التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة

التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة 79 من الآية 91 إلى الآية 92

مساعد الطيار

قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا يعني بقوله جل ثناؤه واذا قيل لهم واذا قيل لليهود من بني اسرائيل الذين كانوا بين ظهراني مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. امنوا اي صدقوا - 00:00:00ضَ

بما انزل الله يعني بقوله بما انزل الله من القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم قالوا نؤمن اي نصدق بما انزل علينا يعني بالتوراة التي انزلها الله على موسى - 00:00:50ضَ

القول في تأويل قوله جل ثناؤه ويكفرون بما وراءه يعني جل ثناؤه ويكفرون ويجحدون بما وراءه يعني بما وراء التوراة وتأويل وراء في هذا الموضع سوى كما يقال للرجل يتكلم بالحسن ما وراء هذا الكلام شيء يراد به ليس عند المتكلم به شيء سوى ذلك - 00:01:11ضَ

فكذلك معنى قوله ويكفرون بما وراءه. اي بما سوى التوراة وبما بعده من كتب الله التي انزلها الى رسله كما حدثنا واسند عن قتادة قوله ويكفرون بما وراءه يقول بما بعده - 00:01:40ضَ

واسند عن الربيع عن ابي العالية ويكفرون بما وراءه اي بما بعده. يعني بما بعد التوراة واسند عن الربيع ويكفرون بما وراءه يقول بما بعده نعم بسم الله الرحمن الرحيم - 00:01:58ضَ

الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين احمد الله سبحانه وتعالى الذي يسر لنا ان نعود الى هذا المجلس الشريف - 00:02:15ضَ

بشرف هذا الكتاب واسأله سبحانه وتعالى الا يحرمنا من بركاته بسبب ذنوبنا انه سميع مجيب كنا وقفنا عند قوله تعالى واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله والخطاب اه كما هو واضح لا يزال في سياق اليهود - 00:02:33ضَ

والمخاطب به في هذه الاية بالذات هم من كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم آآ قال آآ واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله والمراد بالذي انزل هنا - 00:02:55ضَ

هو القرآن بلا خلاف قالوا نؤمن بما انزل علينا ويقصدون بذلك التوراة التي انزلها الله على موسى وهذا نوع من المغالطة نوع المغالطة التي يقوم بها اليهود ولهذا لو كتب يعني كاتب في مغالطات اهل الباطل - 00:03:13ضَ

سيجد امثلة كثيرة عند اليهود لماذا نقول بان هذه مغالطة يعني هم الان يصورون انفسهم بانهم اهل ايمان وانهم يؤمنون بما انزل الله لانه طلب منهم طلب منهم ان يؤمنوا - 00:03:35ضَ

بما انزل الله قالوا نحن نؤمن بما انزل الله لكن الذي نؤمن به هو ما انزل علينا الذي يؤمن به وما انزل علينا ولو تنزلنا جدلا معهم على ذلك كما اخبر الله سبحانه وتعالى او غير في غير هذه الاية - 00:03:54ضَ

انهم لم يؤمنوا بما انزل عليهم ايمانا كاملا لان من كمال ايمانهم بما انزل عليهم ان يؤمنوا بنبي اخر الزمان وهو محمد صلى الله عليه وسلم فاذا هذا هو وجه المغالطة - 00:04:13ضَ

عندهم من وجوه مغالطة عندهم انهم ادعوا الايمان بما انزل على موسى للمقال بما انزل علينا ولكنه في الحقيقة لم يؤمنوا به على وجه التحقيق لانهم لو امنوا به على وجه التحقيق - 00:04:30ضَ

لقادهم الايمان بالتوراة الى الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يقول الله سبحانه وتعالى ويكفرون بما وراءه من باب الاخبار عنهم لم يقل قالوا نؤمن بما انزل علينا ونكفر بما وراءه - 00:04:45ضَ

لان لازم نؤمن بما انزل علينا لازمه نكفر بما وراءه فحكى الله سبحانه وتعالى حالهم من خلال هذا الكلام اللي ذكروه في قولهم نؤمن بما انزل علينا فاذا لازم ذلك او مفهوم هذا الخطاب - 00:05:04ضَ

انهم لا يؤمنون بما وراء ما انزل عليهم ما ذكره الامام رحمه الله تعالى في تفسير الوراء هنا هذا اصله عند الفراء في معانيه الصفحة في الجزء الاول صفحة ستين - 00:05:25ضَ

قد نبه آآ محمود شاكر رحمه الله تعالى على هذا النقل بان هذا الكلام موجود عند الفرا واهمل هذا اه محقق طبعة دار هجر وكان الاولى الاستفادة من اه تحقيق شاكر في مثل هذا المقام خصوصا انهم يتابعونه في بعض منقولات - 00:05:42ضَ

طبريعا البراء هنا لفظة الوراء جعلها بمعنى سوى ذلك الكلام يعني يؤمنون بما وراءه سوى ذلك الكلام لو نحن اخذنا سوى ووراء مجردة مطلقة هكذا بدون ما ننظر الى السياق - 00:06:12ضَ

سنلاحظ ان سوى من حيث الدلالة اعم من وراء لماذا لان معنى سوى تشمل ما قبل وما بعد. تشمل ما وراء وما امام اما لما قالوا اما لو قلنا بما وراءه - 00:06:32ضَ

اي ما بعده بمعنى انه كل كتاب جاء بعد موسى فنحن لا نؤمن به يعني كل كتاب جاء بعد موسى فنحن لا نؤمن به او كل كتاب انزل على انبياءنا فنحن لا نؤمن بغيره. لانه قال - 00:06:51ضَ

نؤمن بما انزل علينا اللي انزل عليهم ويؤمنون به ما هو انزلت عليهم توراة موسى ويؤمنون بها وانزل الزبور ويؤمنون به وانزل ايضا على سليمان ما انزل يؤمنون به فاذا - 00:07:11ضَ

ما انزل على الانبياء يؤمنون به الا عيسى عليه الصلاة والسلام ايضا كفروا به وبانجيله. يعني كفروا به وبانجيله وهنا آآ ايضا ظاهرة تحتاج الى تأمل ونظر وهو ان اليهود - 00:07:24ضَ

كما سيذكر الله سبحانه وتعالى بعد قليل انهم يقتلون الانبياء يعني هم يقتلون الانبياء لكن لم ينفوا نبوة هؤلاء الانبياء بمعنى ان اذا تأملنا تاريخ اليهود لا نجد انهم نفوا عن هؤلاء الانبياء نبوتهم - 00:07:47ضَ

وان كان قد يقع عندهم جدال او خصام فيما بينهم في نبوة بعض الانبياء يعني مثلا داود عليه الصلاة والسلام هل هو ملك او نبي يعني قد يقع مثل هذا الخلاف لكن من حيث - 00:08:06ضَ

جمهور النظر الى كلامهم في الانبياء هم لم يجحدوا هؤلاء انبياء جحدا تاما الذي وقع عليه الجحد التام وعدم الاعتراف به مطلقا هو عيسى عليه الصلاة والسلام ما هو سبب جحد اليهود لعيسى مع انه - 00:08:16ضَ

منهم ان عيسى عليه الصلاة والسلام هو وين كان ابن مريم الا ان مريم من نسل اليهود وهم يعتبرون يعتبرون بالامومة اكثر من الذكورة في قضية النسب فلماذا بالذات عيسى عليه الصلاة والسلام انكروه - 00:08:38ضَ

الاجل طريقة خلق الله له ام ماذا مع انه من المفترض عقلا انه اذا ثبت لديه وقد ثبت بالبرهان ان هذا المولود جاء على طريقة غير طريقة البشر لما خلق الله ادم - 00:09:03ضَ

كان الاولى ان يحتفوا به وان يجعلوه في مصاف انبيائهم ولكن وقع العكس مما يدل على ان يهود في ذلك الزمان كانوا قد وصلوا الى مرحلة من الانحطاط والبعد عن الشرائع - 00:09:26ضَ

بالشيء الذي جعلهم ينكرون نبوة عيسى عليه الصلاة والسلام بمعنى ان حال اليهود في ذلك الزمان كان قريبا الى الكفر ان لم يكونوا ايش قد كفر مجيء عيسى عليه الصلاة والسلام في ذلك الزمان - 00:09:47ضَ

وخروجي بهذه الطريقة جعلهم لا يؤمنون به بمعنى اننا نبحث عن الاسباب التي جعلهم يعترضون على عيسى دون ان يعترضوا على غيرهم الانبياء ولهذا اليهود حينما نرجع الى الكتب التي يؤمنون بها سنجد انهم ينسبون كتب الى انبياء - 00:10:06ضَ

مثل اه يعني ما نسبوه الى سليمان ما نسبوه الى داوود ما نسبوه ايضا الى غيرهم من الانبياء من الاشعيا وغيرهم دانيال الى اخره حتى نصل الى العهد او الفترة التي جاء فيها زكريا عليه الصلاة والسلام هو من اواخر انبياء بني اسرائيل - 00:10:31ضَ

ثم جاء بعده عيسى ويحيى ولا نجد لعيسى ويحيى ذكرى عندهم بل انهم لا يرونهم من الانبياء بل وقع بينهم وبين هؤلاء خصومة حتى قد يكون الحال مع زكريا عليه السلام. المقصود - 00:10:51ضَ

هو فقط لفت النظر عن ما هو السبب الذي جعل اليهود لا يؤمنون بعيسى عليه الصلاة والسلام لان قوله يكفرون بما وراءه هم كفروا على الحقيقة والتحقيق بعيسى عليه الصلاة والسلام وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم - 00:11:06ضَ

وان كان السياق كما سيأتي بعد قليل هو اقرب الى الحديث عن محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه وليس المراد الحديث عن عيسى عليه الصلاة والسلام وان كان يدخل في المفهوم العام لقوله يكفرون بما - 00:11:23ضَ

