التعليق على كتاب الاسماء والصفات للبيهقي

التعليق على كتاب الاسماء والصفات للبيهقي 2/2/1437 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 34

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى في كتاب الاسماء والصفات جماع وبذكر الاسماء التي تتبع اثبات التدبير له دون ما سواه. ومنها المبدئ المعين - 00:00:00ضَ

وقد رويناهما في خبر اسامي. ومنها المبدئ المهدي لم يأتي كله من باب من قبيل اشتقاق الاسمى من بعظ الصفات وبعظ الافعال وهذا كما ذكر انما ورد في رواية سرد الاسماء الحسنى تسعة وتسعين - 00:00:30ضَ

فلا اذكر في القرآن الاخبار بان الله المبدئ المعين امال فين اخبار بانه يبدع ويعيد ان بطش ربك لشديد انه انه هو يبدأ كما بدأنا اول خلق نعيده انظروا كيف بدأ الخلق - 00:01:30ضَ

والذي بدأ بدأ خلق السماوات والارض وبدأ خاب ما شاء وبدأ خلق البشرية خلق النفس الواحدة ادم عليه السلام اخبر انه يعيدهم بعد موتهم وكبرهم يبعثهم ويحييهم ويخرجهم من نقول ان نحن نحيي ونميت والينا المصير يوم تشقق الارض - 00:02:11ضَ

نعم ومنها المبدئ المعيد. وقد رويناهما في خبر الاسامي. قال ابو سليمان رحمه الله المبدئ الذي الانسان اي ابتدأه مخترعا. فاوجده عدم يقال بدأ وابدأ يقال بدأ. يقال بدأ وابدأ - 00:02:53ضَ

وابتدأ بمعنى واحد والمعيد الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات ثم يعيدون بعد الموت الى الحياة. كقوله عز وجل امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون وكقوله جل وعلا انه هو يبدأ ويعيد - 00:03:25ضَ

احصائية وممن عدهما اسمين في الحاشية جعفر الصادق والخطابي وابن العربي والسعدي ومن المحيل ومنها المحيل المميت. وقد رويناهما في خبر الاسامي. قال انه جاعل الخلق حيا باحداث الحياة فيه. وقال في - 00:04:05ضَ

في معنى المميت انه داع المحيي المميت. نعم احسنت والذي يحيي ويميت يحيي سبحانه وتعالى ويميت الموت والحياة كذلك يحيي كذلك ليحيي الله الموتى ان ما ورد ذكرى افعال نعم - 00:04:35ضَ

قال الحليمي في معنى المحي انه جاعل الخلق حيا باحداث الحياة فيه. وقال افي معنى المميت انه جاعل الخلق ميتا بسلب الحياة. واحداث الموت فيه وفي القرآن قل الله يحييكم ثم يميتكم. وقال تعالى كيف تكفرون - 00:05:26ضَ

ثم يميتكم ثم يحييكم ثم ثم اليه ترجعون. وقال جل وعلا او من كان ميتا فاحييناه قال ابو سليمان فيما اخبرت عنه في معنى المحي. هو الذي يحيي النطفة الميتة - 00:05:58ضَ

فيخرج من النسمة الحية. ويحيي الاجسام البالية باعادة الارواح اليها البعث ويحيي القلوب بنور المعرفة. ويحيي الارض بعد موتها بانزال الغيث وان الرزق كلها انواع من الحياء. كلها انواع من الحياة - 00:06:28ضَ

ايه يا واد حياتي الحيوانية والحياة النباتية هذي حسية والحياة المعنوية حياة القلوب بالعلم والايمان من كان حيا القلب نعم وقال فيما للمميت هو الذي يميت الاحياء ويوهن بالموت قوة الاصحاء الاقوياء - 00:06:56ضَ

الله اكبر. يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. سبحانه. تمدح سبحانه اماتتك ما تمدح بني احيا ليعلم ان مصدر الخير والشر والضر والنفع من في باله وانه لا شريك له في الملك استأثر بالبقاء وكتب على خلقه - 00:07:34ضَ

اخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ قال اخبرنا احمد بن قال حدثنا عبد الله ابن احمد ابن حنبل قال حدثني امي قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثنا عن خالد قال سمعت عبدالله ابن الحادث يحدث عن - 00:08:04ضَ

عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه امر رجلا اذا اخذ مضجعه قال اللهم اانت خلقت نفسي وانت توفاها. لك محياها ومماتها. ان احييتها وان اني اسألك العافية. فقال له رجل اسمعت هذا من عمر رضي الله عنه - 00:08:34ضَ

قال من خير من عمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم في الصحيح عن ابي بكر ابن نافع وغيره عن محمد بن جعفر. حدثنا ابو بكر محمد بن الحسن بن فورك قال اخبرنا عبدالله بن جعفر الاصباني قال حدثنا يونس - 00:09:14ضَ

وحبيب قال حدثنا ابو داوود الطيانسي قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن ابي طالب عن ابيه عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه - 00:09:44ضَ

في قصة حج النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه فرقي على الصباح حتى بدا البيت وكبر ثلاثا وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير - 00:10:04ضَ

وكذلك روى حاتم بن اسماعيل عن جعفر بن محمد في احدى الروايتين عنه. وذكر فيه يحيي ويميت ومنها الضار النافع. قال الحليمي رحمه الله في معنى الضار انه الناقص عبده مما جعل له اليه الحاجة. وقال في معنى نافع انه الساد للخلاث - 00:10:34ضَ

او الزائد على ما اليه الحاجة. ما تفسير النافع اوضح من هذا الكلام. النابح الذي يخلق المنافع من النعم العظيمة وهو الذي يحسن الى عباده بانواع النعم والنافع نافع لعباده - 00:11:04ضَ

بما يسوقه اليهم من انواع المنافع وما يخلقه لهم من انواع والضار هو الذي ينزل بمن شاء ينزل بما بمن شاء يعني انواع الضرب ينزله على اعدائه من من انواع العذاب - 00:11:30ضَ

ومنه ما يبتلي به بعض المؤمنين من من المصائب المال والانفس ولنبلونه النافع النافع الضار معناه الله مما نعم وقد يجوز ان يدعى الله عز وجل باسم النافع وحده. ولا يجوز ان يدعى بالضار وحده - 00:11:59ضَ

حتى يجمع بين الاسمين كما قلت في الباسط والقابض. يعني يا ظار لا قل اللهم انت النفع في اسلوب الدعاء اللهم انت النافع الضار انت المبدئ المعين انت المحيي المميت - 00:12:29ضَ

هاتوا دي يا عم محيي يا مميت. اللهم انت كما كان عليه الصلاة والسلام يقول اللهم انت الاول انت الاول يتوسل اليه باسمه انت الاول وانت الان في الحديث نعم - 00:12:56ضَ

وهذا من اسمان قد ذكرناهما في خبر الاسامي. قال ابو سليمان رحمه الله وفي اجتماع معي هذين الاسمين وصف لله تعالى بالقدرة على نفع من يشاء. وضر من يشاء كأن من لم يكن على النفع والضر قادرا لم يكن مرجوا ولا مخوفا - 00:13:22ضَ

اخبرنا بمحمد عبد الله ابن يحيى ابن عبد الجبار السكري ببغداد. قال اخبرنا اسماعيل ابن محمد حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي قال حدثنا ابو عبدالرحمن المقرئ قال نافع بن يزيد وابن لهيعة. وكهمس بن الحسن وهمام عن قيس بن الحجاج عن حنش. عن ابن - 00:13:52ضَ

ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لي رسول قول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام او يا بني الا اعلمك كلمات - 00:14:22ضَ

تنفعك الله بهن. قلت بلى. قال احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. اذا سألت فسل الله واذا استعنت فاستعن بالله. قد جف القلم بما هو كائن. فلو ان الخلق - 00:14:42ضَ

قل لهم جميعا ارادوا ان ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك. لم يقدروا عليه. وان ان يضروك بشيء لم يقضه الله عليك لم يقدروا عليه. واعمل لله بالشكر في اليقين - 00:15:12ضَ

واعلم ان ان الصبر على ما تكره خير كثير. وان النصر مع الصبر وان خرج مانكرب وان مع العسر يسرا. ومنها الوهاب الى هنا يا اخي احسن ملك. سبحان الله العظيم. سبحان الله. سبحان الله العظيم - 00:15:32ضَ