التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة المؤمنون ٣١-٥٥ | ١٤٤٤/٧/٢٩ | الشيخ أ.د يوسف الشبل (جامع البابطين)
التفريغ
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين - 00:00:00ضَ
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اليوم المبارك هذا اليوم واليوم التاسع والعشرون - 00:00:26ضَ
من شهر رجب من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا المعتاد في كل اسبوع بعد صلاة العشاء في تفسير القرآن العظيم وعلومه تفسير وكتاب اللي بين ايدينا هو تفسير - 00:00:43ضَ
الجلالين والسورة التي بين ايدينا هي سورة المؤمنون وقفنا عند قوله سبحانه وتعالى ثم انشأنا من بعدهم قرنا اخرين وهي الاية الواحدة والثلاثين من من السورة سورة المؤمنون كما هو معلوم عند الجميع. وذكرناها في لقاءنا الماضي والذي قبله - 00:01:02ضَ
ان السورة تسمى بسورة المؤمنون لانها ذكرت ما يتعلق بالمؤمنين من صفات في اولها وفي وسطها وفي اخرها وذكرت مآلهم وجزاءهم في الدار الاخرة اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس - 00:01:36ضَ
هم فيها خالدون وقال في اول السورة قد افلح يعني فاز وظفر بالمطلوب ونجا من المرهوب افلح هؤلاء المؤمنون من هم ثم ذكر شيئا من صفاتهم ثم سبحانه وتعالى لما ذكر - 00:01:56ضَ
معادهم والدار الاخرة ذكرهم بالخلق الاول النشأة الاولى النشأة الاولى قال فيها ولقد خلقنا الانسان من طين ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طينه ذكرهم بالخلق الاول ثم بعد ذلك ذكرهم خلق السماوات والارض - 00:02:18ضَ
وانزال المطر من السماء واحياء الارض والنبات الى اخر ما ذكر سبحانه وتعالى ولما ذكر يعني ذكرهم بما انعم عليهم من الانعام وان لكم في الانعام لعبرة وذكرهم ايضا تحملهم ساق لهم - 00:02:40ضَ
قصة الاولين من الامم الماضية ساق لنا عددا من القصص اولها قصة نوح عليه السلام الذي ارسله الله سبحانه وتعالى بشيرا ونذيرا لقومه وخوفهم وبين ما امره الله به من الدعوة الى توحيده وعبادته وتقواه - 00:03:06ضَ
ولكنهم كفروا واعرظوا فا اهلكهم الله بالغرق فاغرقهم لما اغرقهم ذكر الله سبحانه وتعالى وكل هذه القصص يسوقها الله سبحانه وتعالى لنا للعبرة والعظة للتفكر والعبرة والعظة والحذر من معاصي الله عز وجل - 00:03:28ضَ
الالتزام بتقوى الله سبحانه وتعالى والخوف من عقابه ثم ذكر سبحانه وتعالى انه انشأ بعد ما اهلك قوم نوح انشأ بعدهم قوما اخرين تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين ولمن له فضل - 00:03:49ضَ
علينا قال المؤلف رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى من اخرين هم عادوا فاغسلنا فيهم رسولا منهم هودا ان ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. افلا تتقون عقابهم فتؤمنون. وقال الملأ من - 00:04:16ضَ
من قومه الذين كفروا وكذبوا بنقاء اخرة. بالمصيب اليها واترف في الحياة الدنيا. ما هذا ان لا بشر مثلكم يأكلون كلوا مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون والله ولئن اطعتم بشرا مثلكم. يا الله! والله - 00:04:47ضَ
والله اي هذا قسم. احسن الله اليكم والله لئن والله لئن اطعتم بشرا مثلكم فيه قسم وشرط والجواب لاولهم انكم اذا اي اذا اطعتموه لخاسرون. اي ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم - 00:05:23ضَ
مخرجون هو خبر انكم الاولى وانكم الثانية تأكيد لها لما طال هيهات هيهات اسم فعل ماض بمعنى مصدر. اي بعد لما توعدون من من القبور ولى مزائدة للبيان. ان هي اين الحياة الا حياتنا الدنيا - 00:05:56ضَ
نموت ونحيا بحياة ابنائنا وما نحن بمبعوثين الا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين. مصدقين بالبعث بعد الموت الزبون قال عما قليل من الزمان وما ازائدة ليصبحن ليصيرن - 00:06:27ضَ
اننا نادمين على وتكذيبهم فاخذتهم الصيحة صيحة العذاب هلاك كائنة بالحق. فماتوا فجعلناهم غثاء. وهو نبت يبس اي سيرناهم مثله في اليبس. فبعدا من الرحمة للقوم الظالمين المكذبين طيب هذا يعني هذه الامة الثانية - 00:07:04ضَ
لما ذكر امة نوح وقوم نوح وان الله ارسل اليهم نوحا عليه السلام فدعاهم الى عبادة الله وحده لا شريك له ولكنهم ابوا وكفروا واستهزأوا وسخروا من نوح وقال اؤتينا بما تعدنا ان كنت من الصادقين - 00:07:38ضَ
فقال ربي انصرني بما كذبون اوحى الله اليه ان يصنع الفلك وصنعها ثم انزل الله سبحانه وتعالى المطر الشديد من السماء الطوفان اخذهم فجرنا الارض عيونا نزل من السماء انزل ماء منهمر - 00:07:54ضَ
اغرقهم الله عز وجل بالماء ومضى قوم نوح وهلك الا من نجا في السفينة ثم مضت سنين طويلة ثم انشأ الله بعدهم قرنا اخرين القرن هي الامة او القوم يأتون بعد القوم - 00:08:15ضَ
او امة تأتي بعد امة احيانا القرآن يذكر القرن ويقول القرون وكم اهلكنا من القرون قرون وقرن يعني امم كثيرة وبعض المؤرخين يضبط القرن بمائة سنة ويقول القرن مئة سنة - 00:08:38ضَ
فاذا مضت مئة سنة سموا هذا قرن وهذا الذي الان يسير عليه كثير من المؤرخين يقولون نحن في القرن الحادي والعشرين نحن في القرن الخامس عشر وهكذا لانها على عدد - 00:08:59ضَ