وراءه يقول نعم الله اعلم انا الفت النظر فقط لكن ما عندي فيها شي ان الفت النظر الى مسألة غريبة بالنسبة لي فقط الفت النظر الي هيك ما عندي فيها شي الان - 00:11:38ضَ

آآ ايضا آآ في قوله سبحانه وتعالى ويكفرون ما وراءهم نلاحظ ان السلف فسروا الوراء بما بعده والطبري فسره بما سواه. وكان الطبري يرى ان عبارة بما سوى التوراة وبما بعده من كتب الله التي انزلها على رسله يجعلها بمعنى واحد. يعني كانه يرى ان - 00:11:57ضَ

ان ان قوله بما سواه او قوله بما بعده كأنه واحد ولكن الذي يبدو والله اعلم ان بينهما فرقا كما قلت لكم ان سوى اعم من قوله بعده لان يكفرون بما بعده - 00:12:21ضَ

لا يمكن ان يدخل ما قبله لكن الكورونا بما سوى التوراة يحتمل ان يكون لا يؤمنون الا بها فقط يعني لا يؤمنون الا بالتوراة فقط. فلا يؤمنون لا بما قبلها ولا بما - 00:12:36ضَ

بعدها الا بما قبله ولا بما بعدها. ولهذا عبارة السلف كانت ادق لما عبروا بهذه العبارة بما بعده وكما قلنا لكم لو نظرنا نحن الان الى التوراة ففي كتب اخرى امن بها اليهود - 00:12:49ضَ

ولكن الذي كفروا به على التحقيق هو الانجيل ثم القرآن هو الانجيل ثم القرآن. وان كان السياق المقصود به القرآن لانه ابتدى بقوله اه واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله اي على محمد صلى الله عليه وسلم. وسيأتي بعد قليل في السياق العودة الى الامر بالامام بالقرآن. نعم - 00:13:04ضَ

سلام عليكم قال الامام جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه وهو الحق مصدقا لما معهم يعني جل ثناؤه بقوله وهو الحق اي وما وراء الكتاب الذي انزل عليهم من الكتاب من الكتب التي انزلها الله على انبيائه الحق - 00:13:26ضَ

وانما يعني بذلك تعالى ذكره القرآن الذي انزله الى محمد صلى الله عليه وسلم كما حدثني واسند عن اسباط عن السدي واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه - 00:13:47ضَ

وهو القرآن يقول الله جل ثناؤه وهو الحق مصدقا لما معهم. نعم يعني هذا تتمة للخبر ان الحديث هو مرتبط بالقرآن يعني امنوا بالقرآن فعبر عنه اول الامر بانه بما انزل - 00:14:05ضَ

ثم عبر عنه وهو الحق فاذا السياق لا علاقة له بالحديث عن كتب الله الاخرى وانما المقصود امنوا بالقرآن الذي جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم هم قالوا لا نؤمن الا بما انزل علينا. ونعرف ان الذي يؤمنون به غير التوراة - 00:14:23ضَ

كتب الانبياء ولكن الانجيل لا يؤمنون به ايش؟ قطعا لانهم لا يرون اه عيسى عليه الصلاة والسلام نبيا اصلا الى اليوم. لا يرونه كما سيأتي بعد قليل اشارة الى ذلك. نعم - 00:14:43ضَ

وانما قال تعالى ذكره مصدقا لما معهم لان لان كتب الله يصدق بعضها بعضا. ففي الانجيل والقرآن من الامر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم والايمان به وبما جاء به مثل الذي في ذلك في توراة موسى عليه السلام - 00:14:55ضَ

فلذلك قال جل ثناؤه لليهود اذ اخبرهم عما وراء كتابهم عما اذ اخبرهم عما وراء كتابهم الذي انزله على موسى من الكتب التي انزلها الى انبيائه انه الحق مصدقا للكتاب - 00:15:15ضَ

تاب الذي معهم يعني انه له موافق فيما يعني انه له موافق فيما اليهود به مكذبون وذلك خبر من الله جل ثناؤه انهم من التكذيب بالتوراة على مثل الذي هم عليه من التكذيب بالانجيل والفرقان - 00:15:31ضَ

عنادا لله وخلافا لامره وبغيا على رسله صلوات الله عليهم نعم اه طبعا لاحظوا هذه او هذا الاحتجاج عليهم في قوله سبحانه وتعالى وهو الحق هذا الوصف الاول الوصف الثاني مهم جدا قال مصدقا لما معهم - 00:15:50ضَ

يعني جعل الله سبحانه وتعالى الاحتجاج عليهم بكون القرآن موافقا لما عندهم جعله حجة عليهم بحيث انه لو جاء بما يخالف ما عهدوه لاستنكفوا منه فجعل الموافقة دليل ايش احقيته وصدقه - 00:16:13ضَ

ان جعل موافقة دليل احقيته وصدقه والمخالف اليوم يجعل الموافقة ايش دليل ايش على محمد صلى الله عليه وسلم. دليل السرقة بزعمهم يعني بعض المستشرقين وغيرهم ممن آآ يعني يعترض على الاسلام او على القرآن يدعي هذه الدعوة يقول بان القرآن - 00:16:35ضَ

بزعمهم طبعا مأخوذ او عبارتهم طبعا ان محمد صلى الله عليه وسلم اخذه او سرقه ممن من كتب اليهود والنصارى يعني لم يجعلوا الموافقة دليل ماذا دليل الصدق جعلوا الموافقة دليل - 00:16:59ضَ

الاخذ وانه اخذ من هذه الكتب مباشرة. هكذا فهموا طبعا ايضا لا شك ان هذه نوع من المغالطة يعني نلاحظ ان هنا يعني هذه مغالطة يعني من من من وجوه المغالطة في هذا الامر هو السؤال الان - 00:17:15ضَ

هل الان ما جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم مطابقا مطابقة تامة لكل ما هو عند اليهود والنصارى؟ الجواب لأ لو كان مطابقا مطابقة تامة نقول لا يمكن يحتمل هذا الاحتمال - 00:17:32ضَ

لكن وجدنا القرآن وجدناه ذا فنون وايضا وجدنا فيه من قصص ما هو عند هؤلاء وعنده زيادة ليست عند هؤلاء فهؤلاء لا يعرفون قوم صالح ولا يعرفون هود وقومه ولا يعرفون - 00:17:49ضَ

آآ شعيب وقومه ما يعرفون تفاصيل كل هذي ولا يعرفونها تبع وخبره فاذا في اخبار لا يعرفونها فكيف سيتكلمون عنها؟ من اين سيأتون ماذا سيقولون عنها ان ادعوا ان محمدا صلى الله عليه وسلم اخذها من غيرهم كما يقولون - 00:18:08ضَ

فاين هذا المصدر الذي يدعونه وهل بالفعل استطاعوا ان يعرفوا هذا المصدر ايضا فاذا المسألة هنا يعني جعلوا الدليل جعلوه من باب المغالطة ايش دليلا لهم في ظامنهم ان محمدا صلى الله عليه وسلم اخذ - 00:18:29ضَ

وكما قلت لكم الموازنة التامة والاستقراء التام يدل على انقطاع القرآن عن التوراة الا في الاخبار او الامور العامة وسبق النبانة ان الاصول الاصول متفقة لكن كما اخبر ان الشرائع ايش - 00:18:48ضَ

مختلفة فمثلا الكذب كاصل متفق عليه في جميع الشرائع انه حرام لا يجوز لا يجوز لكن قد تكون هناك تفاصيل داخل هذا الموضوع انه يباح في بعض المواطن مثل ما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:19:06ضَ

هذا لا تجد هذه التفاصيل موجودة عند هؤلاء. وقس على ذلك غير من بعض التفاصيل التي اصلا هي غير موجودة عندهم ولا هي موجودة في شرائعهم لا يمكن يقال انها استلهمت من شرائعهم لكن كما تعلمون المغالطة - 00:19:22ضَ

لا يعجز عنها احد يعني المغالطة والسفسطة لا يعجز عنها احد نعم اللي هي نعم شوف يا اخي الكريم كثرة الرد على هذه الشبهة التي يطرحها المستشرقون وغيرهم ان محمد صلى الله عليه وسلم اخذ - 00:19:38ضَ

من غيره نحن اه طبعا نحن نعرف انها يعني مجرد شبهة ومجرد مغالطة. يعني انا وانت وكذا نعرف هذا الشيء لكن المشكلة ليست هنا المشكلة عند الاخرين او عند الغوغاء او عند العامة - 00:20:22ضَ

يعني عامة هم يلبس عليهم بهذا وتضطر الى ان ترد عليهم وتفصل والله سبحانه وتعالى قد اشار الى هذه الشبهة لما قال انما يعلمه بشر فاذا هذه الشبهة ابتدأت من عهد من - 00:20:38ضَ

من عهد كفار مكة ولكنها تتجدد بصور ايش؟ متنوعة يعني يتجدد بصور وهذه الشبهة لك ان تتصور انها قديمة قدم المجادلة بين النصارى و المسلمين في كتاب ارجو ان يكون نزل وان لم يكن فان شاء الله ينزل في في - 00:20:53ضَ

اه في معرض الرياظ القريب اللي هو موقف اه يعني الرهبان اه من القرآن للدكتور عبد العزيز الحميدي الدكتور في اه قسم العقيدة في جامعة ام القرى والحقيقة كتاب نفيس جدا يعني يكاد يكون الاول من نوعه الذي تتبع - 00:21:18ضَ

اراء نزل لا لا طبع انا عندي نسخة منه النسخة النسخة الاولية التي وصلت المؤلف يعني جزاه الله خير عن اهداني نسخة منها. موجود يعني الكورنو كان سيأتي لكن هل سينزل في المعرض او قالوا المعرض ما اعرف لكن الكتاب يعني مهم ونفيس جدا - 00:21:36ضَ

وستجد ان هذه الشبهة قديمة جدا جدا. يعني الشبهة قديمة ولا زالت الى اليوم تلاك وتعاد مرة بعد مرة. نعم هذه قضية فنية يعني لا تستطيع ان تتحكم بالناس في الردود. يعني كل واحد يكتب آآ - 00:21:59ضَ

