التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة

التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 109 باقي الآية 135 إلى الآية 136

مساعد الطيار

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اما بعد فهذا المجلس التاسع بعد المئة - 00:00:00ضَ

المقام يوم الاثنين مساء يوم الاثنين الموافق للثالث والعشرين من من شهر رجب للعام تسع وثلاثين واربع مئة والف يقيمه شيخنا شيخ مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله قال الامام ابو جعفر - 00:00:39ضَ

وفي نصب قوله بل ملة ابراهيم اوجه ثلاث اوجه ثلاثة احدها ان يوجه معنى قوله وقالوا كونوا هودا او نصارى الى معنى وقالوا اتبعوا اليهودية والنصرانية لانهم اذ قالوا كونوا هودا او نصارى الى اليهودية والنصرانية دعوهم - 00:00:58ضَ

ثم يعطف على ذلك المعنى بالملة فيكون معنى الكلام حينئذ قل يا محمد لا نتبع اليهودية والنصرانية ولا نتخذها ملة بل نتبع ملة بل نتبع ملة ابراهيم حنيفا ثم يحذف نتبع ثم يحذف نتبع الثانية ويعطف بالملة على اعراب اليهودية والنصرانية - 00:01:20ضَ

والاخر ان يكون نصبه بفعل مضمن بمعنى نتبع والثالث ان يكون اريد فلنكون بل نكون اصحاب ملة ابراهيم او اهل ملة ابراهيم ثم حذف الاهل والاصحاب واقيمت الملة مقامهم اذ كانت مؤدية عن معنى الكلام كما قال الشاعر - 00:01:45ضَ

حسبت بغام راحلتي عناقا وما هي ويب غيرك بالعناق؟ يعني صوت صوت عناق فتكون الملة حينئذ منصوبة عطفا على الاعراء عطفا في الاعراب على اليهود والنصارى. وقد يجوز ان يكون منصوبا على وجه الاغراء باتباع ملة - 00:02:06ضَ

ابراهيم وقرأ بعض القراءة ذلك رفعا فتأويله على قراءة من قرأه رفعا بل الهدى ملة ابراهيم. نعم. في قوله وقالوا هدى او نصارى تهتدوا كما سبق الحديث عن هذا وهو انه لا يمكن ان يكون في اليهودية او النصرانية - 00:02:26ضَ

هداية بعد نزول آآ الدين على النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا بعد نزول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فبه ايش تمت - 00:02:46ضَ

اه او تم هذا الدين واكتمل جاء الاستدراك بقوله تعالى بل ملة ابراهيم هنا قالوا كونوا هدى او نصارى تهتدوا فقال الله سبحانه وتعالى بل ملة ابراهيم فاورد المعاني الاعرابية او الاعراب - 00:03:03ضَ

الذي تحتمله ملة ابراهيم على النصب فذكر التوجيه الاول على انه معنى كانهم قالوا اتبعوا اليهودية والنصرانية. اذا معنى قولهم كونوا هودا او نصارى معناها اتبعوا اليهودية و النصرانية فعطف على ذلك وقال بل نتبع ملة إبراهيم فكأنه معطوب بفعل - 00:03:29ضَ

اه مظمر تقديره نتبع هذا احد التأويلات في معنى قوله بل ملة ابراهيم اه او هذا التويل الثاني معذرة انه منصوب بفعل مظمر بمعنى بل نتبع والاول انه معطوف كما قال - 00:04:00ضَ

على آآ قولي كونوا هودا او نصارى لانه قال لانهم قالوا كونوا هدى او نصارى الى اليهودية والنصرانية دعوهم ثم يعطف ذلك بالملة فيكون معنى الكلام قل يا محمد لا نتبع - 00:04:23ضَ

اليهودية والنصرانية ولا نتخذها ملة بل نتبع ملة ابراهيم. قال ثم يحذف نتبع الثانية ويعطف بالملة على اعراب اليهودية النصرانية كانها على البدل الثالث ان يكون على معنى بل نكون اصحاب ملة ابراهيم. وهذا طبعا فيه تأويل بعيد - 00:04:41ضَ

ثم ذكر انه حذف اصحاب واقيمت ملة مقامه يعني حذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه وهذه التوجيهات عموما كما تلاحظون كلها توجيهات لا تؤثر على ان المراد العام والمعنى العام بل نتبع ملة ابراهيم - 00:05:05ضَ

ولا نتبع ملة اليهود والنصارى ولهذا اغلب المفسرين مشوا على هذا المعنى ان المراد نتبع ملة ابراهيم آآ حنيفا القراءة الاخرى التي ذكرها هي قراءة آآ من القراءة الشاذة. ولهذا ذكرها هكذا ذكرا وقرأ بعضهم بالرفع - 00:05:28ضَ

وذكر توجيهها هو فقط يعني بل الهدى ملة ابراهيم بناء على ان من قرأ بل ملة ابراهيم فمقامه الرفع فكانها تكون خبر لمبتدأ محذوف تقديره الهدى ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام. نعم - 00:05:55ضَ

اذا الشيخ عفوا التأويل الاخير يكون الذي قرأه على الرفع اعرب ماذا اعرب منا هنا الهدى جعل الهدى ملة. خبر. ايه خبر. نعم فوظيفتي اذا هنا في القراءة كلمة الهدى. اي اضيفت. نعم - 00:06:14ضَ

هي ضيفت لانه لانه منين اخدوها؟ قالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا. تهتدوا فكان التقدير بل الهدى ملة ابراهيم. للتأكيد على ان الهداية في في ملة ابراهيم. اي نعم قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين - 00:06:38ضَ

والملة الدين واما الحنيف فانه المستقيم من كل شيء قد قيل ان الرجل الذي تقبل احدى قدميه على الاخرى انما قيل له احنف نظرا الى السلامة. نظرا له الى السلامة. كما قيل - 00:07:03ضَ

من البلاد المفازة بمعنى الفوز بالنجاة فيها والسلامة. وكما قيل للديغ السليم تفاؤلا له بالسلامة من الهلاك وما اشبه ذلك فمعنى الكلام اذا قل يا محمد بل نتبع ملة ابراهيم مستقيما فيكون الحنيف حينئذ حالا من ابراهيم - 00:07:18ضَ

واما اهل التأويل فانهم اختلفوا في تأويل ذلك فقال بعضهم الحنيف الحاج وقال انما سمي دين ابراهيم الاسلام الحنيفية لان اول لانه اول امام لزم العبادة الذين كانوا في عصره - 00:07:38ضَ

والذين جاءوا بعده الى يوم القيامة اتباع اتباعه في مناسك الحج والاهتمام به فيه قالوا فكل من حج البيت فنسك مناسك ابراهيم على ملته فهو حنيف مسلم على دين ابراهيم - 00:07:55ضَ

