التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة الفرقان ٥٩-آخرها | يوم ١٤٤٥/٢/١٢ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه - 00:00:00ضَ
سنته الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك - 00:00:26ضَ
في هذا اليوم وهو يوم الاثنين الثاني عشر من شهر صفر من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا المعتاد في كل اسبوع بعد صلاة العشاء من كل اثنين - 00:00:39ضَ
في تفسير القرآن العظيم وفي كتاب علوم القرآن اما كتاب التفسير فهو كتاب الجلالين رحمهما الله تعالى والسورة التي بين ايدينا سورة الفرقان وقف بنا الكلام في لقاءنا الماضي عند الاية - 00:00:53ضَ
الثامنة والخمسين وهي قول الله سبحانه وتعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده هذه الاية ويقول الله سبحانه وتعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت جاءت بعد قوله سبحانه وتعالى وما ارسلنا - 00:01:15ضَ
وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا يا محمد رسالتك رسالة للبشر والى العالمين قاطبة كما قال في اول السورة هذه وتبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ودعوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:01:47ضَ
دعوة للثقلين الجن والانس للعالمين قال وما ارسلناك الا مباشرة هاي رسالتك جاءت تبشيرا. تبشيرا لمن لمن اطاع وصدق واتبع النبي صلى الله عليه وسلم بشارته في الدنيا والاخرة اما بشارة في الدنيا فالبشارة له بالخير والسعادة والطمأنينة - 00:02:10ضَ
والحياة الطيبة وفي الاخرة الفوز بجنات النعيم هذه البشارة قال مبشرا اي مبشرا للمؤمنين. ولذلك تلاحظ الاية ان الله حذف المبشرين من هم المؤمنون وحذف المبشر به بشر بأي شيء - 00:02:34ضَ
بما ذكرناه والحذف هذا يفيد التعميم لان بمعنى ان هذه البشارة ببشارة لمن اطاع عامة من غير تخصيص وبشارة ما يبشر الله به من السعادة في الدنيا والفوز بالاخرة قال - 00:02:56ضَ
ونذيرا اي من النذارة وهي التخويف التخويف والتحديد قال نذيرا اي مخوفا مخوفا لمن لمن عصاه ولم يقبل دعوته ورفضها فهو نذير له يخوفه بالعذاب الدنيوي والعذاب الاخروي قال كل ما اسألكم عليه من اجر - 00:03:20ضَ
اي النبي صلى الله عليه وسلم لا يطلب اجرا من احد وانما دعوته لله يبلغ رسالة ربه من اجره الا من شاء ان يتخذ الى ربه سبيلا. هذا يسميه اهل العلم - 00:03:48ضَ
استثناء منقطع. معنى انه ولا اسألكم اي لا اطلب منكم اجر ولكنني ولكنني ادعوكم فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا اي طريقا لمرضاة الله ثم قال بعدها وتوكل على الحي الذي لا يموت ما المخاطب - 00:04:03ضَ
ومن المأمور من التوكل على على الله عز وجل نقول المخاطب المؤنث المؤمنون جميعا ويدخل فيهم النبي صلى الله عليه وسلم دخولا اوليا لانه هو اول من خوطب بالايات هذي. وهو اول من سمعها - 00:04:25ضَ
وامر بالتوكل على الله وامر المؤمنون المتبعون له التوكل على الله اذا قيل لك ما معنى التوكل نقول التوكل هو عبادة توكل عبادة من انواع العبادة والتوكل معناه تفويض الامر لله سبحانه وتعالى - 00:04:42ضَ
اذا اردت ان تتوكل على الله معنى انك تفوض امرك الى الله نفوظه في اي شيء في طلب ما ينفعك ما تطلب شيئا ينفعك الا من الله سبحانه وتعالى والله هو النافع والله هو الذي يسوق لك ما ينفعك - 00:05:07ضَ
معنى التوكل هو ان تعتمد على الله اعتمادا كليا بان الذي ينفع هو الله وبان الذي يجلب لك المنافع هو الله وان الذي يدفع عنك المضار هو الله سبحانه وتعالى - 00:05:27ضَ
لا دافع احد لا احد يستطيع ان يدفع عنك ما يظرك ولا يرفع عنك ما يضرك واذا كما قال سبحانه وتعالى يعني اذا اذا امس الانسان الضرفة فالله هو الذي وان يمسسك الله بظر فلا كاشف له - 00:05:44ضَ
الا هو ويمسسك في خير وايام سيمسي بخير فهو على كل شيء قدير فالذي ينفعك والذي يأتي لك بالخير ويجلب لك الخير هو الله والذي يدفع عنك الشر هو الله سبحانه وتعالى لكن متى يتحقق هذا - 00:06:00ضَ
يتحقق اذا توكلنا على الله حق التوكل اذا توكلنا على الله حق التوكل بمعنى انك تفوظ امرك كله لله سبحانه وتعالى لا قدرة لك ولا حول لك ولا قوة وليس لاحد من البشر له حول وقوة - 00:06:18ضَ
ولا ولا ينفعك ولا ينصرك الا الله سبحانه وتعالى لكن قد يأتيك شخص ويقول لك طيب يعني ما نتوكل على البشر ابدا نقول لا يجوز التوكل على البشر فيما يقدر عليه - 00:06:33ضَ
كما انك تستعين بالله وانت تقول في الصلاة في صلاتك في اياك نعبد واياك نستعين. والاستعانة عبادة وكما ان الاستعانة عبادة والاستعانة لا تكون الا بالله. يجوز ان تستعين بالبشر يعينونك - 00:06:47ضَ
لكن فيما يقدرون عليه فيما يقدرون عليه جائز والتوكل ان تتوكل على فلان يعني تجعل فلان وكيلا عليك وتوكل امرك له وتعطيه ما يقوم بالعمل هذا هذا جائز يكون كفيل يكون وكيل لك فيما يقدر عليه - 00:07:02ضَ
اما الامور التي لا يقدر عليها الا الله لا يجوز التوكل على البشر وهذا شرك لان التوكل عبادة والاستعانة عبادة التوكل على الله مثل ما ذكرنا. الاصل فيه انه عبادة - 00:07:23ضَ
وانه لا يتوكل الا على الله حق التوكل وان البشر يجوز التوكل فيما يستطيعون. فيما يقدرون عليه فيما يقدرون عليه اما مطلق التوكل فلا يكون الا لله كما قال الله عز وجل. قال وتوكل - 00:07:39ضَ
على الحي الذي لا يموت. اما التوكل على الحي الذي يموت ما تتوكل يموت ويتركك ما ينفعك اه توكل على الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى. الحي الذي لا يموت - 00:07:55ضَ
ولا ولا تأخذه سنة ولا نوم النعاس لا يصيبه ولا النوم ولا الموت. هذا اللي يتوكل عليه الانسان يفوض امره له ولذلك قرن الله قرن الله عز وجل التوكل بالذكر والتسبيح الذي لا يكون الا لله. ولذلك قال توكل على الله ثم قال - 00:08:07ضَ
وسبح بحمده اي سبحه وعظمه ونزهه وقدسه وانت تحمده هذا معنى سبح بحمده وانت حامد له وانت تعرف ان الحمد له والتسبيح له قل سبحان الله قل الحمد لله. قل سبحان الله حامدا لك ربي - 00:08:29ضَ
هذا الذي يستحق ولذلك قال بعدها ماذا من وقف به الله كافي كافي وقف به اي بالله سبحانه وتعالى بذنوب عباده خبيرا والله سبحانه وتعالى هو الكافي وهو العالم الذي يعلم - 00:08:51ضَ
