نستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهد الله فهو المهتد. ومن يضلل لا هادي يا له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده - 00:00:07ضَ

ورسوله اما بعد فنسمع ان شاء الله الاسناد من المتن ثم نعلق على المعتاد وبالله التوفيق الامام مسلم رحمه الله حدثنا ابو بكر قال حدث معاوية ووزيع عن الاعمش. عن ابراهيم عن منقبة عبدالله قال. لما نزلت - 00:00:27ضَ

الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم شق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالوا لا يظلم نفسه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون. انما هو كما قال - 00:00:57ضَ

يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. هذا الحديث من الاحاديث المتفق عليها آآ اذ اخرجه البخاري في عدة مواطن من صحيحه من طرق عن الاخرة اولها في كتاب الايمان وبوب عليه بباب ظلم دون ذل - 00:01:17ضَ

دعواتكم اثنين وثلاثين. وفي كتاب التفسير برقم اربع الاف وسبع مئة وستة سبعين وهذا الحديث في جل طرقه الكتب المشهورة عن عنعن فيه داعش ولاعة مش مدلس وتدليسه محمول على السماء ولا سيما في الصحيحين وقد - 00:01:47ضَ

التصريح بذلك في موطن عند الامام البخاري اذ اخرجه من طريق حفص ابن غياث عن الاعمش قال حدثنا ابراهيم وابراهيم هو ابن يزيد النخعي. واما علقمة فهو خاله علقمة ابن قيس. وهذا الاسناد جميع - 00:02:27ضَ

قواته كوفيون وهذه لطيفة من لطائفه. فمن ابي بكر ابن ابي شيبة الى وهو عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه. جميع الرواة فيه خوفيون. والثانية ان فيه ثلاثة من الرواة من اجلة الرواة وممن اكثر من الاحاديث - 00:02:57ضَ

وهم تابعيون يروي بعضهم عن بعض. تلعمس وابراهيم وعلقمة. تابعيون ائمة اجلة كلهم يروي فيه بعضهم البعض من الاسانيد التي قيل فيها انها اصح الاسانيد هذا الاسناد. اعني ابراهيم عن - 00:03:27ضَ

عن ابن مسعود وفي الصحيحين مئات الاحاديث بهذا الاسناد في الصحيحين مئات الاحاديث بهذا الاسناد وهذا الاسناد من اصح اساليب اهل الكوف على الاطلاق بل كما قيل انه من اصح الاساليب على الاطلاق. وهذا الاسناد عند الكوفيين يساوي اسناد - 00:03:57ضَ

عند المدنيين ما هو التي تسمى السلسلة الذهبية. مالك الناس صحيح عن ابن عمر نسمع الطريق الثاني كلهم عن الاعمش هذا الطريق هذا اسناد جمع فيه الامام مسلم عدة طرق عن الاعمش. فقول مسلم كلهم عن الاعمش - 00:04:27ضَ

من المراد بكلهم؟ من المراد بكلهم هكذا بالوصل؟ عيسى بن يونس وابن ادريس ابن ادريس من هو؟ ابن ادريس من هو وهو عبدالله ابو قريب شيخ مسلم في الطريق وفي الطريق السالف. ما اسم ابو خريب؟ محمد ابن علاء - 00:05:27ضَ

قال ابن ادريس حدثنيه اولا ابي عن اباه ثم سمعته منه سمعه ممن؟ ثم سمعه من العبث. كان في البداية بينه وبين الاعمش واسطتان. ثم التقى بالاعمش وسمعه منه مباشرة - 00:05:57ضَ

فسقطت الواسطة وهذا من باب العلوم في الاسلام. وهذا من باب العلوم في والعلو في الاسناد مطلوب. وقد اعتنى به مسلم فلما روى لقطب ابن نصير الحديث الذي مر بنا - 00:06:27ضَ

قبل الدرس الماضي وقد غرز فيه اي في خطر في حفظه وقال مسلم هذا استاذ عادل فهو شيخ وقد تحمله عن غيره. فهذه علة العدم. لا يعم بها. لانه لم ينفرد به - 00:06:47ضَ

وحمله عن غيره ولكن وقع في طريق هذا الذي قد خبز في حفظه وقع الاسناد عاريا ولذا السراج لما كتب مسنده في رحلته مع مسلم. كانوا يلتقوا ببعض الضعفاء. فيذكرون احاديث فيكتبه السراج. يقول سيدنا - 00:07:07ضَ

فيقول له السراج يقول السراج بمسلم ابو العباس سراج يقول انه ساد عالم حفظ الدرس من شيخه. حفظ الدرس ولذا نتجاوز تجاوز بعض الائمة عن بعض المغوص في حفظهم ما لم يدر الاسناد عليهم - 00:07:27ضَ

