التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة

التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 118 الآيات 152 157

مساعد الطيار

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الثامن عشر بعد المئة الاولى من دروس التعليق على تفسير الامام ابي جعفر محمد بن جرير الطبري رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

شيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من شهر صفر لعام اربعين واربعمئة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 00:00:43ضَ

قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه فاذكروني اذكركم يعني بذلك فاذكروني ايها المؤمنون بطاعتكم اياي فيما امركم به وفيما انهاكم عنه اذكركم برحمتك برحمتي اياكم ومغفرتي لكم - 00:01:01ضَ

كما حدثنا واسند عن سعيد بن جبير في اذكروني اذكركم قال اذكروني بطاعتي اذكركم بمغفرتي وقد كان بعضهم يتأول ذلك انه من الذكر بالثناء والمدح ذكر من قال ذلك واسند عن الربيع في قوله فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون - 00:01:23ضَ

ان الله ذاكر من ذكره وزائد من شكره ومعذب من كفره واسند عن اسباط عن السدي فاذكروني اذكركم. قال ليس من عبد يذكر الله الا ذكره الله لا يذكره مؤمن الا ذكره برحمة ولا يذكره كافر الا ذكره بعذاب. نعم - 00:01:47ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله بهذه الاية ذكر الامام الطبري رحمه الله تعالى معنيين في معنى قوله فاذكروني اذكركم وما معنيان متقاربان للناظر لان قوله - 00:02:08ضَ

في الاول فاذكروني ايها المؤمنون بطاعتكم اياي بما امركم به وفيما انهاكم عنه اذكركم برحمتي اياكم ومغفرتي لكم اذا يكون قوله فاذكروني اذكركم هو ذكر معين وهو الذكر بالطاعة وكانه اشارة الى - 00:02:27ضَ

العمل كأنه قال اعملوا بطاعتي فاذا عملتم بطاعتي اغفر لكم. لان هذا المعنى الذي اشار اليه وهو المعنى الاول وهو الذي اختار كما تلاحظون انه صدر به تفسير الاية ثم ذكره عن سعيد - 00:02:50ضَ

ابن جبير ثم قالوا قد كان بعضهم يتأول ذلك انه من الذكر بالثناء والمدح وهذا القول الاخر من هذا القول الاخر واورده عن الربيع وكذلك عن السدي قال ان الله ذاكر من ذكره - 00:03:10ضَ

الان اذكروني اذكركم يعني من ظاهر الخطاب كانه يتوجه الى القول الثاني ان اذكروني اذكركم بمعنى انه كلما ذكر العبد ربه ذكره الله سبحانه وتعالى كما قال في الحديث القدسي ولئن ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ - 00:03:34ضَ

خير منه اذا هو مجرد ذكر الله سبحانه وتعالى يعني اذكر الله فيذكرك الله سبحانه وتعالى قال اي ان الله ذاكر من ذكره وزائد من شكره معذب من كفره والسدي قال ليس من عبد يذكر الله الا ذكره الله لا يذكره مؤمن الا ذكره برحمة - 00:03:57ضَ

ولا يذكره كافر الا ذكره بعذاب هنا الان القول الثاني الذي ذكره كما يعني تلاحظون هو اقرب الى ظاهر الاية من القول ايش الاول مع انه ليس بينهما تعارظ فيمكن ان يشمل الخطاب - 00:04:22ضَ

اذكروني بالطاعة اذكركم بالمغفرة وكذلك اذكروني في انفسكم او في ملأ اذكركم في نفسي او في ملأ خير منه لكن ما السبب الذي جعل الطبري يقدم القول الاول مع انه يمكن ان يقال عنه انه نوع من الباطن. لان تحديد المفعول - 00:04:44ضَ

بغير ما يشير اليه ظاهر الخطاب لابد فيه من استدلال ان تحديد المفعول في قوله اذكروني بطاعتي اذكركم برحمتي هل يفهم من الخطاب هذا الكلام؟ من اين جاء به؟ الطبري رحمه الله تعالى - 00:05:15ضَ

السياق وجهوا السياق عموما توجيه الامر عند تحويل القبلة امر المسلمين بالالتزام بامر الله سبحانه وتعالى. يكون بطاعته سبحانه وتعالى وامتثال امره توجه نحو نحو القبلة ويكون هذا من لازمه - 00:05:39ضَ

اه هذه الاية نعم والسياق الذي قبله كما نلاحظ في قوله كما ارسلنا فيكم رسولا منكم هذه الاية التي قبلها السياق العام لمجموع الايات يعني في من لا زال السياق في متتابع. طيب لا زال السياق متتابعا في تحويل - 00:06:02ضَ

القبلة. نعم. يعني لا يزال السياق متتابعا في تحويل القبلة. وما يترتب عليه من المسارعة في هذا العمل. نعم. فلا تخشوهم واخشوني مثلا طيب؟ نعم ثم جاء هذا هنا قوله فاذكروني - 00:06:27ضَ

اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون طيب ما علاقتها بقوله واشكروا لي ولا تكفرون بقوله اذكروني اذكركم هل ايضا قول اشكروا لي ولا تكفرون هي من مسببات اختيار الطبري دعونا نقرأ المقطع ثم نرجع اليها اقرأ هذا المقطع - 00:06:43ضَ

تذكروني؟ مم نعم. يعني بذلك فاذكروني ايها المؤمنون بطاعة لا لا الله اغفر لك واشكروا لي ولا تكفرون عفوا القول فقال القول في تأويل قوله واشكروا لي ولا تكفرون. يعني اشكروا لي ايها المؤمنون فيما انعمت عليكم به من الاسلام والهداية - 00:07:04ضَ

للدين الذي شاراته لانبيائه واصفيائه ولا تكفرون يقول ولا تجحدوا احساني اليكم فاسلبكم نعمتي التي عليكم ولكن اشكروا لي عليها فازيدكم واتمم نعمتي عليكم واهديكم لما هديت له من رضيت عنه من عبادي فاني وعدت خلقي ان من شكر لي زدته ومن كفرني حرمته وسلبته ما اعطيته. والعرب تقول - 00:07:24ضَ

شكرت لك صنيعتك ولا تكاد تقول شكرتك وكذلك تقول نصحت لك ولا تكاد تقول نصحتك. وربما قالت شكرتك ونصحتك من ذلك قول الشاعر هم جمعوا بؤسي ونعم علي ونعمى ونعمى عليكم فهلا شكرت فهلا شكرت القوم اذ لم تقاتلى - 00:07:55ضَ

فهلا فهلا شكرت القوم اذ لم تقاتلني. نعم وقال وقال النابغة في نصحتك نصحت بني عوفا فلم يتقبلوا رسولي ولم تنجح لديهم وسائلي وقد دللنا على ان معنى الشكر الثناء على الرجل بافعاله المحمودة. وان معنى الكفر تغطية الشيء فيما مضى قبل. فاغنى - 00:08:21ضَ

ذلك عن اعادته. نعم. هل في كلام هذا ما يشير الى سبب اختياره في قوله فاذكروني بمعنى انه يكون السياق بعمومه ثم سياق الاية. نعم. بخصوصه بسياق الاية بخصوصه لان قول الله سبحانه وتعالى واشكروا لي ولا تكفرون - 00:08:50ضَ

كما قال اشكروا لي ايها المؤمنون فيما انعمت عليكم به من الاسلام والهداية للدين والشكر كما يكون ايضا باللسان يكون ايضا بماذا بالفعل كما قال الله سبحانه وتعالى اعملوا ال داوود شكرا - 00:09:12ضَ

اعملوا ال داوود شكرا فكأنه والله اعلم هو نظر الى السياق فاختار هذا المعنى والمعنى الاخر ليس ايضا ببعيد ان يكون مرادا فاذا يكون عندنا الان اذكروني بالطاعة اذكركم بالمغفرة - 00:09:29ضَ

