دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

الدرس رقم (23) من دفع إيهام الاضطراب الآية 153 من سورة آل عمران.

خالد المصلح

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه دفع ايهام الاضطراب - 00:00:00ضَ

وقوله تعالى فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم قوله تعالى فاثابكم غما بغم اي غمم على غم يعني حزنا على حزن او اثابكم غما بسبب غمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعصيان امره والمناسب والمناسب لهذا الغم - 00:00:18ضَ

بحسب ما يسبق الى الذهن ان ان يقول لكي لا تحزنوا. اما قوله لكي لا تحزنوا فهو مشكل. لان الغم سبب للحزن لا لعدمه والجأ الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد - 00:00:46ضَ

وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الاية هي اخر الايات التي ذكرها المصنف رحمه الله سورة ال عمران مما يندرج في الايات التي تحتاج الى جواب لبعض ما تضمنته من المعاني في دفع ايهام الاضطراب - 00:01:08ضَ

عن ايات الكتاب قوله جل وعلا فاثابكم غما بغم هذا جزء اية وهو ما ذكره الله تعالى في سورة ال عمران اذ تصعدون ولا تلوون على احد لتصعدون ولا تلوون على احد - 00:01:29ضَ

والرسول يدعوكم في اخراكم ثم قال فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم الاية ذكر الله تعالى فيها انه اثابهم اي ارجعهم. فالاثابة مأخوذة من الثواب وهو رجوع الشيء - 00:01:48ضَ

واصل ذلك ثاب اذا رجع فاثابكم اي ارجعكم ورد عليكم غما بغم فاثابكم غما بغم اي اعطاكم غما بغم والباء هنا المبادلة والمعاوظة كانه دفع عنهم غما بغم ودافع عنهم غما بغم والغم في اللغة اصلا يطلق على التغطية اذا غطى الشيء فقد غمه ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم فان غم عليكم - 00:02:11ضَ

في الهلال فاكملوا العدة ثلاثين فقوله سمي الغم بهذا الاسم لانه يغطي القلب ويحجب عنه الامل اصيبه الظيق والكدر فكان آآ مغطيا القلب عما يأمله من الفسحة والسرور والبهجة والحبور - 00:02:51ضَ

سمي بهذا الاسم. يقول الله تعالى فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم يقول المصنف رحمه الله في بيان وجه الاشكال في الاية يقول اي غما على غم - 00:03:20ضَ

ففسر بالباء هنا بانها بمعنى على ويكون هذا من باب تبادل حروف الجر وان بعضها يقوم مقام بعض قال اي غما على غم يعني حزنا على حزن واثابكم غما بسبب - 00:03:37ضَ

غمكم رسول الله. اذا هذا المعنى الثاني ان الباهون للسببية اي اثابكم غما بغم اغمكم بما نزل بكم من مصاب بسبب انكم غممتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخالفة امره حيث امرهم بلزوم - 00:03:57ضَ

آآ مواقعهم وان لا يخلوها ولو رأوا النصر لكنهم لما رأوا النصر وبدا لهم ان الحرب قد وضعت اوزارها وان النصر استقر لهم اخلى بعضهم مواقعه فكان ما كان من اه اصابة المسلمين في غزوة احد - 00:04:18ضَ

قال رحمه الله بسبب غمكم رسول الله بعصيان امره. والمناسب لهذا الغم بحسب ما يسبق الى الذهن ان يقول لكي تحزنوا. يعني جزاكم على مخالفتكم اه وغمكم رسول الله بغم لاجل ان تحزنوا لا لاجل ان لا تحزنوا - 00:04:39ضَ

فيقول المناسب في السياق ان يقول لكي تحزنوا. اما قوله لكي لا تحزنوا فهو مشكل. لان الغم سبب للحزن لا لعدمه ذبح وجه الاشكال في الاية طيب فماذا فبماذا اجاب؟ نعم. والجواب عن هذا من اوجه. الاول ان قوله لكي لا تحزنوا متعلق بقوله تعالى - 00:05:02ضَ

ولقد عفا عنكم وعليه فالمعنى انه تعالى عفا عنكم لتكون حلاوة عفوه تزول عنكم ما نالكم من غم القتل والجراح وفوت الغنيمة والظفر والجزع من اشاعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قتله المشركون - 00:05:30ضَ

الوجه الثاني هذا الوجه الاول ان قوله لكي لا تحزنوا ليس متعلقا بقوله فاثابكم غما بغم انما هو متعلق بقوله عنكم ذلك ان الله تعالى ذكر ولقد عفا الله عنكم - 00:05:53ضَ

