التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة

التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 93 الآيات 110 113

مساعد الطيار

بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. نبدأ درس تفسير الطبري فضيلة الشيخ سعد الطيار وذلك في يوم العاشر من سفر الف واربع مئة وتسعة وثلاثين من الهجرة النبوية - 00:00:00ضَ

يقول المؤلف القول في تأويل قوله جل ثناؤه واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير اذ تجدوه عند الله. قال ابو جعفر قد دللنا فيما مضى قبل على معنى اقامة الصلاة. وان - 00:00:40ضَ

وانها اداؤها بحدودها وفروضها وعلى تأويل الصلاة وما اصلها وعلى معنى ايتاء الزكاة وانه اعطاؤها بطيب نفس مؤتيها على ما فرضت ووجبت. وعلى معنى الزكاة واختلاف فيها والشواهد الدالة على صحة القول الذي اخترنا في ذلك بما اغنى عن اعادته في هذا الموضع - 00:01:00ضَ

واما قوله وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله فانه يعني جل ثناؤه بذلك ومهما اتعملوا من عمل صالح في ايام حياتكم لتقدموه قبل وفاتكم ذخرا لانفسكم في ميعادكم - 00:01:30ضَ

تجدوا ثوابه عند ربكم يوم القيامة. فيجازيكم به. والخير هو العمل الذي يرضاه الله. وان انما قال تجدوه والمعنى تجد ثوابه. كما ذكر في اسناده عن ابيه عن الربيع قوله تجدوه يعني تجد ثوابه عند الله. قال ابو جعفر باستغناء سامع - 00:01:50ضَ

بدليل ظاهره على معنى المراد منه كما قال عمر ابن رجب فسبحت المدينة لا تلمها رأت قمر بسوقه منهارا. وانما اراد فسبح اهل المدينة. وانما امرهم جل ثناؤه في هذا الموضع بما امرهم - 00:02:20ضَ

به من اقام الصلاة وايتاء الزكاة وتقديم الخيرات لانفسهم ليتطهروا بذلك من الخطأ الذي سلف منهم باستنصاحهم اليهود وركون من كان ركن منهم اليهم وجفاء من كان جفى منه وجفاء من كان جفاء منهم في خطابه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله - 00:02:40ضَ

راعنا اذ كانت اقامة صلوات كفارة للذنوب وايتاء الزكاة تطهيرا للنفوس والابدان من ادناس الاثام وفي تقديم الخيرات ادراك الفوز برضوان الله. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد - 00:03:06ضَ

وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين ما بعد فهذا هو الدرس الثالث والتسعون آآ من دروس التعليق على الطبري ولعلنا نقف سريعا عند بعض العبارات التي ذكرها الامام رحمه الله تعالى - 00:03:28ضَ

بقوله وما تقدموا اه لانفسكم من خير طبعا يلاحظ تعريف الامام رحمه الله تعالى للخير ما هو؟ في قوله الخير هو العمل الذي يرضاه الله اه هو الخير الذي يرضاه الله. اسف والخير والعمل - 00:03:44ضَ

الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى وهذا هو تعريف الخير بمعنى انه اي عمل يعمله الانسان فانه آآ يعد خيرا وفي قوله تجدوه الظمير في الهاء بقوله تجدوه اي تجدوا هذا العمل - 00:04:06ضَ

فاذا اعدناه الى الظاهر من جهة الاعراب نقول تجدوا العمل يعني ما تفعلوا من خير تجدوا هذا الخير عند الله ولكن كما نبه هو بناء على رواية الربيع وكذلك غيره عند غير الطبري ان المراد تجد ثواب - 00:04:27ضَ

هذا الخير اذا عندنا الانسان سيقابل عمله ويقابل ايضا ثواب عمله لان مقابلة العمل فقط ليست هي المرادعة ورضا الله سبحانه وتعالى قال يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه - 00:04:49ضَ

وقيل في الاية ملاق تدحك والكدح والعمل ملاقاة العمل ليست هي المرادة لذاتها. وانما المراد لازم هذا وهو الثواب هو الثواب. فاذا من عبر من عبر عن لقاء الثواب وعبر عن لازم الامر الذي سيؤول اليه - 00:05:08ضَ

والا هو في الحقيقة سيلقى عمله ونتيجة لقاء العمل هو لقاء هذا الثواب. يعني ما تفعلوا من خير ستجد هذا الخير امامكم ولازمه هو ثواب الله سبحانه وتعالى له. فاذا هناك تلازم بين لقاء العمل - 00:05:32ضَ

وثواب العمل لكن لو قلنا ان المراد اصالة تلقون ثواب العمل فهذا سيدخل في باب مجاز الحذف هو الذي يميل اليه الطبري ان المراد لقاء ثواب العمل بناء على رواية - 00:05:52ضَ

الربيع هذه واستدل له بالشاهد الشعري لعمر ابن لجأ في قوله وسبحت المدينة لا تلومها رأت قمرا بسوقهم ونهارا والمدينة لا تسبح وانما الذي يسبح من اهلها. فاذا عبر عن - 00:06:09ضَ

تسبيح الاهل ونسبه الى المدينة وهذا يعني كثير في كلام العرب وموجود في القرآن القضية الثانية التي ذكرها وهي مهمة وسبق الاشارة اليها اكثر من مرة هي قضية اتصال النظم - 00:06:30ضَ

بعضه ببعض فالطبري يرى ان الخطاب هنا للصحابة الخطاب للصحابة هنا وهو من باب التكفير الذي عبر عنه بقوله بالتطهير للخطأ الذي وقع منهم بخطابهم للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:06:46ضَ

قبل عدد من الايات تقريبا ثلاث ايات لما قال الله سبحانه وتعالى لا تقولوا راعنا وقولوا ظلما ثم وقع منهم من هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم الذي نهاهم عنه الله - 00:07:06ضَ

قال ان هذه الاية هي من باب التطهير للخطأ الذي سلف منه. اي انكم قدموا من الاعمال ما تكفرون به عن هذا الخطأ ولهذا قال هنا قال اللي يتطهروا بذلك من الخطأ الذي سلف منهم - 00:07:18ضَ

باستنصافهم اليهود وركون من كان ركن منهم اليهم وجفاء من كان جفى منهم في خطابه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله راعنا اذ كانت اقامة الصلاة كفارة للذنوب وايتاء الزكاة لتطهير النفوس والابدان من ادناس الاثام. الى اخر ما ذكره - 00:07:40ضَ

والذي يعنينا هنا هو قضية ايش ارتباط او اتصال النظم عند الطبري رحمه الله تعالى واذا سبق النبى عليه نبهت عليها اكثر من مرة وقلت لكم ايضا بانها صالحة للبحث - 00:08:02ضَ

صالحة للبحث لان الامام رحمه الله تعالى في هذا الامر يعني دقيق ويفصل هذه الامور تفصيلا. وسيأتينا الان في الخاتمة يعني خاتمة الاية ايضا تنبيه على شيء متعلق بهذا الموضوع. نعم. القول في تأويل قوله جل وعز - 00:08:17ضَ

ان الله بما تعملون بصير وهذا خبر من الله جل ثناؤه للذين خاطبهم بهذه الايات من المؤمنين انهم مهما فعلوا من خير او شر سرا وعلانية فهو بصير. فهو به بصير لا يخفى عليه منه شيء - 00:08:35ضَ

فيجزيهم بالاحسان جزاءه وبالاساءة مثلها وهذا الكلام وان كان خرج مخرج الخبر فان فيه وعدا ووعيدا وامرا وزجرا وذلك انه اعلم وذلك انه اعلم القوم انه بصير بجميع اعمالهم ليجدوا في طاعته اذ كان ذلك مذخورا لهم عنده حتى يثيبهم عليه - 00:08:54ضَ

كما قال جل ثناؤه وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله وليحذروا معصيته اذ كان اذ كان مطلعا على راكبها بعد تقدمه اليه فيها بالوعيد عليها. وما عدا عليه ربنا جل ثناؤه فمنهي عنه. وما وعد عليه فمأمور به - 00:09:22ضَ

اما قوله بصير فانه مبصر صرف الى بصير كما صرف كما صرف مبدع الى بديع ومؤلم الى اليم نعم اه ايضا في هذا المقطع ولد سبق ان اه كنت توقعت انه وصلنا لي في الدرس الماظي - 00:09:45ضَ

من تفسير قوله ان الله بما تعملون بصير ايضا يشير الى قضية مهمة جدا التفت اليها الطبري وهي ايضا بحاجة الى يعني بحث لاحظوا ان الله سبحانه وتعالى قال ان الله بما تعملون بصير. هذا خبر - 00:10:06ضَ

يعني هذا خبر. ولهذا الطبري قال هذا خبر من الله جل ثناؤه للذين خاطبهم بهذه الايات من المؤمنين لانه وجه الخطاب للمؤمنين قالوا هذا الكلام وان كان خرج مخرج الخبر - 00:10:24ضَ

فان فيه وعدا ووعيدا وهذا كلام جميل يعني هذا لازم الخبر وهو الذي بحاجة الى بحث عند الطبري او غيره خصوصا في القرآن لماذا؟ لان نحن الان عندنا القرآن عندنا القرآن ينقسم الى - 00:10:40ضَ

يعني ايه لها اخبار والى اوامر ونواهي كان يمينا نحن الان هذه الاخبار بهذه الاخبار هل المراد من هذه الاخبار مجرد الخبر؟ يعني فقط يعني مجرد الخبر او لهذه الاخبار لوازم - 00:10:59ضَ

لا شك ان لهذه الاخبار ايش؟ لوازم قد يكون لها لازم واحد قد يكون لها اكثر من لازم كالبحث في لوازم الخبر ونظر الى مآلات هذه الاخبار البحث في لوازم الخبر هو بحث في مآلات هذه الاخبار - 00:11:19ضَ

وهنا الطبري رحمه الله تعالى اشار الى شيء من هذا فظاهر قول الله سبحانه وتعالى ان الله بما تعملون بصير هو الاخبار عن ان الله سبحانه وتعالى مطلع عليهم قال ان الله بما تعملون بصير - 00:11:38ضَ

اذا هذا هو معنى الان الاية من جهة اللفظ لكن ما المراد منها؟ ما هو لازم هذا الخبر؟ ونبه على ان فيها وعدا ووعيدا. وامرا وزجرا طيب الان الوعد لمن؟ والوعيد لمن - 00:11:56ضَ

