الدورات المختصرة

التعليق على منظومة السير إلى الله والدار الآخرة

محمد الشرافي

نجيب جوالي الله يغفر لي اقعد اقعد لا اللي عندنا شباب مسجد مبارك. مكتبه حق ترى ما ادري بالضبط دور حولك ذكرت بكرة الفجر ان شاء الله تعالى فيه قراءة ترى - 00:00:00ضَ

في قراءة في مذكرة كتاب العلم كتاب العلم الصغير واحثكم عليه هذا كتاب جيد. الحضور ان شاء الله احظروا احظروا. المحتاجين الى مثابرة والى مجاهدة والى استمرار ولا تكن مثل صحابة الصيف. ولا مثل الظو الخوص. هل تعرفون الظو الخوص؟ ها؟ تقبع شوية - 00:00:40ضَ

خلك ضو سمر قبل ثلاثة ايام وهي لا وطيتها حرقتك الناس يقوم مع عبده ساعدوه في التوزيع مرحبا شيخ صقر الله يحييك شرفتنا شيخ متعب وش قررتوا في الدورة حطوا عندكم هناك شي ولا هنا؟ يعني تحت الدراسة - 00:01:09ضَ

طيب الاخوان اللي ما معهم اللي يبغى نرسله منظومة في شرح الشيخ رسالتك الشيخ صقر ارسلتك. الكتاب اللي ارسلته لك. شيخ متعب ارسلته لك. في حالة واتس اب تاخذونه؟ اقدر احطه؟ لا تسمح لي بذكره - 00:02:25ضَ

كيف اسوي؟ تسمح لي اذكر اخوياي ها؟ ابا اذكر اخوياي. ايوه شباب طلاب اه العلم اهل الخرج ارسلته في مجموعة مجموعة وادي الدواسر ادخلوه موجود وليس الاوراق التي معكم لا. سنقرأه ان شاء الله - 00:03:39ضَ

شيخ عرفت له يا شيخ؟ ها؟ عرفت وتحطها في الحالة وش الاخرة. الاخرة. الاخرة يا شيخ. فاخرة هذي كل شي علوم هون ها واتس اب اه شوفوا اللي الدرة الفاخرة في التعليق على منظومة السير الى الله والدار الاخرة. الدرة الفاخرة في التعليق على منظومة السير الى الله والدار الاخرة - 00:04:06ضَ

واتساب قصدي يلا تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولوالدينا وللحاضرين والمستمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى - 00:05:56ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله وصحبه اجمعين. هذا تعليق لطيف على منظومتي في السير الى الله والدار الاخرة يحل يحل معانيها ويوضح مبانيها فانها - 00:06:26ضَ

لقد حصلت على كبير من منازل السائرين الى الله التي توصل صاحبها الى جنات النعيم في جوار الرب الكريم. وتمنعه من عذاب الجحيم والحجاب الاليم. والله المسؤول بفضله ومنه ان يجعله خالصا لوجهه مقربا عنده. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله - 00:06:46ضَ

والصلاة والسلام على رسول الله. من بعد فهذه منظومة لطيفة عبارة عن ثمانية عشر بيتا للشيخ ابن سعدي رحمه الله في باب الرقاب وهي لطيفة جميلة. وهذا الشرح والتعليق للشيخ نفسه رحمه الله. نعم - 00:07:06ضَ

واعلم ان المقصود من العبادة عبادة الله ومعرفته ومحبته والانابة اليه على الدوام وسلوك الطرق التي توصل الى دار السلام واكثر الناس غلب عليهم الحس وملكتهم الشهوات والعادات فلم يرفعوا بهذا الامر رأسا - 00:07:26ضَ

ولا جعلوه لبنائهم اساسا. بل اعرضوا عنه اشتغالا بشهواتهم وتركوه عكوفا على مراداتهم. ولم ينتهوا لاستدراك ما فاتهم في اوقاتهم فهم على فهم في جهلهم وظلمهم حائرون. وعلى حظوظ انفسهم الشاغلة عن الله مكبون. وعن - 00:07:46ضَ

ذكر ربهم غافلون. ولمصالح دينهم مضيعون. وفي سكر عشق المألوفات هائمون. نسوا الله فانساهم نفوسهم اولئك هم الفاسقون. ولم يتنبه من هذه الرقدة العظيمة والمصيبة الجسيمة الا القليل من العقلاء - 00:08:06ضَ

