كله قال الله عز وجل ومن يظلم منكم نذق عذابا كبيرا. الظلم هنا المقصود به الشرك كما ذكر المؤلف ليش؟ لان الاية جاءت في سياق - 00:44:03ضَ
عبادة من دون الله وهو شرك قال امي يظلم منكم يذقه عذابا كبيرا اي شديدا في الاخرة ويحتمل ايضا ان الظلم هنا على اطلاقه. الظلم ارتكاب الكبائر والمعاصي والاسراف الانسان يسرف على نفسه كل هذا داخل - 00:44:19ضَ
قال عز وجل رجع رجعت الايات لاي شيء الرد على المشركين الذين يقولون لماذا محمد يأكل الطعام ويمشي في الاسواق هذا ما اعجبهم ماشي قال لو كان رسولا اما يأكل ليش؟ يعني ما يأكل؟ ايه. رد الله عليهم قال وما ارسلنا قبلك - 00:44:39ضَ
يا محمد من المرسلين الا انه لا يأكل من الطعام ويمشون في الاسواق. وش العجب؟ ما في عجب فانت مثلهم انت مثلهم في ذلك وقد قيل لهم مثل ما قيل لك يعني قيل لهم قالوا اقوامهم لهم ليش تأكلون الطعام وتمشون الاسواق - 00:44:59ضَ
ولا ولم يبالوا بكلامهم يقول وجعلنا بعضكم لبعض فتنة يقول انتم في الدنيا بعظ الله جعل بينكم بعظكم لبعظ فتنة امتحان يفتن بعضهم ببعض هذا الضعيف وهذا قوي وهذا فقير - 00:45:16ضَ
وهذا غني وهذا مريظ وهذا صحيح وهكذا وهذا مبتلى وهذا معافى. جعل الله الناس وهذا غني وهذا فقير. الناس مختلفون. هذا هذا امتحان من الله امتحان من اي وجه انت ايها الغني يمتحنك الله بالغنى لتشكر - 00:45:36ضَ
هل تشكر او لا تشكر؟ انت يا الفقير يمتحنك الله بالفقر لتصبر او لا تصبر تعترض تصبر تسلم الامر لله تتسخط من الله والمريض والصحيح انت معافيك الله يعطيك الصحة والعافية. هل تشكر الله كل يوم؟ تقول الحمد لله ان الله معافيني ما ما اعرف المستشفيات - 00:45:59ضَ
وتشوف المرظى في المستشفيات بكثرة وهل المرضى الذين في المستشفيات بكثرة يقولون يعني يصبرون ويقول الحمد لله هذا قضاء الله وقدر الدنيا هكذا الدنيا هكذا ضعيف مسكين قوي فالله يعطي الانسان القوة يعطيه المال يعطيه الصحة يعطيه العقل يعطيه الهداية - 00:46:22ضَ
يشكر ولذلك سليمان ماذا قال قال ليبلوني ااشكر ام اكفر الانسان الله يمتحنك. فلا تظن انك في صحة وعافية في نعمة في خير يعني تظن ان ان هذي هذي النعمة قد تذهب منك - 00:46:45ضَ
يحتاج منك ماذا؟ تحتاج منك شكر لئن شكرتم لازيدنكم واذا كفر الانسان بالنعمة ذهبت ذهبت النعمة من اذا كفر بها ولم يشكر تذهب قالوا ما ارسلنا قبلك قال سبحانه وتعالى وجعلنا بعضكم لبعض فتنة قال المؤلف اي بلية ابتلي الغني بالفقير والصحيح بالمريض والشريف بالوضيع - 00:47:04ضَ
يقول الثاني في كل في كل يعني الفقير والمريض والوضيع في كل المال لا اكون كالاول. يقول الفقير ليش ما اكون غني المريض يقول ليش ما اكون صحيح الوظيع يقول ليش ما اكون شريف؟ فيقول ليش ما اكون كالاول في في كل مثل هذا؟ لا تعترض - 00:47:28ضَ
هذه قسمة الله سبحانه وتعالى وابتلاء قال الله عز وجل في سورة الفجر فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه. فيقول ربي اكرمن. يظن ان هذا كرم. يقول ربي اكرمني - 00:47:48ضَ
واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه يقول ربي اهانني يظن هذي اهانة. قال الله عز وجل كلا لا انت ولا انت لا تظن ايها الغني ان الله اكرمك لكونك لك مكانة عند الله لا قد يكون امتحان هذا لك وتحاسب عليه - 00:48:01ضَ
ولا تظن ايها الفقير ان هذا اهانة قد يكون خير قد يكون خير لك ولذلك يدخل الجنة الفقراء قبل الاغنياء بخمس مئة سنة الفقراء يدخلون الجنة قبل الاغنياء بخمس مئة سنة فتظن الغنى الغنى مهوب دائما - 00:48:18ضَ
