التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين اما بعد هذا هو اليوم الاول - 00:00:00ضَ
من شهر رجب عام الف وتسعمائة وستة وثلاثين. ونكمل آآ التعليق وعلى تفسير الامام الطبري ووقفنا عند قوله سبحانه وتعالى اه ان كنتم صادقين نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:00:51ضَ
صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الامام ابن جرير رحمه الله تعالى القول في تأويل قوله جل ثناؤه ان كنتم صادقين. قال ابو جعفر - 00:01:19ضَ
اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك فحدثنا وساق بسنده عن الضحاك عن ابن عباس ان كنتم صادقين ان كنتم تعلمون لما اجعل في الارض خليفة حدثنا وساق بسنده عن ابن عباس وابن مسعود وناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:41ضَ
ان كنتم صادقين ان بني ادم يفسدون في الارض ويسفكون الدماء حدثنا وساق بسنده عن الحسن وقتادة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين. اني لم اخلق خلقا الا كنتم اعلم منه - 00:02:02ضَ
فاخبروني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين قال ابو جعفر واولى هذه الاقوال بتأويل الاية تأويل ابن تأويل ابن عباس ومن قال بقوله ومعنى ذلك فقال انبئوني باسماء من عرضته عليكم ايتها الملائكة - 00:02:20ضَ
القائلون اتجعل في الارض من يفسد فيها ويسفك الدماء من غيرنا ام منا فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك ان كنتم صادقين في قيلكم اني ان جعلت خليفتي في الارض من غيركم عصاني ذريته وافسدوا فيها وسفكوا - 00:02:41ضَ
دماء وان جعلت وان جعلتكم فيها اطعتموني واتبعتم امري. بالتعظيم لي والتقديس فان كنتم فانكم اذ كنتم لا تعلمون اسماء هؤلاء الذين عرضتهم عليكم من خلقي وهم مخلوقون موجودون ترونهم وتعاينونهم - 00:03:00ضَ
وعلمه غيركم بتعليمي اياه فانتم بما هو غير موجود من الامور الكائنة التي لم توجد بعد وبما هو مستتر من الامور التي هي موجودة عن اعينكم احرى ان تكونوا غير عالمين - 00:03:23ضَ
فلا تسألوني ما ليس لكم به علم فاني اعلم فاني اعلم بما يصلحكم ويصلح خلقي وهذا الفعل من الله تعالى ذكره بملائكته الذين قالوا له اتجعل فيها من يفسد فيها من جهة عتابه تعالى ذكره اياهم. نظير قوله لنبيه نوح صلى الله عليه وسلم - 00:03:40ضَ
صلى الله عليه اذ قال ربي ان ابني من اهلي وان وعدك الحق وانت احكم الحاكمين فلا تسألني ما ليس لك به علم اني اعظك ان تكون من الجاهلين فكذلك الملائكة سألت ربها ان تكون خلفاءه في الارض - 00:04:04ضَ
ليسبحوه ويقدسوه فيها. اذ كان ذرية من اخبرهم انه جاعله في الارض خليفة يفسدون فيها ويسفكون الدماء فقال لهم تعالى ذكره اني اعلم ما لا تعلمون. يعني بذلك اني اعلم ان بعضكم فاتح المعاصي وخاتمها وهو ابليس منكرا بذلك تعالى ذكره قولهم - 00:04:25ضَ
ثم عرفهم موضع هفوتهم في قيلهم ما قالوا من ذلك بتعريفهم قصور علمهم عما هم له شاهدون عيانا فكيف بما لم يروه ولم يخبروا عنه بعرضه ما عرض عليهم من خلقه الموجودين يومئذ. وقيله لهم - 00:04:51ضَ
انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين. انكم ان استخلفت ان استخلفتكم في في ارضي سبحتموني وقدستموني وان استخلفت فيها غيركم عصاني ذريته وافسدوا وسفكوا الدماء فلما اتضح لهم موضع خطأ قيلهم وبدت لهم هفوة زلتهم انابوا الى الله بالتوبة فقالوا سبحانك لا علم - 00:05:13ضَ
الا ما علمتنا فسارعوا الرجعة من الهفوة وبادروا الانابة من الزلة كما قال نوح عليه السلام اين عوتب في مسألته فقيل له فلا تسألني ما ليس لك به علم ربي اني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم. والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين - 00:05:41ضَ
وكذلك فعل كل مسدد للحق موفق له سريعة الى الحق انابته قريبة اليه اوبته. نعم شيخ بسم الله الرحمان الرحيم لله الصلاة والسلام على رسول الله اه اه اول وقفة نقفها - 00:06:06ضَ
هي وقفة مكررة للتأكيد يعني لعل يعني من يسمع هذا الكلام قد لا يكون سمع ما قبله لو اردنا ان نعالج موضوع الاسانيد وقبول الاقوال من خلالها فهل كان ابو جعفر - 00:06:30ضَ
مصيبا باختياره التأويل الذي اوله ابن عباس ومن قال بقوله لرجعنا الى الاسانيد سنجد الاسناد الاول عن ابي روق عن الضحاك عن ابن عباس وهذه الرواية اه يعني كما هو معلوم - 00:06:52ضَ
فيها انقطاع بين الضحاك وابن عباس الرواية الاخرى رواية السدي عن ابي ما لك وعن ابي صالح ابن عباس وعن مر الهمدان عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:13ضَ
ايضا متكلم فيها ولا يتميز فيها قول الواحد عن الاخر من جهة الاسانيد وقبول الرواية عند المحدثين هذه تعتبر غير مقبولة الرواية الاخرى وهي رواية اه حجاج عن جرير بن حازم ومبارك عن الحسن - 00:07:31ضَ
وابي بكر عن الحسن وقتادة هذه اقوى من جهة الاسناد من الروايتين الماضيتين لو كنا سنتعامل على طريقة كما ذكرت لكم سابقا المعاصرين في معالجة الروايات فمعنى ذلك ان تيار الطبري - 00:07:55ضَ
قضى لماذا؟ لانه اعتمد على رواية ضعيفة لا شك ان الامام الطبري ليس بدعا تعامل مع رواية السلف في التفسير بهذه طريقة فاذا يقع السؤال لماذا اختار الامام الطبري هذا القول الذي رواه عن ابن عباس ومن قال بقوله - 00:08:15ضَ
مع ضعف الاسانيد وهذا يردنا مرة اخرى الى امر مهم وقاعدة سبق ان نبهت اليها وهي ان المحدثين كانوا يعالجون الاسانيد ويميزون بين العلوم في قبولها. فمثلا السيرة و قبول رواياتها ليس كقبول - 00:08:39ضَ
روايات الحلال والحرام ايضا احاديث الشمائل واحاديث دلائل النبوة الفتن والملاحم احاديث التفسير وغيرها لا تعالج مثل معالجة احاديث الحلال والحرام اذن منهج المحدثين هو التمييز بين الروايات وهذه الروايات كما تلاحظون اغلبها هي روايات - 00:09:05ضَ
