التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

التعليق على تفسير الجلالين | سورة طه ٩٠ -١١٠ | ١٤٤٤/٣/٢١ | الشيخ أ.د يوسف الشبل(جامع البابطين)

يوسف الشبل

قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد - 00:00:00ضَ

ايها ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للحادي والعشرين من شهر ربيع الاول من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. نجتمع في هذا المسجد المبارك وفي درسنا المعتاد - 00:00:28ضَ

كل اثنين ليلة ثلاثاء بعد صلاة العشاء والكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الجلالين سورة طه هو الكتاب الذي يليه هو كتاب الاتقان في علوم القرآن للحافظ السيوطي سورة بين ايدينا هي سورة طه - 00:00:47ضَ

قرأنا في تفسير هذه السورة وصل بنا الكلام عند قوله تعالى قال يا هارون ما منعك اذ رأيتم ضلوه وهي الاية الثانية والتسعون من سورة طه هذه الاية مرتبطة بالقصة التي لا زلنا فيها - 00:01:06ضَ

وهي قصة السامري مع بني اسرائيل لما ذهب موسى عليه السلام الى ميقات ربه وقال الله له وما اعجلك عن قومك يا موسى ما الذي جاء بك وقومك ليسوا وراءك - 00:01:32ضَ

ما الذي عجلك قال هم اولائي على اثري. هم بعدي يأتون الان على اثري سيأتون معه خلفي وعجلت اليك ربي لترضى. يقول الذي دفعني لهذه السرعة والمبادرة رظاك عجلت اليك ربي لترضى لترضى - 00:01:55ضَ

يا رب عن ان استعجلت وبادرت لالتمس رضاك ومثل ما وقفنا معها في لقائنا الماضي انه ينبغي للمسلم ان يتعجل الاعمال الصالحة مبادرة في رضا الله سبحانه وتعالى تعجيل الصلاة تعجيل الزكاة تعجيل الحج تعجيل اعمال كثيرة الزكاة اشياء كثيرة ينبغي للانسان ان يبادر حتى السلام - 00:02:16ضَ

استعجل السلام اي تبادر تبادر غيرك بالسلام خيركم الذي يبدأ بالسلام. تبادر غيرك بالسلام. تبادر اشياء كثيرة في قد ان شاء بعض كثير من الناس يحتقر اشياء لا يلتفت اليها - 00:02:45ضَ

ينبغي الانسان ان يبادر وان يسارع الى فعلها. وجدت شيئا في الطريق يؤذي المسلمين اماطة الاذى عن الطريق. بادر في عملها وكل ذلك يكون لاجل ماذا؟ لاجل رضا الله سبحانه وتعالى. فالتعجيل في الطاعات مطلوب - 00:03:00ضَ

تعجيل في الطاعات مطلوب. يعني انسان تجد بعضهم مثل ما ذكرنا في لقاء ماضي يمضي عليه سنين طويلة يصل عمره اربعين خمسين. ما ادى فريضة من غير مبرر ولا سبب. كل شيء عنده يعني كل شيء عنده موجود ما في اي مانع. ومع ذلك تجده - 00:03:19ضَ

يعني يتساهل في اداء فريضة الحج واين رضا الله؟ اين وعجلت اليك ربي لترضى؟ فمثل هذه الاشياء يتساهل فيها كثير من الناس في زكاة تمر السنة السنتين الثلاث يقول ان شاء الله ابزكي ان شاء الله بزكي - 00:03:39ضَ

والزكاة لها حول سنة واحدة لا يجوز ان يمضي اكثر من سنة وانت لم تخرج زكاتها. وهكذا طيب قال فجئت اليك ربي ترضى قال قال فان قد فتنا قومك ابتليناهم باي شيء بعبادة العجل - 00:03:58ضَ

والشرك بالله والطواف حول العجل والسجود والركوع له ودعاءه. وهو مخلوق مخلوق ما الذي دعاهم لذلك؟ السامري. قال واضلهم السامري فلما علم موسى بذلك رجع مسرعا الى قومه رجع موسعا رجع غضبان اسفا - 00:04:18ضَ

قالوا يا قوم الم يعدكم ربكم وعدا حسنا ما وعدكم الله ان نجاكم من فرعون ووعدكم ان ينزل عليكم كتابا فيه هدى هداكم وفيه يعني موعظتكم ما تحتاجون اليه في دينكم ما الذي دعاكم لهذا - 00:04:38ضَ

