التعليق على حواشي العقيدة الواسطية - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

التعليق على حواشي العقيدة الواسطية (21) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. وصلنا في القراءة في كلام شيخ الاسلام رحمه الله عند قوله والفريق الثاني لما ذكر آآ من يغلط في الامر والنهي - 00:00:00ضَ

قال وهنا يغلط فريقان من الناس. فريق يترك ما يجب من الامر والنهي تأويلا لهذه الاية. يعني قوله تعالى عليكم انفسكم لا يضركم اذا اهتديتم والفريق الثاني من يريد ان يأمر وينهي وينهى هنا وقفناه سم - 00:00:27ضَ

واذا اشتغل واذا اشتبه عجيب اه واذا اشتبه الامر نعم طيب سم قوله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى - 00:00:47ضَ

واذا اشتبه الامر استثبت المؤمن حتى يتبين له الحق فلا يقدم يعني رحمه الله بعدما ذكر انه اذا المؤمن لا تعوزه قال من كان عليما بالشريعة لا تعوزه النصوص قل ان تعوز النصوص آآ او تعوز النصوص من يكون خبيرا بها وبدلاتها على الاحكام - 00:01:16ضَ

ثم ذكر قال اذا كان الشخص او الطائف جامعين بين معروف ومنكر يقول لم ينهى عن المنكر مطلقا ولم يؤمر بالمعروف مطلقا. حتى ينظر فان كان المعروف اكثر امر به - 00:01:42ضَ

وان كان المنكر اكثر نهى عنه. وهكذا لكن يبقى ان تكافئ المعروف والمنكر لم يأمر بهما ولم ينه عنهما. ثم ذكر قال اذا انتبه الامر يعني لم يظهر قلبة المعروف ولا غلبة المنكر ولم ولم يتكافأ انما اشتبه عليه - 00:02:02ضَ

حصل الاشتباه واذا اشتبه؟ واذا اشتبه الامر استثبت المؤمن حتى يتبين له الحق. فلا يقدم على الطاعة الا بعلم ونية. نعم واذا تركها كان عاصيا. يعني الطاعة المقصود ها طاعة الله بالامر والنهي - 00:02:30ضَ

وهذي قاعدة في جميع الطاعات. اذا اشتبه الامر فلا يقدم الا بعلم ونية علم بالحكم ونية بالطاعة لله عز وجل. واذا تركها واذا تركها كان عاصيا فترك الامر الواجب معصية - 00:02:51ضَ

وفعل ما نهي عنه من الامر معصية. نعم. وهذا باب واسع ولا حول ولا قوة الا بالله هذه قاعدة واسعة في الامور ليس فقط في الامر والنهي في جميع الطاعات. وانما يحصل الخلل - 00:03:15ضَ

بسبب الاقدام بلا بلا علم او بلا نية صالحة. ايوه ومن هذا الباب؟ ومن هذا الباب اقرار هذا الباب قضية تعارض الحسنات والسيئات تعارض المصالح والمفاسد. نعم ومن هذا الباب اقرار النبي صلى الله عليه وسلم لعبدالله ابن ابي وامثاله من ائمة النفاق والفجور - 00:03:35ضَ

لما لهم من الاعوان هذا الكرم مراعاة الحال ايوة فازالة منكره بنوع من عقابه مستلزمة ازالة المعروف اكبر من ذلك. معروف من من حيه من من اتباعه من مؤمني الانصار - 00:04:01ضَ

من مؤمني الخزرج او من المعروف بثبات القرار في المدينة قرار اهل الايمان واستقرار الامر واستقرار يعني اوضاع المسلمين فيها. فاذا كان هناك هرج استغله الاعداء. ولذلك كان المنافقون يفعلون بعض هذه الاشياء لاجل ان يستفزوا المسلمين. يستفزوهم من المدينة - 00:04:20ضَ

ويوجد لذلك وجد ابو عبد الله بن ابي فرصة لما كسع مهاجري انصاريا وصارت في غزوة بني المصطلق لما فظرب رجل من المهاجرين رجل من الانصار وقال المهاجري المهاجرون قالوا النصارى يا الانصار - 00:04:48ضَ

استغلها عبد الله ابن ابي واتباعه استغلوا فرصة ان يؤلبوا على المؤمنين فقالوا لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل هنا هذه الفرصة فقرار المؤمنين واجتماعهم في المدينة مقصد من المقاصد الشريعة والمعروفات العظيمة - 00:05:08ضَ

وعقوبة هذا الرجل مقصد من مقاصد الشريعة لكنه ها اقل شأنا من ثبات الجماعة وبقاء الجماعة واستقرار المسلمين وعدم تفرقهم فسكت عنه مع ان الله عز وجل امره امرا عاما ها - 00:05:30ضَ

يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ عليهم. امره بمجاهدتهم. في اكثر من اية في كتاب الله وبنص هذه الاية تكرر مرتين فما هو المانع من هذا؟ هذا في هذا في عموم الامر لكن في قضايا الافراد والاعيان يختلف الحال. مثل ما مر معنا في كلام الشيخ - 00:05:48ضَ

قال فتارة يصلح الامر وتارة يصلح النهي وتارة لا يصلح لا امر ولا نهي. حيث كان المعروف والمنكر متلازمين وذلك في الامور المعينة الواقعة في قضايا أفراد قضايا معينة اما من جهة النوع فيأمر بالمعروف مطلقا وينهى عن المنكر مطلقا فهنا في قوله عز وجل جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ - 00:06:08ضَ

وجاءت النصوص في النهي عن بيان المنافقين وبيان عيوبهم وبيان احوالهم في عموم وخصوص في بعض الاشخاص وقال في بعضهم النبي صلى الله عليه وسلم ما اظن فلانا يفقه من ديننا شيئا - 00:06:30ضَ

منافق وقال لرجل منهم كان وان كان رئيسا في قومه الا انه كان شأنه اقل. ليس كشأن وهو الجد لما تعذر اعذار ما قبل منه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:45ضَ

ما قبل منه في امور لما قال ومنه يستأذن قال ائذن لي ولا تفتني فقال الله فانزل الله ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني فانزل الله فيه شيئا في عيب من عيوبه - 00:07:02ضَ

