التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة
التفريغ
قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه واقيموا الصلاة يعني جل ثناؤه بقوله واقيموا الصلاة ادوها بحدودها الواجبة عليكم فيها كما حدثنا واسند عن الضحاك عن ابن عباس قال - 00:00:00ضَ
واقيموا الصلاة في هذه الاخلاق واقامة واقامة الصلاة تمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع والاقبال عليها فيها القول في تأويل قوله جل ثناؤه واتوا الزكاة قد بينا فيما مضى قبل معنى الزكاة وما اصلها. واما الزكاة التي كان الله جل ثناؤه امر بها بني اسرائيل الذين ذكر امرهم في هذه - 00:00:54ضَ
الاية فهي ما حدثنا واسند عن الضحاك عن ابن عباس واتوا الزكاة قال ايتاء الزكاة ما كان الله فرض عليهم في اموالهم من الزكاة وهي سنة كانت لهم غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:01:21ضَ
كانت زكاة اموالهم قربانا تهبط اليه نار فتحملها فكان ذلك تقبله ومن لم تفعل النار به ذلك كان غير غير متقبل وكان الذي قرب من مكسب لا يحل من ظلم او غشم - 00:01:39ضَ
او اخذ بغير ما امره الله عز وجل به وبينه له حدثني واسند عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس واتوا الزكاة يعني بالزكاة يعني بالزكاة طاعة الله تعالى ذكره والاخلاص. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على - 00:01:57ضَ
رسول الله آآ قوله سبحانه وتعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة معطوف على قوله وقولوا للناس حسنا ولا يزال السياق في آآ بني اسرائيل او في يهود والامر باقامة الصلاة لهؤلاء وايتاء الزكاة - 00:02:17ضَ
طبعا فيه دلالة على اتفاق الشرائع في الاصول الكبرى للدين ولهذا لما قال الله سبحانه وتعالى ان الدين عند الله الاسلام وكذلك قول يعقوب لبنيه لا تموتن الا انتم مسلمون - 00:02:43ضَ
فالاسلام يشمل الاركان الخمس المعروفة اللي هي شهادة ان لا اله الا الله والشهادة بالنبي الذي كان في ذلك الزمان طبعا واخر الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم وبعده لا يعني لا تقبل شهادتنا شهادة بنبي الا به صلى الله عليه وسلم - 00:02:59ضَ
واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت والصيام تدري عندنا التوحيد اللي هو الشهادتين والمباني الاربعة اللي هي الصلاة والزكاة والصيام والحج والحج كان الى بيت الله الحرام وسبق الاشارة الى ذلك. وانه ما من نبي - 00:03:21ضَ
الا والاصل انه حج الى بيت الله الحرام خصوصا ابناء إبراهيم عليه الصلاة والسلام سواء كانوا من الفرع الاسحاق او كانوا من الفرع الاسماعيلي لان الحج كان واجبا على آآ كل ذرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام وكل ايضا من - 00:03:42ضَ
انا بدين ابراهيم عليه الصلاة والسلام آآ هذه الاوامر التي وجهت الى بني اسرائيل او الاشارة الى موجه الى بني اسرائيل هو نوع من دعوة بني اسرائيل بما اتفقت عليه الشرائع - 00:04:00ضَ
ولهذا هذه الاوامر التي وردت في الاية هي مما اتفقت عليه الشرائع لواء الاحسان لليتيم لذي القربى القول الحسن للناس اقامة الصلاة ايتاء الزكاة هذا يؤمر به كل احد فكان من المتوقع عقلا - 00:04:18ضَ
ان يؤمن آآ بنو اسرائيل بالنبي صلى الله عليه وسلم بناء على انه جاء جاءهم بما يعرفون. ولكنهم مع ذلك انكروه كما سيأتي بعد قليل اه الزكاة هنا كما اخبر - 00:04:41ضَ
آآ في في الرواية الاولى عن ابن عباس انها الزكاة المعروفة زكاة مال لان الزكاة المال وزكاة المال معناها ان في المال حصة مخصوصة يخرجها العبد طاعة لله سبحانه وتعالى - 00:04:57ضَ
وتختلف كما اشار ابن عباس باختلاف الانبياء. فاذا شرع هؤلاء او طريقتهم كما اخبر في رواية الضحاك انهم يخرجون هذه الاموال ثم تأتي نار من السماء فتأكل ما كان منها ايش؟ خالصا لم يشبه شيء. وتترك - 00:05:14ضَ
الاخر الرواية الثانية عن ابن عباس جعل الزكاة بالمعنى العام اللي هو تزكية ماذا تزكية النفس بالطاعة تزكية النفس بالطاعة لكن لم يشر الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره الى - 00:05:35ضَ
هذا القول الثاني هل هو مقبول او غير مقبول تحتمل الاية وما تحتمل الاية لم يرد شيئا في ذلك وايضا لم يسر في ارادة للقول على طريقته السابقة لا من جهة - 00:05:56ضَ
بيان المعنى العام اولا ولك ذلك من جهة اه ورود لفظة تدل على تظعيف القول ولهذا في مثل هذا الموطن يعني الذي اذا تأملناه نلاحظ ان لا نستطيع ان نقول بان الطبري - 00:06:12ضَ
بين الطبري اختار قولا على قول الا اذا قلنا لعل الذي قدمه هو ايش المقدم عنده لعل الذي قدمه المقدم عنده فقط والا الامر في مثل هذا المثال يعني يصعب - 00:06:31ضَ
لكن اذا نظرنا ايضا الى مسألة اخرى وهي ان الاصل ان الزكاة المقرونة بالصلاة هي الزكاة ايش الواجبة الزكاة المقرونة بالصلاة هي الزكاة الواجبة. فاذا قلنا بهذا فيكون اذا عندنا معنى معنى ذلك عندنا ان - 00:06:51ضَ
هذه الزكاة ايضا ترك الطبري الابانة عنها لانها من الامر الواضح الذي لا يحتاج الى بيان الذي لا يحتاج الى بيان لكن القول الثاني الذي ذكره عن ابن عباس من رواية علي ابن ابي طلحة - 00:07:08ضَ
وقال يعني بالزكاة طاعة الله تعالى فمعنى الطاعة اعم من ماذا من الزكاة المفروظة لان ايتاء الزكاة المفروضة هو نوع من انواع الطاعة نوع من انواع الطاعة فالاقرب والله اعلم - 00:07:23ضَ
ان يكون المعنى الاول هو المراد والمعنى الثاني ما يؤول اليه المعنى الاول بمعنى ان ايتاؤهم للزكاة المفروضة هو دليل على ماذا؟ على تمام الطاعة دليل على تمام الطاعة. فقط هنا للربط بين القولين - 00:07:44ضَ
والا القول الاول هو القول المراد الذي ضربنا ان نحدده ونعين ما هو المراد نقول المراد هو هنا زكاة الاموال ولكن تزكية النفس بالطاعة زكاة الاموال هي نوع من انواع تزكية النفس بالطاعة والله اعلم - 00:08:03ضَ
نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون وهذا خمر من الله تعالى ذكره عن يهود بني اسرائيل انهم مكثوا عهده ونقضوا ميثاقه. بعدما اخذ ميثاقهم على الوفاء لهم - 00:08:22ضَ
الا يعبدوا غيره وبان يحسنوا الى الاباء والامهات ويصلوا الارحام ويتعطفوا على الايتام. ويؤدوا حقوق حقوق اهل المسكنة اليهم ويأمر عباده بما امرهم الله به ويحثوهم على طاعته ويقيموا الصلاة بحدودها وفرائضها. ويؤتوا زكاة اموالهم - 00:08:43ضَ
ويؤتوا زكوات اموالهم فخالفوا امره في ذلك كله. وتولوا عنه معرضين الا من عصم الله منهم فوفى لله بعهده وميثاقه. كما حدثنا واسند عن الضحاك عن ابن عباس قال لما فرض الله عليهم يعني على هؤلاء الذين وصف الله امرهم في كتابه من بني اسرائيل هذا الذي ذكر ذكر انه اخذ ميثاقهم به - 00:09:06ضَ
