التفريغ
فاذا الذي يتلخص لنا ان الكفار في الحقيقة الى قسمين القسم الاول هم الذين اجمع المسلمون قاطبة على فهذا الصنف من لم يكفره فهو كافر عافانا الله واياكم من ذلك - 00:00:04ضَ
او من شب في كفره واما القسم الثاني هم الذي وقع فيه الخلاف ويزعمون انهم ينتسبون الى الاسلام ووقعوا في من النواصب التي وقع فيها الى ان هذا الناقد شوفوا او لا فهذا الصنف ليس هو المقصود المصنف. وهذا بالاجماع بين اهل العلم - 00:00:23ضَ
هذا بالاجماع بينهم وانما هناك بعض الجهال من لا يفهم جعل هذا الصنف المختلف فيه جعل ايضا من شك في خطبة انه كافر. ولكن ان هذا باطل وليس بصحيح والله عز وجل لا يبدل نفسا الا وسعها. والله سبحانه وتعالى امر الانسان بان يتقي الله ما استطاع. وان يبحث عن الحول - 00:00:46ضَ
فان تبين الانسان الحق بانه قادر عليه ان يحكم بكفره ومن لم يتبين له كفوا وتوقف لادلة اخرى وفي ظنه انها تدل على عدم الكفر فهذا يكون قد اجتهد وادى ما عمل. فهو اما ان يكون مفيد له اجريه - 00:01:13ضَ
واما ان يكون وقتا له اجر واحد والذي يترجى عندي انه مخطئ وذلك فاذا المقصود ان الكفار في هذه المسألة في تفسيرهم ينقسم الى قسمين. القسم الاول هم الذين اجمع اهل الاسلام فاقدة على - 00:01:33ضَ
فهذا الصنف من لم يكفرهم او شك في كفرهم فهو كافر لانه كذب ما جاء في الكتاب والسنة لانه لم لانهم لم يؤمنوا بما جاء في الاسلام والسنة لم اؤمن بجميع رؤيا الشعب والسنة لانه كذلك ايضا لم يستسلم لما جاء عن الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:56ضَ
فهذا الحكم عافانا الله واياكم واما من وقع فيهم خلاف فهذا ليس هو المقصود المصنف في ذلك نعم بقي نقطة ثالثة او مسألة ثالثة في قول المصنف رحمه الله او صحح مذهبهما. وهذه المسألة مجلة - 00:02:14ضَ
جدا وذلك ان هناك من يثني على هؤلاء الكفار ويثني على اعمالهم وعلى افعالهم ومبادرة الثناء عليهم عافانا الله واياكم من ذلك ان هذا ردة وخروج عن ملة الاسلام لان هذا موالاة وتصحيح لمذهب هؤلاء والله عز - 00:02:37ضَ
وجل وقل يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعض اولياء بعض. ومن يدعو له منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين فقال عز وجل ومن يتوله منكم فانهم منهم. وهذا من توليهم. وكذلك ايضا عز وجل يقول يؤمنون بالله - 00:03:07ضَ
الله ورسوله ولو كانوا ابائهم الى اخر الاية من اثنى عليهم وصحح عن مذهبهم واطغاهم وحسن افعالهم واقوالهم فهذا عافانا الله واياكم جدا. واما ان يثني الانسان على شخص كافر بصفة هو متصف بها. كان يثني عليه - 00:03:30ضَ
بالصدق او يثني عليه المدام بالكرم او يثني عليه مثلا بالشجاعة فهذا حق وليس فيه شيء فلا شك انه يثني مثلا على عنترة ابن الحداد بالشجاعة وهو من النسكين الذين ماتوا قبل البعث. ونثني على علي بن حاتم - 00:03:56ضَ
افضل ونسي على حاتم بن عبدالله الطائفي طبعا ابي من الصحابة رضي الله تعالى عنهم فاقول نبني على حاكم بن عبد الله الطائي بالكرم. فهذا حق وليس فيه شيء واما الثناء عليهم واضغائهم وتصحيح مذاهبهم واقوالهم وافعالهم - 00:04:18ضَ
وحتى يصل لبعض الناس والعياذ بالله الى تقدير على المسلمين وانه ما احسن من المسلمين فهذا كله من الود عافانا الله واياكم من ذلك وفيما رواه وحسن الحافظ بن حجر ان احد الصحابة - 00:04:39ضَ
قال كان ابو سفيان قبل ان يسلم. ابو سفيان كان قبل ان يسلم ومعاه رجل اخر من الصحابة. فقال واحد من الصحابة ابو سفيان وفلان جاء ابو سفيان وفلان. وقالوا يعلو ولا يعلى عليه - 00:04:57ضَ
فنهى ان يقدم فقط الاسم اسم الكاظو على المسلم نهاها ان يقدم ان يبدأ بالتقديم بالكافر قبل المسلم وهذا امر خطير جدا هذا امر خطير جدا كثير من الناس يخجل المسلم على الكافر والتقديم. يعني امن من قدم في اقواله واعماله فهذا لا شك فيه ردة. لكن ما يزيد الانسان - 00:05:14ضَ
ان يبدأ لا تبدأ به في سلام ولا ايضا ابدأ به في اعطاء ان تعطيه شيء وبالاسلام ما يجوز ان تبدأ بالسلامة الا اللهم اذا كانت لك حاجة اليك فسلم عليه سلاما مقيدا السلام - 00:05:40ضَ
على من اتبع الهدى كما ثبت في حديث الزهي عن عبيد الله بن عبدالله بن عث عن ابن عباس في كتاب الرسول عليه قالوا وتسامح السلام على من اتبع الهدى - 00:06:00ضَ
ثم دعا الى الاسلام فهذا كلام مقيد للهداية ان اهتدى هذا الانسان فاسلام واقع عليه وان لم يهتدي فالكلام لم يفعل واما ان تبدأ بالسلام المطلق الذي ليس بمقيد فهذا لا يجوز. كذلك ايضا - 00:06:18ضَ
مع السيد تعطيه عظم معك شيء وهناك جمع من المسلمين ومعهم كافر فلا يجوز ابدا ان تبدأ هذا الكافر لا يجوز ابدا ان تبقى هذا الشاب وطبعا اشد من هذا الصناع الكافر بالسيادة - 00:06:40ضَ
طبعا الثناء على الكافر كما ذكرت قبل قليل لعلي اضبط بضابط فاقول اجتماع الكافر هذا على ثلاثة اقسام القسم الاول اما ان يثنى عليه ثناء مطلقا ويصنح مذهبه وقوله وعمله فهذا ضد عافانا الله واياكم من ذلك. وان - 00:07:03ضَ
ان يبنى على هذا الحافظ في ثلاث فيه نوع من التمجيد والتعظيم فهذا الوقت ويسقط الله عز وجل وذلك ان يقول له يا سيدي يا مستر يقوم تقوم مقام سيد معناها - 00:07:24ضَ
وفي حديث قتادة عن عبد الله بن بريدة عن ابيه اذا قلت للمنافق يا سيد فقد اسخطتم ربكم عز وجل آآ هذا شيء لا يجوز من الموالاة ويكون كثيرا من شباب الذنوب - 00:07:49ضَ
والثالث ان تثني عليه بصفة هو متصل بها من الصفات الجميلة التي ليست بصفات دينية وان كان لها علاقة بالدين فما تقدم الشجاعة والفظل والصدق وما شابه ذلك او مثلا - 00:08:08ضَ
كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله انه بين ابي خلود فهذه الدنيا لا بأس فيها. هذه الدنيا لاداء استيتها نعم ولعلي ضرب نفسه الموالاة وان كان تأتينا بمشيئة الله لكن لا شك ان الله عز وجل لها عن موالاة الكفار - 00:08:27ضَ
والموالاة لها انشد معاني او تكون بخمسة اشياء. اولا النصرة والتأييد وثانيا المحبة والمودة. وثالثا ان يبالغ بالتعظيم والاحترام ورابعا مخالطة والمعاشرة وخامسا التشبه بهم باقوالهم وافعالهم وهديهم فهذه خمسة معاني من معاني الموالاة - 00:08:56ضَ
فبالنسبة النصح والتأييد من ناصرهم وايدهم على المسلمين. من ناصرهم وايدهم على المسلمين فهذه بدة. عافانا الله واياكم من ذلك. والدليل على ان هذا ردة قوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في العون قالوا الم تكن عوض الله واسعة - 00:09:34ضَ
فيها فاولئك مأواهم جهنم فهذه الاية نزلت في اناس من المسلمين كانوا في مكة ولم يهاجروا الى المدينة وخرجوا مع الكفار مكرهين فحكم الله عز وجل لانهم في نار جهنم عافانا الله واياكم من ذلك - 00:09:59ضَ
فما بالك من ناصر وايد الكافر على المسلم فهذا قد عن الدين عافانا الله واياكم من ذلك هذا واما مناصرة الكفار على بعضهم من اجل دفع ضووا هؤلاء الكفار الاخرين فهذا حق. فهذا حق. وقد فرح المسلمون بانتصار الروم على الفرس المجوس - 00:10:25ضَ
