التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز عام ١٤٣٩هـ || المجلد الأول

التعليق على شرح العقيدة الطحاوية ||الدرس الثامن: من صفحة: (١٦١_١٦٨)

أحمد الصقعوب

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصكعوب حفظه الله يقدم فيهما الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب لا يسأل عما يفعل وهم يسألون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:03ضَ

قال الامام ابن ابي عزة رحمه الله وغفر الله لنا ولشيخنا وللسامين وكذلك السنة تأتي مبينة ومقررات لما دل عليه القرآن. لم يحوجنا ربنا سبحانه وتعالى الى رأي فلان ولا الى ذوق فلان ووده - 00:00:48ضَ

ووجد ووجده في وسطه. ووجده في اصول ديننا. من يقصد انه هذا طبعا خلاصة الكلام هنا ان المؤلف رحمه الله اشار الى ان السنة مع القرآن كافية في هداية الخلق - 00:01:02ضَ

وما ضل من ضل ممن وقعوا في الضلال في باب اصول الدين والاسماء والصفات وما يتعلق بها الا عقوبة لهم لما اعرضوا عن الكتاب والسنة. فقدموا العقول على النقول وعارظوا النص بما عندهم من الذوق والوجد العقول التي عندهم ولذلك ظلوا في هذا الباب. اما من تمسك بالكتاب والسنة وقدمه - 00:01:20ضَ

وعلم انها جاءت عن معصوم وان دلالتها على اه قضايا الايمان اظهر دلالة فانه لا يمكن ان يضل الله اكبر ولهذا تجد من خالف الكتاب والسنة مختلفين مضطربين بل قد قال تعالى - 00:01:44ضَ

اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فلا فلا يحتاج في تكميله الى امر خارج عن الكتاب والسنة والى هذا المعنى الشيخ ابو جعفر الطحاوي رحمه الله فيما يأتي من كلامه بقوله لا ندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا - 00:02:05ضَ

متوهمين باهوائنا فانه ما سلم في دين فانه ما سلم في دينه الا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم العيانية الخلقية فالنظر فيها والاستدلال بها يدل على ما تدل عليه اياته القولية رحمه الله - 00:02:25ضَ

الى ان اقول الاشياء التي تبين توحيد الله عز وجل وان الله هو المنفرد بالربوبية والالوهية والمستحق ان يعبد وحده دون من سواه الطريق الى هذا طريقان الطريق الاول الايات السمعية - 00:02:46ضَ

المقصود بها الكتاب والسنة والطريق الثاني الايات العيانية الخلقية اي النظر الى خلق الله عز وجل النظر الى ابداعه الخلق في السماء والارض لانفسكم افلا تبصرون ففي كل هذه اعظم دلالة على ان الخالق واحد وان المستحق للعبادة هو الله وحده دون ما سواه - 00:03:06ضَ

الله عنكم. هذا الدلالة الثانية. الدلالة الثالثة دلالة العقل الفطرة التي فطر الله عز وجل عليها الخلق فان دلالة ذلك ظاهرة ولذلك ابن القيم رحمه الله لما اشار الى الادلة على اثبات - 00:03:29ضَ

الادلة على اثبات الاسماء والصفات والرد على اهل الانحراف في هذا الباب افاض ذكر الدلائل العقلية فذكر من الدلالة ما الله به عليم. احيانا في بعض المواضع يذكر اكثر من مئة وخمسين - 00:03:44ضَ

دلالة عقلية على اثبات وحدانية الله واسمائه وصفاته ولا تعارض بين العقل والنقل ولذا الف شيخ الاسلام رحمه الله كتابه العظيم درء تعارض العقل والنقل الا عند من اضل الله عقله - 00:04:03ضَ

الله اكبر العقل يجمع بين هذه وهذه فيجزم بصحة ما جاءت به الرسل وتتفق شهادة السمع والبصر والعقل والفطرة. فهو سبحانه فهو سبحانه لكمال عبده ورحمته واحسانه وحكمته ومحبته العذر واقامة الحجة - 00:04:23ضَ

لم يبعث نبيا الا ومعه اية تدل على صدقه فيما اخبر به. قال تعالى قد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب ميزان ليقوم الناس بالقسط قال تعالى قال تعالى وقد جاءكم قبلي ببينات وبالذي قلتم وقال تعالى فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا - 00:04:41ضَ

