التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز عام ١٤٣٩هـ || المجلد الأول
التعليق على شرح العقيدة الطحاوية ||الدرس الثاني والثلاثون: من صفحة: (٣٢٣_٣٣١)
التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصكعوب حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله ولا تثبت قدم الاسلام الا عن ظهر التسليم والاستسلام - 00:00:02ضَ
هذا من باب الاستعارة اذ القدم الحسي لا تثبت الا على ظهر شيء. اي لا يثبت اسلام من لم يسلم لنصوص الوحيين قادوا اليها ولا يعترضوا عليها ولا يعارضها برأيه ومعقوله وقياسه. روى البخاري عن الامام محمد بن - 00:00:42ضَ
ايهاب الزهري رحمه الله انه قال من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم وهذا كلام جامع نافع. وما احسن المثل المضروب للنقل مع العقل. وهو ان العقل مع النقل كالعامي المقلد مع العالم المجتهد - 00:01:04ضَ
بل هو دون ذلك بكثير. فان العامي يمكنه ان يصير عالما. ولا يمكن للعالم ان يصير نبيا رسولا. فان عرف العامي المقلد عالما فدل عليه عاميا اخر. ثم اختلف المفتي والدال - 00:01:24ضَ
فان المستفتي يجب عليه قبولا يجب عليه قبول المفتي دون الدال. فلو قال الدال الصواب معي دون المفتي لاني انا الاصل في علمك بانه مفت. فاذا قد فاذا قدمت قوله فاذا قدمت قوله على - 00:01:42ضَ
فاذا قدمت قوله على قول قد احتفي الاصل الذي به عرفت انه مفتن. فلزم القدح في فيقول له المستفتي انت لما شاهدت له بانه انت لما شهدت انت لما شهدت له بانه مفت وتللت عليه شهدت له بوجوب تقليده دونك. فموافقتي لك في هذا العلم - 00:02:02ضَ
عيني لا يستلزم موافقتك في كل مسألة. وخطوة وخطوة وخطأك فيه خالفت فيه المفتي الذي هو اعلم منك وخطأك وخطأك وخطأك وخطأك فيما خالفت فيه المفتي الذي هو اعلم منك لا يستلزم خطأك في علمك - 00:02:30ضَ
انه مفتي. هذا مع علمه ان ذلك المفتي قد يخطئ. والعقل يعلم ان الرسول معصوم في خبر في خبره عن الله تعالى لا يجوز عليه الخطأ فيجب عليه التسليم له والانقياد لامره. وقد علمنا بالاضطرار من دين الاسلام ان الرجل لو - 00:02:50ضَ
قال للرسول هذا القرآن الذي تلقيه تلقيه علينا والحكمة التي جئتنا بها قد تضمن قد تضمن كل من منهما اشياء كثيرة تناقض ما علمناه بعقولنا. ونحن انما علمنا صدقك بعقولنا. فلو قبلنا - 00:03:10ضَ
جميع ما تقوله مع ان عقولنا تناقض ذلك لكان ذلك قدحا في علمنا لكان ذلك فيما لكان ذلك قدحا فيما ما علمنا به صدقا فنحن نعتقد موجب الاقوال المناقضة لما ظهر من كلامك. وكلامك وكلامك نعرض - 00:03:30ضَ
طبعا لا نتلقى منه هدى ولا علما. لم يكن مثل هذا الرجل مؤمنا بما جاء به الرسول. ولم يرضى منه الرسول اقول بهذا بل يعلم ان هذا لو ساغ لامكن كل احد الا يؤمن بشيء مما جاء به الرسول. اذ العقول - 00:03:50ضَ
متفاوتة وشبهاتك والشبهات كثيرة. والشياطين لا تزال تلقي الوساوس في النفوس. فيمكن كل احد ان يقول مثل هذا في كل ما اخبر به الرسول وما اخبر به. وقد قال تعالى وما وما على الرسول الا البلاغ. وقال - 00:04:10ضَ
لا يمكن كل احد ان يقول فيمكن كل احد ان يقول مثل هذا في كل ما اخبر به الرسول وما امر به. وقد قال تعالى وما على الرسول الا البلاغ. وقال فهل على الرسل الا البلاء المبين؟ وقال وما ارسلنا من رسول الا بلسان - 00:04:30ضَ
قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء. وقال قد جاءتك قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. وقال حا ميم والكتاب المبين. وقال تلك الايات تلك. تلك ايات - 00:04:51ضَ