الحديث عليهم تجاوزوا عن ضعفه للعلو. العالي غالي. العالي غالي وقد اعتنى بالعلو جمع كبير من العلماء. فحتى الحافظ العلائي المتأخر صاحب جمع التفصيل. جمع تسعيات الامام مالك الملتمس في تسعيات الامام مالك ابن انس ابن طاهر الشحاتي وقعت له خماسيات وجمعها في جزء وسداسيات - 00:07:47ضَ

جمعها بجزء وابن النقور له خماسيات جمعها في مصر وهكذا. فهذا من ابواب التأليف. انه مجموعون فقط العالية. ومما ينبغي ان يذكر ان كثيرا من الاحاديث التي على الاستاذ فيها تكون - 00:08:27ضَ

او يقول فيها في بعض رواتها ضعفاء وان صح اصله. وان صح اصلها ان يسير ان شمل الراوي اسم الستر. ولم يكن هنالك ضعف شديد. وقع كما قلت للعلماء الكبار وتجاوزوا في مثل هذه العلل. والله اعلم. نأتي الى - 00:08:47ضَ

امام النووي لهذا الحديث. نقرأ قال رسول الله رضي الله عنه فماذا الذين امنوا ان يلبسوا ايمانهم على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالوا انا له موسى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:17ضَ

يا بني لا تشرك بالله ان الشرك يظلم عظيم ووقع في صحيح البخاري لما نزل الاية فلا صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله تعالى ان الشرك يظنه عظيم. فلا تجد الولدان احداهما تريد - 00:09:47ضَ

فيقول لما شق عليهم انزل الله تعالى ان الشرك رجل عظيم. واعلم النبي صلى الله عليه وسلم ان الظلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ليس انما هو الشرك كما قال عثمان بني رواية البخاري هل - 00:10:17ضَ

رواية من ضمن روايات عديدة ووقع في صحيح الامام البخاري مثلما وقع عند الامام ففي رواية جريم ابن عبدالحميد قال فقالوا اينا لم يلبس ايمانه بظلم؟ فقال فليس بذلك الا تسمعون الى قول لقمان؟ يا بني لا بذكر الله. وفي رواية وكيل ابن الجراح - 00:10:47ضَ

فقال ليست لما تظنون وفي رواية عيسى ابن يونس قال انما هو الشرك. الم تسمعوا الى ما قال الشاهد قول النبي صلى الله عليه وسلم الا تسمعوا الى ما قال لقمان - 00:11:17ضَ

في هذه الرواية وفي التي قبلها وظاهر هذا يدل على ان الاية التي في لقمان كانت معروفة عنده. اعني ان الشرك لظلم عظيم. ولذلك صلى الله عليه وسلم عليها. ويحتمل ان نزولها وقع في الحال - 00:11:37ضَ

بمجرد سؤالهم نزلت الاية فتلاهى عليهم ثم لباهم اليها وحينئذ تلتئم جميع الروايات. اي ان النبي نبههم على لابنه وكان ذلك عند نزول الاية معه. فقوله وقع في صحيح البخاري لما نزلت الاية قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اينا لم يلقي النفس فانزل الله تعالى ان الشرك لظلم - 00:12:07ضَ

فيه تنصيص على ان النزول كان بعد هذا السؤال. وفي الروايات في البخاري ومسلم النبي ارشده ونبهه الى معنى كان مقررا كأنه كان مقررا في اذهانهم. ولا يبعد ان التنبيه وقائد - 00:12:47ضَ

الاية فحينئذ تجتمع الروايتان ولا تتعارضان وهذا هو الصحيح والله تعالى اعلم. ثم قول الله تعالى ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. هذه بكرة الظلم نكرها المعرفة نكرة نكرة جاءت في سياق النفي ام في سياق الاثبات؟ لم - 00:13:07ضَ

الاية ولم يلبسوا ايمان بظلم. نكرة جاءت في سياق ابنته. ومن الفاظ العموم عند الاصوليين ان جاءت في سياق النفي او النهي فانها تدلل على العموم. من الفضل العموم عند الوفوريين النكرة التي تأتي في سياق النكر - 00:13:37ضَ

او النهي. اذا هذا بظلم عام. ويدلل نستدل من مراجعة النبي صلى الله عليه ومراجعة اصحاب رسول الله. لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكون نزول الاية قد شق عليهم يستدل به على قاعدة الاصولية. وهي الحمل على العموم حتى - 00:13:57ضَ

التخصيص فالاصل ان نحمل الالفاظ على انها عامة. ما لم يأت ما يخصصها فالصحابة فهموا العموم. فشق ذلك عليهم. لماذا لان الظلم لابد ان يقع من الانسان. لان الظلم وضع الشيء في غير مكانه. ولابد ان يظلم الانسان نفسه. او - 00:14:27ضَ

