شرح نواقض الإسلام

الدرس الثالث | شرح نواقض الإسلام

عبدالله السعد

الرقية هي ما يتلى على المريض بقصد الشفاء. ان كان هذا المتن والمطلوب هو من كلام الله عز وجل ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وفيه استعانة وتوصل الى الله عز وجل باسمائه وصفاته - 00:00:01ضَ

في شفاء هذا المريض فهذه هي الرقية الشرعية. وهذا حق كما هو معلوم كما قال تعالى وننزل من القرآن ما هو ورحمة للمؤمنين. قل هو الذين امنوا هدى وشفاء. فهذه هي الرقية الشرعية. واما - 00:00:22ضَ

الرقية السحرية فهي عبارة عن ادعية وتعاويذ يستعيذ ويدعو هذا الساحر والعياذ بالله اولياء من الجن والشياطين. فهي فالسحر عبارة عن عزاء وعقد تؤثر في القلوب وفي الابدان. تؤثر على قلب الانسان. سلبا وايجابا محبة وبغضا - 00:00:42ضَ

فتجد مثلا ان الشاص قد يحب شخصا ثم بعد ان يسحو يصبح هذا الشخص بغيظا لديه او بالعكس بعد ان كان يكره شخص من الناس اصبح يحبه محبة شديدة هكذا تلقائيا بدون مقدمات ولا - 00:01:13ضَ

وهذا يسمى بالعطف نعم فتؤثر في القلوب محبة وبغضة مثلا او يخيل فيها للانسان انه يفعل الشيء وما شابه ذلك تؤثر في القلوب وفي الابدان بالابدان تسقم البدن وتمرض البدن - 00:01:34ضَ

فتنبغض وتقتل احيانا وتفوق ما بين المرء وزوجه فهذا هو تعذيب السحب والسحب جاء في النصوص الشرعية بانه كف بالله العظيم عافانا الله واياكم من ذلك وبعظ انواع السحر اجمع اهل العلم قاطبة على كفر من وقع فيها - 00:02:06ضَ

فكما قال تعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فاخبر الله عز وجل ان الشياطين كفروا بماذا؟ بتعليمهم السحر للناس كفروا بذلك. وكما قال تعالى ولا يفلح الساحر حيث اتى - 00:02:41ضَ

فنفى الله عز وجل الفلاح عن الساحر من جميع الوجوه. وكما قال تعالى ولقد علموا لمن اشتراهم ما لهم في الاخرة من خلاق فنفى الله عز وجل عن من اشترى السحب ان يكون له نصيب في الاخرة - 00:03:08ضَ

فاذا ليس له نصيب من الاخرة وانما نصيبه من ناوي جهنم عافانا الله واياكم من ذلك بل اخبر الرسول عليه الصلاة والسلام ان ان من يأتي الى السحرة ويسأل ويصدقهم فهو كافر مثلكم. عافانا الله واياكم - 00:03:29ضَ

من ذلك كما سوف يأتينا في حديث ابي هريرة من اتى الى كاهن او عواض فسأله عن شيء فصدق بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم - 00:03:51ضَ

هذه الادلة تدل دلالة واضحة على كثر الصحوة بل كفر من يأتي اليهم ويسألهم ويصدقهم كما سوف بمشيئة الله واما خطورة السحب فلا شك ان هذا الامر خطير خطير من جهات متعددة. اولا ان الله عز وجل بين خطورته في كتابه وذلك انه كفو بالله العظيم - 00:04:08ضَ

وكل ما كان كفوا فهو امره عظيم وشأنه خطير. وفي حديث ابي هريرة الذي في الصحيحين عندما قال الرسول عليه عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا وما هن يا رسول الله؟ قال الشرك بالله والسحر. ثم ذكر باقي السبع. فاول - 00:04:41ضَ

بدأ بالشرب ثم سن بالسحر فامروا باجتناب هذه السبع الموبقة التي توبق الانسان في النار عافانا الله واياكم من ذلك فاولا وجه خطورته ان النصوص جاءت بالتحذير منه والحكم على من فعل بانه كافر. والامر الثاني ان النصوص ايضا بينة ان من يأتي الى هؤلاء السحرة - 00:05:01ضَ

وان يصدقهم بما يقولون فهو كافر مثلكم. عافانا الله واياكم من ذلك ولا شك ان هذا يدل على عظم هذا الامر وشدة خطورة هذا الشيء الامر الثالث ان في السحب - 00:05:29ضَ

فيه استعانة واستغاثة وتعلق بالشياطين عافانا الله واياكم من ذلك فاخبر الله عز وجل ان الشياطين كفروا باي شيء بتعليمهم السحر للناس فهؤلاء السحرة عافانا الله واياكم يستعينون بالشياطين والشياطين لا تستجيب لهم ولا تنقاد لهم الا بان يكفروا بربهم والعياذ بالله - 00:05:50ضَ

فعندئذ تستجيب الشياطين له. اما دعموهم بان يسجدوا لهم واما ان تأمرهم بامن. يستهين بالقرآن الله عز وجل بان يكتبوه بالنجاسة او بالدم عافانا الله واياكم من ذلك. وما شابه - 00:06:21ضَ

هذه الاشياء مما يدل ايضا على خطوته ان فيه استعانة واستغاثة بالشياطين عافانا الله واياكم من ذلك الامر الثالث فيه ادعاء للغيب ان هذا الساحر يدعي الغيب سوف يأتينا ان من انواع السحب السحب الكهانة و - 00:06:39ضَ