تختلف الاحوال. هذا هذا فقه هذه فقه هذه المسألة كيف تنزل؟ كيف تعامل هذا الرجل له اقوام يقومون معه. وله كما قال الله عز وجل وفيكم سماعون لهم. يسمع له. يغتر بهم ينخدع بهم. فانظر الى هذه القصة - 00:07:18ضَ

حصلت واستغلها الرجل واستغل قضية آآ هذه اللي ذكرناها قال لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ليقصد الاعز الاغنياء ولاهل المدينة والاذى للمهاجرين ضعفاء هذا في ظنه قال الله ولله العزة ولرسوله ولكن المنافقين لا يفقهون هذا الشيء لا يعرفونه ولا يعلمونه - 00:07:39ضَ

سبحان الله. ولكن المنافقين لا هنا قالوا ولكن المنافقين لا يعلمون خزائن السماوات والارض ولكن المنافقين لا يفقهون. المهم انه آآ وقصة الافك استغلها ايضا لما حصل هذا الشي واستغله واخذ يؤلم خفية - 00:07:59ضَ

وهكذا ومع ذلك راعاه النبي صلى الله عليه وسلم وراعاه ليس لشخصي ولا لكرامتي لامور اخرى منها لمكانتي ومنها لابنه الولي من اولياء الله وهو عبد الله ابن عبد الله - 00:08:27ضَ

مراعاة ايضا ليس لخاطره فقط لخشية عليه من امور اعظم من هذا المهم ولا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه ازالة منكره بنوع من عقاب مستلزمة ازالة معروف اكبر من ذلك. بغضب قومه وحميته. وبنفور الناس اذا سمعوا ان - 00:08:42ضَ

محمدا يقتل اصحابه. هذا اول غضب قومه ممن ممن من المنافقين او ممن في قلوبهم مرض او من السماعين لهم او ممن تدور معه الحمير وان كان مؤمنا كما يأتينا في قصة سعد بن عبادة - 00:09:06ضَ

يذكرها الشيخ مع انه من المؤمنين من الصالحين نعم تابع ولهذا لما خطب الناس في قصة الافك بما خاطبهم به واعتذر منه وقال له سعد بن معاذ قوله الذي احسن فيه حمي له - 00:09:26ضَ

ابن عبادة مع حسن ايمانه وصدقه وتعصبه لكل من تعصبا وتعصب لكل منهم قبيله حتى كادت تكون فتنة سعد سعد بن معاذ او سيد بن حضير اختلف في في القائل الذي قال الاصح انه سيد ابن حضير - 00:09:42ضَ

لما خطب النبي صلى الله عليه وسلم قال من يعذرني في رجل قال وقع في اهلي وقال فيهم وما علمت عليهم الا خيرا يقصد هذا عبد الله ابن ابي فقام سعد اسيل ابن حظير او سعد ابن معاذ فقال يا رسول الله اخبرنا منه وان كان منا معشر الاوس - 00:10:04ضَ

ضربنا عنقه وان كان من اخواننا الخزرج اعطوناه او سلموناه فضربنا عنقه فماذا قام شيخ الخزرج سعد بن عبادة غضب ان يتعدى على قومه. سعد بن عبادة رجل صالح حتى قالت عائشة كان رجلا صالحا لولا كذا - 00:10:25ضَ

اشارت الى هذه الموقف يعني حصل منه موقف والنبي صلى الله عليه وسلم اثنى على بني حارثة واثنى على سعد ابن عبادة وال سعد ابن عبادة في احاديث لكنه نسأل الله العافية والسلامة. الفتن يحصل فيها اشياء يزل فيها الرجل الصالح. فماذا آآ قام؟ قال - 00:10:45ضَ

كذبت والله ما تستطيع تقتله ولا تستطيع. كذا هذا المعنى. فقال بل كذبت ان تدافع عن عن المنافقين فثار الاوس والخزرج. هؤلاء مع شيخهم وهؤلاء مع شيخهم كادت ان تكون فتنة في المسجد - 00:11:07ضَ

هدئهم النبي صلى الله عليه وسلم وترك الوضع لان الامر اكبر من هذا ان يظرب عنق رجل ماذا يحصل بين المسلمين من الفتنة هذا المنكر او ازالته او هذا المعروف باقامة الحد على هذا الرجل او - 00:11:26ضَ

ماذا ينتج ورائها؟ منكر اعظم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتعرض له سكت عنه هذا؟ واصله هذا ان تكون محبة الانسان للمعروف وبغظه للمنكر وارادته لهذا وكراهته لهذا موافقا لحب الله - 00:11:44ضَ

وبغضه وارادته وكراهته الشرعيتين وان يكون فعله للمحبوب ودفعه للمكروه بحسب قوته وقدرته. فان الله لا يكلف نفسا الا وسعها. يقول الاصل هذا الباب الامر معروف عن المنكر الذي يريد ان يطبقه تطبيقا شرعيا - 00:12:05ضَ

كما مر معنا في قوله في المتن في الواسطية قال ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة كيف ما ضابطه؟ انظر اليه يقول ان تكون محبة الانسان للمعروف - 00:12:24ضَ

وبغضه للمنكر وارادته للمعروف وكراهته للمنكر موافقا لحب الله وبغضه وارادته وكراهته الشرعيتين الارادة الشرعية لان هناك ارادة شرعية وهناك ارادة كونية الارادة الشرعية هو ان يحب الله الشيء ويرضاه - 00:12:39ضَ

والارادة الكونية ان يقول الله للشي كن فيكون. بمعنى المشيئة. فتكون ليس قضية قول ايش؟ الجبرية الذين يقولون نوافق الارادة مطلقا. حتى الارادة الكونية. لانهم لا يفرقون اصلا بين الارادة والمشيئة - 00:13:00ضَ

فعندهم كل مشيئة فهي مرضية لله كل ما شاء الله فهو مرضي له. حتى وجود ايش؟ الفجور. والله انه بنص القرآن. قال ولا يرظى لعباده الكفر فهم لم يفرقوا يقولون وجود هذه المنكرات او غيرها بمشيئة الله وما شاءه الله فهو - 00:13:20ضَ

