التعليق على كتاب مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم

التعليق على كتاب مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم 2/8/1436 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 07

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا اجمعين يقول الامام ابن القيم رحمه الله فان قلت انا افرق بينما اتأول وبينما - 00:00:00ضَ

اتأول بان ما دل العقل على ثبوته يمتنع تأويله. كالعلم والحياة والقدرة والسمع والبصر وما لا يدل عليه العقل يجب او يصوغ تأويله. كالوجه واليد والضحك والفرح والغضب والرضا فان الفعل المحكم دل على قدرة الفاعل. واحكامه فان هذا - 00:00:20ضَ

حوار او خطاب مع المفرقين بين الصفات واشهر الناس في هذا هم الاشاعرة وهذا المعنى شيخ الاسلام في مواضع كثيرة ومنها العقيدة التدميرية في تطبيق الاصل الاول ان القول في بعض الصفات كان قوي في بعض - 00:00:50ضَ

لما قيل لهم لا فرق بينما نفيتم وبين ما اثبتم لا فرق بينهما كيف تثبتون الصفات السبع وتنفون ما سواها وكلها قد دل عليها القرآن كلها دلت عليها السنة قالوا لا في فرق يذكرون الفرق هو ان الصفات السبع دل عليها العقل - 00:01:20ضَ

وما سواها لم يدل العقد عليها اذا فنحن نثبت ما اثبته العقل اما ما لم يثبته العاقل فاننا ننفيه هذا يدل على ان المعول عندهم الاثبات والنفي هو العقد والسمع - 00:01:56ضَ

السمع اذا جاء على خلاف بعقولهم احدهما اما التفويظ واما التأويل والخطاب كلام ابن القيم مع اهل التأويل الان لم تأولتم هذه النصوص وهي نصوص ما نفعه ولم تأولوا نصوص الصفات التي تثبتونها - 00:02:20ضَ

هذي دل عليها العقل دل عليه العقد ثم يوضحون ذلك يذكرون الدليل العقلي على الصفات السبع استدلال صحيح لا شك ان الصفات السبع قد دل دل عليها العقل والسمع ولكن - 00:03:00ضَ

هل دلالة العقل هل سيأتي في الجواب هل دلالة العقل مختصة بصفات السبع لا نقول بل العقل دل على صفات اخرى نعم فان الفعل المحكم دل على قدرة الفاعل. دل على القدرة. هذي واحدة اثبت وحدة - 00:03:31ضَ

الفعل الفعل يدل على القدرة معلوم ان الله اوجد هذه المخلوقات اذا وجود هذه المفعولات دليل على قدرة الفاعل والاحكام يدل على العلم نعم واحكامه دل على علمه والتخصيص دل على الارادة. هذه ثلاث عندك ثلاث - 00:03:56ضَ

يعني بهذه الطريقة اسمك ايش؟ القدرة والعلم والارادة. والارادة هذه ثلاث الفعل فعل الخلق يدل على قدرة الفاعل احكام الخلق واتقان يدل على العلم يدل على العلم عقل صحيح صحيح - 00:04:29ضَ

يعني بدأ اذا وجدنا هذه الصناعة التي علم الله علمها البشر رأينا سيارة علمنا ان عرفنا ان قدرة الصانع له وعلم علم عنده ارادة الامور عقلية يعني مركوزة في الفطرة - 00:04:58ضَ

ان الفعل يدل على الفاعل. وان احكام الصلاة واحكام الفعل يدل على علمه والتخصيص تخصيص يراد به وضع الاشياء في مواضيعها المناسبة هذا هو الكلام فيه يطول تخصيص اشياء في مواضع معينة - 00:05:35ضَ

يدل على على ان الفاعل يفعل بارادة بارادة اختيار دابي عشوائية وخبط وكذا في صناعة البشر لا تجد التقسيصات وضعها في البناء ووضع الابواب هنا ووضع النوافذ هنا ووضع آآ - 00:06:08ضَ

يعني الزينة هنا سيارة تجد تخصيصات على ابواب هنا والحجاج هنا البقيع سائر الايات كل شيء الالات في كل شيء في مكان في مكانه المناسب. هذه تخصيصات خذها في خلقة الانسان - 00:06:43ضَ

