شرح كتاب نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر، الشيخ د. نادر العمراني-رحمه الله
الدرس الثاني من شرح كتاب نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر | فضيلة الشيخ نادر السنوسي العمراني
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه وسلم بمشيئة الله تعالى الدرس الثاني من دروس النظر في توضيح نخبة الفكر للمصطلح لامير المؤمنين احمد بن علي بن حجر رحمه الله. وعن امير المؤمنين امير المؤمنين - 00:00:00ضَ
كنا بدأنا في الدرس الماضي في هذا الكتاب وقد ذكر المصنف رحمه الله مقدمة اشتملت على ذكر اهم وابرز الكتب المصنفة في علوم الحديث. وبعد ان استعرض الحافظ رحمه الله جملة من هذه المصنفات اوضح انها مع كثرتها منها المرصوص ومنها المختصر - 00:00:37ضَ
غير ان يعني آآ فارق والى امرها الى ما كتبه الحافظ ابو عمرو ابن الصلاح رحمه الله في كتابه علوم الحديث المشهور بين الناس اليوم جزء مقدمة ابن الصلاح. ذكر ان هذا الكتاب صار من يريد - 00:01:07ضَ
ان يؤلف او يطلق في فن علوم الحديث انما يسير بسيره ويعكف عليه. فمن اراد تأليف شيء انما دار في فلك ابن الصلاح اما ان يكون ناضما لمقدمة ابن الصلاح او مختصرا او - 00:01:27ضَ
ينكت عليها من استدراك او الاعتراض او الانتصار او يقتصر على تدريس ذاك الكتاب. لكن لما كان هذا الكتاب طريقته طريقة الاملاء كان ابن الصلاح رحمه الله يخرج على تلاميذه - 00:01:47ضَ
آآ في اثناء الدرب يملي عليه نوعا بعد نوع فخرج الكتاب غير مرتب الى تركيب. فلما طلب بعض اهل العلم من الحافظ ابن حجر رحمه والله ان يلخص المهم من مباحث هذا الفن لخصت هذا الفن الحافظ - 00:02:07ضَ
ابن حجر رحمه الله في هذه الاوراق اللطيفة المسماة بنخبة الفكر وهي كذلك نخبة اي عصاة واهم المباحث المتعلقة بمصطلح اهل الاثر. والحافظ بن حجر ايها الاخوة له مزية في - 00:02:37ضَ
في تأليفه وتأليفاته له مزية يعرف بها بين اهل العلم. وهي مقدرته البالغة في الاختصاص يعني الحاضر ابن حجر حباه الله تعالى في مزية الاختصار. العبارة او المعنى الذي يؤديه الحافظ ابن حجر رحمه الله - 00:02:57ضَ
الله في سفر لا يستطيع غيره ان يؤديه الا في ثلاثة اشهر لعله. ولهذا من ابرز مزايا الحافظ وابن حجر وتحديدا في كتاب فتح الباري انه يستوعب سائر ما قيل في الحديث في القص عظام والطف اشارة. وهذا - 00:03:17ضَ
كما ذكرت من ابرز مجيات الحافظ ابن حجر. حتى انه احيانا يعبر عن بعض ما ذكره اهل العلم بتعذيب يكون ادل على المطلوب واوفى واخطأ. وهذه مزية في سائر كتب ابن حجر رحمه الله. ابتداء من فتح الباري - 00:03:37ضَ
الى آآ نخبة الفكر الى تقريب التهديد يحرص دائما على استيعاب الاقوال اختصارها اختصارا غير مقر كما يقال. الامر الثاني انه اعاد ترتيب هذه المباحث وهو النزية لهذا الكتاب لانه اعاد تركيز المسائل وفاقها مساقا جيدا. الامر الثالث طريقة - 00:03:57ضَ
هذا الكتاب في سياقته في اعتماده على طريقة الصبر والتقسيم في محاولة استيعاب كل او اغلب عمل الاطفال مسائل هذا الفن. لما اختصر ذاك هذا المختصر وهو نخبة الفكر كانت مختصرة والاختصار - 00:04:27ضَ
كالعادة يكون فيه شيء من الالغاء فيه شيء من الادغال فاحتاج هذا الاخ الذي طلب منه اولا ان يضع هذا المختطف ان يضع تأليفا او شرحا على هذا الكتاب فاجابه الى طلبه ووضع هذا الكتاب - 00:04:47ضَ
الذي اسمى نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر وجعل هذا الشرح على طريقة المزج الشرح للمتن فثم قال فاقول طالبا من الله التوفيق فيما هنالك والان سنشرع ذكر متن نخبة الفكر ومع شرحه نزهة النظر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:05:07ضَ
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. وعلى اله وصحبه اجمعين. قال محمد رحمه الله عز علماء وقيل الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم تقييم لمن يشتغل في التواريخ وما شكلها الاسلامي وان السنة النبوية - 00:05:37ضَ
المحامي فقيل بينهما معكم فكل حديث تربوي من غير عمل. فعطاهما خبر يكون اذا نصنط رحمه الله اول ما بدأ الكتاب بدأ بذكر تعريف الخبر. فقال الخبر عند علماء هذا الفن مرادف للحديث. اذا اول ما افتتح الكتاب ذكر ان الخبر والحديث هما كلمتان او - 00:06:07ضَ
اصطلاحان بمعنى واحد. عند من؟ عند علماء هذا الفا. فصدر اذا بنسبة هذا اهل الحديث او للمحدثين. وانهم يرون التسوية بين الخبر والحديث وانهما بمعنى واحد. فيجوز اذا ان نقول هذا خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز ان نقول هذا حديث عن النبي صلى الله عليه - 00:06:37ضَ
كذلك يجوز ان يقال هذا خبر مروي عن ابي بكر رضي الله عنه ويجوز ان تقول هذا حديث قوي عن ابي بكر اذا الحديث والخبر عند المحدثين خاصة المتقدمين منهم يسوون بينهما ويكون المراد - 00:07:07ضَ
