التفريغ
والغي يزجر احيانا عن الفشل. الظاهر عندي في هذا المعنى انه يقول لصاحبه بان الغي احيانا يزجر يعني يمنع الانسان من من الفشل من الضعف بمعنى كانه يقول له انصرني في هذا الامر الذي هممت به ولا تفكر في عواقبه. لان التفكير في - 00:00:00ضَ
عواقب تزجر الانسان عن عن الامر وتوقعه في الظعف. الانسان اذا فكر كثيرا في العواقب وعواقب الامور ربما يقع او في في الجبن والاقدام كما سيأتي هو في ابيات حب السلامة يثني عزم صاحبه عن المعالي ويغري المرء بالكسل - 00:00:30ضَ
انه يقول هذا هو الغي بمعنى اترك النظر في عواقب الامور. وتسميته بالغي هنا على حقيقته. لانه كونك تذهب وتغامر نفسك لتطرق حيا بهذه القوة والبسالة التي وصفتها بعد ذلك فهذا ليس من العقل. فسماه غيا لانه جهل نوع من الجهل - 00:00:50ضَ
طيش فكأنه يقول له لا تفكر انصرني ولا تفكر في عواقب الامور. لان التفكير في عواقب الامور يوقع الانسان في الظعف والاحجاب. ولهذا تمدح سبحانه وتعالى في قوله تعالى فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها. يعني ان الله سبحانه وتعالى ليس - 00:01:10ضَ
كملوك الارض يخاف من نتائج الافعال وما يترتب عليها. يعني بعض الملوك قد آآ يرغب في قتل ملك اخر وفي فدائه والاضرار به ولكنه لما يتأمل في العواقب يحجم عن هذا. فهذه الاية تمدح الله سبحانه وتعالى بكمال علمه وكمال - 00:01:30ضَ
سبحانه وتعالى وانه عندما يهلك هؤلاء الاقوام الذين يستحقون الهلاك فانه لا يخاف عقباها لا يعني لا يفكر في نتائج هذه العقوبات التي ينزلها على هؤلاء القوم. لماذا؟ لكمال قدرته وسلطانه سبحانه وتعالى - 00:01:50ضَ
- 00:02:10ضَ