التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز عام ١٤٣٩هـ || المجلد الأول
التعليق على شرح العقيدة الطحاوية ||الدرس الثامن والثلاثون: من صفحة: (٣٦٨_٣٨٧)
التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصكعوب حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب حرص عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى - 00:00:03ضَ
اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله والشفاعة التي ادخرها لهم حق كما روي في الاخبار ساعة انواع منها ما هو متفق عليه بين الامة. ومنها ما ومنها ما خالف فيه المعتزلة ونحوه من - 00:00:46ضَ
الخاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم من بين سائر اخوانه من الانبياء والمرسلين. صلوات الله عليهم اجمعين. في الصحيحين وغيرهما يا جماعة من الصحابة رضي الله عنهم اجمعين احاديث الشفاعة. منها عن ابي هريرة رضي الله عنه قال اوتي - 00:01:15ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فدفع اليه منها الذراع. وكانت تعجبه فنهس منها ثم قال انا سيد الناس يوم القيامة. وهل تدرون مما مما ذاك يجمع الاولين والاخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر. وينفذهم - 00:01:45ضَ
وينفذهم البصر وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض الا ترون ما انتم فيه؟ الا ترون ما قد بلغكم؟ الا تنظرون من يشفع - 00:02:15ضَ
فيقول بعض الناس لبعض ابوكم ادم فيأتون ادم فيقولون يا ادم انت ابو البشر. خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه. وامرك والملائكة فسجدوا لك. فاشفع لنا الى ربك. الا ترى ما نحن فيه؟ الا ترى ما قد بلغنا - 00:02:35ضَ
الا ترى ما قد بلغنا فيقول ادم ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله. وانه نهاني عن الشجرة فعصيت. نفسي نفسي الى غيري. اذهبوا الى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح انت اول الرسل - 00:03:05ضَ
الى اهل الارض وسماك الله عبدا شكورا فاشفع لنا الى ربك. الا ترى ما نحن فيه الا ترى ما قد بلغنا فيقول نوح ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله - 00:03:37ضَ
ولن يغضب بعده مثله. وانه كانت لي دعوة دعوت بها على قومي. نفسي نفسي اذهبوا الى غيري. اذهبوا الى ابراهيم. فيأتون ابراهيم فيقولون يا انت نبي الله وخليله من اهل الارض. الا ترى ما نحن فيه؟ الا ترى ما قد بلغنا - 00:03:57ضَ
فيقول ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله. ولن يغضب بعده مثله وذكر كذباته نفسي نفسي. اذهبوا الى موسى فيأتون موسى فيقولون يا موسى انت رسول الله اصطفاك الله برسالاته وبتكريمه على - 00:04:27ضَ
اشفع لنا الى ربك. الا ترى ما نحن فيه؟ الا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم موسى ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله. ولن يغضب بعده مثله. واني - 00:04:57ضَ
قاتلت نفسا لم اؤمر بقتلها. نفسي نفسي اذهبوا الى غيري. اذهبوا الى عيسى فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى انت رسول الله وكلمته القاها الى قال هكذا هو وكلمت وكلمت الناس في المه. فاشفع لنا الى - 00:05:17ضَ
الا ترى ما نحن فيه؟ الا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم عيسى ان ربي قد يوم غضبا لم يغضب قبله مثله. ولن يغضب بعده مثله. ولم يذكر ذنبه. اذهبوا الى - 00:05:47ضَ
اذهبوا الى محمد صلى الله عليه وسلم. فيأتوني فيقولون يا محمد انت رسول الله وخاتم الانبياء. غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فاشفع لنا الى ربك الا ترى ما نحن فيه؟ الا ترى ما قد بلغنا فاقوم فاتي تحت العرش - 00:06:07ضَ