بكل واحد منهما هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او من بعده من الصحابة والتابعين ممن يعتنى وعلى هذا يكون الخبر كلما اخبرت به عن من سلفك. والحديث هو كل ما حدثت به - 00:07:27ضَ
عن من سلفك من اهل العلم او التابعين او الصحابة او النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه هي طريقة المتقدمين من المحدثين الامام احمد والبخاري وغيره من اهل العلم. يقولون جاء في هذا حديث ويكون مرادهم اثرا على - 00:07:47ضَ
بعض الصحابة رضي الله عنهم. فاذا قدم بهذا التقديم ثم قال وقيل الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء عن غيره. اذا صدر وهذه طريقة اهل العلم في حكاية الاقوال يصدرون - 00:08:07ضَ
القول الراجح ثم يحكون غيره بصيغة التمريض اشارة الى تضعيف هذا الخوف. فيكون القوم عند الحافظ ابن حجر ان الحديث والخبر بمعنى واحد وان الحديث يدل على ما روي عن النبي صلى الله - 00:08:27ضَ
وسلم او من بعده وكذلك الخبر يدل على ما جري عن النبي صلى الله عليه وسلم او من بعده. وقيل هنا الان يصيغة التمريض هذه يحتمل ان يكون قولا منسوبا للمحدثين فيكون مراده بقوله عند عند - 00:08:47ضَ
عند علماء هذا الفن اي جمهوره. او يكون المراد بقيمة غير اهل هذا الفن يعني عند الفقهاء وهذا هو المشهور عند الفقهاء انه يفرقون بين الحديث والخبر والاثر. قال وقيل الحديث ما جاء - 00:09:07ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم خاف يعني ما يقال حديث الا لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعلا او تقرير او صفة. الذي يسميه ها ماذا يسمى ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم؟ المرفوض - 00:09:27ضَ
اذا خط الحديث بالمرفوعات. والخبر ما جاء عن غيره. يعني والخبر ما جاء عن غير النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان من الموقوفات على الصحابة او من اقوال التابعين التي تسمى مقطوع - 00:09:47ضَ
قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها يعني من اهتم باخبار ما واحوالهم يسمى الاخبار ومن اهتم باقوال النبي صلى الله عليه وسلم والسنة النبوية خاصة يسمى محدثا وفي هذا القول الثاني. القول الثالث وقيل بينهما عموم وخصوص مطلقة. اي ان الخبر - 00:10:07ضَ
اعمم من الحديث. فالحديث خاص باقوال وافعال وتقريرات صلى الله عليه وسلم والقضاء اعم من ذلك فيشمل ما اضيف للنبي صلى الله عليه وسلم وما اضيف الى غير من الصحابة والتابعين والائمة ممن يحتنى بنقل اقوالهم. فصارت اذا للاقوال في التفرقة بين الحديث والخبر - 00:10:37ضَ
ثلاثة اقوال الاول وهو من صدر به الحافظ ابن حجر مشعرا بترجيحه هو انه وكل منهما يطلب على المرفوع والموقوف والمقطوع. والقول الثاني ان الحديث خاص يعني بينهما تغاير تام تباين. ان الحديث خاص بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا ولا - 00:11:07ضَ
يعني يسمى به ما اضيف الى غير النبي صلى الله عليه وسلم. والقدر يكون خاصا بما روي عن غير النبي صلى صلى الله عليه وسلم ولا يسمى به ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم. والثاني ان الخبر هو كل ما اضفت - 00:11:37ضَ
الى اي اي شخص جاد سواء كان النبي صلى الله عليه وسلم او غيره. اما الحديث فهو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم. طيب هذا هذا الكتاب في العموم او في الجملة هو خاص باي نوعين - 00:11:57ضَ
باحاديث النبي صلى الله عليه وسلم او احاديثه واحاديث غيره. الاصل سنة النبي صلى الله عليه وسلم وانما تذكر اقوال الصحابة والتابعين استطرابا والافضل ان هذا الفن يعنى فيه تأصيل السنة النبوية موضوعه هو السنة النبوية سندا ووتما. طيب اذا لماذا عبر بالخبر؟ قال - 00:12:17ضَ
وعلى هذا فكل حديث خبر من غير عبد وعبر هنا بالخبر ليكون اشمل. آآ عبر الضمير هنا عائد على من؟ ها؟ والمتكلم من هو؟ طيب هل يتكلم عن بضمير الغائب ها؟ لانه مصدر النسل منزلة شيء اخر - 00:12:47ضَ
هذان اسلوبان يعني العادة من يشرح كلاما لنفسه له طريقان اما ان ينزل المتن منزلة كانه شخص اخر لانهما في الواقع الذي نقرأه اليوم هو كتاب واحد ام كتابان؟ كتابان لكن نزج مع بعض - 00:13:17ضَ
فعلى هذا احيانا يقول يعبر عن عن نفسه بانه كأنه اخر. واحيانا يتحدث باسم ضمير المتكلفين يقول وعبرت هنا بالخبر ليكون اشمل. عبر هنا بالخبر ليكون اشمل ليشمل كل الاقوال السابقة - 00:13:37ضَ
وهذا الان يصح على الرأي الاول وعلى الرأي الثاني انهما بمعنى الحديث او انهما اشمل فكأني دم القول الاوسط وهو القول الثاني وهو التفرقة والسباين بين الخبر والحديث واضعف الاقوى - 00:13:57ضَ
لان عبارة الحافظ ابن حجر وعبر هنا بالخبر ليكون اجمل انما يصح الشمول هنا متى على القول الاول والقول الثالث اما على القول الثاني يكون الخبر غير الحديث فيكون كلامك كل ما سيأتي هو ان - 00:14:19ضَ