احذروا من النبلاء. فعلموا ان الخسارة كل الخسارة الاشتغال بما لا يجدي على صاحبه الا الوبال والحرمان. ولا مما يؤمل الا الخسران. فاثر الكامل على الناقص. وباعوا الفاني بالباقي. وتحملوا تعب التكاليف والعبادة - 00:08:26ضَ

حتى صارت لهم لذة وعادة. ثم صاروا بعد ذلك سادة. فاسمع صفاتهم واستعن بالله على الاتصاف بها. طيب الرقاق والوعظ هذا جاء بالكتاب والسنة بل القرآن موعظة قال الله عز وجل يا ايها الناس فقد جاءتكم - 00:08:46ضَ

موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. وجانب الوعظ والرقاق ينبغي ان يعتني به طالب العلم من جهتين. من جهة نفسه ومن جهة دعوته من جهة نفسه ينبغي ان يعتني بذلك - 00:09:07ضَ

بالقراءة في كتب الرقاب. ويفعل ما يرقق قلبه ويجبه الخوف. قال النبي صلى الله عليه وسلم اكثروا ذكر من لذات الموت. وقال كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها. فان لم تذكروا الاخرة - 00:09:27ضَ

ثم من جانب اخر ينبغي ايضا يعتني في دعوته في آآ خطابة في الكلمات في الوعظ ايظا بجانب الوعظ فان الوعظ سياط القلوب وانه امر مهم. والانسان اذا غفل عن ذلك فقد يقسو. وقد يكون علمه نظريا لا عمليا. وهذا نقص فيه - 00:09:46ضَ

نعم. سعد الذين تجنبوا سبل الردى لمنازل الرضوان. هذا هو اصل طريقهم وقاعدة سير قال في المنظومة قال الشرح قال في المنظومة سعد الذين تجنبوا سبل الردى وتيمموا لمنازل الرضوان. قال في الشرح - 00:10:12ضَ

هذا هو اصل طريقهم وقاعدة سير فريقهم. انهم تجنبوا طرق الخسران وتيمموا طرق الرضوان. تجنبوا طرق وقصدوا عبادة الرحمن تجنبوا طرق الجحيم وتيمموا سبل النعيم. تركوا السيئات وعملوا الحسنات. نزهوا - 00:10:42ضَ

قلوبهم والسنتهم وجوارحهم عن المحرمات والمكروهات. وشغلوها بفعل الواجبات والمستحبات. تحلوا بالاخلاق وتخلوا من الاوصاف الرذيلة. هذه اول صفات اهل الايمان والعقلاء والنبلاء. وهم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله - 00:11:02ضَ

من هم ومن تبعهم باحسان. انهم تجنبوا سبل الردى والضلال. واعظم الردى الشرك. ويليه البدعة المعاصي والكبائر وتيمم لمنازل الرضوان من توحيد الله عز وجل والاخلاص له وباتباع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:22ضَ

والعمل بالتقوى نعم قال في النظم فهم الذين اخلصوا فهم الذين اخلصوا في مشيهم متشرعين بشرعة ايماني. قال في الشرح هاتان القاعدتان وهما الاخلاص والمتابعة شرط لكل عبادة ظاهرة وباطنة. فكل - 00:11:42ضَ

عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل. وكل عمل لا يكون على سنة رسول الله فهو مردود. فاذا اجتمع للعمل الاخلاص للمعبد وهو ان يراد بالعمل وجه الله وحده. والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وهو ان يكون العمل قد امر به فهذا هو العمل - 00:12:05ضَ

المقبول. نعم هذه قاعة عظيمة وهي الاخلاص لله عز وجل. لاتباع النبي صلى الله عليه وسلم. فاخلاص في قوله اخلصوا في مشيهم. يعني في سيدي من الله في عبادتهم متشرعين اي متبعين لشريعة الايمان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:25ضَ

قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. نعم. قال في النمط وهم الذين بنوا منازل سيرهم بين الرجا والخوف للديان. قال في الشرح اي ساروا في جميع امورهم مستصحبين وملازم - 00:12:45ضَ

مسلمين للخوف والرجاء. وذلك ان لهم نظرا اي نظر الى انفسهم وتقصيرهم في حقوق الله. يحدث لهم الخوف ونظر الى الى منن الله عليهم واحسانه اليهم يحدث لهم الرجاء. وايضا ينظرون الى صفة العظمة - 00:13:05ضَ

والحكمة والعدل فيخافون على انفسهم من ترتب اثارها وينظرون الى صفة الرحمة والجود والكرم والاحسان الرجون ما تقتضي. فان فعلوا حسنة جمعوا بين الخوف والرجاء. فيرجون قبولها ويخافون ردها. وان عملوا سيئة - 00:13:25ضَ

