التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التعليق على عمدة التفسير - تفسير سورة الأعراف (1) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. نبدأ اليوم في كتاب عمدة التفسير في الجزء الثاني بتفسير سورة الاعراف الاية الرابعة والعشرين وما بعدها. بسم الله - 00:00:00ضَ
نقرأ الايات ثم التفسير. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ولكل امة اجل. فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. يا بني ادم ليأتينكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي فمن اتقى واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كذبوا باياتهم - 00:00:30ضَ
واستكبروا عنها اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. يقول المؤلف غفر الله له - 00:01:00ضَ
يقول تعالى ولكل امة اي قرن وجيل اجل فاذا جاء اجله اي ميقاتهم المقدر له لا يستأخرون ساعة اي عن ذلك ولا يستقدمون. ثم انذر تعالى بني ادم انه اليهم رسلا يقصون عليهم اياتي وبشر وحذر فقال فمن اتقى واصلح اي ترك المحرمات وفعل الطاعة - 00:01:20ضَ
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها اي كذبت بها قلوبهم. واستكبروا عن بها اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. اي ماكثون فيها مكثا مخلدا نعم بعد يقول تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او - 00:01:50ضَ
كذب باياته اي لا احد اظلم ممن افترى الكذب على الله او كذب بايات الله المنزلة. اولئك يناله نصيب وهم من الكتاب اختلف المفسرون في معناه هنا الصيغة فمن اظلم - 00:02:25ضَ
صيغة استفهام لكنه ليس استفهام على بابه انما هو كما فسرها المصنف لا احد اظلم وهذا جاري على السنة الناس اذا ارادوا استعظام الشيء يقولون مثلا من قد فلان؟ يعني ايش؟ محد قده - 00:02:42ضَ
هذا جاري هاه. فمن اظلم اي لا احد اظلم. نعم نعم؟ في غرض الصيغة هذا مع صيغة لسان العرب عنده هذا الشيء. اولئك ينالهم نصيبهم من كتاب اختلف المفسرون في معناه ابن عباس يقول نصيبهم من الاعمال من عمل خيرا جزي به ومن عمل شرا جزي به - 00:03:08ضَ
وقال مجاهد ما وعدوا به من خير وشر. وكذا قال قتادة المفسرون في الكتاب النصيب الذي يناله من الكتاب هل هو ينالهم من القدر؟ يعني يقع عليهم القدر الذي قدر عليهم. او - 00:03:38ضَ
ما كتب عليهم من سيئات اقترفوها واعمالا عملوها او ما في الكتاب من موعود وهكذا التفاسير التي ذكرها هذا المعنى ذلك يناله من الكتاب ما المراد بهذا النصيب الذي وما الكتاب الذي يناله من نصيب منه - 00:03:58ضَ
اختلف في الكتاب وفي النصيب ما هو؟ اختلف المفسرون فقال ابن عباس نصيبهم من الاعمال وجعل الكتاب يعني ما كتب عليهم من العمل. ما كتب عليهم مما عملوه واضح؟ ايه. وان عليكم لكاتبين. لو ان عليكم لحافظين - 00:04:28ضَ
يعني يكتبون اعمالكم هذا المعنى الذي ذكره ابن عباس نصيبهم من الاعمال من عمل خيرا جزي من عمل خيرا جزي به. ومن عمل شراء جزي به. وقال مجاهد ما وعدوا به من خير وشر - 00:04:58ضَ
يصيبهم نصيبهم من الكتاب الذي في القرآن. ما وعدوا على جزاء الاعمال جعله ايش الكتاب هنا؟ القرآن ما فيه من موعود فالذين ظلموا ينالهم نصيبهم من موعود الظلم. وقال واختاره كذا قال قتادة الظحاك وغيره - 00:05:18ضَ
