التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز عام ١٤٣٩هـ || المجلد الأول
التعليق على شرح العقيدة الطحاوية ||الدرس الثالث عشر: من صفحة: (١٩٣_١٩٧)
التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصكعوب حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب حرص عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. والصلاة والسلام مع نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:04ضَ
المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا وللسامعين لا تبلغه لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام مئة وسبعة وسبعين قال الله تعالى ولا ولا يحيطون به علما. قال في الصحاح توهمت الشيء ظننته وفهمت الشيء علمته فمراد الشيخ - 00:00:37ضَ
رحمه الله انه لا ينتهي اليه وهم ولا يحيط به علم. قيل الوهم ما يرجى كونه اي يظن انه على صفة كذا. والفهم هو ما يحصله العقل ويحيط به. والله تعالى لا يعلم لا يعلم لا يعلم كيف هو الا هو سبحانه وتعالى - 00:01:02ضَ
لا يعلم كيف هو الا هو سبحانه وتعالى. وانما نعرفه سبحانه بصفاته. وهو انه احد صمد لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد احد الله لا اله الا هو الحي القيوم. لا تأخذه سنة ولا نوم. له ما في السماوات وما في الارض - 00:01:23ضَ
هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم - 00:01:43ضَ
قوله ولا يشبه الانام. ان الله سبحانه وتعالى لا يعلم كيف هو الا هو سبحانه صفات الله عز وجل لا احد يعلم كيفية نؤمن بما جاء في الكتاب والسنة ونثبته - 00:02:01ضَ
نعلم انه حق وان له حقيقة لكن كيفيتها الله اعلم بها الله عز وجل كما ثبت في الكتاب والسنة. لكنها ليست كيد المخلوق وكذلك يجيء لكن ليس كمجيء المخلوق وينزل ليس كنزول المخلوق. فصفاته لا توشك لا تشبه - 00:02:19ضَ
المخلوقين قال تعالى لا يمكن ان تعرف كيفية الشيء الا باحد اما ان شاهده لو تشاهد الله عز وجل لم نشاهده ولم نشاهد نظيره لم يكن له احد يكافئه لا في ذاته ولا في اسمائه - 00:02:41ضَ
في صفاته او ان يكون اخبرنا بكيفية شيء كما اخبرنا به نقر به على كيفيته اخبرنا سبحانه انه ينزل انه ينزل نزولا يليق بجلاله. واخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم انه ينزل الى السماء الدنيا - 00:03:07ضَ
حين يبقى ثلث الليل الاخر طبق هذا على هذا على هذا النص يأتي من الناس من يقول اذا كان الله ينزل في الثلث الاخير من الليل الى السماء الدنيا الثلث الاخير - 00:03:28ضَ
اقصى الشرق مختلف عن الثلث الاخير في اقصى الغرب فهل يلزم من ذلك ان يكون الرب جل وعلا نازلا كل الليل؟ كل الدهر قال كيف ورد هذا الاشكال ورد لما قاس - 00:03:44ضَ
هذا الرجل نزول الخالق بنزول المخلوق ويفهم ان المخلوق اذا قيل له انه ينزل او يكون في المكان الفلاني في وقت كذا ان الثلث الفلاني اذا اختلف شرق الارض ووسطها واخرها - 00:04:00ضَ
يلزم من ذلك ان يكون المخلوق في ذلك الوقت في المكان الفلاني الله سبحانه وانه ينزل الى السماء الدنيا وانه ينزل في الثلث الاخير لكن الكيفية لذلك الله جل وعلا لا تبلغوا - 00:04:17ضَ
يمكن للانسان ان يصل الى ظن في كيفية الله او كيفية صفاته او كيفية اسمائه وانما يثبتها ويثبت ان لها معان حق وايضا نحن نثبت ونثبت ونثبت المعنى لكن الكيفية نكلها - 00:04:37ضَ