فطال عليكم العهد؟ ام اردتم ان يحل عليكم غضب من ربكم؟ فاخلفتم موعدي؟ قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا اي باختيارنا ولكن حملنا اوزارا من زينة القوم يقولون اننا كان عندنا ذهب من زينة القوم يعني يقصدون قوم فرعون ان عندهم ذهب اخذوه - 00:04:58ضَ

عارية ولم يردوا وجاءوا ولما وصلوا هذا المكان اختلفوا في ماذا يصنعون به وتحيروا اعطاهم السامري هذا الامر فقال لهم ضعه واحرقوه بالنار. حتى احرقوه بالنار ثم صنع من خلاله عجلا - 00:05:22ضَ

فعبدوا قالوا ما ما اخلفنا موعدك بملكنا ولكن حملنا اوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك القى السامرين. عجبا لحالهم هؤلاء بنو اسرائيل الان هم متحرجون من اي شيء من الذهب ان يستعملوه لانه ليس لهم - 00:05:42ضَ

ليس لهم يقولون هذه اوزار اثقال واوزار ولا يجوز اننا نأخذها لا بد ان ننظر في كيف نتصرف فيها ما يجوز لنا طيب انتم يعني تحتاطون لانفسكم في استعمال الذهب الذي ليس لكم - 00:06:04ضَ

ثم تعبدون الها شركا من دون الله. ايهما اعظم؟ قال فكذلك القى السامري فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار. فقال هذا لا الهكم هذا الهكم واله موسى فنسي نسي موسى وبحث عن ربه - 00:06:20ضَ

ذهب يبحث عن ربه وسيعود ويجدكم تعبدون هذا العجل وسيعبده وسيعبده معكم كيف يصدقون هذا الكلام هذا كلام لا يقبل قال هذا الهكم اله موسى قال الله ردا عليهم افلا يرون - 00:06:39ضَ

انه اي هذا العجل لا يرجع اليهم قولا ولا يملك لهم ظرا ما يراؤون هذا العجل انه ما ما يرد عليهم ما يرد عليهم اذا سألوه كيف تسأل شخص وتدعوه وهو لا يتكلم؟ والكلام صفة نقص الكلام اذا لم يوجد في الانسان يعتبر صفة نقص - 00:06:56ضَ

الكلام صفة كمال والله موصوف بالصفات الكمال ومن صفاته انه يتكلم سبحانه وتعالى متى شاء كيف شاء يتكلم كلاما لائقا به سبحانه وتعالى. كما قال الله عز وجل ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه كلمه - 00:07:17ضَ

وفي اية اخرى قال حتى يسمع كلام الله الله يتكلم متى شاء كيف يشاء. وهذا العجل لا يتكلم. اللهم يعني ذمه باي شيء؟ قال افلا يرون ان لا يرجع اليهم قوم - 00:07:37ضَ

ما يرد لهم جوابا ولا يملك لهم ضرا ولا لا يضر ولا ينفع كيف تعبدون؟ لا يضر لا يضركم يعني معنى انه لا يدفع عنكم الضرر ولا يجلب لكم النفع. ولا يتكلم - 00:07:51ضَ

قال هنا ولقد قال لهم هارون من قبل اي من قبل ان يرجع اليهم موسى. قال لهم لما رآهم يعبدون العجي استنكر هارون نبي رسول يوحى اليه ولقد قال لهم هارون من قبل. من قبل ان يرجع موسى. يا قومي انما فتنتم به - 00:08:10ضَ

امتحنتم به وابتليتم به هذه بلوى ومحنة وامتحان وفتنة وان ربكم الذي رباكم وخلقكم واوجدكم وفقكم وانقذكم من فرعون ربكم الرحمن. فاتبعوني في عبادة الله واطيعوا امري فيما امركم به - 00:08:31ضَ

اطيعوا امري فيها في هذه العبادة قالوا لهارون لن نبره عليه عاكفين لن نبرح يعني لن نزال برح في هذا المكان يعني لا يزال جاري لن نبرح حتى لن نبرح عليه عاكفين. يعني سنعكف عنده - 00:08:53ضَ

على عبادته. ومعنى عاكفين اي مقيمين. لا لا يتركونه مقيمين حتى يرجع الينا موسى قالوا حنا سنعبده وندعوه ونطوف حوله ولن نبرح عليه عاكفين وسنلازم عبادته حتى يأتي موسى قال موسى بعد رجوعه واستنكر هذا الامر - 00:09:17ضَ

قال يا هارون اول ما بدأ باخيه لان لانه اوصاه وقال وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. اوصاه قال كيف انا اوصيتك قالها قال يا هارون ما ما منعك اذ رأيتهم؟ ضلوا. ما الذي منعك؟ اذ رأيتهم ضلوا - 00:09:43ضَ

