شرح نواقض الإسلام

الدرس الرابع | شرح نواقض الإسلام

عبدالله السعد

وهناك طوقة تعتقد ذلك ومن ذلك هناك رجل التقى معه ابن القيم رحمه الله تعالى فتناظر مع حظر من احباب اليوم او رجل من اليهود فتناظر معه حقهم يحفظون نعم تناظروا معه على اثبات نبوة الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:00:01ضَ

فانكروا النبوة فاقام عليه الحجة باثبات النبوة والسنة والسلام فامن بنبوة عليه الصلاة والسلام لكن زعم انه للعرب خاصة وليس لكل الناس وهناك بعض الكفار الملاحدة الزنادقة عافانا الله واياكم من ذلك ممن - 00:00:27ضَ

يزعم ان النصارى من الناديين وان اليهود من الناجين الذين يؤمنون بالله فيزعم انه من النادي ولا شك ان هذا كما تقدم هذا كفر بالله والعياذ بالله المقصود ان الخوف فوجا فوج اعتقادي كما تقدم وهناك من - 00:00:51ضَ

يعتقد ذلك بعض الطوائف وهناك من بعض الصوفية ممن يزعم انه يسعى الخروج وانه اذا وصل الى درجة اليقين ليس ملزما بالاوامر الشرعية ويقول يتأول ما جاء في قوله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين قال يعني اليقين هو الايمان الكامل ويزعم انه - 00:01:13ضَ

فإذا خلاص انتهى عبادته لربه اذا يسع القلوب عن هذه الشريعة هذا ان يقوده بعض الملاحدة من الصوفية عافانا الله واياكم من ذلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين الموت نعم - 00:01:42ضَ

واما الفوز الثاني وهو الخروج العملي فهذا على قسمين خروج العمل على قسمين اما خروج اكبر واما خروج اصعب يعني انسان يؤمن من بان شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام هي الملزمة لكل احد بعد بعثته - 00:02:06ضَ

ولكنه خرج بعمله ولم يعمل. اعتقد ولم يعمل. انه كافر بالله العظيم والعياذ بالله لابد من العمل والعمل شرط في صحة ولا يمكن ان يصح ايمان بلا عمل الله عز وجل قد اشترط الاعمال - 00:02:22ضَ

لذلك دائما يبرد ما بين الايمان وعمل الصالحات كما قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر الذي سن في قسم الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلابد من عمل الصالحات وكما تقدم لنا - 00:02:45ضَ

فهناك قول باطل تقول به بعض ولاة مفجأة. ممن تابعهم ان الايمان ليس شرطا في صحة العمل وانما الايمان شرط في كمال فبال عفوا انما الامام انما العمل صوت لكمال الايمان وليس شرطا لصحة الايمان - 00:03:03ضَ

عنده العمل مكمل الايمان فقط لا غير هذا الكون باطل كما تقدم وقد سئل الحمير رحمه الله عن هذا القول فان ترى وقالنا هذا يخالف كتاب الله وسنة رسوله وعمل المسلمين - 00:03:32ضَ

ما تقدم لنا ان اجماع الصحابة والسلف الصالح على ان العمل لا بد منه في الايمان وان لا يمكن ان يوجد ايمان بلا عمل فهذا محل اجماع ولا يعتد بمن خالف - 00:03:53ضَ

وقد ذكر هذا الاجماع الامام احمد رحمه الله عن الحمي الامام احمد عن الحميدي وغيره ممن نقل هذا الاجماع وقد قال سفيان ابن عيينة رحمه الله ان الموجة ان لا يلزم الايمان العملي - 00:04:08ضَ

نعم واما الخروج الثاني هو الخروج الاصغر وهو يقوم بالمعاصي والسيئات التي يدون الكفر ان يدع مثلا الزكاة او يدع الصوم او يدع بعض الواجبات التي لا تؤدي به الى الكفر. فهذا خروج اصعب - 00:04:31ضَ

الامام احمد بصدق بل هذه معصية من المعاصي. وكبيرة من كبائر الذنوب على حسب العمل الذي تركته نعم لعلي اتحدس عن ما يسمى بالتقليد كان له علاقة كبيرة في مسألة الخروج. لان هذا المقلد قد يقلد ويتابع شخصه - 00:04:53ضَ

من الناس سيكون كانه قد خرج الاوامر والرسول عليه الصلاة والسلام وعلى شريعته فاقود التحديد هذا له ثلاث صوب بعضها حق وبعضها باطل. الصورة الاولى ان يكون الانسان عاميا فهذا يقلد - 00:05:24ضَ

فيما يمكن التقليد فيه واما لا يمكن التقليد فيه وهو الايمان بالله والايمان برسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ليس فيه تقييد الايمان ليس فيه تقييد انما فيه ايمان وتصديق - 00:05:54ضَ

وانما يقلد الانسان في الاحكام اما ما يتعلق الايمان بالله وبرسول الله وباركان الاسلام الظاهر الواضحة مقضية الصلوات الخمس وفوضية الزكاة والحج والصوم فهذا ليس فيه تقديم. وانما يقلد الانسان في صفة الصلاة مثلا في صفة الحج مثلا في صفة واحكام الصوم - 00:06:11ضَ

مثلا في احكام الزكاة مثلا وهكذا فهذا نعم فيه تقديم فهل عامي اذا كان جاهلا ليس عنده علم فلا بأس ان يخلد في هذا لان هذا الذي يسعى وهذا الذي يقدر - 00:06:37ضَ

والله عز وجل يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون واما الصورة الثانية وهي ان ان يوجد انسان يقلد انسان ويوجب تقليده ولا يقل عن اقواله ويزعم انه جاهل لا يمكن له العمل بما جاء في الكتاب والسنة. فلا شك ان هذا شوك في الطاعة عافانا الله - 00:06:52ضَ