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ثم قال ولا تدركوه الافهام اي ان الله عز وجل لا تحيط الافهام والعقول باسمائه وصفاته لذلك قال الله عز وجل حينما تكلم الادراك وما يتعلق به في اسمائه وصفاته قال - 00:05:04ضَ
وهو يدرك الابصار وهو اللطيف هذا عام في كل الاسماء ولا يشبه الانام. وانما نثبت ما اثبته لنفسه ولذلك يجب على الانسان في لا يتجاوز لا تأتي وتثبت سين أسماء أو صفة - 00:05:27ضَ
ان هذه الافعال دلت على كذا فنثبت لله كذا الله عز وجل ليس كل صفاته يعلمها الخلق ان الخلق لا يعلمون من اسمائه لما علمها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم فيه - 00:05:48ضَ
يوم القيامة يسجد يفتح الله عليه ويلهمه من محامده عليه شيئا لم في رواية شيء لا اعلمه الان في الحديث الصحيح قال اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك - 00:06:11ضَ
وانزلته في كتابه او علمته احد من خلقك الله اكبر ولا يشبه الانام هذا رد لقول المشبهة الذين يشبهون الخالق بالمخلوق سبحانه وتعالى قال عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:06:28ضَ
وليس المراد نفي الصفات كما يقول اهل البدع فمن كلام ابي حنيفة رحمه الله في الفقه الاكبر لا يشبه شيئا من خلقه ولا يشبهه شيء من خلقه. ثم قال بعد ذلك وصفات - 00:06:50ضَ
كلها خلاف صفات المخلوقين. يعلم كعلم يعلم لا كعلمنا. ويقدر لاك قدرة ويقدر لك قدرتنا ويرى لا كرؤيتنا انتهى. وقال نعيم بن حماد من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر - 00:07:04ضَ
ومن انكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر. وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه لذلك يقول احبس الطوائف الطوائف طائفة حقيقة باللتان الطائفة الاولى الرافضة فالجهمية ناقضوا - 00:07:22ضَ
هؤلاء ناقضوا شهادتين الجهمية ناقضوا شهادة ان لا اله الا الله فقالوا حقيقة قولهم انه لا يوجد فقه يقولون عليم بلا علم بلا بصر ليس داخل العالم ولا خارج العالم لا يثبتون اسماء ولا صفات ولا حقيقة لها فهم في الحقيقة يناقضون - 00:07:54ضَ
شهادة ان لا اله الا الله اما الرافظة فانه يناقضون شهادة ان محمدا رسول الله وهؤلاء دينهم مناقض لدين الاسلام مناقض للشهادتين ولذا اشار هنا الى ان من شبه الله - 00:08:16ضَ
بشيء من خلقه ومن انكر ما وصف الله به نفسه وقد كفر ثم قال وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه. فقد يقول قائل طيب انتم يقولون من احبه الله بخلقه فقد كفر وتثبتون لله مجيئا وسمعا وبصرا ومحبة وغضبا يقال - 00:08:37ضَ
ما اثبته الله في نفسه وما اثبته الله ورسوله على مراد الله ومراد رسوله على ما يليق بجلال الله ولا نشبهها ولا نكيفها ولا نمثلها ولا نعطلها وما اثبته الله لنفسه - 00:09:02ضَ
ايش فيها وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ليس تشبيها نفر من الاثبات فرارا من التشبيه كما فرت الجهمية فعطلوا صفات الله ولا نبالغ في الاثبات حتى نصل الى تشبيه الله بخلقه كما فعلت - 00:09:18ضَ
المشبهة وانما نثبت لله ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله على وفق ما جاء في الكتاب والسنة عفى الله عنك وقال اسحاق ابن راهويه من وصف الله فشبه صفاته بصفات احد من خلق الله فهو كافر بالله العظيم - 00:09:37ضَ
