التعليق على أمثال القرآن من إعلام الموقعين

الدرس الثامن عشر || التعليق على أمثال القرآن من إعلام الموقعين || فضيلة الشيخ مشهور بن حسن حفظه الله

مشهور بن حسن آل سلمان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد قال المؤلف رحمه الله مثل مثل من القياس التمثيلي مثل المغتاب - 00:00:00ضَ

منها قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. ولا تجسسوا ولا يغفل بعضكم بعضا. اي احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا من ذكر الحموم. واتقوا الله ان الله تواب رحيم - 00:00:19ضَ

وهذا من احسن امتياز التمثيلي. فانه شبه تمثيل بعقد الاخ بتمثيل لحمه. ولما كان المغتاب ولما كان الممتاز يمزق عرض اخيه في غيبته كان بمنزلة من يقطع لحمه في حال غيبتي روحه عن - 00:00:39ضَ

كان بمنزلة من يقطع لحمه في حال غيبة روحه عند عنه بالموت. ولما كان المغتاب عاجزا عن عن نفسه بكونه غائبا عن عن دمه كان بمنزلة الميت الذي يقطع لحمه ولا يستطيع ان يذبح - 00:00:59ضَ

فعن نفسك ولما كان مقتضى الاخوة التراحم والتواصل والتناصر تعلق عليها المكتاب ضد مقتضاها من الدم والغيب والطعن كان ذلك احنا فيه والاخوة تقتضي حفظه وصيانته والذب عنه. ولما كان مغتاب متمتعا بارض اخيه متفكها بغيبته. متفكر - 00:01:19ضَ

ودمه متحديا بذلك شبه باكل لحم اخيه بعد تقطيعه. ولما كان المغتاب محبا معجبا به شبه بمن يحب اكل لحم اخيه ميتا. ومحبته لذلك قدر زائد عن هذا مجرد اكله - 00:01:43ضَ

كما ان ابنه قدر زائل على تمزيقه. فتأمل فتأمل هذا التشبيه وهذا التشبيه والتمثيل وحسن موقعه ومطابقة المعقول فيه المحسوس. وتأمل اخباره عنه في كراهية اكل لحم اخي ميتا. ووصفهم بذلك في اخر الاية - 00:02:03ضَ

عليه في اولها ان يحب احدهم ذلك. فكما ان هذا مكروه في ضباعه. فكيف يحبون ما هو ونظيره فاحتج عليه بما كرهوه على ما احبوه. وشبه لهم ما يحبونه بما هو اكره شيء اليهم. وهو اشد شيء - 00:02:23ضَ

نصرة عنه فلهذا يوجب العقل والفضة والحكمة ان يكونوا اشد شيء نخوة عما هو نظيره ومش ان الحمد لله احمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا - 00:02:43ضَ

من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد ايضا هذا المثل - 00:03:10ضَ

واضح وهو مثل شبه فيه ربنا تعالى المعقول المتصور بالمحسوس شبه الله تعالى الشيء المعقول تصور وهو الغيبة بشيء مخصوص ملموس وهو اخ لك ميت اخ وميت وان تمزق بدنه وتقطع لحمه وتأكل هذا اللحم - 00:03:30ضَ

ذكرت لكم فيما مضى ان ميدان الامثال في القرآن ثلاثة اشياء كل الامثلة السابقة التي مرت بنا يا امثال في التوحيد وهذا المنفذ الاول الذي يمر بنا وميدانه في الاخلاق - 00:04:20ضَ

امثال القرآن كلها تدور حول ثلاثة امور العقيدة والاخلاق والاعمال القادم في الاعمال. والاخلاق منها الحسن وهو خلق الغيبة وشوء الغيبة نهار اليوم في الحق والحقيقة من في القلب وهذا الوعود في الاثار - 00:04:44ضَ

وورد ان لقمان عليه السلام وهو نبي دابا حاشاكم فقال لولده اخرج لي خير ما في الشر ثم دله ان خير ما في الشاة القلب واللسان ثم بعد حين ذبح ذبيحة اخرى - 00:05:39ضَ

وقال لولده اخرج لي اخبث ما في الشاة يحسن الجواب ثم علمه ان اخبث ما في الشام القلب والجسد فاطيب ما في الانسان قلب اللسان واللسان يغرفون ما في القلب - 00:06:11ضَ

فالمغتاب لسانه معطل عن ذكر الله ولا ينشغل بذكر الله مهمته في تصيد عيوب الخلق. واسوأ الخلق الذي يعمل على تصيد عيوبه الانسان الطيب الواجب علي ان يحسن الظن باخوانه - 00:06:40ضَ

حتى قال بعض اهل العلم ان رأيت اخاك على معصية فانفك وغاب عنك فينبغي ان تعقد قلبك حسن ظن بك وتقول لعله ولذا اذا ظننا فالواجب علينا الا نتحقق والانسان يكفيه ما في جنبات نفسه - 00:07:16ضَ

بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ان قام عبيره العاقل ينشغل باصلاح نفسه وهذا الطيب واكثر ما يظهر اصلاح النفس حفظ اللسان اذا ما تجد عالما العلماء كثير الكلام وانما الذي يعرف ربه ويعرف نفسه - 00:07:48ضَ

ويعرف ضعفه فهو لا ينشغل الا باصلاح عيوب نفسه. ولا يشغل بالناس. تنظيم خلق دنيء وهذا الخلق يدل على السعي في تمزيق افراد المجتمع والذين يؤلون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا - 00:08:22ضَ

فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا اسم مبين ويعملون على البهتان والغيبة عرفها نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله الغيبة ان تذكر اخاك بما يكره ولو كان فيه قالوا يا رسول الله - 00:08:52ضَ

فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان فيه فقد اغتبته واذا لم يكن فيه وقد بعثت اذا تكلمت عن اخيك شيئا هو ليس فيه فهذا بهتان واما ان تكلمت عن اخيك بما هو لي - 00:09:21ضَ

