كتاب صوتي - الفوائد المستنبطة من الأربعين النووية للشيخ عبد الرحمن البراك
الحديث 27 (البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس)
التفريغ
الحمد لله وكفى وصلى الله وسلم على نبيه المصطفى الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك - 00:00:00ضَ
وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم وعن وابسة ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر قلت نعم قال استفت قلبك البر مطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب - 00:00:28ضَ
والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر. وان افتاك الناس وافتوك حديث حسن رويناه في مسند الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن الشرح هذا الحديث اصل في معنى البر والاثم - 00:00:58ضَ
وفي من الفوائد اولا فضل حسن او او اولا فضل حسن الخلق ثانيا ان حسن الخلق جامع للبر كله. ثالثا ان البر والاثم ضدان. رابعا الاثم يجلب القلق للنفس خامسا ان الاثم مستقبح عند ذوي الفطرة السليمة - 00:01:25ضَ
خامسا ان الاثم مستقبح عند ذوي الفطر السليمة. سادسا ان ذا الفطرة السوية لا يجاهر بالاثم بل يستتر به سابعا اطلاع اطلاع الله سابعا اطلاع الله نبيه بما شاء من علم الغيب - 00:01:54ضَ
سابعا اطلاع الله. اطلاع الله نبيه بما شاء من علم الغيب لقوله جئت تسأل عن البر؟ قال نعم ثامنا فضيلة ابن معبد رضي الله عنه تاسعا حسن خلقي صلى الله عليه وسلم. كما جاء في قصة سبب الحديث - 00:02:27ضَ
عاشرا ان طمأنينة قلب المؤمن التقيل الشيء. دليل على البر. الحادي عشر ان البر فيجلب الطمأنينة الثاني عشر ان التردد في الشيء والتحرج منه دليل على انه اثم وليس منه تردد المبتلى بالوسواس وتحرج - 00:03:00ضَ
الثالث عشر ان الفتوى لا تبيح الاقدام على ما يشك الانسان في حله. لقول وان افتاك الناس وافتوك وافتوك تأكيد. ويشهد لهذا الحديث قوله صلى صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. الصدق طمأنينة - 00:03:28ضَ
الكذب ريبا - 00:03:58ضَ