التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحييكم تحية طيبة في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة - 00:00:00ضَ
احييكم في بداية هذه الحلقة انا محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج ماهر ناظرة ومن استوديو الهوا مصطفى الصحفي مستمعينا الكرام في برنامج الدين والحياة نناقش موضوعات تهم المسلم في امور دينه ودنياه ونسلط الضوء على ايظا ما جاء في كتاب الله عز وجل وفي سنة - 00:00:14ضَ
اصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم فيما يعنى بهذه الموضوعات التي نطرحها. ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:34ضَ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بك مرحبا بك اخي وائل ومرحبا بالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة هو عن آآ سلامة - 00:00:50ضَ
الصدر بالتأكيد فضيلة الشيخ جاءت الاحاديث اه كثيرة عن النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليمة التي تعنى بمثل هذا الجانب فيما يتعلق اعمال اه القلوب اه الغير اه ظاهرة والغير واضحة للناس. نريد ان نتحدث في هذه الحلقة بمشيئة الله تعالى عن هذا الجانب - 00:01:05ضَ
جانب من اعمال القلوب الا وهو آآ سنتحدث بمشيئة الله تعالى عن هذا الجانب. وفيما يعني بسلامته وفظائله ايظا والاسباب الموصلة بالمسلم لان يكون اه انسانا مسلما سليم الصدر اه على اخوانه من - 00:01:25ضَ
لنريد ان نتحدث ابتداء فضيلة الشيخ عن حقيقة سلامة الصدر ما هي سلامة الصدر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:01:45ضَ
ما نتحدث عنه من قضية سلامة الصدر وموضوع اه اه صلاح القلب موضوع في غاية الاهمية لتحصيل فعدت الدنيا والاخرة ولذلك هذا الموضوع يعتبر من الموضوعات التي ينبغي ان تكون في الصدارة من حيث الاهتمام والاعتناء - 00:02:02ضَ
ودوام الملاحظة لانه لا يطيب عيش الانسان ولا يهنأ ولا يتلذذ نعم الله عز وجل وما حباه الا ان يكون على هذه الصفة من سلامة صدره و طفائل سريرته ونقاء - 00:02:30ضَ
قلبه فان ذلك يوجب خيرا عظيما وفضلا كبيرا ولهذا كان النجاة كانت النجاة يوم القيامة منوطة هذا المعنى قال تعالى لا يوم لا ينفع مال ولا بنون هذا يوم القيامة - 00:02:51ضَ
يوم لا ينفع مال ولا بنون. فالمال يتبدد ويذهب ويترك الانسان لغيره. والبنون كل على نفسه بصيرة وكل مشتغل بنفسه يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه فلا ينفع مال ولا ينفع كثرة ولد - 00:03:12ضَ
انما الذي ينفع هو ان يأتي الله عز وجل بما ذكر الا من اتى الله بقلب سليم صاحب القلب السليم هو الناجي في الاخرة ونجاة الاخرة فرع عن نجاة الدنيا سعادة الاخرة صار عن سعادة الدنيا - 00:03:33ضَ
نعيم الاخرة هو ثمرة نعيم الدنيا ولهذا من اشتغل باسباب صلاح قلبه وسلامته كان فائزا في العاجل والاجل القلب السليم الذي جعل الله تعالى النجاة منوطة به يوم القيامة وهو الذي ينفع العبد - 00:03:52ضَ
يوم يأتي وقد ترك كل شيء خلف ظهره ولقد جئتمونا فرادى كما كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم فكل ما معنا اليوم كل ما معنا بلا استثناء - 00:04:16ضَ
لا يأتي معنا يوم القيامة الا ما كان من القلوب السليمة الصافية الصالحة وما رافقها من اعمال هي ثمرة صلاح القلوب القلب السليم هو الذي سلم من من من الشرك - 00:04:33ضَ
فلا محبة فيه لغير الله ولا تعظيم الا لله فهو الذي حقق لا اله الا الله القلب السليم هو الذي سلم من النفاق فليس فيه نفاق يظهر فيه خلاف ما يبطن - 00:04:51ضَ
بل سره وعلانيته على نحو واحد بالايمان بالله عز وجل والنصح للخلق القلب السليم هو الذي سلم من البدع والشبهات التي تضل القلوب وتصرفها عن الحق فليس فيه شبهة تمكنت منه او ضلالة - 00:05:10ضَ
تأكدت فيه او انحراف تأصل في مساره القلب السليم هو الذي سلم من الامراض التي تضعف القلب وتثقله فهو سالم من الكبر والعلو على الخلق طالب من احتقار الخلق والنظر اليهم شذرا ودونا - 00:05:37ضَ