وضع الاذنين في جانب الرأس وضع العينين امام وضع اللي كان هل معنى التخصيص وضع الاصابع باشكالها تخصيص تخصيص هذا معنى قولهم والتخصيص يدل على الارادة هل ثلاث صفات؟ نعم - 00:07:04ضَ

فقال فان الفعل المحكم انواع في التعبير لكن هذا الترتيب هذا هو لكنه كلام صحيح المخالف الان هو يدلل على العقل. ونحن لا ننازعه في هذا اقول صح انت تخالفه - 00:07:30ضَ

الفعل الحادث ما يدل على قدرة الفاعل هذا هم لما قالوا لما قيل لهم لما فرقتم؟ قالوا هذه دل عليها العقل وهذه ثم دخل في هذا موضوع توضيح كأنه قلنا له طيب كيف دل العقل على صفة السلف عندكم؟ كيف؟ قالوا الفعل يدل على القدرة - 00:08:09ضَ

والاحكام احكام الصنعة واحكام الخلق يدل على العلم التخصيصات في الخلق هذا يدل على ارادة صحيح. تمام تأتيك البقية نعم يقول لك وهذه الصفات لا تكون الا يعني لا تقوم الا بحي - 00:08:36ضَ

هذه الصفات الثلاث هل تقوم في جماد لا تقوم الا بالحي هو الحي لابد اما ان يكون سميعا بصيرا متكلما او بضد ذلك اعمى اصم ابكم وهذا وهذه ممتنعة فوجب ان يكون سميع فوجب ان يكون الله سميعا بصيرا متلا - 00:09:03ضَ

خلاص تمت كمل الكلام وهكذا. نعم ويمتنع مخالفة ما دل عليه صريح العقل. نعم. قيل لك وكذلك الانعام والاحسان اختصر ابن القيم اختصر شوفوه في التدويرية مقررة اختفى الان هو هل ذكر الدليل على اثبات البصر عندهم - 00:09:30ضَ

ملك الموت. وللسماء ولا الكلام لكن هي هكذا في في التنويرية يقول الاحكام هكذا الفعل الحادث يدل على القدرة اي قدرة الفعل والاحكام يعني احكام الفعل واحكام المخلوق يدل على العلم علم الفاعل - 00:09:54ضَ

والتخصيص في في المفعول يدل على ارادة. وهذه الصفات لا تقوم الا بحي هذا صحيح ننازعهم والحي لابد عقلا اما ان يكون سميعا بصيرا متكلما او ضد ذلك. اعمى ابكم - 00:10:16ضَ

وهذا التقدير ممتنع ممتنع فوجب ان يكون الله سميعا بصيرا متكلما. وبهذا اثبتنا او نقول اثبتوا الصفات السبع لكن ابن القيم اختصر مم راجعوا في في التدميرية واضح نعم قيل لك وكذلك الانعام والاحسان وكشف الضر وتفريج الكربات. دل على الرحمة كدلالة التخصيص على الارادة سواء - 00:10:44ضَ

والتخصيص بالكرامة والاصطفاء والاجتباء. دال على المحبة كدلالة ما ذكرت على الارادة. هذا ماشي مع الاصم هذي تكرم تمشي مع العصر ها اعزي خشيت انه يصير اختصارا من المغتصب اختصار من ابن القيم نفسه هو اللي اختصر - 00:11:20ضَ

يعني هذا المعنى هو اللي اختصر نعم والاهانة والطرد والابعاد والحرمان دال على المقت والبغض. كدلالة ظده على الحب والرضا. والعقوق والبطش والانتقام دال على الغضب كدلالة ضده على الرضا. مم ويقال ثانيا - 00:11:49ضَ

هب ان العقل لا يدل على اثبات هذه الصفات التي نفيتها. فانه لا ينفيها. والسمع دليل مستقل بنفسه بل الطمأنينة اليه في هذا الباب اعظم من الطمأنينة الى مجرد العقل. فما الذي يسوغ - 00:12:18ضَ