فهو جعل الان الوعد للمؤمنين والوعيد لمن خالفه ولهذا قال قال لي وليحذر معصيته اذ كان مطلعا على راكبها بعد تقدمه اليها. اليه فيها بالوعيد عليها وما اوعد عليه ربنا جل ثناؤه فمنهي عنه وما وعد عليه فمأمور به. فاذا - 00:12:12ضَ

من اطاع فدخل في جانب ايش؟ الوعد ومن عصى وخالق دخل بجانب ايش الوعيد دخل في جانب الوعيد فاذا هذه او او التنبه لهذا يعني امر مهم جدا والطبل رحمه الله تعالى كما ترون لم يغفل مثل هذه - 00:12:39ضَ

اللطائف صحيح انها قد لا تكون كثيرة عنده لكن بعض الاشارات تغني عن كثير من العبارات وما يذكره في هذا الموطن يمكن ان يقاس عليه غيره من المواطن المسألة الاخيرة - 00:12:58ضَ

في معاني الاسماء الحسنى معاني الاسماء الحسنى وهذه ايضا لو جمعت من تفسير الطبري سيكون منها بحثا متكاملا في معاني الاسماء الحسنى وله بها عناية ولهذا بين لنا هنا في قوله - 00:13:13ضَ

بصير انه بمعنى مبصر يعني قال واما قول بصير فانه بمعنى مبصر ثم قال صرف الى بصير. يعني اصلا ان الله مبصر وان الله مبصر بما تعملون لكنه صرف مبصر لمفعل - 00:13:32ضَ

الى فعيل كما صرف مبدع الى بديع. الله بديع السماوات والارض. يعني مبدع. السماوات والارض. وكذلك مؤلم الى اليم لهم عذاب اليم اي مؤلم ولهذا عبر بعض السلف بقول اليم قال موجع فارده الى - 00:13:51ضَ

اصل للتصريف وهي معنى اللي هي على وزن مفعل فاذا مصير هنا بمعنى مبصر فهذا هو آآ تصريف او معنى قول الله سبحانه وتعالى بصير هذا لو جمع يمكن ان يخرج منه مادة ايضا - 00:14:10ضَ

فيها معاني اسماء الله الحسنى. وقد يذكر معنى بهذا الاسم في هذا الموطن وقد يضيف عليه معنى اخر في موطن اخر فهو ايضا صالح للبحث طبعا هذا من جهة معاني الاسماء - 00:14:30ضَ

طبعا من جهة التفسير احيانا الطبري ايضا يشير الى علة ختم الاية بهذه الاسماء يعني علة ختم الاية بهذه الاسماء هذا يمكن ايضا ان يضاف كذلك احيانا قد يكون له اثر في فهم المعنى وان كان يعني قليلا لكن ايضا هذا يمكن ايضا ان يضاف لكن المقصود ان هذا - 00:14:47ضَ

يعني ممكن اكون بحثا مستقلا لمعاني الاسماء الحسنى من خلال تفسير الامام الطبري. نعم يا شيخ. القول في تأويل جل ثناؤه وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى - 00:15:15ضَ

تلك امانيهم يعني جل ثناؤه بقوله وقالوا وقالت اليهود والنصارى لن يدخل الجنة فان قال قائل وكيف جمع اليهود والنصارى في هذا الخبر مع اختلاف مقالة الفريقين واليهود تدفع النصارى عن ان يكون لها في ثواب الله نصيب - 00:15:32ضَ

والنصارى تدفع اليهود عن مثل ذلك قيل ان معنى ذلك بخلاف الذي ذهبت اليه وانما عنا به وقالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان هودا. وقالت النصارى لن يدخل الجنة الا النصارى - 00:15:56ضَ

ولكن معنى الكلام ولكن معنى الكلام لما كان مفهوما عند المخاطبين بما معناه جمع الفريقان في الخبر عنهما فقيل فقالوا لن يدخل الجنة كما ساق في اسناده عن السدي وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى الاية - 00:16:17ضَ

قالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا. وقالت النصارى لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا واما قوله من كان هودى فان في الهود قولين احدهما ان يكون جمع هاء ان يكون جمع هائد - 00:16:40ضَ

كما عوط جمع عائط وعود جمع عائد وحول جمع حائل فيكون جمعا للمذكر والمؤنث بلفظ واحد والهائد التائب الراجع الى الحق والاخر ان يكون مصدرا ادى عن الجميع كما يقال - 00:17:01ضَ

رجل رجل صوم وقوم صوم ورجل فطر وقوم فطر ونسوة فطر وقد قيل ان قوله الا من كان هودا انما هو الا من كان يهوديا ولكنه حذفت الياء الزائدة ورجع الى الفعل من اليهودية - 00:17:25ضَ

وقيل انه في قراءة ابي الا من كان يهوديا او نصرانيا وقد بينا فيما مضى معنى النصارى ولم سميت بذلك وجمعت كذلك بما اغنى عن اعادته. نعم قوله سبحانه وتعالى وقالوا لن يدخل الجنة - 00:17:49ضَ

مثل ما ذكر الطبري ان الظمير في قالوا يعود الى اليهود والنصارى معا يعود اليهود والنصارى معا لكن يفهم من ظاهر الخطاب ابتداء انهم قالوا لن يدخل الجنة. يعني قالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى - 00:18:09ضَ

قالت النصارى لا يدخلوا الجنة الا من كان هدى او نصارى. يعني قد يفهم هذا الطبري ينبه على ان الامر ليس كذلك لانه قال فان قال قائل كيف جمع اليهود والنصارى في هذا الخبر - 00:18:27ضَ

مع اختلاف مقالة الفريقين لان اليهود يدفعون كما قال النصارى ان يكون لهم ثواب بمعنى ان اليهود يكفرون من النصارى والنصارى يكفرون اليهود ويرون ان اليهود لم يلتزموا بالشريعة فاذا اليهود والنصارى بينهم عداء مستحكم الى اليوم - 00:18:41ضَ

وان كانوا اليوم اجتمعوا فهم اجتمعوا على دو اكبر بالنسبة لهم والا الاصل ان العداوة متأصلة بينهم وكل ما نراه من الامور التي اه نسمعها في الاخبار مثلا ان باب الفاتيكان مثلا - 00:19:06ضَ

آآ يعني كأنه يقول ان اليهود ليس لهم اه في دم عيسى عليه الصلاة والسلام اي ذنب او غير ذلك فهذا كله امور يعني لا قيمة لها لان الحقيقة الفعلية هي تأصل - 00:19:21ضَ

العداء باليهود والنصارى لكنهم اجتمعوا على الاسلام لا غير ولم هذا الامر لا زال باقيا المقصود الذي يريده ان هذا الموضوع لموضوع عداوة اليهود والنصارى الله سبحانه وتعالى يخبر عنه هنا بطريق الايجاز - 00:19:34ضَ

وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا ونصارى فيقع السؤال هذا الايجاز الذي يوقع الايهام انما يوقعه على من لا يعرف لغة العرب ولهذا الطبري نبه على امر مهم. يقول ولكن - 00:19:53ضَ

ولكن معنى الكلام لما كان مفهوما عند المخاطبين به معناه جمع الفريقين الفريقان في الخبر عنهما فقيل وقالوا لن يدخل الجنة وهذه مسألة مهمة جدا ودقيقة وهي مسألة ما يفهمه المخاطب. من هو المخاطب هنا - 00:20:09ضَ

ومشكلتنا احيانا مشكلتنا اننا نحن المعاصرين نظن ان المخاطب نحن هذا خطأ الذي خطب به اولا كيف فهمه كيف فهمه؟ فلا يتعدى فهم من خطب به اولا وان يعيد مرة اخرى - 00:20:29ضَ

الذي خطب به اولا كيف فهمه لماذا؟ لان الذي خطب به اولا هو صاحب هو صاحب اللغة يعني تخيل انت الان من باب التخيل العقلي لو جئت الى الى قوم - 00:20:48ضَ

الى قوم اصحاب لغة خاصة بهم هل يمكن ان تكون انت اعلم بلغتهم منهم تواب لا لا يمكن يعني هذا لا لا يعني لا يتأتى في العقل وليس من المنطق - 00:21:05ضَ

ان يكون واحد خارج هذه اللغة او متأخر عنها او عنده ضعف فيها تأصيلا ان يكون افقه من صاحب اللغة الذي يتخاطب بها هذه قضية كلية لا تحتمل الجدل لا تحتمل - 00:21:20ضَ

الجدل وهذه اذا انت اعملتها ستجد ان اعتراضات بعض المتأخرين على فهم واحد من الصحابة او التابعين ان خطأ في ذاتها لانه لا يمكن ان يكون ذلك المتقدم الذي هو صاحب اللغة - 00:21:38ضَ

فهم هذا الكلام ها من خطأ ثم جئت انت ايها المتأخر وتصحح له هذا الخطأ هذا لا يقبل يعني هذا لا يقبل كما لا يقبل اليوم ان تأتي الى قوم - 00:21:55ضَ

وتدعي عليهم انهم لم يفهموا لهجتهم ولغاتهم يتكلمون بها كان في اللهجات الدارجة اليوم اي مدينة اي قرية اي اي الى اخره تدخل اليها ثم تدعي انت انك افهم بمعاني كلامهم منهم - 00:22:11ضَ

هذا ستكون ان تضحوك بينه. اليس كذلك فاذا الان لما ذكر قضية انه مفهوم عند المخاطبين اي الذين خطبوا به اولا ولهذا لم يستشكل اه لم يستشكل العرب هذا الخطاب - 00:22:28ضَ

والكفار من قريش بالذات كانوا حريصين على ان يجدوا على النبي صلى الله عليه وسلم اي شيء ينتقدونه به يعني كانوا حريصين على ان يجدوا اي شيء ينتقدون به والصحابة ايضا - 00:22:44ضَ

كانوا حريصين على ان يفهموا هذا الخطاب الذي نزل عليهم من الله سبحانه وتعالى فلا اولئك اعترضوا ولا هؤلاء سألوا فدل على ان الخطاب عندهم كان خطابا مفهوما وليس عندهم فيه اي اشكال - 00:22:59ضَ