الكتاب المبين وقال ما كان حديثا يفترى ولكن تصديقا الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. وقال ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين - 00:05:11ضَ
ولا ظاهر ذلك كثيرة في القرآن فامر الايمان بالله واليوم الاخر. اما ان يكون الرسول تكلم فيه بما يدل على الحق ام لا. والثاني باطل. وان كان قد تكلم على الحق بالفاظ مجملة محتملة - 00:05:31ضَ
كما بلغ البلاغ المبين. وقد شهد له خير القرون بالبلاء. وقد شهد له خير القرون بالبلاغ. واشهد الله عليهم في الموقف الاعظم فمن يدعي انه في اصول الدين لم يبلغ البلاغ المبين فقد افترى عليه صلى الله عليه وسلم - 00:05:49ضَ
وخلاصة الكلام هنا ان المؤلف قال ولا تثبت قدم الاسلام يعني لا لا تثبت قدم اسلام المرء وايمانه الا على ظهر التسليم لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والاستسلام له. ثم ظرب مثالا - 00:06:09ضَ
مثالا للعقل في موقفه من الشرع من الناس من يقول ان عرفنا صدق الرسول بعقولنا فاذا خالف العقل ما جاء به الرسول اخذنا بما دلنا على صدقه وهو العقل وتركنا النقل - 00:06:27ضَ
وقال هذا مثله مثل عامي لا يعرف شيئا فدل من يسأل فدل جاهلا على العالم وقال هذا هو العالم فاسأله فاذا فاذا اه فهل يصوغ للعامي ان يقول للمقلد اذا اختلف قولي مع قولي المفتي فدع قول المفتي لقولي لاني انا الذي دللتك عليه - 00:06:46ضَ
هل يصوغ هذا طيب لو قلنا انا عرفنا صدقا لو قلنا انا عرفنا صدقا الرسول بعقولنا مع ان هذا ليس كافي انما بتوفيق من الله. فكم من صاحب عقل ظل ولم يعرف الحق - 00:07:15ضَ
وكم من عارف للحق لم يتبع الحق لو قلنا انا عرفنا صدق الرسول بعقولنا. فهل يصوغ ان نقول ما وافق عقولنا نقبله؟ وما خالفها نرده؟ نقول لا اذا عرفنا صدقه - 00:07:32ضَ
فيجب التسليم والاستسلام الاسلام هو هو التسليم لله اه الاتباع والانقياد له بالطاعة والبراءة من الاستسلام لله عز وجل بالاتباع وكذلك الانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك اهله فهذا هو الواجب على الانسان ولذلك اشار الى امر ان الايمان بالله واليوم الاخر اما ان يسلم الانسان ان الرسول - 00:07:47ضَ
عليه الصلاة والسلام تكلم بكل ما يدل على الحق او لا. احد المقدمتين اما المقدمة الثانية فهي باطلة. ان يقول قائل ان النبي صلى الله عليه وسلم ما بين الايمان بالله واليوم الاخر فهذا باطل. اذا هو الامر الاخر. الاول ان الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:08:19ضَ
بلغ وبين. طيب هذا البيان هل كان البيان باشياء مجملة؟ لا يعرفها الناس او باشياء واضحة احد احتمالين ان قالوا باشياء مجملة لها ظاهر ولها باطن لا يعرفها الا قلائل من الناس واكثر الخلق لا يعرفون ما يفهمون لا - 00:08:39ضَ
لا يعقلون كلامه هذا كلام من لم يبلغ البلاغ المبين. الله عز وجل اعطاه جوامع الكلم حتى يجمع الكلام الكثير في كلمات يسيرة وقال ان ما على الرسول الا البلاغ المبين - 00:08:58ضَ
اذا الرسول عليه الصلاة والسلام بلغ وبين وادى الرسالة لانه مؤدي هو رسوله وهو يبلغ رسالة ربه جل وعلا التي بعثه اليها. وبينها بكلام واضح لا لبس فيه. اذا العقائد - 00:09:14ضَ
بينها النبي عليه الصلاة والسلام بينا كاملا شاملا. وايضا بينها باسلوب ظاهر واضح لا لبس فيه وما على المؤمن الا ان يسلم ويستسلم وينقاد فان وجدت اشياء لا يصدقها بعقله فليتهم العقل ولا يتهم النقل - 00:09:30ضَ
لان هذه شبهات الا فهذا شرع الله الذي لا يصلح للعباد ولا يصلحهم الا هو. نعم قوله فمن رام علم ما حضر عنه علمه ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه حجبه مرامه عن - 00:09:49ضَ
