التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

التعليق على تفسير الجلالين | سورة النساء ٥٨-٦٩ | للشيخ أ.د. يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين غفر الله لشيخنا والحاضرين والمستمعين. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانة - 00:00:00ضَ

والامانات. قال المؤلف رحمه الله تعالى ما اؤتمن عليه من الحقوق الى اهلها نزلت نزلت آآ او نزلت لما اخذ علي رضي الله عنهم مفتاح الكعبة من عثمان ابن طلحة - 00:00:18ضَ

قصرا لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح ومنعه وقال لو علمت انه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم امنعه وامر رسول اه نعم فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم برده اليه وقال هاك خالدة تالدة. فعجب من - 00:00:35ضَ

فقرأ له علي الاية فاسلم. واعطاه عند موته لاخيه شيبة فبقي في ولده. والاية وان وردت على سبب خاص فعمومها معتبر بقرينة الجمع واذا حكمتم بين الناس يأمركم ان تحكموا بالعدل. ان الله نعم. فيه ادغام م - 00:01:00ضَ

من النعم فيما النكرة الموصوفة اي اه كيف يضبط شيخنا؟ نعم. نعمة نعمة. نعمة. نعمة شيئا يعظكم به تأدية الامانة والحكم بالعدل ان الله كان سميعا لما لما يقال بصيرا بما يفعل - 00:01:26ضَ

يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وقولوا الولاة منكم الى امروكم بطاعة الله ورسوله وان تنازعتم اختلفتم في شيء فردوه الى الله اي الى كتابه والرسول مدة حياته وبعده - 00:01:50ضَ

الى سنتي. اي اه نعم اكشفوا عليه منهما. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك اي الرد اليهما خير لكم من التنازع والقول بالرأي. واحسن تأويلا مآلا. طيب بسم الله والحمد لله - 00:02:13ضَ

صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد قد يسأل سائل يقول في قوله تعالى يسأل سائل يقول في قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها - 00:02:37ضَ

ما علاقتها بالايات السابقة اذا قلنا ما علاقة الولايات السابقة؟ هذا يسمى بعلم نعرف ترتيب الايات واحكامها على بعض هنا اذا نظرت الى مجموع الايات السابقة انها تتحدث عن اليهود - 00:03:02ضَ

وموقفهم من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم على الفرع الى المدينة اوتوا نصيبا من كتاب يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل وبعدها الم ترى الى الذين يزكون انفسهم وبعدها الم تر للذين اوتوا نصيب الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت - 00:03:30ضَ

قوله تعالى ويقول الذي كفر هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا هؤلاء انعم الله عليهم بالعلم والتوراة وامنهم الامانة اخذ عليهم ميثاق ان يبلغوا ما انزل وخانوا امانة الله ولم يبلغوا وحربوا وغيروا وبدلوا - 00:03:50ضَ

امر الله سبحانه وتعالى وذكر بتأدية الامانة وان من اعظم ادوات الامانة او اعظم وجوه اداء الامانة الامانة بينك وبين الله سبحانه وتعالى وما كلفه كلفك الله به هذا من اعظم الامانات. من اعظم الامانات - 00:04:15ضَ

ولذلك هنا قال الله سبحانه قال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها وسبب نزول الاية كما هو معلوم واضح انه في عام الفتح يا عم فتحي لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وطهرها من الشرك - 00:04:33ضَ

اراد ان يدخل الكعبة وكان مفتاح الكعبة عثمان بن ابي طلحة وكانت عنده البيت وحجابة البيت فلما اراد جاء علي رضي الله عنه واخذوا منه قصرا بقوة ثم اخذ من اخذه واعطاه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:52ضَ

قال عثمان قال لو علمت انه رسول الله لاعطيته لكن نحن لا نؤمن بانه فلم يقل اه اخذ النبي المفتاح ودخل الكعبة صلى بها ثم خرج ثم قال اين عثمان - 00:05:23ضَ

فلما جاء عثمان قل هنا تعالي خذها خالدة تارجة لا ينزاح منكم الا ظالم الى يوم القيامة لا ياخذ منكم احد ينجح ابدا على طول السنين حتى الان في عصر المحاضر المفتاح مع بني شيبة - 00:05:37ضَ

انه عثمان اعطاه اخوه شيبا وبقي المفتاح في سلالة شيبة حتى الان الان في مكة اسرة بني شيبة معهم المفتاح يأتون ويفتحوا لا ينزع منكم الا ظالم وبقيت معه وقرأت على عثمان الاية - 00:05:55ضَ

ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم جوف الكعبة نزل عليه الوحي ان الله يأمركم ان تؤدوا المناكير الى اهلها لما سمع لما القي هذا القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:18ضَ

من اين عثمان هذا المفتاح خذوها خالدة تالفة فلما سمع عثمان ان الايات تقرأ وان السماء وان الا وحي من السماء نزل النبي اخذ المفتاح دخل في الاسلام ان هذا هو الاسلام - 00:06:31ضَ

اعلن اسلامه ودخل في الاسلام هذا في قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها والاية عامة ليست خاصة في عثمان او خاصة في سبب نزول مفتاح الكعبة لا - 00:06:50ضَ

وان الله يأمر المسلمين عامة ان يؤدوا الامانات الى اهله الامانات كما ذكر اهل العلم الامانة بينك وبين الله في اقامة شرع الله ان تؤدي الامانة في الصلاة الزكاة اليوم في سائر - 00:07:08ضَ

الاعمال الصالحة وسائل شرع الله الذي امرك الله به وتؤدي الامانة الى اخلاقك في تعاملك مع الناس العمرة الحج في جميع اعمال الاعمال الشرعية هذي من اعظم الامانات ان تؤديها بامانة - 00:07:34ضَ

والقسم الثاني للامانات هي الامانات التي من بينك وبين الخلق بينك وبين خوفك ان تؤدي الامانة التي قد تعطى امانة من مال ونحوه فتؤديه او او شخص يفشي لك سرا ويؤمنك عليه - 00:07:55ضَ

يجب عليك ان تؤدي الامانات او تكون هناك عهود ومواثيق بينك وبين اشخاص او بين دولة وبين اخرى او بين قبيلة واخرى لا بد من اداء الامانة ادوا الامانة ما ائتمنتم - 00:08:18ضَ

جاءت احاديث كثيرة في اداء الامانة المحافظة عليها كما قال بدليل انها جاءت بصيغة الجمع ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات. ما قال امانة لو كانت خاصة في الكعبة امانة واحدة لكن لما قال الامانات - 00:08:36ضَ

دل على انها يدخل فيها سائر الامانات والله اخبر في صفات المؤمنين قال والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون الانسان يراعي الامانة طيب قوله تعالى واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. يقول ايضا يأمركم الله كما يأمركم ان تؤدوا الامانات - 00:08:58ضَ

يأمركم ان تحكموا بين العدل اذا اذا كلفتم بالحكم بين الناس بالحكم يجب عليك ان تحكم بين الناس بالعدل ولا تجور في قرية او لضعيف او لامرأة او لشخص او كذا او لشخص له مكانة وله شرف فتميل اليه وانما الواجب - 00:09:21ضَ

تحكم بين الناس بالعدل بالعدل كما يأمر الله سبحانه وتعالى وان تحكموا بالعدل ثم قال ان الله نعم يعظكم به نعم الواعظ هو الله الله يعظك وعظكم يوم مواعظ منها اداء الامانات ومنها الحكم بما انزل الله والحكم بالعدل - 00:09:44ضَ

وهذا يدل على ان الله يأمر وينصح ويوجه ويعظ سبحانه وتعالى الله كما قال الله عز وجل قال يعظكم الله وان تعودوا لمثله فالله يعظ عباده الخلق وقوله تعالى ان الله نعم ما يعظكم به؟ نعم الواعظ هو الله - 00:10:11ضَ

ونعم الموعظة من الله هذا معناه قال هنا ان الله نعم قال فيه ادغام مين نعمة في ماء النكرة نعمة هذه ماء موصولة وقد تكون مصدرية نعم نعم الشيء الذي يعظكم الله به او نعم الموعظة - 00:10:33ضَ

او نعم ما توعظون به مصدرية او نعمل بذي يعظكم به يقول الميم الميم الماء مع ميم نعمة اضغمت واصبحت مشددة بدل ان تقول نعم ما يعظكم تقول نعم ما يعظكم به نعم ما - 00:11:00ضَ

ومثلها هذا نعمة اسمه فعل هذا النعمة فعل فعل ماضي جامد يؤتى به للمدح ويقابله بئسا بئس فعل ماضي جامد ويؤتى به للذنب للذنب بئس وساء ونعمة للمدح تقول نعم الرجل زيد - 00:11:29ضَ

يقول بئس ويمكن ان تدخل بئس على الماء بس ما فيها ادغام تقول بئس ما بئس ما بئس ما فعلوا تأدية الحكم بين الناس طيب ثم قال بعدها يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم - 00:11:56ضَ