اذكروني الذكر المعروف اذكركم ولهذا قال بعدها واشكروا لي ولا تكفرون فلعله اخذ من قوله واشكروا لي المعنى الاول الذي اشار اليه. فيكون عندنا في الذكر هنا يمكن ان يقال عنه انه معنى متواطئ. يصح ان يراد به - 00:09:50ضَ

وان يراد به ذاك فيكون اه محتملان معا. وان كان هو قدم المعنى الاول على المعنى الثاني. نعم شيخ شيخنا يعني ممكن ان يكون هناك قرينة التفسير بالسنة اه مرجحة للقول الثاني اين هي - 00:10:12ضَ

اللي هي ما اذا ذكر الحديث القدسي اه طبعا الطبري رحمه الله تعالى ليس بعيدا عنه هذا الحديث فتركوا له في هذا المقام يعني في مقام الترجيح دلالة على انه لا يرى - 00:10:32ضَ

الارتباط بين الحديث القدسي ولئن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ولئن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ طير منه لان هذا ليس ببعيد عن آآ يعني آآ ذهن الامام في مثل هذا المقام لا نستطيع ان نحكم عليه به لكن انا نقول انه - 00:10:48ضَ

ومن المعاني المحتملة للاية وهو المعنى الثاني الذي عند السدي والربيع نعم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر قبل يا شيخ عبد الرحمن معذرة طبعا فيه مسألة هذي ترجع الى اهل اللغة - 00:11:08ضَ

وكثيرا ما ينقل كما سبق عن اه الفارة وقد لا ينسب اليه من كتابه معاني القرآن في طريقة نطق آآ العرب في شكرت لك ونصحت لك بمعنى ان هذا هو الاكثر في كلامهم - 00:11:30ضَ

لان الاكثر في كلام العرب ان تقول شكرت لك هذا نصحت لك في هذا لكن لا يعني ان شكرتك ونصحتك ليس صحيحا لكنه كانه يراه الامام انه ايش انه اقل - 00:11:49ضَ

فسبيل كلام العرب على الاول بوجود اللام والاقل بان تعمل هذه الافعال مباشرة. ولهذا استدل على مادة شكر اه قول الشاعر هلأ اه شكرت القوم اذ لم تقاتل وهذا من شواهد الفراء - 00:12:05ضَ

في معانيه. وكذلك الثاني اللي هو قول النابغة اه وهي وقول نصحت بني عوف اعمل الفعل مباشرة بدون حرف الجر اللام طبعا جعل الشكر هنا بمعنى الثناء على الرجل بافعاله المحمودة - 00:12:28ضَ

الثناء على الرجل بافعاله المحمودة طبعا الثناء على الرجل بافعاله المحمودة هذا يدخلنا في مادة الحمد يعني الفعل المحمود يشكر عليه الانسان لكن الغالب لا نريد ان نقول كل بل هو الاصل - 00:12:52ضَ

ان الشكر لا يقع الا بمقابل يعني الشكر لا يقع الا بمقابل واما الحمد فقد يقع بمقابل وبغير مقابل لماذا؟ لان الحمد هو ذكر المحمود بصفات بالصفات الكاملة فيه يعني انسان انت لا تعرفه - 00:13:13ضَ

لكنك تسمع عنه كثيرا وليس بينك وبين الله قد يكون قد مات فانت حينما تذكر ما فيه من اوصاف يقال يقال حمده يعني يقال حمده ولكن ويتناسب الحمد مع الشكر في هذا المقام ان يقال شكر له - 00:13:36ضَ

شكر له لكن تكون بمقابل بمعنى انه قدم اليك خدمة او اسدى اليك تشكره لاجل هذه الخدمة والشكر قد يكون بالقول وقد يكون بالفعل وقد يكون كذلك ايش؟ بالجنان خاصة الدعاء له. فكل هذا يعتبر من - 00:13:58ضَ

الشكر كل هذا يعتبر من الشكر بخلاف الحمد. وطبعا دار كلام كثير جدا جدا في الفرق بين الحمد والمدح والشكر لو اه يعني الف فيها انسان رسالة لجاءت مكتملة المباني يعني تكفي لان ان يؤلف فيها او يكتب فيها - 00:14:22ضَ

كما تعلمون في خلاف خاصة انه الطبري في اول سورة الفاتحة عند قوله الحمد لله جعلها بمعنى ايش الشكر يعني سياق كلامه على ان الحمد يطابق الشكر واعترض عليه فئام من الناس وانتصر له آآ محمود شاكر والمسألة يعني فيها سجال فيما يتعلق بهذه المعاني - 00:14:43ضَ

اي نعم سلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين وهذه الاية حض من الله على طاعته واحتمال مكروهها على الابدان والاموال - 00:15:09ضَ

فقال يا ايها الذين امنوا استعينوا على القيام بطاعتي واداء فرائضي في ناسخ احكامي والانصراف عما انسخه منها الى الذي احدثه لكم من فرائضي وانقلكم اليه من احكامي والتسليم لامري فيما امركم به في حين الزامكم حكمه - 00:15:30ضَ

والتحول عنه بعد تحويل اياكم عنه. وان لحقكم في ذلك مكروه مما قالت اعدائكم من الكفار تحدل تحد منهم لكم بالباطل او مشقة على ابدانكم في قيامكم به او نقص في اموالكم. وعلى جهاد اعدائكم وحربهم في سبيلي بالصبر منكم لي على - 00:15:51ضَ

مكروه ذلك ومشقته عليكم واحتمال عبيه وثقله وبالعزاء منكم عمن قتل في سبيلي. ثم بالفزع منكم فيما ينوبكم من مفظعات الامور الى الصلاة لي. فان لكم بالصبر على المكاره تدركون مرضاتي. وبالصلاة لي تستنجحون طالباتكم قبلي. وتدركون حاجاتكم عندي - 00:16:16ضَ

اني مع الصابرين على القيام باداء فرائضه وترك معاصي انصرهم وارعاهم واكلأهم حتى يظهروا بما طلبوا تأملوا من قبلي وقد بينت معنى الصبر والصلاة فيما مضى قبل فكرهنا اعادته. كما حدثني واسند عن ابي العالية في قوله استعينوا - 00:16:42ضَ

الصبر والصلاة يقول استعينوا بالصبر والصلاة على مرضات الله واعلموا انهما من طاعة الله واسند عن الربيع في قوله يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة اعملوا انهما عون على طاعة الله - 00:17:04ضَ

واما قوله ان الله مع الصابرين فان تأويله ان الله ناصره وظهيره وراض بفعله. كقوله كقول القائل لاخر افعل يا فلان وكذا وانا معك. يعني اني ناصرك على فعلك ذلك ومعينك عليه - 00:17:24ضَ

نعم اه في قوله الان يا ايها الذين امنوا هذا الان انتقال يعني كأنه نوع من الانفصال عما سبق لكن لا يعني هذا الانفصال انه ليس هناك اتصال من جهة ايش؟ السياق - 00:17:45ضَ

لكن لو ان قرأ قارئا قرأ يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين يفهم منه ابتداء واستئناف تام لا يحتاج الى ما قبله. يعني لا يحتاج - 00:18:04ضَ

الى ما قبلهم. وهذا نستدل عليه في الصلوات يعني مثلا الامام اذا قال ولا الضالين امين ثم قال يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين. هل يطلب - 00:18:20ضَ

السامع شيئا قبل هذا الخطاب الجواب لا لكن لو سمع الامام بعد الفاتحة قال ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم فانه يطلب شيئا قبل ذلك لان فيه ظمائر تعود الى شيء - 00:18:33ضَ

غير مذكور فما هو هذا الشيء الذي لم يذكر فهذا فارق في في نعرف ما هو الذي ما الجملة التي يصلح بها الاستئناف والتي لا يصلح بها الاستئناف فالتي لا يطلب فيها السامع لا يطلب فيها السامع - 00:18:51ضَ

