التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة المؤمنون ٥٦-٧٤ | ١٤٤٤/٨/٢٨ | الشيخ أ.د يوسف الشبل (جامع البابطين)
التفريغ
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:00:00ضَ
بهداه ليوم الدين اما بعد. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المتجدد - 00:00:20ضَ
في لقاء الاثنين وهذا اليوم هو اليوم الثامن والعشرون من شهر شعبان من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا المعتاد في تفسير الجلالين وكتاب الاتقان في علوم القرآن - 00:00:36ضَ
اما تفسير الجلالين ولا زلنا في سورة المؤمنون وقف بنا الكلام في لقاءنا الماضي عند الاية الثامنة والخمسين الاية السابعة والخمسين وهي قول الله سبحانه وتعالى ان الذين هم من خشية ربهم - 00:00:58ضَ
مشفقون تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين ولمن له فضل علينا قال المؤلف رحمه الله تعالى في تفسير قوله ان الذين هم من خشية ربهم خوفهم من - 00:01:23ضَ
مشفقون خائفون من عذابه. والذين هم بايات ربهم القرآن يؤمنون يصدقون والذين هم بربهم لا يشركون معه غيره والذين يؤتون يعطون ما اتوا. اعطوا من الصدقة والاعمال الصالحة. وقلوبهم وجلة - 00:01:48ضَ
خائفة الا تقبل منهم انهم يقدر قبله. لا ملجأ الى ربهم راجعون. اولئك يسارعون في الخيرات. وهم لها سابقون ولا نكلف نفسا الا وسعها طاقتها. فمن لم يستطع اطع ان يصلي قائما فليصلي جالسا. ومن لم يستطع ان يصوم فليأكل - 00:02:15ضَ
عندنا كتاب ينطق بالحق بما عملته. وهو اللوح المحفوظ تسطر فيه اعمال وهم اي النفوس العاملة. لا يظلمون شيئا منها. فلا ينقص من ثواب ابي اعمال الخيرات ولا يزاد في السيئات - 00:02:55ضَ
بل قلوبهم اي الكفار في غمرة جهالة من هذا القرآن ولهم اعمال هم لها عاملون فيعذبون عليها ها حتى ابتدائية اذا اخذنا مترفيهم اغنياءهم ورؤساءهم هذا ايا السيف يوم بدء اذا هم يجأرون يضجون يقال لهم لا - 00:03:21ضَ
لا تمنعون قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكسون مستكبرين عن الايمان به. اي بالبيت او الحرم. بانهم واهله في امن بخلاف سائر الناس في مواطنهم. سامعا حال اي جماعة - 00:04:01ضَ
تتركون القرآن ومن الرباعي اي تقولون غير الحق في النبي والقرآن. طيب بارك الله فيك يقول الله سبحانه وتعالى في هذه الايات ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون لو تلاحظ ان هذه السورة تسمى بسورة المؤمنون - 00:04:41ضَ
يعني انها تتحدث عن المؤمنين وعن صفات المؤمنين ذكر الله في اول هذه السورة صفات المؤمنين ما يقرب من عشر صفات قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون الى اخر هذه الصفات - 00:05:15ضَ
التي يذكرها الله سبحانه وتعالى تعليما للمؤمنين ان تتحلوا بهذه الصفات وان يعملوا بموجب هذه الصفات ثم يأتي في وسط السورة هذه الصفات التي يسوقها الله ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم باياتي - 00:05:36ضَ
ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. الى اخر الصفات في ثناياها ثم في اخر السورة يذكر الله جزاء هؤلاء الذين اخذوا بهذه الصفات - 00:06:00ضَ
وعملوا بها يذكر الله سبحانه وتعالى في اخر في اخر السورة من صفات المؤمنين الذين قال الله فيهم فمن ثقلت موازينه فاولئك هم هم المفلحون فاولئك هم المفلحون ثم ساق شيئا من من جزائهم - 00:06:19ضَ
في قوله تعالى انه كان فريق من عبادي يقولون ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين. الى ان قال اني جزيتهم اليوم بما صبروا انهم هم الفائزون. الى اخر الايات - 00:06:41ضَ
هذه الصفات ايضا مثل ما ذكرنا يذكرها الله سبحانه وتعالى ليقتدي ويتحلى بها عباد والله المؤمن عباد الله المؤمنون. قال الله سبحانه وتعالى ان الذين هم من خشية ربهم مشفقين. ان الذين هم من خشية ربهم - 00:07:00ضَ
المشفقون من خشية ربهم قال المؤلف اي خوفهم منه. انهم يخافون ربهم والخشية والخوف كلاهما متقاربا المعنى الا ان الخشية ادق من حيث المعنى الخشية دائما لا تصدر الا عن علم. عن علم - 00:07:20ضَ
ودائما صاحب الخشية صاحب علم. يعني لا يخشى الله الا من عنده علم. ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول انما يخشى الله من عباده العلماء والخوف يكون من المؤمن ومن غيره. حتى الكافر يخاف يخاف من العذاب ويخاف من العقوبة - 00:07:44ضَ