كل هذا توجيهات للمؤمنين بعد ذكر مواقف اليهود تأتي التوجيهات للمؤمنين من اداء الامانة ومن الحكم بين الناس والعدل ومن طاعة الله وطاعة الرسول وتلاحظ ان الله ان الله سبحانه قال اطيعوا - 00:12:26ضَ

اطيعوا الله قال واطيعوا الرسول فعاد الفعل مرة ثانية. اطيعوا الله واطيعوا الرسول. لما جاء عند اولي الامر ما قال واطيعوا اولي الامر ما قال كذا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. لماذا لم يأتي بالفعل - 00:12:47ضَ

لان طاعة ولي الامر داخلة في طاعة الله ورسوله ولذلك هنا قال اولي الامر هم الولاة سواء كانت الولاية الولاية المطلقة رئيس البلد او امير البلد هذه تسمى ولاية مطلقة او تكون ولاية خاصة - 00:13:06ضَ

يعني امير او امير قد يكون اشخاص من السنة اذا سافر مجموعة من الاشخاص ان يؤمنوا السنة اذا سافروا ثلاثة او اربعة اشخاص في سيارة الى مكة مثلا او الى المدينة او نحو ذلك - 00:13:35ضَ

الافضل ان يؤمروا عليه. ان يجعلوا اميرا معهم. وهذا الامير يطاع في طاعة الله الذي امر بذلك كان اذا امر جيشا او نحو ذلك اذا اذا يعني اذا يعني امر بجيش او بسرية امر عليها - 00:13:56ضَ

نعم استفسار في هذه الآية في هذه الآية سمعت تعليقا ان الله سبحانه وتعالى قال واولي الامر منكم يعني يعني منكم الضمير في منكم المسلمين يعني اذا كان اولي الامر اذا كان غير المسلمين - 00:14:16ضَ

لا ادري هل تخص المسلمين بس واولي الامر منكم هذا اذا كان فيه غير المسلمين لا هو يعني اصلا الله سبحانه وتعالى قال ولن يجعل الله للمؤمنين ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا - 00:14:44ضَ

الكافر ليس له ولاية على المؤمن اصلا ما يكن له لا والمؤمن ان ينبغي ان لا يكون تحت ولاية الكفار ان يكون تحفيلات المسلمين واولي الامر منكم دليل على ان ولي الامر من المسلمين - 00:15:03ضَ

ولن يرضى الله سبحانه وتعالى وليس للكافر ولاية على المؤمن ابدا حتى اذا كانت المرأة تحت كافر ثم اسلمت يجب ان تخرج عنه ستصبح تحت ولاية كامل كما اوضح ذلك واوضح الله عز وجل ذلك في سورة - 00:15:21ضَ

انهم يستفيدون بهذه الآيات في طاعة ولاة غير المسلمين انا انا اعرف ان هناك دول تحت اقلية المسلمين والحكومة كافرة. يوجد هذا موجود يعني هذي مسألة يعني تحتاج الى بحث - 00:15:57ضَ

اذا كنت انت في بلد وانت مسلم وهذه البلد يحكمه كفار وثنيون فنقول يقول اذا كانت الطاعة هذي لا تتعلق بالشرع يتعلق بحكم الله ورسوله وكانت هذه الطاعة في نظام البلد - 00:16:23ضَ

هذا النظام في مصلحة الجميع اذا وضعت الدولة نظاما لكن هذا النظام في معصية لله في مصلحة عامة ينبغي للشخص ان يلتزم كما انه اذا سافر الى دولة كافرة اني التزم بنظام الدولة - 00:16:52ضَ

اما اذا كانت هذه الانظمة التي وضعوها شرع الله ولا ترضي الله ولا طاعة لمخلوق في معصية قطع لكن لا ينبغي المجاهرة في المعصية هو امام الناس وان هذا كفر وهذا لا نطيعهم لا - 00:17:21ضَ

لان ليس له قوة ليس له قوة يصادف بها ستكون هناك امور تترتب يعني مساوئ ينبغي ان ان نتجنبها ولكنه اذا رأى ان هذا لا يعني توافق مع الشرع الدولة تأمرهم - 00:17:46ضَ

انه يخرج من اي طريق بحيث انه لا يصادم ولا يظهر ولا ولا يطيعهم في معصية عرفنا واولي الامر منكم لماذا لم يقل واطيعوا اولي الامر لان طاعة ولي الامر - 00:18:03ضَ

قاعة ولي الامر داخلة في طاعة الله ورسوله ولا ونحن نطيع اولياءنا ولي الامر اطيعه اذا كان في طاعة الله واذا امر بمعصية فلا طاعة لمخلوق هنا قال اذا امروكم بطاعة الله ورسوله - 00:18:25ضَ

