التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

التعليق على تفسير الجلالين | سورة النساء ١٠٢-١١٠ | يوم ١٤٤٣/٣/٢٢ | الشيخ أ.د. يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ودرسنا هذه الليلة الشريفة المباركة في تفسير الجلالين وهذه الليلة هي ليلة - 00:00:01ضَ

الثاني والعشرين ربيعنا الاول من عام الف واربع مئة اثنين واربعين ليلة الاحد عندنا الايات التي سنتناولها ان شاء الله الاية مئة واثنين وما بعدها وهذه الايات تتحدث عن صلاة الخوف - 00:00:23ضَ

الخوف لها طريقة خاصة صلاة الخوف صفة جماعة يصلونها جماعة واما ان يصلونها فرادى وكل دل عليه القرآن صلاة الجماعة جاء ذكرها في سورة النساء في قوله تعالى واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة - 00:00:48ضَ

وصلاة الخوف مواصلات المفردة او الانفراد جاءت في سورة البقرة فان خفتم فرجالا او ركبانا يعني تصلون رجالا يعني راجلين تمشون على الاقدام على ارجلكم وركبانا اي على الدواب او المراكب او نحوها او الطائرات او غير ذلك - 00:01:19ضَ

يصلي الانسان على قدر حاجته على قدر استطاعته او قد يهكع قد يركع او قد يستطيع السجود او لا يستطيع وهو يمشي يصليها وهذا فيه دلالة عظيمة على على يعني - 00:01:44ضَ

عظم الصلاة وانه لا تسقط باي حال الا اذا فقد الانسان وعيها صلاة الجماعة بالنسبة في صلاة الخوف. نعم. في الحالة الثانية تسقط الجماعة يصلون فرادى كل على راكبين على الخيول او نحوها - 00:02:01ضَ

وهم رجال يمشون يصلي اذا دخل الوقت اذا دخل الوقت وظن ان الوقت سيخرج عليه فانه يصلي على حاله وهو يجاهد وهو يضرب بالسيف وادوات القتال ونحوها نبدأ يعني الوقت الحاضر نحوه - 00:02:20ضَ

استخدام الالات الحديثة وهو صلي على حاله وان كان يمشي وان كان يتحرك وان شاء كان يضرب بالسلاح ويصلي على حاله لا تسقط في الصلاة ابدا ولا تسقط ابدا حتى اذا كان العدو امامك - 00:02:41ضَ

ويصلون جماعات ان الصلاة لا تسقط ابدا في اي حال لا تقل الصلاة الا اذا فقد الانسان وعيه اذا فقد عقله سقطت الصلاة عنه اذا اغمي عليه فانه يقضيها الصلاة لا تسقط ابدا ما دام هذه الروح في هذا البدن لا تسقط ابدا - 00:03:00ضَ

ومن ترك الصلاة متعمدا يخشى عليه الكفر اللي استمر على ذلك قضية الصلاة قضية عظيمة حسب الحال يعني لا يخرج الاخت مهما كان مقاصد الجمع اذا كان يعني الظهر اراد ان يجمعها الى العصر - 00:03:22ضَ

وقت الظهر خرج لانه بقصد الجمع حتى لو كان مسافر او مريضا الخروج اما استقبال القبلة قد يكون في مكان لا يعرف القبلة فيه. فيصلي يصلي على حاله وقد يكون على سرير في المستشفى ولا يستطيع ان يتوجه للقبلة - 00:03:53ضَ

يصلي على او في غرفة مظلمة في زنزانة لا يستطيع ان يصلي يصلي على اي حال توجه القبلة شروط تسقط فيه شروط تسقط فيه شروط لا تسقط من الشروط ان تسقط مثلا ستر العورة لو فرضنا ان هذا الشخص - 00:04:14ضَ

لا يستطيع ان يستر عورته. يصلي على هذا ولو عريان لا يخرج وقتها ما اوجد وضوء ما وجد تيمم يصلي على حاله نية انه يصلي ويدخل الصلاة باي حال. اما كثير من الجهلة ما يعرفون احكام الصلاة فيتركونها حتى يخرج وقتها - 00:04:32ضَ

هذا خطأ تجده بعضهم السيارة يقول له انا اريد ان اذهب الى محطة اخرى ثم يخرج الوقت او يكون مثلا في حملة في الحج ونحن يقول انا كيف انزل اصلي - 00:04:53ضَ

ضروري تصلي ولو كنت في الباص لا لا تتركون الصلاة يا اخوان لذلك نسمع كثير يسألون في في الحملات في الحج يقول انا والله دخل سرعة دخل ادن الفجر وانا في الباص. طلعت الشمس - 00:05:06ضَ

لابد ان تقف الباص تصلي او تصلي فيها اي حال عظيمة لا تسقط من مسلم ابدا وهذه الاية فيها دلالتان قبل ان اضربيها دلالتان عظيمتان. الدلالة الاولى الدلالة الاولى عظم الصلاة وانها لا تسقط باي حال ولذلك الصلاة حتى صلاة الخوف والعدو امامهم ومع ذلك يصلون فلا تسقط - 00:05:22ضَ