لان هؤلاء افضل وانه مناصرة الكافر على المسلم فهذه ردة عافانا الله واياكم من ذلك نعم واما الامر الثاني وهو ان يبالغ بالاحترام والتعظيم فهذا كما تقدم فهذا موالاة عافانا الله واياكم من ذلك. ومن المبالغة في الاحترام والتعظيم هو قول قول الانسان لهؤلاء الكفار يا سيدي - 00:10:53ضَ
وتقديمه على المسلمين او جعل اعلام هؤلاء الكفار متساوية مع اعلام المسلمين او مصاحبتكم مصاحبته والمشي معه مع التبكير والاحترام والفرح في استقباله وبقدومه فكل هذا نوع من الموالاة. كل هذا عافانا الله واياكم نوع من الموالاة وداخل بالمبالغة والاحترام والتعظيم - 00:11:20ضَ
وهو داخل في المبالغة في الاحترام والتعظيم الامر الثالث الذي هو المحبة والمودة فايضا هذا من موالاة هؤلاء وكما قال تعالى لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادوا من حاد الله ورسوله - 00:11:57ضَ
وطبع المقصود بهذه المحبة المحبة الدينية فالمحاب الوالي قد يحب الانسان اجساد المحبة محبة شهوة وذلك كان يحب الرجل المسلم زوجة الكتابية فهذا حق. وقد شرع الله عز وجل كما نعلم زواج المسلم بالكتابية - 00:12:18ضَ
ولم ينهى عن المحبة والمودة فيما بينه وبينها والله عز وجل اخبرنا وجعل محبة ومودة بين الرجل وزوجته فهذه المحبة لا بأس فيها او ان يحب المسلم محبة طبيعية ومحبة رحمة - 00:12:47ضَ
مثل ان يحب الانسان امه الكافرة. فالله عز وجل ينهى عن ذلك. بل بل امر بطاعته ما لم تأمر بمعصيته وتدعو الى الشرك كان يحب عمه ابو طالب. وذلك انه شفع له. فهذه محبة طبيعة جبلة - 00:13:18ضَ
الله عز وجل جعل المحبة ما بين الطبيب وقريبة على قدر قرابة هذا القميص الخبيث ثم كل ما كان كالام او الاب مثل ما كان المحبة افضل فهذه ليست مرصودة - 00:13:41ضَ
وانما المقصود هو المحبة الثالثة المحبة الدينية ولابد ان المسلم يكره هذا على ما عليه من الكتب هو قد يحبه من وجهه يحب الرجل زوجة كتابية محب الشهوة من وجه. ولابد ان يبغضها باعتقادها الفاسد. وان - 00:13:54ضَ
طور في اعتقادي فهذا لابد فهذا لا ينافي هذه نعم والامر راجح وكثرة المخالفة والمعاشرة مجود الاختلاط لحاجة والمقصد هذا لا بأس به. والله عز وجل اخبر في سورة الكهف عن رجل مسلم وكافر - 00:14:16ضَ
عز وجل قال له صاحبه وهو يحاوره بالذي خلقك من ترابه. فسماه الله عز وجل صاحبا له. والصاحب هو كل من صعد شهرا حتى ولو كان هذا هذه مصاحبة قصيرة لمدة ساعة - 00:14:42ضَ
فالمصاحبة عندما تكوني مغضب وذلك يكون يتيم وهو قليل وهو لحاجة هذه المخالطة لحاجة مو لمقصد ومن المعلوم الرسول عليه الصلاة والسلام واحيانا يسألونه فهذا لا بأس او انك كاتبة هؤلاء الكفار فتدعوه مثل هذا ايضا حق. او تشتري منهم حاجة وما شابه ذلك. واما بالنسبة - 00:15:05ضَ
ومعاشرتهم فهذا لا يجوز. وهذا نوع من الموالاة وفيما رواه النسائي في حديث عن ابي وائل عن ابي نخيلة عن جرير ابن عبد الله البجلي انه بايع الرسول عليه الصلاة والسلام على اقامة - 00:15:30ضَ
وايتاء الزكاة والنسلم لكل مسلم وان يفاوت المشرك وان يفاوت هذا المشرك فلا بد من مفاوضة البشرية لا بد من باب المشركين حسدا ومعنى حسا بجسدك ومعنى بما يحمله من اعتقادات تفاوتها بالبراءة منها والفهم بها - 00:15:48ضَ
فينبغي ان ينتبه للانسان الذي يسافر بهذه فاولا لا يجوز الكفار اول الليل كما تقدم يخاطب المسلم وان يفاوض المسلم كما قال جميل بايعت الرسول على اقام الصلاة وايتاء الزكاة من كفر كل مسلم وعلى مفارقة المشرك - 00:16:15ضَ
فاولا لا يدري ثانيا ان هذا يجوز من اجل المغضب الصحيح ممن يكن دعوة وما تقدم واما ان يكون مثلا علاج وحاجة ماسة تدعو الى ذلك فهذا لا بأس به بشرطين. الشرط الاول ان يكون عنده علم يدفع به شبهات هؤلاء الكفار - 00:16:40ضَ
والله عز وجل اوجب علينا ان نبتعد عن مواطن الفتنة كما في صحيح البخاري في حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن ابي صعصعة عن ابيه عن ابي سعيد الخدري انه سمع الرسول عليه يقول يوشك - 00:17:10ضَ
يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها سعة الجبال ومواقع القطر يصب في دينه من الفتن موظ عليه المخالفة الصحيحة باب من الدين من الفتن وفيما رواه ابو داوود ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من سمع بالدجال فلينأ عنه اي فليغضب منه - 00:17:25ضَ
قال يأتيه الرجل وهو يقول انه مؤمن ثم يتابعه بما يلقي عليه من يحسبها فلابد الابتعاد عن مواطن الفتنة فلابد ان يكون عندك شاب علم يدفع به اذا هؤلاء شبهاتهم. والثانية عند ايمانه يدفع به الشهوات التي عنده - 00:17:55ضَ
فمن المعلوم الواقعين في الرسائل وفي الشهوات وفي المعاصي والسيئات والزنا عافانا الله واياكم من ذلك فلابد ان يكون عنده عند المسلم حصانة من هاتين الجهتين وينبغي له ان لا يقيم. يعني بعض الناس الان تجده يذهب اربع سنوات يسجد - 00:18:16ضَ
ثمان سنوات بين الكفار هذا امر هذا اذا ما قمت يقال الا الله ومن كان فهذا له شأن اخر هذا رجل مظلم الرسول عليه الصلاة والسلام امر بالصحابة بالهجرة الى بلاد الحبشة الهجرة الاولى كنا نعلم انهم اذا تحركت - 00:18:41ضَ
بلادنا النخارة وبلاد وقال فالانسان اذا انتظر الى ان يخر بدينه فهذا امر مشهور. واما ان يذهب اليه ثمان سنوات وبسعة سنوات بعض الناس اربع سنوات فهذا امر خطير في الغالب ما لا بد ان يتغير في الغالب والامثلة على هذا كثير - 00:19:05ضَ
اذا كان الجمال يتأثر بالمخالطة اذا ما بالانسان؟ الان لو ان هناك ماء صافيا والقيت فيه شيء له رائحة كبيرة. او فيه ميتة. الماء يبكي وهو جمال بل ان الانسان عندما يخالط الحيوانات يتأثر فيها. ان كانت هذه الحيوانات معوق بالشدة وبالقسوة كالابل فيتأثر - 00:19:28ضَ
منا ها حنا الابل هم اهل القسوة وغلظ القلوب واهل الغنم اهل السكينة. لا بد ان الانسان لو اذا كان الحيوان يتأثر فما بالك بانسان مثله واما التشبه فهذا ايضا نوع من انواع الموالاة وقد جاء من استنقاص وهو حديث رواه الامام احمد من حديث حسن - 00:20:02ضَ
عن عبدالله بن عمر انه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم قال من تشبه بقوم فهو منهم. فتشبه بالكفار يشيل اللسان هؤلاء الكفار عافانا الله واياكم من بعد ذلك والتشبه على قسمين اما تشبه من افضل فهذه ضد وخروج عن الدين. واما ان يكون هذا تشبه تشبه - 00:20:36ضَ
صبر فهذه كثير من تداوي الذنوب فالواجب عليه شيخ الاسلام عندما جاء لعبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما وقد لبس لباس الكفار ما قالوا ان هذا الكفر وانما امر بان - 00:20:56ضَ
