التعليق على تفسير السعدي(مستمر)

التعليق على تفسير السعدي | سورة الأنعام ١٢٨-١٣٥ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

كل هذه سبيلي ادعو الى الله بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك لقاؤنا من كل اسبوع بعد صلاة العشاء من يوم الاحد يوم الاحد بعد صلاة العشاء من كل اسبوع درسنا - 00:00:55ضَ

هذا من مستمر ولله الحمد وهو يتعلق بتفسير القرآن العظيم ونحوه هذا اليوم هو اليوم الثاني عشر من شهر شوال من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة نجلس هذا المجلس المبارك - 00:01:14ضَ

نتناول ايات من كتاب الله نقرأها معانيها ونبين ما فيها من دلالات وارشادات وتوجيهات ربانية والقرآن الكريم نزل للتذكرة والعظة والتفكر والتوجيه والعمل والاداب فهو قرآن عظيم كريم حقه ان نعرف مقام هذا القرآن الكريم - 00:01:35ضَ

وان نعرف قيمة هذا القرآن الكريم. وان نجعله وان نجعله في قلوبنا وان نعرف قدره. فان الكتب التي انزلها الله وهي كتب كثيرة ذكر الله بعضها في كتابه التوراة التي انزلت على موسى والانجيل الذي انزل على عيسى - 00:02:10ضَ

والزبور الذي انزل على داوود عليه السلام عليهم السلام جميعا هذي كتب اين ذهبت راحت وذهبت وضاعت وبدلت وغيرت وحرفت كما اخبر الله في كتابه انها حرفت وغيرت وبدلت ولكن هذا كتاب العظيم الذي بين ايدينا - 00:02:33ضَ

الله سبحانه وتعالى حفظه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وقال لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. مهما حاول اعداء الاسلام المحرفون يغيرون مهما حاولوا ان يغيروا في كتاب الله لم يستطيعوا - 00:02:58ضَ

لان الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظه واذا تكفل الله بحفظه لا يمكن ان ان يعتدي عليه معتد الا فضحه الله وكشف ستره فمن اجل نعم الله علينا ان هذا القرآن بين ايدينا - 00:03:22ضَ

فيجب علينا ان نعرف قيمته وان نعطيه حقه من التلاوة التلاوة والتدبر والتفكر والفهم والعمل القرآن لم ينزل لم ينزل علينا لان لنقرأه فقط لنقرأه ونفهمه ونتدبره ونعمل بما فيه من - 00:03:39ضَ

اوامر او نواهي او حلال او حرام او نحو ذلك لا نطيل الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الشيخ عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى. المتوفى سنة الف وثلاث مئة وستة وسبعين - 00:04:02ضَ

وهو من علماء هذه البلاد برع تعلم وعلم والف المؤلفات العظيمة الجليلة. كان من هذه المؤلفات هذا التفسير الذي بين ايدينا هذا التفسير تفسير مختصر وسهل العبارة واضح. اي انسان يقرأه يفهمه. ما يحتاج الى الى صعوبة - 00:04:20ضَ

فهذا من تيسير الله. الله عز وجل يقول ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر القرآن ميسر وتلاوته ميسرة. وفهمه ميسر السورة التي بين ايدينا التي وصلنا اليها من اول التفسير - 00:04:44ضَ

هي سورة الانعام هي سورة الانعام ووقف بنا الكلام في لقائنا الماضي عند الاية الثامنة والعشرين من هذه السورة الاية الثامنة الاية الثامنة والعشرون يقول الله سبحانه فيها يقول سبحانه وتعالى فيها ويوم يحشرهم - 00:05:04ضَ

جميعا ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياؤه من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض. وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم - 00:05:28ضَ

هذه الاية خذها واقرأها قراءة صحيحة ثم افهم معناها وتدبر وتأمل حتى تفهمها فهما جيدا. هذا هو المطلوب الله يقول ويوم يحشرهم. ما المراد باليوم هو يوم القيامة. هو يوم الحشر - 00:05:56ضَ

هو يوم الحشر والحساب والجزاء والجنة والنار يحشر من يحشر من يحشر الخلق يحشر الناس من بني ادم ويحشر الجن لان الله خلق الجن والانس لعبادته لعبادته وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون - 00:06:18ضَ

فمن حقق العبادة كان موعده الفوز بجنات النعيم سواء كان من الجن او الانس ومن لم يحقق فهو متوعد بنار جهنم فقوله يحشرهم هنا يحشر الجن والانس والحيوانات والطيور والهوام والحشرات - 00:06:44ضَ

