التعليق على كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 27/12/1436 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 21
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب - 00:00:00ضَ
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح. يقول رحمه الله تعالى والمقصود هنا ناموا مع هؤلاء بان العلم بعموم دعوته لجميع الخلق. اهل الكتاب وغيرهم هو متواتر معلوم بالاضطرار كالعلم بنفس مبعثه ودعائه الخلق الى الايمان به وطاعته. الله اكبر - 00:00:20ضَ
والمقصود هنا الكلام مع هؤلاء بان العلم بعموم دعوته لجميع الخلق اهل الكتاب وغيرهم. هو واتر معلوم بالاضطرار. كالعلم بنفس مبعثه ودعاء. فمن يقول انه رسول العرب انه لم يرسل الينا - 00:00:50ضَ
هذا جهد للظرورة جحد لامر ظروري لامر معلوم بالضرورة من المعلوم بالظرورة ان الرسول صلى الله عليه وسلم دع الناس كلهم ودعا اهل الكتاب وقاتلهم جاهدهم احنا اليهود دعاهم الى الاسلام - 00:01:15ضَ
لمن يقول انه ليس رسولا الينا الى بني اسرائيل هذا جاحد ومكابر ومن وجاحد الضروريات ظاهر يعني قوله ظاهر الفساد وان هؤلاء مازال يعني لو لو ادع مدع ان محمد لم لم يدع الرسالة - 00:01:45ضَ
فهو كاذب كاذب كاذب لان كل احد يعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء واخبر بانه رسول اني رسول الله اليكم كالعلم بنفس مبعثه ودعائه الخلق الى الايمان به وطاعته. اللهم صل وسلم عليه. صلى الله عليه وسلم. اللهم صل وسلم - 00:02:51ضَ
اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام الحمد لله الذي هدانا. نسأل الله لنا ولكم الثبات. امين. الله اكبر. الله اكبر انكروا نعمة الله عليكم اذكروا نعمة الله عليكم - 00:03:31ضَ
يا الله لله. نعم وكالعلم بهجرته من مكة الى المدينة. ومجيئه بهذا القرآن والصلوات الخمس من شهر رمضان وحج البيت العتيق. الله اكبر. كل هذه امور معلومة من اضطراب وان الرسول جاء بها - 00:03:52ضَ
جاء بهذه الشرائع العظيمة جاء بالقرآن نعم والصلوات الخمس وصوم شهر رمضان وحج البيت العتيق. وايجاد الصدق والعدل وتحريم الظلم والفواحش وغير ذلك مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم - 00:04:26ضَ
وان قيل بل في القرآن ما يقتضي ان رسالته خاصة. وفيهما يقتضي ان رسالته عامة وهذا تناقم قيل هذا وانزل عشيرتك الاقربين. هذي في شواهد هو الذي بعث في الاميين - 00:04:52ضَ
رسولا منهم قال تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا ما ارسلناك الا كافة الناس تبارك الذي انزل البركان على عبده ليكون للعالمين نذيرا وما ارسلناك ان رحمة للعالمين - 00:05:29ضَ
ولا منافاة بين هذه النصوص والايات الدالة على ان رسالته عامة متظمنة انه مرسل الى من دفن يدخل في العامة كل المخصوصين بالذكر ومن الاساليب يعني التعميم والتخصيص لو قال قائل - 00:06:02ضَ
انه مرسل الى بني هاشم صحيح صحيح لكن الباطل كل الباطل ان يقال انه لم يرسل الا لم يرسل الا يا عرب اما اذا قيل المرسل للعالم صحيح انه مرسل للعرب - 00:06:43ضَ