يرضى فهم يرظون بوجود هذه الاشياء. بناء على ها سليمان على رضا الله الموافق لمشيئته. لا. يقول الشيخ لا انظر الى الضابط. قال ان يكون حبك للمعروف وكراهتك للمنكر موافق ايش؟ لحب الله للمعروف وكراهته وبغضه للمنكر. المحبة الشرعية الارادة وارادته الشرعية - 00:13:45ضَ

فان ارادته الشرعية غير ارادته الكونية. فقد يكون الشيء ويخلقه ويوجده ويشاؤه مشيئة كونية يقول للشي كن فيكون وهو لا يحبه ولا يرضاه وهو لا يحبه ولا يرضاه. وهي مشيئة - 00:14:13ضَ

موافقة للحكمة ليست موافقة من المحبة والرضا ليست موافقة المحبة واضح هذا هو الضابط. الضابط ان تحب المعروف لان الله يحبه فمتى يحب الله ان يكون المعروف موجودا مثلا هنا هل يحب الله قضية معاقبة عبد الله ابن ابي - 00:14:33ضَ

محبة توافق الذي يريده الله عز وجل ارادة شرعية ويحصل وراءها الفتنة هل يحب الله هذه الفتنة؟ لا ولذلك مثلا لما طول معاذ في الصلاة تطويل في الصلاة قنوت في الصلاة - 00:14:59ضَ

ليس محبوبا لله انا هو محبوب لله لكن لما حصل فتنة منه للرجل وانقطع عن الصلاة وانصرف وصار بينهم واتهم بانه منافق وغضب واتى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال - 00:15:20ضَ

بني منافق قال افتهم انت يا معاذ كره منه هذا الشيء صار هذا الشي مكروه صار مكروها للنبي صلى الله عليه وسلم لا لانه التطوير مكروه للنبي صلى الله عليه وسلم. لا. لانه نتج منه - 00:15:32ضَ

شيء مكروه لله. فالوسائل لها احكام المقاصد. فقد يكون الشيء شرعيا لكنه وسيلة الى منكر فيكون غير شرعي لا يحبه الله وان كان في مبتدأه شرعي وهكذا قوله عز وجل ولا تسبوا الذين - 00:15:46ضَ

ها يدعون من دون الله لماذا نهى عن مسبة الاوثان والله يحبها اصلها قال فيسبوا الله عدوا بغير علم. لما ينتج عنه مسبة ان يسبوا الله انه وسيلة الى ما يكرهه الله - 00:16:07ضَ

وهكذا الا اذا كان اعظم اعظم معروفا المعروف اعظم من المنكر فهذا على ما اتقدم معنا فان الله لا يكلف نفس قال وان يكون فعله للمحبوب الظابط الاول من حيث المحبة والكراهة. الضابط الثاني من حيث الفعل - 00:16:26ضَ

يعني قد يحب المعروف ها بناء على ان الله يحبه ويكره المنكر بناء على انه لا يكرهه لكن تبغى قضية ايش؟ الفعل. فعل المعروف او انكار المنكر وترك المنكر. قال وقد وان يكون فعله للمحبوب - 00:16:50ضَ

ودفعه للمكروه بحسب قدرته وقوته ليس زائدا على ذلك هذا الحدود الشرعية. هذه الحدود الشرعية لان الله يقول لا يكلف الله نفسا لا يكلف الله نفسا الا ما اتى ما جعل عليكم في الدين من حرج - 00:17:07ضَ

هذا هو الذي هو شرع الله يكون موافقا لمحبة الله وان يكون ايش؟ بقدرة العبد واستطاعته. فاذا هذا الذي هو هذا شرع الله. هذا شريعة الله هذه هي. هذا الامر. نعم. فاما - 00:17:30ضَ

فاما حب القلب وبغضه وارادته وكراهته فينبغي ان تكون كاملة جازمة لا يوجب نقص ذلك الا نقص الايمان واما فعل البدن فهو بحسب قدرته ومتى كانت ارادة القلب وكراهته كاملة تامة وفعل العبد معها بحسب قدرته. فانه يعطى ثواب الفاعل الكامل. هنا يقول - 00:17:49ضَ

لما قسم الى قسمين معروف آآ محبة وكراهة وفعل القسم الثاني للفعل نظر رجع اليهما بالاحكام قال اما حب القلب وبغضه حبه للمعروف وبغضه للمنكر وارادته وكراهته فينبغي ان يكون ان تكون كاملا - 00:18:12ضَ

جازمة لا تردد الارادة جازمة لا ترد فيها. والمحبة تامة لا يوجب ذلك لا يوجب نقص ذلك الا نقص الايمان. يعني اذا نقص حبه للمعروف دل على نقص اصل الايمان - 00:18:36ضَ

او على نقص الايمان كماله او واجبه لان الايمان درجات اصل وكمال واجب وكمال مستحب الاصل هذا وجوده وجود مقابل الكفر الايمان الايمان كمال الايمان الواجب. ها فعل الواجبات ترك المحرمات - 00:18:52ضَ

وكمال الايمان المستحب فعل المندوبات وترك وهكذا ايمان القلب ايمان الجوارح ايمان الاسهال يترتب في هذه الثلاثة الاشياء ايمان القلب فيه اصل وهو التصديق وقول القلب وفعله قوله وهو تصديق وفعله وهو حبه وكراهته وانفعاله ونحو ذلك وكذلك فيه ما هو - 00:19:16ضَ

كمال مستحب في كمال واجب وكمال مستحب كمال واجب الواجبات. كذلك اللسان كذلك الجوارح. في هذا التقسيم هذا. فاذا كان الانسان حبه للمعروف فيه نقص ننظر في المعروف هل هو من المستحبات؟ فيكون نقصه في نقص الكمال - 00:19:48ضَ

مستحب هل هو في الواجبات؟ فيكون نقصه في نقص الايمان الواجب. يعني اثره لنقص الايمان الواجب هل هو في اصل الايمان حب الرسول صلى الله عليه وسلم الحب الايمان حب القرآن حب انتصار الشريعة لانه يأتي من النفاق ايش - 00:20:10ضَ

بغض الرسول صلى الله عليه وسلم بغض دين الرسول بغض انتصار تعود تعود الى اصوله احيانا. وهكذا اعود الى هذا التقسيم فاما ان يكون انعدام الايمان او نقص الواجب او نقص - 00:20:30ضَ