الخوف اوسع من الخشن اشق الخشية دائما لا تكون الا عن علم ولا تكون الا من اهل العلم قال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون مشفقون يعني خائفون وجلون - 00:08:08ضَ
الخوف والوجل والاشفاق كلها متقاربة المعنى فهؤلاء هؤلاء الذين ذكروا الله صفاتهم ان من ابرز صفاتهم انهم يخشون الله سبحانه وتعالى في كل اعمالهم وفي كل ما يأتون ويذرون وفي جميع احوالهم يخشون الله ويخافونه يخافون الله يعني دائما - 00:08:24ضَ
خشية الله لا تفارقهم. وخوف الله لا يفارقهم. دائما مشفقون. مشفقون من اي شيء. مشفقون من العذاب. مشفقون خائفون يخافون مشفقون من الساعة مشفقون ماذا سيواجهون؟ اذا جاء يوم القيامة فهم في خوف ووجل قال - 00:08:51ضَ
والذين هم بايات ربهم يؤمنون. والمؤلف ان الايات المذكورة هنا هي الايات القرآنية يعني القرآن الكريم والذين هم بايات ربهم يؤمنون وهذا صحيح ان اذا قيل ايات الله فهي القرآن الكريم - 00:09:11ضَ
والله سمى سمى الايات في القرآن ايات سماها القرآن سمى اياته واذا ما انزلت اية وذكر انها ايات قد يدخل هنا الايات الكونية يعني ايات الله ايات شرعية. وهي قرآن كريم - 00:09:35ضَ
وايات كونية وهي التي بثها الله في الكون. ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر المؤمنون يؤمنون بايات الله. الشرعية يصدقون انها منزلة من عند الله وان الله هو الذي تكلم بها وان الله هو الذي انزلها - 00:09:56ضَ
انزلها سبحانه وتعالى بواسطة جبريل عليه السلام نزل به الروح الامينة على قلبك لتكون من المنذرين. هذه الايات الشرعية وفيه الايات الكونية التي بثها الله سبحانه وتعالى في الكون. نتأملها ونؤمن بها ونصدق بها. وفي كل شيء له - 00:10:20ضَ
تدل على انه واحد. في كل شيء له اية في السماوات والارض المؤمنون يؤمنون بالايات الشرعية والكونية قال يؤمنون يصدقون ايمانا وتصديقا بان بانها لله وتدل على اي شيء تدل على - 00:10:40ضَ
الله. طيب قال والذين هم بربهم لا يشركون اي لا يشركون معه غيره في عبادته الشرك حرمه الله سبحانه وتعالى والشرك محبط للاعمال لو دخل الشرك في عمل الانسان وان كانت اعماله كالجبال - 00:11:01ضَ
افسدها الشرك وابطلها. كما قال الله سبحانه وتعالى قال لان اشركت ليحبطن عملك. وقال ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. الاية الاولى لما قال لان اشركت خطاب لمن؟ للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:11:26ضَ
والاية الثانية ولو اشركوا في سياق ماذا؟ في سياق ذكر الانبياء. فاذا كانوا انبياء واصفياء وهم الذين يبلغون رسالات ربهم. وهم ابعد الناس عن الشرك لو اشركوا اعمالهم فكيف بمن هو دون هؤلاء - 00:11:48ضَ
الشرك خطير وعاقبته وخيمة. ولذلك قال الله سبحانه وتعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار وصاحب الشرك لا يدخل الجنة. حرمه الله وهذا امر خطير وقد يفوت على كثير من الناس - 00:12:09ضَ
في غير هذه البلاد تجد من يطوفون حول القبور هذا شرك بالله شرك اكبر مخرج من الملة يطوف حول القبور ويدعو الاموات يا فلان يا فلان يا فلان هذا شرك كيف تدعو امواتا - 00:12:30ضَ
ولا يدعى الا الله سبحانه وتعالى ولا يستجيب الا الله. ان تدعوهم لا يستجيبوا لكم ولا يسمعون ولو سمعوا ما استجابوا لكم. فما الفائدة؟ الا ان هذا محبط العمل. قال والذين هم بربهم لا يشركون - 00:12:50ضَ
لا يشركون شيئا ولو قليلا والذين يؤتون اي يعطون ما اتوا اي اعطوا من الصدقة والاعمال الصالحة يعني هم يعطون يعني يحافظون ويؤدون ماذا؟ يؤدون الاعمال الصالحة ومن اجلها الصدقات. الصدقات والاعمال الصالحة - 00:13:07ضَ
كلها يسارعون فيها ويقدمونها لله خالصة لله تأمل صفات هؤلاء خشية ربهم والخوف والوجل خشية ربهم خوفهم من الله سبحانه وتعالى ايمانهم بايات الله بعدهم عن الشرك كثرة اعمالهم وصدقاتهم - 00:13:32ضَ
قال بعدها وقلوبهم وجلة شوف بدأها بالخشية وختمها بالوجل وهو الخوف وقلوبهم وجلة. يعني كل هذه الاعمال التي يؤدونها ومع ذلك ماذا مع ذلك قلوبهم خائفة خائفة من اي شيء - 00:13:57ضَ
