التعليق على تفسير فتح القدير للشوكاني

التعليق على تفسير فتح القدير الشوكاني | سورة يوسف 7-10 | للشيخ أ.د. يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك - 00:00:01ضَ

هذا اللقاء يتعلق بقراءة من كتاب تفسير الشوكاني المسمى بفتح القدير الجامع بين الرواية والدراية من علم التفسير ودرسنا هذا بدأنا من اول سورة يوسف ولا زلنا نقرأ في هذا التفسير ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيننا وان يسددنا وان - 00:00:14ضَ

يبارك لنا فيما نتناوله من هذه الايات وبيانها طيب تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف الرحيم الله تعالى قوله تعالى لقد كان - 00:00:38ضَ

اخوتي ايات للسائلين اي لقد كان في قصتهم علامات دالة على عظيم قدرة الله وبديع صنعه السائلين من الناس عنها وقرأ اهل مكة واية على التوحيد قرأ الباقون على الجمع - 00:00:54ضَ

اختار قراءة الجمع ابو عبيد قال النحاس واية ها هنا قراءة حسنة وقيل المعنى لقد كان في يوسف واخوته ايات دالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم سائلين له من اليهود فانه روي - 00:01:13ضَ

انه قال لجماعة من اليهود وهو بمكة اخبرنا عن رجل من الانبياء كان بالشام اخرج ابنه الى مصر فبكى اخرج. اخرج ابنه الى مصر فبكى عليه حتى عمي ولم يبكي حتى - 00:01:35ضَ

ممكن ممكن حتى عميا ولم يكن بمكة احد من اهل ولا من يعرف ولا من يعرف خبر الانبياء وانما وانما وجهوا من اهل المدينة وانما وجهوا اليه من اهل المدينة من يسأله عن هذا فانزل الله سورة يوسف - 00:01:55ضَ

جملة واحدة كمان في التوراة وقيل معنى ايات للسائلين عجب لهم بصيرة وقيل عبرة قال القرطبي واسماؤهم يعني اخوة يوسف وهو اكبرهم وشمعون بلاوي يهودا وراي يا ريالون امهم ليا بنت ولي ان - 00:02:23ضَ

يا بنت خال يعقوب وولد له من ذريتين اربعة وهم دان ثم ماتت ليا فتزوج يعقوب اختها فولدت له يوسف وبن يامين وقال السهيلي ان ام يوسف وقف وراحيل ماتت - 00:02:50ضَ

من نفاسي بنيامين وهو اكبر من يوسف بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين المؤلف الشوكاني رحمه الله ذكر في تفسير ايات عدة اقوال وذكر القراءة في ايات انها قرأت بالتوحيد وبالجمع - 00:03:19ضَ

توحيد قراءة اهل مكة وهي قراءة عبد الله ابن كثير المكي والجمهور على قراءة الجمع ايات ايات للسائلين قد كان في يوسف اخوتي ايات للسائلين طيب لا فرق بين آآ - 00:03:41ضَ

جمع والافراد لان الافراد مقصود به الجنس اذا قيل اية مراد بها يعني علامة هو جنس مراد به جنس الايات لا فرق بين قراءتين كلاهما صحيح كثير من القرآن القراءات الكثيرة تجد انها تقرأ الافراد وتقرأ - 00:03:59ضَ

ويكون الافراد مراد به جنس في كثير في القرآن مثلا يقول تعالى مثلا والذين هم لفروجهم والذين هم لاماناتهم باماناتهم لامانتهم امانتهم واماناتهم بالجمع والافراد يعني مراد به الجنس طيب - 00:04:20ضَ

هذا واضح هو ذكر في معنى الايات ما المراد بالايات انها الايات هي العلامات والعلامات هذي تدل على عظيم قدرة الله وبديع صنعه هذا وجه وهذا تفسير قال هنا اه نعم طيب قوله مثلا اه - 00:04:41ضَ

قال بعدين بعد ذلك قال والايات المراد بها الايات يعني وقيل معنى ايات للسائلين عجب لهم وقيل بصيرة وقيل عبرة كلها لا لا تتعارض هذا من تفسير من اختلاف التنوع - 00:05:04ضَ

ان كل يعني كل معنى لا يتعارض مع الاخر الاية علامة وعبرة وبصيرة وموقف يعني يتعجب الانسان منه ملفت للانظار وفي نفس الوقت كما ذكر انها دالة دالة على قدرة الله ووديع صنعه سبحانه وتعالى - 00:05:26ضَ