فاذا جاء متأخر وحدث عنده اشكال في الخطاب فهذا دلالة على ضعف المتأخر في فهمه وليس دليلا على تحريه وتثبته وعلمه يعني ما يكون دليل على تحريه وتثبته وعلمه اذا فهمنا هذه القاعدة الكلية - 00:23:16ضَ

فهما واضحا ستكون هذه ستكون هذه القاعدة الكلية ردءا لنا في قبول بعض الاراء المتأخرة التي يدعي اصحابها التحرير العلم وان السابقين لم يفهموا هذه العبارات او هذا الكلام على وجهه - 00:23:34ضَ

قل لا بل هم فهموه على وجهه والخلل انما هو كان عندك انت وليس عند امي فهذا الخطاب هذا الخطاب كان واضحا للسامعين انهم قالوا كونوا هودا او نصارى اي قال اليهود - 00:23:52ضَ

لليهود كونوا هودا وقال النصارى للنصارى كونوا نصارى يعني كل واحد كان ايه يعني يدعي ان الحق معه. ان الحق معه ثم قال الله سبحانه وتعالى في وقالوا اسف وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان معذرة وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا قال اليهود لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا - 00:24:08ضَ

وقال النصارى لن يدخلوا الجنة الا من كان نصرانيا لازم الخبر او مفهوم المخالفة منه ان من لم يكن يهوديا فهو في النار فاذا النصارى في النار المسلمون في النار - 00:24:30ضَ

والنصارى يقولون من لم يكن نصرانيا فانه لن يدخل الجنة ولا يدخل الجنة الا من كان نصرانيا. فاذا اليهود بالنسبة لهم في النار والمسلمون في النار وهذا ايضا من نتيجته ان المسلمون يرون ان اليهود في النار وان - 00:24:42ضَ

النصارى في النار. فاذا هذه الطوائف الثلاث كل واحدة منها تدعي ماذا؟ الحق لكن سيأتي بعد قليل ما الذي يقول الله؟ قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين وهذا تنزل مع الخصم - 00:24:59ضَ

بقبول هذه الدعوة يعني هذه دعوة لكن اين البرهان عليها كما سيأتي بعد قليل؟ لكن المقصود الان هو طريقة الخطاب او طريقة الكلام الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه - 00:25:15ضَ

بهذا الايجاز الذي يفهمه من؟ يفهمه المخاطب بي اولا اذا نحن نلتفت الى كيف فهم هذا المخاطب اولا هذا الخطاب. ولذا نبه الطبري رحمه الله تعالى على هذا بطريقة السؤال والجواب المشهورة عنده - 00:25:29ضَ

لانه قد يقع فيها اشكال عند بعض المتأخرين وايضا اضافة الى ما ذكرت لكم من الحاجة الى البحث ما مفهوم ما كان مفهوما عند المخاطبين ما كان مفهوما عند المخاطبين هذا يحيل عليه الطبري ويعول عليه - 00:25:45ضَ

في مواطن متعددة من تفسيره فايضا لو جمع لو جمع من تفسير الطبري ما كان على هذا النمط ما كان على هذا النمط فيعني اتوقع ان يكون هناك او يقوم عليه بحث - 00:26:06ضَ

سواء كان مقالة علمية او كان بحثا اكبر من ذلك واوسع منه يعني ما هو مفهوم عند المخاطبين مم اه يعني جمعا ودراسة من خلال تفسير الطبري. اتوقع ان يمثل بحثا ومتنوع. يعني عندنا مثل هذا وعندنا في بعض الاحيان ما - 00:26:23ضَ

حذفا للمذل للقول او غيره من آآ ما يحذف بناء على فهم المخاطبين اه عندنا اه تحليل لفظة هود ولفظة النصارى طبعا هو احال على لفظة النصارى انه سبق ان - 00:26:41ضَ

فذكرها طبعا وقالوا آآ لن يدخل الجنة وعندنا وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا. نفس على نفس النمط يعني قال اليهود كن يهودا وقالوا النصارى كونوا نصارى ولكن ذكر هنا في قول هود - 00:27:00ضَ

ان ان يكون معناه جمع هائد وذكر ان الهائد التائب الراجع الى الحق مثل قوله سبحانه وتعالى انا هدنا اليك فاذا هود هنا كونوا هدى كانه ارجعها الى معنى او اصل لغوي عربي - 00:27:15ضَ

لانه كان اليهود سموا يهودا بمعنى انهم هادوا اي تابوا الى الله سبحانه وتعالى وكأن هذا الاسم وقع عليهم بعد قولهم انا هدنا اليك فسموا بهذا ايش هودا او يهود - 00:27:35ضَ

المعنى الثاني ذكره ان هود بمعنى يهود لكن حذفت ايش ياؤه واستدل على هذا بقراءة ابي بن كعب وايضا قراءة ابن مسعود وهي قوله آآ الا من كان يهوديا او نصرانية - 00:27:54ضَ

الا من كان يهوديا او نصرانية وهنا كما تلاحظون استدلال بقراءة ابي وهي كذلك كرم ابن مسعود وهي قراءة شاذة ومعنى ذلك ان القراءة الشاذة يمكن ان يستدل بها او يستدل منها لبيان - 00:28:11ضَ

معنى من المعاني. وهنا المعنى الذي عندنا هو على الاقل ما هو المراد بقوله هود اذا جعلناها على المعنى الثاني ما ايضا ما يقال انها ترجع الى اصل لغوي عربي تبقى على ان اليهود - 00:28:28ضَ

اسم لهذه الطائفة ولكن على المعنى الاول المعنى الاول يكون معنى يهود انها راجعة الى معنى ايش الذين تابوا فسموا يهودا لتوبتهم من هذا يهود من هذا يهود فسموا يهودا - 00:28:44ضَ

بهذا. وهذا المعنى لا يبعد. يعني بعض الناس قد يقول كيف لان هؤلاء ليسوا عربا وسبق ان اشرت لكم اكثر من مرة ان اصول الكلام في هذه اللغات القديمة تشترك - 00:29:04ضَ

مع اصول كلام جزيرة العرب وان جزيرة العرب بقيت فيها اصول ذلك الكلام القديم الى ان بعث النبي صلى الله عليه وسلم وابتعدت هذه الاقوام عن هذه اللغة شيئا فشيئا لكن اصول هذا الكلام يمكن ان يكون - 00:29:19ضَ

رجع يرجع الى اصل واحد طبعا الدراسات المعاصرة خصوصا دراسات المستشرقين التي تجعل هذه اللغات تحت مسمى السامية تدعي ان السامية لها اصل مشترك وهي الحقيقة التي اه ذكرت لكم سابقا وهي التي تسميها بعضهم العروبية نسبة الى جمع هذه اللغات كلها ضمن اطار واحد لكنها تختلف باختلاف - 00:29:37ضَ

المناطق وهو لن يشاهده اليوم مثلا لهجاتنا اليوم هي احد الصور التي تدل على الماضي بحيث اننا في النطق نختلف على الكلمة الواحدة عن طريقة نطقها تلاحظون قد يكون احيانا فيه تقديم و - 00:30:05ضَ

تأخير يعني مثلا على سبيل المثال اقوام يقولون ظفدع وبعض اللهجات يقولون ايش ظعفت اليس كذلك وهي نفسها نفس هذي ما ادري نسميها حشرة ولا ايش المهم الدويبة يعني هي الكلمة فيها واحدة - 00:30:26ضَ

فاذا مقصودي الذي اريده ان اللهجات اليوم هي تصور لنا نفس الخلاف الموجود في اللهجات القديمة جدا جدا وان اصلها واحد اللي هي اللغة الاشتقاقية هذه وكلما ابتعد القوم عن اللغات الاشتقاقية - 00:30:47ضَ

بدأت فيهم ايش العجمى او دارت فيهم العجمى اكثر لكن اذا اردنا ان نرد هذه الاصول الاصول هذه الكلمات التي توجد في هذه اللغات القديمة الى اللغة الام اللغة الاشتقاقية سنجد ان نعود الى اللغة العربية التي حفظت لنا بعد ان نزل كتاب الله سبحانه وتعالى وجمع - 00:31:07ضَ

علماء اللغة آآ اللغة التي كانت تحكى قدر استطاعتهم. وبقيت هذه الاصول التي ذكروها تدل على تلك الاصول القديمة التي تكاد تكون ماتت سواء في لغة جزيرة العرب او في اللغات الاخرى غيرها. لكن مع الاسف الان - 00:31:30ضَ

بعض الناس يدعي العكس ويدعي ان تلك اللغات هي اصل للغة العربية وهذا طبعا دعوة باطلة وزائفة اي دعوة باطلة وزائفة العلم كيف تقيس يعني لهجات او لغات ماتت بلغة لا تزال حية وتجعل تلك اللغات التي ماتت او اللهجات التي ماتت هي اصل لتلك اللغة التي بقيت كيف يكون هذا؟ لا يمكن - 00:31:48ضَ

يعني عقلا لا يمكن بل هذه اللغة الحية التي لا زالت باقية الى اليوم بل حتى آآ اللهجات الدارجة في جميع الوطن العربي اللهجات الدارجة تدل على قوة هذه اللغة وبقائها ونماءها - 00:32:11ضَ

فايش؟ الاشتقاق حتى في اللهجات العامية التي آآ نسمعها اليوم اللهجات تذهب الى عمان في اغرب الفاظهم الى اه اه اليمن اغرب الفاظهم الى آآ الخليج جميعها في اغرب الفاضل الى وسط نجد - 00:32:28ضَ

الى الحجاز تبتعد اكثر الى الشام الى العراق الى مصر الى ليبيا الجزائر تونس لا المغرب الاقصى يتكلمون هذه اللغة فاطمة الغريبة كلها حينما تتأمل فيها تجد ان في النهاية تؤول - 00:32:50ضَ

الى هذه اللغة الاشتقاقية وبناء على هذا لا يبعد ان يكون معنى هود المعنى اللغوي عربي اصيل وانه التاء من الله وان اليهود انما سموا يهودا لتوبتهم بعد ان قالوا انا هدنا اليك لا يبعد ان يكون هذا - 00:33:06ضَ

المعنى صحيحا نعم. واما قوله يا امانيهم او خبر من الله تعالى عن قول الذين قالوا ان يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى انه اماني انه اماني منهم يتمنونها على الله - 00:33:24ضَ