ليخلع هذا الثياب وان يحرقه فهناك تشبه اصلا هذي معصية ولا تهم وهناك تشبه على الظوء فهذه ردة عافانا الله واياكم من لا اله الا الله كان يتشبه بهم في شيء من دينهم وذلك كان يأتي رجل يلبس لباس القساوسة او يلبس الصليب فهذه بدعة عافانا الله واياكم هذا الشاب - 00:21:12ضَ
وتعظيم لهذه الاشياء التي تعتبر طغيان ومن الطواغيت والصنم هذا تعرض هذا صنم. فهذا تقدير في هذا الصنم. ومن صدق ما عند الكفار كفر عافانا الله واياكم من ذلك بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال المؤلف رحمه الله تعالى نواف الاسلام الناقض الرابع من اعتقد ان غير حزب - 00:21:38ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم اكمل من هديه او ان حكم غيره احسن من حفظه. فالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين - 00:22:08ضَ
اما بعد آآ لا زلنا في النوافظ التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى والتي تنفظ الاسلام والايمان فتقدم لنا ثلاثة نوافل انادي اليوم بمشيئة الله الى الناطق الرازق - 00:22:29ضَ
والذي هو من اعتقد ان هذه غير الرسول صلى الله عليه وسلم اكمل من هديه. او ان حكم غير الرسول عليه الصلاة والسلام احسن من حكمه آآ من كان معتقدا بذلك - 00:22:54ضَ
فلا شك في خروجه عن الاسلام ويعتبر مرتدا بعد ان كان مسلما بعد ان كان مذنبا واقول هذه المسألة تنقسم الى ثلاثة اقسام اما ان يعتقد الانسان ان لا حكم وهدي وغير الرسول عليه الصلاة والسلام احسن من هدي وحكم الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:23:22ضَ
هذا قسم واما القسم الثاني هو ان يعرض عن شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحكمها ولا يتحاكم اليها فهذا قسم اخر والقسم الثالث هو من يعتقد انه يسعه الخروج على - 00:23:56ضَ
هذه الرسول عليه الصلاة والسلام وحكمه فعندنا ثلاثة مسائل او ثلاثة اقسام. اما القسم الاول وهو من يعتقد ان هدي الرسول عليه الصلاة والسلام افضل اصلا ان من يعتقد انه غير هدي الرسول عليه الصلاة والسلام افضل من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم او ان حكم حكم هذا الشهر - 00:24:24ضَ
بل من حكم الرسول عليه الصلاة والسلام طبعا الهدي معناه هو الطريقة والسنة التي كان عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن ذلك الاحزاب التي حكم بها عليه الصلاة والسلام وبلغها سبحانه وتعالى - 00:24:53ضَ
فالهدي اعم والحكم اخص هذه والطريقة والسنة التي كان عليها عليه الصلاة والسلام هو جميع الدين. الذي اتى به عن ربه سبحانه وتعالى والذي بلغه عن الله عز وجل والحكم داخل في الهدي - 00:25:17ضَ
وفي الحقيقة ان بين هاتين الكلمتين ارادة وتداخل فعل هذه هو الحكم والحكم هو الهدي والهدي قد يكون عم من الحكم نعم فمن اعتقد ذلك فهذا عافانا الله واياكم كافر من جهتين - 00:25:43ضَ
الجهة الاولى هو انه كذب ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدين والطريقة التي الرسول عليه الصلاة والسلام هي اكمل واحسن وافضل الطرق. وانه لا يزال احد - 00:26:09ضَ
من الناس ان يخرج عن هذه الطريقة فالله عز وجل اخبر في ايات كثيرة ان هذا الدين الذي اقام لرسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي فيه عادة وهو الذي فيه البلاء والنجاح في الدنيا وفي الاخرة - 00:26:34ضَ
كما قال تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اظلم. وكما قال تعالى على لسان الجن انا سمعنا قرآنا عجب يهدي الى الرسل امنا به ولم نشرك بربنا احدا وكما قال تعالى يا ايها الناس قد جاءت موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. قل بفضل الله وبرحمته - 00:26:55ضَ
فليفرحوا قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون الى غير ذلك من النصوص والتي جاءت بمعنى هذه الاية وكذلك ايضا من الاحاديث كما ثبت في صحيح مسلم من حديث جعفر محمد عن ابيه - 00:27:23ضَ
ام جاد ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخطب كان اذا خطب الناس يوم الجمعة كان يقول في خطبته ان خير الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:27:49ضَ
فهذا الانسان الذي يعتقد ان هدي غير الرسول عليه الصلاة والسلام هو حكم غير الرسول عليه الصلاة والسلام احسن من حكم الرسول واحسن من هديه عليه الصلاة والسلام فهذا يكون قد كذب بهذه النصوص ولم يؤمن بها - 00:28:09ضَ
عافانا الله واياكم من ذلك ولا شف من كان مرتد هو خارج عن الدين عافانا الله واياكم من ذلك الوجه الثاني في تكفير هذا الشخص الذي اعتقد ذلك هو عندما يعتقد بان هناك من هديه اكمل وحكمه احسن من حكم الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:28:32ضَ
هو حكم الله عز وجل فهذا يكون قد انتقص الخالق والعياذ بالله ولا شك ان من انتفخ الرب سبحانه وتعالى فهذا خرج عن الدين وخر وكفر بربه عافانا الله واياكم - 00:29:05ضَ
ان هذا الشخص يكون قد انتهك الخالق عز وجل وفضل المخلوق على الخالق عافانا الله واياكم من ذلك والله عز وجل يقول عن اخلاص الله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين - 00:29:27ضَ
ما بالك بمن يجعل المخلوق افضل من الخالق عافانا الله واياكم من ذلك وكما قال تعالى والذين سبغوا بربهم يعدلون يعدلون به غيرهم فهؤلاء الناس الذين اعتقدوا ذلك زادوا على تسوية يد الله بالله بل - 00:29:46ضَ
جعلوا هذا المخلوق افضل والعياذ بالله. والله عز وجل يقول ومن احسن حكما من الله لقوم يوقنون فليس هناك احد احسن حكم للخالق عز وجل وليس هناك هدي افضل من الهدي الذي اوحاه الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه واله وسلم. هو الذي بلغه هو الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:30:13ضَ
ربه سبحانه وتعالى المسألة الثانية هي بالتحاكم بغير شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذه المسألة قد اشوت اليها فيما سبق. وهذا ايضا كف عافانا الله واياكم من زاد لان الله عز وجل قال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما صدر بينهم - 00:30:39ضَ
ثم لا يجد فيها انفسهم حرجا مما ظل. ويسلموا تسليما فارحم الله عز وجل بذاته المقدسة بان الانسان لا يمكن ان يكون مؤمنا حتى يحكم الرسول عليه الصلاة والسلام بما حصل له وفيما كبر بينه وبين الناس - 00:31:09ضَ
وان ليس هذا فقط بل عليه ان يرضى بذلك وان يسلم لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا يوم فهم حاجة مما قضيت ويسلم تسليما يغدو في هذا الحكم هذا الامر الثاني والثالث ان ينتسبوا وينقادوا اليه ويعمل بما فيه - 00:31:42ضَ
وكما قال تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. وكما قال تعالى بعدها في اية فاولئك هم الظالمون. وقال بايتين فاولئك هم الفاسقون. وغير ذلك من الايات التي جاءت بمعنى هذه الايات - 00:32:13ضَ