في اوقاتهم والامر الثاني في دلالة هذه الاية خاصة على وجوب صلاة الجماعة اذا كان العدو امامك وفي خوف وفي رعب ومع ذلك ما اسقط الله عنهم صلاة الجماعة هذا فيه دلالة على عظم صلاة الجماعة عموما - 00:05:57ضَ

بعض الناس اذا خشي على نفسه مرض او خشي على نفسه كذا او كذا صلى في بيته يقول انا معذور نقول صلاة الجماعة ما عذر الله المجاهدين وهم يجاهدون في سبيل الله وهو والعدو امامهم والسيوف امامه ما ما يعني - 00:06:19ضَ

عذرهم بترك الجماعة فكيف يعذر من يخشى او يظن او يتوهم امر ليس بالحقيقي طيب نقرأ الايات ونقرأ تفسير الجلالين او تفسير لهذه الايات ونتأملها ونشوف ما فيها من احكام - 00:06:38ضَ

يقول واذا كنت فيهم يا محمد حاضرا واذا كنت يا محمد حاضرا فيهم وانتم تخافون العدو فاقمت لهم الصلاة وهذا جري على عادة القرآن في الخطاب ولا مفهوم له ما معنى هذا الكلام - 00:06:58ضَ

وهذا جرين على يقول الخطاب موجه للرسول صلى الله عليه وسلم ولا مفهوم له يعني هل يفهم منه ان اذا كان الرسول ليس بينهم ليس معهم لا يصلون جماعة ولو فرضنا ان هناك سرية - 00:07:28ضَ

من سرايا من سرايا التي يرسلها النبي صلى الله عليه وسلم امامهم العدو ودخل عليهم الوقت فهل يصلونها او يقولون لان الرسول ليس معنا ذهب اهل الظاهر او بعض اهل الظاهر - 00:07:44ضَ

لان الصلاة لا لا يقيمها الا الرسول ولا يصلونها صلاة بهذه الطريقة لانه قال واذا كنت فيهم لكن جمهور العلماء على انه لا مفهوم له يعني لا مفهوم لوجود الرسول. فاذا يعني هذا يعني حكاية حال - 00:07:58ضَ

الاية عامة واذا كان معهم اميرهم او كانوا جماعة في الجهاد في الثغور وهذا الذي عمل به الصحابة رضي الله عنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ومضت القرون الاولى ومضت - 00:08:19ضَ

على انهم يصلون صلاة الخوف والرسول ليس معهم هذا يدل على على عموم الاية. لذلك المؤلف قالوا هذا جري على عادة القرآن في الخطاب يعني ان القرآن احيانا يخاطب الرسول - 00:08:33ضَ

صلى الله عليه وسلم ويراد به الامة او يخاطب الرسول ومثل قول الله سبحانه وتعالى يا ايها النبي اتق الله هل هذا معنى انه خاص؟ غير صحيح. ليس خاص بالرسول - 00:08:47ضَ

ولا تطلع الكافرين والمنافقين ليس خاصا بالرسول. اياتك تخاطب الرسول يا ايها الذي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء يا ايها النبي لما تحرم هذي كلها خطابات للرسول لكن يقول جريم على عادة القرآن انه يخاطب الرسول لكن لا مفهوم له - 00:09:02ضَ

لا مفهوم له يعني لا نفهم انه يراد به الرسول فقط دون غيره وقوله اذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة اذا كنت فيه فاقمت لهم الصلاة لا يفهم منه انه خاصم الرسول - 00:09:19ضَ

اذا كنت فيهم يا محمد او كان احد من امراء الجيوش فيهم فاقيموا الصلاة هذا معناه. هم. فاقيموا الصلاة هنا فلتقم طائفة منهم معك دل على انهم طائفتين على انهم طائفتان لما ذكر طائفة تقوم طائفة يعني مجموعة اذا هناك مجموعة اخرى - 00:09:37ضَ

المجموعة الاخرى ماذا تصنع وتتأخر طائفة يعني تبقى في وجه العدو وليأخذوا اي الطائفة التي قامت معك التي تقم معك يأخذوا اسلحتهم معهم يعني اذا قاموا الى الصلاة ليس معنى انك اذا قمت الى الصلاة تترك السلاح - 00:10:01ضَ

اتركه في ارض وتقوم لا خذ سلاحك معك وانت تصلي والسلاح على كتفك فاذا سجدوا اي صلوا وليكونوا الطائفة الاخرى من ورائكم يحرصون الطائفة التي الان لم لا تصلي الطائفة التي الان ما دور الطائفة التي لا تصلي؟ حماية نعم. يحرص يحرصون يحرسون - 00:10:22ضَ

الى ان تقضوا الصلاة تذهب هذه الطائفة تحرص التي قضت صلاتها ولتأتي طائفة اخرى التي كانت تحرص لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم معهم الى ان تقضوا الصلاة قال وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم كذلك - 00:10:55ضَ