خائبة الا يقبل منهم وهم يعني يخافون الله في جميع احوالهم. خفوة خشية الله وخوفه لا تفارقهم يؤمنون بايات الله الشرعية والكونية لا يشركون بالله يؤدون الاعمال الصالحة يسارعون فيها يؤدونها ويتصدقون ومع ذلك يخافون الا يقبل - 00:14:16ضَ
الا يقبل منهم في خوف وجل. يخافون ان ترد عليهم اعمالهم. قال وجلوبهم خائفة الا يقبل او الا تقبل منهم اعمالهم انهم الى ربهم قال قال انهم قال المؤلف المعنى لانهم - 00:14:42ضَ
لانهم الى ربهم راجعون. اي انهم اي لانهم الى ربهم راجعون. اي انهم يرجعون الى الله فيجازيهم على اعمال ولكنهم على خوف وعلى وجل تجد البعض كثير او كثير من الناس او بعض الناس ما يستحضر هذا المعنى - 00:15:05ضَ
والله الحمد لله حنا نصلي ونصوم ونتصدق والحمد لله ويظن ان يعني يأمن العقوبة. ويأمن ان لا ان لا ان قد لا يقبل منه عمله. كل هذا ما يخطر بباله - 00:15:25ضَ
قد تقدم اشياء كثيرة ثم تتفاجأ تتفاجأ باشياء يعني يعني وكما قال الله سبحانه وتعالى قال وبدى له من الله ما لم يكونوا يحتسبون. ما ظن يتصور هذه الاشياء الانسان يخاف في خوف وجل - 00:15:40ضَ
طيب هذه الاية جاء عن عائشة رضي الله عنها انها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية قالت يا رسول الله اهو الرجل يشرب الخمر ويسرق ويزني ثم يخاف يعني ان ان يعاقب بهذه الذنوب والمعاصي كبائر الذنوب. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يا ابنة الصديق - 00:16:00ضَ
لا ليس هو من يزني او ويشرب الخمر او يسرق؟ لا بل هم الذين يصومون او هو الذي الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف الا يقبل منه هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم هو الرجل - 00:16:28ضَ
يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف الا يقبل منه يعني مع هذا كله الاعمال وهو على في خوف وفي وجل ان لا يقبل. الا يقبل منه عمله والانسان حري بانه يسارع في الخيرات - 00:16:51ضَ
ويعمل الاعمال التي امرها الله بها على ما شرعه الله سبحانه وتعالى عليه بالدعاء ان يتقبل الله منه ولذلك تلاحظ يعني بعد كثير من الشعائر الظاهرة كالصوم الناس يهني بعضهم بالقبول - 00:17:11ضَ
تقبل الله منا ومنكم. كذلك في الحج وهكذا لانهم يخشون لا يدري هل يقبل او لا يقبل؟ ما تدري هذي علمها عند الله سبحانه وتعالى والمؤمن يحسن الظن بربه ان الله يقبل منه. ولكن لا يزال في خوف في خوف - 00:17:33ضَ
لاحظ يعني لما ذكر الله هذه الصفات وقال وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. قال ماذا؟ قال اولئك يسارعون ادعون في الخيرات يعني كل هذه الاشياء ذكرت عنهم. ومع ذلك يسارعون في الخيرات. يسارعون في اداء الصلاة. تجده لا يؤدي - 00:17:53ضَ
المؤذن الا وهو في المسجد. كما قال سعيد بن المسيب رحمه الله قال قال اربعون سنة لا اسمع الاذان الا في المسجد اربعين سنة ما سمع الاذان خارج المسجد فلا يؤدي المسجد الا وانت في المسجد. صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة العصر وهكذا - 00:18:15ضَ
قلوب معلقة بالمساجد يسارعونه في الخيرات في اداء الصلاة في الزكاة يؤدونها قبل وقتها. يسارعون في اخراج الزكاة. يسارعون في الاعمال الصالحة في اداء الحج تجد بعضهم بلغ سن البلوغ ولم يؤدي الحج. ومضى عليه السنين. بعضهم وصل الى اربعين سنة الى خمسين سنة ما ادى فريضة الحج - 00:18:37ضَ
بغير حجة قد عنده استطاعة ومع ذلك يقول يعتذر باعذار واهية. والله زحام الحر شديد. ويأتي بهذه الاشياء اه اين المسارعة في الطاعات واينما سار في العبادات قال الله سبحانه وتعالى هنا اولئك اولئك المذكورون يسارعون في الخيرات يسارعون - 00:19:03ضَ
ولم شف ما قال يؤدون او يعملون الخيرات لا برضو قال يسارعون فيها يعني في مسابقة وفي مسارعة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء - 00:19:27ضَ
يعني الاذان وما في الصف الاول ثم لا يجد الا ان يستهموا عليه لاستهموا عليه. يعني وضعوا قرعة. من يؤذن؟ وضعوا قرعة. من يصلي في الصف الاول ولو يعلم الناس ما في التهجير - 00:19:45ضَ
لاستبقوا اليه ما هو التهجير التهجير قيل صلاة الظهر. وقيل التهجير التبكير للمسجد. المسارعة لو يدرون ما في اجر التهجير المسارعة للمساجد فاستبقوا اليه. ولو يعلم الناس ما في صلاة العشاء والصبح لاتوهما ولو حبوا - 00:20:05ضَ