وكما ذكرت لكم فيما سبق ما جاء عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه فيما رواه ابن ذوي الفضل باسناد صحيح عن علقمة عن عبد الله بن مسعود عندما سئل عن الرشوة في الحكم قال ذات الكفر - 00:32:33ضَ
فعوض اكف الذات هو الكفر. يعني هو الكفر الاكبر سبحانه الله واياكم من ذلك وكما تقدم لنا فيما سبق ان الحاضر عماد الدين للفقير رحمه الله في البداية النهاية عندما ذكر واقعة التفاوض وان - 00:32:51ضَ
وهذا الياسق مجمع من شرائع متعددة انه حكم انه نقل اجماع اهل العلم على ان هذا كفو بالله وخروج عن ملة الاسلام. نقل اجماع على ذلك والفرص التي تقدمت واضحة في هذا - 00:33:10ضَ
وكما تقدمنا فيما سبق ما جاء عن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال ليس القبض الذي تذهبون اليه بل هو كفر دون كفر فهذا كما حمله بعض اهل العلم على الخوارج - 00:33:34ضَ
وان القوام هم الذين كانوا يكبرون بالمعاصي والسيئات كل هذا في بعض المسائل وليس في حق من نحى سريعة الخالق عافانا الله واياكم من ذلك فالله عز وجل اقسم بالله المقدسة ان من لم يتحاكم الى شريعته ودينه فهذا ليس بمؤمن - 00:33:52ضَ
نعم. اما المسألة الثالثة وهي من يظن انه يسعه الخروج على الشريعة الاحتجاز بها الرسول صلى الله عليه وسلم اي انها ليست بلازمة له. فلا شك ان هذا ايضا كفر عاه ومخرج عن الملة - 00:34:27ضَ
وذلك ان الله عز وجل امر الناس بالدخول قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة الى غير الى غير ذلك من النصوص التي تعظم بالاستسلام وبالانقياد الى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:34:45ضَ
نعم لعلي بعد ان ذكرت ذلك اذكر ما قد يقع في الواقع مما يتعلق بهذه المسائل وقبل ان اذكر ما يتعلق بالواقع اذكر ان الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عندما عدد الطواغيت وقال رؤوسهم خمسة - 00:35:13ضَ
من الطواغيت الحاكم الجائر الذي لا يحكم بما انزل الله. وجعله من جملة الطواغيت الكبار ولا شك ان هذا طغيان عافانا الله واياكم من ذلك نعم فاذكر بعض ما يتعلق بهذه المسألة مما هو حاصل في الواقع - 00:35:37ضَ
لا تفقد تقدم لنا في ان هناك من لم يدخل تحت شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يستسلم وينقاد اليها فكل من لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذا منطبق عليه - 00:35:58ضَ
لان هذا الشخص الذي لم يؤمن هو معتقد بان هدي غير الرسول عليه الصلاة والسلام اكمل من هديه وبذلك لم يؤمنوا بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم. ولم يتحاكم اليه - 00:36:23ضَ
فكل من لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم هو واقع تحت هذا النافوس مع النواصب الاخرى كذلك ايضا من ينتفض الى الاحزاب العلمانية وآآ يدافع عنها وكذلك ايضا يؤلف الكتب في الدعوة اليها فلا شك ان هذا ممتد عافانا الله واياكم من ذلك - 00:36:40ضَ
فمن تجد الاحزاب والاشتراكية او ما يسمى بالديمقراطية او الاحزاب العلمانية التي تجمع هذه الاحزاب او تعلم ما يسمى بالقومية العربية فهذا ردة وخروج عن ملة الاسلام عافانا الله واياكم من ذلك. وذلك - 00:37:18ضَ
ان اولا هذه العقائد الموجودة في هذه الاحزاب هي عقائد قطبية هذا واعي ثانيا ان هذا الشخص ما انتسب اليها ودعا اليها وقاتل الناس عنها وهو يعتقد انها افضل من غيرها - 00:37:42ضَ
وان فيها الفلاح والنجاح والسعادة. فلذلك انتشرت لهذه الاحزاب ونافع عنها وهناك من يضحي بنفسه في سبيلها ويقدم حياته من اجلها والله عز وجل يقول قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت انا اول المسلمين - 00:38:05ضَ
لا شك ان من انتسب الى هذه الاحزاب هو عافانا الله واياكم ممتد وذلك انه يعتقد بان هذه الاحزاب اكمل وافضل من غيرها. ويدخل في ذلك هدي الرسول عليه الصلاة والسلام فما الذي هو المقصود - 00:38:32ضَ
فهذه ردة عافانا الله واياكم من ذلك كذلك ايضا ممن له علاقة بذلك هو من يخلد الاشخاص تقليدا اعلى ويتعصب الينا ويسير على طريقة ومنهج هي مخالفة لطريقة اهل السنة والجماعة - 00:39:00ضَ
فايضا هذا امر خطير هذا ايضا امر خطير وذلك ان هذا الشخص ايضا قدم هدي غير الرسول عليه الصلاة والسلام على هديه لكن فوق ما بين هذا القسم والذي قبله ان الذي قبله ليس بمتأول بل هو صريح. واما هذا القسم يتأول - 00:39:29ضَ
وذلك يقول بان هذا العالم اعلم او هذا الشرف اعلم او ان هذه الطريقة وهذا المنهج هو الموافق لطريقة الرسول عليه الصلاة والسلام ويتأول من ذلك التأويلات في الحقيقة ان هذا ايضا امر خطير - 00:40:03ضَ
وهو التعصب الى غيظ الحق والانتساب الى جماعات هي خارجة عن جماعة اهل السنة والجماعة وهناك من يغلق بالانتساب الى هذه الجماعات حتى يصوح بان هي افضل وانها اكمل وانها احسن - 00:40:26ضَ
وانها هي الجماعة التي لا يجوز الخروج عليها وتجد ان هذه الجماعة ليست فيها جماعة اهل السنة والجماعة فلا شك ان هذا ايضا امر خطير عافانا الله واياكم من ذلك - 00:40:57ضَ
فالواجب على كل مسلم ان ينتسب الى الكتاب والسنة وان يتحاكم الى ما جاء في الكتاب والسنة. وان يعرض كل قول وكل طريق ومنهج على ما جاء في الكتاب والسنة فما كان حظا فهذا يقبل لانه جاء في الكتاب والسنة ودلت - 00:41:13ضَ
ما كان خلاف ذلك فهذا يكون باطلا ويكون موجودا فيما رواه ابن ماجة وغيره من حديث عن عبدالرحمن بن عمرو عن ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال تركتكم على البيظاء ليلها كنهار الليل. طبعا بعضهم يغيب المحجة البيضاء. المحجة هذي - 00:41:33ضَ
وانما الذي جاء تربطهم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعد الا هالك فاول عليه الصلاة والسلام سواء كان على المحجة البيضاء الواضحة البينة فعلينا ان نترك هذه التغيير - 00:42:08ضَ
وهي طريق الصحابة رضي الله تعالى عنهم وسلف هذه الامة ومن سار على درب ومنهج من اهل السنة والحديث فكل هذا له علاقة لهذا لا بد من نواصب الاسلام وهذه المسألة مسألة مهمة - 00:42:29ضَ
وهي في الحقيقة تنقسم الى اقدام اول هذه الاقسام ان يقوى او ان يغرض الانسان والعياذ بالله ربه عز وجل عافانا الله واياكم من ذلك او يرضى او رسول صلى الله عليه وسلم - 00:42:58ضَ
ولا شك ان هذا كما تقدموا لله عافانا الله واياكم من ذلك لانه يلزم من الايمان بالله عز وجل وبغبوبيته وبالهيته فحبذا سبحانه وتعالى والعبادة قائمة على المحبة العبادة قائمة على - 00:43:22ضَ
اوظعت اوكان على كمال الفروع والاندياز وعلى عفو على كمال الخضوع والذل وعلى كمال الطاعة والامتياز وعلى كمال المحبة والمودة وعلى ايضا كمال التعظيم لله سبحانه وتعالى بل ان الله عز وجل - 00:43:44ضَ
الزم عباده ان يوادوا ويحبوا فيه وان يبغضوا وان يعادوا سبحانه وتعالى. وكما مضى علينا فيما ان الله عز وجل نفى الايمان عن من احب وواد الكفار لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يواسون من حل الله - 00:44:17ضَ