العيافة وجذب الطيب والتنجيم. كل هذه سوف سيأتينا انها من انواع السحب. ففيه ادعاء لعلم الغيب وكل من ادعى علم الغيب فهو كافل بالله عافانا الله واياكم من ذلك الامر الرابع والخامس - 00:07:09ضَ

لما يحصل من السحب من ضرر على الناس على هؤلاء الناس المسحوبين. كما تقدم انه يؤثر القلوب محبة وبغضة وكذلك ايضا يؤثث في الابدان. فيسقمها ويؤثر ايضا في العقول فقد يخيل الانسان انه يفعل الشيء وهو لا يفعله - 00:07:34ضَ

فلا شك ان هذا ضرر كبير على من وقع له هذا الامر نعم واما ما يتعلق بانواع واقسام السحب فالسحب يطلق على خمسة اشياء اولا على السحر الحقيقي والذي كما تقدم ليؤثر في القلوب وفي الابدان. فيسقمها ويبغضها - 00:08:03ضَ

ويغيب محبتها او بغضها فهذا النوع الاول هو من انواع السحب السحر الحقيقي وهذا رأس هذه الانواع الخمسة ولا شك ان فعل ذلك كافر بالله العظيم عافانا الله واياكم من ذلك - 00:08:36ضَ

النوع الثاني هو السحب الخيالي كما قال تعالى يخير اليه من سحرهم انها تسعى فيخيل فالانسان ان هذا الشيء هو على خلاف ما هو عليه فويل لموسى عليه السلام والناس الذين كانوا معه بان هذه العصي اصبحت حية - 00:09:06ضَ

وهي ليست بحيات وانما هي اصل او ان الاشخاص مثلا يزعم انه يأتي بشيء من لا شيء ويأتي بحمامة او بدجاجة او ببيضة او ما شابه ذلك وهذا النوع قد اختلف اهل العلم فيه. اختلف اهل العلم في - 00:09:41ضَ

في تكفير من واصبح نعم في تكفير من وقع منه. فوجد خلاف فيما بينهم ان هذا النوع من انواع السحب ان كان فيه استعانة بالشياطين فلا شك في كفر من فعله. واما ان كان - 00:10:12ضَ

بما يسمى بخفة يد او يستعمل بعض خواص الاشياء بعض القواصي الكيميائية وبعض الاشياء ويجعل يغير الاشياء فهذا النوع قد اختلف اهل العلم في تكثير من فعله. هل يكون كافر - 00:10:31ضَ

ام لا؟ ذهب جمهور اهل العلم الى الحكم بكفره وذهب الامام الشافعي لانه لا يكذب والنصوص الشرعية في الحقيقة جاءت عامة ولم تفوق ما بين هذا وهذا. ما فرقت بين هذا وهذا. وانما - 00:10:53ضَ

حكمت بحكم عام بان مرتكب السحب انه كافر بالله العظيم فهذا النوع النصوص جاءت في حقه عامة لتكفير الساحب ولم تفوق النصوص ما بين سحر واخر والله عز وجل قد ذكر في كتابه السحر الخيالي - 00:11:17ضَ

لكنه سبحانه وتعالى لم يفرق في حكم الساحر القول بانه كافر قول قوي وقول له وجاهزة النوع الثالث من انواع السحب التي جاء في الكتاب والسنة اطلاق السحب عليها هو ادعاء للغيب سواء كان هذا ادعاء - 00:11:43ضَ

بالتنجيم او كان هذا الادعاء بزوجه الطيب او كان هذا الادعاء قراءة الكف او الفنجان او ما شابه ذلك فكل هذا جاءت النصوص باطلاق السحر عليه ومن ذلك ما رواه ابو داوود من حديث الوليد ابن عبد الله عن يوسف ابن ماهق عن ابن عباس رضي الله عنهما - 00:12:05ضَ

انه سمع الرسول عليه الصلاة والسلام يقول من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد فاخبر الرسول عليه الصلاة والسلام انه من اقتبس شعبة من النجوم اي استعمل التنجيم وآآ يزعم - 00:12:36ضَ

انه يتوصل به الى معرفة الغيب فهذا حكم عليه الرسول عليه الصلاة والسلام بانه اقتبس شعبة من السماء. كلما زاد من التنجيم كلما زاد من السحب ومن ذلك ما جاء في حديث حيان ابن العلاء عن قطن ابن قبيص عن ابيه حديث حيان بن علاوة وهو الامام احمد وابو داوود انه رسول عليه - 00:12:56ضَ

من العيافة والطوق وآآ التنجيم من الجلد او كما قال عليه الصلاة والسلام والجبت والسحب ان العيافة العيافة والطوق والطيرة من الجدة والجبن هو السحب ووجه دخول الطيرة في ذلك ان ايضا في الطيرة دعاة لعلم الغيب. وذلك ان الطائر مثلا اذا - 00:13:16ضَ

واتجه الى جهة اليمين تفاعل هذا الشخص وظن انه سوف يحصل له الخير وسوف يربح مثلا في تجارة او في مسعاه الذي قصده من في مسعاه الذي قصده بهذا السفر الذي - 00:13:53ضَ

به مثلا والعرش بالعكس ان ذهب قال الجهاز اليسار تشائم وترك ما كان يريد ان يفعله او يعمل من سفر او زواج او ما ذلك وفيه ادعاء لعلم الغيب فاذا ان التنجيم هو ما يتعلق به ان الشارع اطلق عليه بانه سحب. ووجه اطلاق السحب - 00:14:16ضَ