بعبادة هذا العجل الا تتبعني ما الذي منعك من اتباعي لماذا لم تتبعني ما الذي معه؟ افعصيت امري؟ قال المؤلف هنا الا تتبعني قال اللام زائدة يعني انت ما الذي منعك من اتباعي ان تتبعني - 00:10:11ضَ

دائما اهل اللغة واهل المعاني يعني يعمرون احيانا بكلمة زائد في القرآن ونبهنا عليه كثيرا ان القرآن ليس به زائد ولا ناقص قرآن كامل من كل الوجوه لا ينبغي ينبغي ان يوصف بان فيه زائد ان فيه زائدا او ناقصا - 00:10:37ضَ

لكن اهل اللغة والمعاني يعبرون بهذه العبارة على ان ناح من ناحية عرابية لا من لا من ناحية التركيب وانما من ناحية الاعراب والاولى ان يقول هذه لا يقول زائدا. نقول جيء بها للتأكيد لان لغة العرب تؤكد بالحروف - 00:10:59ضَ

وتؤكد بالكلمات هذي لغة العرب لما اقول لك تعال تعال الثانية التأكيد ادخل ادخل الثانية تأكيد هذه نعم نعم ثاني تأكيد هذه اسلوب عربي. فالاولى ان يقال تأكيد او احيانا تأتي بحرف زائد - 00:11:18ضَ

لتدخله لغرض التأكيد مثل حروف حروف التأكيد لاجلسن هنا ان تقل لاجلس. فاذا قلت لاجلسن اكدت بحرف النون نون التوكيد الثقيلة. فهذا جائز هم يقولون مثلا زائدة لانه يمكن ان - 00:11:38ضَ

الا تذكر نقول مثل ما ذكرنا طيب قال ما منعك ما الذي منعك؟ اذ رأيتم ضلوا ما الذي منعك من ان تتبعني يعني يقولون الا تتبعون يعني لا تتبعني نقول - 00:11:58ضَ

اه مثل قوله تعالى لان لا تضلوا اي لاجل ان تضلوا اللام للتأكيد نقول الا تتبعني اي ان تتبعني ثم قال افعصيت امري افعصيت استنكار؟ اسلوب استفهام انكاري افعصيت امري يا هارون باقامتك - 00:12:15ضَ

بين من يعبد غير الله يعبدون العجل؟ هل عصيت امري؟ هو الان يعني يسأل موسى يسأل اخاه هارون. يقول ما الذي منعك ان تتبعني؟ فعصيت امري؟ ماذا رد عليه؟ قال هارون يا ابن ام - 00:12:37ضَ

يا ابن ام هذي فيها قراءتان بكسر الميم وبضمها. تقول يا ابن امي ويا ابن ام كلها صحيحة قال هنا المؤلف يقرأ بقراءة الظم كسر الميم لأ بكسر الميم وفتحها نعم يا ابن امة بالفتح - 00:12:55ضَ

ويا ابن امي بالكسر كسر الميم وفتحها هنا نعم قال قرأ بالكسر حمزة والكسائي وابن عامر وشعبة للكسر والبقية بالفتح طيب قال هنا اراد امي يعني يا ابن ام او يا ابن امي اراد امه - 00:13:22ضَ

يعني يعني يقول يا يا موسى يا ابن امي انت ابن امي ليه ما قال ابن ابي قالوا يعني من باب الاستعطاف قال المؤلف هنا وذكرها ذكر الام اعطف لقلبه - 00:13:49ضَ

استعطاف لقلبه لا تأخذ بلحيته ولا تأخذ ولا تأخذ بلحيتي ولا برأسي قال قال هنا قال وكان موسى من شدة غضبه رجع غضبان عسفا وحزين حزنا شديدا من شدة الحزن والاسف والغضب اخذ بلحية اخيه - 00:14:08ضَ

اخذ بلحيته اخيه بيده الشمال واخذ برأس اخيه بشعر رأسه بيده اليمنى غضبا لله غضبا لله يعني ما ملك نفسه قال قال له لا تأخذ اني خشيت الذي منعني يعتذر له اني خشيت لو اتبعتك فيما قلت لي ولابد ان - 00:14:31ضَ

يتبعني جمع منهم لانهم انقسموا قسمين. منهم من عبد العجل ومنهم من لم يعبد فينقسم القسمين يقول ثم ان تقول فرقت بين بني اسرائيل جعلتهم فرقا لماذا انت يعني شتتهم وفرقتهم؟ هذا الذي خشيت - 00:14:55ضَ