في بغض الله او وصولا والعياذ بالله فهذا الفهم الاول واما منهم الثاني هو ان يفرح الانسان ما شرعه الله عز وجل اما ان يفرح جميع ما شرعه الله عز وجل صراحة بذرية او بعض ما شرعه الله سبحانه وتعالى - 00:44:42ضَ
ولكن هذا اذا ما تقدم ان هذا فكر ووده وخروج عن ملة الاسلام فهذا الناقد في الحقيقة ينقسم الى وبجد هو الرسول عليه الصلاة والسلام الذي ارسله الله عز وجل - 00:45:14ضَ
او من يغضب ما شرعه الله سبحانه وتعالى. اما ان يشرح ذلك سواها كراهة سرية او بعضا وينبغي الانتباه الى ان المقصود بالفواهية هنا هو الكراهية التي يلزم منها غد والتي يلزم منها كذلك ايضا اعتقاد ان هذا ليس فيه - 00:45:36ضَ
الهدى وليس فيه الارض وليس فيه الصواب وليس فيه الفلاح والنجاح وانهى كون الانسان يحب ويتمنى مثلا ان الله عز وجل ما شرع هذا الشيء بعث صادق ان ما شرعه الله عز وجل هو الحق وهو الصواب. وهو الذي فيه الفلاح والنجاة. وهو المراد للعلم والحكمة - 00:46:11ضَ
فهذا ليس داخلا فيما نحن نقول فمثلا موسى عليه السلام كما ثبت في حديث عقبة والمعراج انه غضب من الرسول عليه الصلاة والسلام ان يرجع الى ربه ويطلب منه سبحانه وتعالى ان ينظر - 00:46:38ضَ
الصلوات التي ارتبطها الله عز وجل على عباده بعد ان كانت خمسين موسى عليه السلام من الرسول عليه الصلاة والسلام ان يطلب لوجهه عز وجل ان ينظر بما كلف الله عز وجل به هذه الامة - 00:47:01ضَ
ذهب ورجع الرسول عليه الصلاة والسلام الى ربه وطلب منه ان ينظر ما افترضه الله عز وجل عليه فانطق الله عز وجل ما افترض الله عليه حتى وصلت هذه الخمسين خمس صلوات - 00:47:21ضَ
ومع ذلك ايضا طلب موسى عليه السلام ان يطلب من وجهه ان يمضي ايضا هذه خمس صلوات ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام استحى من وجهه سبحانه وتعالى فاقول كون الانسان يتمنى مثلا ان التكاليف اقل مما هي عليه مع اعتقاده ان ما كلف الله عز وجل فيه عبادة هو الذي فيه - 00:47:36ضَ
وهو الذي فيه الفلاح والنجاح وهو الموافق للعلم وللحكمة لكن يتمنى مع ذلك ان التكاليف اقل مما هي عليه سنة يتمنى ان صلاة الفجر بدل ان تكون مثلا عند طلوع الفجر انها تكون مثلا بعد - 00:48:03ضَ
حتى تكون ايسر عليه واسهل او يتمنى مثلا ان الله عز وجل ما اوجب الجهاد او يتمنى ان الله عز وجل مثلا ما اوجب الحج فاعتقاده ان ما اوجبه الله عز وجل هو المرافق للحق وللحكمة وللصواب - 00:48:21ضَ
فهذا ليس داخل فيما نحن نتحدث عنه هذا ليس نافلا فيما نحن نتحدث عنه. وانما المقصود هو ان الانسان يطلب ما شرعه الله عز وجل بحيث انه يعتقد نقصان ذلك وان الذي شرعه الله والعياذ بالله لا يحرض لا المصلحة ولا الفائدة ولا الفوز ولا النجاح ولا السعادة لا في الدنيا ولا في الاخرة - 00:48:40ضَ
فهذا هو المقصود بهذا النظر وقد وقد نقل بعض اهل العلم كصاحب الابناء الاجماع على مدة من كره ما شرعه الله وما انزله. وكما اخبر الله عز وجل انه وحده اعمال من سويها ما شرعه الله عز وجل. وبها ما انزل الله وكره رضوان الله سبحانه وتعالى - 00:49:03ضَ
كما جاء في سورة الختام فاحبط الله عز وجل امثاله فالمقصود من هذه الكراهية هو اعتقاد ان هذا ليس فيه فائدة وليس فيه مصلحة وليس فيه فلاح ولا نجاة مثل ما يروى المسلم المؤمن الكفر والشيوخ والضلال والانحراف والمعاصي - 00:49:34ضَ
لانها توجب سخط الرب عز وجل ولانها تولد صاحبها الى الهلاك وانها لا تحقق له المصلحة ولا السعادة وانها مخالفة للعلم وللحكمة اه من جعل الملة هذه الكراهية مما شرعه الله فلا شك ان هذا هو المقصود بهذا النافذ وهو - 00:50:01ضَ
الذي يعتق قولا النواصب التي تنقص ايمان واسلام اشراف اذا الكراهية كراهيتان اما ان يكره الانسان مثلا هذا التفكير وهل الكراهية بحيث يتمنى ان الله عز وجل غاشر عذاب وما اوجب ذلك - 00:50:33ضَ
وانه لو لم يوجب وانه يتمنى من الله عز وجل ما الزم العباد بذلك مع اعتقاد ان ما شرعه الله عز وجل هو الحرج وهو الصواب فهذا ليس داخل فيما نحن فيه - 00:50:57ضَ
ولا شك ان التكاليف تحتاج الى فضل. ونعلم جميعا ان من الله الصبر هو الصبر على التكاليف وعلى الطاعات فهذه ومصادرة فمن تمنى مثلا ان الله عز وجل ما اوجب - 00:51:20ضَ
بعض ما عوضه عز وجل فهذا ليس دافع لما نعمل فيه. واما نلتوها ذلك بحيث نعتقد النص وعدم الفائدة والعياذ بالله وان لا يخطط لا سعادة ولا مصلحة ولا فوز ولا نجاح وانه ليس موافق للعلم ولا للحكمة فلا شك ان هذه الحقوق - 00:51:41ضَ
هذا هو الكفر عافانا الله واياكم من ذلك اذا الكراهية كراهيتان والجواهي المقصودة هي ما تقدمت وهي ان يعتق الانسان والعياذ بالله ان هذا الشيء الذي شرعه الله ليس فيه - 00:52:05ضَ
لا بالله ولا نجاح وليس فيه سعادة ولا يحضر الكمال واما الا يعبث الانسان ذلك وانما يتمنى ان الله عز وجل لما كلف عبادة مثلا باخراج زكاة المال مثلا وما شابه ذلك - 00:52:22ضَ
هذا ليس جاه بما نحن بصدد كلامي عنه نعم وتقدم ان هذه الكراهية والعياذ بالله هي على قسمين لمن يرضى ويبغض الله عز وجل ورسوله فلا شك ان هذا كفر واما ان يبلغ - 00:52:45ضَ
ما شرعه الله عز وجل سواء كان هذا الذي يفرح كله او بعضه. عافانا الله واياكم من ذلك ومن ذلك فيقول بعض الناس دابا فهاد لماذا شرع الله عز وجل الزواج يرضى - 00:53:05ضَ
وانه ينبغي ان تكون ان كل وجه واحدة ولا يتعدى ذلك للافضل قلنا هذا ليس فيه فائدة ولا المصلحة والعياذ بالله او يدعو مثلا الى مساواة ورجال بالنساء وما دعا الى هذا الا الاعتقاد والعياذ بالله ان ليس من العدل - 00:53:26ضَ
تفضيل او ايجاز بما فضلهم الله عز وجل به على النساء فيأتي ان هذا ليس من العدل من العدل والعياذ بالله فيدعو مثلا الى ان يتساووا في الجيران مثلا وما شابه ذلك فهذا كله من الصبر عافانا الله - 00:53:48ضَ
واياكم من ذلك او من يدعو الى نزع الحجاب واذا التضوج والنهوض ويحاض بالرجال ويدعو الى صوت ذلك وهذا كل الاعتقاد ان هذا ليس هو الحق والصواب فلا شك كل هذا من الكفر عافانا الله واياكم من ذلك - 00:54:05ضَ
فهذا هو المقصود في هذا الناقض من النوافظ او هذا النوافظ من نوافل الاسلام العشرة وهو النافل الخامس. نعم نعم نعم ويتمنى ذلك يقول لان هذا وانا قد وقفت عن هذا التكليف فيا ليت ان هذا التكليف ليس كل من يوفي مع اعتقاده بان ما شرعه - 00:54:33ضَ
الله عز وجل هو الحق مثل ما طلب موسى عليه السلام من اول الصلاة والسلام ان يرجع الى ربه عز وجل وينضج الصلوات التي فرضها الله عز وجل على عباده - 00:55:09ضَ
كما تقدم ان الرسول عليه الصلاة والسلام طلب من ربه عز وجل ان ينذر ما افترضه الله عز وجل عليه من الصلوات فانقذه الله خمسين ومع ذلك ايضا طلب مشعري - 00:55:21ضَ
وطلب طلب موسى عليه السلام بين قال لان جربت الناس قبل الجواب بني اسرائيل ومن لم يقوموا بذلك. فقد يموت من ذلك. فكم ذلك ايضا الانسان اذا خشي انه لا يقوم بهذه - 00:55:36ضَ