مئة سنة والعقود جمع عقد والعقد عشر سنوات. كل ما مضى عقد مضى كل ما مضى عشر سنوات قالوا هذا عقد والجيل يقدر احيانا بثلاثين سنة او بثلاث وثلاثين سنة - 00:09:16ضَ
وهكذا والسنة اثنا باثني عشر شهرا والشهر بالايام وهكذا كثير يعني والقرآن الذي يظهر الله اعلم ان المراد بالقرون هي الامم التي تمضي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول خير قرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم يعني امة وامة تأتي هكذا - 00:09:33ضَ
قال الله عز وجل هنا ثم انشأنا يعني خلقنا واوجدنا من بعدهم قرنا يعني جماعة كثيرة. امة كثيرة قرن اخرين غير قوم نوح لان قوم نوح هلكوا بالغرق قال المؤلف هم عاد - 00:09:58ضَ
وهذه طريقة القرآن ان الذي يأتي بعد نوح قوم عاد وبعد عاد ثمود وبعد ثمود يأتي شعيب ولوط وهكذا بهذا الترتيب يعني لو لو تقرأ او لوط احيانا قبل شعيب - 00:10:16ضَ
لوط قبل شعيب نعم بعد شعيب وهكذا ترتيبات القرآن لما تقرأ سورة الاعراف وتقرأ سورة الشعراء وهذه السورة التي تورد الاقوام المكذبين تجدهم يأتون بهذا الترتيب. نوح وعاد وثمود هنا يقول المؤلف - 00:10:39ضَ
يقول ان المراد بقوم اخرين بعد نوح هم عاد هذا رأي لبعض المفسرين لماذا؟ قال لانه هم الذين انشأهم الله بعد بعد قوم نوح ومن المفسرين من يقول هؤلاء الذين انشأهم الله هم قوم صالح - 00:10:58ضَ
قال لماذا؟ قال لانه قال في الاخير فاخذتهم الصيحة وعاد لم تأخذ نصيحة عاد اهلكم الله بريح صرصروا عاتية اهلكم الله بالريح سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما اه لذلك اختلف المفسرون فمن قال ان هؤلاء هم قوم - 00:11:19ضَ
عاد قال لانه الترتيب الزمني الذي يأتي بعد قوم نوح قوم عاد. هذي طريقة القرآن ولذلك قال هم عاد والمؤلف قال هم عاد قوم هود ومن نظر الى العقوبة قال لا - 00:11:43ضَ
وهم قوم ثمود لان قوم ثمود فاخذتهم الصيحة. في القرآن كثير انها خاتم الصيحة صاح بهم جبريل تقطعت قلوبهم هذا هو يعني ان رأيت ان ان نظرت الى الترتيب الزمني هم قوم عاد. اذا نظرت الى العقوبة قوم صالح. واكثر - 00:11:58ضَ
المفسرين على انهم قوم صالح يا ابن جليل الطبري وغيره رجحوا انهم قوم صالح قال لان قوم صالح هم الذين عذبوا بالصيحة ولم يذكر ان قوم هود وهم عاد عذبوا بالصيحة وانما عذبوا - 00:12:22ضَ
بالريح قال ثم انشأنا من بعدهم قرنا اخرين فارسلنا فيهم رسولا منهم. قال هو هود على انهم عاد. او صالح على انه ثمود. قال فارسلنا فيهم رسولا منهم يعني من جنسهم ويعرفونه معرفة تامة. يعرفونه باخلاقه وادبه - 00:12:41ضَ
قال ان اعبدوا الله المؤلف اي بان بان بان اعبدوا الله. يعني ارسلناه بان بهذه الرسالة الباء يقول ارسلناه يعني بهذه الرسالة بان يقول لهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره - 00:13:05ضَ
يعني ليس لكم معبود سواه. اعبدوه وحده لا شريك له. لا تعبدون الاصنام ولا الالهة الباطلة. وانما اجعلوا عباداتكم وطاعتكم وتقواكم لله سبحانه وتعالى. اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. هل لكم اله اخر - 00:13:28ضَ
ما في اله الذي خلقكم وخلق السماوات والارض ورزقكم وسخر لكم هو الله سبحانه وتعالى ما لكم من اله غيره. افلا تتقون حث لهم وانكار عليهم كيف؟ لماذا لا تتقون الله؟ لماذا لا تتقون؟ افلا تتقون؟ تتقون الله بان تخافوا عقابه - 00:13:47ضَ
وتؤمنون به وتصدقونه هذي دعوته ودعاهم بهذه الدعوة واضحة. دعوة جلية واضحة. اعبدوا الله ما لكم مني الآن غيره فقط ما اتاهم بشيء فيه معجزات فماذا كان جواب القوم شوف وانت تسمع وتقرأ تتعجب - 00:14:11ضَ
من يعني قسوة القلوب ورد الحق بالباطل وعدم قبوله وعدم يعني تقبل مثل هذه الدعوة وهم يعرفونه معرفة تامة قال الملأ من قومه الملأ هم الاشراف. اشراف القوم الذين لهم مكانة - 00:14:32ضَ
ولهم كلمة ويسمع رأيهم والناس يتبعونهم عامة الناس سموا ملأ لانهم يملؤون العيون فهم الذين لهم الكلمة المسموعة لهم الحل والعقد قال وقال الملأ من قومه من قوم هذا الرسول اذا قلنا انه صالح او عاد او هود - 00:14:53ضَ
قال الملأ من قومه الذين كفروا شف اول وصف من اوصافهم انهم كفروا جحدوا ورد الرسالة ورد الحق سفر وزيادة على الكفر التكذيب كفروا وكذبوا بلقاء الاخرة يعني كفروا برسالة برسالة نبيهم وكفروا بوحدانية الله - 00:15:17ضَ
وايضا انكروا يوم الجزاء والحساب والجنة والنار. قالوا ما في بعث ما في بعث ولا ومن مات انتهى امره. لا يبعث ولا يعاد ولا شيء. فانكروا البعث. وكذبوا بلقاء الاخرة. بالمصير اليها. قالوا - 00:15:43ضَ
لن لن نبعث ولن ولن نعاتب واترفناهم في الحياة الدنيا هذا سبب سبب اه الرد الحق وغمط الحق هو التكبر الكبر غمط الناس قال واترفناهم اي نعمناهم اعطيناهم الدنيا بجمالها وبهائها - 00:15:59ضَ
في مساكنهم وفي مراكبهم وفي قصورهم وفي حدائقهم وفي جواريهم وفي ابنائهم وفي اموالهم اعطاهم الدنيا اترفهم الله ترفا عاليا اترفناهم في الحياة الدنيا في الحياة اترفنا فقط لهم الحياة لهم الدنيا - 00:16:24ضَ
لهم الدنيا. الحياة الدنيا. الحياة القصيرة التي تنتهي. ودنيا يعني دنيئة لا تستحق ان يعطي الانسان نفسه كله لها قال في الحياة الدنيا ماذا كان موقفهم؟ اسمع قال الملأ الذين قال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخرة - 00:16:43ضَ