بغير حق ولا حجة ولا برهان ولا يقين علم بصحة ما يدعون ولكن بادعاء الاباطيل واماني النفوس الكاذبة كما ساق في اسناده عن قدادة تلك امانيهم اماني يتمنونها على الله كاذبة - 00:33:45ضَ

وساق في اسناده عن الربيع تلك امانيهم قال اماني اماني تمنوا على الله بغير الحق القول القول في تأويل قوله جل ثناؤه قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين وهذا امر من الله جل ثناؤه لنبيه صلى الله عليه وسلم بادعاء الذين قالوا - 00:34:04ضَ

ان يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى الى امر عدل الى امر عدل بين جمع بين جميع الفرق مسلميها ويهودها وانا صار ونصاراها وهو اقامة الحجة على دعواهم التي ادعوا من من ان الجنة لا يدخلها الا من كان هودا او نصارى - 00:34:31ضَ

يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا محمد قل للزاعمين ان الجنة لا يدخلها الا من كان هودا او نصارى دون غيرهم من سائر البشر هاتوا حجتكم على ما تزعمون من ذلك - 00:35:01ضَ

فنسلم لكم دعواكم ان كنتم في دعواكم من ان الجنة لا يدخلها الا من كان هودا او نصارى محقين والبرهان هو البيان والحجة والبينة كما ساق في اسناده عن قتادة عن قتادة هاتوا برهانكم - 00:35:19ضَ

يقول اتوا بينتكم اتوا بينتكم كما ساق في اسناده عن الصديق هاتوا برهانكم اتوا حجتكم وساق في اسناده عن مجاهد قل هاتوا برهانكم. قال حجتكم وساق في اسناده عن الربيع قل هاتوا برانكم اي حجتكم - 00:35:39ضَ

وهذا الكلام قبل يا شيخ آآ في قوله قل هاتوا برهانكم مثل ما ذكر الامام في قضية يعني عدل آآ القرآن مع هؤلاء الخصوم الان هذه دعوة وتنزلا معهم قال هاتوا برهانكم اذا كان عندكم برهان من الله سبحانه وتعالى - 00:36:04ضَ

على ما قلتم فهاتوه ولهذا اظهر حتى المسلمين والمسلمون لا شك ان معهم ايش البرهان في هذا ولذا قال الطبري الى امر عدل بين جميع الفرق مسلميها ويهودية ويهودها ونصاراها - 00:36:26ضَ

انه من كان معه البرهان يقيم الحجة على ذلك من كان مع البرهان يقيم الحجة على ذلك ولا شك ان الحجة هي مع آآ المسلمين آآ هنا ايضا بين معنى البرهان. قال برهان البيان والحجة - 00:36:43ضَ

و البينة. يعني هاتوا برهانكم يعني حجتكم بينتكم واورد روايات السلف في معنى البرهان استند اليها في بيان معنى ايش البرهان ولم يستند الى ماذا؟ الى اللغة لان في النهاية هو نفس المعنى - 00:36:58ضَ

اللغوي لذا قال كما حدثنا ثم بدأ آآ يسند الى آآ السلف عباراتهم طبعا قد يقول قائل عبارة قتادة بينتكم وعبارة البقية حجتكم هذا يكون من باب ماذا تعبير عن لفظ بمعان او او التعبير عن المعنى بالفاظ - 00:37:13ضَ

متقاربة لان لفظ البرهان بمعنى الحجة هو نفس لفظ البرهان بمعنى ماذا؟ البينة يعني ولهذا هو قال البيان والحجة والبينة. فاذا هذه الفاظ في النهاية متقاربة في الدلالة على معنى - 00:37:33ضَ

البرهان وهذا الذي اشار اليه ابن تيمية في مقدمته في ان السلف يعبرون عن شيء اه او عن اللفظ عن المعنى بالفاظ متقاربة. نعم والا يبدو لي والله اعلم انه من باب بيان العدل فقط - 00:37:47ضَ

من باب بيان العدل فقط ما احس ان فيه اشكال يعني ما احس في اشكال ان المسلمين مطالبون بالبرهان وان كان الخطاب اولا هو متجه لليهود والنصارى يعني هو الخطاب اولا متجه الى النصارى وهذا واضح عند الطبري. لكنه كانه يقول انه هذا يعني حتى المسلمين يطالبون بهذا فقط - 00:38:14ضَ

والمعاجم جاءت بعدهم فاذا جاءت المعاجم فهي توافق ما قالوه ممكن ممكن انه يكون الفرق بين البيان الحجة يعني البيان هو بين آآ الدعوة واحتج لها ممكن ممكن جدا انه يقول بهاء جامع للبيان والحجة - 00:38:40ضَ

وهذا ملحظ طبعا لطيف جدا نعم وهذا الكلام وان كان ظاهره ظاهرا دعاء ظاهر دعاء للقائلين ظاهر ادعاء للقائلين لا يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى الى احضار حجة على دعواهم ما ادعوا من ذلك - 00:39:33ضَ

فانه بمعنى تكذيب من الله لهم في دعواهم وقيلهم لانهم لم يكونوا قادرين على احضار برهان على دعواهم تلك ابدا وقد ابان قوله بلى من اسلم وجهه بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن - 00:39:54ضَ

على ان الذي ذكر من الكلام بمعنى التكذيب لليهود والنصارى في دعواهم ما ذكر الله عنهم واما تأويل قوله اتوا برهانكم فانه احضروا واتوا به نعم مثل ما ذكر الان الان الخطاب وهو هذا لازم الخبر - 00:40:12ضَ

لما قال وهذا كلام وان كان ظاهره ظاهر دعاء للقائلين الى احضار حجة على دعواهم ما ادعوا قال فانه بمعنى تكذيب بمعنى تكذيب من الله لهم في دعواهم وقيلهم يعني هذا هو لازم ايش؟ الخبر لانهم اذا لما طلبوا بالبرهان ليس عندهم برهان - 00:40:35ضَ

يعني قالوا نحن اه نحن ابناء الله واحباؤه بدعوى وانا ايضا لن يدخل الجنة الا من كان هدى او نصارى هذه ايش ايضا؟ دعوة وعدم اقامة الدليل على هذه الدعوة - 00:40:55ضَ

دليل على ماذا؟ على كذبها دليل على فالطبري اذا ايضا هنا ذهب الى لازم الخبر ان لازم هذا الخبر هو تكذيب او لازم هذا الطلب معذرة هو تكذيب هؤلاء القائلين بهذا القول نعم - 00:41:12ضَ

القول في تأويل قوله جل ثناؤه بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن يعني بقوله جل ثناؤه بلى من اسلم ليس الامر كما قال الزاعمون لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى ولكن من اسلم وجهه لله وهو محسن - 00:41:30ضَ

فهو الذي يدخلها وينعم فيها كما ساق في اسناده عن السدي قال اخبرهم من يدخل اخبرهم من يدخل الجنة فقال بلى من اسلم وجهه لله الاية وقد بينا معنى بلى فيما مضى فيما مضى فيما مضى قبل - 00:41:51ضَ

واما قوله من اسلم وجهه فانه يعني باسلام الوجه التذلل لطاعته والاذعان لامره واصل الاسلام الاستسلام لانه من استسلمت له لان من استسلمت له وهو الخضوع لامره وانما سمي المسلم مسلما - 00:42:14ضَ

بخضوع جوارحك لخضوع جوارحه لطاعة ربه كما ساق في اسناده عن الربيع قول قوله بلى من اسلم وجهه لله يقول اخلص لله وكما قال زيد بن عمرو بن نفيل واسلم - 00:42:37ضَ

واسلمت وجهي لمن اسلمت له المزن تحمل عذبا زلالا يعني بذلك استسلمت لطاعة من استسلم لطاعته المزن وانقذت له وخص الله جل ثناؤه بالخبر عمن اخبر عنه بقوله بلى ما اسلم وجهه لله - 00:42:56ضَ

باسلام وجهه له دون سائر جوارحه لان اكرم اعضاء ابن ادم وجوارحه وجها لان اكرم اعضاء ابن ادم وجوارحه وجهه وهو اعظمها عليه حرمة وحقا فاذا خضع لشيء وجهه الذي هو اكرم اجزاء جسده عليه - 00:43:20ضَ

فغيره من اجزاء جسده احرى ان يكون قد خضع له ولذلك تذكر العرب في منطقها الخبر عن الشيء فتضيف الى وجهه وهي تعني بذلك نفس الشيء وعينه كقول الاعشاء اؤول الحكم - 00:43:44ضَ

على وجهه ليس قضائي بالهوى الجائري يعني بقوله على وجهه على ما هو به من صحته وصوابه وكما قال وكما قال ذو الرمة فطاوعت فطاوعت همي وانجلى وجه بازل من الامر لم يترك خلاجا بزولها - 00:44:06ضَ

يريد وانجلى البازل من الامر فتبين وما اشبه ذلك اذ كان حسن كل شيء وقبحه في وجهه فكان وصفها من الشيء وجهه بما تصفه به ابانة عن عين الشيء ونفسه - 00:44:30ضَ

فكذلك معنى قوله جل ثناؤه بلى من اسلم وجهه لله انما يعني بلى من اسلم لله بدنه فخضع له بالطاعة جسده وهو محسن في اسلامه له جسده فله اجره عند ربه - 00:44:48ضَ

فاكتفى بذكر الوجه من ذكر جسده. لدلالة الكلام على المعنى الذي اريد به بذكر الوجه واما قوله وهو محسن فانه يعني به في حال احسانه وتأويل الكلام بلى من اخلص طاعته بلى من اخلص طاعته وعبادته لله - 00:45:06ضَ

محسنا في فعله ذلك نعم طبعا قوله بلى من اسلم وجهه لله مثل ما ذكر الطبري بان بلدنا قال ليس الامر كما قال الزاعمون فهذا نوع من ماذا؟ من الاستدراك عليهم - 00:45:28ضَ

لهذا قال ان الحقيق ان يدخل الجنة من اسلم وجهه لله وهو محسن الذي يتصف بهذا الوصف هو الحقيق بان يكون من ماذا؟ من اهل الجنة يعني كانه معنى لكن من اسلم وجهه لله ومحسن - 00:45:44ضَ

فهو الحقيقة بان يكون من اهل الجنة وهذا الوصف لا شك انه ليس موجودا في اليهود ولا في النصارى طيب ايضا ذكر آآ معنى اسلم وجهه كما قال اللي هو اخلص لله - 00:46:02ضَ

