التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة

التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 96 الآية 118

مساعد الطيار

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله جل وعلا للاسماء الحسنى والصفات العلى والصلاة والسلام على رسول الهدى وعلى اله وصحبه ومن اهتدى اما بعد فهذا هو المجلس السادس هو التسعون - 00:00:00ضَ

بمجالس التعليق على تفسير الامام ابي جعفر محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس اليوم الثاني من شهر ربيع الاول لعام تسعة وثلاثين - 00:00:36ضَ

واربع مئة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية - 00:00:55ضَ

اختلف اهل التأويل فيمن عن الله بقوله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمون الله وقال بعضهم عن الله بذلك النصارى ذكر من قال ذلك واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد في قول الله - 00:01:14ضَ

وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية قال النصارى تقوله واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله وزاد فيه وقال الذين لا يعلمون النصارى وقال اخرون - 00:01:32ضَ

بل عن الله بذلك اليهود الذين كانوا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك واسند عن محمد بن اسحاق قال حدثني محمد بن ابي مولى بن ابي محمد المولى زيد ابن ثابت قال - 00:01:52ضَ

حدثني سعيد بن جبير او عكرمات عن ابن عباس قال قال رافع بن حريمنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان كنت رسولا من عند الله كما تقول فقل لله فليكلمنا حتى نسمع كلامه - 00:02:13ضَ

فانزل الله فانزل الله في ذلك من قوله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية الاية كلها وقال اخرون بل عن الله بذلك مشرك العرب ذكر من قال ذلك - 00:02:31ضَ

واسند عن سعيد عن قتادة وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تأتينا اية وهم كفار العرب واسند عن الربيع وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله قال هم كفار العرب - 00:02:51ضَ

واسند عن اسباط عن اسباط عن السدي وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله اما الذين لا يعلمون فهم العرب واولى هذه الاقوال بالصحة والصواب قول القائل ان الله تعالى ذكره عنا بقوله وقال الذين لا يعلمون - 00:03:10ضَ

النصارى دون غيرهم لان ذلك في سياق خبر الله عنهم وعن افترائهم عليه وادعائهم له ولدا فقال جل ثناؤه مخبرا عنهم فيما اخبر عنهم من ضلالتهم انهم مع افترائهم على الله الكذب بقولهم اتخذ الله ولدا - 00:03:32ضَ

تمنوا على الله الاباطيل فقالوا جهلا منهم بالله وبمنزلتهم عنده وهم بالله مشركون. لولا يكلمون الله كما يكلم رسله وانبيائه او تأتينا اية كما اتتهم ولا ينبغي لله ان يكلم الا اولياءه - 00:03:54ضَ

ولا يؤتي اية معجزة على دعوى مدع الا لمن كان محقا في دعواه وداعيا الى دينه وتوحيده فاما من كان كاذبا في دعواه وداعيا الى عليه وادعاء البنين والبنات له فغير جائز ان يكلمه جل ثناؤه - 00:04:16ضَ

او يؤتيه اية معجزة تكون مؤيدة كذبه وفريته عليه فاما الزاعم ان الله عنى بقوله وقال الذين لا يعلمون العرب فانه قائل قولا قولا لا خبر بصحته ولا برهان على حقيقته في ظاهر الكتاب - 00:04:35ضَ

والقول اذا صار الى ذلك كان واضحا خطأه لانه ادعى ما لا برهان على صحته وادعاء مثل ذلك لن يتعذر على احد. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين - 00:04:57ضَ

سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين في قوله سبحانه وتعالى وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله اذا نظرنا الى هذه الاية بين امرين الامر الاول - 00:05:17ضَ

النظر الى من يمكن ان تنطبق عليه الاية من يمكن ان تنطبق عليه الاية بغض النظر عن سياقها ففي هذا النظر سنجد انها تنطبق على مجموعة من الاقوام وكل من ذكر من هذه الاقوام - 00:05:31ضَ

قد قالوا بهذا القول انكم قالوا بهذا القول لولا يكلمنا الله ولكن الطبري حينما عالج هذا على جو بطريقة اخرى ولم ينظر الى كون هذا اللفظ يصح انطباقه على مجموعة من الاقوام - 00:05:53ضَ

الاحظ انه ذكر في بداية الكلام قال اختلف اهل التأويل قيما عن الله بقوله وقوله من عن الله كما تلاحظون تتكرر عند الطبري كثيرا يعني منعن الله بهذا القول وهذه بحاجة الى بحث مستقل - 00:06:15ضَ

يستقرأ فيها تعبير الطبري في هذه من عن الله بكذا انه غالب استخدامه لهذا المصطلح يعني منعنا الله هو من هو المراد اولا بهذا الخطاب من هو المراد اولا بهذا الخطاب - 00:06:35ضَ

ففي مجموعة من الايات يشير الى هذا ثم ينبه الى العموم هنا الان نلاحظ انه ذكر ان هناك اوجه عند المفسرين فيمن على الله بهذا الخطاب والقول الاول وهو المقدم عنده ان ان الذين عن الله بهم - 00:06:54ضَ

في قوله وقال الذين لا يعلمون لولا ان يكلمون الله انهم النصارى وهذا كما اورده كما تلاحظون عن مجاهد واخرون قالوا انهم اليهود الذين كانوا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:07:21ضَ

واورده عن ابن عباس من الطريق المعروف آآ بالقول الثالث ان المراد به مشركي العرب. فاذا عندنا ثلاث طوائف يحتمل ان يكون احد من هذه الطوائف الثلاث او كل هذه الطوائف - 00:07:35ضَ

قالوا هذا القول لكن نحن لا نبحث الان عن من ينطبق عليه القول وانما نبحث عن من هو الذي عني بهذا القول اولا من هو الذي عني بهذا القول اولا - 00:07:55ضَ

اذا سيتجه الان البحث عند الطبري الى من الذي عني بهذا القول اولا الطبري استدل لقوله اولا اختار انهم النصارى واستدل لقوله بالسياق تدل قوله بالسياق وكلامه في السياق صريح لانه قال - 00:08:10ضَ

لان ذلك في سياق خبر الله عنه وعن افتراءهم وادعائهم له ولدا طبعا لاحظوا ان عندنا خلاف اصلا في الايات السابقة اللي هم العرب اوليسوا العرب معناها اذا هذا الخلاف سينجر على هذه الاية. لكن الطبري بما انه اختار هناك انها - 00:08:30ضَ

الذين اه منعوا مساجد الله هم النصارى فاذا لا يزال السياق يتحدث عنهم لم ينقطع بعد السياق يتحدث عنهم لم ينقطع بعد فاختار اذا الطبري هنا النصارى بناء على اختياره هناك - 00:08:48ضَ

ولهذا هو عبر بهذا قال لان ذلك في سياق خبر الله عنهم وعن افتراءهم عليه الى ان قال اه قال اه فقالوا جهلا منهم بالله ومنزلتهم عنده وهم بالله مشركون لولا يكلمنا - 00:09:06ضَ

كما يكلم رسله وانبياؤه او تأتينا اية كما اتتهم طبعا لو بحثنا في القرآن هل ورد ان النصارى طلبوا هذا المطلب ان يكلمهم الله طبعا اليهود واضح قالوا ارنا الله - 00:09:26ضَ

جهرا وطلبوا الكلام سماع الكلام وكذلك مشركوا العرب لكن هل ورد عن النصارى في القرآن الذي يظهر انه ايش لم يرد ولهذا اخبار النصارى توصل ان عيسى عليه الصلاة والسلام - 00:09:47ضَ

يعني بقي اه فترة قصيرة معهم ثم ان الانحراف بدأ سريعا في النصرانية اللي بدأ سريعا فمعرفة اه تاريخ النصارى خاصة الذين كانوا على الحق وما حدث بعد ذلك من بدع - 00:10:05ضَ