وقال على ما وقال علامة جهم واصحابه دعواهم على اهل السنة والجماعة ما اولعوا به من الكذب انهم مشبهة بل هم المعطلة وكذلك كل مبطل الخوارج يرون اهل السنة بالارجاع - 00:09:54ضَ
السنة بالخروج واهل السنة وسطوا في هذا يرمون اهل السنة النصب والنواصب يكون اهل السنة بالتشيع وهم وسط والقدرية يرمون اهل السنة بانهم بالغوا حتى وصلوا الى كونهم جبرية وجبري يرون اهل السنة بالغلو فيها - 00:10:16ضَ
الباب الاخر وهو ما سقط كذلك ايضا في باب الاسماء والصفات نأتي الى الجهمية هنا اهل السنة بانها مشابهة والجماعة بانهم وهذا كله باطل والله جل وعلا قال وكذلك جعلناكم امة وسطاء - 00:10:45ضَ
فاهل الاسلام وسط بين اهل الاديان اهل السنة وسط بين الفرق الضالة الحق وسط بين هاتين الطائفتين ولا يحملك رمي المبتدع والمبطل لك ايها المحب وفق الكتاب والسنة ان يرميك المبتدع بانك اه غلوت في هذا الباب فتترك الحق - 00:11:06ضَ
ما جاء في الكتاب والسنة ووافق ما جاء عليه ما جاء عن سلف الامة فلا يضره من خالفه وكذلك قال خلق كثير من ائمة السلف علامة الجهمية تسميتهم اهل السنة مشبها فانه ما من احد من نفاة من - 00:11:31ضَ
وفاة شيء من الاسماء والصفات الا يسمي المثبت لها مشبها. فمن انكر اسماء الله بالكلية من غالية الزنادقة القرامطة والفلاسفة وقال ان الله لا يقال له عالم ولا قادر. يزعم ان من سماه بذلك فهو مشبه - 00:11:50ضَ
لان الاشتراك في الاسم يوجب الاشتباه في معناه. ومن اثبت الاسم وقال هو هو مجاز كغالية الجهمية. يزعم ان من قال ان الله عالم حقيقة قادر حقيقة فهو مشبه. ومن انكر الصفات وقال ان الله ليس له علم ولا قدرة ولا كلام ولا محبة - 00:12:10ضَ
ولا ارادة. قال لمن اثبت الصفات انه مشبه. وانه مجسم. ولهذا ولهذا كتب نفاة الصفات من الجهمية والمعتزلة والرافضة ونحوهم كلها مشحونة بتسمية بتسمية مثبتة بتسمية مثبتة الصفات مشبهة ومجسمة. ويقولون - 00:12:30ضَ
هذا الباب باب خطير حقيقة. والصراع في زماننا هذا صراع صراع عقدي ولذلك يجب على الانسان ان يتعلم على وفق ما جاء لله وعن رسوله وما سار عليه سلف الامة في كل الابواب - 00:12:52ضَ
كنا نظن ان باب في الاسماء والصفات في زمن مضى واما في زماننا فقد اندرست معالم الخلاف. فاذا هي تعود فاصبحت الاشاعرة اه تظهر وتلمع على انها هي مذهب السنة والجماعة - 00:13:09ضَ
الصوفية تظهر وتلمع على انها ايام نهج الاعتدال تظهر وتلمع على انها هي التي يمكن ان يتقارب معها او كل هذا غير صحيح هناك حق الا ما وافق الكتاب والسنة وهو ما عليه اهل السنة والجماعة - 00:13:28ضَ
ومن خالفهم فان وافقهم في بعض عقائدهم فقد اصاب فيما وافقهم وظل واخطأ فيما خالفهم فيه وذلك يجب على الانسان ان يعرف هذا الامر ان الاشياء التي فيها اهل العلم انهم قرروا هذا الباب والفوا فيه. انظر مثلا الامام البخاري رحمه الله. الامام البخاري في اخر كتاب - 00:13:47ضَ
جعل كتابا اسمه والرد على الجهمية والزنادرة طبعا هو مكتوب باسم كتاب التوحيد لكن كما قال ابن القيم انه كتاب التوحيد والرد اذا ما زالوا يقررون الرد على هؤلاء لان هؤلاء - 00:14:14ضَ
كلامهم يلزم منه ما جاء عن الله عن رسول من الاسماء والصفات وابطال الشرائع وغيرها الامام ابن خزيمة الف كتابا اسمه كتاب بعض اهل الضلال من المعاصرين يقول طبعا هو ظالم لكن انظر كيف انه يبالغون في التشنيع على اهل السنة والجماعة يقول عن كتاب التوحيد لابن خزيمة يقول هذا - 00:14:37ضَ