ذكر من قال ذلك واسند عن كثير عن كثير عن كثير ابي سهل قال سألت الحسنة عن الحنيفية قال حج البيت واسند عن عبيد الله بن موسى قال اخبرنا فضيل عن عطية في قوله حنيفا قال الحنيف الحاج - 00:08:10ضَ

واسند عن الفضيل عن عن الفضيل عن عطية مثله واسند عن القاسم ابن ابي ابن ابي بزة عن مجاهد قال الحنيف الحاج واسأل واسند عن كثير ابن زياد قال سألت الحسن عن الحنيفية قال هو حج هذا البيت - 00:08:31ضَ

قال ابن التيمي واخبرني جويبر عن الضحاك ابن مزاحم مثله واسند عن سفيان عن السدي عن مجاهد حنفاء قال حجاجا واسند عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قوله - 00:08:50ضَ

حنيفا قال حاجا واسند عن عبد الله ابن القاسم قال كان ناس من نظرا يحجون البيت في الجاهلية يسمون حنفاء فانزل الله تعالى ذكره لله غير مشركين به وقال اخرون الحنيف الحنيف المتبع كما وصفنا قبل من قول الذين قالوا ان معناه الاستقامة - 00:09:06ضَ

ذكر من قال ذلك واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال حنفاء قال متبعين وقال اخرون انما سمي دين ابراهيم الحنيفية لانه اول امام سن للعباد الختان. فاتبعه من بعد من بعده عليه - 00:09:31ضَ

قالوا فكل من اختتن على سبيل اختتان ابراهيم وهو على ما كان ابراهيم عليهم وهو على ما كان عليه ابراهيم من الاسلام فهو حنيف على ملة ابراهيم وقال اخرون بل - 00:09:49ضَ

قوله ملة قوله بل ملة إبراهيم حنيفا بل ملة إبراهيم مخلصا فالحنيف على قولهم المخلص المخلص انه لله وحده ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي واتبع ملة ابراهيم حنيفا يقول مخلصا. وقال اخرون بني بل الحنيفية الاسلام - 00:10:04ضَ

فكل من ائتم بابراهيم في ملته فاستقام عليها فهو حنيف قال ابو جعفر والحنيف عندي هو الاستقامة على دين ابراهيم واتباعه على ملته وذلك ان الحنيفية لو كانت حج البيت لوجب ان يكون الذي كانوا الذين كانوا يحجونه في الجاهلية من اهل الشرك كانوا حنفاء - 00:10:29ضَ

وقد نفى الله جل ثناؤه ان يكون ذلك تحنفا بقوله ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين كذلك القول في الختام لان الحنيفية لو كانت هي الختان لوجب ان يكون اليهود حنفاء قد اخرجهم الله من ذلك بقوله ما كان ابراهيم يهودي - 00:10:51ضَ

ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وقد صح اذا ان الحنيفية ليست الختان وحده ولا حج البيت وحده ولكنه ولكنه هو ما وصفنا من الاستقامة على ملة ابراهيم واتباعه عليه - 00:11:10ضَ

والاهتمام به فيها ان قال قائل او ما كان من كان قبل ابراهيم عليه السلام او ما كان من كان قبل ابراهيم عليه السلام من الانبياء واتباعهم مستقيمين على ما امروا به من طاعة الله استقامة ابراهيم واتباعه - 00:11:23ضَ

قيل بلى فان قال قائل فكيف اضيف الحنيفية الى ابراهيم واتباعه على ملته خاصة دون سائر الانبياء قبله اتباعهم قيل ان كانت ان قيل ان كل من كان قبل ابراهيم من الانبياء كان حنيفا متبعا طاعة الله - 00:11:41ضَ

ولكن الله تعالى ذكره لم يجعل احدا منهم اماما لمن بعده او من عباده الى قيام الساعة كالذي فعل من ذلك بابراهيم فجعله اماما فيما بينه من مناسك الحج والختان وغير ذلك من شرائع الاسلام يقتدى به ابدا الى قيام الساعة. وجعل ما سن من ذلك علما - 00:12:02ضَ

المميز مميزا بين مؤمن عباده وكفارهم والمطيع منهم له والعاصي فسمي الحنيف. فسمي الحنيف من الناس حنيفا باتباعه ملته واستقامته على هديه ومنهاجه. وسمي الضال عن ملته بسائر اسماء المنن فقيل يهودي ونصراني ومجوسي وغير ذلك من صنوف الملل. واما قوله وما كان من المشركين فان - 00:12:21ضَ

يقول انه لم يكن ممن يدين بعبادة الاوثان والاصنام. ولا كان من اليهود ولا من النصارى بل كان حنيفا مسلما. نعم في قول حنيفا وهذا وصف لابراهيم عليه الصلاة والسلام بل ملة ابراهيم حنيفا - 00:12:47ضَ

ذكر هنا عندنا معنى الحنيف من جهة اللغة اصل الاحنف كما ذكر والرجل تقبل احدى قدميه على الاخرى يعني كانه اذا مشى تقبل واحدة على الاخرى فمعناها انه سيكون مشيه - 00:13:03ضَ

فيه كاين من الميلان او العرج لن يكون مستقيما في المشي فيسمى هذا حنيفا فقيل له احنف نظرا الى السلامة فكأنه الان لما يسمى الحنيف بمعنى المستقيم هذا كأنه بظده - 00:13:20ضَ

ولهذا لاحظ انه قال كما قيل للمهلكة من البلاد ايش المفازة والا هي ايش مهلكة او يقال للديغ السليم وهذا كله من باب ماذا؟ من باب التفاؤل من باب التفاؤل - 00:13:42ضَ

ثم ذكر ان معنى الحنيف المستقيم وفسر الاية بناء عليه قال بل ملة بل نتبع ملة ابراهيم مستقيما سيكون الحنيف كما قال حال من ابراهيم وذا احد وجوه الاعراب ذكر اختلاف اهل التأويل في تفسير الحنيف - 00:14:01ضَ

طبعا الاقاويل كما اه تلاها الاخ قبل قليل ثم علق عليها الطبري بان الحنيف قال عندي هو الاستقامة على دين ابراهيم واتباعه على ملته وذلك ان الحنيفية الان هو يقول الان يعترض او يعني يستدرك على من قال - 00:14:25ضَ

بشيء من الخصوص والحنيف عنده هو المستقيم على ملة ابراهيم وهذا صحيح لان الله قال بل ملة ابراهيم ايش حنيفا فاذا الحنيف المستقيم. قال بل بل ملة ابراهيم المستقيم هو فسر قال والحنيف عندي هو الاستقامة على دين ابراهيم واتباعه على ملته - 00:14:47ضَ