بل يحشر معهم اموالهم. يحشر معهم بعض الجمادات تحشر معهم والله عز وجل يقول واذا الوحوش حشرت حتى الوحوش يقول صلى الله عليه وسلم يؤتى بالشاة الجلحاء التي ليس لها قرون - 00:07:07ضَ

يؤتى بالشاة الجنحاء ويقتص لها من الشاة القرناء شف يعني تأمل هذا الحديث هذا حديث عظيم اذا كانت البهائم الشاة ونحوها والابل والغنم والبقر سائر الحيوانات حتى الوحوش حتى الوحوش - 00:07:28ضَ

من الفهود والنمور والاسود يؤتى بهم ليقتص يقتص من الظالم للمظلوم. وهي حيوانات ما كلفت لا بعبادة ولم تتوعد لا بجنة ولا بنار ومع ذلك الله يعني من اقتضاء عدله - 00:07:49ضَ

ان يأتي بهذه الاشياء ويحكم بحكمه العادل يحكم بحكمه العادل. يؤتى بالشاة الجلحاء التي ليس لها قرون فكيف ببني ادم كيف بهذا الانسان الذي يعني كلف بهذه الامانة العظيمة التي عرضت على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها امتنعن - 00:08:10ضَ

واشفقن منها خافوا الجبال السماوات والارض خافت من هذه الامانة امانة التكليف وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا يظلم نفسه ويظلم غيره ويجهل عاقبة هذه الاشياء ويحشر يوم القيامة ويحاسب - 00:08:35ضَ

يقول سبحانه وتعالى ويوم يحشرهم جميعا. شف كلمة جميعا تقتضي ماذا تقضي ان الحشرة للجميع طيب انت لما تسمع كلمة الحشر ما معناها ما معنى كلمة الحشر الحشر في لغة العرب هو جمع الشيء في مكان واحد - 00:08:59ضَ

حتى ينحشر هذا المكان وينحشر اصحابه هذا معنى يقول سبحانه وتعالى والطير محشورة فالحشر حقيقته جمع الشيء في مكان واحد حتى يكتظ ولذلك يوم القيامة انت ما تتصور ما تتصور هذا المكان - 00:09:23ضَ

ولا تصور هذا الجمع العظيم. يجمع الله فيه ماذا؟ يجمع الله فيه الاولين والاخرين منذ خلق الله ادم الى اخر مخلوق هذا في بني ادم وباقي المخلوقات الاخرى التي تحشر - 00:09:45ضَ

فكيف سيكون كيف سيكون موقفك مع هذا الحشر لو الان اجتمع الناس في الدنيا في قرن واحد او في زمن واحد او في سنة واحدة اجتمعوا في مكان واحد لظاقت بهم الارض - 00:10:01ضَ

فكيف يجمع الله الاولين والاخرين الذين تحت تحت الارض والذين فوق الارض والذين سيأتون بعد قرون كيف سيجمعون في مكان واحد؟ اذا كلمة الحشر تعرف حقيقتها. تعرف معناها ويوم يحشرهم وعرفنا ان اليوم هو يوم القيامة - 00:10:15ضَ

وكلمة يوم هذي لا بد ان تتعلق في شيء محذوف والتقدير واذكر واذكر يا محمد لقومك واذكر انت ايها القارئ ايها المستمع اذكر ذلك اليوم شف لما يقول الله سبحانه وتعالى - 00:10:34ضَ

ويوم يحشرهم وتقدر لها انت واذكر يوم تحشرهم. ما معنى اذكر؟ يعني انت استحضر هذا اليوم. واستعد له. هذا معناه لا تقرأها هكذا تمشي لا قف عندها وليكن لك استعداد - 00:10:55ضَ

في هذا اليوم لا ان يمر عليك هذا اليوم لا ان تمر عليك الايام ايام الدنيا وانت لم نستعد لهذا اليوم ويوم يحشرهم جميعا طيب اذا حشرهم ما الذي سيكون - 00:11:12ضَ

يعني انت الان تتصور اذا حشر الله الاولين والاخرين وحشر الخلق كلهم ما الذي تتصوره انت؟ وما الذي سيجري لهم نقول سيجري لهم امور كثيرة عظيمة. انت ما تتصورها والقرآن يعرض لنا مواقف متعددة من هذا اليوم انت ما تتصورها في كل اية في كل موقف في كل - 00:11:31ضَ

سورة يعرظ لك موقف من مواقف يوم القيامة لانه ما يمكن ان تتصور ان هذي المواقف كلها تأتي في موظع واحد في القرآن. هذا يعني الله سبحانه وتعالى يعطي كل سورة وكل اية يعطيها مواقف. هنا ما هو موقف - 00:11:54ضَ

