التعليق على كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 9/7/1437 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 39
التفريغ
نعم يا شيخ. نعم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك تبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيكون شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح - 00:00:00ضَ
دين المسيح هو الاسلام القائم على عبادة الله وحده لا شريك له والعمل التوراة الى ما نسخ منها لما بين يدينا الكرام ان يحل لكم بعض ما حرم عليكم والنصارى بدلوا - 00:00:28ضَ
استبدلوا شرك في التوحيد تزعموا ان المسيح ابن الله وقال له هو وامه قال تعالى اانت قلت للناس اتخذوني وامي الى عيني من دون الله قال سبحانك الى قوله ما امرتك - 00:01:11ضَ
ما قلت لهم الا ما امرتني به ان يعبدوا الله ربي وربكم لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من - 00:01:34ضَ
نعم قال رحمه الله تعالى بعد ان ساق كلام النصارى وهذا الكلام فيه من الباطل ونسبة الظلم الى الله تعالى ما يطول وصفه فمن هذا قوله فقد قدح في علم الرب وحكمته وعدله قدحا ما قدحه فيه احد. وذلك - 00:01:54ضَ
من وجوه احدها ان يقال ابليس ان كان اخذ الذرية بذنب ابيهم. ان كان بيت اخذ الذرية كان اخذ الذرية بذنب ابيهم. فلا فرق بين ناسوت المسيح وغيره وان كان بخطاياهم فلم يأخذهم بذنب ابيهم. وهم قالوا انما اخذهم بذنب بذنب ادم عليه - 00:02:21ضَ
السلام الثاني سبحان الله اعوذ بالله من الذي صنع هذه الاسطورة؟ هذه اسطورة الثاني ان يقال من خلق بعد المسيح من من الذرية كمن خلق قبله فكيف فجاز ان يمكن ابليس - 00:02:51ضَ
من ان يمكن ابليس من الذرية المتقدمين دون المتأخرين. وكلهم بالنسبة الى ادم سواء. وهما ايضا يخطئون اعظم من من خطايا الانبياء المتقدمين. وهم ايضا يخطئون اعظم من خطايا الانبياء المتقدمين - 00:03:32ضَ
فكيف جاز تمكين ابليس من عقوبة الانبياء المتقدمين. ولم من عقوبة الانبياء فكيف جاز تمكين ابليس من عقوبة الانبياء المتقدمين؟ ولم يمكن من عقوبة الكفر الكفار والجبابرة الذين كانوا بعد المسيح - 00:03:54ضَ
والله ما ادري وش الوجه الثالث ان يقال اخذ ابليس لذرية ادم. وادخالهم جهنم. اما ان يكون ظلما من ابليس. واما ان يكون عدلا فان كان عدلا فلا لوم على ابليس. ولا يجوز ان يحتال عليه ليمتنع من العد الذي يستحقه - 00:04:25ضَ
يجب تمكينه من المتأخرين والمتقدمين. وان كان ظلما فلما لا يمنعه الرب منه قبل المسيح ثانك يو لم يقدر. فقد نسبوه للعجز. وان قيل قدر على دفع على دفع ظلم ابليس. ولم يفعل - 00:04:51ضَ
فلا فرق بين دفعه في زمان دون زمان. ان جاز ذلك جاز في كل زمان. وان امتنع امتنع في كل زمان الوجه الرابع ان ابليس ان كان معذورا قبل المسيح فلا حاجة الى عقوبته. ولا ملام عليه. وان لم يكن - 00:05:12ضَ
استحق العقوبة. ولا حاجة الى ان يحتال عليه بحيلة تقام بها الحجة عليه الوجه الخامس انه بتقدير انه لم يقم عليه انه لم يقم عليه الحجة قبل الصلب قبل الصلب - 00:05:40ضَ