ان ان تقول فرقت بين بني اسرائيل وتغضب علي. ولم ترقب لم تنتظر قولي. تنتظر قولي فيما رأيته في ذلك يقول هذا الذي دعاني ان ولذلك في اية الاعراف قال رب اغفر لي ولاخي - 00:15:14ضَ

لانه لما عرف ان هارون يعني كان هذا اعتذاره. هذا اعتذاره ولم يستطع ان يفعل شيئا. من هذا الباب يعني هده وعرف انه على ما هو عليه فبعد ذلك اعتذر له واعتذر له قال رب اغفر لي ولاخي - 00:15:34ضَ

طيب قال لما عرف التفت الى هذا السامري والسامري هو من بني اسرائيل دخل مع موسى في دينه يعني نفاقا واظهارا والا باطنه الكفر وقال قال فما خطبك يا سامري؟ ما خطبك؟ يعني ما شأنك - 00:15:53ضَ

ما شأنك الداعي الى ما صنعت يا سامري؟ ما الذي جعلك تصنع هذا الشيء؟ لماذا قال بصرت بما لم يبصروا به قال المؤلف بالياء والتاء يعني قال بصرت بما لم تبصروا به - 00:16:16ضَ

او بصرت بما لم يبصر بما لم يبصروا به يعني تبصروا ويبصروا اي علمت ما لم يعلموه فبصره انا بصرت قال المؤلف معناها علمت علمت يعني يعني علمت او رأيت - 00:16:35ضَ

ما لم يروا وقيل انه رأى جبريل على فرس وانه لما رآه منطلقا سريعا وهو بحوافره هذه الفرس تضرب الارض بحوافرها اخذ قبضة من التراب الذي ضرب به في الارض واخذه معه - 00:16:57ضَ

قال هنا فقبضت قبضة من تراب اثر حافر لي فرس الرسول من هو الرسول؟ هو جبريل فنبذتها القيتها في سورة العجل المصاغ لما صنع العجل قبل صنعه لما يعني لما القى هذا الحلي - 00:17:22ضَ

حتى ذاب القى معه هذه القبضة ثم صنع هذا العجل طيب يقول هذا العجل المصاب الذي صيغ من الذهب وقال وكذلك زي وكذلك سولت لي نفسي يقول مثل هذا العمل - 00:17:44ضَ

سولت لي نفسي تسول نفسي لي هذا ولغيره زينت لي نفسي قال يعني وكذلك سولت زينت لي نفسي والقي فيها اي القي في هذي النفس ان اخذ يقول هذي النفس القي فيها القى - 00:18:06ضَ

فيها ان اخذ قبضة من تراب ما ذكر تراب الحافر قبضة قال من تراب ما ذكر والقيها على ما لا روح له يصير له روح هذي تكلمنا عنها هل العجل هذا - 00:18:25ضَ

لما قبض هذه القبضة واخذها ووضعها مع الحلي ثم صنع هذا هذا العجل انقلب جسدا لحما ودما. هذا قول بعض المفسرين وهو الذي سار عليه المؤلف والقول الاخر لا انه حلي وجماد ما يتحرك. لكن وضع له في فمه فتحة - 00:18:46ضَ

وفي دبره فتحة فبدأ الهواء يدخل مع الفم ويخرج او عكس. فاصبح يحدث صوتا له خوار له خوار يعني صوت العجل. هذا قولان الله اعلم. المؤلف يسير على انه انقلب. قال قال هنا والقيت - 00:19:09ضَ

نعم وقبضة من تراب ما ذكر والقيت والقيها على ما لا روح له. يصير له روح باذن الله ممكن هذا الله اعلم. قال ورأيت قومك طلبوا منك ان تجعل لهم الها - 00:19:27ضَ

لما جاوز البحر وجاوزني ابن اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون لهم يعكفون على اصنام لهم. قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. سمعها السامي قال اذا انا اصنع لكم اله - 00:19:44ضَ

رأيت قومك طلبوا منك ان تجعل لهم الها فحدثتني نفسي ان يكون ذلك العجل الههم هذي يعني نعم هذه هذه المسألة مثل ما ذكرنا هل انقلب العجل جسدا فيه روح ولحم ودم او بقي الذي يظهر انه - 00:19:58ضَ

الف ذكر انه انقلب والذي يظهر والله اعلم انه بقي انه على حاله يعني من الذهب وانه جماد لانه اخذ الجسد هذا او اخذ هذا العجل المصور صورة العجل الحلي واحرقه بالنار - 00:20:24ضَ

