التعليق على كتاب تذكرة السامع والمتكلم

التعليق على كتاب تذكرة السامع والمتكلم ( الدرس العشرون)

أحمد الصقعوب

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا هو الدرس العشرون من دروس التعليق على تذكرة السامع والمتكلم في ادب العالم والمتعلم للامام ابن جماعة رحمه الله - 00:00:00ضَ

وتعالى والمنعقد في جامع بمدينة بريدة في يوم الاحد الموافق السادس والعشرين من شهر ربيع الاول لعام ثمان وثلاثين واربع مئة والف من الهجرة قد وقفنا على الباب الثالث في اداب المتعلم - 00:00:16ضَ

ووقفنا على الفصل الثاني من اداب المتعلم وهي ادابه مع شيخه وقدوته. وما يجب عليه من عظيم حرمته. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين. نبينا محمد وعلى اله - 00:00:34ضَ

وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا وللسامعين. الفصل الثاني في ادابه مع شيخه وقدوته وما يجب عليه من عظيم حرمته وهو ثلاثة عشر نوعا الاول انه ينبغي للطالب ان يقدم هذه الاداب التي اشار الشيخ اليها في هذا الفصل - 00:00:54ضَ

هي اداب عظيمة يحسن بطالب العلم ان يراعيها حينما يسلك درب العلم. فيتأدب مع الشيوخ الذين يتعلم منهم والمعلمين الذين يدرس عليهم بهذه الاداب ويتحلى بهذه الحلية وكلما كانت عنده اتم كلما كان ادبه اعظم واجل وكان انتفاعه اكثر. نعم - 00:01:22ضَ

احسن الله اليكم انه ينبغي للطالب ان يقدم النظر ويستخير الله فيمن يأخذ العلم عنه. ويكتسب حسن الاخلاق والاداب منه. وليكن ان امكن ممن كملت اهليته وتحققت شفقته. وظهرت مروءته - 00:01:49ضَ

عرفت عفته واشتهرت صيانته. وكان احسن تعليما واجود تفهيما. ولا يرغب الطالب في زيادة علمي مع نقص في ورع او دين او عدم خلق جميل. فعن بعض السلف هذا العلم دين فانظروا عمن - 00:02:09ضَ

تأخذون دينكم وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الاخذ عن الخامنين. فقد عد الغزالي وغيره فقد عد الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة. لان الحكمة ضالة المؤمن يلتقي - 00:02:29ضَ

لقيتها حيث وجدها ويغتنمها حيث ظفر بها. ويتقلد المنة لمن ساقها اليه. فانه يهرب من مخافة الجهل كما يهرب من الاسد والهارب من الاسد لا يأنف من دلالة من يدله على الخلاص كانت كائنا من كان - 00:02:51ضَ

واذا كان الخامن ممن ترجى بركته كان النفع به اعم. والتحصين من جهته اتم. واذا صبرت انا السلف والخلف لم تجد النفع يحصل غانبا. والفلاح يدرك طالبا الا اذا كان للشيخ من التقوى نصيب - 00:03:13ضَ

وافر وعلى شفقته ونصحه للطلبة دليل ظاهر. وكذلك اذا اعتبرت المصنفات وجدت الانتفاع بتصنيف الاتقى الازهد اوفر. والفلاح بالاشتغال به اكثر وليجد تاهين على ان يكون الشيخ ممن له على العلوم الشرعية تمام الطلاع. وله معن وله مع من يوثق به - 00:03:34ضَ

من مشايخ عصره كثرة بحث كثرة بحث وطول اجتماع. لا ممن اخذ عن بطون الاوراق. ولم قال الشافعي رضي الله عنه من تفقه من بطون الكتب ضيع الاحكام كان بعضهم يقول من اعظم البلية تمشيخ الصحفية. اي الذين تعلموا من الصحف. نعم - 00:04:03ضَ

هذا ادب عظيم فوصية جليلة لمن وعيها وفقهها وهي ان طالب العلم عند الاختيار لكن احيانا قد تكون الحالات على الضرورة لا يوجد عنده الا هذا العالم او هذا الشيخ - 00:04:32ضَ

او هذا المعلم لكن عند الاختيار ووفرة دروس العلم وكثرة المشايخ وكثرة المعلمين فينبغي عليه ان يستخير الله جل وعلا في من يختاره ليتعلم منه لان المعلم لابد ان يؤثر على تلميذه شاء الطالب ام ابى. في اخلاقه وتوجيهه وتعليمه. ولذا يحصل - 00:04:50ضَ

