التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

التعليق على تفسير الجلالين | سورة النور ٤-١٨ | يوم ١٤٤٤/١١/٢ | الشيخ أ.د يوسف الشبل (جامع البابطين)

يوسف الشبل

كل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه - 00:00:00ضَ

الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك مع درسنا الاسبوعي وهذا اليوم هو اليوم الثاني - 00:00:25ضَ

من شهر ذي القعدة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا في تفسير القرآن العظيم والتفسير الذي بين يدينا هو تفسير الجلالين والسورة سورة النور تحدثنا في لقائنا الماضي عن هذه السورة العظيمة الجليلة - 00:00:44ضَ

وهي سورة النور وهي كما قال بعض اهل العلم هي سورة الحياء والحشمة والاخلاق هي السورة تدعو الى التمسك بالاخلاق الفاضلة في الحياة البعد عن الرذيلة والفساد والاخلاق السيئة نركز على حماية المجتمع - 00:01:05ضَ

من الوقوع في الفاحشة احذر من الفواحش ذكر الله سبحانه وتعالى فيها اسباب حماية المجتمع ووقاية المجتمع من الانزلاق في الفواحش والاخلاق السيئة الرذيلة ذكر الله سبحانه وتعالى عددا كبيرا - 00:01:33ضَ

من اسباب حماية المجتمع والحفاظ على المجتمع المسلم من انتشار الرذيلة انتشار الفاحشة وقفنا عند قوله سبحانه وتعالى وهي الاية الرابعة والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم - 00:01:58ضَ

ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون ذكرنا ان من اسباب حفظ المجتمع وسلامة المجتمع من الوقوع. وحمايته من الوقوع في الفواحش ذكرنا عدة اسباب ذكرت في الايات الاول من السورة - 00:02:29ضَ

اولها اقامة الحد على من تسول له نفسه في انتهاك الاعراض وهو قول الله سبحانه وتعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله - 00:02:55ضَ

ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وذكرنا ان هذا يسمى بحد في حد الزنا من ينتهك اعراض المسلمين ما يسمى بالوقوع في الفاحشة وهو الزنا هذا حده اقامة الحد عليه ان يجلد - 00:03:19ضَ

مئة جلدة ذكرا كان او انثى وذكرنا ان هذا خاص لمن لم يسبق له الزواج وهو ما يسمى بالبكر ذكرا كان او انثى اما من سبق له الزواج فهذا يسمى المحصن - 00:03:43ضَ

والمحصن حكمه في الشرع الرجم الرجم حتى الموت واما البكر الذي لم يسبق له الزواج فانه يجلد مئة جلدة بنص القرآن الكريم وجاءت السنة بتغريبه عاما يغرب ان يبعد عن بلده - 00:04:02ضَ

لمدة سنة او يسجن حتى ينسى هذه الجريمة وينسى قال الله سبحانه وتعالى فاجلدوهم تجلد كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله بحيث انك تترك اقامة الحد او تتساهل - 00:04:23ضَ

او لا تكمل عدد الجلدات لابد من اقامة الحج لابد من اقامة الحج والرأفة هنا ليس هذا مكانها ليس هذا مكانها قال ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر فلا تأخذكم - 00:04:45ضَ

بهما رأفة وقال الله سبحانه وتعالى وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين يعني لابد من التشهير بهما والاعلان حتى يرتدع كل من تسول له نفسه ويعرف انه سيواجه مثل هذا الامر - 00:05:06ضَ

ذكر الله السبب الثاني ان اسباب الوقاية هو عدم تزويج مثل هؤلاء قال الزاني لا ينكح الا زانية مثله او مشركة كافرة اما المؤمنة العفيفة ولا يتزوجها ولا يجوز تزويجه - 00:05:26ضَ

وكذلك المرأة كما قال سبحانه وتعالى والزانية لا ينكحها الا زان اي مثلها او مشرك مثلها واما الرجل العفيف البعيد عن هذه الاشياء فانه لا يقترب من مثل هؤلاء قال الله عز وجل وحرم ذلك - 00:05:48ضَ

اي هذا الامر نكاح الزواني حرم على المؤمنين وهذا مثل ما ذكرنا اشد في العقوبة يعني اقامة الحج عليه وتغريبه والتشهير به ابعاده واقصاؤه من المجتمع اشد لان هذا حرب نفسي عليه اشد من ان يقام عليه الحد - 00:06:12ضَ

لانه سيبعد وينفى ولا يختلط بالمؤمنين ولا يزوج ولا ولا يرتضى الجلوس معه هذا يكون اشد عندنا الامر الثالث من اسباب الوقاية هو اقامة الحد على الذين يرمون ومعنى يرمون - 00:06:39ضَ

اي يقذفون القذف باللسان او بالاشارة او بالكتابة كلها داخلة اذا قذف بلسانه بكلامه قذف مؤمنة عفيفة او قذف مؤمنا عفيفا بالزنا او ما يكون من الالفاظ القريبة من الزنا - 00:07:04ضَ

فان هذا يقام عليه الحد اذا لم يأتي في اربعة شهداء اذا لم يأتي بالشهود الاربعة فانه يقام عليه حد القذف كل من تكلم في عرظ اخيه المسلم بلسانه او ببنانه كتابة - 00:07:28ضَ

او بالاشارة كأن يشير بيده ان هذا يفعل كذا وكذا وكذا فهذا يطالب بالبينة البين او حد في ظهرك اطالة بالبينة وهذا كله حفاظ يعني يعني حتى يعني اللسان ينبغي ان يحفظ لسانه - 00:07:48ضَ

يحفظ يده بحيث انه لا يتعرض لان اعراض المسلمين محرمة. لا يجوز لا يجوز التعدي عليها ولا يجوز انتهاك اعراض المسلمين لا بفعله ولا بلسانه ولا بقوله. لا بالفعل ولا بالقول - 00:08:11ضَ

