التفريغ
الحمد لله رب العالمين احمده جل في علاه واثني عليه الخير كله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله وخيرته من خلقه صلى الله عليه - 00:00:00ضَ
وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد فحياكم الله ايها الاخوة مرحبا بكم في هذا الجامع وفي هذه الدروس التي اسأل الله جل وعلا ان تكون نافعة مباركة يحصل بها - 00:00:18ضَ
بيان الحق وايضاحه والاعانة على العمل الصالح ونفع العباد والبلاد آآ هذا المجلس هو المجلس الاول في قراءة القواعد المثلى وسيكون ان شاء الله تعالى في آآ هذا الوقت من كل يوم - 00:00:38ضَ
ومدة الدرس قرابة الخمسة واربعين دقيقة وان شاء الله جل في علاه آآ سيكون التركيز على التأصيل في ما ذكره المؤلف رحمه الله من القواعد على حسب الامكان وما يتسع به الوقت - 00:01:02ضَ
القواعد المثلى في صفات الله واسمائه الحسنى كتاب الفه شيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وغفر له اعلى درجته في المهديين. هذا الكتاب آآ كان في اصله مجموعة قواعد كان الشيخ رحمه الله يلقيها على تلاميذه وطلابه في هذا الباب العظيم من ابواب العلم - 00:01:23ضَ
ثم انه رحمه الله رأى ان يجمع ذلك ليقرب هذا الباب لافهام الناس وليوضحه لهم توضيحا يزول به الاشكال ويندفع به الالتباس ولهذا الكتاب من حيث تأليفه آآ اسباب ذكر المؤلف رحمه الله جملة منها في بداية تأليفه وفي مقدمته رحمه الله - 00:01:58ضَ
وهذا الكتاب مكون من خمسة مقاطع او من خمسة امور. الامر الاول مقدمة بين فيها المؤلف رحمه الله سبب التأليف ثم بعد ذلك قواعد في الاسماء وذكر فيها سبع قواعد - 00:02:32ضَ
ثم بعد ذلك قواعد في الصفات وذكر فيها سبع قواعد ثم بعده ذكر قواعد في ادلة الاسماء والصفات وذكر فيها سبع قواعد. وذكر فيها اربع قواعد ثم بعد ذلك جاء الى التمثيل - 00:03:00ضَ
فذكر خمسة عشر مثالا لتطبيق تلك القواعد المتقدمة. وهذا هو الجزء الخامس من الاجزاء والفقرة الخامسة من فقرات هذه الرسالة ثم ذكر خاتمة وخاتمة ماتعة فيها تأصيل واجمال قصد بعض ما - 00:03:26ضَ
اه اه اجمله فيما تقدم اذا هذه مكونات الرسالة المقدمة مختصرة فلذلك لم اعدها على انها شيء رئيس بعد ذلك قواعد في الاسماء بعده قواعد في الصفات بعده قواعد في الادلة بعده امثلة وتطبيقات وبعد ذلك خاتمة - 00:03:49ضَ
هذه القواعد هي من اهم ما ينبغي لطالب العلم ان يعتني به في دراسة الاسماء والصفات لانها اصول تبنى عليها التفاريع والجزئيات في هذا الباب فاذا ظبطها الطالب واتقنها ليس بحاجة الى شيء وراء ذلك فيما يتعلق بالاسماء والصفات - 00:04:12ضَ
والقواعد في الجملة يا اخواني امر ينبغي لطالب العلم ان يهتم به وان يعتني فالقواعد من اهم ما يضبط العلم للطالب ولذلك يتمايز الناس في تحصيلهم وقوة فهمهم وادراكهم بقدر ما معهم من فهم القواعد - 00:04:37ضَ
فالتمايز بين طلاب العلم وبين اهل العلم عموما هو بقدر الاتقان للقواعد والاعتناء بها فكلما عظمت عناية الطالب بالتقعيد كان هذا من موجبات الفهم والادراك والظبط التمكن من الاجابة على الاشكالات والواردات من المسائل - 00:05:03ضَ
ولهذا يقول ابن الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في مقدمته في منظومة القواعد يقول فاحرص على فهمك للقواعد فاحرص على فهمك للقواعد جامعة المسائل الشواردي لترتقي وهنا الشاهد في العلم خير مرتقى - 00:05:27ضَ