بالنصرانية هذا يعني مشكل من جهة التاريخ لكن كما تلاحظون اه مجاهد يذهب هذا المذهب والطبري ينتصر لهذا بناء على السياق ثم سيأتي الى الاعتراض على القول الاخر انهم اليهود او العرب - 00:10:23ضَ

انه يقول ان الزاعم ان الله عنى بالعرب طبعا لم يذكر اليهود هنا لكن زعيم من العرب قال فانه قائل قولا لا خبر بصحته. اذا المصدر الاول وهو الخبر غير موجود - 00:10:42ضَ

مع الذي قال هذا القول هو آآ قتادة والربيع والسدي يعني ثلاثة قالوا بهذا القول لكنه اعترض عليه انه لا يوجد خبر ما دام قال لا خبر يعني لا خبر اعلى من خبر هذه الطبقة التي ذكر - 00:10:55ضَ

هذا واحد قال ولا برهان على حقيقته في ظاهر الكتاب اذا استخدم ماذا الظاهر ان ظاهر الكتاب لا يدل على ما قالوا ثم قال والقول اذا صار الى ذلك كان واضحا خطأه لانه ادعى ما لا برهان على صحته وادعاء مثل ذلك لن يتعذر على احد - 00:11:14ضَ

طيب بعد حتى يلاحظ ان عباراته فيها نوع من الشدة للاعتراض على القول بانهم العرب وسكت عن اليهود اني سكت عن اليهود. فاذا هو اختار انهم النصارى واعترض على من قال انهم العرب وسكت عن اليهود. لكن واضح جدا انه ايضا يعترض على اليهود لكن اليهود قد يكون امرهم اقل. اذا قلنا ان اهل الكتاب - 00:11:41ضَ

سيشمل اليهود و النصارى طيب نرجع الى تتمة كلامه هو جعل الان التكليم هم جعل التكليم نوع من ماذا؟ من الايات التي تحصل للانبياء. يعني هذه اشارة منهم. لانه ماذا قال بعد ذلك - 00:12:04ضَ

قال ولا ينبغي لله ان يكلم الا اولياءه ولا يؤتي اية معجزة على دعوى مدع الا لمن كان آآ محقا في دعواه. لانهم قالوا لولا يكلم الله او تأتينا اية - 00:12:23ضَ

طبعا لاحظوا الطبري الان في المصطلحات قال اية معجزة اية معجزة وقوله اية معجزة كما تلاحظون هذا اثر من اثار دخول مصطلح الاعجاز في كلام الائمة يعني الان دخل مصطلح المعجزة الا واحد لو واحد اراد ان يبحث - 00:12:43ضَ

عن مصطلح المعجزة عند الطبري سيجد امثلة منها مثل هذا المثال لانه كرر لفظ المعجزة مرتين في هذا الكلام طيب الله سبحانه وتعالى قال قال الذين لا يعلمون لولا يكلمون الله او - 00:13:02ضَ

تأتينا اية والاية ثم بالمعروف العلامة الدالة على صدق مدعيها. ولهذا قال ويشير الى هذا المعنى قال آآ قال الا لمن كان محقا في دعواه وداعيا الى دينه وتوحيده. فاما من كان كاذبا في دعواه - 00:13:17ضَ

وداعيا الى الفرية وادعاء البنين والبنات فغير جائز ان يكلمه الله جل ثناؤه او يؤتيه اية معجزة تكون مؤيدة كذبه وفريته عليه. اذا الاية هي من من التأييد لاولياء الله سبحانه وتعالى - 00:13:37ضَ

من الاية يعني قيمتها او من قيمها انها مؤيدة لاولياء الله سبحانه وتعالى. والدالة على صدق دعواهم يعني دالة على صدق دعواهم طبعا وهذه الاية من باب الفائدة قد تكون للانبياء او لاتباع الانبياء - 00:14:00ضَ

يعني الاية قد تكون للانبياء او لاتباع الانبياء لان اتباع الانبياء قد تظهر على ايديهم ايات دالة على صدق الانبياء يعني اذا الان الاية التي تظهر للاولياء لاتباع الانبياء هي اثبات لصدق - 00:14:23ضَ

من اتبعوه وهم الانبياء فاذا ايات الاولياء تبع لايات الانبياء وايات الاولياء اصغر من ايات الانبياء يعني احنا ما نقول الولي تظهر له اية او تظهر على يده اية اذا اراد الله سبحانه وتعالى - 00:14:47ضَ

فلا يمكن ان تظهر اية تكون مخالفة لما جاء به النبي المتبع. لا يمكن وكذلك لا تكون اكبر مما جاء به ايش؟ النبي المتبع واذا اظهرها الله اظهرها الله على يديه - 00:15:03ضَ

فان مآلها تصديق ذلك النبي المتبع فكأنها اية لذلك النبي. يعني الت في النهاية لن تكون اية ايضا لذلك النبي فهذه الايات التي تظهر على يد الاولياء المصطلحات التي طرأت - 00:15:19ضَ

على الايات التي يبعثها الله سبحانه وتعالى على يد نبي اولي هذه المصطلحات لا تؤثر على الحقائق هذه المصطلحات لا تؤثر على الحقائق فتسمية ما يكون على يد الانبياء معجزة - 00:15:36ضَ

وما يكون على يد الاولياء كرامة هذا تفريق مصطلحي لا يؤثر على الحقائق بمعنى انه ما الفرق بين الكرامة والمعجزة سوى ان واحدة تظهر على يد النبي وثانية تظهر على يد الولي - 00:15:53ضَ

لان الاوصاف الاوصاف فيهما واحدة فالذي سيظهر على يد النبي سيكون خارقا للعادة سيكون خالق العداء وهذا من اهم شروط ايش المعجزة الذي يضع الولي معذرة. الذي على يد الولي سيكون خارقا للعادة - 00:16:09ضَ

ولا الذي يظهر على يد النبي لا يلزم فيه ماذا التحدي وكذلك الذي يظهر على يد الولي لا يلزمه التحدي لكن قد يقع في بعض الاحيان ان ان يتحدى الولي - 00:16:28ضَ

باية آآ يجريها الله سبحانه وتعالى على يده نصرة للدين هذا قد يحصل وقد حصل في التاريخ فاذا قصدنا من ذلك ان قضية التحدي قد تقوم وعلى العموم الذي اقصده - 00:16:43ضَ

او الذي ينبه اليه ان دخول هذه المصطلحات بهذه الطريقة ابعدت افهامنا عن معرفة مراد الله بالايات هذا واحد وايضا ابعدت افهامنا عن معرفة ما يجريه الله سبحانه وتعالى عدد الانبياء - 00:17:03ضَ

او على يد الاولياء فجعلنا نحن ما يكون على يد النبي امام الانبياء امام المؤمنين نسميه كرامة وما يجيه الا على يد النبي امام الكفار ونسميه ايش معجزة وما يظهر على يد الولي يسميه ايش - 00:17:24ضَ

كرامة. هذا ليس لا يدل عليه لا لغة ولا شرع ولا اخبار النبي صلى الله عليه وسلم ولا ورد عن صحابة ولا عن تابعين ولا عن اتباع تابعين. بل كان اعلام السنة - 00:17:41ضَ

كان اعلام السنة يطلقون الايات او دلائل النبوة او علامات النبوة او امارات النبوة يطلقونها وقد يذكرون فيها بعض كرامات او بعض ما يظهر على يد الولي بناء على انه تابع - 00:17:58ضَ

لاية النبي. وطبعا موضوع يطول لكن الذي جر الي وفقط عبارة الامام رحمه الله تعالى لما قال اية معجزة اية معجزة وايضا جمع بين الاية والاعجاز هذا جيد لان بقاء - 00:18:13ضَ

المصطلح مصطلح الاعجاز هكذا يعني تحته اشكالات كثيرة وان كان طبعا لهذا المصطلح تاريخ طويل وزخم ايضا بالتعبير آآ عند كثيرين قد يعني يصعب عليه ان يفارق هذا المصطلح بناء على وجوده في هذا - 00:18:29ضَ