ثم يفتح الله عليه ويلهمني من حامده وحسن الثناء عليه ما لم يفتحه على احد قبلي. فيقال يا محمد ارفع رأسك. سل تعطه. اشفع تشفع فاقول يا رب امتي امتي. يا رب امتي امتي. يا رب امتي - 00:06:37ضَ
في امتي فيقول ادخل من امتك من لا حساب عليه من الباب الايمن من ابواب الجنة. وهم شركاء الناس فيما سواه من الاهواب. ثم قال والذي نفسي بيده لما بين مصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر. لعلها لما بين مصراعين من مصاريع - 00:07:07ضَ
كما بين مصراعين لما بين مصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر. او كما بين مكة واللفظ للامام احمد والعتب كل والعجب كل العجب من ايراد الائمة لهذا الحديث من اكثر طرقه - 00:07:37ضَ
لا يذكرون امر الشفاعة الاولى في ان يأتي الرب تعالى لفصل القضاء. كما ورد هذا في حديث الصور فانه المقصود في هذا المقام ومقتضى سياق اول الحديث. فان الناس انما يستشفعون الى ادم فمن بعده من الانبياء - 00:08:02ضَ
ويستريحوا من مقامهم كما دلت عليه سياقاته من سائر طرقه. فاذا وصلوا الى المحز انما يذكرون الشفاعة في عصاة الامة واخراجهم من النار. طبعا هذا اشكال. الان سيجيب الشيخ يقول العجب الان - 00:08:22ضَ
الناس في الموقف حينما يخوضون ويأتون الى الانبياء يطلبون منهم الشفاعة العظمى من يشفع عند الله ان يأذن بفصل القضاء يأمر ان يأذن لهم بفصل القضاء بالفصل بالفصل والقضاء بين بين الخلق - 00:08:46ضَ
حتى يريحهم من هذا الموقف لم يكن المجيء الى الانبياء حتى ان يشفعوا ليخرجوا من النار من دخل لان اهل النار حتى الان ما دخلوها ولم يذكر هذا في الحديث - 00:09:05ضَ
في طرقه التي في الصحيحين كلها طبعا الجواب عن ذلك ما سيذكره المؤلف رحمه الله وذكره غيره ان الحديث مختصر وانما اقتصر الرواة على ما وقع الخلاف فيه وهو ان هناك طوائف من من اهل الاهواء خالفوا في اثبات الشفاعة لاهل العصاة وقالوا من دخل النار لا يخرج منها - 00:09:24ضَ
وهم ذكروا ما احتيج اليه. اما امر الشفاعة العظمى فانه امر مقطوع فيه ولذلك جاءت به احاديث اخرى كما سيذكرها المؤلف رحمه الله واضح من سياق الحديث اصلا هم يأتون لاجل ان يشفعوا لهم لفصل القضاء - 00:09:47ضَ
وكأن مقصود السلف في الاقتصار على هذا المقدار من الحديث هو الرد على الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة الذين انكروا خروج احد من النار بعد دخولها فيذكرون هذا القدر من هذا القدر من الحديث الذي فيه النص - 00:10:07ضَ
في الرد عليهم فيما ذهبوا اليه من البدعة المخالفة للاحاديث. وقد جاء التصريح بذلك في حديث ولولا خوف الاطالة لسقته بطوله. لكن من مضمونه انهم يأتون ادم ثم نوحا ثم - 00:10:28ضَ
ثم موسى ثم عيسى ثم يأتون رسول الله محمد صلى الله عليه ثم يأتون رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم فيذهب فيسجد تحت العرش في مكان يقال له للفحص. فيقول الله - 00:10:48ضَ
شأنك وهو اعلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في خلقك فاقض بينهم فيقول سبحانه وتعالى شفعتك انا انا اتيكم طيبة انكم قال ثم ذكر انشقاق السماوات وتنزل هذا من معاني قول الله - 00:11:08ضَ
عز وجل وجاء ربك والملك صفا صفا. يوم القيامة هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر. جاء لفصل القضاء بين الخلق يوم القيامة ثم ذكر انشقاق السماوات وتنزل الملائكة في الغمام. ثم يجيه الرب سبحانه وتعالى لفصل القضاء - 00:11:38ضَ
يسبحونه بانواع التسبيح. قال فيضع الله كرسيه حيث شاء من ارضه. ثم يقول اني اني انصت لك. اني انصت لكم اني انصت لكم منذ خلقتكم الى يومكم هذا اسمع اقوالكم وارى اعمالكم فانصتوا اليكم - 00:12:06ضَ