يحبو على يديه وركبتيه او يحبو على بطنه لكن يحضر صلاة الفجر وتجدي بعضهم عندهم كل شيء مهيأ له كل شيء ويستطيع ان يأتي الى المسجد بسيارته وعلى قدميه وصلاة الفجر ينام عنها - 00:20:29ضَ
ولو كان عنده موعد مسبق لاستعد اليه قبل صلاة الفجر اذا جاءت الصلاة نام عنها جاء ايضا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الاسراء والمعراج الرجل يظرب بحجارة - 00:20:47ضَ
في رأسه وتشنخ الحجارة ويسيل الدم منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يجري من هذا قال هذا الذي ينام عن الصلاة ولا يؤديها في وقتها ينام عن الصلاة الانسان يخشى يخاف الله وهؤلاء الذي هؤلاء الذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى قال يسارعون في الخيرات وهم لها - 00:21:06ضَ
سابقون هذي وهم لها سابقون ينبغي لك ان تقف عندها ان لا تتعدى حتى تفهمها فهما جيدا كيف وهم لا سابقون يعني اذا علم الله منك صلاة الفجر او علم منك قيام الليل او علم منك صيام النوافل - 00:21:28ضَ
او اي عمل تريد ان تؤديه ونيتك انك تسارع فيه ثم اصابك ما اصابك من الضعف والوهن فان الله سبحانه وتعالى يعينك على على تأديته يعينك على تأديته. بقدر نيتك. ولذلك قال يسارعون في الخيرات وهم لنا سابقون. يعني ان الله سبحانه وتعالى في علم - 00:21:49ضَ
في السابق ان الله يسر لهم. لما علم منهم صدق النية يعني والحرص عليه على هذا العمل. وفقه الله سبحانه وتعالى ولذلك تلاحظ وهذا شيء مشاهد ونسمعه من بعض الحجاج تمضي على سنين طويلة ثم يكتب الله له الحج. فيحج واذا جاء بعد الحج وقابلته ايش رأيك في الحج؟ قال والله - 00:22:14ضَ
والله اتمنى ان احج السنة القادمة والتي بعده وهكذا. ليش؟ قال يا اخي ما تصورت ان الحج بهالشكل هذا ولذلك هنا قال قال يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. يوفق الله يوفق الله ويعين الله - 00:22:40ضَ
متى ما وجد من العبد حرص حرصا على الطاعة وحسن نية وقصد. فان الله يفتح له ابواب الخيرات. يسابق لها ولذلك اذا وجد الانسان يعني صعوبة في بعض الامور وكلفة وقد لا يؤديها فان الله سبحانه وتعالى شف من فظله - 00:22:55ضَ
انه يعينه على ادائها. وانه يخفف عليه. وانه يتجاوز عنه. وانه يكتب له اجره فاذا مرض كتب الله له اجره كاملا. اذا سافر كتب الله له اجره كاملا. اذا عجز يكتب له اجره. فمن لم يستطع ان يصلي قائما - 00:23:16ضَ
يصلي جالسا يصلي على جنب. فالامور يعني الله سبحانه اذا علم للعبد كتب له اجر الدليل. ولم يعني ينقص من اجره شيء ولذلك شف قال بعدها لما قالوا اولئك يسارعون في الخيرات وهم له سابقون. قال الله عز وجل ولا نكلف نفسا الا وسعها - 00:23:34ضَ
اي على قدر طاقتها. فمن لم يستطع ان يفعل الشيء فان الله يخفف عنه. يخفف عنه ويجازيه على اجره وعلى نيته على نيته ولذلك الله سبحانه وتعالى قال ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فالنتيجة معي فقد وقع اجر - 00:23:54ضَ
على الله تاما قال ولا نكلف نفسا الا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق اي عند الله كتاب. ما هو الكتاب؟ هو اللوح المحفوظ؟ الذي اودع الله فيه جميع اعمال جميع اعمال الخلق. اودع الله في كل شيء - 00:24:14ضَ
ومنها اعمال الخلق سطرت فيه الاعمال. قال كتاب ينطق بالحق اي يخبر باعمال الناس ينطق بالحق وهم لا يظلمون. يقول اذا جاء يوم القيامة جوزوا باعمالهم. وكل سيأخذ كتابه اما بيمينه او - 00:24:37ضَ
ماله من وراء ظهره. وكل سيأخذ كتابه ويقال له اقرأ كتابك اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم وكفى بنفسك اليوم حاسد. حسيبا يعني ستقرأ كتابك وتحكم على نفسك طيب قال كتاب ينطق بالحق - 00:24:58ضَ
وهم لا يظلمون. يظلمون ماذا؟ قال لا يظلمون شيئا. اي لا ينقص من ثوابهم ولا يزاد على على سيئاتهم الله سبحانه وتعالى يجازي السيئة بالسيئة وقد يعفو ويجازي بالحسنة عشر امثالها. ويضاعفها الى اضعاف كثيرة - 00:25:21ضَ
وهذا فضل الله لما ذكر الله سبحانه وتعالى صفات هؤلاء المتقين وعباد الله الصالحين المؤمنين عادت الايات الى موقف هؤلاء الكفار الكفار المعاندين الذين خاطبهم الله في مواضع كثيرة في هذه السورة. وقال الله عز وجل بل - 00:25:46ضَ