محبط الاسماء والصفات وهؤلاء ما يثبتونها هؤلاء هم الجهمية سيأتي معنا عدد من النقل ويقولون في كتبهم ان من جملة المجسمة قوما يقال لهم المالكية ينسبون الى رجل يقال له مالك بن انس. هذا كلام من - 00:15:05ضَ
ولذلك لما تأتي الى مثل حديث النزول ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر ما منهم من يقول لو سمعت فلانا يحدث به ما صدقته ولو سمعت فلانا يرويه - 00:15:33ضَ
ولو سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوله لرددت ويأتي بعضهم جرير ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته - 00:15:50ضَ
لذلك تجدهم يشنعون على مثل صحيح البخاري لان فيها اثبات العقائد وهذا امر يفرون منه ولا يستطيعون ان يثبتوا. قد يقول قائل ما الذي حملهم على ذلك؟ قد حملهم اضلال الله لهم. الشيطان - 00:16:11ضَ
هو الذي اظلهم شيخهم ابليس هو الذي اظله في هذا والا فالنبي صلى الله عليه وسلم نطق بها بكلام واضح بين لذلك نجد يعني ان ائمة الاسلام ما الفوا في باب واحد وتركوا بابا في السنة - 00:16:28ضَ
ما صنفوا في الاحكام وتركوا باب العقائد. انظر صحيح البخاري تجده مليء بالاحاديث التي تقرر ربع قائد انظر صحيح مسلم تجده مليء بالاحاديث التي تقرر العقائد ومنهج اهل السنة والجماعة في هذا الباب - 00:16:47ضَ
ولكن آآ الغفلة عن مثل هذه الاشياء تجعل عقائد هؤلاء وقوم يقال لهم الشافعية ينسبون الى رجل يقال له محمد بن ادريس حتى الذين يفسرون القرآن منهم كعبد الجبار والزمخشري وغيرهم - 00:17:03ضَ
هؤلاء من كبار المعتزلة. يسمون كل من اثبت الهمداني والزمخشري يسمون كل من اثبت شيئا من الصفات وقال بالرؤية مشبها. وهذا الاستعمال قد غلب عند المتأخرين من غالب الطوائف ولكن المشهور من استعمال هذا اللفظ عند علماء السنة المشهورين انهم لا يريدون بنفي التشبيه نفي الصفات ولا يصفون به كل من - 00:17:24ضَ
اثبت الصفات بل مرادهم انه لا يشبه المخلوق في اسمائه وصفاته وافعاله. كما تقدم من كلام ابي حنيفة انه ولذلك نفي التشويه الذي يطلقه اهل السنة ليس هو نهي التشبيه الذي يطلقه - 00:17:54ضَ
اهل السنة والجماعة اذا قالوا لا نشبه الله بخلقه ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله على مراد الله ومراد رسوله ولكنه لا يشبه الخالق واما الجهمية فانهم يريدون بنفي التشبيك في الصفات - 00:18:11ضَ
فرق بين هذا الاطلاق كما تقدم من كلام ابي حنيفة انه تعالى يعلم لا كعلمنا ويقدر لك قدرتنا ويرى لك رؤيتنا وهذا معنى قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فنفى المثل واثبت الوصف - 00:18:27ضَ
وسيأتي في كلام الشيخ اثبات الصفات تنبيها على انه ليس نفي التشبيه مستلزما لنفي الصفات ومما يوضح هذا ان العلم الالهي لا يجوز ان يستدل فيه بقياس بقياس تمثيل يستوي في الاصل والفرع - 00:18:47ضَ
يستوي فيه الاصل والفرع. ولا بقياس شمولي يستوي افراده. فان الله سبحانه ليس كمثله شيء. فلا يجوز ان يمثل في غيره فلا يجوز ان يمثل بغيره. ولا يجوز ان يدخل هو وغيره تحت قضية كلية يستوي افرادها. ولهذا لما سلك الطوائف من - 00:19:04ضَ
المتفلسفة والمتكلمة مثل هذه الاقيصة في المطالب الالهية لم يصلوا بها الى اليقين. بل تناقضت ادلتهم وغلب بعد التناهي بعد التناهي الحيرة والاضطراب الحيرة والاضطراب لما يرونه من فساد ادلتهم او او تكافؤها - 00:19:28ضَ