في هذا الكون لا مانع من هذه التفسيرات كلها صحيحة هذا من حيث تفسير الايات اه من حيث سبب نزول هذه الاية يعني هو الاصل ان هذه السور الاصل ان ان نزولها يسمى نزول ابتدائي - 00:05:46ضَ

ليس له سبب ولا نستطيع ان نجزم بنزول سورة معينة بسبب نزول الا اذا ورد بسند صحيح اثبتنا واما اقوال المفسرين او اقوال تكون فيها روايات ضعيفة من الصعب ان نربط هذا بهذا - 00:06:03ضَ

ما نستطيع يعني نقول انها ان اليهود سألوا النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا ثبت شي طيب اه يقول ذكر القرطبي اسماء اسماء اخوة يوسف وهذه الاشياء التي يعني يعرض عنها القرآن - 00:06:22ضَ

ينبغي للانسان ان ان يتخذ منهجا منهج القرآن في اعراضه عن كثير من من هذه الاشياء تحديد الاماكن الاشياء هذي هذي القرآن دائما يعرظ عنها وانما يسوق القصة للعبرة التذكير الغرض كله منها يدور حول هذا الشيء - 00:06:40ضَ

نسمي هذه الاشياء فالقرآن يعرض عنها الله سبحانه وتعالى يقول عز يقول واضرب لهم اركان اصحاب القرية. اذ جاءها المرسلون المرسلين لم يذكروا ولم يحدد القرية او كالذي مر على قرية - 00:07:03ضَ

خذ اربعة من الطير لم يحدد اسمائها هذي كلها ينبغي ان الانسان يتخذ منهجا بالاعراض عن هذا الشيء الا ما ثبت اذا ثبت الاسم سنة لو ثبت تحديث شيء في السنة - 00:07:24ضَ

هذا يؤخذ به نقرأ نواصل تفضل قال قوله تعالى اذ قالوا ليشفى اي وقت قالوا والظرف متعلق الى ابينا منا والمراعاة في قوله واخوه هو بنيامين بكونه اخاه مع انهم جميعا اخوته - 00:07:39ضَ

لابويك كما تقدم توحد الخبر فقال مع تعدد المبتدأ لان واحد وما فوقه اذا لم اذا لم يعرف واللام يوسف كما قالوا هذا لانه بلغهم خبر الرؤيا فاجمع رأيهم على كيده - 00:08:09ضَ

وجملة ونحن عصبة لنصب على الحال والعصبة الجماعة وهي ما بين الواحد الى العشرة وقيل الى الخمسة عشر وقيل من العشرة الى الاربعين ولا واحدة لها من لفظها بل هي كالنفر والراد - 00:08:39ضَ

قد كانوا عشرة ان ابانا لفي ضلال مبين ذهاب عن وجه التدبير بالترجيح ما علينا دوننا مع استوائنا في الانتساب اليه. ولا يصح ان انه في في ظلال مبين هو ذكر هنا - 00:09:02ضَ

قوله تعالى قال اذ قالوا ليوسف واخوه هذي ظرفية للماظي. ولذلك فسر قال واقتادوا والظرف هذا اذ متعلق بكانا لقد كان في يوسف واخوته لقد كان قال احب الى ابينا منا والمراد بقوله - 00:09:31ضَ

واخوه اي نعم هو اخوه شقيقه في في سورة يوسف الو مقال لهم من ابيكم من ابيكم قال ائتوني به وهذي فائدة جميلة يقول ان افعل التفضيل يستوي فيه الجمع والافراد - 00:09:55ضَ

الا اذا عرف اذا قلت زيد الافضل والرجال الافاضل النساء الفضليات هذا اذا اذا جاء معرفا طيب هنا يقول اللام هي موطئة للقسم القاسم هذا وجه من وجه من التفاسير - 00:10:27ضَ

في وجه اخر وهو ان اللام هذي لام ابتداء الابتداء مثل ما تقول مثلا لزيد اكرم الناس ما تقصد بس تخبر وانت تؤكد كلامك يؤكده بلام الابتداء باللام المؤكدة داخلة على على المبتدأ - 00:10:47ضَ

