التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز عام ١٤٣٩هـ || المجلد الأول
التعليق على شرح العقيدة الطحاوية ||الدرس الحادي والأربعون: من صفحة: (٣٩٩_٤٠٥)
التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوط حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب عرش عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد - 00:00:03ضَ
قال الامام ابن ابي العز في شرح العقيدة الطحاوية قوله وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة عدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه وكذلك افعالهم فيما علم منهم ان يفعلوه - 00:00:41ضَ
قال الله تعالى ان الله بكل شيء عليم وكان الله بكل شيء عليما. فالله تعالى موصوف بانه بكل شيء عليم ازلا وابدا ولم يتقدم علمه بالاشياء جهالة. وما كان ربك نسيا. وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال كنا - 00:01:01ضَ
في جنازة في بقيع الغرقد فاتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة رأسه فجعل ينكت بمخصلته. ثم قال ما منكم من احد ما من نفس منفوسة الا قد كتب الله - 00:01:25ضَ
مكانها من الجنة والنار. والا قد كتبت شقية او سعيدا قال فقال رجل يا رسول الله افلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فقال من كان من اهل السعادة فسيصير الى عمل اهل السعادة - 00:01:45ضَ
ومن كان من اهل الشقاوة فسيصير الى عمل اهل الشقاوة. ثم قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. اما السعادة فييسرون الى فيسرون لعمل اهل السعادة. واما اهل الشقاوة فيسرون لعمل اهل الشقاوة - 00:02:01ضَ
ثم قرأ فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. خرجاه في الصحيحين المؤلف رحمه الله تعالى استطرد هنا في الكلام على - 00:02:21ضَ
بعض الامور المتعلقة بالقدر. ومن الامور المتعلقة بالقدر اثبات علم الله السابق وتقديره السابق للخلق. فالله جل وعلا علم لما خلق الخلق من اهل الجنة من اهل النار. فقد كتب ذلك - 00:02:39ضَ
ثم ايضا قدر هذا سبحانه وتعالى وهذا شيء نثبته ونؤمن به ونعلم انه حق الامر الثاني لو قال قائل هذا العلم هل يحملنا على ان نترك العمل ونتكل على العلم السابق. يقال هذا الاشكال وقع من الصحابة رضوان الله عليهم - 00:02:55ضَ
فجاءوا الى اعلم الخلق وهو رسولنا صلى الله عليه وسلم فاعطاهم الجواب وحصل منهم الامتثال فمن يستشكل هذا الامر الاستشكال قد يقع حتى من المؤمن من اعظم ايمانا وتصديقا من الصحابة - 00:03:14ضَ
لكن ما الجواب الصحيح في هذا الجواب الصحيح جاءت ممن اعطي جوامع الكلم والموقف الصحيح جاءك من اعظم الناس ايمانا بعد الانبياء وهم الصحابة فلما سأل الصحابة ذلك قالوا يا رسول الله افلا ندع العمل - 00:03:28ضَ
قال اعملوا وكل ميسر لما خلق له القدر لا يجوز للانسان ان يتكل عليه ويترك العمل هذا واحد ثانيا لا يجوز للانسان ان يحمله التقدير السابق الذي جهله ولا يعلمه. على ان يتكل عليه - 00:03:46ضَ
يدخل الشيطان عليه من هذا المدخل ويقول لما تعمل؟ ان كنت من اهل النار فستدخلها وان كنت من اهل الجنة فستدخلها. جاءك الجواب الفيصل فانك ميسر لما خلقت له وهذا التيسير خفي عنك لا تعلمه - 00:04:07ضَ