ولكن يستعمل في ذلك قياس الاولى. سواء كان تمثيلا او شمولا كما قال تعالى ولله المثل الاعلى مثل ان يعلم ان ان كل كمال ثبت للممكن او او للمحدث ان كل كمال ثبت للممكن او للمحدث لنقص فيه لا نقص فيه بوجه من الوجوه. وهو ما كان كمالا للوجوه غير مستلزم للعدل - 00:19:50ضَ
بوجه جمالا للوجود غير مستلزم للعدم بوجه. فالواجب القديم اولى به. وكل كمال لا نقص لا نقص لا نقص فيه وجه من الوجوه ثبت نوعه للمخلوق المربوب المدبر الله ان ثبت نوعه للمخلوق المربوب المدبر فان - 00:20:16ضَ
عفوا ثبت نوعه للمخلوق المربوب المدبر. فانما استفاده من خالقه وربه ومدبره فهو احق به منه وان كل نقص وعيب في نفسه وهو ما تضمن سلب هذا الكمال اذا وجب نفيه عن شيء من انواع المخلوقات - 00:20:39ضَ
والممكنات والمحدثات فانه يجب نفيه عن الرب تعالى بطريق الاولى. ومن اعجب العجب ان من غلاة نفاة الصفات الذين يستدلون بهذه الاية الكريمة العلماء ادخال قياس الأولى صفات الله عز وجل - 00:20:58ضَ
نفيا او اثباتا اولا كل ما اثبته الله لنفسه كل ما نفاه الله عز وجل عن نفسه ننفيه. على مراد الله ومراد رسوله لكن قال ولله المثل الاعلى اخذ العلماء منها انه يجوز ان يتحدث نفيا او اثباتا - 00:21:19ضَ
في ما يوصف الله يوصف الله جل وعلا به من المعاني من باب الأولى فمثلا اذا رأينا يعني يمكن ان ننفي عن الله عز وجل النقص والعين الذي يجمع العقلاء واهل الفطر ان هذا لا يليق - 00:21:42ضَ
لمن يمدح من المخلوقين فالظلم فنحن ننفيه لله عز وجل حتى لو لم تأتي النصوص لقلنا الله عز وجل لا يظلم وكذلك ايضا كمال العدل جمال العلم كمال المعرفة كمال القوة - 00:22:14ضَ
هذي من صفات المدح اذا ثبت طبعا المخلوق فمن باب اولى ان تثبت للخالق اذا كانت من صفات الكمال جلال وصفات العظمة فاننا نثبتها لله على الوجه الاكمل ومن اعجب العجب طبعا ويجب ان يكون ذلك - 00:22:36ضَ
في داخل يعني الصفات لا تثبت صفة بذاتها من هذا الباب ولكنهم يتكلمون على حشد الادلة الادلة حينما تأتي ممكن ان تأتي بان هذا من باب اولى الخالق من باب اولى فاذا نفيت الظلم عن المخلوق - 00:22:58ضَ
لان الظلم لا يليق بالعادل لا يليق بالكامل لا يليق بالممدوح من باب اولى ان تنفيه عن الخالق اذا اثبت الاحسان للمخلوق الكريم الكامل كمالا بشريا فمن باب اولى ان تثبته - 00:23:20ضَ
لا ان اه يعني الاولى لان الاولى يثبت به صفة آآ لم تثبت في النصوص ليس هذا مقصوده رحمه الله من اعجب العجب ان من غلاة نفاة الصفات الذين يستدلون بهذه الاية الكريمة على نفي الصفات او الاسماء. ويقولون واجب الوجوب - 00:23:39ضَ
لا يكون كذا ولا يكون كذا. ثم يقولون اصل الفلسفة هي التشبه بالاله على قدر على قدر الطاقة. ويجعلون هذه غاية الحكمة ونهاية الكمال الانساني. ويوافقهم على ذلك بعض من يطلق هذه - 00:24:03ضَ
عبارة ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تخلقوا باخلاق الله اذا كانوا ينفون الصفات فباي شيء يتخلق العبد على زعمهم؟ وكما انه لا يشبه شيئا من مخلوقاته تعالى لا يشبهه - 00:24:20ضَ
شيء من مخلوقاته لكن المخالف ولكن المخالف في هذه لكن المخالف في هذا النصارى والحلولية والاتحادية لعنهم الله ونفي مشابهة ونفي مشابهة مشابهة مشابهة شيء من مخلوقاته له مستلزم لنفي مشابهته لشيء - 00:24:37ضَ