واترفناهم في الحياة الدينية شفاتهم انظروا الى الصفات كفر تكذيب بلقاء الاخرة وعيش للدنيا ونسيان الاخرة ماذا كان موقفهم؟ لانهم يعرفون انهم اذا صدقوا هذا الرسول واتبعوه ستذهب هذه المناصب - 00:17:07ضَ
انهم لهم المكانة ولهم الدنيا ولهم ولهم والناس ينظر اليهم ثم في الاخير يتبعون هذا النبي لا يريدون هذا هو هذا هدف اه ماذا كان موقفهم؟ قالوا ما هذا الا بشر - 00:17:29ضَ
ما هذا الا بشر مثلكم كيف نطيع واحد مثلنا تصدق واحد يأتينا رجل يقول كذا وكذا نصدقه هذا بشر مثلنا بشر يعني طيب ماذا تريدون؟ في ايات اخرى قال لو شاء الله لانزل ملائكة - 00:17:45ضَ
ما نسمع لك استمر معنا يعني في قصة في قصة نوح مر معنا قال ما هذا؟ قال القوم في نوح ما هذا الا بشر مثلكم يريد ان يتفضل عليكم ولو شاء الله لانزل ملائكة. ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين. ما ذكر لنا عند ابائنا ان هناك رجل يقول انني نبي - 00:18:02ضَ
انني يوحى الي وان الله ارسلني ما سمعني بهذا فهم ردوا وان كانوا قد سمعوا لا يريدون ان يذكروا ذلك لانه خوف على على مناصبهم قال واتركناهم في الحياة الدنيا ما هذا الا بشر مثلكم - 00:18:25ضَ
ما هذا الذي بعثه الله الا بشر؟ حتى في قصة صالح هذا يدل على انها قصة صالح حتى في قالوا يا بشر يا بشرا نتبعه في في قصة في قصة في سورة القمر - 00:18:45ضَ
نعم ذكر انهم قرون بشرا واحدا نتبعه انا اذا لفي ضلال وسعور قالوا هنا قالوا ما هذا الا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون ويشرب يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون - 00:19:00ضَ
يقول هذا مثلكم يأكل ويشرب لو كان ملكا معظما ممكن ان نطيعه. اما يأتينا واحد مثلنا يأكل ويشرب ويمرض ويعيش وينام وهذا ما نقبل منه هذي حجتهم حجة لاحظة حجة باطلة - 00:19:19ضَ
الله عز وجل كشف هذه هذه التي ذكرها الحجة التي ذكروها والاحتجاج بهذا الشيء لما قالوا قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان ان تصدون عن ما كان يعبد اباؤنا؟ قالوا قالوا ان نحن الا بشر مثلكم - 00:19:35ضَ
ولكن الله يمن على من يشاء من عباده. هذه منة من الله. والا نحن مثلكم. لكننا نحن نريد ان ندلكم على الخير هذا هذا الرد الاول انهم يقولون انتم بشر ما نقبل منكم. طيب والثاني - 00:19:52ضَ
قالوا ولئن اطعتم بشرا مثلكم شوف كيف الواو هنا تسمى واو القسم. تقدير والله اقسمهم قسما قالوا والله لئن اطعتم بشرا مثلكم قال المؤلف هذه الجملة قسم وشرط يعني والله جملة قسمية - 00:20:08ضَ
ان اطعتم بشرا مثلكم جملة شرطية. فاجتمع القسم مع الشرط اين جوابه؟ قال الجواب للاول والثاني تبع يعني جواب للقسم والله لان اطعتم بشرا مثلكم قال فيه قسم وشرط والجواب لاولهما وهو القسم - 00:20:32ضَ
وهو مغن عن جواب الثاني وهو الشرط والله لئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا اي انكم حين اطعتموه وصدقتم به لخاسرون اذا طعتم هذا الرجل الذي يقول لكم انا رسول عند الله يوحى الي. والله لان اطعتم هذا انكم ستخسرون خسارة عظيمة - 00:20:52ضَ
كيف عرفتم؟ قررتم كيف من اين اتيتم بهذا الكلام؟ ان الذي يطيع الرسول الموحى اليه الرسول الامين الذي ارسله الله سبحانه وتعالى رحمة للعالمين. اذا طعناه نخسر من وين جب في هذا الكلام؟ الا الكبر - 00:21:16ضَ
والتكبر وعدم قبول الحق شايف هذه حجتهم يقولون اولا انهم بشر. ثانيا اذا اطعناهم خسرنا خسارة عظيمة ثم بدأوا يأتون بالادلة بعض الامور التي يريدون ان يردوا بها الحق. فقالوا ايعدكم هذا الرجل - 00:21:33ضَ
يعطيكم مواعيد اعدكم هذا الرجل انكم اذا متم اصبحتم امواتا وكنتم ترابا في الارض تمزقتم في الارض واصبحتم ترابا وعظاما رفاتا متمزقين في الارض اشلاء انكم يخرج تخرجون بعد ذلك من يخرجكم؟ من يستطيع ان يخرجكم - 00:21:56ضَ
اصبح تراب مستحيل بعد سنين طويلة نبحث عن قبرك ما نجدك تراب عظامه انكم مخرجون قال المؤلف هو خبر انكم الاولى ايعدكم انكم انكم مخرجون وانكم الثانية تأكيد بسبب ذي طول الفصل - 00:22:18ضَ
ثم قالوا هيهات هيهات لما توعدون بعدا بعدا مستحيل. يعني انكم هذا الوعد يتحقق مستحيل هيهات يقول المؤلف هيهات هيهات هذا اسم فعل ماضي بمعنى مصدر اي بعد بعد بما توعدون هذي استعمال العربية اللغة العربية. نقول هيهات ان يأتيك فلان. هيهات يعني بعيد اشد البعد - 00:22:40ضَ
اذا اراد ان يستبعد الامر مرة قال لك هيهات هيهات يعني من المستحيل ان يأتي اذا ذهب شخص ومضى ولا احد يدري عنه اين ذهب؟ تقول سيأتي يقول لك هيهات هيهات يعود. مستحيل - 00:23:12ضَ
ما يعود هيهات هيهات لما توعدون من الاخراج من القبور قال المؤلف واللام زائدة في البيان. لما توعدون اي اي بعدا لهذا الوعد شف كيف انكار انكار البعث والاخراج من القبور - 00:23:27ضَ
لماذا ينكرونه لانهم يقيسون قدرة الله على قدرتهم. هم في نظرهم ما يستطيعون ما في احد بشر يخرج الا بقدرة الله اما يستطيع ان ان يعيد البشر يعيد الايمان في القبور الى الحياة ما يستطيع اي انسان. لكن الله الله اثبت لنا واخبرنا - 00:23:50ضَ