هذا هو الحنيف ايش؟ عنده يعني اذا معنى الحنيف في الاية المستقيم ثم ذكر اعتراضاته على بعض التفسيرات انه لو كان الحج حج البيت قال لا يجب ان يكون الذين حجوا البيت في الجاهلية - 00:15:15ضَ

خلفاء وهم ابعد الناس ان يكونوا حنفاء لانهم كانوا مشركين كذلك في الختام لو كان القول بالختان لكان اليهود ايضا ايش حنفاء يعني اذا هذه الاوصاف عنده هذه الاوصاف لا تكفي ان يكون مرادا بها الحنفاء لاشتراك غيرهم - 00:15:33ضَ

معهم وهذا كلامه من هذه الجهة صحيح ومعتبر ان اعتراضه من هذه الجهة صحيح ومعتبر فيما لو كان اراد القائل ان الحنيفية تساوي هذا المعنى دون غيره واضح يعني نقول كلام الامام - 00:15:58ضَ

معتبر في حال ان من قال بهذا القول اراد ان الحنيفية يراد بها هذا المعنى دون غيره لكن كما هي العادة من عبارات السلف ان يذكروا المعنى مطلقا بدون تقييد - 00:16:22ضَ

او تحديد فهذا يدل على انهم ارادوا التمثيل وليس التخصيص يعني ارادوا التمثيل وليس التخصيص وبناء على هذا هذه الاقاويل كلها تلتئم وتكون في النهاية قولا واحدا وان كل واحد منهم نظر - 00:16:38ضَ

بالحنيفية معنى غير المعنى الذي نظره صاحبه فقال به فان نظرنا الان الى ما قيل هل هناك وصف مما قيل يخرج عن الحنيفية هل هناك يعني وصف مما قيل يخرج عن الحنيفية؟ الجواب لا. يعني كل ما ذكر من الاوصاف هو في الحقيقة - 00:17:01ضَ

الحقيقة منحني فيها اذا ما دام من الحنيفية فاذا هم في الحقيقة ارادوا بيان الحنيفية واختار كل منهم ما يرى انه ابرز ما يكون في الحنيفية خصوصا الحج والختام يعني خصوصا الحج - 00:17:25ضَ

والختام صحيح ان الحج كما المشركون بعد ما وقعوا في الشرك اللي هم اللي هم اهل مكة اللي ما وقعوا في الشرك خرجوا عن الحنيفية والصحيح كذلك ان الختان يشترك فيه مع المسلمين اليهود الا انه ليس المراد هذا وهذا - 00:17:44ضَ

دون غيره من الاوصاف اذا جمعنا جميع الاوصاف فلنقول اذا الحنيفية هي كل هذه الاوصاف وهي في النهاية تمثل الاستقامة على دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام وعندي نقل بس اذكره لكم سريعا ونعود الى كلام الطبري - 00:18:07ضَ

في حديث آآ الذي رواه مسلم عن عياض ابن حمار المجاشعي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته طبعا طويلا نكتفي به الشاهد منها انه قال الا ان ربي امرني ان اعلمكم ما اعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا - 00:18:28ضَ

الى ان قال اه واني خلقت عبادي حنفاء قل له خلقت عبادي حنفاء كلهم. فاذا هذا الحديث يصف ان الاصل في المخلوقين هو ماذا الحنيفية قال وانهم اتتهم الشياطين فاجتالتهم - 00:18:49ضَ

عن دين محرمة عليهم ما احللت لهم الى اخره فاذا هذا الوصف يعني وصف الحنيفية واضح منهم من خلال الحديث انه وصف لاصل الفطرة ولهذا يسمى الدين الفطرة يسمى الحنيفية ايضا - 00:19:15ضَ

ابن عبد بن عبد البر يقول وقد اختلف العلماء في قول الله عز وجل حنفاء فروي عن الضحاك والسدي في قول حنفاء قالا حجاجا روي عن حسن قال الحنيفية حج البيت - 00:19:34ضَ

وعن مجاهد الحنفاء قال مسلمين متبعين قال وهذا كله يدل على ان الحديثية الاسلام ويشهد لذلك قول الله عز وجل ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما - 00:19:48ضَ

وقال هو سماكم المسلمين فلا وجه لانكار من انكر رواية من روى حنفاء مسلمين. اللي طبعا في الحديث ما ورد قول الشاعر اللي هو الراعي الخليفة الرحمن انا معشر حنفاء نسجد بكرة واصيلا - 00:20:05ضَ

عرب نرى لله في اموالنا حق الزكاة منزلا تنزيلا او حق الزكاة منزلا تنزيلا قال فهذا قد وصف الحنيفية بالاسلام وهو امر واضح لا خفاء فيه وقيل الحنيف من كان على دين ابراهيم - 00:20:24ضَ

ثم سمي من كان يختتن ويحج ويحج البيت في الجاهلية حنيفا والحنيف اليوم المسلم. ويقال انما سمي ابراهيم حنيفا لانه كان حنفا عما كان يعبد ابوه وقومه. يعني مال على الاصل اللغوي للحنيف - 00:20:41ضَ

قال عما كان يعبد آآ آآ يعبد ابوه وقومه من الالهة الى عبادة الله اي عدل عن ذلك ومال. واصل الحنف ميل من ابهامي القدمين كل واحد منهما على صاحبه - 00:21:01ضَ

ابن القيم يقول وقال اكثر علماء الحنيف المخلص وقال الله عز وجل وما كان ابراهيم ما كان ابراهيم يهودي ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما قال حنيفا والحنيف المقبل على الله ويلزم هذا المعنى ميل عما سواه. فالميل لازم معنى الحنيف لا انه موظوعه - 00:21:19ضَ

بمعنى الان عندنا اننا في كلمة الحنيف هل الاصل في الحنيف الميل او الاصل فيه ايش؟ الاستقامة ان قلنا الاصل فيه الميل الاصل فيه الميل مثل ما ذكر ابن عبدالبر فاذا سمي حنيفا لانه ما لعن تلك العبادة التي كانت موجودة في قومه - 00:21:40ضَ

الى عبادة الله سبحانه وتعالى واذا قلنا بكلام ابن القيم فيكون الحنيف هو المستقيم ويكون الميل عما سوى الله هو ايش؟ لازم المعنى فاذا هذا فيه خلاف بين العلماء في - 00:22:03ضَ

الاصل لغوي وايضا علاقة المعنى السياقي به علاقة المعنى السياقي به لكن فيما ذكره الامام واختاره في كون الحنيف هو الاستقامة على دين ابراهيم لا غبار عليه. لكن في اعتراضه على الذين ذكر من الائمة فالجواب عليه مثل ما ذكرت لكم ان يكون هؤلاء - 00:22:21ضَ

