التعليق على حواشي العقيدة الواسطية - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التعليق على حواشي العقيدة الواسطية (23) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله لا مضل له من يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. وصلنا صفحة ثلاث مئة وستة وعشرين عند قوله ويحافظون على الجماعات انتهينا هذا واحد وعشرين عند قوله - 00:00:17ضَ
وقوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في تواد الدفن نعم بسم الله سم تفضل يا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين - 00:00:48ضَ
يقول المؤلف رحمه الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر - 00:01:09ضَ
ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال. ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. ويندبون الى يكفي. ارجع الى - 00:01:29ضَ
قال وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث رواه مسلم قال محمد ابن إبراهيم رحمه الله ويعملون بمقتضى ما اعتقدوه كلب يعني يشد بعضه بعضا هذا قوله ويعتقد يعتقد اهل السنة والجماعة - 00:01:58ضَ
يقول شبك بين اصابعه قرأناه في الدرس الماضي يعني من قرأ ما كملناها طيب ويعملون بمقتضى ما اعتقدوه طيب من هنا ويعملون بمقتضى ما اعتقدوه. فمتى تخلف العمل بموجب ما اعتقدوه دل على تخلف الاعتقاد - 00:02:25ضَ
هذا انتهينا منها المسألة مسألة هل العلم يستلزم آآ الهداية ام لا انتهينا منها الذي بعده ومتى ضعف دل على ضعف الاعتقاد هلا هلا كالبنيان يشد بعضه بعضا البنيان يشد بعضه بعضا - 00:02:54ضَ
يعني ان اتفاق المؤمنين بعظهم ببعظ كالبنيان وهذا في امور دينهم ودنياهم بحيث يستقيم ويثبت فاذا كان هذا شأن بنيان بعضه مع بعض كان واجبا على المسلم ان ينصح اخاه - 00:03:16ضَ
فان هذا كالبنيان يشد بعضه بعضا في دينه ودنياه. يشد قويه ضعيفة. فان البنيان منه القوي ومنه الضعيف فاذا تماسك وشد بعضه بعضا ولصق بعضه ببعض استقام كله. فان من المؤمنين من ليس كامل الايمان قويا - 00:03:32ضَ
فلو ترك وحده لسقط. فاذا كان مع جماعة المسلمين تقوى بهم وصار منهم ومثلهم. وتقوى من ضعفه من ضعفه بجماعتهم. ومنهم من هو ضعيف الايمان لا يستقيم استقامة تامة شبك وشبك بين اصابعه الكريمة اشارة الى حقيقتي ذلك وان المؤمنين كالاصابع المتداخل بعضها في بعض. نعم شبك هكذا - 00:03:52ضَ
فانه امة واحدة لان الله عز وجل يقول والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض دل هذا على ان النبي صلى الله عليه وسلم ضرب مثالا بالبنيان يشد بعضه بعضا. هذا ما يبنى البنيان من لبن - 00:04:23ضَ
يلاس فيما ما بينه في الطين او بالجبص او بالاسمنت ونحو ذلك فانه آآ لبنة الظعيفة تتقوى باللبنة القوية. فلو جاءت الريح او دفع ما يستطيع بسهولة يدفعها وهكذا كذلك المؤمنون مع بعضهم البعض يتقوون في ايمانهم يتقوون واضرب مثالا - 00:04:44ضَ
بقوتهم في الجهاد اذا كانوا مجتمعين تقوى بعضهم ببعض فاذا فر بعضهم دبة ضعف فيهم ولذلك كان الفرار يوم الزحف من الكبائر فرار من الزحف يوم الزحف من الكبائر لماذا؟ لانه يوهن المسلمين. يوهن بهم الظعف - 00:05:12ضَ
كذلك الجماعة وجبت صلاة الجماعة اوجبت لاجل ان يتقوى المؤمنون بعضهم ببعض. فان المؤمن اذا انفرد وابتعد ضعف ايمانه مع مر الزمان وانظر الى ذلك في صلاة التراويح في رمضان - 00:05:35ضَ
من الناس من لم يعتد القيام لكن صلاة التراويح يتقوى بها وتورث له شيئا من الطمأنينة والسكينة ومحبة الصلاة فيصلي اذا رأى المسلمين يصلون صلى لانه يحثه ذلك على الخير الذي يراهم فيه - 00:05:56ضَ
دعك من المرائين. كلام ليس في المرائين. كلام في المؤمن الذي يتمنى هذا الشيء ويتمنى ان يفعله لكن يدب الى الكسل. فاذا رأى المسلمين يفعلون ذلك حصل له نوع من النشاط - 00:06:14ضَ