من مخلوقاته. فلذلك اكتفى الشيخ رحمه الله بقوله ولا يشبه الانام. والانام الناس وقيل الخلق كلهم وقيل كل ذوي رح وقيل الثقلان وظاهر قوله تعالى والارض وضعها للانام وظاهر قوله تعالى والارض وضعها للانام يشهد للاول اكثر من الباقي والله اعلم - 00:25:02ضَ
يعني لا تبلغكم الاوهام اي لا تبلغه الظنون. يعني لا يمكن للظنون مهما بلغت ان تستطيع ان تصل الى حقيقة الرب جل وعلا عن اي الى كيفية صفات الله جل وعلا. فاذا اه بدأ الانسان يفكر في قوله تعالى الرحمن على - 00:25:36ضَ
العرش استوى. فلو قال كيف استوى؟ نقول اغلق هذا الباب. فانك مهما بلغت من الظنون الله عز وجل لا يشبه الخلق وهكذا في صفة اليد لما يقال لك النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله وضع السماوات على اصبعه - 00:26:05ضَ
والاراضين على اسباب والماء والثرى على اصبع. هل تستطيع ان تتصور هذا عقلا عقلك اقل. نعم هذا ممكن. الله عز وجل ليس كمثله شيء هذا حقيقة لكن الكيفية ما ندري حنا الكيفية لا نحيط بها الا على وفق ما جاء في الكتاب والسنة ولذلك لما جاء الرجل - 00:26:23ضَ
معتقل يا ابا عبد الله الرحمن على العرش استوى. كيف استوى اثبات الصفة ولا عن كيفيتها فاطرق الامام مالك حتى من اين جاءك هذا السؤال ثم رفع رأسه وقال الاستواء معلوم. يعني في لغة العرب معلوم - 00:26:49ضَ
رواية عنه انه قال الاستواء معقول يعني نعرف الاستواء في لغة العرب الكيك كيفية استواء لا نعرفها والايمان به واجب التصديق الاستواء نصدق به وجوبا لانه جاء في القرآن سؤال - 00:27:14ضَ
ولا اراك الا مبتدعا ثم قال لها امك هذا الجوال يصلح جادة لكل ما سألك عن كيفية اي صفة ولو قال لك قائل اللهم ينزل الى السماء الدنيا كيف ينزل - 00:27:43ضَ
وكيف والايمان به واله يسأل الصحابة واما قوله رحمه الله لا تبلغه الاوهام. اي ان الانسان مهما اطلق في عقله العنان يفكر في كيفية صفات الرب فانه لا يستطيع عز وجل قال عن الجنة فلا تعلم نفس ما اوتي لكم - 00:27:57ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم قال عن نعيم الجنة فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت مخلوقة عن نساء الجنة لو ان امرأة من نساء اهل الجنة اطلعت على اهل الارض لغطى نور وجهها - 00:28:26ضَ
اجمل امرأة مرت على الوجود في وحليت باجمل الحل وجملت باحسن الجمال ثم وضعت بجنبها تنطفئ اللمبة طيب اذا كانت امرأة فقط تغطى نور وجهها ضوء الشمس والقمر ولمنعت ما بين السماء والارض ريحا كيف يستوجب الانسان هذا الامر - 00:28:46ضَ
هو واقع لكن نحن نعلم ان هذا ان هذه مخلوقة نقارب بين المخلوقة والمخلوقة في الدنيا حتى نتصور المعاني مع علمنا ان ما في الدنيا مما في الجنة النساء كالنساء ولا الخمر كالخمر واتوا بهم متشابهة - 00:29:11ضَ
لكن ولا خطر على قلب بشر وهذه مخلوقات المخلوقات فكيف بخالق ان يقابل يقابل مخلوقين لذلك اهل السنة والجماع ساروا على جادة اطمأنت هو ان ما ثبت في الكتاب والسنة - 00:29:36ضَ
ونؤمن به ونعلم انه حق وانه ثابت لله على ما يليق بجلاله على ما يليق بالمخلوقين اثبته على وفق ما يليق به لا نشبهه بصفات المخلوقين اما الكيفية فهي التي - 00:29:55ضَ