كلاما قبلها تعتبر جملة ابتدائية مستأنفة وهي الابتداء التام ويكون ما قبلها وقف تام اما اذا تطلبت ما قبلها فاما ان تكون من قبيل الوقف الحسن او من قبيل الوقف الكافي على حسب تفاصيل العلماء في هذا الباب - 00:19:08ضَ

لكن الذي يريد هنا ان ننتبه اليه هو ان الله سبحانه وتعالى لما انتهى او ختم ايات تحويل القبلة في قوله فاذكروني اذكركم واشكروني ولا تكفرون انتقل الى قوله يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر - 00:19:28ضَ

والصلاة ثم سينتقل الخطاب بعد ذلك الى امر اخر لو سيأتينا تفاصيل عن الحج بعد ذلك لكن او بدايات الكلام على الحج لكن عندنا الان في قوله يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة كأنها انفصال. لكن مع ذلك تجد ان من براعة الطبري في الانتباه الى ما يسمى - 00:19:42ضَ

بتناظم آآ او او يعني آآ اه تناسق النظم تناسق النظم ماذا فعل جمع لنا ما قبل الايات ليربطها بهذه الاية لانه قد يقول قائل بل هو هو يقع سؤال - 00:20:05ضَ

انه ما علاقة هذه الاية بما قبلها ما علاقة هذه الاية بما قبلها؟ يسمى المناسبات طبعا العلماء يختلفون في النظر للمناسبات كما قلت لكم سابقا الطبري يبرع في هذا الباب لباب - 00:20:24ضَ

المناسبات من الايات او بين مقاطع آآ السور لكن لان كثيرا من الناس حينما يرجعون للطبري احد شخصين اما واحد يرى انه مجرد مرجع للاثار ما فيه شيء من آآ الرأي - 00:20:39ضَ

طبعا فيما يظن هو مثل ما اه نظر اليه بعضهم كالطاهر بن عاشور او غيره واما انه يرجع اليه رجوعا بحثيا. يعني مجرد بحث عنده مشكلة في اية فيرجع اليها فيغفل - 00:21:00ضَ

عن كثير من درره اذا اردت ان تسأل او تستفسر ما الذي جعل كثيرا من العلماء الذين رجعوا الى الطبري؟ يعني كان الطبري عمدة في كتبهم لم يستفيدوا منه الفائدة التي - 00:21:17ضَ

كنا نتوقع ان تكون موجودة مع ما نراه الان من كثير من مسائل علمية ومناقشات وغيرها واذا نقلوا نقلوا ترجيحه فقط دون دون التنبيه على علل ترجيحه الا في القليل - 00:21:35ضَ

وكذلك لا ينظرون الى مثل هذه الامور والدقائق السبب ان كثيرا من علمائنا المتقدمين كانوا يرجعون الى الطبري رجوع مباحثة وليس وليست قراءة متكاملة للكتاب كيف تعرف الذي قرأ الكتاب كاملا قراءة مستقلة؟ والذي جعله مرجعا - 00:21:50ضَ

اي باحث اي باحث حينما في اي كتاب ما تستطيع ان تستدل على هذا الباحث هل هو قرأ الكتاب كاملا وتفحصه وعرفه او هو كان يرجع اليهم رجوع بحث يعني تخيل انت اذا كنت ترجع الى نتائج الفكر - 00:22:14ضَ

بمسائل بحثية لا يمكن ان تعرف عقلية السهيلي ولا يمكن ان تعرف ابداع السهيلي في مناقشاته لبعض المشكلات اللغوية او النحوية او البلاغية المرتبطة بالايات او بالاحاديث لماذا؟ لانك ترجع اليه رجوع باحث - 00:22:33ضَ

فقد تأتي عندك بعض الفوائد فتستملحها لكن متى ما نظرت انت فيها نظرا كاملا او في الكتاب نظرا كاملا ليستوعب منهجيته والدقائق التي اشار اليها. فانا يبدو لي ان هذا هو اكبر سبب - 00:22:52ضَ

جعل او آآ يعني نعم جعل كثيرا من العلماء يغفل عن ايراد هذه الفوائد الموجودة عند الطبري لان قل ما نجد مثلا ابن كثير او ابن عطية او اه اه ابو جعفر النحاس وهو من اكثر من استفاد من الطبري - 00:23:09ضَ

او غيره ممن رجع الى الطبري يذكرون لنا مثل هذه الامور هذه الان مسألة دقيقة في ربط هذه الاية بما قبلها من الايات. يعني ربط هذه الاية فيما قبلها من الايات. فذكر الطبري الان - 00:23:26ضَ

ان هذه الاية حظ من الله على طاعته واحتمال مكروهها على الابدان والاموال فقال يا ايها الذين امنوا استعينوا على القيام بطاعة واداء فرائض قال في ناسخ احكامي لانه يشير الى قول ايش - 00:23:40ضَ

ما ننسخ من اية او ننسيها ثم قال ولا انصرافي عما انسخوا منها الذي احدثوا لكم من فرائض وانقلكم اليه من احكامه. والتسليم فيما امركم به في حين الزامكم حكمه والتحول كانه اشارة حول القبلة - 00:24:00ضَ

بعد تحويلي اياكم عنه اه وان لحقكم بذلك مكروه من مقالة اعدائكم الكفار. لاحظ هذا الربط بالايات وكانه يقول ان هذه الاية جاءت للتنبيه على ان الاستعانة بالصبر والصلاة الاستعانة بالصبر والصلاة - 00:24:18ضَ

هي التي تحمي المؤمنين من مثل هذه الامور التي تحدث لهم سواء كانت في انفسهم ثقيلة عليهم او كانت من قبل الاعداء او كانت من قبل الاعداء. فقال يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة واكمل طبعا ما يتعلق - 00:24:39ضَ

بهذا وبين اه قول السلف وهو تفسير على الظاهر يعني انها عون على طاعة الله سبحانه وتعالى وكذلك قوله ان الله مع الصابرين ليس فيه شيء فيمكن ان نقف يعني ننتقل لما بعدها لان ما بعدها ايضا سيقع في اشكال من جهة ايش - 00:24:58ضَ

الترتيب والنظم نعم السلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون يعني بذلك يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر على طاعتي في جهاد عدوكم عدوكم وترك معاصي واداء سائر فرائضي عليكم - 00:25:17ضَ

ولا تقولوا لمن يقتل منكم في سبيلي هو ميت فان فان اميت اهاه فان اميت عندي يعني هناك يعني ان الميت يبدو كذا عندكم انا عندي بعد ها فان الميت - 00:25:43ضَ

كذا انا ايظا عندي نفس فان الميت من خلقه هو من سلبته حياته واعدمته حواسه فلا يلتذ لذة ولا يدرك نعيما وان من قتل منكم ومن سائر خلقي في سبيلي احياء عندي في حبرة ونعيم - 00:26:07ضَ

وعيش هني ورزق ثاني فرحين بما اتيتهم من فضلي وحبوتهم من كرامتي. وحبوتهم به من كرامتي كما حدثني واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله بل احياء عند ربهم يرزقون. قال يرزقون من ثمر الجنة ويجدون ريحها وليسوا فيها - 00:26:27ضَ

واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثل واسند عن سعيد عن قتادة قوله ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون كنا نحدث ان ارواح الشهداء تعارفوا في في طير بيض يأكلن من ثمار الجنة - 00:26:52ضَ

وان مساكنهم السدرة وان للمجاهد في سبيل الله ثلاث خصلات من قتل في سبيل الله منهم صار حيا مرزوقا ومن غلب اتاه الله اجرا عظيما. ومن مات رزقه الله رزقا حسنا - 00:27:15ضَ

واسند عن معمل عن قتادة في قوله ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء؟ قال ارواح الشهداء في صور طير بيض واسند عن الربيع في قوله ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء قال - 00:27:34ضَ