لكن الدلائل تبين الموقف من هذا الامر موقف الصحابة رضوان الله عليهم. هل عملوا او قعدوا عملوا وامتثلوا وهكذا يجب على الانسان ان يعمل ولا يتكل على التقدير السابق الذي لا يعلمه لانه لا يدري. التقدير السابق نافذ. لكن الانسان لا يعلم - 00:04:23ضَ
وتستدل على عاقبتك ببدايات امرك هل انت متبع؟ هل انت مصاع؟ هل انت تعمل الصالحات؟ او لا؟ فيخاف الانسان. لا شك ان الانسان يعيش بين الخوف والرجاء كما كان ذلك حال السلف نعم - 00:04:44ضَ
احسن الله اليك. قوله وكل ميسر لما خلق له. والاعمال بالخواتيم. والسعيد من سعد بقضاء الله. والشقي من شقي قضاء الله تقدم حديث علي رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم فيه اعملوا فكل ميسر لما خلق له. وعن - 00:05:00ضَ
خير عن ابن الزبير عن جاب. ابي الزبير وعن زهير عن ابي الزبير عن عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال جاء سراقة ابن مالك ابن جعشم فقال يا رسول الله - 00:05:20ضَ
الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الان فيما العمل اليوم افيما جفت افيما جفت به الاقلام وجرت به المقادير ام فيما يستقبل؟ قال لا بل فيما جفت به الاقلام وجرت به المقادير. قال ففيما العمل؟ قال زهير ثم تكلم ابو - 00:05:35ضَ
الزبير بشيء لم افهمه فسألت ما قال فقال اعملوا فكل ميسر فكل ميسر. رواه مسلم. وعن سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليعمل عمل اهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من اهل النار. وان الرجل ليعمل - 00:05:55ضَ
على اهل النار فيما يبدو للناس وهو من اهل الجنة. خرجاه في الصحيحين وزاد البخاري. وانما الاعمال بالخواتيم. وفي الصحيح ايضا عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه - 00:06:18ضَ
في بطن امه اربعين يوما. ثم يكون علقة مثل ذلك. ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح مروا باربع كلمات يكتب رزقه يكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد. فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل - 00:06:38ضَ
بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليهم كتاب فيعمل بعمله - 00:06:58ضَ
لاهل الجنة فيدخلها. والاحاديث في هذا الباب كثيرة وكذلك الاثار عن السلف قال ابو عمر ابن عبد البر في التمهيد قد اكثر الناس من تخريج الاثار في هذا الباب. واكثر المتكلمون من الكلام فيه واهل السنة مجتمعون على الايمان بهذه الاثار واعتقاد - 00:07:18ضَ
وترك المجادلة فيها وبالله العصمة والتوفيق. قوله واصل القدر طبعا هذه المسألة ذلت فيها لكن هدى الله عز وجل من سار على ما سار عليه الصحابة. التصديق الاتباع والعمل ومن العمل الصالح ومن التوفيق للانسان ان يعمل - 00:07:39ضَ
ولذلك الصحابة رضوان الله عليهم ما اتكلوا على القدر السابق وما عارضوا القدر السابق. هذا خلق الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وايضا اخفى الله عز وجل عن الناس القدر ومن هداه الله قد هداه بفظله - 00:08:04ضَ
ومن اضله الله قد اضله بعدله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون بعد ذلك الشيخ عن القدر بكلام نفيس جدا ختم به ختم به هذا الكتاب يعني هذه النسخة المركز الاول - 00:08:21ضَ