لا يفوضون الصفات مجرد المعاني وانما يفوضون الكيفية بينه وبين المفوضة في هذا السنة والجماعة يقول الكيفية فنثبتها ومعناها حق ونؤمن بها ونتعبد لله بها على وفق ما نفهمه من الكتاب والسنة - 00:30:16ضَ
المشابهة المطلق التمسك بما جاء بسم الله السلامة الجنة الصحيحة هو الذي سار عليه الصحابة رضوان الله عليهم بعدها واطلقت اطلاقات احيانا يريدها البعض هذه الاطلاقات فيها اجبال يكون فيها - 00:30:43ضَ
اشتباه عند الباب يطلقها المسلم السني وقد يطلقها الجهل قد يطلقان المعتزلين التمسك بما كان في الكتاب والسنة اولى. وهذه الاطلاقات ينبغي الا تكون هي لا ينبغي ان تكون اه - 00:32:06ضَ
هي الميزان الذي نزل به عقائد الناس فمثلا التشويه قد يطلقه الجهمي ويقصد به نفي اصل الصفة قد يطلقه السني ويقصد به نفي مشابه صفة الخالق للمخلوق مع اثبات الصفة واثبات مع ان معناها حق - 00:32:30ضَ
لكن ننفي المشابهة هذا هو الحل قد يقول قائل الصفة من كل وجه قال الله عز قال الله عز وجل الرحمن على العرش استوى عند العرب وايضا له معاني عنده - 00:33:00ضَ
اذا قال الله عز وجل لما خلقت بيدي وقوله خلقك الله بيده العرب تفهم معنى لغتها فهي تفهم ان اليد معروفة لا يجهلها كل عاقل وان المجيء لا يزاله كل عاقل - 00:33:28ضَ
ان المحبة يجهلها كل عاقل والله عز وجل حدثنا بكلامه وامرنا بالتدبر والتدبر داخل فيه ايات العقائد وايات الاحكام وايات المقال والترغيب والترهيب وامرنا بالفهم للعقائد وغيرها. اذا لو اراد قائل ان يقول ان ايات الصفات - 00:33:48ضَ
لا يتدبر فيها ولا يتمحن فيها واخبرنا الله عز وجل بكلام اجل ان نفهم فهما عاما لكن ايات وصفات لا نعرف معانيها نقول هذا غير صحيح ايات الصبيان الصفات لها معنى - 00:34:12ضَ
الله حدثنا بكلام عربي له معنى ايات الصفات كايات الاحكام لكن ايات الصفات نحن مأمورون نقف على الكيفية اما معناها فهو حق اللغة العربية دلت معانيها وانما الذي لا نفهمه - 00:34:29ضَ
لذلك الله عز وجل لذلك قال الله عز وجل لا تدركوا الابصار لم ينفي الرؤية ولم يقل لا تراه الابصار انما قال لا تدركوا الابصار وهو يدرك الابصار. فالله يرى كلا ان عن ربهم يومئذ لمحجبون. والحاصل من ذلك ان ان - 00:34:49ضَ
بعض العبارات التي تطلق المقصود مثلا من نفي التشبيه ونفي المشابهة بالكلية المشابهة في بعض المعاني او المشابهة في الكيفية يقال هذه الاطلاقات وجدت من من كلام بعض اهل العلم تفصيلا - 00:35:13ضَ
لاجل ان يخرجوا من احترازات هذي الاحترازات لا تطلق دائما من يثبتون المعنى ويكون الكيفية وانما تجدهم يطلقون بعض هذه العبارات ان يخرجوا الحق من بين ركام المشبهة والمعطلة والممثلة وغيرها. فهي ينبغي الا تكون هي جاهدة - 00:35:35ضَ
قال قائل من هذا وارد في الكتاب والسنة ماذا تقصد بها بالله عز وجل الجهة على هذا الوجه ما المقصود بالجهة مقال للجالية اين واذا قالوا وعلوم شريعة وغير ذلك - 00:36:02ضَ
هذه الكلمة نثبت او ننتج قال والله في السماء ولذلك دائما التمسك بما جاء في الكتاب الاطلاقات التي وردت عن البعض هل اطلقها الله ورسوله تكلم عليه الصحابة ما تكلموا عليها نقول اذا - 00:37:04ضَ
هذه العبارة اذا كانت موهبة حق وباطل ما تكلموا عليها والتقيد بما جاء في الكتاب والسنة هو الأولى وهذه العبارة نضعها القانون الصحيح معناها الحق نثبته ننطق بما جاء في الكتاب والسنة - 00:37:27ضَ
ومعناها البعض ونقول ينبغي لكم ان تبتعدوا عن عن الكلمات - 00:37:44ضَ