واياكم من ذلك فلا شك ان هذا شوك في الطاعة كما قال تعالى وان الشياطين ليوحون الى او لم يجادلوكم وان اطعتموهم انكم مشركون. وكما قال تعالى ايضا وقالت اليهود نعم اتخذوا احبارهم واتخذوا احبابهم ووهبانا واحبابا من دون الله والمسيح ابن مأجر. وذلك انهم اطاعوه بتحريم الحلال او - 00:07:22ضَ

تحليل الحرام فلا شك ان هذه الثورة ممنوعة تعتبر شركا لله عافانا الله واياكم من ذلك الصورة السادسة ان الانسان يكون عنده علم وعنده قدرة على استنباط الاحكام ولكنه لا يبذل وسعه ولا جهده - 00:07:47ضَ

في بعض الحق والصواب هو عنده قدوة وعنده علم لكن ما يبني المسعف في معرفة حكم الله عز وجل في هذه المسألة فلا شك ان هذا ايضا لا يجوز لا شك ان هذا ما يجوز ويحكم - 00:08:11ضَ

مطالب ان يعرف حكم الله عز وجل اذا كان اهلا لذلك وعنده من العلم ان يعود حكم الله عز وجل في هذه المسألة هناك صورة رابعة وهي ان الشخص آآ عندهم من العلم وهذا العلم الذي عنده يعمل بهذا العلم لكن هناك مسائل دقيقة قد ما يتمكن - 00:08:27ضَ

وفيها الحق وفيها البعض الصعوبة وتحتاج الى زيادة تسجد واعمال الذهن فهذا لا بأس ان يقلد هذا لا بأس ان يقلد في مثل ذلك احيانا نعم وقد توجد ايضا سورة خامسة - 00:08:58ضَ

وذلك ان الانسان عنده قدرة على البحث والاستنباط لكن نزلت عليه نازلة ما عنده وقت حتى يبحث هذه النازلة هل له الحق ان يوتي في قول عالم من العلماء او يتوفق - 00:09:24ضَ

هذا محل خلاف هذا محل خلاف بين اهل العلم نزلت عليه نازل وهو عنده علم في ان يتوصل الحكم لكن ما عنده وقت حتى يبحث وهذا محل خلاف بين اهل العلم - 00:09:47ضَ

نعم باقي علينا مسألة اخيرة وهي ان الشيخ رحمه الله قال كما وسع الفضل الخروج على شفاعة موسى عليه السلام وهناك بعض الصوفية الملاحدة يحتجون بقصة الخضر مع موسى عليه السلام - 00:10:02ضَ

ويزعمون ان القبر عليه السلام خرج على شريعة موسى عليه السلام فاولا قبل ان اذكر بيان الجواب ذلك اقول ان الخطب اولا اختلف فيه. في مسائل متعددة اولا في نسبته - 00:10:22ضَ

وعمره وثانيا في بقائه وسادسا في بقوته وعدم ذلك فاختلف في نسبه هل هو بالاولاد ادم عليه السلام المباشرين او انه من احفاده او ليس بذلك وانما هو بعيد وانما من احفاد الاحفاد وبعضهم قال انه ابن لادم من صلبه مباشرة قال لا هو ابن طالبين ابن - 00:10:46ضَ

ادم وبعضهم قال غير ذلك ما في شيء يوضح ذلك وانما هو كان موجودا في زمن موسى عليه السلام وليس هناك دليلا على ان انه كان ذو عمر طويل وانه من اطول الناس عمرا ليس هناك دليل على هذا وانما الله كتاب ذلك - 00:11:26ضَ

واما الامر الثاني فهو فيما يتعلق ببقاءه فبعضهم زعم انه باقي الى الان وهذا القول باطل قال به بعضهم لا شك انه قول باطل. وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث عن سالم عن ابن عمر ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال في السنة التي توفي فيها قال رأيت ليلتكم هذه فانه لا يبقى بعد - 00:11:55ضَ

السنة على ظهر الارض احد ممن هو باق الان ومعنى هذا الحديث ان بعد مئة سنة لن يبقى احد من كان باقي عندما قال الرسول ممن كان موجودا عندما قال - 00:12:24ضَ

هذا البلاء وبالفعل كان اخر الصحابة وفاة وفي عام عشرة ومئة وهذا الكلام قال في عام عشر فاخذ الصحابة وهو كافر وهو في العام الموازي له عشر مئة وكل من ادعى النبوة بعفو وكل من ادعى الصحبة بعد سنة عشر ومئة فهو كاذب - 00:12:43ضَ

وغير ذلك من الادلة الفضل فتوفاه الله عز وجل قبل عهد الرسول عليه الصلاة والسلام. ولو كان موجودا لزمه ان يأتي الى الرسول عليه الصلاة والسلام. وانما واكاذيب ليس لها - 00:13:06ضَ

والعصر وان كان بعض الناس قد فواها لكن هذا ليس في صحيح بل كلها لا يصح منها شيء تعب واما ما يتعلق بالخلاف قوة وعدم ذلك فاختلف اهل العلم فيه على ثلاثة اقوال هناك من قال انه نبي وهذا القول هو الصحيح كما سوف يأتي - 00:13:26ضَ

وهناك من قال بانه رجل صالح وليس بنبي. وهناك ممن قال بانه ملك من الملائكة والصواب طبعا هو القول الاول وهو ان النبي هو الذي يدل على هذا اربعة اشياء - 00:13:53ضَ