في حق غيره. فاذا حينئذ مات لم يكونوا قبل يكون قد لابس ايمانه ظلم. فنبهه بالنبي صلى الله عليه وسلم على ان المراد ظلمه الشرك. نف من الآية على الشرك - 00:14:57ضَ

الاية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اي لم يلبسوا ايمانهم بشرك خلق الايمان بالشرك لا يتصور. اليس كذلك؟ اذا ما المراد؟ الذين امنوا ولم لبسوا ايمانه بشرك. ما المراد؟ خلط الايمان بالشرك لا يتصور. ما المراد؟ المراد انه لم يحصل له - 00:15:27ضَ

صفاء التناقض اي كفر متأخر مع ايمان متقدم وهذا يحمل على النهر لم يجمعوا بين ظاهر في تناقض. ولد الاية هي دلالة على انه مضر معنى الاية يلبس اي ثبتوا وما ارتدوا - 00:15:57ضَ

تراجمه بين الكفر المتأخر مع الامام المتقدم. فبقوا على ثباتهم وعلى دينهم ولم يتراقب ظاهرهم مع باطنهم. وهذا يقتضي انهم يبرؤون النطاق الاكبر والله تعالى اعلم. ثم في في الحديث - 00:16:37ضَ

دلالة على ان الخاص يقضي على العام. وتلبية النبي صلى الله عليه وسلم قال له ليس هو في مرض النور. انما هو كما قال لقمان لابنه الاية الخاص يقدم على العام فالنبي صلى الله عليه وسلم بين ان - 00:17:07ضَ

الظلم المراد هو ظلم على نحو خاص. ثم يستفاد من الحديث ان الظلم على درجات. فمن ظلم نفسه بشرك ليس كمن ظلم نفسه ببدعة ومن ظلم نفسه ببدعة ليس كمن ظلم نفسه بكبيرة - 00:17:37ضَ

ومن ظلم نفسه بكبيرة ليس كدمن ظلم نفسه بصغيرة ومن ظلم نفسه بصغيرة ليس كمن ظلم نفسه فالظلم دون الظلم. كما ان النفاق دون نفاق. النفاق العملي ليس كالنفاق كالنفاق العقدي. وحرام دون حرام. فحرمة النظر الاجنبية - 00:18:07ضَ

ليس كحرمة الزنا بها. وحرمة غيبة المسلم ليس كحرمة قتله وحرمة الدخان ليس كحرمة الخمر. مع ان الحرام حكم يلحق بالجنة وكذا كفر دون كفر. كما هو وارد عن جمع من السلف - 00:18:37ضَ

ويستفاد ايضا من الحديث ان اللفظ يحمل على خلاف ظاهره اذا اقتضت مصلحة لدفع التعارض. حتى نوافق بالنصوص قد نحمل قد نحمل اللفظ على غير ظاهره. فرمضان بظلم حملناه على الشرك - 00:19:07ضَ

لماذا حتى يزول التعارض؟ وحتى ترفع المشقة بعض العلماء يوفقون بين النصوص وجوه قد يكون في بعضها بعد عن ظهر اللفظ. هذه طريقة مستقيمة لان القاعدة عند العلماء ان الجمع مقدم على الترجيح. ففي - 00:19:37ضَ

اعمال للأدلة كلها. اما الترجيح فأتيه ابطال بالمرجوح. واهمال للراجح لما لا نستطيع ان نوفق الاجماع ولا نستطيع ان نرد لان النسخ فيه امطار. وهذا سيأتي معنا بعد قليل. ايضا - 00:20:17ضَ

ذكر الله نسمعه رضي الله عنه وهو مقارنة الشرف فشق عليهم اذا اخبره النبي صلى الله عليه وسلم بمراد هارون. وكذلك الفوائد العربية تقضي بهذا. الصحابة تلعنوا العربية وكما قلنا من خلال وكلام الاصوليين ان هذه نكرة في - 00:20:47ضَ

النفي هذا ايضا من صيغ العموم. القواعد الاصولية تقضي بالحق على العموم. نعم وما ضربوا به انفسهم من خلال المعاصي لذا يقولون في العرب تقول ظلمت الارض ماذا نقول قولهم ربط الارض؟ اي حفرت في غير موضع الحفر. ويقولون ظلمت استقاء - 00:21:27ضَ

بمعنى هذا القول اذا سقيته قبل اخراج زبده الى سقيته قبل ان يخرج زبده وقبل ان يكون على احسن حال تقول فالظلم في اصله وضع الشيء في غير محله ونبدأ ان يقع مقصود او قصور او زلة وغفوة او غفلة او ذهول - 00:22:07ضَ

من الانسان واذا شق عليهم لا شقت عليهم الاية. نسمع وفي هذا والله اكبر. ومنها ايضا ان المعاصي لا تسمى شركا. ان المعاصي لا تسمى المعاصي غير الشرك ومنها ايضا مما له تعلق في كتاب الايمان ان المعصية لا يؤمن بها الانسان - 00:22:47ضَ