المستحب انظر الى قول الله عز وجل قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها تجارة ومساكين ومساكنكم واموال اقترفتموها وان كان اباؤكم وابناؤكم وازواجكم واخوانكم وعشيرتكم ومن اقترفتموها وتجارة تخشون تخشون كسادها كسادها احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله - 00:20:44ضَ

لاحظ حب كل هذه الاشياء لابد ان يكون لاحظ الايمان والجهاد. جهاد من الواجبات فلابد ان يكون وهنا الايمان المحبة هنا المحبة ذوق محبة عقل محبة عقل. كيف محبة ذوق ومحبة؟ محبة الذوق ان يجد الانسان شيء في نفسه حب - 00:21:17ضَ

يجده يشعر به مثل ما يحب والديه مثل ما يحب ولده مثل ما يحب هذه الاشياء يجدها الانسان في نفسه ولذلك يحصل له اللي قلبه اثر محبة العقل لا ان يحب الشيء لان العقل يفرضه - 00:21:51ضَ

مثل محبة الدواء المر لو ان الانسان المريض فقد الدواء المر ماذا يصنع سيذهب ويشتري وسيمكن يسافر لاجله يذهب الاطباء لعملية يصنعون بعملية جراحية والم وكذا واشياء هل هو حب في العملية لانها مؤلمة؟ لا - 00:22:07ضَ

العقل يفرض عليه ان يحبها يريدها وان يتمناها وان يدعو الله ان ييسرها ويبذل كذا ويمكن يشحذ من الناس اموال لاجل تحقيقها كل هذا لاجله ما الذي فرظ عليه حب الذوق وللحب العقلي - 00:22:28ضَ

حب العقل فهنا هنا يأتي هذه الاشياء مثلا عمر لما قال يا رسول الله والله انك احب الي من كل شيء الا من نفسي يا رسول الله. قال لا يا عمر - 00:22:42ضَ

حتى اكون احب الي قال والله انك احب الي من نفسي هنا هذا تكلم عمر بالشيء الذي هو المحبة العقلية يعني قد يقدمك على ان اقدم نفسي عليه قضية ان يقول لحظة واحدة ان يقول الان صرت احبني من نفسي شيء ذوقي؟ لا - 00:22:56ضَ

لما بين له النبي صلى الله عليه وسلم ان لا بد ان يكون تفرض اني مقدم على كل شيء قال الان بدأت دل على شيء يستطيع الانسان يتصرف به اما الذوقي فهذا يحتاج الى اشياء - 00:23:17ضَ

المراتب واحوال واشياء يعني مع المرسى والدربة ومع الايمان ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبينا - 00:23:31ضَ

من فعلهن فقد وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه ما سواهما هذه الحلاوة تعود الى الحلاوة القلبية الذوق ان يجدها الانسان ولذلك يجد الانسان احيانا بعض المسلمين يقول والله انا ما اجد هذا يعني اقول تجده - 00:23:45ضَ

لكنك ما تشعر بها لو فاتته الصلاة هل او نقول لوم على صلاته ان يدعها ويعطى مليون ريال يترك صلاة هل يتركه لاجل مليون ريال؟ ما يتركه صلاة واحدة يفوت وقتها يبيعها بمليون ما يبيعها - 00:24:05ضَ

لكن المنافق يبيعها بس ما يكون بيع يا باشا ما يكون يقول لي اتوب هذا يؤلف هذا من قلبه كذلك الصوم ما يفطر. الا بعذر هذي الاشياء يجدها الانسان هذا صار استطردنا عن هذا الكلام لكن المقصود انه يقول اما الحب - 00:24:27ضَ

القلب وبغضه فينبغي ان تكون كاملة جازمة لماذا قال ينبغي ما قال يجب لماذا ما قال جزء يجب وريحنا الشيخ ذكرنا لكم انها ثلاث درجات الايمان الكامل الاصل الايمان وكمال الايمان الواجب كمال الايمان المستحب كمال الايمان المستحب مستحب ينبغي استحبابا كما - 00:24:49ضَ

الايمان الواجب ينبغي وجوبا. ولذلك الشيخ اتى بكلمة ها مجملة تحتمل الوجوب وتحمل الاستحمام الاستحباب. لان لان المحبة منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب. منها ما هو اصل - 00:25:11ضَ

ها وهكذا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله. في اصل الايمان لانها قادحة في التوحيد يحبون الاصنام مثل ما يحبون الله افقادها في التوحيد - 00:25:28ضَ

المؤمنون اشد حبا لله هذا اصل التوحيد وهو واجبه ليست فقط في المستحبات طيب هذا من حيث قال المحبة. اما فعل البدن فهو بحسب قدرته هو بحسب قدرته. ومتى كانت ارادة القلب وكراهته كاملة تامة - 00:25:45ضَ

وفعل العبد معها بحسب وفعل العبد معها او فعل العبد بحسب قدرته فانه يعطى ثواب الفاعل الكامل. كل هذه لاجل الشيخ يبين انه قد يوجد مؤمن يكره المنكر ويحب المعروف - 00:26:07ضَ

محبة تامة ويكره المنكر كراهة تامة ولا يستطيع ان يفعل ان ينكر لا يستطيع لو انكر قتل وامتنع من الامر والنهي بسبب انه لا يستطيع. قال يعطى ثواب الفاعل الكامل - 00:26:24ضَ

هذا الذي يريد الشيخ لاجل ان يطمئن المؤمن انه اذا لم يستطع فليس عليه شيء. وان كان يريد اجور الامرين والناهين وهو لا يستطيع فهو ويحصل عليها بحسب ما في قلبه من الاية والحب الارادة انه يريد ان ينكر لكن لا يستطيع لكن لا يستطيع كل هذه - 00:26:42ضَ

الشرح الطويل يريد الشيخ ان يصيح لها وكلامه رحمة الله عليه عميق عميق جدا ولذلك انصحكم بكثرة القراءة في كتب الشيخ تقي الدين ابن تيمية والتفهم لها بهذا الشيء لان له كلام له - 00:27:05ضَ

من الناس من يكون حبه وبغضه وارادته وكراهته بحسب محبة نفسه وبغضها. لا بحسب محبة الله ورسوله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. هذا يوجد من الناس توجد مع الناس - 00:27:22ضَ