الشيء الاول ان الله عز وجل اخبر عنا بانه عبدا صالحا من عباد الله اتيناهم من لدنا نعم ايتين ايتين واحد من لدنه وعلمناه هاتين الرحمة من عندنا وعلمناهم ولدنا علما - 00:14:16ضَ

هذا مفيد في ان الله عز وجل اتاه رحمه وعلمه من لديه علما ايه النبوة دي الامر الثاني ان بعد ان حصل له ما حصل مع موسى عليه السلام اخبر بان هذا الذي فعله لم يفعله عن امره - 00:14:38ضَ

وانما عن امر الله عز وجل كما قال تعالى على لسانه ما فعلت عن امري فاذا هذا الذي فعله ليس باجتهاد منه. وانما هو بامر الله سبحانه وتعالى الامر السادس - 00:15:02ضَ

هو ان الخضر كما في قصة مع موسى عليه السلام غسل نفسا ذكية وهذه النفس الزكية لا يمكن لاحد من الناس ان يفعل ذلك الا بوحي من الله لا يمكن لا يجلس لاحد من الناس لا رجل صالح ولا غيره من الناس ان يقتل نفسا ذكية. الا باذن - 00:15:24ضَ

من الله عز وجل وبوحي منه وذلك ان الله عز وجل اوحى الى الفضل لان هذا لان هذه النبشة سوف لا تكون زكية وان الله عز وجل اراد ان يبدل ابوين هذه النفس خيرا منه - 00:15:56ضَ

فهذا لا يكون الا بوحي اما تخويف السفينة من اجل حفظ المال فهذا حق. فالانسان اذا ما استطاع ان يحفظ المال الا لاذهاب بعضه. فهذا لا بأس هذا لا بأس به - 00:16:21ضَ

من اعطاك مال ولا تستطيع ان تحفظ هذا المال الا بان تذهب بعضك فهذا لا بأس فيه باق المال اوقع المال وذهاب بعضهم اولى من ان يذهب جميع المال. وهذا الملك كان يأخذ منه سفينة صالحة - 00:16:41ضَ

بعد الفضل ان تعيب او ان يعيب هذه السفينة حتى لا يأخذها حتى لا يأخذها هذا الملك وهذا لا بأس وكذلك ايضا بناء البدع فهذا ايضا امر مشروع ولا بأس فيه ان كان - 00:17:03ضَ

يعني قد يلهم الانسان بان تحت هذا الكتاب وان هذا البدع وانه ينبغي بناء هذا الجدار حتى يحفظ هذا المال على هذين الغلامين منها الجدار عن من يقتل نفس هذا لا بد من وحي - 00:17:23ضَ

والامر الرابع هو ان موسى عليه السلام لا شك انه من انبياء الله وانه من اولي العزم وكلم الرحمن والذي يرجو والله اعلم انه ابراهيم عليه السلام اولهم نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام ثم ابراهيم عليه السلام ثم موسى فيما يبدو عليه الشمس والذي يأتي بالدرجة الثانية - 00:17:44ضَ

من الصعوبة في مكان ان يتعلم من رجل صالح فهو من اولي العزم من الانبياء ومن اولي العزم ومن افضل الناس افضل الانبياء او بما كان ان يتعلم مني رجل صالح بل الصالحين وغيره الذين يتعلمون من الانبياء عليهم الصلاة والسلام - 00:18:08ضَ

فالارجح انه من انبياء الله هذا هو الارجح والافضل والله اعلم وكما جاء في صحيح البخاري ان الخضر سمي بالخضر لانه جلس على فروة فقام وقد صوت والمقصود بالفضوة هو العشب اليابس فقام - 00:18:36ضَ

ان هو قد تزوج معجزة من الله عز وجل فسمي من هذا الاسم نعم اذا اه الخضر كان نبيا من انبياء الله عز وجل فإذا هو لم يخرج على شريعة موسى عليه السلام - 00:18:58ضَ

وكما نعلم ان موسى عليه السلام لم يكن مبعوثا لكل الناس وانما كان مبعوثا الى من الى اليهود المبعوث اليهود والى فرعون ولم يكن مبعوثا لكل الناس وكما ثبت في الحديث الصحيح - 00:19:24ضَ

الغيبة انه عليه الصلاة والسلام انزل باشياء منها انه ارسل ان النبي كان قبله يوصي الى قومه خاصة وان الرسول عليه الصلاة والسلام اغسل الى الناس كافة موسى عليه اذا عفوا من الفضل هو من انبياء الله عز وجل - 00:19:39ضَ

وبما انه نبي اذا لا يلزمه ينفذ هذا عن موسى وموسى عليه السلام كان مبعوثا الى اليهود والى فرعون الخبر عليه السلام لم يكن من اليهود. هذا هو الظاهر وذلك في حديث - 00:20:02ضَ

حديث آآ عمو بلا دينار الذي في صحيح البخاري عن سعيد عن ابن عباس ابو عفوا النسائي الزبي قال ابن عباس رضي الله عنهما ننوه بكالي يزعم ان موسى صاحب الخضر ليس موسى بني اسرائيل. قال ابن عباس كذب عدو الله - 00:20:24ضَ

الدفن أبي بن كعب لما سمعه عليه الصلاة والسلام فقص قصة الخضر مع موسى وفيه ان موسى عليه السلام سلم على الخضر فقال موسى بني اسرائيل هذا يدل على ان الحطب ليس من بني اسرائيل - 00:20:44ضَ

وان هذا موسى هو من بني اسرائيل او ليس من بني اسرائيل فاذا هو لم يقل هذا شفيعة موسى بل هو موحى اليه شفيعا وعمل بهذا الوحي ولذلك قال في اخر شيء وما فعلت عن امري - 00:21:02ضَ