ولا شك ان هذه الفكرة تحتاج الى فضل فهو من هذا ويتمنى ذلك في الغالب لكن يعتقد ان ما شرعه الله عز وجل هو الحق والصواب لكن يتمنى ان تكاليف حتى حتى - 00:55:50ضَ
فهذا هو المطلوب. واما كون الانسان يطلب ما شرعه الله والعياذ بالله مع مع دعوة الى خلاف ذلك والى خوف ما شرعه الله هذا هو المقصود فيه انه من نواصب الاسلام - 00:56:12ضَ
لان عدد الغالب ما ينسى الا عن اعتقاد ان هذا ليس فيه فائدة ولا مصلحة وان المصلحة والفائدة والعياذ بالله فالمسلم عندما يفرح المعاصي والسيئات هو معتقد ان هذه المعاصي ليس فيها نفع لا في الدنيا ولا في الاخرة. وان توجد فقط الرب عز وجل - 00:56:29ضَ
فلذلك يكرهه فمن وجد بعبد ذلك نخوة ما شرعه الله وما اوجبه وما كلف به عبادة فهذا هو المقصود والعياذ بالله المؤلف رحمه الله تعالى انه في النواصب الاسلام من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم او جوابه او عقابه كفرا والدليل قوله تعالى والعدل - 00:56:53ضَ
واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين اما بعد الناطق الخامس من نواصب الاسلام هو الاسترجاع - 00:57:22ضَ
هي الا عافانا الله واياكم من ذلك النواصب والاسلام والاستهزاء به عافانا الله واياكم من ذلك ودليل هذا الناظر اولا ما جاء في كتاب الله عز وجل وثانيا ما اجمع عليه المسلمون قاطبة - 00:57:46ضَ
ان الاستهزاء شيء من الدين يعتق او كفر افضل مؤمن من الملة عافانا الله واياكم من ذلك قال الله عز وجل ولئن سألتم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. قل بالله واياته ورسوله جند فاستمعوا - 00:58:06ضَ
لا تعتذروا فكفرتم بعد ايمانكم نعفو عن خائفة منك نعبد طائفة في انهم كانوا مجرمين وهذه الاية فيها النظر الواضح من الله عز وجل على ان من استهزأ في ايات الله عز وجل او برسوله صلى الله عليه وسلم ان هذا كافر بالله العظيم عافانا الله واياكم من ذلك - 00:58:25ضَ
والدليل الثاني كما ذكرت والاجماع الذي نقله بعض اهل العلم وهو الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمة الله على الجميع نقل اجماع اهل العلم على ان من استهزأ بشيء من الدين يكون كافرا بالله العظيم عافانا الله واياكم من ذلك - 00:58:58ضَ
والاستهزاء بالمعاش والاخوان هو اما ان يكون والعياذ بالله الا عافانا الله واياكم من ذلك واما ان يكون في رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واما ان يكون بشيء من الدين - 00:59:19ضَ
والعياذ بالله الاستهزاء هو واحد الاستهزاء انما يكون بواحد من هذه الاشياء الثلاثة او بكل ما عافانا الله واياكم والاستهزاء لدى الجميع وهو انتقاض الرب والعياذ بالله والسخرية منه عافانا الله واياكم او انتقاص الرسول صلى الله عليه وسلم والسخرية منه او - 00:59:39ضَ
باتخاذ الدين والسخرية والاستهزاء به عافانا الله واياكم من ذلك وهذا الاستهزاء سواء كان ناشئا عن اعتقاد او كان ناشئا عن غير اعتقاد يعتبر كفر عافانا الله واياه من ذلك - 01:00:11ضَ
سواء كان الانسان معتقدا لما قال او لم يكن معتقدا وهناك فضل فيما سبق ان عندنا ثلاثة اشياء فيما يتعلق بهذه المسألة اولا الاعتقاد. ثانيا القصد ثالثا فبغى اللسان وعدم الغوى - 01:00:32ضَ
لكل واحدة من هذه الاشياء الثلاثة لها حسنة فالمستهزئ والعياذ بالله اما ان يكون معتقدا بالسخرية والتقاط والعياذ بالله ومصدقا لهذا الشيء الذي قاله ومعتقدا به. وكمثال على هذا فنزلت الاية بشأنه وبسببه كما سوف يأتي بمشيئة الله - 01:00:57ضَ
اخرج ابن جبير اذاهما من حديث هشام بن سعد عن زيد ابن اسلم عن عبد الله ابن عصوم. رضي الله تعالى عنهما ان بعض الناس في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا خاويين مع في غزوة في غزوة من الغزوات - 01:01:33ضَ
وجاء في بعض الروايات انهم كانوا ثلاثة وتكلم واحد منهم فقال والعياذ بالله ما رأينا مثل قضائنا هؤلاء او غفلون ولا عهد السن ولا اجدن عند اللقاء. فنزلت هذه الاية الكريمة - 01:02:01ضَ
للحكم بكفرهم عافانا الله واياكم من ذلك فاقول ان هؤلاء انسان مصدقين بما قالوه. والتوحيد انهم لم يكونوا معتقدين لما قالوا. ان كان حقيقة معتمدين ومصدقين. لان الرسول ومن كان معه لان الرسول عليه الصلاة والسلام ومن كان معه والعياذ بالله انه اطيب الناس السن واجبا عند اللقاء واوغل - 01:02:22ضَ
فان كانوا مصدقين بما قالوا فهذا يعتبر عن اعتقاده. يعتبر هذا الكلام ناجيا على الاعتقاد والصحة في هذا الشيء. لان الاعتقاد وعظم الخلق على شيء ما هذا ولد والجزم لصاحبه هذا هو الاعتقاد - 01:02:51ضَ
نحن نعتقد لغة الرسول صلى الله عليه وسلم بنبوته اي يصدق ويجزم ونعلم بانه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فان كان هذا ناشئا عن تصديق فهذا يعتبر اعتقاد - 01:03:08ضَ
وان كان هذا الكلام ليس ناشئا عن توحيد. وانما من قبيل المجد لا غير. فيكون مجرد غدر الثقب يقتل الانسان ويسجد وهو ليس لمصدق حقيقة بان الرسول عليه الصلاة والسلام والعياذ بالله انه كان على هذه الكلمة - 01:03:25ضَ
وانما مجرد انه يجلس مع المسجد والسخرية فهذا يكون قاصدا لهذا الكلام يعني قال هذا الكلام وهو خاطئ لكن ليس وهذا الذي حصل من هؤلاء النصر انهم لم يكونوا قد يقين بما قالوا ولم يكونوا معتقدين لما تكلموا به - 01:03:47ضَ
وانما كان مجرد يسخرون فقط. وكذبوا مع السخرية ونحن نعلم جميعا ان الانسان احيانا يكذب على سبيل المجد وقد جاء ذنب ذلك اذا كان الانسان يكذب على سبيل المرد من اجل ان يظهر الناس جاء كم مدام والتعذيب لذلك بالجهد - 01:04:14ضَ
من حديث فهد ابن حكيم عن ابيه عن جده ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ويل لمن يبلغ فيضحك القوم ويل له فهؤلاء عندما تكلموا في هذا الكلام لم يكن المصدقين بما قالوا - 01:04:37ضَ
وانما قالوا على سبيل الاستبداد والكذب وبذلك قال الله عز وجل ولئن سألتم لماذا فعلتم ذلك ليقولن انما كنا نطلب ونلعن فهذا يعتبر هو ان يغزو الانسان ان يقول قولا او ان يعمل عملا - 01:04:56ضَ
وان كان ليس بمعتقد صحة هذا القول او هذا العمل. وانما هو قاصد مؤمنين ان يقول هذه المقالة مثلا فهذا يسمى ولا يسمى الاقامة سواء كان الانسان معتقد او قاصد هو واحد وهو كافر بالله العظيم. لكن المعتقد اشد المعتقد - 01:05:21ضَ
تجمع ان الحكم واحد عافانا الله واياكم في ذلك وطبعا هناك اقوال واعمال فوفر فيها ما بين الاعتقاد والفرق. يعني مثلا ما انت تمسحها بشجرة. هذا انسان معتقد ان هذه الشجرة بالصوف والنبذ - 01:05:48ضَ
فهذا حب الاخلاق وان كان بيتي مصدق وان كان معتمد وانما اعتقد انه مجرد وانما هو يقول انه مجود سبب. فهذا يعتبر شوف الاب كذلك ايضا مثال على هذا ما جاء في حديث - 01:06:10ضَ
