التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

التعليق على تفسير الجلالين | سورة المؤمنون ٧٥-٩٣ | ١٤٤٤/١٠/١١ | الشيخ أ.د يوسف الشبل (جامع البابطين)

يوسف الشبل

كل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك لقاء الاثنين هذا اليوم هو يوم الاثنين الموافق للحادي عشر من شهر شوال من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:28ضَ

درسنا المعتاد في تفسير القرآن العظيم في هذا المجلس المبارك الذي تحفه الملائكة باذن الله وتغشاه الرحمة وتنزل عليه السكينة ويذكر الله اهله في الملأ الاعلى عنده سبحانه وتعالى بالذكر الحسن - 00:00:48ضَ

درسنا في تفسير القرآن العظيم مع كتاب تفسير الجلالين والسورة التي بين ايدينا هي سورة المؤمنون حدثنا عن هذه السورة وقرأنا ما فيها من ايات وقف بنا الكلام عند الاية الخامسة والسبعين من هذه السورة - 00:01:06ضَ

وهي قول المولى سبحانه وتعالى ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر في طغيانهم يعمهون الله سبحانه وتعالى يخبر عن حال هؤلاء المشركين المعاندين الذين لا ينفع معهم الدعوة والنصح - 00:01:28ضَ

والاتعاظ والتخويف والتهديد ما ينفع معهم ولذلك ولم يعمم قد يكون بعضهم يتأثر قد بعضهم ينتفع ويهتدي ولكن القرآن يخبر بشكل عام عن الغالب منهم والاكثر منهم كما في سياق الايات - 00:01:53ضَ

قال الله عز وجل ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر يعني قد اصابهم الله بالضر من جوع وقحط وجذب ونحو ذلك. كل ذلك يعني تهديد وتخويف وعقوبات تنزل بهم - 00:02:20ضَ

لعلهم الى ربهم يرجعون وتنزل بهم هذه العقوبات ومع ذلك لا يبالون يقول الله سبحانه وتعالى لو كشفنا عنهم ما بهم من هذه المصائب ورفعنا عنهم هذه البلايا وهذه المصائب من الضر ونحوه - 00:02:41ضَ

لعادوا الى ما كانوا عليه تعادل ما كانوا عليه لانهم في الشدة وفي الضيق وفي الضر يلجأون الى الله واذا كشف عنهم هذا الامر وعادوا الى السراء رجعوا الى ما هم عليه - 00:03:00ضَ

اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له في الدين. فلما نجاهم للبر اذا هم مشركون قال ولو رحمناهم رحمناهم عن حالهم هذي ورحمة الله باي شيء؟ قال بان يكشف عنهم ما بهم من ضر - 00:03:16ضَ

من جوع وقحط وجذب ونحوه قال المؤلف هنا هو ما اصاب اهل مكة من جوع وقحط وجذب قال اصابهم سبع سنين لان النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم قال اللهم اجعلها عليهم - 00:03:34ضَ

سنين كسني يوسف. سبع سنين يعني مجدبة جوع وقد يكون الايات يعني تذكر حال اهل مكة ولا يمنع ان نعمم الايات يعني وان كانت الاية نزلت في مخاطبة اهل مكة وتهديد اهل مكة. لكن العبرة بعمول لفظ لا بخصوص سبب - 00:03:50ضَ

والقرآن لم ينزل لاهل مكة فقط وانما نزل ليبقى مخاطبا كل من هذا شأنه ولذلك قال ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر اي رحم الله كل من ابتلي ولم يرجع الى ربه واستمر في طغيانه - 00:04:19ضَ

لو كشف الله عنه النتيجة ما هي هل اذا كشف الله عنهم الضر ورفع عنهم القحط والجذب هل يعرفون نعمة الله عليهم الله اخبر قال يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها - 00:04:37ضَ

وهم يعرفون نعمة الله ولكنهم ينكرونها. هل سيعودون؟ هل سينفع معهم هذا العمل او هذا التهديد وهذا التخويف؟ قال الله عز وجل ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ظر للجوا في طغيانهم يعمهون - 00:04:54ضَ

لجوا اي تمادوا في طغيانهم يعني استمروا في طغيانهم يعمهون في ظلالهم واعراضهم وكفرهم وعنادهم يعمهون يترددون. لاحظ كلمة نلجوا ما معنى لا لجوا؟ قال المؤلف يعني تمادوا استمروا اصل اللج والتردد - 00:05:10ضَ

ولجة البحر هي تحرك الموج بقوة لجة البحر اللج هو رفع الصوت يقول في هذا المكان لجة وضجة يعني رفع الصوت وهؤلاء في رفع اصواتهم على العناد والكفر والاجماع على الا يعودوا الى ربهم - 00:05:37ضَ

تمادوا لجوا في طغيانهم اي استمروا معاندين في طغيانهم في ضلالهم يعمهون من العمى العمى غير العمى العمى عمى الابصار عمل ابصاري يقال هذا رجل اعمى لا يبصر عمى ابصاره - 00:06:04ضَ

والعمة بالهاء هو عمل قلب بصيرة وهم في طغيانهم يعمهون ان يتخبطون لا يبصر ببصيرته بقلبه يبصر يشوف الايات ايات ايات الله الكونية ويرى اشياء لكن لا لا ينتفع فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور - 00:06:25ضَ

اشد من العمى اشد من العمى ان يترددون فيما هم فيه من الطغيان والضلال قال الله عز وجل ولقد اخذناهم بالعذاب زيادة والله سبحانه وتعالى يقسم اين القسم محذوف يقدر - 00:06:50ضَ