لا يقتل الانسان بمعصية. لان ما لم يلبس الانسان ايمانه بشرك فهو على خير فهو نازل لابد ان ينجو. فلذا الاية فقط حملت على الشرك وليس على مجموع المعاصي. او على مطلق المعاصي. نسمع قال قال - 00:23:27ضَ

رواه مسلم رحمه الله معاوية وفيهم وقال في هذا الجمعة في هذا الاسلام. والله اعلم. وفي اللقاء وفيه فانه مر صحيح رجلان وسمعه من الاعمش. وقد تقدم الجهاد في باب الدين النصيحة. وتقدموا بصوت - 00:23:57ضَ

وقول تفضل العلماء على انه كان حكيما ولم يكن نتيجا الا الذي قال له لا تشرك بالله والله اعلم. من الفوائد المستنبطة من هذا الحديث ما قاله المازري في المعلن - 00:25:07ضَ

ان فيه جواز تأخير بالبيان عن وقت الحاجب. الحديث فيه جواز تأخير وقت الحاجة كيف ذلك؟ لانه سألوا بعد ان استشكلوا بعد ان شق عليه ولم يسلم له بهذا. تنازعه القاضي عياض - 00:25:47ضَ

والحق انه لم ياتي في الشرع تأخير بالبيان عن وقت الحاذق في العمل بالشيء الذي يحتاج الذي يحتاج اليه في العمل. وبعضهم جوزه في الخبر فقال القاضي عياض ليست القضية تكليف عمل. بل تكليف - 00:26:17ضَ

اعتقاد بتصديق الخبر. والحق انه لا ترقى والحق انه لا فرق بين العلم والعقيدة. والخبر في موضوع تأخير البيان يتوجه تخريج هذا الحديث على هذه المسألة. لماذا لانهم لما احتاجوا الى البيان وعند رجولة يسأل عند وجود الخطاب سأله فاجيبه - 00:26:47ضَ

لا يظهر موضوع تأخير البيان عن وقت الحاجة من خلال هذه الحادثة لا يظهر تأخير البيان عن وقت الحاجة ما اخر البيان. مجرد نزول الاية شق عليه فسألوه فكل ما يقال في المسألة انه احتاجوا الى البيان عند سور الخطاب فكأنه لم يتأخر - 00:27:27ضَ

فوقع التأخير بين البيان وبين بين الخطاب والبيان والله اعلم نأتي من باب الذي يليه نقرأ الاسانيد رحمه الله قال عن العناء عن ابيه عن ابي هريرة قال لما نزل الى رسول الله صلى الله - 00:27:57ضَ

والله على كل شيء قدير. قال اشد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله طلبنا من الاعمال - 00:28:37ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا بما قاله من قبلكم؟ سمعنا وعصينا. فقولوا سمعنا واطعنا. تبارك ربنا قالوا سمعنا واطعنا رضوانك ربنا واليك المصير. فلما قرأ احدكم للذين السنتهم - 00:29:07ضَ

كل امن بالله وملائكته ورسله ورسله وقالوا الله تعالى فانزل الله عز وجل وكنا نسينا واخطأنا. قال نعم. ربنا ولا تخن علينا نصر كما حملته على الذين من قبلنا. قال نعم - 00:29:37ضَ

قال نعم قال نعم. هذا الحديث عودنا مسلم انه ينقل من صحف حديثية ونسخ ونسخ وكل ما هذا من اسباب دقته ولا سيما في الفاظ التحمل لمشايخه. وينقل عن علاء - 00:30:17ضَ

عبدالرحمن الطرقي عن ابيه عن ابي هريرة من نسخة مضت منها اساليب عديدة من يذكرها؟ مضت اسانيد عديدة ينقل الامام مسلم عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة. الاسلام المعهود قال حدثنا - 00:30:47ضَ

حدثنا اسماعيل بن جعفر حدثنا العلاء عن ابي عن ابي هريرة. هذا استاذ معهود في صحيح مسلم نسخة اسماعيل بن جعفر ثم وقعت لتلميذ علي ويقتل كثيرا منها هذا الحديث - 00:31:07ضَ

الجليل يحتاج الى وتسمعه في موضوع النسخ هل قول الله عز وجل واستبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. منسوخ ام انه وهذا يحتاج لتفصيل يحتاج الى مقدمات طويلة ولكن - 00:31:37ضَ

اوجز واقتصر على اللازم. فاقول المقرر عند الاصوليين ان الاخبار لا الشرائع قسمان اوامر ونواهي واخبار الاخبار في جميع الشرائع لا تعاود بينها. والاوامر والنواهي الله عز وجل قد يأمر قوم - 00:32:17ضَ