نسيان الثروة عن اللجنة ان تجري عن يزيد عن ابن عباس انما قال رجل عليه الصلاة والسلام ما شاء الله هذا لن يكون معتقدا في هذه المصالح يعني ما كانت المعتصم بقلبه ان مشيئة الله عز وجل متهاوية ومشيئة الرسول عليه الصلاة والسلام - 01:06:29ضَ
لان الذي قال هذا الكلام اولا هو صحابي وثامنا الذي قال هذا الكلام ثانيا هذا الكلام يتعلق بتوحيد الربوبية والعرب ما كان ما كانوا يساوون الله عز وجل في غيظه فيما يتعلق بالربوبية وانما في الالهية فقط - 01:06:50ضَ
لم يكن معتقدا لهذه المصالح وانما كان قاصدا قاصدا ان يتكلم عليه الصلاة والسلام اجعلتني جعلتني في الله جدا بل ما شاء الله وحده والحديث واصحاب السنن ومنهم من اصحابه - 01:07:06ضَ
فهذا الرجل لو كان صالحا وان والعياذ بالله تساوي بمشيئة الله فهذا كله وانما كان هو قاصد اليك بمعتقد قاصدا الاهتمام بهذا الكلام لكنه غير معتبر فهذا شرك يقوم بالانسان - 01:07:28ضَ
فبالنسبة للاستسلام لا يفوض ما بين الاعتقاد. بقي المسألة الثالثة وهي السبق بذلك يريد ان يقول كلام ان سبق انسانا الى كلام اخر. يعني مثل ما جاء في المقاومون لما قال الرجل الذي كبر - 01:07:49ضَ
قال اللهم انت عبدي وانا ربك اصبح من شدة القضاء فلم يؤاخذ بذلك هذا ما كان اخر مثل انسان يريد ان يسخر من واحد فسبق انسان ارتقي بالله والعياذ بالله وهو لم يكن قاصدا يفعل بالله تعالى الله عن ذلك - 01:08:09ضَ
واحد من الناس فهذا ما يؤمره اذا لم يكن فينبغي الانتباه الى هذه الزوجات الثلاثة اما يكون الانسان معتقد واما ان يكون غير معتمد لكن واما ان يكون ليس للمعتقد ولا قاصد وانما - 01:08:28ضَ
فالانسان اذا صدق لسانه باي شيء من الاشياء ما يوافق لا يوافق. واما فيما يتعلق بالاعتقاد والقصد فهذا يؤاخ فهذا يؤاخذ لكن هل المؤاخذة احيانا تختلف باختلاف الشيء الذي قاله او عمله - 01:08:47ضَ
فكما اذا صبر ان من قال ما شاء الله وشرك وهو لي يبكي معتصم وانما بس قاصد ان يقول هذا الكلام والله يصدق بحقيقته. فهذا وان كان لماذا؟ لان والعياذ بالله عندما يقصد الانسان ان يستهدف وهو ليس بمصدق لهذا الاستدلال الذي قال - 01:09:08ضَ
هذا لا يمكن ان يجتمع مع الامام كيف يحصل بالله والعياذ بالله؟ حتى ولو لم تكن مختصرة حتى ولو لم تكن بعدا كيف تدخل بالرب عز وجل هل يمكن ان يكون انسان عنده ايمان يبكي؟ لا يمكن ولذلك الله عز وجل قال لا تعتدلوا قد كفرتم بعد ايمانكم - 01:09:43ضَ
قد لا تأتي الرب من بعد ماذا؟ بعث بمال الذي كنتم عليه هذه المسألة الثانية فيما يتعلق بهذا المسألة الثالثة طب المسألة الاولى لا مو المسألة الثانية هي التفويض ما بين الاعتقاد والفرض - 01:10:08ضَ
والمسألة الثالثة في هذه المسألة ان الابتلاء ينقسم الى امه. استهزاء صريح وليس بصبيح فالاتنزار الصريح الذي يكون بالقول الاستسلام الطبيعي عافانا الله واياكم الذي يقوم بالقول كما حصل من هؤلاء الثلاثة - 01:10:29ضَ
والاسترجاع الذي ليس بصبيح هو الذي يكون في الغالب للفعل مثل وقد جاء للانتخاب يعني مثلا والعياذ بالله الذكر وهو اسم عليه الصلاة والسلام او حرض حافزا يريد التقييم من شأنه من شأن الرسول عليه الصلاة والسلام والعياذ بالله - 01:10:53ضَ
فهذا استهزاء يسمى استهزاء ليس بخويا. استهزاء فعلي وهو ليس بسوي. واحيانا والله اعلم الاستهزاء الفعلي قد يكون صديقي. وذلك عندما يحوط يده بصورة واضحة ويخرج من هذا التغيير رائدا الالتزام يكون صريح ليس بصريح. الصبيح يكون بالقول - 01:11:22ضَ
واحيانا يقوم بالعمل اذا حط يده مثلا والعياذ بالله. والاستهزاء الذي ليس بصبيح هو الذي يقوم بالعمل عندما ان شاء الله وقد من هذه الاشارة الى الافتقار والسخرية عافانا الله واياكم من ذلك - 01:11:48ضَ
فهذه انواع الاستسلام المسألة الرابعة في الاستهجان هو حكم من كان موجودا الانسان والعياذ بالله استهزأ خلاف من هو موجود فما حكم هذا الرجل الذي كان موجود هذا الرجل هو وائل السلام - 01:12:06ضَ
اما انه فهذا حق وهذا هو الواجب عفوا الواحد بيعبر اما ان ينكر فهذا الواجب عليه واما ان يقوم ولا يدري قال تعالى واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره - 01:12:34ضَ
وقال تعالى وقد نزل عليكم في كتاب ان اذا سمعتم ايات لا يقرأ بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم فلا تخضعهم حتى فلا تكن حتى يخوضوا في حديث الغيب انكم تمهلكم او ليس فيه - 01:13:01ضَ
فلا تخرجوا معهم عندكم الى المثل انكم اذا منكم اما ان ينفق واما ان يأخذ اذا كان ما كان ينقذ واما ان يذهب وهو جاهل في هذا الامر واما ان يسجد وهو عامل. متعمدا كان عالما فهو كار له. عافانا الله واياكم نفس ذلك. انكم اذا - 01:13:19ضَ
انكم انكم اذا امكم فهو كافر والعياذ بالله مثل هذا الذي وهذا الذي جاء في قصة هؤلاء النخبة الثلاثة. نعفو عن طالبهم منكم يحذر صاحبه لانهم كانوا مؤمنين والذي وقع فيه الاستهزاء هو واحد - 01:13:50ضَ
واما اذا كان الانسان جاهد في هذا الحكم فهذا يعني كان قد يتوظف فيه. يعني قد يقال انه يعذر بالجهل وقد يقال انه ان هذه كان مفروض عليها البشر وهو تعظيم الرب عز وجل. كل هذا - 01:14:11ضَ
لنادي التعظيم نافات الكلية فهذا بالنسبة لي محل توتر اذا كان جاهلا قد يكون مثله والعياذ بالله وقد يكون لا لابد من ان تقام عليه حكم ذلك فالامر خطير عشان الله واياكم امثاله - 01:14:34ضَ
المسألة الخامسة وهي كما تقدمت الادلة على ذلك من القرآن ومن السنة من السنة ما جاء في حديث عبد الله ابن عمر السابق وهذا الحديث لا بأس باسناده فواهب الجير الطبري ورواه ذلك ايضا - 01:14:57ضَ
اللهم وهذا شهاد حسن لا بأس به هشام الأستاذ لا بأس به ابدا. وزيد ابن عبد لمع ابن عبد الله ابن عمر والثواب انه سمع. في بعض الأحاديث في سماعة من - 01:15:13ضَ
عبد الله بن عمر قد لاقى هذه الاحاديث في ترجمة زيد بن علي وقد جاء ما يشهد بهذا الاسناد بل حديث يزيد ابن الجويع عن سعيد عن قتادة وجاء كذلك ايضا - 01:15:37ضَ
محمد ابن عفاف وغيره فهذه اثار تشهد لهذا الحديث فعجبني الله من السنة مما اجمع به المسلمون نعم المسألة السادسة وهي خطورة هذا الامر العظيم وهو السخرية والاستهزاء عافانا الله واياكم من ابدا - 01:15:57ضَ
وهذا مع الاسف الشديد منتشر بيننا. السخرية كثير من الناس يقولون كلمات وهم لا يلتفتون له فيصل والعياذ بالله بسبب هذه الكلمات وحسن الروى اماكن هناك من يد بعض اهل العلم يقولن رجلا نادى رجل قال يا عبد الله - 01:16:24ضَ
ولا شك انها عافانا الله واياكم هذه غاية الله واياكم وهو واحد من هذا من يقول يعني بعض الناس مجتمعين على طعام جاه واحد قال والعياذ بالله قال وخشع من اصوات الرحمن فلا تسمعوا اللحمة - 01:16:52ضَ
انهم ينشغلوا في الطعام عن الكلام والعياذ بالله وتقطع للرحمن لا تخشع فهذا عافانا الله واياكم هذا فضلا عن من عن من يقول يعني كلامه قبيح جدا والعياذ بالله وبالذات فيما يتعلق كثير من الناس عندما يرى انسان مقصر قوما مثلا يشير في يده - 01:17:15ضَ