قد يكون الغنى وبال عليك. الا في حال انت عرفت تتصرف مع هذا المال اذا عرفت تتصرف مع هذا المال بان تنفقه في وجوه الخير بان يكون لك خير اما تجمع تجمع تجمع - 00:48:37ضَ
وتبخل ولا تتصدق ولا تزكي وتجمع هذا المال ثم تذهب وتتركه قال الله عز وجل الذي جمع مالا وعدده يحسب ان ماله اخلداه. قال الله كلا لينبذن في الحطمة. مال انت ومالك في نار جهنم - 00:48:56ضَ
طيب قال وجعلنا بعظكم لبعظ فتنة اتصبرون على ما تسمعون مما ابتليتم به قال الاستفهام بمعنى الامر اي اصبروا امتحان يحتاج منك الى صبر الى صبر اصبر وكان ربك بصيرا. بصير بمن - 00:49:15ضَ
لمن يشكر وبمن يتسخط وبمن يعترظ هذا المتسخط اذا تسخط هل يأتيه ما يريد؟ ما يأتيه يعني انت هذا الرجل في المستشفى يئن ويبكي ويتسخط. ليش انا في المستشفى؟ وليش الله قدر علي كذا؟ وليش كذا وكذا؟ طيب هل ستأتيك الصحة - 00:49:36ضَ
لكن سلم الامر لله. قل الحمد لله ان شاء الله سيعافيني ربي وادعو الله عز وجل والله يرفع عنك ثمة الجزع والتسخط ما ينفع طيب قال الله سبحانه وتعالى وقال الذين لا يرجون لقاءنا - 00:49:58ضَ
لولا انزل علينا الملائكة او نرى ربنا شف يقول الذين لا يرجون لقاءنا يعني لا يخافون البعث ولا يرجون ما عند الله يعني لا يرجون لقاءنا يعني لقاء الله يوم القيامة - 00:50:16ضَ
هؤلاء هم الذين يكفرون باليوم الاخر. رجعت الايات تقرر الايمان باليوم الاخر وتعطينا الصورة عن موقف هؤلاء الذين يكفرون باليوم الاخر. قال الذين لا يرجون لقاءنا لا يؤمنون بالبعث والجزاء والجنة والنار - 00:50:33ضَ
ولا يرجون ولا يخافون النتيجة ما هي المؤلف يقول هنا وقال الذين لا يرجون. فسر لا يرجون باي شيء بلا يخافون لان الرجاء قد يطلق ويراد به الخوف وقد يطلق ويراد به ما يترجاه الانسان ويتمناه - 00:50:52ضَ
او احيانا يرجو ان يخاف يخاف طيب قال وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة هذه من احتجاجات الكفار يعني ما تؤمنون لين تنزل عليكم ملائكة قال لولا انزل علينا - 00:51:09ضَ
الملائكة لولا اي هلا انزل علينا ملائكة الملائكة وكانوا رسلا الينا. يقول يقول لا نؤمن بمحمد ولا نؤمن بالبشر. نحن نريد ملائكة تنزل من السماء تأمرنا بالايمان نصدقه يعني فقط هذي العلة - 00:51:29ضَ
لو نزلت عليكم ملائكة ما تقبلتموهم لان الملائكة ليسوا من جنسكم اولئك غيرك. طيب لم تتقبله من النفوس لا تتقبل تؤمنون لولا انزل كما قال سبحانه قال ولجعلناه ملكا لجعلناه بشر - 00:51:45ضَ
جعلناها في سورة بشر لو انزلنا ملائكة جعلناهم في سورة بشر فما الفائدة قال شف قال هنا لولا انزل علينا الملائكة حتى نؤمن او نرى ربنا شف كيف الاحتجاجات هذي اقتراحات واحتجاجات باطلة - 00:52:01ضَ
لو انزل الملائكة وجاءتهم في الطرقات او رأوا ربهم كما يدعون ويطلبون ما امنوا ما امنوا لان ليس هدفهم ومقصدهم الوصول الى الحق اذ قال او نرى ربنا ونخبر بان محمدا رسوله - 00:52:18ضَ
يعني يرون الله ويخبرهم بان محمد يقولهم الله محمد رسول الله. محمد رسول اليكم الله عز وجل رد عليهم لو لو كان لو كانوا هم فعلا يريدون الوصول الى الحق - 00:52:41ضَ
واحتجاجاتهم هذي حتى يتأكدوا ويصلوا الى الحق لو كانت صحيح ان نفذ الله لكن لا يريدون ذلك. ولذلك رد الله عليهم قال لقد استكبروا يعني تكبروا يعني لا يريدون الوصول الى تكبروا تكبر عن اي شيء عن الحق وعن قبوله - 00:52:58ضَ