المؤلف رحمه الله كما تقدم تكلم على القدر في اربع مواطن سبب ان الامام الطحاوي اشار الى القدر في اربع مواطن فافاض في الكلام عليه على حسب هذه المواطن الله اليك - 00:08:39ضَ
قوله واصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل. والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان. وسلم الحرمان ودرجة الطغيان فالحذر فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة فان الله تعالى طوى علم القدر عن انامه ونهاهم - 00:08:57ضَ
المرامي كما قال تعالى في كتابه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب. ومن حكم الكتاب كان من الكافرين. اصل القدر سر الله في خلقه وهو كونه وهو كونه اوجد وافنى وافقر - 00:09:22ضَ
اغنى وامات واحيا واضل وهدى. قال علي رضي الله عنه القدر سر الله القدر سر الله فلا تكشفه. والنزاع بين الناس في مسألته. والله المقصود اي ان الله عز وجل - 00:09:42ضَ
اخفاه لا يدري احد هل سيموت على الكفر ولا على الاسلام؟ هذا مخفاة الانسان متى يموت واين يموت؟ وهل يدخل الجنة او يدخل النار؟ هذا سر بمعنى ان الله عز وجل اخفاهم عن الخلق - 00:09:59ضَ
فلا تكشف اي لا تبحث عن كشفي لانك لا تستطيع حتى يقع عندنا تقدير وعندنا قضاء فاذا قدر الشيخ خفي عليك حتى يقع فاذا وقع وقضى الله جل وعلا وقوعه عرفه الناس - 00:10:13ضَ
لكن قبل ذلك الناس مأمورون باخذ اسباب الصلاح والهداية والنجاة والبعد عن اسباب الكفر والضلال والشقاوة والغضب الله اليك. والنزاع كان النبي صلى الله عليه وسلم لما لما قال الصحابة فيم العمل - 00:10:30ضَ
ما بدأ يفصل لهم في مسألة القدر خلاص قدر الله وعلم وكتب ما الذي عليك انت؟ مأمور بالعمل؟ قال اعملوا هذا الجواب الجواب اعمل اعمل على وفق ما جاءك من الامر والنهي - 00:10:46ضَ
طيب ما الذي سيكون؟ قال فكل ميسر فمن كان من اهل السعادة فسييسره الله لعمل اهل السعادة. طيب لو عارض الانسان لو عارض هناك جزاء في الاخرة يعلم الانسان حينما ينكشف عنه الغطاء هل كان على حق - 00:11:01ضَ
او كان على باطل فلو عارض الانسان معارضة شديدة هناك في الوحي وعارض القدر ما الذي سينفعه البقاء في الدنيا العذاب في الاخرة ولذلك جاءك الجواب ولذلك من نعمة الله عز وجل - 00:11:19ضَ
الله جل وعلا قال وما اوتيتم من العلم الا قليلة الناس في جهل الا اذا جاءهم العلم من الانبياء وليس كل علم الناس يعرفونه لذا قال الله عز وجل ويسألونك عن الروح - 00:11:37ضَ
قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا فليست كل العلوم يعرفها الخلق. انما يعرفون شيئا منها يكفي المؤمن ان يوقن ان الله عز وجل هو الاله الحق - 00:11:53ضَ
وهو الحكم العدل وانه سبحانه وتعالى عالم بكل شيء قادر بكل شيء اه مطلع على كل شيء وانه سبحانه ارسل الرسل واقام الحجج الانصياح والانقياد والاتباع وعدم المعارضة والتسليم. قال ويسلموا تسليما. ثم يفعل ما امر به - 00:12:09ضَ
عرفت ولا ما عرفت؟ العامي قد يدخل الفردوس الاعلى. وهو يجهل بعض الاشياء لكن عنده اتباع والانقياد وبعض من عندهم من المعلومات الشيء الكثير احيانا لا يستطيع ان يصل للتحقيق واليقين الى ما وصل اليه بعض العامة - 00:12:30ضَ