ذنوب عبادة ويجازيهم عليها كفى به بذنوب عباده خبيرا. فاذا كان خبيرا بذنوب عباده ولا ولا يفوته شيء من هذه الامور وعالم بها فهو يجازي فهو يجازي على على هذا الامر - 00:09:10ضَ
وفي هذا التهديد تهديد لمن يقع في الذنوب ولا يبالي. ولا ولا يخاف قال من هو الحي الذي لا يموت ومن هو الذي كفى به بذنوب عباده خبيرا قال هو الذي خلق السماوات والارض - 00:09:30ضَ
وما بينهما في ستة ايام اذا هو الخالق والبارئ هو المصور هو الذي اوجد الخلق هو الذي يتوكل عليه توكل على الحي الذي لا يموت الذي بيده ملكوت كل شيء - 00:09:52ضَ
والذي يملك الدنيا والاخرة وله ملك السماوات والارض وهو الذي اوجد السماوات من العدم لم تكن موجودة واو خلق الارض من العدم قال خلق السماوات السبع وخلق الاراضين السبع وخلق ما بينهما من هذه الاجواء كلها - 00:10:07ضَ
هو الذي خلقها خلقها كيف خلقها؟ قال خلقها في ستة ايام ستة ايام من الأحد الى الجمعة خلق الارض في اربعة ايام وخلق السماء في يومين قال وما بينهما خلق الارض اولا - 00:10:26ضَ
ثم استوى الى السماء وخلقها في يومين قال وما بينهما في ستة ايام قال المؤلف من ايام الدنيا اي في قدرها يعني كيف؟ قال من ايام الدنيا هذي اليوم عندنا الان معروف من طلوع - 00:10:49ضَ
الفجر الى غروب الشمس هذا يوم خلقها هذا رأي بعض المفسرين وبعض المفسرين يرى ان الايام التي ذكرها الله قال فيها في ستة ايام هي ايام الله وايام الله كما قال الله وان يوما عند ربك - 00:11:07ضَ
الف سنة مما تعدون واليوم عند الله كالف سنة مما نعد نحن وهذا هو الاظهر لان الله يخاطبنا في خلق السماوات والارض قبل وجود الشمس والقمر وقبل وجود الليل والنهار - 00:11:27ضَ
لما وجدت وجدت الشمس وجد النهار لما خلق الله خلق الله الشمس والقمر خلقها في هذا الجو الشمس والقمر ظهر الليل والنهار وجعل الليل والنهار لما هو اراد خلق السماوات ما كان في الشمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ولا ايام - 00:11:42ضَ
ما الذي يظهر والله اعلم ان المراد بالايام هي ايام الله ايام الله وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون فهذا الذي يظهر خلق السماوات والارض وما بينهم في ستة ايام - 00:12:02ضَ
في ستة ايام لكن المؤلف يرى انها مثل أيام الدنيا لأن الله يخاطبنا بما نعرف ولانه خلقها يوم الاحد بدأ خلق هذه السماوات والارض يوم الاحد انهى خلقه يوم الجمعة والاحد والجمعة هي المعروفة عندنا - 00:12:18ضَ
لكن نحن نقول الله اعلم ان ما دل عليه القرآن في قوله تعالى وان يوما عند ربك كالف سنة هذا اقرب. والله اعلم بذلك الله اعلم قال يقول المؤلف ولو شاء الله عز وجل لخلق لخلق السماوات والارض - 00:12:38ضَ
في لمحة بصر في لمحة يعني يقول للشيء كن فيكون. ما يعجزه. ماذا يأخذ هذه المدة؟ ستة ايام لماذا يعني بلحظة الان الان بعث الناس من قبورهم بلحظة بلحظة يعني كان لمح البصر - 00:12:58ضَ
يعني الله عز وجل يقول الشيء كن فيكون ما يعجز شيء ولماذا جعل ستة ايام سؤال المؤلف لتعليم الخلق التثبت في الامور والتأني في الامور وان الامور لا تأتي على عجالة وانها تحتاج الى وقت تحتاج الى - 00:13:18ضَ
الى الى الى تأني وهو تعليم للخلق قال خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش ثم استوى على العرش قال ما هو العرش قال هو سرير - 00:13:35ضَ
الملك طيب سرير الملك قال استوى على العرش كيف استوى على العرش نقول هذي مسألة عقدية المؤمن يعتقد بكل ما يعتقده بما يتوافق يتوافق مع الكتاب والسنة يعني ان نحن - 00:13:52ضَ
نعتقد كل اعتقاداتنا ونعقد قلوبنا على ما اخبرنا الله سبحانه وتعالى به في كتابه وما اخبر به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كل ما يتعلق بالله من افعاله ومن صفاته - 00:14:15ضَ
ومن اسمائه كلها توقيفية نمشي على ما ورد في الكتاب والسنة ولا نتقول على الله على على الله بأي شيء اذا جاءنا مثل هذا الامر الامام مالك رحمه الله كان في المدينة - 00:14:35ضَ
يدرس فدخل عليه احد رجل فقال الامام مالك استوى على العرش كيف استوى الامام مالك قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة يعني نحن نؤمن بان الله استوى على العرش كما اخبرنا - 00:14:51ضَ
والاستواء معلوم لما تقول استوى فلان على الناقة يعني ركب عليها واستقر يقول استوى على السفينة او على الدابة اذا ركب عليه واستقر هذا معروف الاستواء قال الله عز وجل لتستووا على ظهوره - 00:15:15ضَ
تستقر عليه قال الاستواء معلوم اما الكيف مجهول نحن نؤمن بان الله استوى استواء حقيقيا يليق به كيف استوى لا ندري الكيف مجهول. لا ما اطلعنا عليه ولم يطلعنا الله سبحانه وتعالى عليه - 00:15:33ضَ
فنقول الاستواء مجهول لا نعلمه والدخول في الكيف الدخول في الكيف من الخطأ في في اه في اشياء تتعلق بالعقيدة. كيف الجنة؟ ما تدري كيف الجنة؟ فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا على خطر ولا خطر على قلب بشر - 00:15:53ضَ
كيف النار ما يمكن تتصور اشياء غيبية ما يمكن ان تتصورها او تكيفها الكيف مجهول. اذا لا ندخل فيه فمثل هذه الاية ثم استوى على العرش وغيرها من الصفات بل يداه مبسوطتان - 00:16:09ضَ
نسبة اليدين لله كيف يديه كيف كيف تكون؟ الله اعلم ويبقى وجه ربك نثبت الوجه لله كيف الوجه؟ الله اعلم والله سميع بصير نثبت السمع ونثبت البصر يبصر ويسمع ويسمع قد سمع الله قول التي تجادلك - 00:16:27ضَ
نؤمن بالسمع لكن ما ندري كيفية السمع وهذه كل صفات الله سبحانه وتعالى واسماؤه نؤمن ونقر بها كما جاءت في الكتاب والسنة قال ثم استوى على العرش الرحمن قال الرحمن بدل من الظمير اي هو الرحمن الذي استوى على العرش هو الرحمن هو الرحمن - 00:16:50ضَ
قال المؤلف هنا مستوى استواء يليق به هذا الصحيح. استواء يليق به كما جاء في الكتاب السنة طيب قال فاسأل به خبيرا الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش. الرحمن فاسأل به خبيرا - 00:17:13ضَ
اي فاسأل بالله خبير اذا لم تعرفه اسأل به خبير اسأل من يعرفه. قال ايها الانسان اسأل به اي بالرحمن خبيرا يخبرك عن عن صفاته وعن اسمائه بسأل به خبيرا. اما ان تبقى جاهلا لا تتعلم - 00:17:36ضَ