بالبينات والزبر والكتاب المنير قال تعالى الله الذي يغسل الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان حتى قال له قوم يا هود ما جئتنا ببينة ومع هذا فبيناته من اوضح ببينات - 00:05:13ضَ

وفقه الله لتدبرها وقد اشار اليه بقوله اني اشهد الله واشهد اني مما تشركون من دونه تكيدوني جميعا ثم لا تنظرون. اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو - 00:05:33ضَ

واخذ بناصيتها. ان ربي على صراط مستقيم هذا من اعظم الايات ان رجلا ان رجلا واحدا يخاطب امة عظيمة بهذا الخطاب. غير جزع ولا فزع ولا خوار بل هو واثق بما قاله جازم به فاشهد الله اولا على براءته من دينهم وما هم عليه - 00:05:56ضَ

هذا واثق به معتمد عليه معلن لقومه لقومه انه وليه انه وليه وناصره وغير مسلط وغير مسلط مسلط لهم عليه. غير مسلط ثم اشهدهم بالمخالفة انه برئ من دينهم والهتهم التي يوالون عليها. ويبدو - 00:06:18ضَ

دماءهم واموالهم ويبذلون ويعادون علينا ما عندك مشهد ومشهد مجاهر لهم بمخالفة انه بريء من دينهم والهتهم التي التي يوالون عليها ويبذلون دماءهم واموالهم في نصرتهم لها ثم اكد ذلك كانوا بالاستهانة لهم واحتقارهم وازدرائهم وانهم لو يجتمعون كلهم على كيده والشفاء غيظهم منه - 00:06:47ضَ

ثم يعاجلونه ولا يهملونه ثم قرر دعوتهما ثم قرر دعوتهم احسن تقرير وبين ان ربه تعالى وربهم الذين واصيهم بيده هو وليه وكيله القائم بنصره وتأييده وانه على صراط مستقيم - 00:07:16ضَ

فلا يخذل من فلا يخذل من توكل عليه واقر به ولا يشمتوا ولا يشمتوا به اعداءه. ولا يشمت به اعداءه. الله اكبر ولا يشمت ولا يشمت به اعداء اي اية فاي اية وبرهان احسن من فاي اية فاي اية وبرهان احسن من ايات الانبياء عليهم السلام - 00:07:34ضَ

وبراهينهم وادلتهم وهي شهادة من الله سبحانه بينها لعباده غاية البيان ومن اسمائه تعالى المؤمن وهو في احد التفسيرين المصدق الذي يصدق الصادقين بما يقيم لهم من شواهد صدقهم فانه لابد ان - 00:07:58ضَ

العبادة من الآيات الأفقية والنفسية ما يبين لهم ان الوحي الذي بلغه رسله حق قال تعالى لعلها الوحي الذي بلغه ولا بلغته طبعا كلاهما تأتي وعندنا الذي بلغته رسله حق ولعل هذا هو الاظهر - 00:08:15ضَ

انه لابد ان يري العباد من الآيات الأفقية والنفسية ما يبين لهم ان الوحي الذي بلغته رسله حق. قال تعالى سننهم آياتنا في وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق - 00:08:41ضَ

خير القرآن فانه هو المتقدم في قوله قل ارأيتم ان كان من عند الله ثم قال او لم يكف بربك انه على كل شيء شهيد شهد سبحانك فشهد سبحانه لرسوله بقوله ان ما جاء به حق ووعد انه يري العباد من اياته الفعلية الخلقية - 00:08:57ضَ

يشهد بذلك ايضا ثم ذكر ما هو اعظم من ذلك كله واجل. وهو شهادته سبحانه على كل شيء فان من اسمائه الشهيد. الذي لا يغيب عنه شيء لا يعزب عنه بل هو مطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله - 00:09:17ضَ

وهذا استئذك وهذا استدلال باسمائه وصفاته والاول استدلال بقوله وكلماته والاستدلال بالايات الافقية والنفسية بافعاله ومخلوقاته فان قلت كيف كيف يستدل باسمائه وصفاته؟ فان الاستدلال بذلك لا لا يعهد في الاصطلاح - 00:09:35ضَ

الجواب ان الله تعالى قد اودع في الفطر التي التي لم ان الله تعالى قد اودع في الفطر التي لم تتنجس بالجحود والتعطيل. ولا بالتشبيه ولا بالتشبيه والتمثيل. انه سبحانه الكامل في - 00:09:56ضَ