هذا بسبب الجماعة فكذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم بالتعاون والتآلف ودل على كل ما يقوي ذلك فقال وتبسمك في وجه اخيك صدقة وقال تهادوا تحابوا وقال الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه وتحاولت افشوا السلام بينكم - 00:06:27ضَ
كل ذلك يجعل الالفة والترابط بين المؤمنين قوية. ولذلك اول ما جاء الى المدينة جعل بينهم التآخي وكان الاخ يرث اخاه بالاخوة ثم انزل الله عز وجل النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه وامهاتهم واولو الارحام بعضهم ببعض اولى الارحام بعضهم اولى ببعض - 00:06:56ضَ
في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفة كان ذلك في الكتاب مسطورا. كان اول الامر النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار يقول الزبير بن عوام اخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين فلان فلو مات لورثته - 00:07:27ضَ
دون قرابته من الانصار. ثم رد هذا فانزل الله عز وجل ان اولو الارحام يعني القرابات اولى ببعضهم ببعض من المؤمنين والمهاجرين. المؤمنين يعني الانصار والمهاجرين هم الذين اه هاجروا - 00:07:46ضَ
فدل ذلك على انها لما اخى بينهم واوجب بينهم الاخوة النصرة واوجب بينهم الى حد ان يرث بعضهم بعضا بهذه الاخوة دل ذلك على عظم الامر ثم رده الله عز وجل الى ما هو اعظم منه - 00:08:02ضَ
وكفى وتكفيههم الاخوة الإسلامية تكفي تكفي عن ان يتوارثوا ويكون لديهم ذلك قال بعضهم اولى ببعض في كتاب الله يعني في قضاء الله وحكمه السابق واللاحق ما كان في كتابه السابق نوح المحفوظ وما كان في كتابه الذي انزله. وفي قضائه الذي قضى به. ففي كتابه الشرعي وكتابه القدري - 00:08:23ضَ
هذه اية في اولي الارحام المقصود بها القرابات نعم العصبة يعني ايوه تابع وقوله صلى الله عليه وسلم قال ويعتقدون اهل السنة قوله يعني مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسدي اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والساق - 00:08:51ضَ
ايوه يعتقدوا حديث اخرجه البخاري ومسلم عن النعمان ابن بشير قال الشيخ محمد بن إبراهيم ويعتقدون اهل السنة معنى قوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم فانه من اعظم الاصول العظيمة - 00:09:19ضَ
الحب في الله توادهم تحاببهم وتوادهم اصله توادهم وهو التحاب والتوادد هو التحاب وفي الحديث ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان الى قوله وان يحب المرء لا يحبه الا للمرأة. وان يحب المرء لا يحب - 00:09:36ضَ
الا لله حديث في الصحيحين من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد - 00:09:56ضَ
اذا كما يكره ان يقذف في النار بعد اذا انقذه الله منه كما يكره ان يقذفه في النار يعني يعني المحبة الدينية التي هي لله. يعني يحب المرء لا يحبه الا لله - 00:10:10ضَ
وذكرنا لكم فيما مضى المحبة حبة ها قسم المحبة محبة يعني ذوق المقصود وجد يعني يجده في نفسه ومحبة عقلي محبة وجد يجده يكون الشوق في نفسه بعضه يصل الى العشق والتولى - 00:10:27ضَ
ومنهم محبة حبة عقلية يعني العقل يفرضها وقد يكون من المؤمنين من يكون فيه شيء من مما لا تحبه لاجله بسببه يعني سوء اخلاقه مثلا يعني لكنه مؤمن ولي الله - 00:10:54ضَ
فالايمان يفرض عليك ان تحبه فتحبه لانه ولي لله. ليس لانك تشتاق اليه وتأنس به واضح؟ لكنك تأنس مثلا لصلاحه تأنس للجلوس معه لانه رجل صالح دعواته مباركة مثلا او لعلمه الذي يعطيه له او - 00:11:09ضَ
وهكذا فاذا جمع الله له شيئين انه تحبه لانه مؤمن وصالح ولانه حسن الخلق والتودد لاخوانه يكون يدخل هذا كما يقال القلب بلى بلا استئذان المهم المقصود ان يحب المرء لا يحبه الا لله - 00:11:33ضَ