عامة ليست مقصورة ولا مقصورة. نعم سلام عليكم. قيل هذا باطل. ويعلم بطلانه قبل العلم بنبوته. ويعين ويعلم بطلانه قبل العلم بنبوته فانه من المعلوم لكل احد امن به. او كذبه انه كان من اعظم الناس عقلا وسياسة - 00:07:13ضَ
خبرة وكان مقصوده دعوة الخلق الى طاعته واتباعه. وكان يقرأ القرآن على جميع الناس ويأمر بتبليغه الى جميع الامم. وكان من طلب منه ان يؤمنه حتى يقرأ عليه القرآن من الكف حتى - 00:07:46ضَ
يقرأ عليه القرآن من الكفار وجب عليه وجب عليه ان يجيبه ولو كان مشركا. فكيف اذا كان كتابيا كما قال تعالى. وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله - 00:08:06ضَ
ثم ابلغه مأمنه. ذلك بانهم قوم لا يعلمون نعم. وكان قد اظهر انه مبعوث الى اهل الكتاب. وسائر الخلق وانه رسول الى الى الثقلين من الجن والانس فيمتنع مع هذا ان يظهر ما يدل على ان يظهر - 00:08:26ضَ
ما هي مضبوطة بس السلام عليكم. يدل على اهل القبر فيمتنع مع هذا ان يظهر ما يدل على انه لم يبعث اليهم فان هذا لا يفعله من له وادنى عقل من له ادنى عقل لمناقضته لمراده. فكيف يفعله من اتفقت عقلاء الامم - 00:08:55ضَ
على انه اعقل الخلق واحسنهم سياسة وشريعة. لا اله الا الله من ينكر هذا اما ان يكون يقول الشيخ وكلاء الامم او عقلاء الخلق سبقوا هذا لا يرد عليه جهل الجاهلين ولا عناد المعارضين - 00:09:24ضَ
كل من عرف قبل النبوة وبعدها علم انه يعني اعقلوا الخلط اكملهم خلقا صلى الله عليه وسلم فيمتنع مع هذا ان يظهر ما يدل على انه لم يبعث اليهم. فان هذا لا يفعله من له ادنى عقل - 00:10:05ضَ
لمناقظته لمراده فكيف يفعله من اتفقت عقلاء الامم على انه اعقل الخلق واحسنهم سياسة وشريعة الله اكبر سبحان الله العظيم ساصف عن اياته ايات الذين يتكبرون في الارض بغير حق - 00:10:45ضَ
القرآن هو الشريعة الاسلام هي دليل نفسها نفس القرآن هو دليل ما جاء به هو نفسه دليل في موضوع دليل على انه حق اولا يخفيه منا انزل عليك الكتاب سبحان الله - 00:11:17ضَ
فيها الكمال في حقائدها واحكامها لا اله الا الله الكفار في الاعصار المتأخر لما يستمدون هم يستمدون من الفقه الاسلامي احكاما واحكام الشريعة الله تعالى هو الذي يراها واما القوانين الوضعية شرعها - 00:11:47ضَ
جماعات اشخاص لهم اهواء ولهم اغراض ما يضعونه من القوانين لابد ان ان يخدم وهو يوافق اهواهم نام احسن الله اليكم وايضا فكان اصحابه والمقاتلون معه. فكان اصحابه والمقاتلون معه بعد ذلك ينفرون - 00:12:51ضَ
وقد كان وايضا فكان اصحابه والمقاتلون معه بعد ذلك ينفرون وايضا فكان اصحابه والمقاتلون معه لعدوه ينفرون مقاتلون المقاتلون. نعم. معه لعدوه ينفرون. يقاتلون معه المقاتلون معه لعدو يعني اضافة - 00:13:27ضَ
لا يضر وجودها ولا حذفها استفهام جاري اي فكامة لو كان كما يقول المدعي ان انه متناقض لنفر اصحابه الوجه ويقول وايضا فكان اصحابه والمقاتلون معه. بعد ذلك ينفرون عنه. نعم - 00:14:02ضَ
وقد كان عادتهم من يستشكلوا ما هو دون هذا. وهذا لم يستشكله احد ثم بعد هذا فلو قدر ان في القرآن ما يدل على انه لم يبعث الا الى العرب. وفيه ما يدل على انه - 00:14:51ضَ
