التطوع للمفروظات يكمل نقصها وهذا ثبت في الخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام عن جمع من الصحابة تميم الاوس الداري حديث ابي هريرة اصح الاخبار في هذا حديث تميم بن اوس الداري رواه ابو داوود باسناد صحيح - 00:00:00ضَ

وحديث ابي هريرة ايضا كذلك رواه ابو داوود برواية انس بن حكيم الظبي لو قال اتيت ابا هريرة فنسبني فانتسبت له ثم اه حدثه بهذا الحديث ان اول ما يحاسب العبد من عمله صلاته - 00:00:21ضَ

فان كانت تامة هذه الصلاة ان كانت تامة فقد افلح وان كانت ناقصة قال الله عز وجل انظروا هل لعبدي من تطوع ويجبر به نقص صلاته ثم تؤخذ الاعمال على ذاك او على ذاكم - 00:00:40ضَ

وانس بن حكيم هذا يعني المتكلم فيه لكن حديث تميم ابن اوس اسناده صحيح عند ابي داود ساقه رحمه الله وقال بنحو حديث ابي هريرة وجاء حديث في هذا هذي الاخبار لكن هذه الاخبار هي اشهر ما جاء في هذا الباب - 00:01:05ضَ

وان هذه التطوعات تجبر النقص ومعلوم ان الانسان مهما اجتهد في الفرائض انه يحصل فيها نقص اما من نفس الواجبات نسمع ما وجب فيها او يحصل نقص فيما شرع فيها - 00:01:31ضَ

او يحصل نقص في الحضور في هذا العمل ولا شك ان هذه رتب ان هذه رتب. وكلما كان العمل مستوفي هذه الاوصاف كلما كان اتم واكمل وكانت الفرائض التطوعات زيادة في عمله - 00:01:53ضَ

لكن قد يحتاج قد يحتاج الى جبر كما تجبر الصلاة في سجود السهو نحو ذلك هذا جبر متصل بها. لكن هذا النوافل جبر منفصل قبر منفصل ثم ينفع العبد يوم القيامة انظروا هل لعبدي من تطوع؟ تطوع كلمة مطلقة او مطلق يشمل التطوع المقيد - 00:02:17ضَ

ويشمل التطوع المطلق وهذا في الصلوات واضح وكذلك في الصيام الصيام منه ما هو صوم نافلة مطلقة ومنه ما هو صوم مقيد ببعض الايام وهذا كثير في الاخبار والمصنف رحمه الله - 00:02:43ضَ

اشار الى شيء من هذا وهذا الجبر هل هو لما ترك فيها او لما ترك منها من الصلاة قيل ان ترك الصلاة ليس كفر على قول مشهور معروف فيدخل فيه - 00:03:02ضَ

تركوها او يدخل فيها فيه ترك بعض الفرائض. وهذا حكاه العراقي رحمه الله واشار الى ترجيحه لكن الاظهر والله اعلم ما ذكره هو وغيره وهو ان ان تركها الكلية كفر لمن كان - 00:03:25ضَ

قد قامت عليه الحجة وان هذا النقص لما ترك فيها مما لا يبطلها لانه اذا اذا بطلت فوجودها كعدمها لكن مما لا يبطلها في هذه الحال يجبر هذا النقص وهذا جار كما تقدم في الصوم. فالصوم كذلك قال فتؤخذ الاعمال على ادائكم. يعني على هذا النحو - 00:03:48ضَ