يعني كتابا في الرد فتأتي هذه الشبهة فيرد عليها ويأتي اخر تأتيها الشبهة ويرد عليها وهكذا لكن لو يوجد كتاب جامع يناقش الشبهة وينتهى اليه فهذا جيد لكن في عموم العلم تعرف انت انه قد يقول قائل نفس الفكرة لماذا يشرح آآ العين - 00:22:45ضَ

وابن حجر وقد شرح ابن بطال البخاري لماذا يشرحون كذا؟ فهذه مسألة اتوقع انها قضية فنية لا نحتاج فيها الى هذه الاشكال لكنه هكذا وجدت. وهكذا طبع الانسان اصلا ما اتوقع فيها اشكال بل احيانا قد يلمح بعضهم الى بعض النقاط ولا ينتبه لها من كتب قبله - 00:23:03ضَ

نعم شيخنا هذه الشبهة الان توسعت حتى يعني شملت الاديان كلها الملاحدة ان يقولوا ان ان كل الاديان هي اصلا مأخوذة مسروقة من اساطير قبل قبل تواريخ الانبياء باعتمادا على الالواح المسمارية وغيرها. هم. هي في الاصل اخذت من المستشرقين لكنها الان توسعت لتشمل جميع الاديب - 00:23:23ضَ

فهذا ربما استدعى اللي هو كثرة طبعا لا الحديث الحديث الان اذا انتقل الى الملحدين فنعم الملحدون طوروا المسألة الى مثل ما قال الشيخ عبد الرحمن انهم الان يرون اصلا ان كل هذه الاديان - 00:23:44ضَ

هي مأخوذة اصلا من اساطير سابقة مثل مثلا قصة جول جامش وربطوها بقصة نوح عليه الصلاة والسلام آآ قصة عيسى عليه الصلاة والسلام ربطوها احد الاساطير الموجودة عند الهنود او كذا - 00:23:57ضَ

رصيد يعني فيه نقرات في هذا يعني كلام للملحدين فيه مثل هذا لو جعلوا الاديان كلها لانهم ضد الاديان جميعا تناقشوه بهذه الطريقة يعني ناقشوها بهاي الطريقة ولهذا انا احذر او انبه الحقيقة في مثل هذا الموضوع الى مسألة - 00:24:14ضَ

وارجو الا يقع فيها الا يقع فيها المعتنون بالاثار عندنا من يعني آآ اعضاء هيئة التدريس او غيرهم حينما يجعلون الاحافير هي مصدر التاريخ الوحيد هذه اشكالية من اين تجي اشكالية؟ انتهت الاشكالية حينما نقول اننا نأخذ - 00:24:30ضَ

يعني قضية تاريخية من الاحاذير. الاحاذير هي جزء من التاريخ بل انها في الحقيقة او الاثار كما يسمون يعني البحث كما يسمونه البحث في الارض بهذه الطريقة هذا البحث اذا انت تأملته ستجد انه لا يمثل الا يعني يمكن اه - 00:24:54ضَ

جزء واحد من مليون من تاريخ البشر يعني واحد من مليون من تاريخ البشر هل كل الحضارات وكل البشر بقيت لهم اثار الجواب لا بل ان هناك اثار موجودة البشر نحن لا نعرف - 00:25:18ضَ

اي تاريخ عنها لا نعرف اي تاريخ عنها. توجد الان يعني قبور توجد اثار مدن الى اخره حتى توجد لهم اثار مكتوبة او رسومات او غيره لا تستطيع ان تعرف وكل ما يقال - 00:25:33ضَ

عنها ومن قبيل الظنون ليس من قبيل القطع واليقين المشكلة لما تجعل هذه يقينية ثم تحاكم اليها التواريخ الموجودة في كتب بني اسرائيل او موجودة في القرآن او في السنة - 00:25:47ضَ

هذه مشكلة يعني مشكلة عويصة جدا ومع الاسف اه تجدها في بعض البرامج الوثائقية الموجودة في بعض طبعا القنوات بدون ذكر اسم وانا كنت قبل يعني الاسبوعين الماضيات استمع لبعض - 00:26:04ضَ

اه يعني هذه يعني بعض البرامج الوثيقية هذي فكانت تتفق يعني تتفق على امرين الامر الاول انها تجعل هذه اللقاء من الاحاذير وغيرها اصلا يحكمون به على وجود اشخاص او وجود - 00:26:20ضَ

مدن او وجود تواريخ. يعني يجهلونها اصلا في التاريخ القضية الثانية انهم يجعلون ما ورد في كتب بني اسرائيل اصلا اما يحتكمنا اليه ان كانوا يعني من التوراتيين والانجيليين واما ان يحاكموه ان كانوا يخالفونه من ملاحدة اهل هذه - 00:26:41ضَ

اه الاديان يعني مثلا تجد مثلا برنامج وثائقي هل يوجد رجل اسمه داوود او سليمان هكذا يعني نفي يعني سؤال المراد به النبي ويأتيك بفيلم وثائقي كامل يبحث واين يبحث؟ ليس عنده الا مصدر واحد - 00:27:03ضَ

ما هو المصدر الواحد هو انه يبحس في آآ ما يسمى ويبحث في التراث يذهب الى دمشق الى بيت المقدس ذهبوا الى كل ما قيل ان داوود عليه الصلاة والسلام او سليمان وصلوا اليها وبدأوا يبحثون عن هل يوجد ذكر لرجل اسمه - 00:27:26ضَ

وداوود طبعا هؤلاء لم يجدوا يقولوا لم نجد ابدا ويأتون بادلتهم ثم ينفون ان يوجد رجل اسمه داوود او سليمان بالمقابل يأتي اليهود او من ينصر هذا الفكر فيقومون بماذا - 00:27:45ضَ

ايضا ببرنامج وثائقي اخر فيأتونك ببعض ايضا الكتابات فيقول لك انه انظر هذه كلمة ديفيد ديفيد يعني داود طب ولو كان ديفيد داوود يعني ما في في العالم داوود الا هذا الرجل - 00:28:04ضَ

ايضا المقابل يقول لك نعم لكنه اثبت لانه داوود هذا ابن فلان وفلان اللي هو الملك داوود بتاديك اشكالية ان انهم جعلوا جعلوا هذه اللقى والموروثات الاصل الذي يحتكم ايش - 00:28:22ضَ

اليه فاذا المنطق والمنطلق خطأ النتائج قطعا سيكون فيها ايش خطأ كبير ولهذا من الاشكالات الوالدة يعني الى فترة ما اعرف هل يعني ثبت شيء من ذا او ذلك انه كيف يمر على مصر - 00:28:39ضَ

هذا البلد الحضاري الكبير كيف يمر عليه؟ سبع سنين عجاف ولا تذكر في التاريخ كيف يمر عليه رجل مثل يوسف بما ذكر لا ينظرون للقرآن على فكرة هذي قضية ثانية ساذكرها لكم بعد قليل - 00:28:56ضَ

كيف يمر عليه رجل مثل يوسف ويذكر في كتب بني اسرائيل وما قام به من انقاذ مصر ولا يجدون ولا كلمة واحدة عن واحد اسمه يوسف ولا عن مجاعة مرت ولا عن اي شيء - 00:29:11ضَ

فبناء على هذا ماذا سيحصل يحصل التكذيب بخبر يوسف بخبر المجاعة الى اخره طبعا القاعدة الاولى ذكرتها لكم القاعدة الاولى الاعتماد على اللقاء والموروثات هذه القاعدة الثانية الموجودة عندهم هي قاعدة سلبية - 00:29:27ضَ

لم ارهم يرجعون الى القرآن او السنة او تواريخ المسلمين البتة البتة البتة يعني كاننا لسنا من التاريخ وكأن تراثنا ليس من التراث حتى على الاقل نظركم انتم على الاقل ان القرآن كلام محمد صلى الله عليه وسلم فيما تزعمون - 00:29:46ضَ

ما في اي استشهاد بالقرآن وان مر كلام عن المسلمين وكذا مر كلاما عائما غير واضح لكن يرجعون لاخبار القرآن اخبار السنة ما وجد في تفاسير الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم موجود في تواريخ المسلمين لا يكادون يرجعون اليه - 00:30:05ضَ

انا استمعت وقرأت حتى الان ما وجدت واحد منهم يجعل هذا ايش يعني على الاقل مصدر ارجع اليه بل الذين يتكلمون عن الحضارات السامية وعن الساميين في بعض الامور معجم الساميين - 00:30:23ضَ

يذكر ما يتعلق بنصارى العرب فقط وان ذكر شيء غير هؤلاء فمن باب التنزل ليس الا والا لو واحد كتب عن الساميين للعرب ساميين بلا خلاف لانه في النهاية ينسبون الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام - 00:30:41ضَ

فما في خلاف اصلا في ساميتهم على الاقل ابناء اسماعيل ومع ذلك لا تكاد تجد لمن يكتب عن معجم الحضارات السامية او غيرها يذكر اخبار الكعبة او اخبار بني بني اسماعيل ابدا ولا كأنهم وجدوا في التاريخ - 00:30:57ضَ

كله مخصوص عن اليهود النصارى يعني كله مخصوص على اليهود والنصارى. هذه ايضا من الاشكالات التي ترد في بحوث هؤلاء ولا يمكن يعني لا يمكن ان تجد واحد منهم يعتمد على - 00:31:13ضَ

قال الله او قال محمد ايا كان يعني بالتنزل معهم الى ما يريدون. يعني على الاقل اخبارنا الموجودة غير موجودة في تراثهم. فهذه اشكالات اه ترد وانا كما قلت لكم قبل قليل لماذا؟ لانه - 00:31:26ضَ

آآ اصول هذه الدراسات مع الاسف اصولها اصولها عند الغربيين وهم الذين جاءوا الى بلادنا وهم الذين اسسوا هذه العلوم وهم الذين قرأوا هذه اللغى بناء على اما اللهجة الارامية او اللهجة العبرية. وهذه اللهجات - 00:31:39ضَ

