التعليق على كتاب القواعد الحسان في تفسير القرآن للشيخ ابن سعدي رحمه الله
التعليق على كتاب القواعد الحسان في تفسير القرآن للسعدي 11/3/1437 هـ (عبدالرحمن البراك) 34
التفريغ
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه - 00:00:00ضَ
القاعدة الثامنة والعشرون. في ذكر الاوصاف الجامعة التي وصف الله بها المؤمن لما كان الايمان اصل الخير كله والفلاح وبفقده يفقد كل خير دنيوي دينيا ودنيوي واخروي. اكثر الله من ذكره في القرآن جدا. ايش - 00:00:25ضَ
احسن الله اليك. لما كان اصل الايمان لما كان الايمان اصل الخير كله والفلاح وبفقده يفقد كل خير ديني ودنيوي واخروي. اكثر الله من ذكره في القرآن جدا. امرا به وناهيا عن ضده. وترغيبا فيه - 00:01:02ضَ
ترغيبا فيه وبيان اوصاف اهله. وما لهم من الجزاء الدنيوي والاخروي فاما اذا كان المقام مقام خطاب للمؤمنين بالامر والنهي. او مقام اثبات الاحكام الدنيا الدنيوية بوصف الايمان. فانها تتناول كل مؤمن. سواء كان - 00:01:32ضَ
لواجبات الايمان واحكامه. او ناقصا في شيء منها. واما اذا كان المقام مقام مدح وثناء. وبيان الجزاء الكامل للمؤمن. فانما المراد بذلك بك المؤمن حقا. الجامع لمعاني الايمان. وهذا هو المراد بيانه هنا - 00:02:02ضَ
فنقول نعم يقول الشيخ فنقول وصف الايمان لا شك انه عاشر كل خير وضده اصل لكل شر والامام معروف ان المراد بها الايمان بالله واليوم الاخر وما يتبع ذلك من الايمان بالملائكة - 00:02:32ضَ
الكتب والرسل وهذا القدر يشترك في كل هذا القدر والايمان بالله بربوبيته والهيته الايمان الملائكة والرسل هذا يشترك فيه كل الداخلين في الاسلام ولا يخرج عن ذلك الا المنافقون وقد يدخل المنافقون في المؤمنين باعتبار - 00:03:18ضَ
ما يظهرونه باعتباري انهم يظهرون الايمان وليسوا بمؤمنين ومن الناس من يقول امنا بالله ومن اليوم الاخر وما هم بمؤمنين لكن المقصود المؤمنون الذين المؤمنون الصادقون ايمانهم هؤلاء منهم ومنهم منهم يا المؤمنون الكمل - 00:04:03ضَ
الذين تحققوا بالايمان لاداء الفرائض واجتناب المحارم المسارعة في الخيرات اتصل بما ذكر قريبا المؤمنون منهم الظالم لنفسه والمقتصد الخيرات الشيخ هنا يقول المؤمنين بالاحكام اوامر ونواهي وهو قاعد وهو ايه - 00:04:50ضَ
هذا يشمل الجميع الكمل والمقصرين اما اذا ذكر وصف الايمان في مقام الوعد في الثواب مقام الثناء يختص بالقمل الذين هم اولياء الله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:05:46ضَ
الذين امنوا وكانوا يتقون والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك الذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها ازيك يا اصحاب الجنة ومن فيها خالدون الكمل من المؤمنين ولا يمنع ان يكون لغيرهم - 00:06:25ضَ
يعني نصيب يعمل مثقال ذرة خيرا يره العظيم المؤمنون الخلص هذا ما تضمنه تقرير الشيخ فاذا جاء مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا هذا العام - 00:07:00ضَ
للمؤمنين على اختلاف مراتبهم ودرجات ايمانهم يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول خطاب جميع المؤمنين لكن انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم اذا تليت عليهم اياتهم زادتهم ايمانا - 00:07:57ضَ