هذا في الطاعة ثم قال فان تنازعتم في شيء من الاشياء امر من الامور وقع نزاع بين اشخاص مثل هذه هذا النزاع ينبغي ان يردد الكتاب والسنة يردد الكتاب والسنة - 00:18:50ضَ

الله يحكم بي في كتابه او سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال وان تنازعتم في شيء رده الى الله اي كتاب في القرآن والرسول اي في حياته اما بعد مماته ثم يؤدي الى سنته صلى الله عليه وسلم - 00:19:09ضَ

ففيها الشفاء فيها العلاج وفيها قطع النزاع الكتاب والسنة وشرع الله كافي في قطع جزاء وحل المشاكل ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. اين الجواب - 00:19:28ضَ

ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر فانكم ان اذا تنازعتم فردوا نزاعكم الى الكتاب والسنة يعني كأنه يقول اذا لم ترد النزاع والقضايا التي فيها نزاع اذا لم تردها الكتاب ولا للسنة. ثم ترد الى غير ذلك - 00:19:49ضَ

انت لا تؤمن بالله واليوم الاخر لم تحقق الايمان بالله واليوم الاخر تشتيت عظيم ذلك خير الكتاب والسنة خير في التنازع خير والقول بالرأي احسن قال واحسنوا تأويلا احسنوا في الحكم - 00:20:11ضَ

لانك لن تجد افضل ولا احسن من ومن احسن من الله لا تجد افضل واحسن من حب الله سبحانه وردوا للكتاب وردوا الى السنة هو خير واحسن تأويلات احسن مرجان - 00:20:35ضَ

الامانات الشيخ الالف واللام هنا للاستغراق للتعريف اين؟ الامانة. نعم والصيغة مأخوذة من الجمع اقوى الجمع اقوى. نعم يأتي بصيغة الجمع اقوى في في العموم لان من صيغ العموم الجمع. الجمع. نعم. اي نعم - 00:20:52ضَ

آآ هنا الامانة عامة حتى في امانتك ان لا تخون بنفسك بينك وبين الله لا ترحم لا تخون بينك وبين زوجتك بينك وبين اولادك من الامانة بينك وبين اولادك ان ان تربيهم على الاسلام - 00:21:29ضَ

وان تحافظ عليهم وان لا تتركهم يضيعون ويفسدون في الارض هذا من تضييع له كلكم راع وكلكم مسئول لما نسكن باب كبير كبير جدا واسع كل شيء يدخل فيه كل شيء - 00:21:47ضَ

حتى في العين النظر امانة الله على ان لا تنظر الا فيما اباح الله واذا نظرت الى الحرام هذا خن خنت الامانة والسمع وهكذا كثير باب الامانة واسع جدا ما نستطيع ان نحصر في شيء معين - 00:22:01ضَ

وهي تعود الى نوعين امانة بينك وبين الله والله يراقبك وما بينك وبين الناس جزاكم الله خير تتعامل معهم فلا تغشهم هي الامانة لا تكذب عليهم اين الامانة؟ وكثير باب الامانة واسع جدا - 00:22:21ضَ

اقرأ ونزل لما اختصم يهودي ومنافق فدعاه المنافق الى كعب بن اشرف ليحكم بينهما ودعا اليهودي الى النبي صلى الله عليه وسلم فاتياه لليهودي فلم ير فلم يرضى المنافق واتيا عمر فذكر له اليهودي ذلك فقال للمنافق اكذلك؟ قال نعم - 00:22:39ضَ

فقلته فقتله قتله عمر. نعم. فقتله الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت كثير الطغيان وهو كعب بن الاشرف - 00:23:12ضَ

وقد امر وقد امروا ان يكفروا به ولا يوالوه ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا عن الحق واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله في القرآن من الحكم والى الرسول ليحكم بينه بينكم - 00:23:38ضَ

رأيت المنافقين يصدون يعرضون عنك الى غيرك صدودا فكيف يصنعون اذا اصابتهم مصيبة عقوبة بما قدمت ايديهم من الكفر والمعاصي اي ايقدرون على الاعراب والفرار منها؟ لا ثم جاءوك معطوف على يسدون - 00:23:59ضَ

يحلفون بالله ان ما ارادنا بالمحاكمة الى غيرك الا احسانا صلحا وتوفيقا. تأليفا بين بين الخصمين بالتقريب في الحكم دون الحمي على مر اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم من النفاق وكذبهم في عذرهم - 00:24:26ضَ