احياء في صور طير او في صور طير خضر يطيرون في الجنة حيث شاؤوا منها. يأكلون من حيث شاؤوا واسند عن عثمان بن غياث قال سمعت عكرمة يقول في قوله ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء - 00:27:56ضَ

ولكن لا تشعرون. قال ارواح الشهداء في طير بيض في الجنة. طيب لاحظوا الان اه طبعا عندنا الحديث المشهور في اه صفة حياة الشهداء وان ارواحهم في جوفه طير خضر - 00:28:16ضَ

معلقة اه وانها تسرح في الجنة كيف تشاء لكن هنا اورد عندنا مجموعة من الاثار وفيها ما يمكن ان يكون ايش؟ مخالفا للمشهور مثل كونها طير من بيظ وفي الرواية التي ذكرها ايضا - 00:28:35ضَ

اه عن باول رواية قال يرزقون من ثمر الجنة ويجدون الحياة وليسوا فيها. يعني ينفي ان يكونوا ايش الجنة مع ان الحديث ورد انها ايش انا مكرون في الجنة وسيريده بعد قليل. لكن - 00:28:57ضَ

السؤال الان طريقة ارادة طبري وهذي مع الاسف يعني يغفل عنها كثير ممن ينظرون الى التفاصيل ولا يعرفون طريقة مساق الحديث الطبري الان اورد هذه الاثار لاثبات قظية ما هي القظية التي اراد ان يثبتها الطبري - 00:29:20ضَ

ايات شهداء في قبورهم. نعم ان الشهداء احياء واضح الان يعني الان الطبري مساق الحديث الذي يسوقه ما هي؟ ما هو ان الشهداء احياء ولا يناقش التفاصيل لان الله سبحانه وتعالى قال ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله احياء - 00:29:39ضَ

اموات بل احياء هو الان يريد ان يذكر الاثار التي تدل على ان الشهداء احياء اما داخل هذه الروايات وما وقع فيها من اختلافات فمحلها ايش محلها غير هذا الباب بمعنى انه ليس الان في مقام - 00:30:01ضَ

التفصيل والمناقشة لكل رواية فبعض من يجهل طريقة التفسير اذا جاء الى مثل هذه الاثار يعترض على الطبري انه يورد اثار فيها مخالفة للحديث النبوي ما صح من الحديث النبوي - 00:30:22ضَ

او انه اثار هذه فيها كذا وهو يغفل عن طريقة العلماء في ايراد مسألة من المسائل ولهذا تنتبهون الى هذه المسألة في كل التفسير لا يعني ذلك ان الطبري قد لا يتوقف مع بعظ الاثار ينبه على ما فيها لكن النظر هنا - 00:30:40ضَ

الى انه حينما يورد ما يورد ويورده لبيان المعنى او لبيان امر مشكل في الاية وليس ايراده لهذه الاثار بشأن الاعتراض عليها والنقاش فيها اثرا اثرا كما يريد بعض المعاصرين حينما يتعاملون مع هذه الاثار - 00:31:03ضَ

ويغفلون عن طريقة العلماء في سياق الاثار ابن ابي حاتم ابن مردوية او الشيخ آآ عبد بن حميد آآ الطبري كل هؤلاء اصحاب الاثار حينما يريدونها بهذه الطريقة يريدونها اثبات قضية مجملة او متفق عليها في هذه الاثار - 00:31:27ضَ

فاذا فهمناها بهذه الطريقة سنعرف مناهج العلماء في او بعض مناهج العلماء في ايراد الاثار. نعم شيخ نعم هم يذكرون ما عندهم الاثار في الاية ولا يتكلمون عليها لكن الطبري يزيد انه احيانا يعلق - 00:31:50ضَ

على بعض الايات وبعضهم قد يكون عنده بعض التعليقات لكنها نادرة او قليلة طيب اه ننتقل الان الى السؤال الذي سيرده وسيبين لنا المسألة اللي قلناها قبل قليل. نعم سلام عليكم - 00:32:14ضَ

قال فان قال لنا قائل وما في قوله عز وجل ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء من خصوصية الخبر عن المقتول في سبيل الله الذي لم يعم به غيره - 00:32:32ضَ

وقد علمت تظاهر الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه وصف حال المؤمنين والكافرين بعد وفاتهم فاخبر عن المؤمنين ان تفتح لهم من قبورهم ابواب الى الجنة يتنسمون منها روحها. ويستعجلون الله قيام الساعة ليصيروا الى مساكنهم منها - 00:32:47ضَ

ويجمع بينهم وبين اهاليهم واولادهم فيها وعن الكافرين انه تفتح لهم من قبورهم ابواب الى النار ينظرون اليها يصيبهم من نتنيها ومكروهها ويسلط عليهم عليهم فيها الى قيام الساعة من يقمعهم فيها - 00:33:10ضَ

ويسألنا الله فيها تأخير قيام الساعة حذارى حذارا من المصير الى ما اعد لهم فيها. من اشباه ذلك من الاخبار. فاذا كانت الاخبار بذلك متظاهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:33:29ضَ

فما الذي خص به القتيل في سبيل في سبيل الله ممن مما لم يعم به سائر البشر غيره من الحياء وسائر الكفار والمؤمنين غيره احياء في البرزخ اما الكفار فمعذبون فيه بالمعيشة الضنك - 00:33:45ضَ

واما المؤمنون فمنعمون بالروح والريحان ونسيم الجنان قيل ان الذي خص الله به الشهداء في ذلك وافاد المؤمنين بخبره عنهم جل ثناؤه. اعلامهم اياهم انهم مرزوقون من مآكل جنة ومطاعمها في برزخهم قبل بعثهم. ومنعمون بالذي ينعم به داخلوها بعد البعث من سائر البشر من لذيذ مطاعمهم - 00:34:03ضَ

التي لم يعطيها التي لم يعطيها الله احدا غيرهم في برزخه قبل مبعثه فذلك هو الفضيلة التي فضلهم بها وخصهم بها من غير من غيرهم والفائدة التي افاد المؤمنين بالخبر عنهم. فقال جل وعز لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم - 00:34:30ضَ

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله اموات ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما اتاهم الله من فضله وبمثل ذلك جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:53ضَ

واسند عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء وقال عبدة في روضة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا - 00:35:12ضَ

واسند عن ابي يسار او ابن ابي يسار السلمي الطبري يشك قال ارواح الشهداء في قباب بيض من قباب الجنة في كل قبة زوجتان رزقهم في كل يوم طلعت فيه الشمس - 00:35:33ضَ

ثور وحوت فاما الثور ففيه طعم كل ثمرة في الجنة واما الحوت ففيه طعم كل شراب في الجنة فان قال قائل فان الخبر عما ذكرت ان الله افاد المؤمنين بخبره عن الشهداء من النعمة التي خصهم بها في البرزخ غير موجود في قوله ولا - 00:35:49ضَ

لا تقول لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء وانما فيه الخبر عن حالهم اموات هم ام احياء قيل ان المقصود بذكر الخبر عن حياتهم انما هو الخبر عما هم فيه من النعمة - 00:36:11ضَ

ولكنه جل ذكره لما كان قد انبأ عباده عما قد خص به الشهداء في قوله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون وعلموا حالهم بخبره ذلك. ثم كان المراد من الله في قوله ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله اموات - 00:36:27ضَ

بل احياء نهى نهي خلقه نهي خلقه عن ان يقولوا للشهداء انهم موتى ترك اعادة ذكر ما قد بين لهم من خبرهم واما قوله ولكن لا تشعرون فانه يعني به ولكنكم لا ترونهم فتعلموا انهم احياء. وانما تعلمون ذلك بخبر - 00:36:47ضَ

اياكم به وانما رفع قوله اموات باضمار باضمار مكن مكن من اسماء لأ مكنية او مقنن نعم باضمار مقنن مكمم باضمار مكن من اسماء من يقتل في سبيل الله. لا باضمار مكني. احسن الله اليكم - 00:37:12ضَ