يحفظ جوارحه ويحفظ لسانه ان يقع في اعراض المسلمين. وفي هذا صيانة صيانة للمجتمع من الوقوع بالفاحشة وانتشار الفاحشة ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى والذين يرمون المحصنات قال المؤلف المحصنات هنا - 00:08:28ضَ

العفيفات بالزنا العفيفات التي عفيفة بعيدة عن الزنا والاحصان في لغة العرب وفي القرآن الكريم هو من الالفاظ المشتركة يطلق على عدة معاني يرادب المحصنة المتزوجة ويراد بالمحصنة العفيفة ويراد بالمحصنة الحرة - 00:08:50ضَ

وهكذا كل له سياقه هنا المراد به هنا والذين يرمون المحصنات اي العفيفات لانه في سياق القذف ونحوه قال قال ثم لم يأتوا في اربعة شهداء على على زناهم برؤيتهم يقول اذا قذف امرأة عفيفة - 00:09:15ضَ

او قذف رجلا عفيفا يطالب بالبينة. البينة ما هي اربعة شهود يشهدون انهم رأوه عيانا باعينهم اذا لم يشهدوا بالتصريح بانهم رأوه لو نقص هؤلاء الاربعة الى ثلاثة اقيم على هذا الرجل - 00:09:39ضَ

حد القذف او هؤلاء الذين يشهدون وشهدوا يقام عليهم يقام عليهم حد القذف قال ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم اي كل واحد منهم ثمانين جلدة وهذا هذا الحكم الاول - 00:09:59ضَ

اما الحكم الثاني قال ولا تقبلوا لهم شهادة في شيء ابدا اي تسقط تسقط عدالتهم خلاص ما يقبل فيه اي شيء يأتي بشيء يدري بشهادته هذا لا تقبل شهادته والامر الثالث قال واولئك - 00:10:19ضَ

وهم الفاسقون لانهم اتوا بكبيرة وهي قذف المحصن العفيف الغافل او المحصنة العفيفة الغافلة فاصبح الحكم عليهم بثلاثة امور اولا جلدهم ثمانين جلدة ثم الامر الثاني لا تقبل منهم شهادة ابدا تسقط عدالتهم - 00:10:37ضَ

والحكم عليهم بالفسق استثنى الله سبحانه وتعالى من هؤلاء من يتوب من يتوب قبل اقامة الحج عليه او قبل ثبوت هذا الحد عليه قال الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا اذا قذف - 00:11:05ضَ

وزينت له نفسه ثم قذف ثم تاب وعاد الى ربه قبل ان ترفع قبل ان يرفع الى القضاء وهذا يتوب الله عليه. يتوب الله عليه. اما اذا رفع الى القضاء فلابد من اقامة الحد - 00:11:25ضَ

الا اذا اسقط صاحب الحق حقه لابد ان ان يقام عليه الحد اذا تاب تاب الله عليه قال الا الذين تابوا من بعد ذلك من بعد ما فعلوا هذا الشيء واصلحوا لابد من التوبة - 00:11:42ضَ

التوبة هو الاقرار بالذنب والندم والعزم على الا يعود فاذا حصل هذا الامر وتاب توبة صادقة مع الله سبحانه وتعالى بحيث انه لا يعود الى هذا الامر ثم اصلح عمله مع الله سبحانه وتعالى - 00:12:02ضَ

لان الاعمال الصالحة تذهب الاعمال السيئة. فاصلح عمله قال الله عز وجل فان الله غفور لهم على ما حصل منهم من القذف رحيم رحيم بهم حيث وفقهم بالهامه التوبة فبها ينتهي - 00:12:19ضَ

ينتهي هذا الامر ينتهي فسقهم وتقبل شهادتهم قال المؤلف وقيل لا تقبل رجوعا بالاستثناء الى الجملة الاخيرة ما معنى هذا الكلام يقول ان قوله الا الذين تابوا واصلحوا تابوا من اي شيء؟ قال الا الذين تابوا - 00:12:40ضَ

من بعد ذلك من بعد ماذا؟ من بعد ما فعلوا واصلحوا فان الله غفور رحيم في اخر امر وهو الفسق يعني عندنا جلدو الجلد حكم اقامة الحد والثاني عدم قبول - 00:13:04ضَ

الشهادة والثالث الفسق يقول المؤلف هنا قال لا تقبل قال يرجع الاستثناء الى اخر ما ذكر. ما هو اخر ما ذكر؟ الذكر قال اخر ما ذكر هو واولئك هم الفاسقون. فيقول اذا تابوا ذهب عنهم الفسق - 00:13:20ضَ

ذهب عنهم الفسق فقط. اما اقامة الحد لابد منه لان هذا من حقوق الحقوق الادميين لا يسقطوا اقامة الحد لابد منه وكذلك لا تقبل شهادته. هذا على رأي المؤلف والرأي الثاني الرأي الاخر الذي ذكرناه - 00:13:40ضَ

ان التوبة تجب ما قبلها. فمن تاب سقطت عنه هذه الاشياء الثلاثة كلها من تاب تاب الله عليه وتوبة او توبته ان يأتي الى القاذف ويستسمحه. فيقول والله انا قذفتك - 00:14:00ضَ

ورميتك بالزنا في مكان كذا وكذا فارجو منك ان ان تسامحني قد يقول بعض الناس هذا قد يصعب علي ان اذهب الى فلان واقول اني قذفتك واني مهما سامحني سيكون في نفسه - 00:14:16ضَ

فنقول اذا صعب عليك الوصول اليه ممكن يعني ممكن ان توصله باي طريقة ولو عن طريق شخص اخر اذا صعب عليك الامر كله فعليك ان تدعو له وان تستغفر له وان تتصدق عنه - 00:14:32ضَ