الموقف الذي سيحصل من مواقف الحشر ان الله ينادي سبحانه وتعالى ينادي من ينادي الجن يقول يا معشر الجن ومعنى معشر يعني يا جماعة او يا فوج او يا اناس او نحو ذلك - 00:12:12ضَ

يا معشر او يا ايها الجن او نحو ذلك. يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس كيف استكثروا من الانس ما معناه نقول معنى استكثرت من الانس اي انكم ايها الجن - 00:12:32ضَ

يعني غلبتم الانس في امور كثيرة حتى انقادوا معكم حتى انقادوا معكم لان والمقصود بالجن هنا شياطين الجن الكفرة ابليس واعوانه هو الذي استكثر من الانس يعني امرهم فاطاعوه وانقاد له كثير من الانس - 00:12:52ضَ

انت الان لو تتصور المؤمنين الحقيقة على هذه الارض والكفار على هذه الارض لوجدت ان الشيطان قد غلب اكثر اهل غلب اكثر اهل الارض في طاعته وان اكثر الناس يعني تأثروا به وانقادوا لما يأمرهم به - 00:13:17ضَ

ولذلك قال ابليس اقسم قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين ثم قال الا عبادك منهم المخلصين. استثنى والاستثناء قليل غالبا ما يكون استثناء كثير. يكون قليل ذلك قال شف قد استكثرتم من الانس اذا نعرف كلمة - 00:13:38ضَ

استكثرتم ماذا يقول الشيخ السعدي في تفسيره في كلمة استكثرتم الانس قال شف قال استكثرتم من اظلال من اظلال الانس يعني اضلوا كثيرا من الانس اظلوهم عن عن الصراط المستقيم - 00:13:59ضَ

يقول من اظلالهم وصدهم عن سبيل الله شوف كثير من الانس ظلوا وصدوا عن سبيل الله وكفروا بالله ما سببه هو الشيطان واعوانه الذي اقسم ليأتينهم بين ايديهم ومن خلفهم عن ايمانهم وعن شمائلهم - 00:14:16ضَ

قال ولا تجد اكثرهم شاكرين طيب شف قال قد استكثرتم اخذتم اعداد كثيرة منهم من الانس وقال اولياءه من الانس. شف الموقف الثاني الان موقف الجن ان الله سبحانه وتعالى يقول لهم انتم استكثرتم من الانس - 00:14:37ضَ

طيب ما موقف الجن؟ هل ردوا ما ردوا ولا اجابوا. طيب ليش ما لماذا لا يجيبون لانهم يعترفون خلاص ما في ما في اجابة لما يقول الله انتم اخذتم عدد كبير من الانس واضللتوهم عن عن الطريق المستقيم - 00:14:54ضَ

ما عندهم جواب لانهم عرفوا انهم حققوا هذا الامر في الدنيا ما في اجابة لكن من الذي يجيب الان الانس الانس الذين يعني اطاعوا الشيطان واعوان الشيطان وساروا على نهجه وتركوا طريق طريق السلامة وطريق ما يدعوهم الله اليه - 00:15:10ضَ

وقال اوليائهم لم يقل وقال الانس يشقر قال اولياءه ما قال وقال الانس. لان هؤلاء الانس انس مراد بهم اتباع الشياطين الذين انقادوا للشياطين وقال اوليائهم اي اولياء الشياطين من الانس - 00:15:29ضَ

ربنا استمتع بعضنا ببعض ربنا استمتع بعضنا ببعض يقولون يا ربنا نحن اطعنا الشيطان واطعنا اولياء الشياطين وصرنا على طريقتهم لانه كان لنا مصالح في الدنيا. استمتع بعضنا ببعض. كيف استمتع الانس - 00:15:47ضَ

وكيف استمتع الجن بالانس؟ لان الاستمتاع الان صار من طرفين. استمتع بعضنا ببعض. الجن استمتعوا بان ان الانس اطاعوهم اطاعوه فهم حققوا الطاعة لهم استمتع الشيطان يستمتع غاية الاستمتاع لما يرى الانس - 00:16:06ضَ

يطيعه في كل ما يأمر يطيعه ويترك طاعة الله هذا استمتاع هذه متعة عند الشيطان طيب استمتع بعظنا بعظ طيب واستمتاع الانس ما الذي استمتع الانس بالجن قالوا لان الجن تقدم لهم مصالح وخدمات تأتي لهم كل شيء - 00:16:27ضَ