اتنخافوا من عقابها ورجوا مغفرتها بفضل الله. فهم بين الخوف والرجاء يترددون. واليهما دائما يفزعون. ومن هما في امر سيرهم مترددون. فاولئك الذين احرزوا قصب السبق واولئك هم المفلحون. مترددون ليس - 00:13:45ضَ

معنى التردد انه شك وانما التردد اي بين هذا وبين هذا فهو بين الخوف والرجاء. اذا فنسير الى الله عز وجل على هذين الوصفين خوف ورجاء. نخاف من الله عز وجل ونخاف من عقابه ونرجو رحمته ونرجو نواله وثوابه - 00:14:05ضَ

نعم. قال في النظم وهم الذين ملأ الاله قلوبهم بوداده ومحبة الرحمن هذه قال في الشرح هذه المنزلة وهي منزلة المحبة. هي اصل المنازل كلها. ومنها تنشأ جميع الاعمال الصالحة - 00:14:25ضَ

اعمال نافعة والمنازل العالية. ومعنى المحبة تعلق القلب بالمحبوب. ولزوم الحب للقلب. فلا تنفك فلا تنفك عنه وهي تقتضي من صاحبها الانكفاف عما يكره الحبيب والمبادرة الى ما يرضيه بقلب منشرح وصدر - 00:14:45ضَ

فان تكلم تكلم بالله وان سكت سكت لله وان تحرك فلله وان سكن فله ويحدث عن الحب شوق الى الله والقلق فلا يكاد صاحبه يستقر. ان قيل فهل للمحبة التي هي اعلى المراتب من وسيلة وسبب؟ قيل لم - 00:15:05ضَ

اجعل الله مطلبا الا جعل لحصوله سببا. فمن اكبر اسبابها الانكفاف عن كل قاطع بالقول والفعل والافكار الرديئة الاكثار من ذكر الله بحضور قلب وتدبر كلامه الكريم. مطالعة مطالعة النعم. مطالعة نعمه العظيمة - 00:15:25ضَ

مطال مطالعة نعمه العظيمة على العبد. هذي متى؟ مطالعة نعمه العظيمة على العبد. وبالوقوف بين يديه بحضور قلب وادب في الوقوف بين يديه ومجالسة المحبين. ومجانبة ومجانبة كل قاطع. فمن فعل ذلك - 00:15:45ضَ

تنال محبة الله ان شاء الله. والله المستعان. نعم. اذا هؤلاء السائرون الله عز وجل قد ملأ الله عز وجل قلوبهم احبتي سبحانه وتعالى اوده ويحبون الله عز وجل. وعلامة المحبة الاتباع - 00:16:06ضَ

الاتباع وامتثال اوامر الله عز وجل واجتناب نواهيه. قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني الله. ثم ايضا كما قال الشيخ الشوق الى الله عز وجل وشوقه الى لقائه وشوقه الى جنته. وايضا من علامات المحبة - 00:16:24ضَ

انه يحب شعائر الله. يحب القرآن. يحب المسجد. يحب الصلاة. يحب الصالحين. يحب نصرة دين يحب علو الايمان. يحب الذكر. هذا كله من علامات محبة الله عز وجل. وهي تتفاوت لانها من الايمان والايمان - 00:16:44ضَ

يزيد وينقص. نعم. قال في النظم وهم الذين اكثروا من ذكره في السر والاعلان والاحياء قال في الشرح منزلة شريفة حاجة كل انسان اليها بل ضرورته اليها فوق كل حاجة. فذكر الله - 00:17:04ضَ

هو عمارة الاوقات وبه تزول الهموم والغموم والكدرات. وبه تحصل الافراح والمسرات. وهو عمارة القلوب المقفرة كما انه غراس الجنات. وهو موصل لاعلى المقامات. وفيه من الفوائد ما لا يحصى. ومن الفضائل ما لا يعد ولا - 00:17:24ضَ

قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قال ان شرائع الاسلام قد كثرت علي فاوصني. قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر - 00:17:44ضَ

وقال سبق المفردون قالوا وما المفردون؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات. ولي من ابيات كن ذاكرا في كل وكن ذاكرا في كل حالة. فليس لذكر الله وقت مقيد. الظاهر هذه هذه فيها فيها اخطاء - 00:18:04ضَ