تعليم من الغل والحقد والحسد والعجب وما الى ذلك من الافات التي اذا ملئ بها القلب او تسرب اليها القلب ولو كان بشيء يسير اعاق سيره و منعه خيرا كثيرا ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:05ضَ
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. الله اكبر وهذا يستوجب شدة العناية وعظيم الحرص ان يخلص قلب كل واحد منا من كل شائبة كبر لانه اذا كان مثقال ذرة يعني وزن ذرة وهي اهون - 00:06:29ضَ
ما يكون في الموازين بل لا تدركها كثير من الموازين مثقال ذرة من كبر يحول بين الانسان وبين دخول الجنة. فكيف بمن في قلبه المكاييل والمثاقيل امثال الجبال من الكبر والعجب والرياء العلوي على الخلق لا شك ان هذا - 00:06:51ضَ
آآ مصروف عن الخير في في الدنيا وثمرة ذلك صرفه عن الخير في الاخرة فلا يفلح ولا ينجح بهذا كانت العناية بالقلوب العناية بسلامتها و طهارتها ونقائها من اوجب ما ينبغي ان - 00:07:11ضَ
يبي الانسان والنبي صلى الله عليه وسلم يضرب لنا مثلا ساميا في هذا الامر في شدة العناية بقلبه وحرصه على ان لا يقر فيه شيء يشوش عليه ويمنعه من الاقبال على ربه فيقول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الامام مسلم - 00:07:31ضَ
من احاديث الاغر المزني يقول سيد الورى انه ليغان على قلبي يهان ان يصيب قلبي طبقة من الغيب والغيم هي ارق الطبقات التي تغشى القلب ارق طبقة تغشى القلب وتؤثر عليه - 00:07:54ضَ
هي طبقة الغيب التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله انه ليغال على قلبه. يعني يصيب قلب الغيم والغين هو طبقة تحول وتغلف القلب فتؤثر عليه من جهة اقباله على الطاعة من جهة تلذذه بذكر الله من جهة اقباله على ما يحب ويرضى - 00:08:18ضَ
فبماذا كان يفعل فبماذا كان يعالج قلبه صلى الله عليه وسلم يزيل هذه الطبقة الرقيقة التي تغشى القلب؟ قال واني لاستغفر الله في اليوم مئة مرة. هذه العناية الفائقة بسلامة قلبه حتى من هذه الطبقة - 00:08:40ضَ
الرقيقة تبين لنا منهجا نبويا في وجوب العناية بالقلوب والسعي في اصلاحها وبذل الجهد والوسع في سلامتها من كل الافات لان صلاح القلب ينعكس اثره ويظهر ثمره في صلاح جوارح الانسان واستقامة عمله. قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله - 00:08:58ضَ
واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب الا وهو الا وهي القلب لهذا ينبغي ايها الاخوة والاخوات ان ندرك ان سلامة صدورنا لا تتحقق الا بسلامة قلوبنا والصدر السليم هو هو الذي سلم قلبه وصلح من كل ما - 00:09:26ضَ
يدنسه ويقذره من شرك او نفاق او شبهة او شهوة تحرفه عن الاستقامة وتخرج به عن الصراط المستقيم بسلامة القلب السليم هو القلب السالم من هذه الافات. نحن نتحدث اليوم عن جهل من سلامة القلب وهو ما يتعلق بسلامته تجاهه - 00:09:49ضَ
الخلق تجاه الناس تجاه من تعامل وتعاشر لان هذا هو اكبر اسباب اصلح ما بينك وبين الناس صلاح علاقاتك مع الناس لا يكون الا بسلامة قلبك المجتمع البشري ميدان الحياة - 00:10:16ضَ
به من المنغصات والمكدرات الشيء الكثير بسبب ما يكون من علاقات الناس وآآ بغي وما يكون من بغي بعضهم على بعض آآ بخس بعضهم بعضا في حقوق الواجبات التي تكون لبعضهم على بعض - 00:10:36ضَ
فكيف يسلم الانسان من تأثير هذا تقصير لا يكون ذلك الا بسلامة الصدر. سلامة الصدر الى ان يكون الانسان ان يكون الانسان دا قدر سليم معافى من الحقد من الغل - 00:11:00ضَ
من الكبر من العجب من الحسد من الدغل من الغش كل هذه المعاني ينتج عنها اذا سلم من هذه الافات ينتج عنها القلب السليم. السليم بادنى درجاته وهو الذي لا غل فيه ولا حسد ولا حقد ولا عجب ولا بغضاء ولا كبرياء هذا هو القلب السليم - 00:11:21ضَ
فاذا تحقق هذا انتقل الى مرتبة ان يكون قلبا مشرقا منيرا صالحا اقباله على الله عز وجل محبة الخير للناس فان محبة الخير ان مرتبة عالية يبلغها الانسان بعد سلامة قلبه. لن يكون - 00:11:56ضَ