يعني تصور ان الانس الانسان لما يطيع الشيطان ويحقق له ما يريده الشيطان؟ الشيطان يحقق له كل ما يريد كل ما يريد ان يفعله الانسان وما يستطيع الانسان عليه. الشيطان يستطيع - 00:16:49ضَ

الشيطان اعطاه الله قوة اعطاه قدرة. قدم له قدم له خدمات كثيرة وكل استمتع بالاخر قال قال الانس ربنا هنا الان ماذا؟ ما هي ما هذا الاسلوب هذا اسلوب اعتراف منهم. هم يريدون الان الخلاص. هم يقولون الان يا ربنا نحن استمتع بعظنا بعظ في الدنيا. وندمنا على هذا الشيء يريدون هم الاستعطاف - 00:17:05ضَ

يريدون الرحمة من الله. ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجل الذي اجلت لنا. ما هو اجلهم؟ يوم القيامة قالوا نحن الان استمتعنا في الدنيا بما استمتعنا به مضت الدنيا وانتهينا. والان حضرنا عندك يا رب - 00:17:29ضَ

نحن بين يديك بلغنا اجل الذي اجلت لنا هذا يوم القيامة الان نحن بين يديك وهذا ايضا استعطاف منهم واعتراف وطلب الرحمة ان يرحمهم ان يعفو عنهم. ربنا فعلنا وفعلنا وفعلنا. وانا كأن الانسان واحد من انسان يقول ربي انا فعلت كذا وفعلت - 00:17:47ضَ

كده وطعت الشيطان وفعلت كذا. والان انا قد قدمت وصرت بين يديك افعل ما تشاء بي كأنه يقول يعني ارحمني برحمتك فماذا كان الجواب قال قالوا بلغنا الذي اجل الذي اجت لنا - 00:18:07ضَ

قال النار مثواكم خالدين فيها. الان حكم الله العدل انتهت الدنيا الدنيا عمل والاخرة حساب تعترفون يوم الاخرة ما يقبل توبة ما تقبل التوبة حتى عند عند الغرغرة وعند سكرات الموت ما تقبل منه يعني لو رأى الموت امامه - 00:18:27ضَ

وشاهد ملائكة الموت ملائكة الملائكة اللي تقبض ملائكة الموت جاءت عنده ثم تاب ما تقبل توبته خلاص فرعون لما رأى الموت ها؟ قال امنت قال الله عز وجل الان الان تؤمن ليش ما امنت قبل - 00:18:49ضَ

لما رأيت الموت قلت امنت ما فيه الفرصة في الدنيا اذا انتهت الدنيا خلاص ولذلك الله ماذا قال؟ قال النار مثواك ما في استعطاف ولا في رحمة انتهى الموضوع النار النار مثواكم استمتعتم بالدنيا واطعتم الشيطان حتى انتهت الدنيا وانتقلتم من الدنيا الى الى الاخرة ما فيه - 00:19:09ضَ

النار مثواكم خالدين فيها. هذا حكم الله العدل الذي لا جور فيه ولا ظلم النار مثواكم خالدين فيها شوف كلام السعدي رحمه الله يقول واما اولياؤه من الانس فابدوا عذرا - 00:19:34ضَ

غير مقبول العذر غير مقبول ابدأ عذرا غير مقبول وقال تمتع يقول تمتع استمتعنا اي تمتع كل من الجن والانس لصاحبه وانتفع به. كل واحد اخذ مصلحته متعنا به استمتع - 00:19:52ضَ

ثم قال الشيخ رحمه الله وبلغنا اجل الذي اجلت لنا قال وصلنا المحل الذي نجازى فيه بالاعمال. فافعل بنا الان ما تشاء. واحكم فينا بما تريد. كل هذا طلب. طلب منهم الاستعطاف - 00:20:11ضَ

قد انقطعت حجتنا ولم يبقى لنا عذر والامر امرك. والحكم حكمك يقول الشيخ وكان في وكان في هذا الكلام منهم نوع تضرع وترقق ولكن في غير اوانه في غير لو كان في الدنيا الله يرحمه - 00:20:27ضَ

ارحمهم في الدنيا لانه وقت وقت ومجال للرحمة والعطف كذلك العفو. اما في الاخرة لا ولذلك يقول الشيخ ولذلك حكم فيهم بحكمه العادل الذي لا جور فيه قال النار مثواكم - 00:20:46ضَ

النار مثواكم خالدين فيها ولذلك حتى تعرف ان حكم الله هو العدل انظر الى ختم الاية وهذا من التدبر بما ختم الله الاية لما ختمها؟ قال ان ربك حكيم عليم - 00:21:04ضَ