نكرا لله. ايه. ذاكر لله احسن الله اليك قال رحمه الله وكن ذاكرا لله في كل حالة فليس لذكر الله وقت مقيد فذكر اله العرش سرا ومعلنا يزيل الشقى والهم عنك ويطرد ويجلب للخيرات دينا واجلا - 00:18:24ضَ

وان يأتيك الوسواس يوما يشرد. فقد اخبر المختار يوما لصحبه بان كثير الذكر في السبق مفرد معاذا يستعين الهه على ذكره والشكر بالحسن يعبد. واوصى لشخص قد اتى لنصيحتي. وقد كان في حل الشرع - 00:18:54ضَ

طائعي يجهد بان لم يزل رطبا لسانك هذه تعين على كل في وقد نعم وقد كان في حل الشرائع. حل. عندك كذا؟ لا. عندك مشكلة؟ لا مستنية حمل حمل حمل؟ ايه ها نعم - 00:19:14ضَ

واوصى لشخص قد اتى لنصيحتي وقد كان في حمليش هكذا حمل صح كان في حمل الشرائع يجهد ان لم يزل رطب اللسان كهذه تعين على بان لم يزل رطبا لسانك هذه تعين على كل - 00:19:44ضَ

للامور وتسعد. واخبر ان الذكر غرس لاهله بجنات عدن والمساكن تمهد. واخبر ان الله يذكر عشر ومعه على كل الامور يسدد. واخبر ان الذكر يبقى بجنبه وينقطع التكليف حين يخلده. ولو لم يكن - 00:20:04ضَ

في ذكره غير انه طريق الى حب الاله ومرشد. وينهى الفتى عن غيبة ونميمة. وعن كل قول للديانة مفسد لكان لنا حظ عظيم ورغبة لكثرة ذكر الله نعم الموحد. ولكننا من جهلنا قل ذكرنا كما - 00:20:24ضَ

قل منا للاله التعبد وذكر الله نور للذاكر في قلبه وفي قلبه وفي قوله وفي قبره ويوم حشره والله اذا من اظهر صفات اهل الايمان كثرة الذكر والذكر الله عز وجل باللسان وبالقلب والجوارح. وينبغي للانسان ان يعود نفسه ذلك. والذكر خفيف - 00:20:44ضَ

داخل نيسان يحرص عليه ويدعو الله عز وجل ويستعين به وهذه صفة الله عز وجل انعم بها على عباده نسأل الله ان فضله نعم قال في يتقربون الى المليك بفعلهم طاعاته - 00:21:09ضَ

العصيان. قال في الشرح هذه الاعمال التي تقرب الى الله وتوصل اليه وهو فعل طاعته لا سيما الفرائض ترك معاصيه كما في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب - 00:21:29ضَ

بالنوافل حتى احبه. فلهذا فلهذا قلت فعل الفرائض والنوافل دأبهم مع رؤية التقصير والنقصان. قال في الشرح هذا هو هذا اهو الكمال وهو ان يجتهد في اداء الفرائض والاكثار من النوافل. ويرى نفسه مقصرا مفرطا. فاجتهاده في الاعمال ينفي عنه الكسل - 00:21:49ضَ

ورؤية تقصيره ينفي عنه العجب الذي يبطل الاعمال ويفسدها. نعم اذا فهكذا يتقرب اهل الايمان اذا الله عز وجل بفعل اوامر واجتنب النواهي. ثم الاوامر منها ما هو واجب. ومنها مستحب. فاما الواجب فلا خيار فيه - 00:22:14ضَ

ومن المستحب فينبغي للنساء ان يجتهد في الاكثار منه وهكذا في الترك ترك المعاصي منهيات نوعان محرمات فهذا لا خيار في تركه يجب على الانسان ان يتركه كله. واما المكروهات فينبغي ان يتخفف منها - 00:22:32ضَ

ولا سيما من كان قدوة ينبغي له ان يترك المكروهات وهذا هو الكمال. هؤلاء هم السابقون قال في النظم صبر النفوس على المكاره كلها شوقا الى ما فيه شوقا الى ما فيه من احسان. قال في الشرح الصبر هو حبس النفس على ما يكره الانسان اذا كان فيه رضا الرحمن. والصبر ثلاث - 00:22:50ضَ

ثلاثة اقسام صبر على طاعة حتى يؤديها. وصبر عن معاصي الله حتى يتركها. وصبر على اقدار الله المؤلمة فلا فاذا كسل فاذا كسلت نفسه فاذا كسلت نفسه عن طاعة الله حثها عليه والزمها ورغبها اياها - 00:23:23ضَ