والقاه في اليم طيب هناك من العلماء من يقول ان ان قوله تعالى فقبضت قبضة من اثر الرسول المراد بالرسول موسى لما ذهب موسى الى ربه يعني اخذ قبضة منه - 00:20:43ضَ

وان الشامي لحقه واخذ قبضة منه. هذا رأي بعض المفسرين ويقول يعني هو رأى موسى ما رأى السامري ما رأى جبريل عليه السلام فاخذ قبضة وبعضهم يقول يعني لا رأى لا هذا ولا هذا وانما هذا يعني تعبير قرآني يقول يعني انه قبض - 00:21:05ضَ

من اهل الرسول انه اخذ شيئا يعني معنويا ليس حسيا. وهذا ذكر ذهب اليه الرازي في تفسيره ولكن الصحيح المتبادل اللي عليه جمهور المفسرين انها قبضة حقيقية من تراب وحفنة وان الرسول هو جبريل طيب - 00:21:26ضَ

قال قال موسى للسامري قال قال فاذهب من بيننا لا مكان لك عندنا اذهب واخرج قال اذهب من بيننا فان لك في الحياة اي مدت حياتك ان تقول لمن ان تقول لمن رأيته - 00:21:47ضَ

لا مساس يعني لا تمس لا تمسني لا تقربني. لماذا؟ لا تقربني لا تمسني. فكان يهيم في البرية كان يهيمه في البرية واذا مس احدا او مسه احد حمى جميعا. يعني - 00:22:06ضَ

يعني يصاب بالحمى ويتأذى بهذا الامر هذا رأي بعض المفسرين وبعضهم يقول لا ما في دليل على هذا الشيء الله اعلم انه طرده ولم يعني يعني يذهب الى الى من من يأويه حتى مات - 00:22:26ضَ

هذا رأيي قال طيب قال وان لك موعدا. يعني لك موعدا للعذاب عند الله. يعني اولا عذبه او انه اصابه ما اصابه في الدنيا بان طرد وان اصابه ان يقول لا مساس - 00:22:46ضَ

والامر الثاني في الاخرة له موعد للعذاب لك موعدا لن تخلفه لن تخلفه هذه قراءة والقراءة الثانية لن تخلفه بكسر اللام لن تخلفه يعني لن تخلفها يعني لن لن لن يذهب او لن يخلف عليك او - 00:23:04ضَ

لا يقع فيه خلف او يعني خلف للوعد. لا بد ان يكون وعدا مؤكدا وقراءة قراءة الكسر لن تخلف انت انت لن تخلفه يعني لا يمكن ان لك ان ان تخلف هذا الموعد لابد ان تأتي - 00:23:27ضَ

الى قراءتين المعنى واحد او متقارب اي لن تغيب عنه انت بل تبعث اليه لن تغيب عنه على قراءة الكسر. وبالفتح لن تخلف اي بل تبعث اليه قال اذهب ثم قال وانظر - 00:23:45ضَ

الى الهك اي العجل الذي ظلت عليه قال اظلت اصلها ظننت اضغمت اللام باللام فشددت ضلت او او ظلت عليه بلا ميل ولاه مكسورة وحذفت تخفيفا ومعنى ظل يعني دام تقول فلان ظل في المدينة ظل - 00:24:04ضَ

قائما يعني دام ما دام قائما مستمرا عليه عاكفا اي اقمت عليه ودمت عليه عاكفا مقيما تعبده قال لنحرقنه بالنار محرقا فاحرقه موسى بالنار ثم لننسفنه في اليم نسفا قال نذريا نذرينه في هواء البحر - 00:24:29ضَ

يعني يذروه يعني عندما يحرقه بالنار حتى يذوب وينتهي ثم يذره في الهواء في في البحر فيذهب في البحر قطعا صغيرة قال قال نذريه في هواء البحر وفعل موسى بعد ذبحه - 00:24:55ضَ

بعد ذبحه ما ذكره. ما معنى هذا الكلام المؤلف السيوطي يرى انه لحم ودم وجسد. ولذلك قال بعد ذبحه كأنه يقول انه صار فعلا يعني عجلا له صوت خوار هو انه انقلب في حياة - 00:25:16ضَ

ولذلك قال يذبح ثم يحرق ثم ينسف. هذا على رأي مثل ما ذكرنا اما الرأي الاخر وهو يرى انه عجل مصنوع من الذهب ولذلك اخذه واحرقه بالنار ثم نسفه في في اليم - 00:25:37ضَ

طيب قال قال بعد ذلك انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما هذا تقرير لان استحق للعبادة هو الله سبحانه وتعالى هو الذي يستحق العبادة الذي يخلق ويرزق ويدبر الامور وينفع - 00:25:56ضَ