فاعرض عنه بالصفح وعظهم خوفهم اه خوفهم الله وقل لهم في شأن انفسهم قولا بليغا. مؤثرا فيهم. اي اه از جرع ازجرهم ازجرهم ليرجعوا عن كفرهم. طيب هذه الآية تبين لك لما امر الله سبحانه وتعالى - 00:24:51ضَ

ثم قال واذا حكمت بين الناس ان تحكوا بالعدل عند التنازل يرد الى الله والى الرسول بعد ذلك بين موقف بين موقف من بين موقف بعض من لا يتحاكم الى الله - 00:25:21ضَ

وهم المنافقون. لا يريدون التحاكم الى الله ولا الى الرسول ذكر حالة من حالاتهم وموقفا من مواقفهم وهي ان هناك يهوديا ومنافقا تنازعوا في شيء فلما اختصموا ارادوا ان يرفعوا القضية - 00:25:43ضَ

الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال وقال اليهودي يترافع الى محمد حتى يحكم حتى يحكم بينهم فقال المنافق لا اترافع الى كعبة هو كان رأس من اعداء الاسلام من اليهود وكان عدوا لله ولرسوله - 00:26:06ضَ

وهم في الطريق مروا عمر عند بيته طويل العمر يخرج من بيته وهم يتنازعون فقال لهم عمر ما بالكم وقال هذا اليهودي اقول له انت رافع الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول انك رافع الى كعب - 00:26:25ضَ

انتظر قليلا فدخل وخرج اليهودي ان يرفع رأسه قوله تعالى الم ترى الى المدينة يزعمون انهم يزعمون دليل على انهم على انها دعوة كاذبة. هم. يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك - 00:26:44ضَ

وهم المنافقون يدعون الايمان وما انزل من قبلك الكتب السابقة يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت كعب ابن الاشرف سبب النزول وقد امروا ان يكفروا به. يكفروا به الحكم الى غير ما انزل الله سواء مع كعب ولا غيره - 00:27:14ضَ

ويريد الشيطان او يضلهم ضلالا بعيدا عن الحق هؤلاء المنافقون واذا قيل تعالوا الى ما انزل الله القرآن والى الرسول يحكم بينكم رأيت المنافقين يصدون يعرضون عنك سدودا بشدة وقوة - 00:27:35ضَ

على انهم لا يقبلون هذا الحرب. قال الله عز وجل فكيف اذا اصابتهم مصيبة؟ عقوبة لو نزلت عليهم عقوبة وهم يعرفون الحق ويعرضون قال كيف اذا اصابتهم مصيبة عقوبة بما قدمت ايه؟ بسبب اعراضهم عن عن حكم الله سبحانه والكفر والمعاصي - 00:27:58ضَ

كيف يردون هذه المصيبة قال ثم جاءوك يا محمد يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا. اذا اذا اصابتهم مصيبة رجعوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا والله لا نريد الا الاحسان والتوفيق. لا نريد يبحثون - 00:28:17ضَ

عن اعذار اعذار صلحا وتوفيقا تأليفا بين خصمين الحكم دون الحمل على مر الحق قال الله سبحانه وتعالى يعني هم يظهرون انهم يريدون الاصلاح ويظهرون وهذه طريقة المنافقين الله سبحانه فيهم قال اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم - 00:28:34ضَ

لو اظهروا ما بالسنتهم الله يعلم ما في قلوبهم من الكذب والنفاق ما في قلوبهم فاعرض عنهم اعرض عن يا محمد عن هؤلاء وعظهم خوفهم بالله لعلهم يرجعون. وقل لهم في انفسهم قولا بليغا اي القول البليغ هو القول المؤثر - 00:28:56ضَ

القول الذي يعني ينتفعون به ويؤثر فيهم. لعلهم يرجعون وما ارسلنا من رسول الا ليطاع فيما يأمر به ويحكم باذن الله بامر الله. لا ويخالف ولو انهم اذ ظلموا انفسهم بتحاكمهم الى الطاغوت جاؤوك تائبين - 00:29:17ضَ

فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول التفات عن الخطاب تفخيما لشأنه لوجدوا الله توابا عليه رحيما. طيب يعني يعني يقول لك ما لابد ان يطاع باذن الله لا ينتظر الرسول طاعة - 00:29:48ضَ

ان ان يضيعوا المنافقين. المنافق او لا يطيعه. لا ينتظر ذلك. سيطاع الرسول صلى الله عليه وسلم. هذه قاعدة عامة وان ان رسل الله سيطاعون قل العدد او كثر سيطاعون - 00:30:08ضَ