لانه لم يسلم تسليما وعارظ الوحي ولذلك قال من قال من اهل الكلام العبارات المشهورة كما قال احدهم نهاية اقدام العقول قالوا واكثر سعي العالمين ضلالا يقصد امثاله وارواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا اذى ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى ان جمعنا فيه قيل وقالوا هذا ما رأيناه عند الصحابة - 00:12:48ضَ
ولرأينه عند من سار على منهج الصحابة ولذلك الصحابة استشكلوا مثل هذا الامر لكن جاءهم الجواب من اعلم الخلق وصار الامتثال من اعظم الناس ايمانا بعد بعد الانبياء فينبغي الانسان اذا اراد النجاة ان يسلك طريقه - 00:13:15ضَ
الله اليك والنزاع بين الناس في مسألة القدر مشهور. الذي عليه اهل السنة والجماعة ان كل شيء بقضاء الله وقدره. وان الله تعالى خالق حال العباد قال تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. وقال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وان الله - 00:13:34ضَ
تعالى يريد الكفر من الكافر ويشاؤه ولا يرضاه ولا يحبه. فيشاؤه كونه ولا يرضاه دينا خالف في ذلك القدرية والمعتزلة. وزعموا ان الله شاء الايمان من الكافر. ولكن ولكن الكافر شاء الكفر - 00:13:56ضَ
فروا الى هذا بالا يقولوا شاء الكفر من الكافر وعذبه عليه. ولكن صاروا كالمستجير من الرمضاء بالنار. فانهم هربوا من شيء فوقعوا فيما هو شر منه. فانه يلزمهم ان مشيئة الكافر غلبت مشيئة الله تعالى. فان الله قد شاء الايمان - 00:14:14ضَ
منه على قولهم والكافر قد شاء الكفر فوقعت مشيئة الكافر دون مشيئة الله تعالى. وهذا من اقبح الاعتقاد وهو وقول لا دليل عليه بل هو مخالف للدليل روى روى اللالكائي من حديث بقية عن الاوزاعي حدثنا العلاء بن الحجاج عن محمد بن عبيد المكي عن ابن عباس - 00:14:34ضَ
ان رجلا قدم علينا يكذب بالقدر فقال دلوني عليه وهو يومئذ اعمى. فقالوا له ما تصنع به؟ فقال والذي نفسي بيده فان استمكنت منه لاعضن انفه انه حتى اقطعه ولئن وقعت - 00:14:59ضَ
ولئن ولئن وقعت رقبته بيدي لادقنها فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كاني بنساء فهم يطوفن بالخزرج. تصطك الياتهن مشركات. وهذا اول شرك في الاسلام. والذي نفسي بيده لا ينتهي بهم سوء - 00:15:17ضَ
رأيهم حتى يخرجوا الله من ان يقدر الخير. كما اخرجوه من ان يقدر الشر قوله وهذا اول شرك في الاسلام الى اخره من كلام ابن عباس. وهذا يوافق قوله القدر نظام التوحيد. فمن وحد الله - 00:15:37ضَ
الله وكذب بالقدر نقض نقض تكذيبه توحيده وروى عمر ابن الهيثم قال خرجنا في سفينة وصحبنا فيها قدري وصحبنا فيها قدري ومجوسي. فقال القدري للمجوسي اسلم قال المجوسي حتى يريد الله فقال القدري ان الله يريد ولكن الشيطان لا يريد. قال المجوسي اراد الله واراد - 00:15:54ضَ
هذا الشيطان فكان ما اراد الشيطان هذا شيطان قوي. وفي رواية انه قال فانا مع اقواه فانا مع اقواهما مسألة التناقض عند اهل الاهواء شيء معروف لذلك ابن القيم رحمه الله تعالى في الصواعق - 00:16:19ضَ
ذكر التناقض الذي وقع فيه آآ اهل الكلام بل ذكر التناقض الذي وقع فيه الاشاعرة وكيف ان الفلاسفة احتجوا في مناظرات يعني هو تكلم عليها قد ما تكون وقعت على هذا الوصف لكنه اراد ان يبين ان كل مبطل - 00:16:36ضَ
ترك شيئا من الصراط المستقيم واراد ان يستدل بباطله يعني بعض الدلائل يستطيع المعارظ في باب معين ان اه يدخل عليه في ابطال امر معين من خلال باطله اما من سار على الحق وعلى الصراط المستقيم فلا مدخل عليه. ولذلك - 00:17:01ضَ