وبل هنا للاظراب انتقال من معنى الى معنى لانه لما ان انتهى الحديث عن هؤلاء المتقين المؤمنين انتقل الى من يخالف فقال بل قلوبهم اي الكفار. في غمرة اي في جهالة - 00:26:08ضَ
الغمرة ما يغمره الانسان يصيبه يعني ما يصيبه من الاغماء بحيث انه لا يشعر اين هو. وهذا هو الكفار لا يدرون الان. كافر في غمرة في جهالة في في ظلال - 00:26:26ضَ
في في في تيه لا يدري اين يذهب. قال قلوبهم في غمرة. غمرة من من اي شيء؟ قال غمرة من هذا اي من هذا القرآن. يعني قلوبهم قد قد يعني انغلقت - 00:26:40ضَ
بسبب المعاصي كلا بل ران على قلوبهم وابصارهم وابصارهم عليها غشاوة واسماعهم فيها وقر ثقل ما يسمعون صم بكم عمي عن الحق ما يدرون. تكلمه وتخاطبه ما يسمع منك. تريه الايات التي امامه لا - 00:26:55ضَ
لا يبصر لا يبصر يبصر الباطل؟ نعم يبصر الباطل. يبصر الحق ما يبصر الحق. ولا يسمع الحق ولا يتكلم بالحق. هو بكم قال بسبب ذنوبهم ومعاصيهم قلوبهم في غمرة من هذا القرآن ولهم اعمال من دون ذلك. يقول لهم اعمال غير اعمال المؤمنين. المؤمنون - 00:27:17ضَ
اعملون لله يصلون ويتصدقون ويخشون ربهم ويؤمنون باياته ولا يشركون. وهؤلاء عندهم اعمال لكن اعمالهم اعمال شرك وكفر من شرب خمر ومن زنا ومن سرقات ومن ايذاء وظلم للعباد هذه اعمالهم - 00:27:41ضَ
من دون ذلك هم لها عاملون اي يعملونها في الدنيا ويجازون عليها فيعذبون بها يوم القيامة وقد يعذبون بها في الدنيا الكافر قد يعذب والعاصي كذلك قد يعذب بسبب ذنوبه ومعاصيه في الدنيا. قال لهم عاملون حتى - 00:28:02ضَ
اذا اخذنا مترفيهم يقول حتى ابتدائية يعني يقول ابتداء متى؟ قال اذا اخذنا مترفيهم من هم المترفون؟ قال هم الاغنياء والرؤساء. لان الاغنياء هم الذين يتصرفون في من تحتهم من الاتباع - 00:28:24ضَ
الفقراء والمحتاجون يتبعونهم وهؤلاء الاغنياء المترفين هم الذين يسيرونهم. وهم اتباع لهم. فاذا امروهم يعني ائتمروا بامرهم قال اذا اخذنا مترفيهم اغنيائهم ورؤساؤهم بالعذاب قال العذاب المراد به السيف يوم بدر - 00:28:50ضَ
هذا تفسير ابن عباس ان المراد به اهل مكة رؤوس اهل مكة رؤوس الشرك رؤساء الشرك في في مكة كابي جهل وامية بن خلف وغيرهم عتبة وشيبة كل الذين قطعت رؤوسهم في بدر. هؤلاء هم المخاطبون. اخذ الله مترفيهم. بالعذاب. قال بالسيف - 00:29:14ضَ
في يوم بدر قال حتى اذا اخذناهم اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا هم يجأرون. قال يجأرون اي يضجون بصوت عالي هو الصياح بصوت عالي يصيحون صياحا عاليا ويبكون بكاء شديدا. يصطرخون واذا هم يجأرون. فيقال لهم عند الموت - 00:29:41ضَ
فيهم ملائكة العذاب فيقال لهم لا تجأروا اليوم. ما ينفع الجوار ولا ينفع الصياح. لا تجعلوا اليوم انكم منا لا تنصرون. اين من ينصركم من الالهة التي تزعمون انها تنفعكم؟ اين هي؟ ما ينصر ولا احد يمنعكم من عذاب الله اذا الذي نزل بكم - 00:30:07ضَ
هذا رأي ابن عباس ان المراد به من هم رؤساء الشرك في مكة وان العذاب هو عذاب ماذا؟ هو عذاب يوم بدر بانه نزل بهم وقطعت رؤوسهم وبعضهم يرى ان العذاب متى؟ عند الموت - 00:30:27ضَ
عند الموت ويوم القيامة. وان هذا ليس خاصا باهل بدر. وان كل من كل من عاند واستكبر وامتنع الى قيام الساعة المترفون الاغنياء الرؤساء المشركون الكافرون المعاندون فان الله سبحانه يأخذهم بالعذاب - 00:30:46ضَ
ياخذون بالعذاب عند الموت تنزل عليهم ملائكة العذاب وبعده في قبورهم ويوم القيامة الى نار جهنم. وعذاب هذا رأيي وهذا رأيي وكلها صحيحة ولا تتعارض. لماذا؟ نقول على قول ابن عباس انه عذابي يوم بدر فهو مخاطب - 00:31:09ضَ
اهل مكة تحذيرا منهم. وانه نزل بهم الذي نزل بهم من العذاب. ولا يمنع ان لان العبرة بعموم اللفظ. لا بخصوص السبب وان كانت نزلت بسبب خاص فاننا نعممها الى قيام الساعة. كل من يفعل هذا وهو متوعد بهذا هذا لا - 00:31:32ضَ
اه يتعارضان يقال لهم لا تجرؤوا اليوم انكم منا لهم تنصرون. قد كانت اياتي اي القرآن تتلى طيب هل يمكن ان نقول اياتي الكونية؟ الشمس والقمر والليل والنهار؟ ولا نقول قرآن - 00:31:52ضَ
اقول هنا لا القرآن فقط طب ليش؟ لانه قال بعدها تتلى والذي يتلى هو القرآن. اما الشمس والقمر هي ايات الله. لكنها لا تتناسب ان ننزلها هنا. قال قد كانت اياتي من القرآن - 00:32:10ضَ