او علي ان فيه ادعاء لعلم الغيب وان الذي يدعي وان الساحر ايضا يدعي علم الغيب وان الساحر في الغالب يدعي علم الغيب نعم النوع هذا هو النميمة تسمى ايضا سحرا كما جاء في حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنه الذي رواه الامام مسلم ان الرسول - 00:14:47ضَ

قال الا انبئكم ما العظم؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال هي النميمة القالة بين الناس والعضد فسره بعض اهل العلم بالسحر وفسره بعضهم بالنميمة وممن فسر في السحب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. فقد ذكر هذا الحديث في انواع السحب والنص على انه من السحب - 00:15:21ضَ

وايضا غيره من اهل العلم ووجه دخوله في السحب انه يفوق ما بين الناس ويفسد ما بين الناس فكذلك ايضا السحب كما قال تعالى فيتعلمون منهما ما يفوقون به بين المرء وزوجه - 00:15:54ضَ

فكذلك النمام عافانا الله واياكم يفوق ما بين المتآلفين والمتحابين فجاءت النصوص باطلاق السحب على النميمة والامر الخامس الذي جاء في نصوص اطلاق السحر عليه هو البيان والبلاغة كما جاء في صحيح البخاري في حديث سفيان عن زيد ابن اسلم عن عبد الله ابن عمر انه سمع الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ان من البيان - 00:16:17ضَ

ووجه اطلاق السحر على البيان ان البيان يؤثر على الناس وعلى السامعين قد يغلب الحق الى باطل او الباطل الى حق فيستفيد الناس ويؤثر فيهم وكذلك الساحب يستميل ويؤثر بالناس - 00:16:52ضَ

وبالنسبة للامر الخامس البيان كما نعلم اما ان يستعمل في الحق في تبيين الحظ والدعوة اليه. فهذا حق والرسول عليه الصلاة والسلام قد اوتي جوامع الكلم عليه الصلاة والسلام ومن ذلك الفصاحة والبيان - 00:17:37ضَ

واما ان يستعمل البيان عافانا الله واياكم في قلب الحقائق وابطال هذه الحقائق والتلبيس على الناس فلا شك ان هذا محرم ولا يجوز وفي الحقيقة ان هذا النوع من انواع البيان - 00:17:59ضَ

هو المنتشر وهو الغالب على الناس حتى اصبح الناس عافانا الله واياكم ياخذون دينهم وعقائدهم وتاريخهم ولغتهم عاداتهم هم يأخذونها من مصادر تلبس الحق بالباطل وتقلب الباطل الى حق كالتلفاز وما تفوع منه والصحف والمجلات عافانا الله واياكم من ذلك - 00:18:23ضَ

فكثير ما يلبس الاعلام على الناس ويغيب الحقائق عندهم حتى يجعل الباطل يجعله حق ويزينه للناس ويدعوهم اليه هذا النوع من انواع البيان وهو تلبيس الحقائق وقلب الحقائق الى اباطيل وجعل الباطل هو الحق هو المنتج بين الناس - 00:19:02ضَ

فوسائل الاعلام دائما عفوا وسائل الاعلام في الغالب انها تفعل ذلك. في الغالب انها تفعل ذلك. فتغير وتلبس الحظ على الناس وتقلب الى الباطل والواجب على المسلم ان يبتعد عن هذه الوسائل ولا يأخذ دينه منها. ولا يأخذ ابدا اي شيء منها. وحتى الاخبار - 00:19:32ضَ

التي تأتي بها هذه الوسائل ينظر فيها ليست لا تؤخذ التسليم لا تؤخذ مأخذ التسليم. وانما ينظر فيها وينبغي ايضا تنبيه تحذير الناس من هذه الوسائل. فكثير من الناس تنطوي عليهم هذه الوسائل. ولا يعرفون الحق - 00:20:06ضَ

بزعمهم الا بنا ولا يأخذون دينهم في الغالب ايضا الا منها فينبغي تحذير الناس تنبيه من هذه الوسائل. نعم هذه خمسة اقسام جاءت النصوص الشرعية باطلاق السحب عليها آآ طبعا لا شك انها طبعا - 00:20:30ضَ

الاول القسم الاول والثالث لا شك انها كفر. والقسم الثاني النصوص جاءت في التعميم وهو السحر الخيالي جاءت النصوص الحكم العام بان الساحر يعتبر كافر فالقول بانه كاف اي هذا من يفعل الخيال قول له وجاهته - 00:20:52ضَ

واما الامر الرابع وهو النميمة فالنميمة ليست كفر كما نعلم وانما هي كبيرة من كبائر الذنوب وايضا وغلظ هذه النميمة يختلف باختلاف الاحوال. فمن سعى الى دعا الى اهل الخير سعى الى اهل الخير واهل العلم - 00:21:19ضَ

سعى بهم عند الجهات المسؤولة او ما شابه ذلك واراد ان يفسد ما بينهم ولبس اباطيل عليهم بلا شك ان هذا من اشد انواع النميمة وقد جاء في صحيح البخاري ومسلم من حديث حذيفة ابن جمال العبسي رضي الله تعالى عنه - 00:21:49ضَ

انه كان جالسا مع اصحاب الله فجاء رجل اقبل رجل فقال واحد من الناس ان هذا الرجل الذي اقبل يرفع اشياء الى السلطان. فعندما جلس هذا الرجل قال حذيفة رضي الله تعالى عنه - 00:22:14ضَ

سمعت الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لا يدخل الجنة قتات عافانا الله واياكم من ذلك وهذا حذيفة رضي الله عنه انفي في خلافة عثمان في نهاية خلافة عثمان وبداية خلافة علي رضي الله تعالى عنه. اذا ما بالك في من اتى من بعده - 00:22:30ضَ