في بطن نخل رواه الشيخان طيب هذي سنة الخوف. سرعة الخوف وردت بعدة صفات ليست صفة واحدة واشهرها صفتان اما ان يكون العدو جهة القبلة واما ان يكون عدو في جهاز غير القبلة - 00:11:22ضَ

ان كان العدو في جهة ونحن سنصلي في وفي في مواجهتنا الصفة الثانية ان يكون اما جنوبا او شمالا او شرقا صفتان وان كان في وجه ان كان في وجه القبلة - 00:11:44ضَ

نصلي بطريقة بالطريقة التي ذكرها القرآن وهي التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة في حالة من الاحوال ان كان العدو امامه عدة مرات ان كان العدو القبلة انقسموا قسمين - 00:12:10ضَ

اسم يصلي يصفون صفا صفا صفين اذا كان العدو وجه القبلة فان من يصفهم الامام صفين الصف الاول يصلي مع الامام الصفة الثانية يقف للحراسة ويكون السلاح معه ويرقب العدو ويرصده - 00:12:32ضَ

الصف الثاني من المتظاهرين لا في الوجه هو باتجاه القبلة. العدو الان في وجه القبلة. هم. وهم يصلون الى جهة القبلة وهم سيصفون صفين يباشر الامام فهذا يصلي مع الامام - 00:12:56ضَ

الصف الثاني وهو الذي قد يكون اكثر من صف لان قد يكون الاعداد كبيرة يصلون الى الاف يصلون جماعات يصفون صفين الصف الاول يصلي مع الامام والصف الثاني يقف للحراسة - 00:13:14ضَ

اذا صلى مع الامام الركعة الاولى والامام يصلي الركعة الاولى. فاذا وقف الامام الركعة الثانية هؤلاء يرجعون الى الخلف ارجعون الى الخلف ويقفون وقفوا مع الامام الان ويقفون اسلحتهم معهم - 00:13:33ضَ

ويتقدم الصف الثاني ليصلي ركعته الاولى مع الامام وهو يصلي الركعة الثانية فاذا دخل معهم وصلى الركعة الثانية الامام وهم في الركعة الاولى سلم الامام. وانتهى صلاتهم وهؤلاء يقفون يقفون في وجه العدو حتى يأتي الصف الثاني - 00:13:53ضَ

ويكمل صلاته وحده يقضيها ويسلم واذا سلم وهؤلاء قائمون الثاني ثم هؤلاء كم يكملون صلاتهم يكملون صلاتهم واضحة الصفة الثانية الصفة الثانية ان يكون العدو في غير جهة القبلة فهؤلاء ينقسمون قسمين - 00:14:15ضَ

اسم يتجه يصلي القبلة والقسم الثاني يكون في وجه العدو اسم يصلي توجها للقبلة وقسم اخر يجلسون يحرصون واذا صلوا مع الامام وصلوا الركعة الاولى فان الامام يقف وهم يقومون ويصلون الركعة الثانية - 00:14:38ضَ

ويسلمون ويأتون ثم تأتي الطائفة الثانية تدخل مع الامام وتصلي معه ركعتها الاولى والامام الركعة الثانية ثم يقضه نفس طريقة الصلاة لكنها قسمين منفصلين الاول لا صفين مع الامام مع الامام - 00:15:05ضَ

كلهم يكبرون تكبيرة الاحرام يصلون مع الامام لكن هؤلاء يقفون لا يتابعون في الركعة الاولى الصف الاول يتابعه ثم يقف الصف الثاني الاول ويدخل الصف الثاني مع الامام ويتابعه الاولى لا الاولى لا الاولى الصفة الثانية في غير العدو - 00:15:26ضَ

هؤلاء ينقسمون قسمين تذهب للصلاة وجهة ينتهي يعني ان الامام يتم اربع ركعات ركعتان فقط صلاة الخوف حتى الرباعية. صلاة الخوف ركعتين المسافر بالنسبة للامام هو يعني يصلي بالجماعة الاولى والثانية الذين اتموا والذين وقفوا. الامام يصلي الركعة الاولى وينتظر تأتي تأتي الجماعة الثانية - 00:15:49ضَ

فيصلي بهم يصلي الامام بهم نعم يصلي بهم ركعته الثانية الامام. وهم يدخلون معه في الركعة الاولى. ثم يسلم الامام يصبح صلى ركعتين ركعة مع الطائفة الاولى وركعة مع الطائفة الثانية - 00:16:26ضَ

هذا الامام وكل وكل يتم كل يتم صلاته. كل عنده نقص في رفعته اصبح صلى مع الامام ركعة واتم ركعة الثانية وسلم هذه صفة لا لا. صفة صلاة الخوف هذه هذه عدة صفات - 00:16:41ضَ

يعني حتى انها ذكر البهوت في الروضة في الروض المربع في كتاب الفقه انها وردت عن الامام احمد بخمس صفات كلها جائزة كلها جائزة وهي تختلف باختلاف الاحوال واختلاف الاحوال ان كان العدو - 00:17:02ضَ