الانسان محبا الخير للناس الا اذا كان ذا صدر سليم. ولهذا المرتبة الاولى التي يدرك بها الانسان آآ آآ صحة القلب والقلب المشرق هو ان يكون سليم الصدر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:19ضَ
صحبه اصحاب كرام. اسأل الله تعالى عليهم في كتابه بهذه الخصلة وهي سلامة صدورهم قال تعالى في الانصار وهم الانصار فئة من اهل الاسلام كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:41ضَ
المهاجرين كان المهاجرون والانصار الاعلى مرتبة من الطائفتين والفريقين في الجملة يعني باعتبار الجنس المهاجرون اعلى مرتبة من الانصار ومع هذا يثني الله تعالى على الانصار بخصلة فيقول ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا - 00:13:02ضَ
ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. فاثنى الله تعالى على الانصار وهم في المرتبة الثانية. في المنزلة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بانها سلمت صدورهم و طفت سرائرهم فليس في صدورهم حاجة لا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا اي مما تفضل الله تعالى به على - 00:13:22ضَ
اخوانهم المهاجرين بل ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة والجميع قال فيهم رب العالمين محمد رسول الله اللهم صلي على محمد عليه الصلاة والسلام. محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من - 00:13:47ضَ
الله ورضوانه فيما هم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثل في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فازره فاستوى على سوقه. يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا منهم وعد الله - 00:14:08ضَ
والذين امنوا منهم وعملوا الصالحات مغفرة واجرا عظيما اذا اذا وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما. اذا هذا الفضل العظيم الذي وصف الله تعالى به اصحاب النبي - 00:14:23ضَ
صلى الله عليه وسلم كان سمة لهم لكن مع هذا لم يكونوا في سلامة الصدر على مرتبة واحدة بل كانوا متفاوتين في سلامة الصدر وهذا يدل على ان سلامة الصدر ليس على - 00:14:37ضَ
درجة واحدة في كل قلوب الناس وصدورهم. بل هي متفاوتة قال الياس بن معاوية بن قرة وهو ابن آآ لاحد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان - 00:14:52ضَ
افضلهم عندهم اسلمهم صدرا كان افظلهم عندهم يعني الافضل عند الصحابة اسلمهم صدرا واقلهم غيبة. فكلما سلم صدر الانسان نتج عن ذلك الثمرة ان يكون كلمة اللي الناس وان يكون خيرا للناس وان يكون - 00:15:07ضَ
طيب المعشر فلا يخشى الناس منه ضرا ولا ينالهم منه اذى بل على العكس هو ساع في كل خير لهم بما يستطيع ان لم يستطع بيده ان يوصل اليهم الخير فانه - 00:15:33ضَ
يضمر ذلك في فؤاده ويطوي عليه قلبه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه والسلف الصالح ممن تقدموا وسبقوا لهم في هذا الامر آآ كلمات بينة في بيان فضل السبق اه بسلامة الصدر - 00:15:48ضَ
يقول سفيان ابن دينار لابي بكر وهو احد السلف الصالحين قال اخبرني عن اعمال من كان قبلنا يسأله يقول لا. اعطني خبر من اخبر عن خبر اعمال من تقدمنا ومن سبقنا - 00:16:13ضَ
قال له ابو بشر كانوا يعملون يسيرا ويؤجرون كثيرا يعني العمل عندهم قليل ليس بالكثير ككثرة عمل المتأخرين. ولكنهم مع هذا ينالون اجرا كثيرا فينالون الاجر العظيم على العمل القليل - 00:16:29ضَ
قال سفيان ولم ذاك؟ يعني ما الذي جعلهم يؤجرون كثيرا مع قلة اعمالهم فا فاجاب قال لسلامة صدورهم الله اكبر لسلامة صدورهم وليس في صدورهم شرك ولا نفاق ولا بدعة ولا غل ولا حقد ولا حسد ولا افة تحلق ما في - 00:16:49ضَ
يد الانسان من عمل صالح سلامة الصدر خصلة عظيمة وكبيرة وجليلة هنيئا لمن فاز بها وهي جديرة بان يسعى الانسان الى الى بلوغها ويسأل الله تعالى ملحا صادقا ان يرزقه قلبا سليما. ولهذا - 00:17:15ضَ