به ان يقدم على اختيار الشيخ الذي يجلس عنده استخارة الله جل وعلا. يسأله ان يوفقه للعالم الناصح وللمعلم الذي ينفعه الله عز وجل به دنيا واخرى وايضا يحسن به ان ينظر الى علم العالم او علم المعلم. علم المعلم لانه ان كان عالما فهو قد - 00:05:19ضَ

فرغ منه لكن علم المعلم وكذلك ادبه وتقواه. فلا يغفل عن النظر الى هذه الاشياء الثلاث ينظر الى علمه هل هو علم راسخ متمكن او لا؟ فان كان جاهلا فلا يجلس عنده - 00:05:47ضَ

وينظر الى اخلاقه هل عنده اخلاق اهل العلم الذين يكتسب الطلاب منهم ذلك ام لا وينظر الى تقواه وورعه. لان هذا العلم دين. فانظروا عمن تأخذون دينكم. فهذه الاشياء الثلاث - 00:06:05ضَ

بالطالب ان يراعيها وينظر اليها الامر الاخر وهو الحذر من ان تكون الطلبة الطالب للمشاهير فقط ويغفل عن الخاملين. فقد وكما قيل في الزوايا خبايا. وقد يكون من اهل العلم من هو - 00:06:26ضَ

وعنده من العلم ما يفوق بعض المشاهير لاسباب لاسباب التقيد بالمشهور فقط احيانا قد يكون سببه ان الانسان نفسه تأنف عن الجلوس عند الخامرين ينبغي لطالب العلم ان يكون مقصده العلم - 00:06:49ضَ

والتربي هذه عند من يجدها يجلس عنده سواء وجده عند الاصغر او عند الاكبر. عند المشهور او عند الخامل. عند من عنده شهادات اوليس عنده شهادات. طلبتك علم والادب. كمن يفر من المهلكة او يفر من السبع - 00:07:13ضَ

اذا فر الانسان من السبع لا يسأل هل الذي اخبرني بطريق الفرار رجل مشهور او غير مشهور. رجل عالم او غير عالم اذا كان دلالته صحيحة. فكذلك الطالب يفر من الجهل. يفر - 00:07:35ضَ

من الحمق يفر من هذه الاشياء الى العلم فلا ينظر هل الذي دلني على هذا الامر رجل له صيت او لا؟ فهذه في اشياء اشار الشيخ اليها وينبغي عليه ايضا اذا اراد ان يأخذ العلم ان ينظر من يأخذ عنه هل له - 00:07:52ضَ

نسب في العلم ام لا العلم هو اخذه منه الصحف فقط ام تتلمذ على العلماء لان على العلماء له اثر على الطالب في رسوخه. واثر على الطالب في اخلاقه. واثر على الطالب في - 00:08:12ضَ

فاذا اصبح عالما او معلما سيبين هذا الامر. هذا خلاصة اثنى اشار الشيخ اليه نعم احسن الله اليكم. الثاني ان ينقادني شيخه في اموره ولا يخرج عن رأيه وتدبيره. بل يكون معه - 00:08:30ضَ

كالمريض مع الطبيب الماهر. فيشاوره فيما يقصده. ويتحرى رضاه فيما يعتمده ويبالغ في حرمته ويتقرب الى الله بخدمته. ويعلم ان ذله لشيخه عز. وخضوعه له فخر وتواضعه له رفعة. ويقال ان الشافعي رضي الله عنه عوتب على تواضعه للعلماء - 00:08:48ضَ

فقال اهين لهن السي فهم يكرمونها. ولن تكرم النفس التي لا تهينها واخذ ابن عباس رضي الله عنهما مع جلالته مع جلالته وبيته ومرتبته بركاب زيد ابن ثابت الانصاري وقال هكذا امرنا ان نفعل بعلمائنا - 00:09:18ضَ

وقال احمد بن حنبل ان خلف الاحمر خلف وقال احمد بن حنبل بن خلف الاحمر لا اقعد الا بين يديك امرنا ان نتواضع لمن نتعلم منه قال الغزالي لا ينال العلم الا بالتواضع والقاء السمع. قال ومهما اشار عليه شيخه بطريق - 00:09:44ضَ

في التعليم فليقلده وليدع رأيه وخطأ مرشده انفع له من صوابه في نفسه وقد نبه الله تعالى على ذلك في قصة موسى والخاضر عليهم السلام. بقوله انك لن تستطيع معي - 00:10:08ضَ