في ثيابه فهذه تسمى غيبة لان الواجب على العبد ان يكون مصلحا وان يكون عاملا على تماسك افراد المجتمع والا يعمل على تمزيقه وبالتالي المغتاب جبان فالمغتاب لو كانت فيه شجاعة - 00:09:51ضَ

لواجه الذي يغتاب والاصل فيه ان يقدم النصيحة له ففرق بين النصيحة وبين التعيير والمؤمن قبل ان يتكلم يعرض كلامه على قلبه. كما يقول الحسن البصري فالمؤمن يعرض كلامه على قلبك. فان وجد خيرا نطق ونصخ - 00:10:23ضَ

وان ولد شبوة سكت فالمؤمن ينصح المؤمن ينصح والفاسق المؤمن ما يطمح ان وجد شرا طرق الباب او خلا بالذي ينصحه ولا يعيون قد يقدم في الكلام عليه اذا استحق المقام - 00:11:04ضَ

ولكن يبقى على نصيحة والكلام لا يحول بينهما. ارأيت لو انك اسأت ثم جاءك رجل تظن فيه الصلاح والعقل والحكمة واللسان الهادئ تعنفت فيما بينك وبينه. ثم ستر عليك ولا تسمعوا في غيابك الا خيرا. كيف تنظر الي - 00:11:43ضَ

واقلب الصورة لو ان رجلا كلما التقيت ماذا حكى؟ واطرأ عليك واثنى عليك ولكنك تعلم في غيابك انه يأكل لحمك فكيف يكون الحب الاول او الكره؟ وكيف يكون الحب والقبول الثاني؟ - 00:12:11ضَ

لا شك ان الانسان يحب ما ينصحه ولو كانت النصيحة فيها غليظة. لذا قال اهل العلم وهذا كلام رأيته في بطون كتب العلماء منسوبا للامام الشافعي ثم ظفرت به انه اخذه عمن - 00:12:36ضَ

وهذا الخير هكذا الخير يأخذوا الخلف عن السلف يأخذه المتأخر عن المتقدم قال اذا نصحت اخاك في سر فقد زدت واذا نصحته في علن فقد شدة الزيت تكد ان تنصح اخاك في سر - 00:12:56ضَ

هكذا كان المشترك جدا مجتمع تقع مخاشرة بادابها الشرعية لا تقع الفضيحة ولد الشر يرى ان الشيوع الفاحشة اشد من الفاحشة ان يكون المجتمع قوي. ولا يكون المجتمع متهللا طريفا غير متماسك - 00:13:30ضَ

اليوم البيت الواحد في نفس البيت الله عز وجل العفو والعافية هذا المثل ميدان الاخلاق حفظ اللسان الانسان العاقل يحفظ لسانه. هم. ولا يهدي حسناته لغيره فهو حسناته لنفسه والانسان العاقل معرض عن الباطل - 00:14:05ضَ

منشغل بالذكر ومنشغل بالحق وارشدنا وعلمنا قبل ان ذكر المثال باجراءات من غفل عنها وقع في الغيبة ولابد الله جل في علاه قال لنا يا ايها الذين امنوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. ولا تجسسوا - 00:14:42ضَ

قبل ان قال ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتم اشتري الاجتناب افتعال في اللغة من جنبه او الفعل المتعدي اجنبه والمراد اي اجعل اي اجعل - 00:15:15ضَ

كثيرا من الظن في جانب وانت في جانب سر عدم وقوع في موبقات اللسان الذي كان يخاف منه السلف كانوا يخافون من من السنتهم وكانوا يشبهون اللسان بالثعبان يدس السم - 00:15:57ضَ

ويقتلك وانت حي ماسك كما يقول الخليل لابن احمد اربعة حي حي ميت وميت الميت وميت الحي حي نفسه واكله وشربه وحي بذكره الحسن بين الناس فجمع الحياة طيبة والحياة المادية - 00:16:23ضَ

وحي الميت واجعل لي لسان ذكر في الاخرين ولكم حي بين الناس مثل الامام ابن القيم. ميت رحمه الله وهو الان ندرس كلامه فهو حي ميت ائمة الهدى واحد ميت - 00:16:55ضَ

ومن الناس هو من هو ميت حي كل الناس لهو ميت ميت الكلام سمي كلاما والكلم هو الجرح وسمي الكلام كلاما لاثره في النفس فكما ان الجرح في اليد له اثر - 00:17:18ضَ

في البدن فان الكلام له اثر في النفس ومن اكثر الاساءات التي تزرع الغل والحقد والتباغض في المجتمع ان يتكلم عنك في غيابك تتكلم عن احد الا في حضوره لا تتكلم عن احد وهو - 00:17:53ضَ

هذي الشجاعة المغتاب وليس صاحب شجاعة ولا قوة فهو يتلذذ وكله نقص. ولان النقص قد اعتراه ولبثه من اعلاه الى اسفله اولا نحب من القيمة. لماذا يحب الغيبة هو اسوأ الخلق ويبحث عن عيوب الخلق - 00:18:22ضَ

فيريد ان اسلي نفسه وان يطمئنها ان الناس على سوء على نفسه بانه هو على خير ولكن في الحقيقة ان المغتاب هو اسوأ الخلق في الحقيقة ان المغتاب اسود حقيقة الخلق - 00:18:53ضَ

الله جل في علاه علمنا كيف نشتري بالغيبة في بدايات الاية. يا ايها الذين امنوا اجتنبوا من الله اشتغلوا ابتعدوا كونوا على جانب الى جانب اخر وجيوب لي وبني ان نعبد الاصنام - 00:19:14ضَ

ابعدني انا وبني ان نعبد الاصنام. بل اشتغلوا اي كونوا على جانب والاخر على جانب والمراد بالاية النهي عن تعاطي اسباب والوسائل التي يقع فيها الظن الضان يحصل عن اضطرار - 00:19:39ضَ

من غير اختيار ولا يعقل ان يقع التكليف بما لا يطيق الانسان والمراد اجتنبوا كثيرا من الظن استلموا ان تتبعوا وسائله. ولا تنشغلوا به. حصنوا انفسكم عامل الناس وانتم محصنون. لا تندمون - 00:20:05ضَ