ولا ينتظر الرسول ولا غيره طاعة المنافق او اعراض المنافق يعني كأنه يقول لو اعطى المنافق او المنافقون فهذا لا يضر الرسول صلى الله عليه وسلم. لان فيه من يطيعه - 00:30:21ضَ

ثم قال بعد ذلك يعني عرض الله عليهم لعلهم يرجعون. هؤلاء المنافقون الذين يذهبون ويتحاكمون الى غير الله. قال ولو انهم ظلموا انفسهم في تحاكم الى غير الله ظلموا انفسهم ثم - 00:30:36ضَ

جاؤوك ورجعوا لو فعلوا ذلك كان خيرا لهم. وهذا عرض من الله سبحانه وتعالى. عرض عليهم يرجعون الى الله سبحانه وتعالى لعلهم يتوبون يفتح لمبة قال جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول شف جاؤوك - 00:30:51ضَ

هذا خطاب يخاطب الله محمد قال جاءوك يا محمد استغفر الله استغفر الله واستغفر لهم الرسول. لماذا لم يقلوا واستغفرت لهم غير يا محمد هذا خطاب هذا الضمير المخاطبة جاؤوك يا محمد - 00:31:09ضَ

هذا خطاب ثم قال واستغفر لهم الرسول هذا غائب شخص اخر بعيد لم يقل واستغفرت لهم هذا يسمى علم الالتفات ما هو الالتفات وتغيير الضمائر تغيير الضمائر علم الالتفات علم واسع كبير. وهو من بلاغة القرآن وبلاغة العربية - 00:31:30ضَ

قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم مالكي لمالك هو هو هو الحمد لله هو كل ضمان غائب مالك يوم الدين غير قال اياك نعبد الاول ومين الرائي ثم خاطب اياك نعبد واياك نستعين اهدنا - 00:31:52ضَ

مخاطب يخاطبون الله تغيير الضمير من الماضي من الغائب الى المخاطب هذا التفات في مثله قوله تعالى عبس وتولى هو ان جاءه الاعمى هو ضمير غائم ثم قال وما يدريك - 00:32:18ضَ

ولم يقل عبست وتوليت ان جاءك الاعمى وما يدريك؟ لو قال كذا كل التفات له فائدة لماذا لم يقل عبست وتوليت؟ قال لا يريد ان يخاطب نبيه مباشرة يقول انت على كأن شخص بعيد - 00:32:38ضَ

العبسة هناك شخص عبس وتولى انجاه الاعمى كثير في الايات كثير كثير من الالتفات في هذه ضمير المخاطب بين الضمير المخاطب والغايب او شخص بلا شك مثل قوله تعالى يوسف اعرض عن هذا - 00:33:00ضَ

هذا بعضهم بعضهم قال الالتفات في الضمائر وله ست سور في القرآن. ست سور ضمائر وبعضهم قال لا او حتى في الافعال حتى في الافعال بعضهم وسع وبعضهم قال واكثر الاكثر اهل البلاغة يقولون التفات - 00:33:20ضَ

في الضمائر الستة. ما هي الضمائر الستة عندك شف عندك ظمير متكلم امير متكلم مع من؟ مع المخاطب نتكلم عن مخاطب لما تكلم مع غائب مع مخاطب خطاب امير التكلم وضمير - 00:33:46ضَ

ثلاثة في ثلاثة اعكسها عندك شي تصويرة قائد مع متكلم قائد مخاطب مع متكلم مع مخاطب متكلم مع غائب مع مخاطب مخاطب مع متكلم مع ست صور كلها موجودة فهذه هذا يسمى يسمى علم الالتفات علم الالتفات - 00:34:08ضَ

في قوله تعالى والله الذي ارسل الرياح ارسل هو امير غائب. والله الذي ارسل وتثير السحاب قال بعدها فسقناها فسقناه نحن وفي اية قال والله انزل من السماء ايات يعني كثيرة في خاصة وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي ربه - 00:34:40ضَ

حتى اذا اقل سحابا اقالا سقناه لمن فانزلنا بهما واخرجنا به من كل كذلك نخرج تجد فيه ضمائر مختلفة حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا كنتم انتم وجرينا بهم مقتل الجنينة بكم؟ غير - 00:35:14ضَ

كبير واسع جدا كتاب القرآن الكريم في ايات كثيرة لم يطبع بس موجود البحث عندي ارسل لكم ابحثوا عنه وارسل لكم جميل ان شاء الله جميل جدا جاءت في ايات كثيرة ورتبت على الاقسام هذه الستة مرتبة الايات القرآنية - 00:35:35ضَ