فان ارتقاء الطالب في العلم خير مرتقى اذا اعتنى بالقواعد وتقتفي سبل الذي قد وفق فلهذا ينبغي لطالب العلم ان يحرص على فهم القواعد لانها تجمع له المنثور من المسائل وتظبط له المشتبه وتقعد عنده الباب - 00:05:51ضَ
وتجعله من اهل الرسوخ في الفن الذي ظبط قواعده واتقن اصوله وباب الاسماء والصفات باب عظيم جليس سنقرأ ما ذكره المؤلف رحمه الله ونعلق على ما جاء في رسالته وقفة مع العنوان - 00:06:11ضَ
القواعد المثلى في صفات الله واسمائه الحسنى القواعد جمع قاعدة والقاعدة في اللغة هي الاصل الذي يبنى عليه غيره. الاصل او الاساس الذي يبنى عليه غيره هذا تعريف القاعدة في اللغة - 00:06:31ضَ
واما في الاصطلاح فهناك جملة من التعريفات مختلفة في الفاظها متفاوتة في ظبطها لكن اقرب ما يقال في تعريف القواعد ان يقال القواعد قضايا كلية او نقول القاعدة قظية كلية - 00:06:53ضَ
هذا تعريف القاعدة حيثما كانت قاعدة في النحو قاعدة في اللغة قاعدة في العقيدة قاعدة في الفقه قاعدة في الاصول. القواعد جمع قاعدة والقاعدة قضية كلية هي معنى قضية كلية يعني انها امر عام - 00:07:24ضَ
امر عام واذا قلنا قضية كلية نفهم ان هناك جزئيات وهذه الجزئيات هي الافراد التي تندرج تحت هذه القاعدة كل مجتهد موفق هذي قاعدة كلية لما يأتي زيد ويجتهد وعمر ويجتهد - 00:07:40ضَ
وبكر ويجتهد هؤلاء افراد وجزئيات يندرجون تحت هذه القاعدة فالقاعدة عموما هي قضية كلية يعني حكم اجمالي حكم عام طيب لما نقول قضاء المؤلف يقول القواعد المثلى في صفات الله واسماءه الحسنى اذا هي قواعد في باب الاسماء والصفات - 00:08:02ضَ
يعني في العقيدة او في باب من ابواب العقيدة ما معنى القواعد في الاسماء والصفات يقال قضايا كلية في باب الاسماء والصفات هذا ما يعتني به المؤلف رحمه الله في هذه الرسالة - 00:08:29ضَ
اذا القواعد جمع قاعدة والقاعدة هي قضية كلية والقضايا الكلية تكون في كل باب على حسب ما يناسب يناسبه. ففي ثق قواعد كلية فقهية في الاصول قواعد قضايا كلية اصولية في آآ النحو - 00:08:44ضَ
قضايا كلية نحويها يعني انت لا تحتاج الى آآ ان تذكر آآ الفن الا عندما تضيف تقول قواعد فقهية فعند ذلك تقول قضايا كلية فقهية في العقيدة قضايا كلية عقدية وهلم جر لكن المهم ان نعرف معنى القاعدة وانها قضية كلية يندرج تحتها جزء - 00:09:03ضَ
ومسائل وفروع وهذه القاعدة في الغالب تتسم بوجازة اللفظ هذا في الغالب انها ذات الفاظ وجيزة فهي من جوامع الكلم وما معنى جوامع الكلم؟ يعني الكلمات قليلة اللفظ كثيرة المعنى - 00:09:30ضَ
كلمات قليلة اللفظ كثيرة المعنى وقوله رحمه الله المثلى المثنى مؤنث الامثل مثل الحسنى مؤنث الاحسن ومثله الفضل والكبرى وما اشبه ذلك فهو اسم تفظيل مؤنث وما معنى المثلى؟ يعني - 00:09:56ضَ
الفضلى فهي قواعد فضلى قواعد افضل ما يكون في ضبط هذا الباب واتقانه واما قوله في صفات الله واسمائه فهذا بيان موظوع هذه القواعد وانها في باب الاسماء والصفات والاسماء جمع اسم وهو من السمة وهي العلامة - 00:10:30ضَ
والصفات جمع صفة وهي ما يتصف به الشيء وسيأتي مزيد بيان وايضاح لهذين الامرين في ثنايا كلام المؤلف رحمه الله هذا ما يتصل تعريف موضوع الكتاب او تعريف عنوان الكتاب وبيان - 00:11:01ضَ