بثوابها. واذا اشتدت دواعي نفسه الى معصية الله كفها عنها. وحذرها وبالها وعاقبة فعالها. فالصبر محتاج اليه في كل الامور. نعم. هذا الصبر هو الحبس. وهو صبر على طاعة الله بادائه على الوجه الذي يرضي الله - 00:23:43ضَ

وصبر على المعصية والمراد بذلك المعصية التي تحبها النفس وتتيسر اما اذا كانت المعصية ما ما تحبها النفس هذا كيف يصبر عليها؟ يصبر عنها وهكذا لو كان يحب المعصية لكن ما تتيسر - 00:24:03ضَ

المعصية المحمود على تركها هي ما فيها صفتان ما هي ان يرغبها وان اه تتيسر تتيسر يحبس نفسه عنها. والثالث وهو ملازم. والصبر على اقدار المؤلمة من مرض او فقر او ظلم او موت قريب - 00:24:22ضَ

او ايضا من الاقدار ان يصبر على ترك الملل والشهوات في طلب العلم هدم الصبر على جدار يحبس نفسه الا يذهب مع اهل الغفلة ولا سيما اذا كانت نفسه تحب ذلك - 00:24:45ضَ

ويعاني فيها ويأطرها حتى يكون الصبر سجية لها. حتى لا يعاني منه. وهذه بشارة ان من صبر نفسه على طلب العلم على حفظ الوقت على ملازمة الدروس والكتب انها مع الايام والليالي تألفها - 00:25:01ضَ

فتكون انسها وراحتها في العلم حتى اذا لم يطلب العلم ومر عليه يوم ما قرأ ولا حفظ يحس بالنقص يحس بالملل وينفر من مجالس الغفلة قال في النبض نزلوا بمنزلة الرضا فهموا فهم بها قد اصبح وهموم - 00:25:20ضَ

بمنزلة الرضا فهموا بها قد اصبحوا في جنة وامان. قال في الشرح منزلة الرضا اعلم من اعلى من منزلة الصبر فان الصبر حبس النفس وكفها على ما تكره مع وجود منازعة فيها وبالرضا تضمحل تلك المنازعة ويرضى عن الله - 00:25:44ضَ

رضا رضا مطمئن. مطمئن مضاف رضا مطمئن منشرح الصدر بل ربما تلذذ بالبلاء كتلذذ غيره بالرخاء. واذا نزل العبد بهذه المنزلة طابت حياته وقرت عينه. ولهذا سمي الرضا جنة الدنيا ومستراح العابدين. ومن رضي عن الله رضي الله عنه. ومن رضي عن الله - 00:26:04ضَ

باليسير من الرزق رضي الله منه باليسير من العمل. فحقيقة الرضا تلقي احكام الله الامرية الدينية واحكامه الكونية القدرية بانشراح صدر وسرور نفس. لا على وجه التكره والتلمظ. الله المستعان. في مزة عظيمة وهي منزلة الرظا - 00:26:30ضَ

والصبر واجب والرضا مستحب وواجب اما الواجب فهو الرضا عن افعال الله عز وجل واقداره. المتعلقة بذاته. واما المستحب فهو بالمقضي المقضي المقضي لا يجب الرضا به ولا يجب ان ترضى بالماظ لكن بقظاء الله عز وجل لك ترظى - 00:26:49ضَ

نعم وهي منزلة عظيمة هي منزلة اولياء الله عز وجل نعم. قال في النظم شكروا الذي شكروا الذين اولى. شكروا الذي اولى الخلائق فضله بالقلب والاقوال والاركان. قال في الشرح الشكر يكون بالقلب وهو الاعتراف بنعم الله والاقرار بها - 00:27:15ضَ

رؤية نفسه لها اهلا بل هي محض فضل ربه. ويكون باللسان وهو الثناء على الله بها والتحدث بها. ويكون بالجوارح وهو كفها عن معاصي الله والاستعانة بنعمه على طاعته. فان اعطاه شيئا من الدنيا شكره عليه. وان وان زوى وان - 00:27:39ضَ

زوى عنه شيئا منها شكره ايضا. اذ ربما كانت نعمته عليه صارفة منه شرا اعظم منها. وان وفقه لطاعة من الطاعات رأى المنة لله في توفيقه لها وشكره عليها. وشكره عليها والله المستعان. هذي منزلة الشكر والشكر - 00:27:59ضَ