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيما يتعلق بقلبه قال صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من قلب لا يخشع وعين لا تدمع ونفس لا تشبع ودعاء لا يسمع - 00:17:38ضَ
والقلب الذي لا يخشع هو القلب المجافي للسلامة لانه لو سلم لزل وخشع وعلاه السكينة وعلته الرحمة عله محبة الخير للخلق وسلم من الافات التي تعكر صفوه وتخرجه عن حد السلامة الى المرض والقسوة ثم الموت والهلاك - 00:17:57ضَ
هذا ما يتعلق تلامة الصدر سلامة الصدر هي في الحقيقة خلاصه من امراض عظيمة تفضي الى هلاكه من غل او حقد او حسد او كبر او اه اه غش فاذا سلم القلب من هذه الافات - 00:18:25ضَ
كان قلبا سليما وقلبا ناجيا من مما يعكر صفوه يعوقه عن المسير الى ربه هذا هذه السلامة لها فضائل واسباب سلامة الصدر لها فضائل اجور ومناقب وهبات وحسنات ولها اسباب نتطرق الى الفضائل - 00:18:53ضَ
ثم ننتقل الى الاسباب ان شاء الله تعالى مم جميل اسمح لي فضيلة الشيخ ان انتقل الى فاصل اول بعده بمشيئة الله تعالى آآ سنستكمل حديثنا هذا حول سلامة الصدر بعد هذه - 00:19:20ضَ
اه المقدمة منكم جزاكم الله خير مستمعينا الكرام فاصل قصير بعده بمشيئة الله تعالى اه نكمل حديثنا يبقى معنا حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. نتحدث في هذه الحلقة عن - 00:19:33ضَ
سلامة الصدر وذكر قبل قليل ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح الذي نرحب به مجددا حياك الله فضيلة الشيخ مرحبا حياك الله اهلا وسهلا اخي وائل. اهلا وسهلا في المقدمة فضيلة الشيخ ذكرت مجموعة من الفضائل المتعلقة اه اه - 00:19:53ضَ
وحقيقة سلامة اه الصدر التي يجب ان يكون عليها اه المسلم وحال المسلم وان يجاهد نفسه لكي يصل الى هذه المراتب العليا اه لكن نريد ان نتحدث بشكل اكثر اسهاما عن الفظيلة المترتبة اه على سلامة الصدر ما هي فظائل - 00:20:13ضَ
الصدر سلامة الصدر هي منقبة آآ ممدوحة آآ لدى الناس آآ لما لها من الاثار الجميلة والثمار الحسنة. ولهذا اه جاء حتى في كلام الشعراء اه اه الجاهليين ما يدل على - 00:20:33ضَ
تمو هذه المنزلة وان القلب السالم من الحقد من آآ الغل من الحسد وما اشبه ذلك آآ يبلغ به الانسان مرتبة عالية فهذا آآ عنترة بن شداد وهو آآ الزمن الجاهلي قبل الاسلام يقول لا يحمل الحقد - 00:20:59ضَ
من تعلو به الرتب ولا ينال العلا من طبعه الغضب وثقب القلب السريع الصدر السليم يسلم من هاتين الافتين. من الحقد والغضب الذي يثمر البغضاء. آآ ويثمر آآ الشرور والمفاسد القلب الذي السليم ممدوح حتى قبل - 00:21:23ضَ
مجيئ النبي صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله تعالى ليتمم صالح الاخلاق. لكن المميز في هذه الشريعة هو التنبيه الى ما يكون اه اه من الفضائل المرتبة والسبق المحقق لمن سلم صدره - 00:21:48ضَ
ولهذا الفضائل عديدة كثيرة منها ما ذكره الله تعالى في قوله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم فهذه الاية ذكر الله تعالى فيها عظيم النفع الحاصل لمن جاء يوم القيامة بقلب سليم - 00:22:08ضَ
وقلب خالص من هذه الافات التي تعيقه عن اه بلوغ الفضائل حصول اعلى المنازل التي يدرك بها الخير يوم القيامة. فان العلو يوم القيامة بقدر ما مع الانسان من من سلامة قلبه. وقد - 00:22:26ضَ
نبه الى هذا ابراهيم عليه السلام في دعائه لما قال ربي هب لي حكما والحقني بالصالحين واجعلني لسان صدق في الاخرين واجعلني من ورثة جنة واغفر لابي انه كان من الضالين ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم - 00:22:54ضَ
وازلفت الجنة للمتقين. اللهم اجعلنا منهم. اللهم هذا الدعاء الابراهيم الذي ذكره الله تعالى في القرآن ختم ببيان عظيم سلامة الصدر وبها يدرك الانسان لسان صدق في الاخرين. بها يدرك بها يدرك ان يكون من ورثة - 00:23:14ضَ
وفي جنة النعيم. بها يسلم من الخزي يوم يبعثون بها يتقدم الى كل فضيلة والى كل خير. فسلامة الصدر موجبة لهذه الفضائل العظيمة التي آآ اشارت الي هذه الايات الكريمات - 00:23:33ضَ