في مدلوله. فما الذي يصوغ فما الذي يسوغ لك نفي نفي مدلوله؟ تمام ويقال لك ثالثا ان كان ظاهر النصوص يقتضي تشبيها وتجسيما فهو يقتضيه في الجميع. فاول الجميع وان كان لا يقتضي ذلك لم يجز تأويل شيء منه. وان زعمت ان بعضها يقتضيه وبعضها لا يقتضيه - 00:12:38ضَ

غلبت بالفرق بين الامرين. الله المستعان نعم كل هذا حوار مع المفرق بين الصفات وتقدم انه يلزمه واحد من ثلاثة اما اثبات الجميع على ما يليق بالله وهذا رجوع الى الحق وهذا المطلوب - 00:13:09ضَ

واما اثبات الجميع على وجه التشبيه. وهذا هو الكفر مذهب المشبهة واما نفي الجميع فيصير ينتقل عن مذهبه الى مذهب المعتزلة ولنا معه يعني مقام اخر والا تناقض ولما تفطن بعضهم لتعذر الفرق قال ما دل عليه الاجماع كالصفات السبع لا يتأول. وما لم يدل عليه - 00:13:30ضَ

اجماع فانه يتأول. وهذا كما تراه من افسد الفروق. فان مضمونه ان الاجماع اثبت ما يدل على التجسيم والتشبيه. ايش؟ فان مضمونه ان الاجماع اثبتوا ما يدل اثبت ما يدل على التجسيم والتشبيه. وهذا قدح في الاجماع فانه لا ينعقد على باطل - 00:14:07ضَ

لا شك ان الصفات السبع يعني اجمع عليها المسلمون في الجملة وامام سواها عندهم فهم يعني لم لم يحصل عليه الاتفاق والصفات السبع متفق عليها اهل السنة وصفاتية اذا قيل الصفاتية يراد بهم - 00:14:36ضَ

مثبتة الصفات من المتكلمين كالاشاعرة والكلابية. نعم مم ثم يقال ان كان الاجماع دل على ثبوت هذه الصفات وظاهرها يقتضي التشبيه والتجسيم بزعمكم بطل نفيكم لذلك. وان لم ينعقد عليها بطل التفريق به - 00:15:16ضَ

ثم يقال خصومكم من المعتزلة لم تجمع معكم على ثبوت هذه الصفات. فان قلتم انعقد الاجماع قبلهم قيل صدقتم الله والذين اجمعوا على والذين اجمعوا قبلهم على اثبات هذه الصفات اجمعوا على اثبات - 00:15:41ضَ

مسائل الصفات ولم يخصوها بسبع. بل تخصيصها بسبع خلاف قول السلف وقول الجهمية والمعتزلة فالناس كانوا طائفتين بل تخصيصها بسبع تخصيص الاثبات اثبات تخصيص الاثبات والاستقبال السابع خلاف قول السلف فان السلف يثبتون الجميع. وخلاف قول المعتزلة فان المعتزلة ينفون الجميع - 00:16:02ضَ

فانتم قال اكتب هؤلاء وهؤلاء فالناس كانوا طائفتين سلفية وجهمية فحدثت الطائفة السبعية واشتقت قولا سبعية السرية. نعم. يقول السبعية. نعم. مم واشتقت قولا بين القولين فلا للسلف اتبعوا ولا مع الجهمية بقوا - 00:16:34ضَ

نعم وقالت طائفة اخرى ما لم يكن ظاهره جوارح وابعاظا كالعلم والحياة والقدرة والارادة والكلام لا اول وما كان ظاهره جوارح وابعاضا كالوجه واليدين والقدم فانه يتعين تأويله لاستلزام اثباته التركيب والتجسيم - 00:17:11ضَ

قال المثبتون جوابنا لكم هو عين الذي تجيبون به خصومكم من الجهمية والمعتزلة نفاة الصفات. هذا ماء مسلك ايضا ابن القيم يعني اتبعوا لشيخه في كثير من هذه المقررات وهو - 00:17:39ضَ

يعني ان يضرب هذه الطوائف بعضهم ببعض ومعنى ذلك ان اننا نحن اهل السنة نرد عليكم في فيما يحتجون به بما تردون به على خصومكم ردوا على المعتزلة في شأن الصفات السبع - 00:18:06ضَ