التوحيد وصافي المعرفة وصحيح الايمان. هذا تقرير هذا تقرير للكلام الاول وزيادة تحذير انه يتكلم ان وزيادة تحذير ان يتكلم في اصول الدين. بل وفي غيرها بغير علم. وقال تعالى ولا - 00:10:07ضَ
اتقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. وقال تعالى ومن الناس من اجادل في الله بغير علم ولا هدو. ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد - 00:10:27ضَ
عليه انه من تولاه فانه يضله ويهديه الى عذاب السعير. وقال تعالى ومن الناس من يجادل في بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله. له في الدنيا خزي ونذيقه - 00:10:47ضَ
يوم القيامة عذاب الحريق. وقال تعالى ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. ان الله لا يهدي للقوم الظالمين. وقال تعالى ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس. ولقد جاءهم من ربهم الهدى - 00:11:07ضَ
الى غير ذلك من الايات الدالة على هذا المعنى. وعن ابي امامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه الا اوتوا الجدل. ثم تلا ما ضربوه لك الا جدلا. رواه الترمذي وقال حديث حسن - 00:11:27ضَ
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابغض ان ابغض الرجال الى الله الالد الخصم خرجاه في الصحيحين. ولا شك ان من لم يسلم للرسول نقص توحيده. فانه يقول برأيه وهواه. او - 00:11:49ضَ
تقلد ذا رأي وهوى بغير هدى من الله. فينقص من توحيده بقدر خروجه عما جاء به الرسول. فانه قد اتخذ في ذلك الها غير الله. قال تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواء؟ اي عبد ما تهواه نفسه - 00:12:09ضَ
وانما دخل الفساد في العالم من ثلاث فرق كما قال عبدالله بن المبارك رحمة الله عليه رأيت الذنوب تميت قلوبا وقد يورث الذل ادمانها. وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها. وهل افسدت - 00:12:29ضَ
لا الدين الا الملوك واخبار سوء ورهبانها. واحبار وهل افسد الدين الا الملوك واحبار سوء ورهبانها؟ فالملوك الجائرة يعترضون على الشريعة بالسياسات الجائرة ويعارضونها بها ويقدمونها على حكم الله ورسوله. واحبار السوء وهم العلماء الخارجون عن الشريعة - 00:12:49ضَ
ارائهم اقيستهم الفاسدة المتضمنة تحليل ما حرم الله ورسوله وتحريم فما اباحه واعتبار ما الغاه والغاء ما اعتبره واطلاق ما قيده وتقييد ما اطلقه ونحو ذلك. والرهبة وهم جهال المتصوفة المعترضون على حقائق الايمان والشرع بالادواق والمواجيد بالادواق - 00:13:15ضَ
الحديد والخيالات والكشوفات الباطلة الشيطانية المتضمنة شر دين المتضمنة شرع دين لم يأذن به الله وابطال دينه الذي شرعه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. والتعوض عن حقائق الايمان بخدع الشيطان - 00:13:45ضَ
وحظوظ النفس. فقال الاولون اذا تعارضت السياسة والشر قدمنا السياسة. وقال الاخرون اذا تعارض العقل والنقل قدمنا العقل. وقال اصحاب الذوق اذا تعارض الذوق والكشف وظاهر الشرع قدمنا الذوق والكشف - 00:14:05ضَ
وكل هذا من الخطأ البين. لكن اذا تعارض العقل مع الشرع قدمنا الشرع. واذا تعارضت السياسة مع الشرع قد الشرع واذا تعارض الذوق مع الشرع قدمنا الشرع فالشرع مقدم على كل حال هذا لمن؟ لاتباع الرسول - 00:14:25ضَ
لكن يوجد من يخالف في هذا. نعم اليك ومن كلام ابي حامد الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه الذي سماه احياء علوم الدين وهو من اجل كتبه او اجلها فاذا فان قلت نتكلم على علم الكلام - 00:14:46ضَ