فانما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم. اعد انما هي اعمالكم فيقول الله عز اني انصت لكم اني انصت لكم منذ خلقتكم ثم يقول اني انصت لكم منذ منذ خلقتكم اني انصت لكم منذ خلقتكم الى يومكم هذا اسمع اقوالكم. وارى اعمالكم فانصتوا - 00:12:34ضَ
لي ولا لي عندك؟ فانصتوا لي فانصتوا لي فانما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. الى ان قال فاذا افضى - 00:13:07ضَ
الجنة الى الجنة قالوا من يشفع لنا الى ربنا فندخل الجنة فيقولون من احق بذلك من ابيكم انه خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبولا. فيأتون ادم فيطلب ذلك - 00:13:31ضَ
وذكر نوحا ثم ابراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم محمدا صلى الله عليه وسلم الى ان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فآت الجنة فاخذ بحلقة الباب ثم استفت - 00:13:51ضَ
فاحيا ساحي ويرحب بي فاذا دخلت الجنة فنظرت الى ربي عز وجل. خررت له ساجدا. فيأذن لي من حمده وتمجيده بشيء ما اذن به لاحد من خلقه. ثم يقول الله لي ارفع يا محمد واشفع - 00:14:11ضَ
مشفع وسل تعطه فاذا رفعت فاذا رفعت رأسي. قال الله عز وجل وهو اعلم ما شأنك فاقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في اهل الجنة يدخلون الجنة. فيقول الله عز وجل - 00:14:43ضَ
الحديث رواه الائمة ابن جرير في تفسيره. والطبراني وابوه على الموصلي والبيهقي وغيرهم. النوع الثاني والثالث من الشفاعة. شفاعته صلى الله عليه وسلم في اقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة. وفي اقوام اخرين قد امر بهم الى النار الا يدخلوها. النوع الرابع - 00:15:03ضَ
شفاعته صلى الله عليه وسلم في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب اعمالهم قد وافقت المعتزلة على هذه الشفاعة خاصة. وخالفوا فيما عاداها من المقامات مع تواتر الاحاديث فيها - 00:15:39ضَ
النوع الخامس الشفاعة في اقوام ان يدخلوا الجنة بغير حساب ويحسن ان يستشهد ان يستشهد لهذا عكاشة عكاشة ابن ابن محصن. محصن عكاشة بن محصن حين دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجعله من السبعين الفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب - 00:15:59ضَ
والحديث مخرج في الصحيحين النوع السادس الشفاعة في تخفيف العذاب عن من يستحقه كشفاعته في عمه ابي طالب في ابي طالب شفاعته في عمه ابي طالب هناك شفاعته شفاعته في عمه. كشفاعته في عمه ابي طالب ان يخفف عنه عذابه. ثم قال القرطبي في التذكرة بعد ان - 00:16:27ضَ
ذكر هذا النوع فان قيل فقد قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين قيل له لا تنفع في الخروج من النار كما تنفع عصاة الموحدين الذين الذين يخرجون منها ويدخلون الجنة - 00:16:56ضَ
شفاعته ان يؤذن لجميع ان يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة كما تقدم. وفي صحيح مسلم عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انا اول شفيع في الجنة - 00:17:16ضَ
ممن دخل النار فيخرجون منها وقد تواترت بهذا نوع الاحاديث وقد خفي علم ذلك عن الخوارج والمعتزلة. جهلا منهم بصحة الاحاديث وعنادا ممن علم ذلك. واستمر على بدعته. وهذه الشفاعة تشاركه فيها الملائكة والنبيون والمؤمنون - 00:17:36ضَ
وهذه الشفاعة تتكرر منه صلى الله عليه وسلم اربع مرات ومن احاديث هذا النوع حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امتي رواه الامام احمد رحمه الله. وروى البخاري رحمه الله في في كتاب التوحيد. حدثنا سليمان ابن حرب - 00:18:06ضَ
حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا معبد ابن ابن هلال العنزي قال اجتمعن اجتمعنا ناس من اهل البصرة فذهبنا الى انس ابن مالك وذهبنا معنا بثابت البناني. يسأله لنا عن حديث الشفاعة - 00:18:34ضَ
يصلي الضحى فاستأذنا فاذن لنا وهو قاعد على فراشه فقلنا لثابت لا تسأله عن شيء اول اول من حديث الشفاعة. فقال يا ابا حمزة هؤلاء اخوانك من اهل البصرة. جاءوك - 00:18:57ضَ
يسألونك عن حديث الشفاعة فقال حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال اذا كان يوم القيامة بعضهم في بعض فيأتون ادم فيقولون اشفع لنا الى ربك. فيقول لست لها. ولكن عليكم - 00:19:17ضَ
فانه خليل الرحمن فيأتون ابراهيم فيقول لست لها ولكن عليكم بموسى فانه كليم الله فيأتون موسى فيقول لست لها. ولكن عليكم بعيسى فانه رح الله وكلمته يأتون عيسى فيقول لست لها ولكن عليكم بمحمد فيأتوني فأقول انا لها فاستأذن - 00:19:37ضَ
على ربي فيؤذى فيؤذن فيؤذن لي ويلهمني مما ويلهمني محامد احمده بها لا تحضرني الان فاحمده بتلك المحامد. واخر له ساجدا. فيقال يا محمد ارفع فاقول يا رب امتي فيقال انطلق فاخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة من ايمان. فانطلقوا فافعل ثم اعود - 00:20:07ضَ
نحمده بتلك المحامد ثم اقر له ساجدا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل ليسمع لك واشفع تشفع وسل تعطى فاقول يا رب امتي امتي. فيقال انطلق فاخرج من كان في قلبك - 00:20:47ضَ
مثقال ذرة او خردلة من ايمان. فانطلق فافعل. ثم اعود فاحمده فاحمده بتلك بتلك تلك المحامد ثم اخروا له ساجدا فيقال يا محمد ارفع ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطى - 00:21:07ضَ
واشفع تشفع فاقول يا رب امتي امتي. فيقول انطلق فاخرج من كان في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال حبة خردل من ايمان. فاخرجه من النار. فانطلق فافعل. قال خرجنا من عند انس قلت شوي - 00:21:30ضَ
من ايمان فاخرجه من النار مثقال حب مثقال حبة خردل من ايمان فاخرجه من النار. فانطلق فافعل قال فلما خرج خرجنا من عند انس قلت لو مررنا بالحسن وهو متوار في منزل ابي خليفة - 00:21:54ضَ
وهو جميع تحدثناه بما حدث بما حدثنا انس ابن مالك انه يا ابا سعيد جئناك من عند اخيك انس ابن ما لك فلم نرى مثل ما حدثنا في الشفاعة. فقال - 00:22:19ضَ
فحدثناه بالحديث فقال هي فقلنا لم يزد لنا على هذا فقال لقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة فما ادري فقلنا يا ابا سعيد فحدثنا فضحك وقال خلق الانسان عجولا. ما ذكرته الا وانا اريد ان احدثكم حديثي كما حدثكم. قال ثم اعود - 00:22:41ضَ
فاحمده بتلك المحامد. ثم اقر له ساجدا. فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل فيقول وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لاخرجن منها من قال لا اله الا الله وهكذا رواه مسلم وروى الحافظ وابو يعلى عن عثمان عن عثمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع يوم - 00:23:17ضَ
يوم القيامة ثلاثة الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء. وفي الصحيح من حديث ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا قال فيقول الله تعالى شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبقى الا ارحم - 00:23:58ضَ
حلوين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط. الحديث احسنت نقف الله اكبر. اقول احاديث عظيمة جدا تدلك على عظيم فضل الله عز وجل ورحمته وكما قال عليه الصلاة والسلام لو علم الكافر ما عند الله من الرحمة - 00:24:18ضَ
ما قنط من جنته احد. ولو علم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته احد. في ذلك الموقف فضل النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الانبياء ويبين ايضا عظيم فضل الله عز وجل على عموم العباد. ويبين فضله على خصوص المؤمنين - 00:24:40ضَ