ناقصة في الاحرف ليست كاملة الاحرف ولهذا يقرأون بعض الكلمات خطأ بسبب نقص بعض الاحرف وهذا اثبته بعض العرب الذين يعني تصدوا لهذه الدراسات عن نظر قومي يعني اللي كتبه كانوا قوميين - 00:32:01ضَ

يعني ما وجدت انا يعني او ما قرأت الى الان ولا اقول لا يوجد لكن اقول عن نفسي انا لم اقرأ الى الان كتابة تشعر ان الذي يكتب ينطلق من الكتاب من - 00:32:20ضَ

سنة من تاريخنا من تفاسير آآ علمائنا ويناقش هذه القضايا متسلحا بهذا التراث الذي عندنا فلا اذكر ان احدا يعني فعل هذا الا احيانا نزل قليل تجده اشارات يمنة ويسرة. ونحن بحاجة الى مثل هذا في مثل - 00:32:30ضَ

مثل هذه الدراسات لاننا نحن اولى من يدرس هذه المسائل واعرف من او اقدر على معرفة المراد او الالفاظ الموجودة في هذه اللغة من غيرنا لانه في النهاية هم سيعودون الى - 00:32:49ضَ

سواء شاءوا ام ابوا وهذه مسألة ايضا تطول لكن احببت ان اشير اليها ما دام جاء اه يعني الماح لها تفضل يا شيخ سلام عليكم قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه - 00:33:04ضَ

قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين يعني بقوله جل ثناؤه قل فلما تقتلون انبياء الله قل يا محمد اليهود بني اسرائيل الذين قلت لهم امنوا بما انزل الله قالوا لك - 00:33:20ضَ

نؤمن بما انزل علينا لما تقتلون ان كنتم يا معشر اليهود مؤمنين بما انزل الله عليكم انبياءه وقد حرم الله في الكتاب الذي انزل عليكم قتلهم. بل امركم فيه باتباعهم وطاعتهم وتصديقهم. وذلك من الله جل ثناؤه - 00:33:38ضَ

تكذيب لهم في قولهم نؤمن بما انزل علينا وتعيير لهم كما حدثنا واسند عن السدي قال قال الله تعالى ذكره وهو يعيرهم يعني اليهود فلما تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين - 00:33:57ضَ

فان قال لنا قائل وكيف قيل فلم تقتلون انبياء الله من قبل؟ فابتدأ الخبر على لفظ المستقبل ثم اخبر انه قد مضى ميل ان اهل العربية مختلفون في تأويل ذلك. فقال بعض بعض البصريين - 00:34:18ضَ

معنى ذلك فلما قتلتم انبياء الله من قبل كما قال جل ثناؤه واتبعوا ما تتلوا الشياطين اي ما تلت. وكما قال الشاعر ولقد امر على اللئيم يسبني فمضيت عنه وقلت لا يعنيني - 00:34:38ضَ

يريد بقوله ولقد امر ولقد مررت واستدل على ان ذلك كذلك بقوله فمضيت عنه. ولم يقل فامضي عنه وزعم ان فعل ويفعل قد تشترك في معنا واحد واستشهد على ذلك بقول الشاعر - 00:34:56ضَ

واني لاتيكم تشكر ما مضى من الامر واستيجاب ما كان في غدي يعني بذلك ما يكون في غد وبقول الحطيئة شهد الحطيئة يوم يلقى ربه ان الوليد احق بالعذر يعني يشهد وكما قال الاخر - 00:35:15ضَ

فما اضحي ولا امسيت الا اراني منكم فيكم وفاني فقال اضحي ثم قال ولا امسيت طبعا هذا القول قبل يا شيخ هذا القول اوله ذكره الاخفش اه في معانيه لكنه سيد الجزء والصفحة. الجزء الاول طبعا انت نسيتوا الصفحة - 00:35:35ضَ

اه ما قيدتها اه لكن الاستدلال بهذه الاشعار اه قد يكون يعني قد يكون اما من الطبري يعني زيادة او يكون ايضا حكى قول مصري اخر يوافق قول الاقفش. الاقفش استدل - 00:35:58ضَ

بالبيت الاول نعم وقال بعض نحوي الكوفيين انما قيل فلما تقتلون انبياء الله من قبل فخاطبهم بالمستقبل من الفعل ومعناه الماضي كما يعنف الرجل الرجل على ما سلف منه من فعل. فيقول له - 00:36:16ضَ

ويح كلمة تكذب ولم تبغض نفسك الى الناس كما قال الشاعر اذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة ولم تجدي من ان تقئ ولم ولم تجدي من ان تقري تقري بها - 00:36:37ضَ

تاء ولم تجدي من ان تقري بها بدا فالجزاء للمستقبل والولادة كلها قد مضت وذلك ان المعنى معروف فجاز ذلك قال ومثله في الكلام اذا نظرت في سيرة عمر لم يسئ - 00:36:53ضَ

المعنى لم تجد لم تجده اساء فلما كان امر عمر لا يشك في مضيه لم يقع في الوهم انه مستقبل فلذلك صلحت من قبل مع قوله فلما تقتلون انبياء الله من قبل - 00:37:13ضَ

قال وليس الذين خوطبوا بالقتل هم القتلة انما قتل الانبياء اسلافهم الذين مضوا فتولوهم على ذلك ورضوا فنسب القتل اليهم والصواب في ذلك من القول عندنا ان الله تعالى ذكره خاطب الذين ادركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:37:31ضَ

من يهود بني اسرائيل بما خاطبهم في سورة البقرة بما خاطبهم به في سورة البقرة وغيرها من سائر السور بما سلف من احسانه الى اسلافهم وما سلف من كفران اسلافهم نعمه - 00:37:55ضَ

وارتكابهم معاصية واجترائهم عليه وعلى انبيائه. فاضاف ذلك الى المخاطبين به نظير قول العرب بعضها لبعض فعلنا بكم يوم كذا وكذا وفعلتم بنا يوم كذا وكذا على على نحو ما قد بينا في غير موضع من كتابنا هذا - 00:38:09ضَ

يعنون بذلك ان اسلافنا فعلوا ذلك باسلافكم وان اوائلنا فعلوا ذلك باوائلكم. فكذلك ذلك في قوله قل فلما تقتلون انبياء الله من قبل؟ وما اشبه فاذ كان ذلك معناه وكان قوله فلم تقتلون انبياء الله وان كان قد خرج على لفظ الخبر عن المخاطبين به خبرا من الله تعالى ذكره عن فعل السائلين - 00:38:32ضَ

منهم على نحو الذي بينا جاز ان يقال من قبل اذ كان مع اذ كان معناه قل فلم يقتل اسلافكم انبياء الله من قبل وكان معلوما بان قوله فلما تقتلون انبياء الله من قبل؟ انما هو خبر - 00:39:00ضَ

عن فعل سلفهم وتأويل قوله من قبل اي من قبل اليوم اما قوله ان كنتم مؤمنين فانه يعني ان كنتم مؤمنين بما انزل الله عليكم كما تزعمون. وانما يعني بذلك اليهود الذين ادركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:39:19ضَ

واسلافهم ان كانوا وكنتم كما تزعمون ايها اليهود مؤمنين وانما عيرهم جل ثناؤه بقتل اوائلهم انبيائه عند قولهم حين قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا - 00:39:41ضَ

لانهم كانوا لاواليهم لاوائلهم الذين تولوا قتل انبياء الله مع قيلهم نؤمن بما انزل علينا. متولين وبفعلهم راضين. فقال لهم ان كنتم كما تزعمون مؤمنين بما انزل عليكم فلما اتولون قتلة انبيائي وترضون افعالهم - 00:39:58ضَ

نعم اه طبعا في ملاحظة اه في في اه ذكره لقول اهل اللغة بعد ان ذكر قول السلف عنده انه قال ان هذا من باب تعيين الله لليهود هل في الاية غموظ من جهة المعنى وليس من جهة تفاصيل - 00:40:20ضَ

اللفظ يعني فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين من حيث المعنى ليس فيه اشكال بمعنى ان المعنى فيها واضح وهو التعيير اليهود بقتلهم الانبياء لكن التفصيل الذي ذكره عن اهل اللغة هذا لم يتعرض له - 00:40:46ضَ

السلف طيب لم يتعرضوا له فجاءها اللغة واضافوا هذه الاضافة طبعا هذه الاضافة اضافة تفصيل وليست معنى مستقلا بمعنى اننا لا نقول ان السلف قالوا كذا ومقابل له معه اللغة قالوا كذا لا - 00:41:09ضَ

يعني الذي تكلم من من من مفسري السلف ولذا تكلم من اهل اللغة المعنى عندهم واحد ما عندهم اشكال في المعنى لكن كيف عبر ولما عبر؟ هذا الذي هذا الذي ايش تكلم عنه من - 00:41:31ضَ

اهل اللغة من هذا من اختصاص اهل اللغة. وكانت اللغة في ذلك الزمان يختلط فيها مسائل اللغة والنحو والبلاغة بعضها مع بعض طيب الان كما قال ان اهل العربية اختلفوا في تأويل ذلك يعني كيف فهموا - 00:41:46ضَ

الفعل المضارع واضح الان؟ والكلام عن الفعل كيف قال فلما تقتلون انبياء الله؟ ان كان موجه للذين بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم ما قتلوا نبيا في احد منهم باشر قتل نبي؟ الجواب لا - 00:42:04ضَ

فاذا هو خطاب لاسلافهم فما دام خطابا لاسلافهم فكيف عطر بالمضارع عن امر قد مضى؟ لما لم يقل فلم قتلتم؟ مثل ما وردنا في اية اخرى فلما جاء التعبير بتقتلون - 00:42:19ضَ