ولقد عفا الله عنكم والله ذو فضل عظيم اذ تسعدون ولا تلون على احد والرسول في يدعوكم في اخراكم فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم والله بما تعملون - 00:06:10ضَ

خبير فهي متعلقة بعفوه لا اثابته قول ولقد عفا عنكم هذه الاية المتقدمة على هذه الاية ولقد عفا عنكم لكي لا تحزنوا وهذا المعنى متسق يقول ان قوله لكي لا تحزن متعلق بقوله ولقد عفا عنكم وعليه فالمعنى انه تعالى - 00:06:24ضَ

عفا عنكم لتكون حلاوة عفوه تزيل عنكم ما نالكم من غم القتل والجرح وفوات الغنيمة والظفر والجزع من اشاعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قتله المشركون. نعم والوجه الثاني ان معنى الاية انه تعالى غمكم هذا الغم لكي تتمرنوا على نوائب الدهر - 00:06:52ضَ

فلا يحصل لكم الحزن في الحزن في المستقبل. لان من اعتاد الحوادث لا تؤثر عليه طيب هذا المعنى الثاني ان معنى انه تعالى غمكم هذا الغم لكي تتمرنوا على النوائب - 00:07:13ضَ

فجعل الغم آآ النازل بكم آآ تدريبا وتمرينا اه تهيئة لما يصيبكم من غموم قد تكون اعلى ومعلومها ان ان الانسان اه يتسلى بالمصاب اه بما هو بنزول ما هو - 00:07:28ضَ

آآ اعظم منه او بالنظر الى مصاب اكبر ولو لم ينزل به فكان ما نزل بهم من غم مخففا لما اصابهم به من الغم وقيل في ذلك ان خبر ان انتشار خبر - 00:07:52ضَ

قتل النبي صلى الله عليه وسلم كان اعظم على قلوبهم من غم الهزيمة التي نزلت بهم والمصاب الذي نزلوا بهم الذي نزل بهم فكان خبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:08:16ضَ

مذهبا غم الهزيمة وهي قال لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم لا ما فاتكم من الظفر ولا ما اصابكم من الهزيمة نعم الوجه الثالث ان لا صلة. وسيأتي الكلام على زيادتها بشواهد العربية. ان شاء الله تعالى في الجمع بين قول الله تعالى - 00:08:33ضَ

قال لا اقسم بهذا البلد وقوله وهذا البلد الامين قوله الوجه الثالث الذي اجاب به ان لا صلة تكون لكي تحزنوا على ما يكون المعنى لكي تحزنوا لا هنا زائدة لتوكيد المعنى - 00:08:58ضَ

ومنه قوله تعالى في في ابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك وهذا له شواهد اه ومنه قوله لان لا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء. اي لاجل ان يعلموا في سورة الحديد - 00:09:18ضَ

المقصود ان لا تأتي زائدة وسيأتي الى هذا مزيد التفصيل في كلام المصنف رحمه الله هذا ما ذكره رحمه الله من اجابة وبه يتبين ان قوله فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا له اوجه الوجه الاول انه - 00:09:36ضَ

ان قوله لكي لا تحزن متعلق بقول لقد عفا ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين هذا اول الاوجه الوجه الثاني ان الغم الثاني كان ثوابا على الغم الاول او تابعا للغم الاول لاجل ان يخففه وان يزيله - 00:09:52ضَ

وان تتمرن النفوس على ما تلقى من غموم. الوجه الثالث ان لا زائدة ويكون المعنى ويكون المعنى لكي تحزنوا وعلى هذا لا اشكال في الاية لا هو يبين انه هذا الوجه ليس بغريب وليس ميلا انما سياق كلامه على ان هذا الوجه - 00:10:13ضَ

مقبول وليس مردودا لانه هناك شواهد لزيادة لا في كلام العرب بل في القرآن كما قال اقسم بهذا البلد كما هو معروف اقسم بهذا البلد قال وهذا البلد الامين. يعني انه اقسم به - 00:10:37ضَ

وهنا قال لا اقسم مع انه اقسم فكانت لا زائدة قال رحمه الله سورة النساء قوله تعالى فان خفتم الا تعدلوا فواحدة هذه الاية الكريمة تدل على ان العدل بين الزوجات ممكن - 00:10:56ضَ

وقد جاء في اية اخرى ما يدل على انه انه غير ممكن. وهي قوله تعالى ولن تستطيعوا تعدلوا بين النساء ولو حرصتم الاية. طيب اه هذا مبدأ ما ذكره المصنف رحمه الله من الايات - 00:11:17ضَ