هذا لا يليق هذي كأنها رسالة كفار مكة انتم ما تعرفون الرحمن لانه لما قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن تعرف الرحمن اسأل به خبيرا. ولذلك شوف الاية التي بعدها - 00:17:53ضَ
واذا قيل لهم الكفار اسجدوا للرحمن قال وما الرحمان ينكرون اسم الرحمن يقول ما نعرف الرحمن من هو الرحمن هم يعرفون في خاصة انفسهم لكن ينكرونه ظاهرا وما الرحمان انسجد لما تأمرنا؟ يعني نسجد يا محمد لما تأمرنا - 00:18:07ضَ
المؤلف قرأت بقراءتين انسجد قالوا وما الرحمان؟ انسجد لما يأمرنا اي يأمرنا محمد او يأمرنا الله والقراءة الثانية انسجد لما تأمرنا يا محمد قال ولا نعرف الرحمن ولذلك لما قيل لهم - 00:18:29ضَ
الرحمن هو الله عز وجل قالوا لا نعرف الرحمن انما الرحمن هو رحمن اليمامة يقصد ام مسيلمة الكذاب وينكرون ان يصفوا الله لانه الرحمن الرحيم قال وما الرحمان انسجد بما تأمرنا وزادهم اي هذا القول لما قيل اسجدوا للرحمن - 00:18:54ضَ
زادهم نفورا اي نفروا عن الايمان بالله والتصديق به والاقرار في وجود وحدانيته ولم يسجدوا لله ولذلك المؤمن اذا قرأ هذه الاية من سورة الفرقان يسجد عندها مشروع له ان يسجد عندها. هذه الاية رقم ستين - 00:19:15ضَ
هذي من مواضع السجود اذا مررت بها وانت تقرأ هذه الاية اماما او مأموما اماما او منفردا او تقرأ خارج الصلاة يستحب لك ان تسجد سجود التلاوة هذه من مواضع سجود التلاوة - 00:19:39ضَ
يستحب لك واذا لم تستطع ان تسجد كأن تكون مثلا في سيارة او في مكان غير مناسب ولا حرج ان تتركها يجوز لانها سنة سجدت كسبت اجرها حديث جاء في الحديث - 00:19:57ضَ
قال ان ان اذا سجد ابن ادم عند اية السجود اذا سجد تعظيما لله بكى الشيطان وقال امرت بالسجود امرت بالسجود فلم اسجد امر ابن ادم بالسجود فسجد يعني يحزن هذا الشيطان. فالانسان - 00:20:12ضَ
يستغل مثل هذا الامر اذا مرت مثل هذه الاية وتيسر لك السجود فاسجد عندها قال سبحانه وتعالى لما الله عز وجل عظم نفسه لانه هو الحي الذي لا يموت وامر بالتسبيح له وسبح بحمده - 00:20:33ضَ
وعظم نفسه بانه خالق السماوات والارض وما بينهما وانه استوى على العرش وان امر الناس بالسجود قال استديو الرحمن جاءت الايات بعدها في تعظيم ايضا تعظيم الله سبحانه وتعالى البديع في السماوات الذي خلق السماوات والارض وابدع خلقه فيها. وما جعل فيها من هذه المخلوقات العجيبة - 00:20:50ضَ
ثم بعد ذلك اردف بذكر صفات عباد الرحمن قال واذا قيل قال سبحانه وتعالى تبارك الذي جعل في السماء بروج لما عظم نفسه وامر وامر الخلق بالسجود له بين انه يستحق السجود فهو سبحانه وتعالى تبارك - 00:21:17ضَ
ومعنى تبارك اي تعاظم وتعالى ولا يطلق هذا اللفظ الا على الله. ما تقول فلان تبارك علينا هذا خطأ لان تبارك لا يكون الا لله مثل ما تقول تعالى وتعاظم الله تعالى وهو الذي تعاظم وهو الذي تبارك - 00:21:41ضَ
اما المخلوق ما يقال له تبارك انت بركة علينا فيك بركة انزل الله بك بركة او نحو ذلك هذا جائز لكن تبارك لا يكون الا لله الله سبحانه وتعالى ذكر في هذه السورة - 00:21:59ضَ
تبارك ثلاث مرات اول السورة قال تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ثم في وسط في وسط السورة قال تبارك الذي ان شاء جعلك خيرا من ذلك ردا على المشركين - 00:22:12ضَ
ثم هنا ذكر مرة اخرى تبارك الذي جعل في السماء وذكر في سورة اخرى تبارك الذي بيده الملك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم تبارك وتعاظم الذي جعل في السماء بروجا - 00:22:25ضَ
ما هي البروج البروج هي الكواكب التي في السماء يصعب عليك عدها وحصرها وذكر المؤلف هنا اشهر هذه الكواكب التي يعتمد عليها نزول القمر فيها. او البروج التي ينزل فيها القمر. اماكن - 00:22:46ضَ
القمر وقال تبارك الذي جعل في السماء بروجا قال اثني عشر الحمل والثور والجوزاء والسرطان والاسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت قال وهي منازل الكواكب السبعة الكواكب السبعة السيارة - 00:23:08ضَ
قال المريخ وله الحمل والعقرب والزهرة ولها الثور والميزان وعطارد وله الجوزاء والسنبلة والقمر وله السرطان والشمس اولها الاسد والمشتري وله القوس والحوت. وزحل وله الجدي والدلو عموما هذا في علم - 00:23:32ضَ
علم النجوم وعلم الفلك هذا يعني من اراد التوسع يرجع اليه قال جعل في السماء بروجا. يعني زينها زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وجعل فيها قال وجعل فيها ايضا سراجا - 00:23:58ضَ
سراجا المقصود به ماذا الشمس سراج وهاجع قال سراجا وقمرا منيرا قال القمر معروف تلاحظ الشمس توصف باي شيء بالسراج والقمر بالانارة ليش قال لان الشمس فيها ضوء وفيها حرارة - 00:24:17ضَ
سراجا وهاجا والقمر فيه ضوء وليس فيه حرارة يقال قمر منيف وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا قال هنا وقمرا منيرا طبعا في قراءة جعل فيها سرجا بصيغة الجمع - 00:24:41ضَ
يعني السرجة يعني نيرات يعني كانه يريد يعني يريد بان البروج جعلها سرجا فان جعلها النيرات تنير كواكب ذرية تنير تضيء وخص القمر منها بالذكر لنوع فضيلته على هذه القراءة - 00:25:01ضَ
وهي قراءة قراءة سبعية ثابتة طيب قال لما ذكر الشمس والقمر والنجوم في السماء ذكر تقلب الليل والنهار فقال وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة من يخلف كل منهما الاخر - 00:25:23ضَ
يطلب حديثا اذا جاءت الشمس اذا جاء طلعت الشمس اخذت سلطانها على الارض الى ان تغرب فاذا غربت جاء مكانها القمر فاخذ سلطانه على الارض في الليل حتى اذا طلع الفجر - 00:25:43ضَ
ذهب القمر وكل واحد يأتي مكان الاخر يعني حركة مستمرة الى قيام الساعة يرجي الليل في النهار ويلجي النهار في الليل حركة. قال جعل الليل والنهار خلفة الليل والنهار هو اثر الشمس والقمر - 00:26:00ضَ
الليل النهار ياتي اذا طلعت الشمس واذا غربت الشمس ذهب النهار جاء الليل اذا جاء الليل جاء القمر قال وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة ان يخلو كل كل منهما الاخر - 00:26:21ضَ