لما حكم عليهم بالنار لانه حكيم ذو حكمة عظيمة وحكمه العدل. وعليم بحالهم. طيب كيف بحالهم هؤلاء اهل النار الذين خلقوا للنار لو ان الله اعادهم الى الدنيا زين لعادوا الى كفرهم وضلالهم - 00:21:22ضَ

ولو ردوا لعادوا لما نهوى عنه الله عالم ولذلك قال ان ربك حكيم عليم في حكمه وعلمه باحوالهم لما حكم الله وبين لنا وان هؤلاء بعظهم تولى بعظ وكل اخذ مصلحته - 00:21:43ضَ

لا تظن ان هذا خاص بالجن والانس لا تظن لا في كل الامور وفي كل شيء اسمع وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. يقول مثل ما ولينا هؤلاء تولى - 00:22:04ضَ

الجن بعض الانس زين او بعض الجن على بعض الانس هذه حكم الله او بيان الله وخبره ان الله يولي بعظ الظالمين بعظا بما كانوا يكسبون. كل ظالم يقيض الله له ظالم - 00:22:21ضَ

وكل ما يأتي ظالم يظلم الناس الله يسلط عليه ظالم اشد منه اشد منه فيسلط الله بعض الظالمين بعض. هذا من وجه ومن وجه اخر كل انسان او كل شخص او كل - 00:22:37ضَ

اناس يعرضون عن طاعة الله وهم يعرفون ان الله يأمرهم. ثم هم يعرضون ويكثرون من المعاصي والذنوب والاعراض عن عن طاعة الله وعدم الاقبال على طاعة الله وارتكاب الذنوب والتخلي عن واجبات الله يسلط الله عليهم - 00:22:53ضَ

من يسومهم سوء العذاب لا تظن ان ان الله يعني اذا علم من الناس الاعراض وعدم الاقبال على الله وهم يعرفون انهم قد كلفوا بالاعمال وكلفوا بالواجبات والفرائض ثم هم لا يبالون بها ويفسدون في الارض بالمعاصي ان الله يسلط عليهم ظالما - 00:23:12ضَ

يسلط الله عليهم ظالما يعني حتى يذل هؤلاء لانهم لما تخلوا عن طاعة الله اذلهم الله وسلط الله عليهم. اسمع ماذا يقول الشيخ يقول وكذلك نولي بعظ الظالمين بعظا بما كانوا يكسبون. اي وكما ولينا - 00:23:35ضَ

الجن المردة وسلطناهم على اظلال اوليائه من الانس كما فعلنا هذا كذلك سنة كذلك من سنتنا ان نولي كل ظالما كل ظالم ظالما مثله يؤزه ازا على الشر. كل ظالم يسلط الله عليه ظالم. ويحثه عليه. ويحث عليه. يقول - 00:23:55ضَ

هذه من عقوبات الله. من عقوبات الله اذا الله رأى من الناس الاعراض والافساد سلط الله عليهم وهذه عقوبات. عقوبات قال من الله العظيمة الشنيع اثرها البليغ خطرها والذنب ذنب الظالم. وهو الذي ادخل الضرر على نفسه. يقول انتم ظلمتم انفسكم بالمعاصي؟ سلط الله عليكم. وهذا من ذنوبكم انتم - 00:24:20ضَ

وما بكم الله سبحانه وتعالى يقول وما بكم من نعمة فمن الله. وما اصابكم من مصيبة فمن انفسكم ما اصاب مصيبة الا بسبب الانسان وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت - 00:24:45ضَ

ايديكم وما ربك بظلام للعبيد يقول شيخنا ومن ذلك ان العباد اذا كثر ظلمهم وفسادهم ومنعهم الحقوق الواجبة ولى الله عليهم ظلمة يسومونهم سوء العذاب ويأخذون منه بالظلم والجور اضعاف ما منعوا من حقوق الله وحقوق عباده وما ربك بظلام للعبيد - 00:24:59ضَ

والواجب على على الناس اذا رأوا مثل هذا الامر ان يعودوا الى ربهم ويتوبوا الى الله ويستغفروه حتى يرفع عنهم حتى يرفع يقول الشيخ كما ان العباد اذا صلحوا وتابوا واستقاموا اصلح الله عليهم رعاة رعاتهم يولي الله عليهم - 00:25:28ضَ

من يصلح حالهم ويرحمهم وجعلهم ائمة عدل عليهم وانصاف يقول هنا يقول سبحانه وتعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضهم ما كانوا يكسبون. قال الله سبحانه وتعالى في موقف اخر ونداء اخر يا معشر الجن والانس. شف الاول كان - 00:25:51ضَ