من فضائل سلامة الصدر ان صاحبها قلده سيد الورى صلى الله عليه وسلم وساما من الخيرية فقال صلى الله عليه وسلم لما سئل اي الناس افضل؟ قال كل مخموم القلب صدوق اللسان - 00:23:52ضَ
سئل اي الناس افضل قال كل مخموم القلب تذوق اللسان قالوا فما مخموم القلب يا رسول الله؟ هم قالوا اما صدوق اللسان فعرفناه وهو الذي يتكلم بالصدق ويجاهد الكذب في مقاله وما يصدر عنه من كلام - 00:24:12ضَ
لكن مخموم القلب ارادوا الاستفصال والاستيضاح من النبي صلى الله عليه وسلم في معناه فقالوا ما مخموم القلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو التقي النقي التقوى اين تكون - 00:24:32ضَ
التقوى ها هنا التقوى ها هنا التقوى ها هنا واشار الى صدره ثلاثا صلوات الله وسلامه عليه تقوى محلها الصدر محلها القلب وبذلك يعلم ان مخموم القلب هو سليم الصدر. وقال التقي النقي الذي - 00:24:46ضَ
طهر باطله فهو نقي من كل افة ولذلك قال لا اثم فيه ولا باغية ولا غل ولا حسد. هذي اربع مقومات يدرك بها الانسان سلامة الصدر لا اثم ايه فليس به كبر - 00:25:06ضَ
وعلو على الخلق او ميل الى هوى وتمكن في قلبه ذي شهوة من الشهوات ولا بغي وهو الاعتداء على على الخلق ب آآ ما يكون من قصد السوء والعمل به - 00:25:28ضَ
ولا غل وهو الحقد فهو سالم من الاحقاد والضغائن ولا حسد فلا يكره ما انعم الله تعالى به على غيره من الناس لا يكره ما انعم الله تعالى به على غيره من الناس سواء كان في دين او في دنيا - 00:25:48ضَ
ثم من فضائل آآ سلامة الصدر انها من اسباب دخول الجنة من اسباب دخول الجنة عن انس بن مالك رضي الله تعالى عنه يقول كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس كنا جلوسا مع رسول الله - 00:26:08ضَ
صلى الله عليه وسلم وهم جالسون قال يطلع عليكم الان رجل من اهل الجنة فطلع رجل من الانصار لم يسمه انس رضي الله تعالى عنه اما لكونه قد خفي عليه اسمه او لامر من الامور. المؤمنون لم يسمه. قال فطلع رجل من الانصار - 00:26:28ضَ
لان العبرة ليس في اسمه ولا في غير ذلك من الامور العارضة انما في المعنى الذي تميز به وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة بين اصحابه. قال يطلع عليكم الان رجل من اهل الجنة - 00:26:48ضَ
ارجو من الانصار تنطف لحيته من وضوءه. يعني تتقاطر قطرات الماء من لحيته قد تعلق نعل نعليه يعني في يده الشمال لقد تعلق نعليه في يده الشمال امسك بنعله في يده الشمال. هذا في - 00:27:04ضَ
في هذا المجلس. اليوم الثاني اها. اعاد النبي صلى الله عليه وسلم المقالة. قال يطو عليكم رجل من الجنة فطلع ذلك الرجل مرة ثالثة ايضا في مجلس ثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم نفس ما قاله وكان الرجل هو ذاك الذي طلع في اليومين السابقين - 00:27:21ضَ
لما قام النبي صلى الله عليه وسلم من مجلسه عبد الله بن عمرو بن العاص حريص على اه العلم وعلى اه العبادة والطاعة وكان ذا نشاط مميز في طاعة الله عز وجل والتعبد له بانواع من العبادات. من صلاة وصيام وتلاوة القرآن وما الى ذلك - 00:27:41ضَ
لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول عنه ان هذا الرجل هذه المقالة اعتذر يعني دخل عليه بطريق ان ينام عنده كونه قد حصل بينه وبين اهله شيء. قال له فان رأيت ان تؤويني اليك حتى تمضي. يعني اني انا - 00:28:03ضَ
اقسمت اني ما ادخل على اهلي مدة ثلاثة ايام بشيء حصل بيني وبينهم. فان رأيت ان تؤذي ان تؤويني اليك حتى تمضي هذه الثلاث؟ قال نعم ثلاثا ثلاثة ثلاث ليالي - 00:28:24ضَ
قال انس وكان عبد الله يحدث انه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئا غير انه اذا تقلب على فراشه ذكر الله وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر. يعني تبين له انه ليس بمميز - 00:28:39ضَ