يحب المعروف لان اهل البلد على يحب هذا المعروف مثلا تغطية الحجاب ستر المرأة وحجابها تغطية الوجه احبه لحسب العرف لكن لو خرج خارج البلد سهل الامر عندي. ولا يستنكر على - 00:27:43ضَ

امرأتي ان تكشف او على الناس ان يكشفوا هو يراهم مكاشفات وفي البلد يستنكر ويكره هذا الشيء. ما السبب شو اللي غيره يا سافر؟ يرى المتبرجات وينظر لهن والامر عادي. ولا يكرهه ولا شيء. واذا رأى متبرجة في البلد - 00:28:03ضَ

حصل له انزعاج ما السبب هذا هو الشي لكن لو كان الشيء ثابت الا في حالة ان يكون الايمان يقل ويظعف هذي قظية يتقلب يتقلب الضعف الايمان لكن يكون الانسان الذي يحمله على ذلك ان يستنكر هذا الشيء لان العرف استنكره - 00:28:20ضَ

ضربت لكم مثال واقعي موجود. هذا مثال واقعي يعني حتى احيانا بعض الناس الكلمة اذا قالها احد المنتسبين للدين وكذا ومنكر سهلة سهلها وهونها وكذا ولا يستنكرها متأول له واذا قالها احد الكذا استنكرها وعظمه وجعلها كفرا ان كانت كفرا - 00:28:40ضَ

وان كانت دون ذلك وهكذا. ما السبب وكان عادلا ليس القضية قضية الانكار او عدمه. انكار عدم يعذر الناس بسبب اه اجتهاداتهم لكن القضية قضية ايش حب القلب وكراهته للشيء - 00:29:05ضَ

المنكر اما قضية الانكار وعدمه الاجتهادات لها تدخل في العذر لكن كلام على حب المنكر هو بغضه الذي يفرض عليه حبه للشيء وكراهته هو الظروف والاحوال هذي لا هذي خطيرة اعد الكلام. فمن فان من الناس. فان من الناس من يكون حبه وبغضه وارادته وكراهته بحسب محبة نفسه وبغضها - 00:29:21ضَ

لا بحسب محبة الله ورسوله وبغض الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا من نوع الهوى فان اتبعه الانسان وقد اتبع هواه ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. فان اصل الهوى هو محبة النفس ويتبع ذلك بغضها - 00:29:50ضَ

اعوذ بالله لذلك هذا يجعلك تحاسب نفسك في اشياء كثيرة هل هذا حب طبيعي او حب الف يحصل هذا بعض الناس تجده يألف بعض الأشخاص ويكون حبه لهم يظن انه حب في الله وهو حبه للالفة للصحبة - 00:30:10ضَ

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الارواح جنود مجندة ما تعارف منها تلف وما تناكر منها اختلف وشخص بنفس الموازين وبنفس المعايير بل قد يكون اتقى لله واحب الى الله لا لا يهضمه ويقول والله ما هضمنه ما هو لانه - 00:30:31ضَ

الحب في الله لا لانها ما توافقت مع نفسه. هذي ايضا ما يحاسبها تجدها تقول والله اني احبك لو يحلف عليها. تجد القرآن والله اني احبك هو ما يدري انه يحبه الا الصحبة والالف واخلاقه معه جميلة. وكذا لطف لا هذي يحاسب بها الانسان - 00:30:49ضَ

كذلك البغض يقول والله ابغض فلان في الله ما يبغضه في الله. افظل انه مو جايز الا بعظ التصرفات. ليست لانه مثلا ما يصلي او غير محافظ على الصلاة او تارك لامور - 00:31:08ضَ

انما لبعض السلوكيات التي تتصرف معه يراه فيها له في مقابله معه وهكذا يقول هذا نوع من الهوى ما يشعر به الانسان لذلك استعيذ بالله من الهوى. اللهم اعذنا من ظلت الفتن ومن الهوى - 00:31:18ضَ

والهوا؟ والهوا نفسه هو الحب وهو الحب والبغض الذي في النفس لا يلام العبد عليه. هذا قضية اخرى. ما هو الهوى؟ هو الحب لذلك في حديثه صفوان ابن عسال لما سأله - 00:31:37ضَ

لما رحل اليه من العكوف وصفوان كان في الشام سلم عليه فسأله عن المسح على الخفين وسأله عن مسائل ثم قال واسألك عن الهوى اسألك عن الهوى. قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المرء مع من احب - 00:32:00ضَ

فسر له الهوى ايه من حبه يطلق الهواء على الحب يطلق الهوا على الحب لذلك الشيخ قال ان الهوى نفسه وهو الحب هو البغض الذي في النفس لا يلعم العبد عليه - 00:32:23ضَ

في اصله ذات الحب نفسه لا يلام عليه. مما يدل عليه النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ قال اللهم هذا قسمي في سنن ابي داود. لما عدل بين ازواجهم - 00:32:37ضَ

قال اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما لا املك فيما تملك ولا املك. ما هو الذي لا يملك؟ الميل والهوى. حب القلب. فكان يحب عائشة من نسائه وهذا يعرفونه حتى ان الصحابة من الانصار ينتظرون يوم عائشة فيهدون الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:49ضَ

لكنه ما كان يميل على احد نسائه في شيء في قسم ولا نفقة ولا سكنة كان عادلا بنا الا الحب والقلب ولا في مبيت ولا في غيره الا حب الخلف هذا امر لا يملكه الانسان - 00:33:09ضَ

لا يملكه فان ذلك فان ذلك لا يملكه وانما يلام على اتباع هذا الكلام يعني اثاره ان يحب زوجته احدى زوجتيه اكثر من الاخرى فيميل معها ظد الاخرى يحب احد اولاده على الاخر فيميل معه على الاخر - 00:33:27ضَ

ويعطيه اكثر من الاخر. هنا يلام على وهكذا في بقية الامور. قد انسان يحب شخصا من الناس واخر لا يحبه لشيء من الاشياء لكنه لا يظلم لا ينصره على على على ينصر المظلوم على الظالم لانه يحب الظالم؟ لا - 00:33:48ضَ