الجن يا معشر الجن قد استكثرتم هنا قال لا ناداهم جميعا اذا فيه فيه شيء جديد اخر ما هو؟ قال يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي - 00:26:16ضَ

وينذرونكم لقاء يومكم هذا لما يحشر الله الجن والانس يبدأ بالكفرة منهم الظلمة المفسدين المعرضين فيقول يا معشر الجن والانس الم ارسل اليكم رسلا؟ الم يأتكم رسل؟ يقصون عليكم اياتي؟ يوضحون يبينون لكم اياتي - 00:26:32ضَ

وينذرونكم هذا اليوم لقاء يومكم هذا يوم القيامة. ماذا يقولون؟ الجن والانس؟ قالوا شهدنا على انفسنا الان اقررنا يا ربنا نعم نشهد على انفسنا انها جاءت رسلك يا رب يا ربنا ارسلت الينا الرسل وانزلت الينا الكتب ولكن - 00:26:54ضَ

اننا لم نؤمن قالوا شهدنا على انفسنا وغرتهم الحياة الدنيا. دل على انهم لم لم يقبلوا على طاعة الله. وانما جاءتهم الرسل فاعرضوا وكفروا قال وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على انفسهم - 00:27:13ضَ

انهم كانوا كافرين اصبح الكلام العام مع الكفار. شهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين. اقروا بذلك واعترفوا. قالوا شهدوا على انفسهم قالوا بلى شهدنا على انفسهم او غرتهم من الحياة الدنيا. كان السبب اغتروا بالدنيا بزخرفها واموالها - 00:27:31ضَ

اشتغلوا بها عن الاخرة. وظنوا ان هذه الدنيا هي الحياة فقط فبدأوا يسعون لها ويشتغلون بهذه الدنيا بجمع الحلال والحرام واشتغلوا عنها عن طاعة الله وعن السعي لما ينفعهم في الاخرة. تركوا ذلك وانشغلوا بالدنيا حتى جاءت اجالهم وخرجوا - 00:27:53ضَ

من هذه الدنيا غرة من الحياة الدنيا قال الله سبحانه وتعالى ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون. يقول ارسلنا الرسل الكتب وانذرناكم واعطيناكم عقول واعطيناكم سمع عطيناكم بصر - 00:28:16ضَ

قامت عليكم الحجة الله سبحانه لم يظلم ذلك. يقول ذلك يعني الاعتراف منهم ثم وصولهم الى النار. ذلك ان لم يكن ربك مهلكا القرى يقول الله ما يهلك القرى بظلم ابدا - 00:28:36ضَ

واهلها غافلون ما يمكن الله يظلم قرية ولا يظلم ولا انسان ولا مثقال ذرة ما يظلم ربك وما ربك بظلام للعبيد واهلها غافلون ما يصيبهم بعقوبة وهم غافلون انما يأتيهم تأتيهم الرسل وتذكرهم ولكن لا يقبل - 00:28:51ضَ

الكثير منهم لا يقبل يعني نوح عليه السلام تسع مئة وخمسين سنة يدعو قومه وما امن معه الا قليل والبقية لم يلدوا الا فاجرا كفارا قال هنا سبحانه وتعالى يقول الشيخ - 00:29:11ضَ

ذلك ان لم يكن يقول اي الخسران هذا الخسران الذي حصل لهم والهلاك الذي اصابهم ان الله لم يظلمهم ان الله لم لم يظلمهم وانما كانوا انفسهم يظلمون قال الله عز وجل ولكل درجات مما عملوا - 00:29:30ضَ

لكل من لكل من الانس والجن. كل كل المكلفين من الانس والجن لهم درجات. لهم درجات مما عملوا. في الخير والشر هذا مكثر من الشر مقل من الخير وهذا مكثر من الخير - 00:29:49ضَ

مقل من الشر. الناس في هذه الدنيا درجات. متفاوتة. درجات متفاوتة. ما يمكن ان يستوي شخص مع اخر كل يقدم اعمالا ولكن هذه الاعمال متفاوتة منهم من يكثر من السيئات - 00:30:08ضَ

ويعني وينغمس في هذه السيئات. ومنهم من يكثر من الطاعات. ويرتفع به اهل الطاعات الدرجات هنا في الخير والشر وكل من ولكل درجات مما عملوا. وما ربك بغافل عما يعملون. الله كل ما يعمله الانسان مسجل عليه - 00:30:23ضَ