في صلاتي ليل او في شيء من العمل ميزه على غيره لانه الحديث عن طلوع طلوع حديث النبي صلى الله عليه وسلم عنه بانه يطلع عليك موجب من الجنة. اشارة الى عمل. فتلمس عبد الله بن عمرو هذا العمل - 00:28:58ضَ
فلم يرى شيئا يذكر من العمل. قال عبد الله آآ بعد اه ان اه اه رأى ما رأى وخاف اخاف في نفسه ان يحتقر عمله. يعني يقل في في في عينه عمل هذا الرجل. قلت يا عبد الله انه يعني آآ اني سمعت النبي وسلم - 00:29:14ضَ
اقول لك ثلاث مرات يطلع عليكم الان رجل من اهل الجنة فطلعت انت الثلاث مرات فاردت ان انظر ما عملك ما عملك فاقتدي به. فلم ارك تعمل كثير عمل فما الذي بلغ بك ذلك - 00:29:38ضَ
قال ايش اللي خلاه خلك تصل الى هذه المنزلة العظيمة. طبعا هو يسأله اه فيما يبدو له من من العمل قال ما رأيت ما هو الا ترى ما عندي عمل اخفيته عنك - 00:29:56ضَ
ما هو الا ما رأيت. مهم. من من عملي اقامة الفرائض وذكر الله عز وجل عبدالوهاب العمر رضي الله تعالى عنه انصرف فلما انصرف دعاه الرجل وكانه تفطن الى امر خفي ما تدركه الابصار - 00:30:11ضَ
ولا يعلم به الا العزيز الغفار جل في علاه فاراد ان ينبهه لاجل ان يحرص على هذه الخسارة لعلها ان تكون هي السبب الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه يطلع عليك رجل من اهل الجنة - 00:30:30ضَ
قال هذا الصحابي الانصاري لعبدالله بن عمرو ما هو الا ما رأيت يعني ما عنده عمل اكد المعنى انه ما عندي عمل زائد على ما شفت وعلى ما ابصرت غير اني لا اجد في نفسي لاحد من المسلمين غشا - 00:30:46ضَ
ولا احسد احدا على خير اعطاه الله اياه هذي سلامة الصدر لا اجد لاحد من المسلمين في نفسه لاحد من المسلمين غشا فهو ناصح ناصح لعباد الله ناصح لكل من آآ عرفه من اهل الاسلام - 00:31:04ضَ
ليس في قلبه غش وخديعة وبعض وبغناء وحقد قال ولا احسد احدا على خير اعطاه الله اياه سالم قلبه من الحسد والحسد افة موبقة عالقة حارقة للحسنات تذهب الخير الكثير ويعود صاحبها - 00:31:27ضَ
بلا شيء بل يعود بالاثم بعد ان تتبدل حسناته. حسناته ولا احسد احدا على خير اعطاه الله اياه قال عبدالله بن عمرو معلق على هذه المقالة التي قالها الانصاري قال هذه التي بلغت بك - 00:31:51ضَ
وهي التي لا نضيع. يعني هذا الذي بلغك هذه المنزلة العالية هل شهد لك النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاث في ثلاث مرات انك من اهل الجنة حيث قال عليكم الان رجل من اهل الجنة - 00:32:07ضَ
من فضائل سلامة الصدر ان آآ سليم الصدر راض عن الله عز وجل الصدر توجب الرضا عن الله عز وجل ومن رضي فله الرضا فانه من رضي عن الله ارظاه الله جل وعلا - 00:32:23ضَ
وبلغه خيرا عظيما بسكون نفسه واجتماع قلبه على البر والخير و نفى عنه الهم والكدر ولهذا يقال لئن سأروح للمرء ولا اطرد للهم ولا اقر للعين من سلامة الصدر ما تنال - 00:32:44ضَ
راحة ولا تنجو من الهم ولا تنال قرة العين بمثل ما يحصل لك اذا كنت سلم الصدر على عباد الله المسلمين ولهذا من المهم ان يحقق الانسان هذا المعنى حتى يفوز - 00:33:06ضَ
بهدي الفضيلة العظيمة وهي الهنا والراحة والطمأنينة وجمعية قلبه وجمعية قلبه وذلك كله ثمرة رضا الله تعالى عنه. فانه من رضي فله الرضا من الفضائل المهمة التي ينال الانسان بها خيرا عظيما بسبب سلامة صدره - 00:33:23ضَ
ان سلامة الصدر تقطع تلاسل العيوب و احسم اسباب المعصية والذنب لانه من سلم صدره وطهر قلبه انكشف عنه كل ما يكون من الارادات السيئة والظنون السيئة فيستكمل سوء الظن - 00:33:46ضَ
ويسلم من التحسس والتجسس والغيبة والنميمة وقالت السوء و اه السعي بالفساد في الارض كل هذا ثمرة لسلامة الصدر. لان سليم الصدر ليس في قلبه الا النصح للناس ومحبة الخير لهم. مهم. وبالتالي لا يحسد - 00:34:08ضَ
لا يحقد لا يغل لا لا يبغض لا يسعى بالاضرار في قول او في عمل بنميمة او غيبة او سب او شتم او غير ذلك. مهم. جميل. وتنقطع سلاسل بخلاف الذي امتلأ قلبه بالضغائن والاحقاد والغل والحسد - 00:34:31ضَ