تاريخ الطويل. لكن الى ان تحررت وحررت ستجد ان هذا المصطلح عليه او فيه اشكالات طيب عندنا الان امران الامر الاول لما قال ان السياق يخدم قول من قال ان الذين لا يعلمون هم النصارى - 00:18:49ضَ

وظاهر الكتاب يرد قول من قال انهم العرب فهل بين السياق وظهر الكتاب خلاف يعني الامة متغايران او هو تعبير متغاير فقط لحقيقة واحدة يعني ما هو ظاهر الكتاب يقول - 00:19:09ضَ

ولا برهان على حقيقته في ظاهر الكتاب يعني ما هو ظاهر الكتاب الان نعم هو نفس السياق يعني هل هو يستخدم الان ظاهر الكتاب فقط مجرد تغيير تعبير مم آآ - 00:19:30ضَ

لماذا اسأل هذا السؤال؟ لانه الحقيقة عبارات الطبري في عبارة الظاهر وظاهر الكتاب اه تختلف يعني مواطنها مختلف استخداماتها احيانا احيانا تميل الى انه يريد بظاهر كتاب السياق مثل ما فعل هنا الان يعني كانه الان لما ذكر - 00:19:56ضَ

جعل مقابلة بين مصطلحين متقاربين عندهم لانه الان السياق في النهاية هو يؤول الى ما الى ظاهر الكتاب يعني ظاهر السياق ظاهر الكتاب انها ليست في العرب فاذا لا يخدم - 00:20:17ضَ

هذا القول لا يخدمه ظاهر الكتاب لو قلنا لا يخدمه السياق في نفس القضية. يعني لا فرق بين ان نقول لا يخدمه السياق او لا يخدموا ظهر الكتاب لانه ظاهر النص او ظاهر العبارات - 00:20:34ضَ

لا تقدم ان يقال انه العرب لانه لم يجري للعرب ذكر لا قبل ولا بعد لكي يصرف الكلام اليهم فهذه مسألة آآ يعني الحقيقة بحاجة الى نوع من التحرير طبعا كما تلاحظون هذا فيه اعتراض واستدراك - 00:20:48ضَ

لم يعتبر الطبري فيه العدد هنا الماضية ونظر مثلا قال والله الذين قالوا بانه العرب ثلاثة والذين قالوا بانه والنصارى واحد لانه نظر الان الى اعتبار اخر وهو النظر الى ماذا؟ الى السياق - 00:21:06ضَ

اذا هو حكم الان السياق على هذه الاقوال لكن يرد سؤال بعد ذلك بعد ان قرر الطبري من الذي عني بهذه الايات اولا هل يمتنع عنده على اسلوبه ومنهجه ان يدخل فيه غير هؤلاء - 00:21:22ضَ

الجواب لا لا يمتنع يعني اذن اذا تتبعنا طريقة الطبري في مثل هذا المقام نجد انه ينطلق انطلاقين احيانا يقررها طبعا في بعض المواطن واحيانا لا يذكرها لكن فيما قرره شبيه فيما - 00:21:41ضَ

يقرره هنا الانطلاق الاول عنده هو النظر الى من عني بهذا الكلام اولا فنقول بناء على رأيه الذي عنيب هذا الكلام اولا هم النصارى لكن لو وجد قوم قالوا بهذا القول لولا يكلمنا الله او تأتينا اية - 00:22:01ضَ

يدخلون في هذا الخطاب ويقاسون على النصارى او لا الجواب نعم وهذا اشار اليه في مواطن يعني اشار الى هذا الاسلوب في مواطن فلا يمنع ان نقول ان هؤلاء يدخلون لكن ليس من باب ان السياق دل عليهم - 00:22:21ضَ

ولا ان اللفظ دل عليهم اولا وانما قياسا لمن جاء السياق او من عنيوا عنوا بهذا الخطاب اولا فالذين عونوا بهذا الخطاب اولا النصارى قالوا هذا القول ثم كل من قال بهذا القول يمكن ان يدخل في هذا - 00:22:41ضَ

الخطاب قياسا بمن قياسا بالنصارى. هذا باختصار ما يتعلق بهذا الترجيح الذي ذكره الامام الطبري. نعم طبعا غير الطبري طبعا غير الطبري بعضهم يذهب الى العموم وبعضهم يدعو الى انه العرب - 00:22:59ضَ

نعم لا هو يرد لأ هو يرد الان يكون معني به اولا نتكلم ما الذي عني اولا فما يكن كون عني به العرب اولا. والعرب ما جرى لهم ذكر الاعراب لم يذكروا قبل ولا بعد - 00:23:16ضَ

يكون هو المعني بهذا الكلام يقول لا ما هو معني هذا هو مراده. انا نبهت على هذا كثيرا ان الطبري في مثل هذا المقام لا يناقش هل الخطاب يشمل هؤلاء ولا يشملهم - 00:23:31ضَ

هو يناقش ما الذي عني بهذا الخطاب اولا فقط نعم نعم هو معظم لاقوال السلف حتى في هذا لانه هو لم يخرج عن اقوال السلف ولم يخرج الان هو عنده ثلاثة اقوال - 00:23:45ضَ

فاختار احد الاقوال واحتج لاختياره بما احتج به اذا لم يخرج متى يكون هو الاشكالية عنده حينما يخرج احد عن جميع اقوال السلف اما اذا اختلف السلف وانبه عن هذا انه سيختار القول الصحيح منها بعلله - 00:24:14ضَ

نعم الا ترى ان يعني قرائن تدل على القول الاول اليهود هي يعني هناك قرائن يعني ربما اقوى هي من دلالة السياق ان اه مشينا مع السياق من عندي يعني اه ومن اظلم مما ممن منع مساجد الله لعلها هذه - 00:24:32ضَ

بدأ السياق فيها بالنصارى. مم. لكن يعني هناك قرينة اولا انه يعني هذا الواقع او المطالبة هي آآ بالضبط بحسب ما وقع من بني اسرائيل الاوائل. لانهم آآ يعني طلبوا ان يروا الله عز وجل او يكلمهم الله - 00:24:54ضَ

اضافة الى ان موسى هو كليم الله عز وجل فكأنهم طلبوا اية كما الاية التي كانت انزلت على نبيهم موسى عليه السلام قالوا لو يكلمنا الله عز وجل كما كلم موسى - 00:25:13ضَ

والاية التي بعدها الذين من قبلهم اسلافهم الذين قبلهم يعني طلبوا نفس هذه الاية يعني الا ترى ان هذا هذه القرائن ربما تكون اقوى من دلالة السياق ثم امر اخر ما الذي حدى بالامام - 00:25:25ضَ

انه في نفس هذه الاية التي قبلها اه كذلك قال الذين الذين لا يعلمون التي قبلها عندما اطلق العمومة فيها الاية التي قبلها اه كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم - 00:25:40ضَ

الله يحكم بينهم يوم القيامة آآ ذكر انها عامة ولم يخصص احدا. هذه ستأتي هذه ولا لا؟ التي قبلها يعني وقال اتخذوا الله ولدا قبل بينما تولوا وذم وجه الله - 00:26:00ضَ

نعم شيخنا هي مرت هاي مية وثلطعش اتوقع مية مية وتلاتطعش نعم ايش وقالت اليهود وليس النصارى على شيء؟ نعم كذلك قال الذين يعلمون مثل قوله نعم. نعم شيخنا فهذا يعني عممها - 00:26:22ضَ

ثم هنا لا ادري يعني مع ان السياق قريب من بعضه لكن عموما ارى ان قوله ومن اظلم هو بدأ من قوله ومن اظلم انا بالنصارى نعم. ثم سار بعد ذلك على انها في النصارى - 00:26:42ضَ