ولا سيما ان تتبعوا ما شرع الله باحد وتخزين الظن يخالف نصا من الصفوف الشرقية يعني مثلا اردت تعطي دينا السنة المهجورة التي انتشر الضبا بسببها سبحان الله شيء قليل عن الشرع - 00:20:36ضَ

تكون النتائج خطيرة وخطيرة جدا لك اخ احببته واحبك وعلاقتك حسنة فيه. حصل دين شرعا ان تعطيه بسبب تخسين الظلام او الرهن التجاري كما في الاية المطولة شرحناها وفصلناها في هذا المسجد لما شرح سورة البقرة - 00:21:09ضَ

لا يستطيع احد الا ان تكتبوا فاختموه هذا اخي وانا اعرفه وهو يعرفني وانا احبه وهو يحبني فيه خلاف ما شرع الله من الوسائل التي لا يأمن احد ان يتغير او ان يتبدل - 00:21:42ضَ

فيا ايها الذين امنوا اشتري من كثيرا من الظن لا تتبعون الله ولكن اذا قام مقام هذا العمل التفصيلي نص شرعي وحكم واضح جلي فالواجب ان نبقى على الشرع والا - 00:22:10ضَ

نسلك طوقك نقع يقع في وده في حديث ابي موسى الاشعري ثلاثة لا يرفع دعاؤهم فوق رؤوسهم شبرا رجل اعطى اخر دينا ولم يوفقه. ده يرفع كل فرق فيه شيء - 00:22:37ضَ

الا اذا اعطيته عطية ما تعطيني واحد طلب منك اعطيته قلت هذا فقير وانا اعطيه ان اتى به فاخذه وان مات به فانا احسبه صدقة اما تريد اتنين يجب عليك ان توثقه. ولذا المعنى الاية - 00:22:57ضَ

الواجب ان خطة في اي امر ان تتوثق وان تتأكد منه وان تمحصه والا تخوض فيه بضن وفي هذا حقيقة ادب عظيم لان الناس في الجاهلية المخاطبون بهذه الاية كانت الاشاعات قائمة في مجتمعاتهم. كانت الظنون السيئة والتهم الباطل - 00:23:21ضَ

وكانت هذه البيئة التي يكون فيها تهم وجنود ينشأ عنها المكائد والطعن والطعن في الانسان وتوصل الى القتل فالله جل في علاه علمنا حضر ظلم الضن السيء عقاربهم كانت قائمة على ظلم سيئة. العقائد - 00:24:00ضَ

ليست الاخلاق وهضبت قرص الكثير من الايات. مثل قول الله عز وجل يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ومثل قول الله عز وجل وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم انهم الا يخروفون يظنون - 00:24:30ضَ

قائد قائمة على الضد سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء رد الله عليهم قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخلفون تظنون - 00:24:52ضَ

تفضل كانت هو الشائع الدارج قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن الان فيما ليست قليلة. كذبوا كثير كثيرا من الله الظنون الاتي ما في الناس - 00:25:10ضَ

ليست قضية واريح شيء في موضوع الضيوف لذا من اسباب الصلاة ترك الفضول ان تبتعد عن تسمع كلمة قاتل تدخل في اشياء وضغوص في اشياء تعرف اشياء لو ما عرفتها ما استفدت منها - 00:25:36ضَ

اشتغلوا كثيرا من الظن. فالظنون الاتمة ليست قليلة كثيرة وهذا يستلزم وذكرنا ان دلالة اللازم الشرعي في النصوص الشرعية معمول بها قطعا. القرآن لا يأتي بالباطل من بين يديه ولا من خلفه - 00:26:06ضَ

كثيرا من الضن الله يأمر بمفهوم المخالفة بوجوب التمحيص ووجوب التثبت والواجب التمييز بين الظن الصادق والضم الكاذب طيب اجتنبوا كثيرا من الظن متعلق الظن ايش ما ذكر الله متعلق - 00:26:30ضَ

حتى يذهب الذهن كل مذهب وحتى لا اضيق الظن في شيء متعلق الضم اللهم ذكره في القرآن في الاية حتى ذهنك يذهب لكل ظن. كل ظن ما تنشغل فيه كونوا على جنب وهو على جنب - 00:26:58ضَ

يعني ليس فقط اشتمال يعني بمعنى نهي وانما بمعنى انسلخ عنه ولا يلزمك ولا يقرب ولا يكون شيئا من احوالك يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم. يختم لكم ذنوبكم - 00:27:22ضَ

الحمد لله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما وقل لعبادي وقلوا ان الشيطان ينزغ بينهم قل قول حسن سبب نزغ الشيطان بين الناس الغيبة والنميمة ان تقول قولا غير حسب سبب تضييق على الشيطان - 00:27:48ضَ

ولا يعبث بدنا والا يلقي الظنون السيئة بين الناس انما هو اللسان يقولون التي هي احسن لا تقول الا التي يئس من قبل تكلم ثم يقول الحسن يتفكر لسان من وراء قلبه - 00:28:19ضَ

والمنافق قلبه من وراء لسانه ولا يندم ساكت قط لا يندم الى المتعجل قبل ان تتكلم فكر مرة ومرة ومرة. واذا رأيت المرض تتكلم اسكت فكر مرة اخرى. واذا نتكلم اسكت وفكر مرة اخرى - 00:28:44ضَ

الانسان قيمته بايش قيمته بين الخلق بالنساء يذكرون عن الامام ابي حنيفة رحمه الله كان في مجلسه بين تلاميذه والشيخ مع التلاميذ الخواص التلاميذ يتبسط. ينبسط قال فجاء هداة مرة في الدرس - 00:29:14ضَ

ده لحية طويلة وكبير وسن كبير السن فهذا الامام ابو حنيفة وقال عندي سؤال. سقط قلبه بين قدم بين رجليه. تفضل متى يفطر الصائب متى واضح ما يحتاج. خلينا نربط الشمس. فقال اذا غربت في نفس النهار - 00:29:41ضَ