فاخبر ان هذا لم يفعله عن امر الله ان اعظم وما هذا افضل من هذا الامر لم يفعله عن امره. وانما فعله عن امر الله سبحانه وتعالى نعم والسبب في ذهاب - 00:21:24ضَ

موسى الى الخضر هو ايضا في هذا الحديث وهو ان موسى سأله رجل من بني اسرائيل قال هل تعلم ان هناك احد اعلم به قال لا فعاتب الله عز وجل عليك لانه لم يرد العلم اليه - 00:21:41ضَ

فاوحى اليه ان هناك عبدنا الصبر عنده علم ليس موجودا عندك وقام موسى عليه السلام وشد رحال ليله حتى يتعلم منه واوحى الله عز وجل اليه من خلال الحوت اوحى الله عز وجل اليه بان يأخذ الحوت في مقتل - 00:22:01ضَ

اذا خرج الحوت من هذا المقتل فهذا دليل على ان هذا هو مكان الفضل ساقاموا بعد ذلك كما قال الله عز وجل في سورة الكهف فعندما وبعد ذلك علم موسى عليه السلام رجع - 00:22:25ضَ

فوجد فوجده مسجل فسلم عليه قال وعليك السلام انا بعودك السلام وقال موسى بني اسماعيل؟ قال نعم دعاء صاحبه لكي يتعلم منه ولا شك ان هذا الحديث به حث عظيم وفائدة كبيرة على احذية العلم وطلب العلم والوحدة في طلب العلم. مع ان موسى عليه السلام كليم الرحمن - 00:22:52ضَ

والذي خاطبه الله عز وجل مباشرة الى واسطة ومع ذلك عندما علم ان هناك رجلا عنده علم ليس موجودا عند موسى قام فلا شك ان غيره من باب اولى فهذا يدل على منزلة واهمية العلم - 00:23:22ضَ

هو في الحقيقة كما تقدم لنا ان ما عبد الله عز وجل بمثل العلم بل لا يمكن عبادة الله عز وجل بالعلم ولا يمكن ان تكون انساني قائمة الا بالعلم - 00:23:41ضَ

وان فلتكن شوكة لهذا الدين الا بالعلم. وكل من بذل وسعا او جهدا في عبادة او في دعوة من غير طريق العلم فلا شك انه يفسد اكثر مما يصلح وانما يجني على نفسه بهذا الجهل الذي هو يجتهد فيه - 00:23:51ضَ

ولذلك ولا شك في هذه السنة النعم اه عدم يعني عظم عدم بذلك والجهد وقلة العمل في سنة اولى من اجتهاد وبذل الوسخ في غير سنة لا يمكن هذا الدين ان يقوم ولا يمكن للانسان ان يفك رقبته من النار عافانا الله واياكم من ذلك الا بالعلم وبالدعوة. العلم اولا - 00:24:13ضَ

بالعمل في هذا العلم الذي تعلمه كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤلف رحمه الله تعالى الناقد العاشر من نواقض الاسلام الاعراب عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به دليل - 00:24:49ضَ

قوله تعالى ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهذا النافظ العاشر من نواقظ الاسلام - 00:25:08ضَ

وهو الناقد الاخير من النواقض التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه هذا المسمى بنوافظ الاسلام فقال النابظ العاشر هو الاعراض عن دين الله عز وجل لا يتعلمه ولا يعمل به - 00:25:31ضَ

ثم ذكر ما جاء في قوله تعالى ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها انا من المجرمين منتقمون هذا الناقص في الحقيقة من النوافذ التي تنقض الايمان والاسلام. والتي تخرج الانسان عن دائرة - 00:25:51ضَ

الى دائرة الكفر عافانا الله واياكم من ذلك وهذا الناقد مبتلى به كثير من الناس وبالذات في هذا الوقت وهذا العصر الذي كثر بين الناس الاعراض عن دين الله عز وجل لا - 00:26:15ضَ

يتعلمون ولا يعملون بما فيه. والذين يسمون قلوبهم واذانهم عن تدبره وعن سماعه وتجد انهم يشتغلون بالدنيا عنه ولا يبحثون عن دينهم ولا يسألون عنه فلا شك ان هذا كفر بالله العظيم كما قال تعالى والذين كفروا عما انزلوا معوضون - 00:26:30ضَ

فاخبر الله عز وجل عن الكافرين بانهم عما انزلوا عنه معرضون فاخبر الله عز وجل بكفرهم عافانا الله واياكم من ذلك. وكما في الاية السابقة آآ ومن اظلموا ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها. انا من المجرمين منتقمون. فاخبر الله عز وجل - 00:27:04ضَ

انه ليس هناك احد اظلم ممن اعرض عن ايات الله فصلى اذنه عن سماعها اعرض بقلبه عن تدبرها فاخبر الله عز وجل ان هذا من اظلم الظلم وان صاحبه يكون مجرما عافانا الله واياكم من ذلك - 00:27:28ضَ

فلا شك ان الاعراض عن ايات الله عز وجل وذلك بعدم تعلمها والسؤال عنها ان هذا كفر بالله العظيم. والله عز وجل امر عبادة ان يتعلموا دينه وان يعملوا بهذا الدين. ولا يمكن لاحد من الناس ان يعمل قبل ان يتعلم. ولذلك - 00:27:56ضَ

قال الله عز وجل فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك. ولذلك بوب البخاري رحمه الله على هذه الاية الكريمة في صحيحه فقال باب القول قبل. قال باب العلم قبل القول والعمل. فلابد من العلم قبل - 00:28:16ضَ

والعمل ولذلك الله عز وجل قال ينفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم. وقال تعالى ايضا ننفع درجات لمن نشاء اي بالعلم وامر الله عز وجل بسؤال اهل العلم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون - 00:28:36ضَ