يكون بالقلب واللسان والجوارح. والحمد يكون باللسان فقط فقط ثم ان الحمد يكون على السراء والضراء والشكر لم يكونوا على على السراء والنعم الشكر بالقلب ان يعترف الانسان بنعم الله عز وجل عليه. الدينية والدنيوية وباللسان ان يتحدث بها - 00:28:19ضَ

وبالجوارح ان يعمل بطاعة الله عز وجل ويترك معصيته. نعم. قال في النوم صحبوا التوكل في جميع امورهم مع بذل جهد في رضا الرحمن. قال في الشرح يكمل العبد في هذين الامرين وهما التوكل على الله والاجتهاد في - 00:28:45ضَ

في طاعة الله ويتخلف عن العبد الكمال بفقد واحد منهما. فحقيقة التوكل تجمع امرين الاعتماد على الله والثقة به بالله فيعتمد على ربه بقلبه في جلب ما ينفعه في امر دينه ودنياه فيبرأ من نفسه وحولها وقوتها ويثق - 00:29:05ضَ

لله في حصول ما ينفعه ودفع ما يضره. ويجتهد في الاسباب التي بها يتوصل الى المطلوب. وتفصيل ذلك انه اذا عزم على كفعل عبادة بذل جهده في تكميلها وتحسينها ولا يبقي من مجهوده مقدورا. وتبرأ من النظر الى نفسه وقوته - 00:29:25ضَ

بل لجأ الى ربه واعتمد عليه في تكميلها واحسن الظن. ووثق في حصول ما توكل به عليه. واذا عزم على ترك معصية قد دعته نفسه اليها بذل جهده في الاسباب الموجبة لتركها من التفكر بها وصرف الجوارح عنها. ثم اعتمد الى الله ولجأ اليه - 00:29:45ضَ

في عصمته منها واحسن الظن به في عصمته له. فانه اذا فعل ذلك في جميع ما يأتي ويذر رجي له الفلاح ان شاء الله تعالى واما من استعان بالله وتوكل عليه مع تركه الاجتهاد اللازم له. فهذا ليس بتوكل بل عجز ومهانة. وكذلك من يبذل اجتهاده - 00:30:05ضَ

ويعتمد على نفسه ولا يتوكل على ربه فهو مخذول. هذه منزلة التوكل وهي عظيمة جدا. والتوكل معناه الاعتماد والتفويض وهو الاعتماد على الله عز وجل بالقلب. في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة - 00:30:25ضَ

ثم ان الشيخ رحمه الله ذكر امرا مهما فالتوكل في الطاعة ان يبدأ الانسان جهده في تحصيلها مع الاعتماد الله عز وجل بالقلب والتوكل في ترك المعصية ان يبتعد عنها. ويقطع اسبابها مع الاعتماد على الله عز وجل في ذلك - 00:30:43ضَ

وهذا نحتاجه جدا في ولا سيما الان في ذنوب الجوالات الجوال الان صار امة لوحده في التضييع وفي المعاصي وفي الطوام والبلاوي ومتى استطاع الانسان ان يترك الجوالات الحديثة يأخذ الجوال الصغير هذا - 00:31:05ضَ

وياخذ الجوال الحديث هذا برامج ذا يخليه يا تركي عند الحاجة الملازم له هذا الجوال اللي ما فيه شي هذا هذا غنيمة وان استطع الانسان ان يترك بالكلية هذا من اولياء الله عز وجل الصالحين - 00:31:31ضَ

يقول لك ما في احد الله المستعان. على كل حال هو بلاء جديد. نسأل الله السلامة. الله عز وجل ونبلوكم بالشر والخير فتنة. نجتهد اجتهد في في ان يتخلص من هذا الجوال - 00:31:49ضَ

ومما في من البرامج والبلاء ونسأل الله يعافينا واياكم. نعم. قال في النظر عبدوا الاله على اعتقاد حضوره فتبوأوا في منزل احساني قال في الشرح هذه المنزلة يقال لها منزلة الاحسان وهي كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله وحده - 00:32:05ضَ

كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. فاذا تصور الانسان هذا المقام في جميع احواله لا سيما حال العبادة منعه من الالتفات بقلبه الى غير ربه بل اقبل بكليته على الله. وتوجه بقلبه اليه متأدبا في عبادته. اتيا بجميع - 00:32:27ضَ

ما يكملها مجتنبا كلما منقص لها. وهذه المنزلة من اعظم المنازل واجلها ولكنها تحتاج الى تدريج النفوس شيئا فشيئا ولا يزال العبد يعودها نفسه حتى تنجلب اليها وتعتادها. فيعيش العبد قرير العين بربه فرحا - 00:32:47ضَ