كتب يعني ضحاك عن ابن عباس هي رواية كتاب منسوبة الى الظحاك بمعنى ان اقل احوالها ان تكون متصلة الى الضحاك هذا اقل احوالها معنى ذلك ان هذا القول قيل في عهد - 00:09:30ضَ
التابعين اذا هو كقول مشتهر او مقول في عهد التابعين قس على ذلك قول السدي وهو وان كان من صغار التابعين وهو في طبقة اتباع التابعين فمعناه ان القول محكي - 00:09:48ضَ
بطبقة تتباع التابعين اذا نظرنا الى هذا الى كون هؤلاء هم وعاء المروي عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم من كونها كتاب وكانوا هؤلاء هم وعاء المروي عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم - 00:10:04ضَ
وليس فيما روي في هذه المرويات من النكارة ما يجعل المفسر يتوقف فيها ثم ايضا انها متناسقة مع سياق الايات فكل هذه القرائن تجعل قبول مثل هذه الروايات امرا ميسورا وليس فيه - 00:10:20ضَ
اشكال ولا يعالج بطريقة اه اه التدقيق في الاسانيد بالطريقة التي يسلكها المعاصرون ولهذا بناء على طريقة المعاصرين سيكون اختيار الامام الطبري هنا خطأ وهذا ليس يعني تخطئة الطبري في خياره ليس بالصواب في هذا الموطن - 00:10:39ضَ
اه الطبل رحمه الله تعالى كما تلاحظون اطال النفس تعليق على هذه الجملة من الاية وهي قوله ان كنتم صادقين وسيأتي ان شاء الله قال سيرده بعد قليل عن بعض - 00:11:05ضَ
النحويين ولعله يوضح لماذا يطيل الطبري رحمه الله تعالى بقوله ان كنتم صادقين بان الملائكة رضي الله تعالى الملائكة عليها السلام ادعت دعوة هذه الدعوة كانت مبطنة في كلامها لما قالت اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء - 00:11:22ضَ
ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك كأنها قالت نحن اولى بعمارة الارض ممن يسفك الدماء ويفسد فيها فالله سبحانه وتعالى اراد ان ينبههم على الخطأ الذي وقع منهم في كونهم نظروا الى المسألة من جهة ولم ينظروا اليها من جهة - 00:11:45ضَ
اخرى وهي التي اشار اليها الطبري وسبقت ايضا الاشارة اليها وهي مجال ان هؤلاء الذين سيخلقهم الله سبحانه وتعالى ولو وقع منهم ما وقع فانه سبحانه وتعالى هو اعلم واحكم - 00:12:10ضَ
اذ خلقهم وقدر فيهم ان يكونوا هكذا فجاء الاختبار بالاسماء كما هو معلوم وتبين لهم انه كونهم عباد وكونهم يطيعون الله سبحانه وتعالى ليس هذا هو المؤهل لان يكونوا يخلفون - 00:12:26ضَ
في الارض لان خلافة الارض تحتاج الى مدافعة والى هذا الصراع الذي قضاه الله سبحانه وتعالى والطبر رحمه الله تعالى كما تلاحظون في اخر كلامه لما قال انكم ان استخلفتكم في ارضي - 00:12:47ضَ
سبحتموني وقدستموني يعني انتم تظنون انكم لو استخلفتم تفعلون هذا فمن اين لكم هذا؟ انا من قايل لكم انكم ستفعلون هذا ولهذا قال بعدها اه وان استخلفت فيها غيركم عصاني ذريته - 00:13:03ضَ
وافسدوا وسفكوا الدماء قال فلما اتضح لهم موضع قطع قيلهم وبدت لهم وفاته زلتهم انابوا الى الله بالتوبة فقالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا فكان هذا رجوع من الملائكة - 00:13:19ضَ
عن قيلهم وتوقفهم عن اه مطلبهم او مقترحهم الذي ذكروه لله سبحانه وتعالى طبعا هو وازن بين موقف الملائكة وموقف نوح عليه الصلاة والسلام ونوح عليه الصلاة والسلام جاءه وعد من الله سبحانه وتعالى بنجاة اهله - 00:13:37ضَ
بنجاة اهله فتمسك نوح عليه الصلاة والسلام بهذا الاجمال بنجاة الاهل بهذا الاجمال في نجاة الاهل وطلب من ربه لما رأى ابنه وهو يغرق ان ينقذ ابنه الكافر بناء على دخوله - 00:14:01ضَ
في مسمى الاهل فالله سبحانه وتعالى عاتب نوحا وهو من اولي العزم من الرسل وهو اول رسول عاتبه على هذا لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى وعده بانجاء من ان جاء المؤمنين - 00:14:25ضَ
فاذا لا بد ان يكون من اهله المؤمنين ولكن عاطفة الابوة هنا عظمة الابوة ظهرت لعل الله ينجي له ابنه فالله سبحانه وتعالى عاتبه على هذا بان الصلة بين الاب وابنه - 00:14:43ضَ
ليست صيغة النسب في هذا الموطن وانما صلة ماذا؟ صلة الدين فقدم الله سبحانه وتعالى صلة الدين على صلة النسب وعاتب نوحا على ذلك وكان العتاب لو تأملتم كان العتاب - 00:15:02ضَ
تديدا ولذا قال فلا تسألني ما ليس لك به علم هذا سؤال موجه لواحد من اولي العزم من الرسل لهذا نقول يعني تنبيه حينما نعالج قضايا الرسل عليهم الصلاة والسلام يجب ان ننتبه - 00:15:17ضَ
انا نعالجها من خلال ما قاله الله سبحانه وتعالى فيهم صدقا ولا نزيد على ذلك ولا ننقص والله سبحانه وتعالى اعلم حيث يجعل رسالته وهو سبحانه وتعالى جعل هؤلاء الانبياء متفاوتون في الطبائع وفي القدرات - 00:15:36ضَ
وفي النفسيات لا شك ان طبيعة ابراهيم وما اتاه الله سبحانه وتعالى غير ما اتى اه غير ما اتى آآ نوح عليه الصلاة والسلام وما اتى آآ محمدا صلى الله عليه وسلم غير ما اتى عيسى عليه الصلاة والسلام. وقس على ذلك غير من الانبياء - 00:15:56ضَ
فاذا المسألة هنا حينما نتكلم في هذا الموضوع نتكلم من خلال ما ذكره الله سبحانه وتعالى صريحا واضحا في قرآن وبعض الناس استوحش من ذكر ما ذكره الله سبحانه وتعالى في حق انبيائه ظنا منه - 00:16:18ضَ
انه بهذا ينزه الانبياء يعني ظمن ظنا منه انه ينزه الانبياء وهو في الحقيقة فيه شيء من آآ عدم درامي كلام الله سبحانه وتعالى بقدر عدم ايراده ما اورده الله سبحانه وتعالى في كتابه - 00:16:40ضَ
واود ان تنتبهوا لهذه لانها مسلك تقي من مسالك الشيطان في التعامل مع كتاب الله سبحانه وتعالى يعني مسلك فيظن الانسان انه قد اتى ما يحمد حيث انه نزه الانبياء - 00:17:02ضَ
عن بعض هذه الامور ولهذا يستوحش بعضنا لو قلتها له ان نوح عليه الصلاة والسلام اخطأ في طلبه هذا يستوحش من هذا لكن هذا هو ما ذكره الله سبحانه وتعالى والا كيف يعاتبه الله سبحانه وتعالى هذا العتاب القاسي. ويقول - 00:17:20ضَ