موضوعه وانه يتصل بتقعيد الاسماء والصفات نشرع في قراءة كلام المؤلف رحمه الله وما ذكره من كلام في مقدمته بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. قال شيخنا محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى بسم الله - 00:11:34ضَ
الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد - 00:12:01ضَ
ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان وسلم تسليما. وبعد فان الايمان باسماء الله تعالى وصفاته احد اركان الايمان بالله تعالى وهي الايمان بوجود الله تعالى والايمان - 00:12:21ضَ
ربوبيته والايمان بالوهيته والايمان باسمائه وصفاته وتوحيد الله وتوحيد الله به اقسام احد اقسام التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات فمنزلته في الدين عالية واهميته عظيمة ولا يمكن احدا ان يعبد الله على الوجه الاكمل حتى يكون على علم باسماء الله - 00:12:41ضَ
وصفاته ليعبده على بصيرة. قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وهذا دعاء المسألة ودعاء العبادة فدعاء المسألة ان تقدم بين يدي مطلوبك من اسماء الله تعالى ما يكون مناسبا مثل ان تقول يا غفور اغفر لي - 00:13:08ضَ
يا رحيم ارحمني ويا حفيظ احفظني ونحو ذلك ودعاء العبادة ان تتعبد لله تعالى بمقتضياته الاسماء فتقوم بالتوبة اليه لانه التواب فتذكره بلسانك لانه السميع وتتعبد له بجوارحك بجوارحك لانه البصير وتخشاه في السر لانه اللطيف الخبير - 00:13:32ضَ
هكذا ومن اجل منزلته هذه ومن اجل كلام الناس فيه بالحق تارة وبالباطل الناشئ عن الجهل او التعصب تارة اخرى احببت ان اكتب فيه ما تيسر من القواعد راجيا من الله تعالى ان يجعل عملي خالصا لوجهه موافقا لمرضاه - 00:13:57ضَ
نافعا لعباده واستنيته القواعد المثلى في صفات الله تعالى واسمائه الحسنى. طيب اه هذه المقدمة ابتدأ فيها المؤلف رحمه الله بالبسملة وحمد الله تعالى كسائر ما آآ يجري عليه عمل اهل العلم في مؤلفات - 00:14:17ضَ
من البداءة بالبسملة وحمد الله تعالى والثناء عليه وقبل ان نعلق على ما جاء في المقدمة هذا الكتاب شرحه شيخنا رحمه الله علق عليه في عام عشرين واربع مئة والف وآآ ذلك في آآ دورة آآ علمية آآ في - 00:14:40ضَ
هذا الجامع في هذا المكان وكان ابتداؤها في نهاية شهر اربعة آآ وتم في خلال ثلاثة عشر ترى يوما او خمسة عشر يوما آآ الكتاب وكانت نهاية شرحه او تعليقه في ليلة الثلاثاء ثلاثة عشر خمسة - 00:15:00ضَ
الف واربع مئة وعشرين هجرية. وتعليق الشيخ رحمه الله كان تعليقا موجزا مختصرا لتجلية بعض ما في هذا اه كتاب من وقفات وقد الحق فيه بعض التعديلات. والاقتراحات منه على سبيل المثال انه في اه - 00:15:20ضَ
مقدمة لما قرأ القارئ عليه قول قوله في المقدمة الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه قال في تعليقي على قوله ونتوب الى ايه؟ هذه الجملة لم ترد في الحديث وانما ذكرناها موافقة لبعض اهل العلم والاولى عدم ذكرها - 00:15:40ضَ
هكذا قال رحمه الله وهو آآ له جملة من التعليقات مفيدة آآ وهي شيء يعني قد سجل اظنه قد فرغ فمراجعته فيه فائدة. كما انه شرح شروح كثيرة من اقدم الشروح التي رأيتها ولم اسمعها شرح الشيخ - 00:16:03ضَ
محمد امان الجامي رحمه الله وغفر له. وايضا هناك الشروح آآ مفرغة توبة لبعض اهل العلم ومن الشروح المؤلفة في هذا شرح المجلى كتاب المجلى في آآ شرح القواعد المثلى - 00:16:23ضَ