بعث الى سائل الخلق كان هذا دليلا على انه ارسل الى غيرهم بعد ان لم يرسل الا اليهم وان الله قد عم بدعوته بعد ان كانت خاصة فلا مناقضة بين هذا وهذا - 00:15:11ضَ
كيف وليس في القرآن اية واحدة تدل على اختصاص رسالته بالعرب؟ ايش؟ اختصاص فكيف وليس في القرآن اية واحدة تدل على على اختصاص رسالته بالعرب وانما فيه اثبات رسالته اليهم. كما ان فيه اثبات رسالته الى قريش. وليس هذا - 00:15:31ضَ
ناقضا لهذا وفيه اثبات رسالته الى اهل الكتاب كقوله تعالى يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا كما فيه اثبات رسالته الى بني اسرائيل كقوله يا بني اسرائيل وليس هذا - 00:16:04ضَ
التخصص لليهود منافيا لذلك التعميم. وفي رسالته خطاب لليهود تارة وللنصارى تارة وليس خطابه لاحدى الطائفتين ودعوته لها مناقضا لخطابه الاخرى ودعوته لها. ايش وفي كتابه خطاب للذين امنوا من امته في دعوته لهم الى شرائع دينه. وليس في ذلك مناقضة - 00:16:30ضَ
بان يخاطب بان يخاطب اهل الكتاب ويدعوهم وفي كتابه امر بقتال اهل الكتاب النصارى حتى يعطوا الجزية عن يدوا وهم صاغرون. قال تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله. ولا يدينون دين - 00:17:09ضَ
من الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. ثم لم يكن هذا مانعا ان يأمر بقتال من اليهود والمجوس. حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. بل هذا الحكم ثابت في المجوس بسنته - 00:17:36ضَ
واتفاق امته. وان قيل انهم ليسوا من اهل الكتاب. فهذا كله مما يعلم بالاضطرار من دينه قبل العلم بنبوته. فكيف ونحن نتكلم على تقدير نبوته والنبي لا يتناقض قوله واذا كان العلم بعموم دعوته ورسالته معلوما بالاضطرار. فهذا - 00:17:56ضَ
مما يعلم بالاضطرار من دينه قبل العلم بنبوته. فكيف ونحن نتكلم على تقدير نبوته؟ والنبي في ولاية يتناقض قوله واذا كان العلم بعموم دعوته ورسالته معلوما بالاضطرار قبل العلم بنبوته. وبعد العلم بنبوته - 00:18:26ضَ
فالعلم الضروري لا يعارضه شيء ولكن هذا شأن الدين شأن الذين في قلوبهم زيغ. من اهل البدع والنصارى وغيرهم. يتبعون المتشابه ويدعون المحكم ولكن ولكن هذا شأن الذين في قلوبهم زيغ من اهل البدع والنصارى وغيرهم. يتبع - 00:18:52ضَ
المتشابه ويدعون المحكم وبسبب مناظرة النصارى للنبي صلى الله وبسبب مناظرة النصارى النبي صلى الله عليه وسلم بالمتشابه وعدولهم عن المحكم. انزل الله تبارك وتعالى فيهم هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات - 00:19:27ضَ
اما الذين في قلوبهم زي فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله ان الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو - 00:20:03ضَ
الباب فالتأويل يراد به تفسير القرآن ومعرفة معانيه. وهذا يعلمه الراسخون ويراد به ما استأثر الرب سبحانه وتعالى بعلمه. من معرفة كنهه وكونه ما وعد به. ووقت ساعة ونحو ذلك مما لا يعلمه الا الله. والضلال يذكرون ايات تشتبه عليهم معرفة معانيهم - 00:20:23ضَ