اني آآ اني اعظك ان تسألني ما ليس لك به علم ما ليس لك به علم. يعني عتاب قاسي. ولهذا نوح عليه الصلاة والسلام قال فلقى قال سبحانه وتعالى آآ في قال ربي آآ - 00:17:40ضَ
قال اني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم فنلاحظ ان حتى نوح عليه الصلاة والسلام يعتذر مما وقع فيه من ماذا؟ من الخطأ في هذا الطلب فاذا تقدمت - 00:18:01ضَ
عنده تقدمت عنده عاطفة الابوة على عاطفة ماذا الدين فالله سبحانه وتعالى حسم الامر في هذا واعطانا نموذج من النماذج التي يكون فيها الصراع بين عاطفة القرابة وبين الدين وان الدين هو المقدم - 00:18:15ضَ
فهذه من المسائل الدقيقة والشائكة التي ترد في كلام الله سبحانه وتعالى وفي كتابه ويقع بعض الناس فيها بين هذين الامرين. فالاعتدال ان نكون مع ظاهر ما قاله الله سبحانه وتعالى. وقز على ذلك - 00:18:37ضَ
الذي حصل بين الملائكة وبين ربهم يعني بين الملائكة وبين ربهم فالملائكة ظنوا انهم بكونهم من العباد انهم يستطيعون ان يكونوا خلفاء في الارض ونحن نعلم ان ان من قدر الله سبحانه وتعالى لمن سيسكن هذه الارض - 00:18:56ضَ
ان تكون في هذه النوازع لتعمر ماذا؟ الارض. ولهذا عمارة السماء غير عمارة الارض يعني طريقة عمارة السماء غير طريقة عمارة الارض فعمارة الارض كما تلاحظون هي قائمة على صراع خير وشر - 00:19:18ضَ
وهذا الصراع في الخير والشر خلقه الله سبحانه وتعالى ابتلاء منذ ان خلق بني ادم واول صراع بين الخير والشر كما تعلمون هو كان بين ابني بني ادم بين ابني بني ادم. فاذا نظرنا الى هذا وجعلناه قاعدة كلية - 00:19:37ضَ
قاعدة كلية في التعامل مع كلام الله سبحانه وتعالى على ظاهره وان استوحشناه في انفسنا فانا نقول هذا هو عين الصواب لاننا لا نأتي بجديد ولم نختلق شيئا وانما قلنا ما قاله ربنا سبحانه وتعالى - 00:19:56ضَ
واقول لكم هذا لماذا لاني لاحظت كثيرا وانا اقرأ في كتب التفسير شيء من التكلف في تأويل بعض مواقف الانبياء والمتكلف لا شك انه محسن من جهة تعظيمه للانبياء ولكنه مخطئ من جهة عدم فهمه - 00:20:15ضَ
لكلام الله سبحانه وتعالى وتكلفه في تأويله هذا هذا التكلف. بل ان بعض التكلفات تكون يسمى تسمى بالتكلف البارد او التكلف السمج كله كما قلت لكم لهذه الحيثية الطبري رحمه الله تعالى هو نموذج من نماذج علمائنا العظام كما تلاحظون عبر بهذه التعبيرات ولم يقع عنده اشكال - 00:20:37ضَ
او تحرج في ان ينبه على ان ما وقع من هؤلاء الملائكة الكرام هفوة وزلة وانهم استغفروا ربهم من ذلك سبحانه وتعالى. فسياق الايات كما هو واضح ظاهر من هذا. وكذلك نوح عليه الصلاة والسلام وقع منه ذلك ثم قال ربي آآ اني - 00:21:03ضَ
بك ان اسألك ما ليس لي بعلم. والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين. فنوح عليه الصلاة والسلام اعلم بحاله. فطلب المغفرة والرحمة من هذا الموقف. نعم يا شيخ قال رحمه الله - 00:21:21ضَ
قد زعم بعض نحو نحوي اهل البصرة ان قوله انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين لم يكن ذلك لان الملائكة ادعوا شيئا وانما اخبر عن جهلهم بعلم الغيب وعلمه بذلك وفضله - 00:21:39ضَ
فقال انبئوني ان كنتم صادقين كما يقول الرجل للرجل انبئني بهذا ان كنت تعلم وهو يعلم انه لا يعلم يريد انه جاهل وهذا قول اذا تدبره متدبر علم ان بعضه مفسد بعضا - 00:21:58ضَ
وذلك ان قائله زعم ان الله تعالى ذكره قال للملائكة اذ عرض عليهم اهل الاسماء انبئوني باسماء هؤلاء وهو يعلم انهم لا يعلمون ذلك ولا هم ادعوا علم شيء يوجب ان يوبخوا بهذا القول - 00:22:19ضَ
وزعم ان قوله ان كنتم صادقين نظير قول القائل انبئني بهذا ان كنت تعلم وهو يعلم انه لا يعلم يريد انه جاهل ولا شك ان ان معنى قوله ان كنتم صادقين انما هو - 00:22:38ضَ
ان كنتم صادقين اما في قولكم واما في فعلكم. لان الصدق في كلام العرب انما هو صدق في الخبر لا في العلم وذلك انه غير معقول في لغة من اللغات ان يقال صدق الرجل - 00:22:56ضَ
بمعنى علم فاذ كان ذلك كذلك فقد وجب ان يكون الله تعالى ذكره قال للملائكة على تأويل قول هذا الذي حكينا قوله في هذه الاية انبئوني هؤلاء ان كنتم صادقين - 00:23:13ضَ
وهو يعلم انهم غير صادقين. يريد بذلك انهم كاذبون وذلك هو عين ما انكره لانه زعم ان الملائكة لم تدعي شيئا فكيف جاز ان يقال لها ان كنتم صادقين فانبئوني باسماء هؤلاء - 00:23:30ضَ
مع خروج هذا القول الذي حكينا عن صاحبه من اقوال جميع المتقدمين والمتأخرين من اهل التأويل والتفسير. نعم هذا القول للاخفش في معانيه في الصفحات اه ثلاثة وستين من الجزء الاول - 00:23:48ضَ
لو ان بعض نحوي اهل البصرة هو كلام الاخفش في معانيه. تحقيق الدكتورة هدى اه قراعة وهذا القول كما تلاحظون الطبري رحمه الله تعالى اطال النفس فيه وحلله تحليلا يعني وهذا يدخل في باب تحليل النصوص - 00:24:05ضَ
يعني حلله تحليلا لابراز الخطأ الذي وقع فيه الاخفش الاخفش الان كما تلاحظون وقال لم يكن ذلك لان الملائكة ادعوا شيئا انما اخبرهم عن جهلهم بعلم الغيب علمه بذلك وفضله - 00:24:23ضَ
فقال انبئوني ان كنتم صادقين. طبعا اذا كان الان الله سبحانه وتعالى هو سألهم طبعا هو يعلم انهم لا يعرفون لكن هو سألهم ليبين لهم ماذا نقص العلم الذي عندهم - 00:24:44ضَ
ليتبين لهم هم نقص العلم الذي عندهم وقول كنتم صادقين اي كنتم صادقين في دعواكم انكم الاعبد والاحق بماذا بالخلافة. فان كنتم انتم الاعبد والاحق بالخلافة فانبئوني باسماء هؤلاء. ولهذا قلت لكم سابقا - 00:25:01ضَ
في بداية الكلام يعني في في الدرس السابق الذي قبله اللي هو مقام العلم والله سبحانه وتعالى ابرز لنا مقام العلم مقام العلم في هذا الموقف وان عمارة الارض مرتبطة بماذا؟ بالعلم - 00:25:19ضَ