التي قد يتوهم فيها التعارض في سورة النسا وذكر فيها قوله تعالى فان خفتم الا تعدلوا فواحدة وذلك في سياق الاية فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة وربع ثم قال فان خفتم الا تعدلوا - 00:11:37ضَ

فواحدة فجعل الله تعالى شرط ما اباح من تعدد الزوجات منوطا بي شرط وهو العدل. فان خيف عدم العدل فالواجب الاقتصار على واحدة فان خفتم الا تعدلوا فواحدة ذلك ادنى الا تعولوا. ثم - 00:11:55ضَ

آآ هذا الشرط يشكل عليه ما ذكره الله تعالى في سورة النساء ايضا في قوله تعالى ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم اه اخبر خبرا جازما ان انه لن يستطيع الرجل ان يعدل بين النساء ولو بذل لذلك جهده وحرص - 00:12:16ضَ

على آآ العدل فما الجواب فما هو العدل المشترط؟ يقين ان العدل المشترط يختلف عن العدل المنفي حتى تتسق الاية. يقول المصنف رحمه الله في الجواب. والجواب والجواب عن هذا ان العدل بينهن الذي ذكره الله - 00:12:39ضَ

قال انه ممكن هو العدل في توفيقه في في توفيق توفية الحقوق الشرعية والعدل الذي ذكره انه غير ممكن هو المساواة في المحبة والميل الطبيعي. لان هذا انفعال لا فعل - 00:13:01ضَ

بان هذا انفعال لا فعل. فليس تحت قدرة قدرة البشر والمقصود ان من كان اميل بالطبع الى احدى الزوجات فليتق الله وليعدل في الحقوق الشرعية. كما يدل عليه قوله تعالى فلا تميلوا كل الميل - 00:13:21ضَ

الاية وهذا الجمع روي معناه روى معناه روي معناه عن ابن عباس وعبيدة السلماني ومجاهد وعبيدة وعبيد السلماني ومجاهد والحسن البصري والضحاك ابن ابن مزاحم ابن مزاحم نقله عنهم ابن كثير في تفسير قوله تعالى ولن تستطيعوا - 00:13:44ضَ

وان تعدلوا بين النساء. الاية وروى ابن وروى ابن ابي حاتم عن ابن ابي مليكة ان ان اية ولا تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء. نزلت في عائشة لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يميل الى - 00:14:13ضَ

بالطبع اكثر اكثر من غيرها وروى الامام احمد واهل السنن عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين بين نسائه يقسم بين نسائي فيعدل ثم يقول اللهم هذا قسمي فيما املك فلا فلا تلمني فيما تملك ولا املك - 00:14:34ضَ

يعني القلب انتهى من ابن كثير. اذا الجواب في التوفيق بين الايتين ان العدل المشترط لجواز التعدد يختلف عن العدل في في قوله ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم - 00:14:58ضَ

فالعدل المشترط اه لجواز التعدد هو العدل الذي يحصل به اعطاء الحقوق من القسم والنفقة واما العدل المنفي في قوله تعالى ولن تستطيعوا ان ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم - 00:15:13ضَ

فهو ميل القلب ولذلك قال ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء فلا تميلوا كل البير فتذروها كالمعلق هو الميل عمل قلبي وليس عملا بدني وليس عملا بدنيا حتى يقال ان ان في الايتين تعارضان - 00:15:31ضَ

وكما قال المصنف رحمه الله العدل في الفعل واما في الانفعال فذاك لا سبيل في تحقيقه اي فيما يقع في النفس من محبة احدى الزوجات اه وتقديمها في المرتبة والمنزلة على غيرها - 00:15:50ضَ

مع وجوب العدل في الجميع ويبين هذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من العدل بين زوجاته فانه لم يكن فانه لم يكن في الحب عنده سواء - 00:16:07ضَ

وقد عرفنا ذلك واقر النبي صلى الله عليه وسلم علمهن بذلك وكنا يعرفن ان عائشة رضي الله تعالى عنها مقدمة على سائرهن في المحبة لكن هذا لم يكن مسوغا الحيف عليهن او النقص من حقوقهن فكان صلى الله عليه وسلم يقسم كما جاء في - 00:16:21ضَ

ما رواه احمد واصحاب السنن من حديث ابن ابي مليكة من حديث عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه اي في المبيت فيعدل ثم يقول اللهم هذا قسمي - 00:16:45ضَ