اعرضوا عنه استتقانا له وكراهية. وطلبوا ما خف عليهم الا قليلا منهم. وهم الذين استثنى الله تعالى ذكره فقال ثم توليتم يقول اعرضتم عن طاعتي الا قليلا منكم قال القليل الذين اخترتهم لطاعتي - 00:09:32ضَ
وسيحل عقابي بمن تولى واعرض عنها يقول تركها استخفافا بها حدثنا واسند عن عكرمة عن سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون اي تركتم ذلك كله - 00:09:51ضَ
وقال بعضهم عن الله جل ثناؤه بقوله وانتم معرضون اليهود الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنا بسائر الاية اسلافهم كانه ذهب الى ان معنى الكلام - 00:10:12ضَ
ثم توليتم الا قليلا منكم ثم تولى سلفكم الا قليلا منهم ولكنه جعل خطابا لبقايا نسلهم على ما قد ذكرنا فيما مضى قبل. ثم قال وانتم معشر بقاياهم معرضون ايضا عن الميثاق - 00:10:29ضَ
الذي اخذته عليكم بذلك وتاركوه ترك اولئكم وقال اخرون بل قوله ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون خطاب لمن كان بين ظهراني مهاجري رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهود بني اسرائيل - 00:10:45ضَ
وذم لهم بنقضهم الميثاق الذي اخذ عليهم في التوراة وتبديلهم امر الله وركوبهم معاصيه نعم في قوله سبحانه وتعالى ثم توليتم طبعا آآ يلاحظ القضية المهمة عندنا في هذا هي اه قضية توجيه الخطاب لان عندنا الان ثم توليتم الا قليل منكم هذا مقطع - 00:11:04ضَ
وانتم معرضون هل الجملة هذي كلها تعود الى الذين تحدث عنهم وهم الاسلاف او تتحدث عن الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم او جزء منها يتحدث عن الاسلاف وجزء يتحدث عن الذين بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:29ضَ
اه طبعا كما هو ملاحظ عبارة اه الضحاك عن اه ابن عباس لو نحن تأملناها وقرأناها في قوله يعني على هؤلاء الذين وصف الله امرهم في كتابهم بني اسرائيل هذا الذي ذكر انه اخذ ميثاقه ميثاقهم به واعرظوا - 00:11:51ضَ
عنه استثقال له وكراهية وطلبوا ما خف عليهم الا قليلا منهم الى اخر كلامه. لا يتبين يعني هل المراد هم من كانوا سابقا او من كانوا بين ظهرين النبي صلى الله عليه وسلم يعني معنى انه كأنه احتمال ان يكون المراد - 00:12:11ضَ
عموم هؤلاء سواء كانوا من كان سابقا او من كان بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم وبناء على هذا يعني بناء على هذا المعنى فنمكن ان نقول ان هذه الاية اوقات لهذا المقطع يعني جائز ان يراد به - 00:12:28ضَ
خطاب للجميع وجائز ان يراد به خطاب الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم. وجاز ان يكون المراد به او المقطع الاول مرادا به من كانوا قبل من الاسلاف - 00:12:47ضَ
وقوله وانتم معرضون خطاب لمن كان بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم طبعا كل هذه المحامل هو السؤال الذي يرد ايضا انه مع هذه المحامل كلها هل اثبات هل اثبات ان هذه الاوصاف حصلت من الاسلاف - 00:13:01ضَ
ينفي ان تكون قد حصلت من الذين بين الظهران للنبي؟ الجواب لا وكذلك العكس هل لو قلنا انها لمن كانوا بين ظهراني النبي يدل على ان الذين كانوا قبلهم لم يفعلوا ذلك؟ الجواب ايضا - 00:13:18ضَ
لا فاذا في مثل هذا المقام صار هذا الخلاف لا يؤثر على المعنى العام وانما اثره على من هو المخاطب او المراد اولا بهذا الخطاب يعني من هو المعين او المراد بهذا الخطاب؟ لان عندنا ضمائر ثم توليتم - 00:13:32ضَ
وعندنا ظمير في انتم معرضون فقط يعني تحديد من هو المراد والا هذه الاوصاف صادقة على الاسلاف وصادقة على من كان بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم فما دامت صادقة على الطرفين - 00:13:51ضَ
فاذا صار الامر او رجع الامر الى تحديد من هو المخاطب بهذه الاية؟ اولا لان من هو المخاطب بهذه الاية اولا وما دام الامر الكلي لا اشكال فيه لانه متفق عليه - 00:14:09ضَ
فاذا الخلاف سيكون جزئيا بحيث اننا لو قلنا ان المخاطب كذا فانه لن ينفي ان يكون هؤلاء بهذه الصفة وان قلنا نخاطب اولئك لن ينفكون ايضا الذين بين ظهري النبي صلى الله عليه وسلم بهذه - 00:14:24ضَ
الصفات. طبعا هذا باختصار فيما يتعلق بهذا الخلاف الذي آآ اشار اليه الطبري رحمه الله تعالى. نعم. احسن الله اليكم. القوم الذي المقطعية اللي يقال ينبغي ان يوقف على اهل قليل منكم او يصح ان يوقف يصح يصح للبيان لبيان - 00:14:38ضَ
كان انتقال السياق من بيان انتقال السياق من الاسلاف الى المعاصرين. لكن يعني مع احتماليته الا انه ايش هو نعم وليس ليس ظاهرا لان الظمائر ما في ما يدل عليها يعني الظمائر كلها متواصلة - 00:14:58ضَ
توليتم الا قريب منكم وانتم معرضون فكلهم متصلة الظمائر فالاقرب ان تكون تعود الى آآ صنف واحد اما ان يكون للاسلاف او اما ان يكون صلى الله عليه وسلم. لا تأتي هنا زي ما ذكر هو في هذا ان ان ها - 00:15:16ضَ
التفات يعني انه الخطاب للاسلاف كانه خطاب مباشر اي نعم استحضار السورة نعم تفضل يا شيخ نعم اخوانا زيارة اي هذا هذا اشار اليه طبري في ان يعني ما ما وقع من الاباء - 00:15:36ضَ
يكون خطابا لمن للمعاصرين هذا اشار اليه وهذا محتمل. طبعا. طبعا لانه لانه كما يقال من رضي بالفعل علفة وكمان فعله فهم رضوا بافعال الاباء فيعني الحق الامر بهم نعم - 00:16:21ضَ
القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم وقوله واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم بالمعنى والاعراب نظير قوله واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله - 00:16:43ضَ
واما سفك الدم فانه صبه واراقته. فان قال قائل وما معنى قوله لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم وقال او كان القوم يقتلون انفسهم ويخرجونها من ديارها فينهوا عن ذلك؟ قيل - 00:17:04ضَ
ليس الامر في ذلك على ما ظننت ولكنه عن ان يقتل بعضهم بعضا فكان في قتل الرجل منهم الرجل منهم قتل نفسه. اذ كانت ملتهما واحدة ودينهما واحد واحدة وكأن اهل الدين الواحد في ولاية بعضهم بعضا بمنزلة رجل واحد. كما قال صلى الله عليه وسلم انما المؤمنون في تراحمهم - 00:17:22ضَ
تعاطفهم بينهم بمنزلة الجسد الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر وقد يجوز ان يكون معنى قوله لا تسفكون دماءكم اي لا يقتل الرجل منكم الرجل منكم - 00:17:47ضَ
ايقاد به غصاصا فيكون بذلك قاتلا نفسه. لانه كان الذي سبب لنفسه ما استحقت به القتل واضيف اليه بذلك قتل ولي المقتول اياه قصاصا بوليه. كما يقال للرجل يركب فعلا من الافعال يستحق به العقوبة فيعاقب - 00:18:04ضَ