بشيء ثم يأمر اقوام الاخرين بشيء اخر. فالسيد من كمال ان يأمر كل بما يناسبه. ولكن لا يخبر باخبار فيها تناقض وقد يصبح قوما اشياء في وقت دون وقت. قد يأمر الله عز وجل - 00:32:47ضَ

اقواما بشيء ثم ينسخ هذا الشيء يرفعه. لكن الاخبار ما يلزمنا من هذا على هذا الحديث هل هذا الاخلاص لا يوجد بالتكليف والمؤاخذة تعلق فيه ام وجد؟ يوجد او لا يوجد؟ يوجد. الخبر الذي فيه - 00:33:17ضَ

تعلق بالمؤاخذة والتكليف يجوز فيه النسخ على ارجح قوله العلماء وقد فصل في المسألة وتفصيل وتأصيل الباجي في كتابه احكام الفصول. في صفحة تلتمية وتسعة وتسعين وما بعد اذا الاية والدبد ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم بالله خبر - 00:33:57ضَ

عن تكليف ومؤاخذة. فالنسخ منكر فيه الاخبار قد تأتي في بعض الاحاديث خبر ولكن نرد به حكم. والواردات يوضعن اولادهن. هذا خبر خبر لكن ما ما الذي يراد بهذا الخبر؟ امر ايتها الوالدان ارضعن اولادكن - 00:34:27ضَ

ومن دخله كان امنا. هذا خبر لا امر. خبر والمراد منه امر ام يلوم من دخل البيت. وهكذا فالاخبار التي فيها تعلق بالاحكام والمؤاخذة والتكليف يجوز فيها النسخ اليست كالاخبار التي لا يوجد فيها تعلق بالتكليف. وهذه الاية على هذه القاعدة - 00:34:57ضَ

يصح فيها النسخ قالت اشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اتت الاية وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسب لماذا اشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لما رأوا انهم يؤاخذون - 00:35:27ضَ

بما لا قدرة لهم على دفعه من الخواطر التي لا تحتسب خواطر ليست تحت كسبك. ليست تحت سيطرتك. خاطر يهجم عليك فيه معصية. وفيه اثم. لما علمه الصحة انهم سيحاسبون - 00:35:57ضَ

على هذه الخواطر التي لا تكتسب والتي لا يستطيعون دفعها ذلك عليه. شعروا بالمشقة في هذا تكليف بما لا يطاق هل الشرع كلف العبد بما لا يطيقه؟ لا. هذا الحكم - 00:36:27ضَ

هذا الحكم بما رفع رفع بما ورد في الحديث فعلوا ذلك نسخها الله تعالى. فانزل الله لا يكلف الله نفسا الا وسعها. يريد قال الاصوليون ان التكليف بما لا يطاق ممكن عقله. ولا غير واقع شرعا - 00:37:07ضَ

كرؤية الله في الدنيا كما قال معاوية مستحيل شرعا لكن ممكن عقلها ممكن لان الله رؤيته رؤية موسى له على التجار والجبل. وهل كان بالامكان ان يستقر الجمال؟ عفوا ممكن - 00:37:37ضَ

هل تقع شرعا؟ لا. لماذا لا تقع شرعا؟ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى احدكم ربه حتى يموت. التكليف بما لا يطاق ممنوع شرعا بقول الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها - 00:37:57ضَ

هذا النسخ هل هو فعل؟ هل هو مسخ ام تخصيص؟ هل هو اسكن عن تخصيص الظاهر انه نسخ. لماذا قلنا انه نسخ؟ لان رضي الله تعالى عنهم فهموا ان هذا الحكم قد استقر بقضية الحال - 00:38:17ضَ

ولذا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقد بركوا على الركب كلفنا من الاعمال ما نطيق. الصلاة والصيام والجهاد والصدقة. وقد انزلت عليك هذه الاية ولا نتركها. النبي صلى الله عليه وسلم امرهم ان يستجيبوا - 00:38:47ضَ

بامر الله وان يقولوا سمعنا واطعنا ولا يقول كما قال اهل الكتاب سمعنا واعصينا قال فلما اقترأها القوم ذلت بها السنتهم. فانزل الله في في في اثرها او في اثرها امن الرسول الى اخره. الظاهر - 00:39:07ضَ

ان الامر ليس بالتخصيص. قال بعضهم بالتخصيص. قالوا الجمع مقدم على قول النسخ. ولذا فلما فعلوا الصحابة حالهم انهم فهموا انهم تعبدوا الله بهذه الاية. فكانت حكما مستقلا. فنسخت بحكم اخر - 00:39:37ضَ

وقد ذهب بعض اهل العلم منهم ابن عطية المحرم الوجيد وقبله الواحدين وقبله الجرير ان الالة عامة فكل ما يخطر سنة وان لم يكن مسيطرا عليه سيؤاخذ به انسان الا - 00:40:07ضَ