في اسمائه وصفاته وانه الموصوف بما وصف به نفسه ووصفه به رسله رسل وما خفي عن الخلق من كماله اعظم واعظم مما عرفوه به ومن كماله المقدس شهادته على كل شيء واطلاعه عليه بحيث لا يغيب عنه ذرة حيث لا يغيب عنه ذرة في السماوات والافراض باطن وظاهر - 00:10:12ضَ

ومن هذا شأن ومن هذا شأنه كيف يليق بالعباد ان ان يشركوا به وان يعبدوا غيره ويجعلوا معه الها اخر كيف يليق بكماله ان يقر؟ وكيف وكيف وكيف يليق بكماله؟ ان يقر من يكذب عليه اعظم ان يكذب عليه اعظم الكذب - 00:10:36ضَ

وكيف يليق بكماله ان يقر ميت وكيف يليق بكماله ان يقر من يكذب عليه اعظم الكذب ويخبر عنه بخلاف ما الامر عليه. ثم ينصره على ذلك ويؤيده ويعلي شأنه ويجيب دعوته ويهلك عدوه. ويظهر على يديه من الايات والبراهين ما يعجز عن مثله قوى البشر - 00:10:56ضَ

وهو مع ذلك كاذب عليه مفتر ومعلوم ان الشهادته سبحانه على كل شيء وقدراته وحكمة وقدرته وحكمته وعزته وكماله المقدس ويأبى ذلك ومن جوز ذلك فهو من ابعد الناس عن معرفته - 00:11:18ضَ

والقرآن مملوء من هذه الطريق. والقرآن مملوء والقرآن مملوء من هذه الطريق وهي طريق الخواص يستدلون بالله على افعاله وما يليق به ان يفعله ولا يفعله. قال تعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين - 00:11:35ضَ

ثم لقطعنا منه الوته. وسيأتي لذلك زيادة بيان ان شاء الله تعالى. طبعا هو اشار هنا لان القرآن مليء للبراهين الدالة على اثبات توحيد الله عز وجل البرهان المقصود به يعني يطلق على برهان الشمس - 00:11:52ضَ

الشمس اوضح شيء دلالة فليس كل دليل برهان انما البرهان هو الدليل القاطع الذي لا لبس فيه ولا يوجد ادلة على اثبات توحيد الله عز وجل اعظم ولا اظهر من ادلة القرآن - 00:12:13ضَ

فانها قاطعة الدلالة قاطعة الثبوت اهلها من الدلالة والوضوح ما لا يستطيع ان يرده احد. الا من يكابر وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ولذلك اذا اردت ان تستدل على شيء من مسائل الدين لا سيما من الاصول يعني التوحيد - 00:12:28ضَ

اثبات الاخرة اثبات الجنة اثبات الرسالات اثبات الملائكة اول ما تنظر تنظر لدلالة القرآن فان الله ارسله هاديا في هذا الباب ثم تنظر ايضا لدلالة السنة لكن القرآن ظاهر الدلالة في هذا الباب. ولذلك القرآن مملوء من هذه الطريق - 00:12:46ضَ

وهي طريق الخواص المقصود بالخواص هنا الصادقون الذين ينظرون الى القرآن ويفهمونه ويستدلون به واخص من جاء به هو رسول الله الصلاة والسلام فانه كان يدعو الناس بالقرآن ويوضح من كلامه ما يوضح القرآن - 00:13:07ضَ

الله اكبر يستدل ايضا باسمائه وصفاته على بطلان الشرك ما في قوله تعالى والله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون واضعف ذلك في القرآن - 00:13:25ضَ

وهذي وهذي الطير قليل سالكها لا يهتدي اليها الا الخواص وطريقة الجمهور الاستدلال بالايات الشاهدة. لانها مشاهدة وطريقة الجمهور الاستدلال بالايات المشاهدة اسهل تناولا واوسع والله سبحانه والله سبحانه يفضل بعض خلقه على بعض. طبعا هذا كلام - 00:13:46ضَ

محل تأمل طريق الجمهور المقصود بالجمهور من هم هنا عموم الناس وهذا الكلام يعني لعل يعني لابد ان ان ان يتضح المراد منه حينما يتكلم مثل هذا الكلام يريد ان يصف الان - 00:14:13ضَ