حتى يزول هذا الامر عنك الصحيح ان من تاب سقطت عنه هذه الاشياء كلها سقطت عنه هذه الاشياء كلها ومن توبته ان هنيئا ان يثني على هذا الشخص واني وان يذكره بالخير اذا كان متهما له بالزنا او او الفاحشة فيذكره بخير - 00:14:48ضَ

ويقول قد ذكرته فلان في كذا وكذا فانا اتوب الى الله عز وجل واذكره بخير هذا الحكم تسمى بحكم القذف وفي هذا دلالة على ان حق المؤمن وعرضه عند الله عظيم - 00:15:14ضَ

لا يجوز للانسان ان يتعرض لحقوق الناس ويتعرض لاعراضهم ان اموالكم ودمائكم واعراضكم حرام عليكم حرام عليكم فلا يجوز الانسان ان يتعدى على اموال الاخرين بغير حق او يتعدى على دمائهم - 00:15:32ضَ

او اعراضهم. ينتهك اعراضهم. كل ذلك صانه الاسلام وحفظه حفظه الاسلام واقام له اقام له الحدود مثل ما ذكرنا هناك حد خاص او حكم شرعي خاص اذا قذف الرجل امرأته - 00:15:53ضَ

رأى علامات عندها او شيء ثم قذفها بالزنا رأها مثلا تخرج كثيرا او تدخل احد عندها او رأى في عندها اشياء تدل على انها لها علاقات ثم اتهمها اتهمها بالزنا قذفها بالزنا رفع قضيتها الى القاضي وقال والله زوجتي - 00:16:15ضَ

انا لم تطمئن النفس لها وجدتها كذا وكذا وكذا وكذا فما الحكم هل يقام عليه الحج او يقال له ائت ببينة قد ما يأتي ببينة كيف انا اتي باربعة شهداء وادخلهم في بيتي - 00:16:40ضَ

هذا يصعب فما الحكم ما يطالبه الشرع بالبينة الرجل الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله لو وجد احدنا على امرأته رجلا ماذا يصنع ماذا يصنع - 00:16:57ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم البينة او حد في ظهرك ائت ببينة لا تبينه قالوا يا رسول الله يجد احدنا رجلا على امرأته ثم يذهب يبحث عن عن شهود - 00:17:15ضَ

الا قد الا قد قضى وطره ومشى فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة او حد في ظهرك حتى نزلت هذه الايات. التي بين ايدينا وهذي تسمى بايات اللعان حكم اللعان - 00:17:30ضَ

اللعان الملاعنة بين الزوجين الملاعنة بين الزوجين الان يأتينا تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين ولمن له فضل علينا قال المؤلف رحمه الله وغفر لنا وله في تفسير قوله - 00:17:46ضَ

والذين يرمون المعصنات العفيفات والذين يرمون ازواجهم والذين يؤمنون ازواجهم بالزنا. ولم يكن لهم شهداء عليه. الا انفسهم هذان لجماعة من الصحابة فشهادة احدهم مبتدأ اربع شهادات نصب على مصدر بالله انه لمن الصادقين - 00:18:11ضَ

والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين. في ذلك وخبر المبتدأ تدفع عنه حد القذف ويدعأ ان يدفع عنها العذاب حد الزنا الذي ثبت بشهادته ان تشهد اربع شهادات بالله - 00:18:45ضَ

الكاذبين فيما رماه به من الزنا. والخامسة ان غضب الله. والخامسة غضب الله عليها ان كان من الصادقين في ذلك. ولولا فضل الله وان الله تواب بقبوله التوبة في ذلك - 00:19:06ضَ

وغيره حكيم فيما حكم به في ذلك وغيره لبين الحق في ذلك وعاجل به العقوبة من يستحقها طيب هذا حكم اللعان اولا الذي ينبغي للمسلم الا يتهم بيته ولا يتهم فراشه ولا يتهم عرضه - 00:19:36ضَ

يعني تجد بعض الناس يدقق مع زوجته ويأخذ الجوال ويبدأ يبحث فيه ويشك فيها شكوكا بعيدة وهي بريئة ويظن بها ظنون ولو يمر شخص من عند البيت وهو لا يريد البيت او يطرق الباب وهو قد غلط في البيت اتهمها وقال اني وجدت شخص وانه كذا وكذا - 00:20:03ضَ

هذا الظنون هذه ظنون سيئة محرمة لا يجوز والاصل في المسلم البراءة ولا يصح ان يفتح لنفسه هذا الباب لان الشيطان سيدخل من هذا الباب ويبدأ يحرظه ويبدأ يعني يزين له هذا العمل. فيبدأ كل ما دخل في البيت قال انت - 00:20:24ضَ

كذا وانت كذا وانت كذا. فيفسد يفسد علاقته مع زوجته ويتهمها ويبدأ يتابع اشياء دقيقة تتعبه وترهقه وتزيد همه ويرهق من عنده فمثل هذه الامور الاصل في المسلم والمسلمة البراءة - 00:20:46ضَ

والاصل ان المسلم يختار من النساء ما يرتاح له وهي تطمئن نفسه ولا يدخل ولا يدخل الى اي بيت الا وقد اطمأنت نفسه وعرف العفاف في هذا البيت اما ان يأخذ بنت هذا البيت العفيف - 00:21:04ضَ

يبدأ يتهمها مثل هذه الاتهامات ولو يمر اي شخص من عند وهو في سيارته قال هذا يريدك وهذا كذا وهذا كذا هذه كلها وساوس لا داعي للالتفات اليها. وقد وقد يأثم على على ظنه - 00:21:20ضَ