وذكر ان المسلم انما سمي مسلما لخضوع جوارحه لطاعة الله او لطاعة ربه. يعني معنى الاستسلام التام لله سبحانه وتعالى واورد طبعا الشاهد ذلك من شعر زيد ابن نفيل اه لماذا خص الوجه هنا - 00:46:20ضَ

قال بلى من اسلم وجهه والحقيقة انما اسلم كل نفسه يعني بدنا روحا لله سبحانه وتعالى وذكر ان عادة العرب وصف ذلك وصف الوجه بذلك لان هو اشرف ما في الانسان وهو الذي يقابل غيره. ويظهر عليه - 00:46:39ضَ

ما لا يظهر على غيره من الجوارح يعني معنى الذي يظهر على الوجه يعني مثلا اه من الذل من مثلا اه اه الخزي الى اخره وانما يظهر على ماذا على الوجه - 00:47:02ضَ

فعبر به لان هو اشرف اجزاء الانسان تلاحظون احيانا ينسب العمل الى ماذا الى اليد لان اليد ايضا كاسبة فاذا هذا من طرائق العربي في التعبير عن الاشياء وانما هون ما قال اسلم يده - 00:47:14ضَ

او اسلم رجله وانما ذكر الوجه بالذات دون غيره واطال الطبري رحمه الله تعالى في بيان ذلك. ولهذا قال انما يعني بل من اسلم لله بدنه فخضع له بالطاعة جسده - 00:47:33ضَ

وهو محسن في اسلامه الى اخر ما ذكر فجعل هذا بهذا المعنى طيب قوله وهو محسن هنا كما تلاحظون هو على وجه الحال قوله وهو محسن على وجه ماذا؟ على وجه الحال يعني والحال انه كان - 00:47:50ضَ

محسنا اذا عندنا شرطان الامر الاول الاستسلام لانقياد الله سبحانه وتعالى والامر الثاني ان يكون هذا الاستسلام على كون هذا المستسلم محسنا آآ لله سبحانه وتعالى. نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه - 00:48:14ضَ

فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يعني بقوله جل ثناؤه فله اجره عند ربه فللمسلم وجهه لله محسنا. جزاؤه وثوابه على اسلامه وطاعته ربه عند الله في ميعاده - 00:48:33ضَ

ويعني بقوله ولا خوف عليهم ولا خوف على المسلمين وجوههم ولا خوف على المسلمين وجوههم لله وهم محسنون. المخلصين لله الدين في الاخرة من عقابه وعذاب جحيمه ومما قدموا عليه من اعمالهم - 00:48:52ضَ

ويعني بقوله ولا هم يحزنون ولا هم يحزنون على ما خلفوا وراءهم في الدنيا ولا ان يمنعوا ما قدموا عليه من نعيم ما اعد الله لاهل طاعته وانما قال جل ثناؤه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:49:13ضَ

فقد قال قبل فله اجره عند ربه لان من التي في قوله بلى من اسلم وجهه لله في لفظ واحد في لفظ في لفظ واحد ومعنى جمع فالتوحيد في قوله - 00:49:29ضَ

فله اجره لللفظ والجميع في قوله ولا خوف عليهم للمعنى القول في نعم قبل. يعني هذا المسألة الاخيرة ذكرها الطبري هي مسألة ايضا تعتبر من اساليب العرب في الخطاب اذا جاء اللفظ والمعنى - 00:49:46ضَ

الان في قوله لو تأملتم قال فلا خوف عليهم بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن. هذا خطاب فرض لما جاء عند الذي بعده قال فله اجره ايضا ما زال خطاب ايش - 00:50:05ضَ

فرض فله اجره عند ربه ثم قال بعدها ولا خوف عليهم جمع ولا هم يحزنون فاذا عنا من اسلم من هذه تحتمل يعني لفظها لفظ الفرض المفرد وتحتمل ايش الجمع يعني معناها تستطيع ان تخاطب بها مفرد - 00:50:20ضَ

وتثني او تعطف بعلم مفرد لكن اذا ذكرتها مفردة ثم عطفت عليها جمعا فاذا ذهبت الى ماذا الى اللفظ او الى المعنى ذهبت الى المعنى اما اذا ذكرتها مفردا ثم - 00:50:39ضَ

اعطفت بالمفرد فكان الامر على الافراد في كله فاذا القاعدة الكلية في هذا ان العرب في من وامثالها تبدأ بها على الافراد ثم تختم بها على ماذا على الجمع نختم بها على الجمع نظرا للمعنى لان معناها معنى الجمع فهي تشمل اللي يقول من؟ تشمل الواحد والاثنين والجماعة - 00:50:56ضَ

وهو الذي عبر عنه الطبري بقوله فله اجره لللفظ والجميع في قوله ولا خوف عليهم للمعنى. يعني الجميع معنى الجمع. يعني جمع بقوله ولا خوف عليهم نظرا لماذا للمعنى وهذا - 00:51:22ضَ

كثير في القرآن هذا كثير في القرآن وايضا لو عمل عليه بحث هذا فقط لا يوجد امثلة او ستوجد امثلة كثيرة. واذا خالف هذا الامر الشائع بانه سيكون لنكتة او لعلة - 00:51:39ضَ

تبحث في مكانها نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه قالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب ذكر ان هذه الاية نزلت في قوم من اهل الكتابين - 00:51:52ضَ

تنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذلك بعضهم لبعض ذكر من قال ذلك تاق باسناده فساق باسناده يونس بن بكير قال جميعا ساق باسناده عن ابن عباس قال لما قدم اهل نجران من النصارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:52:10ضَ

اتتهم احبار يهود فتنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رافعوا ابن حريملة ما انتم على شيء وكفر بعيسى ابن مريم وبالانجيل فقال رجل من اهل نجران من النصارى - 00:52:34ضَ

ما انتم على شيء وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة فانزل الله في ذلك من قولهما وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء الى قوله فيما كانوا فيه يختلفون - 00:52:50ضَ

ساق باسناده عن الربيع قوله وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء قال هؤلاء اهل الكتاب الذين كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:53:06ضَ

واما تأويل العين من قبل طبعا لاحظوا الان المسألة دقيقة جدا ايضا في طريقة علاج الطبري لاسباب النزول او ما يعني يظن انه سبب نزول فانا الطبري هنا في قوله - 00:53:19ضَ

وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء هم يتلون الكتاب. وهذه تفك لنا الاية الاولى اللي في قال منين يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى؟ السياق يدل على ان كل واحد من الطائفتين قالت لنفسها - 00:53:33ضَ

الطبري هنا يقول وذكر ان هذه الاية نزلت في قوم لما قال وذكر لا شك انه عنده هذا من باب ايش الاحتمال من باب الاحتمال ورعايته للاثار ذكرها لانه سيأتي بعد قليل لما قال واما تأويل الاية فانه وقالت اليهود ليست النصارى الى اخر كلامه - 00:53:49ضَ

الان السؤال قبل ان ندخل في تحليل هذا الخبر او هذا قصدي هذا يعني الاثر التاريخي قبل هل الاية مفهومة المعنى بدون هذا الخبر التاريخي او لا ان ما تفهم - 00:54:09ضَ

قالت اليهود ليست النصارى على شيء وقوات النصارى ليست اليد على شيء كيف لا لا النصارى تقول اليهود الذين يعني بعد بعد عيسى عليه الصلاة والسلام ليسوا على شيء واليهود يقولون النصارى ليسوا على شيء - 00:54:26ضَ

ولا لا يعني هذا التعبير من القرآن واضح جدا الحدث التاريخي هذا الذي وقع بناء على هذه الاية او على على هذا النزول الذي يذكره من من ذكره تكون هذه الاية متأخرة جاءت بعد وفد نجران - 00:54:53ضَ

وانه صار بين وفد نجران النصارى واليهود مناقشة مع ان الاثار التي وردت في النصارى وفي النجار انما كانت المحاجة بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم من لم يدخل اليهود طرفا - 00:55:11ضَ

فيها لكن الان نحن في مثل هذا المقام بين امرين طبعا لما قال ذكر هو كأنه الماح من الطبري ان عنده في هذا الاثار ايش؟ اشكال لكن نحن لو تجاوزنا هذا - 00:55:27ضَ

لو تجاوزنا هذا بالنظر التاريخي الان انه الان هل نحن نريد ان نثبت نظرا تاريخيا او ننظر الى المعنى الوارد في الايات يعني اذا كنا ننظر للمعنى الوارد في الايات فاذا لا يشكل عندنا النظر ايش - 00:55:40ضَ

التاريخي وهذه قضية مهمة جدا اشرت اليها مرارا لماذا؟ لان بعض من يعالج مثل هذه الامور يعالجها بنظر تاريخي لو عالجناها بنظر تاريخي سيقع عندنا اشكال نقول لم يرد في الاثار - 00:55:58ضَ

يعني لم يرد في الاثار ما يدل على انه حصل بين اليهود والنصارى نزاع او نقاش مع الرسول بل عند الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هذا الاثر على الاقل - 00:56:13ضَ

يدل على وقوع هذا الشيء. يعني هو اصل هو اصل في وقوع هذا الشيء لانه الان الخبر منسوب الى من لابن عباس انه وقع نقاش فما دام وقع اه منسوب لابن عباس - 00:56:23ضَ

فهذا اصل لهذه القضية كخبر تاريخي كخبر تاريخي نقول ان هذا الاثر اصل دال على وقوع هذه القضية خبرا طيب لكن كون هذه الاية نزلت بهذا الغرض بالذات دون غيره - 00:56:38ضَ

هذه قد يقع فيها ماذا؟ قد يقع فيها منازعة فان استدللت بهذه الاثار على ذاك ستقول ان هذه الايات نزلت بهذا الشأن ووضعت في الترتيب في هذا المكان ان لم تجعل هذه الايات مرتبطة بهذا الحدث التاريخي - 00:56:58ضَ

قصدا فستقول هذا الحدث مما يمكن ان يدخل في اطار الاية يعني يدخل في اطار الاية ولكن لا يلزم ان يكون هو المقصود اولا يعني هذا التقرير يذكر لكم يعني تقرير تأصيل في كثير من مسائل النزول - 00:57:17ضَ

