التعليق على كتاب الحج من رياض الصالحين للإمام النووي رحمه الله
التعليق على (كتاب الحج) من رياض الصالحين للإمام النووي 16/11/1436 هـ (عبدالرحمن البراك) 01
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام النووي رحمه الله تعالى كتاب الحج باب وجوب الحج وفضله. قال الله تعالى ولله على الناس حج البيت من - 00:00:00ضَ
اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين. وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمد - 00:00:30ضَ
محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة. وحج البيت وصوم رمضان متفق عليه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. الحمد لله الحج هو القصد الى بيت الله العتيق - 00:00:50ضَ
ايمانا واحتسابا واستجابة لدعوة خليل الله ابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم اذن في الناس من الحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق. ليشهدوا منافع لهم - 00:01:20ضَ
ومن حكمته تعالى ان جعل القصد الى هذا البيت العظيم احد اركان الاسلام في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم الحج فريضة على كل مسلم ومسلمة يستطيع ذلك. لقوله تعالى ولله على الناس حج البيت - 00:01:40ضَ
من استطاع اليه سبيلا. وهذا من فضل الله ورحمته بعباده انهم لا انه لا يكلف نفسا الا وسعها اقول فلا واجب مع العجز. فكل الواجبات مقيدة بالاستطاعة. كما قال صلى الله عليه - 00:02:11ضَ
وسلم ما امرتكم به بعتوا منه ما استطعتم ومن رحمته تعالى ان جعل الحج فريضة العمر. مرة واحدة في العمر. كما في الحديث الحج مرة فمن زاد فهو تطوف فهو من العبادات التي تشتمل على انواع من الاعمال الصالحة من القول - 00:02:31ضَ
والفعلية وجعل لهذا الحج مواقيت اوقات زمنية ومواقيت مكانية وبين سبحانه وتعالى ذلك في كتابه وبينه صلى الله عليه وسلم في سنته والدليل على فرضه الاية والحديث الذي سمعناه من الدليل على فرض الحج الى بيت الله الحرام وبيته - 00:03:06ضَ
دليل ذلك الكتاب والسنة واجماع الامة. فمن ومن فرط فيه وهو قادر عليه كان مرتكبا لاثم عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب العظم نسأل الله الثبات على ديننا والله اعلم - 00:03:36ضَ