النميمة تختلف باختلاف الاحوال وكل ما كانت هذه النميمة اني امر حق وصواب تريد ان تفسد هذا الحق والصواب وتلبس وتغير العموم فيزداد يزداد خطرها ويعظم شأنها ولا شك ان النميمة كبير ومن كبار الذنوب عافانا الله واياكم من ذلك - 00:22:57ضَ

واما ما يتعلق بالبيان فتقدم ان كان والعياذ بالله في تلبيس الحق وجعل الباطل فهذا باطل ولا يجوز فان كان هذا التلبيس يؤدي الى كثر فهو كفر. يعني من زين للناس عافانا الله واياكم نتيان الى المشعوذين - 00:23:26ضَ

وقال ان هؤلاء ينفعون ويطببون وحسن ذهاب الناس اليهم فهذا كفر عافانا الله واياكم من ذلك لانه دعا الناس الى الكفر فمن يزين دين اليهود او دين النصارى او دين المشركين للناس يدعوهم اليه - 00:23:50ضَ

فهذا مثله وهو يقول من تشبه بقوم فهو مثلهم واما ان كان هذا البيان استعمل في بيان الحق والدعوة اليه فلا شك ان هذا حق لا شك ان هذا حق - 00:24:21ضَ

نعم اهذا ما يتعلق بالسحب؟ ولعل يتحدث وقد شورت ايضا قبل قليل الى حكم من الى هؤلاء السحرة فاولا الاتيان الى السحرة هذا امر مخوم ولا يجوز وفي حديث جابر الذي رواه ابو داوود والامام احمد من حديث وهب ابن منبأ عن جابر انه الرسول سئل عن قال هي من عمل الشيطان - 00:24:37ضَ

والنشوة فك السحب بسحب اخر فقال هي من عمل الشيطان والله عز وجل نهانا عن اتباع خطوات الشيطان وجاء في صحيح مسلم عندما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الدخان قال لا تأتهم به - 00:25:15ضَ

وفي حديث ابي هريرة رواه الامام احمد من حديث عوف عن خلاس ابن عم وعن ابي هريرة ان الرسول عليه الصلاة والسلام سئل ان الرسول عفوا عليه الصلاة والسلام قال من اتى الى كاهن او عواف فسألت - 00:25:32ضَ

فسأله عن شيء تصدق بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فالتيان الى السحرة لا شك انه لا يجوز ابدا ومن يسألهم ويصدقهم بما يقولون ويفعل ما طلبوه منه من يذبح كذا ويذبح كذا فهذا شرك اكبر - 00:25:47ضَ

عافانا الله واياكم من ذلك الاتيان يستحضر لا شك انه امر مقوم. ومع الاسف الشديد ان السحر والسحرة قد انتشبوا بين الناس وكثر من الناس نسيان الى امثال هؤلاء وبالذات فيما يتعلق بالصبر والعطف - 00:26:09ضَ

الصرف صوت الانسان عن شخص او عطفه على شخص فهذا قد كثر بين الناس فالواجب هو تحذير الناس كثير من الناس ما يدرون يظن هذا جائز او ما شابه ذلك او مشغول او انه بس مجرد انه محوم - 00:26:35ضَ

وهو عم خطير اشد من ذلك. فينبغي تحذير وتنبيه الناس ولا يجوز البدة الاتيان الى الشهوة. بعض الناس يزعم ان فك الشحن بسحب اخر ان هذا جائز ولا شك ان هذا ليس بصحيح - 00:26:55ضَ

وكما تقدم عمل الشيطان فكيف امل الشيطان يكون جائزا ثم النصوص المتكاتفة التي فيها النهي عن الاتيان الى الكفران وهي العوافين والسحرة هم رؤوس الكفران والعوافي القول بجوازك الى الساحة بلا شك انه قول باطل وليس بصحيح - 00:27:22ضَ

نعم ولعل نقف عند هذا نعم عقوبة الساحر نعم هذه مسألة مهمة نسيت لا ينبه عليها الساحر له عقوبتان عقوبة في الدنيا وله عقوبة في الاخرة اما عقوبة الساحر في الاخرة كما تقدم انه كفر بالله العظيم. واما ما يتعلق بالدنيا فحكمه القتل حكمه القتل - 00:27:53ضَ

والدليل على هذا انه ثبت عن الصحابة بغير خلاف بينهم فيما نعلمه انهم افتوا بقتل ومن ذلك حديث الحديث الذي رواه عبد الرزاق والشافعي وغيرهم واصنف البخاري ان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب الى عماله - 00:28:19ضَ

كل ساحر وساحرة والصحة عن حفصة رضي الله عنها ان امرت بقتل زاوية سحرتها وقصة جندب مع الساحر قصة صحيحة جاءت باسانيد. متعددة انه قتل الساحر. واما حديث حد الساحر ضربه بالسيف فهذا صواب - 00:28:46ضَ

موقوف وليس بموقوف وموقوف على جنب فحكمه في الدنيا انه يقتل هذا هو حكم الساحر في الدنيا واما في الاخرة فسحوا كما تقدم كف بالله العظيم عافانا الله واياكم من ذلك - 00:29:14ضَ

تمكين ومعاونتهم على المسلمين. دليل قوله تعالى ومن يتولهم منكم فانه منهم. ان الله لا يهدي القوم الظالمين بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين. اما بعد فقال المصنف - 00:29:35ضَ