كيف عرفت انه محذوف اللام هنا يسميها اهل العلم لام القسم اي ولقد اي والله لقد القسم يقدر اي والله والله لقد وقد وقد تفيد التحقيق قال والله لقد اخذناهم - 00:07:14ضَ

والاخذ هو العقوبة وكذلك اخذ ربك اي عقوبته. الاخذ فكلا اخذنا بذنبه يعني عاقبناه ولقد اخذناهم بالعذاب. اي عاقبناهم ما المراد بالعذاب؟ قال المؤلف العذاب هو الجوع الذي اصاب اهل مكة حتى لا يجدوا شيئا يأكلونه - 00:07:36ضَ

اصابهم الجوع قال ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون عجبا لهؤلاء قسوة قلوبهم اخذهم العذاب وعذبوا واصابهم الله بالقحط والجذب والجوع ومع ذلك لا يرجعون الى ربهم فما استكانوا - 00:07:58ضَ

استكانوا الاستكانة هي التذلل والتواضع والعودة الى الله ما عادوا لربهم ما تواضعوا ما رجعوا الى ربهم ما تذللوا لله. فما استكانوا لربهم. ولاحظ كلمة لربهم يعني ربك الذي خلقك. ربك الذي رزقك. ربك الذي اوجدك. ربك الذي فعل. ومع ذلك لا ترجع اليه. ترجع الى الشياطين. والى - 00:08:21ضَ

من من دونه ممن لا ينفع ولا يضر فما استكانوا لربهم خالقهم ومدبر امورهم ومتصرفيهم وما يتضرعون يعني لا هم رجعوا الى ربهم وتواضعوا وعرفوا عرفوا انهم على الخطأ وما يتضرعون اذا اصابهم الجوع - 00:08:51ضَ

هذي قسوة قسوة يعني يصيبهم الجوع تصيبهم الامراض وتنزل بهم الاوبئة ولا يرجعون الى ربهم ولا يعترف بانه على خطأ ولا يعترف بانه صاحب ذنب ولا يعترف بانه على انه انه قصر في حق الله يستمر في طغيانه ويقول هذا - 00:09:11ضَ

طبيعي وما يتضرعون والواجب على ماذا؟ الواجب على من اصيب بهذه العقوبات ما اصابكم من مصيبة بما كسبت ايديكم فاذا اصيب الانسان بمصائب وببلايا في امراض بقحط بجوع بفقر الواجب عليه ان يرجع الى ربه - 00:09:32ضَ

ويشتكين الى ربه ويتذلل لربه ويتضرع ويكثر من الدعاء والعودة والاستغفار والتوبة هذا هو الذي الذي كان ينبغي لمثل هؤلاء لكن هؤلاء ما اشتكى لربهم وما يتضرعون والمراد بالتضرع وهو الدعاء الرغبة الى الله بالدعاء - 00:09:54ضَ

وشدة الدعاء وانكسار بين يدي الله واعتراف بالانسان بضعفه وتقصيره في حق الله وكثرة ذنوبه هذا هو التضرع واصل التضرع مأخوذ من الضرع الضلع ورع البهيمة اصله ضرع البهيمة وهو - 00:10:17ضَ

مكان غذاء الصغير الصغير لما يولد يبحث عن طعام ويبدأ يبحث يبحث عن ثديي عن ثدي امه حتى يشتد وهو يبحث يبحث الى ان يجده فاذا وجده فرح به فبدأ - 00:10:40ضَ

يتغذى منه والمتضرع يشد ويلح ويلح يلح بشدة بشدة حتى يجد حاجته حتى يفتح الله له باب الاجابة فيجد حاجته ويجد فيفرح بها هذا معنى اصل التضرع قال ما يتضرعون الى ربهم ما ينكسرون - 00:11:01ضَ

ويتضرعون ويتواضعون بالدعاء ويشتد دعاءهم بقوة والحاح والله سبحانه وتعالى يحب الملحين بالدعاء وما يتضرعون قال حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد يقول حتى ابتدائية. يعني يستمرون على ما هم عليه - 00:11:23ضَ

من الطغيان والاعراض وعدم العودة الى الله الى ان ينزل. فاذا نزل بهم العذاب في هذه الحال الان تصحو القلوب وتتنبه اذا نزل بهم العذاب اما قبل اخذهم بالجوع بالقحط بكذا بكذا ما يلتفت. لكن اذا عمهم العذاب - 00:11:45ضَ

في هذه الساعة الان يعني يرجعون او يتنبهون شوف ماذا قال قال حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب يقول نفتح عليهم باب يصيبهم الله بعذاب شديد. يفتح عليهم بابا من ابواب العذاب - 00:12:08ضَ

قال هذا الباب ذا عذاب اي صاحب عذاب شديد ليس عذاب فقط عذاب شديد قال المؤلفون هو يوم بدر بالقتل يعني اهل مكة اصيبوا بالعذاب الشديد يوم بدر. فقطعت رؤوس كثير منهم. من كبارهم - 00:12:27ضَ

قال حتى اذا فتحنا عليهم بابا عذاب شديد ونحن قلنا لكم وان كان المؤلف يرى ان هذه الايات تخاطب اهل مكة العبرة بعمولة كل من حاله حال اهل مكة يأتيه او يأتيه مثل هذا الامر - 00:12:48ضَ