في زوجتي هذه الظنون السيئة يأثم ويحاسب عليها ولا يلتفت الى هذه والاصل البراءة. لكن لو وجد ونسأل الله سبحانه وتعالى العافية لنا ولكم لو وجد مثل هذه الاشياء كما وجد - 00:21:38ضَ

في الحديث حديث هلال ابن امية رضي الله عنه لما قذف امرأته لو وجد شيئا واضحا مثل وضوح الشمس ووجد العلامات واضحة ووقف على اشياء تكررت عنده واصبح الامر عنده واضحا - 00:21:52ضَ

مثل هذا الامر ماذا يصنع خلاص يرفع قضيته الى القضاء ويقول انا وجدت امرأتي انها تفعل كذا وكذا وكذا وكذا. اذا هو الان قذفها اذا قذف بهذه الاشياء الان يؤتى بالزوج ويؤتى بالزوجة - 00:22:10ضَ

ويجرى بينهما ما يسمى بحكم اللعان كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه هلال ابن امية وقذف امرأته قال البين او حد او حد في ظهرك فانزل الله اية اللعان - 00:22:31ضَ

فجيء بالرجل والمرأة فقيل للرجل بدأ بالرجل وقال تحلف ايمانا؟ قال نعم تشهد اربع شهادات. تقول اشهد بالله اشهد بالله ان امرأتي فعلت كذا وكذا وكذا وانني صادق فيما قلته - 00:22:48ضَ

ثم في الخامسة بعد الاربع الشهادات يقول علي لعنة الله ان كنت كاذبا فيما اتهمته بها ثم ينحى ثم يؤتى بالمرأة فيقولين يقال لها ماذا تقولين اعترفي فان اعترفت اقيم عليها الحد. حد الرجم - 00:23:09ضَ

حتى تموت وان ابتعن وامتنعت قيل لها انت تفعلين مثل ما يفعل اشهد بالله اشهد بالله انني بريئة مما اتهمني به. وانه ما قال في كذب وافتراء علي تشهد اربع شهادات - 00:23:31ضَ

ثم في الخامسة يقال لها قولي غضب الله علي ان كنت كاذبة وهو صادق فاذا فعلت حمت نفسها من اقامة الحج وفرق بين الزوجين تفريقا ابديا لا يمكن ان يرجع احدهم الى الاخر - 00:23:56ضَ

الى يوم القيامة يذهب هو في سبيله وهي في سبيلها ولاحظ المؤلف ماذا يقول؟ يقول والذين يرمون ازواجهم اي بالزنا او امارات الزنا ولم يكن لهم شهداء ما عنده بينة - 00:24:16ضَ

لو كان عنده بينة خلاص انتهى. يقام عليها يقام عليها الحد قال ليس عندهم بين الا انفسهم. ما في الا نفسه هو الذي رأى الشيء هذا يقول المؤلف وقع ذلك لجماعة من الصحابة - 00:24:33ضَ

قال فشهادة احدهم شهادة مبتدأ اربعة منصوبة على قراءة هنا على قراءة منصوبة وهي قراءة عدد من القراء السبعة قراءة سبعية. اربعة يعني التقدير وشهادة احدهم اي يشهد اربعة او نقول اربعة القراءة الاخرى اربع بالضم وهي قراءة حفص عن عاصم وغيره - 00:24:49ضَ

يقرأ فشهادة احدهم اربع على انها خبر المبتدأ بالله اربع شهادات بالله انه لمن الصادقين يقول اشهد بالله انني صادق فيما فيما رمى بها فيما رمى به زوجته من الزنا - 00:25:19ضَ

والخامسة قالوا الخامسة ان لعنة الله عليه يقول لعنة الله علي والطرد اللعنة هي الطرد والابعاد عن رحمة الله لعنة الله عليه ان كنت كاذبا وهي صادقة قال في ذلك - 00:25:37ضَ

قال وخبر مبتدأ تدفع عنه حد القذف اي هذه اللعنات وهذه الشهادات تدفع عنه حد القذف طيب يقول ويدرأ عنها العذاب ان يدفع عنها العذاب. ما الذي يدفع عنها العذاب هي - 00:25:52ضَ

قال قال الذي يدفع عنها العذاب يدرأ عنها العذاب عذاب يعني اقامة الحد عنها عشان عشان تبرئ نفسها قال الذي يدفع عنها العذاب ثبت بشهادته قال ان تشهد هي مثل ما شهدت اربع شهادات بالله - 00:26:20ضَ

انه الامل الكاذبين وانها صادقة وانها بريئة فيما رماها به من الزنا قال والخامسة اي هي تشهد شهادة خامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين في ذلك يعني تقول غضب الله علي - 00:26:42ضَ

ايهما اشد؟ اللعنة ولا الغظب الغضب الغضب اشد غضب الله اشد من اللعنة غضب الله عز وجل اشد من اللعنة طيب نلاحظ ان اللعنة في الرجل لان الرجل غالبا ما يتهم زوجته - 00:27:01ضَ

الا وهو صادق هو يريد ان ان يحفظ بيته ويحفظ فراشه ويحفظ عرظه ما يصل الى هذا الامر الا اذا رأى شيئا واضحا وضوح الشمس ولذلك لو انه اتهمها بان عليه اللعنة - 00:27:18ضَ

عليه اللعنة. اما المرأة الغالب ان الامر يأتي من طرفها الغالب ان المرأة ضعيفة المرأة قد يتغلب عليه الشيطان تتغلب عليه نفسها الضعيفة قد تكون كثيرة الخروج فتكون لها علاقات - 00:27:35ضَ

قد اذ تغرى باموال ولذلك تضعف نفسها لذلك جعل الله الغضب في جانبها لانه اشد ولان غالب الزنا يكون من طرف المرأة لو لو ان المرأة حفظت نفسها واستقرت في بيتها ولا تخرج الا محتشمة متعففة بعيدة عن الرجال - 00:27:52ضَ