ان هذا اليوم يوم يجمع فيه الاولين والاخرين واخبرنا ان الامر عنده اهون وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه. الامر هين عند الله سبحانه وتعالى. لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء. فانما هي الزجرة - 00:24:10ضَ
زجرة واحدة فاذا هم ينظرون يخرجون من قبورهم الامر اذا كان متعلقا بقدرة الله ما تقول هيهات. ولا تقول مستحيل الله في حقه لا يقال مستحيل يبعثهم يقول ما خلقكم انتم؟ كلكم ايها الخلق. من اول ادم الى اخر الخلق. كل هؤلاء الاعداد الهائلة يقول - 00:24:31ضَ
الله سبحانه وتعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة الامر بيد بيد القوي العزيز بشر تقول يمكن ان تستطيع او ما تستطيع الله سبحانه يقول للشيء كن فيكون خلق ادم من تراب - 00:24:55ضَ
وخلق عيسى ابن مريم من غير اب. لا يجوز شيء في الارض ولا في السماء. يقول الشيك كن فيكون فلا يعجزه ان يخرج الناس من قبورهم ويحشرهم ويجازيهم والقرآن قرر قضية البعث والجزاء والحساب والجنة والنار واليوم الاخر - 00:25:14ضَ
وان الناس يخرجون من قبورهم سراعا ويتطاير الصحف وكل اخذ كتابه بيمينه او بشماله والموازين تأتي وتوزن فيها اعمال والاشخاص كما انت قلت موازينه والصراط والجنة والنار كل هذا مقرر في القرآن الكريم. اثبت الله في سور كثيرة قضية الايمان - 00:25:30ضَ
بالجزاء والحساب والجنة والنار لا يشك اي عاقل بان الله وعد المتقين بجنات النعيم ووعد والنبي صلى الله عليه وسلم لما اسرى به سبحانه وتعالى في ليلة الاسراء والمعراج دخل الجنة ورآها - 00:25:55ضَ
ودخل النار رآها اه دخل الجنة ورأه ورأى النار ورأى النار. كل هذا متقرر موجود. والله عز وجل اثبت لنا. قال في النار قال اعدت الكافرين يعني موجودة اعدت وقال في في الجنة اعدت للمتقين. الكلام هذا في حق الله ما نشك فيه ابدا - 00:26:12ضَ
ليش؟ لان من الذي خلقك انت من الذي اوجدك؟ انت كنت قبل يعني سنين طويلة او نقول لك ستين او مئة سنة ما انت موجود على وجه الارض من الذي اتى بك - 00:26:35ضَ
وما الذي سيذهب بك ويعيدك مرة اخرى هذا كلام لا يشك فيه عاقل وهم هؤلاء جهلة ومعاندون ومستكبرون يقولون هيهات هيهات لما توعدون ان هي اي ما هي الحياة هذي اللي نعيش فيها - 00:26:46ضَ
ما هي الا حياتنا من هي هذه الحياة هي حياتنا الدنيا فقط ما في حياة ثانية بعث جنة اخرى ما فيه ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا نموت ونحيا فقط - 00:27:05ضَ
تموت اجيال وتحيا اجيال نموت نحن ويحيى اولادنا. يأتي اولادنا واولادنا يكبرون وثم يموتون ويحيوا اولادهم وهكذا هكذا ارحام تدفع وارض تبلع وبس وهذا هذه نظريتهم نظرية يعني الساقطة المردودة الداحضة التي ليست مبنية على لا دليل عقلي ولا نقدي - 00:27:20ضَ
هيهات قال نموت وما نحن من مبعوثين. انكروا البعث وانكروا وحدانية الله. وانكر الرسول قالوا انت بشر ما نقبل منك كل انكار وعدم قبول ما الذي يضركم لو امنتم وصدقتم النبي واتبعتموه ما يضرك - 00:27:48ضَ
قال ان هو اي الرسول هذا الذي مبعوث لكم الان انتهوا من قضية البعث لانه هددهم قال سيأتيكم العذاب وستبعثون الى جهنم اذا لم تؤمنوا وان امنتم وصدقتم واتقيتم الله فان مصيركم الى الجنة والفوز بجنات النعيم ما صدقوا قالوا ما في - 00:28:08ضَ
انه لا ولا ما فيه لا فيه نار ولا فيه جنة فكفروا ثم اتهموا الرسول قالوا ان هو الا رجل افترى على الله كذبا. هذا يفتري على الله. هذا يكذب على الله. الافتراء اشد الكذب - 00:28:30ضَ
ان هو الا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين لن نصدقه في البعث بعد الموت ما نصدقه. وهذا كذب من عنده. هو يكذب على الله ماذا قال؟ لما رأى منهم هذا الاصرار شف بكل وجوه الاصرار والتكبر وعدم القبول الحق ولن يصدقوا ولن يتبعوه النتيجة - 00:28:44ضَ
لما دعاهم دعاهم واستمر وان كنا نقول ان هذا ان هؤلاء قوم صالح وهم ثمود لما استمر في دعوته لهم قالوا ان كنت صادقا يا صالح فاتنا باية من الله تدل على صدقك في دعوتك - 00:29:11ضَ
فخرج معهم او قال ماذا تريدون؟ قال نخرج الى الصحراء فخرج هو وهم الى الصحراء فنظروا الى صخرة صماء ضخمة كبيرة وقالوا يا صالح ان كنت صادقا انك رسول وتريد ان نطيعك - 00:29:29ضَ
اخرج من هذه الصخرة ناقة عشراء يعني حامل في الشهر العاشر صالح ماذا قال قال ادعو الله فقام وصلى ودعا ربه ان يخرج هذه الاية العظيمة التي طلبوها. فانشقت الصخرة - 00:29:45ضَ
وخرجت الناقة تمشي بين اين وقالوا سحرنا سحرنا صالح هذا سحر وردوا وقالوا والله لنعقر الناقة وننتهي منها فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها واهلكهم فهم قال هنا قال ربي انصرني لما عاندوا - 00:30:04ضَ
قال رب انصرني بما كذبوه بسبب تكذيبهم قال الله عز وجل عما قليل ليصبحن نادمين. قال عما قليل من الزمان عما قليل اي عن قليل ليصبحن اي والله ليصبحن هؤلاء القوم ويصير - 00:30:27ضَ
ويصيرون الى الندم اي يصيرون نادمين لان جاء في سورة اخرى فعقروها فاصبحوا نادمين على كفرهم نادمين على كفرهم وعلى تكذيبهم صالحا وعلى عقلهم الناقة فاخذتهم الصيحة صاح بهم جبريل - 00:30:47ضَ