ماذا؟ عن الاقوال المضافة الى غير النبي صلى الله عليه وسلم. من هنا الان هو الان سيبدأ معك نحن كما ان طريقة الصبر والتقسيم. اول ما بدأ الان يعرف الحديث او الخبر. فصار كانه جنس. وهو - 00:14:38ضَ
كلامنا كنا سيأتي سيتعلق بالحديث او الخبر. فذكر الخبر اولا او الحديث وهو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او من بعده من قول او فعل او تقليل او صفة. طيب هذا الخبر الان ما هي اقسامه؟ وما هي انواعه - 00:14:58ضَ
وما هي المباحث المتعلقة به؟ فيقول فهو الينا اما ان يكون له طرق من اساليب مسيرة بان جمع الطريق لا لا افعي له من عنده. لا حطب افع له رغيف وارغفة - 00:15:18ضَ
حكاية هذا الان اول تقسيم يمكن ان يقسم على اساسه الخبر وبمشيئة الله مع سيرنا في هذا الكتاب سترون ان ان تقسيمه وترتيبه غاية في الجسم قال الخبر اول ما بدأ بدأ بالخبر. ثم اراد ان يقسمه باعتبار طرق وصوله الينا. طريق - 00:15:52ضَ
الخبر الينا او الحديث طريق وصوله الينا انما هي يصل الينا عن طريق الاسناد. الاسناد ما هو؟ هو الطريق كن موصلا الى المسجد. فاذا الحديث باعتبار طرق وصوله الينا له واحد من من امرين - 00:16:23ضَ
ان يرد الينا بطرق كثيرة. وهي معبر عنها كما سيأتي لا اثر لها. يعني طرق يرد الينا بطرق كثيرة وغير محصورة او يقال انها تحصر لكن بمشقة. والقسم الثاني يرد الينا بطرق محصورة اما - 00:16:43ضَ
واحد او اثنين او بثلاثة ولهذا قال الحديث او الخبر باعتبار وصول الينا باعتبار الطريقة التي وصل الينا بها اما ان يكون له طرق اي اسانيد كثيرة طيب لان الطرق الان جمع كثرة. وجمع الكثرة من وعي اين يبدأ؟ من ثلاثة - 00:17:03ضَ
جمع الكثرة من العصر جمع الكثرة من العشرة. فاذا كانه يشير الى ان هناك طرق كثيرة جدا وليس مجرد يعني اقل ما يقال عن الجمع ونحو ذلك. ولهذا قال فهو باعتبار طرق وصوله الينا اما ان يكون له طرق. يعني - 00:17:33ضَ
كثيرة وسيأتي معنا فيما بعد وصف هذه الطرق الكثيرة. اين هم اسانيد؟ لان سور الخمس جمع طريق وفعيل في لكثرة يجمع على بضمتين وفي القبلة على افعال. يعني لو اراد طرقا قليلة او كثيرة لكنها جمع قلة - 00:17:53ضَ
كما قال وهو اما ان يكون له ها اطرق اما ان يكون له اطرقة يعني ثلاثة فما فوق او تلاتة واربعة نحو ذلك. لكن لما جمعها على فعل دل على انها طرق كثيرة جدا. والمراد بالطرق الاسانيد - 00:18:13ضَ
طيب ما هو تعريف الاسناد؟ قال ها هو الطريق الموصل الى المسجد لكن هو لم يذكر ذلك بل قال والاسناد حكاية طريق المد شو اسمك؟ هل من رافع من اقدام الاجتهاد مفتوح. نعم. قبل حتى صلاة الجمعة كلها يكفي يعني - 00:18:33ضَ
اوجز وطه في الحافظ اوجد لا. هو الواقع. اما الاسلام قد يطلب بمعنى ايه؟ الاثنان بمعنى بمعنى المصدر وبمعنى لا لا هو قبل اعطينا بمعنى المصدر وبمعنى الفعل. يطلق بمعنى الاسم اللي هو المصدر ويطلق بمعنى الفعل. لان الاسناد هو - 00:19:00ضَ
اما ان يكون حكاية فعل المحدث. يعني المحدث اذا قال حدثني فلان اخبرني فلان. قال سمعت فلانا عن فلان كل راوي من رواة الاسناد يصح ان يقال هذا اسناد. وفعل المحدث بلسانه تحريك لسانك - 00:19:30ضَ
الحديث الذي يحدثه يصح ان يقال عنه هذا اسناد ايضا. لان الاسناد مصدر يطلق بمعنيين بمعنى الاسم وبمعنى الفعل. اي المعنيين الذي نريده الان؟ في ما هو الذي يسمى طريقا؟ هل هو الفعل او الاثم - 00:19:52ضَ
الاسم ولهذا اي القولين اصح؟ قال طه ولا قول ابن حجر؟ قال طه. قول طه كما يقول اخواننا المصريون يوضع سره يضع سره في اضعف خلقه وهو باذن الله ان شاء الله ليس ليس - 00:20:12ضَ
كما ذكرنا ايها الاخوة وينعادها علي بعض الاخوة العلم ليس فيه كبير وصغير قد يوفق الصغير لما لا يوفق له الكبير لكن اهم شيء هو احترام من سبقك ومن من هو اكبر منك واكثر منك علما. نقف يعني انت ملزم بما وفقك الله عز وجل اليه ولست ملزما - 00:20:30ضَ
باي اجتهاد لكائن من كان. ما دام ان كلامك منضبط بضوابط الشرع وباصوله وباصول الاستدلال المتفق عليها او المرضية عند اهل العلم فلا بأس بذلك شريطة ان تحترم من من سبق - 00:20:59ضَ
كما كان يفعل عمر مع ابن عباس رضي الله عنه وارضاه يقدمه في محافل كبار المهاجرين. اذا قال والاسناد كان الاول ان يقول والاسناد هو الطريق الموصل الى المسجد. لان الان لما اذا حد تعبير الحافظ ابن حجر هو الاسناد يعني وهو الطريق الان هو قال - 00:21:20ضَ
طرق اي اسانيد. اذا لو رفعنا كلمة اسناد يمكن ان نضع بدلها كلمة طريق. يصير المعنى الطريق هو حكاية طريق المثل؟ لا. نعم اذا هذا التقسيم الذي ذكره الحافظ ابن حجر هو تقسيم مبني على عدد الاسانيد التي يرد - 00:21:44ضَ
هذا الحديث بها. اما ان يرد الينا باسانيد كثيرة جدا او يرد الينا باسانيد محدودة اما بواحد اثنان او اثنان او ثلاثة. وتلك التوازن اذا وردت بلا حق. هنا الان - 00:22:14ضَ
لما بين لنا ان الحديث او الخبر قسمان اما ان يرد الينا بطرق كثيرة او يرد الينا بطرق محصورة في واحد او اثنين او ثلاثة. اذا صار الخبر كم قسم - 00:22:34ضَ