في في جهة القبلة وان كان العدو فيه غير جهة القبلة والقرآن ذكرها بهذه الصفة وهي صفة جهة القبلة ذكرها على انهم ليسوا ليس العدو في جهة القبلة قال تأتي طائفة - 00:17:23ضَ

تأتي طائفة اخرى وبعض اهل المفسرين قال لا ان الذي ذكره القرآن هي تحتمل الامرين يحتمل الامرين تحتمل انه وهذا والله اعلم اقرب لقوة دلالة القرآن. مم. تحتمل تحتمل الوجهين - 00:17:41ضَ

او الحالين سواء كان الامام في جهة القبلة سواء كان العدو في جهة القبلة او في غير جهة القبلة ومعنى قوله تعالى ولتأتي طائفة يعني تقوم طائفة هم في الصف الثاني. هم. تقوم الطائفة الثانية - 00:17:58ضَ

ترجع الثانية زي يتخلل بعضهم بعضا هذه تدخل وهذه تتقدم يرجعون وهذه في الصف الثاني وهذا يتقدموا في الصف الاول هذي الصفة قوله تعالى ولتأتي طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك ان يتقدمون في الصف الاول اذا كان العدو في جهة القبلة - 00:18:11ضَ

او يأتون من جهة الحراسة الى جهات القبلة والامام واقف ود الذين كفروا لو تغفلون اي اذا قمتم الى الصلاة يغفلون عن اي شيء ايوة عن اسلحتكم وامتعتكم. فيميلون عليكم ميلة واحدة - 00:18:32ضَ

بان يحملوا عليكم فيأخذوكم وهذا علة الامر باخذ السلاح لماذا امر الله باخذ السلاح واخذ الحيطة والحذر حتى لا يباغتهم العدو حتى يكونوا على استعداد امام العدو وهذا فيه دلالة ايضا على ان الانسان ينبغي له دائما - 00:19:01ضَ

ان يأخذ حدرة وفي كل شيء ويستعد في كل شيء في اي امر يصيبه او يضره فانه يحتاط لنفسه ويأخذ عدته ويأخذ حذره في كل شيء حتى في سفره وحتى في اقامته وحتى في كل شيء - 00:19:24ضَ

ينبغي للانسان ان اعمل الاسباب ويأخذ بالاسباب لكن ينبغي الانسان ينبغي يعني لا يعتمد على الاسباب الاعتماد على الاسباب شرك اعتماد على الاسباب كليا نعم. لا يجوز. يأخذ يأخذ بالاسباب ويتوكل - 00:19:40ضَ

الاسباب يأخذ بهذا ويتوكل على هذا اما ان ينسى تسبب الاسباب ويعتمد على الاسباب او العكس يتوكل على الله ويترك الاسباب هذا نعم هذا ما يقول لي انا خلاص بالاسباب هو الجمع بين الامرين - 00:19:59ضَ

ان تأخذ بالاسباب وتتوكل على مسبب الاسباب ولا يعني يصير فيه توازن نعتمد على الاسباب وننسى ان الله سبحانه هو الذي يقدر الاشياء وهو الذي يصرف الاشياء هو الذي يدبر الامور - 00:20:23ضَ

ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر لو كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم هذه بالنسبة لاخذ السلاح ورفعه وحمله لانه يثقل احيانا. يثقل على الانسان قال اذا اذا اذا كان هناك عذر - 00:20:40ضَ

في حملة فانه لا جناح ان يضعها الانسان عليكم وقول شوف لاحظ قوله لا جناح عليكم دليل على انه ان كلمة الجناح معناها الاثم معناها الاثم لا جناح لا اثم عليكم - 00:21:07ضَ

دل على ان تركه من غير سبب عليكم ان كان بكم اذى من مطر اذا كان المطر يؤذيهم ويحتاج الى ان يضع السلاح او كنتم مرضى بسبب الصلة؟ ان تضعوا اسلحتكم - 00:21:25ضَ

مرضى شلون مرضى مريض نقول اصيب بجروح. جرحى اصيب بجراح وهو في الجهاد فاصبح اصبح السلاح يضر حمله يتعبه ويثقله قال فلا جناح عليكم ان تضعوا ما يقال نعم يقال ان كنت مرة ان تضعوا اسلحتكم فلا تحملوها - 00:21:43ضَ

قال وهذا يفيد ايجاب حملها عند عدم العذر وهو احد قولي قولي الشافعية احد قولين للشافعي والثاني انه سنة هل واجب او سنة على قوله للفقهاء انه يجب بعضهم وبعضهم قال بسنيته - 00:22:04ضَ

قال وهو احد قولين للشافعي والثاني انه سنة ورجح عندك كذا ارجح رجح الرأي الثاني. نعم. الرأي الثاني له انه سنة طيب قال وخذوا حذركم من العدو. اي احترزوا منه ما استطعتم - 00:22:27ضَ

ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا اي ذا اهانة عذابا مهينا قد يسأل سائل يقول دائما نقرأ في القرآن عذابا عظيما عذابا اليما عذاب مهينا احيانا تأتي مهين هذي وعظيم تأتي واليم تأتي كل حسب السياق - 00:22:50ضَ

لا تظن ان الله يضعها هكذا ما يضعها عبثا او من غير سبب يعني يعني مثل ما تقول يعني متى ما اراد حق فوضعه انا اقول لا يوضع في مكانها - 00:23:15ضَ

نعم وتجد لها سر المجيء هنا مهين هذا سبب ان الله عدا الكفن عذابا مهين حتى انك انت اذا كنت تحفظ قرآن او تقرأ القرآن كثيرا هذا يساعدك فهمها على انك تستحضر ان - 00:23:30ضَ

هذا المقام فيه كلمة مهيب وان هي اللي تتناسب معه. صحيح قال ان الله عدى للكافرين عذابا مهينا لماذا؟ لانهم لما قصدوا اهانة المؤمنين ان يعتزوا على المؤمنين ويرتفعوا عن المؤمنين. ويقاتلوا المؤمنين ويذل المؤمنين اذلهم الله بالعذاب - 00:23:51ضَ

الله بالعذاب. ولذلك حتى في ايات مرت معنا في ايات في الايات التي مرت معنا في عند ايات المواريث وله عذاب مهين. لم يقل عذاب اليم العذاب مهيب لانه لما اهان احكام الله - 00:24:12ضَ

ومن يعص الله ورسوله في اخر ايات قال ومن يعص الله ورسوله يتعدى حدوده يدخله نارا خالد وله عذاب مهين لانه لما اهان احكام الله اهانه الله بالعذاب وكل له - 00:24:31ضَ

وله سبب وله عزة هنا قال عذاب مهينا الكافرين ليش؟ لانهم في الجهاد يريدون يعتز على المؤمنين ويريدون ان يذلوا المؤمنين اراد اذلهم الله بالعذاب جزاء من جنس العمل قال فاذا قضيتم الصلاة - 00:24:48ضَ

فرغتم منها سواء صلاة الخوف او اي صلاة من الصلوات الفرائض صلاة من صلاة مكتوبة اذا قضيت الصلاة انا قضيت يعني اتممتها وصليتها وانتهيت منها ورغبت منها فاذكروا الله التهليل والتسبيح - 00:25:09ضَ

ان تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك اقولها بعد الصلاة لا اله الا الله وتأتي بالتهليل المعروف وتسبيح معروف لتسبيح اللي هو سبحان الله والحمد لله والله اكبر. تقولها ثلاث وثلاثين مرة - 00:25:31ضَ

هذا المقصود به وهي اذكار الصلوات ان تأتي بها دبر الصلاة. وهذا فيه دلالة على ان الانسان يحافظ على العمارة الحسنة وان كان في جهاد وان كان في شغل لا تترك هذه الاشياء - 00:25:51ضَ

اذا كان اذا كان الله يخاطب المجاهدين وهم امام العدو وفي خوف ورعب مع ذلك يحثهم على على التهليل والتكبير فمن باب اولى في الامن بعض الناس اذا سلم الفريضة على طول يخرج من المسجد - 00:26:07ضَ

وده خرج ينسى لو قال بذكرها في الصلاة وبذكرها بالسيارة وبذكرها في الطريق غالبا الغالب الشيطان يشغلك لين خرجت من بيت الله انشغلت ولذلك بعض الناس حتى في السنن يقول لك اتسن انت في البيت اروح اصلي راتبا في البيت واذا خرج راحت الصلاة - 00:26:24ضَ

افضل بس لا انا ما اقول لك انك تصلي الراتبة في المسجد. راتبة صلاة صلاة الرجل في بيته افضل الا المكتوبة لكن ينبغي للانسان ان يعود نفسه ولا يجعل للشيطان طريقا عليه - 00:26:44ضَ

حتى يكون اهمه الاساس انه اذا خرج ان يصلي هذه لكن لو فرضنا انه صلى في صلى مع في مسجد ما وعرف انه سيذهب الى طريق اخر ان الاول يصليها - 00:26:59ضَ

قال اما يخرج وقتها نعم اعمال اخرى لكن اذا كان سيذهب الى البيت فالاولى ان يصلي عموما هذا فيه حث على على الصلاة على على الاتيان بالاذكار والمحافظة على الاذكار - 00:27:14ضَ

لانها تكمل له الصلاة والقرآن ذكرها هنا لها يعني لها سر صلاة الخوف فيها نقص فيها نقص يعني الإنسان يصليها وهي ناقصة واذا صلاها ناقصة هذا النقص يجبره بهذه الاستغفار والاذكار فانها - 00:27:36ضَ

يكمل لهما نقص نعم فاذا قضيتم السؤال فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم هذا يعني فرصة في ان تذكر الله في اي حال جالسا او مضطجعا او قائما او تمشي - 00:27:58ضَ