وعلى ربهم يتوكلون الى قوله اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات الى ربهم ومغفرة ورزق كريم نعم يا محمد فنقول وصف الله المؤمن في كتابه باعترافه وتصديقه عقائد الدين وبارادة ما يحبه الله ويرضاه. وبالعمل بما يحبه الله ويرضاه - 00:08:32ضَ
جميع المعاصي وبالمبادرة بالتوبة مما صدر منه منها. وبان ايمانهم اثر في اخلاقهم واقوالهم وافعالهم الاثار الطيبة. ووصف المؤمنين بالايمان بالاصول الجامعة وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره - 00:09:09ضَ
وانهم يؤمنون بكل ما اوتيه الرسل كلهم. ويؤمنون بالغيب. ووصفهم بالسماء والطاعة والانقياد ظاهرا وباطنا ووصفهم بانهم اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون - 00:09:43ضَ
اولئك هم المؤمنون حقا. لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم ووصفهم بان جلودهم تقشعر وعيونهم تفيض من الدمع وقلوبهم تلين وتطمئن لايات الله وذكره. وبانهم يخشون ربهم في الغيب والشهادة - 00:10:18ضَ
غدا وانهم يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. انهم الى ربهم راجعون ووصفهم بالخشوع في احوالهم عموما. وفي الصلاة خصوصا. وفي الصلاة خصوصا وانهم عن اللغو معرضون قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم - 00:10:48ضَ
والذين هم الا وهم معرضون الى اخر الايات نعم وانهم عن اللغو معرضون وللزكاة فاعلون. ولفروجهم حافظون. الا على او ما ملكت ايمانهم. وانهم بشهاداتهم قائمون ولاماناتهم وعهدهم راعون ووصفهم باليقين الكامل الذي لا ريب فيه. وبالجهاد باموالهم وانفسهم - 00:11:17ضَ
في سبيل الله. ووصفهم بالاخلاص لربهم. في كل ما ما يأتون ويدرون وصفهم بالمحبة المؤمنين والدعاء لاخوانهم من المؤمنين السابقين واللاحقين وانهم مجتهدون في ازالة الغل من قلوبهم على المؤمنين. وبانهم يتولون - 00:12:02ضَ
تولون الله ورسوله وعباده المؤمنين. ويتبرأون من موالاة جميع اعداء الدين وبانهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويطيعون الله ورسوله في كل احوال فجمع الله لهم بين العقائد الحقة واليقين الكامل والانابة - 00:12:32ضَ
التامة التي اثارها الانقياد لفعل المأمورات. وترك المنهيات. والوقوف على حدود الشرعيات. فهذه الاوصاف الجليلة. وهي وصف المؤمن المطلق الذي سلم من العقاب واستحق الثواب. ونال كل خير رتب على الايمان. فان الله - 00:13:02ضَ
رتب على الايمان في كتابه من الفوائد والثمرات ما لا يقل عن مائة فائدة. كل واحدة منها امل نعم احسن الله اليك. فان الله رتب على الايمان في كل في كتابه من الفوائد والثمرات - 00:13:32ضَ
ما لا يقل عن مائة فائدة. كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها الايمان نيل رضاه. رتب رتب الايمان نيل رضاه على على على الايمان نيل نيل رضاه. الذي هو اكبر من كل شيء. ورتب عليه - 00:13:52ضَ
دخول الجنة كل ما ذكر الله. المؤمنين العاملين الصالحات يقول رضي الله عنه وارضاه في مواضع البينة مشروع براءة مشورة المائدة رضي الله عنهم ورضوا عنه فلما ذكر ما اعد للمؤمنين والمؤمنات قال بعد من الجنة - 00:14:27ضَ
وما فيها قال ورضوان من الله اكبر نعم. احسن الله اليك ورتب عليه دخول الجنة والنجاة من النار. والسلامة من عذاب القبر. ومن صعوبات القيامة احوالها والبشرى الكاملة في الحياة الدنيا. وفي الاخرة والثبات في في - 00:15:03ضَ