وقال سبحانه وتعالى حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد اذا هم فيه مبلسون اذا هم فيه مبلسون. يعني ايسون مبلس من البلس. والبلس هو اليأس. سمي ابليس لهذا لانه ايس من رحمة الله - 00:13:08ضَ

يقول اذا اذا فتح الله عليهم العذاب واحاط بهم العذاب كما احاطت الملائكة باهل الكفر في بدر فقطعت رؤوسهم في هذه الساعة خلاص اصبحوا مبلسين يعني قد ايسوا من كل خير من كل نجاة. قد احاط بهم العذاب. قال اذا هم - 00:13:31ضَ

اذا هم فيه اي في هذا العذاب مبلسون اي ايسون من النجاة من السلامة مبلسون قال وهو الذي انشأ لكم السمع. لما بين حالهم سبحانه وتعالى ومواقفهم السيئة من العناد والكفر وعدم قبول الحق وعدم العودة الى الله والاستكانة والتضرع الى الله - 00:13:53ضَ

بدأ يبين سبحانه وتعالى بعد ذلك عظمة الله عز وجل وقدرته وبيان اياته في الكون والدالة على وحدانيته وان الله هو الذي يستحق ان يتضرع اليه وان يستكان له وان تذلل له وان يعبد حق العبادة - 00:14:15ضَ

وهو الذي خلق الخلق لعبادته وقالوا هو الذي انشأ لكم السمع. يذكرهم بنعمه سبحانه وتعالى عليهم. لو انه هو وحده الذي انعم عليهم بهذه النعم يقول وهو الذي انشأ لكم السمع هو وحده - 00:14:35ضَ

الذي انشأ يعني خلق لكم السمع قال المؤلف السمع بمعنى الاسماع يعني السمع مصدر بمعنى الاسماء بمعنى الجمع اسماع جمع قال والابصار وهو الذي انشأ لكم السمع والابصار شف الابصار جاءت بصيغة الجمع - 00:14:50ضَ

الابصار جمع بصر والسمع يجمع على اسماع لكنه لم يأتي بصيغة الجمع لماذا في ثقة للنطق به لان كلمة السمع اخف السمع فلذلك قال السمع والابصار وهذا كثير في القرآن - 00:15:10ضَ

يعني اذا جاءت كلمة الابصار تأتي بصيغة الجمع اذا جاءت كلمة السمع تأتي بالافراج هذا يعني من باب تخفيف بالنطق وان كان المراد بالسمع هو جميع الاسماع آآ في قوله تعالى - 00:15:28ضَ

فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا لا تقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله اصمهم واعمى ابصارهم شف ابصار جاءت. قال اصمهم واعمى ابصارهم اه جاء بالجمع الابصار قال هنا وهو الذي انشأ اي خلق واوجد لكم السمع - 00:15:45ضَ

اي الاسماع والابصار جمع بصر طيب لو قال لك واحد الابصار جمع بصيرة بصير القلب قال لك لا الجمع بصيرة ليس جمع بصر ماذا تقول له نقول لا البصيرة تجمع على بصائر - 00:16:07ضَ

اجمع على بصائر والبصر يجمع على ابصار. وفرق بين هذا وهذا. البصيرة وبصيرة القلب والبصر البصر الذي بصر العين قال السمع والابصار والافئدة الافئدة قال هي القلوب قال والافئدة قليلا - 00:16:27ضَ

ما تشكرون يقول قليلا ما تشكرون. يقول يعني القليل منكم من يشكر هذه النعم. يعني الله عز وجل وحده هو الذي جعل لكم السمع يعني اعطاكم الة السمع تسمعون واعطاكم الة البصر تبصرون - 00:16:50ضَ

واعطاكم الة التفكر والتعقل والفهم والادراك والتمييز بالقلوب القلوب اعطاكم هذه الالات حتى تشكروا الله عز وجل. تشكره على هذه على هذه النعمة. ومع ذلك قليل من قليل من من يشكر - 00:17:09ضَ

قليلا ما تشكرون. يقول المؤلف قليلا ماء يقول ما تأكيد للقلة يقول كلمة ماء هذي تفيد التأكيد اي يعني قليلا يعني شكركم شكر قليل جدا يعني او يعني هو هي ممكن تحمل او يكون المعنى - 00:17:32ضَ

ان شكركم قليل يعني اكثر من ناس لا يشكر الله الا قليلا في اوقات محددة اما اذا اصابه شيء او شعر بشيء او رأى شيء يشكر الله. اما في حال في حاله اغلب احواله - 00:17:53ضَ

الغفلة ويحتمل ان ان يراد به هنا قليلا ما اي قليلا من الناس من يشكر والكثير لا يشكر كما قال سبحانه قال وقليل من عبادي الشكور فهي تحتمل ان يكون القلة تعود لمن - 00:18:09ضَ

تعود للناس جميعا وان ان الناس لا يشكرون الا قليلا او تعود الى الناس انفسهم ان الذي يشكر هو القليل من الناس هو القليل من الناس قليلا ما تشكو والمعنى واحد المعنى واحد ان واقع الناس الان واقع الناس - 00:18:25ضَ

انهم يتقلبون في نعم عظيمة يعني لو ما يأتيك الا نعمة البصر يعني جرب نفسك انك في يوم من الايام تفقد بصرك يوم واحد كيف ستتصرف نعمة البصر من اعظم نعم الله عليك - 00:18:44ضَ