بقرب قربه. الله المستعان. وهذا منزلة الاحسان تنبت وتنمو بعبات الخلوات. عباد الخلوة وكذلك باحسان العبادة ثمان الاحسان يشمل الاحسان في عبادة الله والاحسان الى عباد الله الله عز وجل بالاتيان بها. مخلصا فيها لله عز وجل. والاحسان الى والاحسان الى عباد الله بايصال الخير لهم - 00:33:07ضَ

وكف الشر عنهم نعم قال في النظم نصحوا الخليقة في رضا محبوبهم بالعلم والارشاد والاحسان صحبوا الخلائق بالجسوم وانما ارواحهم في منزل فوقاني. قال في الشرح هذه حالهم مع الخلق اكمل حال واجلها. فابدوا لهم غاية النصح واحبوا لهم ما احبوا - 00:33:37ضَ

لانفسهم من الخير وكرهوا لهم ما كرهوا لانفسهم من الشر. فسعوا في ازالة الشر عنهم بكل ممكن. واجتهدوا في ايصال النفع اليهم بكل ما من امرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر واطعام جائعهم وكسوة عاريهم واغاثة ملهوفهم وتعليم جاهلهم وردع ظالمهم - 00:34:12ضَ

نصر مظلومهم واحتمال اذاهم وكفهم اذانت انفسهم عنهم. مع هذا فصحبتهم لهم بالظاهر والجسم. واما قلوبهم وارواحهم فان انها تحول حول الحبيب لتجول فانها تجول حول الحبيب وتطلب من قربه اعظم نصيب. فتارك فتارة تنكسر بين يديه وتخشع وتخضع لديه - 00:34:32ضَ

تشكره بحبه وتدل عليه الاستحضاره بره وقربه ثم تميل الى مراضيه فتجتهد في عباداته وتحسن الى مخلوقاته. فهؤلاء هم الناس بل هم العقلاء الاكياس. ولا حول ولا قوة الا بالله - 00:34:57ضَ

هذا حالهم مع الناس. حال اولياء الله عز وجل مع الناس انهم معهم بايصال الخير لهم. واعظم الخير العلم ان ينشر بينهم العلم وهذا مهمة طالب العلم نجتهد في تحسين العلم. ثم في العمل به ثم في نشره. الخيرات الاخرى قد يشارك طالب العلم غيره من الناس - 00:35:16ضَ

قد تجد من الناس من عنده شيء من تقصير في العلم لكن عنده اجتهاد في ايصال الخير للناس من اطعمة او الادوية او غير ذلك اما طالب العلم فانه هو الذي يحمل العلم وهو الذي يعطيه الناس. وهو اعظم شيء. وظيفة الانبياء عليهم الصلاة والسلام - 00:35:40ضَ

ثم هم مع ذلك متصلين بالله عز وجل بارواحهم. بمعنى انه متعلق بالله يعطي لله ويمنع لله يتكلم لله يسكت لله يغضب لله يرضى لله فهو مع الناس بجسمه لكنه دائم مراقبته لربه - 00:35:59ضَ

نعم. قال في النظم بالله دعوات الخلائق كلها خوفا على الايمان من نقصان قال في الشرح هذه منزلة الرعاية لحقائق الايمان ومشاهد الاحسان. وذلك ان العبد لا ينبغي له ان يعرض عن تدبر احواله والتفكر - 00:36:16ضَ

في نقص اعماله بل يبذل جهده قبل العمل وفي نفس العمل وتصحيحه وتحسينه. ثم يصونه من المفسدات عن المنغصات فان حفظ العمل اعظم من فان حفظ العمل اعظم من العمل. فكلما ازداد ازداد العبد رعاية لعمله - 00:36:36ضَ

واجتهادا فيه ازداد ايمانه. وكلما نقص من ذلك نقص من ايمانه بحسبه. ومن اعظم ما ينبغي مراعاته في العمل مشهدا الاحسان وهو الحرص على ايقاع العبادة بحضور قلب وجمعيته على وجمعيته على الله - 00:36:56ضَ

وكذلك مراعاة منة الله على العبد وانه ينبغي له ان يشكر الله على توفيقه لذلك العمل اعظم شكر. وكذلك مراعاة الخوف والرجاء يخاف من ردها بعجب او رياء او او تكبر بها او عدم قيام بحقها وغير ذلك ويرجو قبولها برحمة ربه ومنه - 00:37:14ضَ