فمد الامام ابو حنيفة بالليل والان بابي حنيفة ان يمد رجليه متى تغرب شهر؟ تغرب شمسه في النهار فهذا فضح نفسه بلسانه مجلس تجلسه وانت عليك مهابة بعض الناس جالسين وعندهم مهابة يتكلم كلمتين بتسقطه خالص - 00:30:23ضَ

فالانسان قيمته بسكوته ضد الصالحون يذكرون عن الامام الزهري محمد ابن الشهاب الزهري كان اذا تكلم احصى الناس كلامه ويكتبون تكلمنا تكتب كلامه والذي يلقى الحكمة تكلم لا يتكلم الا بالاجماع - 00:30:49ضَ

ويبدأ الانسان بالابتعاد عن الغيبة والنميمة امتثل مقدمات الاية اجتنبوا كثيرا من الظن متعلق متعلق المذكور في كثير من الظن. الظن في اي باب كل ما يمكن ان يخطر في بالك - 00:31:26ضَ

وحدث المتألق لتذهب نفس السامع الى كل ظن ممكن وهذا للمزيد الاحتياط ثم قال الله عز وجل ان بعض الظن اثم كيف يكون بعض الظن اثم اللهم انشأ المعتقد الجاهلية - 00:32:02ضَ

وهذا اسم عظيم ان تعتقد شيئا من غير تثبت ولا دليل هذا يقع كثيرا هذه الايام لا سيما في اوقات الفتن وهذا الشيء راح يصير وكلها ظنون وكلها تخص المعتقد - 00:32:34ضَ

والذين يتكلمون بغنون مهندسون وبعضهم مأجور ومأجور باعداء اسلام نتكلم بالاسلام في الفتن تخص حياة المسلمين قرأت في باب الفتنة التي جرت في العراق سميلة شيخنا الالباني يقول لم تمر على المسلمين فتنة - 00:33:00ضَ

والله لما سمعت هذا الكلام استعظمته وما عقدت قلبي عليك الا بعد تأمل شديد وبعد ما جرى وللان الذي يجري في حياة المسلمين هو امتداد لفتنة الخليج يقال في كتاب في الجفر - 00:33:42ضَ

الشيعة قالوا الصادم انظر في بعض النسخ الخطية صادم قال صادم قد صداع ما علمنا الله عز وجل المذكور في الجرح والمخطوطات الجحر مذكورة مش صادق مش صادق صادم صادق ولسه صادم ثم هو صادم الى صار صدام - 00:34:12ضَ

في القرآن مذكور في كتب الشيعة التي اخبر علي كذبا مزورا هذا كذب بزورا وعلماء نبهوا على هذا الامام منهم الامام الذهبي وغيره الشاهد ان بعض الظن اثم يخص الافعال يخص المعتقدات - 00:34:48ضَ

يخص الاخلاق يخص الاشخاص كل ما يخطر في بالك الله عز وجل امرك باجتنابه. طيب ما لك وله لماذا تنشغل بما لا ينفعك؟ بعض الناس يتساءل ما يستدل على ما لا ينفعه - 00:35:10ضَ

امر ليس اليك بعض صاحب كتابها مجنون نقل من مخطوطات ثلاث مئة مخطط شمام وطولت في الرد علي في كتاب العراق وقلت له انا اعرف مكتباتهم في العالم اللي فيها المخطوطات - 00:35:30ضَ

والمخطوبات التي تكونها كذب الوجوب. وهذه المخطوطات لا وجود لها الا في رأسك وليست لها في الحقيقة وود حتى على هذه الدرجة يقع الظب حتى تروج اخبار وتسلم الى الناس - 00:35:52ضَ

اخواني الناس يحبون النصر. وحط له وهذا هو السقف الخفي نفسي الذي لا يعرفه كثير من الناس لما تفوز دولة او نفوز نادي بالرياضات في هوس ما هوس غض البصر - 00:36:09ضَ

حب النصر حبة للناس تحب النصر لكن مصر الحقيقي ولذا غرب الغرب يريد ان يصنع اقواما صنعا ويكون ابطالا للمسلمين والسر عدم وجود الخوف من وجود البطل الحقيقي الخوف من وجود البطل الحقيقي لازم نصنع له - 00:36:40ضَ

اشخاص ولذا الذي ينظر الى كيد الاعداء كيدهم قائم على علم وعلى اصول يعني انظروا وسائل ترفيه واشغال الشعوب بالملذات والشهوات اكثر عناية المستشرقين في نشر هذا النوع من الكتب - 00:37:11ضَ

وهذه هدايا تقدم الى الجهات التي تخطط للاساءة للمسلمين والسلام في هذا له الوان ودروب لست الان بصدده ولا زورت في نفسي شيئا عنه ولكن اريد ان اقول اجتنبوا كثيرا من الظن - 00:37:44ضَ

المراد سواء كان هذا الضم يخص المعتقد او كان يخف العمل ومعنى كونه اثما ينشأ ذلك الضم ما يقع فيه الاسم الذي يغضب الله سبحانه وتعالى فليقدر الظال ان ظنه كاذب - 00:38:07ضَ

ثم لينظر بعد ذلك في عمله. وفي مواقفه ممن يظن القبيح بمن في ظاهره خير ظن القليل بمن في في ظاهره خير لا يجوز لذا قال الله عز وجل ان بعض الظن اثم - 00:38:39ضَ

نحن نحكم على الناس بالدار ولا نظن بهم الا بما يأذن لنا شرنا. انتبه للايات اجتنبوا كثيرا ما قل الظن ما قال ايها الذين امنوا اجتنبوا الله قد اشتغلوا كثيرا - 00:39:04ضَ

من الظن ثم قال بعدها ما قال ان الظن اسم انما قال ان بعض الظن اثم. في بعض اخر من الظن ليس اثما. فبعض الظن اثم وذلك شيء اخر ليس اثما - 00:39:33ضَ

فانواع الظنون كثيرة لكن وردنا الاية ان تسلم لك العاقبة والا تشغل لسانك بالقدف في الناس ومواقفك خد ما تريد من اسوأ الاحتمالات التي يكون عليها الناس. لنفسك لكن لا توجد لسانك الا بالخير وابتعد عن الشر - 00:39:52ضَ