دخلت ايش المسألة في نقاش عربي من جهة كيف عبر كما قال هو كيف؟ فابتدأ الخبر عن لفظ المستقبل ثم اخبر انه قد مضى ان تقتلون من قبل نعم لا ما بعجأ حتى لو قيل ما بعد - 00:42:34ضَ

حتى لو قيل انهم قتلوا محمد صلى الله عليه وسلم بالسم كما قيل وانه نال الشهادة صلى الله عليه وسلم. طبعا هذا احد الاقوال ثقيلا لكن لو نحن ايضا فرضنا هذا لم يأتي بعد. هو خطاب لهم الان - 00:42:56ضَ

وتعييرهم الان فاذا هو شيء مضى. قال تقتلون من قبل يعني هي الاجل تقتلون فعل ايش مضارع او من قبل فامر يدل على ماذا؟ اعلى المضي فكيف عالج اهل العربية ذلك؟ طبعا البصري الاول اللي كما قلنا الاخفش والكوفي كمن سيأتي - 00:43:10ضَ

اختلفوا في النظر في هذا انه جعل معناها فلما قتلتم انبياء الله من قبل فاذا جعل تقتلون بمعنى ايش قتلتم وذكر ادلة على ذلك من كلام الله واتبعوا ما تتلوا الشياطين وكذلك ذكر اشعار - 00:43:30ضَ

من اشعار العرب تدل على ذلك. قال ولم يقل فامظي الى اخره وزعم ان فعل ويفعل قد تشترك في معنا واحد لانهم الان كانوا يقولون فعل يفعل هنا بمعنى فعل - 00:43:49ضَ

من ان فعل يفعل معنى فعله كانه يقول انهما معنيان مترادفان ما نحتاج فيهما الى نظر اكثر من هذا واورد الشهداء ذلك الكوفي كان اكثر ايش؟ دقة منه في هذا. اللي هو الفر في هذا الموطن - 00:44:03ضَ

وهو الذي رجح الطبري كلامه انه كما قال لانه بعدها قال وليس الذين خوطبوا القتل هم القتلة وانما قتل الانبياء اسلافهم الذين مضوا فاذا الكلام الان عن قوم قد مضوا - 00:44:19ضَ

ولكن المراد هم من بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم لانهم رضوا هذا الفعل وقد يقول بعضنا كيف رظي اليهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قتل الانبياء - 00:44:38ضَ

اسأل اي يهودي الان من الذي قتل المسيح سيقولون نحن وانا رأيت يعني آآ مجموعة من ايضا الافلام الوثائقية عن عيسى عليه الصلاة والسلام اه يعني صنعها نصارى او يهود - 00:44:51ضَ

هم يقولون نحن الذين قتلناه حتى ان واحد منهم يعني من حاخاماتهم يقول ايش المشكلة انا قتلنا عيسى انتم؟ يعني ماذا يعني تكبرون الموضوع؟ يعني كانه يقول قتلناه وانتهى الموضوع لانه بالنسبة لهم هم - 00:45:07ضَ

هم يرونه مهرطقا لا يرونه نبيا. يعني وانتم لماذا انتم تكبرون الموضوع؟ هو بالنسبة لهم والعياذ بالله يعني عند اليهود يرونه مهرطقا يرونه كاذبا. ويقول يقول الاصل الكتاب الاول اخبرنا انه سيوجد انبياء كذبة - 00:45:21ضَ

يعني يقول الانبياء كذبة كانه يدعي او يزعم ان عيسى عليه الصلاة والسلام هو واحد من هؤلاء فاذا طبعا هذا نظر اليهود الى اليوم انهم هم الذين قتلوه مع انه كما نعلم ان البابا برأهم من دمه لكن هم يقولون نحن قتلناه - 00:45:39ضَ

طبعا قضية ايضا قضية اخرى مجيء الفعل المضارع آآ الطاهر بن عاشور يرى انه ايضا فيه فائدة لطيفة اخرى وهذه كثير ما ينبه عليها انه الاستحضار الحال الفظيعة يعني فائدة زائدة الان - 00:45:54ضَ

يعني اذا استفدنا الان من الفعل المضارع فائدة اخرى لما قال فلما تقتلون كانه استحضار للحال وتأمل انت وتتبع الفعل المضارع ستجد ان الفعل المضارع اذا لم يدل على الحدوث على التجدد معذرة لانه الاصل فيه الحدوث الفعل الاصل فيه الحدوث لكن اذا لم يدل على التجدد - 00:46:13ضَ

دود فاعلم انه يدل يراد به ماذا؟ استحضار الحال مثل يسألونك عن الانفال هل السؤال الان متجدد ولا وقع وانتهى اذا ما دام وقع وانتهى وليس هناك تجدد فيه اذا انا في اشارة الى ماذا؟ الى استحضار الحال - 00:46:35ضَ

واضح الفكرة فاذا فكرة استحضار الحال في الفعل المضارع هي احد الدلالات البلاغية في الفعل المضارع واقل من يعني ينتبه لها بحيث انه لو واحد بحث لو واحد بحث في استحضار الحال - 00:46:57ضَ

استحضار الحال في الفعل المضارع من خلال القرآن سيجد امثلة كثيرة في هذا الامر طيب هذا الاستحضار اللي ذكره طاهر بن عاشور هو اللي اشار اليه آآ الفراء وان كان طبعا التعبير يختلف - 00:47:11ضَ

لكن قد تكون عبارة الطاهر اكثر دقة او توصل فكرة اكثر هي في الحقيقة ما تزال مثل ما ذكر الطبري ان فيها تعيير لهم وتبكيت لهم وان فيها ايضا القاء اللوم عليهم يعني على الذين بين ظهرانهم صلى الله عليه وسلم لانهم رثوا فعل اسلافهم - 00:47:25ضَ

كما قلت لكم الى اليوم لا يرون في اي غضاظة يعني لا يرون اي مشكلة انهم قتلوا عيسى عليه الصلاة والسلام طبعا الله سبحانه وتعالى يقول وما قتلوه يقينا. يعني لم يقع قتل عيسى عليه الصلاة والسلام نحن المسلمين - 00:47:45ضَ

والمؤمنون يعني حقيقة من النصارى يؤمنون بان عيسى عليه الصلاة والسلام ايش لم يمس باداء ولم يقتل وانما رفع لكن من هو الذي على الصليب في واحد صلب هذا المشبه - 00:48:00ضَ

وليس ايش عيسى عليه الصلاة والسلام طبعا في كتب في كتب النصارى التي اعتمدوها الاناجيل اربعة اشارة الى ان هناك خيانة وقعت من من من يهودا انها خيانة وقعت من يهودا - 00:48:18ضَ

وطبعا هذه الكتب اللي كتبت الاربعة فيها اشكالات كثيرة جدا منها هذا هذا الاشكال لكن ظهرت اناجيل اخرى وجدوها يعني في يعني في الثمانينات الميلادية اه في مصر في نجع حمادي وغيرها - 00:48:37ضَ

هذه الاناجيل تشير الى امور منها ان يهوذا كان بينه وبين عيسى عليه الصلاة والسلام سر ان يكون هو الشبيه الذي يقع عليه الصلب. يعني صار هو فداء لمن للمسيح عليه الصلاة والسلام - 00:48:53ضَ

يعني يهوذا صار فداء للمسيح عليه الصلاة والسلام بحيث القي شبه عيسى عليه فظن انه فاذا تلقى هو يعني هو آآ القتل على انه عيسى عليه الصلاة والسلام. فاذا وقع التلبيس او ما وقع؟ - 00:49:13ضَ

وقع التلبيس. يعني زيادة في الفتنة ان زيادة في الفتنة وقع التلبيس اما الحواريين ومنهم هذا الذي وقع عليه يعني شبه بعيسى عليه الصلاة والسلام فهم يعلمون يقينا ان عيسى عليه الصلاة والسلام لم يقتل - 00:49:30ضَ

وانه رفع يعني الحواريون اللي هم اقرب الناس الى عيسى يعرفون هذه الحقيقة ونقلوها لكن تعرفون انتم كما تعلمون الاناجيل كثيرة وما دخلها من التحريف والكذب كثير ومسألة موظوع القيامة قيامة عيسى عليه الصلاة والسلام بعد ثلاثة ايام ليست موجودة في الاناجيل هذه التي وجدت مؤخرا - 00:49:46ضَ

فالمسألة اذا المقصود الذي يريد انهم حينما يظنونهم انهم قتلوا المسيح هم قتلوا نعم وتمالؤوا على قتله نعم لكن هذا الذي قتل ليس عيسى عليه الصلاة والسلام وانما الذي قتل هو الشبيه - 00:50:09ضَ

وهذا الشبيه لم يخن عيسى كما يقولون. ولهذا جعلوا يهودا رمز الخيانة جعلوا اليهود رمز الخيانة ولكن الحقيقة والله اعلم انه فدى المسيح عليه الصلاة والسلام بنفسه فظن من ظن انه ايش - 00:50:25ضَ

خان فوقع عليه ما لهما طبعا يذكرون قصة انه بعد ذلك ذهب شنق نفسه الى اخره لا وانما هو كما ذكر قتادة وغيره انه المسيح عليه الصلاة والسلام والمسيح رفع كما اخبر الله سبحانه وتعالى. لم يمسه اي سوء - 00:50:44ضَ

طيب فاذا فكرة قتل الانبياء عندهم حتى اليوم ما عندهم فيها اي اشكال. ولا يرون فيها اي غظاظرة مثل ما ذكرت لكم مقولات بعظ احبارهم اليوم بل حتى يعني في احد المشاهد يعني جاءوا بطلاب صغار يهود - 00:51:01ضَ

فلسطين وهم يمشون فكانوا يفتخرون فيما بينهم يعني بصوت عالي انهم قتلوا المسيح وانهم هم الذين قتلوا عيسى وهم صغار معناته انهم يربون هم في مدارسهم الدينية على هذا الامر - 00:51:19ضَ

فليست الان القضية ان والله يخفون هذا الامر او هم يخافون منه؟ لا هم يعلنونه عن الملأ ما عندهم مشكلة في ذلك. وتعلمون طبعا القصص اللي كتبوا كتب الادب اه ان احد يعني - 00:51:32ضَ