واحد اختاره ابن جرير وقال محمد ابن كعب القرظي عمله ورزقه وعمره جعل الكتاب اللوح المحفوظ او ما اخذ من اللوح المحفوظ كما في حديث ابن مسعود ثم يؤمر بكتب رزقه واجله وشقيا او سعيد. وكذا قال الربيع بن انس وعبد الرحمن - 00:05:48ضَ
ابن زيد ابن اسلم وهذا يقول ابن كثير وهذا القول قوي في المعنى والسياق يدل عليه يعني قول محمد ابن كعب القراضي ان المقصود بالكتاب ما في اللوح المحفوظ يعني المقال - 00:06:18ضَ
ثم بين السياق يدل عليه وهو قوله حتى اذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم يعني يجري عليهم ما قدر عليهم الى الاجل. ولذلك كان في الايات قبلها ولكل امة اجل. فاذا جاء اجله لا يستغفرون ساعة ولا يستقدمون - 00:06:38ضَ
هي اجال مقدرة. يقول ابن القيم يقول ابن كثير السياق يدل عليه. كما في قوله تعالى ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون - 00:07:11ضَ
وقوله ومن كفر فلا يحزنك كفره. الينا مرجعون فننبئهم بما عملوا ان الله عليم بذات الصدور. نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غالية على كل الرعاية التي ذكرت الظاهر والله اعلم انها لا تتنافى - 00:07:31ضَ
لان دلالة الاية محتملة. محتملة لا ما قيد عليهم ما كتب عليهم من يقصد ابن عباس ما قيد عليهم طبعا في قوله عز وجل وكل شيء فعلوه في الزبر. وهذه محتملة حتى هذه الاية في الزبر انها - 00:07:58ضَ
المحفوظ مقدرة حتى الاية هذه وكل صغير وكبير مستطهر اي مكتوب محتمل انهم في اللوح المحفوظ ومحتمل انه يعني يكتب عليهم تقيده الملائكة. وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون - 00:08:34ضَ
الو هلا كلنا هل دي الاية محتملة؟ ودلائل الايات تدل على هذا وهذا. لكن كلمة نصيبهم تقوي هذا القول الذي قاله محمد ابن كعب القرضي يعني ينالهم حظهم المكتوب لهم نصيبهم المكتوب عليهم - 00:08:59ضَ
يعني يقع عليهم ما قدر الله عليهم. والذي قدره عليهم سبق بعلمه انهم واقعون به فكتبه عليهم ايش المعنى انه ظلمهم فكتب عليهم ما لم يريدوا ان يفعلوا؟ لا. هم فعلوا بارادتهم. والله عز وجل كتب عليه - 00:09:27ضَ
انهم يفعلون ذلك. كما قال عز وجل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. لعلمه السابق بهم انهم لا ينفع بهم ذلك. وقال ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم. ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون - 00:09:47ضَ
لم يعلمن فيهم خير. عز وجل. علم انهم لا خير فيهم وانهم لن يسمعوا. ولن ينتفعوا. فكتب عليهم ما ما علمه منهم وهو ماض وسيقع هذا الكتاب الذي كتبه عليهم - 00:10:07ضَ
هو يقوي قول محمد ابن كعب وان كان لا ينفي القول الاقوال الاخرى لا ينفيها. لان جاءت الاية في سياق التهديد. وسياق التوعد على جزاء الاعمال. فلذلك قال ابن عباس - 00:10:27ضَ
نصيبهم من الاعمال من عمل خيرا جزي به طيب. نعم؟ قال مجاهد ما وعدوا به من خير وشر. يعني ما وعدوا هذا لقول مجاهد. قال مجاهد ما وعدوا به من خير وشر. يعني ما في - 00:10:47ضَ
قرآن من كتاب في القرآن من ايش؟ جزاء على الاعمال لثلاث اقوال واقوال القول الثالث ثم الذي ثم الاول قول ابن عباس ثم الثاني قول المجاهد واختار ابن جرير طيب - 00:11:12ضَ
والايات التي استدل بها المصنف ويصير المعنى في هذه الاية كما في قوله ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون. هذا يؤيد قول مجاهد - 00:11:35ضَ