رحمه الله تعالى الناقد الثامن من نواقض الاسلام. وهو مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين وفي الحقيقة عندنا مسألتان المسألة الاولى موالاة المشركين والمسألة الثانية هي مظاهرة ومعاونة عفوا عندنا مسألة المسألة الاولى هي موالاة الكفار والمشركين والمسألة الثانية هي معاونة - 00:30:00ضَ

ان المسألة الاولى هي موالاة الكفار والمشركين والمسألة الثانية هي معاونة وآآ مظاهرة الكفار على المسلمين فاما ما يتعلق بالموالاة فقد تقدم لنا فيما سبق الاشارة الى مسألة الموالاة فاولا ان معنى الموالاة كما تقدم هو خمسة معاني من موالاة خمسة معاني - 00:30:36ضَ

هذا الاول هو المعاونة والمناصرة والساني اه المحبة والمودة والثالث هو المخالطة فساد المخالطة والمعاشرة. وواضح و التشبه والخامس هو الاحترام والتعظيم لمبادرة الاحترام والتعظيم فهذه المعاني الخمسة كلها داخلة في الموالاة. فالموالاة شاملة لهذه - 00:32:23ضَ

الخمسة وقد بين الله عز وجل ان موالاة الكفار هي ردة وخروج عن الاسلام وذلك اذا كانت هذه الموالاة موالاة كبرى كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فان - 00:33:09ضَ

انه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين. فاخبر الله عز وجل ان من والى الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم فهو مثلهم عافانا الله واياكم من ذلك وكما قال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم - 00:33:36ضَ

او اخوانهم او عشيرتهم الى اخر الاية. فاخبر الله عز وجل بانه لا يمكن ان يوجد من يؤمن بالله واليوم الاخر يود من حاد الله ورسوله وقال تعالى لقد كانت عفوا قال تعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقوم انا براء منكم - 00:34:05ضَ

ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. فاخبر الله عز وجنة على لسان ابراهيم وقومه انهم تبوءوا من الكفار ومن اعدادهم حتى يؤمنوا بالله وحده. الى غير ذلك من النصوص التي جاءت تحذر من - 00:34:36ضَ

الكفار والمشركين فمن والى الكفار والمشركين موالاة كبرى فلا شك انه قد ارتد عافانا الله واياكم وخرج عن الاسلام واما من والاهم ولاة صغرى فهذا قد ارتكب كبير من كبائر الذنوب. ويدل على هذا ما ثبت - 00:35:03ضَ

في صحيح البخاري وغيره من حديث علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه في قصة حاطب بن ابي بلتعة عندما وقع منه شيء من الموالاة للمشركين الذين كانوا في مكة - 00:35:31ضَ

فعندما قال عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه دعني اضرب بعنق هذا المنافق قال له الرسول عليه الصلاة والسلام وما ادراك ان الله قد اطلع على اهل بدو فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم - 00:35:52ضَ

فلو انه كفر لما نفعه شهوده غزوة بدو ولكنه ارتكب كبيرا من كبائر الذنوب وعنده حسنة عظيمة كبيرة ناحية فمحد هذه السيئة التي وقعت منه رضي الله تعالى عنه هذا الحديث الصحيح يدل على ان الموالاة تنقسم الى هذين القسمين موالاة كبرى وموالاة صغرى فمن والى الكفار موالاة كبرى - 00:36:12ضَ

فهذا كما جاء في النصوص بانه اصبح منهم عافانا الله واياكم من ذلك ومن والاهن ولا صورة يعني وقع منه شيء من الموالاة مخالطة ومعاشرة مثلا او احترام بعض الاحترام مثلا فهذه موالاة شورى وتعتبر كبيرة من كبائر الذنوب - 00:36:52ضَ

الدعم واما ما يتعلق بالمعاونة والمظاهرة للكفار على المسلمين فهذه في الحقيقة احد انواع الموالاة كما تقدم لنا ان من معاني الموالاة النصرة والتأييد فمن ناصر وايد الكفار على المسلمين - 00:37:19ضَ

فهذا عافانا الله واياكم وده وخروج عن ملة الاسلام كما قال تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ضالوا بانفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله - 00:37:52ضَ

خاشعة فتهاجوا فيها فاولئك مأواهم جهنم. فاخبر الله عز وجل بان هؤلاء مأواهم جهنم عافانا الله واياكم من ذلك. وذلك ان هذه الاية نزلت في اناس قد اسلموا ولكنهم لم يهاجروا - 00:38:10ضَ

من مكة الى المدينة بل بقوا في مكة. وعندما جاءت غزوة بدر خرجوا مع المشركين وكانوا كارهين لذلك كانوا لذلك ولكنهم عندما خرجوا هنا كثوا سواد المشركين على المسلمين وحصل منهم مظاهرة ومعاونة لهؤلاء الكافرين على المسلمين. فحكم الله عز وجل بان مأواهم جهنم - 00:38:30ضَ

عافانا الله واياكم من ذلك فكل من والى وظاهر وعاون الكفار على المسلمين فهذا بدة من فهذا ود وخروج عن الاسلام واحد نواقض الايمان واعلموا يا معاشر الاخوان ان معاونة الكفار تنقسم الى قسمين - 00:39:05ضَ

الى مشروعة وممنوعة اما الممنوعة فهي التي تقدمت عندما يعاون هؤلاء الكفار على المسلمين واما المشبوعة فهي معاونة الكفار على كفار اخرين تكون او يكون من المصلحة معاونة هؤلاء الكفار عليهم - 00:39:36ضَ