لباحثة اسمها كاملة الكواري وقد اجادت وافادت في اه ما كتبته حول هذه القواعد. المقصود ان هذا الكتاب آآ قد خدم واحتفى به اهل العلم شرحا وتعليقا وايظاحا وذلك لما تظمنه من - 00:16:43ضَ
المهمة والرئيسة في هذا الباب المؤلف كما ذكرت ابتدأ المعهود من البداءة بالبسملة وعقب ذلك وثناه بحمد الله تعالى آآ ثم بعد ذلك قال وبعد فان الايمان باسماء الله وصفاته احد اركان الايمان. هذا بيان لاهمية - 00:17:03ضَ
هذا الباب باب الاسماء والصفات لماذا الف المؤلف هذا الكتاب الفه لاهمية هذا الباب. وانه باب عظيم من ابواب الدين هو احد اركان الايمان وهذا هو السبب الاول في بيان او هذا هو اول ما ذكره في بيان منزلة هذا العلم. ومعلوم ان شرف العلم - 00:17:28ضَ
يكتسب من شرف المعلوم فكلما عظم شأن المعلوم المدرك عظم شأن العلم. فلما كان علم الاسماء والصفات موظوعه العلم بالله تعالى العلم بصفاته وماله من الكمالات جل في علاه كان اشرف العلوم - 00:17:58ضَ
لذلك يقول المؤلف فان الايمان باسماء الله وصفاته احد اركان الايمان بالله وهي الايمان بوجوده ذكر. بعد ذلك ما آآ يتصل بالايمان بالله. اذا اول ما تتبين به اهمية هذا العلم ويتبين به منزلته انه احد اركان الايمان - 00:18:17ضَ
ثم ذكر في الايمان انه الايمان بوجود الله تعالى والايمان بربوبيته والهيته واسمائه وصفاته وهذا التفصيل لمعنى الايمان بالله. فالايمان بالله يندرج تحته هذه الامور الاربعة ولو اقتصر على ثلاثة لكان كافيا كما هو الجاري في كلام اكثر اهل العلم يقول الايمان او التوحيد توحيد الله بالهيته بربويته باسمائه وصفاته او الايمان بالله - 00:18:41ضَ
بربوبيته بالهيته باسمائه وصفاته. لكن ذكر الوجود هنا فائدته الرد على الملحدين. الذين ينكرون وجود الله جل في علاه فكان من الايمان بالله الايمان بوجوده سبحانه وبحمده قال وتوحيد الله به احد اقسام التوحيد - 00:19:08ضَ
هذا ثاني ما يبين اهمية هذا العلم انه لا يتحقق توحيد الله تعالى الا بتوحيد اسمائه وصفاته ثم لما ذكر هذا احتاج الى ان يبين اقسام التوحيد فقال توحيد الربوبية وتوحيد الالهية وتوحيد الاسماء والصفات - 00:19:30ضَ
وهذا التفصيل لمعاني التوحيد او لانواع التوحيد هو من التقسيمات الاصطلاحية يعني هذا تقسيم لو اراد الانسان ان يأتي له بدليل من كلام الله وكلام رسوله على هذا العد لم يكن له دليل الا الاستقراء. والاستقراء هو التتبع وهو دليل ينفع في كثير من المسائل. ويستعمله العلماء في جملة من - 00:19:51ضَ
علوم فالشروط والاركان عد الشروط وعد الاركان وعد الواجبات طريقه الاستقراء ليس له دليل خاص فمثلا لو قيل لك ما الدليل على ان شروط البيع سبعة ما الدليل على ان شروط لا اله الا الله سبعة؟ ما الدليل على ان اركان الصلاة اربعة عشر - 00:20:17ضَ
ما تأتي بدليل نصي انما تأتي بدليل تتبعي تتبع النصوص العلماء تتبع النصوص واستقرؤوها واستخرجوا من هذه الشروط فكذلك هذه الاقسام انما توصل اليه العلماء بالاستقراء بالنظر الى ما جاء في هذا الباب. النصوص - 00:20:44ضَ
التي جاءت في التوحيد دلت على ان هناك توحيدا يتعلق بالالهية ان هناك توحيدا يتعلق بالربوبية ان هناك توحيدا يتعلق بالاسماء والصفات. ولهذا لو قال لك قائل ما الدليل على هذا التقسيم نقول الدليل الاستقراء - 00:21:05ضَ