والمراد النهي عن كثير من الظن يستلزم النهي عن الوسائل التي توصل اليه. ولما كان بعضه اثما بعض الظن اثم فالواجب ان يحتاط الانسان لنفسه. وقد قالوا قديما عبارة جميلة - 00:40:24ضَ

قال اهتم البدايات تسلم لك النهايات من البدايات تسلم لك النهايات يصور لك الشيطان ان تتحقق وقعت في شيء من مهدور الاول انك لا محالة ستقع في البعد الذي بعده - 00:40:40ضَ

والذي بعده ولا تجسسوا طبعا الناس يتفاوتون في ظنونهم. يا الله وقت الحديس كان يروي بعض الالفاظ على شك ورأوا انه كلما شك صحة شكه وكانوا يقولون ضعف فلان خير من يقيب علان - 00:41:18ضَ

بعض الناس ضمه احسن من اليقين اذا قالوا كل ادرى بمعتاده من الضرب وغيره حتى قال الشاعر المعي الذي يظن بك الظنون قد رأى وقد سمعه ويضم الظن ولكن حاله كانه رأى وسمع. فالانسان - 00:41:55ضَ

المعتاد للتحقيق لا تنجري فيها لا تشغل قلبك بالضلام فان اشغلت نفسك بالظلام مباشرة ستقع في قول في قول الله عز وجل ولا تجسسوا في التجسس هو من اثار الضن - 00:42:25ضَ

الظن يبعث علي حتى تدعو الله نفسه الى تحقيق ما ظنه سرا. في سلك سبيل التجسس سلطان السيد هو التحسس الظن الحسن فالتجسس معاملة وغير طاهرة وتقتضي ان تنتهك حرمة الذي تتجسس عليه - 00:42:42ضَ

وما اكثر وسائل التجسس سبيل الايام يعني مثلا واحد يصوره اليوم من غير انك تجسس واحد يسجل لك سؤال وانت لا تعلم اذا اردت ان تسجل لغيرك واحد يصور لك شيء يخصك - 00:43:19ضَ

تجفف يخصني لماذا انت تشيعه في الناس دون اذن هادا من داخل في عموم قول الله عز وجل ولا تجسس فالله جل في علاه نهانا عن الظن ونهانا نتابع حتى انا نقع في خبر التجسس - 00:43:52ضَ

التجسس قلب الاخوة الايمانية ويبعث على اظهار ما يكره الانسان المتجسس عليه سواء تجسس في الافعال او الاقوال. فلا فرق بين ان يدخل الجنة نمام. والنمام الذي ينقل الكلام الخفاء لا يدخل الجنة الدمام وكذلك التجفف - 00:44:19ضَ

ثم بعد هذا قال الله عز وجل ولا يغتر بعضكم بعضا. شاء المثل فالله جل في علاه قبل ان ينهى عن الغيبة بين ان المغتاب ضم سيء مطرب سيء وانت الذي يغتابك كم من كلام يقال في خلفك وينقل اليك - 00:44:49ضَ

والافة من الاخبار رواتها قال كلام حسن ما قال سلاما سيئا كثير من الناس سبحان الله لا اذكر لكم شيئا مات اخونا فضيلة الشيخ علي الحلبي رحمه الله تعالى واكثر من تأثر بوفاته بالعبد الضعيف - 00:45:15ضَ

كنت على علاقة قوية مع ولد الشيخ علي وقلت في بعض المجالس وانا هذا وانا معتقل وما زلت اقوله قلت آآ من لم يخالط الشيخ علي يظلمه وكتبه التي كتبها والتي حققها كتبها على عجلة - 00:45:39ضَ

لظروف يعني تخفه فالذي اه لا يعرفه الا من كتبه يظلمه فبلغني بعض الاخوة يقولون اني انا اتكلم واغتاب الشيخ علي تكلمت مع بعضي كيف انا اغتاب الشيخ علي قال انت تقول - 00:46:01ضَ

انا الذي يعرفه من كتبه يظلمه قلت هذه حسنة العلماء يقولون فلان مثل كتبه ويقولون خلاف خير من كتبه ويقولون كتب فلان خير منه ارفع الدرجات من كان هو اكبر كتبه - 00:46:29ضَ

ارفع الاصناف قد يكون للانسان هو حاله خالطته وسمعت منه وسمعت تقريراته وباحثته تعلم انه خير من كتبه. هذا مدح ذنب فبعض الناس الافة في فهمه والله يا اخوان اعيش مع اناس - 00:46:54ضَ

جدا كيف يفهم كيف اسأل الله عز وجل اقولها. بعض الناس ما تدري الذين يفهمون حقيقة الكلام على على على مراد صاحبه قليل يعني كأن الناس لما يسمعون يسمعون باهوائه - 00:47:19ضَ

ما يسمعون ببيان حقائق الاسلام. نسأل الله عز وجل العفو والعافية. طيب نرجع قال ولا يغتب بعضكم بعضا. ايضا اغتيال افتعال ما من الغيبة فالاغتياب هو في الحقيقة كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم ان تذكر اخاك في الله - 00:47:46ضَ

اذكر اخاك مما يكره اذا كان حاضر انتبهوا. اذا كان حاضر اجلده العتاب حسن انكره انكر علي واذا كان هذا المنكر قد جعر به يستحق ان يقرع وان يستخدم معه الانكار الواضح البين - 00:48:12ضَ

امام الناس لكن خلفه بغيبة. ولو كان فيه ولا يغتب بعضكم بعضا ما قال اجتنبوا الغيبة لانها ولا يفتت بعضكم بعضا هي ثمرة من اجتناب سوء الظن الله يغوص في اعماق الخلق. الله الخبير - 00:48:38ضَ

خبير يعرف ماذا يلوء في النفس سبحانه وتعالى والمراد ولا يفقد بعضكم بعضا التمهيد للمثل الذي ذكره الامام ابن القيم وهو المثل ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا ايحب - 00:49:06ضَ