حسب الضمائر هذا يسمى قال ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك جاؤوك انت يا محمد فاستغفر فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول اول يا اوكا خطاب. والثاني قائم بدأ بالخطاب ثم غير قال واستغفر لهم الرسول. طيب لماذا ما قال واستغفرت لهم - 00:36:00ضَ

حتى يبين هنا التفات تضخيما لشأن الرسول كأنه يقول واستغفر لهم الرسول الذي ارسلناه صاحب الرسالة يستغفر لهم ما قال استغفرت انت فغير اعطاه وصف جديد قال لوجد الله توابا رحيما نعم اقرأ - 00:36:34ضَ

كيف صارت هذه الاية عمدة عند اهل التوصل هذه الاية ايوه في توسلهم البدعي يقولون نذهب الى القبر للاستغفار رأيتهم يستدلون يعني غالبا بهذه الآية. هذه الآية يعني يقولون واستغفر لهم الرسول يقول نأتي عند قبل. اي نعم. ونقول يا محمد يا محمد فيستغفر لهم الرسول - 00:36:53ضَ

يستدلون بها وهذه الاية لا يصح استدلال بها بعد بعد مماته. هذه في وقته في حياته نعم استغفر اما بعد موته كيف تدعو؟ تدعو شخص ميت تدعون لا يسمعوا دعاءكم - 00:37:24ضَ

ولكن انت ترجع الى الى سنة النبي صلى الله عليه وسلم في التحاكم اما في الاستغفار ففي عهده وفي حياته نعم اما بعد موتي ما لهم دليل ما يسمع الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:37:41ضَ

ولا يستجيب لهم لا يستجيب وهذا شرك اذا اردت ان تدعو وتستغفر استغفر الله سبحانه وتعالى وتدعو الله ثم هم لا ثم الاية الاية ليس فيها دليل اصلا على انهم يستغفرون الرسول - 00:37:56ضَ

هم يأتون برسول ليغفر ليستغفر لهم عند الله يستغفر لهم لا يهم لا الرسول يغفر الرسول ما يغفر. الذي يغفر هو الله. انما هو الرسول شفيع في حياته فقط اما بعد موته فلا - 00:38:12ضَ

جزاكم الله ما يسمع ولا يستجيب لك السلام وربك لا زائد لا يؤمنون حتى ماذا قال لا زائدة يقول لان وربك قسم. والواو واو القسم قال فلا وربك لا يؤمنون - 00:38:27ضَ

دخول اللام دائما على القسم. مثل لا اقسم بيوم القيامة لا اقسم بهذا البلد. مم ولا اقسم بمواقع النجوم في ايات كثيرة تدخل اللام هذي ما سرها وما فائدتها وما وماذا نقول امام هذه اللام - 00:38:51ضَ

قال كثير منهم كما ذكر السيوطي قال لا زائدة التقدير وربك وربي تقديم كقوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين وقالوا اللاذعي نقول لا كلام القرآن ما فيه زائد ولا في نقص - 00:39:11ضَ

ماذا نقول فيها؟ نقول لا هذه لا نافية متعلقة بالمحذوف وقول مثلا لا اقسم يوم القيامة لا اوليس الامر كما تزعمون اقسم بيوم القيامة وكأن اللام هنا تؤكد القسم لا انها زائدة - 00:39:31ضَ

كذلك قولك هنا فلا وربك لا يؤمنون اي لا كما يدعون وربك لا يمل. لانهم يدعون انهم مؤمنون يدعون انهم انهم مؤمنين فلا وربك لا يؤمنون اي فلا كما يدعون الايمان - 00:39:54ضَ

هذا التأكيد عن عدم ايمانه نعم وربك لا زائدا لا لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر اختلط بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم انفسهم حرجا. ضيقا او شكا مما قضيت به ويسلم - 00:40:18ضَ

ينقادوا لحكمك تسليما. اي نعم هذا وصف وصف نحائي. قل لا يؤمنون حتى متى؟ حتى يحكموك حتى يرجع اليك فيما شجر فيما حصل للنزاع ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا يعني شرطين ان يأتوا اليك - 00:40:45ضَ

ان يأتوا اليكم ويتحاكموا اليك ولا يتحاكموا لغيرك ثم يأتون مطمئنة ويسلم لا يكون فيه خروج حرج يعني ضيق وشك مما قضيت بل يؤمن ويسلموا تسليما ينقادوا لحكمك انقيادا لا تردد فيه هذا معناه - 00:41:04ضَ

نعم هذا ايضا من من مسائل يمكن يا شيخ يستخرج منها يعني يقال ان اذا صلى ولم يستشهد له حكم الاسلام يعني في في الفقهاء يقولون يعني بعض الفقهاء تكلمنا عن موضوع - 00:41:26ضَ