قسمين القسم الاول وهو ما ورد الينا بطرق كثيرة وهو المسمى المتواتر الذي سيأتي معنا وتفصيل شروطهم. وتلك الكثرة وتلك الكثرة احد شروط السواد اذا فصل عدد معين يقول تعالى - 00:22:49ضَ
وقيل وتمثل كل قائد في سبيل الله طيب اذا في اثناء وتلك الكثرة يعني ورود الحديث بطرق كثيرة هو احد شروط التوازي. يعني الان اذا سيحدد لنا شروط التواتر. الشرط الاول ان يرد - 00:23:20ضَ
ان الخبر من طرق كثيرة جدا. هذه الكثرة كم حدها؟ حتى نقول انها كثيرة عشرة عشرين خمسين اربعين اربعة سبعة كم هي هذه الطرق؟ كم عددها؟ قال الحافظ ابن حجر بلا - 00:24:03ضَ
حصري عدد معين على الصحيح. يعني ليس هناك عدد معين اذا بلغه الخبر الحديث متواتر بل في هذه الكثرة اذا كان هذا العدد من الرواة يستحيل اتفاقهم على الكذب يستحيل ان يتفقوا فيما بينهم او يتواطؤوا على الفهم او ان يقع منهم على سبيل السهو والخطأ - 00:24:23ضَ
لان الكذب هو انطلاق الواقع. سواء كان عن عمد او عن سهو وخطأ. فاذا بلغ الرواس عددا يستحيل معه الحكم عليهم لا بالكذب ولا بالخطأ صار هذا العدد او حصل هذا العدد شرط الثواب. اذا ما هو الشرط الاول؟ ان يبلغ راس هذا الخبر حدا يستحيل معه - 00:24:56ضَ
كذبهم ولا وقوع السهو والخطأ منه جميعا اذا بلغت كم هذا العدد يمكن ان يكون عشرة ممكن عشرين ممكن سبعة الى اخره. فهي لا حد لها لانها لان هذا العدد يعتمد على نوع الخبر الذي تخبر به والمخبر ونوع المخبر - 00:25:26ضَ
يعني مثلا بعض القصص التي فيها شيء من الغرابة تحتاج الى عدد اكبر ليحدثك بهذه قصة حتى تصل الى اليقين الذي نريده من القطع بان الخبر صحيح. واذا كان الامر معتادا آآ - 00:25:54ضَ
ليس فيه غرابة قد تكتفي بعدد اقل. كذلك على نوع مخبر اذا جاءك من تثق في في نقله نثق في عدالته وانه ضابط وشاركه غيره واثنان وثلاثة واربع قد يعني تصل الى التواتر قبل ان - 00:26:14ضَ
يبلغك التواتر من رواية اناس اقل منهم ضفا. فمن هنا يقول اهل العلم انه ليس لا يوجد عدد محدد يصل به الخبر الى التواتر. كل واحد منا قد يصل الى التواتر بعدد يخالف - 00:26:34ضَ
غيرها. طيب قال على طريقته في تقديم القول الرابع وحكاية الاقوال فيما بعدها. قال فيما بعدها ومنهم من عينه في اربعة. يعني زعم بعض اهل العلم ان كل خبر يرويه - 00:26:54ضَ
وقيل في الخمر وقيل في السبعة وقيل عشرة وقيل في اثني عشر وقيل اربعين وقيل سبعين وقيل غير ذلك. ان بعضهم قال مائتين بعضهم قال ثلاثمائة ونحو ذلك. كل واحد حاول ان - 00:27:14ضَ
اذكر عددا ويستدل عليه بدليل. قال وتمسك كل قائل من هذه هذه الاقوال بدليل جاء فيه ذكر هذا العمل فافاد العلم. لان المتواتر ما هو يا ايها الاخوة؟ هو خبر مروي من طرق فافاد العلم القطعي - 00:27:34ضَ
والمعنى العلم يعني الشيء المقطوع اليقيني الذي لا لا يحتمل لا الخطأ ولا الكذب. اي خبر اخبرت به يعني تيقنته وقطعت بصدقه يصح وكان مرويا من صرب يصح في حقك - 00:27:54ضَ
متوحش لا احنا الان بنعتبره انه مباشر. لو حدثت شخص بقصة الان حصلت رآها بعيني ليست اسنادا طويلا. يعني هو اصلا ما فيش استثناء بين الامر احدثك عنه ليس فيه اثنان. يعني مثلا نادر يحدثك بخبر حصل كذا وكذا وكذا. اليوم عند الساعة الثانية - 00:28:15ضَ
حصل كذا وكذا بميدان الشهداء. هل الان الخبر الذي اعطيتك اياه قطعي يقيني لا يحتمل اني كذبت عليك ولا ممكن. وممكن اني اخطأت مش كذب ممكن اني اخطأت توهمت. طيب. فاذا حدثك معي محدث اخر بنفس الخبر - 00:28:49ضَ
وبنفس التفاصيل يزداد يقينك وثقتك في الخبر لكن هل تتيقن اننا لم نكذب عليك الاثنين لم نخطئ الاثنان لا باقي يمكن تقول لي لا فيه احتمال. فاذا جاء ثالث ورابع وعاشر لو حدثك مئتان - 00:29:11ضَ
هل يبقى في قلبك مثقال ذرة من شاة هنا الان نقول اذا هؤلاء هذا الخبر رواه جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب او منهم اتفاق. ممكن غيره في نص الخبر يكتفي بعشرة. لا يحتاج ان يصل الى مئتين. طيب ما دليل من قال - 00:29:31ضَ
خمسة عشر عشرين كما يناخره. كل واحد ذكر اه دليلا ذكر فيه هذا العدد واصاب القبر. يعني في مثلا منهم من قال في الخمسة قال هو شهادة اللعان من بعيد الرجل الذي يرمي زوجه وغير ذلك يشهد اربعة - 00:29:55ضَ
وهي تبرأ عن نفسها العذاب بان تشهد اربع شهادات والخامسة. اذا قالوا من المعنى الذي يمكن ان يستفاد من هذه الاية. اما امر البعيد الفاعل القبض بالفاحشة بين الزوج والزوجة امر شديد الى غاية التثبت. وهو البلوغ الى اليقين. كم اليقين هنا - 00:30:15ضَ
خمسة فقالوا اذا نعمم هذا الحكم. كل خبر رواه خمسة افارق افاد العلم والثوابت. لا ومنهم من قال اربعة لانها الشهادة على الزنا عموما. منهم من قال عسر عدد المبشرين بالجنة منهم من قال سبعين - 00:30:45ضَ