فتقطعت قلوبهم صيحة العذاب والهلاك كائنة بالحق اي صيحة حقيقية فماتوا عن اخرهم فجعلهم سبحانه وتعالى غثاء قال الغثامة هو قال نبت يبس هاي سيرناهم مثله في اليبس. الغثاء غثاء السيل - 00:31:08ضَ
اذا جيت على الوادي في الوادي تجد يعلق عليه ويرتفعه هذا الغثاء الاعواد المتكسرة والزبد ونحوه هذا غثاء اعواد ميتة سوداء متكسرة يعني يصور الله حالهم لما لما صاح بهم جبريل همدوا وتكسروا مثل ما يتكسر هذه الاعواد - 00:31:36ضَ
جعله غثاء قال الله عز وجل وبعدا بعدا اي ابعدهم بعدا عن رحمته. للقوم الظالمين لانهم ظلموا ظلموا واتينا ثمودق الناقة فظلموا بها. ظلموا فظلموا وكذبوا وردوا رسالته وهددوه بالقتل - 00:32:02ضَ
وخططوا على قتله ومكروا مكرا مكرا مكرا لنبيتنه واهله فارادوا كل هذا الله فهذه عاقبة المكذبين الله عز وجل يسوق لنا هذه القصة لنعتبر ولنحذر ولنخاف عقوبات الله. قد ينزل الله بك العقوبات اذا اذا عاند الانسان وكفر ورد الحق ولم يقبل يخاف يخاف من - 00:32:25ضَ
العقوبات تنزل به طيب بعدما ذكر الله هؤلاء هذه الامة الثانية يعني امة نوح ثم ذكر هنا قوم صالح على القول الصحيح او نقول انه على قوم اخر قوم هود انشأ الله ايضا قوم اخر نسمع نعم - 00:32:55ضَ
احسن الله اليكم قولي قال المؤلف رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى اقوى من اخرين ما تسبق من امة اجلها بان تموت قبله وما يستأخرون عنه ذكره تذكر احسن الله اليكم - 00:33:14ضَ
بالتنوين وعدمه تترا متتابعين بين كل اثنين زمان طويل كلما جاء امة بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية. كلما جاء ثم بينها وبين زمان آآ بينها وبين الواو اصولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا في الهلاك - 00:33:53ضَ
وجعلناهم احاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون. طيب يقول لك ثم بعد ما اهلك الامة الثانية قال ثم انشأنا من بعدهم قرونا وليس قرن واحد ولا امة امما ثم انشأنا من بعدهم قرونا اي اقواما وامما كثيرة اخرين غير الاولى والثانية. قال الله عز وجل ما تسبق من امة - 00:34:25ضَ
اجلها وما يستأخرون. يقول هذه امة تأتي ما يمكن ان تذهب وتسبق اجرها. ولا يمكن ان تتأخر عن كل امة لها اجل. تأتي وتعيش فترة ثم تذهب. ثم تأتي وتعيش فترة ثم تذهب - 00:34:54ضَ
ما تسبق من امة من الامم اجلها بان تموت قبل الاجل ما يمكن ما يمكن اي انسان لا امه ولا شخص واحد. ما يمكن ان يسبق جهله. تريد ان ان تذهب من الدنيا؟ ما يمكن. حتى يأتيه اجلك - 00:35:09ضَ
في ان تموت قبله ما يمكن وما يستأخرون عنه ما يمكن ان يستأخرون عن عن اجالهم. يقول المؤلف ذكر الضمير بعد تأنيثه رعاية للمعنى ما هو التأنيث؟ وما هو التذكير؟ يقول قال اول شيء - 00:35:23ضَ
ما تسبق من امة اجلها. قال تسبق مؤنث من امه لانه يتكلم عن الامة ثم قال وما يستأخرون اي الناس الناس رعاية للمعنى يقول كل امة تأتي ثم تمضي تأتي ثم تمضي لا تمضي الا - 00:35:39ضَ
في وقتها الذي قد قدره الله لها لا تتقدم ولا تتأخر طيب ثم قال ثم ارسلنا رسلنا يعني انبياء كثيرين ثم ارسلنا رسلنا تترا قال المؤلف فيها قراءتان ثم ارسلنا رسلنا تترا - 00:35:59ضَ
التنوين تترا او سترة بدون تنوين يعني معناها متتابعين رسل بعد رسل بعد رسل تترى من التواتر. والتواتر هو التتابع والكثرة متتابعين بكثرة يعني يقول لك يعني نرسل رسل نرسل رسل نرسل رسل وهكذا - 00:36:24ضَ
يعني بين كل اثنين زمان طويل ما بين كل اثنين زمان طويل. يرسل ثم يأتي يعني زمان منقطع او بعضهم يقول تترا يعني الرسل المتتابعين لا ينقطعون يرسل الله لكل امة رسول - 00:36:45ضَ
يقول كلما جاء امة كلما جاء امة رسولها هذي تتعلق بالقراءة كيف تقرأها كيف تقرأ جاء امة؟ عندك همزة وهمزة جاء امة. يقول لك انت تحقق تقول جاء امة همزتين جاء امه وممكن تسهل الثانية كيف تسهلها؟ يعني لا تنطق بالهمزة بقوة واما وانما تخففها - 00:37:05ضَ
تسهيل بين بين تقول كلما جاء امة جاء امه مثل اعجمي جاءهم هذه قراءات يقول كلما جاء امه رسولها كذبوه شفت كيف كل ما جاء امه الرسول ما يؤمنون الله عز وجل يقول في سورة اخرى يا حسرة على العباد. ما يأتيهم الرسول الا كانوا به يستهزؤون - 00:37:36ضَ
ويردونه. وهنا يقول كلما جاء امة رسولها كذبوه. قال فاتبعنا بعضهم بعضا. اتبعناهم بالهلاك. كل ما تأتي امة تكذب يهلكها الله. تكذب يهلكها الله. وجعلناهم احاديث جعلناهم احاديث احاديث يعني احاديث المجالس - 00:38:09ضَ
مفردها احدوثه ليس مفرده حديث حديث يعني يجمع الاحاديث تقول هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا حديث وهذه احاديث. هذا صحيح. هذا جمع صحيح. لكن المراد بالحديث هو الكلام الصحيح المقبول الذي فيه فائدة - 00:38:30ضَ
فيه فائدة وفيه دروس وعبر نقول حديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم اما الاحاديث هذي التي تذكر في المجالس اخبار الامم الماضية واخبار التاريخ يقولون لا هذا جمع احدوثه لان مما يتسلى بها - 00:38:50ضَ
ويتلهى بها كانت الامم الماضية حتى عندنا هنا في اجدادنا وابائنا السابقين في مجالسهم كلها احاديث عن اخبار سابقة والله في زمن ما حصل كذا وفلان ذهب الى بلدة ودخل فيها كلها حديث بهذه الطريقة. احاديث احدوثة - 00:39:05ضَ