المؤمنون المنافقون والكفار يؤاخذون حتى بما يهجم عليهم مما انت تحت سيطرتي فجعلوا هذه الاية خاصة لمن استجاب لامر الله فخص هؤلاء ومنع مشاكلتهم. وبقيت سائلون ادونا عامة. وهي انفسهم وتخفوا. وعلى قولهم ان الله سيعاقب الكافرين حتى - 00:40:37ضَ

بما يخطر في نفوسهم مما ليس تحت مكنتهم. والراجح النسخ وبهذا قال الجماهير سلفا وخلفاء. فان قول الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها ناسخ بقول الله عز وجل وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه. يحاسبكم به الله - 00:41:17ضَ

فالمسك اقوى واوزان. والله تعالى اعلم. نسمع بعد هذا سلام شارح على الحديث وقبل ذلك نأتي للطريق الثانية. قال رسول الله قال سمعت سعيد عن ابن عباس لما نزلت هذه الاية - 00:41:47ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا واطعنا وسلمنا فانزل الله تعالى قال من الذي قال قد فعلت؟ الله عز وجل والله تعالى بان لا يؤاخذ الانسان ان نسي واخطأ. نعم - 00:42:37ضَ

واغفر لنا وارحمنا انت ومولانا قال ربك انت في هذا الحديث على عهد مسلم قال واللفظ لابي بكر. فما يدرينا الفضل الشيوخ ولمسلم ثلاثة شيوخ في هذه ابو بكر محمد بن علي الاحمداني واسحاق ابن ابراهيم. قال وقفت لابي بكر. قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا. ما الفرق - 00:43:17ضَ

اذا اخبرنا وحدثنا عن مسلم ما الفرق بين اخبرنا وحدثنا عن مسلم؟ قلنا البخاري لم يفرق بينهم. ومسلم فرق بينهم هل اخبرنا ان قرأ قارئ على الشيخ وهو يسمع فيقول اخبرنا فلان - 00:43:47ضَ

وحدثنا ان كان الشيخ هو الذي يتكلم فيقول حدثنا كان يسمع وحده يقول والكل يسمع مع غيره يقال حدثنا وان كان يقرأ وحده يقول اخبرني وان كان يقرأ بمسمع الاخرين يقول - 00:44:07ضَ

اخبرنا وفرق مسلم بين هذه الالفاظ. اخبرنا واخبرني وحدثنا وحدثني قال حدثنا وكيع سفيان سفيان هذا هو الثوري. وسفيان بن سعيد الثوري. نعم نسمع الشر سبحانه وتعالى الحسرة والسية سيأتي بعد مستقل. واما قوله الخواطر بالقلب اذا لم تستقر فهذا فيه دلالة على ان - 00:44:27ضَ

عارض الخاطر اذا هجم على الانسان بغير ارادته ودفعه ولجأ الى ربه بان استعاذ منه قال الحمد لله اما ان اهمله ولم يؤدي ما اوجب الله عليه. واستقر فيؤاخذ باستقراره لا لهجومه - 00:45:17ضَ

المطلوب من المسلم لما يهجر عليه شيء ان يتعوذ بالله. لا تقوم يستقر هذا الحكم وهذه الوساوس يجب المؤمن ولا يشعر بها الا المؤمن. ولا يؤاخذ بها. ولكن اهملها واستقرت في قلبي واصبحت شبى. فهذه تحتاج ويجب على صاحبها ان يسأل اهل العلم - 00:45:37ضَ

وان يعالج نفسه منها وهي مرض قتال انما شفاء العيد سؤال. فالخاطر يجب ان يحارب قتل ان يصبح وان يستقر في النفس. وعلى الانسان ان لا يعرض نفسه للشبهات ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مخرج احمد المسند من سمع منكم بالدجال الينوي بالجبال فانه ربما يتبعه مما يثيره من الشبهات - 00:46:17ضَ

بيحتاج الانسان نفسه. فليحفظ قلبه الانسان اذا جعل قلبه مستودعا مستودعا لاهل الباطل ولاهل الشبه ولاهل البدع. ربما ينجروا معهم وانساقوا معهم. وكم من انسان نعرفه ولو خالطناه. كان كمنهج سوي سليم. ثم جلس ليستطلع او اه من باب الفضول - 00:47:07ضَ

او من باب اه تلبية رغبة النفس. فجلس فلعبت به الشبه واخذته واجتالته عن سوء الطريق. ولذا قال الخواطر اذا لم تستقر عدم استقرارها بان تعالج المعالجة الشرعية. واول شيء المعالجة الشرعية - 00:47:37ضَ

بالله الشيطان لا يستطيع الانسان ان يتغلب عليه الا ان يلجأ الى الله. اذا قال لابنه ورد يعلنه درسا حسنا. قال له يا بني ان صدقت ماذا تفعل؟ قال ارمي لي حجر. قال ارميني بحجر. قال وان ذبحك؟ ففطن الابل - 00:48:07ضَ