استمر السياق على انها في النصارى حتى اي نعم حتى نهايتها. اي نعم. طب هذه القراءة الا يعني اه ولا شك انه شوف اقول لك يعني من ذهب الى ان من ذهب الى ان المراد بها اليهود له وجهه قطعا - 00:26:56ضَ

بلا ريب كذلك نذهب الى ان العرب له وجه لكن ما الذي سيحصل الان الذي سيحصل ان من قال انهم اليهود يمكن نقول ان الخطاب او الحديث كله عن اهل الكتاب فمرة يتكلم عن النصارى يتكلم عن اليهود - 00:27:11ضَ

فتمشي ما فيها اشكال لكن من قال ان الاعراب معنى ذلك ان هذا استئناف او انه انقطاع في الكلام في حديث عن قوم هؤلاء قوم ثم عود مرة اخرى الى - 00:27:25ضَ

هذه واضحة شيخنا قضية العرب لكن انا اللي هو قول هم اليهود. مم. يعني هم اليهود ايه هو الذي منعه السياق عنده؟ هو يرى ان السياق في النصارى واليهود لم يعترض عليهم اعتراض مثل ما اعترض على العرب. هم. مما يدل على ان المسألة عندهم محتملة - 00:27:36ضَ

يعني سكوته على اليهود كاننا نفهم منها انها محتملة ليست ايش مردودة ردا كليا. لكن يا شيخ في السياق الكلي الذي مشى معه الامام الطبري من البداية هو في اليهود كان. صح هو في اليهود يعني هذه - 00:27:55ضَ

الجزئية ربما يعني هي في السياق العام وان كان السياق الذي في النصارى هو جزء من هذا السياق. فلنعاد الى السياق العام الاساسي الذي هو فيه منذ ان بدأ وهو في اليهود يعني. نعم. منذ ان بدأ بعد بعد آآ - 00:28:10ضَ

اه بعد قصة آآ لا اله الا الله آآ الاب ادم عليه الصلاة والسلام وصار في اليهود لكن متى انتقل السياق عند الطبري الى النصارى؟ هذا يحتاج ان ننظر ومتى بدأ ينقل السياق الى النصارى - 00:28:24ضَ

ثم بدأ يتجه على النصارى مع انه لو استمر على اليهود لكان وجها هذا محتمل نعم هذا محتمل ان يكون الذين قابلوا الرسول صلى الله عليه وسلم من من من آآ نصارى نجران هذا محتمل - 00:28:39ضَ

يعني من الذي قال؟ محتمل ان يكون هؤلاء؟ ومحتمل ان يكون في عهد عيسى عليه الصلاة والسلام ويقول طلبه قومه هذا كله محتمل لكن ورد في بعض الاثار انهم طلبوا هذا - 00:29:17ضَ

ان ورد في بعض الاثار انهم طلبوا دقة لعلها تأتي لكن على العموم انا الان انا الان اشرح آآ رأي الطبري لكن ما الذي اميل انا اليه قضية اخرى يعني لكن لا شك ان مسألة اليهود - 00:29:43ضَ

اليهود اقرب. لماذا؟ لان النص منذ ان بدأ ويتكلم عن اليهود. دخول النصارى ان دخلوا فهم تبع لليهود في بعض المسائل لكن الواضح انه الان بدأ يذكر النصارى وقالت اليهود وقالت النصارى صار الان في كلام عن الطائفتين - 00:29:56ضَ

فهذا يجعل الطبري او غيره ممن يذهب الى انهم النصارى ان عنده ماذا؟ عنده حجة من السياق ان في بداية دخول للنصارى في السياق نعم تفضل يا شيخ السلام عليكم - 00:30:13ضَ

قال واما معنى قوله لولا يكلمنا الله فانه بمعنى هل لا يكلمنا الله كما قال الاشهب ابن رميلة يعدون عقر النيب افضل مجدكم بني دوترة لولا الكمي المقنعة يعني هلا تعدون الكمية المقنعة - 00:30:28ضَ

وكما حدثنا واسند عن قتادة في قوله لولا يكلمنا الله قال فهلا يكلمنا الله واما الاية فقد بينت فيما مضى قبل انها العلامة وانما اخبر الله عنهم انهم قالوا هلا تأتينا اية على ما نريد ونسأل كما اتت الانبياء والرسل والرسل - 00:30:50ضَ

وقال الله جل ثناؤه كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم نعم طب الان في الاستدلال بمعنى لولا يكلمنا الله طبعا لاحظوا لولا هذه وجعلها الان بمعنى هل اللي هي كلمة ايش؟ التحظير. انه اذا جاء بعدها فعل - 00:31:13ضَ

تكون بمعنى التحظير استدله ببيت من الشعر اللي هو قول الاشهب ابن رميلة لكن الاشهب الرميلة البيت الذي ذكر هو قال لولا الكمي المقنعة طبعا الكمية منصوبة معنى ذلك اذا ان الفعل هنا - 00:31:33ضَ

محذوف لانه لو بدي اتي بعد لولا التحويظية فعل ولهذا هو قال يعني هلا تعدون الكمي قال تعدون عقر النيم؟ هلا تعدون آآ الكمي وطبعا النيب كمان موجود عندكم في الحاشي الناقة المسنة - 00:32:00ضَ

الناقة المسنة. طبعا سميت يعني بهذا الاسم كما قالوا لانه يطول ايش نابها يعني مع مع الكبر وقول بني ظوطرة طبعا هنا بني ظوطرة ليسوا قبيلة او او اناس ينسب اليهم وانما هذه سبة - 00:32:19ضَ

هم يعني شتيمة يقولون بني ظوترة طبعا المحققون قالوا انه يقال للقوم اذا كانوا لا يغنون غناء بنو ضوطرة في خزانة الادب وهو كتاب نفيس ومهم جدا مهم في شواهد الشعر - 00:32:41ضَ

في شرح الشاهد مئة واربعة وستين ذكر هذا البيت وذكر طبعا آآ ما يتعلق به. من شرحه له قال اللي هو البغدادي قال هو الرجل الضخم اللئيم يعني الضوطرة هو الرجل الضخم اللئيم الذي لا غناء عنده - 00:33:01ضَ

وقال حمزة ابن الحسين ابن الامة يعني بني ظوترة يعني كان ظوطرة بمعنى ايش ؟ الامة وهذي ايضا تعتبر سبة عندهم وقال اللغمي المرأة الحمقاء يعني بني ظوطرة يعني بين المرأة الحمقاء - 00:33:21ضَ

كل كما تلاحظون كلام العلماء في معنى ضوطرة وفي النهاية انها كلمة سب وذم ان كلمة سب وذم نعم اذ قال ممكن ممكن انه يكون كذلك لكن نقلت لك ما في خزانة الادب واحتمال ان يكون رجل - 00:33:38ضَ

معين يعني يعني يسب به هؤلاء القوم طيب وعموما لا تخرج في النهاية عن ايش؟ عن معنى السب لكن السؤال الان انه قال بعد ذلك وكما حدثنا واورد رواية عن قتادة ان بمعنى - 00:34:20ضَ

فهلا يكلمنا الله؟ لاحظوا الان قال لولا يكلمنا الله قال فهلا يكلمنا الله وجعل كلام قتادة ايش متأخرا ان جعل كلام قتادة متأخرا فهو الان يبدو والله اعلم انه يجعل كلام قتادة من باب الاستدلال - 00:34:38ضَ

يعني انه الان يقول المعنى كذا كما قال الشاعر وكما حدثنا الحسن يعني اذا صار عنده طبعا الحسن بن يحيى الى اخر السند صار عنده الان شاهدان او دليلان على معنى - 00:35:00ضَ

لولا يكلم الله على التحريض. بيت الشعر ذكره وقول قتادة انهم قالوا قتادة وهنا يكون توافق آآ يعني قول آآ قتادة مع ما ذكر في بيت الشعر فهو يكون فيه - 00:35:16ضَ