قال الله عز وجل يعني جعلهم احاديث بدأت تتناقل الناس اخبارهم كان في امة هنا واهلكها الله وكان امة هنا واهلكها الله وكانوا ناس عاشوا هنا واهلكهم الله. وهنا ناس عاشوا ورسل الله لهم رسول فكذبوه عذبهم - 00:39:26ضَ
اصبحت احاديث الناس قال فاتبعنا بعضهم بعضا في الهلاك وجعلناهم احاديث قال الله عز وجل فبعدا هلاكا لقوم لا يؤمنون. القوم الذين لا يؤمنون يهلكهم الله ويدعوا عليهم بالهلاك والتبار والبعد - 00:39:42ضَ
والبعد. هذه الامم الماضية هذه الامم الماضية. طيب نشوف بعدها تفضلوا. احسن الله اليكم قوله تعالى ثم ارسلنا موسى واخاه هارون باياتنا وسلطان مبين. حجة بينة وهي اليد العصا وغيرهما من الايات. الى فرعون وملأه فاستكبروا عن الايمان بها وبالله - 00:40:00ضَ
كانوا قوما عاليين قاهرين بني اسرائيل بالظلم. فقالوا انؤمن ببشرين مثلنا وقومه ما لنا عابدون. مطيعون خاضعون. فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد اتينا موسى الكتاب التوراة لعلهم لعلهم قومه بني صائل يهتدون - 00:40:30ضَ
هنا به من الضلالة. واوتيها بعد هلاك فرعون وقومه جملة واحدة. وجعل قومه جملة واحدة واصل واصل. احسن الله اليكم. وجعلنا ابن مريم عيسى وامه اياتين لم يقل ايتين آآ وامه اية. لم - 00:41:00ضَ
قل ايتين لان الاية فيهما واحدة. ولادته من غي فح. واويناهما الى غبوة مكان وهو بيت المقدس او دمشق او فلسطين اقوال ذات قدر اي مستوية تقر عليها ساكنوها وما ان جاهر ظاهر تراه العيون. واصلها ياه - 00:41:30ضَ
ايها الرسل كلوا من الطيبات الحلالات. واعملوا صالحا من فرض ونفل. اني بما تعملون عليم. فاجازيكم عليه. طيب قال الله سبحانه وتعالى بعد ذلك لما ذكر لنا انه انشأ قرونا اخرين وارسل فيهم رسلا - 00:42:00ضَ
كذبوهم واهلكهم الله سبحانه وتعالى. قال بعد ذلك ثم ارسلنا موسى واخاه هارون بعد اهلاك الامم الماضية قوم نوح وعاد وثمود وشعيب وابراهيم ولوط لما ذكر هؤلاء بعدهم ارسل الله موسى الى فرعون - 00:42:27ضَ
ارسله الى فرعون قال ثم ارسلنا موسى واخاه هارون. يعني ارسل الله موسى عليه السلام وجعل معه اخاه هارون نبيا رسولا. فارسلهم الاثنين الى فرعون وملئهم قال باياتنا الى فرعون وملأه باياتنا - 00:42:50ضَ
يعني بالحجج والادلة وسلطان مبين اي حجة واضحة بينة. ما هي الايات التي ارسل الله بها موسى عليه السلام اعطاه العصا. تنقلب حية واليد يخرجها بيضاء قال فذلك برهانان من ربك الى فرعون وملأه - 00:43:11ضَ
فاخذ هاتين الايتين وذهب بهما الى فرعون قال هنا والايات ايضا كثيرة. يعني في اية في سورة اخرى قال في تسع ايات. الى فرعون وقومه قال هنا في اياتنا سلطان المبين الى فرعون وملأه - 00:43:33ضَ
الى فرعون وملئه فجاء موسى وخا وارون الى فرعون وملأه فدعوهم الى عبادة الله وحده لا شريك له وايضا ترك الاستكبار وتعذيب بني اسرائيل وان يترك بني اسرائيل الى فرعون وملئه فاستكبروا - 00:43:54ضَ
ولم يقبلوا لما جاءهم قالوا او لو جئتك بشيء مبين قال فاتي به ان كنت من الصادقين فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظية قال فرعون قال للملأ حوله ان هذا لساحر عليم. يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحره. فماذا تأمرون - 00:44:14ضَ
فلما جاءتهم الايات جاءتهم اياتنا مبصرة قال ولقد قال هنا سبحانه وتعالى الى فرعون وملئه فاستكبروا ولم يقبلوا كطريقة السابقين الاولين استكبروا على الايمان بها وبالله. وكانوا قوما عاليين مستكبرين. قاهرين - 00:44:35ضَ
اسرائيل بالظلم وان فرعون لعالم في الارض وانه لمن المسرفين. فعلوا علوا كبيرا واستكبروا في الارض قال الله سبحانه وتعالى فقالوا هم لما استكبروا ولم يقبلوا هذه الايات فقالوا انؤمن - 00:44:56ضَ
لبشرين مثل انؤمن ببشرين مثلنا وقومهم ولنا عابدون الاستنكار واعتراض وعدم قبول استفهام يفيد الانكار كيف والتعجب كيف نؤمن ببشرين مثلنا؟ شف البشرية جت كطريقة السابقين بشر نطيع بشر انؤمن لبشرين مثلنا - 00:45:15ضَ
وهذان البشر ان يعني بشرين مثله وقومه ولنا عابدون. يعني قوم بني اسرائيل عبادنا نستخدمهم. كيف كيف يمكن هذا وقومه لنا عابدون مطيعون لنا خاضعون لنا. ما يمكن يعني ال فرعون - 00:45:41ضَ
الذين لهم المملكة ولهم الملك في الارض يأتون ويتبعون يتبعون موسى ويتبعون هارون وهم من بني اسرائيل وقومهم مستعبدون عند فرعون يذبحوا ابنائهم ويستحي نسائهم ويستخدمهم هذا امر ما يمكن ان يقبل - 00:46:02ضَ
ولذلك ردوه هذا التكبر هذا التكبر وهذا استكبار والعلو فكذبوهما النتيجة معي فكانوا من المهلكين واغرق الله سبحانه وتعالى فرعون وملأه وجنوده في في اليم اغلقه اغرق الله فرعون وجنوده - 00:46:22ضَ
فادخلهم في في الماء في البحر واهلكهم جميعا واغرقناه قال فكذبوهم فكانم للمهلكين بعدما اهلك الله قوم فرعون والامم السابقة التي بعدها انتهى ما يسمى بالابادة او بالهلاك الجماعي خلاص ما عاد فيه - 00:46:44ضَ
بعد ما انزل الله الكتاب على موسى لم تهلك امة بعد موسى هلاك جماعيا قد تهلك بامراض قد تهلك بكذا لكنها لن تعذب بتكذيبها رسول. لان لانه بعدما انزل الله على موسى الكتاب - 00:47:07ضَ