انما مثلوا وليس مرادهم ان هذا هو المراد بمعنى الحنيف مرادا مطابقا وانما ارادوا ان مما يتميز به او يختص به آآ ابراهيم الحنيف الحج ومما يختص به آآ ايضا الختان حتى ولو شارك غيره الحنفاء الحنفاء في هذا فانه - 00:22:45ضَ

لا يؤثر على هذا المعنى طبعا اورد ايضا سؤال فيما لو قال قائل من كان قبل إبراهيم عليه الصلاة والسلام الأنبياء واتباعهم كانوا مستقيمين على ما امروا به من اه من طاعة الله استقامة ابراهيم واتباعه؟ قيل بلى. يعني معناه ان الامر الذي امر به ابراهيم - 00:23:06ضَ

قد امر به من كان قبله من الانبياء لكن واظح ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام جاء بعد دروس اثار الانبياء هذا من جهة والجهة الاخرى ان كما قال ان وظيفة الحنيفية لابراهيم واتباعه من ملة خاصة دون سبب باتباعهم - 00:23:30ضَ

انه كما قال كان آآ قيل ان كان من كان قبل ابراهيم الانبياء كان حنيفا متبعا طاعة الله ولكن الله تعالى ذكره لم يجعل احدا منهم اماما بعده من لمن بعده من عباده الى قيام الساعة. فهذا معنى ايضا لطيف كانه يقول لماذا خص ابراهيم - 00:23:48ضَ

عليه الصلاة والسلام والسلام مع ان نوح وصالح وابراهيم وشعيب وكل هؤلاء قبله يعني كل هؤلاء قبله ولم يخصهم بماذا بالحنيفية او ان يجعلهم يجعل لهم هذا الوصف فكأنه خصه بهذا الوصف لامامته - 00:24:11ضَ

ولهذا يقال عنه امام الحنفاء وهذا ملحظ دقيق جدا وايضا نوع من الاستخراج الذي يتميز به الطبري حينما يخرج عن سياق ايش؟ المعنى. لانه الان الاسئلة التي نسألها الان هي خرجت عن المعنى - 00:24:31ضَ

وهذه طريقته في انه اذا اراد ان يخرج عن المعنى يأتي بهذه الطريقة يقول فان قال قائل الجواب الثاني الذي قاله قال ان كان قال آآ لم يجعل احدا منهم اماما لمن بعده من عباده لاقام الساعة - 00:24:50ضَ

ابراهيم عليه الصلاة والسلام الى قيام الساعة يعتبر ايش امام الحنفاء. بمعنى اننا نحن الان ندين لدين ابراهيم عليه الصلاة والسلام. نعم نؤمن بجميع الرسل كما سيأتي لكن الاتباع او السلسلة تأتي الى من؟ الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام بمعنى اننا لا نزال نعمل بالاعمال التي كان - 00:25:07ضَ

بها ابراهيم عليه الصلاة والسلام. كون اولئك الانبياء قاموا بها كما قلت انه حصل فترة انقطع ثم لما جاء ابراهيم عليه الصلاة والسلام من اكرام الله له عليه الصلاة والسلام ان الانبياء او اغلب الانبياء كانوا من نسله. نعم - 00:25:32ضَ

الشيء الاول بطل يعتبر هنا عن اقوال السلف. نعم مم. ففتح النص كما يقولون. نعم. فنحن نعترض على فتح مصر. نعم. ادي التناقض لما سيدنا ابراهيم بانه حنيفة ثم الفصل الحنفية بانه اتباعي على ملته في هذا التناقض. كيف يكون هو الحنيفي؟ حنيف ثم يقول من تبعه يكون حنيفا - 00:25:51ضَ

لا لحظة اول شي اعطينا الاول الان. الاول ضغط الطرف عن اطوال السنة. لا هو اختار بين اقوال السلف ما ترك اقوال السلف كيف؟ ختان في حج ما في ما في اتباع - 00:26:18ضَ

اي نعم هو هو هذا هو هو هو هذا يعني هو هو هو عبر عن المعاني ولم يختر اللفظ يعني الذي قاله ليس شيئا خارجا عن اقاويل السلف وانما عطرا بتعبير معنوي فقط - 00:26:36ضَ

فلا يعتبر خارجا والثانية تقول تناقض سيدنا ابراهيم وصف بأنه هو الحنيف. نعم. فكيف يكون اتباعه حنيفا؟ قال الاستقامة على دين ابراهيم واتباعه على ملة طيب ايش الاشكال يعني حنيفا وصف سيدنا ابراهيم. يعني ابراهيم كان مستقيما على دين الله - 00:26:52ضَ

ومن كان مستقيما على دين الله صار على الحنيفية هذا معنى كلامه الذي يريد يعني هو مراد يقول ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان مستقيما على دين الله ومن كان مستقيما على دين الله فهو حنيف هذا الذي فهمته من كلامه وما يحسن فيه اشكال ان شاء الله - 00:27:14ضَ

نعم. مم انا قلت لك انه في في اللغة فيه خلاف هل الحنيف هو المستقيم؟ او الحنيف الذي فيه ميل؟ ايه ما اعرف عاد زيادة في كل شي ما اعرف لكنه في من قال هذا ومن قال هذا واذا قلت لكم سابقا ولا زال انه هذا مجال بحث - 00:27:30ضَ

حتى مصطلح او او لفظ عشان نبتعد عن هذا يعني لفظ اللفظ مادة حنفة في القرآن ودلالاتها ايضا في نظري انها تحتاج الى بحث ما ادري هل بحثت او لا - 00:27:59ضَ

لانه وردت في اكثر من موطن وبحاجة الى تجلية والكلام اللي ذكره الطبري الان هنا بالذات وكلام السلف المتعدد فيه ايضا يدل على ذلك والحديث اللي ذكرته لك في صحيح مسلم - 00:28:12ضَ

له علاقة بالفطرة وله علاقة بسنن الفطرة التي ذكرت وسنن الفطرة خمس او عشر وهذا طرحه ابن عبد البر وهو يناقش سنن الفطرة في حديث الفطرة سنن الفطرة فلو جمعت - 00:28:26ضَ

اقاويل السلف ومن بعدهم في الحنيف وطويل اهل اللغة. وكذلك شراح الحديث. هذا الحديث بالذات قد يعني يخرج بحث يعني يوضح هذه القضية قضية او مصطلح او مسمى الحنيف. نعم - 00:28:40ضَ

احسن الله اليكم. صاحب القاموس في نفس المادة. هم. قال الحنف محركة لاستقامة ايه المصدر ثم قال وضرب حنفا ما له؟ هم ثم قال والحنيف كامير الصحيح الميلي الى الاسلام. يعني في في يبدو ان في ايش؟ اما ان يعني ان تؤخذ على انها متضادة - 00:28:55ضَ