باضمار مكني من اسماء من يقتل في سبيل الله ومعنى ذلك ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله هم اموات ولا يجوز النصب في الاموات لان القول لا لا يعمل فيهم - 00:37:38ضَ

وكذلك قوله بل احياء رفع بمعنى بل هم احياء. نعم طبعا لاحظوا الان الطبع رحمه الله تعالى اورد سؤالا آآ وهو قوله فان قال قائل وهذه طبعا من طريقته وتكثر يعني ما انا اللي هو الاستفهامات او الاستفسارات التي يوقعها الطبري - 00:37:54ضَ

على الانسان غيره ثم يجيب عنها يعني كانه يتخيل ان قائلا سيسأله بهذا السؤال بعد ان ذكر هذه الاثار انه الان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر عن حياة البرزخ - 00:38:15ضَ

وان المؤمن يأتيه من روح الجنة وريحها وان الكافر يأتيه والعياذ بالله من يعني اه من عذاب النار ما يأتيه فما هو الذي زاد عند هؤلاء الشهداء حتى يخصون بالذكر بانهم احياء - 00:38:30ضَ

لانه الان الحياة البرزخية التي ذكرها للرسول صلى الله عليه وسلم واضحة ان هناك حياة لكنها حياة برزخية تبين سبب تخصيص الشهداء بهذه الحياة وانهم ينعمون اكثر من نعيم المؤمن العادي الذي - 00:38:49ضَ

يموت يعني ذاك اذا كان يأتيه من روحه وريحها هذا يأكل من ثمرها بمعنى انه في جوف طير خضر يأكلون من الجنة يعني يسرحون فيها ويمرحون ويأكلون من الجنة فكونهم ياكلون معناه انهم اذا - 00:39:10ضَ

يستطعمون طعام الجنة قبل البعث هذا خاص بالشهداء. يعني هذا خاص بالشهداء. فلهذا خصهم بذكر هذه الحياة التي هي نوع خاص من الحياة اي نوع خاص من الحياة ولهذا رد آآ بقوله كما قال ان الذي خص الله به الشهداء مثل ما ذكر انه من جهة ايش؟ انهم يطعمون - 00:39:27ضَ

واستدل يعني حديثين اوردهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه الثاني عن ابن يسار او ابي يسار كما قال الطبري يشك ثم اورد ايضا سؤال اخر في انه اذا قال قائل الخبر عما ذكرت ان الله افاد المؤمنين بخبره عن الشهداء من النعمة التي خصهم بها في البرزخ غير موجود في قوله ولا - 00:39:54ضَ

تقول لمن يقتل في سبيل الله اموات. يعني هذا الان كونهم يأكلون وغير موجود في الاية وانما الخبر عن حال موتهم وانهم احياء الان هذا تفسير الحديث تفسير الاية بالحديث يعني بما ورد ايش - 00:40:22ضَ

من الحديث وبيان نوع الحياة وما يحصل فيها لان الله سبحانه وتعالى اخبر انهم احياء لكن هذه الحياة كيف تكون اخبر الحديث بزيادة تفاصيل الى اين تكون هذه الارواح لان الروح لابد لها من جسد تتحرك فيه - 00:40:39ضَ

الروح لابد لها من جسد تتحرك فيه فلما خلت من جسد الانسان ابدل الله هذه الروح بجسد اخر برزخي الله اعلم به. كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ثم - 00:40:57ضَ

ان هذا هذه الروح في هذا الجسد لها حياتها الخاصة ولها نعيمها الخاص قال في الجواب قيل ان المقصود بذلك الخبر عن حياتهم انما هو الخبر عن ما هم فيه من النعمة - 00:41:12ضَ

يعني كانوا يقول انه لازم الخبر هو الاخبار عما هم فيه من النعمة بمعنى لا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات يعني هم اموات بل احياء يعني بل هم - 00:41:28ضَ

احياء يعني لا تقولوا هذا نهي لا تقولوا انهم اموات بل هم احياء هل المراد فقط الاشارة الى كونهم احياء الطبري انه يقول صحيح ان الاية جاءت وذكرت هذا الامر فقط وهو كونهم ايش؟ احياء - 00:41:45ضَ

لكن ايضا في اضافة من لازم الخبر بينه الحديث وهو التنعم الذي يكون لهؤلاء الشهداء يعني اذا القيمة الاكبر ليست فقط في قضية ايش الحياة وانما ايضا لازم هذا الخبر الذي ورد في الحديث في انهم يتنعمون نعيما خاصا بهم. ولهذا قال - 00:42:07ضَ

انما هو الخبر عما هم فيه من النعمة. انما هو الخبر عما هم فيه من النعمة ولكنه جل ذكره لما كان قد انبأ عباده عما قد خص به الشهداء في قوله ولا تحسبن الذين قتلوا - 00:42:31ضَ

في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون قال وعلموا حالهم بخبر ذلك بخبره ذلك ثم كان المراد من قوله ولا تقولوا الى اخر ما قال نهي خلقه يعني ان يقول الشهداء - 00:42:47ضَ

لا انهم موتى طرف اعادة ذكر ما قد بين لهم من خبرين. وهذا من باب ايش؟ تفسير القرآن بالقرآن يعني كانه يقول لما جمعنا المواضع متعلقة بحياة الشهداء هنا لم يذكر الرزق وذكره في الاية الاخرى وذكرته الحديث ونصت عليه - 00:43:01ضَ

وكذلك هنا قال كانه اراد نهي نهي المسلمين ان يعبروا عن الشهداء بانهم موتى بأنهم موتى فهذا تقريبا خلاصة ما ذكره الامام رحمه الله تعالى. ونرجع لنفس الفكرة ذكرت لكم سابقا في قضية التفاصيل التي وردت في الاثار - 00:43:19ضَ

السابقة هي نفس الفكرة اللي ذكرناها سابقا. ولهذا لو كان انسان عنده بحث عن حياة الشهداء سيرجع الى هذه الاثار ذكر الطبري ويرجع الى الاثار الاخرى ويحلل ويناقش ويصل في النهاية الى نتيجة - 00:43:39ضَ

لكن الطبري هنا في مساق امر اخر بل يجب ان نفرق بين مساقات البحث فمساق البحث عند الطبري هنا وبيان مجمل المعنى الوارد في الايات وليس الحديث عن تفاصيل حياة الشهداء وما يحصل لهم - 00:43:54ضَ

لكن لو جا واحد يريد ان يبحث عنه حياة الشهداء وما فيها من التفاصيل هذا يلزمه من التحليل والتحرير في هذه الاثار وفي ما ورد فيها غير ما يلزم المفسر الذي يكون اه مساق الحديث عنده غير هذا المساق - 00:44:13ضَ

واعيد واكرر ان التنبه الى اختلاف خلاف مساء قاتل بحث مهم جدا جدا والذي يجهل هذه المساقات يقع في ايش؟ في احيانا في الخطأ على العلماء من حيث لا يشعر - 00:44:31ضَ

صحيح انه يفيدنا فائدة لكنه ايضا يدلنا على انه لم يفهم مناهج اهل العلم في طريقة التعاطي مع هذه المعلومات. يعني هذا باختصار فيما يتعلق او فائدة فيما يتعلق بقضية المناهج او منهج الطبري في ارادة هذه. نعم. شيخنا - 00:44:46ضَ

لكن عندي اشكال فيما يتعلق ترتيب النزول بين اية البقرة واية ال عمران من اية ال عمران نزلت في شأن آآ احد. نعم وهي حدثت في السنة الثالثة على الموضوع اليس كذلك - 00:45:03ضَ

واية تحويل القبلة انما جاءت بعض في بعد بضعة اشهر من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. نعم فكان آآ يعني ايات تحويل القبلة هي سابقة على آآ ايات فضل الشهداء التي في ال عمران. نعم. فكيف يقول الامام الطبري انه قد بين - 00:45:18ضَ