فهل تشكر تشكر نعمة الله يوميا نعمة البصر نعمة السمع نعمة العقل نعمة الدين نعمة الامن نعمة المال نعمة الصحة نعمة اشياء كثيرة نعم عظيمة في يتقلب بها الانسان ومع ذلك تمر عليه الايام والشهور - 00:19:00ضَ

ما يقف مع نفسه ويتفكر في نعمة الله عليه وان الله انعم عليك كيف يشكر هذه النعم الشكر باي شيء الشكر بالقلب الشكر باللسان بالجوارح تشكر بقلبك باعتراف اعترافك بان الله انعم عليك بهذه النعم - 00:19:16ضَ

تشكر بلسانك بان تلهج بلسانك بشكر الله سبحانه وتعالى بان تقول الحمد لله على ما انعم الله علي. الحمد تذكر دائما على لسانك والشكر بالجوارح ان تستعمل هذه النعم في طاعة الله - 00:19:35ضَ

استعمل سمعك في طاعة الله بصرك في طاعة الله جوارحك في طاعة الله وهكذا هذا هو الشكر طيب قال ايضا من نعم الله على الانسان بعدما ذكر انه جعل له السمع والابصار والافئدة قال وهو الذي درأكم في الارض واليه - 00:19:51ضَ

تحشرون اذا رأكم اي بثكم ونشركم الاصل هو ادم وحده فبث الله من ادم هذه الذرية وهذه الاعداد الهائلة بالمليارات على مرور السنين والقرون كم عدد الناس على مرور من منذ خلق الله ادم - 00:20:10ضَ

الى نهاية الدنيا. كم اعدادهم؟ ها اعداد هائلة جدا. قال ذرأكم في الارظ ذرأكم في الارض هو الذي نشركم سبحانه وتعالى في الارض على الارض وتحت الارض قال واليه تحشرون - 00:20:30ضَ

هو الذي اوجدكم الخلق الاول هذه نعمة نعمة الايجاد ثم نعمة البعث انه يبعثكم ليجازي من يستحق الجزاء بان يكرمه بدار كرامته. ومن لا يستحق الا الجزاء السيء بان يدخله - 00:20:46ضَ

الى الى قراره في نار جهنم اذا في نار جهنم قال وهو الذي ذرأكم في الارض واليه تحشرون. يعني خلقكم الخلق الاول وسيعيدكم ويحشركم يوم القيامة. وفي اثبات اثبات البعث والجزاء والجنة والنار - 00:21:04ضَ

قال وهو الذي يحيي ويميت يحيي ويميت. قد يأتيك شخص يقول لك طيب معنى ذرأكم في الارض واليه تحشرون وهذا يحيي ميت لانه اذا رآكم يعني خلقكم واوجدكم واليه تحشرون يعيدكم مرة ثانية - 00:21:23ضَ

نقول لا هذا قد ارائكم هذي اية من ايات الله اننا انه اذا انتم بشر تنتشرون في الارض انتشروا هذي اية من ايات الله ثم الاية الثانية التي هي في كل يوم وفي كل وقت وفي كل لحظة. احياء واماته - 00:21:42ضَ

احياء واماتة. الان في كل لحظة احياء واماتة. لله سبحانه وتعالى في هذا الكون كله. كم يموت في هذه اللحظة وكم يحيى في هذه اللحظة سواء من بني ادم او من غيرهم ومن الطيور ومن الحيوانات كلها لا لن يحيا حيا الا بعلم الله - 00:22:00ضَ

ولن يموت ميت الا بعلم الله الذي يحيي ويميت هو الله سبحانه وتعالى. ولذلك لاحظ قال وهو الذي اي وحده لا يمكن الانسان ان يأتي شخص يقول انا احييه او انا اميت - 00:22:18ضَ

الذي يحيي يميته هو الله ولاحظ انه جاء بفعل المضارع يحيي ما قال احيا فوق الأحيا يعني احيا وانتهى الأمر. لا يحيي انها حركة مستمرة حركة مستمرة في كل لحظة الى قيام الساعة - 00:22:32ضَ

قال وهو الذي يحيي يحيي باي شيء؟ قال المؤلف بنفخ الروح في المضغة هذا في المضغة خلق الانسان الخلق الانسان يمر بمراحل. نطفة الماء المهين نطفة ثم هذه النقطة تتحول الى قطعة دم تسمى علاقة - 00:22:48ضَ

لانها تعلق بجدار الرحم ثم بعدها تتحول الى قطعة لحم تسمى مضغة بقدر المضغة اذا وصلت الى هذه المرحلة اربعين اربعين اربعين. يوم اصبح العدد مئة وعشرين يوم بعد مضي مئة وعشرين يوم - 00:23:06ضَ

ينبخ فيه الروح لانه يتخلق ويتشكل فيصبح له رأس ويدين ورجلين يرسل الله له الملك فينفخ فيه الروح. قال شف قال هنا وهو الذي يحيي بنفخ الروح في المضغة ويميت اي يأخذ هذه الروح فيموت الجسد لا يتحرك - 00:23:25ضَ

قالوا وله اختلاف الليل والنهار. ايضا اختلاف الليل والنهار من ايات الله. ولا يملكها الا الله لا يستطيع اي مخلوق ان يغير في بالليل والنهار بان يرفع يعني وقت الليل وينقص وقت النهار لا يمكن يزيد في الليل والنهار لا لا يتصرف فيه الا الله سبحانه وتعالى - 00:23:46ضَ

وانت تلاحظ الان ارتفاع النهار ونقص الليل والعكس كل هذا لا يملكه الا الله يتحرك بنظام دقيق شعارات ما يغيرها الا الله سبحانه وتعالى قال ولا اختلاف الليل والنهار اختلافا من اي وجه - 00:24:05ضَ

