التفريغ
الامساك ضعيف نسبي يصلحوا ويفسدوا ويصلحوا ويفسدوا اي هو يصلح في ذاته ويصلح ويصلح الاشياء الاخرى كما يفسد في ذاته ويفسد الاشياء الاخرى فهو اذا قابل للتغير والفساد كما يعبر الاوادم - 00:00:00ضَ
وحينما يعني يقال التغير اقف مع هذه اللحظة قليلا تغير التغيير التغير والتغيير في العربية الاصيلة القديمة التي بها نزل القرآن وبها النبي العدنان عليه الصلاة والسلام التغير والتغيير لا يعني غير الفساد والإفساد - 00:00:24ضَ
ولا تستعملوا العرب قديما هذه اللحظة في الخير ولا في الصلاة ولا في الاصلاح وواقع في الظرف الفكري الاسلامي المعاصر مع نفسه وقد اشرنا الى ذلك اشارات في بداية هذا الحصص. حينما تحدثت عن اللحن المفهوم. هذا من اللحن المفهوم - 00:00:54ضَ
كتب احدهم بالمشرق حتى يغيروا ما بانفسهم عنوانا هادي مدرسة مدرسة ملك رحمه الله حتى يغيروا ما بأنفسهم وماذا يقصد؟ يقصد يعني كيف في تفسير معناه يفسره بمعنى حتى يصلحوا ما بأنفسهم اي لن يصلح حال الأمة - 00:01:18ضَ
بان تصلح حالها وهذا غير سليم. الاية التي في سورة الرعد جاءت في سياق التغيير بمعنى اي ان الله لا يفسد ما بقوم وليس يصلحون حتى يفسدوا ما بأنفسهم والسياق وفي سوابق - 00:01:47ضَ
اياتي ورواحها دال علي. وكل ما وردت كلمتك غيارا في القرآن هاد الطينة اللغوية غير في القرآن تدل على الفساد والفساد ولا تدل على الصلاح مطلقا ولذلك نقول غير الدهر غير الدهر اي مصائبه ونوائبه - 00:02:07ضَ
ويقول فلان تغير حاله. بمعنى انه فسد دينه او فسد الدنيا ولا يدل على الصلاح مطلقا وتقرأ هذه اللحظة في كتب التراث وقل ما تنسى علماء الاسلام حينما يقولون هذا الامر دال على التغير كتب التراث وكتب الاصول وكتب الكلام - 00:02:32ضَ
ولا يجوز ان تفهم التغير يعني التحول يعني بين احتمالين الى خير او الى شر لا اذا قالوا هذا الامر على التغير فمعناه دال على الفساد فقط وحينما يراد الخير القرآن يقول الصلاح والاصلاح - 00:03:02ضَ
التحويل بمعنى الاصلاح نسميه القرآن صلاح ما هو الاصلاح ولا يسميه تغيير ولا تغيرا فالمقصود اذا ان القرآن قد وثق مفاهيمه نصوه يعني القرآن نفسه واستقم مفاهيم فان من النظريات النقدية في علم الحديث الان - 00:03:27ضَ
وهي قديمة ولكن الان يراد لها يراد لها ضربا من التهديد ان ترجيح الروايات للاحاديث ينبغي ان نوزن من حيث من حيث من حيث العبارة وليس من حيث لا من حيث العبارة ينبغي ان يدخل فيه المقوم القرآني وماذا - 00:03:56ضَ
اقصد حديث من رأى منكم منكرا فليغيره بيده لاننا هذه اللحظة فعلا تخالف السياق القرآن اذ وردت في سياق ما يوهم الاصلاح مما جعل بعض اهل الصناعة يقول ان الرواية ليست الصحيحة ليست هي هادي وان تحسنت - 00:04:16ضَ
وانما فيها الاصلاح او التبديل او التحويل ولم يرد في الحديث شيء غير هذا من لفظ التغيير بل الاصلاح غالب لغة رسول الله عليه الصلاة والسلام الاصلاح فاذا صلحت صلح سائل عمله - 00:04:45ضَ
والقلب ايضا فاذا صلح ان صلح وكلاهما سليم وهكذا اصلاح صادم لا ملحاد هي تسع وتسعون بالمئة لغة رسول الله عليه الصلاة والسلام في سياق الدلالة على التحويل الى الخير - 00:05:14ضَ
انما ذكرت ذلك في هذا السياق للزيان ان قولهم ان قصد المكلف دليل على التغير اي على الفساد بمعنى انه قبل المسجد قابل تغير اي قابل للفساد قلت ليس دلو ولكن القاضي القصد المكلف قابل للتغير اي قابل للفساد - 00:05:35ضَ
وحينما نقول قابل للفساد فهو بالتضمن كما يقول الآخرون دلالة التضمن يعني القانون بالصلاح يعني كتعني لك بالنهار فقولك النهار متضمن الليل ومستلزم الليل وقولك الصلاح للفساد من حيث الالتزام يلتزم هذا المعنى بمعنى انه يحيل عليك ايضا بدلالة المقابلة كسائر الاضباب من - 00:06:15ضَ
ترى الموت فقد ذكر الحياء. وان لم يعبر صراحة وهكذا. وذكر الليل يقتضي النهار وهلموضوع. والمصلحة تقتضي من ساداته والمسادات المصلحة من حيث الاستحضار اللاشعور او الشعور بالمعنى لابد ان يحضر في الدين والا فلا يمكن ان تفهم الشيء - 00:06:45ضَ
تتميز الاشياء كما يعبرون ولذلك دقق العلماء في تعريف القصدين قصد الشارع وقصد مكلف فقالوا في تعريف قصد الشارع هو ارادته. ارادته التكليفية او التشريعية وقالوا في قصد مكلف هو نيته ولم يقولوا ارادة - 00:07:05ضَ
قالوا هو نيته العمل المكلف نيته في العمل لان النية كما تصلح تصلح وتفسدوا كما بينا انما الاعمال بالنيات وسيتم في الحديث دال على مقصود النية ومن كانت هجرته فمن كانت هجرته واحدة الى صلاح واصلاح والاخرى الى فساد ونساء - 00:07:42ضَ
متقلب قصد المكلف متقلب غير سامع متقلب بين صلاح وفساد قابل للتغير كما ذكرنا بينما قصد الشارع ثابت يمضي الى اصلاح ولذلك هذه هي القواعد التربوية في العلم لا تصلح مقاصد القلوب الا باخضاعها لمقاصد رب القلوب - 00:08:12ضَ
هذه هي فلسفة مقاصد الشريعة وغايتها لا تصلح مقاصد القلوب الا باخضاعها لمقاصد رب القلوب - 00:08:49ضَ