الاعراب يعني آآ تولى على ولاية وكان فيها يهود فجاء بهم قال انتم قتلتم تقولون انكم قتلتم مسيح؟ قالوا نعم قال هل دفعتم ديته؟ قالوا لا. قال اذا اعطوني ايش - 00:51:46ضَ

ديته. يعني هي طبعا في كتب الادب لكن طبعا لها مغزى. لكن المقصود عموما ان هذا الامر مما يكاد يتفق عليه اليهود انهم قتلة الانبياء ما عندهم اشكال وانهم قتلوا عيسى والعياذ بالله ولا يزالون ينتظرون آآ فيما يزعمون طبعا هم المسيح - 00:51:58ضَ

وهو كما اخبر المسيح اه الدجال. طيب اذا اه الطبري رحمه الله تعالى عاد واخبر عن نفس الفكرة اخبار عنها سابقا ان الحديث عن مخاذي الاسلاف للذين بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم لانهم رضوا بفعلهم كما اخبر ايضا - 00:52:17ضَ

آآ الفرا لما قال آآ فتولوهم على ذلك ورضوا فنسب القتل اليهم. يعني الى الذين بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم واورد الطبري بعض الشواهد من كلام العرب آآ في ذلك - 00:52:37ضَ

نعم هي هذه الكورونا هذه هذه الكورونا من فوائد الايات هذه وامثالها نعم الراضي كالفاعل ويستشهدني بمثل هذه الايات. شيخنا هل ممكن ان بالاشارة بهذه الاية بالاشارة وهذه الاية ان يفهم بانهم سوف يهمون بقتل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:53:11ضَ

لانه قال تقتلون انبياء الله من قبل افأن هذه العادة من قبل موجودة فيكم وستكون الله اعلم ما نستطيع ان نجزم بها. لكن لانه اصلا هو الرسول صلى الله عليه وسلم لما اخبر - 00:53:28ضَ

انه لا زالت تعاوده يعني الاكلة لكن هل هو مات بسببها لا هو كاخبار للنبي عليه الصلاة والسلام انهم سوف يهمون بقتلك. نعم يهمون بقتلك كما انها هذه العادات. ما استطيع اجزم النص او اللفظة تدل على هذا - 00:53:40ضَ

لكنه ما فعل هذا الفعل وقع منهم لكن هل الاية تشير اليه تلفظة ما ادري انا ما استطيع اعزم بها طيب اه طبعا قولهم كنتم ومن سبق التعليق عليها في بداية الحديث لما ذكرنا انهم لو كانوا مؤمنين حقا بما انزل عليهم لامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم - 00:53:55ضَ

ولا يعني تخلوا عما فعله اسلافهم. يعني مثلا عبد الله بن سلام وحضر من احبارهم او غيره ممن يؤمن من هؤلاء اذا امنوا معناه انهم يتولون آآ او يتركون كل ما كان عليه هؤلاء الاسلاف - 00:54:16ضَ

ويؤمنون ايمانا كاملا ويعرفون ما وقع من مخاذي اليهود. ولهذا عبد الله بن سلام لمعرفته بطبائع قومه قال ان يهود قوم بهت يعني مهي مسألة والله كذب وبس لا قوم بهت - 00:54:32ضَ

يعني لو علموا باسلامي يعني قبل ان يقروا يعني فانهم يعني ما اذكر الا ذلك انه لما لما جاء باليهود وقالوا كيف تعدون عبد الله بن سلمان فيكم؟ قالوا عبرنا وابن حبرنا وعالمنا ما اعطوه كل الالقاب ايش - 00:54:46ضَ

التبجيلية لما قال رأيت من اسلم قالوا لا يكون هذا لانه متمالئين على ايش ؟ لانهم تمالؤوا على الا يؤمن احد منهم فلما خرج من خلف الباب وقال اشهد ان لا اله الا الله قالوا كما قالوا يعني - 00:55:01ضَ

اه يعني اه نسيت عباراتهم هذي المخزية لكنهم انزلوه من من اه آآ الثريا الى الثرى فهم كما قال اخور عنهم وهو ادرى بهم انهم قوم بهت نعم لقى النصارى النصارى الموجودون اليوم ليسوا من بني اسرائيل كلهم. انما يكون من بني اسرائيل - 00:55:15ضَ

طبعا اذا كنا نتكلم عنه كنسب كون بني اسرائيل هم هذا العرق الذي له علاقة اه يعني ببعض بني اسرائيل من امن بعيسى عليه الصلاة والسلام. لكن كديانة هي ديانة تابعة لمن؟ لبني اسرائيل. ولهذا الله سبحانه وتعالى دائما يقول يا بني اسرائيل اقصد بهم في بعض المواطن اليهود و - 00:55:44ضَ

النصارى لا الحوالي وليسوا كلهم من اه بني اسرائيل نعم ليسوا كلهم وعيسى بعث في بني اسرائيل. لكن الذين كانوا انت تعرف الذين كانوا في القدس كل الذين كانوا في القدس من بني اسرائيل - 00:56:03ضَ

انك انا مجتمعا مختلطا ان كان مجتمعا مختلطا فكونه يؤمن به بعض من ليس من بني اسرائيل ما فيها شيء ما كان فيها اشكال لكن هو قال والعجيب انها موجودة ترى الى اليوم في كتبهم - 00:56:24ضَ

قال بعثت الى خراف بني اسرائيل الضالة هكذا حتى بالترجمة نفسها. يمون الا ترجمها ولا واحد عربي يترجمها لا هم نفسهم يترجمونها قال انما عوذت الى بني الى خراب بني اسرائيل الضالة - 00:56:36ضَ

يعني ان ديانة عيسى عليه الصلاة والسلام ليست ديانة عالمية الذي عولمها هو بولص والا هي في الاصل لبني اسرائيل لولا ان يكون من قدر الله ان يوجد مثل هذا الشخص الذي - 00:56:49ضَ

يعني يظل ويظل يعني يضل ويظله كانت النصرانية قد تكون ايش يعني منحصرة جدا جدا مثل تماما كاليهودية. اليهود اليهود كم عددهم في الاذن قليل جدا واما النصرانية فبعد ان بشر بها بولس وحرفها عن طبعا هو حرفها عن عن ديانة عيسى عليه الصلاة والسلام حرفا - 00:57:03ضَ

يعني اخرجها اخراجا تاما وجعلها بهذه الديانة الخليطة بماذا؟ بالوثنيات هنخلطها بنقول لتتوافق مع مع الرومان ولهذا مثلا على سبيل المثال آآ يعني اسقط عنهم الختان مع ان عيسى عليه الصلاة والسلام في الانجيل انه اختتن - 00:57:27ضَ

يعني اسقط عنهم الختان والان الى الان النصارى لا يختزنون ما بقيت الختان الا في امتين من امم الشرائع المسلمين واليهود ولهذا كانوا في محاكم التفتيش في الاندلس كانوا اذا ارادوا ان ان يعرفوا هل هو يعني مسلم او مسلم او انه حياة كذا يهودي ينظرون الى - 00:57:49ضَ

يعني ذكري هل هو مختون او لا؟ يحكمون عليه يعني لانها صارت من ماذا؟ من العلامات يعني اللحية كل يضع لحية ما في يعني ايش يميزه بايش ؟ لا يميزه الا بهذا - 00:58:12ضَ

لانهم لا يميزون الا بهذا وحتى بعد من سنوات من محاكم التفتيش كانوا يتابعون مثل هذه القضية اقز من سنوات من اقصد من سقوط الاندلس. هم يتابعون هذه المسألة متابعة دقيقة على من يشكون فيهم من - 00:58:26ضَ

فيبحثون في ابنائهم لا يبحثون الذي يستطيعونه هو هذا الامر فالمقصود اه ان بولس وهذا موظوعه طويل الحقيقة هذا الرجل والعجائب التي وقعت منه هو الذي حرف دين النصرانية. طبعا بعض في بعض الكتابات - 00:58:39ضَ

المعاصرة تحاول ان تبرئ يعني بولس من بعض الاشياء هذي لكن من الذي اذا آآ حرف النصرانية من الذي جعل النصرانية بهذه الطريقة الموجودة اليوم؟ اذا ما كان مثل هذا ومذكور حتى في كتابه - 00:58:58ضَ

اللي هو اعمال الرسل اللي جاءت بعد الاناجيل عنده اشياء هو ذكرها وقالها بيقال له منسوبة اليه او ادخلت عليه هذا شيء غريب يعني شيء غريب نعم مشيخنا. اكمل القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون - 00:59:17ضَ

يعني بقوله جل ثناؤه ولقد جاءكم موسى بالبينات اي جاءكم جاءكم بالبينات الدالة على صدقه وحقيقة نبوته كالعصا التي تحولت ثعبانا مبينا ويده التي اخرجها بيضاء للناظرين وفلق البحر ومصير ارضه له طريقا يابسا والجراد والقمل والضفادع وسائر الايات التي بينت صدقه وحقيقة نبوء نبوته - 00:59:44ضَ

ده وانما سماها الله جل ثناؤه بينات لتبينها لتبين بتبينها للناظرين احسن الله اليكم بتبينها للناظرين اليها انها معجزة لا يقدر على ان يأتي بها بشر الا بتسخير الله ذلك له - 01:00:12ضَ

وانما هي جمع بينة مثل طيبة وطيبات ومعنى الكلام ولقد جاءكم يا معشر يهود بني اسرائيل موسى بالايات البينات على امره وصدقه وحقيقته نبوته نعم اكمل اكمل عشان ثم اتخذتم العجل من بعده يقول جل ثناؤه - 01:00:32ضَ

ثم اتخذتم العجل من بعد موسى فالهاء التي في قوله من بعده من ذكر موسى وانما قال من بعد موسى لانهم اتخذوا العجل من بعد ان فارقهم موسى ماضيا الى ربه لموعوده - 01:00:56ضَ