لان مجاهد يقول ما وعدوا به من خير وشر. وقوله ومن كفر فلا يحزنك كفره الينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا. ان الله عليم بذات الصدور. نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ. هذا يدل على المعنيين ايضا - 00:11:57ضَ
يعني ايش؟ فننبئهم بما عملوا يدل على قول ابن عباس نصيبهم من الاعمال يعني ايش؟ ما كتب عليهم ما كتب ما قيده عليهم الكرام الحافظون ثم قال ثم نضطرهم الى عذاب غليظ هذا يؤيد قول مجاهد ما وعدوا به من خير او شر - 00:12:16ضَ
والله اعلم ان الاية محتملة لايش؟ للمعاني الثلاثة. وهذا من بلاغة واعجاز القرآن ان وجوه الحق آآ التي لا تتنافى تكون معنية مقصودة والى لا تتنافى وينفصل ويسمى بتفسير ايش؟ اختلاف التنوع اذا تنوع المعنى واحتمله اللفظ - 00:12:36ضَ
فكله صحيح. نعم. كانه يرجح قول لكن اورد المعاني الادلة تدل على المعاني هذي. طيب نعم. وقوله تعالى حتى اذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا اينما اذا كنتم تدعون من دون الله يخبر تعالى ان الملائكة اذا توفت المشركين بنزعهم عند الموت وقبض ارواحهم الى النار - 00:13:06ضَ
يقولون لهم اين الذين كنتم تشركون بهم بهم في الحياة وتدعونهم وتعبدونهم من دون الله ادعوهم يخلصونكم مما انتم فيه قالوا ضلوا عنا اي ذهبوا عنا فلا نرجوا نفعهم ولا خيرهم وشهدوا على انفسهم اي اقروا واعترفوا على انفسهم - 00:13:36ضَ
انهم كانوا كافرين. ظاهر المعنى هو ما يشير اليه كلام ابن كثير ان هذا يكون عند الاحتضار. وليس عند البعث يوم القيامة ظاهر الاية مع انه حتى يوم البعث تقول لهم الملائكة ذلك لكن هنا حتى اذا جاء - 00:13:58ضَ
رسلنا يتوفونهم. يعني ايش؟ عند الاحتضار. قالوا اينما كنتم تدعون من دون الله. يسألونه ماذا السؤال؟ لذلك قال المصنف اذا توفت المشرك ان الملائكة اذا توفت المشركين بنزعهم عند الموت وقبظ ارواحهم. الى النار - 00:14:18ضَ
يعني هذا يكون القبض على الارواح يكون عنده الموت. يقولون لهم اين الذين كنتم تشركون بهم في الحياة الدنيا نعوذ بالله. نعم. يقول تعالى مخبرا عما يقول لهؤلاء المشركين به المفترين عليه اقرأ الايات. قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم من - 00:14:38ضَ
الجن والانس في النار كلما دخلت امة لعنت اختها حتى اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخراهم لاولاهم رب ترى هؤلاء اضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار. قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون. وقالت اولاهم لاخراهم - 00:15:08ضَ
وما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون. يقول تعالى مخبرا عما يقوله لهؤلاء مشركين به المفترين عليه المكذبين باياته. ادخلوا في امم اي من اشكالكم وعلى صفاتكم. هذا يكون يوم القيامة - 00:15:28ضَ
الاية الاولى حتى اذا جاءتهم رسلنا عند الاحتضار. قال ادخلوا في امم ليلة هذه هذه يوم القيامة عند الحشر. في النار هنا قال قال والظمير يعود اليه عز وجل نعم. قد خلت من قبلكم اي من الامم السالفة في امم. اي من اشكالكم - 00:15:48ضَ
على صفاتكم. في امم مثلكم يعني ادخلوا معهم فيهم في حكمهم في في عذابهم. قد خلت من اي من الامم السابقة خلا اي مضت. امم سابقة سالفة نعم. من الجن؟ من الجن والانس في - 00:16:23ضَ