وذلك لان هؤلاء الكفار الاخرين ضررهم اشد كما حصل عندما هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام الى المدينة عقد عقدا مع اليهود الذين كانوا في المدينة على انهم يتعاونون فيما بينهم على محاربة - 00:39:58ضَ

العدو الذي يأتي الى المدينة حتى يغزوها فعقد الرسول صلى الله عليه وسلم عقدا معهم وصلحا معهم في انه لو جاء عدو الى المدينة فيتعاونون على محاربة هذا العدو فهذا حق ومشبوه - 00:40:26ضَ

فاذا كان المصلحة معاونة الكفار فهذا امر مشروع ولا بأس به واما اذا كان هالمعاونة في حرب الكفار فهذا كما تقدم وده عافانا الله واياكم من ذلك. وهناك قسم ثالث وهو معاونة الكفار فيما - 00:40:53ضَ

لا مصلحة فيه ولا فيه ضرر على المسلمين فهذا ايضا لا يجوز لا يجوز ان يعاون هؤلاء الكفار بدون مصلحة لان عفوا لان هذا لان في هذه المعاونة اذهاب هذه المعونة التي عاونوا بها هؤلاء الكفار اذهاب لها - 00:41:14ضَ

في غير حقها وفيما لا فائدة فيه ولا مصلحة منه ولان لا يتقوى هؤلاء الكفار بهذه المعاونة فيرجعوا على المسلمين فاذا لم يكن هناك من المصلحة معاونة الكفار على كفار اخرين فهذا لا يجوز. واما اذا كان هناك مصلحة - 00:41:40ضَ

فهذا حق فما تقدم واما اذا كانت هذه المظاهرة والمعاونة على مسلمين فهذه بدة عافانا الله واياكم من ذلك وكذلك ايضا فيما يتعلق في التعامل مع الكفار الشيب شي يذكر فالتعامل مع الكفار ايضا ينقسم الى اقسام - 00:42:04ضَ

اولا ان كان هذا التعاون في شيء مشروع كتجارة ونحوها وما شابه ذلك فهذا امر مشروع قد تقدم لنا الفردوس البخاري ان الرسول عليه الصلاة والسلام مات ودرعا مرهونا عند يهودي - 00:42:38ضَ

وان الصحابة كانوا يشتروا ويبيعوا عند الكفار. وقد جاء عند ابن ماجة وغيره ثلاث اساليب. بعضها يقوي البعض الاخر ان علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه عمل عند امرأة يهودية - 00:42:56ضَ

وقبل ذلك جاء في كتاب الله في سورة يوسف وسنة يوسف عليه السلام عمل عند عزيز مصر واصبح وزيرا عنده وعزيز مصر كان كافرا بالله العظيم التعاون معهم لبيع وتجارة او في عمل مشروع. فهذا امر لا بأس به - 00:43:13ضَ

ما لم يكن فيه اهانة واذلال للمسلم حتى لو عمل هذا المسلم عند هؤلاء الكفار واما اذا كانت واما اذا كان هذا التعامل في شيء محرم او هذا العمل يؤدي الى اهانة واذلال للمسلم فهذا امر ممنوع او ان يكون هذا التعامل يؤدي الى - 00:43:43ضَ

موالاة مؤدي مثلا الى موالاة وهذا ايضا ممنوع هذا ايضا ممنوع او ان يؤدي مثلا الى فتنة فهذا ايضا ممنوع ومن ذلك ان يبقى بعض المسلمين في بلاد الكفار السنوات الطويلة يجلس اربع وثمان سنوات ويزعم انه يجلس - 00:44:11ضَ

ولا شك هذا امر خطير هذا امر خطير واولا كما تقدم لا يجوز الذهاب الى بلاد الكفار الا بشروط ثلاثة. الشوط الاول كما تقدم لارضكم عند علم يرد به على شبهات هؤلاء الكفار - 00:44:33ضَ

حتى لا يفتن عن دينه ويكون عنده ايمان حتى يرد به على او حتى يعتصم بهذا الايمان عن الشهوات الموجودة عند هؤلاء الكفار والامر الثالث هو ان يظهر دينه. وان يبرأ من دين الكفار. وهذا الشرط مهم جدا. كثير من الناس قد يذهب الى بلاد - 00:44:51ضَ

ولا يتبوأ من دينه. يعني يصلي ويصوم لكن لا يبرأ من دين الكفار. وهذا ما يجوز لابد من البراءة من والكافرين فما تقدم في الاية السابقة قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقوم انا ابرأ منكم ومما تعبدون - 00:45:16ضَ

كفرنا فلابد من اظهار الكفر بهم وبمعتقداته والبراءة منه ومن اعمالهم وكثير ممن يذهب الى بلاد الكفار يغفل عن هذا الامر المهم ويظن ان مجود اظهار الدين كافي لا لابد ان يكون مع ابهاوي الدين - 00:45:38ضَ

اعلان البراءة من الكفار والمشروك وما عاد كفار قريش او الرسول عليه الصلاة والسلام الا لانه تبوأ من دينه وسفه احلامهم وعاد ابائهم والهتهم فلذلك ناصبوه الاعداء. والا لو تعبد لربه عز وجل واخلص له واعرض عن دينهم لما عادوه - 00:46:07ضَ

ولذلك هم لم يعادوا ورق ابن نوفل وقد كان على دين يخالف دينه ولم يعادوا ايضا زيد ابن عمرو ابن نفيل العدو لم يعادوا وكان على دين ابراهيم عليه السلام وغيرهم من الحنفاء الذين كانوا على دين ابراهيم لم يعادوه - 00:46:45ضَ