كما قال تعالى يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. الله اكبر وقال تعالى ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله - 00:34:14ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث منجيات. منجيات. ثلاث منجيات خشية الله في السر والعلانية والقصد في والقصد في الفقر والغنى وكلمة الحق في الغضب والرضا. وثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع واعجاب - 00:34:34ضَ

المرء بنفسه. اعوذ بالله هذا هو المتبع متى يكون مهلكا؟ اذا كان متبعا تتبعه كل ما تهوى نفسك ها حملت بها نعم الحب والبغض يتبعه ذوق عند وجود المحبوب والمبغظ - 00:34:56ضَ

ووجدي ووجد وارادة. هذا هو الحب والبغض. يتبعه ذوق عند وجود المحبوب والمبغض ووجد وارادة شيء يذوق ليس ذوق القلب آآ اللسان لا انما هو ذوق يعني في في في شعوره - 00:35:20ضَ

اشياء وجدانية يقولون نعم وارادة تتبعها اذا وجد آآ محبة الشيء ذهبت نفسه ولذلك تجد مثلا انظر الى الناس في في ما يحبون وما يبغضون او ما لا يحبون. فانظر الى المؤمن في حبه للصلاة والمساجد - 00:35:43ضَ

كيف ما ان يؤذن ينظر في ساعته متى يأتي وقت الصلاة؟ شوقي للمسجد ما ان يؤذن الا طار قلبه الى المسجد ما الذي يحمله على هذا حب الذهاب والتعب والانقطاع عن الملهيات التي كان فيها لا ليس حب هذا التعب لا حب هذا الشيء سهل ولذذ له - 00:36:04ضَ

والذهاب والتبكير. انظر الى اللي يحرثون بالملاعب يلعبون الكورة. مجرد من العصر يحرثون يوم يأذن المغرب. حرث. تعب وركض ويرمي نفسه عليها وبالتراب. ما الذي يجعله يتحمل هذا اللهث؟ الحب. لهذا الشيء. قل له اذهب الى - 00:36:23ضَ

ما يقدر كسول عدم وجود الحب. وهكذا كثير من الاشياء ما هو هذا الحب وجوده يثمر الذوق والوجد. هذا الذوق والوجد مع انه من مائه يثمر الارادة وهكذا الارادة تبع هذه الاشياء - 00:36:44ضَ

تبع هذه الثمرات. نعم وغير ذلك فمن اتبع ذلك بغير امر الله ورسوله فهو ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. بل قد يتمادى به الامر الى ان يتخذ الهه هواه. اعوذ بالله. قد يتمادى ويزداد الى ان يصير كالاله او الها له كل ما امره به اطاعه - 00:37:07ضَ

ولذلك انظر مثلا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ قال انكم لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا. ولن تؤمنوا حتى تحابوا. الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم - 00:37:32ضَ

وقال وتبسمك في وجه اخيك صدقة. لماذا؟ لانه يورث التواصل والسلام يورث التواصل والتواصل يورث التحاب. قال تهادوا تحابوا واتحاب يورث هذي حتى تدخل حتى تحابوا اشياء مرتب بعضها على بعض. وهكذا بقية الاشياء. فالانسان يقطع الاشياء اللي توصله الى الفساد او الى تقطعه عن الخير - 00:37:45ضَ

اذا كان مجالس تحبب اليه الباطل قطعها اذا كان مجالس تحبب اليه الخير لانها تورث المحبة والمحبة تورث الوجد. وذلك من اكثر من ذكر الجنة وقراءة فيها والنظر في ايش؟ يشتاق - 00:38:18ضَ

هذا الشوق يسهل عليه العمل للجنة اما يقول آآ حنظلة يا رسول الله كنا اذا كنا عندك وذكرت الجنة والنار كأن رأيناها رأي العين حتى اذا ذهبنا الى اهلنا وعافسنا الاولاد والظايعات غفلنا - 00:38:39ضَ

انظروا جعل هذا اثاره كأنه يراه ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اصحابه قال كيف تجدك يا فلان؟ قال اجدني مؤمنا قال لكل قول حقيقة قال كأني انظر الى الجنة واهلها وثمارها - 00:38:57ضَ

وكأني انظر الى اهل النار واهله يتضاغون فيها. قال عرفت فالزم او رفعه المعرفة تصور الجنة تصور وذلك مرتبة قال ان تعبد مرتبة الاحسان ان تعبد الله انك ترى. فان لم تكن تراه فانه يراك. منزلة ادنى. حتى الاحسان درجتان - 00:39:15ضَ

كيف يصل اليها الانسان معرفة الله وحدوده وحقوقه كثرة النظر في كتابه والتأمل والتعبد له حتى يصل ذلك الى كأنه يراه معرفة الاسماء والصفات ليس ان ان يكيف ويمثل لا - 00:39:36ضَ

هذي اشياء مثل ما ذكر اهل بعض اهل العلم ومن وجدوا هذا قال هذا لا يعرفه الا من ذاقه في بعض الشيء لا لا يجده الانسان لا يستطيع ان يصفه الانسان - 00:39:54ضَ

حتى يذوقه لا يحس لا ينظر لا يوصف انما هو يذاق لو قال لك شخص العسل يمدحون العسل كيف طعم العسل وش تقول هو ما يعرف مسألة حلو من من غير حلو - 00:40:07ضَ

ما يعرفها انعدمت عند حاسة هل اللسان فيه حاسة ذوق؟ الحل الحلو والمر والمالح انعدمت هذه ولا يعرفه شيء اسمه حلو ثم جاءك يقول العسل يمدح تقوله حلو قال انا ما اعرفه حلو - 00:40:25ضَ

اكتبها له تذكرها تكيفها ما تكيف. خلاص تقول الشكوى تعطيه عسل يذوب يقول لو اذوق ما اجد له حلاوة فكذلك هذه اشياء لا يجدها الانسان الا بالذوق ولما كان العمل لابد فيه من شيئين النية والحركة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اصدق الاسماء حارث وهمام - 00:40:45ضَ

فكل احد حارث وهمام له عمل ونية. اذا سمي هذا اصدق الاسماء يعني على الانسان. في مثل انسان فاجر اسمه محمد ولا اسمه عبد الله هو فاجر. هذا اسم على مسمى - 00:41:19ضَ