بدأت تتابع الكتب فنزلت اصبح الانبياء ينزلون اما بالكتب او بتقرير تركيز التوراة وفرض لهم الجهاد فبدأوا يجاهدون ويقاتلون كما قاتل فرعون موسى امرهم ان ان يدخلوا القرية ويقاتلوا الجبارين. وبعدها جاءت امم مثل - 00:47:26ضَ
اه الذين خرجوا من ديارهم وهم اولو الذين بني اسرائيل من بعد موسى ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله فبدأت الجهاد الجهاد قال هنا ولقد اتينا موسى الكتاب اي التوراة - 00:47:49ضَ
لعلهم اي بنو اسرائيل اما فرعون هلك هو من معه الخطابات الان لبني اسرائيل لعلهم قومه بني اسرائيل يهتدون بهذا الكتاب لانه هدى ونور. يهتدون به من الضلالة يعني من الضلالة واوتيها بعد - 00:48:06ضَ
واوتيها اي يعني اعطي موسى التوراة بعد هلاك فرعون جملة واحدة اعطي يعني انزل عليه الكتاب جملة واحدة ليس مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم. القرآن نزل عليه مفرقا - 00:48:27ضَ
في ثلاثة وعشرين سنة اما موسى انزل عليه الكتاب جملة واحدة نزل كاملا هذا معنى جملة واحدة قال فجعل الله انزل التوراة هدى ونور لبني اسرائيل يحكمون بها ويعملون بها ويهتدون بنورها - 00:48:43ضَ
قال وجعلنا ابن مريم لما ذكر يعني اول رسول بني اسرائيل وهو موسى عليه السلام ذكر اخر رسول بني اسرائيل وهو وهو عيسى ابن مريم هو اخر رسل بني اسرائيل. قال وجعلنا ابن مريم عيسى - 00:49:02ضَ
وامه مريم اية كيف جعلهم اية اولا الله عز وجل ما قال ايتين قال اية وهم وهم اثنان يعني وعيسى هم اية واحدة قال المؤلفون لماذا قال اية ولم يقل ايتين؟ قال لان الاية فيهما ترجع الى شيء واحد - 00:49:20ضَ
وهو ان الله خلق عيسى ابن مريم من غير اب فجعل امه اية انها تلد من غير زوج وجعله اية انه يولد من غير اب. هذه الاية قال واويناهما الى ربوة اي اوينا عيسى وامه - 00:49:41ضَ
يعني جعلناهم يأوون وينزلون الى مكان مرتفع الى ربوة وهي بيت المقدس. وهذا من تفضل الله سبحانه وتعالى ونعمته عليهم بان جعلهم لهذا جعلهم في هذا المكان المرتفع ولا شك ان المكان المرتفع - 00:50:02ضَ
يعني المكان في الجلوس فيه يعني جلوس طيب والهواء طيب. والماء والزرع ونحو ذلك. فقال اختار الله لهم هذا المكان قال ما هو هذا المكان اين هو؟ قال يحتمل ان يكون هو بيت المقدس - 00:50:20ضَ
ويحتمل ان يكون دمشق ويحتمل ان يكون فلسطين الله اعلم الله اعلم ولا يهمنا اين المكان قال الى ربوة ذات قرار اي مستوية يرتاح الانسان فيها. اذا كانت مستوية ليست مرتفعة جبلية ولا منخفظة اودية. وانما هي مستوية - 00:50:39ضَ
يستقر عليها ساكنوها ومعين يعني فيها الماء الجاري. معين هو الماء الجاري الذي يظهر وتراه العيون. ولذلك سمي معين لانه يرى بالعين قال ومعي لما يعني لما ذكر قصة موسى وانه اتاه الكتاب وبعثه الى بني اسرائيل والى فرعون اولا - 00:51:00ضَ
ذكر قصة موسى ذكر قصة عيسى ابن مريم وما انعم الله به عليه وعلى امه من النعم العظيمة قال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات يا ايها الرسل خاطب الرسل - 00:51:25ضَ
جميع الرسل يعني الرجل الذي ذكرهم الله هنا ثم ارسلنا رسلنا تترا وموسى وعيسى وغيره من الانبياء ونوح وعاد وغيرهم وهود قال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات يعني كأنه خاطبهم في مقام واحد وهو قد خاطبهم لكل واحد في زمانه - 00:51:42ضَ
ان يأكلوا من الطيبات يعني من المباحات الطيبات هو المستلذ المباح شرعا كل ما كان طيبا ليس بخبيث ومستلذا في طعمه وقد اباحه الشرع وهو من الطيبات وهو من الطيبات. قال كلوا من الطيبات الله اباح لهم. من الطيبات لان الطيبات تعينهم على الطاعة. والله طيب - 00:52:04ضَ
ولا يقبل الا طيبا ويأكل والله عز وجل يأمر عباده ان يأكلوا من الطيبات ليتقووا على الطاعات. لان اكل المحرمات يبعد عن الطاعات وكل جسد نبت من حرام فالنار اولى به - 00:52:31ضَ
ويحثهم على اكل الطيبات. وان كان الخطاب للرسل فانه خطاب ايضا لجميع لجميع الناس الذين قولون الحق قال كلوا من الطيبات واعملوا صالحا لان الاكل من الطيبات تعين على العمل الصالح - 00:52:48ضَ
ويأكل من الخير والطيبات ويقوم بشكر الله على هذه النعم بالعمل الصالح فانت تأكل من الطيبات ومن شكر الله عز وجل على هذه النعمة ان تشكر الله عز وجل بالعمل الصالح. قال اعملوا صالحا - 00:53:08ضَ
العمل الصالح قد يكون بالجوارح وقد يكون باللسان بذكره سبحانه وتعالى بذكره والتهليل والحمد والشكر وغيرها والاعمال الصالحة من الصلاة والزكاة والاعمال الطيبة التي شرعها الله سبحانه وتعالى يقال من فرض ولا حلم - 00:53:25ضَ
اني بما تعملون عليم. اي ان الله عالم باعمالكم ايها الرسل ومن جاء بعد الرسل عالم الله باعمالهم فيجازيهم عليها يجازيهم عليها. طيب واصل احسن الله اليكم قوله تعالى والله اعلموا ان هذه اي ملة الاسلام امتكم دينكم ايها المخاطب او ايها المخاطبون - 00:53:47ضَ
يجب ان تكونوا عليها امة واحدة حال لازمة. وفي قراءة بتخفيف النور. وفي اخرى بكسرها مشددة استئنافا وانا ربكم فاتقون فاحذرون. فتقطعوا اي الاتباع ام وهم دينهم بينهم حال من فاعل تقطعوا اي احزابا متخالفين. كاليهود والنصارى وغيرهم - 00:54:15ضَ