وهذا كفر عافانا الله واياكم بس هذي ان شاء الله هذا كفر عافانا الله واياكم او يدخل في اللعب فهذا قطب ايضا عافانا الله واياكم من ذلك فهل له غاية الخطوبة عافانا الله واياكم من ذلك. ومع الاسف الشديد - 01:17:49ضَ
ان هناك من قد ينتسب للخير والعياذ بالله وظوائف الناس ايضا باقي والله الظاهر ان يدخل قال يعني يسأل قال الحمد لله ان الشيعي ليس بسنة او كلمة لا هذه - 01:18:09ضَ
ايوا نعم يعني يعني يحمد الله على يعني والله فكيف نقدم الكافر على المشهد يطلب ايضا في ذلك هذا ما ينفع ان تطيع هذه الاشكال ما فيها سفية ابدا. وانما الواجب هو تعظيم الانسان لربه سبحانه وتعالى تعظيم مطلق - 01:18:32ضَ
وان يحترم الرسول عليه الصلاة والسلام الاحترام الذي يلي به وان يحتضن الدين الذي شرعه الله عز وجل وعافانا الله واياكم من ذلك والمسألة السابعة هو ما تقدم من من خطوبة من يدري مع هؤلاء المستهلكين - 01:18:59ضَ
صورة من يجلس مع هؤلاء المسلمين خطورة الجلوس في المجالس التي يستهزأ فيها باياتنا. ويدخل فيها في دين الله واعلم يا معاشر اخواننا النملين اللعب بايات الله والخوف بايات الله - 01:19:29ضَ
هو ان يتكلم بكلام هو فيه تحذيب ما خلق الله او بالعمل او انزال الايات بغير ما انزلت منه يعني كما تقدم فيما شرط ان بعض الناس يقول عنه لعب كرة القدم يقول ان هؤلاء مجاهدين - 01:19:48ضَ
وآآ يقول ان تنسوا الله يمحوكم او منها او ما شابه ذلك ينزل ايات القرآنية على اناس يلعبون ينزل عليه الايات القرآنية هذا من من الخوف في اياتنا في الباطل - 01:20:14ضَ
او واحد يريد ان يفتتح مثلا مشروع ولا مكان فيطلع القاضي عند فتحت لك فتحا يمين فهذا ايضا خطيب هذا تمثيل الايات جهنم وقد يكون هذا الشيء مستكثر هو شيء مخوف - 01:20:35ضَ
او شيء فيه تضييع الاوقات فنزل اية الكريمة العظيمة الفن الذي فتح الله عز وجل لرسوله تنزل على هذا الشيء الذي قد يكون حرام او قد يكون في تضييع الاوقات وليس فيه فائدة ولا مصلحة - 01:20:55ضَ
للمسلمين فهذا ايضا من الشيء الخبيث وقد كثر عافانا الله واياكم قد ثبت هذا الشيء في هذا الوقت قال فلا يبكي غير المعوزة فهذا من القول في ايات الله قد يثبت بالاستهزاء والعياذ بالله. ان نتوقف في ذلك من قبل وانه من الخوف في ايات الله بالباطل فهذا لا شيء - 01:21:13ضَ
هذا قوم بايات الله مسألة خطيرة جدا وهنا اكثر من يستهزأ في هذا الوقت والعياذ بالله بايات الله وامن السخرية والاقلاع في ايات الله هو لا ان النصارى مثلا على حق - 01:21:44ضَ
ويقال عليه ويقال لهما يا اسيادنا البدوي يا سيادة او والعياذ بالله اللي اشد من هذا والذي يعدمه كفر ما في شك وهو القول عن القساوسة وبهتان قداسة كذا وقداسة كذا - 01:22:20ضَ
او انسانية ان هذا التجار حتى يخرج الناس عن دينه فعندما يكون زاد الغيبة ربانية والهبة من الله عز وجل هي التي فيها للاسلام فيها النعمة المسلمين يعني نعمة من الله والعياذ بالله - 01:22:40ضَ
هذا كذب والعياذ بالله هذي كلها والعياذ بالله من الامور الصغيرة جدا او بدل النصوص الشرعية الاحاديث النبوية مثل ما واحد من الناس والعياذ بالله في لحيته هذا وقال لهم ماذا لا تحدث ايضا في هذه الحوادث - 01:23:14ضَ
الله واياكم عافانا الله واياكم امر خطير جدا ثم قال ابن القيم رحمه الله وبعض الاساتذة ينبغي للمؤمن ان ينهب في هذا وان يحذر والمخدر الناس بالوقوف في ذلك وكما تقدم هذا المنتدى من بين العامة بل حتى من ينتهي الى الخير عافانا الله واياه مما ابتلاه - 01:23:52ضَ
ومما ينمي ان يذكر هذه المسألة فيما يتعلق ايضا بالاستدلال بالايات القرآنية في الكلام العادي عندما يسأل مثلا عن الساعة كم الساعة؟ فيقول الساعة والعياذ بالله يقول الساعة ادهى وهما - 01:24:25ضَ
هذا ايضا او جهات الله فلاة رجاء لقد لقينا من قبلنا هذا لقد لقينا من سفرنا هذا هذا الحديث نوع ثاني عن القرآن الكريم واما ان يكتشف الانسان بالقرآن او بالحديث النبوي النبوي لما هو محل استشهاده بما هو موافق ما - 01:24:49ضَ
في هذا الامر الذي استشهد في هذه الاية وفي هذا الحديث هذا لا شك انه ليس مما نحن بصدد الكلام عنه وانما هو استعمال الايات واستخدامه في الكلام العادي والكلام الذي لا قيمة له - 01:25:23ضَ
فينبغي ان تعظم قلنا فهذا صحيح البخاري فهذا حق لا شك اذا نزل بساعة صوم فساء صباحا من جديد لكن اكتئاب فهذا حق واما واحد يأتي لبنان من اصحابه نوع من تعبتهم - 01:25:40ضَ
قال المؤلف رحمه الله تعالى الناقد السادة من نواقض الاسلام قال رحمه الله السحر ومنه الصرف العقد. فمن فعله او رضي به كفر. والدليل قول الله تعالى وما يعينان من احد حتى يقولا - 01:26:18ضَ
انما نحن فتنة فلا تكفر. نعم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين. اما بعد فلازلنا في نواصب الاسلام - 01:26:36ضَ
التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذه الرسالة ووصلنا الى الناقل السابع وهو السحب فالسحب هو احد نواصب الاسلام والتي تخرج الانسان عن الايمان وعن دعوة الاسلام الى دعوة الكفر والضلال عافانا الله واياكم من ذلك - 01:26:53ضَ
والكلام في هذا الناظم يكون من وجوه عدة اولا في معنى السحور واصطلاحا ثم بعد ذلك في حكم السحب ثم بعد ذلك في بيان خطورة السحر ثم بعد ذلك في بيان انواع - 01:27:20ضَ
السحر فاقول ان السحب معناه في اللغة هو كل ما خفي سببه. يسمى سحرا. ولذلك يقول العوض عن السيد الشديد الخفاء تقول انه اخفى من السحب وقيل ان الاكلة التي تكون في رمضان قبيل الفجر سميت باكلة السحر لانها - 01:27:49ضَ
في اخر الليل على وجه القذائف. فلذلك سميت بهذا الاسم. ومنه كذلك ايضا الجزء الاخير من الليل فلانه كانه يقع ضخيا في حالة خسى وفي شرك وفي شدة من ظلام الليل سمي - 01:28:26ضَ
السحوا السحر هو سنة خفية ولطف سببه يسمى سحرا واما من الناحية الاصطلاحية والشرعية فالسحر عبارة عن عزائم ورقى وعقد تؤثر في القلوب وفي الابدان فتنبض وتقتل وتفوق بين الموت وزوجه. هذا هو تعريف الشهو من الناحية الاصطلاحية - 01:28:50ضَ
فهو ازال وعقد تؤثر في القلوب وفي الابدان. فتنغض وتبذل وتصور بين المرء وزوجه عافانا الله واياكم من ذلك فهي عبارة عن عزائم يقوم بها السحرة يعزمون بها عافانا الله واياكم على اوليائه من الجن. ويستدعونه - 01:29:20ضَ
ثم يبتعدون بهم في تنفيذ مآبدهم وعقد كما قال تعالى من شر النفاثات في العقد فامر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم ان يستعيذ بالله من شوط النباتات اللاتي ينبتن في - 01:29:47ضَ
فالسحب منه ما يكون كذلك انه عبارة عن عقد وعقد وينفذ فيها من قبل هؤلاء السحرة والسواحل وغفر على المريض بفضل الشفاء. ان كان هذا هو المطلوب ومن كلام الله عز وجل ومن - 01:30:08ضَ