يعني شيء مما يمكن ان يذكر خلافا لكنه اورده هكذا القضية الثانية ذكرها في تعريف الاية قال انها العلامة واذا قال قد بينت فيما مضى قبل انها العلامة يعني ان اية ملكه - 00:35:32ضَ

ان يأتيكم التابوت. يعني علامة ملكه اذا الاية بحقيقته على العلامة الدالة على الشيء فاذا جاء بها النبي من عند الله قد ستكون معناها ان العلامة الدالة على صدق نبوته انه من عند الله - 00:35:49ضَ

طبق نبوتي انه من عند الله هذه حقيقة ايش الاية يعني هذه حقيقة الاية بناء على هذا ستكون ايات الانبياء كثيرة يعني ايات الانبياء كثيرة. ومن اهم ايات الانبياء هي احوالهم - 00:36:08ضَ

من احوال النبي اية من ايات صدقه. يعني احوال النبي اية من اياتي صدقه. ولهذا تأملتم احوال الانبياء المذكورة في القرآن المخالفة لاقوامهم هي دليل على صدقهم لانهم انما يدعون الى مكارم الاخلاق - 00:36:25ضَ

ويدعون الى توحيد الله سبحانه وتعالى فهذا دليل على صدقهم يعني هذا دليل على صدقهم غير ايضا الايات التي يعني يأتي بها الله سبحانه وتعالى لتلجأ الاقوام على تصديقي الانبياء. يعني الاية - 00:36:44ضَ

بحقيقتها هي ملجئة لمن رآها ان يؤمن بانها من عند الله سبحانه وتعالى يعني هي ملجأة لمن رآها انه اذا تجرد من كل آآ الظروف او الضغوط سواء داخليا مثل الكبر - 00:37:05ضَ

او خارجية مثل الخوف من ما يقوله الناس او غير ذلك ولا كان عنده يرحمك الله وما كان عنده اي لبس فانها اذا رآها تجعله يصدق بانها من عند الله سبحانه وتعالى. هذه حقيقة الاية - 00:37:25ضَ

لا علاقة لها لا بتحدي ولا يعني بمعارضة اقوام ولا غيره الذي وقع فيه التحدي صراحة اية واحدة وهي ايش القرآن اية واحدة وهي القرآن غير هذه الاية من ايات النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:41ضَ

او ايات الانبياء لم يثبت انه وقع فيها اي تحدي سواء كانت هذه الايات امام قوم كافرين او كانت امام قوم مؤمنين. وكما قلت لكم قبل قليل تسمية بعض ما يقع عند قوم المؤمنين بانه ايش - 00:38:01ضَ

آآ كرامة هذا مجرد تسمية لا تؤثر على اصل على اصل قضية اطلاقا ولهذا نقول ان الاصل في الايات ان علامات دالة على صدق الانبياء وان الاصل في هذه الايات اللي هي العلامات - 00:38:18ضَ

انها تلجأ من يراها ان يؤمن بهذا النبي لانه يعلم انه لا يمكن ان يأتي بها الا من كان مؤيدا من عند الله سبحانه وتعالى وهذه الايات متنوعة ليست فقط ايات حسية لا بل هي متنوعة - 00:38:36ضَ

يعني منها ايات عقلية ومنها ايات حسية وكما قلت لكم منها الايات المرتبطة بالاحوال والدليل من او الادلة الكبيرة جدا على موضوع الاحوال ومهم جدا وان هرقل لما اراد ان يستدل على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:38:55ضَ

سأل ابا سفيان عن الاحوال ما سأله هل نزل عليه معجزة هل اه اتحداكم بمعجزة هل ما تسألوا عنه؟ انما سألوا عن احوال تكون للانبياء. وكل ما قال قل هكذا الانبياء هكذا الانبياء. مما يدل على ان احوال الانبياء - 00:39:13ضَ

ان لم تكن متماثلة فهي متشابهة يعني فيها تشابه كبير جدا جدا فاذا نحن حينما نناقش مثل هذي الموضوعات يلزمنا ان نتخلص من عوائق الافكار التي علقت باذهانا ونناقش المعجزة وغيرها من ذلك - 00:39:36ضَ

ونجعل الايات او ننطلق من الايات من امرين الامر الاول مصطلح الكتاب والسنة والامر الثاني واقع ايات الانبياء. واقع ايات الانبياء فانت اذا تجردت وانطلقت من هذين المنطلقين ستجد ان كثير مما يقال في المعجزة - 00:39:55ضَ

انه تحكم عقلي بحت تحكم عقلي بحت ولهذا انت تذهب الى كلام المتكلمين علماء الكلام يعني انظر مثلا في من اواخرهم كتاب المواقف للايدي واقرأ في شروط المعجزة تجد انها فيها تحكمات - 00:40:15ضَ

بل ان فيها تمثيلات لا تخطر على بال ولا هي متناسبة حتى مع الانبياء. وارى انا انها منافية للادب مع الانبياء يعني كان يقول ان اية ان امسك كفي او كذا من العبارات يذكرونها افتراضية - 00:40:38ضَ

طب لماذا تذهب الى الافتراظ والايات ايات الانبياء منثورة امامك بالكتاب والسنة ايات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كثيرة جدا جدا فلماذا هذه الافتراضات الاعتراضات عقلية بحتة الافتراظات عقلية - 00:40:57ضَ

بحتة بعضها يعني يوافقه الواقع وبعضها لا علاقة له بواقع الانبياء ابدا يعني واقع ايات الانبياء لا علاقة بواقع اية الانبياء ابدا وانما هي تحكمات عقلية حددت معنى الاية اللي هو المعجزة - 00:41:16ضَ

ثم جعلت هذا المعنى كأنه مندرج على جميع ايات الانبياء وايات محمد صلى الله عليه وسلم وما رأوه مخالفا لذلك قالوا بانه ايش كرامة خاصة اذا كان واقعا بين يدي المؤمنين. مع ان من ايات النبي صلى الله عليه وسلم ما كان قبل النبوة - 00:41:39ضَ

ومن اياته ما كان اثناء نبوته ومن اياته ما كان بعد نبوته. فاياته صلى الله عليه وسلم لا زالت متواصلة فكم من اخبارات اخبر بها صلى الله عليه وسلم تتحقق مرة بعد مرة - 00:42:00ضَ

او تتحقق آآ ثم تنتهي على حسب آآ انواع الايات فاذا الحديث عن الايات وهو افضل يجب ان يكون بهذا المنطلق لان المنطلق من ما ذكره الله سبحانه وتعالى وذكره الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:42:15ضَ

ثم منطلق من الواقع واقع الانبياء. وواقع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اما ان تذهب الى الافتراظات العقلية ثم تحكم هذه الافتراظات العقلية على ايات الانبياء وتسميها بانها معجزات - 00:42:32ضَ

تبدأ الصدامات الذهنية بين ما هو واقع وبين ما هو مقرر عقلا حتى يجعلك احيانا تتغافل لانك لم تستطع ان توائم بين هذا التنظير الذي يسمى معجز يعني هو المعجزات وبين ما هو موجود من ايات نبينا صلى الله عليه وسلم او ايات الانبياء الاخرين. ولهذا انا قلت سابقا - 00:42:47ضَ

هاتوا لي اية غير القرآن تحدى بها نبي قومه. ابراهيم عليه الصلاة والسلام من اكبر اياته انه نجاه الله من النار هل كان فيها هذه تحدي هل طالب قومه بشيء من ذلك؟ الجواب لا - 00:43:13ضَ

صالح عليه الصلاة والسلام لما جعل الله سبحانه وتعالى اياته الناقة هل كان هذا فيه تحدي لان التحدي كما نعلم انه يكون فيه نوع من ماذا من يعني نقول اتحداك ان تفعل كذا انا اتي بمثل ما اتيت به وهكذا - 00:43:32ضَ