لهم في ال عمران طبيعة حياة الاموات بما اجمله في الايات التي هنا سهل الامر الان الباب باب التفسير وليس باب ترتيب النزول نعم. فباب التفسير اوسع يا شيخ عبد الرحمن - 00:45:35ضَ

هذه مسألة مهمة جدا جدا انا ننتبه اليها في ان باب التفسير او باب الاستدلال اوسع من باب النزول. بمعنى انه لا نتكلم الان عن او في مثل هذا المقام يجوز ان يحمل المتقدم على المتأخر - 00:45:51ضَ

يعني يجوز ليس باب نسخ كناس اخون منسوخ نحن نشترط ان يبنى المتأخر على المتقدم هذا الباب الناسخ والمنسوخ تباب النزول يعني في ترتيب النزول نتكلم عن ترتيب النزول فقط - 00:46:09ضَ

هذا لا شك انه يقدم المتقدم على المتأخر لكن حينما تكلم عن باب الاستدلال او التفسير فهذا الامر فيه اوسع يعني هذا الامر فيه اوسع لان تحمل الاية على امر قد حدث - 00:46:25ضَ

قبلها او على امر قد حدث بعدها في وقت النبوة او على امر قد يحدث بعد وقت النبوة فهذا هو شأن ايش؟ التفسير والاستدلال نعم لا لا لا تدخل هذه في باب العبرة بعموم اللفظ - 00:46:40ضَ

لا وانما هي المسألة ترتبط الان بعلاقة هذه الاية بهذه الاية. هذه الاية فيها زيادة بيان عن الاية الاولى فنحن نحمل الاية الاولى وان كانت متقدمة بالنزول على الاية الاخرى لانها بينتها. يعني كون الطبري عطر بين التعبير امر يسير يعني ليس فيه اشكال - 00:47:00ضَ

من هذه الجهة لكن الترابط بينهما واضح الترابط بينهما واضح يعني لا يفهم من كلام الطبري انه يرى ان هذه الايات سابقة لا لا لا ولا اظنه يقع في هذا ما اظنه يقع في هذا - 00:47:21ضَ

لكن في سؤال هو الذي ذكرته في بداية الحديث ايضا وقع فيه فيه نوع من يعني الاستشكال عندنا نحن نسميه مشكل قرآن بعض الناس يقول لك لا تسميه مشكل القرآن - 00:47:35ضَ

كيف يكون القران فيه اشكال؟ مصطلح يعني تعارف عليه العلماء وبعضهم يقول اولى يكون مشكلة تفسير المسألة عندي في هذا يسيرة وما دام استخدمها العلماء وليس فيها ما يشكل فنقول مشكل القرآن ما هو مشكل في الفهم عندنا نحن على الاقل - 00:47:47ضَ

انه الان لو نظرنا الى الاية الاولى يا ايها الذين امنوا يعني حاولنا او اجتهدنا ان نبين علاقتها بما قبلها وبين الطبري ذلك ففي شيء من ما مما ذكره الامام الطبري - 00:48:05ضَ

لكن ما علاقة هذه الاية ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون بما قبلها من الايات يعني الان في عطف لانه قال اه يا ايها الذين امنوا ثم قالوا ولا تقولوا - 00:48:19ضَ

حقيقة حاولت ان ابحث عن هذا طبعا عند من يعتنون بمثل هذا مثل الطالب بن عاشور والرازي وابي حيان وغيرهم يعني ما وجدت ما يمكن ان يكون مقنعا في ترتيب نظم هذه الاية في هذا المكان - 00:48:39ضَ

انه من جهة العلاقة ما قبلها بمعنى ان احنا نبحث عن علاقة هذه الاية بما قبلها الا شيء اشار اليه طارق بن عاشور اشارة طبعا اشار لبعض بعضهم غيره لهذا - 00:49:00ضَ

وهي اشارة الى سؤال الصحابة اذا كان تذكرون في قوله ان آآ لا اله الا الله ما كان الله للضياع وما كان الله ليضيع ايمانكم قالوا كيف بمن مات يعني قبلنا - 00:49:14ضَ

وممن مات قبلهم شهداء يعني ممن مات قبلهم شهداء اي نعم قبل تحويل القبلة فقال هو انه جاء ذكر هؤلاء مناسب لان يذكر هؤلاء لا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات - 00:49:33ضَ

بل احياء عند ربهم يرزقون الاشارة الى ان الله لم يضع او لم يضيع شيئا من ما اعطاهم يعني اعطاهم اجرا كاملا ولم ينقصهم كأنه تأكيد لقولهم وما كان الله ليضيع - 00:49:51ضَ

ايمانكم. وما كان الله ليضيع ايمانكم وارى ايضا ان الاية ما زالت بحاجة الى تأمل اكثر. للنظر في وعلاقتها بما قبلها يعني علاقتها بما قبلها من جهة ايش المناسبة لانه الان في تحول وانتقال كما تلاحظون في الايات يعني انتهت من تحويل القبلة - 00:50:09ضَ

وجاء عندنا يا ايها الذين امنوا ثم بدأت الايات متوالية في هذا في آآ الموضوعات نعم سلام عليكم نعم بلى بلى ان قلنا قبل في اشرت الى يبي يدك الكلام يا ايها الذين امنوا كيف سيربط الاية التي بعدها - 00:50:31ضَ

لكن هو ايضا نفس القضية ما فيه ما تحس ان فيه ايش اقناع فقط والا هو ربط جيد وكما قلنا سابقا الطبري يعتني المناسبات يعني هذا نوع من المناسبة نعم - 00:51:17ضَ

السلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين وهذا اخبار من الله اتباع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم - 00:51:32ضَ

انه مبتليهم فممتحنهم بشدائد من الامور ليعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه كما ابتلاهم انهم بتحويل قبلتي من بيت المقدس الى الكعبة وكم امتحن اصفياءه قبلهم ووعدهم ذلك في اية اخرى فقال لهم - 00:51:51ضَ

ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله وبنحو الذي قلنا في ذلك كان ابن عباس وغيره يقول - 00:52:10ضَ

واسند عن علي ابن ابي طلحة عن عن ابن عباس قوله ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونحو هذا قال اخبر الله سبحانه المؤمنين ان الدنيا دار بلاء وانه مبتليهم فيها - 00:52:31ضَ

وامرهم بالصبر وبشرهم فقال وبشر الصابرين. ثم اخبرهم انه هكذا فعل بانبيائه وصفوته لتطيب انفسهم فقال مستهم البأساء والضراء وزلزلوا فمعنى قوله وليبلونكم ولنختبرنكم وقد اتينا على البيان عن ان معنى الابتلاء الاختبار فيما مضى قبله - 00:52:51ضَ

وقوله لا قبل ايضا لاحظوا الان قوله لنبلونكم كان معطوف على قوله ولا تقولوا اني الان عطف جمل يعني ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله ولنبلونكم بشيء. لانه نتكلم عن يا ايها الذين امنوا بدأ - 00:53:18ضَ

يعطف هذه الجمل ايضا الطبري وهذا ايضا من دقته ربطها بماذا؟ بتحويل القبلة. يعني كانه يرى ان ما زال السياق يعني في خواتيم تحويل القبلة فقال هنا ليعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه كما ابتلاهم فامتحنهم بتحويل القبلة من بيت المقدس الى الكعبة - 00:53:35ضَ

يعني كانه الان جعل هنا نوع من الربط يعني لنبلونكم كما بلوناكم بتحويل القبلة فتحويل القبلة القبلة نوع من البلاء لكنه بلاء ديني مرتبط بامر ديني وهو امر تحويل القبلة - 00:53:57ضَ

وهنا الان بلاء دنيوي يعني انتقل من البلاء الديني الى البلاء الدنيوي فقالوا ولنبلونكم بشيء من الخوف والحمد لله انه قال ايش؟ شيء وانما اول شيء قليل من الخوف والجوع - 00:54:14ضَ