عمارة الارض مرتبطة بالعلم. وهذا العلم وهبه الله لمن لادم وذريته وهبه الله لادم وذريته. فهو اراد الله سبحانه وتعالى ان يبين لهم يعني ما هي الميزة التي في هذا الخليفة - 00:25:36ضَ
فجعل خليفة فجعل خليفة ايضا لاحظوا ان الطبري رحمه الله تعالى بين اشكالية في قوله لما قال ان كنتم صادقين قال وهو يعلم انهم غير صادقين. اذا كانوا غير صادقين يكونون ايش - 00:25:54ضَ
وهذا غير مراد لا شك ان هذا غير مراد فما يؤول اليه كلام الاخفش يدل على خطأ قوله ما يدل على خطأ قوله فاذا تحليل قول الاخفش دال على خطأه - 00:26:10ضَ
لم يكتفي الطبري بهذا لان هذا الان تحليل من الطبري نفسه بمعنى انه احتجاج الطبري على من على الاخفش لكنه استند الى امر اخر كثيرا ما يسند اليه وكثيرا ايضا ما يجهله - 00:26:26ضَ
بعض من يتعاطى التفسير وهو قوله مع خروج هذا القول الذي حكينا عن صاحبه من اقوال جميع المتقدمين والمتأخرين من اهل التأويل والتفسير يعني كانوا يقول خروجه عن قول اهل التأويل والتفسير - 00:26:42ضَ
دليل على ماذا على خطأه خروجه عن قول اهل التأويل والتفسير دليل على خطأه وسبقت هذه القضية اكثر من مرة عند الطبري خاصة كما تلاحظون مع اقوال اه اهل اللغة - 00:27:04ضَ
يعني مع اقوال اهل اللغة. فاذا اذا لم يتناسق القول مع اقوال المفسرين من الصحابة والتابعين واتباعهم فانه عند الطبري يعد دليلا على بطلان القول وخطأه. على بطلان القول وخطأه - 00:27:23ضَ
طبعا لاحظوا هذه المسألة انا عندي يقين ان هناك من يعترض عليها اصلا ويناقشها ان هناك من سيناقش هذه القضية بنتكلم الان عن المنهجية التي سلكها الطبري رحمه الله تعالى. هذه المنهجية واضحة عند عند الطبري وضوحا تاما - 00:27:43ضَ
وتشمل جميع التفسير. يعني من بداية التفسير الى نهايته وهذه القضية مستحضرة في ذهنه ان الخروج عن اقوال اهل التأويل يعتبر ايش قضاء وهذي بدأها في المقدمة واشار اليها ثم استمر يناقشها - 00:28:00ضَ
لكن يجب ان ننتبه ان مثل هذا الامام وما اوتيه من علم من سعة معرفة لا يمكن ان يقرر مذهب القضية الكبيرة والخطيرة دون ان يكون عنده مستند ودنه يكون عنده قواعد عقلية - 00:28:17ضَ
تار عليها فنظر هذا التنظير وانطلق منه فاذا نحن بحاجة قبل ان نناقش الامام ان نتفهم من اين صدر هذا القول عنده؟ ولماذا صدر منه واعيده مرة اخرى لاهميتها كما نحن نسارع احيانا الى تخطئة مثله - 00:28:36ضَ
يعني من الحجج دون ان نستوعب الفكرة التي ساقوها وكيف صدرت عندهم؟ من اين برزت كيف جاءت ابن الطبري رحمه الله تعالى حينما يقول ان هذا القول لان السلف لم يقولوا به فهو - 00:28:57ضَ
باطلا فهو خطأ هذه قضية واضحة ومقررة عندهم فانا بدل ما اقول هذا اعترض على قول الطبري يجب علي قبل ان افهم من اين جاء بها. وكيف استقرت قضية حقيقية عنده لا اشكال فيها - 00:29:15ضَ
يعني كيف استقرت عنده؟ حقيقة لا اشكال فيها. وهذي بحاجة الى ماذا؟ بحاجة الى بحث ونظر يعني بحاجة الى بحث ونظر هذه مسألة المسألة الثانية التنبيه على قضية الاجماع لانه قال - 00:29:37ضَ
من اقوال جميع المتقدمين المتأخرين. يعني كونه يقول قبل الاخفش هذا القول لم يقل به احد ابد كانه انفرد به الاخفش وهنا يأتينا مسألة مهمة اللي سبق ايضا طرحناها في قضية التفسير - 00:29:55ضَ
حينما ينفرد شخص بقول امام الجميع فلا يمكن ان يكون هذا القول منفردا هو القول الصواب وقول الجميع هو القول ايش الخطأ الا يمكن ايضا من القضايا التي يمكن ان ننتبه لها في هذا المقام. قد يقول قائل ومن اين للطبري - 00:30:12ضَ
ان جميع المتقدمين والمتأخرين على هذا القول من اين له نقول مثله بما عرف عنه من استيعاب في الروايات ومعرفة الكتب قبله حينما يقول هذا فانه يسلم له الا اذا انت اثبت نقيض ذلك - 00:30:32ضَ
بمعنى انه ليس كل من ادعى قبلت دعواه لكن نحن عندنا قرينة في الامام اجعلنا في مثل هذا القول نقف معه لمعرفتنا بماذا؟ بحاله وانه ممن حرر وصاحب روايات وعنده علم غزير والى اخره فهذه كلها تجعلنا في مثل هذا القول نقف ولا نستعجل في ماذا؟ في الرد - 00:30:56ضَ
الاعتراظ لا نستعجل في الرد والاعتراض ومن خالفه فعليه ماذا؟ عليه البينة وكون هذا القول اسف كون القول الاول الذي ذكره الطبري يتناقل في كتب التفسير يعني سواء ولا يكون عليه نكير ثم يصل الى الى الى وقت - 00:31:22ضَ
آآ الاخفش توفي سد ميتين وخمستاش ثم يتعدى وقت الاخفش الى الطبري بداية كتابه بدأوا تقريبا في في في الثمانين يعني في في مئتين وثمانين وكتب هذا الكتاب فكل هذه الفترة - 00:31:42ضَ
لم يصدر يعني قول غير قول السلف الا قول الاخفش وصار امامنا اما قول الاخفش واما قول السلف فنظرنا بقول السلف يكون قول الاخفش ايش قضى ونهضنا بقول الاخفش يكون قول السلف ايش - 00:31:59ضَ
قطع لانه لا يمكن ان يجتمعا معا فهذه القضية تجعلنا نقول مثل ما قال الطبري انه هذا خارج عن اقوال جميع اهل التأويل لانه يلزم منه ان ما قاله اهل التأويل قبله - 00:32:17ضَ
خطأ وهذا لا يمكن مع الاسف هذه القاعدة يعني مع انها قاعدة عقلية منطقية متناسقة مع المنهج العلمي الا انك تجد من يخالفها كثير وعنده غفلة كبيرة جدا جدا في معرفتها - 00:32:30ضَ
ومعرفة تطبيقاتها لماذا لانه حينما ينازع شخص ما ويقول يعني السلف يأتيك بعبارات يقول السلف هل معنى ذلك ان السلف فهموا كل قرآن كل محتملات الاية تفهموها هل كذا يبدأ يسأل الاسئلة العامة هذه - 00:32:51ضَ
التي اذا نظرت اليها بالفعل هي قد تدهشك وتجعلك في موقف الظعف لكن هذا فيه اشكال كبير بطريقة القاء السؤال ولذا لازم ان تسأل ان تعكس السؤال تقول هل يمكن ان ان يفهم كل هؤلاء - 00:33:10ضَ
اية من الايات او مقطع من المقاطع خطأ يتفقون على انه على فهم خطأ هل يمكن ان يضلوا ويكون الحق عندنا وتعكس عليه نفس الاسئلة تعكسها عليه انه الان انظر انت بزاوية اخرى - 00:33:29ضَ
فاذا كنت اذا كنت تريد الصواب هل تعلم انه لا يمكن لا يمكن ان يجمعوا على قول ويكون هذا الاجماع ايش خطأ فاذا قال لك مثل الامام الطبري الذي هو من هو في العلم - 00:33:43ضَ