يحتمل ان يكون بدلا من قوله في امم. ويحتمل ان يكون في امم اي مع امم. هنا من قال من الجن والانس النار اما ان تكون بدلا عن قوله في امم يعني كانه قال ادخلوا - 00:16:45ضَ
آآ في الجن والانس مع معهم يعني. فيكون هذا معنى. هذه الامم ما هي التي في امم الجن تفسيرها الجن والانس هذا بدل. والبدل من التوابع يفسر معنى ما قبله - 00:17:05ضَ
وهذا الاحتمال الاول والاحتمال الثاني ان قوله في امم في بمعنى يدخل مع امم. ما هذه الامم؟ من الجن والانس. فهو على كل المعنى ظاهر سواء على هذا المعنى او على هذا المعنى. الاحتمال هذا - 00:17:29ضَ
ادخلوا في امم اي مع امم اخرى امم في نفس الامم لا هو الكلام هنا الكلام على انها الامم المتأخرة يقال لها ادخلي مع ما سبقكم خلف الزمان يعني لان السياق هذا فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته - 00:17:59ضَ
هؤلاء في الخطاب لقوم جاء اليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه في امم متأخرة. ثم يقول يبين عز وجل انه كلما دخلت يقال لهم ادخلوا في امم قبلكم من المشركين قبلكم - 00:18:26ضَ
وقوله قد خلت من قبلكم واضح انها في هنا هذه بمعنى مع فتكون مع امم او على بابها ظرفية هذا الاحتمالات اللي ذكرها المصنف. نعم وقوله وقوله كلما دخلت امة لعنت اختها كما قال الخليل عليه السلام ثم - 00:18:46ضَ
ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا. وقوله تعالى اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا وتقطعت بهم الاسباب. وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا. كذلك يريهم - 00:19:26ضَ
الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار. نعوذ بالله. كلما دخلت امه لعنت اخته. حتى ولو كانوا ابائهم واجدادهم الذين اتبعوهم. نعم. لعنت يعني نظيرتها. الشرك. نعم خلاف المؤمنين الذين قال الله عز وجل ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوان على سرر متقابلين - 00:19:46ضَ
نعم وقوله وقوله حتى اذا اداركوا فيها جميعا اي اجتمعوا فيها كلهم قالت اخراه لاولاهم اي تداركوا. يعني ادرك بعظهم بعظا. كلهم مجتمعوا كلهم نعم. قالت نعم. عليه السلام ليش؟ هذا الكلام إبراهيم لقومه ثم - 00:20:22ضَ
يوم القيامة يكفر بعضكم بعض ويلعن بعضكم بعضا لانه يقول في قوله عز وجل انما اتخذتم اوثانا من دون الله مودة بينكم في الحياة الدنيا. يقول في الدنيا هذه مودة لكن - 00:21:02ضَ
في الاخرة ها ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم هذه في سياق ابراهيم مع قومه نعم قالت اخراهم لاولاهم اي اخراهم دخولا وهم الاتباع والاولى المصنف ان كما ذكر الله عن قول الخليل كذا. احسن حكاية. بعضهم يقول على لسان الخليل او عن لسان نوح - 00:21:22ضَ
فقلت استغفروا ربكم انه الى اخره. نعم لا يصنفك قالها كما هي. تبقى كما هي لانها المصنف قصدها الاصلاح اذا كان خطأ تصحيف او لانه ليس آآ خطأ هذا الكلام هذا الكلام ليس خطأ هو فعلا قول ابراهيم عليه السلام - 00:21:52ضَ
نعم قوله حتى اداركوا فاذا اداركوا فيها حتى اذا اداركوا فيها جميعا اي اجتمعوا فيها كلهم قالت اخراهم لاولاهم اي اخراهم دخولا وهم الاتباع لاولاهم وهم المتبعون. لانهم اشد جرما من اتباعهم فدخلوا قبلهم - 00:22:12ضَ