حسن يكون ما في نفسه كالبركان الذي يموج فيفيض على لسانه قولا سيئا وعلى جوارحي عملا رديئا ف هذا غير ما في قلبه من من كراهية خير علو على الخلق واستكبار - 00:34:51ضَ
اذا سلامة الصدر هي السبب الذي يقطع كثير من العيوب التي يتورط فيها كثير من الناس من سوء الظن من الحزن الحسن الغيبة النميمة الكبر وما الى ذلك. هم جميل - 00:35:17ضَ
فضيلة الشيخ اسمح لي ان نذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله تعالى نستكمل حديثنا عن اسباب آآ الوصول الى سلامة الصدر بعد ان ذكرت هذه الفضائل اه المتعلقة بسلامة الصدر وخلو صدر الانسان من الغل والحسد والحقد والضغينة وغيرها من الامراض - 00:35:31ضَ
والتي تصيب آآ القلوب. فضيلة الشيخ سنذهب الى فاصل بعد الحديث بمشيئة الله تعالى حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا في هذا الجزء الاخير من هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة نجدد الترحيب بضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد - 00:35:51ضَ
استاذ الفقه بجامعة القصيم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ. مرحبا بكم حياكم الله اهلا وسهلا. يا مرحبا حياك الله. فضيلة الشيخ تحدثنا في اه في بداية الحلقة اه حول اه هذا الموضوع الذي نتحدث به وهو اه عن اه سلامة الصدر اه تحدثنا اه ابتداء عن حقيقة سلامة - 00:36:07ضَ
الصدر وتحدثنا في الجزء الثاني من هذه الحلقة عن الفضائل المتعلقة بسلامة الصدر لكن ما هي الاسباب فضيلة الشيخ في جزءنا الاخير الذي نتحدث به في هذه الحلقة ما هي الاسباب التي آآ بسببها يصل المسلم الى سلامة الصدر او على الاقل آآ تساعده في في - 00:36:27ضَ
طولي الى سلامة الصدر اه من اعظم الاسباب التي يدرك بها الانسان سلامة الصدر ان يعرف قدر ربه وعظمة الله او عظمة من يعبد جل في علاه وانه لن يصل الى - 00:36:47ضَ
الخير الذي آآ ذكره الله تعالى في كتابه وسنة رسوله في الدنيا والاخرة الا بسلامة الصدر كل الفضائل يعني من اعظم الاسباب ان تدرك انه لا نجاة له ولا بلوغ لك - 00:37:05ضَ
آآ الى ما تؤمن من سعادة الدنيا آآ فوز الاخرة الا من طريق سلامة الصدر من اسباب سلامة الصدر الاخلاص لله عز وجل فان الاخلاص لله عز وجل و وهو اصل الاعمال - 00:37:21ضَ
يطيب به قلب الانسان ويزول عنه الغل وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اعمال طاقها في سياق واحد جعلها من اسباب ذهاب الغل من القلوب قال ثلاثا في في ما رواه الامام احمد باسناد - 00:37:44ضَ
صحيح قال ثلاث ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم. يعني اذا رزق المؤمن هذه الخصال الثلاثة كلمة من الغل لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم. ما هي هذه الخصال؟ اخلاص العمل - 00:38:00ضَ
اخلاص العمل لله ان يكون العمل خالصا لله. ان تبتغي ما عنده الا تنظر الى الناس وترجو منهم جزاء وشكورا على ما يكون من الصالح. وهذا من اسهل الطرق التي - 00:38:18ضَ
تعين الانسان على ان يبادر الى الاحسان الى الخلق دون كلل ولا ملل لانه يرجو ما عند الله. ما ينتظر من الناس شيء انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. فمن اسباب سلامة الصدر ان تخلص العمل ان تبتغي ما عند الله واذا صدقت في ذلك - 00:38:34ضَ
بلغك الله كل ما تؤمن من الخير في الدنيا والاخرة العمل الثاني الذي ذكره صلى الله عليه وسلم مناصحة ولاة الامور والمناصحة هي صفاء القلوب على ولاة الامور وسلامتها ومحبة الخير لهم التعاون معهم على البر والتقوى. هذه - 00:38:57ضَ
هي المناصحة التي ذكرها صلى الله عليه وسلم في قوله والمناصحة ولاة الامور؟ الثالث لزوم جماعة المسلمين اي ان يحرص الانسان على عدم الخروج عن جماعة اهل الاسلام ويلزم امامهم فلا يخرج عليهم بقول - 00:39:19ضَ
ولا بدعة ولا تحريض لا خروج قولي ولا خروج عملي بل هو لازم لجماعة المسلمين فما يؤمله من الخير في هذه الجماعة المسلمة التي تلتزم الكتاب والسنة وتنطوي تحت راية راية آآ راية ولاة الامور - 00:39:39ضَ