الذين انكروا تقدير الله عز وجل للشر. وقالوا ان الله قدر الخير ولكنهما قدر الشر طبعا هم هربوا من امر زعموا انهم يريدون ان يثبتوا العدل ان الله جل وعلا عادل - 00:17:25ضَ
فكيف يقدر الشر على الانسان ثم يعاقبه ظنا منهم ان هذا لا يمكن ان يكون عدلا طبعا الرد عليهم من ادلة واوجه عديدة المقصد من ذلك ان ابن القيم رحمه الله اشار الى اوجه عديدة فيها بيان التناقض - 00:17:45ضَ
الذي يحصل من اهل الاهواء بسبب ايمانهم ببعض الكتاب وكفرهم ببعض شبابي انهم يقولون ببعض الحق ويتركون بعضا. ومنها مثل هذه القصة وكذلك سيأتي معنا القصة التي حصلت لي عامر ابن عبيد وكذلك ايضا عدد - 00:18:08ضَ
ممن حصل لهم مثل هذه الاشياء لذلك الواجب على الانسان من يتبع ولو لم يفعل احيانا ما تفهم انت ما تحيط بكل شيء لكنك مأمور ان تنصاع وتتبع فان علمت فالحمد لله وان لم تعلم فالدلائل واظحة - 00:18:30ضَ
اليس الله جل وعلا اثبت علمه السابق لا تعترض انت على هذا الامر انت اعلم ام الله هل يلزم ان يفهم الانسان التفاصيل حتى يتبع ليس بلازم من ذلك. انت مأمور - 00:18:49ضَ
تصديق هذا دين حق نزل من السماء وجاء به نبينا صلى الله عليه وسلم قد يخفى على بعض الناس الجواب عن بعض الشبهات. فالشبهات هي شبهات لكن قد تقع على قلب مؤمن فتحترق - 00:19:05ضَ
وقد تقع على قلب فيه نوع من الزيغ والضلال فتتعبه وان لم يتبعها. لذلك جاء بعض الصحابة الى النبي عليه الصلاة والسلام فقالوا يا رسول الله ان احدنا يجد في نفسه لان يكون حممه اهون عليه من ان يتكلم به. قال قد وجدتموه؟ قالوا نعم. قال ذاك صريح الايمان. وتكلم - 00:19:20ضَ
على يعني العلما على مثل هذا الباب واطالوا فيه النفس نعم المسألة هذي ابن القيم رحمه الله تعالى افاضت الكلام عليها في اغاثة اللهفان لانها مسألة خطيرة وايضا قد يصاب بعض الناس بالشك فيه قال اغاثة الله فان من مصائد الشيطان وتكلم فيه على مسألة القدر ومسألة - 00:19:40ضَ
كذلك ايضا المشيئة وغير ذلك من الامور الله اليك ووقف اعرابي على حلقة فيها عمرو بن عبيد فقال يا هؤلاء ان ناقتي سرقت فادعوا الله ان يردها علي قال عمرو بن عبيد اللهم انك لم ترد ان تسرق ناقته فسرقت فارددها عليه. فقال الاعرابي لا حاجة لي في دعائك - 00:20:04ضَ
قال ولما؟ قال اخاف كما اراد الا تسرق فسرقت ان نريد ردها فلا ترد. نعم. هذا يدلك على ان هذا الاعرابي اعرف وافهم من هذا الضال وهو عمرو بن عبيد في مسألة القدر نعم - 00:20:31ضَ
وقال رجل لابي عصاما اسطناني ارأيت ان مات ارأيت ان منعني الهدى واوردني الضلال ثم عذبني ايكون منصفا فقال له ابو عصام ان يكن الهدى شيئا هو له فله ان يعطيه من شاء ويمنعه ويمنعه ويمنعه من شاء - 00:20:47ضَ
هذه مناظرة حصلت بين يدي احد الخلفاء بين اثنين. بين اه امام من ائمة الاسلام وهو ابو اسحاق الاصفرايني وبين عبدالجبار آآ القاضي عبد الجبار. في مسألة هذه هذا جزء منها - 00:21:07ضَ
وقد اشار اليها عدد من اهل العلم في التراجم وذكرها لما كان ابو اسحاق الشراييني من ائمة الشافعية ذكرها القاضي السبكي في طبقات الشافعية فلتراجع هناك واما الادلة من الكتاب والسنة فقد قال تعالى ان نقتلها - 00:21:27ضَ
الله اعلم وصلى الله وسلم - 00:22:06ضَ