انه اجمع المفسرون هكذا اذهب وابحث لنقض الاجماع اذا لم تستطع نقد الاجماع لا يجوز ان تنقضه بقول واحد متأخر يعني ينقض الاجماع بقول واحد منهم فاذا لم يوجد واحد منهم - 00:34:01ضَ
وانتهى الامر وجاء لغوي يقال بقول اخر حتى لو كان في طبقتهم لا يعتد به حتى لو كان بطبقتهم لا يعتد به ولهذا انا اقول انه يجب ان ينتبه الى هذه المسألة - 00:34:16ضَ
يعني هي يجب ان نفرق بين اللغوي الذي اعتنى باللغة من حيث هي لغة وليس مشاركا في التفسير مشاركة تفسيرية يعني انه جهة اللغة عنده هي الاصل وبين واحد او بين المفسرين الذين نجد انهم شاركوا مشاركة تفسيرية بحتة. بمعنى - 00:34:29ضَ
ابن زيد لا تكاد تجد واحد من ائمة اللغة يستشهد بكلام بن زيد عبد الرحمن بن زيد بن اسلم من اتباع التابعين توفي سنة مئة واثنين وثمانين وانا اقول عتابا لو احسن اهل اللغة المتقدمون الرجوع الى تفسير السلف - 00:34:51ضَ
لوجدوا حكايات لابن زيد عن العرب يمكن ان ينقلوها يستفيدوا منها ما الفرق بين ابن زيد ان توفى سنة مئة واثنين وثمانين وبين كراع النمل المتوفى سنة ثلاثمائة وعشرة ويحكي عنه متأخرون اللغة ويقولون لغة حكاها قراع - 00:35:09ضَ
وحكى كراع كذا ايش الفرق لكن اذهب وابحث في كل كتب اللغة حكى هذه اللغة ابن زيد ما تجد مع انه في التفسير وتفسيره مدون ومروي يحكي عن العرب يقول العرب تقول كذا وقالت العرب كذا وهذه كلمة عربية - 00:35:25ضَ
كثير عنده وعند غيره من المفسرين. لا تجدوا اللغويين ينقلون هذا ثم يأتي قول لغوي بحت هكذا منفرد في تفسير لفظة فيجعل في مصاف هؤلاء انا عندي من خلال البحث والنظر انه لا يمكن ان يقوم هذا - 00:35:44ضَ
ولهذا مثلا اه ابن ابن الاعرابي في قوله فاذا نكر في الناقور الناقور بالاتفاق بالاجماع ان الناقور هو ايش وانفرد بالاعرابي قال الناقور القلب هل يمكن اقول ان ان الاية تحتمل هذا وهذا - 00:36:04ضَ
لا يمكن او كذلك تفسير مؤرج سدوسي لما قال في قوله سبحانه وتعالى في آآ في المن والسلوى انه قال اه ان السلوى العسل وسجد بشاهد من الشعر العرب الان استشكل عندنا ان العرب تطلق على العسل ايش - 00:36:22ضَ
السروة لكن هل هو المراد في الاية باتفاق المفسرين ان السلوى طير فلا ينقض قول مؤرج قول ايش المفسرين بل نقول هذا اجماع وهذا لا ينقض هو البتة. ليه من هؤلاء المفسرون اهل اللغة واهل التفسير يعني اجتمع فيهم المعنى اللغوي والمعنى التفسيري - 00:36:43ضَ
ثم يأتي واحد معتني باللغة فقط ويذكر هذا المعنى وهو معنا ايضا قليل لو اردنا ان ننظر اليه فيكون معنى قليل ليس هو المعنى المشهور والمعنى مشهور هو السلو انه طائر - 00:37:03ضَ
فبمثل هذه المقامات مقامات الترجيح والنظر مع الاسف كثير ممن يتعاطى التفسير لا ينتبه الى هذه الدقائق التي قررها ابن جرير الطبري في كتابه من خلال هذه القواعد التي يسوقها سوقا هكذا ويحتاج الى تأمل وتأني واستخراج واستخلاص. ليعرف طالب العلم كيف يتعامل مع هذه الاقوال - 00:37:19ضَ
واللي يعرف اذا طالب العلم لماذا ابن جرير الطبري جعل حصنا حصينا في اقوال السلف ان اي قول يخرج من هذه الدائرة فان في اشكال يعني في اشكال ان قبله يقبله على - 00:37:44ضَ
يعني يعني على تردد اما ان يقول انه خطأ واما ان يبطله هذا اللواء تفسير السلام ما دام خرج عن هذه عن هذه الدائرة ففيه اشكال طب اليس الان تقرير هذا المذهب تقرير هو كان انا اشرح هذا المذهب اللي ذهب اليه الامام الطبري وعندي انه - 00:37:59ضَ
في الجملة سليم ليس فيه اشكال لكن انا اطالب على الاقل بعض الذين يتكلمون في التفسير او آآ يتعرضون لموضوعات متعلقة بالترجيح في التفسير وغيره اطالبهم بان يتنبهوا لمثل هذه الامور - 00:38:20ضَ
من اين جاءت عنده؟ قبل ان يعترضوا عليها يعني قبل ان يعترضوا عليها طيب هذا طبعا نموذج من النماذج وجعلنا نكمل ان شاء الله فيأتينا ايضا نموذج اخر تفضل يا شيخ - 00:38:38ضَ
قال رحمه الله وقد حكي عن بعض اهل التفسير انه كان يتأول قوله ان كنتم صادقين بمعنى اذ كنتم صادقين ولو كانت ان بمعنى اذ في هذا الموضع لوجب ان تكون قراءتها بفتح الفها - 00:38:52ضَ
لان اذ اذا تقدمها فعل مستقبل صارت علة للفعل وسببا له وذلك كقول القائل اقوم اذ قمت بمعنى اقوم من اجل انك قمت والامر بمعنى الاستقبال فمعنى الكلام لو كانت ان بمعنى اذ - 00:39:10ضَ
انبئوني باسماء هؤلاء من اجل انكم صادقون فاذا وضعت ان مكان ذلك قيل انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين مفتوحة الالف وفي اجماع جميع قراءة اهل الاسلام على كسر الالف من ان دليل واضح على خطأ تأويل من تأول ان بمعنى - 00:39:31ضَ
اذ في هذا الموضع نعم قوله قد حكى او حكي عن بعض اهل التفسير انه كان يتأول قوله ان كنتم صادقين آآ الحقيقة اثارني هذا النقل من هو الذي حكى - 00:39:55ضَ
ومن هو الذي حكي عنه قطعت ان اصل الى الذي حكى ولكني لم استطع ان اصل الى من الذي حكى؟ طبعا ضيق الوقت حقيقة في البحث يعني جعلني لا اتم هذا لكن - 00:40:15ضَ
الذي حكاه هو ابو عبيد القاسم بن سلام قد نص على ذلك اه النحاس في كتاب اعراب القرآن كتاب المعاني المقطع لانه فيه كتاب المعاني غير موجود المقطع الذي فيه - 00:40:32ضَ
ويحيل على كتاب المعاني كثيرا يقول وقد آآ وقد مثلا ذكرنا هذا في كتابنا الاخر ويقصد كتاب ايش المعاني لانك لان لان النحاس هو اول منفصل بين الاعراب والمعاني وقبله - 00:40:50ضَ
الذين الفوا كانوا يسمون كتبهم معاني القرآن معاني القرآن واعرابه اعراب القرآن وهم يخلطون بين المعاني والاعراب يخلطون بين المعاني والاعراب هو فصل جعل المعاني وما يتعلق بالمعنى بكتاب سماه معاني القرآن - 00:41:08ضَ