او انها تحتاج الى تحريم ويبدو لي تحتاج الى تحرير هي تحتاج الى تحرير نعم اني جاعلك للناس اماما اي نعم امامة في الدين يعني امامة في الدين ولهذا كل من جاء بعد إبراهيم من الانبياء ممن نعرفهم ينتسبون الى إبراهيم - 00:29:19ضَ

نسبا وايضا شريعة هذا اكرام الله لابراهيم عليه الصلاة والسلام. يعني ابراهيم عليه الصلاة والسلام ممن يعني ممن اختصوا بالاصطفاء الخاص. الذين اختصوا بالاصطفاء الخاص اسم الانبياء اثنان ابراهيم عليه الصلاة والسلام وابنه محمد عليه الصلاة والسلام - 00:29:41ضَ

هؤلاء لهم اصطفاء خاص ولهذا لم يطلق وصف الخليل او يعني مسمى الخليل الا على ابراهيم وعلى محمد صلى الله عليه وسلم فقط ايه حكمة من الله سبحانه وتعالى ولهذا هذه هذا الاصطفاء وهذا التكريم - 00:30:02ضَ

وهذه الخلة يعني لها اثار حتى على يعني على اولاده فيما بعد فانه طال الزمن لكن لو انت املت واذا سبق ان ذكرته وهو يعني بحاجة الى تأمل اكثر يعني مع كثر ما كان اليهود لبنو اسرائيل - 00:30:18ضَ

يعصون الله سبحانه وتعالى ويقتلون انبيائه والله سبحانه وتعالى يكرمهم ينعم عليهم ويرسل فيهم الملوك والانبياء الى عهد عيسى عليه الصلاة والسلام. يعني حتى عهد عيسى عليه الصلاة والسلام وهم وهو والله سبحانه وتعالى يرسل لهم الانبياء مرة بعد مرة - 00:30:42ضَ

حتى انت قلت منهم يعني من هذا الفرع اللي كما قلنا فرع اسحاق الى النبوة الى محمد صلى الله عليه وسلم. وهنا صار كل من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر سواء كان من اليهود او من - 00:31:04ضَ

النصارى. لكن انت لو تأملت تاريخ اليهود بالذات في تاريخ بني اسرائيل من عهد ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومن جاء بعده من ابنائه الى عيسى عليه الصلاة والسلام ونظرت ستجد انهم ان الله سبحانه وتعالى - 00:31:18ضَ

قد اه يعني راعى ابراهيم اكراما له في ابناء هؤلاء يعني اكراما لابراهيم في ابنائه هؤلاء وهذا والله اعلم ظاهر والا انت لو تأملت اليهود ومخازيهم تجد انك امام شعب الاصل فيه الخيانة الاصل فيه - 00:31:34ضَ

كذب الاصل فيه الجبن يعني فيهم اوصاف كثيرة جدا جدا يعني مزعجة فما الذي يعني يعني ما الذي يميزهم الا اكرام الله لابراهيم عليه الصلاة والسلام والله اعلم يعني اننا لن نتأمل حقيقة في هذا واحيانا نتعجب لكن هكذا قدر الله سبحانه وتعالى - 00:31:54ضَ

نعم احسن الله اليك في هذا المقام لعل مهارة عند الشيخ تتبين ما تبينت معنا من قبل وبانه شبك كأنه سبك قوله من عدة اقوال اللي هي اولى الاخير وقول الاتباع - 00:32:18ضَ

وآآ والقول اللي هو الاستقامة تقصد؟ الاستقامة كانه سبق قوله من اكثر من قوله اي نعم هو واظح جدا واحيانا يفعل هذا ويحنف على هذا ولهذا هو الان لما قال - 00:32:35ضَ

والحنيف عندي هو لم يعترظ الا على قولين لان كان في اشكال عند امي كان اشكال عنده في هذين القولين لو كان عنده اشكال في الاقوال الاخرى لاعترض عليها بنفس الطريقة. لكن عدم اعتراضي دلالة على ما عنده فيها اشكال. وانما الاشكال عنده في - 00:32:51ضَ

الحج القول بالحج والقول بالختان. لان فيها تخصيصه. اي فيها تخصيص يعني. لو لو قيل لا غير التخصيص ان هناك من يشترك مع آآ الحلفاء فيها اذا هذي علة ردة ايه هذي علة هو ذكرها ونص عليها هو. نعم. ونص على ان المشركين كانوا يحجون - 00:33:08ضَ

ونص على ان اليهود كانوا يقتتلون فهذا ينقض الحنيفية بناء على رأيه. نعم. هم. اللي هي الفطنة الفطرة يعني يفسر الحنيفية بالفطرة ما رأيت احد فسرها بها لكن من يقول بالختان يشير الى معنى الى معاني الفطرة - 00:33:28ضَ

لكن ما اعرف ان احد فسرها لكن لو جمع يعني جمعة الاقوال ما يستبعد ان يجد احد يرابط بها ولها رابط طبعا بالفطرة لكن ما سمع لانه قد يجد شيء يدل على هذا المعنى اللي هو معنى الفطرة نعم - 00:33:49ضَ

وما كان من المشركين طبعا سبق الاشارة اليها بقوله ما كان من المشركين طبعا هذا الان آآ نفي طبعا بعض الذين بعض الذين يردون قول السلف في ان ابراهيم كان ناظرا لا مناظرا - 00:34:04ضَ

يردونه بهذا وان الله سبحانه وتعالى قال وما كان من المشركين. والنفي يلزم منه ماذا؟ العموم في جميع الازمان هكذا يقول بعضهم يعني بعض اه يعني من اه يعني بعضهم يعني المعاصرين - 00:34:24ضَ

اه تكلم في هذا واطال وكان من حججه هذا الامر وابراهيم عليه الصلاة والسلام حاشاه ان يكون ايش مشركا وسبقا ذكرت هناك فرق بين ان يكون على يعني ان يكون - 00:34:40ضَ

من الاصل غير عارف بالاله اصلا يعني ما عنده معرفة مطلقا ثم يبحث عن الاله وبينما يكون عارف بالاله ثم يشرك فهو لما عرف الاله لم يشرك البتة فهذا يعني الفرق لكي نفهم الاشكالية. فالسلف - 00:34:57ضَ

تفسير السلف يرون ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام ان لم يكن يعرف الاله فكان يبحث عن الاله فلما عرف الاله هنا اقر به وامن به. ومن هنا لم يقع منه ايش - 00:35:17ضَ

فما يكون هناك تناقض بين قوله وما كان المشركين وقول السلف في تفسير ايات سورة الانعام نعم لا يريدون طبعا لا شك لا شك ايه لكن لكن يبقى ان المشركين يحجون - 00:35:32ضَ