فلم يقم انه بتقدير انه لم يقم عليه الحجة لم يقم عليه الحجة قبل قبل الصلب فلم يقم عليه حجة بالصلب فانه يمكنه ان يقول انا ما علمت ان هذا الناسوت هو ناسوت الرب وانت يا رب قد اذنت - 00:06:03ضَ
في ان اخذ جميع ذرية ادم فاوديهم الى الجحيم اوديهم كذا هكذا مكتوب عندي اوديهم فاوديه من الجحيم فهذا واحد منهم وما علمت انك او ابنك وما علمت ذلك. وما علمت انك او ابن او ابنك اتحد - 00:06:29ضَ
ولو علمت ذلك لعظمته فانا معذور في ذلك فلا يجوز ان تظلمني اللهم لك الحمد الحمد لله نسأل الله لنا ولكم العافية يبلغ الجهل والسبع خرافة الى مثل هذا الكلام - 00:06:56ضَ
لهم لهم عقول ولهم اه عقيدة النصارى في الصلب من ازخى اللي على اسخب المقالات لا اله الا الله والبله يصدقون البل مغفلون السذج يصدقون هؤلاء الطواغيت من الاحبال والرهبان. نعم - 00:07:29ضَ
احسن الله اليكم الوجه السادس ان نقول ان ابني سيكون حينئذ يا رب فهذا فهذا الناسوت الواحد اخطأت في اخذ روحه. لكن سائر بني ادم الذين بعده لي ان احبس ارواحهم في جهنم. كما - 00:08:09ضَ
ارواح الذين كانوا قبل المسيح اما بذنب ابيهم واما بخطاياهم انفسا انفسهم وحينئذ فان كان ما يقوله النصارى حقا فلا حجة لله تعالى على ابليس الوجه السابع ان يقال هب ان ادم اذنب وبنوه اذنبوا هب ان ادم هب ان ادم اذنب - 00:08:31ضَ
وبنوه اذنبوا بتزيين الشيطان. فعقوبة بني ادم على ذنوبهم هي الى الله او الى ابليس فهل يقول عاقل ان ابليس له ان يغوي بني ادم بتزيينه لهم ثم له ان يعاقبهم جميعا بغير - 00:09:07ضَ
اذن من الله تعالى في ذلك وهل هذا القول الا من قول المجوس الثانوية؟ الذين يقولون ان كل ما في العالم من الشر من الذنوب والعقاب وغير ذلك هو من فعل ابليس لم يفعل الله شيئا من من ذلك ولا عاقب الله احدا على ذنب - 00:09:28ضَ
ولا ريب ان هذا القول سرى الى النصارى من المجوس. لهذا لا ينقلون هذا القول في كتاب منزل ولا عن ولهذا لهذا لا لا ينقلون هذا القول في كتاب منزل. ولا عن احد من الحواريين. ولهذا - 00:09:51ضَ
كان المانوية دينهم مركبا من دين النصارى والمجوس وكان رأسهم ماني نصرانيا مجوسيا. فالنسب بين النصارى والمجوس. بل وسائر المشركين نسب ولهذا كان المعنوية دينهم مركبا من دين النصارى والمجوس - 00:10:14ضَ
ولهذا كانت. ولهذا كان المنوية ايوه دينهم مركبا من دين النصارى والمجوس كانها كان النصارى دينه مركب كما تقول كاف كان زيد ابوه عالم مركب سلام عليكم ولهذا كان المنوية دينهم مركب من دين النصارى مفتوحة مفتوحة سماتك لا غلط - 00:10:43ضَ
وش عندك انت وش تبي تقول؟ في تقديم وتأخير مزبوطة ايش ما في تقديم وتأخير نعم وكان رأسهم ماني نصرانيا مجوسيا. لو كانت الجملة وكان دين النصارى لو كان كذا العبارة - 00:11:38ضَ
بس ما في لو كان دين النصارى وكان دين النصارى والمعنوية وكان وكان دين المعنوية مركبا يمشي لكن المعنوية دينهم مركبون بعد الوجه الثامن ان يقال ابليس عاقب بني ادم وادخلهم جهنم باذن الله او بغير اذنه - 00:12:17ضَ
ان قالوا باذنه فلا ذنب له ولا يستحق ان يحتال عليه. ليعاقب ويمتنع وان كان بغير اذنه فهل جاز في عدل الله تعالى ان يمكنه من ذلك؟ ام لم يجز؟ فان جاز ذلك في في - 00:12:58ضَ