هكذا مع علو قدر موسى الكليم في الرسالة والعلم. حتى شرط عليه السكوت فقال لا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرى. وهذا ايضا توجيه حسن يحسن بالطالب ان يراعيه - 00:10:32ضَ

ان ينقاد لشيخه في اموره ويستنصح الشيخ ويأخذ بتوجيه الشيخ في طريقة الحفظ القراءة والفهم والحضور التدرج في العلم لان الشيخ اخبر منك واعرف بطرائق العلم منك. وربما اختصر عليك اشياء في كلمات يسيرة - 00:10:53ضَ

يكون مع شيخه كالمريض مع الطبيب الماهر الذي يدل المريض على اه طرق العلاج فيشاوره ويأخذ برأيه. ولذا ذكر الشيخ اه وفقه رحمه الله عددا من اخبار العلماء التي تدل على تأدبهم - 00:11:16ضَ

تأدبهم مع من يتعلمون معهم وهذا كله مستقى من وصايا من الوصايا الربانية لتأدب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم والعلماء ورثة الانبياء والطالب ينبغي عليه ان يتأدب وقد جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع - 00:11:40ضَ

يديه على فخذيه الم تعلم مع انه امين الله على وحيه وفي اخر الحديث قال عليه الصلاة والسلام هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم. الامام الشافعي رحمه الله كان يجلس عند الامام مالك - 00:12:10ضَ

وكان يقلب الصفحة بين يدي الامام مالك قلبا رفيقا فكأنما قيل له مالك؟ فقال هذا البيت اهين لهم نفسي فهم يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها. وابن عباس مع جلالة قدره - 00:12:25ضَ

وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي الى زيد ابن ثابت الانصاري يأتي الى بيت زيد ليسمع منه الحديث فيجده قائل يعني نائم الظهيرة فيبقى على باب زيد ابن ثابت تسفي عليه السوافي فاذا خرج زيد رضي الله عنه - 00:12:44ضَ

قال يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اخبرتني ان نأتيك فكان يمسك بركابه ويقول هكذا امرنا ان نفعل بعلمائنا ان زيدا شيخ لابن عباس رضي الله عنهم وانظر كيف نال بركة هذا العلم. الامام احمد ابن حنبل وقصته مع خلف - 00:13:05ضَ

لما كان في مجلس يتذاكر هو وخلف الاحمر بعض الاحاديث فذكر خلف حديثا ليس عند الامام احمد وكانا جالسين الى جنب بعض. فقام الامام احمد رحمه الله وجلس بين يديه. جلسة الطالب مع ان الامام احمد - 00:13:29ضَ

لخلف فقال خلف ما لك يا ابا عبد الله؟ فقال لا اقعد الا بين يديك. امرنا ان نتواضع لمن نتعلم منه. هكذا نبلوا وهكذا ايضا كلمات العلماء واقاويلهم. ولذلك يا اخواني يحسن بطالب العلم - 00:13:49ضَ

الا يأنف من الادب والتواضع تواضعك رفعة لك الشيوخ والاساتذة قد ما يقولون هذا الكلام. قد ما يأمرونك بان بعض الطلبة يظن انه اذا قيل له هذا الكلام يظن ان الشيخ يقول افعل هذا معي - 00:14:08ضَ

ليس لاجلك ليس لاجلك الشيخ ما هو بحاجة لهذا الامر. لكن لاجلك انت كلما تأدبت كلما ارتفعت كلما تواضعت كلما علوت العلم اذا اخذته مجردا عن ادب العلم لن يكون لك كبير شأن - 00:14:25ضَ

لكن اذا كان علمك صاحبه ادب وصاحبه خلق كلما زدت في العلم زدت ارتفاعا تواضع تكن كالندم الملاحة لناظر على صفحات الماء وهو رفيع. ولا تك كالدخان يعلو في الهوى الى طبقات الجو وهو وظيع. فاكثر الطلب - 00:14:42ضَ

علما اكثرهم تواضعا واكثر الطلبة واقل الطلبة علما اكثرهم تكبرا العلم حرب للفتى المتعالي كالماء حرب للمكان العالي واخبار السلف في هذا كثيرة. الحاصل ان هذا امر ينبغي ان يكون وما احوجنا اليه في زماننا هذا - 00:15:02ضَ