ما يوجد هذا في ايات الانبياء الا القرآن تحدى الله به قال والنص فيها صريح واخذناها سابقا في قوله سبحانه وتعالى وان كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله هذا تحدي - 00:43:47ضَ

يعني هاتوا سورة مثل القرآن يعني يتحداهم ان يأتي بسورة مثل القرآن اما غير القرآن فاين وجه التحدي؟ لا يوجد لم يتحداهم موسى هم عارضوه هم طالبوا المعارضة هم لما رأوه قالوا هذا سحر نأتي بسحر اقوى منه - 00:44:01ضَ

ما قال اتحداكم ان تأتوا بمثل ما اتيتوا به قال انا ايتي هذي وهذي هذا لما عارضوه هم هم قالوا ان احنا هذا سحر احنا نأتي بمثله قال خلاص ما دام تأتون مثله موعدكم يوم الزينة فهذه معارضة - 00:44:24ضَ

لكن المعارضة لم يعني لم تسلم لانها سقطت لانه الفرق بين الاية التي بها النبي وبين ما ياتي به هؤلاء. ولهذا اول من امن به هم من هم السحرة لانهم عرفوا ان هذا ليس من يعني من صنع بشر. يعني ليس من صنع مخلوق - 00:44:41ضَ

ما رأوه امامهم يعرفون ليس من صنع مخلوق فامنوا يعني هداهم الله سبحانه وتعالى للايمان فكانوا اول من امن بموسى عليه الصلاة والسلام لكن موسى ما جاء ابتداء يتحداهم ما جاء وانما عرظ على فرعون ايته التي جاء بها - 00:44:57ضَ

التي كان من المفترض ان تلجأ فرعون الى ان يؤمن بموسى عليه الصلاة والسلام. فهي علامة على نبوته صلى الله عليه وسلم. وهي ملجئة لمن يراها ان يؤمن. وهذا الذي حصل - 00:45:13ضَ

ان هدى الله سبحانه وتعالى السحرة فامنوا بموسى عليه الصلاة والسلام انا اتكلم عنه انه يكون عندنا اية مثل قوله سبحانه وتعالى فاتوا بسورة من مثله. يأتي النبي يقول آآ افعلوا كذا آآ آآ ائتوني بكذا ما في - 00:45:23ضَ

لا يوجد انما هذا خاص للقرآن اني خاص للقرآن. طبعا في بعض النقاشات التي تحدث يجب ان يقول هل معنى ذلك ان ما نزل على الانبياء السابقين يمكن ان يأتي الاقوام بمثله من تكلم بهذه اللغات - 00:45:39ضَ

هذا لم يتعرض له القرآن ولا اشار اليه ولا نستطيع ان نقول نعم ولا نستطيع ان نقول لا لم يتعرض له. الان تكلمنا عن ما هو موجود يعني عما هو موجود لكن كمعاني - 00:46:01ضَ

شرع لا يمكن ان يأتي به الا من عند الله سبحانه وتعالى لان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق البشر فما ينزله عليهم يعني في في زمن من الازمان فهو الاصلح لهم - 00:46:15ضَ

ثم لما ختم النبوة انزلت الشريعة كاملة ونسخ الجميع ما كان قبلها فطبعا آآ جر اليه اشارة الامام رحمه الله تعالى لما قال ان الاية هي العلامة ما قال الاية هي ايش - 00:46:27ضَ

المعجزة وانما الاية هي العلامة الدالة على صدق النبي اذا كانت من ايات الانبياء وان هذه الاية ملجأة لمن رآها ان يؤمن بها. هذا اهم شيء في هذا في موضوع ايات الانبياء - 00:46:41ضَ

يعني اهم شي هذي هذين الامرين تكون علامة على صدق وان من يراها ان يعلم انها من عند الله تلجئه للايمان بها مثل ما حصل من السحرة نعم الم يكونوا يروا ان القرآن اية - 00:46:55ضَ

من؟ يعني هم هم هؤلاء الاقوام على الخلاف فيهم يكلمنا الله او تأتينا اية. طب القرآن بين يديكم لماذا لم يروا يعتبروه اية يعني على ما على ما طلبوا طب اذا قلت انهم العرب - 00:47:09ضَ

آآ لا ولو قلنا اليهود الا الم اه الم يكونوا يروا ان هذه ان القرآن اية ولكن لو يطلبونه غير هذا وانت تعرف انهم هم قوم بوت مثل ما طلب طلبة قريش صلى الله عليه وسلم آآ اية حصل انشقاق القمر - 00:47:26ضَ

والعرب كانوا كانوا يعرفون ان هذا من عند الله. القرآن ربما هي الاية الكبرى. مقارنة بايات امهم يريدون شيئا حسيا مثلا نعم يريدون شيئا حسيا شيئا يعرفونه ويحسونه وهذا هو الظاهر - 00:47:45ضَ

اربعين انتم طلبوا ايات ايات حسية ولهذا هم في سورة الفرقان ذكر سبحانه وتعالى كل الايات اللي طلبوا حسية نعم السلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم - 00:48:00ضَ

اختلف اهل التأويل فيمن عن الله بقوله كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم. فقال بعضهم في ذلك بما بما حدثني واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم - 00:48:17ضَ

هم اليهود واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد قال الذين من قبلهم اليهود قال اخرون هم اليهود والنصارى لان الذين لا يعلمون هم العرب ذكر من قال ذلك واسند عن قتادة قال - 00:48:35ضَ

الذين من قبلهم يعني اليهود والنصارى وغيرهم واسند عن السدي قال قالوا يعني العرب كما قالت اليهود والنصارى من قبلهم واسند عن الربيع كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم - 00:48:54ضَ

يعني اليهود والنصارى قال ابو جعفر قد دللنا على ان الذين عنى الله عن ان على ان الذين عنى الله تعالى ذكره بقوله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله - 00:49:16ضَ

هم النصارى فالذين قالت النصارى مثل قولهم هم اليهود لان اليهود سألت موسى عليه السلام ان يريهم ربهم جهرا وان يسمعهم كلام ربهم كما قد بينا فيما مضى من كتابنا هذا - 00:49:30ضَ

وسألوا من الايات ما ليس لهم مسألته تحكما منهم على ربهم وكذلك تمنت النصارى على ربها تحكما منها عليه ان يسمعهم كلامه ويريهم ما ارادوا من الايات فاخبر الله جل ثناؤه عنهم انهم قالوا من القول في ذلك مثل الذي قالته اليهود - 00:49:47ضَ

وتمنت على ربها مثل امانيها وان قولهم الذي قالوه من ذلك انما يشابه قول اليهود من اجل تشابه قلوبهم في الضلالة والكفر بالله فهم وان اختلفت مذاهبهم في كذبهم على الله وافترائهم عليه. فقلوبهم متشابهة في الكفر بربهم والفرية عليه. وتحكمهم - 00:50:11ضَ

على انبياء الله ورسله عليهم السلام. وبمثل ما قلنا في ذلك قال مجاهد واسند عنه تشابهت قلوبهم قلوب النصارى واليهود وقال غيره معنى ذلك تشابهت قلوب كفار العرب واليهود والنصارى وغيرهم. ذكر من قال ذلك واسند عن قتادة تشابهت قلوبهم - 00:50:34ضَ

يعني العرب واليهود والنصارى وغيرهم واسند عن الربيع مثله وغير جائز في القول يا شيخ طبعا هذه هذا المقطع مرتبط بالمقطع الذي قبله ولهذا ليس هناك تعليق فقط انه من قال بقول فسيكون مثلا من قال بانهم النصارى سيكون - 00:50:58ضَ

من قبلهم اليهود. ومن قال انه العرب سيكون من قبلهم النصارى واليهود فهذا ظاهر جدا من خلال الروايات نعم الان ندخل في تشابهت في القراءة فيها نعم وغير جائز في قوله تشابهت التثقيل - 00:51:20ضَ