انك دنيت على نفسك ايعاقب انت احسن الله اليكم انت جنيت على نفسك. انت جنيت هذا على نفسك وبنحو الذي قلنا في ذلك قالوا اهل التأويل ذكر من قال ذلك واسند عن قتادة قوله واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم اي لا يقتل بعضكم بعضا - 00:18:24ضَ
ولا تخرجون انفسكم من دياركم ونفسك يا ابن ادم اهل ملتك حدثني واسند عن ابي العالية في قوله واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم يقول لا يقتل بعضكم بعضا ولا تخرجون انفسكم - 00:18:49ضَ
من دياركم ومن دياركم يقول لا يخرج بعضكم بعضا من الديار حدثني واسند عن قتادة في قوله لا تسفكون دماءكم يقول لا يقتل بعضكم بعضا حدثت واسند عن قتادة لا تسفكون دماءكم يقول لا يقتل بعضكم بعضا بغير حق - 00:19:08ضَ
ولا تخرجون انفسكم من دياركم فتسفكوا فتسفك يا ابن ادم دماء اهل ملتك ودعوتك نعم آآ هنا يعني اختلف الوضع يعني في طريقة الترجيح لانه ذكر يعني قولين القول الاول في معنى - 00:19:32ضَ
او تخرجون انفسكم يعني ما هو ما المراد بالنفس طبعا ذكر اه ما يمكن ان يقال عنه اشكال يرد على الذهن يعني توهم معنى ايش المعنى المتوهمون؟ لما تقول لا تقتل نفسك - 00:19:51ضَ
هل مراد لا تقتل نفسك اي ذاتك او لا تقتل اخاك والان ليس المراد لا تقتل ذاتك وان المراد لا تقتل ايش اخاك فاذا عبر عن الاخ بماذا بالنفس يعني عبر عن الاخ بالنفس ولهذا هو قال - 00:20:08ضَ
يعني في ايراد السؤال او كان القوم يقتلون انفسهم ويخرجونها من ديارها فينهوا عن ذلك يعني هذا هو المعنى الظاهر يعني معنى ظاهر ان المراد بالنفس هي ذات الشخص فنبه قال ليس الامر على ما ظننت - 00:20:27ضَ
ولكن نهوا ان يقتل بعضهم بعضا وهي عبارات السلف وخاصة قتادة انه نفسك اهل ملتك فكأنك اذا قتلت واحدا من اهل ملتك كانك قتلت ايش لانك قتلت نفسك فجعل الملة كاملة - 00:20:45ضَ
هي ذات واحدة يعني جعل الملة كأنها ذات واحدة. فالذين معك في الملة يعني قتلهم يكون كأنه قاتل لماذا؟ للنفس طيب طبعا لاحظوا ان قوله لا تسفكون دماءكم طبعا هذه نهي - 00:21:02ضَ
ولو كانت آآ هذه نفي معذرة لو كانت نهيا ايش ستكون لا تسفكوا هذا النفي مآله الى ماذا الى النهي يعني اخذنا ميثاقكم بالا يقع منكم واحد اثنين ثلاثة هكذا - 00:21:19ضَ
طيب نهاهم عن سفك الدماء نهاهم عن سفك الدماء وجعل سفك الدماء فيما بينهم هو من باب سفك الانسان لدم ذاته. يعني كان الانسان قتل نفسه بنفسه وهذا من باب تعظيم ماذا - 00:21:37ضَ
تعظيم امر الدماء من باب تعظيم امر الدماء في اهل الملة الواحدة. في اهل الملة الواحدة طبعا تعظيم امر الدماء في اهل الملة الواحدة وكذلك بين الملل الاخرى. هذا يعني يعتبر في الاسلام - 00:21:59ضَ
من الاوضح الواضحات طب من اوضح الواضحات ما في لبس يعني لا يدخل الاشتباه في موضوع الدماء هذا هو الاصل بمعنى ان القرآن والسنة بينت موضوع الدماء بيانا واضحا لا لبس فيه - 00:22:17ضَ
ولا يقتل مسلم ولا كافر الا ببينة معروفة يعني بمعنى انه لا يكون هناك قتل لاحد الا ببينة معروفا اما ما يقع من التعدي على الدماء سواء كانت دماء مسلمين او دماء - 00:22:36ضَ
معصومين من غير اهل الاسلام فهذا الخلل ليس من جهة الاسلام وانما من جهة من من جهة الانسان نفسه يعني من جهة الانسان نفسه. ولهذا ولهذا كما تلاحظون اليوم والعياذ بالله صار سفك الدماء من ايسر ما يكون عند بعض الناس - 00:22:56ضَ
يعني من اي سما يكون وبعض الطوائف اصلا دينهم قائم على سفك الدماء مثل طائفة الرافضة يعني اصل دينهم قائم على هذا بمعنى انهم اذا تغلبوا على اهل السنة فانهم يسفكون دماءهم - 00:23:17ضَ
ولا يكادون يقتلون يهوديا ولا مجوسيا ولا نصرانيا ولا يعني كافرا اطلاقا. يعني لا يعرف انهم فعلوا هذا الا في حالات مدافعة نفس اما ان يكون من دينهم ان يقاتلوا غير المسلمين فهذا لا يكاد يوجد - 00:23:32ضَ
بكتبهم وانما العداء هو مخصوص بطائفة اهل السنة كذلك يعني بعض شذاذ اهل السنة الذين ايضا وقعوا في مثل هذا الامر الكبير هم وقعوا بسبب جهلهم. يعني عندهم جهل مركب - 00:23:52ضَ
من عندهم في هذا الامر ايش؟ جهل مركب والمشكلة ان الغرب الكافر الغرب الكافر يسوق يسوق هؤلاء الى ان يفعلوا هذا الفعل بطرقهم المعروفة من جهة الاعلام بمعنى ان الغرب - 00:24:12ضَ
يصنع هؤلاء القتلة صنعا يعني يصنع هؤلاء القتلة صنعا والا لو ان انسانا تجرد عقليا ان الانسان تجرد عقليا لا نقول له دين يعني لا نقول له هو نصراني ولا يهودي ولا بوذي ولا مسلم اطلاقا - 00:24:31ضَ
واراد ان ينظر في هذا الامر الذي حصل وما هو كائن يعني ما هو كائن منذ سنوات بحيث انه يحكم يعني يحكم بحكم العقلي المسلمون لهم تاريخ طويل جدا جدا - 00:24:50ضَ
وعاش تحت ظلهم اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من من يعني بدون ما يعبدون لم يمس احد من هؤلاء بسبب دينه ولم يرق دمه بسبب دينه والا لو كانت هذه الدماء تراق - 00:25:10ضَ
ما بقي لهؤلاء لهؤلاء ايش باقية يعني لم يبق لهم باقيا. بل ان الطوائف التي تنتسب الى الاسلام الى الاسلام وفيها ما فيها من الكفريات لم يجرد اهل السنة السيف عليهم ما داموا ماذا - 00:25:32ضَ
بعيدين عنهم اه اه لم يعني يقيموا عليه او لم يقوموا بالسيف على اهل السنة وهذا التاريخ يعني يشهد شهدت التاريخ لا يعني مجال في كذبها فمثلا ابن الصباح وما قام به - 00:25:51ضَ
لما جرد السيف جرد عليه ماذا السيف لكن طائفة الدروز النصيرية غير من هؤلاء الذين عاشوا في وسط اهل السنة بل في اه في في في حاظرة اهل السنة ولم يكن بينهم وبين اهل السنة من الصدام بقوا - 00:26:10ضَ
وقال السوناب ينون ظلالهم ويؤلفون المؤلفات ضدهم لكن ما احد تعرظ لهم ولدمائهم واموالهم ابدا لم يتعرض لهم لما دخل المستعمر الى بلاد المسلمين هو الذي اللب هذه الطوائف على اهل السنة - 00:26:32ضَ
ثم صارت كما تعلمون مسألة المقتلة او القتال بين هذه الطوائف بطرق شتى. لكن مع ذلك اقول ان دراسة التاريخ وتقديم التاريخ لكثير ممن يجهلونه قد تبصره قد تبصره ولكن الة الاعلام - 00:26:54ضَ
الة خبيثة شديدة الخبث تستطيع ان تجعل من الحدث الصغير كأنه حدث كبير وانتم تعلمون هذا يعني مثل مظاهرة تكون في شارع يستطيع المخرج ان يأتي يعني بها من زوايا متعددة - 00:27:14ضَ
ويخرج لك ان هذه مظاهرة كبيرة حصلت في المكان الفلاني. وهم قد لا يتجاوزون المئة شخص الى مئتين شخص لكنه يأخذها من زوايا مقابلة مع فلان مقابلة مع فلان وياخذ لك عشر مقابلات عشرين مقابلة وبكل الاشخاص يكون اخذ اغلب الاشخاص الموجودين هناك - 00:27:33ضَ
الان الة الاعلام في هذا الباب يعني تعمل بشكل يعني اه كما يقال جهنمي حتى تجعل من لا شيء شيء وليس هناك عند المسلمين او حتى عند اهل السنة بالذات يعني من الاعلام ما يستطيع ان يواجه مثل هذه الالة الغربية. طبعا - 00:27:51ضَ