في زمان جاز في جميع الازمنة وان لم يجز في زمان لم يجز في جميع الازمنة فلا فرق وبينما قبل المسيح وما بعده الوجه التاسع ان يقال هل كان الله تعالى قادرا على منع ابليس؟ وعقوبته بدون هذه الحيلة. وكان - 00:13:17ضَ
ذلك عدلا منه لو فعله ام لا فان كان ذلك مقدورا له وهو عدل منه. لم يحتج ان يحتال على ابليس. ولا يصلب نفسه او ابنه. ثم ان كان هذا العدل واجبا عليه. وجب منع ابليس - 00:13:44ضَ
وان لم يكن واجبا جاز تمكينه في كل زمان فلا فرق بين زمان وزمان. وان قيل لم يكن قادرا على منع ابليس. فهو تعجيز للرب عن منع ابليس. وهذا من اعظم الكفر باتفاق اهل الملل. من جنس - 00:14:04ضَ
الثانوية الذين يقولون لم يكن يقدر النور لم يكن يقدر النور ان يمنع الظلمة من الشر ومن جنس قول ديمقراطيس والحنانين الذين يقولون. ومن جنس قول ديمقراطيس ايوه والحنانين والحنان حنانين احسن اليك - 00:14:24ضَ
يقول في في الحاشية الصواب الحرنانيين كما في منهاج السنة النبوية وهو وجه بالنسبة الى حران الذين يقولون لم يمكن واجب الوجود ان يمنع النفس من ملابسته. لا اله الا الله لم - 00:14:54ضَ
لم يمكن واجب الوجود لا يمكن واجبا لم يمكن لم يمكن واجب الوجود لم يمكن واجب الوجود ان يمنع النفس من ملابسة هيولا. الله المستعان الياء امكنه كذا وكذا الاول هو المفعول به - 00:15:17ضَ
امكنني ان اسافر ان اقول للقرآن كذا وكذا لا يمكن زيدا ان يسافر اليوم لا يمكنه ان ينساه الاول هو المفعول به والمصدر والمصدر المؤول هو الفاسد انا قلت من ملابسة الهيولة وبعض الاخوان عندهم - 00:15:56ضَ
احسن الله اليكم لم الذين يقولون لم يمكن واجب الوجود ان يمنع النفس من ملابسة الهيولة بل تعلقت النفس وبها بغير اختياره اللهم لك الحمد الله يثبتنا واياكم. اللهم لك الحمد - 00:16:35ضَ
الحمد لله الله فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشفع ومنذ اهبط الله ادم والله تعالى يرسل الكتب لهداية الخلق الى نعم احسن الله اليكم الوجه العاشر - 00:16:59ضَ
ان ما فعله به الكفار اليهود الذين صلبوه طاعة لله. ان ما فعله به الكفار يهود الذين صلبوه طاعة لله. او معصية فان آآ صلبوه طاعة لله انت تقرأها بالرفع ولا النصب؟ انا بالنصب حسابات موجودة عندي بالنصب ايش؟ موجودة بالنصب وقرأتها بالنصب. والله ان بالرفع يعني - 00:17:33ضَ
اهو طاعته اقرأ اقرأ ما فعلوا ان ما فعله به الكفار اليهود الذين صلبوه طاعة لله. اهو طاعة لله؟ كم اللي بعدها؟ او معصية فان كان طاعة. ايه. اه هو طاعة - 00:18:05ضَ
هل كان اذا جتك انا انصب الاستفهام جابوا هنا هل كان طه اللي عندك ماشي هل كان طه عند سامي لأ التقدير هو طاعة اهو طاعة او معصية نعم احسن الله اليك - 00:18:26ضَ
الذين صلبوه طاعة لله او معصية. فان كان تقدير الاستفهام يعني طاعتنا طاعة هو او او هو طاعة او معصية اجيب بعده. فان كان طاعة لله استحق اليهود الذين صلبوه ان يثيبهم ويكرمهم على طاعته - 00:18:57ضَ
فما يثيب سائر المطيعين له طيب والنصارى متفقون على ان اولئك من اعظم الناس اثما. وهم من شر الخلق وهم يستحلون من ذمه ولعنتهم ما لا يستحلونه من غيرهم. بل يبالغون في طلب اليهود وعقوبتهم في اخر صومهم الايام التي - 00:19:20ضَ