فهذا الدين عبارة عن علم لابد انك تتعلم هذا الدين ثم تعمل بما فيه. ولذلك قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان في قصر الا الذين امنوا. امنوا على علم امنوا وعملوا الصالحات - 00:28:56ضَ

فامنوا على علم وعلى يقين وعلى برهان وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فلابد من العلم ولذلك في صحيح البخاري من حديث يونس ابن يزيد عن حميد ابن عبد الرحمن عن معاوية ابن ابي سفيان - 00:29:16ضَ

رضي الله تعالى عنهما ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين فمعنى ذلك ان الله عز وجل اذا ما اراد بالعبد خيرا والعياذ بالله ما فقهه في الدين - 00:29:37ضَ

ولا شك ان الله عز وجل اذا لم يوجد بالانسان خيرا فهذا قد اعرض عنه ولذلك جاءت الاوامر التي تامر كما تقدم بالعلم وبالتعلم ولذلك جاءت الاوامر التي تامر كما تقدم بالعلم وبالتعلم - 00:29:54ضَ

وفي صحيح مسلم من حديث عن ابي صالح عن ابي هريرة من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. فطريق الجنة لا يكون الا بالعلم ولا يكون بغيره - 00:31:46ضَ

ولذلك ايضا في صحيح البخاري من حديث ايوب عن ابي قلابة عن مالك بن الحويبث يقول عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني اصلي فاذا لم يكن عند الانسان علما كيف يصلي مثل ما يصلي الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وفي الصحيحين من حديث الزهري عن عطاء - 00:32:00ضَ

ازيد عن حمران عن عثمان رضي الله تعالى عنه انه سمع الرسول عليه الصلاة والسلام يقول من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه الا غفر الله له ما تقدم من ذنبه - 00:32:20ضَ

فقال من توضأ نحو وضوئي هذا فامر ان يتوضأ كما توضأ هو عليه الصلاة والسلام وليس كما يريد ان يفعل اي واحد من الناس وانما عليه ان يعمل كما عمل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك ان هذا يحتاج الى علم ولذلك - 00:32:37ضَ

في صحيح مسلم من حديث ابي الزبير عن جابر قال الرسول عليه الصلاة والسلام خذوا عني مناسككم وفي حديث خالد بن معدان عن عبدالرحمن بن عمرو عن العقبات بن السابية قال عندما وعظ الصحابي موعظة بليغة - 00:33:01ضَ

ضربت منها العيون ووجدت منها القلوب قالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع. فاوصنا فقال عليكم بسنتي قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ - 00:33:19ضَ

فلا يمكن لاحد من الناس ان يعمل بالسنة الا بعد ان يتعلم فالعلم محتاج الى العمل والعمل محتاج الى العلم ولا فائدة من عمل بلا علم. كما ان ايضا العلم بلا عمل لا ينفع - 00:33:38ضَ

فلا بد منهما فعندما يعرض الانسان عافانا الله واياكم عن دينه فلا يسأل عنه ولا يتعلم فهذا كيف يعتقد الاعتقاد الصحيح الرب عز وجل ثم بعد ذلك كيف يعمل وكيف ايضا يقول الالفاظ التي يريدها الله عز وجل - 00:33:59ضَ

لا شك ان الاعراض عن دين الله هذا كفر بالله والعياذ بالله. كما قال تعالى والذين كفروا عما انزلوا معبدون واعلموا يا معاشر الاخوان ان العراق يكون على قسمين القسم الاول الاعراض الاكبر والثاني الاعراض الاصغر - 00:34:23ضَ

تأمل هو ما تقدم ان يوعد الانسان بقلبه وبسمعه عن دين الله وعن اياته فلا يتعلمها ولا يعمل بها هذا كما تقدمنا وهو المقصود بكلام الشيخ رحمه الله تعالى. واما الاعراض الثاني فهو - 00:34:46ضَ

الاعراب الاصغر الذي يكون عن بعض الايات وبعض الاحاديث لا يتعلمها ولا يعمل بها وهذا يكون معصية وعلى حسب هذا الاعراض تكون هذه المعصية. فكلما تقوى هذا الاعراب كل ما كانت المعصية تأكد وكل ما قل هذا الاعراب كل ما كانت المعصية اصحب ولذلك ثبت في صحيح البخاري ان الله عز وجل - 00:35:09ضَ

ولذلك عفوا ثبت في الحديث الصحيح ان الله عز وجل يستقبل المصلي بوجهه ينصب وجهه سبحانه وتعالى في وجه المصلي. فاذا اعرض المصلي اعرض الله عز وجل عنه الاعراض على هذين القسمين اما اعراض اكبر واما اعراض اصعب. وفي الحقيقة ايضا الاعراض ايضا على قسمين من جهة اخرى - 00:35:39ضَ

اما اعراظ اعتقادي مهم اعراض عملي اما اعراض اعتقادي يعرض عن تعلم دين الله عز وجل وهذي كل ما تقدم كفو واما ان يعرض عمليا وذلك بعدم عمله لا يعمل - 00:36:08ضَ

فهذا ان كان اعراضا كليا اي في جميع الاعمال فهذا كفر. وان كان في اعمال دون اعمال بحيث ان هذه الاعمال لا تخرج الانسان على الاسلام فهذا الاعواد يكون معصية - 00:36:27ضَ

ويكون سيئة فالاعراض على هذين القسمين وكما تقدم ان كثير من الناس الان قد اعوجوا اما اعراض كلي عافانا الله واياكم من ذلك واما اعراض جزء فتجد انهم لا يحرصون على الخير ولا يتعلمون الدين. ولا يأتون الى اهل العلم. وحتى اعتقدك سوى - 00:36:41ضَ