تتلى عليكم وتسمعون القرآن الكريم فكنتم على اعقابكم تنكسون اي ترجعون القهقرة يعني كنتم تسمعون القرآن ولا تقبلونه. ولا يلزم انه يرجع الى الخلف. قد لا يرجع للخلف لكن هذه عبارة انها او كناية على انهم لا يريدون قبول الحق - 00:32:27ضَ
يأتيهم الحق فيردونه. هذا معناه لا يقبلونه. لماذا؟ لماذا لا يقبلون الحق والقرآن يتلى عليهم ويسمعونه؟ ما السبب؟ اسمع ما بعدها. قال مستكبرين اذا التكبر والاستكبار هو سبب رد الحق - 00:32:51ضَ
وغمط الناس الكبر مع المستكبرين عن الايمان به مستكملين به به ماذا قال المؤلف اي بالبيت اي بيت نقول الحرم او بيت الله لانها اهل مكة لان اهل مكة كانوا يتكبرون على على الناس - 00:33:12ضَ
ويرون انهم خير الناس. يقولون نحن اهل الحرم. لا يعذبنا الله. نحن خدمت الحرم وخدمت الحجاج ونحن الذين نقوم بالسيقاية والرعاية وخدمة الحجاج فلا يعذبنا الله. الله عز وجل يسوء - 00:33:34ضَ
ان الارزاق والامن على اهل مكة على مكة ولانهم كانوا اذا خرجوا في قوافل اهل مكة لا احد يتعرض لهم من القبائل اذا عرفوا انهم من اهل مكة يقول هؤلاء اهل بيت الله ولا يتعرضون لهم فجاؤوا اصبحوا يتكبرون عن الحق ويدعون انهم من - 00:33:54ضَ
انهم اقرب الناس الى الله والى حرمه. فاستكبروا به استكبروا باي شيء؟ استكبروا بالبيت واستكبروا بالحرم انهم اهل الحرم. والناس من حولهم من حولهم وهم في امن وفي رغد من العيش. فكانوا يتكبرون على الناس بالحرم بانهم اهلهم - 00:34:14ضَ
وانه في امن بخلاف سائر الناس. قال مستكبرين به سامرا تهجرون يقول يستكبرون حال كونهم سامرين. سامرين يعني اصل السمر هو الحديث ليلا والحديثين وكما قال الله سبحانه وتعالى في سورة النجم - 00:34:34ضَ
وتضحكون ولا تبكون وانتم سامدون السمد والغناء والسمر هو السهر. بالليل يسمرون. يسمرون على الاغاني وعلى الفساد. قال وانتم؟ قال نعم. قال هنا مستكبرين به سامرا. قال هنا اي جماعة يتحدثون بالليل حول الحرم. يتحدثون - 00:34:57ضَ
يحيون ليلهم بالقيل والقال والكلام والاغاني وغيرها. والفساد وشرب الخمر يقول يتحدثون بالليل. قال مستقبلا سامرا تهجرون قال تهجرون قال في قراءتان تهجرون او تهجرون. تهجرون من الثلاثي هجرا او اهجر من الرباعي - 00:35:25ضَ
قال تهجرون اي تتركون القرآن ولا تأخذون به ولا تقبلونه ومن الرباعي قال يعني من الهجر اهجره هجرا. الاول من الهجر والثاني من الهجر. ما هو الهجر؟ قال على القراءة الثانية قال - 00:35:53ضَ
تقولون غير على تقولون غير الحق في النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن. يعني يعني تجزون مجالسكم بالليل وتتحدثون في الطعن بالقرآن والطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم وتهذونا بكلام الله لا ينفع - 00:36:15ضَ
لا ينفع طيب طيب نواصل نعم تفضل. احسن الله اليكم. قوله تعالى قال تعالى افلم يتدبروا اصله قال تعالى افلم يتدبروا اصله يتدبر فادغمت التاء في الدال الدال على صدق النبي ام جاءهم ما لم يأتوا - 00:36:38ضَ
اباءهم الاولين. ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون. ام يقول به جنة. الاستفهام للتقريب بالحق. من صدق من صدق النبي. ومجيء الرسل ماضية ومعرفة اصولهم بالصدق والامانة وان لا جنون به. بل للانتقام جاء - 00:37:11ضَ
فهم بالحق بل جاءهم بالحق اي القرآن المشتمل على التوحيد وشرائع الاسلام واكثرهم واكثرهم للحق كارهون. ولو اتبع الحق اي القرآن من الشريك والولد لله. تعالى الله عن ذلك لفسدت السماوات والارض ومن فيهن خرجت عن نظامها المشاهد - 00:37:41ضَ
التمانع في الشيء عادة عند تعدد الحاكم بل اتيناهم بل اتيناهم بذكرهم اي القرآن الذي فيه ذكرهم وشرفهم ام تسألهم خرجا اجرا على ما جئتهم به من ايمان فخراج ربك اجره وثوابه ورزقه خير وفي قراءة. خرجا في - 00:38:21ضَ
في الموضعين اي خرج فخرج وفي قراءة وفي ان تسألهم خرجا فخرج ربك او فان تسألهم خراجا فخراج ربك فيها ثلاث قراءات كما سيتضح نعم. احسن الله اليكم وفي قراءة اخرى خواجا فيهما وهو خير الرازقين. افضل من اعطى واجر - 00:38:57ضَ
وانك لتدعوهم الى صراط طريق مستقيم. اي دين الاسلام ان الذين لا يؤمنون بالاخرة بالبعث والثواب والعقاب. عن الصراط ايضا طريق لنا كبون عادلون. طيب. قوله تعالى افلم يتدبروا القول - 00:39:28ضَ