فان الناظر الى حال الطلبة في مدارس التعلم. في المدارس التي يتعلمون فيها يجد ان جملة من الطلبة لا يرعون لبعض المدرسين حرمة وكأن المدرس لا فضل له على تلميذه - 00:15:26ضَ

انظر الى المدارس درستم في المدارس ورأيتم الطلبة رأيتم كيف يتعامل التلميذ مع معلمه سواء في المدارس التي قبل الجامع او في الجامعات لا شك ان دروس العلم في المساجد امرها ولله الحمد والمنة ليس كذلك لكن الطلاب الذين هنا يتأثرون - 00:15:46ضَ

الذين هناك فما احر الطالب ان يتذكر بين الفينة والاخرى اخلاق العلماء. وان الكبار الذين اصبحوا ائمة لما كانوا في سنكم يجلسون بين يدي الشخوف الشيوخ كانوا يقطرون ادبه. يقطرون تواضعه. يقطرون احترامه. يقطرون رفقا كما - 00:16:09ضَ

سننظر الى شيء من هذه الاداب وانتم ينبغي ان تكونوا كذلك. اسأل الله ان يرزقنا واياكم حسن الادب احسن الله اليكم ثالث ان ينظره بعين الاجلال ويعتقد فيه درجة الكمال. فان ذلك اشار الى نقطة - 00:16:30ضَ

قول الغزالي رحمه الله قال لا ينال العلم الا بالتواضع والقاء السمع هذا صحيح ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. فمن لم يسق بسمعه ويحضر قلبه لما يلقى لن يستفيد. لن - 00:16:50ضَ

ثم قال ومهما اشار عليه شيخه بطريق في التعليم اي في طرائق تعلم فليقلده وليدع رأيه وليدع رأيه لان الشيخ اخبر فخطأ مرشده انفع له من صوابه في نفسه وهذا على سبيل المبالغة لا على سبيل - 00:17:08ضَ

العموم فان خطأ المرشد ان كان في الاشياء التي تحتمل خطأه الذي تظنه خطأ هو يراه صواب. وهو اخبر منك واعلم منك فقلده فكلامه اولى. في طرائق التعلم. اما ان كان ما قاله خطأ بحتا فلا اشكال. انك تترك الخطأ - 00:17:31ضَ

وتردوا على من قاله كائنا من كان لكن مقصده هنا المبالغة في متابعة الشيخ نعم الله اليكم. ان ينظره بعين الاجلال ويعتقد فيه درجة الكمال. فان ذلك اقرب الى نفعه به - 00:17:53ضَ

كان بعض السلف اذا ذهب الى شيخه تصدق بشيء وقال اللهم استر عيب شيخي عني ولا تذهب بركتي قال الشافعي كنت اصفح الورقة بين يدي مالك صفحا رفيقا. هيبة له لان لا يسمع وقعها - 00:18:09ضَ

وقال الربيع والله ما اجترأت ان اشرب الماء والشافعي ينظر الي هيبة له وحضر بعض اولاد الخليفة المهديين الاداب هذه هل يعني كان المبرر هيبتهم للشيخ لاجل انه فلان او لادبهم هم - 00:18:31ضَ

والا فما نقل ان الامام الشافعي كان يوبخ الربيع او ان مالكا رحمه الله كان يوبخ الشافعي. لكن لان الامام الشافعي والربيع صاحب الامام الشافعي كلهم كانوا هكذا ادابهم اخلاقهم هذه ادابهم وهذا شيء معروف تجد ان بعض الطلبة - 00:18:52ضَ

عنده من الادب الرفيع ما يفوق عشرات من زملائه بالله الله عز وجل جبله عليها ثم اذا اكد عليه على هذا الامر كلما ترسخت فيه والادب ما يلام عليه الانسان - 00:19:18ضَ

ولا يذم به الانسان بل كما قال ابن المبارك نحن الى قليل من الادب احوج منا الى كثير من العلم نعم الله اليكم. وحضر بعض اولاد الخليفة المهدي عند شريك. فاستند الى الحائط عبد الله النخعي - 00:19:34ضَ

واستند الى الحائط وسأله عن حديث يعني ولد الخليفة استند الى الحائط وسأل هذا الامام عن حديث يقول حدثني ذاك الحديث او سأله عن حديث في مسألة معينة. فلم يلتفت اليه شريك - 00:19:53ضَ