ونقص من الاموال والثمرات وبشر الصابرين. طبعا الخطاب هنا لمن اه عاصر هذه الايات هذا هو الاصل الاول فلو رجعنا الى حال الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم سنجد ان هذه الاية تنطبق عليهم - 00:54:32ضَ

يعني بتقولوا بالخوف في حياتهم ابتلوا بالجوع ابتلوا بنقص الثمرات ابتلوا بالاموال لازم نقص الاموال ابتلوا بالانفس ابتلوا بالثمرات يعني كل هذا البلاء وقع عليهم في هذه المدة القصيرة لمدة العشر سنوات - 00:54:53ضَ

وما قبلها ايظا قلنا خمسة اه يعني ثلاثة وعشرين سنة مدة الرسالة في كل هذه المدة ابتلوا بهذه الاشياء خاصة لما استقر الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة مرت عليهم كل هذه - 00:55:15ضَ

الاشياء التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وكل هذه الابتلاءات هي للتمييز بين الصادق من الكاذب وكانها سنة الله سبحانه وتعالى ولهذا قال في خاتمتها وابشر الصابرين الطبري رحمه الله تعالى - 00:55:29ضَ

ايضا حمل هذا المعنى في الاية على معنى في اية اخرى في سورة البقرة سيأتي بعدها ايضا نفس الفكرة ذكرناها قبل في قضية حمل ايات بعضها على بعض. ولهذا قال - 00:55:50ضَ

ووعدهم ذلك فائدة اخرى فقال ام حسبتم الى اخر ما ذكر بالاية وذكر عن ابن عباس او يعني كأن عمدته ما قاله ابن عباس قالوا بنحو الذي قلنا في ذلك كان ابن عباس - 00:56:02ضَ

وغيره يقول ثم اورد الرواية عن ابن عباس فقط لما قال وغيره ولم يورد هذا فيه اشارة او اشعار الى ان عنده يعني اثار لكنه لم يردها هنا قد يكون يوردها في الاية الاخرى لقوله ام حسبتم - 00:56:18ضَ

ان تدخل الجنة طيب بعدها قال اه طبعا او ذكر ما يتعلق بقضية ايش؟ بقضية الابتلاء وانه سبق بيانها فما نقف عندها. لكن هذا يدل على حرص الطبري على البيان البيان الالفاظ لفظا لفظا وان ما سبق يحيل اليه - 00:56:35ضَ

وهذه مرة اذكر واحد من يعني الاساتذة سأل سؤال يقول المفسرون عندهم الحالات يعني المفسر يحيل احيانا يحيل على شيء سابق واحيانا يحيل عشير سيأتي يعني حالات المفسرين فسأل عن احالات القرآن وهل ورد هذا الاسم عند العلماء - 00:56:54ضَ

او شيء من هذا الشبيه فيه طبعا هي احنا نسميها يعني تفسير القرآن بالقرآن هي اقرب ما تكون من تفسير القرآن بالقرآن بالاحالات في او يعني حالات الايات بعضها الى بعض - 00:57:19ضَ

قد تكون هناك حالات صريحة وقد تكون الحالات ايش غير صريحة لكنه كلام عن الحالات الصريحة الحالات الصريحة تحتاج من من قال للقرآن ان يعرف هذه الاحالة الى اي اية الى اي اية والان بعض المعاصرين يسميه ايش - 00:57:34ضَ

التناص لكن على العموم والفكرة في قضية ايش؟ الاحالات هذه لو اه انه يعني واحدا عملها بحاجة المصحف حينما تأتي اشارة اليه مثل اه واللذان يأتيان منكم فادوهما اذا قال او يجعل الله لهن - 00:57:50ضَ

سبيلا سيجعل الله لهن سبيلا في احالة الى سورة النور يعني الى سورة النور وهكذا لكن ما اعرف هل هذا يعني بحث بخصوصه وبهذا العنوان او لا؟ لا ادري نعم - 00:58:13ضَ

سلام عليكم وقوله بشيء من الخوف والجوع يعني من الخوف من العدو وبالجوع وهو القحط. يقول لنختبرنكم بشيء لنختبرنكم بشيء من بشيء من خوفي ينالكم من عدوكم وبسنة تصيبكم ينالكم فيها مجاعة وشدة وتعذر المطالب عليكم فتنقص لذلك اموالكم وحروب تكون بينكم وبين - 00:58:33ضَ

بين اعدائكم من الكفار فينقص لها عددكم وموت ذراريكم واولادكم وجدوب تحدث فتنقص لها ثماركم كل ذلك امتحان مني لكم. واختبار مني لكم ليتبين صادقوكم في ايمانهم من كاذبيكم فيه - 00:59:02ضَ

ويعرف اهل البصائر في اهل البصائر في دينه منكم من اهل النفاق فيه. والشك والارتياب كل ذلك خطاب منه لاتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه كما حدثني واسند عن عبدالملك عن عطاء في قوله ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع قال هم اصحاب محمد - 00:59:22ضَ

صلى الله عليه وسلم وانما قال جل ثناؤه بشيء من الخوف ولم يقل باشياء لاختلاف انواع ما اعلم عباده انهم ممتحنهم به. فلما كان ذلك مختلفا وكانت منه تدل على ان مع كل نوع منها مضمرا شيء وان معنى ذلك ولنبلونكم بشيء من الخوف وبشيء من الجوع وبشيء - 00:59:47ضَ

من نقص الاموال اكتفى بدلالة ذكر الشيء في اوله من اعادته مع كل نوع منها ففعل جل ثناؤه كل ذلك بهم فامتحنهم بدروب المحن كما حدثني واسند عن الربيع في قوله - 01:00:13ضَ

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات قال قد كان ذلك وسيكون ما هو اشد من ذلك قال الله عند ذلك وبشر الصابرين. نعم. الذين اذا اصابتهم نقف عند هذه فقط. نعم - 01:00:31ضَ

طبعا فقط اريد ان اعلق على طب ما ذكره الطبري واضح لكن آآ ما ذكره الله سبحانه وتعالى هنا يعني خطاب كما قال لاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني - 01:00:50ضَ

من الاشياء التي تقوي ايمان المؤمن معرفته بالطريق الذي يسلكه معرفته بالطريق الذي يسلكه. وان هذا الطريق الذي يسلكه ليس طريقا معبدا من جهة التنعم وانما هو محفوف بمثل هذه الامور - 01:01:07ضَ

فاذا كان السالك في هذا الطريق يعرف ما الذي قد يحصل له؟ يعني ليس لازما لكنه قد يحصل له فانه اذا حصل له يطمئن بانه على حق الاطمئن بالنوع الحق - 01:01:31ضَ

ولا يعني هذا ان غيره من الكفار لا يحصل له هذا الشيء لكنه هو عنده من الايمان واليقين ما يجعله يطمئن بهذا البلاء يعني مما يطمئن بهذا البلاء واصل الدنيا قائمة على الابتلاء - 01:01:45ضَ

يعني من فهم الدنيا من فهم الدنيا على انها دار تنعم او يريد ان يتنعم فيها فهذا مخطئ وقد يحصل له فيها من النعيم ما يستطيع تحصيله لكنها ليست الاصل انها دار - 01:02:03ضَ

نعيم ولهذا ما في واحد من الناس عنده نعيم مطلق في هذه الدنيا مهما بلغ من الملك او الجاه او الاموال ما في واحد في الدنيا عنده نعيم مطلق اطلاقا - 01:02:19ضَ

كائنا من كان لا يوجد وانما يحصل على قدر من النعيم والتنعم والراحة بقدر ما عنده من الايمان واليقين بالله سبحانه وتعالى. وهذا امر لا يحصل بالماديات وانما يحصل اما بتوفيق الله سبحانه وتعالى توفيقا خاصا. واما بتعليق العبد قلبه بالله سبحانه وتعالى - 01:02:33ضَ