تشبه ايام الصليب. ايش يقول؟ بل يبالغون في طلب اليهود وعقوبتهم في اخر صومهم الايام التي تشبه ايام الصليب اللهم لك الحمد والان اليهود ينفذون خطط اليهود وان كان اولئك اليهود عصاة لله. فهل كان قادرا على منعهم من هذه المعصية - 00:19:47ضَ
ام لا؟ فان لم يكن قادرا لم يكن قادرا على منع ابليس من ظلم الذرية في الزمن المستقبل وان كان قادرا على منعهم من المعاصي. ولم يمنعهم كان قادرا على منع ابليس بدون هذه الحيلة - 00:20:29ضَ
واذا كان حسنا منه تمكينهم من هذه المعصية. كان حسنا منه تمكين ابليس من ظلم الذري وان كان واذا كان حسنا منه تمكينهم من هذه المعصية تمكينهم اذا عندك؟ اي نعم احسن الله اليك. بدون بدون ضبط يعني. لا تمكينهم. اي نعم احسنت. نعم احسنت. اليهود - 00:20:49ضَ
نعم واذا كان حسنا منه تمكينهم من هذه المعصية. ايه. كان حسنا منه تمكين ابليس من ظلم الذرية في الماضي والمستقبل فلا حاجة الى الحيلة عليه واعلم ان الوجوه الدالة على فساد دين النصارى كثيرة جدا. وكلما تصور العاقل - 00:21:17ضَ
مذهبهم وتصور لوازمه تبين له فساد تبين له فساده لكن المقصود هنا بيان تناقضهم في انهم يقيمون عذر انفسهم في ترك الايمان بكتابه ورسوله لكونه سبحانه عدلا لا يأمر الناس بما يعجزون عنه. وهو سبحانه لم يأمرهم ان لم يأمرهم الا - 00:21:48ضَ
بما يقدرون عليه وقد نسبوا اليه من الظلم ما لم ينسبه اليه احد من بني ادم. يوضح هذا الوجه الحادي عشر فلسفة النصارى في هذا وما يتصورها كذلك الوجوه هذه التي يذكرها الشيخ - 00:22:18ضَ
يسمع يعني كل النصارى الذي ساقه الشيخ يرفضه المسلم في فترته ودينه وايمانه وتعظيمه لرب العالمين سبحانك هذا بهتان عظيم لا اله الا كان الشيخ يتابع الوجوه ايه بقي وجهان لكن يعني وجه ها بقي وجهان لكن قرابة صفحتين يعني - 00:22:48ضَ
الحادية عشر. الوجه الحادي عشر وهو انه اما ان يقال في الظلم بقول الجهمية المجبرة الذين يقولون يفعل ما يشاء بلا حكمة ولا سبب. ولا مراعاة عدل. واما ان يقال بقول القدرية انه يجب - 00:23:32ضَ
عليه العدل الذي يجب على المخلوقين. واما ان يقال هو عادل منزه عن الظلم. ولكن ليس عدله كعدل اجي واما ان يقال هو عادل منزه عن الظلم. ولكن ليس عدله كعدل المخلوقين. كعدل المخلوق - 00:23:54ضَ
فهذه اقوال الناس الثلاثة. فان قيل بالاول جاز ان يسلط ابليس على جميع الذرية بلا ذنب وان يعاقبهم جميعا بلا ذنب ولا حاجة حينئذ الى الحيلة على ابليس وان قيل بالثاني فمعلوم ان الواحد من الناس لو علم ان بعض مماليكه امر غيره بذنب يكرهه - 00:24:16ضَ
ففعله وان قيل بالثاني. نعم. فمعلوم ان الواحد من الناس لو علم ان بعض مماليكه امر غيره بذنب يكرهه سيد ففعله كان العدل منه وان قيل بالثاني فمعلوم ان الواحد من الناس لو علم ان بعض مماليك اعظم مماليكي نعم امر - 00:24:45ضَ
غيره بذنب يكرهه السيد ففعله. نعم كان العدل منه مرة ثانية فمعلوم ان الواحد من الناس شوي شوي ان الواحد من الناس لو علم ان بعض مماليكه. يعني الانسان له مماليك. وعلم ان بعض مماليك ايش؟ امر غيره - 00:25:21ضَ