سواء هذا او هذا لانه اذا وجد المحبة الوجد التي يجدها الانسان في نفسه لاسباب دنيوية فقد تطغى قد تطغى وتراحمهم التراحم هو رحمة بعضهم بعضا كما وصف الله المؤمنين في قوله رحماء بينهم - 00:11:57ضَ
ولذلك في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اصحاب الجنة ثلاثة وقال اهل الجنة ثلاثة رجل ذو سلطان مقصد موفق تصدق موفق ورجل مسلم هو رجل مسلم - 00:12:20ضَ
رحيم رجل مسلم رحيم رفيق في كل او لكل ذي قربى ومسلم فيه رفق ورحمة لكل ذي قرابة ولكل مسلم وعفيف متعفف ذو عيال العفيف الذي يتعفف عن الحرام وهو عنده عيال وفقر مع الفقر فهو من اهل الجنة - 00:12:56ضَ
على فقره متعف والرجل المسلم الذي قلبه رفيق ورقيق ورحيم لكل ذي قربة ولكل مسلم فهو من اهل الجنة وده السلطان المقصد الموفق المتصدق كذلك فانه من اهل الجنة هذا حديثي عياض - 00:13:33ضَ
ابن عياض كما في صحيح مسلم تعاطفهم وتعاطفهم التعاطف والتعاطف يعني عطف بعضهم على بعض بالمنافع والمصالح ويلجأ اليه ونحو ذلك من رجوع بعض على بعض ورفق بعضهم ببعض. نعم - 00:13:55ضَ
كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد رجع بعضه الى بعض ورجع من اجل ما اشتكى فينعطف عليه الجسد ووجعا ووجع من اجل مرض اذا اذا مرض عضو مرض بقية البدن - 00:14:18ضَ
ايوا فينعطف عليه الجسد ويتداعى يعني ينادي بعضه بعضا هلم نحمل معه الالم بل ونكون معه بالسوية نحمل كما حمل. ولو كان الالم في بضعه في بضعة من الجسد. يعني في قطعة من الجسد. ايوه. ولو كان - 00:14:41ضَ
في بضعة من الجسد سهر ذلك الجسد كله. بالحمى وهي شدة الحرارة والسهر. عدم النوم فمثلا الوجع يكون في الاصبع الواحد فيتألم منها سائر الجسد ويشتكي ويناله من الوجع وهو في طرف الانملة فيسهر. نعم - 00:15:01ضَ
هكذا المؤمنون بعضهم مع بعض وهذا مثل ما ذكر الشيخ يعني فيما مضى اختلاف الناس فيه يعود الى قوة الايمان وضعفه وقلته من من اه قوي ايمانه وكمل الواجبات والمستحبات - 00:15:19ضَ
وجد هذه وجد هذا في نفسه مع الاخلاص والصدق ومن ضعف فيه هذا او قل او لم يكمل الى درجة المستحبات فانه لا يجد هذا الشيء لا يجده او لا يجده بقوة يجده لكن يجده لا يجده بقوة - 00:15:36ضَ
يختلف بحسب هذا قوة الايمان وظعفه بحسب قوة الايمان وضعفه قال ويأمرون بالصبر عند الابتلاء عند البلاء. عند البلاء والشكر عند الرخاء قال في الشرح اهل السنة والجماعة يحثون على الصبر والصبر ثلاثة اقسام صبر على الطاعات وصبر عن المعاصي وصبر على المصائب - 00:15:56ضَ
نعم صبر على الطاعات الواجبة اداءها لذلك يقول الله عز وجل والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ومن صفاتهم التواصي بالصبر وهم يأمرون بالصبر - 00:16:26ضَ
الصبر عند البلاء وبالصبر اه عن المعاصي وبالصبر على الطاعات قد تكون شاقة على الانسان ويمل منها يوصي بعضهم بعضا ان يصبر على اداء الفرائض واداء الواجبات فيصبر كذلك عن المعاصي يحث بعضهم بعضا - 00:16:48ضَ
على اجتناب المعاصي اجتناب المعاصي لانها فساد ويذكر بعضهم بعضا ويزجرون عن الزنا عن الزينة الفواحش عن الخمر الى اخره. والصبر على المصائب قال والرضا بمر القضاء هذا موضوع اخر لكن الصبر على المصائب يعني - 00:17:10ضَ
اذا نزلت به يوصي بعظهم بعظا بالصبر. يوصي بعظهم بعظا واذا جاء الحث على الصبر في القرآن في نحو من ثلاثين موضعا كما قال الامام احمد تصنف فيه ابن القيم رحمه الله كتابه - 00:17:31ضَ
معروف عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين كتاب عظيم يحسن الرجوع اليه لان فيه فضائل الصبر وفيه احكامه واحكام الشكر واحكام الرضا حتى المصائب يكون عليها شكر ويكون فيها رضا وحتى الطاعات يكون فيها شكر ويكون فيها رضا ويكون فيها صبر - 00:17:46ضَ
وحتى المصائب يكون فيها صبر وشكر ورضا. والمعاصي يكون صبر عنها وشكر لله على منعها وعلى حمايته منها والرضا بقضاء الله اذا وقع ليس اذا وقع فرح بالذنب لانه اذا وقع في الذنب وتاب منه - 00:18:12ضَ