وفي قراءة قال وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه يعني النار يأتي خلف الليل بعد الليل خلفة لمن اراد ان يتذكر قال لمن اراد ان يتفكر ويتذكر ويتعظ النظر في الكون وفي السماوات والاراضين - 00:26:40ضَ
وما بينهما والشمس والقمر والكواكب تذكر وتفكر فيها فان هذا التفكر فيه والتذكر عبادة وزيادة في الايمان قربة الى الله لمن اراد ان يتذكر قال فيها قراءتان ايضا لمن اراد ان يذكر - 00:27:05ضَ
للتخفيف لمن اراد ان يتذكر التشديد يعني اصلها ان يتذكر وادغمت التاء بالذال واصبحت ان يذكر طيب تذكر ماذا قال يقول يتذكر ما فاته في احدهما من خير فيفعله الاخر كيف ما معنى هذا الكلام - 00:27:24ضَ
لمن اراد ان يتذكر يعني يتذكر حياته ويتذكر وقته فاذا فاته الليل اذا فاته الليل ان يتعبد الله فيه فيفعله في النهار واذا فاته النهار يستغل الليل لا يفوتك الليل والنهار وانت هكذا جالس. لا عبادة ولا طاعة - 00:27:51ضَ
فاذا فاتك الليل وانشغلت باشياء اخرى قوس اصابك شيء من الكسل ونحو ذلك لا يذهب عليك النهار عوض الليل عن النهار وعوض النهار عن الليل وليكن لك يعني كما قال الله سبحانه وتعالى قال فاذا فرغت فانصب. والى ربك فارغم. اما تجلس هكذا - 00:28:11ضَ
بدون فائدة يقول ابن مسعود رضي الله عنه يقول اني لامقت يعني اغضب على هذا الشخص طبقة الرجل ان يكون ليس فيه عملوا الدنيا ولا الاخرة استغلال الدنيا والاخرة هكذا جالس - 00:28:31ضَ
كسل في كسل هذا ليس من صفات المؤمن المؤمن كما قال الله سبحانه وتعالى قال الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. حتى في فراشه يذكر الله يذكر الله وادركنا علماء ومشايخ - 00:28:47ضَ
تعلمنا عليهم لا يفتر ان ان يترك ذكر الله حتى وهو يدرس يذكر الله. حتى وهو جالس مع ابناءه يذكر الله حتى وهو في السيارة يذكر الله الدنيا والدنيا والليل والنهار خزائن - 00:29:03ضَ
خزائن املأها بالطاعات املها بالطاعات اذا قلت لا حول ولا قوة الا بالله يعني غرست لك نخلة في الجنة؟ كم تقولها في اليوم من مرة كل ما تقولها ولا مرة تضيع نفسك - 00:29:20ضَ
هذي تتحسر عليها بعدين تتحسر على ضياع عمرك والله سبحانه وتعالى جعل الليل والنهار حتى الانسان يشتغل فيه ويعمل فيه قال لمن اراد ان يذكر او اراد الشكورة يشكر على نعمة الله - 00:29:33ضَ
نعمة ربي على ما فيها من هذه مما سخره الله لك طيب يعني نذكر ولا نشكر او جميعا نقول لا جميعا اذا قصرت اذا قصرت بالذكر ولا تقصر بالشكر واذا جمعت بين الشكر والذكر هذا اولى واعظم - 00:29:54ضَ
وتشتغل بذكر الله وشكره تقول اللهم اعني على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك تشتغل بها طيب لما ذكر الله سبحانه وتعالى هذه الامور التي تتعلق به والفت انظارنا الى خلقه البديع - 00:30:13ضَ
هو ان الكفار لا يلتفتون الى هذا الشيء ولا يذكرون الله وينكرون الرحمن ولا يشكرون الله ولا يعرفون كما قال الله عنهم قال انهم الا كالانعام بل هم اضل لما ذكر حالهم قابلهم بحال من - 00:30:32ضَ
في حال المتقين ولذلك ختمت السورة هذه التي بين ايدينا بصفات المتقين صفات المتقين عباد الرحمن المتقين والله سبحانه وتعالى لما يذكر لنا صفات المتقين في هذه السورة يذكرها لاي شيء - 00:30:50ضَ
الكرة حتى نقتدي حتى نتصل بهذه الصفات عباد الرحمن هؤلاء هم المتقون هم الذين قال الله فيهم اولئك يجزون الغرفة بما صبروا يعني يجزون الجنة يفوزون بالجنة. انت اذا سمعت مثل هذا الشيء قف - 00:31:08ضَ
عند هذه الصفات وفتش في نفسك هل انت متصف بهذه الصفات ولا عندك تقصير في شيء منها فان كان عندك تقصير فبادر بالتوبة والعودة الى الله واغتنام هذه الصفات حتى تكون - 00:31:26ضَ
من زمرة هؤلاء الذين قال الله فيهم عباد الله المتقين قال الله فيهم عباد الله قال وعباد الرحمن قال فيهم عباد الرحمن ولاحظ انه اضاف العباد لمن؟ لنفسه. قال عباد الرحمن - 00:31:42ضَ
والاضافة اضافة تشريف انت تشرف ان تكون عبدا للرحمن لا ان تكون مثل هؤلاء الكفار الجاهلون الذين يقولوا وما الرحمان انسجد لما تأمرنا وانت تقول اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرحمني برحمته يا رحمن ارحمني - 00:31:59ضَ
رحمن الدنيا والاخرة فانت تتقرب وتدعو الله باسمائه الحسنى وباسمه الرحمن وتسأل الله عز وجل ان تكون من زمرة هؤلاء وان تحشر معهم وان تكون متصفا بصفاتهم. ما هي صفاتهم - 00:32:17ضَ
ما هي صفاتهم التي نحتاج الى التعرف عليها ولنقتدي ونتصف بها ما هي قال وعباد الرحمن وشوف الافتتاحية تحية جميلة عباد ومن هم عباده؟ عباد الرحمن ليسوا عباد احد من المخلوقين - 00:32:33ضَ
انت عبد لله عز وجل شرف لك الله يذكر وصف النبي بالعبودية في مقام التشريف يقول الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب مقام الانزال قال عبده وفي وفي الاسراء قال سبحان الذي اسرى بعبده - 00:32:51ضَ
وفي الدعوة الى الله قالوا انه لما قام عبد الله يدعوه عبد الله هذا شرف ان تكون عبدا لله قال وعباد الرحمن قال المؤلف مبتدأ هذه جملة وما بعده صفات - 00:33:11ضَ
الى اخر السورة الخبر هناك. قال اولئك يجزون الغرفة قال وفيه صفات لهم وفيه شيء اعتراضات. يعني جمل معترظة فيه طيب قال الذين عباد الرحمن من هم اول صفة سجل عندك واحفظها جيدا - 00:33:25ضَ
عباد الرحمن اول صفاتهم اول صفاتهم قال الذين يمشون على الارض هونا يمشون بهدوء بسكينة بتواضع لا تبختر ولا تمشي في الارض مرحا. انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا - 00:33:45ضَ
وقال لابنه يا بني قال قال واقصد في مشيك. واغضض من صوتك مشيك يعني امش بهدوء بطمأنينة بطمأنينة فعباد الرحمن لا يركضون في الارض ولا يكون مشيهم فيه فوضوية وانما مشي سكينة ووقار ومشيهم لهدف لغاية - 00:34:03ضَ
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا سمعتم الاقامة لا تسعون وامشوا بسكينة ووقار وانت تمشي الى مسجد حتى وانت تتوجه الى المسجد للطاعة نمشي بهدوء وسكينة ووقار يكون عليك - 00:34:28ضَ
شيء من الهيبة هذه من صفات المؤمنين قد يأتيك شخص يقول لك طيب نحن نعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان مشيه فيه نشاط قوة وكان كأن كمشيك كأنه يعني ينزل من صبب يعني من من من بسرعة نقول - 00:34:46ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم بسكينة وقار مع قوة النشاط قوة النشاط لا مشي الميت التماوت في المشي التماوت في المشي هذا هو الذي ينهى عنه ولذلك عمر رضي الله عنه - 00:35:04ضَ