ما حصل مثل هذه الامور ولذلك تلاحظ في حكم الزنا قال الله سبحانه وتعالى الزانية بدأ بالمرأة الزانية والزاني وفي السرقة العكس قال والسارق والسارقة لان السرقة في جانب الرجل اكثر - 00:28:15ضَ

ولان الذي يسرق ويكسر ويقفز هو الرجل لكن لما جاء في جانب المرأة الزنا بدأ بالمرأة في جانب الزنا بدأ بالمرأة لان هي التي تكون سببا الرجل اذا ما وجد المرأة في الطريق ولا في الاسواق ولا في المحلات ولا شي - 00:28:35ضَ

سيكون بعيدا عن هذه الامور لكن اذا وجد تتجمل وتتعطر وتتكشف امامه وتتحدث معه تحركت عنده فهذا هو السبب ولذلك قال الله سبحانه وتعالى والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين مثل ما ذكرنا بعدها - 00:28:52ضَ

يفرق بينهما تفريقا ابديا ولا وان كانت حاملا ان كانت حاملا لا ينسب هذا الحمل لهذا الرجل. لانه تبرأ منه لا ينسب اليه قال صلى الله عليه وسلم قال الولد للفراش - 00:29:15ضَ

وللعاهر الحجر يعني الولد لا ينسب الى خلاص هو بريء يقول انا ما ما هي حملت من غيري يعني ليس لي هذا فاذا تبرأ منه فلا ينسب اليه قال هنا - 00:29:33ضَ

ولولا فضل الله عليكم ورحمته الستر ستر الله عليها وعليه بهذا الحد وبهذه الطريقة. قال لولا فضل الله عليكم بالستر في ذلك وان الله تواب يعني بقبوله التوبة في ذلك وغيره. بان يتوب حتى لو ان المرأة - 00:29:51ضَ

يعني قالت ما قالت وقالت علي لعنة الله وعلي غضب الله واشهد وكذا ثم تبين بعد فترة انها حملت ثم ولدت ولدا ليس لا ينسب الى هذا ولا يعني ولا يمكن ان ان يكون من هذا الرجل - 00:30:10ضَ

فامامها التوبة امامها التوبة الى الله ان الله تواب. وحكيم فيما حكم في هذا الحكم انه لم يجعل حكمها حكم ما بين الزوجين كحكم ما بين غير الزوجين فيما حكم في ذلك - 00:30:28ضَ

طيب بعد هذه الايات يعني عندنا الان اربعة احكام واربعة امور تصون المجتمع تصون المجتمع من الوقوع في الفاحشة هذه الاربعة الاحكام ما هي اقامة حد الزنا وابعاد هذا الزاني والزانية من التزويج - 00:30:45ضَ

اقامة حد القذف اقامة حد اللعان هذي اربعة بعد ذلك تنتقل الايات الى قصة وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة هي اتهام المنافقين اتهم المنافقون من شف كيف شدة - 00:31:07ضَ

عداوة اهل النفاق للمسلمين وحقدهم حتى وصل بهم الامر الى ان يتهموا فراش النبي صلى الله عليه وسلم وان يضربوا في عمق بيت النبوة ولذلك في قصة ذكرناها في لقاءنا الماضي - 00:31:27ضَ

ويا قصة عائشة الصديقة البريئة رضي الله عنها وارضاها زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها خرجت في غزوة من الغزوات ولما عاد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الى المدينة وفي الطريق - 00:31:45ضَ

نزلوا في مكان ما في ليل ثم هي احتاجت لحاجة قامت لحاجة فذهبت ثم رجعت الى مكانها فلما رجعت فقدت العقد كان عليها عقد لما فقدت رجعت تبحث عن العقد - 00:32:02ضَ

لما رجعت الى مكانها اذا القوم قد ذهبوا وهي تبحث تبحث عن هذا العمر. فلما لم تجده او وجدته جاءت الى مكانه فاذا هم قد ذهبوا والنبي صلى الله عليه وسلم كان - 00:32:21ضَ

يضع من يتابع في مؤخرة الجيش ووضع صفوان ابن معطر رضي الله عنه يبحث عن من يكون متأخرا او او هناك اسباب جعلته يتأخر فلما رأى فاذا هي عائشة رضي الله عنها بحجابها - 00:32:35ضَ

فنظر فقال ام المؤمنين انا لله وانا اليه راجعون فاناخ ناقته وركبت فلما ركبت اخذ بزمام الناقة وما شاء ولن تقول عائشة رضي الله عنها والله ما كلمني بكلمة واحدة - 00:32:53ضَ

وبدأ يمشي فيها النبي صلى الله عليه وسلم قد تقدم هو والجيش مسافات فظهر النهار واصبح الصبح ارتفعت الشمس فنزلوا ليستريحوا في ظل ولما نزلوا فاذا صفوان رضي الله عنه ابن معطل - 00:33:10ضَ

يأتي بناقته وعليه عائشة رضي الله عنها وقال رأس المنافقين عبدالله بن ابي بن سلمون انظروا الى زوج النبي مع رجل اجنبي ماذا فعل بها فبدأ تشيع بين صفوف المسلمين - 00:33:26ضَ

هذه الفاحشة المسلمون بعضهم قد تلقى هذا الشيء واخذ بهذا الشيء فنزلت هذه الايات في بيان براءة عائشة رضي الله عنها حتى النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعلم - 00:33:43ضَ

هذا الامر ما كان يعلم براءة عائشة دخلوا المدينة والناس يتكلمون في عرض عائشة وهي لا تدري حتى دخل النبي صلى الله عليه وسلم ويقول يا عائشة ان كنت الممتي بذنب فاستغفري الله - 00:33:57ضَ