استفهام وهذا الاستفهام ما قال الا يحب احدكم انما قال ايحب احدكم يقال الا يحب احدكم لكان استفهام كامل لكن هنا قال ايحب احدكم استفهام تقرير استفهام التقرير العرب تلجأ في الاستفهام التقريري لما يكون مقابل الشخص الاخر - 00:49:34ضَ

مقر بالحقيقة يعني المغتاب لما ذكر الله المثل هل هو مقر بان اكل اللحم الميت ام ان هذا الاقرار فكرهتموه؟ ام ان هذا المغتاب في هذا المثل هو مقر بان لا يحب اكل اللحم ام هو مقوي بانه - 00:50:10ضَ

اه ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا المخالف مقر بان لحم اكل الميت اه مذموم مكروه لذا الله جل في علاه في مثل هذا الاقرار من المخالف يكون الاستفهام استفهام تقريري - 00:50:41ضَ

والانكار لما يكون هو مخالف للمثل المذكور المثل المذكور مثل فيه استفهام تقريري لتحقق ان كل احد يقر بانه لا يحب ذلك ولذلك اجيب الاستفهام بقوله سبحانه وتعالى فكرهتموه هم يقربوه ايضا - 00:51:04ضَ

ولم يرد الاستفهام على نفي محبب ذلك بان يقال الا يحبه احدكم كما هو غالب الاستفهام التقريري اشارة الى تحقق المقرر عليه بحيث يترك للمقرر مجالا لعدم الاقرار. ومع ذلك لا يسعه الا الاقرار فهذا هو سر - 00:51:30ضَ

الاستفهام التقرير الى الاستفهام الانكار قتلت الغيبة باكل لحم الاخ الميت وهو يستلزم تمثيل المولوء به بمحبة اكل لحم الاخ الميت التمثيل ها هنا المقصود منه استطلاع الممثل وتشويه وتشويهه لافادة الاغلاق على المغتابين. لان الغيبة منتشرة في تلك المجتمعات - 00:51:50ضَ

فشبهت حالة اغتياب المسلم من هو اخوه في الاسلام وهو غائب؟ بحالة اكل لحم اخيه وهو ميت واش والجامع على ذلك ان الغائب لا يستطيع ان يدافع عن نفسه واما ان اكلت لحم اخيك ميتا فهو ميت لا يستطيع ان يدافع عن نفسه - 00:52:27ضَ

الغائب الذي تغتابه لا يستطيع الدفاع ولذا الله جل في علاه شبه المغتاب باكل لحم الاخ قال ميت الميت لا يستطيع ان يدافع عن نفسه وهو ميت غير حاضر يمكن هذا المثل ان تفرقه - 00:52:55ضَ

وتقول الذي اغتاب شبه باكل اللحم والذي اغتيب شبه بالاخ وغيبته شبه الموت وغيبته شبهت بالموت طيب ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتم فكارهتموه الضمير فكرهتموه على ما يعود؟ - 00:53:21ضَ

ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه. على ما يعود؟ يمكن يعود على احدكم وممكن يعود على لحم احدكم الذي يحب ان يأكل لحم اخيه ميتا وهذا ابلغ في تمزيق اواصر المجتمع - 00:53:57ضَ

وممكن يعود هذا الاكل هذا اللحم هذا لحم انسان وهذا الانسان اخ وهذا الاخ لبشاعة التمثيل وميت وليس بحي فكرهتموه تعود الى احدكم او تعود الى لحمة هذا محتمل وهذا محتمل والمراد في الاحوال كلها. الاشمئزاز والتقدر - 00:54:25ضَ

في هذا الصنيع اكل لحم لخم قد يعني نجمل الكلام ونختم قبل ان نتحول الى كلام الامام ابن القيم له ثلاث ملحوظات مهمات في كتبه عن هذا المثل اه في في مثل - 00:54:59ضَ

تقرير الانسان ومبالغة في هذا المثل مبالغة في بيان صورة الممثل به مجموع اول الاستفهام التقريري الذي لا يقع الا على امر مسلم عند المخاطب فجعلك للشيء في حيز الاستفهام التقريري - 00:55:21ضَ

يقتضي انك تدعي انه لا ينكرك. وانما هو يكرهه الاستفهام التقريري اولا. ثانيا ما هو شديد الكراهة للنفس فجعله مفعولا لفعل ايحب الله ما قال مثلا ايتحمل احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا - 00:55:50ضَ

لم يقل انه يؤذيه او قال مثلا انه يؤلمه او انه يسيء اليه وانما قال ايحب احدكم وفي هذا دلالة على الكراهة وان هذا المثل مستبشع مستكثرة لا يحبه عاقل. اسناد الفعلي لا احد - 00:56:19ضَ

للاشعار بان احدا من الاخذين ايا كان حاله لا يحب هذا المثل فذكر احد ما ذكر ما هي صفاته فهذا امر جبلي من جوع من فطر الناس. واخلاقهم وعاداتهم. فلا يوجد احد في الدنيا يحب هذا المثل. ان يأكل - 00:56:43ضَ

لحم اخيه ميتا فكرهتموه. ثم لم يقتصر على تمهيد الاغتياب باكل لحم الانسان. وانما جعله اخا وكذلك لم يقتصر على كون اللحم المأكول اخ وانما وصفه بانه ميت. وانما وصفه ميت. وفي المثل ايضا من محسنات الطباق ايحب - 00:57:09ضَ

وجاء بما يقابله سكرهتموه ايحب فكرهتموا الحب فالغيبة هي شهوة في النفس في اللفظ في النفس المريضة المريضة مريض دائما اعراض المريض ان يبحث عن السلبيات وعن والكامل في علم النفس اسقاط اسقط نفسك - 00:57:36ضَ

الطيب لا يظن بالناس الا طيب بعض الصحابة لما سمعوا الناس بارض عائشة رضي الله تعالى عنها دخل زميلكم يا ام فلان هل كنت فاعلين مسلمة عائشة هل كنت فاعلين - 00:58:11ضَ