البيت ولا ما يحجون؟ يعظمونه او ما يعظمونه ما نامك لكن هو كمصطلح الحج يقول حج البيت ما قال ما قال ما خصصوه بحج كحج ابراهيم عليه الصلاة والسلام قالوا حج البيت - 00:36:11ضَ

فالرمز الان حج البيت الان لو كنت في ذلك الازمان وحج مشرك وحج واحد من الحنفاء اللي هم معروفون اللي بعض الذين وعبادة الاصنام هل تصل التمييز بين هؤلاء وهؤلاء؟ ايه لكن ما تميز انت انت امام مجموع يتحركون ويأتون - 00:36:27ضَ

يعني مع انهم اقاموا هذه الشعائر اقامة هذه الشعائر هذه تعتبر بالنسبة لهم وصف الحنيفية كونه نقص او وقع اشكال فيها هذي قضية ثانية يعني النقص الذي وقع فيها هذه قضية اخرى. واذا تنبأ لها الطبري. الطبري قال انهم يشاركون - 00:36:49ضَ

يعني غيرهم فيها عبارة واظحة جدا في انه قال ان المشركين كانوا يحجون البيت فلما تقول لي يحجون البيت ما يكون فيه تمييز الله يعين طبعا قال الامام رحمه الله - 00:37:12ضَ

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وقولوا قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق العقوبة والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم - 00:37:27ضَ

لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون يعني بذلك جل ثناؤه قولوا ايها المؤمنون لهؤلاء اليهود والنصارى الذين قالوا لكم كونوا هودا او نصارى تهتدوا امنا بالله اي صدقنا - 00:37:43ضَ

وقد دللنا فيما مضى على ان معنى الايمان التصديق بما بما اغنى عن اعادته وما انزل الينا يقول وصدقنا ايضا بالكتاب الذي انزل الله الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:38:00ضَ

فاضاف الخطاب بالتنزيل اليهم اذ كانوا متبعيه ومأمورين منهيين به وكان وان كان تنزيلا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى التنزيل اليهم للذي لهم فيه من المعاني التي وصفت - 00:38:15ضَ

التي وصفت ويعني بقوله وما انزل الى ابراهيم وصدقنا ايضا وامنا بما انزل الى ابراهيم واسماعيل والى بما انزل الى ابراهيم والى اسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وهم الانبياء من ولد يعقوب - 00:38:29ضَ

وقوله وما اوتي موسى وعيسى يعني وامنا ايضا بالتوراة التي اتاها الله موسى وبالانجيل الذي اتاه عيسى والكتب التي اتى النبيين كلهم واقررنا وصدقنا ان ذلك كله حق وهدى ونور من عند الله وان جميع من ذكر الله - 00:38:48ضَ

من انبيائه كانوا على حق وهدى يصدق بعضهم بعضا على منهاج واحد على منهاج واحد بالدعاء الى توحيد الله والعمل بطاعته لا نفرق بين احد منهم يقول لا نؤمن ببعض الانبياء ونكفر ببعض ونتبرأ من بعض ونتولى بعضا - 00:39:08ضَ

كما تبرأت اليهود من عيسى ومحمد عليهما السلام اقرت بغيرهما من الانبياء كما تبرأت النصارى من محمد صلى الله عليه وسلم واقرت بغيره من الانبياء بل نشهد لجميعهم انهم كانوا رسل الله وانبيائه بعثوا بالحق والهدى - 00:39:28ضَ

واما قوله ونحن له مسلمون فانه يعني تعالى ذكره ونحن لله خاضعون للطاعة مذعنون له بالعبودية فذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك لليهود فكفروا بعيسى وممن يؤمن به - 00:39:46ضَ

كما حدثنا واسند عن سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من يهود فيهم ابو ياسر ابن ابو ياسر ابن اخطب - 00:40:03ضَ

ورافع ابن ابي رافع وعازروا وخالد وزيد وزيد وازار ابن ابي ازار واشيع فسألوه عمن يؤمن به من الرسل وقال اؤمن بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط - 00:40:17ضَ

وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون فلما ذكر عيسى جحدوا نبوته وقالوا لا نؤمن بعيسى ولا نؤمن بمن امن به - 00:40:35ضَ

فانزل الله فيهم قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فاسقون كون واسند همة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه الا انه قال ونافع بن ابي نافع - 00:40:49ضَ

رافع بن ابي رافع قال قتادة انزلت هذه الاية امرا من الله تعالى ذكره للمؤمنين بتصديق رسله كلهم واسند عن سعيد عن قتادة قوله امنا بالله قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم الى قوله ونحن له مسلمون. امر الله المؤمنين ان يؤمنوا ويصدقوا - 00:41:11ضَ

بانبيائه ورسله كلهم ولا يفرقوا بين احد منهم واما الاسباط الذين ذكرهم الله فهم اثنى عشر رجلا لم نقف عند هذي نرجع الان قوله سبحانه وتعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل - 00:41:34ضَ

آآ ذكر طبعا ان الامام بمعنى التصديق وسبق التعليق على هذا انه الاصل في الايمان انه معناه ماذا التصديق لكن في الايمان معنى يعني معنى وهو معنى الاطمئنان يعني ليس مطلق التصديق واما انما تصديق - 00:41:54ضَ

يضاف اليه ايش؟ الاطمئنان. يعني اطمئنان لهذا الخبر يسمى التصديق. اما مطلق التصديق طلع ولهذا لما ابناء يعقوب قالوا وما انت بمؤمن لنا ليس مجرد للتصديق فقط هو تصديقه مع الاطمئنان يعني انت لست بمطمئن - 00:42:17ضَ

لما نقول ليس فقط انه التصديق لكن الاصل المشترك هو التصديق. يعني الاصل المشترك هو التصديق ولهذا لا يمكن الذي يدل على طبعا الفرق انه لا يمكن ان تأتي بالايمان مكان التصديق والتصديق مكان الايمان في جميع ايش - 00:42:37ضَ

موارده في جميع موارده. ولهذا صار التعبير عن الايمان بالتصديق وتعبير عن جزء المعنى وليس عن كل المعنى طبعا لاحظوا ان الخطاب في قوله قولوا هذا خطاب للمؤمنين هذا خطاب المؤمنين بعد - 00:42:58ضَ

ذكر كونوا هودا او نصارى هم قالوا للمسلمين كونوا هودا او نصارى تهتدوا فالله سبحانه اراد قال قل يعني يا محمد بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان المشركين موجه خطاب لمن للمؤمنين؟ قال قولوا - 00:43:16ضَ

ومحمد صلى الله عليه وسلم معهم قال قولوا امنا وهو الان كانه رد على ماذا؟ على كونوا هودا او نصارى تهتدوا طيب لما عبر قانونا قولوا امنا بالله وما انزل - 00:43:35ضَ