الدليل الاستقراء لو قال هذا محدث هذا بدعة قلنا له نحن لا نطالبك بهذا التقسيم من حيث اللفظ يعني لو ان شخصا قال انا لا اقسم هذا التوحيد ولكني اؤمن بان الله رب العالمين وانه لا اله غيره وان له الاسماء الحسنى والصفات العلى - 00:21:26ضَ
هل هذا يخل وينقص من ايمانه؟ الجواب؟ لا. هذا التقسيم فائدته التقريب هذا التقسيم فائدته التقريب وهذا من جهود العلماء رحمهم الله في تقريب العلوم وتسهيلها انهم قسموا تقسيمات في شروط واركان - 00:21:44ضَ
وواجبات وسنن وايضا قسموا فيما يتصل امور اخرى كتقسيمات العلوم والابواب وما اشبه كل هذا لتيسير العلم وتسهيله. والا فلو ان احدا اقر بهذا الامر ولم يأتي بهذا التقسيم ما - 00:22:01ضَ
قصد ذلك من ايمانه ولا من دينه شيئا. ثم هل هناك تقاسيم اخرى للتوحيد؟ الجواب؟ نعم. هناك تقاسيم اخرى. للتوحيد وهي تقاسيم الصلاحية لكن هذا التقسيم هو باعتبار ما يجب على العبد ان يوحد الله في اسمائه ان يوحد الله في الهيته ان - 00:22:21ضَ
يوحد الله في آآ ربوبيته اه هناك تقسيم اخر من العلماء من يقول التوحيد ينقسم الى قسمين توحيد اه معرفة وطلب وتوحيد قصد وارادة وهذا التقسيم ايضا قريب وهو تقسيم للتوحيد بالنظر الى اه الى ما يتصل بالله جل وعلا. اه - 00:22:41ضَ
تقسيم التوحيد بالنظر الى ما يتصل به جل في علاه من العلم وهو توحيد المعرفة العلم والثاني توحيد الطلب والقصد والارادة هذا النوع من التقسيم كله للتقريب ولذلك لا مشاحة في هذه التقسيمات. اذا عندنا الان المؤلف ذكر في بيان اهمية - 00:23:08ضَ
العلم امرين الامر الاول ها يا اخوان انه احد اركان الايمان النوع الامر الثاني انه احد اقسام التوحيد. الثالث وهو اهمها او من اهمها في بيان اهمية هذا العلم قال فيه فمنزلته في الدين عالية واهميته عظيمة - 00:23:33ضَ
كيف هذا؟ قال ولا يمكن احدا ان يعبد الله على وجه الكمال حتى يكون على علم باسماء الله تعالى وصفاته ليعبده على بصيرة قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وهذا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة - 00:24:00ضَ
هذا الكلام من المؤلف تنبيه لامر مهم وهو ثمرة العلم بالاسماء والصفات ثمرة العلم التي ينبغي ان يتفقدها الانسان وان ينظر اليها في باب اسماء وصفات هو تحقيق العبودية لله جل وعلا. فان العبودية لله جل وعلا مقترنة - 00:24:20ضَ
بالعلم به فكلما ازداد العبد بالله علما كان له اعبد واخشع واتقى واقرب لهذا يقول ابن سعدي رحمه الله فان تمام العبادة متوقف على المعرفة بالله جل وعلا. بل كلما ازداد العبد معرفة بربه - 00:24:45ضَ
كانت عبادته اكمل وهذا معنى يغيب عن كثير من الذين يدرسون هذا الباب وهو امر تتعجب منه كيف يهتم الانسان بهذا الباب ثم لا يثمر ولا يتفطن الى هذه الثمرة المهمة وهو اثر هذا العلم - 00:25:14ضَ
في قلبه من من تحقيق والعبودية لله تعالى. والعبودية منطلقها ماذا يا اخوان؟ العبودية منطلقها تمام المحبة وتمام التعظيم حتى تربط بين الاسماء والصفات وانه كلما ازددت به علما ازددت له عبادة كيف - 00:25:31ضَ
العلم به يثمر محبته العلم به يثمر تعظيمه فاذا اثمر العلم والمحبة في القلب والتعظيم للرب كان ذلك تحقيقا للعبودية. يقول ابن رجب رحمه الله محبة الله تبع للعلم به - 00:25:55ضَ