لانهم ينفونها وانتم تثبتونها كما تردون على المعتزلة في الصفات السبع نود لها هو حجتنا عليكم فيما سواها وهذا من ابلغ يعني في مقام يعني في مقام المناظرات الرد على الخصم بكلامه - 00:18:29ضَ

اخذ الحجة من كلامه وهذا منهج اتقنه شيخ الاسلام اتقانا عظيمة حيث ضرب الطوائف بعضها ببعض ابتداء من الاشاعرة على المعتزلة على بعدهم الجهمية على الفلاسفة نعم فانهم قالوا لكم لو قام به سبحانه صفة وجودية كالسمع والبصر والعلم والقدرة والحياة. لكان - 00:18:53ضَ

للاعراض ولزم التركيب والتجسيم والانقسام. كما قلتم لو كان له وجه ويد واصبع لزم التركيب والانقسام. وحينئذ فما هو جوابكم لهؤلاء نجيبكم به؟ فما هو جوابكم لهؤلاء؟ نعم قم به. ايه. يعني نحن نجيبكم به - 00:19:27ضَ

بخصومكم فيما اثبتم نجيب به فيما نفيتم فان قلتم نحن نثبت هذه الصفات على وجه لا تكون اعراضا ولا نسميها اعراضا فلا يستل وما نسميها اعراضا فلا يستلزم تركيبا ولا تجسيما. قيل لكم ونحن نثبت الصفات التي اثبتها الله لنفسه ونفيتموها - 00:19:50ضَ

ها انتم عنه على وجه لا يستلزم الابعاظ والجوارح. ولا يسمى المتصف بها مركبا ولا جسما ولا منقسما نعم. فان قلتم هذه لا يعقل منها الا الاجزاء والابعاظ. قلنا لكم وتلك لا يعقل منها الا الاعراض - 00:20:20ضَ

مم. فان قلتم العرض لا يبقى زمانين. وصفات الرب باقية دائمة ابدية. فليست اعراضا قلنا وكذلك الابعاد هي ما جاز مفارقتها وانفصالها. وذلك في حق الرب تعالى محال فليست ابعاظا ولا جوارح - 00:20:42ضَ

فمفارقة الصفات الالهية للموصوف بها مستحيل مطلقا في النوعين. ليست ابعاظا يعني قابلة للتجزؤ اما جوارح شوفوا لف فيه اجمالا فيه نقول ان صفاتها او يديه وجهه كذا او عينيه ليست جوارح - 00:21:03ضَ

فلنقول انها ثابتة لله على ما يليق به فمفارقة الصفات الالهية للموصوف بها مستحيل مطلقا في النوعين. والمخلوق يجوز ان تفارقه واعراضه فان قلتم ان كان الوجه عين اليد وعين الساق والاصبع فهو محال. ايش - 00:21:44ضَ

فان قلتم ان كان الوجه ايش؟ ان كان الوجه ان كان. نعم ان كان الوجه ان كان الوجه عين اليد وعين ان كان الوجه عين اليد عين اليد وعين الساق والاصبع فهو محال - 00:22:14ضَ

وان كان غيره يلزم التميز ويلزم التركيب قلنا اه قلنا لكم وان كان السمع هو عين البصر وهما نفس العلم وهي نفس الحياة والقدرة فهو محال. وان تميزت لزم التركيب. فما هو جواب لكم؟ فالجواب مشترك - 00:22:38ضَ

كما كان جوابا لكم فما هو جواب لكم؟ فالجواب مشترك. يعني فما هو جواب لكم على مخالفيكم الصفات السبع هو جوابنا لكم كما تقدم. نعم فان قلتم نحن نعقل صفات ليست اعراضا تقوم بغير جسم. وان لم يكن له في الشاهد نظير. ونحن لا ننكر الفرق - 00:23:05ضَ

ومن النوعين في الجملة. ولكن فرق غير نافع لكم في التفريق بين النوعين. وان احدهما يستلزم التجسيم تركيب والاخر لا يستلزمه. ولما اخذ هذا الالزام بخناق الجهمية قالوا الباب كله عندنا - 00:23:35ضَ