وصل الى براءتها بطيب نفسه الطيب لا يضر بالناس الا طيب وهو الخبيث لا يضر الا الخبيث يموت موسى خبيثة ابو الدحداح الخطيبة فلما نزل قول الله تعالى من دل به قلوب الله قرا حسنا - 00:58:37ضَ

وقال اليهود الله فقير ويطلب منا نتصدق نفس خبيثة قالت خبيثة ابو الدحداح لما سمع الاية خرج من احسن املاكه. وقضي لله الطيب لا فم الا طيب. الخبيث لا يفهم الا خبيث - 00:59:15ضَ

وكذلك خبيث يبحث عن الناس باي طريقة ولو الزور والبهتان والكذب والحاق العنت بالبرآء من الناس فالاية مدارها على تمزيق المجتمع من الكلمات الامام ابن القيم البديعة في كتابه وابن الصيب ذكر من اجتاب غيره ماذا يصنع - 00:59:40ضَ

الشيطان سول لك فقلت غيبة فاغتبت اخا من اخوانك. ماذا تصنع الناس طلقوني القول الاول ان تخبره وان تطلب المسامحة منه وهذا ليس براجح هذا ليس هذا مرجوح قولي الثاني - 01:00:13ضَ

ان تستغفر له من اغتبته استغفر له يقول الامام ابن القيم يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان كفارة الغيبة ان تستغفر لمن اغتبته. تقول اللهم اغفر لنا ولك - 01:00:50ضَ

وذكر هذا الامام البيهقي في كتابه الدعوات الكبير وقال في اسناده ضعف لكن انا اقول صحة هذا عن ابن سيرين كفارة المغتاب ان يستغفر لمن اغتابه هذا صح عن ابن سيري - 01:01:09ضَ

يقول الامام ابن القيم وهذه المسألة فيها قولان العلماء وهما روايتان عن الامام احمد وهما هل يكفي في التوبة من الغيبة الاستغفار ام لا بد من اعلامه وتحلله هل والصحيح انه لا يحتاج الى اعلامه. بل يكفيه الاستغفار له - 01:01:33ضَ

وذكره بمحاسن ما فيه من المواطن التي اغتابه فيها ذكرت اخاك فشده واغتبته فالواجب عليك ان تستغفر له وان تذكره في المجالس بالخير والحسن قال هذا القول انه يكفي ان تدعو له - 01:01:54ضَ

وان تذكر محاسنه قال هو هذا يقول ابن القيم وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره قال والذين قالوا لابد من اعلانه جعلوا الغيبة كالحقوق المالية كمن اخذ من اخر نعلم - 01:02:14ضَ

هل والفرق بينهما ظاهر فان في الحقوق المالية ينتفع المظلوم بعود نظير مظلمته له. فان شاء اخذها وان شاء تصدق بها. واما في الغيبة فلا يمكن نعود الحق بل ولا يحصل له باعلامه الا عكس مقصود الشارع - 01:02:30ضَ

فانه يوغر صدره ويؤذيه واذا سمع ما رمي به ولعله ينتج عداوته. ولا يصفو له ابدا. وما كان هذا سبيله فان الشارع لا يبيحه ولا يجوزه. فضلا عن ان يوجبه وان يأمر به. ومدار - 01:02:51ضَ

شريعة على تعطيل المفاسد وتقليلها لا على تحصيلها وتكميلها. هذه المسألة الاولى اذا من اغتاب الاخر ماذا يفعل؟ استغفروا له ويذكره بخير الفائدة الثانية وهي مهمة الغيبة وذكر الله عملان متناقضان - 01:03:14ضَ

من كان يغتاب الناس قلب ذكر الله هذا اللسان ابو هود ابو بكر كان نمسك ويقول هذا اوردني المهالك هذا وردني المهالك هذه العضلة عضلة اللسان لا تتعب. لا تتعب - 01:03:39ضَ

الشرع امرنا بالاكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى فلما ذكر الامام ابن القيم في كتابه العجيب وانصح كل مسلم ان يقرأه كتاب الوابل الصيب انصح كل مسلم يقرأ الوابل. من قرأ الوابل الصيب وفهم الوابل الصيب - 01:04:10ضَ

من ثمرة قراءة الوابل الصيب لسانك لا يخطر عن ذكر الله هو في تعداد محاسن الذكر تبقى ذاكر الذي يقرأ كتاب الوالد الصيب لسانه لا يكتر عن ذكر الله اول مفصل - 01:04:32ضَ

وذكر من محاسن الذكر انه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل. فان العبد لا بد له من ان يتكلم. فان لم يتكلم بذكر الله وذكر اوامره تكلم بهذه - 01:04:54ضَ

محرمات تكلم بذكر هذه المحرمات او ببعضها. فلا سبيل الى السلامة منها السلامة من الغيبة والنميمة الا بذكر الله سبحانه وتعالى والمشاهدة والتجربة شاهدان بذلك فمن عود لسانه ذكر الله صام الله لسانه عن الباطل - 01:05:09ضَ

المنشغل لا يشغل الذي ينشغل بذكر الله انسان يصان عن الغيبة ومن يمس لسانه عن ذكر الله ترطب بذكر كل باطل ولغو وفش بعض النساء بعض الناس لسانه رطب من ذكر الله. وبعض الناس لسانه رطب بالغيبة والباطل والفحش - 01:05:36ضَ

ولا يحسن ان يمسك لسانه عنها فرق بين هذا وذاك وكذلك ذكر ايضا في الفائدة رقم اتنين وسبعين طول في بيان ذكر فوائد الذكر وقال ان في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطل - 01:06:15ضَ

من الغيبة والنميمة واللغو ومنح الناس وذمهم وغير ذلك فان اللسان لا يسكت البتة فاما لسان ذاكر واما لسان لاغم ولابد من احدهما فهي النفس ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل وهو القلب - 01:06:37ضَ

ان لم تسكنه محبة الله عز وجل سكنته محبة المخلوقين ولابد المبتلين بالحب الحرام ايش يعملون؟ يرسموا قلب وخبثان. صحيح؟ قلبه ما في ما في استقرار بحب الله. فحب الانسان لله الاصل - 01:07:00ضَ