لان التاء في اولها زائدة ادخلت لقوله تفاعل فان ثقلت صارت تائين ولا يجوز ادخال تائين زائدتين علامة لمعنى واحد وانما يجوز ذلك في الاستقبال لاختلاف معنى دخولهما لان احداهما تدخل علما للاستقبال والاخرى منهما التي في تفاعل - 00:51:38ضَ

ثم تدغم احداهما في الاخرى فتثقل فيقال تشابه بعد اليوم قلوبنا نعم خلينا نعلق على هذا ابن عطية ذكر ان هذه قراءة ابن ابي اسحاق اه ابي حيوة وقال انهم قراءات تتشابهت بتشديد - 00:52:02ضَ

الشين وذكر قول ابي عمرو الداني تعليقا على هذه القراءة انه قال وذلك غير جائز لانه فعل ماض الان تشابهت اي في الماضي فاعترض الداني على انه فعل ماضي والطبري اشار الى هذا لانه لما قال ان ما يجوز لك في الاستقبال اللي هو في المضارع - 00:52:27ضَ

ابو حيان شرح كلام ابي عمرو الداني وقال معلقة على الكلام الداني قال يعني ان اجتماع التائين المزيدتين لا يكون في الماضي انما يكون في المضارع. ونفس كلام الطبري اذا الان - 00:52:51ضَ

يقع عندنا اشكال يعني اشكالان كان الاول ان ابن ابي اسحاق وابي حيوة كان في زمن الاحتجاج هل معنى ذلك انهما يعني اخطا في ذلك هذا تحرير لغوي والامر الاخطر - 00:53:07ضَ

هو انه كيف قرأ ابن ابي اسحاق آآ ابو حيوة هكذا تشابهت من اين جاءوا بها اذا كان هذا الاعتراض موجود عند الداني عند الطبري بنعطية عند ابي حيان من اين جاءت هذه القراءة - 00:53:31ضَ

كيف جاءت وهذا يورد سؤال سابق ان ذكرته لكم ما يتعلق بهذه القراءة الشابة التي تنسب الى اشخاص لا تكن منسوبة الا اليهم تنقطع يعني تنقطع القراءة في النسبة ولا يعرض ان يعني مثلا هذه قراءة منسوبة - 00:53:51ضَ

الى فلان الى فلان الى فلان وانما تقف عند اشخاص وايضا الاسانيد اليهم لا تكون الا من خلال الكتب. يعني مثلا الان لو اردنا ان نثبت هل بالفعل قرأ ابن ابي اسحاق - 00:54:11ضَ

وابو حيوة هذه الكلمة بادم ما عندنا اسانيد يعني ما عندنا سنيد الا ما يروى في كتب كل ما يروى في الكتب اذا نحن الان امام درجات في التعامل مع - 00:54:26ضَ

القراءات هذه تسمى او سميت شاذة سميت شادة لانه ان كان قرأ بابن ابن ابي اسحاق فما كان يعتبرها شاذة عندنا ما هو مسند يعني الاسناد فيه وصل الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:54:40ضَ

او الى صحابي لان الصحابة في النهاية حينما تثبت عن صحابي فانه لا يظن بالصحابي انه يقرأ من رأسه فاذا وردت مسندة بالاسانيد المفردة نتكلم لا نتكلم عن القراءات باسانيد القراء. هنتكلم بالاسانيد المفردة - 00:54:59ضَ

فاذا وردت باسناد هذه لها قيمة اعلى من القراءة التي تنسب من غير اسناد ينسب من غيب اسناد وكذلك ما ينسب الى غير الصحابة فهو اقل حالا مما ينسب الى الصحابة - 00:55:17ضَ

ايضا لو كان من غير اسناد يعني اذا كان من غير اسناد فما ينسب للصحابي غير الذي ينسب الى من هو دونه الصحابي ويلقى السؤال الكبير هو اللي ذكرته لكم قبل قليل يعني كيف قرأ هؤلاء هكذا؟ من اين جاءت - 00:55:35ضَ

الوقع عندهم خطأ طبعا لان الان هذه قراءة مفردة ومنسوبة الى اشخاص يعني عدد قليل جدا جدا وعليها ملحظ عليها ملحظ واضح جدا جدا عند العلماء طبعا لاحظوا الان اننا - 00:55:52ضَ

اريحيون ونحن نناقش هذه القراءة ولا احد منكم بيزعل علي ما يقول لا لانه شاذة لك بعد قليل بادي الطبري ويعترض على قراءة يعتبرها بعض المتأخرين متواترة هناك سيكون العراق في النقاش - 00:56:10ضَ

يختلف لانه متقرر عندكم حنا نريد نرجع وقت الطبري عشان نناقش المسألة لكن انا الان اقول لكم ولا اتكلم ولا واحد منكم مستشكل هذا الشيء ولا عنده اشكال لانه خلاص متقدم - 00:56:25ضَ

عندنا يعني نحن الان في زمن الاستقرار حينما نتكلم عن قراءتي الشاذة ونفندها ونظعفها ما احد يعطي اسئلة او يتنبه الى بعض التنبهات ذكرتها لكم مثلا ان ابن ابي اسحاق هذا ابن ابي اسحاق - 00:56:36ضَ

يعني هذا كان من كبار يعني علماء ايش اللغة وكانوا كبار حريصا على اللغة معروف وكان مرة يقولون انه كان يمشي اه كان عند الحسن فقالوا الحسن يعني عن جنازة - 00:56:53ضَ

انه في جنازة للولد يصلي عليها وقال اذا جنزتموه جنزتموها فاذنوني. قال افدنا منك يا ابا سعيد فائدة قالوا وقيدها انه كان يقيد يعني جنزتموها تقيد هذه الفائدة وكان يعني معروف انه عنده شيء من يعني في النحو وغيره انه كان يعني في نوع من مو تقعر وانما نوع من يعني - 00:57:06ضَ

البحث والتحري والتحري فلما قال الفرزدق وعينان قال الله كون فكانتا فكانتا ثم قال الفرزق فعولان بالالباب ما تفعل الخمر فعبدالله بن اسحاق بن ابي اسحاق قال له هلا قلت - 00:57:29ضَ

تعولين طبعا الان اصلا الفرزدق ويعبر بالشعر هكذا قد لا يكون اصلا انتبه الى هذه الاشكالية. وانما هو وعينان قال الله كونا فكانتا يعني فوجدتا يعني امرهم بالوجود فوجدتا نقطة - 00:57:49ضَ

ثم قال هما فعولان بالالباب متى فعل الخمر؟ يعني اعرابا ما عنده مشكلة لكن كان بينهم يعني مشاكسات قال لاقولنك لاقولن فيك بيتا ها نسيت عبارة الفرزق يعني يعني تذكره الرواة او كذا - 00:58:07ضَ

وقال وصار شاهد نحوي يعني كلام الفرزدق هذا اللي قاله وبالفعل يعني تنبأ انه يبقى فبقي قال ولو ان عبد الله مولى هجوته ولكن عبد الله مولى مواليا فقال هلا قلت ما وليا - 00:58:25ضَ

يعني وراه وراه في ماذا؟ في الاعتراظ النحوي فمثل هذا يعني مثل هذا الرجل اللي له هذي القيمة حينما يقرأ تسع شابات على الاقل على الاقل نقول يعني القراءة هذه ام من جهة اللغة انا اتكلم الان على القلب من جهة اللغة - 00:58:41ضَ

انه لماذا لا تكون حجة لكن نقول الفرد قد يقع عنده ماذا الخطأ والسهو والشذوذ فاذا مسألة كنظر لغوي الان. يعني كنظر لغوي ممكن تقول الله وقع عنده خطأ او اشتبهت عليه او او الى اخره - 00:58:58ضَ

وهذه المسائل يعني المسائل الذي يقع فيها الاشكالات جنى موجودة ومبثوثة احيانا في خفايا سطور عبارات بعض العلماء. احيانا يمكن يعني في وسط صدر كلمتين كذا تفتح لك افقا في مثل هذه الامور - 00:59:14ضَ