وهو ممن خبروا علم الكلام ودخل فيه وخرج منه لكنه لم يعني آآ يسلم منه سلامة كاملة رحمه الله تعالى اتكلم بهذا الكلام الجميل النفيس الذي يبين ذم علم الكلام ومتى يقال ان هذا الكلام آآ يعني يسلم لصاحبه ومتى يذم صاحبه بكلام نفيس - 00:15:05ضَ
فان قلت فعلم الجدل والكلام مذموم كعلم النجوم او هو مباح او مندوب اليه. فاعلم ان للناس في هذا غلوا اسرافا في اطراف فمن قائل انه بدعة وحرام. وان العبد ان يلقى الله بكل ذنب سوى الشرك خير له من ان يلقاه - 00:15:29ضَ
الكلام ومن قائل انه فرض اما على الكفاية واما على الاعيان. وانه افضل الاعمال واعلى القربات فانه تحقيق لعلم التوحيد ونضال عن دين الله. قال والى التحريم ذهب الشافعي ومالك واحمد بن حنبل وسفيان - 00:15:51ضَ
وجميع ائمة الحديث من السلف وساق الفاظا عن هؤلاء قال وقد اتفق اهل الحديث من السلف على هذا ولا ينحصر ما نقل عنهم من التشديدات فيه. قالوا ما سكت عنه الصحابة مع انه اعرف مع انهم اعرف بالحقائق - 00:16:11ضَ
وافصح بترتيب الالفاظ من غيرهم الا لما يتولد منه من الشر. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم هلك اي المتعمقون في البحث والاستقصاء. واحتجوا ايضا بان ذلك لو كان من الدين لكان اهم ما يأمر به رسول - 00:16:32ضَ
الله صلى الله عليه وسلم ويعلم طريقه ويثني على اربابه. ثم ذكر بقية استدلالهم ثم ذكر الفريق الفريق الاخر الى ان قال فان قلت فما المختار عندك؟ فاجاب بالتفصيل فقال فيه منفعة - 00:16:52ضَ
فيه مضرة فهو باعتبار منفعته في وقت الانتفاع حلال او مندوب او واجب. كما يقتضيه الحال هو باعتبار مضرته وهو باعتبار مضرته في وقت الاستضغام ومحله حرام. قال فاما مضرته - 00:17:12ضَ
فاثارة الشبهات وتحريك وتحريك العقائد وازالتها عن الجزم والتصميم. وذلك مما يحصل بالابتداء ورجوعها فبالدليل مشكوك فيه ويختلف فيه الاشخاص فهذا ضرره. لو لم يكن الا هذا الظرر لكفى ولذلك سينقل - 00:17:32ضَ
كيف وصل الشك والحيرة والاضطراب عند اناس يعتبرون من اذكياء العالم لكنهم دخلوا في علم الكلام وارادوا ان آآ يثبتوا العقائد بهذه الطريق دون التسليم لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله - 00:17:52ضَ
وفي اخر المطاف منهم من اضطرب ومنهم من نحى منح التفويض كما كان من ابي المعالي الجويني وليس هذا مذهب اهل السنة والجماعة ومنهم من من استمر على اعتزاله وقليل منهم رجع الى ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم. نعم - 00:18:08ضَ
احسن الله اليك. فهذا ضرره في اعتقاد الحق وله ضرر في تأكيد اعتقاد المبتدعة. وتثبيتها في صدورهم بحيث تنبعث دواعيهم ويشتد حرصهم على الاصرار عليه. ولكن هذا الضرر بواسطة التعصب الذي يثور من الجدل - 00:18:28ضَ
قال واما منفعته فقد يضن فقد يظن ان فائدته كشف الحقائق ومعرفتها على ما هي عليه. وهيهات فليس في الكلام وفاء بهذا المطلب الشريف. ولعل التخبيط والتضليل فيه اكثر من الكشف والتعريف. قال - 00:18:48ضَ
اذا سمعته من محدث او حشوي ربما خطر ببالك ان الناس اعداء ما جهلوا. فاسمع هذا ممن حضر الكلام ثم قالاه بعد حقيقة الخبرة وبعد التغلغل فيه الى منتهى الدرج الى منتهى درجة المتكلمين - 00:19:08ضَ
وجاوز ذلك الى التعمق في علوم اخرى تناسب علم الكلام. وتحقق ان الطريق الى حقائق المعرفة من هذا الوجه مسدود ولا عمري لا ينفك الكلام عن كشف وتعريف. وايضاح لبعض الامور ولكن ولكن على ولكن على الندور. انتهى - 00:19:28ضَ
ما نقلته عن الغزالي رحمه الله. طبعا هو وصفهم اهل الاثر الحشوية وغير ذلك هذا معروف عند اهل الكلام ولكن المؤلف اه رحمه الله تعالى اراد ان ينقل من كلام الغزالي - 00:19:48ضَ
