فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
المؤلفات في ذلك الوقت وفيما بعد يجعلون التوحيد اثبات الاسماء والصفات ولا ذكرى لتوحيد العبادة لأنه لم يحدث فيه الخلاف كما حدث في هذه الامور ذلك ان توحيد العبادة امره اوظح واجلى عند - 00:00:03ضَ
هؤلاء لوجود عبادة المشركين قبل هذا والعلم بها لان الشيء يعرف بظده ويتبين بمضاده اما هذه فهي امور استحدثت ما كانت سابقة فانطلى امرها على كثير من الناس وقد سبق السبب في استحداثها - 00:00:28ضَ
وانه قصد بذلك افساد عقائد المسلمين ومحاربتهم في عقيدتهم حينما اجز عن حربهم وجها لوجه السلاح والقوة انصرفوا الى هذا الامر وقد نجحوا في ذلك تمزقوا وحدة المسلمين وصاروا صار المسلمون فرق متناحرة - 00:00:57ضَ
متقاتلة بالكلام والتهاتر واذا وجد الاختلاف في القول والكلام ضعف الناس وذهبت ريحهم وصار للعدو فيهم مطمع ومدخل. وهذا الذي حصل ولا يزال الامر الى اليوم فمثلا تجد مثلا الفريق هذا عدو للاخر - 00:01:22ضَ
لا يمكن يتفق معه. وهكذا كل فريق يعني كل فرقة معادية للاخرى بل الكتب موجهة للرد على هذه الفرقة وهذه موجهة على الرد الى هذه الفرقة فانشغل بعضهم ببعض مع البغظ والتقاطع - 00:01:47ضَ
ولا يزال الاعداء يوجهون الحرب الى المسلمين في عقائدهم ثم لما نجحوا في هذا وجهوا الى افساد اخلاقهم افسادي ما بينهم والله المستعان يعني الواجب على المسلمين ان يعرفون اعدائهم من هم - 00:02:10ضَ
ثم هؤلاء الذين نجحوا في استقطابهم كفوهم القتال وكفوهم مثلا مهمة آآ ضعاف المسلمين اقاموا مقامهم اه لهذا صار التأليف كله في ذلك الوقت وبعده موجها الى هذه المسائل يعني مسائل الصفات الاسمى والصفات - 00:02:37ضَ
لانه اذا جاء التشكيك في الله جل وعلا اللي غيره اسهل. كل ما غيره اسهل ان العقيدة مبنية على هذا نعم - 00:03:09ضَ