وهذي شفاعات حق دلت عليها الادلة كما اشار المؤلف رحمه الله تعالى الى ستة انواع منها او سبعة انواع منها. اسأل الله عز وجل الآن المؤلفة اشار الى الى ثمان - 00:25:01ضَ
الى ثمانية انواع منها. نسأل الله عز وجل ان يرحمنا برحمته. وان يدخلنا جنته واباءنا واحبابنا والمسلمين اجمعين. وصلى الله وسلم على نبينا ما جاء في النصوص غيرها لهذا على سبيل الحصر. نعم - 00:25:19ضَ
لكن الواحد منها متعددة يعني بمعنى مثلا الشفاعة لعصاة الموحدين هذا نوع الشفاعة لعصاة الموحدين الذين دخلوا النار ان يخرجوا من هذا نوع واحد. لكن كم يخرج بسببها ملايين من البشر - 00:25:46ضَ
قد يخرج بها مليارات من البشر شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام للعصاة شفاعة المؤمنين للعصاة شفاعة الانبياء للعصاة شفاعة الملائكة للعصاة الله عز وجل يقبض قبضة من النار فيخرج من النار اقواما - 00:26:05ضَ
يعني استحقوا العذاب ويخرجهم الله عز وجل منها فالنوع الواحد لا يعني انه لا يخرج به الا شخص واحد او لا يقوم به الا شخص واحد. نعم هناك شفاعات خاصة - 00:26:24ضَ
فقط للنبي عليه الصلاة والسلام وهي شفاعة لاهل الموقف. وكذلك ايضا الشفاعة لعمه ابي طالب. اما ما سواها من الشفاعة آآ يعني يعني بعض الشفاعات مثل الشفاعة للعصاة ان يخرجوا منها. فقد سمعنا الاحاديث حديث ابي حديث انس وحديث ابي هريرة وغيرها - 00:26:39ضَ
بل يجب عليه ان يأمر اذا كان الانسان يعني الاية التي مرت معنا تأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب هذه ليست نهيا عن الامر بالمعروف او نهيا عن انكار المنكر - 00:26:59ضَ
وانما هي نهي عن عدم موافقة قولك فعلك الانسان مأمور ان يوافق قوله فعله. لكن لو ما وافق قوله فعله لا يترك واجبا لتركه واجب وانما يأتي بهذا ولو قصر في الاخر - 00:27:26ضَ
ولو لم يعض في الناس من هو مذنب فمن يعظ العاصين بعد محمد ايوه هذا الحديث اعذب لاجل امره او عذب لعدم الامتثال عذب لعدم الامتثال. قال كنت امركم بالمعروف - 00:27:43ضَ
كنت انهاكم عن المنكر واتيه وهذا امر لا بد ان يعرف. يعني احيانا قد يفهم الانسان هذا الحديث والاية ان هذه نهي للعاصي ان يأمر بالمعروف بل يجب كما قال اهل العلم على من يتعاطون الكؤوس ان ينكر بعضهم على بعض - 00:28:02ضَ
وهو يفعل المنكر صراحة يجب عليه ان هذا واجب وذاك واجب ابدأ بنفسك وصحيح لا شك لكن الانسان امامه اداء حق الله ثم الامر الثاني امتثال الناس. امتثال الناس ليس اليه - 00:28:20ضَ
لكن امامه اداء حق الله عز وجل هذا الذي اليه الله جل وعلا قال اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم. يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتا عند الله. ان تقولوا ما لا تفعلون - 00:28:53ضَ
والثالث اه قول الله عز وجل عن شعيب وما اريد ان اخالفكم الا ما انهاكم عنه يعني انهاكم عن شيء ثم ارجع وافعل خلاف ما امري ونهي ما كان الانبياء يفعلون ذلك - 00:29:08ضَ
لكن اه طبعا هذه الاية كلما تأملها الانسان اعطته واعظا يعظ به نفسه. يحاسب نفسه. ماذا فعلت؟ ماذا هل انا ممتثل؟ هل انا منتهي او غير ذلك يعني طبعا الملائكة - 00:29:23ضَ
يرقبون العباد ويكتبون ما يفعله العباد ويصاحبون العباد منهم الحفظة ومنهم الكتبة ومن الملائكة من يحضرون معهم مجالس الذكر بل حضور مجالس الذكر من الملائكة اكثر من حضور بني ادم - 00:29:58ضَ
حتى قد يكون المجلس ما فيه الا اثنان ومع ذلك تجد الملائكة الى السماء وهم حاضرون لهذا المجلس كما جاء في الحديث الصحيح اه قال اه يجوبون مجالس الذكر فاذا وجدوا مجلسا يذكر الله عز وجل فيه نادى بعضهم بعضا ان هلموا - 00:30:16ضَ