اليه. الذي من جملته توفيقه لها. قوله رحمه الله بالله دعوات الخلائق كلها. دعواتنا معنى العبادة ان الدعاء عبادة خوفا على الايمان من نقصان اي خوف على العمل من النقص - 00:37:34ضَ

ثم ذكر في الشرح ان الانسان يراقب الله عز وجل قبل العمل واثناء العمل وبعد العمل وقبل العمل يحرص على ان يكون خالصا لله موافق لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:37:51ضَ

وفي نفس العمل ان يجتهد في ايقاعه على الوجه الصحيح. ما يكون نشيطا مقبلا عليه يا يحيى خذ الكتاب قوة فلكم كسلا متضجرا ثم بعد العمل لا يرائي به ولا يسمى - 00:38:05ضَ

ما يقول فعلت وفعلت او يرى الله عز او يرى نفسيا منا او يدل على الله عز وجل بذلك وانما يرى لله عز وجل المنة والفضل نعم. قال في النظم عزفوا القلوب عن الشواغل كلها. قد - 00:38:24ضَ

تفرغوها من سوى الرحمن حركاتهم وهمومهم وعزومهم لله لا للخلق والشيطان. قال في الشرح اي قووا قلوبهم عن جميع ما يشغل عن الله ويبعد عن رضاه. وهذا حقيقة الزهد. ولا يكفي هذا التفريغ حتى يمتلئ القلب من الافكار النافعة - 00:38:45ضَ

العزوم الصادقة فتكون افكار العبد في كل ما يقرب الى الرحمن من تصور علم وتدبر قرآن وذكر الله بحضور قلب وتفكر في عبادة واحسان وخوف من ذلة وعصيان او تأمل لصفات الرحمن وتنزيهه عن جميع العيوب والنقصان او تفكر في - 00:39:05ضَ

قبر واحواله او يوم القيامة واهواله او في الجنة ونعيمها والنار وجحيمها. فافكارهم حائمة حول هذه الامور متنزهة عند نيات الامور والتفكر بما لا يجدي على صاحبه الا الهم والوبال. وتضييع الوقت وتشتيت البال غير نافع للعبد - 00:39:25ضَ

وتضييع الوقت وتشتيت البال غير نافع للعبد في الحال والمآل. نسأل الله من فضله هذه منزلة عظيمة ان تكون هو من انسان وخطرات وافكار بل ربما احلامه ان تكون لله عز وجل في الله. متدبر للقرآن وذكر للرحمن وحب للطاعة المعصية - 00:39:45ضَ

الناس ما استطاع الانسان ذلك سبيلا. نعم قال في النبض نعم الرفيق لطالب السبل التي تفضي الى الخيرات والاحسان. قال في الشرح فهؤلاء هم الذين يسعون بهم رفيقهم اذا اقتدى بسلوك سيرهم فريقهم. وهؤلاء الذين امرنا الله ان نسأله ان نسأله يهدينا طريقهم اذا انعم - 00:40:06ضَ

ما عليهم بصدق ايمانهم وتحقيقهم. فنسأل الله ان يهدينا الصراط المستقيم. وهؤلاء قد يكونوا حاضرين وقد يكون غائبين الحضور تعيش معهم وليس معنى هذا ان تجد الكمال. فالكمال قليل الان معدوم لكن تجد من من الناس من فيه صفات طيبة تقتدي بها. وكذلك غائبين ومرادهم الاوائل - 00:40:31ضَ

من نبينا صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم واهل العلم يقتدون بهم. فان القراءة في سيرهم ومعرفة اعمالهم. مما يشحذ الهمة الى الوصول الى القمة باذن عز وجل. نعم. فنسأل الله ان يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين انعم عليهم من - 00:40:59ضَ

والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. وان يجنبنا طرق الغضب والضلال الموصلة الى الموصلة الى الخزي والوبال انه اكرم الاكرمين وارحم الراحمين. والله اسأله وباسمائه الحسنى وصفاته ونعمته اتوسل الا يحرم - 00:41:20ضَ

خير ما عنده من الاحسان والغفران بشر ما عندنا من التقصير بحقوقه والعصيان. امين. وان يجعله خالصا لوجهه الكريم. وسببا للفوز عنده في جنات النعيم والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. وظاهرا وباطنا حمدا كثيرا مباركا فيه. كما ينبغي لكرم وجهه وعز - 00:41:40ضَ

اله وصلى الله على محمد النبي الامي المبعوث رحمة للعالمين. وعلى اله وصحبه اجمعين. وسلم تسليما كثيرا. امين مساك الله خير بارك الله فيكم - 00:42:00ضَ