اللي جرأ الذي جرأ اليه ان الله سبحانه وتعالى قد حرم الدماء حرمة واضحة انه لا يجوز سفك الدماء الا بحق حتى اليهود حصل بينهم هذا الامر. يعني بين طوائفهم. وقول الله سبحانه وتعالى ينهاهم عن هذا - 00:28:14ضَ
فانه فيه اشارة الى انه سيقع بل هو واقع بينهم لانه اخذ عليهم ميثاق انه لا يقع منهم ذلك فوقع منهم. واخرجوا فريقا من ديارهم ايضا يعني اخرجوا فريقا من ديارهم يعني اذا وقع بينهم ما نهاهم الله سبحانه وتعالى - 00:28:31ضَ
عنه. هذا هو المعنى الاول فائدة ان الطبري رحمه الله تعالى لما اورد المعنى الاول لانهم قال كانوا اهل الدين وكأن اهل الدين الواحد في ولاية بعضهم بعضا بمنزلة رجل واحد - 00:28:49ضَ
جره او جر اليه حديث انما المؤمنون في تراحمهم وتعاطفهم وتوادهم بمنزلة الجسد الواحد او بينهم بمنزلة الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر استجلاب هذا الحديث - 00:29:07ضَ
استجلاب هذا الحديث في هذا الموطن يعتبر من ماذا؟ من الاستفادة من السنة. يعني استفادة المفسر من السنة وهذه كما سبق ان نبهت عليها انها نوع من البراعة يبرع فيها المفسر ليس تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وانما - 00:29:25ضَ
يورد حديثا لا علاقة للاية به بوجه و يوظفه كما نقول عبارة يعني المعاصرة هذه يوظفه في تفسير الاية يعني يوظفوا تفسير الاية والا الحديث ليس له علاقة بالاية ولا اورده الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:29:44ضَ
في تفسير هذه الاية وانما المفسر استجلب هذا الحديث لهذا المعنى الذي ذكره ليقوي هذا المعنى. ان يقوي هذا المعنى قوله وقد يجوز هذا قوله قد يجوز جعله مرتبة ثانية لكنه اظعف من القول الاول. القول الاول عنده اقوى لان روايات السلف - 00:30:02ضَ
عليه كما سيأتي طبعا قد يجوز هذا تدخل في باب الاسباب يعني لا تتسبب في قتل نفسك كان المعنى لا تسفكون دماءكم لا تتسببون تتسببون في سفك دمائكم كيف يتسبب الانسان في السفك الدمي؟ ذكر امثلة من ذلك. وانه يقتل واحد فيقتل به قصاصا - 00:30:27ضَ
فهذا تسبب في قتل نفسه يتسبب في قتل نفسه. طبعا المعنيان واضح الفرق بينهما بعد ما اورد هذا المعنى او هذا القول قالوا بنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل. طبعا قولنا في ذلك واضح انه يرجح - 00:30:50ضَ
المعنى الاول الذي ذكره واستدل له اه بالحديث المشهور. ثم اورد روايات السلف والروايات عن القتادة وعن ابي العالية طبعا قتادة برواية متعددة عن ابي العالية هي تصب في هذا المعنى اي لا تقتلون - 00:31:09ضَ
اهل ملتكم فكان قتل اهل ملتكم قتل لانفسكم. نعم يا شيخ الخلاف بين القولين ليس خلاف في المعنى انما سبب الاطلاق يعني كلاهما متفقان على ان ليس المراد ركز فيما اقول انه مرادف نفسك انت. المراد غيرك لكن لمن اطلقني واطلق لاجل ان يكون من اهل ملة واحدة او - 00:31:25ضَ
لا الاول الاول تسفك دم غيرك وان لم يسفك دمك لكن ثاني تسفك دم غيرك فيسفك دمك يعني يقع سفك دمك ليس معنى الآية النهي عن قتل النفس. الا الثاني نهي عن قتل نفسك - 00:31:52ضَ
لكنه يكون بسبب انت في النهاية تؤول الى قتل نفسك لكن بسبب الثانية قد لا تقتل نفسك ما يكون في قتل النفس لذاتك هذا هو الفرق واضحة الفكرة اي نعم نعم يعني الاول الاول - 00:32:18ضَ
قد تقتل غيرك من اهل ملتك ولا تقتل انت فهو النهي عن ان تقتل واحد من ملتك فقتله بمنزلة قتل نفسك هذا مبالغة في النهي الثاني لا انت الان سيؤول الامر الى ان نفسك تقتل - 00:32:35ضَ
لانك تقاد به. اذا تسبب لكن هنا تقتل ولا ما تقتل هذا هو فهو قال لا تقتل نفسك فهو اشار الى السبب. كيف يقتل نفسه؟ قالوا يقتل غيره فيوقد به - 00:32:53ضَ
يعني هم فاهموا هكذا. يعني جعلوا في هذه النفس. اي نعم. والنهي عن قتل غيرك هو لاجل الحفاظ على نفسك. اي نعم. تجد الحفاظ على النفس نعم نعم. اي نعم لكنه في بين المعنيين فرق - 00:33:13ضَ
نعم بلى هذا يقويها من قتل نفسه فكانما قتل الناس جميعا. لكن هناك قال قتل الناس. هنا يريد شيء ومحدد اللي هو اهل الملة بالذات نعم. سفك الدم في الاسلام. يقولون من يقتلون الان يتخذون رسولا قدوة. الذي قال مثلا سورة البذوع في سيرة - 00:33:27ضَ
او جعل رزقي تحت الظهر وسيفي فكيف يجاب عليه؟ لا هو شف الفكرة العامة اصلا الفكرة العامة في هذا في نصرت بالرعب ولا جعل رزقي تحت ظل سيفي والاحاديث الواردة فيها والجهاد عموما اصلا - 00:33:58ضَ
هي المسألة دائما اذا نوقشت يجب ان تناقش من في منظومة الاسلام نفسه يعني ما يؤخذ هو المشكلة الان الغرب ويعني من اه يعني اه يعني من يعني يتبعهم في هذا - 00:34:16ضَ
يجزئون الاسلام تجزيئا فحينما يجزئون الاسلام يجزئون الاسلام تضيع المعالم الكبرى للاسلام وانا اذكر آآ اه شيخنا الشيخ مصطفى مسلم في احد دروسه في الجامعة ذكر لنا عن عن واحد لا اذكر اسمه انه كان يتكلم عن هذه الفكرة يقول من مشكلات المسلمين - 00:34:31ضَ
انهم حينما يردون ان حينما يردون بعض الشبه يردون على هذه الشبهة الجزئية وهو يرى يقول اذا اردت ان تناقش لا تناقش الشبه تجزيئا وانما خذ الامر كليا وذكر مثالا جميلا قال - 00:34:54ضَ
الان اي واحد منا كانسان تراه ما شاء الله انسان يعني مكتمل الخلق اه كما قال الله سبحانه وتعالى في احسن تقويم اه خلقك فسواك فعدلك او فعدلك عقيراتين يعني انسان سوي - 00:35:11ضَ
لكن هل تستطيع ان تستمتع بالنظر الى عينه مجردة؟ يعني تقلع عينه وتضعها يقول هي نفس الفكرة حينما تأخذ من الاسلام جزء تشوهه كما تشوه هذا الجسد بخلع العين منه فيكون جسد مشوه والعين ايش - 00:35:24ضَ
مشوهة. ادي نفس يقول هي نفس الفكرة وهذا تشبيه جميل فحينما مع الاسف الان نحن نتكلم عن مثل هذه القضايا كثيرا ما نتكلم ونرد ردودا جزئية لا نناقش الموضوع بكماله - 00:35:43ضَ
ولو ناقشناه بكماله يختلف الوضع فانت الان حينما تأتي الى قضية الجهاد اصلا واقامة دين الله سبحانه وتعالى انت تأخذها من منظور كلي اللي هو في الاسلام كاملا وتقدمها من خلال هذا المنظور - 00:36:01ضَ
لا تقدمها على هم يفهموا هم يقدمونها لنا على انها سفك دماء على انها قتل مع انهم هم اكثر قتلا واشنع قتلا يعني كم سفكوا من دماء بعضهم البعض في اوروبا؟ - 00:36:19ضَ
كم سقفك من دماء من دماء اليابانيين؟ كم سفكوا من دماء المسلمين في افغانستان كم سفكوا من دماء المسلمين في العراق؟ كم سفك وكم سفكوا يعني سفكوا الى يعني ما لا حصر له - 00:36:31ضَ