لابد ان ننتبه له ونحن نعالج مسائل النزول اعيد مرة اخرى بترتيب واختصار نحن الان اذا اردنا ان ننظر اليه كتأصيل تاريخي نقول هذا الاثر هو بذاته دليل تاريخي على وقوع مجادلة - 00:57:34ضَ

بين اليهود والنصارى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الان ابن عباس يورد لنا خبرا تاريخيا في هذا وهو لا شك ان اخذه عن واحد من الصحابة او قد يكون حضره - 00:57:50ضَ

فحكى ما سمعه فاذا كنظر تاريخي ما عندنا اشكال فيه يبقى عندنا الامر الاخر ربط هذا النظر او الاثر التاريخي بالاية على سبيل النزول انه لما حدث هذا الحدث نزلت هذا هذه الايات بشأنه - 00:58:05ضَ

ولهذا انه كون نزلت الادلات بشأنه ان كان قد وقع فمعنى ذلك ان هذه الايات وضعت في الترتيب في هذا المكان وضعت في الترتيب في هذا المكان وان لم يكن - 00:58:23ضَ

هذا السبب المباشر فنقول ان هذه القصة او هذا الحدث التاريخي مما يدخل في معنى الاية ويصلح ان تفسر به الاية فيكون على سبيل التفسير وليس على سبيل ايش النزول على سبيل التفسير وليس على سبيل النزول - 00:58:38ضَ

وهذا التقرير اذا انت ظبطته يمكن ان تعالج به كثير من ما يقال عنه انه من باب اسباب النزول ستجد ان جزءا منها او بعضا او كثيرا منها هو يدخل في باب التفسير وليس في باب - 00:58:56ضَ

النزول والله اعلم. نعم في سؤال اللي ممكن يدخل في النظر الى عموم اللفظ الى خصوص السبب انه الان قالت اليهود ليست النصارى على شيء قالت النصارى ليست اليهود على شيء فهذا مثال - 00:59:10ضَ

من امثلة ما قالوه يعني مثال من امثلة ما اقول يعني واقعة او حادثة تدخل في اطار هذا القول الذي قاله. نعم واما تأويل الاية فانه. وقالت اليهود ليست النصارى في دينها على صواب - 00:59:34ضَ

وقالت النصارى ليست اليهود في دينه على صواب وانما اخبر الله عنهم بطيبهم ذلك المؤمنين اعلاما منه لهم تضييع تضييع كل فريق منهم حكم الكتاب الذي يظهر الاقرار بصحته وانه من عند الله - 00:59:51ضَ

وجحودهم مع ذلك وجحودهم مع ذلك ما انزل الله فيه من فروضه لان الانجيل الذي تدين بصحته وحقيقته النصارى يحقق ما في التوراة من نبوة موسى وما فرض الله على بني اسرائيل فيها من الفرائض - 01:00:09ضَ

وان التوراة التي تدين بصحتها وحقيقتها اليهود تحقق نبوة عيسى وما جاء به من عند الله من الاحكام والفرائض ثم قال كل فريق منهم للفريق الاخر ما اخبر الله عنهم في قوله - 01:00:26ضَ

وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء مع تلاوة كل واحد من الفريقين كتابه الذي يشهد على كذبه في قيله ذلك فاخبر جل ثناؤه ان كل فريق منهم قال ما قال من ذلك - 01:00:40ضَ

على علم منهم انهم فيما قالوه مبطلون. واتوا ما اتوا من كفرهم بما كفروا به. على معرفة منهم بانهم فيه ملحدون فان قال لنا قائل او كانت اليهود او النصارى بعد ان بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم على شيء - 01:00:58ضَ

فيكون الفريق القائل ذلك منهم الفريق الاخر مبطلا في قيله ما قال من ذلك قيل قد روينا الخبر الذي ذكرناه عن ابن عباس قبل من ان انكار كل فريق منهم انما كان انكارا لنبوة النبي الذي كان ينتحل التصديق به وبما جاء به الفريق الاخر - 01:01:18ضَ

لا دفعا منهم ان يكون الفريق الاخر في الحال التي بعث الله فيها نبينا محمد التي بعث الله فيها نبينا صلى الله عليه وسلم على شيء من دينه بسبب جحوده نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 01:01:41ضَ

وكيف يجوز ان يكون معنى ذلك انكار كل كل فريق منهم ان يكون الفريق الاخر على شيء بعدما بعث نبينا صلى الله عليه وسلم وكل الفريقين كانا جاحدا نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم في الحال التي انزل الله فيها هذه الاية - 01:01:58ضَ

ولكن معنى ذلك فقالت اليهود ليست النصارى على شيء من دينها منذ دانت دينها. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء منذ دانت دينها وذلك هو معنى الخبر الذي رويناه عن ابن عباس انفا - 01:02:19ضَ

فكذب الله الفريقين في قيلهما ما قالا ساق باسناده عن قد اعتدى قوله وقالت اليهود ليست النصارى على شيء الا وبلى قد كانت اوائل النصارى على شيء ولكنهم ابتدعوا وتفرقوا - 01:02:37ضَ

وقالت النصارى ليست اليهود على شيء الا وبلى قد كانت اوائل اوائل اليهود على شيء ولكن القوم افترقوا وتفرقوا وابتدعوا كما ساق في اسناده عن ابن جريج وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء - 01:02:55ضَ

قال قال مجاهد قد كانت اوائل اليهود والنصارى على شيء نعم يعني هذه الاخبار ذكرها واضح منها جدا ان الذين يتجادلون لم يكونوا على شيء لماذا؟ لانهم ترى عندهم تحريف - 01:03:14ضَ

بخلاف اوائل النصارى واوائل اليهود فاذا المتبعون حقا للشريعة لا يمكن ان يقولوا هذا القول متبعون حقا للشريعة وان كان سبق ايضا الاشارة اليه ان انفصال النصرانية عن اليهودية وكونها دين مستقل - 01:03:31ضَ

وانه لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يبعث كان الله يرضى من اليهود يهديتهم ويرضى من النصارى ايش نصرانيتهم ان كانوا ايش متبعين ان كانوا متبعين. يعني اذا تأملنا حال الرسول صلى الله عليه وسلم مع اليهود - 01:03:53ضَ

ومع النصارى يعني اليهود ما كانوا يؤمنون بماذا بعيسى عليه الصلاة والسلام والنصارى كانوا يؤمنون بعيسى ويؤمنون ايضا بموسى عليه الصلاة والسلام يرون ايش؟ الاتصال وان كان بعض فرق النصارى قد انفصلوا عن ماذا؟ عن - 01:04:09ضَ

كتب انبياء بني اسرائيل السابقين وان كان وبعضهم كان يعتمد. فقصدي من ذلك ان دراسة تاريخ اليهودية والنصرانية يدل على وجود كثير من الاشكالات او في هاتين الطائفتين من جهة التاريخ. ما الذي يؤمن به هؤلاء؟ وما الذي يؤمن به اولئك؟ يعني في اشكالات كثيرة - 01:04:28ضَ

لكن الذي يظهر والله اعلم ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعث في اليهود يعني قبل ان يبعث في اليهود يعني هل نقول بان كل يهودي بعد بعثة عيسى عليه الصلاة والسلام كان يعتبر كافرا - 01:04:50ضَ

لا يقبل انه شيء هم لماذا طب واذا كان عنده شبهة في ذلك يتكلم الذين كانوا بين ظهراني عيسى عليه الصلاة والسلام واضح جدا عندهم ما عندهم اشكال لكن من كان بعد ذلك - 01:05:06ضَ

لا في فرق في فرق بين في فرق يعني كان كان يقبل من اليهودي يقبل من اليهودي يهوديته ويقبل من النصراني نصرانيته وان سبق ان ذكرنا هذا مبحث يحتاج الى ماذا الى تجلية؟ في اشكال - 01:05:32ضَ

لان فيه ماذا؟ ان فيه اشكالا من هذه الجهة والا هل طالب الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود بان يؤمنوا بعيسى عليه الصلاة والسلام او طالبهم بما في كتابهم لا يا شيخ انا ما ودي ادخل في هذا لما بيدخلنا في اسكان لكن لو رجعنا الله سبحانه وتعالى احتج على اليهود بما في كتابهم - 01:05:45ضَ

واحتج على النصارى بما في كتابهم ولم يكن مطالبا من اليهود ان هل امنتم بعيسى او لم تؤمنوا ولا لا ها جديدة اه نعم الى قومه. نعم الك ان عيسى من قوم موسى - 01:06:13ضَ

ولذلك قلت لك كان في اشكال يعني هذه هذه الان لما جاء العيسى عليه الصلاة والسلام بالنبوة وامن به من امن مشكلة التحريف في النصرانية دخل مبكرا للتحريف في النصرانية دخل مبكرا - 01:06:37ضَ

وبقاء الدين الذي نزل به عيسى عليه الصلاة والسلام كان في قوم قليل وكان ايضا مشوشا يعني كان مشوشا فانت تتحدث عن امر وقع فيه تشويش من بداية الامر فبقي اليهود بعد هذا الامر على يهوديتهم وبقي النصارى على نصرانيتهم - 01:06:53ضَ

اذا قلنا انه لا انه الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقبل من اليهود يهوديته ان لم يقبل من يديه وهم لا يؤمنون بعيسى عليه الصلاة والسلام ومع ذلك انه كأنه طالبهم بالايمان بعيسى ثم الايمان به صلى الله عليه وسلم. مع ان الايمان به صلى الله عليه وسلم يستلزم الايمان بعيسى عليه الصلاة والسلام. فكل من امن به - 01:07:13ضَ

من اليهود فقطعا سيكون يؤمن بعيسى عليه الصلاة والسلام نبيا لكن قبل ذلك يعني عبد الله بن سلام مثلا على سبيل المثال هل عبدالله بن سلام في حال يهوديته كان يؤمن بالنصرانية - 01:07:32ضَ

لا يؤمن بالنصرانية ولا النصارى كانوا يؤمنون بماذا؟ باليهودية اللي ظهر والله اعلم انه في هذه الحال كان الله سبحانه وتعالى يقبل من اليهودي يهوديته اذا كان متبعا للشريعة ويقبل من نصراني نصرانيته كان متبعا - 01:07:45ضَ

لعيسى عليه الصلاة والسلام بغض النظر عن ماذا؟ عن ما دخل من هذه البدع التي توصي بهم الكفر اذا وصلتهم الى الكفر انتهى الامر لكن قبل هذا الذي يظهر من حال الرسول صلى الله عليه وسلم هو هذا - 01:08:00ضَ