رأى رجلا يمشي متماوت في مشيته واخذ الدرة التي معه العصا فاراد ان يضربه وقال ليست هذه من من هذا ليس من مشي المؤمنين فانسان يمشي نشاط لكن بهدوء وطمأنينة - 00:35:20ضَ
قال يمشون على الارض هونا هذا مشيهم هذا مشيهم بالسكينة وتواضع طيب وحديثهم ما هو قال واذا خاطبهم الجاهلون اذا اذا خاطبهم اي جاهل بما يكرهونه وقد يكون يسبهم او يشتمهم او يسبهم او يشتمهم او - 00:35:39ضَ
يقدح فيهم المهم يسب انهم يخاطبهم بجهالة كيف يردون عليه قالوا سلاما اي يقولون كلاما يسلم. يسلمون منه ويحفظون انفسهم يحفظون انفسهم كما قال سبحانه قال والذين هم عن اللغو - 00:36:00ضَ
معرضون اذا سمعوا كلاما فيه لغو يعرضون عنه وكلام محرم يعرضون عنه واذا لقوا من شخص بسب او شتم فانهم لا يردون السيئة بالسيئة وانما يقولون سلامة يقولون كلاما يسلمون فيه من الاثم - 00:36:20ضَ
لانك انت وجاءك شخص جاهل اعتدى عليك بكلام وسب وشتم قابلته انت بالسب والشتم هذا لا يليق الذي يليق بك وانت وانت رجل يعني يعني انعم الله عليك بالطاعة والاستقامة وانت من عباد الرحمن حتى نتذكر هذه الصفة - 00:36:42ضَ
حتى نتذكر هذه الصفة وانت تسمع مثل هذا الكلام ان تكون من عباد الرحمن الذين اثنى الله عليهم هنا انه انك تسلم لا ترد السيئة بالسيئة ان احفظ لسانك من الوقوع فيه - 00:37:02ضَ
وكما قال ابو ابو الدرداء رضي الله عنه قال ما عاقبت ما عاقبت من اساء اليك بان تحسن اليه واحد اساء اليك نرد عليه بالاحسان هذا عقوبة له شديدة هذا تعاقبه انت الان وهو وهو يعرف انها انها ان ردك هذا عقاب له لما يسبك تقول له - 00:37:17ضَ
تقول له هداك الله. اصلحك الله. الله يجعلك ان شاء الله هاديا مصلحا مطيعا لربك تقيا ماذا سيكون موقفه؟ وهو يسبك وانت تعطيه مثل هذا الكلام فقالوا سلامة هذه الصفة الثانية - 00:37:41ضَ
الصفة الثانية في اللسان الكلام الاولى في في المشية قال هذا في حالهم مع من مع الناس مع الناس. طيب حالهم مع الله قال والذين يبيتون لربهم لا لغيره يبيتون يعني يقضون ليلهم سواء - 00:37:55ضَ
ليس المراد بالمبيت هنا النوم كيف يبتون ربهم سجدا وهم نائمون؟ لا يبيتون يعني يقضون ليلهم يمظون ليلهم باي شيء قال والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ما بين سجود وقيام - 00:38:14ضَ
مرة قائم مرة ساجد مرة قائم مرة ساجد يعني يقضون ليلهم كما قال سبحانه وتعالى قال آآ قال تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا. تتجافى جنوبهم تبتعد عن عن المضاجع عن الفرش ما ينامون - 00:38:31ضَ
وفي ايات اخرى اه يعني ذكر انهم ان الله قال سبحانه سبحانه وتعالى ان المتقين في جنات وعيون اخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. قليل النوم عندهم. ما يجعلن كل ليلهم نوم - 00:38:48ضَ
اذا جاءت الساعة عشرة احدعش وضع رأسه على وضع رأسه على الوسادة ونام الى ان يؤذن الفجر او بعد الفجر. لا يكون لك نصيب من الليل نصيب قال الله عز وجل لنبيه قم الليل الا قليلا نصفه - 00:39:10ضَ
ومن صفات المؤمنين صفات المؤمنين المتقين قيام الليل دأب الصالحين قال والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما يعني يصلون الليل قيام الليل قال هذا مع ربهم ثم هم مع ربهم ايضا علاقتهم بربهم الدعاء - 00:39:27ضَ
الذي يربطك بربك دائما دعاءك. دائما الدعاء عبادة والله يلح يحب الملحين بالدعاء قال والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما نقول من دعائهم ان الله يصرف عنهم النار. يخافون من النار. ما يدرون ماذا يختم لهم - 00:39:47ضَ
والنار امامهم دائما ونصب عينيهم قال يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم لماذا؟ قال ان عذابها كان غراما. كيف غراما؟ قال انه ملازم لهم العذاب لا ينفك عنهم ابدا ملازمة الغريم - 00:40:09ضَ
لغريمه مثل ما يلازم هذا الهذا ما ينفك قال انها ساءت عللوا قالوا هذا السبب ان ساءت يعني بئست مستقرا ومقاما. يعني موضع استقرار لا لا ومقام. يعني سيئة الاستقرار - 00:40:27ضَ
والاقامة يعني لا نريد ان نستقر فيها ولا لحظة ولا نريد ان نقيم فيها ابدا ليست مقام الاستقرار وليست مقام وليست مقام اقامة يعني نقيم فيها. نسأل الله العافية وهذا دعاءهم وانت في دعائك وانت في سجودك تدعو بهذا الدعاء. اصرف عنه - 00:40:46ضَ
يا رب اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما. انها ساءت مستقرا ومقاما. دعائك لا تنسى هذا الدعاء هذي حالهم مع رب العالمين. الصلاة وعبادة ودعاء طيب وحالهم مع اموالهم طاعات مع ربهم قال والذين اذا انفقوا - 00:41:06ضَ
قال المؤلف على عيالهم ونحن نقول انبقوا عموما ويدخل في ذلك الاولاد والزوجة دخولا اوليا وينبق على والديه وينفق على اقارب المحتاجين وينفق على المعوزين من الناس ما في شك بان النفقة عامة - 00:41:29ضَ
قال والذين انفقوا اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا يعني يتوسطون في الانفاق قال بفتح اوله وضمه يقطر او يقطر يعني يعني انفاقهم وسط لا يشرفونا في الانفاق يضيعون اموالهم - 00:41:48ضَ
ولا يقترون يعني يبخلون كما قال سبحانه وتعالى قالوا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط. وتقعد ملوما محسورا. يلومك الناس وتنحسر. ما عندك شي انسان يعرف ان يقتصد في ماله - 00:42:12ضَ
ينفق في سبيل الله ويعطي ولكن في توسط وينفق على على ذريته واولاده وزوجته وعلى بيته لكن الامور تكون بالوسط في الوسط قال عز وجل تأكيدا على الوسط قال وكان - 00:42:33ضَ
اي انفاقهم بين ذلك بين الاسراف والاقتار قوام اي وسطا يعني يعني انفاقهم وسط قال هذا الان في جانب الطاعات. في جانب الطاعات يعني في مشيتهم في انفسهم مشيت السكينة والهدوء والوقار والتواضع - 00:42:49ضَ
كلامهم اذا اساء احد اليهم يردون بالاحسن ويحفظون السنتهم مع ربهم سجدا وقياما ودعاء وفي اموالهم مثل ما ذكر الله في التوسط بالانفاق ينفقون لكن بتوسط قال ايضا حالهم ايضا يحذرون - 00:43:14ضَ