في القصر الطول في اللون. قال هنا قال بالسواد والبياظ ودادي الليل ليل كالح ليل اسود شديد ليل اليل شدة الظلام في الليل. ثم شدة النور والسطوع والبياظ في النهار. هذا من الذي من الذي يصنعه؟ من الذي يحركه؟ من الذي يأتي به - 00:24:21ضَ

ويذهب به والله. قال والزيادة والنقصان يزيد الليل على النهار والعكس قال افلا تعقلون افلا تعقلون ايها المخاطبون بان هذه الاشياء من خصائص الله الذي يستحق ان يعبد؟ اذا كان هو الرب سبحانه وتعالى المدبر المتصرف في هذا - 00:24:42ضَ

هذا الكون وهو الذي انشأ لكم السمع ايها ايها الانسان اعطاك السمع والبصر والعقل وهو الذي ذرأ هذه الذرية في الارض وقادر على ان يحشرهم. ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة - 00:25:02ضَ

وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار اين عقولكم؟ افلا تعقلون صنعه وتتأملون في خلقه سبحانه وتعالى فتعتبرون وتدلكم هذه الادلة وهذه الحجج على انه هو هو الواحد الذي يستحق ان يعبد - 00:25:20ضَ

ماذا كان موقف هؤلاء الكفار قال الله عز وجل بل بل تفيد الاضراب يعني انتقال من معنى الى معنى. يعني ما تنفع معهم هذه مخاطبتهم بهذا الخطاب تذكيرهم بالنعم ما تنفع معهم. لماذا؟ لان هذا موقفه. اسمع ماذا قال. قال بل قالوا مثل ما قال الاولون - 00:25:42ضَ

الاولون اباءهم ومن سلف ممن ممن لم يعرف نعمة الله ولم يعرف ايات الله. بل اعرض عنها. قال بل قالوا مثلما قال الاولون ثم قال قالوا اي اوضح لك. قالوا قالوا من؟ الاولون - 00:26:04ضَ

قالوا اي الاولون اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون هذا موقفهم موقفهم ماذا الكفر والعناد وعدم الاعتراف بالبعث والجزاء والجنة والنار طيب ليش لماذا؟ لماذا لماذا لا يؤمنون لانهم لا يؤمنون الا - 00:26:22ضَ

شيء يتعلق بعقولهم والبعث يقول كيف كيف يبعث الله؟ هذا شيء ما يتصور لانه يحكم عقله يحكم عقله يقول يعني اذا اذا مات الانسان واصبح ترابا تمزق في الارض يعيده الله - 00:26:48ضَ

نقول نقول يعيده الله. ما المانع ما المانع؟ انت اذا حكمت عقلك اذا حكمت عقلك ما تخرج بنتيجة لكن الله سبحانه وتعالى لما جاء احد كفار قريش الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:27:04ضَ

وبيده عظم يفته قد بلي تكسر ويقول يا محمد اتزعم ان الله يبعث هذا العظم تزعم ان الله يخلق هذا العظم ويعيده مرة اخرى قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم يميتك الله ثم يبعثك ثم يدخلك النار - 00:27:21ضَ

وانزل الله فيه وضرب لنا مثلا ونسي خلقه انت جايب معك بعظم وناسي خلقك انت من وين جاي وضرب لنا مثلا ونسي خلقه. قال من يحيي العظام وهي رميم وليحيها الذي انشأه اول مرة - 00:27:42ضَ

الذي انشأك انت من الماء المهين ثم نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم اخرجك من بطن امك لا تعلمون شيئا واعطاك السمع والبصر والافئدة وجعلك تمشي على هذه الارض قادر على ان يعيدك - 00:27:59ضَ

والعودة اهون من البدء وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه كيف تحكم عقلك بشيء قدرة الله؟ قدرة الله فوق كل شيء يقول شيء كن فيكون. ما خلقكم ولا بعثكم ايها الخلق جميعا الا كنفس واحدة - 00:28:14ضَ

فهؤلاء يقولون اذا كن عظاما او كن ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون يستبعدون لا يمكن نقول ائنا نقول لا بل ستبعثون اذا كنتم ترابا ستبعثون وتخرجون قال المؤلف وفي الهمزتين في الموضعين التحقيق - 00:28:33ضَ

وتسهيل الثانية وادخال الف بينهما على الوجهين ما معنى هذا الكلام وبالهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية هذا يتعلق بالقراءة نطق الاية كيف تقرأها يقول عندك الان همزتين متتاليتين في موضعين. كيف تنطقها؟ قال شف قال - 00:28:55ضَ

بل قالوا مثلما قال الأولون قالوا ائذا هنا همزتين متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا عند كمزتين ائنا كيف تقرأها؟ قال يجوز لك التحقيق ما معنى التحقيق؟ اي تنطق بالهمزتين جميعا فتقول - 00:29:22ضَ

ائن ويجوز لك التسهيل. التسهيل الثاني بمعنى انك تسهل الثانية ما تنطقها لكن تجعل فيها مد قال ادخال الف بينهما على الوجهين تسهيل كيف التسهيل؟ تقول قالوا ائذن قالوا ائذن؟ قالوا - 00:29:42ضَ