اذا كنت مخطئا او فهمت خطأ فانا يعني آآ اتمنى ان يصحح هذا لكني انا لا اعرف اكثر من هذا احدهم قال بغير هذا كله اذا انا انزل الى ارجع الى كله لكن ما اعرف الكل قال بهذا - 01:08:14ضَ

لا مشكلة الصابئة يعني من هم الصابئة عندنا في اشكال يعني اشكال كبير جدا. يعني ما المراد بالصعب يعني يعني من المرابط لكن جميع ايات القرآن واضح جدا فيها انها انها تقبل من اليهود يهوديته - 01:08:37ضَ

وباقين اليهود يهود حتى عاد الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما قيل يعني ما خرجوا عن مسمى اليهودية وكفرهم الله سبحانه وتعالى بعدم اتباعهم بمحمد صلى الله عليه وسلم كما كفر النصارى لعدم اتباعهم محمدا صلى الله عليه وسلم - 01:08:57ضَ

لكن قبل محمد صلى الله عليه وسلم هل كان حكم هؤلاء اليهود انهم كفار لعدم قبولته قبوله من شريعة عيسى عليه الصلاة والسلام خصوصا اني قلت لك في هذه الفترة اللي فترة - 01:09:12ضَ

ما بعد الغبش الذي وقع في هذه النصرانية يعني تخيل انت الان انه هذا الان الذي جاء بهذه الشريعة هو عيسى عليه الصلاة والسلام ولم يقبله الفريسيون اذا كانوا في عهده نقول نعم هؤلاء شاهدوا وو الى اخره وظهر لهم - 01:09:27ضَ

لكن من جاء بعدهم لبس شبه عليهم يعني شبه عليهم وقال الله سبحانه وتعالى في ذلك انه وقع هذا هذا التلبيس على اليهود بالذات فبقوا على ما هم عليه من اليهودية - 01:09:41ضَ

اما بعد استيضاح الحق فهذه قضية اخرى لكن هات لي عالم يهودي في تلك المرحلة امن بعيسى عليه الصلاة والسلام على انه نبي ثم يعني كفر به فنقول هذه المرحلة تحتاج حقيقة الى - 01:09:55ضَ

الى نظر ان تحتاج الى اعادة نظر في اللي ذكرته انا ما اعرف ان قضية الاجماع اللي ذكرته هذي ما اعرف عنها انا فاذا كان في اجماع فانا ارجع اليه - 01:10:10ضَ

ويكون كل كلامي هذا لغو نعم انا انا معك في هذا اليهود الذين كانوا في عهد عيسى عليه الصلاة والسلام الامر كان فيهم اظهر فاهم ما فاهم هذا وبقي هذا الامر في من جاء بعدهم - 01:10:20ضَ

لوقوع اللبس عليهم الاشتباه لا انكر عليهم نعم انكر لكن الان من كان يهوديا في الفترة بين عيسى عليه الصلاة والسلام وبين محمد صلى الله عليه وسلم يعني من كان يهوديا يعتبر - 01:10:41ضَ

الان كافرا مرة كذا هذا اللي انا اقوله نعم صح نحن نتفق على هذا هذا المنطق العقلي الصحيح هذا يدل على ان في اشكال المنطق العقلي نقوله هذا صحيح لكن الكلام عن الواقع الكلام عن الواقع اليس الله سبحانه وتعالى ذكر ايضا ان النصارى ابدعوا يعني ارتكبوا بدعا في دينهم والله سبحانه وتعالى قبلها منهم - 01:10:58ضَ

بعد الشريعة ولا لا ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم معناه انه الاصل عدم كتابتها عليه الرهبنة هذي ما كتبت يعني في عهد عيسى عليه الصلاة والسلام ما كانت الرهبانية في في في شريعة عيسى. عليه الصلاة والسلام - 01:11:38ضَ

لكنهم ابتدعوها وقبل الله منه سبحانه وتعالى على ابتداعهم لها قد يكون قد يكون هذا انه لانه اوكل لهم حفظ الشريعة فوقع العذر لهم لكن انا اعيد لكي انهي الكلام قد يطول. انا اعيد ان اقول - 01:11:59ضَ

يعني نحن نحتاج الى الرجوع الى منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع اليهود. وكيف كان يقبل منهم يهوديتهم اذ كانوا عليها ولا كان عنده اشكال في هذا - 01:12:27ضَ

ولا كفرهم بهذا الامر وانما مثل ما ذكر اخ حتى بل كان في بداية الامر كان يفرح ان يكون ايش يعمل بالشيء الذي يكون اليهود يعملونه. اما النصارى كانوا بعيدين يعني - 01:12:37ضَ

ارتباط ارتباط المسلمين بالنصارى في اول الامر او في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اقل من ارتباط المسلمين باليهود اليهود كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم يعني كانوا بنظرانين النبي صلى الله عليه وسلم - 01:12:50ضَ

فالامر يحتاج الى اعادة نظر يعني الى تأمل نعم مثل الحنفاء الحنفاء لا ما نقول حرروا شوية الحنفاء الذين تركوا العبادة على الاقل تركوا عبادة الاصنام. مشكلتنا هذي عبادة الاصنام يعني الاشراك بالله - 01:13:02ضَ

هؤلاء تركوه حنفاء يعني غير متبعين لما كان عليه قريش هؤلاء حالهم غير حال آآ حال قريش على العموم حنا لا نحكم بها لا لعله يريد ان نطيل في هذا - 01:13:37ضَ

انا في نظري انه الامر انا قد يكون عندي لبس في الموضوع لكن اقول الامر على الاقل يحتاج الى يعني اعادة نظرك كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود. ما كنا نلاحظ ان النبي صلى الله عليه وسلم لما تتعامل معهم - 01:13:49ضَ

انه كان هو كانوا يخطئون فيما خطئوا فيه في القرآن واضح جدا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعاملهم على انهم اهل كتاب يعني ما كانوا يعلموا انهم على انهم كفار - 01:14:02ضَ

يعني مستحقين الكفر التام يعني كانوا يعملوا معنا لهم الكتاب بل كان ينظر ايضا الى ما عندهم وكان يعني يفرح ان يوافق شريعتهم باول الامر حتى جاء الامر بالمخالفة بكل هذه الاعتبارات كل هذه الاعتبارات يعني تجعل تجعلك تنظر نظرا اخر او على الاقل تتأمل انه كيف كان واقع اليهود - 01:14:13ضَ

بالنسبة للحكم الشرعي قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وبعد عيسى عليه الصلاة والسلام لان تحريف الشريعة وتحريف دين عيسى عليه الصلاة والسلام يعني كان قريبا جدا جدا يعني قريبا حتى قريب من عهد عيسى عليه الصلاة والسلام - 01:14:37ضَ

يعني بطرس الذي حصل منه تحريف الشريعة كان في عهد في عهد اه اه الحواريين ليس بعيدا عنهم يعني بعاد الحواريين ولكم ان تتخيلوا مدى التحريف الذي اوقعه بولس في آآ - 01:14:54ضَ

اه دين النصارى طيب شيء من اكبرها من اكبرها قضية تأليع عيسى عليه الصلاة والسلام او ادعاء انه ابن. يعني مبكرة جدا جدا هذه القضية تحتاج الى مراجعة ولا لنا مرة اخرى لا نثير هذه المسألة ان شاء الله - 01:15:10ضَ

يعني يوم نقول لهم توبة خلاص انا عندي بيها اشكال من خلال قراءاتي ما اجد ان ان القرآن يعني القرآن لم يقبل منه ماذا؟ يعني اليهودية حتى في حال النصارى انه ما كان ما كان فيها اشكال في قبول يهوديتهم منهم - 01:15:27ضَ

يعني وخاصة كما قلت لك انه في آآ تسليط او غبش وقع في دين آآ النصارى وحددت اشكالات فيه. لكن انا لك مني ان كان قولي خطأ من الان آآ - 01:15:44ضَ

ارجع الى عنه سم وكذلك النصارى ابناء الكتاب عموما ان لهم اجرين هذا صحيح عموما موظوع يطول آآ وانا اقول لكم انه مسألة آآ موقف يعني موقف النبي صلى الله عليه وسلم - 01:15:58ضَ

من اليهود والنصارى بنظري طبعا الشخصي انه الحقيقة بحاجة الى ان يكتب فيه لان في بعض القضايا اللي دخلها غموظ بعض القضايا اللي دخلها ايش غموض ان لا نقول بانه كان يعاملهم - 01:16:39ضَ

اه بكذا او يعامل بكذا لكن على الاقل انه نحتاج الى قراءة تاريخية لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض القضايا تكون خاصة وبعض القضايا تكون عامة اه يعني فرح الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:16:57ضَ

آآ اتباع ما يحصل من اليهود اه كيف كان ولماذا وكله لاثبات ان ما جاء به حق بات ان ما جاء به فمثل هذه القضايا تحتاج الى يعني تجلية ونظر - 01:17:11ضَ

واقسام طبعا حتى اقسام اليهود واقسام النصارى نعرف في نصارى يعني محاربيين نصارى ويهود ومحاربين ونصارى مسالمين كيف عمل هؤلاء؟ كيف عامل هؤلاء؟ كل هذه تاج الى يعني الى تجلية - 01:17:29ضَ

والموضوع كما قلت لكم يحتاج آآ الى اعادة نظر وبحث ماشي ما في اشكال نكمل الاية تكرما. واما قوله وهم يتلون الكتاب فانه يعني كتاب الله فانه يعني كتاب الله التوراة والانجيل - 01:17:45ضَ

وهما شاهدان على فريقي اليهود والنصارى بالكفر وخلافهم وخلافهم امر الله الذي امرهم به فيه كما ساق في اسناده عن ابن عباس في قوله وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم اي - 01:18:01ضَ

كل يتلو في كتابه تصديق ما كفر به اي تكفر اليهود بعيسى وعندهم التوراة فيها ما اخذ الله عليهم من الميثاق. على لسان موسى بالتصديق بعيسى وفي الانجيل مما جاء به عيسى تصديق موسى وما جاء به من التوراة من عند الله وكل يكفر بما في يد صاحبه - 01:18:19ضَ