الينا الطبري ايضا لاحظ هذا الملمح في اضافة الخطاب بالتنزيل اليهم مع انه هو في الحقيقة يعني حقيقة نزل من نزل على محمد صلى الله عليه وسلم نزل عليه وهو اليهم لانهم هم المقصودون بماذا؟ بهذا النزول. فلما بلغ - 00:43:51ضَ

او بلغ محمد صلى الله عليه وسلم القرآن صار قد وصل ايش اليهم فهذا نوع من التشريف للعباد في وصف المنزل بانه منزل اليهم مثل ما ذكر عن محمد صلى الله عليه وسلم - 00:44:16ضَ

بما انزل اليك مع انه المباشر للتنزيل هو محمد صلى الله عليه وسلم. ولذا قال اذ كانوا متبعيه ومن ومأمورين منهيين به فكان وان كان تنزيلا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى التنزيل اليهم للذي لهم فيه من المعاني التي وصفت - 00:44:30ضَ

فاذا هذا المعنى ايضا او الملحظ آآ دقيق جدا مما ذكره الامام رحمه الله تعالى طيب ما انزل الى ابراهيم اللي هو صحف ابراهيم عليه الصلاة والسلام ليست موجودة عندنا لكن عندنا بقايا منها مما اخبر به - 00:44:57ضَ

القرآن ولهذا اخبار اخبار ابراهيم عليه الصلاة والسلام في القرآن الكافية في ان نعرف شيئا مما انزل على ابراهيم عليه الصلاة والسلام لكن هذا الايمان ايش؟ الجملي. ان نؤمن بما انزل على ابراهيم عليه الصلاة والسلام - 00:45:13ضَ

وما انزل على ايضا اسماعيل واسحاق وهذا كله يدل على ان هؤلاء الانبياء كلهم قد نزل عليهم شيء من الله سبحانه وتعالى وحي وكذلك يعقوب والاسباط الذين سيأتي الحديث عنهم فيما ذكر. قال وما اوتي موسى - 00:45:29ضَ

وعيسى والذي اوتي موسى وعيسى او او يعني افرادهم بالذكر لان الذي اوتوه من الكتب هي من اعظم الكتب المنزلة من عند الله سبحانه وتعالى للتوراة والانجيل. يعني التوراة والانجيل وهذا نبه على ذلك بقوله امنا ايضا بالتوراة التي اتاها الله موسى وبالانجيل الذي اتاه - 00:45:50ضَ

عيسى قال لا نفرق بين احد منهم فاذا الايمان هنا الان اللي ذكره الله سبحانه وتعالى بجميع الرسل كان من امن برسول فقد امن بماذا بالجميع ولو كفر برسول واحد - 00:46:13ضَ

فانه كفر بماذا؟ بالجميع اذا الله سبحانه وتعالى جعل هذا الامر كلا واحدا يعني الايمان بالرسل الايمان بالرسل لا يتجزأ الايمان بالرسل لا يتجزأ ولهذا مثل ما ذكر بعض السلف وذكر عمر الطبري ان اليهود - 00:46:31ضَ

كفروا بمن بعيسى وكفر بمحمد عليهم الصلاة والسلام فاذا صاروا كفارا والنصارى كفروا ايضا بمحمد عليه الصلاة والسلام فاذا صاروا كفارا اما المسلمون فهم يؤمنون بجميع الرسل بجميع الرسل. فهذا هذا الفرق واضح جدا جدا في الفرق بين - 00:46:56ضَ

ايمان المسلمين بالانبياء وايمان غير المسلمين بالانبياء وانفظل عما آآ يتعلق بذلك مما هو من احوال الانبياء وهو موجود عند اهل الكتاب ما يخالفها اصلا. لكن الكلام على الاقل في الايمان الاصلي او اصل الايمان انه قال لا نفرق بين احد منهم ونحن - 00:47:26ضَ

له مسلمون نعم اكمل في الاسباط لنكمل هذي الشيخ محسن الله واليك آآ المقام الاول هو قوله جل وعلا قل اي نعم الاية السابقة. مم. بينما انه قال في هذه الاية قولوا مع مع استحضار ان هذا القول الذي الذي قيل بعد قوله جل وعلا قولوا - 00:47:47ضَ

ينطبق على المؤمنين اكثر من نبي لكن الان في كثير او عند كثير من المفسرين المتأخرين يقولوا قل مراد بها عموم المسلمين لا خصوص النبي صلى الله عليه وسلم. هم. فاذا قال الله قل فهو يريد عامة المسلمين - 00:48:08ضَ

فما وجه صحة هذا اولا والله اللي يظهر في كل انه موجه للنبي صلى الله عليه وسلم او اصالة لا يخرج عنه الا بقرينة قالت انتم المراد اي نعم ثم دخول امته تباعا - 00:48:24ضَ

تباعا ايضا بقرينة يعني الان لما يقول قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن. معقول يدخل غير النبي صلى الله عليه وسلم فيه؟ ما هو معقول. يعني قرن في هذا السياق واضحة جدا - 00:48:40ضَ

لكن قل هو الله احد يعني انا وانت وكل المسلمين يطالبون بهذا وهنا الان عندنا قرينة يعني فاذا الاصل في خطاب قل انه موجه للنبي صلى الله عليه وسلم محمد - 00:48:52ضَ

ثم دخول غيره في يحتاج الى قرينة في الدخول نحتاج الى قرينة للدخول ووجه تخصيص التوراة والانجيل هنا هو مقام الرد على اهل الكتاب مقام الرد على الكتاب هذا واحد كونها ايضا كون هذين الكتابين هي من من اعظم كتب الله سبحانه وتعالى - 00:49:04ضَ

اذا الرسول صلى الله عليه وسلم اذا ذكر في الغالب يذكر التوراة والانجيل وفي القرآن في الغالب تذكر التوراة والانجيل مع انه ذكر صحف ابراهيم ذكر الزبور لكن الاغلب ان تذكر آآ التوراة والانجيل. نعم - 00:49:25ضَ

لا يمنع الظاهر هنا الوحي لكن الكتب لا يمنع لكنه ما ورد وما انزل الى ابراهيم هو نفسه اللي كان الاخ يتكلم عنه الوحي يعني ما انزل الوحي ما اوتي الكتاب - 00:49:40ضَ

بلى بلى بس انه الذي يذكر النفس اللي ذكرته قبل قليل الاخ انه لعظم هذين الكتابين التوراة والانجيل يذكران على وجه الخصوص لا يعني ذلك انه ليس هناك كتب اخرى. هناك كتب اخرى ليست ليست التوراة والانجيل - 00:50:06ضَ

تفضل يا شيخ قال الامام رحمه الله واما الاسباط الذين ذكرهم الله فهم اثنى عشر رجلا من ولد يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم ولد كل رجل منهم امة من الناس فسموا اسباطا. ولد ولد كل رجل منهم امة من الناس فسموا اسباطا - 00:50:27ضَ