من الناس بل حتى من بعض اهل الخير اعتقدوا بان حلقات العلم ما يحضرها الا طلبة العلم وان اليست العامة وليست لمن يريد ويحب الخير. وانما فقط اهل العلم هم الذين يحضرون. واما ما عداهم - 00:37:09ضَ

افلا يحزنون ولا شك ان هذا باطل وليس بصحيح بل مطالب من جميع المسلمين ان يحضروا حلقات العلم وان يجزي بمجالس الذكر و في صحيح الامام مسلم من حديث ابي عثمان النهدي عن معاوية عن من حديث ابي عثمان النهدي عن ابي سعيد عن ابي معاوية رضي الله عن الجميع ان الله عز - 00:37:26ضَ

عز وجل يباهي بالجالسين ملائكته الجالسين الذين يذكرون ربهم عز وجل يباهي بهم الملائكة فكيف الانسان ما يريد ان يباهي به عز وجل الملائكة وفي الصحيحين من حديث عن ابي هريرة وفي صحيح مسلم في صحيح البخاري عن البخاري عن النبي عن ابي هريرة انه - 00:37:48ضَ

هناك ملائكة سياحة فضلا تبحث عن مجالس الذكر. فاذا وجدوا اناسا يذكرون ربهم قالوا اغنموا الى بغيتكم. ثم يصعدون الى الرب عز وجل بعد انتهاء هذا فيسألهم الرب عز وجل وهو اعلم عبادي يسألونني عن ماذا؟ ويستعيذون به من بعده فتقول يا ربي تركناهم وهم يصلون الجنة - 00:38:11ضَ

ويستعيدون بك من النار. فيقول الرب عز وجل اشهدكم اني قد اعطيتم ما سألوا وامنتم مما خافوا. نسأل الله من فضله فبهذا المجلس الواحد فقط الله عز وجل يعطيه الناس الود. ويؤمنهم مما خافوا منه ولا شك ان سؤال - 00:38:31ضَ

الجنة وغاية المسلم ان يعيذه الله عز وجل من النار. فهذا يكون باسباب منها الجلوس في مجالس الذكر ومجالس العلم الله عز وجل قال فما لهم عن التذكرة معرضين فان ترى - 00:38:51ضَ

على هؤلاء الكفار اعراضهم عن التذكرة لا شك العراظ عن ايات الله والغفلة عنها لا شك ان هذا يؤدب الانسان عافانا الله واياكم من الكفر بالله العظيم. وكما تقدم الان قل حرص الناس على الخير. حتى - 00:39:08ضَ

انك تجد احيانا عندما يسلم الامام من الصلاة عندما يستقبل بعد ان يسلم الامام من الصلاة ويستقبل الناس بوجهه يجد نصف الجماعة قد ذهب ثم عندما مثلا يريد ان يشفع بالقراءة في بعض الكتب - 00:39:29ضَ

تجد ان نصف الباقين ايضا قد قاموا ولا يبقى الا اناس قديمين. كل هذا اعواض عن الخير واستبدادا بغيره وقد ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام ان كل مجلس يجلسه الانسان لا يذكر فيه ربه ولا يصلي فيه على نبيه يكون عليه يوم القيامة وحسرة. عافانا الله واياكم حتى ولو دخل الجنة - 00:39:48ضَ

حتى ولو دخل الجنة في صحيح البخاري من حديث هويد ابن عبد الله عن ابيه عن ابي موسى الاشعري قال والرسول عليه الصلاة والسلام مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه - 00:40:19ضَ

الحي والميت فجعل الذي يذكر ربه هو الحي والذي لا يذكر ربه هو الميت عافانا الله واياه من ذلك. وفي صحيح البخاري من حديث ابي هريرة ان الله عز وجل مع عبده - 00:40:33ضَ

فاذا دكه في قلبه ذكره الله عز وجل في نفسه اذا ذكره اذا ذكر العبد ربه عز وجل في نفسه ذكره الرب عز وجل في نفسه. واذا ذكره في ملأ ذكره الله عز وجل في ملأ - 00:40:45ضَ

خير منهم يلاحظ على الناس العراظ عن الخير وعدم الرغبة في الثواب وفي الاجر بينما يضيعون الاوقات الطويلة فيما لا فائدة فيه. بل فيما يعود عليهم بالطلب وبالخسران وبالهلاك عافانا الله واياكم من ذلك سواء كان في الدنيا او في الاخرة. التي هي الاساس والاصل - 00:40:59ضَ

فنلاحظ الاعراض من الناس نلاحظ الاعراض من الناس عن الخير والفائدة والذكر ويظنون ان المجالس مجالس خاصة فقط بطلبة العلم اه لا يجوز انسان ولا ينبغي له ان يحرم ان يحرم نفسه من الخير ومن العجب ومن الثواب - 00:41:33ضَ

وقد يرفع الانسان في هذا المجلس الواحد فقط قد يغفر له قد يغفر درجات في الدنيا وفي الاخرة في هذا المجلس الواحد فقط. وعندما تنظر فيه حال اهل العلم تجد انهم - 00:41:59ضَ

المشهد لغيره من الناس ولكنهم جلسوا في مجالس العلم وحرصوا على مجالس الذكر. فلذلك اصبحوا من اهل العلم واصبحوا علماء فليس هناك ما يميزهم عن غيرهم من حيث القدرات والطاقات وانما هم مثل باقي الناس. ولكنهم - 00:42:20ضَ