ما يؤمنه من خير فيما اذا تصور في خارج في الخروج على هذه الجماعة لن ينال خيرا انما سيدلك من الشر اضعاف ما قد يتصوره يتصوره بسبب لزوم الجماعة. جماعة اهل الاسلام. اذا ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم. اخلاص العمل لله. ومناصحة ولاة الامر - 00:40:01ضَ
ولزوم جماعة المسلمين. يقول ابن اثير في هذا الحديث ان هذه الخلال الثلاثة ان هذه الخلل الثلاث تستصلح بها القلوب. يعني يطلب منها يطلب بها صلاح القلب. فمن تمسك بها - 00:40:24ضَ
طهور قلبه من الخيانة والدغل والشر. وعمر بكل فضيلة وخير. من اسباب صلاح القلب وسلامة الصدر من الافات ان يقبل على كتاب الله فهو شفاء لما في الصدور. يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور. وهدى ورحمة للمؤمنين - 00:40:40ضَ
فكلما اقبل الانسان على كتاب الله تلاوته وحفظا وفهما وتدبرا وعملا صلح صدره وسلم قلبه آآ من اسباب آآ صلاح القلب ان يشيع الخير بين الناس قولا وعملا ان يشيع الخير بين الناس الكلمة الطيبة صدقة. تبسمك في وجه اخيك صدقة - 00:41:00ضَ
كل هذا مما ينال به الانسان سلامة الصدور. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بما جاء في صحيح الامام مسلم عن ابي هريرة والذي نفسي بيده لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا اولا دلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم - 00:41:23ضَ
افشوا السلام بينكم. افشوا السلام واظهاره والتبسم في وجوه الخلق حسن المعاملة الين الجانب كلها مما يدرك به الانسان سلامة صدره فينشرح ويبتهج ويسر من اسباب سلامة ان يتجنب سوء الظن فانه مفتاح كل - 00:41:39ضَ
شر ولذلك اقرأ قيل بئس سريرة الرجل سوء الظن بئس سريرة الرجل. وقد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اياكم والظن ثم بعد ان ذكر ذلك قال فان الظن اكسب الحديث. ثم ذكر افات كلها تنشأ عن سوء الظن - 00:42:03ضَ
لا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانه مما يدرك الانسان به سلامة الدعاء والالحاح على الله تعالى بان يجعل الانسان بان يرزق الله تعالى الانسان قلبا سليما من الاضغان والاحقاد على اخوانه المسلمين - 00:42:23ضَ
واخوانه المؤمنين ان لا يبحث عن عثراتهم وان يسعى في ستر معايبهم وان يبذل جهده في تقويم اه اخطائهم ما تقتضيه الشريعة مع محبتهم والنصح لهم والشفقة عليهم الرحمة. قال الله تعالى والذين جاؤوا من بعدهم يقولون - 00:42:43ضَ
ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم بعض الاسباب التي يدرك الانسان بها صلاح قلبه. ومدار ذلك على تفطن الانسان - 00:43:03ضَ
لاهمية صلاح القلب. واذا ايقن الانسان بضرورة اصلاح قلبه وسلامة صدره ليهنأ في عيشه. ويطيب في اه معاشه وينعم في معاده ويفوز في اخرته فانه سيجد الف سبيل والف طريق - 00:43:22ضَ
توصله الى ذلك السبيل وتلك الغاية. مهم. لو صح منك الهوى ارشدت للحيل. وقد قال الله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. نسأل الله ان ييسر لنا اليسر. امين. وان يسلم قلوبنا من كل افة - 00:43:42ضَ
امين وان يعمرها بكل فضيلة وان يعيذنا من الغل والحسد والبغضاء وسيء القول والعمل في السر والعلن. امين امين شكرا فضيلة الشيخ شكر الله لك كتب الله اجرك جزاك الله خير على ما اجدت به وافدت في هذه الحلقة. شكرا جزيلا - 00:43:57ضَ
وانا اشكركم ايضا واسأل الله تعالى لولاة امرنا السداد في القول والعمل خادم الحرمين الشريفين وولي عهدهم وان يوفقهم الى كل خير وان يسددهم في الاقوال والاعمال وان يعم الخير البشر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة - 00:44:13ضَ
الله وبركاته مستمعينا الكرام وصلنا لختام هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة في نهايتها. تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج ماهر من استوديو الهوا مصطفى الصحفي. نلتقيكم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:44:32ضَ