على ما قد بينا فيما مضى من كتابنا هذا وقد يجوز ان تكون الهاء التي في من بعده التي في بعده من ذكر المجيء فيكون تأويل الكلام حينئذ ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعد مجيء موسى بالبينات - 01:01:11ضَ

وانتم ظالمون كما تقول جئتني فكرهتك يعني فكرهت مجيئك واما قوله وانتم ظالمون فانه يعني بذلك انكم فعلتم ما فعلتم من عبادة العجل وليس ذلك لكم. وعبدتم غير الذي كان ينبغي لكم ان تعبدوه - 01:01:32ضَ

لان العبادة لا تنبغي لغير الله. وهذا توبيخ من الله جل ثناؤه لليهود وتعيير منه لهم واخبار منه لهم انهم اذ كانوا قد فعلوا ما فعلوا من اتخاذ العجل من اتخاذ العجل الها وهو لا يملك لهم ضرا ولا نفعا. بعد الذي علموا ان ربهم هو الرب الذي يفعل من الاعاجيب وبدائع الافعال ما - 01:01:52ضَ

يراه على يدي موسى صلوات الله عليه من الامور التي عاينوها التي لا يقدر عليها احد من خلق الله ولم يقدر عليها فرعون وجنده مع بطشه وكثرة وكثرة اتباعه وقرب عهدهم بما عاينوا من عجائب حكم الله فيهم. فهم الى تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم - 01:02:15ضَ

وجحود ما في كتبهم التي زعموا انهم بها مؤمنون من صفته ونعته مع بعد ما بينهم وبين عهد موسى من المدة اسرع والى التكذيب بما جاءهم به موسى من ذلك اقرب. نعم يعني هذه الاية - 01:02:39ضَ

كانها يعني بيان يعني علة تكذيب هؤلاء ابي محمد صلى الله عليه وسلم ويعني ما ذكر من المخاذي التي عندهم لانه قال ولقد جاءكم موسى بالبينات يعني هذا ليس غريبا عليكم - 01:02:55ضَ

ان يقع يعني كان يقول يا معشر يهود هذا ليس غريبا عليكم ان يقع منكم هذا التكذيب وتقعون في هذه المغازي فاقرب مثال موسى عليه الصلاة والسلام جاءكم بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده - 01:03:11ضَ

يعني من بعد ما جاء بهذه البينات او من بعد ذهابه كما هو معلوم وانتم تأملوا الان قصة هؤلاء القوم ان كانوا مستضعفين في الارض كان فرعون وقومه يذلونهم اشد الاذلال - 01:03:29ضَ

حتى انهم كانوا يقتلون ابناءهم ويستحيون نساءهم فالله سبحانه وتعالى اكرمهم اه بموسى عليه الصلاة والسلام وجاء موسى بالبينات التي رآها فرعون وقومه رأى بنو اسرائيل العصا والحية والايات الاخرى التي وقعت. حتى وصلوا الى حال غرق - 01:03:43ضَ

فرعون واغرق فرعون وقومه ان اغرق فرعون وقومه ثم خرجوا الى الشط الاخر فكان اول ما قابله اناس يعبدون ماذا اصنام يعكفون على صام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم ايش - 01:04:10ضَ

عليها هلأ اولي خلل وخطأ يقعون فيه وان ذهبوا وطلب منهم موسى عليه الصلاة والسلام ان يدخل الارض المقدسة فابوا وعاقبهم الله سبحانه وتعالى بالتيه فلما عاقبهم بالتيه ذهب موسى للقاء ربه مع السبعين - 01:04:32ضَ

ولكن وخلف هارون في قومه فحصل منهم ماذا؟ عبادة العجل بما اظلهم اقواهم به السامرين وهم الان كم بينهم وبين خروجهم من اه محنة فرعون ليس بالشيء الكثير. وموسى بين ظهورهم - 01:04:53ضَ

فوقع منهم ما وقع من هذه الامور العظام والجسام فيما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى فالذين يقعون في مثل هذه الامور ليس بعيدا عنهم ولا مستغرب منهم ان يفعلوا هذا وان يفعلوا اسلافهم الذين بعدوا - 01:05:11ضَ

كل البعد عن هذه الامور او عن هذه الاخبار والتواريخ التي ذكرها الله سبحانه وتعالى عنهم اه طبعا اه مم لو واحد يريد ان يحلل يحلل النصوص خاصة بما يتعلق بموضوع الاية والمعجزة لو نقف قليلا عند عبارات الطبري - 01:05:28ضَ

وتعالى لما قال آآ قال وسائل الايات التي بينت صدقه وحقيقة نبوته. يعني لاحظوا ان الاية هي دليل الصدق ودليل حقيقة النبوة يعني الايات المقصود منها ان تكون دليل الصدق - 01:05:51ضَ

اية المقصود بها ان تكون دليل الصدق قال وانما سماها الله جل ثناؤه بينات لتبينها للناظرين اليها انها معجزة وهكذا نص عليها الان ثم قال لا يقدر على ان يأتي بها بشر - 01:06:12ضَ

الا بتسخير الله ذلك له فاذا كانه الان ايضا اشار الى ان هذه الايات هذه من فعل الله ان اجراها على يد بشر فهذا من تسخير الله سبحانه وتعالى والا لا يمكن ان يأتي بها احد - 01:06:29ضَ

ولهذا مهما بلغ من عظم سحر الساحر لا يمكن ان يصل يعني الى شيء مما فعله موسى عليه الصلاة والسلام لا يمكن فاذا ايات الانبياء تعتبر من ناحية العظمة اعظم بكثير بحيث لا تكاد تقارن - 01:06:46ضَ

معها معجزة معها يعني مع سحر السحرة ولا غيرهم وكذلك ايات الانبياء جاءت للتدليل على صدقهم ليست لتحدي اقوامهم او لمبارزتهم فيها لا وانما هي دليل على الصدق انا مرسل من عند الله - 01:07:08ضَ

واعطاني الله من الايات كيت وكيت ما يطلب النبي اصم من قومه ان ان ان يعارضوه او ان يأتوا بمثل ما اتى به اصلا لا يطلب هذا لكن ان زعموا المعارضة او قالوا ان ما معك يمكن ان نعارضك به فهذا من عندهم وليس من عند النبي - 01:07:27ضَ

لم يقع ان نبيا طلب من قومه او تعداهم ان يأتوا بمثله لان هذا من فعل الله وانما يأتي بشيء ليؤمنوا يعني يأتي بالاية ليؤمنوا وكل الايات لو تأملتها وذكر فيها مثل هذا الموضوع هي مرتبطة بالايمان - 01:07:45ضَ

المرتبطة بماذا؟ بالايمان ليس لها علاقة بقضية التحدي او قضية كذا لا ولهذا لفظ المعجزة لما دخلت بدل الاية يعني احدثت مع تاريخها الطويل اللي استخدمه العلماء احدثت اشكالات حتى انك اذا اردت ان تفكك - 01:08:03ضَ

افكك هذه المسألة وتعيدها الى بدايات امرها وتحاول تفهم الموضوع كما كان بدون لفظة المعجزة لا تكاد الا بصعوبة ان تنزع من نفسك لفظة المعجزة ومدلولاتها يعني بصعوبة اذا اردت ان تتكلم عن - 01:08:22ضَ

كيف تكلم القرآن عن هذا الموضوع الذي سمي فيما بعد ايش معجزة وكيف فهمه الاوائل ستتعب كثيرا لماذا لان سلطان هذا المصطلح لا يزال موجودا في ذهنك ما تستطيع تنفك عنه - 01:08:41ضَ

لكن القدرة الحقيقية ان تحاول ان تنفك عنه وتتركه جانبا وتتأمل في القرآن في السنة كيف جاءت هذه المصالحات التي حولت فيما بعد الى لفظ ايش المعجزة ستجد انك لست امام تحدي - 01:08:59ضَ

ابدا وايضا كل الشرائط اللي ذكرها آآ المتكلمون في المعجزة سجدنا كثيرا منها يكاد يعني ينتقد او يكون عليه ملاحظات وانما الاية كما اخبر هو قال دليل الصدق يعني ان الاية علامة على صدق النبي فقط - 01:09:20ضَ

ليس هناك اكثر من ذلك لم يرد التحدي الا في موطن واحد في معجزة واحدة او اية واحدة اللي هي القرآن غير القرآن لم يرد البتة ان نبيا تحدى قومه يجب ان نفرق بين امرين - 01:09:41ضَ

كنا نقول لم يرد ان نبيا تحدى قومه وبين انها اية لا يأتي بها لا يكاتب البشر لانه يفهم من قولنا ان انه لم يقع التعدي انه يلزم من ذلك كما يفهم بعضهم انه يلزم من ذلك انه يستطيع البشانة بها لا ليس بينهم متلازم - 01:09:57ضَ

ليس بينهما تلازم. اذا قلنا انه لا يوجد في ايات الانبياء ما وقع به التحدي الا القرآن فقط لا يعني ان غير القرآن من الايات يمكن ان يدعي واحد من البشر انه يأتي بمثله. هذه هذه مسألة وهذه مسألة - 01:10:16ضَ

واضحة الفكرة لماذا لان كل ايات الانبياء من عند الله سبحانه وتعالى فاذا عظمتها جاءت مثل ما اخبر الطبري قال لا يقدر على ان يأتي وياه بشر الا بتسخير الله ذلك له - 01:10:33ضَ

يعني ما يمكن اتي بها بشر ولا يمكن ايضا ان يسخر الله سبحانه وتعالى الاية على يد مدعي نبوة او على يد كاذب ولم يقع هذا فاذا لا تقع الاية الا على يد نبي او ولي - 01:10:49ضَ

لا تقع الاية العذبين او ولي وهذه الاية تقع على يد نبي او ولي انما هي لبيان الصدق ما جاء به ان كان نبيا وصدق ما ما يتبعه هذا الولي ان كان وليا - 01:11:05ضَ