يصف الحال ان حال الخواص الاستدلال بالسمع بالقرآن لانهم موقنون بالقرآن مكتفون به وطريق الجمهور المقصود بذلك جمهور المتكلمين الذين تكلموا في باب اثبات توحيد الله عز وجل واسمائه وصفاته الاستدلال بالايات - 00:14:38ضَ

المشاهدة العقلية التي يثبتها العقل. فيستدلون بكذا وكذا وكذا. وهذه الطريق يكثر فيها الخلل الخطأ لا يمكن ان ينضبط الناس فيها على باب واحد الطريقة المعصومة لاثبات توحيد الله واسمائه وصفاته وطريقة القرآن - 00:14:58ضَ

عن طريق الكتاب والسنة اما اثباته طريقة النظر الى الايات المشاهدة العقلية فان هذا يكثر فيها الخلط ما لم تنضبط بدلالة السمع فانه يحصل فيها خلط كثير. ولذلك وقع ممن يطلق عليهم الجمهور. المقصود ليس المقصود به جمهور العلماء وانما جمهور الناس - 00:15:19ضَ

ممن اعرضوا عن دلالة السمع وقع بينهم خلط كثير يذكر المؤلف رحمه الله نقلا عن اه ابي اسماعيل الانصاري بعض الاشياء التي اه يعني عليها بعض الملاحظات لكن من تمسك بالكتاب والسنة ودلالته وجعله هو الحاكم لا يمكن ان يزل - 00:15:43ضَ

ومن اطلق النظر للعقل واعرظ عن الكتاب والسنة لا بد ان يضل ومن اه استدل بدلالة الكتاب والسنة واخذ من اه اه مما دل عليه العقل ما يوافقه الكتاب والسنة ولا يعارضه حجة - 00:16:08ضَ

هنا اقوى اه من غيره لانه جمع بين الادلة التي ذكرها الله في كتابه نعم اه حتى الاستدلال بمجرد الشمس والقمر ليست هي المقصودة هنا والان اه طريقة الجمهور الاستدلال بالايات المشاهدة لانها اسهل - 00:16:25ضَ

تناولا واوسع والله سبحانه يفضل يعني فيها من يشاء دلالة القرآن والسنة على اثبات توحيد الله عز وجل اظهر واوضح من دلالة الشمس والقمر وغيرها حينما يقول الله عز وجل شهد الله انه لا اله الا هو - 00:16:58ضَ

حينما يقول الله عز وجل فاعلم انه لا اله الا عند الله الله لا اله الا هو دلالة هذا اوضح واظهر من ان ينظر الانسان الى الشمس ومن خلقها ومن كذا ومن كذا دلالة هذا اوظح واظهر ولذلك ارسل الله الرسل - 00:17:16ضَ

الامر حينما يرسل النبي عليه الصلاة والسلام رسله يدعو الناس الى الى عبادة الله ما كان يأمرهم ان يدعوهم بالايات العقلية وانما يبلغونهم امر الله وشرعه. قال النبي عليه الصلاة والسلام على رجل يؤويني حتى ابلغ كلام ربي. وان احد من المشركين - 00:17:33ضَ

استجارك فاجره حتى يسمع طبعا المؤلف لا مأخذ عليه هنا من حيث لانه هو الان يصف الله اكبر القرآن العظيم قد اجتمع فيه ما عليه فما لم يجتمع في غيره فانه الدليل والمدلول عليه والشاهد والمشهود له - 00:17:52ضَ

لمن طلب اية تدل على صدق رسوله. اولم يكفي انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون. واذا عرف واذا عرف ان توحيد الالهية هو التوحيد الذي ارسلت به الرسل. وانزلت به الكتب كما تقدمت اليه الاشارة - 00:18:14ضَ

ولا يلتفت الى قول من قسم الى من قسم التوحيد الى ثلاثة انواع وجعلها هل المقصود بتقسيم التوحيد الى ثلاثة انواع هو الان مهوب يذم طريقة تقسيم التوحيد الى توحيد الالوهية والربوبية والاسماء والصفات - 00:18:34ضَ

وانما يذم طريقة مشهورة عند بعض الصوفية وغيرهم. انهم يقسمون التوحيد الى ثلاثة اقسام من وجه اخر فيقولون توحيد العامة وتوحيد الخاصة وتوحيد خاصة الخاصة هذا ما هو بصحيح التوحيد في هذا الباب واحد - 00:18:51ضَ