ولكن كما قال قائلهم يعني انه لم يجد ارحم يعني من العرب في موضوع القتل يعني في العدد انت لو لو تجمع عدد الذين قتلهم المسلمون في حروبهم منذ ان بدأ الاسلام الى اليوم ما يمكن يأتي معركة من معاركهم في في في اوروبا - 00:36:46ضَ
كما قلت لك مسألة الاعلام مشكلة. المسألة الثانية اللي هو تجزيء هذه القضايا يعني تجزيء هذه القضايا الاسلام يأتي او المسلمون يأتون الى الى هؤلاء الناس ويطلبون منهم هذه هذه الامور الثلاثة المعروفة. لا يبتدئون بالقتال القتال ليس هو اول شيء - 00:37:03ضَ
ويأتون بناء على الدين الذي نزل نزلوا به ويقدمونه للناس المشكلة ما هي؟ ان هناك اناس يمنعون تقديم الدين للناس او لماذا تفعل فيهم تقاتلهم حتى يصل الخير الى الناس - 00:37:24ضَ
حتى يصل الخير الى الناس وعمل المسلمين طوال تلك الفترات قائم على هذا طيب كيف استطاع المسلمون مع اقامة الجهاد ان ينتصروا في كل هذه المواطن وخلال قرابتها ثلاثين عام تقريبا او كذا يعني عهد عثمان رضي الله تعالى - 00:37:42ضَ
هو من اوسع عهود المسلمين من جهة ايش اتساع رقعة الدولة الاسلامية وتعرفون ان علي بن ابي طالب لما جاء كانت عنده مشكلات في الداخل ليست عنده مشكلات في الخارج - 00:38:02ضَ
فانشغل في الداخل وعثمان الامور مستقرة هو وعمر فاستطاعوا ان ينشروا الاسلام في الخارج وتعرفون اه يعني اه يعني ما قام به صغار المسلمين مثل ام محمد اللي فتح بلاد السند - 00:38:13ضَ
اه وغيره استطاعوا ان ينشروا الاسلام الى ان وصلوا الى الاندلس. فالمقصود المقصود انه لا يمكن هؤلاء ان كلهم ما شاء الله بالسيف لابد ان يكون هناك قناعات اقتنع بها الذين جاء اليهم اهل اهل الاسلام - 00:38:31ضَ
وهذا ما يحكونه هم لكن ماذا تفعل كما قلت لك قبل قليل باناس يحاربونك باعلامهم يحاربونك بشبههم ويسلطون عليك نهارا صباحا وليلا نهارا ومساء وانت لا لا تستطيع ترد وليس هناك ايضا عقول تفكر كيف ترد - 00:38:45ضَ
في مثل هذه الامور. فاذا لا تناقش هذه القضايا جزءا والشرجمة الذي خرجت الان باي اسم سموها تقتل من هنا ومن هنا هذه تعد كم بالنسبة للمليار فلماذا انت بؤبؤ عينك - 00:39:04ضَ
صغر عن هذا المليار وانفتح لعدد لا يكاد يذكر يعني يطلع بالمدري كم ستة صفر صفر ستة لا شيء رقم لا يكاد يذكر يعني رقم لا يكاد يذكر. هؤلاء الذين يعني سموا باسمى - 00:39:20ضَ
وجعل الاسلام من خلالهم ينظر هم لا يكادوا يذكرون اطلاقا بالعدد لكن كما قلت لك الة الاعلام لا تخرج الا هؤلاء وهؤلاء الغرب لا يروننا الا من خلال الاعلام الذي يفسد - 00:39:40ضَ
الاسلام. ولهذا الذي تجرد او الذهب يبحث عن الاسلام مجردا عن الاعلام ماذا يحصل له؟ احد امرين اما ان يسلم واما ان يكون حياديا ما في عنده مجال اخر يعني اما ان يسلم واما ان يكون حياديا. وانتم تعرفون في بعض اللي هي مواقع التواصل الاجتماعي جاءوا باثنين هولنديين شباب - 00:39:55ضَ
هولنديين دول ليسوا مسلمين واخدوا كتاب البايو اللي هو كتاب النصارى وغلفوه ووضعوا عليه القرآن يعني في الشارع يأتون لامرأة ورجولونه هذا الكتاب قلت تعرف هذا الكتاب؟ هذا كتاب مسلمين. يفتح ويقرأ ما رأيك بين النص؟ فيبدأ يصف - 00:40:17ضَ
القرآن باقلع الاوصاف اذا انتهى رفع الغلاف وقال هذا البايون. والمعقول! لا لا لا ما اظن يعني ما طيب انت قبل قليل كنت تصفه بان الاوصاف والان لما صار كتاب اللي تنتسب اليه تقول ما هو معقول - 00:40:39ضَ
طب هذا كتابك ولأنهم لا يقرأون كتابهم ما عندها ايضا اه ما عندنا ايضا اعلام يخرج هذه الاشياء اللي اللي يروا الناس كيف يتعامل ايضا النصارى واليهود مع غيرهم من من اهل الملل ما في - 00:40:55ضَ
ما في اعلام يترجم هذا يعني هذي ايش اقول يعني عملية قام بها اثنين من الفتيان وانتشرت لكنها ما هي موجودة في الاعلام العام فالمعركة هي معركة واسعة جدا جدا ولا يكفيها يعني لا قناة ولا قناتين ولا ثلاث لكن المهم عندنا نحن اللي ارجع اليه اننا - 00:41:12ضَ
حينما تناقش هذه القضايا يجب ان نكون حذرين من الزوايا الحرجة يعني الزوايا الحرجة يعني ما يجعلك الخصم في زاوية ضيقة دائما احرص انك تفتح انت الزاوية تخليها الزاوية ايش؟ مفتوحة - 00:41:32ضَ
ونضرب لك مثال وان كان طبعا الدرس الدرس التفسير لكن جر اليها الان الرق الرق الان هل الرق الان مذموم باطلاق او لا هم باطلاق الرق مضمون باطلاق ان توجد رقيقا هذا مذموم باطلاق - 00:41:46ضَ
لا لا لا اتكلم انا اتكلم انا اتكلم عن الواقع خلك من الوقت المعاصر نتكلم عن الرق من حيث الامر قبل ان ان ان يعني تأتي الانظمة ليس مذموما على الاطلاق ولا لا - 00:42:10ضَ
وكان معمولا به يعني كان موجودا قبل الاسلام ولكن الاسلام ماذا فعل الاسلام قننه يعني نظمه قبل الاسلام ليس هناك اي قانون للرق كيف يسترق يعني يسترق الانسان ما فيه قانون - 00:42:25ضَ
يمكن واحد ياتي وياخد يختطف له طفل ويده ويبيعه طيب الاسلام حدد اه مسارا واحدا للرق لا يكون الا من خلال ايش الحرب فقط وحتى من خلال الحرب هو احد - 00:42:46ضَ
احد الاشياء التي تنتج عنه بمعنى يمكن للمسلمين ام ماذا ان يعفو عن هؤلاء بمعنى انه لا يلزم ان يكون كل من مسكوه رقيقا او من استولوا عليهم يكونوا من من الرقيق بل يمكن ان يعفون عنهم - 00:43:05ضَ
كذلك ايضا النساء اللاتي يتخذن يعني في الرق جل الاخبار الواردة عن هؤلاء النساء انهن ارفع منزلة مما لو كن ايش على دينهن او عند ابائهن ممن يتزوجهن او يتسرى بهن الى اخره. وهذا ايضا يحتاج الى نظر وبحث. وانتم تعلمون على سبيل المثال على سبيل المثال تعلمون - 00:43:20ضَ
ان بنتي ازدجرت من اللي تزوجها او من اللي تسر بها الحسين ولا لا الحسين بن علي رضي الله تعالى عنه وغيره طبعا من من الصحابة فاذا المقصود الذي يريد ان ننتبه له نحن حين نتكلم نفس القضية اللي بيكون عندنا ايضا نظر - 00:43:47ضَ
شمولي هم يأتون الى بعض السور بعض السور التي تعتبر صور سيئة وينشرونها. اما الصور الاخرى التي يعني تعتبر اه من الصور الحسنة هذه لا تكاد تجدها. يذهبون الى كتب الادب - 00:44:03ضَ
ويريدون بعض القصص او بعض الصور اللي تعتبر مشينا فيجعلونها هي الاصل ويتناسون تاريخ الامة هذا الذي عاش فيه الرقيق في احسن حال. طبعا هذا الان عندنا نموذج في ان الاسلام - 00:44:23ضَ
اغلق جميع منافذ الرق وابقى واحدا وهذا الواحد لا يكون الا بعد يعني اختيار ولا ممكن ان ان ان يعفى عنهم ممكن الى اخره ان يأتي ان ان يدفع اندية او فدية ويفدي نفسه الى اخره كم معلوم - 00:44:40ضَ
القضية الثانية ان الاسلام لما قنن الرق ظيق من هذه الجهة ووسع من جهة اخرى وهي ماذا وايه العتق فجعل العتق من افضل القربات وايضا رتب العتق كفارة من الكفارات في بعض - 00:44:58ضَ