يعني يحبون من يعملون الصالحات ولذلك يشفعون لهم. يشفعون لهم لما في قلوبهم من الايمان. معهم اصل الايمان من الذي يحبه؟ آآ الملائكة وهم يحبون ما يحبه الله عز وجل. وايضا هذا كله بتقدير الله عز وجل. فالملائكة ما كانت لتشفع - 00:30:35ضَ
لولا ان الله عز وجل اذن لها بذلك. النبي عليه الصلاة والسلام ما يستطيع يشفع حتى يأذن الله عز وجل له بذلك هم يشفعون باذن الله وايضا لمحبتهم لاهل الايمان ولاعمالهم. وهذا بقدرة الله تقول كيف يعرفون - 00:30:54ضَ
كيف يعلمون ذلك؟ نقول نثبت ذلك اما بالنسبة للكيفيات فان جاء نص يبين ذلك قلنا به كما قال عليه الصلاة والسلام فيقول اذهبوا فاخرجوا من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه مثقال ذرة - 00:31:15ضَ
من ايمان كيف يعرفونه؟ يعرفونه الله عز وجل يجعلهم يعرفونه. تتضح علامات من هذه العلامات قال فتأكل النار من ابن ادم كل شيء الا اثر السجود في رواية اخرى الا دارات - 00:31:32ضَ
الوجوه اثر السجود قال بعض اهل العلم المقصود به الجبهة وجه وبعضهم قال الاعضاء السبعة امرت ان اسجد على سبعة اعظم مدارات الوجوه اي وجهه. فاذا دخلوا الى النار او اذا اتوا الى النار لاجل ان يشفعوا - 00:31:49ضَ
يعرفون هؤلاء المستحقين للشفاعة بدارات وجوههم يرون هؤلاء النار قد اكلتهم الا هؤلاء. فهؤلاء يكونون قد بقي عليهم هذا الاثر فيخرجونه حتى يعني الانسان ينظر شيئا ما اقول مثله لكن بعض الاشياء تستدله بالمحسوس - 00:32:11ضَ
على كيفية غير المحسوس ما يأتي ايه يؤتى الى انسان في السجن مع اناس قد عوقبوا بالحبس ثم يقال اذهب واخرج. انت لنكرمك اذهب حتى تظهر كرامك عندنا اذهب واخرج ذاك فيذهب اليه ويخرجه من بين هؤلاء الذين قد حكم عليهم ان يبقوا سنوات وهو لا يدري هل يبقى - 00:32:31ضَ
ولا يبقى ايام ما يدري. في عقاب شديد. ثم يقال تعال. اخرج. اي فرح يعيشه؟ واي كرامة اعطيها الشافع وحتى ايضا سروره من بين هؤلاء اليس سرورا؟ هذا في سجن دنيوي لا يعني ما يلزم منه الشقاء الدائم كيف - 00:32:56ضَ
عذاب في النار ولذلك اه اقول اه نحن نثبت هذا الامر. فما جاء النص ببيان تفصيل كيفيته نقول به. وما لم يأتي نقول يشفع الملائكة ويشفع الانبياء ويشفع المؤمنون اه ما جاء الملائكة ما جاء - 00:33:17ضَ
تفصيل ذكر اه من يخرجون من النار وهل يخرجونهم بالعلامة الفلانية او الفلانية لكنهم لا يخرجون الا من يستحق الاخراج وهم من في قلبه اصل الايمان الله اكبر الملائكة حتى في الدنيا يدعون للمؤمنين - 00:33:38ضَ
يحرصون المؤمنين ينصرون المؤمنين ويشجعونهم ويحثونهم على العمل الصالح وللملك لمة في قلب ابن ادم. يقويه على الصالحات يثبته وقاتلوا مع الصحابة رضوان الله عليهم. والرسول عليه الصلاة والسلام في غزوة بدر. وهكذا ايضا يحضرون مع اهل الايمان ويثبتونهم. ويوم القيامة - 00:33:56ضَ
ايضا يقول لهم يعني مواقف كما قال الله عز وجل والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم يسلمون عليهم منها قوما لم يعملوا خيرا قط الرد عليهم ان هذا دليل عليهم لو كان العمل ليس شرطا او ليس شرط وجوب - 00:34:19ضَ
اه لما عذبوا في النار. هم معهم اصل الايمان ما اخرج من النار الا اهل الايمان. لكن ليس معهم عمل زائد. يعني معهم اصل الايمان والتصديق. لكن ما اتوا باعمال صالحة - 00:35:00ضَ
فلا يبقى في النار من اهل التوحيد احد لكن قد يعذب الانسان لترك بعظ الواجبات او ارتكاب بعظ المحرمات. ولذلك هو دليل عليهم وليس دليلا لهم. وهذا يسمى قلب الادلة كما قال اهل العلم لا يوجد آآ دليل يستدل به مبطل على باطله الا وجد في نفس الدليل دليل عليه - 00:35:14ضَ
الله يسعدكم - 00:35:38ضَ