فاذا كنا قالوا ائذا متنا؟ فاذا متنا ائذن تسهيل وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون ائنا ائنا تسهل الثانية ما تنطقها بقوة ما تخرج الهمزة بقوة طيب يقول هؤلاء الكفار لا يعترفون بالبعث يقول لا مستحيل كنا ترابا وعظاما ائنا المبعوثون هذا مستحيل ثم يأتون ايضا بما يقوي كلامهم فيقولون - 00:30:05ضَ

لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا اي هذا البعث. قل هذا قد وعدنا نحن الان وابانا ووعدو لما جاءتهم الرسل من قبل ثم قالوا ان هذا الا اساطير الاولين كيف يعني التجرأ على الله - 00:30:37ضَ

وكيف يتطاولون اولا انكار قدرة الله على البعث من الذي خلقك حتى تنكر قدرة الله عليك انكروا وادعوا ان ان هذا وعد كاذب من من الاولين من الرسل السابقين يقول نحن عدنا وعدتنا الرسل وهي تكذب علينا واباء - 00:30:57ضَ

واسلافنا وعدوا برسل جاءتهم ويكذبون عليهم كيف؟ ثم ثم يتهمون اخبار الرسل بانها اساطير اي اكاذيب التجرع قالوا من قبل من قبل ان هذا اي ما هذا الا اساطير الاولين اكاذيب - 00:31:18ضَ

الاولين الاساطير جمع اسطورة جمع اسطورة وهي الاخبار التي ينقلها الناس وليس لها حقائق يعني اعاجيب وقصص وحكايات وسواليف ينقلونها يقولوا هذي كلها سواليف حكايات يذكرون لنا وروايات لا اصل لها. اساطير - 00:31:38ضَ

اسطورة طيب كيف نرد عليهم هم الان يدعون هذا الامر قال الله هنا قال قل لهم يا رسول الله قم يا ايها الرجل ويا ايها المخاطب ويا ايها الداعية قل - 00:31:59ضَ

الارض ومن فيها قل لهم قل الذي انتم تقولون الان من يبعثنا من قبورنا هذا بعيد وهذا مستحيل وهذا كذا. اسألهم اسئلة واقعية قل قل لهم من لمن الارض ومن فيها؟ اخبروني من الذي يملك الارض كلها؟ ومن فيها - 00:32:23ضَ

قل لمن الارض من فيها من الخلق ان كنتم تعلمون اخبروني من خالق الارض ومن الذي يملك الارض؟ من هم مالكها ما في احد ينكر يعني لو تأتي باي واحد ملحد - 00:32:46ضَ

لا يعترف بالبعث تسأله هذا السؤال حتى فرعون حتى في العون الذي يدعي الربوبية والالوهية لو سألته قلت له الارض هذه لمن؟ لمن الارض ومن فيها الجواب ما هو؟ سيقولون لله كما هنا - 00:33:02ضَ

المشركون لما سألهم الرسول قال لمن الارض ومن فيها قالوا قل لهم لمن الارض ان كنتم تعلمون سيقولون لله يعترفون بانها لله. طيب قل لهم افلا تذكرون افلا تذكرون تذكرون فيها قراءات - 00:33:17ضَ

يقول مؤلف تذكرون بادغام التاء الثانية في الذال يعني اصلها تتذكرون المؤلف يقرأ افلا تذكرون تذكرون لانه ادغم التاء الثانية في الذات تذكرون ومعنى التذكر هنا هو الاتعاظ تتعظون فتعلمون ان القادر على الخلق ابتداء قادر على احياء الاحياء بعد الموت الذي خلق الارض وما فيها من الذي اوجدها - 00:33:40ضَ

هو الله. اذا الذي اوجدها وخلقها قادر على ان يعيدها مرة اخرى وقراءتنا افلا يتذكرون بالتخفيف ثم سألهم سؤال ثاني الان اعترفوا اعترفوا ان الذي خلق الخلق هو الله خلق الارض وما فيها هو الله. اذا عرفتم انتم ان الذي خلق الارض واوجدها اول مرة وان لم تكن موجودة سابق سابق قبل ذلك - 00:34:12ضَ

قادر على ان ان يحيي الموتى لا يعجزه طيب سؤال اخر قال قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم مرت بالسماوات السبع السماوات السبع اعظم من الارض اعظم الارض بكثير - 00:34:39ضَ

فاذا كنتم تعرفون تعترفون بان الذي خلق الارض هو الله مر رب السماوات السبع من هو الذي خلق اوجدها السماوات السبع مترامية الاطراف وبلا اعمدة وطبقات بعظهم فوق بعظ ما بين السماء والسماء مسيرة خمس مئة سنة - 00:34:55ضَ

من الذي اوجدها وامسكها حتى لا تسقط عن الارض يمسك السماء ان تقع على الارض من الذي امسك هذه السماوات السبع ليس لها اعمدة قال قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم - 00:35:15ضَ

والعرش اعظم المخلوقات العرش اعظم مخلوقات المؤلف هنا يقول ورب العرش العظيم قال الكرسي وهذا قول لبعض العلماء ولكن الصحيح ان العرش شيء والكرسي شيء الايات ناطقة بان العرش شيء - 00:35:32ضَ

والكرسي شيء. فلا نخلط بين العرش والكرسي كما جاء العرش هو سرير سرير الملك وهو عرش عظيم لله سبحانه وتعالى لا يعلم كونه الا الله سبحانه وتعالى والكرسي موضع القدمين. وسع كرسي السماوات والارض - 00:35:52ضَ