قال لقد استكبروا في انفسهم في شأن انفسهم وعتوا اي طغوا عتوا كبيرا العتو القوة والغلظة وعدم وعدم الليونة وعدم التواضع تكبر وغلظة وشدة. يعني استكبروا وعتوا ليس بس استكبروا فقط لا - 00:53:16ضَ
يعني في قلوبهم كبر وعتو غلظة وشدة قال لقد استكبروا واتوا فقد استكبروا في انفسهم واتوا عتوا كبيرا. شف ما قال عتوا. قال لا عتوا عتوا كبيرا يعني بطلبهم رؤية الله هذا غلظة وشدة - 00:53:40ضَ
وتكبر كيف تريد ان ترى الله رؤية الله تعالى في الدنيا قال واتوا بالواو عتوا على اصله بخلاف عتيا يقول بالابدال في مريم يقول في مريم جاءت عتيا وهنا عتوا ليش؟ قال الاصل الواو. لكن قد تبدل بالياء - 00:53:59ضَ
قال الله سبحانه وتعالى ردا عليهم هم الان يريدون الملائكة في صورتها او يريدون الله عز وجل ان يروه رد الله عليهم قال ستأتيكم الملائكة لا تستعجلوا متى واليوم يرون الملائكة متى؟ يوم القيامة - 00:54:24ضَ
في جملة الخلائق وذلك في يوم القيامة قال ونصبه بذكر مقدرا اي واذكر يا محمد يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ليست بشارة لهم. اذا رأوا الملائكة اذا رأوا الملائكة يوم القيامة - 00:54:39ضَ
الملائكة ستسحبه من نار جهنم ليست رؤياهم خيرا ليست رؤياهم خيرا لهم. يوم يرون الملائكة لا بشرى ليست بشرى لهم لا بشرى يومئذ للمجرمين الكافرين بخلاف المؤمنين بخلاف المؤمنين قال المؤمنون - 00:55:01ضَ
الملائكة يفرحون المؤمنون يفرحون برؤية الملائكة اذا رأوهم لان الملائكة تستبشر بالمؤمنين وتتلقاهم الملائكة تقول لهم هذا يومكم الذي كنتم توعدون تتلقاهم الملائكة وتأتي تأتي اليهم بالنجائب يعني بالابل التي يحملهم يحملون على الابل والنجائب وتفرح بهم الملائكة وهم يفرحون برؤيتها - 00:55:26ضَ
بخلاف المجرمين قال لا بشرى يومئذ للمجرمين. ويقولون حجرا محجورا على عادته قال المؤلف اي على عادتهم في الدنيا اذا نزلت بهم شدة اي عودا معاذا يستعيذون من الملائكة هذا رأيي رأيي ان معنى حجرا محجورا - 00:55:52ضَ
يعني يعني المجرمين يقولون حجرا محجورا يعني يتعوذون من هذا الشيء يقولون يعني حجرا محجورا هذا رأي بعض المفسرين يقولون معنى حجرا محجورا هذا على لسان من على لسان المجرمين على لسان المجرمين. يقولون حجرا محجورا يعني وقعن في مصيبة - 00:56:21ضَ
على عادتهم في الدنيا او يكون هذا من كلام الملائكة الملائكة ذا بشرى يوم للمجرمين ويقولون اي الملائكة للكفار حجرا محجورا قد حجرناكم منعناكم منعا لا يمكن ان تفروا منه - 00:56:49ضَ
يعني حرام محرم عليكم النجاة والسلامة قد قد احيطت احاطت بهم الملائكة فاصبحوا في حجر محجور في حجر محجور يعني محجر عليهم لا يستطيعون لا يستطيعون النفوذ منه اه عندنا رأيان للمفسرين اما ان الذين يقولون هم المجرمون - 00:57:08ضَ
سعادة في الدنيا او يكون من كلام الملائكة. من كلام الملائكة قال الله سبحانه وتعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اي قدم الله عز وجل وعمد على اعمالهم التي يعملونها ما هي اعمالهم التي يعملونها؟ في الدنيا - 00:57:32ضَ
هم يعملون احيانا اعمال خير مثل مثل الكرم والضيافة والعطف على المساكين والارامل وكبار السن يعملون احيانا اقراء الضيف وغيرها احيانا يعملون اعمال حسنة هذي الاعمال التي يظنون انها تنفعهم يوم القيامة الله يقول فيها ماذا - 00:57:56ضَ