وهم عدة اصحاب آآ موسى واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاته. منهم من قال اثنا عشر اثني عشر نصيبا. واحد يقول ثلاث مئة واربعطعش على عدة اهل. بدر كل واحد من العلماء يذكر عددا في - 00:31:05ضَ
من قصة او من دليل دال على شرف هذا العدد ان يقال افادة هذا العدد او شرف هذا العدد في قصة بعينها لا يعني ان يدل ان بان يفيد هذا العدد العلم في كل خبر رواه. يعني مثلا كون في خبر الذئب اثبات الزنا اكتفينا - 00:31:25ضَ
اربعة هل هذا يكفي في اثبات قضايا اعظم قد لا يصيب. ومن هنا فالصحيح ان يقال ان لكل خبر عدد خاص به والمهم انه يفيد عند السامع الخبر. متى ما افادك هذا العدد القطع بصحة الخبر حكمن الثورة - 00:31:54ضَ
هذا الشرط الاول ان يرويه عدد تحيل العادة تواطؤهم على الكلمة الشرط الثاني فاذا حنا مازال الان في الشرط الثاني يجيك موقعهم في الحديث. فاذا وردت لان الحديث ممكن يحدثك واحد بس - 00:32:20ضَ
يعني مثلا الصحابة او التابعي لو تابعي حدث عن صحابي هذا حديث ولا مش حديث؟ ايه تابعي حدثه صحابي عن النبي صلى الله حديث ولا لا؟ طيب ما فيش فيه طبقات ولا اسانيد. ايوة ومع ذلك حديث - 00:32:45ضَ
لا مش غلبة الظن القطع اليقين لو عندك شك فيه ولو واحد من عشرة في المئة ليس متواجد فاذا لا طيب الشرط الثاني وهو ما اشار اليه الشيخ الان هو احيانا الخبر له طبقات اكثر من راوي يروي عن راوي يروي عن راوي يعني - 00:33:05ضَ
ليست كما ذكرت لكم في الخبر اللي حكيناه عن عن ميدان الشهداء ونحو ذلك ليست طبقة واحدة. الخبر اللي حكيته سابقا قلت لؤي لا. والضع. الشيخ وضاع لما سألني قلت لو حدثتك بخبر انه حصلت قصة كذا في ميدان الشهداء - 00:33:51ضَ
الان كم طبق في الاسلام هذا؟ صدقة واحدة هو يروي عني مباشرة. لكن لو حدث عني وانا احدث عن شخص اخر انه حضن كذا وكذا. كم طبقة في الاسلام صارت؟ طبقتين. فاذا رويت انا عن شخص والشخص هذا روى عن ثالث صاروا - 00:34:11ضَ
ثلاث طبقات. طيب هنا الان اذا تعددت الطبقات من شرط التواتر ان يكون كن في كل صدقة من صدقات الاسناد هذا العمل. يعني ان يرويه جمع عن جمع عن جمع عن - 00:34:31ضَ
الى ان يصل الى النبي صلى الله عليه وسلم فاذا لا يكفي في شرط التواتر ان يكون في احدى طبقات الاسلام هذا العدد. لانه اذا روى مثلا عشرون راوي عن ثلاثة رواد عن عشرين عن عشرين عن عشرين. هل يصح ان يقال هذا متواتر؟ لا ليه - 00:34:51ضَ
لان الاقل يقضى به على الاكثر. لان في احدى الطبقات ثلاثة رواة. وهذه الثلاثة لا تبلغ حد من هنا اذا قال فاذا ورد الخبر كذلك وانضاف اليه ان يستوي الامر في الكثرة المذكورة من - 00:35:15ضَ
كل رواد كل طبقة من طبقات الاسلام فيها هذه الكثرة ما المراد بالاستواء؟ هل يجب ان يستوي العدد في تفاصيله يعني تسعتاش عن تسعتاش عن تسعتاش؟ ولا سبعة عن سبعة عن سبعة؟ لا - 00:35:35ضَ
المراد الاستواء الا تنقص الكسرة المذكورة في بعض المواقف. يعني لو افترضنا ان التواتر عندك يحصل بعشرة رواد فلا يرى هذا الخبر عشرون عن عشرة عن خمستاش عن سبعة وتلاتين متواتر او لا؟ متواتر. اذا - 00:35:51ضَ
المقصود بالاستواء ليس التوافق في العدد بل تحصيل الحكم العام وهو استحالة تواطؤه على الكذب او حصوله منه. هذا الشرط الثاني اذا الشرط الاول ان يرويه جمع. الشرط الثاني ان يكون - 00:36:15ضَ
عن جمع مثلهم يعني ان يتحقق هذا الجمع في كل طبقات الاسلام. الشرط الثالث فالواحد اذا وان يكون مستند انتهائه الامر المشانف او المسموع. يعني الشيء المحسود شرط التواتر الا يكون امرا عقليا استنتاجيا. لابد ان يكون امرا محبوسا. والحواس - 00:36:35ضَ
ومع ذلك هو اقتصر على كم؟ اثنين. على اثنين المشاهد او المسموع. طيب اين الشمس؟ اين التذوق واين اللمس؟ ماشي. ليش ليش ما يشيل؟ الخبر ما هو؟ هو ما اضيف من قوم هذا مسموع او - 00:37:13ضَ
وهو مشاهد او طيب ممكن يكون التقرير بغير السمع والمشاهدة ها كيف تبسم هذا كيف؟ كيف كيف تعرف انه تبسم؟ تشاهده طيب اذا نتذوقه الاشارة كذلك انت ستراها بالرؤية بالعين - 00:37:38ضَ
ضروري لا ممكن يكون ها؟ فعل كون وترك الامن لمسة اه ايه طيب هذا الفعل يعني كانت في ظلمة فتحسست بيدها. لغز هو يا شيخ الوقت طيب مبني على رؤية. اذا في الغالب هو مبني على المشاهدة والسمع. لكن اذا تأملنا ممكن نجد بعض - 00:38:07ضَ
مثلا انه لبث حريرا او لم يلبث حريرا شيء يعني يمكن ان يميز الشم او اللم كان مثلا يعني ولما وصف النبي صلى الله عليه وسلم بانه اطيب الناس رائحة ونحو ذلك. هل هل سمعت في الرائح رائحته - 00:38:56ضَ
ها؟ ايه لكن مفترضه ما هو الغالب. هو مستند اخر شيء فيقول لنا الصحابي ما شممت ريحا اطيب من رائحة النبي صلى الله عليه وسلم. يعني ممكن يدام الشمس هذا فعله. لن نسلم - 00:39:16ضَ
من يده صلوات ربي وسلامه عليه. اذا يمكن لكن الغالب المشاهدة والسمع ولهذا اقتصر عليهما. لكن التعبير انهم يقولوا ان يكون مستند خبري الحزب. حتى يشمل المحسوسات جميعا. هنا الان هذا يخرج الامور - 00:39:36ضَ