ان الاب يريد شيئا. فقال يا ابتي ماذا افعل؟ قال قل ينادي باعلى صوتك. يا صاحب الكلب كف عنا كلبك يا صاحب الكلب ابعده عن طريقنا ثم تذهب اي عناء - 00:48:37ضَ

ولذا معنى ان يكون الانسان اعوذ بالله ان يا رب انا استجير بقواك. والتجئوا الى حماك من هذا العدو. ومن هذا والنبي صلى الله عليه وسلم علمنا في كل محفل وفي كل مجمع وفي كل خطبة كان دائما يقول - 00:48:57ضَ

اعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من نفس الشر واذا اعمال السيئة لها شو نعوذ اعوذ بالله من شر النفس امسيات العبث. فالانسان في هذه الخواطر ان لا يهملها. يعالجها - 00:49:17ضَ

النفس تشغلها بالخير. تأمل في خلق الله تأمل في الله مثلا. وهكذا تسمع من صاحب المطالب؟ شو مطالب الانوار على على ترتيب مطالع لترتيب المشايخ وآآ آآ وايضا والكتاب للاسف ما زال مخطوطا ومخطوطاته الخطية محفوظة وهو كتاب مفيد جدا - 00:49:37ضَ

نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض فيقول لمن يشاء. والله على كل شيء قدير انما في قوله تعالى لما طال السياق اعاد ان - 00:50:37ضَ

ايعدكم انكم ثم قال ان لما قال السياق يحسن التكرار. وقد مر بنا وفصلنا ذلك. بمحله نعم والله اعلم. نعم كما قال الفرق بين احد من رسله اي لا نفرق بين جمعهم. هل هذا هناك التفاضل بينهم - 00:51:37ضَ

لا. لا نفرق بينهم من حيث الايمان. فاننا نؤمن بجميعهم. لكن هذا لا ينفي ان يكون بعضهم افضل من بعض. ولا يستلزم من التفضيل الفتح في المفضول. الاستمرار لا يجوز القتل في المفضول. اذا محمد صلى الله عليه وسلم اه افضل النبيين لا يجوز اللسان منه - 00:52:27ضَ

الحق مقتدر نبي معين الانبياء. حاشاه. فان القرآن كله كلام الله. وبعضه مع الناس كله كلام الله عز وجل. لكن ليس القرآن فاية الكرسي افضل من غيرها وهكذا. اسمع يجوز اثرها ويجوز اثرها. انتقل - 00:52:57ضَ

الى الباب الذي يليه. قال الامام مسلم قالوا نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله مضيع منكم بما امروا به انفسهم سيأتي معنا ان شاء الله ضبط لانفسها. هل ما حدث به انفسها او - 00:53:47ضَ

ما حدثت به انفسها. وما الفرق بين ما حدثت به انفسها او ما حدثت به انفسها. هذا الاسناد فيه ابو عوادة وهو وضاح ابن عبد الله ليشكر. وهو امام صاحب المسند الذي استخرج فيه على مسلم - 00:54:37ضَ

وانا ذاك متأخر على هذا. اسماء الطريق الثاني خلاص كلهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل تجاوز الامة من يؤدي به شيوخ مسلم في هذا الاسلام - 00:55:07ضَ

ما نذكر لشيوخ مسلم؟ تفضل. امر الناصب. عمرو بن ناقد. وسهيل بن ابي حاتم. وزهير ما كنيته زهير بالحرب. ابو خيثمة. نعم وابو بكر وابي شيبة. وابو بكر بن ابي شيبة. من ابن المثنى البشار؟ محمد ابن المثنى - 00:55:57ضَ

محمد ابن المثنى. ومحمد بن بشار. قال حدثنا ابن ابي عدي هو محمدا. ابن ابي عدي ومحمد ابن ابي كلهم عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة. قال ابن معين اوثق الناس في قتادة ثلاثة - 00:56:27ضَ

سعيد وشعبة وهشام. قال فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة عن قتادة فلا تبالي ان تسمعه لغيره. في ايه بقى؟ وسعيد النبي عروبة وهشام هؤلاء الثلاثة اوثق الرواة قتادة. وشعب رحمه الله كان يقول كفيتكم تلبيس قتاد - 00:56:47ضَ

اذ انظر الى فمه من صرح بالتهديد ورويت وما لم يصرح امن تدليس اي اسناد في سوريا لا يلتفتوا الى تدمير ثقة هذا. اي نعم. عن سداد عن قتادة عن زرارة عن ابي هريرة - 00:57:17ضَ

حدثنا رسول الله حدثنا نصر وهشام وقال قوله جميعا عن قتادة ما المراد جميعا من الذين رووا هذا الحديث من يعدد لي هكذا ياسر؟ صوتك لا ترفع صوتك وشيبان ابن عبد الرحمن التميمي. وكان شيبان صاحب كتاب - 00:57:37ضَ