بمعنى ان الولي حينما تخرق له العادة تخلق له العادة فلا شك ان هذا دليل على فضله في ذاته ولكنها خرقت له لكمال اتباعه. بحيث ان نقول لا يمكن ان تخرق ايضا - 01:11:24ضَ

للممخرقين ممن يدعون ايش؟ الولاية وهم ليسوا اولياء لانه قد خلقت العادة لبعض الاولياء انه خلقت العادة لبعض الاولياء. لكن خرق العادة لبعض الاولياء هو اقل مما خلق لمن للانبياء هذا من جانب ولم تخرق لهم الا لانهم اهل اتباع - 01:11:37ضَ

اما غيرهم فانما هي مخرقات وآآ شيء من السحر لا غير بحيث ان انه مهما طال الزمن يكتشف الناس ان هذا الكلام كله باطل وليس بصواب وهذا ما وقع طبعا من بعض الناس ومعروف ومشهور في الكتب. طبعا هذا الموضوع يعني وقع فيه اشكالات كثيرة كما قلت لكم يعني كلام عن معجزة كمعجزة او مصطلحها - 01:11:58ضَ

وما يحف فيها من شرائط وتاريخها والالفاظ التي تحفها وقع فيها اشكالات كثيرة لا تستطيع ان تنفك عن هذه المشكلات الا بترك هذا المصطلح وقراءة المرادف له في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وكيف فهمه اصحاب القرون الاولى؟ وكيف ايضا فهمه اعلام اهل السنة - 01:12:21ضَ

ولهذا اعلام اهل السنة حينما جاءوا الى مثل هذه الامور سموا هذا الموضوع دلائل النبوة ودلائل النبوة كمصطلح اصدق بكثير من القول بالمعجزة ان اصدق بكثير لانه الدلائل هي كما قلنا اللي هي علامة صدق - 01:12:46ضَ

يعني حينما نقول ان القرآن من ادلة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم الاخبار بالغيب الموجود في القرآن من ادلة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ما حدث له من معجزات حسية من ادلة نبوته صلى الله عليه وسلم - 01:13:05ضَ

كثرة اتباعه من ادلة نبوته صلى الله عليه وسلم ثم تبدأ تذكر من ادلة نبوته صلى الله عليه وسلم ما يمكن ان ان يعني لا يخطر على ذهنك وانت تفكر في هذا الموضوع. ستجد امثلة كثيرة او ادلة كثيرة دالة على نبوة محمد - 01:13:20ضَ

اما اذا دخلت معجزة تبدأ تدخل عندك ايش؟ الاشكالات او كثير من الاشكالات اللي ذكرتها لك. نعم تفضل لا يمكن تنفك عن عن مراد غيرك بالمعجزة يعني انت لو قلت انا انا لو انا لا يعني لا اقول بقضية مثلا اللي هو التحدي - 01:13:37ضَ

لكن اي اية من ايات الانبياء اسميها معجزة لا يمكن ان تنفك هي الاشكالية اين هي مش كارينة هذا مصطلح ساد وسار من بدءا من من المعتزلة وهذا باتفاق انه من من مصطلحات المعتزلة - 01:14:35ضَ

الى اليوم. لو اردت ان تنفك عنه ما استطعت فالاشكالية هنا فانت ستضطر ان تعرف المعجزة عندك ما هي اي ما فيها اشكال انا اذا كان كذا ما فيها اشكال هي تبقى مصطلح - 01:14:51ضَ

تبقى مصطلح اذا اذا اذا قرب المصطلح مما ذكره الله وذكره رسوله فنعم لكن مش كارين هذا المصطلح لم يمكن ان تفك عنه آآ يعني ما بدأ مع بذوره بذور هذا المصطلح اصلا بدأت عن خرق العادة - 01:15:23ضَ

و التحدي يعني خرق العادة والتحدي. تحدي شيخنا ليس ليس اقرب الى التحدي كون المعتزلة هم يعني حصروه في القرآن. اما سحبه الى معجزات الانبياء فلم يكن عند المعتزلين لا بأس لكن المعتزلة المعتزلة كانوا يتكلمون عن القرآن في التحدي في القرآن موجود - 01:15:43ضَ

لكنه صار الكلام فيما بعد انجر على جميع المعجزات حتى جميع معجزات الانبياء قصد ان جاره الى معجزات الانبياء. يعني حتى نضع الفارق ان وضعوه قصرا في القرآن لانه وقع فيه التحدي - 01:16:04ضَ

معجزات الانبياء ربما لانها لم يقع فيها تحدي لم يطلقوا عليها معجزة. لكن انسحب اليها كونها دلالة على النبوة هذا حدث فيما بعد يعني لا لا لا يذكرون بعض ايات الانبياء على انهم معجزات مثل موقع العيسى مثل - 01:16:21ضَ

والجاحظ ومن متكلمي المعتزلة ذكر هذا اول من ذكر ان معجزة كل نبي تكون موافقة لما برع به قومه هو الجاحد. هم مع ان هذه ما هي صحيحة وداما ناسة ان اقول لهم - 01:16:35ضَ

اه عيسى عليه الصلاة والسلام يعني برع اه قومه بالطب في احياء الموتى ابرأ الاكمه والابرص ما برع قومه يعني ما اني اقول ان اليهود كانوا بارعين بالطب الان انه لا يوجد فيهم طبيب لكن انهم برعوا - 01:16:52ضَ

وكان عصرهم عصر طب ما احد ذكر هذا انما هذه قالها الجاحظ لا يذكر قبله احد ذكر هذه هذا القيد في في في معجزات الانبياء انه يقيد هذا اول من اطلعت عليه ذكره ولم اجد قبله الى الان احد - 01:17:08ضَ

هو الجاح ان النبي يبرع بما آآ ان يأتي بمعجزة مما برع به قومه هذا ليس بصحيح يعني قوم صالح ايش برعوا بماذا تعتيم ناقة وابراهيم عليه الصلاة والسلام انقذ من النار العظيمة - 01:17:25ضَ

يعني هي قوم بارعون بماذا مقابل هذه المعجزة وغيرها من ايات الانبياء نعم ليه لا يا اخي ما زال فيها الله والديك. كيف هذا؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذهب اسري به وعرج - 01:17:44ضَ

وفراشه ما زال ايش تافئا يعني الوقت هذا هذا غفر الله لك قد نقول يقرب الصورة نعم. اما انه يعني يلغي الاسراء فكرة السراء والمعراج او نقص لا الى الان لا يزال من يكذب به - 01:18:18ضَ

لا يمكن لا يمكن البت تحولها الى حي يعني ايات الانبياء ايات الانبياء لا يمكن ان يأتي بها الا نبي هذه القاعدة كلية لا يمكن ان يأتي بها الى النبي - 01:18:57ضَ

لا يمكن لا لا يا اخي هي اية اي لا لا ولهذا هم ربطوها بفعل الله ربطوها بكونها من عند الله لهذا الغرض يعني شوف احنا ما ودنا ندخل في في - 01:19:11ضَ

اي عمل ذكره سبحانه وتعالى مرتبط بالبشر يعني مرتبط ببشر في يوم من الايام تكراره ممكن يعني كبشر اما حينما يربطه بنبي على انه اية من ايات النبي لا يمكن تكراره الا على يد النبي - 01:19:33ضَ

او على يد وليه لكنها تكون اصغر من اية النبي. ايضا قاعدة كلية ان الايات التي تظهر على الاولياء عند الاولياء اصغر من ايات الانبياء طبعا هي قد تشابهها بوجه من الوجوه لكنها في النهاية اصغر - 01:19:49ضَ

فالنار التي دخل فيها اللي هو الاسود العنسي ولا من هو؟ ها؟ نعم ابو مسلم الخولاني؟ ابو مسلم الخولاني. اي نعم. ابو مسلم الخولاني. ايه ابو مسلم لما كان بينه وبين الاسود العنزي التحدي غير الاية التي كانت لابراهيم عليه الصلاة والسلام - 01:20:06ضَ

وقس على ذلك غيرها عموما يعني بمعنى انه الان الايات اللي تظهر على يد الولي اولا ان انما ظهرت عليه الاتباع للنبي. الامر الثاني ان الاية التي تظهر على يد الولي اقل - 01:20:24ضَ

من يعني اقل من الاية اللي تظهر على اليد النبي لان هذه من القواعد الكلية المرتبطة اه يعني ايات الانبياء والاولياء. طبعا تسمية هذه كرامة وهذه معجزة. هذه من الاشكالات اللي دخلت في قضية ايش؟ المصلى - 01:20:36ضَ

ولا هي في الحقيقة في النهاية اية يعني اية اجراها الله سبحانه وتعالى على يد هذا او على يدها طبعا الموضوع هذا انا دخلت فيه فقط لتحليل العبارات وانا اقول يعني ايضا انه من المفيد جدا لو النواة لو ان واحدا تتبع - 01:20:51ضَ

موظوع يعني مصطلح الاية والمعجزة وما يتعلق بهما في الكلام الطبري يستطيع ان يجد اشياء كثيرة او غير هذه ذكرتها لكم لانه لو لاحظتم ايضا في نهاية في الصفحة اللي بعدها لما قال - 01:21:06ضَ

اه بعد الذي علموا ان ربهم هو الرب الذي يفعل من الاعاجيب وبدائع الافعال ما اجراه على يدي موسى صلوات الله عليه من الامور التي عاينوها التي لا يقدر عليها احد - 01:21:30ضَ

الا اه احد من خلق الله ولم يقدر عليها فرعون وجنده مع بطشه وكثر اتباعه. وقرب عاد بما عينوه من عجائب حكم الله فيهم الى اخر ما قال. ايضا هذه تضاف ايضا - 01:21:46ضَ

نفس الفكرة فيما يتعلق بايات الانبياء انها من عند الله ولا يستطيع ان يأتي احد بمثلها. والان نقف عند هذا او نكتفي بهذا القدر سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان نستغفرك ونتوب اليك - 01:22:00ضَ

- 01:22:18ضَ