وندم لا يسخط ان الله خذله فوقع في الذنب فليستسلم لامر الله ويتوب والفرق بين اهل السنة والجبرية ان الجبرية يقولون من تمام الرضا ان ترضى حتى بالذنوب لكنهم نعوذ بالله ليس رضا قضاء. اطلقوه عامة حتى افرح بها - 00:18:39ضَ
ان الله ابتلاه بها بل انه يكرهها ويرضى بقضاء الله روعة اذا يتوب منها ويكرهها ويرضى بقضاء الله لانها نوع من المصائب يبتلى بالذنب هو نوع من المصيبة يرضى بقضاء الله بمعنى انه لا يسخط - 00:19:09ضَ
ولا يجزع ولا ييأس لا يرضى بها يكرهها ويسأل الله ان يخلصه منها ويتوب لانه اذا رضي بها لم يتب منها وهكذا لذلك يقول الله عز وجل واصبر وما صبرك الا بالله - 00:19:27ضَ
هنا في على الطاعات لانه امره ان يجاهدهم وان يصبر عليهم وعلى اذاهم فهو شاملة للطاعة وللمصائب النازلة واصبر لحكم ربك قال عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين امر بالاستعانة به - 00:19:53ضَ
لانه خير معين للعبد يقوي قلبه الصبر والجزع يضعف والشكر عند الرخاء كذلك اهل السنة والجماعة يأمرون به والشكر هو الاعتراف بها في الباطن. كون الله انعم بها وهو اعم من القول باللسان واركانه ثلاثة - 00:20:21ضَ
الاعتراف بنعمة الله عليه. يقول ايوة اعترافه نعم الاعتراف بنعمة الله عليه والثناء عليه بها والاستعانة بها على مرضاته. يقول الشكر ما هو الشكر في عندنا مدح وحمد وشكر الشكر يقول هو الاعتراف بها في الباطن. يعني كون ان الله انعم بها فيشكر بها. فيكون في قلبه هذا شكر القلب - 00:20:47ضَ
هذا شكر القلب شكرا لسان الحمد والثناء وشكر الجوارح العمل بالطاعة واجتناب المعصية في اللسان فالقلب له شكر وهو الاعتراف بها انها لله. من الله شكر اللسان ان ينسبها لله ويحمد الله عليها - 00:21:15ضَ
وشكر الجوارح ان يعمل فيها بطاعة الله وان يصرفها في طاعة الله كما انه يقابلها الكفر كفر النعم القلب هو عدم الرضا بها او استسخاطها او نسبتها الى غير الله - 00:21:42ضَ
وباللسان هو ان ينسبها الى غير الله انما اوتيته على علم مني ويقول لولا فلان لولا كذا لانه حرم هذا ونهي عنه لانه نسب لغير الله مثل مطرنا بنوء كذا. فقال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر - 00:22:04ضَ
قال من مطرنا بفظل الله ورحمته فهو مؤمن بي. ومن قال مطرنا بنوء كذا فقال فهو كافر بمؤمن بالكوكب سماه كفرا لانه نسب النعمة الى غير الله وهذا في الصحيحين - 00:22:26ضَ
كذلك منها كفر الجوارح هو ان يقابلها بالمعصية وان يعترف بنعم المعصية هذا كله يسميه العلماء الكفر الاصغر ثم قال وهو اعم من القول باللسان. يعني الشكر اعم من شكر القلب اعم - 00:22:41ضَ
من شكر اللسان قد يقولها بلسانه يحدث بها وفي قلبه عدم رضا استقلال مثلا يستقلها انها قليلة ويقول بلسانه انها كذا والفرق بين الحمد والمدح والشكر ان الحمد ثناء مع تعظيم - 00:22:59ضَ
هناء باللسان مع تعظيم الحمد. فرق بين الحمد والمدح وان المدح فقط المدح. الحمد ثناء مع تعظيم. ثناء باللسان مع تعظيم والمدح ثناء مجرد قد يكون بداية عظيم قد يمدح الانسان عنترة - 00:23:25ضَ
ولا يعظمه لانه كافر قد يمدح كذا قد يمدح الجمال قد يكون والحمد يكون ايضا من من الحمد يكون للافعال التي يفعلها الفاعل باختياره فيحمد عليها. والمدح لا يكون على الافعال الاختيارية. قد يمدح الانسان لطوله - 00:23:55ضَ
بجماله ها ليس باختياره تمدح السيارة لانها ها نظيفة ليس باختيارها هي اه هي جماد وهكذا تمدح الدابة لانها مثلا الناقة لانها جميلة لانها جليلة لانها سمينة هذا مدح وقد يسمى حمدا - 00:24:15ضَ
قد يسمى الشكر لا الشكر يكون مقابل نعمة الحمد والمدح ليس بضرورة ان يكون مقابل نعمة شكركم وقابل النعمة والشكر يكون بالقلب واللسان جوارح الحمد يكون القلب يكون باللسان مع تعظيم القلب او تعظيم المدح - 00:24:41ضَ