جلس مجلس العلم ومن جلس الذكر ومع ذلك ستجد ان كثير من الناس يسأل كيف نبدأ وكيف نتعلم ويكثر من هذه الاسئلة وباي الكتب ابدأ ويجعل الامر صعب ما على الانسان الا ان يجلس في مجالس العلم ومجالس الذكر ويصاحب اهل العلم. واعلموا يا معاشر الاخوان ان هناك من العلم - 00:42:40ضَ

فلابد منه ولا يكن مسلما الا به. لا يكون انسان مسلم الا به. وهو علم التوحيد والعلم الذي يكون في الجوارح كالصلاة فهذا لابد منه. هذا الامر لا بد منه - 00:43:03ضَ

فهذا ليس خاصا ببعض الناس وبطائفة من الناس دون غيره من الناس لابد ان الانسان يحرص على مجالس العلم ومجالس الذكر ويتعلم دينه ومع الاسف الشديد تجد ان كثير من الناس يجهل كثير من الامور - 00:43:20ضَ

التي تتعلق بالشهادتين او التي تتعلق بالصلاة او التي تتعلق بالوضوء يجهلها ولا يعرفها. مع انه يكفيه ان يجلس مجلس واحد فقط يكفيه ان يجلس مجلس واحد فقط ممكن حتى يتعلم هذه الاشياء او يتعلم بعضه. ومع ذلك - 00:43:39ضَ

يجهل واحيانا تجد الانسان يسأل عن سؤال بعد عشر سنوات وبعد عشرين سنة اما في سمعت رجل يسأل انه جلس مدة من الزمان لعلها سنوات يصلي الظهر او العصر او كليهما يصليها - 00:43:59ضَ

ركعتين وصل به الجهل الى هذه الدرجة ويصليها ركعتين ما عنده حوس ابدا على انه يتعلم او يسأل او يأتي الى المسجد حتى يتعلمه ويصلي مع الجماعة فكثير من الناس تجد انهم جاهلين باشياء - 00:44:17ضَ

هي ما ينبغي على مسلم ان يجهله مع ان كما تقدم ان العلم ما يحتاج الى ان اذا ان الانسان يبذل بعظه السبب وبعظ الجهد فمثلا فيما يتعلق بالتوحيد والعقيدة لو ان الانسان قرأ مثلا في ثلاثة اصول ثم بعد ذلك كشف الشبهات ثم في - 00:44:37ضَ

مفيد المستفيد في كفته وفي التوحيد في ملك التوحيد ثم في الواسطية هذا يحق له ان يجلس ويعلم العقيدة هذا يحق له ان يجلس وان يتصدق ويعلم العقيدة. وهذي ما تاخذ من عنده الا بضعة اسابيع او بضعة اشهر بالكسب - 00:45:07ضَ

ولو انه مثلا قضى عمدة الاحكام وهي عبارة عن خمس مئة حديث تقريبا في بيان الاحكام من طهارة ومن من صلاة ومن ايضا زكاة وحج صوم ومن بعض المعاملات التي تتعلق بالبيوع او بعض ما يتعلق بالنكاح والطلاق - 00:45:28ضَ

فلو قرأ عمدة الاحكام قضاء اما على اهل العلم او قرأ الشرح المشبوح به فهذا راح يحيط بكثير من الاحكام التي تتعلق بالعبادات. او تتعلق بباقي اركان الاسلام فاذا تعلم الشهادة مباركة واركان الاسلام خلاص يكون قد احاط بالدين - 00:45:53ضَ

وما يحتاج الى ان يتعلم الا كان ما يحتاج الى بضعة اسابيع او اشهر يسير لكن الاعراظ الاعراظ عن العلم والغفلة فتجد ان الانسان ما عنده مانع ان يبقى الساعات الطويلة في قراءة صحف ومجلات لا تعود عليه بالخير بل تعود عليه بالظوع في الغالب. لكن ما يستطيع ان يصلي نفسه - 00:46:12ضَ

يقرأ في كتاب من كتب اهل العلم او يجالس اهل العلم فادعوا عن دين الله هذا ان كان اعواضا اعتقاديا او اكبر فهذا كفر بالله العظيم. وان كان دون ذلك فهذه معصية. وعلى حسب هذا الاعوام تكون هذه المعصية - 00:46:35ضَ

بقي شيخي النواقص ما ذكروا الشيخ خلاصة نعم اي الناقد العاشر الغراب عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به. دليل قوله تعالى ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم عرض - 00:46:59ضَ

لمن المجرمين منتقمون ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف الا المكره. وكلها من اعظم ما يكون حضرا واكثر ما يكون وقوعا. ينبغي للمسلم ان يحذرها ويخاف منها على نفسه. اعوذ بالله من موجبات غضبه واليم عقابه - 00:47:21ضَ

نعم قال رحمه الله ولا فوق في هذه النواقض بين الرجال او الحاشد او الخائف الا المكره فهذه ايضا مسألة مهمة ينبغي على المسلم ان يتدبر ان يتدبر هذه المسألة وان يعقلها وان يرحمه - 00:47:41ضَ

لا خوف في هذه النوافل بين الجاد والهاجم فكما تقدم ان هذه الاشياء لا يجوز فيها الهزل او المزح او السخرية او الاستهزاء فمثلا الاعراض الذي نحن بصدد بيانا لو اعرض الانسان هازلا او مازحا انما نفع ذلك - 00:48:03ضَ

بل هذا يعود على ان نستهزأ بالدين عافانا الله واياكم او مثلا في الناقد الاول وهو الشرك بالله عافانا الله واياكم من ذلك فلو ان الانسان هزل وسجد للاصنام فهذا ما ينفع ان يكون حاسدا - 00:48:29ضَ