كل حزب بما لديهم اي عندهم من الدين فبحون مسوؤون. فذرهم كفارا ومكة في غمرتهم ضلالتهم حتى حين الى حين موتهم. ايحسبون ان ما تمدهم به نعطيهم من مال وبنين في الدنيا. نسارع نعجل لهم في الخيرات - 00:54:50ضَ
لا بل لا يشعرون ان ذلك استدراج لهم. طيب بارك الله فيك يقول اعملوا وكلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني ما تعملون عليم. ثم قال وان هذه امتكم وان هذه اي ملة الاسلام - 00:55:20ضَ
وهذه الشريعة وهذا الدين هو دينكم وكلمة امتكم يعني شريعتكم. الامة هنا معناها الطريقة والشريعة انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مهتدون اي وجدنا اباءنا على امة يعني على طريقة وعلى دين - 00:55:41ضَ
وعلى شريعة فالامة تطلق في القرآن ويراد بها الشريعة. مثل هذه الاية وتطلق الامة يراد بها الجماعة. وجد عليه امة من الناس وتطلق الامة في القرآن ويراد بها الزمن. وادكر بعد امه الزمن - 00:56:01ضَ
فهي لها عدة اطلاقات. واحيانا تطلق ويراد بها القدوة. ان ابراهيم كان امة اي قدوة قال هنا ان هذه امتكم اي شريعتكم ودينكم. دين الاسلام. الاسلام ان الدين عند الله الاسلام - 00:56:21ضَ
كل الانبياء يدعون الى الاسلام وهي التوحيد قال ان هذه امتكم دينكم ايها المخاطبون اي يجب ان تكونوا عليها على هذه الشريعة. امة واحدة كلهم متفقون كل الرسل يدعون الى الاسلام - 00:56:37ضَ
من اولهم نوح عليه السلام الى اخره محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يدعون الى التوحيد وطاعة الله وعبادته والاسلام. امتكم امة واحدة. متفقون في الاصول قال امة واحدة قال حال لازمة. وفي قراءة بتخفيف النون - 00:56:55ضَ
وفي اخرى بكسرها مشددة استئنافا هذا يتعلق ان وان قرأت وان هذه بالتخفيف. وان هذه امتكم وقرأت بالتشديد وان بكسرها والتشديد وان هذه يقول قرأت بتخفيف النون وبكسرها مشددة استئنافا - 00:57:16ضَ
هذه القراءات وان هذه على ان ان هنا مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشعر او نقول مشددة واسمها هذه وان هذه ان هذه طيب قال وانا ربكم فاتقون فاحذرون احذروا مر معنا في سورة الانبياء قال وانا ربكم فاعبدون هناك. وهنا قال فاتقون ما الفرق لماذا - 00:57:48ضَ
نقول بان هذه التقوى هنا جاءت في سياق الانبياء لما ذكر الله الامم ودعوتهم الى عبادة الله وحده لا شريك له التقوى. جاءت كلمات فاتقون اما في سورة الانبياء كانت في سياق - 00:58:19ضَ
الانبياء وقصصهم لم تكن في سياق الدعوة الى اقوامهم. وانما يحكي الله احوالهم نوح وداود وسليمان وادريس وايوب وزكريا يذكر احوالهم. ثم ذكر العبادة قال فاعبدوني. فاعبدوهم انه قال هناك اه قال سبحانه هناك وكانوا لنا عابدين. وكانوا لنا عابدين. فذكر هناك العبادة وهنا ذكر - 00:58:37ضَ
لان هنا في التخويف السورة في ذكر اهلاك الامم. فقال وانا ربكم فاتقون قال فتقطعوا الفاء للتفريع جاء بالفاء هنا وهناك بالواو وتقطعوا امرهم. هنا لا رتب على التقوى انهم لم يقبلوها وتقطعوا الاتباع امرهم دين - 00:59:04ضَ
خالفوا دينهم وخرجوا عن دينهم بينهم زبرا اصبحوا يعني متقطعين يعني متفرقين هذا له مذهب وهذا له مذهب وهذا له مذهب كلها فرقوا دينه وكانوا شيعا فتفرقوا قال قطعوا امرهم احزابا متخالفين كاليهود والنصارى وغيرهم - 00:59:29ضَ
كل حزب بما لديهم فرحون. كل جماعة تفرح باللي عندها. تفرح بالذي عندها كل حزب بما لديهم فرحون. هذا من باب السخرية بهم والاستهزاء. يقول فرحون بما عندهم وهم لا يدرون انهم على خطأ. لان الفرقة ضلال - 00:59:52ضَ
وكل يدعي انه متمسك فهذا من كل يقول انا الذي على الحق فيفرح بما عنده. طيب قال فذرهم الخطاب هنا لمحمد صلى الله عليه وسلم. يعني من اول السورة ما في خطابات موجهة للرسول صلى الله عليه وسلم الا هنا - 01:00:10ضَ
قال فذرهم لما ذكر هذه الامور توجه الخطاب الى محمد مع قومه فقال يا محمد ذرهم اترك كفار مكة في غمرتهم في ضلالهم الغمرة يعني الغفلة الشديدة انه غمره الماء فانغمس فيه. لا يدري عن نفسه. فيقول اترك هؤلاء في غفلتهم وفي غمرتهم وفي ظلالهم حتى - 01:00:29ضَ
حتى يأتيهم الموت او العذاب. حتى حين لانهم لم يقبلوا منك وانت تقص عليهم هذه القصاص وتخبرهم باخبار الامم الماضية وهلاكها ولم فاتركهم في غمرتهم يعني قال الله عز وجل ايحسبون اي يظنون انما انما نمدهم به اي نعطيهم الله يعطيهم الخيرات - 01:00:56ضَ
الارزاق والصحة والعافية والولد والمال وغيره. يظن هذا الكافر ان الله يعطيه يعطيه خير له ان مدهم من مال وبنين في الدنيا يظننا ان الانسان لهم خيرات نعجل لهم الخيرات لا ليس هذا التعجيل في الخيرات - 01:01:19ضَ
بل لا يشعرون ان ذلك استدراج يستدرجهم الله من حيث لا يشعرون ثم ينزل بهم العقوبة يعطيهم يملي لهم ويعطيهم من الصحة والعافية والمال والبنون والمال والبنين ثم لا الا وقد نزل به العذاب - 01:01:36ضَ
وان انهم لا يشعرون. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده في هذه السورة العظيمة الجليلة والله اعلم وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه - 01:01:53ضَ
كل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين - 01:02:05ضَ