جاء في بعض الاثار ان السماوات السبع على عظمها بالنسبة للكرسي كأنها سبع سبعة دراهم القيت في فلاح يعني الفلاه هي كرسي وسبعة دراهم السماوات السبع والكرسي بالنسبة للعرش كأنه حلقة القيت في فلعة - 00:36:16ضَ

او درهم القي في فلاح فلا احد يتصور لا يمكن تتصور اعظم العرش هو اعظم المخلوقات فمن هو رب العرش العظيم ومن هو رب السماوات السبع يقولون سيقولون لله قل افلا تتقون - 00:36:37ضَ

يعني اذا اذا سألتهم قلت لهم من من هو رب السماوات السبع ومن مالك هذه الاشياء؟ ومن مالك العرش؟ لمن هذه الاشياء؟ سيقول لله وفي قراءة سيقولون الله الله هو رب السماوات السبع وهو رب العرش العظيم - 00:37:00ضَ

ويقول قل لهم لماذا لا تحذرون؟ افلا تتقون؟ لا تخافون الله؟ لماذا لا تحذرون وتتركون عبادة غير الله وتقبلون على عبادة الله هذا شف الاول قال افلا تذكرون ثم قال افلا تتقون لانه اذا تذكر - 00:37:17ضَ

ان الذي خلق الارض كلها هو الله بعد ذلك يعني بدأ يتذكر ويتفكر ويتعظ تذكره واتعاظه يرفعه الى ان يتقي الله عز وجل ويخاف الله. ويبتعد ولذلك قال تذكرون ثم قال تتقون - 00:37:36ضَ

قال بعدها سؤال ثالث قل لهم من بيده ملكوت كل شيء ملكوت يعني ملك ملك كل شيء ليس ملك السماوات ولا العرش ولا الارض وانه ملكوت كل شيء لمن الملك لله - 00:37:55ضَ

ملكوت كل شيء يقول ملكوت التاء هذي تفيد المبالغة مثل جبروت وملكوت المبالغة اصلها الملك قل من بيده ملكوت كل شيء. وهو يجير ولا يجار عليه. يجير يعني يحمي ويرد العدوان من هو الذي يحميك ويجيرك - 00:38:14ضَ

من الاخطار ومما يصيبك ما الذي يمنعك ويحفظك؟ هو الله سبحانه وتعالى يجير ولا يجار عليه ولا احد يحميه. لا يحتاج ما يحتاجه لمن لمن يحميه اسألهم قل لهم ان كنتم تعلمون من هو - 00:38:40ضَ

شيء يقولون لله اي هذا الملك لله وهو بيد الله سبحانه وتعالى يقول المؤلف في قراءة لله او الله كلها صحيح يعني سيقولون الله اي الذي بيده ملكوت كل شيء هو الله. وان قلت سيقولون لله اي هذا الملك لله. هذا الملك لله - 00:38:56ضَ

قل لهم فانها تسحرون كيف يخدعون تسحرون وتصرفون عن عبادة غير الله الى عن عبادة الله الى عبادة غيره. كيف تصرفون عن عبادة الله وتعبدون غير الله كيف يخيل لكم هذا الباطل فتتخذونه معبودا من دون الله؟ اين عقولكم - 00:39:23ضَ

اين عقولهم هذا رد عليهم لما انكروا البعث ولم يعترفوا به واستبعدوه رد الله خاطبهم الله بان رد عليهم بثلاثة ردود تدل على قدرة الله عز وجل على البعث من بيده لمن الارض - 00:39:49ضَ

من الذي انشأ الأرض وخلق الأرض واوجعها؟ وخلق السماوات السبع وخلق العرش العظيم ومن هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير هو الله. اذا قادر على ان يبعث الناس - 00:40:08ضَ

فان تسحرون قال قال الله عز وجل بل اتيناهم بالحق جئناهم بالحق ووضحنا لهم الحق والصدق. ولكنهم لا يريدون ذلك قال بل اتيناهم بالحق وانهم لكاذبون كاذبون في اي شيء في نفي الحق ورد الباطل. ورد الحق بالباطل - 00:40:22ضَ

ثم قال ان الله عز وجل لما بين لهم قدرته على البعث والجزاء والجنة والنار بين لهم هنا انفراده بالخلق والتدبير. وانه لا يمكن معه ان يكون معه اله اخر - 00:40:46ضَ

قال ما اتخذ الله من ولد سبحانه وما كان معه من اله الله عز وجل هو المنفرد بالخلق والتدبير والعبادة ما اتخذ الله من ولد ولم يحتج الى مخلوق حتى يتخذ ولدا من الناس - 00:41:00ضَ

كما تتهم النصارى ان الله ان عيسى ابن الله واليهود تقول عزير ابن الله والمشركون يقولون الملائكة بنات الله ما اتخذ الله من ولد سبحانه وتعالى والذي يتخذ الولد هو الضعيف - 00:41:15ضَ

المحتاج الانسان لما يكون ضعيفا محتاجا يحتاج الى الولد ويتخذ الولد اما الغني من كل وجه المطلق فيحتاج الى ما اتخذ الله من ولد سبحانه وتعالى لانه الغني المطلق ما اتخذ الله من ولد وما كان معه ما معه شريك في عبادته. حتى تعبدون غيره من الاصنام والانداد - 00:41:28ضَ

وما كان معه من اله. يقول لو كان معه اله اخر ما النتيجة قال اذا ذهب كل اله بما خلقه اي لو كان معه اله اخر او معبود كما تدعون يعني المشركون الان يعبدون من دون الله او غير او غير مشركي مكة من المشركين في كل - 00:41:49ضَ