يكرهه السيد ففعله غيره امره غيره امره غيره بذنب يكرهه السيد نعم يا حسين. ماشي كده يعني مع التعديل كذا صح. ايه امره غيره امره غيره بذنب يكرهه السيد ففعله - 00:25:53ضَ
كان العدل منه ان يعاقب الامر والمأمور جميعا واما تسليطه للآمر على عقوبة المأمور فليس من العدل يعاقب الامر والمقبول واما تسليطه للامر على عقوبة المأمور. واما؟ واما تسليطه للامر على عقوبة المأمور - 00:26:18ضَ
فليس من العدل وكذلك تسليط الآمر الظالم على جميع ذرية المأمور. الذين لم يذنبوا ذنب ابيهم ليس منه العدل من هو استحق ان يستعبدهم لكون ابيهم اطاعه فحينئذ يستحق ان يأسر الاولين والاخرين. فلا يجوز ان يمنع من حق ان يمنع من حقه بالاحتيال - 00:26:47ضَ
وان قيل انما يستحق اخذ انما يستحق اخذهم بخطاياهم قيل فله ان يأخذ الاولين والاخرين وان قيل هو لما طلب اخذ روح اخذ روح ناسوت المسيح منع بهذا الذنب هذا ان كان قيل هذا ان كان ذنبا فهو اخف فهو اخف ذنوبه - 00:27:20ضَ
اخف فهو اخف ذنوبه. ايه فانه لم يعلم انه ناسوت الاله واذا استحق الرجل ان يسترق اولاد غيره. فطلب رجلا ليسترقه لظنه انه منهم. ولم يكن منهم لم يكن كن هذا ذنبا يمنع استنقاق الباقين - 00:27:51ضَ
وان قيل ان عبد الرب ليس كعدل المخلوقين. بل من عدله ان لا الا ينقص احدا من حسناته. ولا بل من عدله الا ينقص احدا مما من حسناته. ايه ولا يعاقبه الا بذنبه - 00:28:13ضَ
لم يجز حينئذ ان يعاقب ذرية ادم بذنب ابيهم ولم يجز ان يعاقب الانبياء يعاقب الانبياء الذين ليس لهم ذنب الا ذنب تابوا منه بذنب غيرهم فان الانبياء معصومون. اي يقروا على ذنب. اي يقروا. احسن الله اليكم. فان الانبياء معصومون ان يقروا على - 00:28:32ضَ
فكل من مات منهم مات وليس له ذنب يستحق عليه العقوبة. فكيف يعاقبون بعد الموت بذنب ابيه ان قدر انه مات مصرا على الذنب. احسن الله اليك مع ان هذا تقدير باطل - 00:28:57ضَ
ولو قدرنا على تقدير مع ان هذا تقدير باطل ولو قدر ان الانبياء لهم خطايا ولو قدر ان الانبياء لهم خطايا يستحقون بها العقوبة بعد الموت. وتسليط ابليس على عقوبتهم مع - 00:29:18ضَ
ان هذا تقدير باطل. فمن بعد المسيح من غير الانبياء اولى بذلك فكيف يجوز في العدل الذي يوجب التسوية بين المتماثلين عقوبة الانبياء ومن ومن عقوبة من هو دونهم بل هو من الكفار - 00:29:41ضَ
الوجه الثاني عشر ان الرب اذا قصد بهذا لا لا خمس خمس اسطر نعم ان الرب اذا قصد بهذا دفع ظلم ابليس. فهلا اتحد بناسوت بعظ او بناسوت بعظ اولاد ادم - 00:30:03ضَ
كان على ابليس فيمنعه من ظلم من ظلم من تقدم ليحتال على ابليس فيمنعه من ظلم من تقدم. فان المنع من الشر الكثير اولى من المنع من شر القنين اتراه ما كان يعلم ان ابليس يعمل هذا الشر كله - 00:30:22ضَ
فهذا تجهيل له. او كان يعرف وعجز عن دفعه فهذا تعجيز له. ثم ما الفرق بين زمان زمان ام كان ترك منعه عدلا منه؟ فهو عدل في كل زمان قال رحمه الله تعالى فصل - 00:30:44ضَ
واما تفسيرهم لقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين حسبنا الله ونعم الوكيل نعم حسبنا الله ونعم الوكيل. نعم - 00:31:05ضَ