فاذا نحن بحاجة ونحن نناقش مثل هذه الاشياء ان ننتبه الى مثل هذه القضايا. لان المشكلة نحن يعني نحجب انفسنا بالمصطلحات او بعض المصطلحات ولا ننتبه ان ندخل في التاريخ نحاول ان - 00:59:31ضَ

اه يعني نثور ما فيه لنعرف ماذا قال وكيف قالوا ولماذا قال ومن اين جاءت؟ هذه ما نفكر فيها خلاص عندنا تشابه التثقيل قالوا كذا وزائدة وانتهى الامر طبعا هذا الكلام ذكره الطبري اصله موجود عند الفراء - 00:59:47ضَ

يعني الاصل كلام عن تشابهت والكلام عن التثقيل. هذا موجود ايضا ذكره ايش الفراء واعترض عليه. هذا ملخص ما ذكره في هذه في هذه القراءة التي طبعا هو اشار اليها اشارته ما قال قراءة - 01:00:05ضَ

لم اقل قراءة ولكن هذه رؤية عن كما قلت لكم ذكرها بن عطية عن ابن ابي اسحاق وابي حيوان نعم يا شيخ قال فمعنى الاية وقالت النصارى الجهال بالله وبعظمته - 01:00:19ضَ

الا يكلمنا الله ربنا كما كلم انبيائه ورسله او تجيئنا علامة من الله نعرف بها صدق ما نحن في عليه على ما نسأل ونريد قال الله جل ثناؤه فكما قال هؤلاء الجهلة من النصارى وتمنوا على ربهم - 01:00:36ضَ

قال من قبلهم من اليهود فسألوا ربهم ان يريهم نفسه جهرا ويؤتيهم اية واحتكموا عليه وعلى رسله وتمنوا اماني فاشتبهت قلوب اليهود والنصارى في تمردهم على الله وقلة معرفتهم بعظمته وجرأتهم على انبيائه ورسله - 01:00:55ضَ

ما اشتبهت اقوالهم التي قالوها القول في القول يا شيخ. تفضل يا شيخ. طبعا لاحظوا هذا تلخيص للمعنى. يعني بعد انتهى من الخلاف كله. لاحظوا الان منذ ان بدأ الامام رحمه الله تعالى - 01:01:17ضَ

في قوله اختلف اهل التأويل فيمن عن الله بقوله وقال الذين لا يعلم الله لا يعلمون لولا يكلمون الله لاحظوا الصفحات عندنا قرابة ست صفحات ثم بعد ذلك يعطينا ايش - 01:01:30ضَ

تلخيص المعنى ولهذا هذا منطبق على عنوان كتابه قال جامع البيان عن تأويل اية القرآن ولذا يقول احيانا فتأويل كلامي اذا تأويل الاية كذا او فمعنى الاية او معنى الكلام يعني يعبر مرة عن معنى الكلام معنى الاية تأويل الاية - 01:01:44ضَ

تأويل الكلام وهذا كله هذا كله دليل على ان الهدف كان واضحا جدا عنده وهو يبني هذا الكتاب من كان واضحا جدا ويبني هذا الكتاب. ولهذا رحمه الله تعالى يعتني بهذا عناية كبيرة - 01:02:05ضَ

وسبق ان قلت لكم انه لو ان من لو ان واحدا اراد ان يلخص ويخلص كلام الطبري عن الايات يعني اللي هو يعمل تفسيره ما هو كلام الطبري واختيارات الطبري؟ يستطيع ان يعملها. لكن في بعض الاحيان - 01:02:23ضَ

قد قد آآ يصعب عليه جهة عبارات الطبري فقط فيحتاج الى ان اه يعني يغيرها ليفهمها السامع فقط والا يمكن للواحد ان ان يسلك مختصرا من كلام الطبري رحمه الله تعالى - 01:02:41ضَ

من العلماء ايضا سبق ان ذكرته لكم الواحدي في كتاب الوسيط وليس البسيط سبق ان ذكرت لكم انه في البسيط يظهر عنده اثر النقل اكثر من التفسير عنده يعني كرأي له - 01:02:59ضَ

وان كو وان كان له ارى فيها في الوسيط يظهر الاثر التفسيري عنده اكثر خصوصا عنايته بماذا؟ بالمعنى ومعنى الاية معنى الاية والمعنى يكثر عندهم فلو نحن بحثنا عن العلماء الذين يعنون بتلخيص المعنى - 01:03:17ضَ

فنجي عندنا نماذج يمكن ان يستفاد منهم في آآ من اراد ان يعمل تفسيرا وهو يعمل التفسير ينظر الى قبيل هؤلاء وينتخب منها ما هو الافضل من العبارات الذي يكون اوظح السامع او للمتلقي - 01:03:37ضَ

وسيفيد كثيرا في آآ لمن اراد ان يتدرب على عمل مختصر في التفسير او تعليق على الايات تكون او يكون هدفه فيها بيان المعنى المراد نعم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه قد بينا الايات لقوم يوقنون - 01:03:55ضَ

يعني بقوله جل ثناؤه قد بينا الايات لقوم يوقنون قد بينا العلامات التي من اجلها غضب الله على اليهود وجعل منهم القردة والخنازير واعد لهم العذاب المهين في معادهم والتي من اجلها اخز الله النصارى في الدنيا واعد لهم الخزي والعذاب الاليم في الاخرة والتي من اجلها جعل سكان الجنان - 01:04:17ضَ

الذين اسلموا وجوههم لله وهم محسنون في هذه السورة وغيرها فاعلم الاسباب التي من اجلها استحق كل فريق منهم من والله ما فعل به من ذلك وخص الله بذلك القوم الذين يوقنون لانهم هم اهل التثبت في الامور والطالبون معرفة - 01:04:43ضَ

حقائق الاشياء على يقين وصحة. فاخبر الله جل ثناؤه انه قد بين لمن كانت هذه الصفة صفته ما بين من ذلك ليزول شكه. ويعلم حقيقة الامر حقيقة الامر اذ كان ذلك خبرا من الله جل ثناؤه وخبر الله الخبر الذي لا يعذر سامعه بالشك فيه - 01:05:03ضَ

وقد يحتمى وقد يحتمل غيره من الاخبار ما يحتمل من الاسباب العارضة فيه من السهو والغلط والكذب وذلك من عن خبر الله. نعم طبعا لاحظوا انه ذكر اهل الايقان كمصطلح يعني يمكن يقال انه من هم اهل الايقان؟ قالوا من انهم هم اهل التثبت في الامور - 01:05:26ضَ

والطالبون معرفة حقائق الاشياء عن يقين وصحة يعني عن يقين وصحة فليس هناك طبعا تعليق آآ على هذا والكلام واضح وطبعا كلام الطبري ما شاء الله في هذه ايضا جميل - 01:05:49ضَ

لكن ما عندي فيه اه اي تعليق ولعلنا نقف عند هذا لان الاية القادمة فيها اشكالات يعني طويلة فيها مسائل وهي فيها مسألة ذكرتها لكم باعتراض الطبري على قراءة من القراءات - 01:06:06ضَ

ولعله ان شاء الله نناقشها في الدرس القادم لانه سيطول الحديث عنها وفيما يعني نقول لنا اليوم ان شاء الله كفاية ينشطون ان شاء الله للاية القادمة باذن الله تعالى - 01:06:20ضَ

يا شيخنا هذه الايات الاخيرة التي قد بين الايات كانها يعني خاتمة لكل ما سبق من السياقات في اليهود وهي خاتمة لجميع ما سبق من الايات. والذي سيأتي انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا - 01:06:36ضَ

يعني جملة مستأنفة نناقشها ان شاء الله الدرس القادم. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الان نستغفرك واتوب اليك - 01:06:51ضَ