لا اسمه صالح وهو فاجر اسم على مسمى. لا لكن اسمه حارس انحرث في الخير فهو حارث خير وانحرث في الشر فهو حارث شر. انحرث في الارض فهو حارثها. انحرث في الدين فهو حارث حارث. اما - 00:41:33ضَ

لماذا؟ لان هي هم في كل شيء ان هم في الخير فهو هم. وان هم في الشر فهو همام. فهذا اسم ينطبق عليه. قال النبي صلى الله عليه وسلم اصدق الاسماء. يعني على واقع الناس - 00:41:48ضَ

واراد الشيخ الاستدل بها ان ان الناس واقعهم هذا هو نية وهي الهم وحرص وهي الحركة. فيقول لابد من العمل من شيء نية وما يهم به الانسان وحركة وهو ايش - 00:41:58ضَ

حرص الانسان في حياته. فكل عمل يعمله الانسان في هذين في هذين الشيان. نعم ولكني لكن النية المحمودة التي يتقبلها الله ويثيب عليها هي ان يراد الله وحده بذلك العمل. هذا الكلام. النية المحمودة - 00:42:18ضَ

يراد الله به ايوا والعمل المحمود هو الصالح وهو المأمور به. نعم. ما هو العمل المحمود هو العمل الصالح وهو الذي امر الله به في كتابه وسنة قال القائل ما هو العمل الصالح؟ قل الذي امر الله به ورسوله في كتابه وسنة نبيه؟ نعم. واذا كان هذا حدث - 00:42:35ضَ

حد كل عمل صالح فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني تعريف واذا كان هذا حدا يعني تعريف كل عمل صالح ما هو؟ ها هو ما امر الله به وامر به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:42:54ضَ

المأمور به امر الله به وامر رسوله. هو العمل الصالح وهو وهو المحمود الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ها يجب ان يكون كذلك. يعني مما امر الله به عز وجل - 00:43:12ضَ

هذا هذا في حقي الامر الناهي بنفسه. يعني ان ينظر ان يعمل العمل بهذه الصفات. ايوة. ولا يكون عمل صالح ان لم يكن بعلم وفضل. الله اكبر علم بلا عمل بلا علم جهلة - 00:43:27ضَ

لا يصح كما قال عمر ابن عبد العزيز من عبد الله بغير علم كان ما يفسد اكثر مما يصلح وكما في حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه العلم امام العمل والعمل تابعه. لا لا العلم امام العمل يعني قائد العمل - 00:43:47ضَ

وهذا ظاهر فان القصد والعمل ان لم يكن بعلم كان جهلا وظلالا واتباعا للهوى كما تقدم النصارى وصفوا بانهم ضالون لانه لا علم عندهم فيعملون بظلال ما نفعهم هذا نعم - 00:44:09ضَ

وهذا هو الفرق بين اهل الجاهلية واهل الاسلام. فلا بد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما لابد اذا العامر الناهي لابد ان يكون عالما بالمعروف حتى يأمر به عالما بالمنكر حتى ينهى عنه - 00:44:28ضَ

ثم اذا علم به كيف يأمر به وكيف ينهى عنه قد يكون يعرف ان هذا منكر لكن كيف يأمر به الطريقة المناسبة لذلك الله عز وجل يقول ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. فرتبها - 00:44:47ضَ

وجادلهم بالتي هي احسن. ثلاث مراتب. متى تعمل بهذه؟ ومتى بهذه؟ ومتى بهذه ومتى تطبق قول الله عز وجل ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. الا الذين ظلموا منهم. متى تتعامل مع الذين ظلموا منهم؟ غير التعامل بالتي هي - 00:45:06ضَ

احسن وهكذا متى تطبق قول الله عز وجل جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم متى تجاهدهم وتغرظ عليهم وكيف تجاهدهم؟ هل هي باللسان او باليد او اذا لم تستطع بالقلب وهكذا - 00:45:23ضَ

تحتاج الى فقه. نعم وهذا هو الفرق بين اهل الجاهلية واهل الاسلام فلابد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما ولابد من العلم بحال المأمور وحال حتى المأمور المنهي له حال نعرفه هل هو جاهل؟ هل هو عنيد؟ هل هو معاند؟ هل هو غضوب؟ هل هو غضبه اشد من - 00:45:44ضَ

آآ من الطاقة المعروفة فمثلا آآ لما دخل رجل على النبي صلى الله عليه وسلم استأذن قال النبي بئس اخو العشيرة قيل بئس اخ العشيرة يعني المعاشرة اذا جلست معه متعب. وقيل صاحب العشيرة يعني القبيلة - 00:46:10ضَ

هو سيد قومه لكنه كان اه سفيها او فيه سفه ولذلك ارتد لما جاءت الردة ارتد ثم ارغم على الاسلام والله اعلم هل حسن حاله ام لا؟ المهم انه قال بئس اخو العشيرة - 00:46:32ضَ

فلما دخل انبسط له النبي صلى الله عليه وسلم عمله بغير ما ماذا قال هذا الرجل؟ لما رأى عائشة قبل نزول الحجاب قال من هذه يا محمد اللهم صلي وسلم عليه. قال هذه يا عائشة - 00:46:48ضَ

ولا اتنزل عنها لي باحد زوجاته بيبدل النبي صلى الله عليه وسلم بزوجه. تصورها تلطف به ومع ذلك كان زعيم القوم وشيخ قبيلة على ما فيه من هذه الاشياء هل طرده النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا يتألف للاسلام - 00:47:05ضَ

واعطاء يوم الغنائم تقسيم تقسيم الغنائم اعطاه صلى الله عليه وسلم فاذا النظر في الشخص هل هو جهل جهل مطبق واخر لما كان يغضب رعاه النبي صلى الله عليه وسلم ورعاه انه الى حد - 00:47:31ضَ

انه لما اتته اه ثياب وقسمها حفظ له ثوبا لانه كان غظوبا جدا. فلما سمع ان النبي صلى الله عليه وسلم قسم ثيابا في اصحابه اتاه مغضبا. يعني ما حصل شيء - 00:47:47ضَ