القول في تأويل قوله جل ثناؤه كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم اختلف اهل التأويل اختلف اهل التأويل في الذين عن الله بقوله كذلك قال الذين لا يعلمون فقال فقال بعضهم - 01:18:45ضَ

وساق في اسناده عن الربيع قال الذين لا يعلمون مثل قولهم قال وقالت النصارى مثل قول اليهود قبلهم تاق بإسناده عن قتادة قال الذين لا يعلمون مثل قولهم قال قالت النصارى مثل قول اليهود قبلهم - 01:19:01ضَ

ثق باسناده عن ابن جريج قلت لعطاء من هؤلاء الذين لا يعلمون قال امم كانت قبل اليهود والنصارى وقبل توراة والانجيل وقال بعضهم عنا بذلك مشركي العرب لانهم لم يكونوا اهل كتاب - 01:19:19ضَ

فنسبوا الى الجهل ونفي عنهم من اجل ذلك العلم من قال ذلك ثاق باسناده عن السدي كذلك قال الذين لا يعلمون فهم العرب فهم العرب قالوا ليسوا ليس محمد على شيء - 01:19:37ضَ

والصواب من القول في ذلك عندنا ان يقال ان الله اخبر تبارك وتعالى عن قوم وصفهم بالجهل ونفى عنهم العلم بما كانت اليهود والنصارى به عالمين انهم قالوا بجهلهم نظير ما قالت اليهود والنصارى بعضها لبعض - 01:19:58ضَ

مما اخبر الله عنهم انهم قالوه في قوله وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وجائز ان يكونوا هم المشركين من العرب وجائز ان يكونوا امة كانت قبل اليهود والنصارى - 01:20:16ضَ

ولا امة ولا امة هي اولى ان يقال هي التي عنيت بذلك من الاخرى اذ لم يكن في الاية دلالة على اي من اي ولا خبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:20:33ضَ

ولا خبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تثبت حجته من جهة النقل المستفيض ولا من جهة نقل الواحد العدل وانما قصد الله جل ثناؤه بقوله كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم - 01:20:48ضَ

الى اعلام المؤمنين ان اليهود والنصارى قد اتوا من قيل الباطل وافتراء الكذب على الله وجحود نبوة الانبياء والرسل وهم اهل كتاب يعلمون انهم فيما يقولون مبطلون. وبجحودهم ما يجحدون من ملتهم خارجون. وعلى الله مفترون مثل الذي - 01:21:03ضَ

قال مثل الذي قاله اهل الجهل بالله مثل قال الذي مثل الذي قاله اهل اهل الجهل بالله وكتبه ورسله الذين لم يبعث الله اليهم رسلا ولا اوحى اليهم كتابا وهذه الاية تنبئ تنبأ عن ان من اتى شيئا - 01:21:23ضَ

من معاصي الله على علم على علم منه بنهي الله عنها. فمصيبته في دينه اعظم من مصيبة من اتى ذلك جاهلا به لان الله تعالى ذكره عظم توبيخ اليهود والنصارى بما وبخهم به - 01:21:45ضَ

يقينه ما اخبر عنهم بقوله فقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء من اجل انهم اهل كتاب قالوا ما قالوا من ذلك على علم منهم بانهم فيه مبطلون - 01:22:02ضَ

القول في تأويل قوله جل ثناؤه فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون يعني بذلك جل ثناؤه فالله يقضي فيفصل بين هؤلاء المختلفين القائل بعضهم لبعض لستم على شيء من دينكم - 01:22:21ضَ

يوم قيام الخلق لربهم من قبورهم فيتبين المحق منهم من المبطل بايتاءه المحق ما وعد اهل طاعته على اعمالهم الصالحة ومجازاته المبطلة منهم بما اوعد اهل الكفر به على كفرهم به - 01:22:37ضَ

فيما كانوا فيه يختلفون من اديانهم ومللهم في دار الدنيا واما القيامة فهي مصدر من قول قائل قمت قياما وقيامة كما يقال عدت فلانا عيادة وصمت هذا الامر صيانة وانما انا بالقيامة قيام الخلق من قبورهم لربهم - 01:22:54ضَ

فمعنى يوم يوم القيامة يوم قيام الخلائق من قبورهم لمحشرهم. نعم لعل نقف فقط عند ترجيحه في قوله كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم ثم تلاحظون النص لا يدل على من هؤلاء الذين لا يعلمون هل هم كانوا قبل - 01:23:16ضَ

او كانوا بعد انه جاء ايش مطلقا لم يحدد فيه زمن فلما لم يحدد فيه زمن كان محتملا لما قاله هؤلاء ولهذا جوز هنا تجويز عند الطبري تجويز هنا يدل على استواء - 01:23:38ضَ

هذي الاطراف عنده للاحتمال مستوي الاطراف عنده لكن لو كان احد هذه الاقوال عنده اولى بالصواب لقدمه لكن دائما القاعدة اذا عبر بالتجويز فهذا اشعار منه بماذا باستواء هذه الاطراف - 01:23:57ضَ

وليس عنده فيها ترجيح معين طيب هنا قال انه لما ذكر قال وقال ان ان الله سبحانه وتعالى ذكر وصفا هو انه قال كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم - 01:24:15ضَ

انهم قالوه بجهلهم. نظير يعني ما قاله الذين لا يعلمون. طيب الان هؤلاء قال جائز ان اكون هم المشركون من العرب وجائز ان يكونوا امة كانت قبل اليهود والنصارى واغفل طبعا ان يكون النصارى قالوا مثل - 01:24:32ضَ

اليهود انا اقبل هذا القول ثم بين انه ليس هناك امة اولى بهذا القول من امة اخرى لانها كلها محتملة بذلك فاذا الان كانه يقول النص نفسه لا يدل على ما في قرينة تدل على ان هذه اولى - 01:24:50ضَ

من هذا يعني هذا القول اولى من هذا؟ القوم قال اذ لم يكن في الاية دلالة على اي من اين اذا قرأنا الاية رأى للاية ليس فيها او الاية ليس فيها قرينة تدل على احد القولين - 01:25:08ضَ

فاستوى الطرفان من هذه الجهة كذلك انه ليس هناك خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم بنوعي الخبر الذين ذكرهما في مقدمة تفسيره ان الاخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم على نوعين منها اخبار مستفيضة - 01:25:23ضَ

فلم يرد في الاخبار المستفيضة عنه صلى الله عليه وسلم شيء وهنا منها اخبار بنقل الواحد العدل وهذا ايضا لم يرد اذا لا يوجد ايضا خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم - 01:25:39ضَ

اذا لما انتفى الاول ان يكون في الاية قرينة المنتبه الثاني ان يكون ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها شيء باي طريق كان سواء بطريق المستفيض او بنقل الخبر خبر العدل الواحد - 01:25:50ضَ

رجع الان الى ان هذه الاقوال مستوية الاطراف فلو قدم قولا على قول ما هو ما عنده ماذا قرينة اجعله يقول باحد القولين فبقي على طواء الاحتمالات هذه وهذه طريقته رحمه الله تعالى فيما يقع عنده من استواء الاحتمالات يدخلها في باب التجويز. يقول جائز جائز - 01:26:03ضَ

وجائز فاذا كم يكون عنده الان من مرتبة في قضية الترجيح من عدمه يصير عندهم ثلاث المرتبة الاولى ما هي ترجيح والمرتبة الثانية التجويز والمرتبة الثالثة ذكر الاقوال بدون ترجيح - 01:26:30ضَ

يعني في فرق بين ذكر الاقوال بدون ترجيح وبين التجويز بعض البعض من قرأ في الطبري ظن ان عدم الترجيح والتجويز مرتبة واحدة لا هي ثلاث مراتب يكون المرتبة الاولى عنده ماذا - 01:26:50ضَ

الترجيح المرتبة الثانية التجويز المرتبة الثالثة ذكر الاحتمالات بدون تعليق اي يقول القول الاول والقول الثاني القول الثالث ونذكر اي عبارة اضافية فاذا عندما ذكر هذه تعتبر مرتبة ثالثة اذا جوز هذا ارفع من - 01:27:03ضَ

ذكر احتمالات بدون اي تعليق اذا رجح يا ارفع التعبيرات في مثل هذه الاقوال المختلفة ثلاث مراتب في الاقوال المختلفة عنده الترجيح التجويز ذيك الاحتمالات بدون اي تعبير. نعم يا شيخ - 01:27:22ضَ

لا خلاص دخل في الترجيح اذا قال يبعد لانها دخلت في الباب الاول يعني اذا عبر يبي يدخل في الباب الاول اذا قال يبعد او كذا معناه انه استبعد هذا القول فدخل باب الترجيح - 01:27:48ضَ

لا يبدو والله اعلم لانه يستخدم التجويز في بعض الاختلافات وليس دائما فذكر الاحتمال المطلق هكذا قال وقال وقال ويسكت كان الامر عنده ما فيه ما عنده شيء قرينة تجعله يرجح شيء عن شيء - 01:28:01ضَ

لكن حينما يجوز هذا معناه ان كل هذه الاقوال عنده مرتبة سواء هذا اللي يظهر والله اعلم والى بعض من قرأ في الطبري رأى انه تجويز وذكر المحتملات بدون اي تعليق انهم مرتبة واحدة - 01:28:27ضَ

وانا لي ظهر لي انهما مرتبتان ايه ممكن هو ممكن لكن هو الان يريد الذي الذي قصد بالخطاب من هو لازم يكون هؤلاء لازم يكون لكن من يدخل في الخطاب قضية اخرى - 01:28:42ضَ

يعني من يدخل في الخطاب هذا دخلنا في باب العموم ان كل من صدق عليه الوصفة ويدخل هو لا يعارض في هذا ولا ليست عنده مشكلة من الذي يصدق عليه - 01:29:06ضَ

عنده قضية من من هو المراد اولا؟ هل مراد العرب؟ او المراد قوم قبل اهل الكتاب هذا هو اللي عندهم نعم قلنا ذاك نعم هو عدم ذكره كان يشعر به انه غير مراد - 01:29:17ضَ

لانه يتكلم عن اهل الكتاب اليهود والنصارى فكأنه عدم ذكر الله وكأنه نوع من تضعيفه لكنه القولين هذولي عنده في مرتبة واحدة نعم طيب سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا انت نستغفرك ونتوب اليك - 01:29:36ضَ

- 01:29:57ضَ