لا لا تتركنا يعني ائت به في اي حال في كل حال قال فاذا اطمأننتم قال فاذا اطمأننتم يعني امنتم يعني لستم في صلاة خوف او ذهب الخوف واذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة - 00:28:17ضَ

بحقوقها شف القرآن وهذي يا اخوان هذي حقيقة يعني الانسان ينبغي له ان يقرأ ويفسر ويتأمل والتأمل شيء اخر تدبر لاحظ ليش قال فاقيموا في الاول ما قال اقيموا ماذا قال في الاول - 00:28:39ضَ

قال اذا كنت فاقمت عليهم الصلاة هذه لان الامام يصليها كاملة ثم قال فاقمت انت ما قال فاقاموا. قال فاقمت لانه يصليها تحميلا قال فاقمت لهم الصلاة ماذا قال فيهم هم؟ قال فليصلوا. ما قال فليقيموا - 00:28:56ضَ

تعبير في الصلاة فرق بين انك تقول انا صليت وانت تقول انا اقمت الصلاة وفلان اقام صلاتهم وفلان صلى. فرق كبير لكن اقام لا. اداها على وجهها. ولذلك تلاحظ القرآن كثيرا - 00:29:14ضَ

كلمة اقم اقم الصلاة اقيموا الصلاة واقمن الصلاة كثير ويقيمون الصلاة دائما يعبر كلمة لاني اقام الصلاة غير الصلاة الصلاة تأتي بشروطها واركانه وواجباته وتتمها تخشع فيها اما صلي صلي كل الناس يصلون الصف الاول تجد كلهم مصلين لكن من الذي اقام الصلاة - 00:29:32ضَ

الاصابع لذلك هنا فاذا اطمأننتم فاقيموا هاي ادوها بحقوقها لكن اول قال فليصلوا فليصلوا معك فليصلي غيرك لان فيها نقص طيب هنا فاقيموا الصلاة ادوها بحقوقها. ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا - 00:29:59ضَ

كتابا موقوتا كتابا موقوتا مكتوبا اي مكتوبا اي مفروضا يعني الصلاة يعني مفروضة ولها وقت محدد. لا يجوز اخراجها عن وقتها لا يمكن ان تصلي هذه الصلاة في الا لمريد الجمع - 00:30:27ضَ

الا لمن اراد الجمع الدلالة على حتى شف صلاة صلاة الخوف والعدو امامك ومع ذلك يعني في الامور العقلية نقول لا اذا انتهت الجهات صلينا لكن الله قال لا. صلى وانت تقاتل - 00:30:48ضَ

وانت فيصل صلوها في اوقاتها. واكد على ذلك قال ان الصلاة كانت تعلم كتابا موقوتا قال موقوتا اي مقدرا وقتها فلا تؤخر عنه لها وقت محدد فلا تؤخر عنه ابدا - 00:31:04ضَ

ستة وعشرين ربع ساعة ناخذ الكتاب الاخر. طيب يعني بعد عشر دقائق بعد عشر دقائق قال عز وجل بعد ذلك قال ولا تهينوا نعم ولا تهنوا في ابتغاء القوم. قال المؤلف ونزل لما بعث صلى الله عليه وسلم طائفة في طلب ابي سفيان واصحابه - 00:31:23ضَ

لما رجعوا من احد فشكوا الجراحات ابو سفيان لما حصل ما حصل في احد من قتل عدد من المسلمين وحصل ما حصل بعد ذلك بسبب المعصية جاء ابو سفيان وقال - 00:32:04ضَ

ونستأصلهم جميعا نعود ونستأصلهم جميعا. فواعد النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرج في مكان يقال له حمراء الاسد قريب من بدر حتى سميت بدر الصغرى. مهم وعد النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الروايات قال انه وعده من العام القابل وبعضهم قال واعده في وقته - 00:32:25ضَ

فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو بجراحه وخرج الصحابة بجراحاته وقال لا يخرج معنا الا من شهد احدا وخرجوا لملاقاته فلما خرجوا قذف الله الرعب في قلب ابو سفيان ومن معه. ففروا - 00:32:47ضَ

فذهبوا هارنين ولم ولم يحصل للنبي صلى الله عليه وسلم قتال ودخلوا في هذا ووصلوا هذا المكان قيل انه حمراء الاسد وقيل بدر ووجدوا فيه يعني سوق وباعوا واشتروا وحصلوا على خير ورجعوا - 00:33:06ضَ

الشاهد من الكلام ان الله قال سبحانه وتعالى ولا تهينوا في ابتغاء القوم. قال لما بعث طائفة في طالب ابو سفيان واصحابه لما رجعوا من من احد فشكوا جراحات قال الله عز وجل ولا تهنوا اي تظعفوا في ابتغاء اي طلب القوم الكفار - 00:33:24ضَ

لتقاتلوهم لما طلبوا القتال قال لا تهينوا تضعفوا في مقابلتهم ان تكونوا تألمون تجدون الم الجراح فانهم يألمون كما تعلمون. اي مثلك اي مثلكم ولا يجبنون على قتالكم يعني لا يضعفونهم - 00:33:42ضَ