كل العباد مأمورون به الخاصة والعامة وخاصة الخاصة هذا التقسيم تقسيم محدث. عفا الله عنكم. فلا يلتفت الى قول من قسم التوحيد الى ثلاثة انواع. وجعل هذا النوع توحيد العامة والنوع الثالث - 00:19:09ضَ

خاصة وهو الذي وهو الذي يثبت بالحقائق. والنوع الثالث توحيدا قائما بالقدم. وهو توحيد الخاء وهو توحيد خاصة الخاصة ان اكمل الناس توحيدا للانبياء صلوات الله عليهم والمرسلون منهم اكمل في ذلك. واولوا العزم من الرسل اكملهم توحيدا وهم نوح وابراهيم - 00:19:24ضَ

وموسى وعيسى ومحمد صلى الله وسلم عليهم اجمعين واكملهم توحيدا خيلا محمد وابراهيم. صلوات الله عليهما وسلامه. فانهما قاما من التوحيد بما لم يقم به غيرهما علما. علما ومعرفة وحال - 00:19:45ضَ

ودعوة للخلق وجهاده. فلا توحيد اكمل من الذي قامت به الرسل وادعوا اليه وجاهدوا الامم عليه. ولهذا امر سبحانه نبيه يقتدي ان يقتدي بهم فيه قال تعالى بعد ذكر مناظرة ابراهيم قومه في بطلان الشرك وصحة التوحيد وذكر الانبياء من ذريته اولئك الذين هدى الله - 00:20:01ضَ

انتبهوا داه مقتدر ولا اكمل من توحيد من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقتدي به كان صلى الله عليه وسلم يعلم اصحابه اذا اصبحوا ان يقولوا اصبحنا على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص - 00:20:24ضَ

ودين نبينا محمد وملة ابينا ابراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين التوحيد ودين محمد صلى الله عليه وسلم ما جاء به من عند الله قولا وعملا واعتقادا وكلمة الاخلاص - 00:20:38ضَ

شهادة ان لا اله الا الله وفطرة الاسلام هي ما فطر عليه عباده من محبته وعبادته وحده لا شريك له والاستسلام له عبودية وذلا وانقيادا وانابة هذا توحيد الخاصة الخاصة الذي من رغب الذي من رغب عنه فهو من اسفل السفهاء - 00:20:54ضَ

قال تعالى ومن اعظم التوحيد واجله توحيد وتوحيد العامة والخاصة وخاصة الخاصة هو توحيد الله افراد الله بالعبادة فمن اشرك بالله عز وجل فهذا ليس بموحد ولو ادعى ما ادعى. نعم - 00:21:13ضَ

الله اكبر قال تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفها نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين قال له ربه اسلم. قال اسلمت لرب العالمين. وكل من له حس سليم وعقل يميزه يميز به - 00:21:31ضَ

لا يحتاج في الاستدلال الى اوضاع اهل الكلام والجدل وطرقهم البتة. بل ربما يقع بسببها في شكوك وشبه يحصل له بها ان التوحيد انما ينفع اذا سلم اذا اذا سل اذا سلم قلب صاحبه من ذلك - 00:21:50ضَ

وهذا هو القلب السليم الذي لا لا يفلح الا من اتى الله به ولا شك ان النوع الثاني والثالث من التوحيد. الذي ادعوا انه توحيد الخاصة وخاصة الخاصة. ينتهي الى الفناء الذي يشمر اليه غالي الصوفية - 00:22:09ضَ

وهو درب خطر يفضي الى الاتحاد. انظر الى ما انشده شيخ الاسلام. ابو اسماعيل الانصاري رحمه الله تعالى حيث يقول ما وحد الواحد من واحد ما وحد الواحد من واحد - 00:22:24ضَ

والله ما وحد الواحد من واحد اذ كل من وحده جاحد. توحيد من ينطق عن نعته عارية ابطالها الواحد. توحيده وتوحيده ونعت من ينعته لاحدوه طيب اين هذا من قول الله عز وجل؟ شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم - 00:22:41ضَ

قائما بالقسط اين هذا من قول النبي عليه الصلاة قول الله عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت الانبياء الم يدعوا قومهم الى التوحيد - 00:23:04ضَ