وان كنت بريئة فسيبرئك الله مكثت ايام ثم استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم ان تذهب الى اهلها يقول فذهبت الى بيت اهلي ولم اذق النوم منذ سمعت هذا الخبر - 00:34:13ضَ

ولم اكتحل بنوم فمضى شهر كامل والنبي يسأل الصحابة يقول ماذا تقولون هل عندكم العلم وكل لا يدري الى ان نزلت هذه الايات وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء عند عائشة في بيت ابي بكر - 00:34:30ضَ

وهو ينظر الى عائشة وهي تبكي ويقول يا عائشة ان كنت الممتي بذنب استغفري الله والنبي جالس واذا جبريل ينزل بهذه الايات تنزل به هذه الايات. تقول عائشة وانا انظر الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:34:49ضَ

وفي يوم شاتئ شديد البرد يتفسد عرقا من شدة الوحي وقال فالتفت علي وهو يبتسم وقال يا عائشة ابشري ابشري بخير يوم يمر عليك ثم قرأ هذه الايات ان الذين جاءوا بالافك - 00:35:06ضَ

عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم والذي تولى كبره رأس المنافقين له عذاب عظيم ثم وجه الله توجيهات عظيمة - 00:35:26ضَ

وتحذيرات وتخويف للمسلمين وقال لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين اذا جاءك اتهام لاخيك المسلم اول امر تظن فيه الظن الحسن. هذي اول خطوة - 00:35:42ضَ

ثم تقول هذا مبين اعطنا الدليل تتهم لو ان المسلمين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ يتكلم هذا رأس المنافقين في عائشة وقفوا في وجهه وقالوا اعطنا الدليل - 00:36:02ضَ

اثبت لنا كلامك لا انتهى القضية لكن بعضهم اخذ ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اقام الحج على بعض الصحابة حد القذف ثمانين جنده جلد بعض الصحابة نساء رجالا ونساء - 00:36:17ضَ

ولذلك العجيب ان زينب بنت جحش رضي الله عنها وهي احدى زوجات النبي وتعرف الزوجات وقد يكون بينهم ما ما يكون ولما دخل النبي صلى الله عليه وسلم على زينب قال يا زينب ما تقولين في عائشة - 00:36:31ضَ

ما قالته الله ممكن تقع في هذا الشيء او كذا؟ لا قالت يا رسول الله احفظ سمعي واحفظ لساني لا اقول فيها الا خيرا وقالت عائشة رضي الله عنها فنجت وسلمت من الوقوع في الافك - 00:36:50ضَ

القصة الان نقرأها نتأمل هذه الايات وهذه التوجيهات التي يوجه الله بها المؤمنين وانا اقول واعيد حفاظ المجتمع من هذه الامور من هذه الفواحش وكيف الاسلام وضع هذه هذا السياج - 00:37:07ضَ

وهذه الوسائل التي تقي المجتمع من الوقوع بالفاحشة. لو ترك الناس يتكلمون في اعراض غيرهم لو ترك الناس يتهمون الاخرين لو ترك ستنتشر الفاحشة. ولذلك ستأتينا الاية العظيمة ويقول الله سبحانه وتعالى - 00:37:30ضَ

قول الله سبحانه ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا ما النتيجة لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة هذا مجرد محبة محبة ما فعله ما فعل الفاحشة ولم يرد ارادة في نفسه ان يفعل - 00:37:51ضَ

مجرد محبة فقط يعني يحب في نفسه داخل نفسه ان الفاحشة تنتشر في المجتمع. مجرد محبة حكم الله عليه بان له عذاب اليم في الدنيا والاخرة فكيف بمن يريد كيف بمن يريد - 00:38:13ضَ

وكيف ايضا بمن يفعل هذا الشيء. طيب نقرأ تفضلوا. احسن الله اليكم قال المؤلف وفي تفسير قوله تعالى ان الذين جاءوا بالافك اسوأ الكذب على عائشة رضي الله عنها عنها ام المؤمنين بقذفها عصبة منكم جماعة من المؤمنين قالت عائشة وهم - 00:38:33ضَ

حسان بن ثابت عبد الله بن أبي ومسطح وحمد وحملة بن بنت جحش. حملة ارحمنا احسن الله اليكم هذي حملة اخت من؟ اخت زينب. زينب قالت احفظ لساني واحفظ سمعي ما اقول فيها الا خيرا. وحملة - 00:39:01ضَ

اقيم عليه الحج. نعم سلام عليكم وحنة بنت جحش لا تحسبوه ايها المؤمنون غير العصبة شرا لكم. بل هو خير لكم يأجوكم الله به ويظهر عائشة ومن جاء معها منه وهو صفوان فانها قالت كنت مع - 00:39:21ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بعد ما انزل الحجاب ففرغ منها ورجع ودنى من المدينة واذن بالرحيل ليلة فما شئت. واذن احسن الله اليكم واذن بالرحيل ليلة فمشيت فمشيت وقضيت شأني واقبلت الى الرحل فاذا عقدي انقطع وبكسر مهمل - 00:39:45ضَ

القلادة او رجعت التمس؟ وحملوا هودجي هو ما يركب فيه على بعيري يحسبونني وكانت النساء خفافا انما يأكلن العلق هو بضم المهملة وسكون اللام من الطعام ووجدت عقدي وجئت بعد ما ساغوا فجلست في المنزل الذي كنت فيه. فجلست - 00:40:13ضَ

في المنزل الذي كنت فيه وظننت ان القوم سيفقدونني فيرجعون اليه. فغلبتني عيناي وكان صفوان قد عرس من وراء الجيش فادلج هما بتشديد الراء والدال عن رسم يعني تأخر نعم - 00:40:43ضَ