والمدح يكون باللسان وليس معه فعل جوارح ليس عن قبيل شكر ولذلك يقولون بينهم عموم وخصوص من وجه بعضهما عم من وجه جزيل الشكر من وجه نعم من حيث انه باللسان وبالقلب - 00:25:19ضَ
الجوارح قال الشاعر افادتكم النعماء مني ثلاثة ضميري اه فؤادي وقلبي فؤادي اه لساني وقلبي والظمير المحجب. لساني فادتكم النعمان ومني ثلاثة يدي ولساني والظمير المحجبة يدي ولساني والضمير المحجب - 00:25:51ضَ
اول فؤاد المحجبة وقال الظمير القلب يدي يعني اكافئكم على ما اعطيتموني وباللسان المدح والثناء والفؤاد ايه ما يكون في القلب من الاجلال او التعظيم او حفظ الجميل. يقول هذه النعمة التي اعطيتمونيها - 00:26:16ضَ
النعمة التي جزيتموني بها افادتكم ثلاثة واضح واما الحمد فيكون في اللسان مع تعظيم القلب فقط. واما المدح فهو في اللسان فقط من جهة الاسباب الشكر اقلها لانه فقط مقابل نعمة - 00:26:48ضَ
الشكر يقابل النعمة اما الحمد يقابل ويكون مقابل النعمة مقابل الصفات والافعال في اذا رأيت الشخص حسن الخلق حسن الكذا تثني عليه تمدحه مع ما اذا اقترن بتعظيم القلب فهو مدح اي فهو حمد واذا واذا كان مدحا على جماله مثلا - 00:27:14ضَ
او على طوله او على جسمي فهو مدح سببه قاصر بينما الشكر اسبابه ثلاثة عفوا الشكر سببه واحد وهو النعمة وهذا له اسباب له اسباب قد يكون لفعله وقد يكون - 00:27:48ضَ
وصفه ليس بالضرورة ان يكون نعمة بينما الشكر سببه النعمة فقط وهكذا طيب واركانه ثلاثة اركان الشكر اعترافه بنعمة الله عليه يعني هذا في القلب والثناء عليه بها قال عز وجل - 00:28:09ضَ
واما بنعمة ربك فحدث. كيف يحدث بها؟ بنسبتها اليه اظهارها عليه كما قال ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده او ان يرى اثر نعمة عبده على نعمته على عبده - 00:28:34ضَ
اذا انعم الله علينا بشيء وليس المقصود الاسراف والتبديد. لا المقصود ان يتنعم بما انعم الله به عليه كذلك ان يثني بها على الله انعم الله به هذا من من الاعتراف - 00:28:54ضَ
والثناء عليه بها والاستعانة بها على مرضاته بذلها في في طاعته هذا شكرها اركان الشكر والصبر نعم. والصبر عند البلاء الشكر عند الرخاء هما الايمان الصبر نصف الايمان وذلك ان العبد متقلب بين نعم يجب عليه شكرها وبين صبر عن المعاصي يجب عليه اجتنابه - 00:29:09ضَ
والدين كله في هذين الشيئين. فعل المأمور وهو العمل بطاعة الله. وهو حقيقة الشكر. وترك المحظور وهو الصبر عن المعاصي. الله اكبر فاذا كمل العبد هذين الوصفين تم له دينه وايمانه. نعم. وهذان الامران من الدين بمكان بل - 00:29:34ضَ
الدين امران صبر وشكر. فاذا قام عند المصائب بالصبر وعند النعم بحقها وهو الشكر صار عابدا لله حقا واعظم انواع الصبر الصبر عن المعاصي وهو اشقها وعلى المصائب ويفهم من كلام ابن القيم ان الصبر على الطاعات افضل. وذلك ان الطاعات مرادة بالذات - 00:29:54ضَ
اما المعاصي فليست مرادة بالذات وانما هو الطاعة لله والصبر على الطاعة الزام النفس على على فعل. على فعل. نعم. يقول ايهما افضل مع السورة الثلاثة؟ الصبر على طاعة الله او الصبر على - 00:30:18ضَ
اقدار الله مصائب او الصبر عن معاصي الله شيخ يقول اعظم انواع الصبر الصبر عن المعاصي. يقول وهو اشقها ان الانسان تعرض له المعاصي فيحجب نفسه عنها. دائما هذا يقول اشق فيه - 00:30:35ضَ
يقول ويفهم من كلام النصير ثم يقال وعلى المصائب اذا نزلت به. يصبر عن عن المعاصي ثم عن على المصائب اذا نزلت لا يجزع يقول لكن يفهم من كلام ابن القيم العكس - 00:30:50ضَ
ان ابن القيم يقول الصبر على الطاعات افضل وبناء على الاصل وهو ان الطاعة مرادة بالذات وان المعاصي ليست مراد بالذات انما هي مراد لغيرها وسيلة الطاعة لما امر الله بالعبادة بالصلاة بالصيام - 00:31:05ضَ