ثم اعاد ابن الخليفة فلم يلتفت اليه فقال ذاك الامير اتستخلف اتستخف باولاد الخلفاء يعني هكذا تعاملهم؟ فقال لا ولكن العلم اجل او اجل عند الله من ان اضيعه يعني العلم لا يؤخذ بهذه الطريقة - 00:20:16ضَ

الله اليكم. فلم يلتفت اليه شريك ثم اعاد. فعاد شريك بمثل ذلك فقال اتستخف باولادكم الخلفاء قال لا ولكن العلم اجل عند الله من ان اضيعه. ويروى العلم ازين عند اهله - 00:20:39ضَ

من ان يضيعوا وينبغي الا يخاطب شيخه بتاء الخطاب وكافيه. يعني يقصد لا يقول لشيخه او يخاطب بتاء الخطاب كأن يقول كيف حالك وانما يقول كيف حالكم هذا من باب الادب - 00:20:59ضَ

جملة مما يذكره الشيخ هنا ويذكره العلماء في مثل هذه الاداب ليست لم يأتي الامر بها ولكنها مبالغة في التأدب فمن لم يصل الى هذه الاشياء يقال خذ ما قبلها نحن الان لم نصل الى مثل هذه الاشياء. نريد ما قبل هذه الامور - 00:21:18ضَ

لكن انظر الى اداب القوم كيف وصلت الى هذه الحالة رحمهم الله ثم انظر الى احوال جملة من طلبة العلم مع شيوخهم مع العلماء عموما كيف تعدبهم كيف كلامهم؟ كيف وقيعة البعض باهل العلم؟ كيف اه يعني نقدهم لاهل العلم؟ ولذلك قلت استفادة - 00:21:39ضَ

بعض الطلبة من اهل العلم سبحان الله انظر مثلا الى قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينتزع العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء ولكن ينتزعه بقبض العلماء ان الله لا ينتزع العلم انتزاعا ينتزع من صدور الناس ولكن يقبضه بقبض العلماء حتى اذا لم - 00:22:01ضَ

يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا كل شيء اذا اراد الله ان يتم هيأ اسبابه اذا اراد الله ان ينتشر الجهل في بلد او ينتشر الجهل في امة - 00:22:27ضَ

والعلماء متوافرون ثبت الناس عن الجلوس عند اهل العلم لاسباب. منها ان تنتشر القالة والوقيعة باهل العلم. ويذهب الاحترام والادب من الناس ويفتر طلبة العلم عن الجلوس عند العلماء والاقبال على العلم ويشغلون بامور لا تنفعهم فيها - 00:22:45ضَ

الى العلم حتى يذهب العلماء فاذا ولكن يقبضه بقبض العلماء فاذا لم يبقى عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا جاءت النوازل وجاءت القضايا التي تحتاج الى هؤلاء فاذا هؤلاء قد فسدوا التراب - 00:23:07ضَ

ثم رجعوا الى انفسهم واذا هم قد فاتهم العلم الذي يخرجون به من هذه المظاهر ولذلك ادب الطلبة في دروس العلم سبب لثباتهم واستمرارهم واستفادتهم. نعم الله اليكم وينبغي الا يخاطب شيخه بتاء الخطاب وكافه. ولا يناديه من بعد. بل يقول يا سيدي ويا - 00:23:25ضَ

وقال الخطيب يقول ايها العالم ايها الحافظ ونحو ذلك وما تقولون في كذا؟ وما رأيكم في كذا وشبه ذلك؟ ولا يسميه في غيبته ايضا باسمه الا قرونا بما يشعر بتعظيمه. كقوله قال الشيخ ابي الاستاذ كذا. او قال شيخنا او قال - 00:23:53ضَ

اذكر في احد المرات كنت عند احد مشايخنا اقرأ عليه وكان المجلس عامر وكان في احيانا يحضر المجلس بعض بعض العامة في ذلك المجلس كان احد العامة يحضر المجلس باستمرار - 00:24:20ضَ

لكن كان يجلس امام الشيخ يمد رجله مد رجله ابدأ باستمرار بهذا الشيخ صاحب حياء حيي جدا ومثل هذا الامر ما يليق بحلق نعم يليق بالمجالس العامة لكن احترام حلق العلم - 00:24:44ضَ

حلق العلم وان لم يكن هذا واجبا لكن الاداب ينبغي ان تراعى قلت مرة لشيخنا حفظه الله بيتك يا شيخ ان يتكلم عن اداب الطلب ليس كل الحاضرين استمعوا لها - 00:24:58ضَ