السلام عليكم اي نزل من اخر الليل للاستراحة فساغ منه فاصبح في منزله فرأى سواد انسان نائم اي شخص فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني اي قول انا لله وانا اليه راجعون. فخمرت وجهي بجلبابي. اي غطيته بالملاءة - 00:41:05ضَ

والله ما كلمني بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين اناخ راحلته كان على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى اتينا الجيش بعدما نزل اي من من اوغر واقعين في مكان وغر من شدة الحق - 00:41:37ضَ

هلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم. عبدالله بن ابي بن سلول انتهى قولها قال تعالى لكل امرئ منهم اي عليه ما اكتسب من الاثم في ذلك اي تحمل معظمه فبدأ بالخوض فيه واشاعه. وهو عبدالله - 00:42:07ضَ

له عذاب عظيم هو النار في الاخرة لولا هلا اذ حين سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم اي ظن بعضهم ببعض خيرا وقالوا هذا افك مبين. كذب بين فيه التفات عن الخطاب - 00:42:37ضَ

وقلتم لولا هلا جاءوا ايا العصبة عليه باربعة شهداء فاولئك عند الله اي في حكمه هم الكاذبون فيه. ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة ايها العصبة اي خضتم فيه عذاب عظيم في - 00:43:04ضَ

ان يرويه بعضكم عن بعض وحذف من الفعل احدى حتى اين؟ واذ منصوب بمسكم او بافضتم. وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به وتحسبونه هينا لا اثم فيه. وهو عند الله عظيم في الاثم - 00:43:44ضَ

اذ حين سمعتموه قلتم ما يكون ما ينبغي لنا. ما ينبغي لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هنا هو هو للتعجب هنا ولولا هلا اذ حين سمعتمو يكون ما ينبغي لنا ان نتكلم بهذا سبحانك. هنا للتعجب هنا هذا - 00:44:14ضَ

كذب عظيم. يعظكم الله ينهاكم ان تعودوا لمثله ابدا ان كنتم تتعظون بذلك ويبين الله لكم الايات في الامر والنهي الله عليم بما يأمر به وينهى عنه حكيم فيه. هذه قصة - 00:44:44ضَ

الافك في سورة النور وهي معروفة وذكرناها فيما وقع لعائشة رضي الله عنها لاحظ وفيها عبارات وتأملات. اولا الله سبحانه وتعالى ماذا يقول؟ يقول ان الذين جاءوا بالافك هذا دليل على اي شيء دليل على انه كذب - 00:45:15ضَ

لانهم جاءوا به يحملونه معهم لا حقيقة له وسماه افك والافك هو اسوأ الكذب واشده عندنا كذب عندنا بهتان عندنا افك عندنا افتراء هذه درجات يكذب يفتري يأتي ببهتان يأتي بالافك هذي كلها درجات في الكذب - 00:45:35ضَ

فهؤلاء جاءوا وباعظم شيء وهو الافك والافك اصله قلب الاشياء ولذلك تسمى يسمى قوم لوط بالمؤتفكات او بالمؤتفكة لان قلبت عليهم ديارهم فهؤلاء قلبوا حقائق كذبا وقال بالصدق كذبا جاؤوا بالافك. قال الله عز وجل عصم - 00:46:01ضَ

عصبة منكم والعصبة جماعة قيل حدهم الى الثلاثين او الاربعين او بعضهم الى عشر الى عشرة كما قال اصحاب كما قال اخوة يوسف ونحن عصبة عصبة منكم وقوله منكم اي ضمن المسلمين وان كان فيهم منافقون - 00:46:24ضَ

ولكنهم في حكم المسلمين يقول المؤلف منهم حسان وعبدالله بن ابي ومصطح حملة رضي الله عنه الجميع اقيم عليهم الحج وتابوا لكن يعني مجرد كلام وقع منهم قال لا تحسبوه ايها المؤمنون - 00:46:44ضَ

وايضا عائشة رضي الله عنها لا تظنين وتحسبينه شرا ولا يظن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما وصل المنافقون الى فراشه ان ذلك شر بل هو خير خير لماذا؟ قال - 00:47:08ضَ

ان الله يكتب لكم الاجر العظيم في هذا في هذا الابتلاء ويظهر براءة عائشة ومن جاء معها منه مثل صفوان قد برأه الله كما قال اولئك مبرؤون مما قالوا طيب - 00:47:23ضَ

ذكر هنا المؤلف قصة عائشة في غزوة المريسيع او ذات الرقاع وهذه ذكرناها يعني وبيناها بوضوح قال لكل امرئ منهم حقيقي لكل من هؤلاء ما اكتسب ان يقام عليه الحد. ما اكتسب من الاثم في ذلك - 00:47:41ضَ

والذي تولى كبر والذي تولى كبر والذي تولى كبره منهم هو عبد الله مثل ما ذكرنا هو الذي اشاع هذا الشيء تحمل معظمه فبدأ بالخوض والاشاعة هذا له عذاب عظيم كما قال المؤلف. النبي صلى الله عليه وسلم ما اقام عليه الحد - 00:48:00ضَ

لان الحد تطهير تطهير لمن يقام عليه الحد وهو لا لا يطهر لانه منافق فتركه النبي صلى الله عليه وسلم لانه سينال سينال جزاءه وسينال جزاؤه يوم القيامة قال له عذاب عظيم قال نار جهنم - 00:48:20ضَ

قال لولا بدأت توجيهات للمسلمين اولا لولا وشف جاءت بهذه الصيغة صيغة التحظير لولا وهل اذ سمعتموه ايها المؤمنون اول خطوة ظن المؤمنون المؤمنات بانفسهم خيرا شف بانفسهم هو باخوانهم لكن سماهم كان نفس واحدة مثل قوله تعالى - 00:48:37ضَ