لكن هذا اثر من اثار يعني الدخول في عدد من الاشياء التي ما جاءت في الكتاب ولا في السنة حتى يصل بهم الحال الى الفناء ابو اسماعيل الانصاري رحمه الله تعالى هو صاحب منازل اه صاحب المنازل التي شرحها ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين - 00:23:17ضَ

وهذي الابيات من الاشياء التي اخذت عليه وقد رد عليها ابن القيم رحمه الله لكن على طريقة ابن القيم يعتذر له ابن القيم رحمه الله يقول لعله قصد كذا لعله قصد كذا لكن دلالتها ليست صحيحة - 00:23:42ضَ

فالله عز وجل وحده الانبياء يقال ما وحد الواحد من واحد. اذ كل من وحده جاحد. اين توحيد الانبياء؟ توحيد الملائكة. الرسل كلهم قد وحدوا الله عز وجل فهو يعتذر له رحمه الله. وابن تيمية رحمه الله رد على هذه العبارة من كلام ابي اسماعيل الانصاري. والمقصود من هذا - 00:24:00ضَ

ان من اغرق في الوصول الى ما يزعم انه توحيد خاصة الخاصة وترك توحيد الانبياء سيصل به الحال الى يعني آآ الظن ان الناس ما وحدوا الله والوقوع في اه الفناء الذي يسعى اليه الصوفية - 00:24:22ضَ

ان كان قائله رحمه الله لم يرد به الاتحاد لكن ذكر ذلك له لكن ذكر ذلك لفظا مجملا ولكن ذكر لفظا مجملا محتملا جذبه به الاتحادي اليه واقسم بالله جهد ايماني انه معه ولو سلك الالفاظ الشرعية التي لا اجمال فيها كانها حق - 00:24:43ضَ

المعنى الذي حام حوله لو كان مطلوبا منا لنبه الشارع عليه ودع الناس اليه وبينه فان على الرسول البلاغ المبين. فاين اين قال الرسول؟ هذا توحيد العامة وهذا توحيد خاصة وهذا توحيد خاصة الخاصة - 00:25:07ضَ

وما يقرب من هذا المعنى واشار اليه. فهذه العقول حاضرة هذه النقول والعقول حاضرة هذه العقول حاضرة وهذا كلام الله منزل على رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه سنة الرسول وهذا كلام خير القرون بعد الرسول - 00:25:24ضَ

السادات العارفين من الائمة هل جاء ذكر الفناء فيها وهذا التقسيم عن احد منهم وانما حصل هذا وانما وانما حصل هذا من زيادة الغلو في الدين المشبك المشبك المشبه لغلو الخوارج بل لغلو النصارى في دينهم وقدم الله تعالى الغلو في الدين ونهى عنه فقال تعالى - 00:25:51ضَ

يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق قال قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اواقا قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل - 00:26:13ضَ

قال صلى الله عليه وسلم لا تشددوا في لا تشددوا لا تشددوا في شدد الله عليكم فان من كان قبلكم شددوا فشدد الله عليهم. فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات رهبانية - 00:26:28ضَ

لا تشددوا فيشدد الله عليكم فيشدد الله لا تشددوا فيشدد الله عليكم فان من كان قبلكم شددوا فشدد الله عليهم. فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات ربانية ابتدعوا ما كتبنا عليهم رواه ابو داوود. نقف على هذا - 00:26:43ضَ

السلام ورحمة الله. طبعا هو يذم التقسيم الذي بني عليه آآ يعني وصف كل قسم بوصف معين فقال توحيد خاصة الخاصة للفناء قال توحيد خاصة الخاصة الحقيقي هو توحيد الانبياء - 00:27:05ضَ

حينما بين ان التوحيد الحقيقي هو افراد الله بالعبادة وطاعته وعبادته على وفق ما جاء به الانبياء قال فهذا توحيد وخاصة خاصة وهو التوحيد الذي يطلب من العامة فاول ما يطلب من الانسان - 00:27:44ضَ

يقول لا اله الا الله. فيشير الى انه لا فرق الخاصة من هم؟ الأنبياء وامثالهم إبراهيم عليه السلام محمد صلى الله عليه وسلم فما كان يفرق في توحيدهم بين توحيدهم - 00:27:58ضَ

وبين التوحيد الذي يطلب من عامة الناس. اذا التوحيد واحد كيف اصبحت؟ عساك مرتاح الله يرفع قدرك ويسعدك ويجزاك خير - 00:28:16ضَ