الدنيا على الايمان والطاعات. وعند الموت وفي القبر على الايمان والتوحيد. والجواب النافع سديد ورتب عليه الحياة الطيبة في الدنيا. والرزق والحسنة. وتيسير العبد اليسرى وتجنيبه للعسرى وطمأنينة القلوب وراحة النفوس والقناعة التامة - 00:15:33ضَ
وصلاح الاحوال وصلاح الذرية. وجعلهم قرة عين للمؤمن. والصبر عند المحن والمصايب وحمل عنهم الاثقال ايش وحمل الله عنهم الاثقال سلام حمل عنه وحمل الله عنهم الاثقال وحمل الله عليهم الاثقال عنهم. نعم - 00:16:03ضَ
ومدافعة الله عنهم جميع الشرور والنصر على الاعداء. اما الحمل حمانا الله عنهم بما نعم الدفاع ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحبه خوان كفور والله الناس بعضهم البعض - 00:16:53ضَ
تخفيف الله عنهم يريد الله ان يخفف عنكم الموجود الله وان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا نعم والنصر على الاعداء ورفع المؤاخذة على الناس والجاهل يمكن تجي من الدعاء ربنا ولا تحملنا - 00:17:24ضَ
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به الاية وفي الحديث ان الله قال قد فعلت هذا هو الشاهد حمل الاثقاء وحمل الاثقال عنه وحمل الله عنه وحمل الله عنه الاثقال - 00:18:05ضَ
نعم شاهدوا ربنا في شأن الرسول وهذا صحيح بس عبارة حمل الله عنه حمد الله عنهم بس ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا حتى ما فيها يعني ما فيها اضافة - 00:18:33ضَ
نعم تحمل علينا ما فيه اضافة الحمل الى الله يعني ان الله حمل عنهم ما في نعم وان الله لم يضع عليهم الاثار بل ازالها ولم يحملهم ما لا طاقة لهم فيه - 00:19:12ضَ
نعم واضح ومغفرة الذنوب بايمانهم والتوفيق للتوبة فالايمان اكبر وسيلة للقرب من الله والقرب من رحمته ونيل ثوابه واكبر وسيلة لمغفرة الذنوب وازالة الشدائد او تخفيفها. وثمرات الايمان على وجه التفصيل كثيرة. وبالجملة خير - 00:19:38ضَ
الدنيا والاخرة مرتبة على الايمان. كما ان الشرور مرتبة على فقده والله الله اعلم احسنت. بارك الله فيك نعم يا محمد. نعم. ايش نهائيا يذكر كان الايمان خمسة وكذلك من؟ شيخ الاسلام قد يقول احيانا - 00:20:13ضَ
ولا يذكرون القدر ويستدل لعدم ذكره في الايات التي فيها ذكر اصول الايمان والحقيقة ان الايمان بالقدر داخل في الايمان بالله داخل في الايمان بالله ولهذا الرسول لما ذكرها ميزه وافرده عن الخمسة - 00:20:52ضَ
في قوله تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن كأنه من باب ابرازها وان كان داخلا وين كان داخل في الايمان بالله؟ اليس الايمان بالقدر يتضمن الاصول الاربعة من بعلم الله - 00:21:37ضَ
وكتابة المقادير وعموم مشيئته وعموم خلقه وكل هذا داخل في الايمان بالله ومن صفاتي وافعاله يعني اذا قلت اصول الايمان الخمسة ذكر هكذا في اية الاصول الخمسة البقرة ولكن البر - 00:22:04ضَ
سورة النساء ومن يكفر بالله لا اربعة هناك بعد ها زين يعني لا بأس. طيب اذا اذا هذي يعني من من الاية سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. انت تريد هذا - 00:22:36ضَ
يتضمن الايمان باليوم الاخر جبريل الله يكتب هريرة رضي الله عنه واحيانا يأتي يحصل على الاقتصار على الايمان بالله واليوم الاخر في وصف المؤمنين وفي ذم المنافقين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر - 00:23:15ضَ
والايمان باليوم الاخر وفي العقيدة يتضمن الايمان بالكتب والرسل لانه اليوم الاخر ان طريق العلم به وتفاصيل احواله هو الوحي الذي جاءت به الرسل الكتب - 00:23:56ضَ