الذنوب والمعاصي ومن اعظم الذنوب والمعاصي الشرك بالله الشرك بالله وكبائر الذنوب قال الله سبحانه وتعالى والذين والذين لا يدعون مع الله ذكرنا في كثير في القرآن وكررناه ان الدعاء اذا ورد في القرآن كلمة دعاء معناها عبادة - 00:43:38ضَ
وقول هنا والذين لا يدعون مع الله لئا اخر اي لا يعبدون مع الله معبودا اخر الذين يعبدون الاصنام او يقدسون الاولياء يذهبون الى الاضرحة والقبور. يطوفون عندهم ويدعونهم ويسألونهم. هذا هو الشرك بعينه - 00:44:00ضَ
هذا الشرك الذي حرم الله صاحبه الدخول بالجنة انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار لا يدعون مع الله لا يدعون دعاء مسألة يذهبون الى القبر يا فلان يا فلان يا فلان - 00:44:19ضَ
المدد المدد ولا يدعونه بمعنى يعظمونه ويسجدون له ويقدسونه قال ولا يدعون مع الله الها اخر هذا الشرك بالله شايف هذي من صفات عباد الرحمن انهم لا يشركون بالله ابدا - 00:44:35ضَ
ثم قال ولا يقتلون النفس التي حرم الله النفس الاصل في المؤمن نفسه معصومة ومحرمة لا يجوز قتله. ولا التعدي عليه قال لا يقطون حرم الله الا بالحق القصاص او قتل المرتد الذي الحد وخرج عن دينه يقتل - 00:44:52ضَ
يستتاب فان تابوا الا قتل او يقتل مثلا المحصن المحصى كما في الحديث المحصن يعني الثيب الزاني اذا كان محسنا ووقع في الزنا اه يرجم حتى الموت يقتل اه اذا كان هناك سبب يعني بحق هذا يقتلونه - 00:45:13ضَ
اما الاصل لا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق قال ولا يزنون ولا يزنون الزنا هو التعدي على اعراض المؤمنين تعدي على عرظ المؤمنة بان ينتهك عرضها ويزني بها - 00:45:32ضَ
قال من صفاتهم انهم لا يزنون. لا يزنون لان لان الزنا هو قتل هو قتل لان اذا اذا حملت واتت بهذا هذا اما ان يقتل قبل ان يسقط او يقتل - 00:45:52ضَ
او انه يضيع في المجتمع يضيع في المجتمع لا اب ولا ام هذا نوع من كأنه نوع من القتل. ضياع هدر هم يعني لا يقتلون النفس ولا يقعون في الزنا - 00:46:07ضَ
قال ومن يفعل ذلك يعني من هذه الاشياء مما يفعلها جميعا او يفعل شيئا منها كالشرك او قتل النفس او الزنا وهذي كبائر عظيمة قال يفعل ذلك يلقى اثاما اي عقوبة شديدة - 00:46:23ضَ
ما هو الاثم الذي يلقاه؟ قال يضاعف وفي قراءة يضعف له العذاب يوم القيامة يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا يعني يدخل النار ويقاسي حرها ويعذب في نار جهنم - 00:46:40ضَ
ثم هو ايضا يخلد في نار جهنم. ما الذي يخلد في نار جهنم الذي يخلد الى جهنم هو من اشرك بالله الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به صاحب الشرك خالد مخلد في نار جهنم - 00:47:03ضَ
واما صاحب الكبائر الذي يقتل النفس او يزني ان تاب في الدنيا تاب الله عليه ولو قتل مائة نفس. كما في الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا ثم ذهب الى شخص جاهل - 00:47:21ضَ
لكنه من العباد وقال اني قتلت تسعة وتسعين نفس هل لي من توبة هل تقصد تسعة وتسعين نفس تقول هل لي من توبة؟ ما لك توبة؟ فكمل به المئة ثم ذهب الى عالم - 00:47:40ضَ
وقال اني فعلت كذا وكذا واني قتلت مئة نفس خلي من توبة قال من يحول بينك وبين التوبة. تب الى الله يتوب الله عليك وتاب وقال له هذا الرجل قال هذه القرية اللي انت قتلت فيها مئة نفس - 00:47:53ضَ
قرية سوق اخرج منها واذهب الى قرية اخرى فخرج منها وفي الطريق جاءه الموت في منتصف الطريق واختلفت فيه ملائكة الرحمة مع ملائكة العذاب. من الذي يقبضه؟ ملائكة العذاب ولا ملائكة الرحمة؟ تنازعوا فيه - 00:48:09ضَ
قبضته ملائكة الرحمة قيل انه قيس ما بين الارضين فوجدوه الى ارض الى هذه الارض التي يريد ان يذهب اليها اقرب فما قبضته ملائكة الرحمة الشاهد من الكلام ان من وقع في كبائر الذنوب وتاب تاب الله عليه - 00:48:26ضَ
لو مات وهو يعني يقترف مثل قتل النفس او يقع في يعني قتل في القتل او الزنا ولم يتب ومات عليه هو تحت مشيئة الله ان شاء عذبه قدر معصيته - 00:48:49ضَ
وان شاء تاب عليه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. لمن يشاء تحت مشيئة الله لكنه موعود متوعد متوعد باي شيء بالعذاب كما قال الله يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد - 00:49:07ضَ
يخلد مخلدا مخلدا المشرك ويخلد غير المشرك خلودا مؤقتا لانه لابد ان يخرج من النار لكنه توعد بهذا الوعيد الشديد قال المؤلف هنا بجزم الفعلين قال يضاعف يخلد لانه بدل من الاول - 00:49:23ضَ
يلقى قال ويجوز الرفع فيها قرأت بالرفع يضاعف ويخلد فيه وفيه بالاشباع اشباع الهاء قراءة حفصة عن عاصم يقرأها هكذا ويخلد فيه مهانا واما غير حفص فانه يقرأها ويخرج فيه مهانا - 00:49:44ضَ
طيب المهانة ما معناها؟ قال هذه حال يعني على وجه الاهانة ثم الله سبحانه وتعالى فتح باب التوبة شف يشرك ويقتل النفس المحرمة ويزني ومع ذلك الله يفتح له باب الرحمة والتوبة قال الا من تاب - 00:50:06ضَ
وامن وعمل عملا صالحا ثلاثة شروط الا من تاب توبة صادقة مع الله وامن ايمانا صحيحا واتبع هذا الايمان بالعمل الصالح. يقول انا مؤمن انا خلاص مؤمن بالله ولا يصلي ولا يزكي ولا يعمل الصالحات وهذا غير صحيح - 00:50:26ضَ
الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا منهم فاولئك ماذا قال اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات يبدل الله سيئاتهم التي وقعوا فيها حسنات يبدل الله سيئاتهم حسنات في الاخرة وكان الله غفورا - 00:50:50ضَ
كان الله غفورا رحيما. اي لم يزل متصفا بذلك. كان غفورا ولا يزال غفورا رحيما لكن السؤال هنا ايها الاخوة السؤال ايها الاخوة ما معنى يبدل الله طيب ما معنى - 00:51:15ضَ
يبدل الله سيئاتهم حسنات. كيف يبدل الله سيئاتهم حسنات يعني هو الان يعمل السيئات يبدل الله سيئاته حسنات كيف نقول تبديل السيئات حسنات انه كان يزاول معاصي فبدأ يزاول طاعات يعني مثلا نقول - 00:51:38ضَ
هذا الشخص كان لسانه السب والشتم او بالاغاني او بالاشياء المحرمة. زين فبد الله هذا اللسان بالذكر والطاعة والاذان وقراءة القرآن والتلاوة بدل ما يكون مثلا يرتكب محرمات. بدأ يرتكب طاعات - 00:51:54ضَ