يعني لما ذكر مواقف هؤلاء المشركين الكافرين المعاندين ارشدهم الى ان يعودوا الى القرآن الكريم ويتدبروا القرآن الكريم. فان التدبر تدبر القرآن الكريم يحيي القلوب والله سبحانه وتعالى ذكر يعني تدبر القرآن واشار اليه في ايات غير هذه - 00:39:57ضَ
كما في قوله تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجد فيه اختلافا كثيرا. وقال سبحانه وتعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها؟ وقال سبحانه وتعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. فهنا قال افلم - 00:40:20ضَ
القول اصل اصل كلمة يتدبر اصلها ان يتدبر ثم ادغمت التاء في الدال ثم شددت افلم يتدبر يتدبر مثل يذكر اصلها يتذكر ثم ازغمت يتذكر يتذكر المعنى واحد افلم يتدبروا والتدبر ما هو؟ تدبر غير التفسير - 00:40:40ضَ
ممكن ان تفهم الاية تقرأ تفسيرها تفهمها لكن لا تصل الى التدبر التدبر مرحلة بعد التفسير ما هو التدبر؟ هو التأمل والدخول في عمق الاية. وفهمها فهما جيدا. والنظر في عواقبها ونتائجها. لان - 00:41:06ضَ
هذا التدبر من الدبر وهو نهاية الشيء يقرأ الاية ويفهمها فهما جيدا. ويستنبط منها ويتأملها هذا تدبر اما تفسير فهو معنى يعني التفسير هو بيان ظاهر الاية. كلمة معناها هذا تفسير - 00:41:25ضَ
لكن لما تقول لماذا جاءت الاية ولماذا صيغت هذه الاية؟ وما مراد الله من ذكر هذه الاية؟ لماذا الله سبحانه وتعالى قال في هذه الاية كذا؟ هذا هو التدبر ولذلك التدبر لا يستطيع الانسان ان يصل اليه الا بعد ماذا؟ بعد فهم الاية. قال افلم يتدبروا طيب ليش ما قال افلم يفهموا - 00:41:44ضَ
القرآن او يفهم معانيه؟ ليش قال يتدبروا لان القرآن اذا اردت ان تصل الى حقائقه ان تتدبره اما التفسير كل يقرأه ولذلك الله سبحانه وتعالى امر هؤلاء مع انهم كفار لكن لما كانوا اهل لغة واهل لسان عربي ارشدهم الى هذا الامر - 00:42:08ضَ
وقال هذا لسانكم انتم. وانتم تعرفون هذه لغتكم وبلاغتكم. لماذا لا تقفون عند هذه الايات وتتأملون حتى تعرفوا حقيقة القرآن افلم يتدبروا افلم يتدبروا القول اي القرآن على ان ان منزله هو الله. وعلى صدق من جاء به وهو محمد صلى الله عليه وسلم. قال افلم - 00:42:31ضَ
قول ام جاءهم ما لم يأت اباءهم الاولين؟ يقول لماذا يتدبرون القرآن يعني بل جاءهم ما لم يأت ابائهم الاولين يقول قد جاءهم ما لم يأتي اباءهم الاولين يعني لا تنظر لانهم يحتجون يقولون يعني ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين هذه ليست - 00:42:58ضَ
هذه ليست حجة انك ما سمعت افهم الذي يقال لك. قال الله سبحانه وتعالى ام لم يعرفوا رسولهم كيف يعني بل لم لم يعرفوا رسولهم؟ بل قد عرفوه. وهم يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم ويعرفون حقيقته. وصدقه وامانته - 00:43:20ضَ
ولذلك الله سبحانه وتعالى قال قال فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون يعني حتى ان صناديد الشرك يعني رؤوس الشرك في مكة كابي جهل وعتبة وربيعة وغيرهم. كان الواحد منهم اذا لقي الثاني قال ماذا تقول في محمد؟ قال والله اعلم انه صادق - 00:43:39ضَ
وان ما جاء به الحق ولكنه الحسد. لا اريد ان ان يقال محمد او ان اكون تبعا لمحمد. فالحسد هو الذي والا هم يعرفونه ويعرفون صدقه. ولذلك قال هنا قال ام لم يعرفوا رسولهم - 00:44:10ضَ
وهم له منكرون. كيف تنكرون محمدا وانتم تعرفونه؟ وقد لبث فيكم عمرا اربعين سنة وهم يعرفونه يسمونه الصادق الامين. فلما جاءهم بالحق كذبوه. قال ام لم يعرفوا رسولهم فهم لهم من منكرون ينكرونه ام يقولون به جنة - 00:44:26ضَ
يعني اصابه جنون وهذا غير مقبول منهم وهم يعرفون انه هذا كلام غير صحيح. هو اعقلهم وارجحهم عقلا. فكيف يقال في محمد انه مجنون. يقول الاستفهام هنا استفهام تقريري بالحق من صدق النبي يقول هم يعني كان تقرير يقول جاء قد جاءهم قد جاءهم بالحق - 00:44:46ضَ
وهو وهم يعرفونه ولا ينكرونه. وايضا هم يعرفون ان له ليس به جنة. ليس مصابا جنون ولذلك المؤلف هنا يقول يعرفون صدق النبي صلى الله عليه وسلم ومجيء الرسل للامم الماضية ومعرفة رسولهم بالصدق - 00:45:11ضَ
والامانة وان وان لا جنون به. ليس به جنون. قال بل جاءهم بالحق بل للاظراب انتقال من معنى الى معنى اي كل ما ذكر هذا ليس صحيح ما هو الصحيح؟ الصحيح انه جاءهم اي محمد صلى الله عليه وسلم بالحق اي بالقرآن المشتمل على التوحيد وشرع الاسلام واكثرهم - 00:45:31ضَ