ولا تلمزوا ولا تلمزوا انفسكم ومثل قوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم لما كان المسلمون كالنفس واحدة قال ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم اي باخوانهم خيرا وقالوا هذا كيف كن مبين كذب بين واضح - 00:49:02ضَ

اول خطوة يظن باخيه المسلم مثل ما ظنت زينب رضي الله عنه قالت لا اقول فيها الا خيرا ثم قالوا هذا افك هذا كذب هذا الامر الثاني قال هذا كن مبين. يقول المؤلف فيه التفات عن الخطاب - 00:49:23ضَ

ايضا انتم ايها ايها العصبة وقلتم خطاب انتقل من مخاطبتهم يقال لولا اذ سمعتموه هذا خطاب لو انتم سمعتموه لولا اذ سمعتموه ثم انتقل ما قال ظننتم؟ قال ظن المؤمنون والمؤمنات فغير من الخطاب الى الغيبة - 00:49:42ضَ

هذا نسميه تغيير الضمائر يسمى التفات التفات والالتفات له له يعني وجوه بلاغية كثيرة طيب قال هنا لولا جاؤوا هذا التوجيه الثاني لولا جاؤوا اي العصبة باربعة شهداء يشهدون يعني هؤلاء الذين اتهموا عائشة كعبد الله بن ابي بن سلول نقول له تعال انت تتهم اعطنا الشهود الاربعة يشهدون على كلامك - 00:50:04ضَ

لو لجأوا عليهم باربعة شهداء فان لم يأتوا بالشهداء فما الحكم قال فاولئك عند الله هم الكاذبون اي في حكم الله يحكم عليهم بالكذب ثم قال ولولا فضل الله عليكم ورحمته - 00:50:35ضَ

في الدنيا والاخرة لمسكم اي اصابكم فيما افضتم ايها العصمة افضتم خضتم وتكلمتم طيب ليش قال افضتم لان الافاضة زيادة تقول فاض الاناء بالماء اي اذا زاد وكأنهم زادوا وزادوا في الكلام وزادوا وبدأوا يتناقلونه - 00:50:52ضَ

ففيما افضتم عذاب عظيم يقول لولا رحمة الله وفضله عليكم لاصابكم العذاب العظيم في كلامكم هذا عذاب عظيم ثم قال اذ تلقونه بالسنتكم يعني كأنه ليس له حقائق مجرد على اللسان - 00:51:14ضَ

يتناقلونه على اللسان او على الرسائل الجوال او على المحادثات او نحو ذلك. مجرد كلام وهذا ما ليس له حقيقة. تلقونه بالسنتكم. يرويه بعضكم عن بعض. يتناقلونه قال المؤلف وحذف من الفعل احدى التائين اصلها تتلقون - 00:51:34ضَ

قال واذ منصوب بمسكم ولولا اذ سمعتم ولو قال اذ تلقونه يعني لمسكم اذ تلقونه اوبئة فظتم افضتم اذ تلقونه قال وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا - 00:51:53ضَ

يقولون بافواهكم مجرد كلام بالافواه والالسنة ليس له حقائق وتحسبونه هينا تحسبون الامر امر هين عند الله لا بل فيه اثم عظيم وهو كبير من كبائر كبيرة من كبائر الذنوب. لا تظن ان الكلام مجرد كلام هين - 00:52:16ضَ

او رسالة ترسلها وينتهي الامر او مقطع ترسله لا. مسألة عظيمة فيها حساب وفيها عذاب قال وهو عند الله عظيم اي هذا عظيم الاثم ثم قال ولولا هلا اذ سمعتموه - 00:52:33ضَ

قلتم شوفوا التوجيهات القرآنية. تأديب للمؤمنين وتوجيهات للمؤمنين ولولا اذ حين سمعتموه قلتم ما يكون لنا ما ينبغي لنا ان نتكلم بهذا اذا جاءك شيء هذا رسالة احذفها اذا سمعت كلام قل والله لا نتكلم بهذا. انا امسك لساني ما اتكلم - 00:52:50ضَ

لولا سمعتموه وقلتم ما يكون ان نتكلم بهذا سبحانك تعجب تتعجب مثل اذا رأيت شيء يعجبك شيء تستنكر عظيم تقول سبحان الله سبحان الله. عائشة تفعل كذا؟ سبحان الله. فلان يفعل كذا؟ فلان لا اعرف عنه الا الخير - 00:53:14ضَ

سبحانك قال سبحانك هو قال للتعجب هنا هذا بهتان احكم عليه بهذا الحكم هذا بهتان شف بهتان وافك كذب وبهتان وافك عظيم قال الله عز وجل يعظكم الله اخوفكم وينصحكم ويوجهكم هذا التوجيه العظيم وينهاكم ان تقعوا في مثل هذا يعظكم الله ان تعودوا - 00:53:33ضَ

لمثله ابدا لا تعودوا لمثله ابدا ان كنتم مؤمنين ان كنتم مؤمنين تتعظون بهذا وتنتفعون بهذا اذا لم تكونوا مؤمنين ستزين لكم انفسكم مرة ومرات كثيرة قال ويبين الله لكم الايات - 00:54:00ضَ

اي هذه الايات التي فيها التوجيه وفيها الامر والنهي يبين الله لكم هذه الايات والله عليم بما يأمر وينهى عالم سبحانه وتعالى باحوالكم حكيم فيما يشرعه وحكيم فيما يعظ ويوجه سبحانه - 00:54:19ضَ

وتعالى. طيب نقف عند هذا القدر وهي الآية التاسعة عشرة من السورة ان شاء الله في اللقاء القادم نواصل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصري - 00:54:36ضَ

اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين - 00:54:56ضَ