فتشكوهم الاتباع الى الله يوم القيامة لانهم هم الذين اضلوهم عن سواء السبيل. فيقولون ربنا هؤلاء يضلونا فاتي عذابا ضعفا من النار. اي اضعف اضعف عليهم العقوبة. كما قال تعالى يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا - 00:22:37ضَ
الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيل. ربنا اتهم ضعفين من العذاب يلعنهم لعنا كبيرا. هذا في الاتباع. يعني مثل اتباع اليهود والنصارى مثلا او الامم من قبلهم الذين يتبعوا ضلالتهم او يتبعون ابائهم مثل مشركي قريش يتبعون بعضهم وبعض والعرب - 00:22:57ضَ
عامة وغيرهم من الوثنيين يكونون يتبعون من قبلهم على دياناتهم. فاذا جاؤوا يوم القيامة جمع الله فيلعن بعضهم بعضا. نعم فيقولون وقوله قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون اي قد فعلنا ذلك وجازينا - 00:23:24ضَ
كلا بحسبه. كما قال الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون. وقال الذين كفروا هنا قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون لا يدري احد عن عن عذاب احد انه اكثر لانه في - 00:23:51ضَ
كل شخص يرى انه اشد الناس عذابا. كما ان في نعيم اهل الجنة كل شخص في الجنة يرى انه انعم الناس انعم ممن دونه ولا يعلم عن نعيم من فوقه. ليرى انه انعم الناس - 00:24:11ضَ
كذلك في العذاب. كل شخص ولو انه ادناهم عذابا يرى انه اشدهم عذابا. ولذلك قال هنا ولكن لا تعلمون وقوله الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب. بما كانوا يفسدون العذاب الذي فوق - 00:24:30ضَ
ظوعف لهم لانهم صدوا عن سبيل الله ولانهم افسدوا. لانهم ائمة كما قال عز وجل ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. الا ساء ما يزرون. لانهم اضلوهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من اه - 00:24:50ضَ
سنة في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة. فيأخذ عذابه كاملا ومن عذاب الذين اضلهم اذا اتبعوه في تلك الضلالة. ليس جميع اعمالهم لا فيما اتبعوه فيها - 00:25:10ضَ
نعم حتى المتبوع يكون اضل من قبله. يعني الان مثلا احبار اليهود الان احبار اليهود الان تبعوا من قبلهم. ويتبعهم من بعدهم. هو في نفس الوقت يتابع ايوا ذا الكلام. نسأل الله العافية - 00:25:29ضَ
والاب مع اولاده. تابع ومتبوع. اولاده يتبعونه. فابواه يهودانه وينصران. او يمجسانه. وهكذا نسأل الله العافية والسلامة. في سبيل الضلالة على هذا النمط. كما ان سبيل الهدى على هذا النمط - 00:25:55ضَ
تابعوا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. تابع ومتبوع. حتى الانسان البسيط له من يتبعه يقتدي به له من يقتدي به. فهو ليس اخر وحدة تريد القرآن ينزل الى هذا التفصيل الدقيق؟ لا بيطلب من ربنا ان هو يعاقب اخرهم كيف يكون ما ليس - 00:26:15ضَ
يعني كلف في اخر لحظة وقامت الساعة لا شف ما يمكن هذا اخرهم ليس له هذا كيف يعني؟ لا الضعف اتكلم عن الضعف. ما يخالف الضعف. كيف تتصور اخرهم ليس له مضاعفة - 00:26:45ضَ
نعم نعم ابدا نعم يعني قامت الساعة وهو في معزل عن الناس ما له صديق يقتدي به ما له ابن يقتدي به لا خله خلنا ما وصلنا للي ها؟ لا بد الانسان له اما احد يقتدي به - 00:27:05ضَ