واحد ونحن ننفي الجميع. يعني الجهمية من وجه احسن نظرا من الاشاعرة من وجه لانهم طردوا الصفات كل الصفات بتلك الشبهات هم احسنوا نظرا لانهم لم يتناقضوا خلاف الاشعار فانهم قد تناقضوا وفرقوا بين المتماثلات - 00:23:55ضَ

اعيد الجملة هذي ونحن لا ننكر الفرق بين النوعين في الجملة. ولكن فرق غير نافع لكم في التفريق بين النوعين. وان احدهما يستلزم التجسيم والتركيب والاخر لا يستلزمه. ولما اخذ هذا الالزام بخناق الجهمية قالوا - 00:24:26ضَ

الباب كله عندنا واحد ونحن ننفي الجميع. ننفي الجميع نعم فتبين انه لابد لكم من واحد من امور ثلاثة. اما هذا النفي والتعطيل واما ان تصفوا الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. وتتبع في ذلك سبيل السلف الذين هم اعلم - 00:24:50ضَ

بهذا الشأن نفيا واثباتا. واشد تعظيما لله وتنزيها له عما لا يليق بجلاله. فان المعاني من الكتاب والسنة لا ترد بالشبهات. فيكون ردها من باب تحريف الكلم عن مواضعه. ولا يترك - 00:25:16ضَ

تدبرها ومعرفتها. فيكون ذلك مشابهة للذين لا يعلمون الكتاب الا اماني. بل هي حياة بينات دالة على اشرف المعاني واجلها. قائمة قائمة حقائقها في صدور الذين اوتوا العلم والايمان اثباتا بلا تشبيه. وتنزيها بلا تعطيل. كما قامت حقائق سائر صفات الكمال في قلوبهم كذلك - 00:25:36ضَ

فكان الباب عندهم بابا واحدا. وعلموا ان الصفات حكمها حكم الذات. فكما ان ذاته لا تشبه الذوات فكذا صفاته لا تشبه الصفات. قال الامام احمد التشبيه ان تقول يد كيد او وجه كوجه - 00:26:06ضَ

فاما اثبات يد ليست كالايدي ووجه ليس كالوجوه فهو كاثبات ذات ليست كالذوات وحياة ليست كغيرها من الحياة. وسمع وبصر ليس كالاسماع والابصار. لكنها يد حياكم الله حياة حقيقة انها ليست كحياة - 00:26:26ضَ

المخلوق وهكذا يده يد حقيقة يفعل بها يخلق بها يأخذ بها يقبضها ويبسطها لكنها ليست لا نتخيل منها ولا كيفيتها وليس الا هذا المسلك او مسلك التعطيل المحض اما الاثبات - 00:26:51ضَ

الجميع على وجه الله وهذا سبيل المؤمنين واما نفي الجميع وهذا سبيل الملحدين واما التشبيه ثلاثة هذه هي الثلاثة التي واحد من ثلاثة نعم او التناقض الذي لا يثبت لصاحبه قدم في النفي ولا في الاثبات. وبالله التوفيق - 00:27:19ضَ

ها وحقيقة الامر ان كل طائفة تتأول باقي يا شيخ وشو باقي ايش وحقيقة الامر ان كل طائفة تتأول كل ما يخالف نحلتها واصلها. فالعيار عندهم فيما فيما يتأول وما لا يتأول هو المذهب الذي ذهبت اليه. يعني الاشاعرة يؤولون بعضا - 00:27:44ضَ

ويجرون بعضا والجهمية يؤولون الجميع هذا هو هكذا كل من انتحل نحلة اولا النصوص التي تخالف مذهبها نعم. فما وافقها اقروه ولم يتأولوه وما خالفها تأولوه انت. انت. فصلت. فصلنا - 00:28:14ضَ

صفة لله عز وجل او غير ذلك. وش تقول؟ من اثبت اكثر من هذا من الصفات. ونفى البعض وايضا من مسألة العقل فقط يختلف في المآخذ - 00:28:37ضَ