والله يكتب اعماله ولا يضيع عمل اي انسان. انا لا نضيع اجر من احسن عملا كل الاعمال مسجلة. واذا جاء يوم القيامة يخرج له كتاب يخرج له كتابا يقرأه. اقرأ كتابك - 00:30:47ضَ

كفى بنفسك اليوم عليك حسبي انت حاسب نفسك انت حاسب نفسك شوف اعمالك الان الصالحة وشوف اعمالك السيئة. وانت احكم على نفسك. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وما ربك بغافل عما يعملون - 00:31:05ضَ

هذا السجل وهذا الكتاب ما يترك الله في شيء الا يقيد فيه طيب ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها لو تضحك استهزاء وسخرية بشخص سجلت عليك - 00:31:22ضَ

معصية سجلت عليك معصية ولو ابتسمت ابتسامة تدخل سرورا على اخذ لك وان لم تعرفه بمجرد انك ابتسمت في وجهه هذي تسجل لك حسنات فما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها - 00:31:43ضَ

ولكل درجات مما عملوا. والله عز وجل ماذا يقول؟ يقول فمن يعمل مثقال ذرة ذرة عطني مثقال ذرة حطها في الميزان كم تحرك؟ تحرك الميزان ما تحرك من يعمل مثقال ذرة خيرا - 00:32:02ضَ

شرا يره قال الله عز وجل هنا ولكل درجات درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون. وربك الغني الرحمة يقول الله غني عن اعمالكم. لا تظن انك تعمل لله - 00:32:19ضَ

الله غني عن لو لو ان اهل الارض جميعا كلهم عبدوا الله ليلهم ونهارهم الى ان تقوم الساعة ولم يعصوا الله ولا معصية واحدة ما نفع الله هذه اشياء الله غني لا يزيد في ملكه ولا ينقص حتى لو عصاه اهل الارض كلهم. ولم يؤمنوا به ما نقص من ملكه شيء - 00:32:39ضَ

فالطاعة للانسان والمعصية عليه الله غني. قالوا ربك الغني ولكنه ذو رحمة يرحم. يرحم من يأتي اليه. قال شف قال وربك الغني ذي الرحمة ثم بين لك غناه قال ان يشأ يذهبكم - 00:33:04ضَ

ايها الناس يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء. الله قادر على ان يذهب من هم على الارض الان كلهم على الارض الكروية كلها؟ الله قادر على ان يلهمه بلحظة كلهم ويهلكون كلهم ولا يبقوا احد على هذا. ويستخلف من بعدهم - 00:33:24ضَ

اناس اخرين لا يعجزه شيء سبحانه بلحظة بلحظة قال ان يشأ يذهبكم ويستخم بعدكم ما يشاء كما انشأكم من ذرية كما انشأكم من ذرية قوم اخرين. يقول انتم من وين جيتوا - 00:33:41ضَ

انا وانت والثالث والرابع قبل ستين سبعين ثمانين سنة وين كنا قبل مئة سنة وين كنا ما في احد منا الان الموجودين على هذه الارض قبل مئة سنة ما كان فيهم احد يمشي على الارض. ما كانوا موجودين على الارض - 00:33:56ضَ

كما انشأكم انتم جئتم من ذرية سابقة كما انشأكم من ذرية قوم اخرين انتم جئتم من ابائكم. كان كان الاباء هم الموجودين على الارض. وانتم غير موجودين كما انشأكم من ذرية قوم اخرين يذهبكم - 00:34:10ضَ

ثم سبحانه وتعالى توعدهم. قال انما توعدون لآت الذي يعدكم الله به سيأتي. وعدكم بالموت الموت اتي وعدكم بيوم القيامة اتي. وعدكم بالحساب كل ذلك. انما توعدون لآت وما انتم بمعجزين لا تظن انك تفر - 00:34:26ضَ

او تغييب او تختفي عن الله ما يمكن وما هم عنها بغائبين. ما يمكن انسان ما انتم بمعجزين شوف كلام الشيخ السعدي ماذا يقول يقول هنا قال اي شيء يذهبكم بالاهلاك - 00:34:47ضَ

ويستخرج من بعدكم ما يشاء. قال فاذا عرفتم بانكم لابد ان تنتقلوا من هذه الدار الى دار اخرة اخرى. اذا الواجب عليكم الاستعداد. قال ترحلون اليها وتتركونها ويأتي اناس بعدكم. نحن الان موجودين - 00:35:07ضَ

بعد سنين سيأتي اناس في مكانه في مكاننا ويعيشون عيشتنا ونذهب نحن نذهب هذه اجيال تمضي وقرون تمضي يقول ترحلون وتخلونها لمن بعدكم كما رحل ابائكم وتركوها لكم تركوها لكم ذهبوا تركوا البيوت والاموال لكم وذهبوا فانتم ستتركون البيوت - 00:35:23ضَ