فلما دخل من بعيد رفع الثوب وقال حفظت لهذه لك يا ابا فلان. لان لا يقول كلمة كلاما سيئا في حق النبي صلى الله عليه وسلم. فينزل في عقوبة او يستحق العقوبة - 00:48:03ضَ

اه راعى هذا الرجل الغضوب عليه الصلاة والسلام. فيختلف الناس ومن الصلاة. ومن الصلاح ان يأتي بالامر والنهي على الصراط المستقيم وهو على الصواب. الصراط المستقيم والصواب وهو اقرب الطرق الى حصول المقصود - 00:48:17ضَ

ولابد في ذلك من الرفق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء الا زانه ولا كان العنف في شيء الا شانه. صحيح الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من محاسن الاسلام. لكن اذا اسيء في تصرف فيه - 00:48:39ضَ

سارة عند الناس شيئا مستقبلا في تعدي على الناس ضرب للناس مثلا امور كشف اسرار مخفية يتجاوز الحد فيها النبي امر بالستر حتى في في حق من اخطأوا وامر بان لا يسب. فلكان يشرب الخمر يقيم عليه الحد فقال رجل منهم لعنه الله. ما اكثر ما يؤتى به في الخمر. فقال لا تعين الشيطان عليه - 00:48:55ضَ

وقد لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله. فاظهر محاسنه نهى زجر عنه. وقال ابو بكر لو وجدت سارقا ولم اجد الا ان اجعل عليه ثوبي او عباءة او قال شملتي لوظعت عليه سترت وهو يسرق - 00:49:22ضَ

هنا شيء يدل على ان الشريعة جاءت بهذا وحديث دخيل عن عقبة بن عامر وغيره من الصحابة لما قال في امر مستنكر على رجل وجد عليه فقال سمعت الرسول يقول من ستر مسلما ستره الله - 00:49:42ضَ

ماذا يدل عليه؟ يدل على ان الشريعة تشوق الى هذا الشيء. فلما يجعل الى خلاف هذا فظح هل يقبله الناس هل يصبح الامر بالمعروف من محاسن الشريعة التي آآ يقبلها المسلمون كما ارادها الله؟ لا. تحولت الى امر اخر. وهكذا - 00:50:00ضَ

آآ يقول فانه اقرب المقصود الى فان ولابد من الرفق فانه ما كان في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شانه نعم مقالة. وقال صلى الله عليه وسلم. ان الله رفيق يحب الرفق في الامر كله - 00:50:27ضَ

وقال ان الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف. الله اكبر يعطي عليه يسهل عليه فالرفق يسهل الامور والعنف لا يسهلها ولابد ايضا ان يكون حليما صبورا على الاذى - 00:50:51ضَ

فلا بد ان يحصل له اذى فان لم يحلم ويصبر كان ما يفسد اكثر مما يصلح. اذا كان الامر بالمعروف غضوبا ما يصبر على الناس لا يأمر ولا ينام. لماذا؟ لانه يفسد. وليس المقصود زيادة الافساد في الناس. المقصود الاصلاح. وليس المقصود تعذيب الناس. الامر - 00:51:08ضَ

ليس معزرا ومؤدبا كالقاضي بعض الناس ينسى نفسه التعزير والتأديب واقامة الحدود الى القاضي في باب اخر غير باب الامر والنهي. باب الامر والنهي اصلاح. استصلاح للناس استصلاح للمجتمع لا يكون بما يزيد الفساد - 00:51:26ضَ

ولا يأتي الشخص وينظر انه يمسك صاحب المنكر هذا ويؤدبه. بعض الناس اذا اتى الى صاحب المنكر يؤدبه يضربه هذا مو عندك هذا عند القاضي الضرب هذا حكم قضائي على الحدود - 00:51:47ضَ

انما يزال المنكر المقصود إزالة المنكر توصل اليها والا المقصود انكار المنكر توصل اليه ولا المقصود استنكار المنكر النفس وهكذا نعم كما قال لقمان لابنه وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك. ان ذلك من عزم الامور. الله اكبر. هذا منزلة عظيمة - 00:52:04ضَ

لا يصل اليه الا اولي العزم من الناس ان يأمر وينهى وهو صابر العجيب ان الاية يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف ما فيها ايش ازكي لانه كان فقيرا الابن - 00:52:35ضَ

لمن كان فقيرا ولقما كان فقيرا. لكن الامر بالمعروف عن المنكر لا ما ما يعذر فيه احد وهو على الدرجات. ثم قال واصبر على ما اصابك. ستجد في الامر والنهي اذى. نعم - 00:52:53ضَ

ولهذا امر الله الرسل وهم ائمة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالصبر. فلا بد من هذه الثلاثة. ما هي الثلاثة الرفق والحلم والصبر على الاذى نعم فلابد من هذه الثلاثة العلم والرفق والصبر. العلم قبل الامر والنهي والرفق معه والصبر بعده. اذا العلم الثلاث - 00:53:08ضَ

العلم الاول العلم اي نعم ثم العلم وثم ثم الرفق ثم الصبر الحلم داخل في الصبر نعم والعلم قبل الامر والنهي. والرفق مع معه. يعني مع الامر والنهي. والصبر بعده. الله اكبر - 00:53:40ضَ

وان كان كل من الثلاثة لا بد ان يكون مستصحب مستصحبا في هذه الاحوال وهذا كما جاء في الاثر عن بعض السلف ورواه مرفوعا ذكره القاضي ابو يعلى في المعتمد - 00:53:56ضَ

قال لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر الا من كان فقيها فيما يأمر به فقيها فيما ينهى عنه. رفيقا فيما يأمر به رفيقا فيما ينهى عنه حليما فيما يأمر به حليما فيما ينهى عنه. الله اكبر - 00:54:11ضَ

الصحيح انه من كلام سفيان الثوري قل لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر الا من كان فقيها فيما يأمر به يعرف ما يأمر وينهى. فقيها فيما ينهى عنه رفيقا فيما يأمر به رفيقا فيما ينهى عنه. حليما فيما يأمر به حليما فيما ينهى عنه. يعني صبورا - 00:54:26ضَ

يتأنى ولا يعجل على الناس احسنت انتهى الكلام وهو ملخص من الاستقامة لشيخ الاسلام رحمه الله نقف عند هذا الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:54:48ضَ