نعم. فاذا فاذا جمع هذه الشروط الاربعة فاذا جمع هذه الشروط الاربعة واحنا كم ذكرنا شرطا؟ ثلاثة ثلاثة ما هي؟ الان سيعيد العد وننظر ما هي الاربعة التي نعم كم شرط؟ هو قال اربع. لا وانضاف الى ذلك - 00:39:56ضَ
فاذا جمع هذه الشروط الاربعة وهي كذا وكذا وكذا وانضاف الى ذلك هذه الاربع فاين هي الاربع؟ ها؟ هو هذا كثير من حالنا. اذا هي اربعة وين ؟ رقم واحد عدد كثير. فقط. الكثرة. الشرط - 00:40:36ضَ
هذه كثرة تكون تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. الثالث رووا ذلك عن مثلهم. الرابع وكان مستند فيها الان رجع الى كلمة الحس وهي التعبير الاشمل والاعم فيكون دالا على ان مراده بالمشاهد والمسموع هو الغالب والا فكل المحسوسات داخل فيه. وانضاف الى ذلك - 00:41:06ضَ
هذا الشرط الخامس الانضافة الى ذلك ان يفهم قدره العلم فهذا هو هنا الان الشرط الخامس اختلف اهل العلم فيه منهم من يعده شرطا فيقول شروط متواتر خمسة ان يرويه جمع اثنين ان يكونوا بحيث توحيد العادة تواطؤهم على الكذب ثلاثة عن جمع مثلهم - 00:41:36ضَ
يكون مستند خبر المحب الخامس ويفيد العلم القطعي. ومنهم من يجعل هذا الشرط ليس شرطا بل هو نتيجة للاربعة لانه اذا رواه جمعا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب وكان الاستاذ خبر ملحد - 00:42:06ضَ
كان هذا العدد في كل الطبقات ماذا سيفيد؟ سيفيد العلم. وهذا هو الاولى. يعني ان تجعل ثلاثة في الواقع الاول ان يرويه عدد ما هو وصفه؟ انه تحيل العادة تواطؤهم على الكذب - 00:42:26ضَ
عن جمع مثلهم اذا كان في الخبر طباقات طباق الشرط الثالث وان يكون مستند خبره اذا كان كذلك سمي متواترا. ما هو المتواتر؟ هو الخبر الذي افاد العلم الخبر الذي يفيد العلم. نعم. تخوف - 00:42:46ضَ
افادة العلم وما تخلف كتابة العلم عنه كان مشهورا فقط. كيف تتخلف انتفادة اهل العلم ها؟ متى اذا اختل؟ واحد من الشروط السابقة. مثلا اذا رواه واحد فقط او جماعة. او رواه جمع لكن هذا الجمع لا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب - 00:43:16ضَ
رواه جمع في احدى الطبقات لكن في بقية الطبقات ليسوا كذلك. او رواه جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب لكن ليس الحجز. فكل متواتر فكل متواتر مشهور. متى كان مشهورا فقط وما تتخلفت افادة العلم عنه كان مشهورا فقط ما هو المشهور؟ وما - 00:43:46ضَ
جمع هو رواه جمع لانها ثلاثة مقوم. اذا كيف تخلف عنه وقته بالتواتر لتخلف واحد من الشيوخ وقد يقال لحظة وهو كذلك لكن قد يتخلف عن البعض مالا عن البعض ابن مانع قالوا هذا المعنى البلاهة. مثلا والغفلة. فهل يصلح هذا؟ نعم. وقد وضح - 00:44:16ضَ
اذا ما هو تعريف متواتر؟ هو الحديث الذي رواه جمع تحيل العادة توافره وكان العلم. نعم. وخلافه لكن مع فصل بعض اذا خلاف متواتر الان ما هو احنا لما قسمنا الخبر قلنا اما ان يرد الينا بطرق كثيرة. وعرفنا وصف الطرق الكثيرة - 00:44:57ضَ
القسم الثاني يمضي الينا بصوت محصور او بطرق كثيرة لكن اختل فيها شرط من الشروط وهو خبر احد. اذا هو خلافه يعني خلاف متواتر. قد يرد الينا بطرق لا حصر لها ايضا طرق كثيرة - 00:45:36ضَ
مع اغتنام واحد من الشروط السابقة او مع حصر بما اذا ما رواه ثلاثة هذي جمع ولا لا؟ جمع لكن لم تسلم فيه شروط السواتر وهي في حالة تواطؤهم على الكذب. وهو ان يسمى المشهور او - 00:45:56ضَ
هذه ثلاثة او فيه ماء اي شيء فقط او في واسع او في اذ اقل اذا اذا قال الله مع قصر بما فوق الاثنين والمراد بقولنا ان يرد الاثنين الا يرد باقل - 00:46:26ضَ
قل منهما. احنا القاعدة في هذا الباب في باب اه طرق اه تقسيم الخبر باعتبار طرق وصول الينا. القاعدة ان الاقل يقضى على على الاكثر. فتنظر في طبقات الاسناد. اقل عدد من الرواة في واحدة من الطبقات هو الذي يقضى به. فلو - 00:46:56ضَ
ان حديثا ما رواه ثلاثة عن خمسة عن اثنين عن سبعة عن تسعة. ماذا يسمى؟ عزيزا لماذا ان في احدى الصفقات ورد في راوية فقال اذا المراد بان الاقل يقضى فيه على الاسفل. نعم فالاول - 00:47:16ضَ
الاول ان يتواجد وهو المجيب للعلم اليقين. اذا فالاول وهو ما ورد الينا بطرق لا خطر لها هذا يسمى المتوازي. ما هو تعريفه هو الخبر الذي افاد العلم القطعي. قال حكمه؟ قال وهو المفيد للعلم اليقين. السؤال - 00:47:36ضَ
التقسيم الخبر باعتبار طرق وصوله الينا هو من اقل من اقل التقسيمات استعمالا المحدثين يعني لا يكاد خاصة اهل السنة المحدثون من اهل السنة لا تكاد تجد هذا التفريق عندهم - 00:48:06ضَ
ان هذا الخبر متواتر وهذا او ان هذا عجيب وهذا مشهور وهذا غريب. كلمة بالذات العديد ونحو ذلك وعلى هذا التفصيل لا فاذا كان كذلك ايهما اهم ان يبدأ باقسام الحديث باعتبار القبول والرد الصحيح والحسن والضعيف كما فعل - 00:48:26ضَ