ويضر هو الله سبحانه وتعالى. اما هذا لا ينفع ولا يضر ولا يدبر ولا يسمع كلام فكيف يعمل؟ انما الهكم شايف هذي انما صيغة حصر يعني ما من اله الا هذا - 00:26:19ضَ

انما الهكم الله. معبودكم بحق هو الله سبحانه وتعالى الذي لا اله اي لا معبود بحق الا هو. وسع كل شيء علما اي احاط بكل شيء علما. لا تخفى عليه - 00:26:33ضَ

لا تخفى عليه خافية في السماوات ولا في الارض وما من غائبة في السماء والارض الا في كتاب مبين لا يغيب عنه شيء في الارض وسع يعني علمه كل شيء - 00:26:49ضَ

فكيف تعبدون من لا يعلم ولا يتكلم ولا ينفع ولا يضر مخلوق كيف تعبد مخلوق مثلك كيف تعبد مخلوق مثلك؟ تترك الخالق وتعبد المخلوق هذا معناه قال المؤلف علم اعرابها تمييز. قال تمييز محول عن الفاعل اي وسع علمه - 00:27:03ضَ

لما قال وسع كل شيء علما قال اي وسع علمه كل شيء وسع علمه كل شيء قال بعدها كذلك نقص عليك من انباء ما قد سبق هذا الكلام كلام انتهى من الان قصة موسى انتهت مع فرعون - 00:27:30ضَ

ومع السحرة ومع السامري هذي قصة موسى بدأت مع فرعون ثم مع السحرة ثم مع السامر وانتهت قال الله بعدها خطابا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. كذلك يا محمد كذلك كما قصصنا عليك هذه القصة بتفاصيلها الدقيقة - 00:27:54ضَ

نقص عليك من انباء ما قد سبق. اي اخبار الامم الماضية. ما قد سبق. وقد اتيناك يا محمد اعطيناك من لدن اي من عندنا ذكرى اي قرآنا فيه ماذا؟ فيه قصص الاولين وفيه المواعظ وفيه التوجيهات - 00:28:15ضَ

ربانية وفيه سعادتكم وهداكم ونفعكم كذلك نعم قال وقد اتيناك من لدنا ذكرى اي قرآن ثم بدأ ينوه بذكر القرآن ويعظمه. قال من اعرض عنه فلم يؤمن بهذا القرآن ولم يتبعه؟ ما النتيجة - 00:28:35ضَ

من اعرض عنه فانه يحمل يوم القيامة وزرا. اي يحمل حملا ثقيلا من الاثام. بسبب اعراضه القرآن وعدم الايمان بالقرآن والعمل به يعني القرآن ما نزل هكذا عبثا. يوضع في الادراج - 00:28:59ضَ

نزل للتلاوة والتفسير والفهم والعمل والتطبيق في الحياة اما الناس يتركون القرآن ويعرضون عنه لا قراءة ولا فهما ولا تدبرا ولا تفسيرا ولا عملا هذا يعني قد يؤدي الى امر خطير وقد يجعل الانسان ان مثل ما ذكر يأتي يوم القيامة يحمل اوزارا وزرا حملا ثقيلا من الاثام - 00:29:18ضَ

سبب عدم الايمان بالقرآن واتباع القرآن قال فانه يحمل يوم القيامة وزرا. خالدين فيه اي في هذا الوزر وفي هذا العذاب. خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حمل اي ساء هذا الحمل حملا. وهذا الذنب والاثم ساء. ساء حملا. كيف يحمله الانسان - 00:29:45ضَ

الحمل تمييز مفسر للضمير في ساء اي ساء هو حملة والمخصوص بالدم محذوف تقديره ساء وزرهم وزر او حملا واللام قال هنا قال وساء لهم اللام لهم. قال للبيان اي ساء لهم للبيان. ويبدل منه يوم - 00:30:10ضَ

ساء لهم سألهم ماذا؟ حملا. متى؟ قال يوم القيامة. طيب متى يوم القيامة؟ قال ابدله قال باي شيء؟ قال يوم ينفخ في الصور هذا يوم القيامة وهذه النفخة الثانية. نفخة نفخة البعث ونفخة اخراج الناس من القبور - 00:30:35ضَ

اليوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين الكافرين الذين كثرت ذنوبهم واصبحت جرائم عندهم مجرمين يومئذ نحشرهم على اي على اي حال نحشرهم زرقا الاعين زرق والوجوه سود وجوههم سود واعينهم زرع - 00:30:55ضَ

يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ويوم القيامة ترى الاناء كذبوا على ربهم وجوههم مسودة قال نحشر المجرمين يومئذ زنقا. يتخافتون بينهم. التخافت هو الصوت الخفي جدا يتسارون بينهم اذا بعثوا يعني في اية يونس قال ويوم يحشرهم - 00:31:19ضَ

اه ومحشرهم جميع يتعارفون بينهم يتعارفون اول اول بداية الحشر ينظر بعضهم الى بعض يتعارفون. ثم يتهامسون بالكلام. يتخافتون بينهم. يقول بعضهم البعض كم في الدنيا يقول هنا يتخافتون بينهم يتسارون - 00:31:45ضَ

ان لبثتم اي ما لبثتم في الدنيا الا عشرا عشرة ايام بلياليها عشرا من الليالي بايامها ثم قال الله عز وجل نحن اعلم بما يقولون لانهم الان التبس الامر عليهم. قال نحن اعلم بما يقولون في ذلك اي ليس كما يقال هؤلاء لا. يقولون اخرون يعني - 00:32:04ضَ

ومنهم علما واقوى منهم معرفة. قال نحن اعلم ما يقولون اذ يقول امثلهم. يعني اعدلهم وافهمهم واتقنهم اذ يقول امثالهم واعدلهم طريقة في الا بثم الا يوما. هذول يقولون عشرة ايام لبثنا. قال لا في من هو ادق منكم. يقول كم - 00:32:29ضَ

قال لبثنا يوم وحتى في اية اخرى قال كم لبثت في الارض عدد السنين؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم يعني ما ندري كملنا يوم او لم نكمله وهنا قال يوما الا بث ان لبثتم الا يوما. لماذا؟ قال يستقلون الدنيا يقللون ايام الدنيا. يمكن - 00:32:49ضَ

عاش ستين سنة سبعين ثمانين يقولون ما عشت الا يوم واحد او اقل من يوم. ليش يقول هذا الكلام؟ يستقل الدنيا لانه اذا بعث شاف اشياء يعني لا يتصورها ويرى اهوال يوم القيامة فينسى الدنيا كلها - 00:33:11ضَ

ينسى الدنيا كلها قال سبحانه وتعالى ويسألونك عن الجبال ما ما سبب ذكر هذه الاية؟ قال لما تكلم عن نفخ في الصور وحشر الناس يوم القيامة بدأ بين لهم اهوال يوم القيامة - 00:33:28ضَ

من اهوالها ماذا؟ الجبال. الجبال الصم والشامخات ماذا يجري لها؟ قال يسألونك عن الجبال يوم القيامة من الذي سيحصل؟ ويجري لها قالوا يسألونك عن الجبال كيف تكون يوم القيامة؟ فقل لهم ينسفها ربي نسفا - 00:33:46ضَ

اي ما معنى ينسفها؟ في سورة اخرى قال واذا الجبال نسفت. وفي اية اخرى قال وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا. هنا تنسف الجبال تفتت. تفتت تصبح مثل الرمل تدك - 00:34:06ضَ

اصبح كتيبا مهينا. كثيب مثل الرمل. قال وفي اية اخرى كالعهن المنفوش مثل الصوف اذا نفش. يتطاير ويذهب ما له اثر. قال هنا قال ينسفها ربي نسفا يفتتها كالرمل السائل. ثم يطيرها بالرياح مثل الرمل اذا جاءت عاصفة قوية تشوف انت على الخط احيانا تأتي عاصفة يتطير - 00:34:25ضَ

تذهب بالرمل كذلك الجبال تذهب هكذا قال ثم يطيرها بالريح فيذرها ايذر ماذا قدر ماذا يدر الارض اعذروها الى ست جبال انتهت راحت. يدر الارض قال فيذرها قاعا اي منبسطة الارض مستوية - 00:34:48ضَ

قال فيذرها قاعا منبسطا صفصفا قاعا صفصفا يعني مستوية لما تصفصف الشيء على بعض يطلع قطعة واحدة قطعة واحدة مستوية لا ارتفاع ولا نزول. قطعة واحدة. مثل الخبزة قطعة واحدة - 00:35:08ضَ

ويذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتع. العوج النازل مثل الوادي مناطق منخفظة وامتن مثل اه الجبال والتلال والمرتفعات. يقول الارض اصبحت لا ارتفاع ولا نزول لا نزول ولا ارتفاع. لا عوج في النزول ولا امتن في الارتفاع - 00:35:26ضَ