مراد هذه العبادة منه بذاتها بينما لما منعه من الفواحش منعه من كذا منعه لاجل ان يصفو يصلح ان يكمل في عباداته لله هذا من منطلقنا القيم على كلنا الله اعلم - 00:31:29ضَ
انما هي كلها كلها صبر كل اعصابنا ولو نظرت في جريمة ابليس وذنب وخطيئة ادم وجدت انه كله من عدم الصبر. قال ولم نجد له عزما في ادم. ما وجد له عزم. والعزم هو اعظم انواع الصبر - 00:31:50ضَ
واصبر على ما اصابك ان ذلك من من عزم الامور. مذكور فيها قال يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك. ذكر الطاعات الصبر على المصائب - 00:32:19ضَ
الصبر على المصائب الصبر على الطاعات والصبر على النصائح والامر بالمعروف والننكر والصبر عن على المصائب ثم قال ان ذلك من عزم الامور اذا اجتمعت للعبد هذه الامور كلها صبر على طاعة الله وعلى مصائب الله واقداره ها - 00:32:38ضَ
فانه عزب الامور. ادم لما لم يصبر عن الشجرة قال الله ولم نجد له عزما ما هي مصيبة ادم؟ هل هي في فعل الطاعة ام في ها؟ عن المعصية عن المعصية هي شق - 00:32:59ضَ
يا شق وذلك لم يجد له علما. بينما ابليس بماذا بماذا آآ بالمعصية؟ لم يصبر عن المعصية لم لم يصبر عن الطاعة عفوا لم يصبر على الطاعة لم يصبر على الطاعة - 00:33:25ضَ
لانه امره الله بالسجود فابى لم يصبر على الطاعة. فعند ذلك كان آآ شأنه نسأل الله العافية والسلامة. آآ ارذل على كل هي مشتبهات محتمل لهذا ولهذا نعم معصية هو اقول لك من المشتبهات هو المشتبهات هل هو الحسد الذي بذله ذلك - 00:33:43ضَ
هو اساس الحسد لكنه الامر امر الله عز وجل على كل هي امر مشتبه لان الله في العموم قال عن ادم لم نجد له عزما لكن ابن القيم يقول الصبر عليها اعظم. الصبر على الطاعات اعظم - 00:34:14ضَ
يعني لو وجد ان انسانا واظب على الطاعات كلها ولكنه عند المعاصي يظعف يكون عنده شيء من كذا وشخص اخر عند المعاصي لا يضعف. الا انه قد يقصر في الطاعة - 00:34:35ضَ
قد يقصر احيانا في كمال الطاعة. هذا الذي يأتي الفرق ايهما اكمل حالا؟ هذا الذي يأتي الفرق على كل الظاهر والله اعلم انها متلازمة لانه لما قال ان ذلك من عزم الامور ذكر الطاعات - 00:34:52ضَ
والمصائب قل اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك فان ذلك من عزم الامور الله اعلم والرضا بمر القضاء. قال في الشرح من اصول اهل السنة الرضا. والرضا قد يكون بمعنى التسليم. ربما انه - 00:35:15ضَ
واشهر معنى من التسليم فهو من الكلمات التي هي اقرب الى الذهن من التسليم الرضا بمر التسليم التسليم قد يكون تسليم مع عدم الرظا وعدم الرضا يستسلم وعدم عدم الرضا لان الله ذكر - 00:35:43ضَ
ذلك بقوله قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. يعني استسلمنا. فهناك وان سلموا لكنه دل انهم لم يكتملوا الايمان عندهم هذا فيه نوع من من نقص الرضا - 00:36:02ضَ
على كل يكون الرضا اعم انه تسليم واطمئنان الرضا بمر القضاء جاء جاء ذكر تسليم مقرونا باشياء. فقال عز وجل الا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. قرن بها - 00:36:20ضَ
هذا الرضا ويسلم تسليما عطفه عليه وقال ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله صدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما دل على انه يعني قسيم للايمان قسيم للايمان - 00:36:55ضَ
يعني بكمال الايمان. نعم. لكنه يفسر يقال الرضا هو التسليم. يقال هو التسليم. لكن التسليم قد يكون اعم قد يكون معه رضا وقد يكون بلا ومنه استسلام الخصم تسليمه لخصمه اذا فلجهوا او اسره - 00:37:23ضَ
يستسلم وهو غير راض بهذا الشيء نعم ولذلك لا يكون الايمان الاسلام الاسلام لا يكون اسلاما تاما الا ذا كان عن رضاه. واذا كان عن غير رضا فهو اسلام تسليم - 00:37:51ضَ