الامور فاذا جعل الاعتاق نوع من يعني كفارة من الكفارات بل وايضا حث وحث على ماذا؟ على العتق اذا لو كان الاسلام يريد الرق ارادة تامة مطلقة لا سد هذه المنافذ - 00:45:18ضَ
ففتح اولياء المنافذ دلالة على ان هذا الدين دين يتعامل مع البشرية بواقعية ايضا انت الان ترفع السيف علي حقك ماذا ان تقتل فكوني ابقيت على حياتك وسلبت منك الحرية - 00:45:36ضَ
ايهما افضل اذا الوضع الثاني افضل. لست سلبت حريتك فقط لا انا اعطيتك مع سلب الحرية حقوق مقننة مقننة لا يجوز للمسلم ان يتعداها تأكل مما يأكل المسلم تلبس مما يلبسه مسلم. تسكن مثل ما يسكن - 00:46:00ضَ
ان كنت مسلما تسقط عنك واجبات اه ايضا ان كنت مسلما العقوبات تكون على النصف الحر. يعني اذا الرقيق يعيش حالة لو طبق عليه اه قانون الاسلام يعيش حالة من الرفاهية في الحقيقة - 00:46:19ضَ
ولا يعيش حالة من الرق المتصور هم لما اخذوا الرقيق من افريقيا ساموهم سوء العذاب هذا لا يوجد في المسلمين. يعني مع الاسف هم يقيسون الناس بمنظورهم هم هم اشرس الخلق - 00:46:39ضَ
وهم اسوء الخلق ولكن الصورة ظاهرة انه قد هذبهم هذا النظام الموجود عندهم اليوم. والا لو غاب عنهم النظام يوم رجعوا الى اه يعني نظام الغاب كون ما هو معلوم. فاذا هم قاسوا الرقة اللي موجودة عندهم - 00:46:54ضَ
بالرقة الموجودة عند المسلمين فرق شاسع جدا جدا يعني فرق شاسع جدا جدا بين الرق اللي كان موجود عندهم يعذبون يعذبون العبيد عندهم يفعلون بهم الافاعيل يزنون ببناتهم ونسائهم لانهم ملك لهم يفعلون كل هذه الاشياء - 00:47:13ضَ
ويظنون ان غيرهم يفعل هذا. لا نحن عندنا في الاسلام الرق له نظام معروف كما قلت لك قبل قليل مع الاسف يأتون الى الرق في الاسلام ويصورونه او يأخذون بعض المشاهد الشاذة الغريبة ويجعلونها هي الاصل - 00:47:31ضَ
يعني يجعلونها هي الاصل. مثلا كون يأتون الى سوق النخاسة على سبيل المثال. وكيف يباع الرقيق الى اخره؟ طيب بيع هل انت تابعت لما ابيع اين ذهب؟ كيف عومل يمكن يكون معاملته في هذا المكان نعم لانه تعرف المكان هذا سوق والتاجر تاجر - 00:47:49ضَ
وعقلية هؤلاء ما هي مثل عقلية من سيذهب اليهم هذا اه الرقيق لو تابعت حالتك تجد انه انتقل من الحالة المزرية اللي كنت تراه عليها الى حالة افضل واحسن لكن كما قلت لكم يركزون على المنطقة هذي فقط - 00:48:08ضَ
فيأتون برسومات الى الان موجودة. رسومات هم طبعا رسموها الله اعلم هذه كانت كذلك او هي من المتخيل الخاص بهم سوق النخاسة كيف يعني يكشفون على الرجل وكيف يكشفون على المرأة الى اخره فعلوها برسوماتهم وكتبوا كذلك كتبهم - 00:48:25ضَ
قد تكون صحيحة وقد لا تكون انا احذر استطراد علي الاستطراد احذر في قراءة كتب الرحلات او قراءة كتب ومذكرات لهؤلاء الغربيين الا تجعل ما يقولون له حجة يعني ما تصدق كل شيء يقوله هؤلاء يعني رحالة انا قرأت لمجموعة من الرحالة واحد من الرحالة جاء الى الجزائر - 00:48:40ضَ
في مقطع من المقاطع اخرجوا اخرجوا اخرج بعضهم يعني بعض الدول اخرجت عن حال النساء في الجزائر وما حولها طبعا اللي يقرأ الكتاب هذا يعني يسوءه الامر لانه مثل الذباب هو ذهب على ايش - 00:49:04ضَ
على المزابل على الاماكن الرديئة وصار يصف حال الجزائر كانها بؤرة من الفساد طيب اين دور اهل العلم؟ اين الحافظات القرآن؟ اين ربات البيوت التي يربين الاولاد؟ اين هؤلاء؟ لم يرد لهم ذكر - 00:49:21ضَ
وانما ذكر بعظ الحانات اللي تكون في اقصى المدينة وبعض الرواد الذين يرتدونها لانه هو لا يعرف الا هذا فلما تأتي انت الان تحكي حال الجزائر من خلال عين هذه الرحالة مصيبة - 00:49:38ضَ
يعني مصيبة او تقول انه حصل كذا او حصل كذا لاني الاحظ آآ ان يعني بعض من يكتب يستدل باقوال هؤلاء الرحالة اه على بعض الاحداث فانا اقول مثل هؤلاء لا يمكن ان يجعل ما يقولونه ايش - 00:49:53ضَ
ان حج بحيث نقول والله كلامهم حجة فيقبل بهذه الطريقة فانا احذر من هذا المجال وانما يستأنس بالكلام في بعض الامور اذا وجد وجد في الواقع ما يشهد له فنعم والا فلا يؤخذ على - 00:50:11ضَ
آآ عواهنه وآآ يؤخذ على انه قول آآ مطلق صحيح. نعم القول في تأويل قوله لا لا طبعا هو في شيء من الثناء وفي شيء من الوصف المطلق يعني ما في وفي شيء من الذم - 00:50:25ضَ
طبعا والذم يأتي بناء على منظوره هو لانه هو طريقته في الحياة غير طريقتك انت فهو يذم بناء على هذا يعني انت الان انت الان طبيعتك انت كشخص لما تذهب الى - 00:50:47ضَ
الى الغرب. ستذم اشياء كثيرة تراها. هم عندهم ليست مذمومة عادي بالمسألة صارت اختلاف كما يقولون اختلاف ثقافات لكنه قد يمدح اشياء لا لم يراها في الغرب عندهم وخاصة حتى الذين جاءوا الى الصحراء وعاشوا مع البدو رأوا في صفات آآ البدو صفات ما يعرفونهم - 00:51:02ضَ
الكرم الشجاعة الى اخره هذه ما يعرفونها اه الصدق بالمواعيد الى اخره. ذكروا اشياء هم هناك في وقتهم ما كانت هذه الاشياء ايش موجودة فانبهروا بمثل هذه الامور فهي في النهاية يعني اختلاف في الثقافات لا غير. نعم - 00:51:22ضَ
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ثم اقررتم يعني بقوله جل ثناؤه ثم اقررتم اي اقررتم بالميثاق الذي اخذنا عليكم الا تسفكوا دماءكم ولا تخرجوا انفسكم من دياركم كما حدثني واسند عن ابي العالية ثم اقررتم يقول اقررتم بهذا الميثاق - 00:51:43ضَ
حدثت واسند عن الربيع مثله القول في تأويل قوله جل ثناؤه وانتم تشهدون. قال ابو جعفر اختلف اهل التأويل فيمن فيمن خوطب بقوله وانتم تشهدون قال بعضهم ذلك خطاب من الله جل وعز لليهود الذين كانوا بين ظهراني مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ايام هجرته اليه - 00:52:07ضَ
مؤنبا لهم على تضييعهم احكام ما في ايديهم من التوراة التي كانوا يقرون بحكمها قال الله عز وجل لهم ثم اقررتم يعني بذلك اقر اولئكم وسلفكم وانتم تشهدون على اقرارهم باخذ الميثاق عليهم بالا يسفكوا دماءهم - 00:52:34ضَ
ولا يخرجوا انفسهم من ديارهم وتصدقون بان ذلك حق من ميثاقي عليكم وممن حكي وممن وممن حكي هذا القول عنه ابن عباس حدثنا واسند عن سعيد او عكرمة عن ابن عباس - 00:52:55ضَ
واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون على ان هذا حق من ميثاقي عليكم وقال اخرون بل ذلك خبر من الله جل وعز عن اولائهم - 00:53:15ضَ
عن اوائلهم ولكنه تعالى ذكره اخرج الخبر بذلك عنهم مخرج المخاطبة المخاطبة على النحو الذي وصفنا في سائر الايات التي هي نظائرها التي قد بينا تأويلها فيما مضى وتأولوا قوله وانتم تشهدون - 00:53:33ضَ
بمعنى وانتم شهود ذكر من قال ذلك واسند عن ابي العالية قوله في قوله وانتم تشهدون يقول وانتم شهود واولى الاقاويل في تأويل ذلك بالصواب عندي ان يكون وانتم تشهدون خبرا عن اسلافهم. وداخلا فيه المخاطبون به - 00:53:53ضَ