بخلاف الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته ناصبوهم العدل وعذبوهم واخرجوهم من ديارهم بينما خير ممن كان على دين ابراهيم اخرجوه وذلك لانهم لم يتبوأ منهم ومن اعمالهم ولم ما كانوا عليه ولم يقل لهم ان ابائكم كانوا في النار ان ابائكم الذين توفوا على الشرك انهم في النار - 00:47:11ضَ

فلذلك لم يعادوهم كما عادوا الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابة ابدا فلابد من هذا الشهد الثالث وهو البراءة اظهار الدين والبراءة من والمشركين كما قال ابراهيم عليه السلام ايضا للبراء مما تعبدون الا الذي فطرني. وهذا من قبيل الكفر بالطاغوت - 00:47:45ضَ

لا يكن كفر بالطاغوت الا بهذا نعم واما كون الانسان يبقى ثمان سنوات عند الكفار فهذا امر لا ينبغي ابدا. ولابد ان المسلم يتأسس لا انه يتأثر الفي امر مما فيه مصلحة عظيمة - 00:48:11ضَ

وذلك كان يكون هذا داعية الى الاسلام يدعوهم والا تكون ضرورة هذا الى ذلك كان يتعالج مثلا عافانا الله واياكم من ذلك فهذا نعم واما انسان يريد ان يدعو فيجلس اربع ثمان سنوات فهذا فيه نظر - 00:48:35ضَ

من البقاء في بلاد الكفاء امر خطير ولابد ان الانسان في الغالب يتأثر بما عندهم ومضى علينا في حديث ابي وائل عن ابي نخيلة عن جرير بن عبدالله البجلي انه بايعوا الرسول عليه الصلاة والسلام على ان يفارق - 00:48:55ضَ

المشرك على مفارقة المشركين وقد روى هذا النسائي فلابد من مفاوقة المشركين حسا ومعنى ولابد ان براء منهم ومن معتقداتهم واعمالهم والكفر بهم بهم فلابد من هذا كله واما ما يتعلق بالاحسان الى الكافرين فهذا كما تقدم ايضا على قسمين. اما ان يكون هذا الكافر ليس ممن - 00:49:13ضَ

لاحظ على ازواجنا من ديارنا ولم يحاببنا فهذا لا بأس بالاحسان اليه والاحسان اليه امر مشروع. كما قال تعالى لا ينهاكم الله عن الذين من قاتلكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبلغوهم وتقسطوا اليهم - 00:49:47ضَ

ان الله يحب المقسطين والرسول عليه الصلاة والسلام صح عنه انه قال في كل كبدة رطبة فالانسان يؤجر على هذا وبالذات اذا احسن الى هذا الكافر بقصد اسلامه وهدايته فهذا حق وقد جاء في مصارف الزكاة اعطى بعض الكفار يرجى حتى يرجى - 00:50:05ضَ

ان يسلموا او يدفع شوهم بهذا العطاء الذي يعطى اليهم نعم واما الاحسان الى الكفار الذين يحاربوننا في الدين وآآ يريدون اخراجنا من ديارنا فهذا لا يجوز. كما في الاية التي بعد الاية التي ذكرناها - 00:50:36ضَ

فهذا امر محرم ولا يجوز. واما عقد الصلح مع الكفار والمشركين فهذا ايضا على قسمين ان كان هناك من المصلحة في عقد الصلح مع هؤلاء الكفار والمشركين فهذا امر لا بأس به - 00:51:04ضَ

فما عقد الرسول عليه الصلاة والسلام صلحا مع كفار مكة وسمى الله عز وجل هذا الصلح فتح وقد اسلم العدد الكبير بعد ذلك وعادت بركة هذا الصلح على المسلمين واما اذا لم يكن هناك مصلحة - 00:51:23ضَ

في عرض هذا الظلم فهذا لا يجوز ابدا ان يعقد هذا الصلح مع هؤلاء الكفار بالذات اذا كانوا محتلين لاراضي المسلمين وهنا لا يجوز ابدا عقد الصلح معهم ففيما يتعلق العراق بالصلح هو على هذين القسمين. كان هناك مصلحة عظيمة في عقد الصلح معهم فهذا امر لا بأس به - 00:51:48ضَ

كأن يكون المسلمين في حالة ضعف فهذا لا بأس فيه ويكون هذا الصلح مقيد ليس صلحا ابدي ما في صلح ابدي بين المسلم والكافر. ما في صلح ابدي بين المسلمين والكفار - 00:52:15ضَ

وانما يكون هذا لفترة معينة وقد اصطلح الاسلام مع كفار قريش لمدة معينة فما لا يمكن ان يكون الصلح ابديا بين المسلم والكافر. المطلوب من المسلم قومنا الدولة الاسلامية ان تعلن الجهاد على سائر الكفار والمشركين - 00:52:29ضَ

فاذا اضطرت الى عهد الصلح لمدة معينة فهذا امر مشروع. واما اذا لم يكن شيء من ذلك فلا لا يجوز ابدا عقد الصلح مع الكفار والمشركين هذا بعض ما يتعلق بهذه المسألة العظيمة وهي موالاة الكفار والمعاملة معهم - 00:52:53ضَ

قال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمة الله تعالى عليه الناقد التاسع من نواقض الاسلام من اعتقد ان بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. كما وسع القدر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام - 00:53:17ضَ

فهو كافر الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين اما بعد فهذا النابض التاسع من الاسلام التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى - 00:53:37ضَ