للحق كارهون. ولم يقل جميعهم لماذا؟ لان فيهم من يؤمن ومن يصدق ومن امن. واكثرهم للحق لان الذين ردوا الحق هم الاغلب قال ولو اتبع الحق اهواءهم لو كان لو الله سبحانه وتعالى والقرآن - 00:45:54ضَ
تبعهم بما يريدون. وتبع اهواءهم شف وسماها اهواء. لانها مجرد اهواء وشهوات لا حقائق لها فلو اتبع الحق اهواءهم كما يريدون بما يهوونه من الشرك وزعمهم ان الله اتخذ ولدا او انهم اشركوا مع الله بالالهة التي يدعونها. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. يقول - 00:46:16ضَ
لو اتبع الحق اهواهم كما يريدون وجعلوا الهة من دون الله واصناما تعبد من دون الله وزعموا ان هناك اكثر من اله؟ ما النتيجة لفسدت لفسدت السماوات والارض. ومن فيهن - 00:46:43ضَ
مراد بالفساد هنا خراب الكون لو كان اكثر من اله لخرب الكون. لماذا؟ لان هذا يأمر وهذا ينهى ما يمكن لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا ما يمكن ما يمكن حتى يعني في واقع الناس الان لو ان - 00:46:59ضَ
هناك سفينة يقودها اثنان واحد يريد ان يذهب الى الشرق وواحد يريد ان يذهب الى الغرب. ما يمكن مستحيل يا شرق يا غرب احدهما يغلب الاخر اه ما يمكن ان يسيرها اكثر من شخص - 00:47:18ضَ
فهذا يدل على بطلان الالهة. اذا الكون كله سماوات كلها والاراضين وما فيهن هي بيد الله سبحانه وتعالى. والله والمالك لها وهو الاله المستحق للعبادة. وما دونه كلها الهة باطلة. لا تصح. فهذا دليل - 00:47:34ضَ
العقل يعني يدل على اي شيء على توحيد الالهية. توحيد الربوبية وتوحيد الالهية ان الله هو الرب هو الخالق هو الرازق الذي يستحق ان يعبد فقط قال سبحانه وتعالى هنا قال لفسدت السماوات والارض اي خرجت عن نظامها - 00:47:54ضَ
المشاهد لوجود التمانع في الشيء عادة عند تعدد الحاكم ما يمكن. قال بل اتيناهم بذكرهم. اضراب. ما هو ذكرهم قرآن وهو شرف لهم لقد وهو شرف وانه لذكر لك ولقومك. يعني شرف لك ولقومك. القرآن شرف يشرف به كل مؤمن. ايشرف ان يكون القرآن في صدره - 00:48:16ضَ
يشرف ان ان يكون القرآن هو هو ان يكون القرآن هو قائده. فشرف للانسان انه يتشرف ان يكون كلام ان يكون كلام الله في صدره قالوا وانه لذكر لك ولقومك. لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم. قال هنا - 00:48:40ضَ
قال بل اتيناهم بذكرهم. بما هو فيه شرفهم وهو القرآن الكريم. فهم عن ذكرهم معرضون. لا يريدون الشرف ثم قال ام تسألهم خطاب الرسول؟ هل انت تسألهم خرجا يعني مالا اجرة على على دعوتك لهم - 00:49:01ضَ
هل تسألهم اجرا واجرة؟ على ذلك ما جئتم بالايمان والقرآن فخراج ربك خير. ما عند الله من الاجر اعظم. وخراج ربك اجره وثوابه ورزقه خير خير قال هذه الاية فيها ثلاث قراءات - 00:49:22ضَ
ام تسألهم خرجا فخرج ربك او ان تسألهم خراجا فخراج ربك. او القراءة التي معروفة ام تسألهم خرجا فخرج فيها ثلاث قراءات كلها بمعنى واحد لان الخرج والخراج هو الاجر. تقول خراجي وخرجي يعني اجري - 00:49:41ضَ
قال فخراج ربك خير. طيب. قال فخراج ربك خير يعني عند ما عند الله خير. وهو خير الرازقين. افضل من اعطى واجر يعني اعطاك الله واجرك خير من ان يعطوك الناس - 00:50:05ضَ
قال لما بين ان ان النبي لا لا يدعو يعني بمقابل ان يأخذ منهم شيئا من المال بل انه يدعوهم الله. قال سبحانه وتعالى هنا وانك يا محمد لتدعوهم الى صراط مستقيم - 00:50:23ضَ
اي الاسلام وان الذين لا يؤمنون بالاخرة وهم الكفار ما يصدقون الاخرة ولا بالبعث ولا بالجزاء ولا بالجنة ولا بالنار كل هذا لا يؤمنون به عن الصراط لناكبون لا يقبلون الحق بل هم يعدلون عنه ويميلون عنه ولا يتقبلونه ولا يتقبلونه - 00:50:41ضَ
طيب لعلنا نقف عند هذا القدر عند هذه الاية ان شاء الله في لقائنا القادم باذن الله نستكمل ما تبقى من هذه السورة العظيمة. ان شاء الله يعني بعد رمضان لان رمضان قد نتوقف عن الدرس - 00:51:02ضَ
في مثل هذا اليوم الى ان نستأنف باذن الله بعد رمضان ان شاء الله في درسنا المعروف المعتاد باذن الله والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة - 00:51:19ضَ
انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين - 00:51:40ضَ