لكن هنا طبعا في حاشية قالوا ولا يجنن او ولا يجبنون على قتالكم وترجون انتم من الله من النصر والثواب عليه ما لا يرجون هم فانتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي ان تكونوا ارغب منهم فيه - 00:34:07ضَ

يعني هم طلبوا القتال يستأصل اخوه وانتم لا تكونوا في خوف ولا في رعب اه ولا ولا تشكون الالم اخرجوا لهم فان الله سينصركم عليهم لانكم انتم يرجون من الله ما نرجوا فانتم فوقهم - 00:34:33ضَ

من الله ما لا يرجون. وينبغي ان تكونوا ارغب منهم فيه. قال وكان الله عليما بكل شيء حكيما في صنعه في تدبيره وتقديره عليم سبحانه وحكيم نعم يعلم ويقدر الامور بحكمة - 00:34:53ضَ

بعد ذلك تنتقل الايات بعد ذكر الجهاد وذكر مقاتلة الكفار قبل ذلك المنافقين او موقف المسلمين من المنافقين وغيرها من الايات ننتقل بعد ذلك ايضا لموقف اخر للمسلمين موقف اخر - 00:35:13ضَ

اما ان يكون من المنافقين او من ضعفاء الايمان مواقف وهذه قصة طعمان اسمه طعمة الابيلق كان له اخوة وهذا طعمه كان قيل انه انه كان منافقا وقيل كان ضعيف الايمان ثم ارتد - 00:35:36ضَ

رجع عن الامام هذا الرجل من بيت من بيوت المسلمين فلما السرقة سرق الدرع اخذه واودعه عند يهودي من يهود المدينة الناس في الصباح وبحثوا عن هذا الدرع قالوا انه سرق - 00:35:57ضَ

كان بينهم او كان من جيرانهم هذا طعمة انتهى موضوعنا قال انه ليس ليس لم لم اخذه بحثوا عنه فوجدوه عند اليهودي عند اليهودي ظنوا ان اليهودي هو الذي سرقه - 00:36:22ضَ

ولكن اكتشف الامر انه طعمه هو الذي سرقه. فجاء اهل طعمة وذهبوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ان ان هؤلاء اتهموا طعما بانه هو الذي سرق هو السارق وان اليهودي هو اللي سرقهم - 00:36:40ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم قلنا انهم صادقون وانه صادق وان هذه تهمة منهم. فبدأ يجادل عن بعضه ولا تجادل على الذين يختنون انفسهم انه على صدق وجادل عنهم واتهم وظلم اليهودي. اليهودي - 00:36:59ضَ

ما جاءني وديعة اعطاني اياه فلان وكشف الامر هذه القضية قال الله سبحانه وتعالى قال المؤلف هنا قال وسرق طعمة ابن ابيرق وخبأها عند يهودي ووجدت عنده رماه طعم بها - 00:37:19ضَ

رماه رمى من؟ رمى اليهود ابطال اليهودي هو اللي سرقها انا ما سرقتها وحلف انه ما صرفها فسأل قومه اي قوم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجادل عنه - 00:37:47ضَ

ويبرئه امام اصحاب الدرع فنزل انا انزلنا اليك الكتاب اي القرآن بالحق متعلق بانزل اي متلبسا بالحق القرآن نزل وهو حق. هم. ونزوله بالحق قال لتحكموا بين الناس بما اراك الله - 00:38:03ضَ

اي بما اعلمك ودلك عليه وشرع لك قال ولا تكن للخائنين كطعمة خصيما مخاصما عنه واستغفر الله مما هممت به وهذي مسألة فيها خلاف بين اهل العلم هل كلمة استغفر الله للرسول صلى الله عليه وسلم ان يستغفر هم - 00:38:24ضَ

وهو ان يجادل ولم يجادل ولكنه هم ان يجادل وامره الله ان يستغفر وبعضهم قال لا ان استغفر الله اي استغفر الله لهم استغفر الله يا محمد لهؤلاء اطلبوا المغفرة لمن - 00:38:49ضَ

هؤلاء الخونة الذين ارادوا ان يوقعوك يعني ممكن يحتمل الامرين الله اعلم. يحتمل الامرين انه يستغفر لهمه قالوا لا ان النبي معصوم قالوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم ان يقع - 00:39:06ضَ

ان الوحي معه ولا يمكن ان يخون لان هذي خيانة او لا حتى الهم ما يقع منه صلى الله عليه وسلم اه من قال لا ان نستغفر الله لهم ومن قال ان الهم قد يقع من النبي صلى الله عليه وسلم وانه قد وقع منه اشياء من مثل هذه الاشياء اجتهد فيه صلى الله عليه وسلم في امور كثيرة اجتهد فيها جاء على القرآن - 00:39:27ضَ

مثل الاسرى بدر اجتهد ان يأخذ منهم الفدية فجاء القرآن مؤيدا الى ان يقتلوا يعني قد مات النبي ان يكون له اسرة حتى يدخل في الارض. تريدون عرض الدنيا تأخذون الفدية؟ والله يريد الاخرة - 00:39:48ضَ