ثم حبه للشهوة والزوجة والاولاد كل فرع جمع بين خبين امام الله احب حراما لا يمكن ان نجمع بين حب الله وحب الحرام لا يمكن والحب من خطورته في الشرع كما قال ابن مسعود - 01:07:32ضَ

لو عبد رجل الله اربعين سنة بين الركن والمقام. شو الركن المقام بين ركن المقام. الحجر الاسود. قام ابراهيم الركن اليماني اللي بينهم الحجر الاسود يقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لو عبد احدكم الله اربعين سنة - 01:07:53ضَ

لا يحشر الا مع من احب بعض الناس مولوع بمطربة ولا بممثل ولا بقادة في الكرات اه نجم كرة يحبه يحشر معه مصيبة الله ارجو اعمالنا عنده سبحانه اننا نحب النبي واصحابه - 01:08:14ضَ

والله لا اعلم لنفسي يعني شيئا اطمع فيه بدخول الجنة. ورضا ربي سبحانه وتعالى الا حبي لرسول الله. صلى الله عليه وسلم وحبي لاصحابه رضوان الله تعالى عليه فالانسان مع من احب - 01:08:38ضَ

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. حديس صحيح انسان يحشر مع من احب. قال فالقلب ان لم تسكنه محبة الله سكنته محبة المخلوقين ولابد وهو اللسان ان لم تشغله بالذكر شغلك باللغو باللغو. وهو عليك ولا بد. فاختر لنفسك احدى الخطتين - 01:08:58ضَ

وانزلها في احدى المنزلتين. المسألة الثالثة وهي المهمة. انه الغيبة احيانا حلال. الغيبة حلال نعم نصيحة نصيحة انا اعلم رجل قريب لي او جار او يعمل عندي عرفته لسبب او لاخر - 01:09:20ضَ

واعرف انه فاسد فجاءني الرجل فقال هذا تقدم لخطبة ابنتي ايش رأيك؟ زوجه ولا لا انا لا مضطر اغتابه صحيح لكن هذه الغيبة يترتب عليها اما مصلحة واما مفسدة فلي شرعا ان اتكلم عنه بالمقدار الذي احذر منه - 01:09:45ضَ

وهذا المقدار يتفاوت على حسب عقول الناس يعني جاءني من رجل طالب علم صاحب ديانة وسألني عن فلان وانا اعلم انه لا يعني ما ينبغي ان يتزوجها لانه طالب علم اقول له لا تناسبه - 01:10:21ضَ

ويحرم علي ان ازيد عن ذلك لاني اعلم ان جوابي هذا لا يناسبك يكفيه ويرتفع ويبتعد اللي نحتاجه هذا السائل ابسط الكلام قليلا حتى يقع المقصود من الكلام فلي ان ابسط بالمقدار اللازم الذي يناسبه - 01:10:48ضَ

ولا يجوز ان اذكر شيئا الا ما كنت متيقنا عليه حتى لا اقع في مقدمات الاية. اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا يجوز لي ان اتجسس لا اتجسس ولا اظن الظن السيء - 01:11:14ضَ

وانما اتكلم بما هو اه مشروع وهذا هو الفرق بين النصيحة والتعييس. فالنصيحة يكون القصد فيها تحذير المسلم من مبتدع فتاء غاش مفسد واليوم ما اكثر اسباب الفساد اليوم اتذكر ما فيه اذا استشارك في صحبته ومعاملته. واحد بده يشارك اخر - 01:11:35ضَ

نصاب ومضطر تتكلم والدليل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة بنت قيس تقدم لها اثنان من الصحابة تقدم لزواجها ابو جهل ومعاوية فجاءت فاطمة بنت قيس للنبي صلى الله عليه وسلم بتقول تقدم لي - 01:12:08ضَ

معاوية تقدم لي ابو جهل من اقبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث في صحيح مسلم. حديث مذكور في صحيح الامام مسلم. حديث صحيح. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها - 01:12:38ضَ

قال ان معاوية فصعلوك فقير ذاك الوقت كان فقيرا واما معاوية فلا يضع عصاه عن عاتقه. كيف يكثر الضرب وقيل انه يكثر السفر وعلى كل حال النبي صلى الله عليه وسلم ذكرهما بما لا يحبانه - 01:12:55ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم منزه عن ان يكون مغتابا فهذه نصيحة والقدح ليس بغيبة في ستة اذا اردت ان تنصح اذا اردت ان تعرف المفسدة لما تتعارض افعل الادنى - 01:13:21ضَ

حتى لا يقع اخوك الذي يستشيرك بالاعلى ولا حرج في ذلك وهذا امر مشروع هذا والله اعلم وانا مضطر لتأجيل درسي كعادتي انا اوجه دروسي في اه شعبان وشعبان ورمضان لا ادرس فيهما الدروس المعتادة - 01:13:45ضَ

عندما اتكلم بمواعظ اسأل الله ان ينفع بنا جميعا وان يوفقنا وانتم يا طلبة العلم تعلمت الان علموا الناس في رمضان عالمساجد فاخذتم نصيبا ومن اخذ شيئا من خير فالواجب عليه الا يحبسه. والواجب عليه ان يذكر الناس في رمضان - 01:14:11ضَ

دروسي هذا الدرس الاخير من درسي في امثال القرآن. واعوذ كالعادة لدروسي في الاسبوع الثاني يوم السبت الثاني من شهر شوال السبت الثاني شهر شوال. اعود لدرسي في الامثال ودرسي في صحيح مسلم الدرس القادم هو الدرس الاخير. درس الخميس القادم - 01:14:38ضَ

عندي درس في الصحيح الامام مسلم بقي ثم هو الدرس الاخير وانتم ان شاء الله تعالى واسأل الله ان يبارك فيكم وان ينفع بكم. وان ييسر لي ولكم الخير. وان نكون اسباب هدى - 01:15:03ضَ

هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:15:17ضَ