بدل ما يذهب بقدميه الى اماكن الى اماكن محرمة زين بدأ يذهب رجليه الى للمساجد هذا معنى بدل الله سيئاتهم حسنات تكون يعني لو كان على ما هو عليه استمر على هذه السيئات. فلما تاب وعاد الى الله طلب الله - 00:52:17ضَ
طلب الله مثلا اصابعه كانت تشتغل بالحرام مما يستعمل الة لهو او يشتغل على حرام واصبحت اصابعه تشتغل بالطاعات والتسبيح والتهليل. اذا بدل الله سيئات سيئاته حسنات وهكذا هكذا في سائره. نظره كان يجلس امام الشاشات وينظر الى المحرمات. والى الصور العارية والمحرمات اصبح ينظر الى المصحف - 00:52:37ضَ
بدل الله سيئاتهم حسنات هذي من ثمرة ماذا من ثمرة الطاعات بدل ما يسمع محرما من الاغاني وغيرها بدأ يسمع قرآن فبدل الله سيئاتهم حسنات. هذا الرأي هو الصحيح والمتبادر من الاية - 00:53:04ضَ
بعضهم يقول لا ان السيئات انقلبت حسنات كانت سيئات عنده فلما تاب انقلبت حسنات بقدرة الله عز وجل ممكن لكن الذي يظهر عنا ما ذكرناه انه بدل ما يذهب الى الامور الاشياء المحرمة بدأ - 00:53:21ضَ
يعني بدل ما يرفع صوته في الحرم يرفع صوته في الحلال عندما يتكلم بالحرام يتكلم بالحلال يسب ويشتم ويغتاب في المجالس بدأ يذكر ويعظ الناس فاصبحت اعماله حسنات بدل ما تكون اعماله سيئات هذا هو الصحيح وكان الله غفورا رحيما. قال الله عز وجل تأكيدا - 00:53:40ضَ
ومن تاب من ذنوبه يعني غير ما ذكر يعني يعني كأنه يقول من تاب من سائر الذنوب احنا ذكرنا الان الذنوب الكبار الشرك بالله قتل النفس الزنا قال هذي هذي ذنوب عظيمة لكن من تاب من سائر الذنوب - 00:54:02ضَ
ما ذكر الله كل الذنوب الغيبة والنميمة والسرقة واكل الحرام ها هو الغش وغيرها من من الاعمال السيئة قال ما ذكره الله لكن يفتح الله له قال ومن تاب من سائر ذنوبه - 00:54:21ضَ
زين وعمل صالحا اكثر من العمل الصالح ليش دائما يكرر الله عملا صالحا لان الحسنات يذهبن السيئات فكل ما تكثر من الطاعات تذهب عنك السيئات التي كانت عندك انت عندك رصيد سيئات - 00:54:35ضَ
زين هذا الرصيد كل ما تأتي بالحسنات تذهب حتى ينتهي ويتلاشى ولا يبقى عندك سيئة مع التوبة والعمل الصالح. التوبة والعمل الصالح اكثارك من العمل الصالح خير لك. قال ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله - 00:54:52ضَ
ما تاب ان يرجع اليه رجوعا حقيقيا فيجازيه خير الجزاء. وهذا رحمة من الله. ان يفتح لك باب التوبة وتوبة امة محمد ليش كتوبة الامم الماضية؟ توبة ام محمد ماذا؟ ان تقول تبت. لكن تقولها ماذا؟ بعزم وارادة وندم - 00:55:10ضَ
واقلاع ثوبنا ثلاثة شروط العزم على الا يعود على المعصية الاقلاع منها الاقلاع يشرب مثلا الدخان اليوم ويقول تبت ولا جا بكرة شرب هذي مي بتوبة هذي مب عزيمة هذا موب اقلاع - 00:55:30ضَ
عزيمة واقلاع وندم يا فندم على هذه المعصية انك وقعت فيها وانك اغضبت ربك. فترضيه الله عز وجل بعدما اغضبته قال ايضا من صفات عباد الرحمن ما هي؟ كم ذكرنا الان - 00:55:46ضَ
مجموعة من الصفات قال من صفات عباد الرحمن ما هي قال والذين لا يشهدون الزور لا يشهدون الزور. ما المراد شهادة الزور قال الشهادة المحرمة اخذ حقوق الاخرين تشهد زور وانت ما تدري - 00:56:01ضَ
قايل لك والله هذا الرجل اخذ مال هذا وهو ما اخذ. تقول نعم اخذ. تشهد زور. تشهد كذب من صفات من عباد الرحمن انهم لا يشهدون الزور قال الكذب والباطل - 00:56:20ضَ
وكذلك لا يحضرون مجالس المجالس المحرمة لا يشهدونها ولا يشهدون اعياد الكفار لا يحضرونها لا يحضرون المجالس المحرمة اي شيء فيه زور وكذب وغضب وباطل كل ذلك يبتعد عنه لا يجالس المجالس السيئة يبتعد عنها لا يشهدون الزور ولا يشاهد - 00:56:33ضَ
على القنوات ايضا يشاهد الزور يشاهد الكذب والحرام والغش وسب وسب المسلمين ونحو ذلك قال لا يشهدون الزور واذا مروا واذا مروا باللغو اي اذا مروا باللغو طيب الكلام القبيح السيء - 00:56:54ضَ
يمرون كراما اي معرضين يحفظون كرامتهم متى واذا مروا يعني هم لا يجالسونهم ولا يمرون بهم ولا يقصدونهم لكن لو فرضنا انه مر شف عبادة القرآن قال اذا مروا اذا حصل منهم مرور - 00:57:14ضَ
باهل اللغو والكلام القبيح فانهم يحفظون كرامتهم والسنتهم يمرون معرضين لا يتدخلون فيهم قال واذا ذكروا بايات ربهم بايات ربهم بالقرآن الكريم ووعظوا به وذكروا به بايات ربهم وذكروا بايات السجود خاصة - 00:57:31ضَ
لا مثل هؤلاء الكفار اللي مروا معنا تو الا قال اسجدوا للرحمن قال وما الرحمن ونسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا قال الله لا عباد الرحمن اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما - 00:57:55ضَ
وعميان يعني لم يكون خرورهم صم وعمى لا يخرون مدعنين لربهم عارفين كيف يخرون كيف يسجدون هذا يقولون في سجودهم ويعرفون انهم اذا سجدوا للرحمن ان سجودهم طاعة وعبادة قال واذا قال - 00:58:09ضَ
واذا ذكروا بايات ربهم القرآن لم يخروا عليها صما اي لم يسقطوا خارين صما وعميانا بل اللي يخرون السامعين ناظرين متأملين منتفعين متدبرين لا هكذا تسجد وتخرج وبس لا قال - 00:58:29ضَ
وايضا من صفات عباد الرحمن قال والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا يقول من صفاتهم دعائهم الطيب الحسن مثل ما كانوا يدعون في اول ما مر معنا انهم يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابك كان غراما. ايضا من دعائهم في اخر شيء قال يقولون ربنا هب لنا من - 00:58:48ضَ
وذرياتنا قرة اعين انه يدعو ان الله يهب له من ازواج ان تكون زوجته قرة عين له كيف قرة عين له ان تقر عينك؟ ما تسمع منها الا الكلام الطيب. ولا ترى منها الا الافعال الطيبة. وتجدها دائما مع ربها دائما - 00:59:13ضَ
تعلق بربها وتستقر نفسك وتقر عينك وترتاح ان الله جعل اختار لك ووهب لك هذه الزوجة الصالحة واسعد ما يكون المسلم ان يسعده الله بزوجة صالحة تعينه على طاعته ولذلك يدعو الانسان بالليل والنهار يدعو في كل اوقات الاستجابة اوقات الدعاء - 00:59:34ضَ
ان يدعو بهذا الدعاء هب لنا من ازواجنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين. قال المؤلف دريات بالجمع والافراد يعني قرأت بالجمع والافراد يعني قرأت والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذريتنا - 00:59:54ضَ