والاموال لاولادكم وتذهبون قال كما رحل عنكم من كان قبلكم من الاباء يقول فلماذا اتخذتم هذه الدنيا قرار وتوطنتم بها. يعني اذا انت عارف انك تبي تمشي لماذا تتخذها قرار لك؟ انت عارف استعد - 00:35:48ضَ

لو قيل لك الان عندك رحلة سفر بعد يوم ما الذي ستصنعه ستكون مستعدة لهذا السفر على اهبة السفر كل ما تحتاجه في سفرك ستكون يقوم بتجهيزه اذا انت في رحلة - 00:36:08ضَ

ما تجلس تقول والله لا عندك رحلة غدا تقول لا انا ما الرحلة ما تهمني انا بجلس مستقر انا بستقر تفاجئك الرحلة تأخذك على انت على ما انت عليه تفاجئك الرحلة ما تجلس - 00:36:26ضَ

رحلة جاءت جاءت فيقول لا تتوطنوا وتستقروا وانتم ليست هذه الدار دار قراركم واقامتكم انما داركم امامكم فاستعدوا لها طيب يقول انما توعدون لآت وما انتم بمعجزين يقول فارين من عقابه فان نواصيكم - 00:36:40ضَ

تحت قبضته سبحانه وتعالى وانتم تحت تدبيره وتصرفه لا يمكن إنسان ولا واحد يفر من حكم الله طيب يقول بعدها قل لي يا قومي اعملوا على مكانتكم. يقول بعد هذا البيان العظيم - 00:37:07ضَ

وهم لا يزالون مصرين على عنادهم وكفرهم وعدم الايمان بك يا محمد اذا الحل معهم ماذا؟ ان تقول لهم هذا الكلام. قل يا قومي اعملوا على ما كانتكم. انتم خلوكم على ما انتم عليه. كفر وضلال وعبادة غير - 00:37:26ضَ

وعدم قبول الدعوة ومحاربة الدعوة وكل ما يكون ضد هذه الدعوة اعملوا على مكانتكم اعملوا في على حربها وطمسها وصد الناس عنها اعملوا على مكانتكم قل لهم اني عامل انا انا ساعمل على الدعوة واستمر. انا ساستمر على دعوتي اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار - 00:37:42ضَ

اعملوا ولا نعمل كل يعمل. لكن النتيجة ستعلمون وهذا تهديد سوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار في الاخرة من ستكون حتى في الدنيا من ستكون له عاقبة الدار؟ من الذي انتصر في الاخير - 00:38:09ضَ

انتصر محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وهم قلة على على اهل الكفر حتى اهلكهم الله وانتهى امرهم. وفتحت مكة واصبحت دار اسلام وكسرت الاصنام وذهب الشرك اهله. وانتشر الاسلام على على هذه الارض. فسوف تعلمون من تكون له عاقبة في الدار في هذه الدنيا. وايضا عاقبة - 00:38:24ضَ

الدار في الاخرة لعباد الله المتقين. قال انه شف ختم الاية حتى نتدبر انه لا يفلح الظالمون الظالم لا يفرح لا في الدنيا ولا في الاخرة. الظالم مرتعه وخيم. وعاقبته سيئة. ومهما ظلم ومهما اخذ من الاموال وقتل واذى - 00:38:48ضَ

ان هذا ان الله سبحانه وتعالى سينتقم منه. وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد والنبي اخبر قال ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته. فالظلم - 00:39:12ضَ

لا يستمر لا يستمر. يقول الشيخ هنا انه لا يفلح الظالمون فكل ظالم وان تمتع وان تمتع في الدنيا بما تمتع به فنهايته فيه الاضمحلال والتلف والهلاك. قال ان الله ليملي الظالم حتى اذا اخذه لم يفلته. طيب - 00:39:28ضَ

لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل هذه الايات العظيمة التي عشنا معها وهي ايات حقيقة تحيي القلوب تحرك القلوب والانسان قد يكون في غفلة والشيطان يغلب عليه والنفس امارة بالسوء فاذا - 00:39:48ضَ

فوقف وتأمل مثل هذه الايات ودخلت في قلبه فهمها فهما جيدا فانها سيكون لها الاثر سيكون الاثر على هذا الانسان في عودته الى رب العالمين نقف عند هذا القدر وان شاء الله نستكمل في اللقاء القادم ما توقفنا عنده - 00:40:06ضَ

الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة المشركين - 00:40:25ضَ