واذا جاءت ان او ان زحلقتها الى الخبر تم اللام المزحلقة لان مكانها في داخل على المبتدأ فاذا جاء ما هو اقوى منها زحلقها تدخل الخبر فتقول ان زيد ان زيدا - 00:11:09ضَ

لكريم يا كريم واللام هذه اصلها لزيد كريم طيب هو يقول لموطئ القسم ومعروف القسم مثل في قوله تعالى لقد لقد لما تقول لقد وقد خلقنا الانسان تعالى لقد خلقنا الانسان هذي لام تسمى لام وطن قسم يعني تقدير والله لقد خلقنا - 00:11:27ضَ

وهذا ممكن يكونون هم اقسموا قالوا والله ليوسف يكون هذا وجه اه هل صحيح انهم بلغهم الرؤية مع ان يوسف مع ان يعقوب اوصى يعني يقول قد يقال الله اعلم - 00:11:50ضَ

لاحظوا ميل يعقوب ابيهم الى الى لما لاحظوا الميل الشديد هذا الذي جعلهم يكون عندهم غيرة يوسف لا يلزم انه اخبر ابوه وابوه قد قال ان الشيطان وكذا يبعد كل البعد من يوسف - 00:12:14ضَ

ان يخبرهم بهذا الشيء تتسرب المعلومات قد يقال هذا والله اعلم لكن يعني انا عندي في نظري ان هذا الميل الذي احدثه يعقوب لما علم ان في فيه النجابة وفيه - 00:12:40ضَ

هذه الرؤية التي رجحت انه يكون سيكون نبيا هذه يمكن اه جعلت يعني يعقوب يميل ميلا شديدا عليه اثر في اخوانه طيب تفسير المؤلف لقوله ضلال جميل يعني ليس الظلال - 00:12:54ضَ

الضلال الذي هو وانما الضلال هو يعني مثل ما ذكر هنا هو قال يعني ليس يعني يقول عن وجه التدبير والترجيح له ما علينا يعني يرجح اخوة يرجح يوسف واخوه - 00:13:14ضَ

وهذا يعني نوع من الضلال نوع من يعني انه انه لم يقصد في هذا الشيء ويعدل في هذا الشيء هذا يكون من هذا الباب حتى هم ذكروا يعني في اخر السورة - 00:13:33ضَ

لما قال لاجد روحي وقال انك لفي ضلالك المبين ذكروه مرتين من هذا المعنى الله اعلم. طيب قوله تعالى اقتل يوسف واطرحوه ارضا اي قالوا افعلوا به احد الامرين تم القتل - 00:13:46ضَ

او الطرح في الارض او المشير بالقتل نشير بالطرح البعض الاخر وكان متكلم بذلك واحد منهم وافقه الباقون فكانوا كالقاتل في هذا المعقول اليهم ارضا على الظرفية تنكير للابهام اي ارضا مجهولة. وجواب الامر - 00:14:05ضَ

يخلو لكم وجه ابيكم يخلص فيقبل عليكم ويحبك كاملا وتكون معطوف ويجوز ان يكون منصوبا باظمار انت اي من بعد يوسف المراد بعد الفراغ من قتله او طرحه قيل من بعدي الذنب الذي اقترفوه في يوسف - 00:14:29ضَ

صالحين في امور دينكم وطاعة ابيكم وصالحين في دنياكم في ذهاب ما كان يشغلكم عن ذلك وهو الحسد يوسف وتكدر خواطركم بتأثيره عليكم اخوة مراد او مراد الصالحين التائبون يعني ترى كلامه واضح وشوكاني اتى بعدة اقوال وجمع بينها - 00:14:53ضَ

في معنى الصلاة في معنى كذا جاء يعني حاول انه يجمع اقوال المحتملة حتى في من متكلم واحد او اثنين او جماعة قد يكون هذا وقد يكون هذا وقد يكون كله محتمل - 00:15:24ضَ

نحاول ان يجمع بيننا الاقوال وجميل جميل انه يعني يجمع بين الاحتمالها لاحتمالها. طيب واصل قوله تعالى قال قائل منهم اي من الاخوة قيل هو يهودا وقيل وقيل شرع كل هذي ما لنا حاجة فيها - 00:15:39ضَ

فلان وفلان وفلان قال قائل منهم يقال انه هو الاكبر الذي حبس نفسه والله اعلم لانه كان اعقلهم لذلك تصرف التصرف السليم بانه لا يقتل من غير ذنب وانما يبعث - 00:15:59ضَ