كما حدثنا واسند عن سعيد عن قتادة قال الاسباط يوسف واخوته بنو يعقوب ولد اثني عشر رجلا كل رجل كل رجل منهم امة من الناس فسموا اسباطا واسند عن السدي اما الاسباط فهم بنو يعقوب يوسف وبنيامين وروبيل ويهودا وشمعون ولاوي ودانو - 00:50:48ضَ

واسند عن الربيع قال الاسباط يوسف واخوته بنو يعقوب اثنا عشر رجلا فولد لكل رجل منهم امة من الناس تم الاسباط واسند عن محمد بن اسحاق قال نكح يعقوب بن اسحاق وهو اسرائيل ابنة خاله - 00:51:13ضَ

لي يا ابنة لي ان ابن تبويلة ابن الياس فولدت له ربيل ابن يعقوب وكان اكبر ولده وشمعون ابن يعقوب ولاوي ولاوي ابن يعقوب ويهوذ ابن يعقوب وربالون ابن يعقوب ويشجر ابن يعقوب ودينة ابن يعقوب بنت يعقوب ثم توفيت - 00:51:36ضَ

بنت بنت بنت لي ان فخلف يعقوب على اخت فخلف يعقوب على اختها رحيل بنت لي ان ابن تبويلة ابن ابن تبويلة ابن الياس فولدت له يوسف ابن يعقوب وبنيامين ابن يعقوب وهو بالعربية شداد - 00:51:57ضَ

وولد له من من سريتين له من سريتين له اسم اسم احداهما زلفى واسم الاخرى بلها اربعة نفر دان ابن يعقوب ونفثال ابن يعقوب وجاد ابن يعقوب واشر بن يعقوب فكان بنو يعقوب بنو يعقوب اثنا عشر - 00:52:15ضَ

رجل اثني عشر رجلا نشر الله منهم اثني عشر سبطا لا يحصى عددهم ولا ولا يعلم انسابهم الا الله. يقول الله تعالى قطعنا اثنتي عشرة اسباطا امما نعم طبعا هنا كما ذكر في الاسباط ان المراد بالاسباط هنا ليس المراد - 00:52:35ضَ

الابناء يعني الابناء مباشرة وانما الاسباط هنا مثل القبائل في العرب يعني مثل قبائل في العرب. لان بعض العلماء اه قال ان المراد بالاسباط اللي هم الابناء يعقوب الاثني عشر - 00:52:59ضَ

والاقرب من خلال ما ذكر في الايات ان المراد بالاسباط اللي هم هذه القبائل الاسرائيليين فكانوا يسمونه بالاسباط يعني كما تسمى القبائل في العربية وهم كما ذكر من اولاد يعقوب - 00:53:16ضَ

كون اولاد يعقوب اثنعش هذا مجمع عليه ولا لا؟ ما فيه خلاف. وكون يوسف وبنيامين ايضا من ابناء يعقوب كاسماء اقصد الان نتكلم في الاسماء هذا ايضا ليس في ايش - 00:53:33ضَ

ليس فيه خلاف بقية الاسماء الاخرى فيه وفيه يعني قد ترد خلافات في الاسماء الاختلاف في الاسماء لا يؤثر يعني اختلاف في الاسماء لا يؤثر على كون عدد ابناء يعقوب اثنا عشر ابن - 00:53:47ضَ

بعض الاسماء مشهورة ومتداولة مثل لاوي ولذا فيه يعني سفر اللاويين او يهود هذه ايضا من الاسماء المشتهرة التي تكاد تكون ايضا يعني مطبق عليها. انما قصدت اننا حينما نقرأ هذه الاسماء قد نجد عند غير آآ السدي اسماء مثل ما هو موجود الان عند ابن اسحاق يعني اختلف ابن اسحاق - 00:54:04ضَ

وسدي في ذكر اسماء هؤلاء الاسباط يعني بعض من ليس عنده معرفة عقلية بالتعامل مع مثل هذه الامور يجعل هذا من باب الاضطراب والاختلاف والحقيقة انه ليس كذلك لماذا؟ لان ضبط هذه الاسماء ليس له اثر - 00:54:27ضَ

يعني ضبط الاسماء ليس له اثر والمجال الان هو مجال تفسير ولهذا لو انت ذهبت الى كتاب التاريخ انت ترى ان الطبري يفصل تفصيلات غير موجودة هنا لنفصل تفصيلات غير موجودة هنا. والمقام هنا مقام تفسير فلهذا هو اقتظب في ذكر هذا الموضوع فيما يتناسب مع الاية - 00:54:46ضَ

انما يتناسب مع الاية وهو ان المراد في الاسباط اللي هم القبائل ولهذا اورد اه ما ذكره ابن اسحاق بقوله وقطعناهم واثنتي عشرة اسباطا امما يعني ان المراد بالاسباط هي هذه القبائل التي ظهرت من هؤلاء الاثني عشر - 00:55:07ضَ

ومن باب الفائدة ايضا وهذه من الاشياء يعني المستغربة ان بني اسرائيل بني اسرائيل يعني مع كونهم ينتسبون الى اب واحد الا انه كان بينهم شيء من ماذا؟ من الحزازات - 00:55:29ضَ

بدلالة ان آآ موسى عليه الصلاة والسلام لما ضرب الحجر قال فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربه يعني كل اناس هنا ليس اناس عموم الناس. وانما المراد - 00:55:44ضَ

من كان مع موسى عليه الصلاة والسلام من الاسباط يعني كل صدق له مشربه طب لماذا لا يكونون من مشرب واحد هذا يدل على وجود التنازع فيما بينهم. فيصير كل واحد منفرد - 00:56:06ضَ

يعني منفصل عن الاخر انه كل واحد منفصل عن الاخر. وطبعا تاريخ بني اسرائيل وقصص بني اسرائيل يعني يعني عجيبة جدا جدا. وابتلاهم الله سبحانه وتعالى به خصوصا بعد ان بدلوا وغيروا - 00:56:27ضَ

الى اليوم يعني حتى سبحان الله مع ما اتاهم الله من حبل الناس الذي يقويهم الان الا انهم يعانون في يعني في انفسهم من التشرذم الذي لا يزال موجودا فيهم الى اليوم. الله سبحانه وتعالى فرقهم في الامم - 00:56:43ضَ

ووعد بوعد اخير لهم الله اعلم متى يكون. يعني قد يكون هذا الجمع هو الجمع المقصود ويكون وقد يكون اه جمع اخر آآ لعلنا نقف عند هذا ونكتفي يعني ما ذكرنا واسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفع - 00:57:01ضَ

بما قرأنا من كتاب هذا الامام رحمه الله تعالى - 00:57:21ضَ