الوقت ممن يتخذون الانداد يتخذون الاصنام يتخذون الاولياء يطوفون حول القبور ويدعون الاموات ويسألون الاولياء يا فلان يا فلان اعطني يدعونهم ويقربونهم لهم القرابين. هذا كله شرك بالله انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. يذهبون الى قبور الاولياء ويطوفون حولهم ويسألونهم ويدعونهم ويقولون اغثني اعطني المدد - 00:42:10ضَ

بدد كيف تدعوهم؟ تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم كل هذا ما يمكن يذهبون الى مثل هؤلاء يدعون من دون الله هذا شرك اكبر مخرج من الملة - 00:42:38ضَ

صاحبه موعود بدخول نار جهنم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار قال الله عز وجل هنا وما كان معه من اله. اذا لذهب كل اله بما خلق. يقول لو كان معه اله اخر كان هذا الاله له له خصوصيات وله ملك وله بكل - 00:42:57ضَ

احد يريد ان ينتصر على الثاني كل واحد له ملك مثل ما انت الان لو كان هذه الشركة لها مدير لها مدير او رئيس هذا المدير الرئيس مدير الشركة هو الذي يدبر الامور وهو الذي - 00:43:20ضَ

يعني له المرجع الاساس ويتصرف فيهم ويمنع ويعطي ويرفع ويخفض لانه هو له الرئاسة العامة او له او الادارة لكن لما يجي اثنين رئيس ورئيس هذا يقول ارفع هذا وتقول لا ارفع هذا صار فيه تنازع - 00:43:37ضَ

ما يمكن ما يمكن ان تبقى الشركة هكذا. يا هذا يا هذا. اما اثنين يتنازعون ما يمكن وكذلك الخلق كذلك خلق الله سبحانه وتعالى. ما يمكن ان يكون هذا الخلق له اثنان. هذا يريد ان تطلع الشمس الساعة السادسة وهذا يريد تطلع الشمس الساعة الثامنة. هذا يريد ان ان - 00:43:56ضَ

ان يأتي السحاب هنا وهذا يأتي السحاب هنا. مستحيل هذا. ما يمكن فقال الله سبحانه وتعالى وما كان معه من اله لو كان معه اله اخر لذهب كل اله بما خلق. كل واحد يقول لي هذا الخلق. انفرد به ومنع الاخر - 00:44:14ضَ

وهذي مثل مثل الاية التي مرت معنا سابقا قل لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا لو في اله غير الله فسدت السماوات والارض ما يمكن المدبر المتصرف هو الله سبحانه وتعالى - 00:44:30ضَ

اذا لذهب كل الها بما خلق انفرد ومنع الاخر من الاستيلاء عليه. تغالبوا تغالبوا ايهم يغلب الاخر هو الاله ما يمكن ان ما يمكن حتى لو كان شخص قارئ مثلا بلدة فيها امير اميرين ما يمكن يا هذا يا هذا لابد احدهما يغلب الاخر وينفرد - 00:44:46ضَ

وينفرد بالتدبير وينفرد بكذا قال شف قال لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض مغالبة كفعل ملوك الدنيا ثم قال سبحان الله سبحان الله تنزيها له سبحانه عما يصفون هؤلاء يجعلون مع الله الهة. يجعلون مع الله اولياء. يجعلون الله مع شفعاء. سبحان الله عما يصفون - 00:45:06ضَ

عما عما يصف هؤلاء به مما ذكروا من اوصاف لا تليق به قال سبحان الله تنزيها لله عما يصفون ثم قال عالم الغيب والشهادة الله سبحانه المنفرد بعلم الغيب والشهادة. يعني يعلم ما غاب عن - 00:45:33ضَ

عن الناس وما ظهر لهم كله في عند الله عند الله في علم الله سواء. عالم الغيب والشهادة ما غاب وما شوهد كله في علم الله عالم الغيب قال عالم بالجر بالكسر صفة - 00:45:52ضَ

عالم يعني سبحان الله عالمي صفة لله ويجوز لك تقول او في قراءة عالم على انها مستأنفة. يعني هو عالم هو عالم. عالم الغيب والشهادة فتعالى الله اي تعاظم سبحانه وتعالى - 00:46:07ضَ

عما يشركون اي هؤلاء المشركون معه كيف تشركون مع الله وهو يعلم الغيب والشهادة؟ وتأتون تأتون مشركين معه لا يعلمون الغيب ولا يعلمون الشهادة لا يتساوى هذا بهذا او لا يتساوى هذا بهذا - 00:46:29ضَ

قال قل ربي اما ما يوعدون طيب هذه يعني خطاب او دعاء من النبي الى النبي صلى الله عليه وسلم الى ربه في موقفه من قومه قال قل ربي اما تريني ما يوعدون. يعني تريني ما تعدهم به من الوعود اي من العذاب الذي ينزل بهم. وقد - 00:46:48ضَ

الله اراه يوم بدر القتل اه يعني يراه الله سبحانه وتعالى ما جرى لاهل بدر ما بين قتيل واسير ما بين قتيل واسير لعلي نقف عند هذه الاية الاية الثالثة وهو التسعين - 00:47:16ضَ

سورة المؤمنون قل رب اما تريني ما يوعدون ربي فلا تجعلني في القوم الظالمين ان شاء الله يأتي كلام عنها في اللقاء القادم باذن الله. اسأل الله ان ينفعنا كما قلنا بما سمعنا والله اعلم - 00:47:37ضَ

صلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين - 00:47:51ضَ