الا اذا كان غير مكلف هذه قضية اخرى. لكل ضعف وليس كليات هذي لا تأتون على لانها تأتي على الغالب. نعم. ايات القرآن تأتي على الغالب. مم. كيف مثل ولذلك يذكر فرعون ومن معه يذكر جنوده ويذكر ملأه ويذكر عفوا هامان - 00:27:25ضَ
انهم كل هؤلاء معهم. ان يؤتي هؤلاء القادة والائمة طب هم اللي اضلوهم ياخدوا عذاب تاني فوق العزاب لما هؤلاء حتى دلالة اخرى للاية حتى ولو كان ليس له من اظله - 00:28:29ضَ
من ليس له اتباع يظلهم. له هذا البقاء هذا العذاب ما دام كافرا هذه مضاعفة. بقاء العذاب عليه خالد المخلدا هذه مضاعفة للعذاب. بسبب بسبب ايش؟ انه كان مصرا على البقاء على الكفر. بعض الناس يقول - 00:28:59ضَ
بدأ من هذا الرجل عاش مئة سنة وكفر مئة سنة. لماذا يعذب خالدا؟ هو عذاب ومعصيته محدودة. نعم فكيف يعذب عذابا لا نهاية له؟ فيقال هذا الرجل مثل ما ذكرت النية ها؟ نيته وبقاؤه على هذا - 00:29:19ضَ
الكفر ما دام حيا. فاذا هو عازم على البقاء على الكفر فيستحق. دواما لانه عازم على دوام الكفر اعوذ بالله. نعم. وقال تعالى ولا يحملن اثقاله اثقالا مع اثقالهم. اعوذ بالله. وقال ومن اوزار الذين يضلون - 00:29:39ضَ
انهم بغير علم الا ساء ما يزيلون وقالت اولاهم لاخراهم. اي قال المتبعون للاتباع؟ قال المتبوعون. قال المتبوعون للاتباع فما كان لكم علينا من فضل قال السدي فقد ضللتم كما ظللنا فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون. وهذا الحال كما اخبر - 00:29:59ضَ
عنهم في حال محشرهم في قوله تعالى ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض للقول يقول الذين اضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين. قال الذين استكبروا للذين استضعفوا. انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل - 00:30:22ضَ
كنتم مجرمين وقالوا الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له اندادا واسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كفروا هل يجزون الا ما كانوا يعملون. ما هل يجزون - 00:30:42ضَ
اي ما يجيزون الا ما كانوا يعملون. ما ظلموا. حتى مضاعفة العذاب هي باعمالهم. فقط قوله وقال الذين وقال الذين استكبروا للذين استضعفوا انحن صددناكم عن الهدى بعد اذ جاءكم؟ بل - 00:31:02ضَ
كنتم مجرمين. يعني اصلا انتم مهيئين الى هذا الشيء. وانتم اتيتموه بارادتكم. واضح؟ ثم قالوا بل مكر كله باظلالكم وكيدكم واغوائكم. مع ذلك ما نفعهم. ماذا كان جوابهم؟ قالوا فما كان لنا - 00:31:22ضَ
لكم علينا من فضل يعني حتى ولو كنا نحن الذين اضللناكم انتم كذلك اتيتم هذه الاعمال بفعل وذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون. فذوقوا العذاب ما كنتم تكسبون. هل هي من كلام - 00:31:42ضَ
المتبوعين او من كلام الله عز وجل هذا محتمل هذا محتمل. انه يعني يقال لهم يوم القيامة وهم يتحاورون يقول الله ذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون بعد ان يخصم بعضهم بعضا ها حتى ابليس لما يأتوه قال ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي يعني ايش لست منجدكم - 00:32:02ضَ
يستنجدون انت الذي اظللتنا لا وما انتم بمصرخي ايضا لست منجديا ها وما كان عليكم من سلطان. الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. فقط. فهذا استجابة منكم. نسأل الله العافية والسلامة - 00:32:29ضَ
اللهم اهدنا فيمن هديت - 00:32:49ضَ