قوله تعالى لا تخطو في غيابة الجب وجه الاظهار في لا تقتل نفقتهم عليه. قال اهل مكة واهل البصرة واهل الكوفة واهل الشام في غيابة الجبال وقرأ اهل المدينة غيابات بالجمع - 00:16:17ضَ

اختار ابو عبيد الافراد وانكر الجمع الموضع الذي القوه فيه واحد قال النحاس هذا تضييق في اللغة غيابات على الجمع وهذا تظييق اللغة اي نعم بعدين قال وغيابات عن الجمع - 00:16:42ضَ

والغيابة كل شيء غيب عنك شيء كل شيء غيب عنك شيئا وقيل للقبر غيابه والمراد بها هنا ثور البئر الذي لا يقع البصر عليه اوطى او طاقة فيه قال الشاعر - 00:16:59ضَ

شهرين او نصف ثالث الى ذاكما قد غيبتني طيب يعني يعني هو يقصد هنا الان يقول الغيابات يعني هو يرجح يرجح الافراد يقول غيابه يعني بئر واحد طيب هم يقصدون قبل ان يرون البئر قالوا يعني - 00:17:18ضَ

يعني اي اي غيابة ممكن نجد اكثر من وحدة نعم اكثر من من بئر. نعم كل القراءتين سليمتان البئر التي لم لم تطوى. لم تطوى وقيل لها قبل الطي ركية - 00:17:38ضَ

فاذا طويت قيل لها بئر لانها قطعت في الارض قطعا وجمع الجب جبب واجباب وجمع بين الغيابة والجب وجمع بين الغياب والجمب مبالغة في ان في مكان من الجب شديد الظلمة - 00:17:56ضَ

حتى لا يدركه نظر الناظرين وهذه البيع بيت المقدس بيت المقدس وقيل بالاردن وجواب الامر يلتقطه بعض السيارة. قرأ مجاهد وابو رجاء والحسن وقتادة تلتقطه بالمثناة الفوقية وجهه ان بعض السيارة سيارة وحكي - 00:18:23ضَ

بعض اصابعه قول الشاعر اخذن مني كما اخذ السرار من الهلال قرأ الباقون يلتقطه بالتحتية والسيارة الجمع الذين الذي يسيرون في الطريق الالتقاط هو اخذ شيء مشرف على الظياع وكأنهم ارادوا ان بعظ السيارة اذا التقطته حمله الى مكان بعيد - 00:18:46ضَ

حيث يخفى على عن ابيه يخفى عن ابيه ومن يعرفه. يخفى. يخفى عن ابيه ومن يعرفه. ولا يحتاجون الى الحركة بانفسهم الى المكان البعيد. فربما ان والدهم لا يأذن لهم بذلك - 00:19:18ضَ

واصل واصل بمعنى ان كنتم فاعلين ان كنتم عاملين بما اشرت به عليكم في امره كأنه لم يجزم بالامر وبل وكل بل وكله بل من وكله الى ما يجمعون ما يجمعون عليه - 00:19:34ضَ

كما يفعله المشير مع من استشاره في هذا دليل على ان اخوة يوسف ما كانوا انبياء فإن الأنبياء لا يجوز عليهم التواطؤ على قتل على القتل لمسلم ظلما وبغيا وقيل كانوا انبياء - 00:19:56ضَ

وكان ذلك منهم زلة قدم واوقعهم فيها التهاب ناد مريم واضطرام وجمرات الغيظ في قلوبهم ورد بان الانبياء معصومين عن مثل هذه المعصية الكثيرة المتبالغة في الكبر مع ما في ذلك من قطع الرحم وعقوق الوالدين وافتراء - 00:20:11ضَ

الكذب وقيل انهم لم يكونوا في ذلك الوقت انبياء بل صاروا انبياء من بعد عموما يعني معروف المسألة مسألة صحيحة انهم ليسوا انبياء وانما هم رجال صالحون من ذرية انبياء ولا يلزم - 00:20:36ضَ

ان يكون كل نبي له انبياء رجال صالحين هذا هو التحقيق في هذه المسألة كما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية طيب دعنا نقف عند هذا نقف عنده ونكمل ان شاء الله الاثار وندخل ما بعد الاثار - 00:20:54ضَ

باذن الله - 00:21:09ضَ