وهو ثقة في جميع من رواه. بالكتاب. نعم بهذا الاسناد مثله بسمع الشرط والتجويف قبل الشرط. نعم الباب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب اذا لم تستقر. هذا هو التبويب ابي لحد. ما يسمع الشرع - 00:58:27ضَ

قال وفيها وفي انفسها هل تركتهما ظاهران؟ ما الفرق بين انفسها وانفسها؟ هكذا الفاعل ما حدثت به انفسها الفاعل النفس. وانفسها المفهوم اذا انفسها تشمل الخواطر تشمل كل شيء. وانفسها تحما - 00:58:57ضَ

الشيء المقدور عليه انفسها مفعول به. تشمل كل شيء المقدور عليه وغير المقدور عليه مما يجب على النفس. وانفسها الشيء اصطنعته وفعلته فيخرج منه الشيء غير المقدور عليه نسمع هذه قطعة من حديد - 00:59:57ضَ

قالوا يدل عليه قوله ان احدنا يحدث نفسه. هذه قطعة من حديث اخر فاخرج ابو داوود في السنن برقم خمس الاف مية واطنعش واحمد في المسند الاول اول صفحة اربع مئة وثلاثين. والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم ست مئة واربعة وسبعين. باسناد صحيح من حديث عبد الله بن عباس رضي - 01:00:47ضَ

والله تعالى عنهما قال ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ان احدنا يحدث نفسه بالشيء بان يكون اممك احب الينا من ان يتكلم به. فقال صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي ربى امره الى الوسوسة. الى الارجح - 01:01:17ضَ

الارجح في ضبط الحديث ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسا لقوله هنا ان احد لا يحدث نفسه. فالبعض عن كل ما يجب على النفس بالخواطر والحديث ما لم يتكلم الانسان به او - 01:01:47ضَ

تأمل او يعمل ما لم تعمل او تكلم ترى الامل الفرار عمل. الفنان عمل. يريد ان يصدر عن امور ابن عبد العزيز قال من علم ان كلامه من عمله كف لسانه - 01:02:17ضَ

عندنا عمل وكلام وفعله. الكلام الفعل متقابلات والان هل يشمل الكلام والفعل الكلام عمل يقابله الفعل ولد البيان امل البيان عمل ومكمل عمل. نسمع. قال كما قال تعالى الله اعلم. هذا الكلام من قول عن القاضي عن الطحاوي في كتابه مشكل اثار. وقد ذكرنا - 01:02:47ضَ

ان الامام الطحاوي رحمه الله كتب كتابين كلاهما في الاحاديث التي في ظاهرها التعارض ورفع التعارض بينها في الغالب بنص اخر. فكتب رحمه الله شرح معاني الاثار وكتب مشكل الاثار - 01:03:47ضَ

واكفي كلا الكتابين رفع رفع التعارض من ظواهر الاحاديث على الغالب بظاهر حديث ثالث وهذا من امامته ومن حسن حفظه وسعة اطلاعه وروايته رحمه الله. فاو سيدي يظهر فيه ما تعارض فيفزع الباحث الى كتابه مشكل الاثار. واقرأ عليكم ما قال - 01:04:04ضَ

قال فتأملنا نحن هذا الحديث وهل يحتمل خلاف ما قال اهل اللغة فيه؟ مما يوافق ما كان الذين اخذناه عنهم حدثونا به مما يعود الى ما حدث به انفسها بالنصب ام لا فوجدنا منه ذكر التجاوز من الله عز وجل لنبيه في امته عما تجاوز لها عنه. فكان التجاوز - 01:04:34ضَ

لا يكون الا عن ما لو لم يتجاوز عنه لكانوا معاقبين عليه. وذلك مما قد عقلناه انه لا يكون من الخواطر المعفو عنها وانه انما يكون من الاشياء المجتنبة بالهموم بها فكان وجه ذلك عندنا والله اعلم على ما يهم به من المعاصي - 01:04:54ضَ

ليعملها فتجاوز الله بنبيه صلى الله عليه وسلم عنهم ذلك. فلم يؤاخذهم به ولم يعاقبهم عليه. ومن ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما قد حدثنا يونس قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 01:05:14ضَ

قال قال الله عز وجل اذا هم عبدي بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فان عملها فاكتبوها عشرا. واذا هم عبدي بسيئة لم يعملها فلا تكتبوها. فان عملها فاكتبوها بمثلها. وان هو تركها فاكتبوها حسنة. وتفصيل ذلك ان شاء الله - 01:05:34ضَ

تفصيل شرح هذا الحديث آآ يأتينا في الباب القادم في درسنا القادم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم - 01:05:54ضَ