فيما املك اي فيما استطيع واقدر من الفعل فلا تلمني فيما تملك ولا املك وهو ميل القلب فهذا لا يمكن للانسان ان يتحكم فيه لكنه يتحكم في اثاره فلا يحمله ذلك على حيف ولا على - 00:17:05ضَ

ولا على بخس ولا على نقص بل يعطي كل ذي حق حقه نعم وقوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعة منك. طيب قول ذلك ادنى الا تعولوا - 00:17:21ضَ

ايش معنى الا تعولوا اي ان لا تجوروا وتظلموا مأخوذ من عالة اذا جار ومال نعم اية؟ قوله تعالى والتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعة منكم فان شهدوا فامسكوهن في البيوت. الاية - 00:17:42ضَ

هذه الاية تدل على ان الزانية ان الزانية لا تجلد. بل تحبس الى الموت او يجع او يجعل الله لها سبيلا وقد جاء في اية اخرى ما يدل على انها لا تحبس بل تجلد مائة جلدة - 00:18:08ضَ

ان كانت بكرا وجاء في اية منسوخة التلاوة باقية الحكم انها ان كانت محصنة ترجم والجواب ظاهر. طيب الاية قوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم اللاتي جمع التي وهو جمع معنوي لا لفظي - 00:18:28ضَ

يأتينا الفاحشة اي الزنا هذا المقصود بالفاحشة وعلى هذا قول اهل التفسير من نسائكم اي اهل الاسلام من نساء المسلمات فما الحكم؟ قال فاستشهدوا عليهن اي اطلبوا شهادة اربعة فاستشهدوا عليهن اربعة - 00:18:50ضَ

منكم اي اطلبوا شهادة اربعة آآ اربعة رجال على صدق ما اتت به من الفاحشة فان شهدوا اي ان اقروا ان ابدوا واعلموا وشهدوا على عليها بالزنا فامسكوهن في البيوت هذه - 00:19:10ضَ

قوتها قبل نزول الاية التي توضح عقوبة الزانية يقول هذه الاية تدل على ان الزانية الزانية لا تجلد بل تحبس الى الموت بقوله فامسكوهن في البيوت او الى جعل الله لهن سبيلا. فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا - 00:19:28ضَ

وقد جاء في اية اخرى ما يدل على انها لا تحبس بل تجلد مئة ان كانت بكرا. وذلك في سورة النور. وجاء في اية منسوخة التلاوة بقيت الحكم انها كانت - 00:19:49ضَ

انها ان كانت محصنة ترجم فالجواب يقول الجواب ظاهر والجواب ظاهر وهو ان ان حبس الزواني في البيوت منسوخ بالجلد والرجم او انه كانت له غاية ينتهى اليه وهي جعل وهي جعل الله لهن السبيل. فجعل الله السبيل بالحد - 00:19:59ضَ

كما يدل عليه قول قوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا. الحديث نعم اذا الجواب ظاهر في التوفيق بين الايات التي فيها الجلد والرجم وبين الاية التي فيها الامساك - 00:20:26ضَ

قال رحمه الله والجواب ظاهر وهو ان حبس الزواني في البيوت منسوخ بالجلد والرجم. وبهذا قال جماعة من اهل العلم ان هذه الاية ناسخة ان اية النسخ اية الجلد والرجم ناسخة لهذه الاية فهي اية منسوخة - 00:20:45ضَ

وبعضهم قال ليست منسوخة بل هي باقية لكنها عقوبة مضافة الى الجلد والرجم قال او وهو الوجه الثاني او انها كانت لها غاية ينتهي اليها هي جعل الله لهن سبيلا - 00:21:01ضَ

فيكون قوله جل وامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت. او او هنا بمعنى حتى او اي حتى يجعل الله لهن سبيلا. ومجيء او بمعنى حتى جاري في اللغة ومنه قول الشاعر - 00:21:17ضَ

اسس الى النصاب او ادرك المنى يعني ساستسهل ساستسهل المصاعب حتى ادرك المناخ فمن قادة الامال الا لصابر. قال رحمه الله آآ او اه او انها كانت له غاية ينتهي اليها هي جعل الله لهن سبيلا. فجعل الله السبيل بالحد الذي بينه كما يدل عليه - 00:21:33ضَ

قوله خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا هذا الحديث في صحيح الامام مسلم من حديث عبادة خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام - 00:22:01ضَ

فجاء البيان بالسنة وبالقرآن ايضا بالسنة والقرآن والزانية والزاني فاجلدوا كل فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة فيكون هذا السبيل الذي بينه الله تعالى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:22:16ضَ