اسلام وتسليم نعم الرضا بمر القضاء هذا يرجع الى الصبر. ولكنه غيره حالة الرظا ان يستوي عنده البلاء وعدمه والرضا مرتبة اعلى من مرتبة الصبر يعني صبر وزيادة. هذا مقصوده - 00:38:05ضَ
نعم وهذه المرتبة المندوب فيها افضل من الواجب. وهذا من المراتب التي المندوبات فيها افضل من الواجبات والا فالاصل ان الواجب افضل من المندوب الا في امور منها هذا كما في الحديث وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظت عليه. فانه دال على ان الفرض افظل من المستحب - 00:38:30ضَ
الرضا هنا افضل من الواجب وهو الصبر. والصبر عند المصائب عزيز في الناس. ثم الرضا عزيز. واضح؟ هنا يقول الشيخ الرضا كسر الرضا قال اولا يرجع الى الصبر. ان هذا جزء من - 00:38:57ضَ
من الصبر ولكنه غيره لانه صبر وزيادة لان الصبر عدم الجزاء والرضا ان ان يرظى بهذا من يرضى بهذه المصيبة هذا من حيث تفسيره وقال انه يستوي عنده البلاء وعدمه - 00:39:14ضَ
والرضا قال مرتبة اعلى من مرتبة الصدر الصبر مع انه قد يرجع الى الصبر وهذه المرتبة المندوب فيها افضل من الواجب هنا يقول ان الرضا وان كان مندوبا ليس واجبا - 00:39:37ضَ
الا انه افضل من هذا الواجب في الحقيقة ليس لانه منفرد عن الصبر هو لم يكن لولا الصبر لما كان رضا لا يتحقق الصبر الرضا الا مع الصبر. فلذلك كان صبرا وزيادة - 00:39:54ضَ
اما لو افرد وحده لا يمكن ان يكون رضا لا يكن يمكن ان يكون رضا وهو منعدم عن الصبر هو حالته كمال في الصبر حقيقة الامر انه كمال في الصبر. صبر كامل - 00:40:10ضَ
لان الصبر درجات. كما ان الايمان درجات فمنه واليقين درجات علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين فكذلك الصبر درجة الصبر بذاته والرضا معه والشكر زيادة كما سيأتي وللعبد وللعبد عند المصيبة اربعة احوال ممكنة - 00:40:27ضَ
الاولى الجذع والثانية يعني ممكنة في الواقع. هذا المقصود. ممكنة في الواقع ان الناس هكذا الذي يقع منهم. منهم من يجزع منهم من يصبر ومنهم من يرظى ومنهم من يشكر يستشعرها نعمة فيشكر - 00:41:00ضَ
اول الاولة الجزع والثانية الصبر. ثالث الرظا والرابع الاستشعار بانها نعمة. وهو الشكر. نعم. وهذه ان تكون تذكر ولا توجد. فالصابر قليل واقل منه الرضا واقل منه الشكر. نعم. اما الجزاء فهذا كثير في الناس - 00:41:19ضَ
اذا اصابته مصيبة لم يصبر اذا صبر لا يسمى جازعا اذا صبر ولم يسخط لا بقلب ولا بفعل ولا بلسان فهو واذا جزع بقلبه سخط بقلبه او بلسانه او بفعله - 00:41:42ضَ
وليس بصابر الصبر هو هذه ان يسلم بقلبه وليس المعنى ان يرضى لأ الرضا غير غير مجرد التسليم يعني هو الصبر والصبر ان لا يكون في قلبه سخط ولا يكون بلسانه سخط ولا يكون بفعله سخط - 00:42:08ضَ
المرتبة الثالثة الرظا وان يكون في قلبه اطمئنان كما فسره الشيخ ان يستوي عنده البلاء وعدمه فاذا كونه ابتلي او لم يبتلي قلبه ساكن نظر الى جزائها فركد قلبه اطمأن. لذلك قال عز وجل - 00:42:31ضَ
الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله قال يا ايتها النفس المطمئنة ارجع الى ربك راضية مرضية. اطمأنت للطاعات هو صبر عليها اطمأنت للطاعات فهو صبر عليها فسكنت معاها وقال عز وجل ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب - 00:42:57ضَ
ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ما اصاب من مصيبة اي مصيبة اصيبت فهي مكتوب مقدر ومن يؤمن بالله النعم بقضاء الله وقدره يهدي قلبه يسكن قلبه. فالرضا اعلى من الصبر - 00:43:20ضَ
اذا كان استوى عنده البلاء وعدمه فهذا رضا. واذا كان لا لا يريد الرضا لا يريد البلاء لكنه لم يجزع ولم يسخط. فهنا صابر صابر طيب الشكر المرحلة الرابعة هو ان يقابلها - 00:43:42ضَ
اولا في قلبه ان يرظى بها بان يحمد الله على هذه النعمة يقارنها بغيرها بما يقابلها فاما ان ينظر في اجرها وفضلها وانها مرتبة ترفعه وانه يحمد الله انه ابتلي بشيء ووجد له صبرا - 00:44:07ضَ