محبة الله تبع للعلم به فكلما كان العلم به اتم كانت محبته اعظم وبهذا تعلم انه كلما ازددت به علما باسمائه وصفاته كل كلما ازددت به علما بالاسماء وكلما ازددت معرفة بالاسماء والصفات - 00:26:19ضَ
كان هذا داعيا الى محبته لانه يثمر المحبة اما التعظيم فيقول الهروي رحمه الله على قدر معرفة العبد بالرب يكون تعظيمه في القلب على قدر معرفة العبد بالرب يكون تعظيمه في القلب. واعرف الناس به اشدهم له - 00:26:40ضَ
وتعظيما وهذا السر في كون النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه والله اني لاعلمكم بالله واخشاكم له فجعل الخشية ثمرة العلم وهذا معنى قوله تعالى انما يخشى الله من عباده - 00:27:05ضَ
العلماء فهؤلاء لما كمل علمهم بالله جل وعلا كملت عبوديتهم له جل في علاه. يقول ابن القيم رحمه الله عرفوه بالاوصاف فامتلأت قلوبهم له بالحب والايمان عرفوه بالاوصاف يعني بما ذكره جل وعلا من اوصافه. فامتلأت قلوبهم - 00:27:27ضَ
له بالحب والايمان فتطايرت تلك القلوب اليه بالاشواق اذ ملئت من الايماني فالحب يشبع اه فالحب يتبع للشعور بحسبه يقوى ويضعف ذاك ذو تبيان. هكذا يرتبط الحب بالعلم هكذا يرتبط التعظيم بالعلم به جل في علاه. والله تعالى امر بالعلم به - 00:27:51ضَ
قال فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وامر عباده ان يدعوه باسمائه والدعاء بالاسماء هو التعبد له بها. فقال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وقال جل وعلا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى - 00:28:23ضَ
ثم ذكر المؤلف رحمه الله جملة مما يتصل بالدعاء وهو بيان اقسام الدعاء قال فدعاء المسألة ودعاء العبادة يقول رحمه الله فدعاء المسألة اي ما يندرج تحت قوله تعالى فادعوه بها نوعان من الدعاء. يشمل دعاء المسألة - 00:28:44ضَ
دعاء العبادة دعاء المسألة هو دعاء الطلب سواء كان ذلك في جلب مرغوب او دفع مرهوب في تحصيل ما يحب او في دفع ما يكره فدعاء المسألة يقول ان تقدم بين يدي مطلوبك من اسماء الله تعالى ما يكون مناسبا مثل ان تقول يا غفور اغفر لي ويا رحيم ارحمني ويا حفيظ احفظني - 00:29:06ضَ
واهل ما جاء ودعاء العبادة ان ان تتعبد لله تعالى بمقتضى هذه الاسماء مثال الاول مثال دعاء المسألة ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. في قول ابراهيم عليه السلام - 00:29:33ضَ
فانه دعا الله تعالى القبول ثم توسل اليه باسماء تقتضي العطاء تقتضي العطاء وهو انه سميع عليم جل في علاه واما النوع الثاني وهو دعاء العبادة يقول ودعاء العبادة ان تتعبد لله تعالى بمقتضى هذه الاسماء فتقوم بالتوبة اليه - 00:29:50ضَ
لانه التواب وتذكره بلسانك لانه السميع وتتعبد له بجوارحك لانه البصير وتخشاه في السر لانه اللطيف الخبير وهكذا وهذا من اثار العلم باسمائه جل في علاه وهو المراد بقوله جل وعلا واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعو ربي. عسى ان لا اكون - 00:30:15ضَ
بدعاء ربي شقيا فالدعاء هنا هو التعبد لله تعالى بمقتضى اسمائه بمقتضى صفاته جل في علاه. وهذا نوع من انواع العبادة والدعاء وهو دعاء العبادة بعد هذا الايجاز في بيان اهمية علم الاسماء والصفات - 00:30:39ضَ
ذكر فيه انه ركن من اركان الاسلام انه قسم من اقسام التوحيد انه لا تتحقق العبودية لله تعالى الا به - 00:31:01ضَ