او كما فعل الحافظ ابن حجر في الابتداء بالمتواتر والاحاد. طريقة ابن حجر لانه يريد ان تقسيما يعني منطقيا سليما. الان لما قسمنا الخبر قسمين متواتر والاحاد المتوتر ما حكمه؟ قال يفيد القطع. يفيد العلم اليقين. فلست بحاجة الى دراسة اسناده - 00:48:46ضَ
بمجرد ما تصل الى قناعة ان هذا الخبر متواتر لا تنظر حتى في الراوي من هو عدو ضابط متصل مش متصل لا تنظر في اي شيء من هذا. ما دام ان الخبر حكمت عليه بالتواتر. لماذا؟ لانه يفيد العلم القطعي - 00:49:16ضَ
العلم القطعي اليقيني ما هو؟ هو الذي يهجم عليك هجوما لا يستاء بنطق الحكم عليه بالصحة وبالضعف من هنا قال فالمتواصل المتواتر وهو المفيد للعلم اليقين. فاخرج النظر لان اللي يفيد العلم النظري - 00:49:36ضَ
هذا ليس متواتر. اليقين ما هو؟ نعم. واليقين هو. وهذا هو وهو الذي اذا ماذا افيد الخبر المتواتر يفيد العلم القطعي الضروري كلمة الضروري يعني يهجم عليك هجوما لا تستطيع ان - 00:49:56ضَ
حتى لو تريد ان لا تملك ذلك. وقيل وهذه على طريقة ابن حجر في تقديم الراجح ثم حكاية المرجوح بالتمرير لان العلم وليس فلو كان نظريا يعني العلم الضروري لا يحتاج الى استدلال. لكن العلم النظري يحتاج الى منك استدلال. ولهذا المتواتر لا فرق - 00:50:26ضَ
بين العالم والعام بين المحدث وغيره. مجرد ما تسمع الخبر تقطع به بصدقه. ولاحظ فالضروري الان انه هو علم او للتنمية. طيب هل يصح ان يقال العلم يفيد العلم؟ ها؟ العلم مفيد - 00:51:13ضَ
العلم بلا استدلال ولهذا الصواب كما يعني قال القارئ في شرحه بشرح النزهة يقول اذ الضروري طواف انه ويقتل به العلم بنفس الله. الضروري يحصل بدون استدلالات. العلم الضروري يحصل الى - 00:51:43ضَ
والنظر يكثر العلم به لكن مع الاستدلال والافادة لقى العين اقوى من الطحال. نعم. وايضا الضرورية والمضاريف لا اذا ما الفرق بين العلم الضروري وعلم النظري؟ العلم الضروري لا يحتاج الى استدلال - 00:52:03ضَ
يعني يتوافق فيه يتفق فيه العامي والحالة. بينما النظري يحتاج الى استدلال ولهذا يحصل فيه بين العدل كالعادة. وانما اصيبت شروط شروط متواجدة في الارض لانه على هذه يبحث فيه عن - 00:52:34ضَ
وانما على ضمير المتكلم كلا الوجهين الصحيح وانما افهمت شروط المتوازن في الاصل لانه على هذه الكيفية ليس من مباحث علم لماذا؟ لانهم يستوي فيه العالم كالعامة. نعم. ها يجب بل يجب العمل به من غير بحر - 00:53:04ضَ
لا يجب العمل بها. لا اله الا الله هذا طبق عليه شروط الثواب. انت اللي حابب بعدين الان يقول لنا الشيخ طيب اطلبوا العلم ولو في الصين هذا حديث متواتر - 00:53:45ضَ
مع ذلك هو موضوع اولا هذا الكلام يعني زي ما يقولوا اخواننا السعوديين الكلام الصحيح بس مش معقول. متواتر موضوع الان خلل انت حكمت عليه بانه متواتر نشوف نطبق عليه الشروط يرويني جرا - 00:54:37ضَ
تحيل العادة تواطؤهم على الكذب. وانت احكمت على المدرسين متاعك اللي في المدرسة اللي حدثوك في هذا والناس اللي سمعت بهم انك باء عن جمع النخل ها كل واحد الان لازم يحدثك عن عدد فانت الان هذا ما هناك لما عن اسناد الحديث هذا - 00:54:57ضَ
او الحقيقة هو له اثنان طلب العلم ضريبة على كل مسلم هذا حديث في بعض الروايات متاعها اطلبوا العلم ولو في الصين. والحديث موضوع يعني مروي باسناد واحد وهو موضوع. لكن لما نأخذ شيوخ العمال في - 00:55:25ضَ
عنهم لا يذكرون له اثنان تا واحد من يقول ان التوحد هو الحديث لا في اللغة هذا في اللغة هو التسامح لكن في الحديث هو ان يقول الحديث الذي يفيد العلم القبري - 00:55:45ضَ
الحديث الذي يفيد العلم الخطأ. اليقين. او نقول له هو الحديث الذي رواه عند التفصيل منذ الحديث الذي رواه وجمعك تحيل العادة تواطؤهم على الكذب عن جمع مثلهم ويكون مستند الخبر ايه؟ الحج نقول الخبر - 00:56:13ضَ
الخبر ما احنا قلنا الصحيح ان الخبر والحديث شيء واحد التوتر بمعنى التوتر اللفظي التوتر بمعنى فممكن يكون في متواتر لفظا لكن لكن يعني يقولوا تتابع الناس في زماننا على فكره ماشي هذي ماشي هذا واقع. هو مشكور لكن - 00:56:32ضَ
انه مشهور من من الاحاديث المشهورة الموضوعة مشهور عند العامة ومشهور على السنة الناس طبعا لكن المنقول المتواتر له طيب نقف هنا عند من شرح المزهر وناخد نظمن النخبة للشمولي - 00:57:02ضَ
الشمول رحمه الله لما نظم النخبة احنا قلنا انه آآ سار بسير النخبة فلما ذكر الثمانية ابيات الاولى ونظم فيها المقدمة قال الخبر الذي يكون ينمى من طرق وقد افاد العلم. يعني الخبر اي الحديث هو اختار عبارة الحافظ ابن حجر تماما لانه - 00:57:40ضَ
ينظم النخبة. الحافظ ابن حجر عبر بالخبر ليكون اشمل الشمني رحمه الله كذلك عبر في الخبر رقم واحد احنا ذكرناها للطيب نمشي غير هاي. الاول لما اتفق بالحمد زي الحامض ابن حجر الحمد لله العلي القادر - 00:58:10ضَ
قلت لسيد الانام الحاكم يبشر المطيع بالثواب وينذر العافية بالعقاب. حمد الله جل وعلا قومه عليما قديرا وارسل السيد الامام النبي صلى الله عليه وسلم مبشرا ونذيرا. ثم الامر الثاني صلى وسلم عليه الله - 00:58:35ضَ