او قرؤوها او عايشوا مثل هذه الاشياء فبعضهم من الشارع يأتي الى هذه الاشياء وهذا خير. لكن ايضا مراعاة امر مهم في هذا الامر فقال الشيخ مشكلة ان لو تكلمت عنها يظنون اني اقول افعلوها معي - 00:25:15ضَ

وانا اتحرج من هذا الامر. فقلت اترك هذا الكلام بنقرأ عليك كتابة كتذكرة السامع والمتكلم. يكفي الطلبة ان يسمعوا هذه الاشياء. يعني لا يلزم ان يعلق عليها اذا سمعت كلام ابن جماعة وكلام ابن عبد البر وكلام الخطيب البغدادي. وكلام النووي وكلام فلان وفلان وتردد عليك هذا الامر - 00:25:35ضَ

رأيت قصص الامام الشافعي وقصص البخاري وقصص مسلم وقصص فلان وفلان وفلان تأثرت بهم كما قال ابو حنيفة رحمه الله الحكايات احب الي من كثير من الفقه لانها اداب القوم وبها نتأدب - 00:25:58ضَ

اسأل الله التوفيق والسداد. نعم. نقف على هذا موقف شريك مع ولد الخليفة نعم طبعا اما ما نقل عن بعض السلف رحمهم الله وبعض العلماء من التشديد او التغليظ على بعض المتعلمين - 00:26:16ضَ

وتأنيبهم على بعض الاشياء فهذا راجع الى عدة اعتبارات بعضهم فعلا احيانا نقل عن بعض الائمة انه جاءه طالب سأله عن حديث وهو يمشي فامر من معه ان يجلده كما نقل عن الامام مالك رحمه الله - 00:27:10ضَ

ونقل عن بعض العلماء انه سأله طالب عن حديث لم يأبه له. ونقل عن فلان وفلان وفلان وقائع بعضها احيانا اغرب من الخيال بعضها اغرب من الخيال فمنهم من نقل عنه ان انه يعني آآ كان - 00:27:29ضَ

عنده في عند بيته او عنده كلب. حارس فاذا جاءه بعض الطلبة ممن يأتون في بعظ في غير وقت آآ التحديث ارسل عليهم هذا الكلب وهذه قصة مشهورة وصاحبها معروف رحمه الله - 00:27:53ضَ

وهكذا. هذه المواقف اولا لابد ان نعلم انها ليست هي السياق العام لاهل العلم السياق العام لاهل العلم انهم عندهم من السماحة والبذل للعلم ما يشهد به القاصي والداني هذا هو الاصل - 00:28:12ضَ

ثانيا هذه الحالات حالات خاصة لها اسباب قد تتعلق الشيخ وقد تتعلق المقام الذي حصلت فيه. فبعض الشيوخ طبيعته غليظة ان اخذ العلم فلن ينفك عن طبيعته وهذا شيء معروف. فلا يجعل هو المقياس في مثل هذه الاشياء - 00:28:30ضَ

ثانيا قد يكون بعض اهل العلم فعل هذا الموقف مع بعض التلاميذ ليؤدبه ولكن ما نقل لنا كامل الموقف. وانما نقل لنا اختصار الحادثة. فقد يرى الشيخ ان هذا التلميذ او هذا السائل - 00:28:54ضَ

تعدى اه ما يليق في السؤال او في طريقته فاراد ان يربيه ورأى ان طريقة تربيته في هذا الموقف في ذلك الوقت هي الانسب القصة قد ما تنقل كاملة لكننا نعلم ان مثل الامام مالك جبل في العلم والجلالة والحديث والتربية والبذل فما كان ليفعل هذا - 00:29:12ضَ

الموقف مع هشام ابن عمار او غيره الا وهو يرى ان هذا هو الاصلح في تلك الحالة. ومع ذلك راجع وحدثه على على يعني عدد الاصوات التي ضربها ولذلك نقول هي مواقف حوادث اعيان لها مخارجها - 00:29:36ضَ

ولا شك ان المعلم ينبغي عليه ان يكون سمحا في تعليمه سمحا في نشر العلم يفرح بمن يأتيه ويعلم القريب والبعيد هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتيه الاعرابي ويأتيه - 00:29:57ضَ

اقول حديث عهد بالاسلام ويأتيه غير المسلم وما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم تغليظ في ذلك وهو القدوة في هذا الباب وهديه عليه الصلاة والسلام اكمل هدي واحسن هدي - 00:30:12ضَ

وايسر هدي - 00:30:27ضَ