وكان من اولي العزم او انه قارنها باكبر منها. فقال الحمد لله الذي خفف علي المصيبة. فلم تكن في كذا في ديني مثلا او لم تكن مثلا في ولدي او لم تكن في اهلي - 00:44:32ضَ
في كذا لم تكن في اموالي. لم تكن في كذا. يعني في شيء دون شيء او وجد في بعض ما له فقال الحمد لله انها في هذا وليست فيما هو اعظم - 00:44:49ضَ
اذا قارنها بذلك حصل له الرضا حصل له الرضا. يقول انه المصيبة نازلة نازلة الحمد لله انها صارت هكذا ذلك العامة يقولون شيئا اذا حصل شيء يقولون فدوة يعني ان هذا الذي ذهب فدى غيره - 00:45:01ضَ
فداء لما هو اعظم منه فيطمئنون انفسهم بها. هذا نوع من الرضا نوع من الرضا ومن الخطأ الذي يبدو من بعض الناس اذا اراد ان يظهر انه استوى عنده الامر - 00:45:24ضَ
اذا اذا مثلا ضاع له شيء مثلا قال الله لا يرده يوم سلم لي كذا غلط ما يقول الله لا يرده اللهم اخلف علي خيرا منه. هذا المشروع اما ان يقولون لا تخلف عليه غلط - 00:45:40ضَ
هذا يحصل كثير من الناس اذا حصل انه مثلا صار حادث والسيارة انصدمت صار فيها سلم الولد او سلم نفسه قال يوم سلم كذا السيارة الله لا يردها. هذا غلط. النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك عند المصيبة. قال لا تدعوا على انفسكم - 00:46:02ضَ
فان الملائكة تؤمن او قال لا تقول الا خيرا فان الملائكة تؤمل على تؤمن على ما تقولون. لما حضر وفاة آآ موت ابي سلمة وصاح اهله قال لا تقولوا الا خيرا فان الملائكة تؤمن على - 00:46:23ضَ
ما تقولون وقال دي ام سلمة لما مات ابو سلمة قال قولي اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها هنا آآ ما قال لها مثل ما يقول العامة ما يرد اوكي لا - 00:46:40ضَ
طبعا هذا اذا كان يقولون اذا كان ذهب ولا يرجع تقول اخلف علي به المكالمات ابو سلمة ما يرجع. تقول اخلف علي خلف خير منه المهم انها يقول الشيخ هذه لا تكاد تذكر تكاد تكون تذكر ولا توجد يعني مرتبة - 00:47:06ضَ
الرضا والشكر. قال فالصابر قليل واقل منه الرضا واقل منه الشكر لكن العبد اذا استشعر هذه الاشياء تجده يشكر الله ويحمده حتى على المصيبة اذا نزلت يحمل ويكثر من الذكر والحمد مقابلة لان الله خفف عليه. الله خفف عليه - 00:47:33ضَ
الاحكام من حيث الاحكام. من حيث الاحكام الجزع محرم والصبر واجب والرضا مستحب والشكر مستحب ايضا الجزع محرم والرضا واجب الصبر واجب والرضا مستحب. والشكر مستحب وان كان اعلى درجة - 00:47:54ضَ
يعني لا يجب الرضا ولا يجب الشكر لان هذه صعبة ولذلك الله لم يوجب الشيء الصعب على الناس صعب للانسان ان يستوي عنده المصيبة وغيرها. هل لكل شخص اصابته مصيبة - 00:48:23ضَ
يعني شخص نسأل الله العافية والسلامة يصاب في عرضه يتهم في عرضه يرضى يستوي عنده آآ طهارة العرض مع آآ ما تستوي عنده. لذلك ما اوجب الله عليه ذلك ان يصبر مثل مثل الصبر - 00:48:38ضَ
صبر لا. يصبر دون دون ان يكون راضيا بهذا الشيء وهكذا وهكذا الشكر ان يقابلها. ممكن الانسان ان يشكر وهو غير راضي قبل بالشكر والحمد وهو غير راضي يتمنى انها ما نزلت فيه. ما استوت عنده - 00:48:55ضَ
وان كان الشكر اعظم درجة. لكنه قد يكون الانسان لا يرضى ويشكر يصبر ويشكر وهو غير راضي. تمنى انها ليست ناجلة والرضا هنا ليست رضا بمعنى عدم الرضا اللي يقابله الرد. هذا جزع - 00:49:13ضَ
لكن الرضا المقصود به التسليم. هذا المقصود به والا الانسان قد لا يحب هذا الشي فمعناه انه غير راظي لو قلنا انه لا يحبه لا نقول انه غير راض انه راد على الله. لا. هو المقصود به التسليم. ولذلك الشيخ لما فسرهن فسر بالتسليم - 00:49:32ضَ
التسليم الذي هو اوسع من قضية ان يرظى به ويطمئن له والله اعلم. وصلى الله وسلم نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:49:52ضَ