يقول قدمنا الى ما عملوا من عمل الصدقات وصلة الرحم وقرية ضيف واغاثة الملهوف في الدنيا. يقول نأتي عليها فنجعلها هباء منثورا ما معنى الهباء الهباء الذي اذا فتحت النافذة - 00:58:20ضَ
والشمس تدخل مع النافذة تجد شيئا يتطاير في شعاع الشمس هذا الذي يتطاير الذي يتطاير مع في شعاع الشمس هو الذرات هذي هي الهباء هي الهباء هي الهبة يخرج مع الغبار - 00:58:40ضَ
نجد شعاع الشمس في النافذة يخرج معه كالغبار هذه الذي هذه الاشياء التي تتطاير يسمى الهباء سمى الهباء المنثوء هباء الله عز وجل يجعل اعمالهم كالغبار. كالهباء المنثور المتفرق الذي يضيع ما يستفيدون منه لانه لا ينفعهم - 00:59:01ضَ
كل اعمالهم في الدنيا يعطونها في الدنيا ما يعطونها في الاخرة الاخرة ليست لهم ليس لهم ثواب في الاخرة وانما لهم العذاب في الاخرة ويجازون لها هم في الدنيا يجازون اما في الاخرة ليس لهم ذلك - 00:59:21ضَ
يقول الله سبحانه وتعالى شف لما ذكر اهل النار وذكر ايضا يعني يوم يرون الملائكة الا بشرى لهم. وذكر ان اعمالهم باطلة ذكر لك اصحاب الجنة حتى يكون الانسان بين - 00:59:36ضَ
الترغيب والترهيب وبين يعني الجنة والنار يطلب الجنة ويخاف من النار قال اصحاب الجنة يومئذ اصحاب الجنة يومئذ يعني يوم القيامة خير مستقرا اي خير من الكفار شوف المقارنة مستقرا - 00:59:51ضَ
من الكفار في الدنيا وايضا في الآخرة خير مستقرا المؤلف يقول في الدنيا ولكن الذي يظهر ان هنا السياق في الاخرة في الاخرة خير مستقرا يعني اهل النار في في مستقر جهنم - 01:00:11ضَ
والمؤمنون في مستقر جنات عدن فهذا المقصود والخير مستقرا واحسن مقيلا خير مستقرا واحسن مقيلا. قال واحسن مقيلا قال احسن من اهل النار مقيلا اي موظع القائلة فيها ما هي القائلة - 01:00:30ضَ
هي الراحة في وسط النهار الراحة في وسط النهار نوم القيلولة نوم القيلولة راحة في وسط النهار طيب يقول يعني تشوف الناس الان او بعض الناس يكون له قسط من النوم او راحة في وقت القيلولة وقت الظهر او قبل الظهر او بعده - 01:00:51ضَ
هذا يسمون يسمونها القيلولة او القائلة يرتاح فيها الانسان الله يقول اهل الجنة في الجنة خير مستقر في مقراتهم في الجنة وفي قصورهم واحسن ما قيلا طيب هنا سؤال قال - 01:01:14ضَ
المقيل هي استراحة في في نصف النهار هذي الجنة فيها نصف نهار وفيها ليل ونهار ما فيها كيف يقول نصف نهار نقول هذا يعني بتقدير يعني يقدر لهم تقدير مثل ما قال الله سبحانه وتعالى لهم - 01:01:31ضَ
يعني قال الله سبحانه وتعالى ولهم رزقهم فيها بكرة الجنة لا فيها بكرة ولا عشية لكن بمقدار البكرة والعشي هو نقول هنا المؤلف يقول اخذ من ذلك يعني استنبط من ذلك انقضاء الحساب في نصف نهار - 01:01:49ضَ
يقول يقضى بين الناس يعني المؤمنون المؤمنون اليوم القيامة يوم يسير عليهم سهل حتى انه يخرج يخرج من قبره ويحاسب ويدخل الجنة بمقدار نصف نهار جاء في بعض الاحاديث وجاء في بعض الحديث بمقدار - 01:02:09ضَ
صلاة فريضة يعني بمقدار مقدار صلاة الفريضة هذا حساب المؤمن ودخول الجنة واما الكافر فالله يجعل عليه هذا اليوم يوما عسيرا. يوما عسيرا شديدا طويلا مستطيرة بعدها تنتقل الايات الى وصف - 01:02:30ضَ
الحساب والجنة والنار ولا تزال في تقرير هذه القضية قضايا لكن لعلنا نقف عند هذه الاية ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده وهي الآية الخامسة والعشرون - 01:02:51ضَ
من سورة الفرقان والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين - 01:03:08ضَ
- 01:03:31ضَ