او من ازواجنا وذرياتنا. تدعو بالذرية الاولاد ان يكونوا صالحين ان تقر عينك باولادك. لا يكونون شقاء عليك ويؤذونك بالليل والنهار وانما ترفع يديك ولذلك شف من دعاء زكريا ماذا قال؟ قال ربي هب لي من لدنك ذرية - 01:00:13ضَ
طيبة نقال ذرية فقط ذرية طيبة وابراهيم يقول ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي الانسان يدعو لذريته يدعو ويدعو بصلاح الذرية ان الله ينشئهم نشأة صالحة ويحرص عليهم مع الدعاء وفعل الاسباب حتى تقر عينه لما اذا رأى - 01:00:31ضَ
ابناءه اذا رأى ابناءه يعني من الصالحين الحريصين على الخير ها فهو يسعد يسعدونه ويسعد بهم قال هب لنا من ازواجنا ذرياتنا قرة اعين قال المؤلف بان بان نراهم مطيعين لك. واجعلنا للمتقين اماما في الخير. هذي بعد من الدعوات العظيمة ان تدعو الله ان يجعلك - 01:00:52ضَ
قدوة قدوة لمن؟ قال للمتقين يعني هم اهل تقوى واهل طاعة متقون وانت تدعو ان تكون اماما لهم وان تكون قدوة ينظرون اليك ويقتدون بك ما الذي يقتدي بك يقتدي بك المتقون الصالحون - 01:01:17ضَ
هذا يكون انت على اعلى درجة اعلى درجة ان تدعو الله سبحانه وتعالى ان يجعلك ان يجعلك ان يجعلك قدوة ويجعلك اماما للمتقين وتدعو لابنائك ايضا ان يجعلهم الله ائمة يقتدى بهم - 01:01:34ضَ
يقتدى بهم الله سبحانه وتعالى بعدما ذكر صفات عباد الله المتقين التي ذكرناها من صفاتهم قال في خاتمة هؤلاء اي هؤلاء الموصوفون بهذه الصفات؟ النتيجة ما هي؟ قال يجزون الغرفة والمراد بالغرفة هي الدرجات العلى في الجنة - 01:01:52ضَ
الدرجات العلى ولذلك الغربة هنا مفرد والمقصود به جنس جنس الغرف ولذلك في ايات قال لهم غرف من فوقها غرف مبنية وفي اية اخرى قال وهم في الغرفات امنون غرفات وليست غرفة واحدة غرفات - 01:02:14ضَ
والغرفة دائما تطلق على المبنى العالي والحجرة على المبنى المبنى الواطي تقول هذه حجرات حجرات وهذه غرف. فالغرف دائما المباني العالية قال اولئك يجزون الغرفة بما صبروا. صبروا على اي شيء - 01:02:32ضَ
صبروا على الطاعات وعلى الاخلاق الحسنة. صبروا على البعد عن المعاصي صبروا على اقدار الله ورضوا بها اذا قدر الله عليه ان ان يصيبه شيء ان يرضى ويحمد الله عز وجل ويشكره - 01:02:50ضَ
يعني عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته ضراء صبر وان اصابته سراء شكر ولا يكون ذلك الا للمؤمن دائما يصبرون ولذلك اثنى الله عليهم قال اولئك يجزون الغرفة باي شيء بما صبروا - 01:03:05ضَ
ويلقون فيها قال فيه قراءة اخرى ويلقون ويلقون يعني يجدون او يلقون يعني من من التلقة يعني يقابلون يلقون فيها تحية وسلاما. من وين قال من الملائكة تحييهم والملائكة يدخلون عليه من كل باب. سلام عليكم - 01:03:22ضَ
والله سبحانه وتعالى يحييهم ايضا سلام قولا من رب رحيم في الجنة يحيي بعضهم بعضا. ايضا يسلم بعضهم على بعضا. قالوا سلاما سلاما يسلم بعضهم على بعض الجنة يتمناها كل انسان ان يكون يجزى الغرفة ويفوز بجنات النعيم ويلقى التحية والسلام. قال الله عز وجل - 01:03:45ضَ
خالدين فيها اي هؤلاء الموصفون بهذه الصفات وهم عباد الرحمن لهم الجنة خالدين فيها اي مقيمين فيها حسنت مستقرا ومقاما اي حسن المقام لهم وموضع الاقامة موضع اقامة حسنة ترتاح نفوسهم وتطمئن لهم وايضا استقرارهم في الجنة يستقرون فيها لا يبغون عنها حولا قال اولئك - 01:04:08ضَ
يقول اي نعم قال اولئك الغرب فقال هذا خبر عباد الرحمن من هم عباد الرحمن من هم؟ قال هذه صفاتهم. طيب ما جزاءهم؟ قالوا يجزون الغرفة فهذه صفاتهم في الدنيا - 01:04:40ضَ
وهذا جزاء في الاخرة قال الله في خاتمة الاية قل يا محمد قل لاهل مكة تذكير لهم هؤلاء الذين يعني لا لا يؤمنون ولا يصدقون ولا يوجعون لربهم ولا يسجدون لله ويعترظون ويكفرون بالله - 01:04:54ضَ
ذكرهم وخوفهم قل يا محمد لهم ما يعبأ بكم ما يعبأ بكم قال ما نافية ما يعبأ يعني ما ما يبالي بكم ما يبالي ولا يكترث بكم لولا دعائكم في الشدائد في كشفها. يقول انكم تدعون الله في الشدائد في كشف عنكم - 01:05:12ضَ
او دعاؤكم اي دعاء النبي لهم فيكشف عنكم قال وقد كذبتم اي فكيف يعبأ بكم وانتم كذبتم كذبتم وسوف يكون لزاما كذبتم الرسول وكذبتم القرآن واعترضتم عليه فسوف يكون العذاب لزاما لكم اي ملازما لكم - 01:05:33ضَ
الاخرة لا ينفك عنكم بعد ما يحل بكم في الدنيا ستجدون العذاب وهذا قد حل بهم في بدر قتل منهم من قتل في يوم بدر قال وجواب لولا دل عليه ما قبل لولا دعائكم لاصابكم ما اصابكم - 01:05:54ضَ
هذا يعني على رأي المؤلف ان قوله قل ما يعبئكم بربي لولا دعائكم على انه خطاب لمن؟ للكفار وبعضهم يقول خطاب للمؤمنين يعني قل يا محمد للمؤمنين ما ما يكترث الله ولا يبالي بكم - 01:06:13ضَ
لولا دعائكم لولا انكم مؤمنون تدعون الله وتتقربون الى الله بالعبادة والطاعة ما بالى بكم ولكنكم دعوت واطعتم الله واتقيتم الله فصرف عنكم. اما غيركم من الكفار قال فقد كذبتم اي الكفار كذبوا الله وكذبوا - 01:06:34ضَ
ورسوله فسوف يكون العذاب لزاما ملازما لهم لا ينفك عنهم. هذه هي خاتمة سورة الفرقان ختمها الله باي شيء؟ ختمها الله بصفات المتقين بصفات عباد الرحمن وحذر من من في اخرها - 01:06:53ضَ
من ممن يكفر ولا يؤمن ويكذب بان العقوبة ستنزل بهم هذه سورة هذه السورة تسمى بسورة في سورة الفرقان اياتها سبع وسبعون اية حدد الله فيها عن القرآن وعظمة القرآن تبارك الذي نزل الفرقان على عبده - 01:07:11ضَ
وكشف شبهات المشركين في ردهم للقرآن انه مفترى وكشف شبهات ورد عليهم ودحض شبهات في الرسول صلى الله عليه وسلم لما اعترضوا عليه. واعترضوا على القرآن ورد رسالته وهددهم بما - 01:07:31ضَ
بما هدد به او بما عذب به الامم الماضية وذكر اياته الكونية في السماء والارض ثم ختم هذه السورة بصفات عباد الرحمن المتقين نسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم. وان يحشرنا واياكم في زمرته - 01:07:48ضَ
في زمرة هؤلاء طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله يعني نبدأ بالسورة التي تليها وهي سورة الشعراء قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني - 01:08:04ضَ
سبحان الله وما انا من المشركين - 01:08:26ضَ