الذين ادركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان قوله واذ اخذنا ميثاقكم خبرا عن اسلافهم وان كان خطابا للذين ادركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الله عز لان الله عز ذكره اخذ ميثاق الذين كانوا على عهد موسى عليه السلام من بني اسرائيل على سبيل ما قد بينه لنا في - 00:54:16ضَ
في كتابه فالزم جميع من بعدهم من ذريتهم من حكم التوراة مثلا الذي فالزم جميع من بعدهم من ذريتهم من حكم التوراة مثل الذي الزم منه على الذي الزم منه من كان على عهد موسى عليه السلام منهم - 00:54:40ضَ
ثم انب الذين خاطبهم بهذه الايات على نقضهم ونقد سلفهم ذلك الميثاق وتبديلهم ما ما وكدوا على انفسهم له بالوفاء من العهود بقوله ثم اقررتم وانتم تشهدون وان كان خارجا على وجه الخطاب الذي للذين على وجه الخطاب للذين كانوا على عهد نبينا صلى الله عليه وسلم منهم - 00:55:00ضَ
فانه معني به كل من اقر بالميثاق منهم على عهد موسى عليه السلام ومن بعده وكل من شهد منهم بتصديق ما في التوراة لان الله جل ثناؤه لم يخصص بقوله ثم اقررتم وانتم تشهدون وما اشبه ذلك من الاية بعضهم دون بعض - 00:55:26ضَ
والاية محتملة ان يكون اريد بها جميعهم فاذ كان ذلك كذلك فليس لاحد ان يدعي انه اريد بها بعض منهم دون بعض وكذلك حكم الاية التي بعدها اعني قوله ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم. الاية لانه قد ذكر ان اوائلهم قد كانوا يفعلون مثل من ذلك - 00:55:46ضَ
ما كان يفعله اواخرهم الذين ادركوا عصر نبينا صلى الله عليه وسلم. نعم. طبعا هذا التقرير هو نفس التقرير لسلف اه من جهة المخاطب طبعا تلاحظون اه ان الطبي رحمه الله تعالى له عناية جدا بموضوع توجيه الخطاب - 00:56:14ضَ
يعني من الذي وجه له الخطاب وداخل هذا الموظوع موظوع اخر وهو تحولات الخطاب في القرآن يعني تحولات الخطاب في القرآن يعني مثل عندنا الان الاية السابقة آآ لما دخل قال ثم توليتم الا قليل منكم - 00:56:33ضَ
وانتم معرضون. اذا قلنا ان قوله وانتم معرضون المراد بها من؟ الذين عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم ثم توليتم المراد بها من الذين كانوا قبل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:56:54ضَ
طبعا هذا نوع من التحول في الخطاب هذا المبحث او هذا الموضوع بالذات هو بحاجة الى بحث طبعا والبحث في هذا يعني في جانب تفسيري وفي جانب ايضا بلاغي ان في جانب تفسيري وفي جانب بلاغي - 00:57:05ضَ
وهو من الاساليب الخاصة في القرآن نعم يوجد في خطابات الشعراء لكنها في الغالب تكون واضحة الخطابات اللي في القرآن نحن نستدل نحن نستدل عليها بماذا؟ بطرائق تفسير المفسرين. بمعنى انه الان المفسر الذي يرى ان قوله - 00:57:22ضَ
وانتم آآ معرضون حينما يقول ان المراد بها من بين ظهران النبي صلى الله عليه وسلم نعرف انه الان حول الخطاب يعني يرى ان الخطاب تحول من السابقين الى المعاصرين - 00:57:42ضَ
لكن هذا التحول من السابقين المعاصرين هل فيه دلالة من السياق عليه ان هل في دلالة من السياق عليه او لا هذا مما يحسن بحثه او اننا نكتفي باعتماد قول المفسر لجلالة ذلك المفسر لا غير - 00:57:57ضَ
نقول الله هذا قول ابن عباس يعني اننا نقول هذا التحول في الخطاب هو رأي ابن عباس لكننا ما ذهبنا لمن ذهبنا نبحث عن الدلالات في السياق قد لا نجدها. اذا كان تذكرون الطبل رحمه الله تعالى - 00:58:17ضَ
فعل هذا في اية من الايات وجعل الخطاب يعني محولا فهو وهو يحول الخطاب اشار في كلامه الى هذا التحويل ما ادري تذكرونه او لا مم تذكرون المثال نعم هذي موجودة لولا وجود التعليق - 00:58:32ضَ
ان ضاعت بقوله سبحانه وتعالى واذا لقوا الذين امنوا قال ثم يحرفون من بعدي ما عقلوه وهم يعلمون لما قال يعني آآ يعلمون المحرف من هو؟ هل الذين حرفوه اذا كان تذكرون - 00:59:00ضَ
الذين حرفوهم جزء من السبعين الذين خرجوا مع موسى عليه الصلاة والسلام او المراد به عموم اليهود وخاصة الاحبار طبعا تذكرون هذا في صفحة مئة واربعة واربعين يعني في صفحة مية واربعة واربعين هل التحريف كان من علماء اليهود - 00:59:17ضَ
او التحريف من البعض الذي كان مع موسى عليه الصلاة والسلام من السبعين الذين سمعوا كلام الله والسياق كما سبق ذكرنا انه واضح انه المراد به من؟ الاحبار السياق واظع المراد به علماء اليهود - 00:59:34ضَ
الطبري في هذا الموطن رأى ان هذا المقطع بالذات المقصود به هم بعض السبعين اذا هذا تحول في الخطاب لكن الطب رحمه وتعالى متنبه الى هذا الامر وانه لما حول الخطاب يحتاج ان ينبه القارئ الى انه ذهب الى هذا المذهب - 00:59:50ضَ
يعني ذهب الى هذا المذهب. ولهذا قال في صفحة مئة واربعة واربعين واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا قال فانه خبر من الله جل ذكره عن الذين ايأس اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من ايمانهم من يهود بني اسرائيل - 01:00:09ضَ
الذين كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه. يعني اعاد الخطاب الى من الى من كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم. بس عبارته قال الذين كان فريق منهم يشعرك انه هو متنبه انه حول الخطاب - 01:00:26ضَ
يعني حول الخطاب. يعني هذا مثار بحث اللي هي تحولات الخطاب في اقوال المفسرين. تحولات الخطاب في اقوال المفسرين اننا نعلم ان السياق محكم ولا لا ونقول مثلا والطبري يحكم السياق تحكيما قويا جدا - 01:00:42ضَ
بل ويجعله معيار واضح جدا جدا عنده. لكن في بعض المواطن يرى ان الاية او ان هذا المقطع ليس من هذا السياق قد احيانا يستدل له بدلائل وقد احيانا يرى رأيه ان هذا كذا ويمضي - 01:01:00ضَ
على العموم مقصود آآ الطبري او او من كان قبله من السلف اذا نحن تأملنا اقوالهم قد نجد ان هناك شيء من هذا صنيع اللي هو تحولات الخطاب. وانا في نظري انه يحتاج الى بحث. لا اعرف انه بحث لكنه يحتاج الى بحث - 01:01:18ضَ
طبعا تحويلات الخطاب هو بنظر المفسر يعني قد يكون قوله صوابا وقد يكون قوله فيرس صعب يعني ما نستطيع ان نقول والله هذا القول هو الصواب بلا ريب. لكن نتكلم عن - 01:01:35ضَ
انه كيف نظر المفسر الى السياق ما دام السياق هو المحكم فلا يمكن واحد مثل مقاتل بن سليمان مجاهد بالعكرمة مثل اه قتادة مثل ابي العالية مثل الربيع بن انس سعيد بن جبير سعيد بن مسيب بن عباس عمر بن الخطاب الى اخره - 01:01:46ضَ
امثال هؤلاء اللي هم اعلام اعلام في التفسير لا يمكن ان ان ان يقع في في ذهننا انهم لا ينتبهون للسياق لا فاذا نحن حينما نعالج هذا الموضوع من خلال سياق يجب ان ننتبه ان نتعامل مع اناس - 01:02:05ضَ