ما اه يوضح ان من خبروا علم الكلام ممن رجعوا عنه بينوا ما فيه من الامور التي تثير الشبهات ولا تبني الحقائق واليقينيات في قلوب اصحابها. فان اكثر الناس شكا عند الموت اهل الكلام. ما ليس عندهم حقائق - 00:20:03ضَ
اكثر الناس تسليما اهل الاثر. والحاصل ان هذا كلام من خبر علم الكلام ولو لم يكن هو موجودا لكفانا اصلا. ان الصحابة رضوان الله عليهم اين هم عن هذا العلم؟ مع علمهم وادراكهم ومعرفتهم حقائق الامور اكمل. احسن الله اليك - 00:20:25ضَ
وكلام مثله في ذلك حجة بالغة. والسلف لم يكرهوه لمجرد كونه اصطلاحا جديدا على معاني صحيحة. كالاصطلاح على الفاظ بعلوم صحيحة ولا كرهوا ايضا الدلالة على الحق. والمحاجة لاهل الباطل بل كرهوه لاشتماله على امور كاذبة - 00:20:44ضَ
مخالفة للحق. ومن ذلك مخالفتها للكتاب والسنة وما فيه من علوم صحيحة. فقد وعروا الطريق الى واطالوا الكلام في اثباتها مع قلة نفعها. فهي لحم جمل غث على على رأس جبل وعير على رأس جبل - 00:21:04ضَ
لا سهل فيرتقى ولا سمينتقم فينتقل. واحسن ما عندهم فهو في القرآن اصح تقريرا احسنوا تفسيرا فليس عندهم الا التكلف والتطويل والتعقيد كما قيل لولا التنافس في الدنيا لما وضعت كتب التناقض - 00:21:24ضَ
لا المغني ولا العمد ولاء طبعا المغني ليس المقصود آآ المغني لابن قدامة وانما المغني لشيخ المعتزلة الجبار الهمداني وهو كتاب في تأصيل وتقعيد علم الاعتزال وعلم الكلام. والعمد كذلك ايضا كتاب لهم - 00:21:44ضَ
يحللون بزعم منهم عقدا عقدا وبالذي وضعوه زادت العقد. الله! هذا هذا الحقيقة وذلك من اراد ان يثبت العقائد عن طريق علم الكلام لن يظفر الا بالشك والريب وعدم القطع وعدم التسليم - 00:22:04ضَ
ولا يوجد مثل طريقة القرآن. اقرأ في الاثبات ادلة الاثبات. واقرأ في النفي ادلة النفي. وما سر عليه الصحابة رضوان الله عليهم. هذا هو الاسلم والاحسن والاحكم والاقوم والاعلم. فالطريقة السلف في اثبات العقائد هي احسن الطرائق. اما علم الكلام فما يأتي به - 00:22:24ضَ
في هذا من من القواعد ينقضه ذاك وما يأتي به هذا ينقضه ذاك ولا تسلم لهم قاعدة لانهم اصلا ابتلوا بهذا الامر. فاذا ارادوا يعني بهذه القواعد ان ينقضوا ما جاء به الرسول الذي اعطي - 00:22:46ضَ
الذي اعطي جوامع الكلم فلأن يأتي من بعدهم سينقظ قواعدهم من باب اولى ولذلك تجد الشيخ يقرر قواعد يأتي تلميذه ينقضها ويأتي من بعده ينقضها ولا تجد هؤلاء متفقون على حال - 00:22:59ضَ
بل ولا يسلم لهم اه شيء في باب الاعتقاد ولذلك هم في حيرة اما اهل اهل السنة اما الصحابة ومن سار على نهجهم فانهم اهل يقين في الاثبات والنفي وفي العقائد وفي غيرها نعم - 00:23:15ضَ
طبعا نقف انتهينا على هذا يوم غد نقرأ من قوله وكلام مثله في ذلك حجة بالغة نعم انا قلت لكم مرارا شرح الطحاوية ما يشبع منها واذا انتهينا منه سترون ان نفوسكم مشتاقة الى اعادته. مليان حقيقة - 00:23:30ضَ
كلام جزل فيه نفائس ونقول وكلام متزن فهو يعطيك تقرير معتقد اهل السنة والجماعة اه باسلوب قوي ومتين وعميق ورد على اهل الطائف من دون تفصيل ما انت بمحتاج انك تتطلع على شبهاتهم. لكن محتاج ان يؤصل - 00:24:07ضَ
عندك الحق ويقرر لذلك هذا كتاب يحتاجه الطالب انه يشرب وشرب يردد كثيرا ولا يمل منه. الطريقة التي حنا نسير فيها وانا مقتنع حقيقة منها في مثل هذي المطولات الا الا تطور اصلا بالشرح ولكن يوضح هذا الشرح - 00:24:32ضَ
التعليق انما هو لايضاح ما يشكل فقط من هذا الشرح والمقصد ان تخرج وانت قد فهمت شرح الطحاوية من الى هذا المقصود. اما الزوائد عليه فاذا فهمت شرح الطحاوية فقد تأهلت - 00:24:50ضَ
وهكذا في تفسير ابن كثير وغيرها الله اعلم وصلى الله وسلم عليه - 00:25:05ضَ