فيتبعون تأويلها ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويلها. وليسوا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويل الى مع ان هؤلاء الايات من اوضح الايات وهذا الذي سلكوه في القرآن هو نظير ما سلكوه - 00:20:53ضَ
وفي الكتب المتقدمة وكلام الانبياء من التوراة والانجيل والزبور وغيرها. فان فيها من النصوص الكثيرة صريحتي بتوحيد الله وعبودية المسيح ما لا يحصى الا بكلفة. وفيها كلمات قليلة فيها اشتباه - 00:21:13ضَ
فتمسكوا بالقليل المتشابه الخفي المشكل ايش؟ وفيها كلمات قليلة فيها اشتباه فتمسكوا بالقليل المتشابه الخفي المشكل من الكتب المتقدمة وتركوا الكثير. تركوا بالقليل. نعم بالقليل المتشابه الخفي المشكل من الكتب المتقدمة. وتركوا الكثير المحكم المبين الواضح - 00:21:33ضَ
لا اله الا الله فهم سلكوا في القرآن ما سلكوه في الكتب المتقدمة. لكن تلك الكتب يقرون بنبوة اصحابها ومحمد صلى الله عليه وسلم هم فيه مضطربون متناقضون. فاي قول قالوه فيه ظهر فساده وكذبهم فيه. اذا لم يؤمنوا - 00:22:07ضَ
بجميع ما انزل اليه. وان قالوا كلامه متناقض. ونحن نحتج بما يوافق قولنا اذ مقصودنا بيان تناقضه قيل لهم عن هذا اجوبة احدها انه في الكتب المتقدمة مما يظن انه متعارض اظعاف ما في القرآن واقرب الى التناقظ فاذا كانت تلك الكتب - 00:22:38ضَ
متفقة لا تناقض فيها. وانما يظن تناقضها من يجهل معانيها ومراد الرسل فيكون كما قيل. وكم من عائب قولا صحيحا وافته من الفهم السقيم فكيف القرآن الذي هو افضل الكتب؟ الثاني - 00:23:08ضَ
انهم متمسكون بالمتشابه في تلك الكتب. ومخالفون المحكم منها كما فعلوه بالقرآن وابلغ الثالث انه اذا كان ما جاء به متناقضا لم يكن رسول الله فانما جاء به من عند الله لا يكون مختلفا متناقضا. وانما يتناقض ما جاء من عند غير الله. قال تعالى - 00:23:36ضَ
افلا يتدبرون القرآن. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فكل كتاب ليس من عند الله لابد ان يكون فيه تناقض. وما كان من عند الله لا يتناقض - 00:24:06ضَ
وحينئذ فان كان متناقضا لم يجز لهم الاحتجاج بشيء منه فانه ليس من عند الله. وان لم يكن متناقضا ثبت ان ما فيه من عموم رسالته وانه رسول اليهم. فليس فيه شيء يناقضه - 00:24:26ضَ
فان ما جاء من عند الله لا يتناقض. الرابع انا نبين ان ما فيه من عموم رسالتي لا ينافي ما فيه من انه ارسل الى العرب. لا اله الا الله - 00:24:46ضَ
بداية الوجوه في اولها بداية وجوه وان قالوا كلام متناقض ونحن ونحن نحتج بما يوافق قولنا اذ مقصودنا بيان تناقضه قيل لهم عن هذا اجوبة. اجوبة. نعم. احسنت يعني هذه الوجوه - 00:25:03ضَ
ابطال دعوة ما يضعون عناوين في عنوان عندك ها؟ عندي انا عناوين هذا الموضع له عنوان اي نعم ابطال دعواهم صحة احتجاجهم مما يفوق قولهم. ايش؟ ابطال دعواهم صحة احتجاجهم بما يوافق قولهم - 00:25:36ضَ
ثم قال الجواب الاول وملخصه والجواب الثاني ملخص والثالث ملخص. استغفر الله استغفر الله - 00:26:08ضَ