يعني هم هم اهل هذا الشأن نتعامل معهم على انهم هل هذا الشأن فحينما تعاملوا اعملوا انهم اهل هذا الشأن سيختلف اسلوب البحث عندنا فنبدأ نبحث عن ماذا؟ عن العلل والاسباب وليس عن رد ماذا؟ الاقوال - 01:02:21ضَ
نبحث عن العلل والاسباب يعني ما الذي جعل مثلا قتادة يرى ان هذا الخطاب موجه لكذا والسياق كله بخلافه لابد يكون عنده علة معينة قد تظهر لنا او قد لا تظهر - 01:02:37ضَ
لكن ما واحد يجري على على علاقة هذا ويقول كيف لم ينتبه للسياق غير متزور غير متصور ان مثل قتادة او غيره لا ينتبه للسياق. لأ هو الان لما اخرج هذا او جعل في تحول في الخطاب - 01:02:52ضَ
والان عنده علة معينة قد يشير اليها قد لا يشر اليها فتغمض علينا نحن لكن ما يأتي واحد يزري على امثال هؤلاء ان والله انهم لم يعملوا السياق لا هم اعرف بالسياق وادرى. لكن المهارة عندنا نحن ان نبحث عن علل - 01:03:08ضَ
اخراجهم لبعض المقاطع عن السياق. استطعنا ان نعرف هذه العلل تكون هذه مهارتنا الصحيحة والموجودة. والا ليست يعني بذات الشطارة ان تقول والله قول قتادة مخالف للسياق يعني مثل ما روي عن الحسن وان كان فيه ضعفا لما قال واتلوا عليهم نبأ ابن ادم بالحق - 01:03:28ضَ
اذ قرب قربانا قال هما ليسا ابن ادم من صلبه وانما من بني اسرائيل مثلا يعني قول وان كان طبعا ضعيفا عنه لكن انت لو صح هذا انت تحتاج ان تبحث ما السبب الذي دعا - 01:03:50ضَ
الحسن مع جلالته والخطاب امامه واضح جدا ينحو الى هذا المنحى وهذه المسألة من باب الفائدة قل ما تجد من يعنى بها. طبعا فيه من المفسرين من له اشارات في ذلك. لكن نحن المعاصرين انا لا اعرف ان احدا - 01:04:05ضَ
جعل هذه الاقوال يعني اقوال السلف من الصحابة والتابعين واتباعهم جعلها اصلا يعتمد عليه ويبحث عن عللها واسبابها ما اعرف احدا فعل هذا بل بالعكس كما قلت لكم سابقا جعلت هذه المرويات - 01:04:24ضَ
يعني جيرت محط مثار الشبهات ومحطا لماذا؟ للنقد والتقويم. وكأن آآ فيها اشكالات حتى وصلنا الى ان بعضهم يكتب الدخيل قيل في تفسير فلان وادخيل في تفسير فلان وكأنها صارت محطة ومثارا لماذا؟ للاشكالات والشبهات. يعني ما صرنا نتعلم منها - 01:04:40ضَ
ما صرنا نأخذ العلم من هذه الطبقات. ونبحث عن الاسباب والعلل الموجبة لاقوالهم؟ لا وانما صرنا نقول هذا القول في كذا هذا القول في كذا الى اخره فلو نحن عدنا بالبحث الى هذه الطريقة - 01:04:59ضَ
قد يختلف الامر وقد تخرج لنا فوائد تكون غائبة عنا. ان تكون غائبة عنا نعم. طبعا الاية او المقطع الذي سيأتي اه طويل وفي نقاشات في القراءات وايضا في التفسير آآ قد يطول بين الوقت لو نقف عنده - 01:05:14ضَ
لعله افضل. شيخنا سؤال بالنسبة لقرائن تحول الخطاب. هل يمكن ان تخرج عن السياق او عن يعني اقوال المفسرين في ذلك. نعم. يعني هل ممكن نقول انها اصلا كمان هناك قرائن تخرج عن السياق؟ ولا شك انه نظر تاريخي كان ناحية مكية او مدنية - 01:05:29ضَ
صورة؟ ممكن ممكن هو القرائن انا ما بحث الحقيقة فيها لكن هي فكرة طرأت علي من خلال اه يعني طريقة ابن جرير في او بعض المفسرين من السلف في هذا. لكن انا اتوقع ان الذي سيبحث سيخرج بفوائد - 01:05:46ضَ
واكيد سيخرج بضوابط يخرج باسباب يعني مثل قضية مكي ومدني على سبيل المثال يعني مثلا عسبيل المثال اه اللي ذكره الشيخ عبدالرحمن يمكن يضرب له مثال بقوله سبحانه وتعالى وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله فامنوا واستكبرتم - 01:06:03ضَ
يعني مسروق وتلميذه الشعبي يرون انها ان السورة كلها خصومة بين محمد صلى الله عليه وسلم وقومه يعني ان السورة ايش مكية من بداية الايات الى نهاية الايات ما شأن عبد الله بن سلام - 01:06:17ضَ
وهذه الاية ما له شأن فيها مكية والقضية بين بين محمد صلى الله عليه وسلم وقومه آآ جماعة من الصحابة والتابعين واتباعهم قالوا ان المراد عبد الله بن سلام منهم سعد ابن ابي وقاص يعني حمل اية عليه - 01:06:32ضَ
كذلك عبد الله بن سلامة نفسه حمل اية على نفسه لذلك ابن عباس وجماعة من تلاميذ ابن عباس وغيرهم قالوا ان المراد عبد الله بن سلام. هنا صار في تحول في الخطاب واضح جدا جدا. يعني - 01:06:53ضَ
ان الان الخطاب كله سياق مع المكة ثم جاء فجأة الخطاب مع عبد الله بن سلام عبد الله بن سلام عبد الله بن سلام لما نزلت هذه الايات لم يكن ايش - 01:07:05ضَ
يعني مسلما يعني ولا الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب الى المدينة بعد لما يكون فتحتاج انت الان ان تبحث وتربط هذه المسألة والاقاويل كيف؟ هل الاية اصلا نزلت في موسى عليه الصلاة والسلام مثل ما يرى - 01:07:15ضَ
مسروق ثم نزل هؤلاء الاية على حال عبدالله بن سلام فيكون هذا من باب التنزيل وليس من باب النزول هذا محتمل او تكون اصلا الاية ليست من من السورة وانما هي اية مدنية ثم الحقت بسورة مكية هذا ايضا محتمل - 01:07:29ضَ
فانت تبحث عن محتملها كما قلت لكم الزاوية تجعلها ايش منفرجة بحيث تنظر الى تكون الزاوية اعلى تنظر في في الافق. ايش يمكن تضعه من الاحتمالات او قد تكون نزلت في عبد الله بن سلام - 01:07:46ضَ
وتكون من باب ايش؟ الاية التي نزلت نزل حكمها نزلت بمكة وحكم ايش مدني يعني انه هو المقصود لكنه لم يحصل بعد. فتكون من باب النبوءات بوقوع شهادة مثل هذا الرجل خصوصا انه قال انه هو المقصود ابن عباس يقول هو المقصود يقول هو المقصود - 01:08:02ضَ
ولدى الطبري لما جاء يعالج هذه الاية ذكر ان اشبه الاقوال بالصواب قول مسروق لكن وبعدين استدرك قال غير ان العالمين بمعاني ما انزل اه يعني بمعاني ما انزل من القرآن - 01:08:23ضَ
قالوا طبعا ذكر لهم اوصاف قالوا بان المراد عبد الله بن سلامة وذكرهم يعني منهم منهم من قال به؟ فاذا الموقف مثل هذا او هذا المثال هو ايضا مثال من امثلة ماذا - 01:08:39ضَ
تحولات الخطاب. قد يكون المكي والمدني له دور باب النزول لها دور تنزيل الايات لها دور. يعني كل هذه الاشياء يمكن الواحد يجمعها ويعرف في النهاية اه ما هو سبب تحويل الخطاب؟ احيانا - 01:08:52ضَ
المفسر يذهل او يظن ان هذه الاية كذا يظن انها مقصود بها كذا فيحملها على هذا المعنى وفيه اسباب متعددة لكنه كما قلت لكم انا يبدو لي والله اعلم انه يعني بحث صالح او موظوع صالح للبحث - 01:09:08ضَ
وان كان سيستقرأ جميع ما في القرآن فهو بيكون مشروع يعني الطلاب لا يكون لطالب واحد لما يكون مشروع لانه كبير جدا هذا ان كان بالامكان بحثه من خلال يعني المشاريع البحثية. لانه بيكون في معالجة لتحولات وخطاء الخطاب في جميع سور - 01:09:23ضَ
آآ القرآن سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان انت نستغفرك واتوب اليك - 01:09:43ضَ