ما نطقت بذكره الافواه. فصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في الشروع في المقصود فقال وبعد فاعلم ان نخبة الفكر اجل ما صنف في علم الاثر. انتدح هذا المتن الصغير وهو المسمى بنخبة الفكر وانه ايضا - 00:58:55ضَ
وافضل ما صنف مع ان السمني معاصر للحافظ ابن حجر بل توفي قبله رحمه الله. وهذا تعطي الكتاب مجية اكبر لان المعاصر. لا يناصر والمعاصرة حرمان احفظوها وعوها لا يناصر والمعاصرة علمان. حرمان تسبب يعني - 00:59:15ضَ
اسم قريب. القرين يحرم من علم قرينه. العادة الا من من اباه الله بكرم واخلاق الى اخره من الاوصاف التي يقل وجودها. قال قد جمعت لماذا كانت من افضل الكتب؟ قالت - 00:59:45ضَ
وجمعت انواع هذا العلم وقربت قصيه للفهم. اذا فيها خصلتان الاولى انها جامعة مرتبة. والامر الثاني افهمت وقربت الشيء الصعب من هذا الفن. فالله يجزي من لها قد صنف اعظم ما جزى - 01:00:05ضَ
مصنفا. طيب اذا كانت هي اعظم مؤلف لماذا اخترت ان تنضمها يا ايات مني؟ طريق النظر دائما اسهل للحفظ فقط. فاخترت نظم ذرية المنشوري في تلك هذا الرجل المشطور. اختار - 01:00:25ضَ
ينظمها نظما ليكمل اقتناء هذا الدر المتناثر فاذا نظمه وجمعه ثقل فقلت عائدا بذي الجلالين من خطأ في الفعل والمقال. يعني استعاذ الله جل وعلا من القول والخطأ في القول والفعل - 01:00:45ضَ
في اثناء النبض ثم قال الخبر الذي يكون مما من طرق وقد افاد العلم. اذا الخبر في الحديث وهما كما ذكرنا بمعنى واحد الخطر الذي يكون مما يعني يروى مما ينقل ويروى - 01:01:05ضَ
يمي يقولون النقل اذا كان نقلك في الخير يقال بالفتح. واذا كان في السوق يقال بالضم ينمي اذا كانت هي القامة في الخير تنقلها. واذا كانت المقالة في الشر يقال ينمي - 01:01:25ضَ
هنا الان ينمى بانه مبني لما لم يسمى قائما. الخبر الذي يروى من طرق وطرق جمع طريق جمع فهي اذا طرق كثيرة. وفرطه ماذا؟ ان يفيد العلم اي انواع العلم. العلم النظري - 01:01:45ضَ
لا العلم اليقين الضروري. اذا الخبر الذي يروى من طرق كثيرة تفيد العلم ماذا يسمى ذاك الذي بالمتواتر قد عرف. وهنا نسخ النظم اختلفت على شكلين ذاك الذي بالمتواتر الراء ذاك الذي بالمتواتر قد عرف وشرطه عند - 01:02:07ضَ
او تحدث قد وتكسر الراء وهذا اولى واسلم فيقال ذاك الذي بالمتواكل عرف ذاك الذي بالمتواتر عرض وشرطه عند اولي العلم اولي. اذا هذا الحديث المروي من طرق ويفيد العلم اليقين الضروري هذا هو المسمى عند المحدثين المتواصل. ما هو شرطه؟ شرطه - 01:02:37ضَ
عند اولي العلم مألوف اولي عرف ما هو هذا الشرط؟ ليذكر الان شروط متواترة من يذكرن شروطا السريعة ان يرويني جمع توحيله العادة تواطؤهم على الكذب عن جمع مثلهم و - 01:03:07ضَ
ويكون مستند خبر ملخص لا احنا هذا الان ذكرناه في في التعريف لا داعي له. قال وصرفه عند اولي ما هو ان يبلغ الجمع الذي قد نقله؟ يعني يبلغ الرواة الذين نقلوا هذا الخبر عددا - 01:03:27ضَ
حدا يحيل العرف ان يفتعله. اذا يبلغ عددهم حدا تحيل العادة وعرق الناس ان يتفقوا او يجتمعوا على الكذب او على الخطأ. ان يبلغ الجمع الذي قد نقلت حدا يحيل العرف ان - 01:03:47ضَ
هذا هو الشرط الاول. الشرط الثاني وان يرى مستندا في النقل للحفظ. يعني ان يكون اعتمادهم واعتمادهم في النقل الذي يقولونه على الامر المحسوس وليس على الظن العقلي. ولهذا قالوا ان يرى مستندا - 01:04:07ضَ
نقلي للحس لا الى الدليل العقلي المبني على الاستنتاج والادلة. هذا هذا يسمى متواتر طيب اذا كان هذا يسمى متواترا لو كان بدون طبقات اسناد. يعني اذا حدثتك بحديث مباشرة فيشترط - 01:04:27ضَ
في من يحدثك عن ان يكونوا جمعا. تحيل العادة تواطؤهم على الكذب ويكون مفترد خبرهم الحزب. فاذا كانت الخبر عدة في طبقات فما الشرط الثالث؟ ان يكون هذا العدد في كل طبقة من طبقات ولهذا قال - 01:04:47ضَ
فان يكن ثم طباق يشترك. يعني اذا كان الحديث فيه عدة طبقات طباق جمع طبقة. طبقة فقط على طبق طباق فقائية تم طباق يشترط في هذه ماذا يشترط فيها؟ استواء الطرفين والوسط. هل لابد ان يكون العدد متساويا؟ في كل طبقة تسع - 01:05:07ضَ
التسعة التسعة عشرين عن عشرين عن عشرين. لا لا. ما الذي يشترط ان يستوي؟ ان يكون في كل طبقة عدد تحيل العامة عن الكذب ما النتيجة التي سنحصل عليها؟ وما الذي يفيده هذا الخبر؟ والعلم حاصل به ضرورة. يعني يفيد - 01:05:37ضَ
العلم الضروري ليس مجرد العلم. الذي لا تستطيع ان تدفعه عن نفسك وماله من عدة محصورة اي فلهذا العدد الذي ذكرنا انه تحيل العادة تواطؤهم على الكذب ليس له عدد محدد. في اربعة او خمسة او عشرة او عشرين او نحو ذلك - 01:06:01ضَ
بل هو الامر المفتوح ولهذا قال والعلم حاضر به ضرورة وما له من عدة محصورة. هذا والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:06:21ضَ