وجعل للاعراب كتابا مستقلا واذا قرأت في كتاب المعاني اذا قرأت في كتاب المعاني تجد ان كتاب المعاني اقرب الى التفسير اذا قرأت في كتاب عنه ولهذا ينقل في كتاب المعاني اقوال السلف. يعني ينقل قول مجاهد وابن عباس - 00:41:25ضَ
وابن زيد وسعيد ابن جبير وسعيد ابن مسيب والضحاك ينقل اقوالهم فهو اقرب الى ماذا؟ الى التفسير فاذا كانت المعاني بهذا المعنى فهي اذا معناها كانها قريبة من ماذا؟ من التفسير - 00:41:44ضَ
اذا تكون كتب عين القرآن واعرابه بناء على فهم النحاس انها تشمل المعنى الذي هو التفسير والاعراب فهو جاء وفصل بينهما لانه اشار في هذا الموطن الى انه ايضا او احال على كتاب - 00:42:01ضَ
المعاني ماذا قال اه ابو جعفر النحاس قال قال ابو عبيد وزعم بعض المفسرين ان ان بمعنى اذ وهذا خطأ انما هي ان المفتوحة التي تكون بعد اذ واما هذه فهي بمعنى الشرط - 00:42:18ضَ
هي بمعنى الشرط. طبعا قوله هذا خطأ غير واضح هل هو كلام ابو عبيدة ابو عبيد او من كلام من النحاس لكن يبدو والله اعلم انه من كلام اه ابي عبيدة القاسم بن سلام - 00:42:39ضَ
طبعا الطبري معنى ذلك اذا كان كذلك فمعنى ذلك ان الطبري استفاد من كلام ابي عبيد اين نجد كلام ابي عبيد هذا طبعا عندنا احتمال ان نجده في كتاب غريب الحديث - 00:42:55ضَ
قال لم ارجع اليه طبعا احتمال ضعيف جدا لكن الاصل ان يكون في كتابه في المعاني الذي قال له الامام احمد لما كتبه لان كتابه قال نهاه عن عن ان يكتب هذا الكتاب - 00:43:15ضَ
وقال جعلت الفر وابو عبيدة ائمة تحتج لهم اعترض علي من هذا الباب طبعا اعتراضا على الامام احمد من هذا الباب والله اعلم انه من جهة كون ابي عبيد القاسم بن سلام صاحب رواية واثار - 00:43:31ضَ
صاحب رواية واثار وكونه يترك الرواية والاثار الى هؤلاء او يظمن اقوال هؤلاء مع الرواية والاثار بهذه الطريقة كأنها كانت منتقدة عند الامام احمد رحمه الله تعالى وكانه كان يريد ان يكون - 00:43:48ضَ
الكتاب المتعلق بالتفسير اللي هو كان معاني القرآن معاني القراءات على حسب الخلاف الوارد في اسم كتابه ان يكون خالصا بماذا منت فخالصا في الاثار التي وردت عن السلف على العموم هو لم يكمل الكتاب لكن هذا الموطن يحتمل ان يكون من هذا - 00:44:09ضَ
الكتاب طبعا هذا الكتاب اه مفقود وان كان في نقولات قليلة جدا جدا منهم نقولات قليلة آآ ابو عبيدة قاسم بن سلام في في تفسير الطبري سيظهر لنا آآ لو ان الله يسر واعان في مواطن اخرى - 00:44:31ضَ
خاصة مثلا في سورة اه بسورة يوسف عند هم يوسف عليه الصلاة والسلام اورد اسمه صريحا يعني ورد اسمه ابو عبيد في اكثر من موطن ويظهر والله اعلم من خلال النظر في هذا الكتاب او في غيره - 00:44:48ضَ
ان ابا عبيد كان اه يعني كان معظما عند الامام الطبري ولهذا بنى كتابه في القراءات على كتاب ابي عبيد القاسم بن سلام طبعا هو ابو عبيد كما نعلم من حيث الاصول كوفي - 00:45:03ضَ
والطبري من حيث الاصول ايضا كوفي هذا كوفي وهذا كوفي من حيث الاصول فلعل هذا ايضا احد الاسباب التي تجعل مثل هذا الكتاب يكون متداولا عند الامام الطبري. وان كان الطبري اوسع - 00:45:22ضَ
بهذا لكنه من حيث الاصول هو كان رحمه الله تعالى كان كوفيا طبعا نلاحظ هنا لما اعترظ على هذه على هذا التفسير ونقل معنى كلام ابي عبيدة القاسم بن سلام - 00:45:40ضَ
واضاف اليه لكن في عندنا حجة راجعة الى القراءة لما قال وفي اجماع جميع قراءة اهل الاسلام على كسر الالف في ان دليل واضح على خطأ تأويل من تأول ان بمعنى اذ في هذا الموضع - 00:45:56ضَ
ان بمعنى اذ بهذا الموضع. يعني اذا اعتمد على ماذا على اجماع القرعة اذا نلاحظ ان مسألة الاجماع يحتفي بها ابن جرير الطبري ابتداء كبيرا سواء كان اجماع في قراءة - 00:46:19ضَ
اجمع مؤرخين اجماع مفسرين سنجد له بالاجماع الاجماع عنده كثيرة جدا ولهذا يعني من باب الفائدة يعني فكرة الاجماع عند الامام الطبري واثرها واثرها العلمي عليه هو كفكرة عند فكرة الاجماع واثر العلم - 00:46:35ضَ
يمكن للواحد ان يرصدها بسهولة ويرى اثرها على الامام الطبري في اختياراته وفي اقواله العلمية انه كان يحتفي بالاجماع احتفاء كبيرا والاجماع كما نعلم عنده لا يضره مخالفة الواحد والاثنين كما هو مذهبه. نعم - 00:46:54ضَ
قال رحمه الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم قال ابو جعفر وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن ملائكته بالاوبة اليه - 00:47:15ضَ
وتسليم علم ما علم مما لم يعلموه. مما لم يعلموا مما لم يعلموه له وتبريهم من ان يعلموا او يعلم احد شيئا الا ما علمه تعالى ذكره وفي هذه الايات الثلاث - 00:47:33ضَ
العبرة لمن اعتبر والذكرى لمن ادكر والبيان لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد عما اودع الله تعالى ذكره آية هذا القرآن من لطائف الحكم التي تعجز عن اوصافها الالسن - 00:47:52ضَ
وذلك ان الله تعالى ذكره احتج فيها لنبيه صلى الله عليه وسلم على من كان بين ظهرانيه من يهود بني اسرائيل باطلاعه اياه من علوم الغيب التي لم يكن تعالى ذكره اطلع عليها من خلقه الا خاصة - 00:48:09ضَ
ولم يكن مدركا علمه الا بالانباء والاخبار لتتقرر عندهم صحة نبوته ويعلموا ان ما ان ما اتاهم به فمن عنده ودل فيها على ان كل على ان كل مخبر خبرا عما قد كان او عما هو كائن مما لم يكن - 00:48:29ضَ
ولما يأتيه به خبر ولم يوضع له على صحته برهان فمتقول فمتقول ما يستوجب ما يستوجب به من ربه العقوبة الا ترى ان الله رد على ملائكته قيل هم اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك - 00:48:52ضَ
قال اني اعلم ما لا تعلمون وعرفهم ان قيل ذلك لم يكن جائزا لهم بما عرفهم من قصور علمهم عند عرضه ما عرض عليهم من اهل السماء فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين - 00:49:16ضَ