قال يومئذ اي هذا اليوم الذي انت الان تسمع وهذا اليوم الذي تنسب فيه الجبال اذا جاء يومئذ يتبعون من الناس اذا خرجوا من قبورهم يتبعون من؟ يتبعون الداعي لما يسمعون صوت الداعي قد يكون اسرافيل ينفخ في الصور ويناديهم يوم ينادي المنادي من مكان بعيد يتبعون الداعي الى - 00:35:52ضَ

بصوته قال المؤلف هنا هو اسرافيل الذي ينفخ في الصور هو الذي يناديهم يوم ينادي المنادي من مكان بعيد. يناديهم فيقبلون يسمعون الصوت فيقبلون قال الداعي لمحشر بصوته يقول هلموا الى عرظ الرحمن - 00:36:19ضَ

يقول يومئذ يتبعون الداعية لا عوج له لا عوج له اي لاتباعهم لا يقدرون ان الا يتبعوا يعني لا احد يتأخر او يفر او يبحث عن ملجأ لا وزر. لا ملجأ ولا وزر. يتبعون لا عوج له - 00:36:39ضَ

وخشعت الاصوات للرحمن. خشعت يعني سكنت وخضعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسة اي ما هو الصوت هذا الهمس؟ هو صوت حديث كلام بينهم لا. صوت مشي الاقدام صوت مشي الاقدام. يقول صوت وطئ الاقدام عندما تنتقل من مكان الى مكان في المحشر - 00:37:00ضَ

كصوت اخفاف الابل اخفاف الابل في مشيها تسمعن صوت الاخفاف قال يومئذ اي هذا اليوم شوف كل هذه تعود الى يوم القيامة وتأكيد على اهوال هذه اليوم قيامة. يحكيها الله لنا يقول - 00:37:25ضَ

يعني اذا حشر الناس ما يدرون كم لبثوا عشر ايام ولا يوم الجبال تذهب تنسف تنتهي يسمعون الداعي يقبلون الارض كل هذه احوال يوم القيامة. قال يومئذ في يوم القيامة لا تنفع الشفاعة احد - 00:37:41ضَ

شفاعة ما تنفع احد. ما في شفاعات الا في حال واحدة. والا الشفاعات تنقطع فما لهم من شافعين. ما في شفاعات الا حالة واحدة. قال يومئذ لا تنفع الشفاعة احدا ابدا - 00:38:00ضَ

الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا يأذن للشافع ويرضى عن المشفوع قال ورضي له قولا بان يقول لا اله الا الله. يعني اذا رضي الله عن هذا المشفوع له - 00:38:13ضَ

واذن للشعب قال نأذن لك ان تشفع له تشفع الملائكة تشفع يشفع الانبياء. يشفع الصالحون من الناس. يشفع الرجل في بيته. يشفع في كذا. هذه شفاعات تظهر. لكن متى تقبل - 00:38:31ضَ

متى تقبل؟ اذا اذن الله سبحانه وتعالى اذا اذن الله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعته شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى اما هي لا لا تغني ما تنفعهم - 00:38:48ضَ

فما تنفع من شفاعة الشافعيين وقال يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا قال يعلم سبحانه وتعالى ما بين ايديهم ايديهم الناس يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. ما معنى ايديهم؟ وما معنى خلفهم؟ قال يعلم ما بين ايديهم من امور الاخرة - 00:39:04ضَ

وما خلفهم من امور الدنيا. يعني ما بين ايديهم عن المستقبل وما خلفهم يعني ما مضى يعني يعلم الله عز وجل فيك انت ايها الانسان يعلم الله سبحانه وتعالى ما تستقبله غدا ما تدري ماذا تصنعه من انت؟ ما تفعل غدا؟ ما تدري ما الذي تفعله بعد ايام؟ ما تدري ماذا تفعله يوم القيامة؟ الله يعلمه. قبل ان تعلمه - 00:39:27ضَ

ها انت ويعلم سبحانه وتعالى ما مضى من اعمالك ان تنساها. تقول فعلت كذا في سنة كذا سنة كذا ما تدري. صفحات مرت عليك لا تدري. الله سبحانه وتعالى يعلم - 00:39:50ضَ

ما مضى من حالك ويعلم ما الذي ستحدثه انت بعد بعد ذلك يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون هم المخلوقين ما يحيطون به علما سبحانه وتعالى لا يعلمون شيئا الا من عطاه الله فقط - 00:40:02ضَ

طيب لعلنا نقف عند هذه الاية وهي الاية مئة وعشرة من سورة من سورة طه ونكمل ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله. اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم - 00:40:21ضَ

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وما انا من المشركين - 00:40:35ضَ