او مازحا او خائفا والمقصود بالخوف هنا ان يخاف على الجاه والمال ان يخاف على الجاه وماله فقط ولا يخاف على نفسه الله عز وجل لم يستثني الا البكرة من كفر بالله من بعد ايمانه الا من يكره وقد مطمئن بالايمان ولكن من الله. ولهم عذاب عظيم - 00:48:49ضَ

فلم يسأل الله عز وجل الا المكره وذلك انه عندما يخشى ويخاف على نفسه فهذا يكون مكرها فهذا جاء الاستثناء في حقه واما ان يكون الانسان خائفا على جاهه وماله ومنصبه فهذا لم يستثنيه الله عز وجل. وكمثال على هذا - 00:49:16ضَ

ان الذين خافوا على الذين خافوا على اموالهم فلم يهاجموا من مكة الى المدينة وايضا استصعبوا ان يفارقوا اوطانهم في ذات الله. بل بقوا في مكة ثم خرجوا مع الكفار وهم - 00:49:41ضَ

ابراهيم الله عز وجل حكم بانهم من اهل النار عافانا الله واياكم من ذلك ان الذي توفاهم الملائكة ظالم لانفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا لم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك فاواهم جهنم - 00:50:03ضَ

فهؤلاء لم ينفعهم ان يخافوا على مالهم ولم ايضا ينفعهم ان يكرهوا ان يغيروا اوطانهم لا شك ان الهجرة من الاوطان هذه تحتاج الى صبر والى مصابة فهم لم يفعلوا ذلك وانما بقوا في اوطانهم ولم يتركوها بقوا مع الكفار. فحكم الله عز وجل بانهم من اهل النار عافانا الله واياكم من - 00:50:22ضَ

فعندما يخاف الانسان على جاهه ومنصبه هذا ليس له في ذلك مندوحة من الحكم ببدته اذا وقع منه سبب من اسباب الردة عافانا الله واياكم من ذلك فمن يطيع الكفار فالكفر ويخاف مثلا على المنصب انه يقيلون من منصب من منصبه - 00:50:54ضَ

او بعض الناس يأتينا بحجة شيطانية فيقول انت اذا تركت هذا المنصب وحياة من يشوه منك تبقى في هذا الموسم وتجد انه ينقاد الكفار في كفرهم وينقاد لهم في معاصيهم - 00:51:18ضَ

هذا ما ينفعه وهذه الحجة حجة شيطانية. والله عز وجل قال وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون. اتخذوا واهدانهم ارباب من دون الله والمسيح فهؤلاء اتخذوهم ابواب وذلك بطاعة في تعميم الحلال او تحديد الحرام - 00:51:40ضَ

وهذا في متابعتهم وان كانوا لم يعتقدوا ذلك لكن لم ينفعهم هذا الشيء بل كما ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ان كثير من الكفار كان مصدقا بقلبه ولكنه لم - 00:52:03ضَ

ظاهرا ولا باطنا لله ولرسوله وذلك من اسباب عدم انقياده قد يكون هو خوفا على الجاه والمنصب ويكره ان يغير وطنه بلاده فيهاجم منه فهذا لا ينفعك. وقد ذكر الشيخ رحمه الله ان من - 00:52:20ضَ

انواع من يعادي التوحيد هو ان الانسان يعتقد بالتوحيد ولا يعمل الشرك ولكنه يبقى مع الكفار والمشركين ويظاهرهم ويعاونهم وكل هذا خوفا على الجاب والمنصب. فحكم بمدة هذا عافانا الله واياكم من ذلك - 00:52:47ضَ

وقال ايضا رحمه الله في جيش الشبهات قال لا شك ان التوحيد يكون في الاعتقاد وفي القول وفي العمل. فان اختل واحد من ذلك فليس بمسلم فينبغي ان ينجب لذلك وان يحزوا من هذا الشيء وان الدين ليس فيه هزل ولا مزهج - 00:53:10ضَ

وليس في تقديم للدنيا على الاخرة فينبغي للانسان ان ينتبه لذلك وفي الحقيقة معاش الاخوان ان هذه النواقص نوافظ مهمة. وقد كان اهل العلم اصول في قراءة النوافل التي تنقظ الاسلام والتي تخرج الانسان عن الايمان. فكان اهل العلم يصوم بذلك حتى يعرف الانسان - 00:53:39ضَ

الاسلام من الكفر ولذلك كان حذيفة بن اليمان كما صح عنه رضي الله عنه قال كان الناس يسألوني سمعا الخير وكنت اسأل عن الشر ان يدهكني فلابد من معرفة الخير من الشوق - 00:54:04ضَ

يفعل الانسان الخير ويعرض وينكر ويتبوأ من الشر ولذلك يقول الشاعر عرفت لا للشرب ولكن لتوقيه فمن لم يعرف الخير من الشوق يقع فيه فلذلك كان اهل العلم يصقون بمعبر النوافذ حتى لا يقع الانسان في هذه النوافذ من حيث لا يدري ولا يشعر - 00:54:21ضَ

وقد ذكر الشيخ محمد عبد الوهاب ايضا رحمه الله في بعض كتبه كتبه قال الانسان قد يكفر من مئة وجه عافانا الله واياكم لهذا لو تأملته لوجدتها كثير من الناس قد يكفل منا اوجه كثيرة. يعني لم يكتفي انه ارتكبناكم واحد بل نواقظ كثيرة - 00:54:47ضَ

متعددة بل نواقز كسيرة ومتعددة فقد اما قال قد يكن من مئة وجه عافانا الله واياكم من ذلك فكثير من الناس قد يكون من اوجه كثيرة فلا حول ولا قوة الا بالله. وهذا كثير ما يكون مودة الى الجهل - 00:55:05ضَ