التفريغ
احسن الله اليكم. يقول هل يجوز لي ان اخرج وعجبا مع جماعة استفدت منهم كثيرا وكانوا يسبحوا في هداية كل من يدعو الى كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وكان سالم من البدع - 00:00:00ضَ
المنكرات من الشرك فانه يعان على ما هو عليه من الخير وليست العبرة بالمسميات العبرة المعاني كثيرا ما نسمع عن تسميات لامعة نسمع تسميات لكن العبرة بالعمل. العبرة بالواقع. العبرة بالواقع. لا تنظر الى المصلين. انظر الى هذا المتشمي بهذا - 00:00:20ضَ
الاسم وعلي الجامعة من الاصل انه لا يجوز التفرق والتحسر لكن اذا كان المقصود بذلك هو يعني اه تحصيل العلم والفائدة تحصيل العلم والفائدة والاعانة وترتيب الامور في الدعوة الى الله - 00:00:50ضَ
فهو وسائل ليست مقصودة لذاتها وليس في التحزب ولا عداوة ولا شروط على لسان فالمؤمن والاخوة والاسلام اخوة والمؤمن والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة اهل الاسلام - 00:01:10ضَ
والمودة والمحبة فلا يحتاجون بعد ذلك كفى باخوة الاسلام لا يحتاجون الى احلاف والى تحجبات بل قوة الاسلام ولله الحمد. فارس ولله الحمد. ولهذا قد تريد هذه التحزبات فان التعصب. انما اذا كان على سبيل - 00:01:30ضَ
ترتيب الامر ونحو ذلك وما اشبه ذلك مما لا يكون فيه تعصبا ولا يكون فيه عداوة ولا يكون فيه مخالفة للسنة الكتاب والسنة فلا بأس فانت لا تنظر الى التسمية فاذا كانت هذه اي جماعة من الجماعة واقعة في عمل - 00:01:50ضَ
فيه بدعة اي فيه امور مخالفة للسنة فانت بين امرين اما ان توافي السخاء اما ان تخرج معهم اما ان وان تناصحهم فيما ترى من الامور المخالفة للسنة فانت على خير ليس للجماعة - 00:02:10ضَ
ليس خاصا بل بكل فاذا كان هذا شخص معين وضعيف فالجماعة المعينة من باب اولى فمن اراد ان يصحب هؤلاء القوم محبا لهم ويجعل يناصحهم عندهم شيء من عندهم شيء من الفائدة لكن عندهم بعض الاخطاء وبعض المخالفات فيصاحبه لاجل ان يبين له وجه - 00:02:30ضَ
بان يرشدهم وهم يقولون منه فلا بأس. وان كانوا لا يصرون على ما هم عليه ويدعون ويرفضونه ولاء عليه. اما ان توافقنا على ما نحن عليه من بدعة في هذه الحالة لا تصاحبهم ولا توافقهم بل عليك ان تهجرهم ما داموا على هذه البدعة الا - 00:03:00ضَ
ما كان الهدف ضرر فترى الوجه الاصلح تارة في نصحهم تارة في السكوت عن ذلك انت تنزل الامر على الحال الذي يمكن ان ان تحصد فيه المصلحة في بيان اه في بيان لهم. المقصود هو الواقع. والحقيقة مهما كانت الاسماء - 00:03:20ضَ
نعم - 00:03:40ضَ