وهو من يظن انه يسعه الخروج على شريعة الرسول صلى الله عليه واله وسلم كما وسع القضب الخروج على شريعة موسى عليه السلام فهذا يعتبر كافر بالله العظيم وممتدا عن الدين - 00:54:01ضَ

عافانا الله واياكم من ذلك وذلك لان الله عز وجل امر الخلق جميعا بالايمان بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم وباتباعه قال تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا - 00:54:23ضَ

فاقبل الله عز وجل على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم انه رسول للناس جميعا ولذلك قال الله عز وجل فدار ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهما. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت - 00:54:48ضَ

طيب ويسلموا تسليما فاقسم الله عز وجل بزاده المقدسة انه لا يؤمن احد من الناس حتى يحكم الرسول عليه الصلاة والسلام في كل صغيرة وكبيرة ذلك ايضا قال الله عز وجل - 00:55:16ضَ

وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفوق بكم عن سبيله فامر الله عز وجل باتباع سبيله. الذي بلغه رسوله صلى الله عليه وسلم عنه. ونهى عن السبل التي تضل عن سبيل عن سبيل الله عز وجل. ولذلك في مسند الامام احمد والسنن معجم الطبراني - 00:55:38ضَ

وغيرها من كتب الحديث من حديث عاصم عن ابي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد خطا تقييم ثم خطوطا اخرى عن يمين وشمال هذا الخط - 00:56:12ضَ

ثم تلا عفوا قال هذا صراط الله ثم تلى ما جاء في قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فليس لاحد من الناس ان يخرج على شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:56:34ضَ

بل من زعم الخروج فهذا كاف بالله العظيم والعياذ بالله وذلك ان هذا يعتبر منه تكثيف ما جاء في كتاب الله ولما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بان - 00:56:54ضَ

الرسول عليه الصلاة والسلام هو المرسل لجميع الناس وهو اللازم على كل واحد من الناس ان ينقاد اليه وان يتابع ولذلك جاء في مسند الامام احمد وغيره باسانيد متعددة يقوي بعضها بعضا في قصة عمر ابن الخطاب - 00:57:14ضَ

رضي الله تعالى عنه عندما وجد صحيفة من التوراة. فقام واتى بها الى الرسول عليه الصلاة والسلام فعندئذ غضب الرسول عليه الصلاة والسلام وقال المتفوقون يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي - 00:57:37ضَ

فحتى موسى عليه السلام لو كان موجودا لما وسعه مع وجوده الرسول عليه الصلاة والسلام الا ان يتابع انقاد الى شريعة ولا يخرج على هذه الجميع ولذلك عندما ينزل موسى عفوا عندما ينزل عيسى عليه السلام في اخر الزمان يحكم بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:58:02ضَ

ولا يحكم هو بشريعته لان شريعته كانت هي اللازمة في وقته. عليه السلام قبل بعثة الرسول الله عليه وسلم. فعندما بعث عليه الصلاة والسلام نسخ الشريعة جميع الشرائع ولذلك الله عز وجل اخبر عن هذا الكتاب بانه مصدق لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. ومعنى مهيمنا عليه اين - 00:58:30ضَ

فاسقا لغيره من الكتب. ولذلك كما ثبت في الصحيح من حديث ابي هريرة ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يسمع لاحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اهل النار - 00:58:59ضَ

فقيد ذلك في السماء وان من سمع شريعة الله في الحديث من اليهود والنصارى ثم لم ينقد الى شريعته فهذا لا شك انهم من اهل النار عافانا الله واياكم من ذلك - 00:59:19ضَ

وآآ معنى ان يهودي ولا نصراني بعد ذلك انه لشرعت موسى الصحيحة التي لم تغير والنصراني على شريعة عيسى عليه السلام التي لم تبد وليس معنى هذا انه يكون على الشريعة المغيرة والمبدلة - 00:59:35ضَ

فهذي شيئا يغير مبدله توا الانسان اه سواء سواء كان عمله في هذه الشريعة المغير والمبددة بعد البعثة او قبله. لان الشريعة مغيرة ليست شريعة الله عز وجل فالمقصود من كان على شيعة موسى الصحيحة او شريعة عيسى الصحيحة ولم يسمع البعثة بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:59:59ضَ

فهذا لا يكون من اهل النار وذلك لانه معدود ولم تقم عليه الحجة في ذلك ولذلك نفى الرسول عليه اذا انه لا يمكن لاحد من الناس ان يسعى ان يخرج على شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:00:32ضَ

من الواجب على كل شخص بعد البعثة ان ينقاد وان يستسلم وان يحكم بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم فمن زعم الخروج فهذا قد تدعو ما جاء في الكتاب والسنة - 01:00:54ضَ

وكما قال تعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ومجزوا ومن يبني ذلك منكم الا خسر في الحياة انبياء لا يمكن لاحد من الناس ان يخرج عن شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:01:12ضَ

وطبعا عندنا الخلود هوجا اما خروج اعتقادي واما خروج عملي الخروج موجعا اما خروج اعتقادي او خروج عملي اما الخروج الاعتقادي فهذا كما تقدم كفر بالله والسنة. واما الخروج العملي - 01:01:31ضَ

على قسمين موجودة عندنا هذي هو الذي تقدم من يعتق انه لا يلزم اخيه الرسول عليه الصلاة والسلام ليست بلازمة اللحم وهذا لكن من يعتقد ذلك مثل ما كان بعض اليهود يعتقدون - 01:01:54ضَ

بان الرسول عليه الصلاة والسلام مقبوض حق لكن ليس لجميع الخلق وانما للعرب فقط وهناك اعتقد ذلك - 01:02:16ضَ