الفروع والاصول يقول الى حتى ولو عمل بالفروع يدخل اسلام ولو لم ينطق بالشهادتين يعني هذا الرد لهذي يعني لازم الايمان اولا ثم الفروع. صح احسنت. والاصول؟ اي نعم. هو الدخول في الاتيان بالشهادتين قبل كل - 00:41:41ضَ

نعم وفيه من يقول انها لا. يمكن دخول الاسلام بالفروع ثم يطالب باللصق طيب كيف ما دليله يعني دليلهم لا يقولون يعني اذا جاء بالفروع هذا دليل على اسلامه. مم - 00:42:02ضَ

انه في قلبي اسلم. اي نعم لا لا لابد من النطق لابد من اعلان توحيد النطق بالشهادتين ثم اذا اعلن التوحيد ونطق بالشهادتين دخل في احكام الشرعية الفرعية الفرعية كالصلاة والصيام والحج - 00:42:18ضَ

اما اعماله ما حتى يأتي بالاصل وعندنا في مسجدنا سابقا في الربوة اكثر من واحد جنسية الفلبين ومن سريلانكا الحين دخلوا في الاسلام جئنا به في المسجد احنا مكبرين الصوت - 00:42:35ضَ

هذا الشخص دخل في اسلامه والان يتشهد قل اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله دخل في الاسلام ثم يأتون جماعتهم على لغته ويعلمونه كيف يتوضأ وكيف يصلي وكيف يعطونه كتيبات - 00:43:02ضَ

خلاص لابد من نطق كيف الاية عامة نقول مثلا اي نعم بعد موته يحكمونك يعني يحكمون الرسول يجعلون حكما في حياته ويحكمون سنة بعد موته ويرجعون الى سنته ويقضون في القضاء وفي المحاكمات الشرعية وفي حكمهم بينهم والنزاعات - 00:43:20ضَ

ان يأتوا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم واحكوا بها ولو انا كتبنا عليهم ان مفسرة اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم كما كتبنا على بني اسرائيل ما فعلوه اي المكتوب المكتوب - 00:43:59ضَ

وعليهم الا قليل بالرفع على البدل والنصح على الاستثناء منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به من طاعة الرسول لكان خيرا لهم واشد تثبيتا تحقيقا واذا اي لو ثبتوا اهلا اهلا اهلا اتيناهم من لدنا من عندنا اجرا عظيما هو الجنة - 00:44:22ضَ

ولا هديناهم صراطا مستقيما قال بعض الصحابة طيب. يعني كل هذا في سياق المنافقين او كل من لم يرضى بحكم الله. نعم. والله سبحانه يعرض يعني ثمرة التحاكيم الله لوجدوا الله توابا رحيما ثم بعد ذلك قالوا ولو انا كتبنا عليهم - 00:44:51ضَ

او اخرجوا من ديارهم كما كتبنا على بينهم يعني شددنا عليهم بالتوبة خلفناهم في هذه الامور ما فعلوه المكتوب عليهم الا قليل منهم قليل اما الكثير لا لا يقبلون ذلك - 00:45:17ضَ

ولو انهم فعلوا ما يوعظون به من الطاعة رسولا والبعظ هذا كان خيرا لهم كل هذا وتحريظ وتوجيه من الله سبحانه وتعالى كان خيرهم واشد تثبيتا تحقيقا للايمان واذا من ثمرة الطاعة. اي لاتيناهم الذين اجرا عظيما هو الجنة ولهديناهم صراطا مستقيما - 00:45:35ضَ

يهديهم الله ويوفقهم ويعظم لهم الاجر الى تابوا وعادوا كل هذا تشجيع لهم والتحريظ على ان يعودوا الى حكم الله وبيان ثمرة الطاعة الله وطاعة الرسول كل هذا يعود الى اي اية - 00:46:00ضَ

اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر من كل هذه الاية الان تنتقل الايات بعد ذلك الى طاعة الله ورسوله الحقيقية في الاخرة. لما تكلم في الدنيا اعطاك في النهاية ماذا - 00:46:18ضَ

طاعة الله ورسوله ومن يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين انعم الله عليهم ولكن الوقت يضيق بنا حتى نقرأ في الكتاب الاخر نقف عند الاية تسعة وستين وان شاء الله نكمل ما توقفنا عند - 00:46:33ضَ

الواو عطف واللام اي نعم نعم ولا هديناه لا ولا ولهديناهم اي نعم - 00:46:50ضَ