فلم يكن لهم مفزع الا الاقرار بالعجز والتبري اليه ان يعلموا الا ما علمهم بقوله بقولهم سبحانك لاعلم لنا الا ما علمت فكان في ذلك اوضح الدلالة وابين الحجة على كذب مقالة كل من ادعى شيئا من علوم الغيب - 00:49:34ضَ
من من الحزاة والكهنة والعافة والمتنجمة وذكر بها الذين وصفنا امرهم من اهل الكتاب توالف نعمه على ابائهم واياديه عند اسلافهم عند انابتهم اليه واقبالهم الى طاعته مستعطفهم بذلك الى الرشاد - 00:49:55ضَ
ومستعتبهم به الى النجاة. وحذرهم بالاصرار والتمادي في الغي والضلال. حلول العقاب بهم. نظير ما احل بعدوه بعدوه ابليس. اذ تمادى في الغي والخسار. نعم يعني هذا يعني من التعليقات يعني العظيمة جدا عند الامام الطبري - 00:50:21ضَ
كما تلاحظون لو كان رحمه الله تعالى اكثر من مثل هذه التعليقات لكان كتابه اكبر لكن يعني سبحان الله يعني هذا ما قدره الله طبعا هذا داخل في باب الاستنباط - 00:50:45ضَ
تلاحظون الان هذا نوع من الاستنباط وتوقف الامام الطبري مع هذه الايات وذكر لنا مجموعة من الفوائد يعني اول فائدة ذكرها في قضية العبرة والذكرى في هذه الايات ان هذا القرآن - 00:51:03ضَ
من لطائف آآ من ان ان آآ يعني عما اودع الله تعالى ذكره اية هذا القرآن من لطائف الحكم التي تعجز عن اوصافها الالسن وذلك ان الله تعالى ذكره احتج فيها لنبيه - 00:51:24ضَ
صلى الله عليه وسلم على من كان بين ظهرانيه من يهود بني اسرائيل باطلاعه اياه علوم من علوم الغيب التي لم يكن تعالى ذكره اطلع عليها من خلقه الا خاصا - 00:51:38ضَ
هذه الان استدلال عقلي بمعنى لو تنزل لو تنزلنا في النقاش وقلنا تعال يا محمد صلى الله عليه وسلم من اين جئت بهذا الكلام يعني الان نريد ان نفهم ما هي يعني الطرق - 00:51:53ضَ
التي يمكن ان يأتي بها محمد صلى الله عليه وسلم هذا الكلام يعني اما ان يكون صلى الله عليه وسلم اخذها من اليهود واما ان يكون اخذها من النصارى يعني من اهل الكتاب - 00:52:10ضَ
واما ان يكون اخذها من طريقا اخر فاذا رجعنا الى تاريخ هؤلاء القوم سنجد ان اليهود ابخل الناس بالعلم والمال الى اليوم لا يمكن ان يعطيك اليهودي من علم كتابه شيء - 00:52:23ضَ
ابخل الناس الا طبعا ما ندر والنصارى لم يكونوا يحتفلون الا باناجيلهم الم يكونوا يحتفلون الا باناجيلهم يعني العهد القديم عندهم ما كان بذاك وانما كان احتفالهم اكثر باناجيلهم فاذا - 00:52:42ضَ
ايضا معرفة حال النبي صلى الله عليه وسلم وذهابه ومجيئه وسفراته وغيرها معلومة تكاد تكون متواترة بانه لا يمكن باي حال من الاحوال بمعرفة حال هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام - 00:53:05ضَ
ان يكون تلقف من بشر كل هذه المعلومات. يعني مي معلومة الان واحدة. معلومات كثيرة جدا جدا معلومات في السماء وفي الارض ومعلومات قبل خلق الخلق معلومات كثيرة جدا فاذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم تلقفها من واحد من هؤلاء - 00:53:22ضَ
فاين هو ليأخذ شرف هذا العلم يعني هذا الذي اخذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم العلم اين هو؟ ليأخذ شرف هذا العلم. لماذا يأخذه محمد صلى الله عليه وسلم - 00:53:39ضَ
ولا يأخذه هذا الذي علمه الذي علمه ما دام موجودا ومعروفا اين هو وهذا يدل على ان هذا الامر باطل من اصله فاذا كلما فكرنا بطريقة المعاندين والمعارضين ان يكون هذا من علم بشري - 00:53:51ضَ
سنجد اننا في النهاية عندنا دلائل وبراهين كبيرة جدا جدا تدل على بطلان هذا المصدر الذي يقال انما يعلمه بشر ابدا وكما اخبر الله سبحانه وتعالى اللسان الذي يلحدون اليه اعجمي يعني اللي يعلمه بشر اعجمي - 00:54:11ضَ
يعني اعجمي يعلم عربي ثم يأتي هذا بهذا الكلام يعني هذا حتى محال في العقول لكن يبقى طريق اخر وهو الذي لا يريد كل من يناقش مصدر القرآن من المخالفين الاشارة اليه - 00:54:30ضَ
ويا ان يقول ان التوراة حق وقد نزلت على موسى عليه الصلاة والسلام والانجيل حق وقد نزل على عيسى عليه الصلاة والسلام والقرآن حق وقد نزل على محمد صلى الله عليه وسلم - 00:54:46ضَ
بمعنى ان المصدر واحد فاذا الحجة هنا وهي التي احتج الله بها على اليهود. الحجة هنا ان هذا الامي يأتيكم بامور في كتبكم قد تخفى حتى على بعض علمائكم واحباركم ويذكرها لكم - 00:55:02ضَ
ويذكرها لكم لا يمكن ان يكون هذا الا اذا كان من جهة الله سبحانه وتعالى ولهذا هذه حجة عقلية لو تأملها لو تأملها المسلم لوجد انها من اكبر الحجج التي تهدم - 00:55:21ضَ
ما يزعم ان القرآن انما هو بشري المصدر كما يدعي ذلك بعض المستشرقين وكذلك كما قاله آآ المشركون في بداية امرهم ولهذا قال ان هذا احتجاج من الله على اليهود الذي كان بين ظهرانيهم لان هذا فيه علم خاص - 00:55:36ضَ
لا يمكن يعلمه يعلم الا من جهة الوحي لا يمكن ان يعلم الا من جهة الوحي طيب ثم قال بعد ذلك اه قال آآ ودل فيها على ان كل مخبر خبرا - 00:55:57ضَ
عما قد كان او عما هو كائن مما لم يكن ولم يأت به خبر ولم يوضع له على صحته برهان فمتقول ما يستوجب به ربه اه العقوبة او ما يستوجب به من ربه العقوبة - 00:56:16ضَ
ما يستوجب به من ربه العقوبة يعني بمعنى انه الان هذا الان لو كان الخبر الخبر ليس من عند الله فمعناه انه سيستوجب ماذا العقوبة ولهذا اشار الي بعد الصفحة الي قالها قال بعد ذلك لما ذكر كلامه قال فكان في ذلك اوضح الدلالة وابين - 00:56:35ضَ
الحجة على كذب مقالة كل من ادعى شيئا من علوم الغيب من الحزاة والكانة والعافية والمتنجمة طبعا انا سنأتي اليه لكن المقصود انه لو اتى بكلام كذب فانه يستوجب ماذا؟ العقوبة خاصة انه يكذب على من - 00:56:57ضَ
يكذب على الله سبحانه وتعالى فكيف فكيف يكذب على الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى لا يعاقبه. لا وايضا الله سبحانه وتعالى يجعله من اكثر الناس ايش اتباعا يعني يكذب على ربه ويجعلهم اكثر الناس اتباعا هذا لا لا يتأتى ولا يمكن هذا محال - 00:57:14ضَ