حتى جاء وعيد شهيد شديد في في قصته في قصة لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم يعني فدية كتاب عظيم هذا امر شديد القرآن جاء جاء يعني على خلاف ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم. وكثير ما ليست هذه - 00:40:08ضَ

على عبد الله رأس المنافقين. ايه. صلى عليه وجاء القرآن قالوا ولا تصلي ولا تقم على وهنا ولا تجادل عن الذين اختاروا انفسهم على واستغفر الله عن مجادلتهم او استغفر الله لهم - 00:40:30ضَ

يحتمل الامرين الله اعلم يعني اذا استغفر النبي جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول ووجدوا الله توابا في حياتي في حياته ينفع دعوة الرسول استغفار لهم. هل ياتي والصحابة معهم يتصدقوا ويقولوا يا رسول ادعوا الله لي - 00:40:49ضَ

الله عز وجل قال وصلني عليهم ان صلاتك يعني ادعو لهم الدعاء والاستغفار كل هذه الامور من الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته اما بعد موته هذا شرك قوي اللي يأتي الى الرسول في قبره ويقول استغفر الله - 00:41:14ضَ

ونحو ذلك هذا ميت ما يجوز لا يسمع دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم المنافقين يعني اذا قيل انه منافق مثلا قومه الذين جاءوا يريدون ان يجادل يعني بيوت الحق - 00:41:31ضَ

هل كانوا على علم انه عنا طول ما هو الذي اوكل هذا لي ايه هم يعلمون فهو الموصوفون بالخيانة هنا. ايه ولا تذكر للخائنين ان كانوا يعلمون ان طعمه قد خان وانه وضعه عند هذا وهم وهم - 00:41:53ضَ

يعلمون فهم موافقون او يكون انهم يعني لا يعلمون في ظاهرهم لكنهم وافقوا عشر دقايق كملنا عشر دقايق. ليه نكمل الاية ولا تكن للخائنين خصيم واستغفر الله ان الله كان غفورا رحيما - 00:42:11ضَ

ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم يخونونها بالمعاصي. لان وبالخيانتهم عليهم. ان الله لا يحب من كان خوانا كثير الخيانة من يعاقبه يعاقبه هذا تأويل من مؤلف على مذهب الاشاعرة - 00:42:32ضَ

انه قال ان الله لا يحب الاشاعرة لا يثبتون المحبة لله يقولون اذا جاءتهم اية فيها محبة يحبهم الله قال يثيبهم واذا جاءت فيها لا يحب قال يعاقبهم المحبة على وجهها والصحيح - 00:42:53ضَ

ان الله اثبت لنفسه المحبة واثبت له رسوله ويجب ان يثبتها مثل ما انا نثبت لله انه حي وانه عليم وانه قدير وانه مستو على عرشه وانه يأتي يوم القيامة لفصل القضاء كل هذه ادلة واضحة - 00:43:11ضَ

ويثبت له عينين ونثبت انه بصير وانه نثبت له السمع انه سميع والغضب نثبت له لا يثبتون الغضب. يقول الغضب انتقام ولا يجوز يقول الله اثبت ان شاء الله قال غضب الله عليهم - 00:43:34ضَ

نقول غضب خاص لله. ليس كغضب المخلوقين. هكذا غضب المخلوقين محبة خاصة حقيقية ليست كمحبة المخلوقين. فالمؤلف هنا قال يعاقبه لا يحب ان يعاقب وهذا تأويل يستخفون اي طعمه قومه حياء يستخفون يعني يطلبون الخفية - 00:43:52ضَ

من الناس يخفون انفسهم من الناس ولا يستخفون من الله معهم بعلمه كيف انت تخفي نفسك عن الناس والله مطلع عليك اذ يبيتون يضمرون في انفسهم ما لا يرضى. يرضى من القول ما ما لا يرضى الله من القول - 00:44:19ضَ

من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي وهذا يدل على ان كلهم يا ادم نعم انهم يعلمون يعلمون انهم معه في الخيانة. نعم. قال من عزمي معهم وكان الله بما يعملون محيطا علما اي علمه قد احاط - 00:44:38ضَ

في كل شيء. ثم قال ها انتم هؤلاء خطاب لقوم طعمة جادلتم خاصمتم عنهم اي عن طعمة وذويهم وقرأ عنه يعني هم خاصموا في الحياة الدنيا. فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة اذا عذبهم. امن يكون عليهم وكيلا - 00:44:58ضَ

يتولى امرهم ويذب عنهم اي لا احد يفعل ذلك طيب لعنا نقف عند الاية مئة وعشرة حتى نكملها ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله ويبارك لنا ولكم القرآن - 00:45:25ضَ

خوانا صيغة مبارك. كثير الخيام. كثير صاحنا ليست صيغة هذا اسم فاعل قد يكون يخون احيانا يعني اختيار الالفاظ - 00:45:45ضَ