وتكلف العبادة حتى يصل الى هذه المرتبة الذي يفهم الدنيا على غير هذا هو اكثر الناس اكثر الناس احباطا تشاؤما حتى انه قد يصل والعياذ بالله الى ماذا الى الالحاد فيظن انه - 01:02:58ضَ

قد نجى نفسه مما يظن هو انه آآ تخبط وانه وانه الى اخره وهو في الحقيقة انما يؤذي نفسه بنفسه والا الدنيا لن تتغير. يعني افترضوا نحن الان هنا واحد والعياذ بالله نعني من باب يعني التخيل انه واحد الحد فكان ماذا - 01:03:15ضَ

يعني زاد في الملحدين واحد لكن لم يتغير في قوانين الارض والسماء اي شيء يعني بمعنى ان الالحاد الملحد لا يغير وجود الشر في الارض ابدا يعني فانت تلحد او ما تلحد الشر لن يتغير - 01:03:38ضَ

انما ستكون ايش؟ تتزايد المشكلات عليه هو دون غيره. كثير الاعتراض كثير التشكي. كثير اللوم وهذا كله لا شك نوع من المرض يتراكم والعياذ بالله شيء فشيء على قلبه فيقع في كثير من المشكلات. لعلنا نكمل الاية عشان نقف على ان - 01:03:56ضَ

لو المروحة قال الله عند ذلك وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. ثم قال جل ثناؤه لنبيه محمد وبشر يا محمد الصابرين على امتحان بما - 01:04:15ضَ

به والحافظين انفسهم عن التقدم على نهي عما انهاهم عنه. والاخذين انفسهم باداء ما اكلفهم به ما تكلفهم من فرائض مع ابتلائي اياهم بما بما ابتليهم مع ابتلائي اياهم بما ابتليهم به القائلين اذا اصابتهم مصيبة. نحن لله ونحن اليه راجعون. فامره الله عز وجل - 01:04:37ضَ

الا بان يخص بالبشارة على ما يمتحنهم به من الشدائد اهل الصبر الذين وصف صفتهم واصل التبشير اخبار الرجل الرجل الخبر يسره او يسوؤه لم يسبقه اليه غيره. لم يسبقه لم يسبقه به اليه غيره. احسن الله اليك - 01:05:04ضَ

القول في تأويل قوله جل ثناؤه الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون يعني بذلك وبشر يا محمد من الصابرين. الصابرين الذين يعلمون ان جميع ما بهم من نعمة فمني. فيقرون - 01:05:26ضَ

بعبودة ويوحدونني بالربوبية ويصدقون بالميعاد والرجوع الي فيستسلمون لقضائي ويرجون ثوابي ويخافون عقابي ويقولون عند امتحاني اياهم ببعض محني وابتلائي اياهم بما وعدتهم ان ابتليهم به من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وغير ذلك من المصائب التي انا ممتحنهم بها - 01:05:46ضَ

انا مماليك ربنا ومعبودنا احياء ونحن عبيده وانا اليه بعد مماتنا صائرون تسليما لقضائي ورضا باحكامي القول في تأويل ليس طبعا فقط تعليق آآ تتمة للفكرة التي ذكرناها قبل قليل - 01:06:13ضَ

ان يعني بعض من يضل في هذا الطريق ويصل الى الالحاد لو كان يقرأ هذه الايات ويفهم يعني ما فيها سينجو كثيرا من التخبط الذي يقع في نفسه لان الله سبحانه وتعالى هنا يقول يقيم الامر على الصبر وان هناك ابتلاء - 01:06:34ضَ

هل تصبر او ما تصبر؟ معنى ذلك ان الذي يضل عن هذا الطريق لم يصبر. ولهذا قال الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون وان نكون هذا الكلام كفيل بان يثبت قلب المؤمن ويطمنه. ستأتي - 01:06:53ضَ

او لعله يأتي اثار آآ تدل على ذلك. نعم. احسن الله اليكم الرجل لا هو هو اصل التبشير هو اخذه من الايات ان ورد التبشير بالخير ورد التبشير بالشر لانه ما يظهر على البشرة - 01:07:11ضَ

ما يظهر على البشرة. فالبشارة قد تكون بخير وقد تكون ايش؟ بشر وهي مأخوذة من البشر فكأنه ذهب الى هذا لكن نحتاج الى بحث آآ ونظر فيما ذكره العلماء خصوصا علماء اللغة - 01:07:42ضَ

قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. يعني بقوله اولئك هؤلاء الصابرين الذين وصفهم ونعتهم عليهم يعني لهم صلوات يعني مغفرة وصلوات الله على عباده غفرانه. كالذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم صلي على - 01:07:58ضَ

لابي اوفى يعني اغفر لهم وقد بينا الصلاة وما اصلها في غير هذا الموضع وقوله ورحمة يعني ولهم مع المغفرة التي صفح عن ذنوبهم وتغمدها رحمة من الله لهم ورأفة - 01:08:28ضَ

ثم اخبر عز وجل مع الذي ذكر انه معطيهم على اصطبارهم على محنه تسليما منهم لقضائه من المغفرة والرحمة انهم هم هم المهتدون المصيبون طريق الحق والقائلون ما يرضي عنهم ربهم والفاعلون ما استوجبوا به من الله الجزيل من الثواب - 01:08:46ضَ

وقد بينا معنى الاهتداء فيما مضى وانه بمعنى الرشد للصواب وبمعنى ما قلنا في ذلك قال جماعة من اهل التأويل واسند عن علي ابن ابي طلحة في قوله الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة - 01:09:07ضَ

اولئك هم المهتدون. قال اخبر الله ان المؤمن اذا سلم لامر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير. الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبيل الهدى - 01:09:30ضَ

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته. واحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه واسند عن الربيع في قوله اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة يقول الصلوات والرحمة على الذين صبروا واسترجعوا - 01:09:48ضَ

واسند عن سعيد بن جبير قال ما اعطي احد ما اعطيت هذه الامة الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ولو اعطيها احد لاعطيها يعقوب. الم تسمع الى قوله - 01:10:10ضَ

يا اسفا على يوسف نعم طبعا اه هذه الاية يقال ان ابن عباس رضي الله تعالى عنه وكان في طريق سفر وجاءه الخبر في وفاة اخيه قثم نزل واسترجع ونزل وصلى - 01:10:32ضَ

اه يعني تطبيقا لهذه الاية. ما ذكره عن سعيد بن الجبير انه قال الم تسمع الى قوله يا اسفا على يوسف هذا نوع من الاستدلال اليس كذلك؟ يعني كانه استدل بقول يوسف بقول يعقوب يا اسف على يوسف - 01:10:52ضَ

انه لو كان عنده مثل هذا الدعاء لدعا به ولم يذكر الله سبحانه وتعالى عنه انه دعا به تمام لكن يعني من باب الملاحظة انه قد لا يلزم هذا لان عدم الذكر لا يلزم منه العدم - 01:11:12ضَ

لكنه يبقى انه استدلال لطيف واستنباط يعني محتمل. استنباط محتمل وهذا اذا في قوله آآ لما قال آآ الذين قالوا انا لله وانا اليه راجعون انه كأنها شعار اهل الصبر. يعني شعار - 01:11:28ضَ

اهل الصبر هو القول عند الصدمة الاولى انا لله وانا اليه راجعون لانه كما قال صلى الله عليه وسلم انما الصبر عند الصدمة الاولى انما الصبر يعني الجزاء التام للصابر يكون عند الصدمة الاولى - 01:11:47ضَ

لكن قد يجزع الانسان ثم يعود الى الصبر لكن ما يكون في كمال من يصبر عند آآ بداية المصيبة. لا نقف عند هذا ان شاء الله نكمل آآ مقطعا جديدا في قوله ان الصفاء - 01:12:05ضَ

والمروة من شعائر الله باذن الله تعالى اعانك الله وبحمدك نشهد الان - 01:12:19ضَ