وقد اخبرت الانبياء وهو موجود حتى في كتب اسرائيل اليوم الانبياء يسمونهم الانبياء الكذبة وان النبي الكذاب مصيره الى الهلاك ان النبي الكذاب مصيره الى ماذا الى الهالات. فاذا كان هذا النبي - 00:57:33ضَ
محمد صلى الله عليه وسلم كما تدعون انه كذب على ربه فكيف لم يعاقبه الله سبحانه وتعالى بل نصره وازره ووعده ايضا بكثرة الاتباع وصار الاتباع بعد موته صلى الله عليه وسلم كثر - 00:57:48ضَ
الى اليوم اذا هذه كلها دلائل عقلية على ان هذا النبي الكريم نبي حق لكن الشيطان يلبس على الانسان حتى في ماذا؟ حتى في طرائق ادراكه او وصوله الى الحق - 00:58:06ضَ
استدل ايضا بفعل الملائكة الان الملائكة ادعت دعوة مقال اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك الان هذه دعوة وكانهم يقولون هؤلاء سيحصلونهم كذا وكذا وكذا - 00:58:20ضَ
الطبري يقول هذه الاية هذه الاية كما قال من اوضح الدلالة وابن الحجة على كذب مقالة كل من ادعى شيئا من علوم الغيب من الحزاه الى اخره يعني ما دام ما في برهان عندك - 00:58:41ضَ
فتكون دعواك ماذا باطلة. يعني ما دام ما في عندك برهان على ما تقول فالدعوة تكون ايش باطلة. ولهذا هو قال الا ترى ان الله رد على ملائكته قيل هم - 00:58:57ضَ
اتجعل فيها من يفسد فيها الاية؟ قالوا عرفهم ان قيل ذلك لم يكن جائزا لهم بما عرفهم من قصور علمهم عند عرضه ما عرض عليهم من اهل الاسماء فقال انبئوني باسماء. قال فلم يكن لهم مفزع الا الاقرار بالعجز - 00:59:11ضَ
والتبرئ اليه والتبري اليه ان يعلموا الا ما علمهم بقوله ثم اتم كلامه هذا ايضا يعني من باب الاستنباط اه اللطيف نعم احسن الله اليكم ذكره لهذا الاستنباط وله نظائر في كتابه - 00:59:29ضَ
فليدخل في مفهوم التأويل عنده بما انه سمى كتابه جامع البيان عن تأويل اي القرآن والله ما استطيع ان اقول الان لا نعم ولا لا وان كنت تميل لكن ما عندي برهان لكن نفسية امين لله لانه في بعض المواطن - 00:59:54ضَ
ينص على ان كتابه في تأويل اية القرآن والا لاطال في كذا وكذا لكن مثل هذه هذه استنباطات هذا اخبار والاخبار تعرف اوسع يعني باب الاخبار اوسع وترى كثير في كلام اهل العلم لو اردنا ان نحرر وندقق بهذه الطريقة - 01:00:09ضَ
تنجحت في كلام ابن عباس قال اسمعني رقيقان بعضهما رق من بعض. وبعض العلماء توقف هذا قال لعله ما رفيقان علشان يكون الرفق لكنه انا اقول هذا من باب الاخبار يعني - 01:00:32ضَ
الذي يظهر والله اعلم ان السلف من الصحابة والتابعين واتباعهم في باب الاخبار كانوا يتوسعون لكن لا يقال بشيء يعني كلما كان آآ يعني كلما كان الاخبار بما هو اولى لله سبحانه وتعالى فهذا جيد - 01:00:47ضَ
قال رحمه الله واما تأويل قوله قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا فهو كما حدثنا وساق بسنده عن الضحاك عن ابن عباس قالوا سبحانك تنزيها لله من ان يكون احد يعلم الغيب غيره - 01:01:04ضَ
تبنا اليك لا علم لنا الا ما علمتنا. تبريا منهم من علم الغيب. الا ما علمتنا كما علمت ادم وسبحان مصدر لا تصرف له ومعناه تسبيحك كانهم قالوا نسبحك تسبيحا وننزهك وننزهك تنزيها - 01:01:20ضَ
ونبرؤك من ان نعلم شيئا غير ما علمتنا القول في تأويل قوله جل ثناؤه انك انت العليم الحكيم. قال ابو جعفر وتأويل ذلك انك انت يا ربنا العليم من غير تعليم - 01:01:45ضَ
بجميع ما قد كان وما هو كائن والعالم للغيوب دون جميع خلقك وذلك انهم نفوا عن انفسهم بقولهم لا علم لنا الا ما علمتنا ان يكون لهم علم الا ما علمهم ربهم - 01:02:03ضَ
واثبتوا ما نفوا عن نفوسهم من ذلك لربهم بقولهم انك انت العليم الحكيم يعنون بذلك العالم من غير تعليم اذ كان من سواك لا يعلم شيئا الا بتعليم غيره اياه - 01:02:21ضَ
الحكيم هو ذو الحكمة كما حدثني وساق بسنده عن علي عن ابن عباس العليم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وقد قيل ان معنى الحكيم الحاكم - 01:02:38ضَ
كما العليم بمعنى العالم والخبير بمعنى الخابر نعم وعن فقط اشير هنا الى فائدة ليس هناك شيء يحتاج تعليق آآ في اخر كلامه لما بين معنى الحكيم والعليم اه ما ادري هل بحث او او جمعت معاني اسماء الله الحسنى من خلال تفسير - 01:02:55ضَ
الامام الطبري فان لم تكن فهي مبحث يعني صالح للجمع يعني معاني مع الله الحسنى عند الطبري من خلال كتفسيره. طبعا تلاحظون هنا انه لما ذكر انك انت العليم الحكيم في قول الملائكة - 01:03:19ضَ
ان ابين معنى العليم لما قال العليم من غير ايش تعليم يعني معنى ذو كمال العلم وهو الذي بينته رواية علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس لما قال الذي كمل في علمه ولذا علمه سبحانه وتعالى لم يسبقه ايش - 01:03:35ضَ
جهل ولا يلحقه نسيان علم الله سبحانه وتعالى لم يسبقه جاهل ولا يلحقه نسيان اما خلقه فليس هناك علم الا بماذا؟ بتعليم يعني بتكلف وهو علم مسبوق بجهل وعلم يلحقه - 01:03:50ضَ
نسيان يعني علم يلحقه نسيان فكمال علم الله سبحانه وتعالى اشار اليه في الرواية التي اوردها من طريق علي بن ابي طلحة اه الحكيم آآ قال الذي كمل في حكمته. فلما قال كمل في حكمته - 01:04:06ضَ
فإذا جعله من ماذا؟ الحكيم من الحكمة اما المعنى الاخر جعل الحكيم من ماذا؟ فعلم معنى فاعل يعني بمعنى حاكم حكيم بمعنى الحاكم ولهذا قال وقد قيل ان معنى وترك الرواية غفلا. وسبق ان نبهنا ان هذا احد اساليب ماذا - 01:04:24ضَ
التضعيف لانه اورد تفسير كلامه ثم تفسير ابن عباس الذي يؤيد كلامه ثم ذكر هذا المعنى فجعل فعيل بمعنى فاعل في الحكيم والعليم والخبير ان هذا درجة اقل او كأنها - 01:04:42ضَ
وان لم يعرض لها ايش النقد المباشر يعني وان لم يعرض لها النقد المباشر هذا تقريبا لانا نقف عند هذا وان شاء الله نكمل بالدرس القادم نبتدأ بالاية اه الاخرى قوله يا ادم انبئ باسمائهم - 01:04:58ضَ
باذن الله تعالى - 01:05:16ضَ